أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، عن وفاة 5 مواطنين، بينهم طفلان، نتيجة التجويع وسوء التغذية، وذلك خلال الساعات الـ24 الماضية. هذه الحوادث المأساوية تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع المحاصر.
وبحسب المصادر، فإن العدد الإجمالي لضحايا التجويع وسوء التغذية في غزة ارتفع إلى 322 شهيدا، من بينهم 121 طفلا. هذه الأرقام تشير إلى حجم المعاناة التي يعاني منها الأطفال بشكل خاص في ظل الظروف الحالية.
منذ إعلان تصنيف المجاعة في قطاع غزة من قِبل (IPC) في 22 أغسطس الجاري، سُجّلت 44 حالة وفاة، بينهم 6 أطفال، مما يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة. التصنيف الدولي يشير إلى أن الوضع الغذائي في غزة قد وصل إلى مستويات خطيرة.
التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، الذي تشارك فيه الأمم المتحدة، يؤكد حدوث المجاعة في محافظة غزة، مع توقع انتشارها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر. هذه التوقعات تثير القلق بشأن مستقبل السكان.
أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يواجهون ظروفا كارثية من الجوع الشديد والموت.
أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يواجهون ظروفا كارثية، أي المرحلة الخامسة من التصنيف، والتي تشمل الجوع الشديد والموت. كما يواجه 1.07 مليون شخص آخر (54% من السكان) المرحلة الرابعة، وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد.
تتفاقم الأزمة الغذائية في غزة، حيث يواجه 396 ألف شخص (20% من السكان) المرحلة الثالثة، وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع.
التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي هو مبادرة عالمية تضم وكالات من الأمم المتحدة وشركاء إقليميين ومنظمات إغاثة، ويُصنف انعدام الأمن الغذائي في خمس مراحل، أشدها المجاعة التي تأتي في المرتبة الخامسة.





شارك برأيك
5 وفيات بينهم طفلان نتيجة التجويع في غزة خلال الساعات الماضية