أفادت مصادر إعلامية بمقتل سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي، يوم الثلاثاء، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الليبية الرسمية. وجاء الإعلان بناءً على تدوينة نشرها المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، عبد الله عثمان، أكد فيها الوفاة دون الخوض في تفاصيل الحادثة.
كما نعى المتحدث باسم النظام الليبي السابق، موسى إبراهيم، سيف الإسلام في منشور عبر حسابه الرسمي، مشيراً إلى أنه تعرض لعملية اغتيال 'غادرة'. وذكر إبراهيم أن سيف الإسلام كان يطمح لتوحيد ليبيا، واصفاً إياه بالمرشح الأوفر حظاً والأوسع شعبية في البلاد، ومنتقداً الجهات التي تقف وراء الحادثة.
في المقابل، أصدر اللواء 444 قتال بياناً نفى فيه بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء تتحدث عن مقتل سيف الإسلام القذافي، مما يضفي حالة من الغموض على حقيقة ما جرى ميدانياً.
اغتالوا أملاً ومستقبلاً، وزرعوا حقداً وكراهية.. الهدف هو مزيد من الدماء وانقسام ليبيا وتدمير كل مشروع للوحدة الوطنية.
وتأتي هذه الأنباء في ظل حالة من الغموض التي تكتنف تحركات سيف الإسلام القذافي منذ سنوات، إذ ظل اسمه حاضراً في المشهد السياسي الليبي، ولا سيما مع تصاعد الحديث خلال الفترات الماضية عن احتمالات دخوله في مسارات سياسية وانتخابية، وسط انقسام حاد تشهده البلاد وتعقيدات متصلة بتوحيد المؤسسات وإنهاء المرحلة الانتقالية.
ويُعد سيف الإسلام القذافي أحد أبرز رموز النظام الليبي، وقد تصدر اسمه المشهد بعد أحداث عام 2011، قبل أن يظهر لاحقاً في مناسبات متفرقة أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبله السياسي، في وقت تتواصل فيه الأزمات الأمنية والسياسية التي تعرقل الوصول إلى تسوية شاملة وإجراء انتخابات عامة في البلاد.





شارك برأيك
تضارب الأنباء حول مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا