منوعات

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 11:59 مساءً - بتوقيت القدس

أكسيوس: إيران ترغب في تغيير مكان وشكل المحادثات النووية مع أمريكا

فلسطين

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 11:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعرقل حركة التنقل عبر معبر رفح ويسمح بمرور 27 فلسطينياً فقط

أكدت مصادر إعلامية أنه من بين 50 فلسطينياً كان يفترض عودتهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح يوم الإثنين، سمح الاحتلال بدخول 12 فلسطينياً فقط، بينما لم يجتاز 38 آخرون عملية الفحص الأمني وسينتظرون على الجانب المصري من المعبر طوال الليل. وأضافت المصادر أن الاحتلال سمح لخمسة مرضى فقط، يرافق كل واحد منهم اثنان من أقاربه، بالعبور إلى الجانب المصري، وبذلك بلغ إجمالي عدد الداخلين والخارجين 27 فلسطينياً، وفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز يوم الثلاثاء.

وكان من المقرر دخول 50 فلسطينياً إلى القطاع، وخروج عدد مماثل منهم، حيث ينتظر العديد ممن يسعون للمغادرة، وهم مرضى في المستشفيات، تلقي رعاية طبية متخصصة خارج غزة.

وشدد مسؤولون فلسطينيون على أن منع دخول وخروج الغزيين عبر المعبر الذي أعيد فتحه أمس، سببه الإجراءات الأمنية للاحتلال المزعومة، في وقت يأمل فيه نحو 20 ألفاً من سكان غزة في مغادرة القطاع لتلقي العلاج.

وسيطر الاحتلال على المعبر الحدودي في أيار/ مايو 2024، ومنذ ذلك الحين ظل مغلقاً إلى حد بعيد باستثناء فترة وجيزة خلال وقف إطلاق النار السابق، مطلع عام 2025. وكانت معاودة فتح المعبر أحد متطلبات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن في كانون الثاني/ يناير الفائت بدء المرحلة الثانية للتفاوض حول مستقبل غزة.

ورغم معاودة فتح المأسفرت غارات الاحتلال على شمال القطاع وجنوبه أمس عن سقوط أربعة شهداء على الأقل بينهم طفل. كما لا يزال الاحتلال يرفض سماح دخول الصحفيين الأجانب، الممنوعين أساساً منذ بداية الحرب التي خلفت دماراً واسعاً وقتلت المئات من الصحفيين المحليين.

وأفادت مصادر بأن الفلسطينيين يحتاجون إلى موافقة أمنية من الاحتلال للعبور، حيث تم وضع حواجز خرسانية وأسلاك شائكة في أنحاء المعبر. ويتعين عليهم المرور عبر ثلاث بوابات، إحداها تديرها السلطة الفلسطينية تحت إشراف فريق من الاتحاد الأوروبي، لكن الاحتلال يسيطر عليها عن بعد. ويعيش سكان القطاع الآن في شريط ساحلي ضيق، بعد أن سيطر الاحتلال على أكثر من 53% من أراضي غزة وهدم المباني، مجبراً الناس على السكن في خيام مؤقتة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 11:14 مساءً - بتوقيت القدس

عائلة الفنانة هدى شعراوي تكشف تفاصيل صادمة حول مقتلها ومحاولة إحراق منزلها

بعد أيام من مقتلها على يد مساعدتها المنزلية، كشفت عائلة النجمة السورية هدى شعراوي تفاصيل جديدة حول المأساة التي هزّت الوسط الفني وتركت الكثير من علامات الاستفهام. وكانت القوى الأمنية السورية قد ألقت الأسبوع الماضي القبض على العاملة المنزلية فيكي أجوك، من الجنسية الأوغندية، التي قتلت الفنانة السورية الشهيرة بدور “الداية أم زكي” في سلسلة “باب الحارة”، والمتهمة أقرّت خلال التحقيق بارتكابها الجريمة، فيما تستمر التحقيقات لكشف دوافع الجريمة وملابساتها.

وفي حديث صحافي، أكد زوج ابنة الفنانة الراحلة، غسان الحريري أن التحقيقات واضحة وكشفت عن رسالة كتبتها الخادمة قبل تنفيذ جريمتها، وهو ما يؤكد عدم وجود أي خلافات أو مشكلة من جهة الراحلة، بل كان لدى الخادمة نية مسبقة وإصرار على القتل.

وأكد صهر المغدورة أن الخادمة تصرّفت بمفردها، ولم يكن هناك أي محرّض أو طرف ثالث وراء الجريمة، نافياً بذلك كل الشائعات والأخبار المغلوطة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، ومشدداً على أن محاكمتها ستكون في سوريا، ولن يتم ترحيلها إلى بلدها أوغندا.

وكشف صهر الفنانة الراحلة عن ثقة الأسرة في القضاء السوري، وبأن العدالة ستأخذ مجراها، وأن حق شعراوي سيتم استرداده عبر المسار القانوني.

من جانبه، نفى حفيد الفنانة الراحلة، أحمد الحريري أن تكون المتهمة تعاني اضطرابات نفسية أو اختلالاً عقلياً، كما يشيع البعض، مؤكداً أنها تتمتع بكامل قواها العقلية، وتتواجد مع جدّته في مواقع التصوير وترافقها في كل مكان، وأن الجميع كانوا يعاملونها كفرد من العائلة.

وأوضح أن المتهمة كانت قبل الحادث تعاني من الزكام، وكانت العائلة تتابع وضعها الصحي مع الطبيب وتُجري لها الفحوص الطبية اللازمة للاطمئنان عليها، مشيراً إلى أنهم في صدمة لأن الخادمة أقدمت على ارتكاب الجريمة، وحاولت لاحقاً إحراق المنزل لطمس الأدلة.

وشدّد على أن العائلة متمسكة بالمسار القانوني وبعدالة القضاء السوري، وبأن حق جدّته لن يضيع.

اسرائيليات

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

من هي 'كابتن إيلا'؟ الضابطة التي ستخلف أفيخاي أدرعي في إعلام الاحتلال

أعلن جيش الاحتلال رسمياً تعيين الضابطة إيلا واويا، المعروفة إعلامياً باسم "كابتن إيلا"، في منصب المتحدثة الرسمية باسم الجيش للناطق بالعربية، لتخلف بذلك العقيد أفيخاي أدرعي الذي أمضى نحو 20 عاماً في هذا المنصب. ويمثل هذا التعيين تحولاً بارزاً في مشهد الإعلام العسكري للاحتلال، خاصة في آلية التعامل مع الجمهور العربي عبر المنصات الرقمية.

وتعد واويا، البالغة من العمر 36 عاماً، ضابطة عربية تنحدر من مدينة قلنسوة في وسط فلسطين المحتلة. وقد سلكت مساراً مهنياً داخل المؤسسة العسكرية بدأ منذ التحاقها بالجيش عام 2013، حيث تدرجت في وحدة المتحدث باسم الجيش ضمن قسم الإعلام العربي، وشغلت مناصب حيوية في التواصل الرقمي والإعلام الجديد قبل أن تصبح نائبة لرئيس القسم.

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت واويا شهرة واسعة عبر نشاطها المكثف على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما تطبيق "تيك توك"، حيث يتابعها مئات الآلاف. وقد اعتمدت أسلوباً تفاعلياً في تقديم رسائل جيش الاحتلال، وحصلت على تقديرات وتكريمات عدة خلال خدمتها، مما مهد الطريق لتوليها القيادة الإعلامية للقسم العربي.

ومع تسلمها مهامها الجديدة، ستتم ترقية واويا إلى رتبة مقدم (Lieutenant Colonel)، مما يجعلها من أعلى الضباط العرب والمسلمين تمثيلاً في الجهاز الإعلامي العسكري للاحتلال. وتؤكد واويا في تصريحاتها أن الدور الإعلامي يهدف لمواجهة الروايات المعادية وتقديم ما تصفه بـ "الحقيقة الإسرائيلية" عبر الفضاء الرقمي.

ويرى مراقبون أن تعيين "كابتن إيلا" في هذا التوقيت يمثل خطوة استراتيجية لمخاطبة الجمهور العربي بأسلوب يجمع بين الحضور الرقمي والرسمية العسكرية، في ظل مرحلة حساسة من الصراع الإقليمي والمعلوماتي، حيث يسعى الاحتلال لتجديد أدواته في معركة الوعي.

فلسطين

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يبلغ ويتكوف رفضه القاطع لمشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة غزة

أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال لقائه بالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، على مطالبه التي وصفها بـ 'غير القابلة للتنازل'، وعلى رأسها نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية، مع نزع سلاح قطاع غزة بالكامل. وشدد على ضرورة استكمال كافة أهداف الحرب قبل الشروع في أي مرحلة لإعادة إعمار القطاع.

وأوضح نتنياهو بشكل قاطع أن السلطة الفلسطينية لن تكون جزءاً من إدارة قطاع غزة 'بأي شكل من الأشكال'، وهو ما يتقاطع مع تقارير سابقة حول اعتراضه الرسمي على استخدام شعار السلطة الفلسطينية في اللجنة الوطنية لإدارة غزة (لجنة التكنوقراط).

كما أطلع السفير الأمريكي هاكابي على ما وصفه بـ 'الانتهاكات الخطيرة' التي كُشفت في القطاع، مدعياً استخدام أكياس تابعة لوكالة 'الأونروا' لإخفاء وسائل قتالية، في إطار حملة التحريض المستمرة ضد الوكالة الدولية.

وقبيل توجه المبعوث ويتكوف للقاء ممثل عن إيران، شدد نتنياهو على موقفه بأن طهران أثبتت مراراً أنه لا يمكن الاعتماد على تعهداتها، في إشارة واضحة للتشكيك في أي مسار تفاوضي قد ينتج عن لقاءات إسطنبول المرتقبة، تزامناً مع تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية تحت إشراف 'مجلس السلام' برئاسة دونالد ترامب.

عربي ودولي

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

تضارب الأنباء حول مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا

أفادت مصادر إعلامية بمقتل سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، يوم الثلاثاء، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الليبية الرسمية. وجاء الإعلان بناءً على تدوينة نشرها المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، عبد الله عثمان، أكد فيها الوفاة دون الخوض في تفاصيل الحادثة.

كما نعى المتحدث باسم النظام الليبي السابق، موسى إبراهيم، سيف الإسلام في منشور عبر حسابه الرسمي، مشيراً إلى أنه تعرض لعملية اغتيال 'غادرة'. وذكر إبراهيم أن سيف الإسلام كان يطمح لتوحيد ليبيا، واصفاً إياه بالمرشح الأوفر حظاً والأوسع شعبية في البلاد، ومنتقداً الجهات التي تقف وراء الحادثة.

في المقابل، أصدر اللواء 444 قتال بياناً نفى فيه بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء تتحدث عن مقتل سيف الإسلام القذافي، مما يضفي حالة من الغموض على حقيقة ما جرى ميدانياً.

وتأتي هذه الأنباء في ظل حالة من الغموض التي تكتنف تحركات سيف الإسلام القذافي منذ سنوات، إذ ظل اسمه حاضراً في المشهد السياسي الليبي، ولا سيما مع تصاعد الحديث خلال الفترات الماضية عن احتمالات دخوله في مسارات سياسية وانتخابية، وسط انقسام حاد تشهده البلاد وتعقيدات متصلة بتوحيد المؤسسات وإنهاء المرحلة الانتقالية.

ويُعد سيف الإسلام القذافي أحد أبرز رموز النظام الليبي، وقد تصدر اسمه المشهد بعد أحداث عام 2011، قبل أن يظهر لاحقاً في مناسبات متفرقة أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبله السياسي، في وقت تتواصل فيه الأزمات الأمنية والسياسية التي تعرقل الوصول إلى تسوية شاملة وإجراء انتخابات عامة في البلاد.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

الجمعية الفلكية بجدة تحدد موعد ظهور هلال شهر رمضان فلكياً

حددت الجمعية الفلكية بجدة موعد ظهور هلال شهر رمضان في السماء خلال شهر فبراير الجاري، وفقاً للحسابات الفلكية. ويشهد هذا الشهر عدداً من الظواهر الفلكية المتنوعة، ما يجعله من أكثر الأشهر تميزاً لعمليات الرصد، ويوفر لهواة الفلك فرصة متابعة القمر والكواكب والنجوم والاستمتاع بمشاهد كونية لافتة.

وفي هذا الصدد، أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن رصد الأجرام الخافتة يتأثر خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير بسبب ضوء القمر الساطع، حيث اكتمل القمر في الأول من الشهر. وبين أبو زاهرة أن تسمية 'قمر الثلج' ليست مصطلحاً فلكياً علمياً، وإنما اسم تراثي استخدمته بعض ثقافات السكان الأصليين في أمريكا الشمالية لارتباطه التاريخي بفترة تساقط الثلوج.

وأكد رئيس الجمعية أن علم الفلك لا يعتمد مثل هذه التسميات في التصنيف العلمي، إذ يُعرف القمر وفق حالته الهندسية في مداره، مثل 'البدر' عندما يكون على استطالة تقارب 180 درجة من الشمس. وذكر أن القمر البدر يسلك مساراً عالياً في سماء النصف الشمالي، حيث يشرق مع غروب الشمس ويغرب مع شروقها، متتبعاً مسار شمس الصيف.

وأضافت مصادر أن ليلة الثاني أو الثالث من فبراير، بحسب الموقع الجغرافي، تشهد مرور القمر الأحدب المتناقص أمام نجم قلب الأسد، ألمع نجوم كوكبة الأسد، في ظاهرة تُعرف بالاحتجاب، وتُرصد عبر نطاق جغرافي يمتد من شمال غرب إفريقيا إلى أجزاء من أمريكا الشمالية، في حين تُشاهد كاقتران في المملكة العربية السعودية ومعظم دول العالم العربي.

وحول شهر رمضان، قال أبو زاهرة إن يوم 18 فبراير يشهد رصد هلال شهر رمضان الرفيع بين كوكبي عطارد والزهرة بعد غروب الشمس بفترة قصيرة، ويتطلب ذلك صفاء الأفق الغربي وخلوه من العوائق، فيما يظهر الهلال المتزايد مساء 19 فبراير بالقرب من كوكب زحل في مشهد منخفض في الأفق الغربي بعد الغروب.

وبيّن رئيس الجمعية الفلكية أن كوكب المشتري يُعد الجرم السماوي الأبرز خلال هذا الشهر، إذ يظهر في كوكبة التوأمان ويمكن تمييزه بسهولة كنقطة شديدة السطوع في الأفق الجنوبي الشرقي بعد الغروب. كما أشار إلى أن كوكب زحل يقدم آخر عروضه المسائية هذا الموسم، حيث يُشاهد منخفضاً في الجنوب الغربي مع بداية الشهر ويغيب مبكراً.

عربي ودولي

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

سيناريوهات المواجهة بين طهران وواشنطن: خيارات صعبة أمام النظام الإيراني

أفادت تقارير تحليلية بأن إيران تواجه اليوم واقعاً استراتيجياً هو الأخطر منذ الثورة عام 1979، حيث تتزامن أزمة الشرعية الداخلية مع تهديدات خارجية جدية تهدد بقاء النظام. وأشارت مصادر إلى أن الاستراتيجيات التقليدية التي اعتمدتها طهران، مثل استعراض القوة الإقليمية وقمع المعارضة، لم تعد كافية لمواجهة الضغوط الراهنة.

ويبرز الوجود العسكري الأمريكي المكثف في المنطقة، والذي يضم حاملة الطائرات 'يو إس إس أبراهام لينكولن' ومنظومات دفاع جوي متطورة، كإشارة واضحة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للانتقال من سياسة الاحتواء إلى فرض حل نهائي للنزاع المستمر منذ عقود. ويرى مراقبون أن ترامب يسعى لإجبار طهران على قبول اتفاق بشروط أمريكية صارمة أو مواجهة ضربات عسكرية تهدف لتفكيك النظام.

داخلياً، يعاني النظام الإيراني من استنزاف اقتصادي حاد وانهيار في العملة، مما أدى لتآكل العقد الاجتماعي. وكشفت بيانات عن حجم القمع في احتجاجات يناير الماضي، حيث تأكد مقتل أكثر من 6,000 شخص مع وجود آلاف الحالات الأخرى قيد التحقيق، مما يعكس تزايد جرأة الشارع الإيراني في مواجهة السلطة رغم الكلفة الباهظة.

إقليمياً، فقدت طهران جزءاً كبيراً من قوة الردع بعد الضربات الإسرائيلية المتتالية لما يعرف بـ 'محور المقاومة' منذ أحداث 7 أكتوبر. وقد أدت عمليات الاغتيال والهجمات السيبرانية والمواجهات المباشرة إلى كشف نقاط ضعف الميليشيات الموالية لإيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن، مما حول نفوذها الإقليمي من مصدر قوة إلى عبء استراتيجي.

وتطرح التحليلات ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الأزمة: الأول هو 'الصفقة القسرية' التي تحد من البرنامج النووي والصاروخي مقابل تخفيف العقوبات، والثاني هو 'الحرب المنسقة' لشل القدرات العسكرية والقيادية للنظام، أما الثالث فهو 'الانهيار غير المسيطر عليه' الذي قد يحول إيران إلى ساحة صراع داخلي شبيهة بالنماذج الليبية أو السورية.

وفي ظل غياب الوساطة الأوروبية وانشغال روسيا بحرب أوكرانيا وحذر الصين، تظل المنطقة عالقة في منطق التصعيد. ولم يعد السؤال المطروح حالياً هو إمكانية نزع فتيل الأزمة، بل حجم الضرر المتوقع وقوعه قبل الوصول إلى نهاية هذا الصراع الطويل.

تكنولوجيا

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

ظهور جسم غامض يشبه الطائر فوق الشمس مجدداً

أفاد مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد بحوث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية بأن جسماً غامضاً، يشبه في هيئته الطائر، ظهر مجدداً في أحدث الصور الملتقطة لسطح الشمس، مما أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط العلمية.

ووفقاً لما أوضحه الخبراء، فإن الجسم الغامض التقطه تلسكوب LASCO في تمام الساعة 18:12 يوم الاثنين، 2 فبراير، بتوقيت موسكو. ورجحت المصادر العلمية أن يكون هذا الكيان عبارة عن جسم مجرّي ظهر في كادر التصوير أثناء مراقبة النشاط الشمسي.

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رصد مثل هذا الهيكل؛ حيث التُقطت صورة مماثلة في مايو الماضي لجسم بصري غامض يشبه الطائر أيضاً، وكان حجمه يفوق حجم كوكب الأرض بأكثر من 10 مرات، مما يجعله من الظواهر الفلكية الضخمة.

وتصنف المصادر العلمية هذه النوعية من الصور، التي تكشف عن هياكل ذات آثار بلازما واضحة، بأنها نادرة للغاية وصعبة التكرار، وتتطلب تحليلات دقيقة لتحديد طبيعة الأجسام المارة أمام العدسات التلسكوبية الحساسة.

اسرائيليات

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعين «كابتن إيلا» متحدثة رسمية بالعربية خلفاً لأفيخاي أدرعي

أعلن جيش الاحتلال رسمياً تعيين الرائدة «إيلا واويا»، والمعروفة إعلامياً باسم «كابتن إيلا»، رئيسة جديدة لقسم الإعلام العربي في وحدة الناطق بلسان الجيش، لتتولى مهام التمثيل الإعلامي والتواصل مع الجمهور العربي عبر منصات متعددة.

وتحل واويا، البالغة من العمر 36 عاماً، محل العقيد «أفيخاي أدرعي» الذي شغل منصب المتحدث العسكري بالعربية لما يقرب من عقدين، إذ غادر الأخير منصبه بعد مسيرة طويلة في هذا الموقع.

وستتمتع واويا برتبة مقدم (Lieutenant Colonel) عند تولي المنصب، مما يجعلها أعلى ضابط مسلم رتبة داخل ساحة الإعلام العسكري للاحتلال، في خطوة تهدف لتعزيز أدوات التواصل الرقمي.

ولدت واويا في مدينة قلنسوة شمال فلسطين المحتلة، وانضمت إلى صفوف الجيش في عام 2013، حيث عملت لسنوات في وحدة المتحدث باسم الجيش، وشغلت مؤخراً منصب نائب رئيس قسم الإعلام العربي.

وتعرف «كابتن إيلا» بنشاطها الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تمتلك قاعدة متابعين واسعة ونشاطاً ملحوظاً في نشر رسائل جيش الاحتلال عبر المنصات الرقمية باللغة العربية.

ويعد هذا التعيين تغييراً بارزاً في أدوات التواصل الإعلامي لجيش الاحتلال مع الجمهور العربي، في وقت تتزايد فيه أهمية الإعلام الرقمي في الصراعات والنقاشات الإقليمية الدائرة.

فلسطين

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: الاحتلال يقيد دخول المساعدات لغزة رغم دخول الاتفاق مرحلته الثانية

أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم أن العدو الصهيوني ما زال يتعمد تقييد دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل صارم، نافياً وجود أي تحسن ملموس على أرض الواقع، رغم إعلان الأطراف المختلفة دخول اتفاق وقف الحرب مرحلته الثانية. واعتبر قاسم أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صريحاً لتفاهمات التهدئة وإمعاناً في سياسة الحصار.

وحذر الناطق باسم الحركة من تفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين، خصوصاً مع تأثر القطاع بمنخفض جوي جديد، حيث تقبع آلاف الأسر في خيام لا تقي من برد الشتاء أو أمطاره.

وأشار إلى أن منع الاحتلال لدخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جداً يزيد من معاناة المواطنين، ويجعل من الحياة اليومية معركة للبقاء في ظل انعدام وسائل التدفئة والطهي الأساسية.

كما فضح قاسم زيف رواية الاحتلال حول أعداد شاحنات المساعدات، مؤكداً أن الأرقام التي يعلنها ما يسمى 'مركز التنسيق المدني والعسكري' التابع للاحتلال هي محض افتراء، وأن ما يدخل فعلياً لا يتجاوز نصف الأعداد المعلنة.

ودعا الناطق باسم حماس المجتمع الدولي والأطراف الضامنة للاتفاق إلى التدخل الفوري لإلزام الاحتلال بفتح المعابر وتدفق الاحتياجات الإنسانية دون قيد أو شرط.

عربي ودولي

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

ميونخ تستعد لقمة أمنية مفصلية وسط تصدع النظام الدولي

تستعد مدينة ميونخ الألمانية لاستضافة الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن (MSC 2026)، في الفترة ما بين 13 و15 فبراير/شباط 2026، في كل من فندقي بايرشر هوف وروزوود ميونخ، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة تعكس حساسية المرحلة التي يمر بها النظام الدولي. وتُعقد نسخة هذا العام في وقت تصفه أوساط سياسية ودبلوماسية بأنه من أكثر الأعوام اضطراباً منذ نهاية الحرب الباردة، مع تصاعد النزاعات المسلحة، وتآكل منظومة القواعد الدولية.

وبحسب المنظمين، أكد نحو خمسين من رؤساء الدول والحكومات من مختلف أنحاء العالم مشاركتهم في المؤتمر، بينهم قادة من معظم الدول الأوروبية، إلى جانب وفد حكومي ألماني موسّع يقوده المستشار فريدريش ميرتس، في مؤشر على الأهمية التي توليها برلين لهذا الحدث بوصفه منصة مركزية للنقاش الأمني العالمي. ويُشرف على المؤتمر رئيسه الحالي السفير فولفغانغ إيشينغر، الذي أكد في تصريحات تمهيدية أن دورة 2026 ستكون محطة حاسمة لتعميق الحوار الاستراتيجي.

وبحسب الموقع الرسمي الخاص بالمؤتمر، يحتلّ الشرق الأوسط موقعًا مهما على جدول أعمال دورة هذا العام، في ظل تصاعد الصراع في غزة واستمرار التوترات الإقليمية. ويتعامل المؤتمر مع القضية الفلسطينية بوصفها عنصرًا مركزيًا في معادلة عدم الاستقرار الإقليمي، لما لها من تداعيات مباشرة على الأمن الأوروبي، وسلاسل الطاقة، وحركة الملاحة الدولية، فضلًا عن تأثيرها على العلاقات بين الدول الغربية ودول الجنوب العالمي.

وتُظهر مقاربة المؤتمر أن الحرب في غزة لم تعد تُناقَش كملف إنساني أو سياسي معزول، بل كأحد الاختبارات الكبرى للنظام الدولي القائم على القواعد، في ضوء الانقسامات الغربية حول إدارة الصراع وحدود الدعم لإسرائيل. وتشير وثائق المؤتمر إلى أن استمرار غياب أفق سياسي للقضية الفلسطينية يزيد من مخاطر توسّع النزاع، ويُعمّق فقدان الثقة في المؤسسات الدولية.

وسيناقش البرنامج الرئيسي للمؤتمر مجموعة من الملفات التي تتصدر المشهد الدولي، أبرزها مستقبل السياسة الأمنية والدفاعية الأوروبية، والعلاقات عبر الأطلسي، ومحاولات إحياء التعددية الدولية. كما سيتطرق المشاركون إلى التحولات التكنولوجية، لا سيما الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها على مفاهيم الردع والحروب المستقبلية والأمن السيبراني، في ظل قناعة متزايدة بأن النظام الدولي يواجه خطر التفكك.

وكما في الدورات السابقة، يعتمد المؤتمر ما يُعرف بـ“قاعدة ميونخ” (Munich Rule) كمبدأ حاكم للنقاش، تقوم على تشجيع الحوار المباشر والتفاعل المتبادل، والابتعاد عن الخطب الوعظية. ويسعى المنظمون إلى خلق فضاء يسمح بالأسئلة الصعبة والنقاش المفتوح بين صناع القرار، سواء على المنصات الرسمية أو في اللقاءات الجانبية التي تستضيفها حكومات ومنظمات دولية ومراكز بحثية.

وتكمن أهمية مؤتمر ميونخ هذا العام في كونه يُعقد عند مفترق طرق دولي حاسم، حيث لم تعد التحديات الأمنية محصورة في النزاعات التقليدية. وأفادت رئاسة مؤتمر ميونخ الدولي للأمن بأن الحكومة الروسية لم تبد حتى الآن اهتماما بالمشاركة، حيث قال فولفغانغ إيشينغر إن السفارة الروسية لم تتواصل مطلقاً، مما يظهر انعدام الاهتمام بإجراء محادثات بناءة، خاصة في ظل وجود مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

حراك خليجي مصري مكثف لاحتواء أزمتي غزة وإيران ودفع الخطة الأمريكية

يتحرك الخليج عبر شبكة اتصالات سياسية مكثفة تقودها السعودية والإمارات وقطر، في مسعى إقليمي منسق لاحتواء تداعيات التصعيد في قطاع غزة والملف النووي الإيراني، ضمن مشهد دولي يتسم بارتفاع مستويات المخاطر الأمنية وتداخل المسارات السياسية والإنسانية.

وعقد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لقاءين منفصلين مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان في الرياض، والإماراتي عبد الله بن زايد في أبو ظبي، حيث ركزت المشاورات على تطورات الوضع الميداني والسياسي في غزة، إلى جانب الانعكاسات الإقليمية للتوتر المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، وفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة الخارجية المصرية.

أكدت المشاورات أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع نطاق التصعيد، مع الدفع باتجاه تفعيل المسارات السياسية والدبلوماسية باعتبارها الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة الأزمات الراهنة، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات أي انفجار أمني واسع على استقرار المنطقة وحركة التجارة والطاقة العالمية.

تناولت المباحثات بشكل موسع الأوضاع في قطاع غزة، حيث جرى التشديد على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، بما يشمل دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وتسريع نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الأرضية لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

برزت خلال النقاشات أهمية معبر رفح باعتباره شرياناً حيوياً للقطاع، إضافة إلى ضرورة توفير بيئة ميدانية مستقرة تسمح بإطلاق مشاريع إعادة الإعمار، في ظل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية المدنية، وما ترتب عليه من أزمة إنسانية معقدة.

في هذا السياق، أفادت مصادر بأن غزة دخلت مرحلة سياسية وأمنية شديدة الحساسية تتجاوز منطق التهدئة المؤقتة، موضحاً أن القطاع بات يشكل اختباراً فعلياً لقدرة المجتمع الدولي على الانتقال من إدارة الصراع إلى معالجة جذوره. وأشارت المصادر إلى أن المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية تحمل أبعاداً سياسية وأمنية تتطلب توافقاً إقليمياً صلباً، معتبرة أن أي اختلال في التنفيذ قد يعيد إنتاج دوائر العنف بصورة أكثر تعقيداً.

وأوضحت المصادر أن غزة تمثل اليوم نقطة تقاطع بين اعتبارات الردع العسكري وإعادة هندسة المشهد السياسي الفلسطيني، لافتة إلى أن التركيز على نزع السلاح دون إطار سياسي شامل قد يؤدي إلى فراغ أمني خطير. واعتبرت أن نجاح أي مسار مستدام يتطلب ربط إعادة الإعمار بعملية سياسية واضحة المعالم، تضمن إدارة فلسطينية فاعلة وتحظى بغطاء إقليمي ودولي.

وأشارت المصادر إلى أن الدور الخليجي، خاصة عبر قطر، يكتسب وزناً استراتيجياً في هذه المرحلة، بحكم امتلاكها قنوات تواصل مع مختلف الأطراف وقدرتها على الربط بين المسارات الإنسانية والسياسية. وأكدت أن غياب هذا الدور قد يفتح المجال أمام مقاربات أمنية قصيرة الأمد تعمق حالة عدم الاستقرار.

انتقلت المشاورات الخليجية المصرية إلى الملف النووي الإيراني، حيث جرى التأكيد على أولوية المسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يقود إلى اتفاق شامل ومتوازن يحد من احتمالات التصعيد ويعزز فرص بناء الثقة.

ناقشت اللقاءات أيضاً تطورات إقليمية أخرى، شملت الوضع في السودان، حيث جرى التأكيد على دعم الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتحسين الظروف الإنسانية، في ظل استمرار النزاع وتفاقم أزمة النزوح.

يعكس هذا الحراك الدبلوماسي توجهاً خليجياً متزايداً نحو لعب دور محوري في إدارة الأزمات الإقليمية عبر تنسيق سياسي متعدد الأطراف، مع الاعتماد على أدوات الوساطة والدبلوماسية الوقائية. وتبقى غزة في صدارة هذا التحرك، باعتبارها ساحة اختبار حقيقية لقدرة الإقليم على إنتاج استقرار مستدام في بيئة دولية مضطربة.

صحة

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة حديثة تكشف دوراً عصبياً غامضاً للتثاؤب في تنظيم سوائل الدماغ

أظهرت دراسات حديثة أجريت باستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي أن التثاؤب يتجاوز كونه مجرد شهيق عميق يرتبط بالتعب أو الملل، حيث تبين أنه يمثل عملية حيوية لإعادة تنظيم تدفق السوائل داخل الدماغ. وبحسب النتائج المنشورة على موقع bioRxiv، فإن هذه الحركة العصبية تساهم في تحسين الدورة الدموية الدماغية وتصريف السوائل الزائدة.

وشارك في التجارب العلمية 22 متطوعاً من الأصحاء، تم تقسيمهم بالتساوي بين الذكور والإناث، حيث خضعوا لمراقبة دقيقة أثناء أداء أربعة أنماط تنفسية تشمل التنفس الطبيعي، والتثاؤب الكامل، ومحاولة كبح التثاؤب، بالإضافة إلى الشهيق العميق القسري. وكشفت النتائج أن التثاؤب يحفز خروج السائل النخاعي من الجمجمة، لكنه يؤدي إلى حركة معاكسة تماماً لتلك التي تحدث عند الشهيق العميق.

وأوضح آدم مارتيناك، مهندس الطب الحيوي في مركز Neuroscience Research Australia أن الفريق البحثي لم يتوقع هذا الاتجاه المعاكس للسائل النخاعي، واصفاً النتيجة بالمفاجئة. ووجد الباحثون أن التثاؤب ينسق تدفقات السائل النخاعي والدم الوريدي من الدماغ نحو العمود الفقري بشكل متزامن، وهو ما يختلف عن التنفس العميق التقليدي حيث يسير الدم والسائل عادة في اتجاهين متضادين.

وعلى الرغم من أن كمية السائل المنقولة خلال التثاؤب الواحد تُقدر ببضعة مليلترات فقط، إلا أن الباحثين يسعون لقياسها بدقة أكبر في مراحل قادمة، مرجحين أن عضلات الرقبة واللسان والحلق تعمل بتنسيق دقيق لدفع هذه السوائل. كما أثبت البحث أن التثاؤب يزيد من تدفق الدم عبر الشريان السباتي بنسبة تتجاوز الثلث مقارنة بالتنفس العميق، مما يسمح بتجديد الدم الشرياني داخل الجمجمة.

وخلصت الدراسة إلى أن لكل فرد طريقة فريدة في حركة اللسان أثناء التثاؤب، مما يعكس الطابع الفردي لهذا السلوك. ويُعد التثاؤب سلوكاً تطورياً محفوظاً يظهر لدى معظم الفقاريات، وبينما لا يزال الغرض الدقيق منه محل بحث، تشير الفرضيات الحالية إلى دوره في تنظيم درجة حرارة الجسم، وتحسين دوران السوائل الدماغية، والتأثير على مستويات هرمون الكورتيزول.

عربي ودولي

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

الهنداوي يزور جناح مصادر إعلامية بمعرض القاهرة للكتاب ويبحث إنشاء مركز ثقافي عربي بموسكو

زار الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية الدكتور حسين الهنداوي جناحاً إعلامياً روسياً في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث شارك في حفل توقيع كتاب جديد بعنوان "التصدع: شهادات عدوان حلف الناتو على ليبيا". وأثنى الهنداوي على مستوى التعاون القائم بين روسيا والعالم العربي، مشيراً إلى الأثر العميق للثقافة الروسية في المنطقة.

وفي تصريحات صحفية، أكد الهنداوي أن الحضور الإعلامي الروسي في المعارض والفعاليات العربية يكتسي أهمية بالغة، كونه يمثل نافذة ضرورية للجمهور العربي للاطلاع على الثقافة الروسية العريقة، معرباً عن تطلعه لاستمرار هذا المسار بما يخدم الحوار الحضاري بين الشعوب.

وكشف الأمين العام المساعد عن تفاصيل زيارته السابقة لمدينة سان بطرسبورغ ولقائه بوزيرة الثقافة الروسية أولغا ليوبيموفا، حيث جرى الاتفاق على تعزيز الانفتاح الثقافي. وأوضح أن النقاشات شملت مشروعاً طموحاً لإنشاء مركز ثقافي عربي في العاصمة موسكو، ليكون منصة للتبادل المعرفي.

يُذكر أن حفل التوقيع شهد حضور نخبة من الشخصيات العربية والليبية المهتمة بالشأن السياسي. ويتناول كتاب "التصدع"، الذي أعده الإعلامي سلام مسافر، شهادات حصرية ووثائق تفصيلية حول التدخل العسكري لحلف الناتو في ليبيا عام 2011، ويتضمن مادة توثيقية لمقابلة أخيرة مع الزعيم الراحل معمر القذافي قبل سقوط نظامه.

فلسطين

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني في غزة خارج الخدمة: شلل تام ينذر بكارثة إنسانية

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، عن توقف مركباته عن العمل كلياً؛ نتيجة عدم توفر الحد الأدنى من الوقود اللازم للتدخلات الإنسانية، محذراً من أن هذا الشلل سيؤدي إلى تفاقم معاناة السكان في ظل الأوضاع الكارثية التي يمر بها القطاع.

وأشار الدفاع المدني إلى أن نفاد الوقود فرض تعليق عدد من المهام المفصلية، وفي مقدمتها عمليات انتشال الجثث، حيث باتت المركبات عاجزة عن الحركة تماماً، إضافة إلى توقف المعدات الثقيلة عن استكمال مهام إزالة المخاطر والركام.

وفي سياق متصل، أكدت الطواقم الميدانية عدم قدرتها على الاستجابة لنداءات الاستغاثة خلال المنخفضات الجوية الأخيرة، مما يهدد حياة المواطنين بشكل مباشر ويضاعف من خطورة الأزمات الإنسانية في المناطق المتضررة.

وأمام هذا الواقع الخطير، وجه الدفاع المدني دعوة عاجلة للمؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري وتوفير الوقود اللازم لإعادة تشغيل السيارات والمعدات، لضمان استمرار تقديم الخدمات الحيوية وتخفيف العبء عن المواطنين، محذراً من أن استمرار الأزمة يعني التوقف الكامل للعمليات الإنسانية.

صحة

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

ثورة في التوصيل الدوائي.. 'فقاعات روبوتية' تستهدف الأورام وتنفجر لإطلاق العلاج

نجح فريق بحثي مشترك من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وجامعة جنوب كاليفورنيا في تحويل فقاعات التصوير الطبي التقليدية إلى نظام ثوري لتوصيل الأدوية. وتعد هذه الروبوتات المجهرية حلاً لعقبات طويلة واجهت الطب، حيث كانت التصاميم السابقة معقدة وباهظة الثمن وصعبة التوجيه داخل الأنسجة الحية.

واعتمد الباحثون نهجاً يقوم على البساطة، عبر استخدام فقاعات مجهرية مغلفة ببروتين آمن حيوياً. وتتميز هذه الفقاعات بقدرتها على السباحة في سوائل الجسم بفضل إنزيم 'اليورياز' المثبت على سطحها، والذي يتفاعل مع اليوريا الطبيعية لإنتاج غازات تخلق قوة دفع محركة للفقاعة.

وطور الفريق نسختين من هذه الروبوتات؛ الأولى تعتمد على جسيمات نانوية مغناطيسية تتيح توجيهها من خارج الجسم، بينما تعمل الثانية بشكل مستقل تماماً باستخدام إنزيم 'الكاتالاز' الذي يمكنها من كشف الأنسجة الملتهبة والأورام عبر تتبع أثر كيميائي لبيروكسيد الهيدروجين.

وعند وصول الفقاعة إلى هدفها، يتم استخدام موجات فوق صوتية مركزة لتفجيرها، مما يؤدي لإطلاق الدواء بقوة ميكانيكية تدفعه إلى عمق النسيج السرطاني، وهو ما يزيد من فعالية العلاج مقارنة بالأساليب التقليدية للإطلاق البطيء.

وأظهرت نتائج التجارب التي أجريت على فئران مصابة بسرطان المثانة نجاحاً مبهراً، حيث انخفض وزن الأورام بنسبة وصلت إلى 60% خلال ثلاثة أسابيع فقط، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاجات أكثر دقة وأقل آثاراً جانبية.

تكنولوجيا

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يتحكم الدماغ في مخاطر التسلق الحر؟ دراسة تكشف أسرار دماغ أليكس هونولد

تمكن الرياضي الشهير أليكس هونولد، في 25 يناير، من تسلق ناطحة السحاب Taipei 101 دون الاعتماد على الحبال أو أي معدات وقائية، في مغامرة حبست الأنفاس جرى بثها مباشرة عبر منصة نتفليكس. ونجح هونولد في الوصول إلى قمة المبنى المكون من 101 طابق خلال ساعة و31 دقيقة فقط، متحدياً الرياح القوية في تجربة وصفها بأنها مذهلة.

ويُعد هونولد من أبرز المتسلقين المحترفين عالمياً، حيث سبق له غزو سلاسل جبلية ضخمة ومنحدرات جروف بحرية شاهقة في غرينلاند، يصل ارتفاع بعضها إلى ثلاثة أضعاف ارتفاع ناطحة السحاب إمباير ستيت في نيويورك، مما جعله محط أنظار العلماء لدراسة قدراته غير العادية.

وفي سياق البحث العلمي، قامت البروفيسورة في جراحة الأعصاب جين جوزيف بدراسة دماغ هونولد لفهم الدوافع وراء هذه المخاطرة. وأظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي الوظيفي أن لوزة الدماغ لدى هونولد تظهر نشاطاً ضئيلاً جداً استجابة للصور التي تثير الخوف والتوتر عادة لدى البشر الطبيعيين.

من جانبه، أوضح الدكتور دانيال آمن، خبير تصوير الدماغ أن نشاط القشرة الجبهية الأمامية الأساسية غالباً ما يكون منخفضاً لدى هواة الإثارة، وهي المنطقة المسؤولة عن كبح الخوف والتحكم في الاندفاع. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يمتلكون نشاطاً قوياً في مسارات الدوبامين المرتبطة بالمكافأة، مما يجعل المواقف المرعبة لا تثير لديهم القلق المعتاد.

وختمت المصادر الطبية بالإشارة إلى أن مستويات الأدرينالين التي قد تعيق الدقة والحكم السليم لدى الشخص العادي، تعمل بشكل عكسي لدى الرياضيين المتطرفين، حيث تساهم في تنظيم عمل الدماغ وزيادة التركيز والدقة في المواقف الحرجة.

صحة

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

أسباب انخفاض حجم السائل المنوي عند الرجال وطرق الوقاية

كشفت الدكتورة سارة موليندوا، أخصائية علم الجنس، عن مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى انخفاض حجم السائل المنوي لدى الرجال، مشيرة إلى أن عدم كفاية تناول السوائل، وانخفاض هرمون التستوستيرون، والتوتر، وتناول بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، تأتي في مقدمة هذه الأسباب.

وأوضحت موليندوا أن المعدل الطبيعي لما ينتجه الرجل يتراوح بين 2 إلى 5 ملليلتر في كل نشوة جنسية، وهو ما يعادل نصف إلى ملعقة صغيرة تقريباً. وأكدت أن القيم التي تقل عن 1.5 إلى 2 مل تُصنف كمنخفضة، وقد يكون استمرار هذا الانخفاض مؤشراً على نقص في عدد الحيوانات المنوية.

ويعد الترطيب عاملاً أساسياً، حيث يتكون السائل المنوي بشكل رئيسي من الماء، وبالتالي فإن الجفاف يؤثر مباشرة على الكمية. كما يلعب هرمون التستوستيرون دوراً محورياً، إذ يؤدي نقصه إلى ضعف قوة القذف وتقليل حجم السائل، بالإضافة إلى تأثير حالة غدة البروستاتا والحويصلات المنوية، حيث تسبب الالتهابات في هذه المناطق انخفاضاً ملحوظاً.

وأشارت الأخصائية إلى أن وتيرة القذف تؤثر أيضاً على الكمية، حيث يحتاج الجسم لفترة زمنية تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة لتجديد المخزون بالكامل، بينما تنصح الفحوصات المخبرية بالامتناع عن الجماع لمدة تتراوح بين يومين إلى سبعة أيام للحصول على نتائج دقيقة.

وفيما يخص نمط الحياة، لفتت موليندوا إلى أن التوتر والإرهاق المزمن يرفعان مستويات الكورتيزول، مما يثبط إنتاج التستوستيرون ويضعف الاستجابة الجنسية. كما حذرت من أن بعض الأدوية، مثل علاجات ارتفاع ضغط الدم والبروستاتا والعلاجات الهرمونية، قد تكون سبباً في هذا الانخفاض، داعية إلى مراجعة الطبيب في حال استمرار المشكلة أو ظهور أعراض مرافقة.

يُذكر أن هذه النصائح تأتي في إطار التوعية بالصحة الإنجابية والجنسية للرجال، وضرورة مراقبة التغيرات الفسيولوجية التي قد تطرأ نتيجة ضغوط الحياة أو العوامل المرضية.

GENERAL

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة 'نون النسوة' في مصر: حذف مشاهد بلوغر وتهديد بغرامة مليون جنيه

شهدت الكواليس التحضيرية لماراثون الدراما الرمضانية لعام 2026 في مصر مواجهة حادة بين نقابة المهن التمثيلية، والشركة المنتجة لمسلسل "نون النسوة". وبدأت الأزمة عقب صدور قرار من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، يهدد فيه بفرض غرامة مالية تصل إلى مليون جنيه مصري على الشركة المنتجة، بسبب استعانة الأخيرة بالبلوغر هايدي كامل في أحد أدوار المسلسل، وهو ما اعتبرته النقابة مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعمل الفني وتعدياً على حقوق أعضاء النقابة من الخريجين الأكاديميين المتخصصين.

وفي خطوة سريعة لاحتواء الأزمة وتفادياً للعقوبات المالية، تواصلت الجهة المنتجة مع النقابة وتم التوصل إلى تسوية تقضي بحذف جميع المشاهد التي صورتها البلوجر من العمل نهائياً. وأفادت مصادر بأن المنتج تعهد بالامتثال للقرار، مشيراً إلى أن مشاركة البلوجر كانت مقتصرة على مشهد واحد فقط، ومع ذلك رُفض السماح بعرضه التزاماً بالضوابط النقابية.

وتأتي هذه الواقعة في إطار الحملة التي تقودها النقابة لمواجهة ظاهرة التوغل غير المنظم لـ"البلوغرز" و"منشئي المحتوى" في مجال الدراما التلفزيونية، حيث شدد النقيب على أن أي استعانة بغير المنتسبين للنقابة أو غير الحاصلين على تصاريح رسمية في مسلسل "نون النسوة" أو غيره من الأعمال ستواجه بإجراءات رادعة، مؤكداً أن حماية المهنة وضمان حقوق خريجي الكليات والمعاهد الفنية المتخصصة تظل الأولوية القصوى، مقدمة على أي اعتبارات تسويقية أو دعائية.

فلسطين

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد برصاص جيش الاحتلال في خانيونس وخروقات الهدنة ترفع الحصيلة إلى 526 شهيداً

استشهد شاب فلسطيني، يوم الثلاثاء، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، في وقت تواصل فيه هذه القوات انتهاكاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية في مجمع ناصر الطبي أن الشاب ارتقى بعد إصابته برصاص الاحتلال في منطقة تقع خارج نطاق انتشار القوات الإسرائيلية جنوب خانيونس. وبحسب المصادر ذاتها فإن الشهيد هو أحمد محمد أحمد عبد العال، البالغ من العمر 19 عاماً، حيث أصيب بعيار ناري في الرأس أثناء وجوده في منطقة المسلخ جنوب المدينة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر في الدفاع المدني في وقت مبكر من يوم الثلاثاء بإجلاء مصاب آخر جراء نيران قوات الاحتلال من حي الشيخ ناصر شرقي خانيونس. وأشارت المصادر أن مروحيات الاحتلال من طراز "أباتشي" أطلقت نيران رشاشاتها باتجاه المناطق الشرقية للمدينة، فيما أكد سكان محليون أن الآليات العسكرية واصلت إطلاق النار شرقي مخيم البريج للاجئين والنازحين وسط قطاع غزة.

ويأتي ذلك في ظل تواصل خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن استشهاد 526 فلسطينياً وإصابة 1447 آخرين منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وفق أحدث بيانات صادرة عن وزارة الصحة يوم الاثنين.

GENERAL

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

مسرحية 'رجل الثلج' لأيمن أبو الشعر: مأساة روسية تجمع بين وحشية النازية وفساد الداخل

تتناول مسرحية 'رجل الثلج' للشاعر أيمن أبو الشعر، المقيم في موسكو، انعكاسات الوحشية النازية على أسرة روسية اضطرت للعيش في كهف جبلي لمدة أربعين عاماً عقب الغزو الألماني. وتبرز المسرحية حبكة درامية متصاعدة تربط بين المعاناة التاريخية وانتشار الفساد في مرحلة ما قبل 'البريسترويكا'، من خلال شخصيتي مسؤولين فاسدين يحاولان الفرار عبر الحدود ويلجآن إلى ذات الكهف.

تعتمد المسرحية في بنائها الدرامي على استحضار أجواء أسطورية وقصصية، مثل قصة 'أهل الكهف' وصراع 'هابيل وقابيل' الذي يتجسد في مقتل الأخ 'سلافا' على يد شقيقه 'إيغر'. وتسعى الرؤية الفنية لأبو الشعر إلى فضح تنامي النازية الجديدة ومحاربة روسيا لها في الوقت الراهن، معتبراً أن العمل لا يزال يمتلك راهنية سياسية وفكرية عالية.

وقد حظي العمل باهتمام نقدي واسع، حيث تُرجمت المسرحية إلى اللغة الإنجليزية بواسطة المترجم خالد ظليطو. وأفادت مصادر أدبية بأن الكاتب العالمي جينكيز ايتماتوف أبدى إعجابه الشديد بالعمل، مشيراً إلى قوة تصاعد الحدث الدرامي الذي استوقفه حتى أتم قراءته في جلسة واحدة.

من جانبهم، أكد نقاد وأكاديميون، منهم الدكتور راتب سكر والدكتورة منى كشيك، على أهمية العمل في طرح أسئلة وجودية كبرى حول الخوف من 'النازي الغريب' و'الفاسد المحلي'. وأشار الدكتور هيثم يحيى الخواجة إلى أن أبو الشعر أثبت تمكنه من أدوات الدراما الكلاسيكية، محولاً شخوص المسرحية إلى كائنات تنبض بالحياة تعبر عن آلامها وآمالها بعيداً عن القوالب الجامدة.

يُذكر أن صدور المسرحية في كتاب قد أحدث صدىً واسعاً في الأوساط الثقافية، حيث نفدت الطبعات الأولى في وقت قياسي، وسط تساؤلات حول التأثير المرتقب للعمل في حال تم تجسيده على خشبات المسرح باللغات العربية أو الروسية أو الإنجليزية.

تكنولوجيا

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

بقعة نشطة على الشمس تسجل رقماً قياسياً في عدد التوهجات خلال يوم واحد

أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن بقعة نشطة على سطح الشمس شهدت عدداً كبيراً من التوهجات خلال الـ 24 ساعة الماضية، محذراً من تداعيات هذا النشاط على كوكب الأرض.

وأفاد بيان صادر عن المختبر صباح اليوم الثلاثاء، بأن المنطقة النشطة رقم 4366 سجلت زيادة في مساحتها بنسبة 50%، ورصدت مصادر علمية 18 توهجاً شمسياً في هذه المنطقة، وهو ما يمثل ثاني أعلى رقم من التوهجات المسجلة في منطقة واحدة خلال عقد من الزمان، حيث يعود الرقم الأكبر لديسمبر 2024 بـ 23 توهجاً.

من جانبه، أشار معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو إلى تصاعد كبير في النشاط، حيث تم رصد 16 توهجاً في البقعة ذاتها يوم 1 فبراير الجاري، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في الغلاف الجوي للشمس.

وتصنف التوهجات الشمسية علمياً إلى خمس فئات (A، B، C، M، X) بناءً على شدة الأشعة السينية المنبعثة، حيث تزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف بين كل فئة وأخرى، مما قد يؤدي إلى عواصف مغناطيسية تؤثر بشكل مباشر على أنظمة الطاقة العالمية.

وحذر الخبراء من أن هذه الظواهر الفلكية قد تسبب خللاً في أنظمة الاتصالات والملاحة، فضلاً عن تأثيرها على مسارات هجرة الطيور والحيوانات نتيجة الاضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض.

صحة

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: تقليل البروتين يساهم في إبطاء نمو سرطان الكبد

أظهرت دراسة علمية أجراها علماء من جامعة روتجرز أن تغييراً غذائياً بسيطاً، يتمثل في تقليل تناول البروتين، قد يفيد الأشخاص الذين يعانون من اختلال وظائف الكبد ويبطئ من تطور الأورام السرطانية فيه.

وتشير مجلة Science Advances إلى أن العلماء توصلوا إلى هذه النتيجة بعد دراسة آليات نمو أورام الكبد في تجارب مخبرية، حيث تبين أن استقلاب البروتين يعد عاملاً رئيساً؛ فعند تحلل البروتين يتكون الأمونيا، وهو مركب سام يحوله الكبد السليم عادة إلى يوريا غير ضارة، لكن هذه الآلية تتعطل غالباً لدى مرضى الكبد.

وأوضح وي شينغ زونغ، رئيس الفريق العلمي أن نظام التخلص من الأمونيا لدى مرضى سرطان الكبد لا يعمل بكفاءة، مشيراً إلى أن الخلايا السرطانية تستخدم الأمونيا الزائدة كمادة بناء لتخليق الأحماض الأمينية والنيوكليوتيدات الضرورية لنموها السريع.

وباستخدام تقنية تعديل الجينات على نماذج مخبرية، لاحظ الباحثون أن تعطيل الإنزيمات المسؤولة عن معالجة الأمونيا أدى لارتفاع مستوياتها بشكل حاد وتضخم الأورام، بينما أدى اتباع نظام غذائي منخفض البروتين إلى إبطاء نمو الأورام وزيادة معدلات البقاء على قيد الحياة.

وأكد الباحثون أنه لا داعي للقلق لدى الأشخاص ذوي الكبد السليم بشأن تناول البروتين، أما بالنسبة لمرضى سرطان الكبد والكبد الدهني، فيُنصح بمراجعة الأطباء لتحديد التوازن الأمثل بين تقليل البروتين والحفاظ على قوة العضلات.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الخشونة الأميركية: التفاف استراتيجي على الصعود الصيني

يميل جزء واسع من التحليل السياسي إلى تفسير سلوك الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب بوصفه نتاجاً لسمات شخصية استثنائية، تجمع بين النزعة الشعبوية والميل إلى الصدام والاستخفاف بالأعراف الدبلوماسية. غير أن هذا التفسير، رغم شيوعه، يبقى قاصراً. فهو يعزل الظاهرة عن سياقها البنيوي والاستراتيجي، ويحوّلها إلى شذوذ فردي، بدل قراءتها بوصفها تعبيراً عن تحوّل أعمق في طريقة إدارة الولايات المتحدة لصراعها مع القوة الصاعدة الأهم في النظام الدولي، أي الصين.

ترامب، بأسلوبه الفج وخطابه الاستفزازي، لم يكن فاعلاً طارئاً على المؤسسة الأميركية. لم يكن خروجاً عنها بقدر ما كان لحظة انكشاف لما تراكم داخل قطاعات نافذة من الحزب الجمهوري. هذه القطاعات باتت ترى أن المنظومة الدبلوماسية التي حكمت السياسة الخارجية الأميركية منذ نهاية الحرب الباردة لم تعد قادرة على التعامل مع نمط الصعود الصيني. فالصين لم تسلك طريق المواجهة المباشرة، بل انتهجت سياسة تمدد هادئة، محسوبة، ومتدرجة، تتجنب الصدام العسكري، وتراكم النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والطاقة بهدوء يصعب احتواؤه ضمن القواعد الليبرالية التقليدية.

في هذا السياق، لم تعد الدبلوماسية الأميركية الكلاسيكية أداة فعالة لكبح الصين. على العكس، بدأت تُنظر إليها كإطار يمنح بكين الوقت والمساحة لتوسيع نفوذها من دون تكلفة مباشرة. ومن هنا بدأ يتبلور داخل واشنطن تصور جديد: إذا كانت الصين تتحرك بحكمة داخل النظام، فإن مواجهة هذا الصعود تتطلب تجاوز بعض قواعده. ليس عبر صدام مباشر مع بكين، بل عبر الالتفاف عليها، وضرب مفاصل تمددها غير العسكرية، خصوصاً في مجالات الطاقة وسلاسل الإمداد والنفوذ الجيوسياسي.

هنا يمكن فهم ترشيح ترامب لولاية ثانية، رغم معرفة الحزب الجمهوري المسبقة بأسلوبه غير التقليدي وممارساته الصدامية، حتى بعد خسارته أمام جو بايدن. هذا الترشيح لم يكن مجرد رهـان على شخصية مثيرة للجدل، بل إقرار ضمني بأن هذا النمط الخشن من السلوك بات يُنظر إليه كأداة وظيفية في لحظة صراع مع قوة صاعدة تتقن العمل داخل النظام وتتفادى المواجهة المباشرة.

من هذا المنظور، لا تبدو سياسات الولايات المتحدة في تلك المرحلة انحرافاً عشوائياً عن المسار المؤسسي، بل انتقالاً واعياً نحو نمط تكتيكي أكثر صدامية. نمط يعيد تعريف القوة، لا بوصفها قدرة على بناء التوافقات الطويلة الأمد، بل كوسيلة ضغط مباشرة تُستخدم لكسر الحواجز التي يصعب تجاوزها في ظل الدبلوماسية التقليدية. في هذا الإطار، يصبح تجاوز “الصواب السياسي” أداة عمل، لا عبئاً أخلاقياً، ويغدو كسر القواعد الليبرالية وسيلة للوصول إلى أهداف كان بلوغها صعباً في ظل نظام دولي يمنح الصين أفضلية الحركة الهادئة.

هذا التحول يعيد تصور النظام الدولي كساحة تنافس صفري. ليس لأن واشنطن ترفض التعددية مبدئياً، بل لأنها ترى أن الصين تستفيد منها أكثر مما ينبغي. فلا مكان للخطاب القيمي أو الالتزامات المعيارية ما لم تُترجم إلى تفوق مادي ملموس. وهو ما يمثل قطيعة واضحة مع التصور الليبرالي التقليدي للقيادة الأميركية، الذي راهن طويلاً على الجمع بين القوة والشرعية.

الإشكالية هنا لا تكمن فقط في حدّة هذا التوجه، بل في افتراضه أن كسر القواعد سيؤدي تلقائياً إلى إضعاف الصين. فالضغط الخشن قد يحقق مكاسب تكتيكية سريعة، لكنه في الوقت نفسه يخلق فراغات استراتيجية. هذه الفراغات لا تبقى بلا شاغل، بل قد تدفع الصين نفسها، ومعها قوى أخرى، إلى تسريع بناء شبكات بديلة تقلل من الاعتماد على النظام الذي تقوده الولايات المتحدة.

تتجلى سياسة الالتفاف هذه بوضوح في ساحات تبدو للوهلة الأولى بعيدة عن الصين. التعامل الأميركي مع فنزويلا، على سبيل المثال، اتسم بتصعيد سياسي واقتصادي غير مسبوق. عقوبات خانقة ومحاولات لعزل النظام جرى تبريرها بخطاب ديمقراطي هش. لكن هذا السلوك يصبح أكثر قابلية للفهم حين تُقرأ فنزويلا بوصفها مورداً أساسياً للنفط الصيني، ومفصلاً حيوياً في شبكة الطاقة التي تعمل بكين على تأمينها خارج السيطرة الأميركية.

الأمر ذاته ينسحب على إيران. فالصراع لا يتوقف عند حدود الملف النووي أو السلوك الإقليمي. بل يمتد إلى موقع إيران في معادلة الطاقة العالمية، ودورها في تزويد الصين وشركائها بالنفط. هنا يصبح الضغط الأميركي محاولة لإعادة ضبط شرايين الطاقة التي تغذي الصعود الصيني، لا مجرد مسعى لمنع انتشار نووي.

حتى الحالة الفلسطينية، وبالتحديد الحرب على غزة، ومحاولات فرض مسارات سياسية بديلة تحت مسميات مثل مجالس السلام، لا يمكن فصلها عن هذا السياق. فالانحياز الأميركي الصارخ، وتهميش القانون الدولي، يعكسان منطق إدارة الأزمات من موقع القوة، وفرض وقائع جيوسياسية في منطقة مركزية للتجارة والطاقة، بما يحد من قدرة الصين على توسيع نفوذها السياسي والاقتصادي فيها.

غير أن هذا الأسلوب لا يعني قطيعة دائمة مع السلوك الأميركي التقليدي. ما شهدناه كان أقرب إلى مرحلة ضغط قصوى، هدفها تعديل قواعد اللعبة، قبل العودة إلى واجهة أكثر انضباطاً في الشكل. الولايات المتحدة تاريخياً جمعت بين الصدمة والترميم، وبين الخشونة وإعادة إنتاج القبول. وما يُفرض بالقوة لا يُلغى لاحقاً، بل يُعاد تقديمه بلغة أكثر قبولاً.

مع ذلك، يبقى احتمال آخر لا يمكن تجاهله. فهذه الخشونة قد لا تكون تعبيراً عن ثقة فائضة، بل عن قلق بنيوي من صعود صيني يصعب احتواؤه. فالاقتصاد الأميركي يواجه تحديات داخلية متراكمة، بينما تواصل الصين تمددها بهدوء، من دون استفزاز مباشر، ومن دون منح واشنطن ذريعة مواجهة واضحة.

في هذا الإطار، يمكن فهم السلوك الأميركي بوصفه محاولة التفاف على خصم يتجنب الصدام. لكن هذا التفاف محفوف بالمخاطر. فكلما زادت الخشونة، زادت دوافع الصين والقوى الصاعدة الأخرى لبناء نظام أقل اعتماداً على المركز الأميركي.

وعليه، فإن اختزال هذه المرحلة في شخص ترامب أو أسلوبه يبقى تبسيطاً مضللاً. السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على كبح صعود الصين عبر كسر القواعد، أم أن هذا النهج سيسرّع، بشكل متناقض، عملية إعادة تشكيل النظام الدولي على نحو يقلص النفوذ الأميركي ذاته. هذا السؤال لا يخص مرحلة بعينها، بل يمس جوهر الصراع الجاري على شكل النظام العالمي وحدود القوة في عصر التعددية القطبية.

تكنولوجيا

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

ظهور النموذج الثالث من مقاتلة الجيل السادس الصينية J-36

شوهد في الأجواء الصينية، يوم الخميس الماضي، نموذج طائر ثالث يُعتقد أنه لمقاتلة صينية من الجيل السادس، لينضم بذلك إلى برنامج الاختبارات الجوية المكثف الذي تقوده بكين لتطوير قدراتها الجوية الاستراتيجية.

ويذكر أن النموذج الطائر الأول لهذه المقاتلة، التي يشار إليها برمز J-36 (جيان-36)، كان قد أقلع لأول مرة في ديسمبر 2024، بينما ظهر النموذج الثاني في نوفمبر من العام الماضي مزوداً بفوهات مسطحة جديدة ذات ناقل دفع متغير، بالإضافة إلى تعديلات في مآخذ الهواء ودعامات الهبوط الرئيسية.

وتصنف J-36 كمقاتلة ثقيلة متعددة المهام، حيث ستزود بثلاثة محركات قوية تمنحها سرعات طيران قصوى وسرعات عبور عالية، مع مدى قتالي يصل إلى 4000 كيلومتر. وتتميز قمرة القيادة بتصميم يجلس فيه الطياران جنباً إلى جنب، في محاكاة لتصميم القاذفة المقاتلة الروسية سو-34.

وتشير التقارير إلى أن المقاتلة ستحمل ترسانة متنوعة من الأسلحة في حجرات داخلية لتعزيز قدرات التخفي، بما في ذلك أحدث صواريخ "جو-جو" بعيدة المدى من طراز PL-17. ويأتي هذا التطوير في إطار سباق عالمي نحو الجيل السادس الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والقدرة على التحكم في أسراب الطائرات بدون طيار، وأسلحة الطاقة الموجهة مثل الليزر.

وتفرض السلطات الصينية تعتيماً إعلامياً وسياسة سرية صارمة على مشاريعها العسكرية المتطورة، حيث تظهر هذه النماذج غالباً عبر لقطات غير رسمية خلال مراحل التجريب قبل الإعلان النهائي عن دخولها الخدمة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

‫الفلسطيني غير المرغوب… جواز سفر بلا وطن وعالم بلا عدالة

لا يُعامَل الفلسطيني في مطارات العالم كمسافر عادي بل كملف أمني متنقّل، وكأن الجغرافيا لم تكن كافية لعقابه فامتد العقاب إلى الجواز والتأشيرة والبوابة الإلكترونية ونظرة موظف الحدود قبل ختم الدخول أو الرفض، الفلسطيني اليوم غير مرحّب به في معظم دول العالم لا لأنه ارتكب جرمًا بل لأنه يحمل هوية قررت المنظومة الدولية أن تبقيها معلّقة بين الشبهة والإنكار، موافقات أمنية ورسوم باهظة وتأشيرات معلّقة ومنع صريح أو مبطّن حتى بات العبور ذاته معركة صغيرة يخوضها الفلسطيني وحده في صمت مهين.

المفارقة أن هذا التعامل لا يقتصر على الدول الغربية أو تلك التي اعتادت النظر إلى القضية الفلسطينية من زاوية أمنية باردة بل يمتد إلى دول عربية يفترض بها أن تكون الظهر لا الحاجز والملاذ لا المتراس، هنا لا يعود المشهد مجرد نفاق دولي بل يتحول إلى سقوط أخلاقي، حيث يُستنسخ خطاب الاحتلال بأدوات بيروقراطية عربية وبمصطلحات تكاد تكون مطابقة لتلك التي تُستخدم في مطارات تل أبيب، موافقة أمنية وعدم ممانعة وكفيل ورسوم تحت الطاولة كلها إجراءات تُقدَّم بلبوس السيادة بينما هي في جوهرها شكل من أشكال العقاب السياسي على الهوية.

يُعامل الفلسطيني كمشكلة لا كإنسان لأن وجوده يربك السردية السائدة، هو شاهد حي على نكبة لم تنته بعد  وعلى احتلال لم يتحول إلى نزاع عابر كما أرادوا، الفلسطيني حين يعبر يحمل معه ذاكرة تدين وتاريخًا يفضح وسؤالًا أخلاقيًا بسيطًا يعجز العالم عن الإجابة عنه دون أن تنكشف ازدواجيته: كيف تدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان وأنتم تعاقبون الضحية وتكافئون الجلاد.

في السياق العربي تحديدًا يصبح الفلسطيني عبئًا سياسيًا لا لأن حضوره خطر أمني حقيقي بل لأنه خطر رمزي. هو تذكير دائم بأن القضايا الكبرى لا تموت بالتقادم وبأن التطبيع لا يمحو الدم وبأن الشعوب لا تنسى بسهولة. لذلك تخشاه بعض الأنظمة لا لأنه مسلح بل لأنه يحمل رواية مختلفة قد توقظ وعيًا أو تفتح أسئلة مؤجلة عن الحرية والعدالة والشرعية.

الذنب الحقيقي الذي يُعاقَب عليه الفلسطيني هو أنه لم يختفِ، لم يتحول إلى لاجئ صامت أو رقم في تقرير إغاثي أو ذكرى في كتب التاريخ، أصرّ على البقاء وعلى التمسك بحقه وعلى أن يكون إنسانًا كامل الحقوق لا حالة استثنائية، في عالم يفتح حدوده لرؤوس الأموال الفاسدة ومجرمي الحروب ويغلقها في وجه الضحايا يصبح الفلسطيني عبئًا أخلاقيًا قبل أن يكون أمنيًا.

ما يجري ليس سوء فهم إداريًا ولا تشددًا عابرًا بل سياسة غير معلنة لضبط الفلسطيني وحصره وتجريده من أبسط حقوقه الإنسانية وهو الحق في الحركة، إنها رسالة واضحة تقول للفلسطيني أنت مراقَب حتى وأنت ضحية ومشتبه بك لأنك تنتمي لقضية لم تُحسم بالطريقة التي أرادوها.

ومع ذلك ورغم هذا الحصار العالمي والعربي يواصل الفلسطيني الحياة، يسافر حين يستطيع ويُمنع حين يشاؤون لكنه لا يتنازل عن روايته ولا يخلع هويته عند بوابة المطار، وهذا تحديدًا ما لا يُغتفر له في منطق هذا العالم، أن يبقى رغم كل شيء وأن يصرّ على أن يكون إنسانًا لا ملفًا أمنيًا وأن يحمل وطنه في جواز سفر هش وذاكرة لا يمكن ختمها بالمنع.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

العلاقات الفلسطينية – الروسية: رهان استراتيجي في زمن التحولات الدولية

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، وعودة الصراع بين الأقطاب الكبرى إلى الواجهة، تكتسب العلاقات الفلسطينية – الروسية أهمية متزايدة، تتجاوز بعدها الثنائي لتلامس جوهر الصراع على شكل النظام العالمي القادم، وموقع قضايا التحرر الوطني فيه، وتبرز القضية الفلسطينية في هذا السياق باعتبارها إحدى أكثر القضايا عدالة واستمرارية، ليس فقط في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، بل في مواجهة منظومة الهيمنة الغربية التي سعت، وما زالت، إلى تهميشها أو تصفيتها تحت عناوين سياسية مضللة.

منذ المراحل الأولى لتبلور القضية الفلسطينية، شكّل الاتحاد السوفييتي، ومن بعده روسيا الاتحادية، أحد أبرز الداعمين للحقوق الوطنية الفلسطينية، سواء عبر الاعتراف المبكر بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، أو من خلال المواقف السياسية الثابتة نسبياً في المحافل الدولية، والدفاع عن حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورغم ما شهدته هذه العلاقات من تراجع نسبي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، في سياق التحولات الداخلية الروسية وهيمنة الأحادية القطبية، فإنها لم تنقطع، بل أعيد بناؤها تدريجياً ضمن رؤية روسية جديدة تسعى إلى استعادة الدور الدولي لموسكو، وإعادة التوازن إلى علاقات القوة في الشرق الأوسط.

تنطلق المقاربة الروسية للقضية الفلسطينية من رفضها احتكار الولايات المتحدة لملف التسوية السياسية، ومن إدراكها أن الانحياز الغربي المطلق لإسرائيل لم يكن مجرد خلل في الوساطة، بل سياسة ممنهجة أسهمت بشكل مباشر في إفشال جميع مسارات "السلام" المفروضة على الفلسطينيين، وتحويلها إلى أداة لإدارة الصراع لا حله، ومن هنا، تحرص موسكو على الإبقاء على قنوات تواصل مفتوحة مع مختلف القوى الفلسطينية، بعيداً عن منطق التصنيفات والإقصاء، في مقاربة تقوم على الحوار والشمول السياسي، وتمنح الدور الروسي بعداً مغايراً للنهج الأمريكي القائم على الضغط والابتزاز السياسي.

بالنسبة للفلسطينيين، تمثل روسيا ثقلاً سياسياً مهماً، وعضواً دائماً في مجلس الأمن يمكن أن يشكّل، في محطات معينة، عنصر توازن في مواجهة السياسات الإسرائيلية المدعومة غربياً، وقد برز هذا الدور، ولو بحدوده، في المواقف الروسية الرافضة لتوسيع الاستيطان، والداعية إلى احترام قرارات الشرعية الدولية، وفي التأكيد المتكرر على مركزية القضية الفلسطينية في أي مقاربة حقيقية للاستقرار في المنطقة، كما أن تصاعد الصراع الروسي – الغربي، لا سيما بعد الحرب في أوكرانيا، دفع موسكو إلى توسيع حضورها السياسي في قضايا العالم الثالث، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بوصفها قضية رمزية لمناهضة الاستعمار والهيمنة، وتحظى بتأييد شعبي عالمي واسع.

في المقابل، كشفت التجربة التاريخية الطويلة بوضوح خطورة الاستمرار في الرهان على الولايات المتحدة، التي لم تعد حتى تدّعي دور "الوسيط النزيه"، بل باتت شريكاً مباشراً في العدوان الإسرائيلي، وداعماً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً للاحتلال.

إن التعويل على واشنطن لم ينتج سوى مزيد من الاستيطان، والحصار، وتفريغ القرارات الدولية من مضمونها، وتحويل العملية السياسية إلى غطاء لإدامة الاحتلال، ومن هنا، فإن تعميق العلاقات مع روسيا، ومع قوى دولية أخرى رافضة للأحادية القطبية، يشكّل ضرورة سياسية، لا خياراً تكتيكياً عابراً.

وتتعاظم أهمية العلاقات الفلسطينية – الروسية في المرحلة الراهنة مع تسارع محاولات تصفية القضية الفلسطينية، عبر مشاريع سياسية واقتصادية تتجاوز قرارات الشرعية الدولية، وتسعى إلى فرض وقائع نهائية على الأرض من خلال الضم الزاحف، والحصار، والحروب المتكررة، وتهشيم البنية الوطنية الفلسطينية، وفي هذا السياق، تمثل روسيا أحد المسارات القليلة المتاحة أمام الفلسطينيين لتنويع تحالفاتهم الدولية، وكسر حالة الارتهان لمسار سياسي واحد ثبت فشله وعجزه البنيوي.

ومع ذلك، لا يمكن مقاربة الدور الروسي بمنطق التبعية أو الرهان المطلق، فالعلاقات الروسية – الإسرائيلية، لا سيما في الجوانب الأمنية والعسكرية، تفرض سقوفاً وحدوداً على مستوى الدعم الروسي العملي، وهو ما يفرض على الفلسطينيين قراءة واقعية للتوازنات الدولية، تقوم على توظيف الدعم الروسي سياسياً وقانونياً، دون بناء أوهام أو استبدال ارتهان بآخر، والأساس يبقى في امتلاك الفلسطينيين لاستراتيجية وطنية موحدة، تعزز الوحدة الداخلية، وتفعّل أدوات القانون الدولي، وتعيد الاعتبار للنضال الشعبي والسياسي المنظم.

إن تطوير العلاقات الفلسطينية – الروسية يتطلب الارتقاء بها من مستوى الدعم السياسي التقليدي إلى مستوى الشراكة الأوسع، من خلال تنسيق أعمق في المؤسسات الدولية، ودعم الجهود القانونية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، وتعزيز الحضور الفلسطيني في الرأي العام الروسي، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي والأكاديمي والاقتصادي، بما يخدم صمود الشعب الفلسطيني ويعزز مكانة قضيته عالمياً.

تشكّل العلاقات الفلسطينية – الروسية رصيداً سياسياً واستراتيجياً مهماً في معركة طويلة ومعقدة، لكنها تبقى أداة من أدوات الصراع السياسي، لا بديلاً عن مشروع وطني فلسطيني موحد، يستند إلى الشرعية الشعبية، ويعيد تقديم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني في مواجهة استعمار استيطاني وعنصري، في عالم يتغير، وتتبدل فيه موازين القوى، ولا مكان فيه إلا لمن يمتلك رؤية واضحة، واستقلالية في القرار، وإرادة نضالية صلبة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

‫فضائح جزيرة إبستين و"التنظير" الأخلاقي علينا!

أيّاً كان الدافع للكشف عن فضائح جزيرة إبستين في هذا الوقت الذي يموج فيه العالم ويضطرب على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية، والتي كان "بطلها" الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، فإن هذا الكشف يدلل على حجم الأنهيار والإنحطاط الأخلاقي والإنحراف الفطري الذي يسود بلاد المنظومة الرأسمالية. هذه الفظائع والتي هي دون الدرك الحيواني كان محورها "التجارة" الجنسية بالأطفال وكان روادها أقطاب في السياسية والمال على مستوى العالم ، أي هم من علية القوم !.

تظهر هذه الفضائح المروعة والتي مترافقة مع طقوس شيطانية إجرامية منحطة ويُكشف عن شيء منها لا يعادل حبة رمل على شاطيء محيط في الوقت الذي يُنظّر الغرب الرأسمالي والمبهورون بحضارته من أبناء جلدتنا ويتطاولون علينا وعلى مفاهيمنا وأفكارنا التي هي في حقيقتها وجوهرها تجعل الإنسان في أسمى وأرقى مراكز ومراتب الرقي والحضارة ، وتظهر هذه الأفعال المقززة وهم يهاجموننا بإدعاء ظلم واضطهاد المرأة والطفل وسلب حقوقهما.

قد يقول قائل من المبهورين بالغرب وحضارته وطريقة عيش أهله أن هذه أفعال فردية شاذة. الحقيقة أن هذه التبريرات واهية خاطئة لأن هذه التصرفات المنظمة هي نتاج منظومة فكرية غربية أساسها إطلاق الحرية الشخصية للإنسان وجعل مفهوم السعادة بحصول الفرد على أكبر قدر من المتع والملذات الجسدية والجنسية.

ما يؤلم أن أصحاب هذه الأفعال المشينة القذرة قبل أن تُكشف فضائحهم للعلن يكونون يرتدون أفخم الملابس ويقفون أمام الكاميرات ووسائل الإعلام يُنظّرون ويحاضرون عن الفضيلة والأخلاق ويهاجمون الآخرين وخاصة حضارتنا ومفاهيمنا عن الحياة والتي هي أسمى ما عرفت البشرية من فكر.

إن العالم اليوم ضائع وفي أزمات ماحقة على كافة الصعد وطرق العيش ، والبشرية في فوضى واضطراب فاق قدرتها على التحمل، وهذا يؤكد حاجة العالم لنظام حياة آخر يسود ويرعى ويكون منقذاً للبشرية من شر الرأسمالية المستطير. والحق إن مبدأ الإسلام بمفاهيمه وأفكاره هو وحده الصالح والقادر على إنقاذ العالم من هذا الانحطاط والضياع والانهيار وقيادته بأمن وأمان واطمئنان وسعادة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 03 فبراير 2026 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

لجنة إدارة غزة بين الاستقلال المعلن والوصاية المقنّعة

كاتب وباحث سياسي

يثير الجدل المرافق للإعلان عن تسليم إدارة الحكم إلى لجنة إدارة غزة أسئلة مشروعة حول طبيعة هذا التسليم وحدوده الفعلية. فالمسألة، في جوهرها، لا تتعلق بإجراءات بروتوكولية أو مراسم شكلية، بقدر ما تتصل بجوهر الاستقلالية السياسية والإدارية للجنة، وقدرتها على العمل دون وصاية أو ضغوط مسبقة.

فلا يبدو منطقيًا أن يتطلب نقل الصلاحيات إلى لجنة إدارية كل هذا الاستعراض السياسي، ولا أن يُستدعى فجأة جسم غائب منذ سنوات، مثل ما يُسمّى بلجنة القوى الوطنية والإسلامية، ليُقدَّم كإطار رقابي أو مرجعي لعمل اللجنة الجديدة. هذا الاستحضار المتأخر لا يمكن قراءته إلا في سياق سياسي أوسع، يتجاوز الحرص على الشراكة أو التوافق الوطني.

اللافت أن هذه المراسم تُقدَّم للرأي العام باعتبارها دليلًا على تسليم كامل للحكم، في حين تشير الوقائع إلى استمرار محاولات التأثير على عمل اللجنة من خلف الستار، سواء عبر الاعتراض على بعض الأسماء، أو من خلال الإصرار على إبقاء اللجنة أسيرة للهياكل الإدارية والأمنية السابقة، بما يحوّل “التسليم” إلى إجراء شكلي لا يمس جوهر السلطة الفعلية.

الأخطر من ذلك هو محاولة إعادة إنتاج لجنة القوى الوطنية والإسلامية كمرجعية سياسية بديلة، توضع عمليًا فوق لجنة إدارة غزة، بدل أن تكون المرجعية الطبيعية هي السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية. هذه الخطوة لا تبدو بريئة، بل تحمل في طياتها مسعى واضحًا لجرّ الفصائل الفلسطينية إلى إطار فضفاض، قد يُستخدم لاحقًا لإصدار بيانات ومواقف باسم “الإجماع”، دون تفويض حقيقي أو تمثيل مؤسسي واضح.

كان الأجدر بهذه الفصائل، قبل أن تنصّب نفسها وصيّة أو مراقبًا على عمل لجنة إدارة غزة، أن تتحلّى بشجاعة المراجعة، وأن تعترف صراحةً بالخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته في السابع من أكتوبر وما تبعه من حسابات غير محسوبة دفعت غزة ثمنها دمًا وخرابًا. فالمسؤولية السياسية والأخلاقية تقتضي الاعتراف بالفشل قبل الادعاء بالرقابة، والمحاسبة الذاتية قبل فرض الوصاية على الآخرين.

لقد أمضت هذه القوى سنوات طويلة في إدارة مشهد من الانقسام والشلل، دون أن تنجح في توحيد الصف الوطني أو بناء رؤية جامعة لمواجهة التحديات المتفاقمة. بل على العكس، تحوّل الانقسام إلى واقع مُدار، ورسّخت المحاصصة مصالح ضيقة على حساب المصلحة العامة، فيما كان المجتمع يزداد هشاشة، والقطاع يقترب أكثر من حافة الانهيار. وجاءت رهاناتها الخاسرة لتفاقم المأساة، فكانت النتيجة دمارًا واسعًا، وآلاف الضحايا، وموجات نزوح وتهجير طالت معظم السكان.

في مثل هذا السياق، لا يبدو منطقيًا ولا أخلاقيًا أن تعود هذه الفصائل لتقدّم نفسها كمرجعية أو رقيب على لجنة يفترض أنها وُلدت أصلًا لمعالجة آثار الفشل السابق. فالأجدر بها أن تتراجع خطوة إلى الخلف، وأن تفسح المجال لإدارة مهنية مستقلة تعمل بعيدًا عن إرث الصراعات الفصائلية، بدل إعادة إنتاج نفوذها عبر عناوين جديدة.

فالمرحلة ليست بحاجة إلى مزيد من الأوصياء، بل إلى قدر من التواضع السياسي، ومصارحة وطنية، وإفساح المجال لوجوه وآليات قادرة على إدارة التعافي وإعادة البناء بروح الخدمة العامة، لا بروح السيطرة. أحيانًا، يكون الانسحاب المسؤول هو الفعل الوطني الأكثر شجاعة.

إن تحويل هذا الجسم إلى مرجعية غير معلنة يهدد بتقويض فكرة الإدارة المستقلة من أساسها، ويعيد إنتاج منطق المحاصصة والضغوط الحزبية، في وقت يفترض أن تُمنح فيه لجنة إدارة غزة مساحة حقيقية للعمل، بعيدًا عن الحسابات الفصائلية الضيقة.

من هنا، فإن المسؤولية الوطنية تفرض التنبه المبكر لهذه المحاولات، وعدم السماح بتطويق اللجنة منذ لحظة ولادتها. فنجاح أي إدارة انتقالية أو مؤقتة لا يقاس بحجم المراسم المرافقة لها، بل بمدى استقلالها، ووضوح مرجعيتها، وقدرتها على العمل بحرية لخدمة الناس، لا لإعادة تدوير الأجسام.