رياضة

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

طفل هندي يحطم الأرقام القياسية ويصبح أصغر لاعب شطرنج مصنف دوليًا

تمكن الطفل الهندي سارواغيا سينغ كوشواها، البالغ من العمر 3 سنوات و7 أشهر و20 يومًا، من تحقيق إنجاز فريد ليصبح أصغر لاعب شطرنج يتم إدراجه في تصنيف الاتحاد الدولي للشطرنج.

وبهذا الإنجاز، تفوق الطفل الموهوب على الرقم القياسي السابق الذي سجله مواطنه أنيش ساركار، الذي انضم إلى تصنيف الاتحاد الدولي للشطرنج في شهر نوفمبر الماضي، وكان يبلغ من العمر حينها 3 سنوات و8 أشهر و19 يومًا.

ووفقًا للموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي للشطرنج، فقد حقق كوشواها، وهو تلميذ في روضة أطفال في ولاية ماديا براديش بوسط الهند، 1572 نقطة في مباراة للشطرنج السريع.

وتجدر الإشارة إلى أنه من أجل الحصول على تصنيف الاتحاد الدولي للشطرنج، يجب على اللاعب أن يهزم لاعبًا واحدًا على الأقل يكون مصنفًا. ويعتمد التصنيف على أداء اللاعب، ولكنه لا يمثل ترتيبًا رسميًا.

ويحتل حاليًا ماغنوس كارلسن، المصنف الأول عالميًا، المركز الأول في تصنيف الاتحاد الدولي للشطرنج السريع برصيد 2824 نقطة.

وفي تصريح نقلته وسائل إعلام محلية، أعرب والد اللاعب الهندي عن فخره الشديد بإنجاز ابنه، مؤكدًا أنهم يتمنون له أن يصبح أستاذًا كبيرًا في لعبة الشطرنج.

وقد تمكن سارواغيا سينغ كوشواها من الفوز على ثلاثة لاعبين مصنفين في بطولات أقيمت في ولايته ومناطق أخرى في الهند.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

مباحثات روسية أمريكية مرتقبة حول أوكرانيا وسط تصعيد الهجمات المتبادلة

أفاد مسؤول روسي بأن قمة محتملة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد تعقد قريبًا، وذلك بالتزامن مع انتهاء محادثات بين مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين في فلوريدا بهدف إنهاء الصراع الدائر في أوكرانيا، وسط تصاعد التوترات الميدانية والقصف المتبادل بين روسيا وأوكرانيا.

أكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن موسكو وواشنطن تحرزان تقدمًا في المفاوضات المتعلقة بالتسوية الأوكرانية بمشاركة الرئيس بوتين.

أشار أوشاكوف إلى أن الدول الأوروبية لا تقدم المساعدة اللازمة للتوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا، موضحًا أنها تواصل طرح مطالب غير مقبولة من جانب موسكو.

وكان الكرملين قد ذكر أن روسيا تنتظر ردًا من الولايات المتحدة بشأن المحادثات التي جرت بين بوتين وممثلين عن واشنطن في الأسبوع الماضي، دون تحديد موعد لاجتماع آخر بين روسيا والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

في سياق متصل، اختتمت في وقت مبكر من اليوم الجمعة المحادثات التي جرت في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية بين مبعوثين أوكرانيين وأمريكيين بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا.

مثل أوكرانيا في هذه المحادثات كل من سكرتير مجلس الأمن القومي رستم عميروف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة أندري هناتوف.

أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه الذي ألقاه مساء أمس الخميس، أن الوفد الأوكراني يسعى إلى توضيح ما جرت مناقشته في موسكو يوم الثلاثاء الماضي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن قادة أوروبيين وجهوا في الأيام الأخيرة تحذيرًا شديد اللهجة إلى الرئيس الأوكراني، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى يوم الاثنين الماضي بين زيلينسكي وقادة أوروبيين من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

طالب القادة الأوروبيون الرئيس الأوكراني بعدم الاستسلام لمطالب روسيا دون الحصول على التزامات أمنية أمريكية، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن مسؤولين في وزارة الحرب الأمريكية قاموا بإعداد خطط بشأن تعهدات أمنية محتملة من واشنطن، إلا أنه لم يتم اتخاذ قرار سياسي بشأن الالتزام بها.

في غضون ذلك، صرح ماكرون اليوم الجمعة بأن التوافق بين أوروبا والولايات المتحدة ضروري لدعم أوكرانيا، مضيفًا أنه "لا يوجد انعدام للثقة"، ونفى تقريرًا يشير إلى أنه حذر من احتمال تخلي واشنطن عن أوكرانيا.

أضاف ماكرون للصحفيين خلال زيارة إلى الصين أن "الوحدة بين الأمريكيين والأوروبيين بشأن القضية الأوكرانية أمر ضروري، وعلينا العمل معًا لتحقيق ذلك".

كما أشار إلى أنهم يرحبون بجهود السلام التي تبذلها الولايات المتحدة ويدعمونها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الأوروبيين لقيادة هذه الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.

ودعا ماكرون إلى زيادة الضغوط على روسيا.

في التطورات الميدانية، أفادت وسائل إعلام روسية بتعرض مجمع "غروزني سيتي" في العاصمة الشيشانية لهجوم باستخدام طائرات مسيرة أوكرانية، وأظهرت صور اندلاع حريق في عدة طوابق بأحد أبراج المجمع.

في السياق ذاته، علقت هيئة الطيران الفدرالية الروسية حركة الطيران في مطار غروزني لفترة وجيزة، قبل أن يعود المطار إلى العمل بشكل طبيعي.

وفي روسيا أيضًا، أعلن مركز الطوارئ في ميناء تيمريوك اليوم الجمعة أن هجومًا أوكرانيًا بطائرات مسيرة تسبب في اندلاع حريق في الميناء المطل على بحر آزوف.

أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 41 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بما في ذلك طائرة فوق منطقة كراسنودار حيث يقع الميناء.

وكان الجيش الأوكراني قد أعلن اليوم الجمعة أنه نفذ ضربات بعيدة المدى خلال الليل في روسيا استهدفت مصفاة نفط في مدينة سيزران وميناء تيمريوك في منطقة كراسنودار.

في المقابل، ذكرت السلطات الأوكرانية أن طفلاً قُتل وأصيب آخرون في هجوم روسي استهدف مناطق سكنية في مقاطعة دنيبرو، بعد أن دمر هجوم بطائرة مسيرة منزلاً وألحق أضرارًا بمبانٍ أخرى في المقاطعة.

أشارت السلطات الأوكرانية إلى أن القوات الروسية شنت مئات الهجمات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مقاطعة زاباروجيا، بما في ذلك غارات جوية وقصف مدفعي.

أعلن الجيش الأوكراني أنه أسقط 80 طائرة مسيرة روسية في مواقع مختلفة من البلاد.

من جانبها، أفادت الإدارة المدنية في مقاطعة خيرسون بأن قصفًا روسيًا استهدف بنى تحتية ومناطق سكنية، مما أسفر عن إصابة 17 شخصًا وتسجيل أضرار في عدد من المباني والمنشآت الخدمية.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن عن اغتيال مقاوم فلسطيني شمال غزة

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً يزعم فيه أن قواته رصدت، يوم الجمعة، اثنين من المقاومين الفلسطينيين يحملان ما وصفه بـ "أشياء مريبة"، ويقتربان من القوات العاملة في شمال قطاع غزة، مما اعتبروه "تهديداً مباشراً" لتلك القوات.

وفقاً للبيان، وبعد تحديد موقع المقاومين، وبناءً على توجيهات من القوات البرية، نفذ سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي غارة جوية استهدفت المقاومين بهدف إزالة ما وصفوه بالتهديد، وأسفرت الغارة عن اغتيال أحد المقاومين.

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته في القيادة الجنوبية لا تزال منتشرة وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وأنها ستواصل العمل على إزالة أي تهديد مباشر قد يظهر في المنطقة.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

تفاقم أزمة الغذاء في السودان وسط استمرار الصراع والنزوح

يعاني ملايين المدنيين في السودان من صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء الكافي، وذلك في ظل الصراع الدائر الذي أثر بشكل كبير على المدن والقرى ومخيمات النزوح. تشير الأرقام إلى أن المجاعة قد انتشرت في مناطق مختلفة من السودان نتيجة للحرب المستمرة وعمليات النزوح.

تم تسليط الضوء على أزمة الغذاء المتفاقمة من خلال مبادرة إنسانية خاصة، حيث تم عرض أرقام وشهادات توضح حجم المعاناة التي يعيشها السودانيون بسبب الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

تضطر العائلات إلى النزوح في ظروف قاسية للغاية، وتواجه في مخيمات النزوح تحديات كبيرة مثل الجوع والإرهاق، وهو ما أكدته شهادات من نازحات سودانيات تحدثن عن معاناتهن من نقص حاد في الطعام والشراب والمأوى.

يعيش السودانيون تحت وطأة الحرب والمجاعة، كما هو الحال بالنسبة لهدى علي محمد، وهي أم نازحة تعيل أربعة أطفال، وتحاول توفير الطعام القليل المتوفر في مأوى مؤقت بمدينة طويلة شمال إقليم دارفور، وسط ظروف معيشية صعبة للغاية.

تعاني نازحة أخرى أصيبت أثناء فرارها من العنف في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، من نقص حاد في الغذاء وضعف في الرعاية الصحية، وتتلقى علاجًا أوليًا في عيادة ميدانية تديرها منظمة أطباء بلا حدود.

في محاولة لمساعدة النازحين، يقوم متطوعون محليون بإدارة مطابخ مجتمعية في أم درمان، حيث يتم توفير وجبات للأسر المتضررة من القتال والجوع باستخدام معدات بسيطة.

تشير الأرقام إلى اتساع نطاق المجاعة في مختلف مناطق السودان، حيث تظهر خريطة أن انعدام الأمن الغذائي يهدد حياة أكثر من 21 مليون شخص في أنحاء البلاد، وهي واحدة من أعلى النسب المسجلة في السنوات الأخيرة.

بينما يعيش أكثر من 14 مليون شخص في مرحلة الأزمة الغذائية، وصل 6.3 ملايين شخص إلى مرحلة الخطر الغذائي الطارئ، مما يتطلب تدخلًا فوريًا لإنقاذ حياتهم.

تشير التقديرات إلى أن أكثر من 375 ألف شخص يعانون من المجاعة في الفاشر وكادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

تهجير قسري: تجمعات بدوية بالضفة الغربية تخلو من سكانها بسبب عنف المستوطنين

تعاني التجمعات البدوية في الضفة الغربية المحتلة من تصاعد ملحوظ في وتيرة العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون، مما أدى إلى تهجير قسري للسكان وتفريغ هذه التجمعات من أهلها. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.

يشكو سكان التجمعات البدوية من أن اعتداءات المستوطنين أصبحت شبه يومية، وتشمل ترويع السكان، وتخريب الممتلكات، وسرقة المواشي، وإحراق المنازل، والاعتداء الجسدي على الأطفال والنساء. ويقول السكان إنهم يعيشون في حالة من الخوف الدائم، ولا يشعرون بالأمان على أنفسهم أو على ممتلكاتهم.

يؤكد شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تتدخل في أغلب الأحيان لوقف اعتداءات المستوطنين، بل إنها في بعض الأحيان توفر لهم الحماية وتساعدهم على تنفيذ مخططاتهم. ويتهم السكان قوات الاحتلال بالتواطؤ مع المستوطنين في تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

أدى تصاعد عنف المستوطنين إلى نزوح العديد من العائلات البدوية من تجمعاتها، بحثًا عن مكان أكثر أمانًا. وقد اضطرت بعض العائلات إلى ترك كل ما تملك والعيش في العراء، في حين لجأت عائلات أخرى إلى أقاربها في مناطق أخرى من الضفة الغربية.

يحذر مراقبون من أن استمرار عنف المستوطنين وتواطؤ قوات الاحتلال سيؤدي إلى تفريغ المزيد من التجمعات البدوية من سكانها، مما يهدد وجود الفلسطينيين في الضفة الغربية ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

قطر ترعى اتفاق سلام بين الحكومة الكولومبية وجيش غايتانيستا

استضافت دولة قطر، اليوم الجمعة، مراسم توقيع اتفاق الدوحة الذي يهدف إلى تعزيز الالتزام بالسلام بين حكومة كولومبيا وما يُعرف بجيش غايتانيستا الكولومبي.

في بيان مشترك صادر عن قطر والنرويج وإسبانيا وسويسرا، تم الإعلان عن اتخاذ الحكومة الكولومبية وجماعة "إي جي سي" خطوات هامة نحو تحقيق السلام.

أشادت الدول الوسيطة بالطرفين لـ "انخراطهم البنّاء واستعدادهم للتوصل إلى تسويات في سعيهم نحو حل دائم من خلال الحوار".

وكانت دولة قطر قد أعلنت في وقت سابق عن قيامها بدور الوساطة في عملية بناء السلام بين حكومة جمهورية كولومبيا وجيش غايتانيستا الكولومبي، المعروف أيضًا باسم "إي جي سي"، وذلك في إطار التزام الدوحة الثابت بحل النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، وتعزيز السلام والاستقرار على المستوى الدولي.

استضافت الدوحة الجولة الأولى من المفاوضات بين الطرفين في الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر/أيلول، حيث اتفقا على عقد جولة أخرى في الدوحة.

يُعتبر جيش غايتانيستا الكولومبي أكبر جماعة مسلحة غير شرعية في كولومبيا بعد اتفاق السلام التاريخي مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) المنحلة في عام 2016.

يضم جيش غايتانيستا الكولومبي حوالي 7500 مقاتل، ويشكل أحد التحديات الأمنية الرئيسية التي تواجه الحكومة اليسارية في البلاد.

يسعى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، منذ انتخابه في عام 2022، إلى التفاوض على نزع السلاح وتسريح المقاتلين مع مختلف الجماعات المسلحة.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح معرض عسكري للثورة السورية في دمشق احتفالاً بالذكرى الأولى للتحرير

افتتح وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، فعاليات المعرض العسكري للثورة السورية في مدينة المعارض بدمشق، وذلك ضمن احتفالات الذكرى السنوية الأولى للتحرير.

أفادت مصادر محلية بأن الوزير شارك في افتتاح المعرض الذي يهدف إلى عرض نماذج من المعدات والآليات العسكرية التي تم استخدامها خلال سنوات الثورة ضد النظام السابق.

يشمل المعرض مجموعة متنوعة من المعدات العسكرية المصنعة بأيدي الثوار، بما في ذلك المدافع والقاذفات والمدرعات والطائرات المسيرة.

حضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات العسكرية والوزراء، بالإضافة إلى سفراء من مختلف البعثات الدبلوماسية المعتمدة في سوريا.

ألقى وزير الدفاع كلمة خلال حفل الافتتاح، أكد فيها أن سوريا "تقف اليوم على أعتاب لحظة تاريخية تجسد قصة شعب رفض الانكسار، وقاوم الظلم وتحمل الجراح حتى حقق النصر العظيم بدمائه ودموعه".

وأضاف الوزير أن "عاماً قد مضى على معركة ردع العدوان، تلك الملحمة التاريخية التي توحدت فيها إرادة السوريين، وانطلقت جموع المقاتلين لدك حصون الظلم".

كما شدد على أن المعرض العسكري "ليس مجرد عرض للأسلحة والمعدات، بل هو دليل حي على ولادة جيش جديد انبثق من رحم الثورة، من ورش العمل المتواضعة تحت الحصار إلى التطور العسكري الذي شق طريقه رغم كل الصعاب، وصولاً إلى غرف العمليات التي تحولت من أقبية المنازل إلى مراكز قيادة متطورة".

يحتفل السوريون في جميع أنحاء البلاد بالذكرى السنوية للخلاص من النظام السابق، والذي تحقق من خلال معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر 2024 في محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق في 8 ديسمبر من العام نفسه.

يعتبر السوريون أن التخلص من النظام السابق يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والعنف، والتي شهدت انتهاكات خطيرة لحقوق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة التي استمرت 14 عاماً (2011-2024).

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الجلزون وقرية المغير

أصيب أربعة فلسطينيين، مساء الجمعة، نتيجة إطلاق الرصاص والشظايا والاعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها لمخيم الجلزون شمالي رام الله وقرية المغير شرقيها في الضفة الغربية المحتلة.

يأتي هذا التصعيد بعد ساعات قليلة من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن انتهاء عمليته العسكرية التي استمرت عشرة أيام في شمال الضفة الغربية، والتي نفذ خلالها أكثر من ثلاثين غارة جوية، مما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين واعتقال آخرين وتدمير البنية التحتية، وفقًا لبيان صادر عن الجيش.

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له، بأن طواقمه الطبية تعاملت مع إصابة شاب يبلغ من العمر 45 عامًا بالرصاص الحي في يده داخل مخيم الجلزون، وتم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

كما أفادت مصادر محلية بأن شابين آخرين أصيبا خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل المخيم، حيث استخدمت القوات الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وذكرت مصادر محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت مخيم الجلزون وانتشرت في أزقته وحاراته، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي استخدمت الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

وفي قرية المغير، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب المبرح على الشاب عبد الله كمال النعسان أثناء رعيه للأغنام في أحد الجبال الواقعة غربي القرية، مما تسبب له في إصابات ورضوض في أنحاء متفرقة من جسده، وفقًا لمصادر محلية.

وبحسب المصادر ذاتها، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير في وقت لاحق، واندلعت مواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين، استخدم خلالها الجنود الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريقهم، قبل أن تداهم القوات منزلي المواطنين صابر وفاكر أبو عليا وتقوم بتفتيشهما بشكل دقيق، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات في صفوف السكان.

يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في تصعيد اعتداءاتهم وانتهاكاتهم في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العدوان على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1088 فلسطينيًا وإصابة حوالي 11 ألف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم في سوريا وتكشف عن وجود لها في دمشق

دعا ثمين الخيطان، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى إجراء تحقيقات شاملة في جميع الجرائم التي ارتُكبت في سوريا، بما في ذلك تلك التي حدثت في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

وأشار الخيطان إلى قرب حلول الذكرى السنوية الأولى للإطاحة بنظام بشار الأسد في سوريا، منوهاً بالخطوات التي اتخذتها الإدارة الحالية في دمشق لمعالجة الانتهاكات السابقة.

وفي سياق المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عُقد في جنيف، تناول الخيطان الهجمات الإسرائيلية المتكررة والاقتحامات واحتلال الأراضي السورية خلال العام الماضي.

وأوضح قائلاً: "تلقينا تقارير عن وقوع خسائر في صفوف المدنيين وعمليات اعتقال وتفتيش للمنازل، بما في ذلك الهجوم العسكري الإسرائيلي الأخير بالقرب من دمشق". وشدد على ضرورة إجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف في جميع الانتهاكات الماضية والحالية، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وفي نوفمبر الماضي، توغلت دورية إسرائيلية في بيت جن، ما أدى إلى اشتباكات مسلحة مع السكان المحليين، أسفرت عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين. وردًا على ذلك، ارتكبت إسرائيل ما وصف بالمجزرة انتقامًا من الأهالي الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، وذلك عبر عدوان جوي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

على الرغم من أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، تواصل إسرائيل تنفيذ توغلات برية وغارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

منذ حرب عام 1967، تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت الأحداث التي أدت إلى الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد في أواخر عام 2024 لتوسيع نطاق احتلالها.

وفي رده على سؤال حول وجود مكتب رسمي لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في سوريا وعدد العاملين فيه وكيفية استمرار العمل الميداني، أوضح الخيطان أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى الأراضي السورية لسنوات طويلة خلال فترة نظام الأسد، وكانوا يراقبون الانتهاكات ويوثقونها عن بعد.

وأضاف: "مع الحكومة الجديدة في سوريا، بدأنا الوصول إلى هناك ونحاول إنشاء وجود لنا. يمكنني أن أقول لكم اليوم إن لدينا 8 موظفين في دمشق". وأشار إلى أن السلطات السورية أعطت موافقة مؤقتة لتنفيذ برامج داخل البلاد، وأنهم ينتظرون الانتهاء من الاتفاقية التي تسمح لهم رسمياً بفتح مكتب في دمشق من قبل الدولة المضيفة.

في ديسمبر 2024، سيطرت فصائل سورية على دمشق بعد مدن أخرى، منهية بذلك سنوات من حكم حزب البعث، وحكم عائلة الأسد. ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، نفذت قوات الرئيس السابق بشار الأسد هجمات كيماوية منذ بداية الثورة في عام 2011، أبرزها مجزرة الكيماوي الكبرى في منطقة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام في عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين.

ويرى السوريون أن التخلص من نظام الأسد يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، لا سيما خلال سنوات الثورة.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تستضيف المؤتمر العالمي للمياه في عام 2027 بإسطنبول

وقّع وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي ورئيس الجمعية الدولية للموارد المائية يوانيوان لي مذكرة تفاهم لاستضافة تركيا الدورة القادمة من المؤتمر العالمي للمياه في عام 2027.

تم التوقيع على هامش الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر العالمي للمياه في مدينة مراكش بالمغرب، بحضور ممثلين من أكثر من مئة دولة.

المؤتمر الذي استمر من الاثنين إلى الجمعة، نظمته وزارة التجهيز والماء المغربية بالتعاون مع الجمعية الدولية للموارد المائية، تحت شعار "الماء في عالم متغير: الابتكار والتكيف".

قام وزير المياه والتجهيز المغربي نزار بركة بتسليم علم المؤتمر إلى الوزير التركي يوماقلي، إيذاناً بانتقال الاستضافة إلى تركيا.

أكد يوماقلي أن الدورة العشرين من المؤتمر ستكون نقطة تحول حاسمة لمستقبل المياه، داعياً الجميع للمشاركة في المؤتمر الذي سيعقد في إسطنبول لمناقشة كيفية الحفاظ على الموارد المائية.

أشار الوزير التركي إلى أن بلاده تبذل جهوداً كبيرة لمكافحة التغير المناخي وتحقيق الاستخدام الأمثل للمياه، محذراً من المخاطر التي تسببها التقلبات المناخية.

أوضح يوماقلي أن المؤتمر القادم سيكون منصة عالمية لربط العلوم بالسياسات وتعزيز التعاون الدولي، بهدف رسم مستقبل آمن للجميع.

شارك في مؤتمر مراكش وفد تركي يضم ممثلين عن المديرية العامة للأشغال المائية، ومعهد المياه التركي، والمديرية العامة لإدارة المياه.

شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 1500 خبير ومسؤول يمثلون أكثر من مئة دولة، لمناقشة التحديات المتعلقة بإدارة الموارد المائية في ظل التغير المناخي والنمو السكاني والتحولات التكنولوجية.

يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون العلمي والتقني في مجال الأمن المائي العالمي.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:11 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يتمسك بالدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتصحيح الحدود

أوضح وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، أن المسار التفاوضي الذي بدأه الرئيس جوزيف عون يهدف إلى إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وإعادة ترسيم النقاط الحدودية المتنازع عليها بين الطرفين، مؤكدًا أن لجوء لبنان إلى الخيارات الدبلوماسية يأتي حرصًا على أمنه واستقراره.

جاءت تصريحات مرقص عقب استقبال الرئيس اللبناني وفدًا من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في قصر بعبدا، حيث دعا عون إلى ممارسة الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وفقًا للتفاهمات الدولية.

أكد الرئيس عون، خلال اللقاء، التزام لبنان بتنفيذ القرارات الأممية، مطالبًا بدعم الجيش اللبناني في إكمال مهامه في الجنوب، وذلك بالتزامن مع زيارة الوفد الأممي إلى بيروت لمناقشة المرحلة المقبلة بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في نهاية العام القادم.

أشار مرقص إلى أن اختيار السفير سيمون كرم لرئاسة الوفد اللبناني المفاوض يعتبر خطوة حكيمة نظرًا لخبرته القانونية الواسعة، مؤكدًا أن الرئيس عون بهذه الخطوة يفتح صفحة جديدة من المفاوضات تتماشى مع صلاحياته الدستورية في الملفات الدولية.

أضاف مرقص أن الرئيس اللبناني استعرض أمام وفد مجلس الأمن أهداف المفاوضات، وعلى رأسها وقف الأعمال العدائية، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى، وحسم النقاط الحدودية المتنازع عليها، مشددًا على أن هذه الثوابت تعزز الموقف اللبناني في أي مفاوضات مستقبلية.

وصف وزير الإعلام اللقاء مع الوفد الأممي بأنه كان إيجابيًا، وأشار إلى أن بعض الدول المشاركة في قوة اليونيفيل أبدت استعدادها للإبقاء على جزء من قواتها في الجنوب اللبناني بعد انتهاء ولايتها الحالية، وذلك دعمًا للاستقرار في المنطقة وتطبيق القرار الأممي رقم 1701.

ذكّر مرقص بأن الرئيس عون أكد خلال لقائه الوفد الأممي أن الجيش اللبناني انتشر منذ اليوم الأول للتفاهمات الهادفة إلى وقف الأعمال العدائية، وأن وفد اليونيفيل اطلع على الجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية لحصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني.

كشف مرقص أن قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، قدم خلال جلسة مجلس الوزراء تقريرًا مفصلًا بالخرائط والصور حول تنفيذ خطة الانتشار، معتبرًا أن هذه الخطوات تؤكد التزام الحكومة الجديدة برئاسة نواف سلام ببسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

أوضح مرقص أن الجيش اللبناني يقوم بمهام متعددة تشمل الانتشار الميداني، ومكافحة الإرهاب والمخدرات، وتقديم خدمات اجتماعية وصحية، مشيرًا إلى تطويع نحو 10 آلاف عنصر جديد لتعزيز قدراته، في ظل حاجة المؤسسة العسكرية إلى عتاد وتجهيزات إضافية لضمان استمرار انتشارها.

أكد مرقص أن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلالها نقاطًا حدودية عدة ما يزال يعيق تقدم الجيش اللبناني في بعض المناطق، مشيرًا إلى أن نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على دعم الدولة للجيش والتزام المجتمع الدولي بتطبيق القرارات الأممية، مؤكدًا أن التفاوض هو الطريق الأمثل لإبعاد شبح الحرب.

تحليل

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل زيارة بوتين إلى الهند: دلالات اللقاء ومستقبل العلاقات

قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة إلى الهند، حيث أجرى محادثات موسعة مع المسؤولين الهنود وزار قبر المهاتما غاندي، مما أثار تساؤلات حول أهداف الزيارة وتوقيتها وأهميتها في ظل التطورات الجيوسياسية العالمية.

تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه العالم تحولات كبيرة في موازين القوى، حيث تسعى روسيا والهند إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والطاقة والدفاع. وتعتبر الهند شريكًا استراتيجيًا مهمًا لروسيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

خلال المحادثات، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة، بما في ذلك زيادة إمدادات النفط والغاز الروسي إلى الهند، بالإضافة إلى التعاون في مجال الطاقة النووية. كما تم بحث التعاون في مجال الدفاع، بما في ذلك توريد الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية إلى الهند.

تعتبر زيارة قبر المهاتما غاندي لفتة رمزية تعكس احترام روسيا للهند وتاريخها وثقافتها. ويعتبر غاندي رمزًا للسلام والمقاومة اللاعنفية، وهو يحظى بتقدير كبير في جميع أنحاء العالم.

يثير توقيت الزيارة تساؤلات حول ما إذا كانت روسيا تسعى إلى إرسال رسالة إلى الغرب بأنها لا تزال تحظى بدعم حلفائها في آسيا، على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب الصراع في أوكرانيا. كما أن الزيارة قد تكون محاولة لتعزيز العلاقات مع الهند في مواجهة تنامي النفوذ الصيني في المنطقة.

منوعات

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

العليمي يرفض الإجراءات الأحادية ويدعو للالتزام باتفاق التهدئة في حضرموت

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، رفضه القاطع لأي تحركات فردية تعرقل الأمن والاستقرار وتقوض صلاحيات الحكومة الشرعية، مشدداً على ضرورة التقيد الكامل باتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه في محافظة حضرموت.

جاءت تصريحات العليمي قبل مغادرته العاصمة المؤقتة عدن متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية، حيث من المقرر أن يجري مباحثات مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، بهدف بحث آخر المستجدات على الساحة اليمنية.

وكانت السلطات المحلية في حضرموت قد أعلنت عن التوصل إلى اتفاق تهدئة برعاية سعودية ووساطة محلية مع حلف قبائل حضرموت، وذلك عقب سيطرة الأخير على عدد من المنشآت النفطية في المحافظة.

وأكد العليمي على أن الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بحماية المؤسسات الوطنية والحفاظ على مصالح المواطنين وضمان وحدة القرار السيادي في البلاد، مشدداً على رفضه لأي إجراءات أحادية تنتقص من صلاحيات الحكومة والسلطات المحلية.

وحذر من أن مثل هذه الإجراءات الأحادية قد تؤدي إلى تقويض فرص التعافي الاقتصادي وتعميق المعاناة الإنسانية، بالإضافة إلى الإضرار بالثقة المتنامية مع المجتمع الدولي.

كما أكد التزام المجلس والحكومة بنهج الشراكة الوطنية والمسؤولية الجماعية في استكمال مهام المرحلة الانتقالية، وفقاً للمرجعيات المتفق عليها وفي مقدمتها إعلان نقل السلطة واتفاق الرياض.

وأشار إلى أن معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين وتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية ستظل على رأس الأولويات الوطنية.

وأشاد بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية للتوصل إلى اتفاق التهدئة في حضرموت، مؤكداً على أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق وتغليب مصلحة حضرموت وأبنائها.

وجدد دعمه الكامل للسلطة المحلية والشخصيات القبلية في قيادة جهود الوساطة والإسراع في إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم المحلية.

وينص الاتفاق على الوقف الفوري للتصعيد العسكري والإعلامي، واستمرار الهدنة بين الطرفين لحين انتهاء لجنة الوساطة من أعمالها والتوصل إلى اتفاق شامل.

ودعا العليمي جميع الأطراف اليمنية إلى نبذ الخلافات وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات ودعم الحكومة في الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.

يذكر أن حلف قبائل حضرموت تأسس عام 2013، ويدعو إلى الحكم الذاتي للمحافظة، وهو كيان مستقل لا يتبع المجلس الانتقالي الجنوبي ولا الحكومة اليمنية.

وجاء تحرك قوات الحلف على خلفية انتشار قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في مواقع استراتيجية بحضرموت، في حين تسيطر قوات النخبة الحضرمية التابعة للمجلس على مدن ساحل حضرموت، بينما تسيطر ألوية عسكرية تابعة للحكومة على مدن وصحراء وادي حضرموت.

اقتصاد

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

فيزا تعتزم توسيع نطاق خدماتها في سوريا لتطوير المدفوعات الرقمية

أعلنت شركة فيزا العالمية عن خطط لتوسيع عملياتها في سوريا، وذلك عقب اتفاق مع مصرف سوريا المركزي يهدف إلى تطوير منظومة المدفوعات الرقمية في البلاد.

أوضحت فيزا أن تركيزها الفوري سيكون على التعاون مع المؤسسات المالية المرخصة لإصدار بطاقات الدفع وتفعيل المحافظ الرقمية، وذلك وفقًا للمعايير العالمية المعتمدة.

رحب حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، بتوقيع اتفاق مع فيزا لإطلاق أنظمة دفع رقمية، وكشف عن خطط لعودة ماستركارد أيضًا، مؤكدًا أن العمل جارٍ لإنشاء نظام دفع متكامل يضم شركاء عالميين، بهدف جعل سوريا مركزًا ماليًا لبلاد الشام.

أشار الحصرية إلى أن رؤية فيزا تمثل مسارًا واضحًا لتسريع جهود التحديث وتعزيز الشفافية، وتزويد المواطنين وقطاع الأعمال بالأدوات اللازمة للانطلاق نحو التعافي والنمو، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل بداية فصل جديد من الأمل والفرص للاقتصاد السوري.

من جهتها، أوضحت نائبة الرئيس الإقليمي الأول لشمال أفريقيا والمشرق وباكستان في فيزا، ليلى سرحان، أن وجود منظومة مدفوعات موثوقة وشفافة هو أساس التعافي الاقتصادي، ومحرك أساسي يعزز الثقة المطلوبة لعودة الاستثمارات.

أكدت سرحان أن هذه الشراكة تمثل اتجاهًا جديدًا يتيح لسوريا تجاوز البنية التقليدية القديمة، والانتقال مباشرة إلى منصات دفع آمنة ومفتوحة تدعم متطلبات التجارة الحديثة.

فيزا هي شركة عالمية رائدة في مجال المدفوعات الرقمية وخدمات الدفع الإلكتروني، وتعمل في أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم.

تجدر الإشارة إلى أن البنوك السورية كانت معزولة إلى حد كبير عن النظام المالي العالمي خلال الحرب في سوريا، وذلك بعد أن أدى قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2011 إلى فرض الدول الغربية عقوبات شاملة، بما في ذلك إجراءات ضد البنك المركزي.

ستعمل فيزا على تمكين التجار من قبول المدفوعات عبر منصة قبول فيزا باستخدام حلول منخفضة التكلفة ومفتوحة، مما يسهم في بناء شبكة شاملة وسهلة الوصول، تمكن القطاع الريادي والمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الكبيرة التي تشكل ركيزة الاقتصاد المحلي، من المشاركة الكاملة في الاقتصاد الرقمي، والمساهمة في خلق فرص العمل.

في إطار تطوير منظومة قوية للمدفوعات، ستستثمر فيزا في برامج بناء القدرات وتطوير المواهب المحلية، إضافة إلى دعم رواد الأعمال المحليين لبناء وتوسيع حلول دفع مبتكرة اعتمادًا على منصة موثوقة عالميًا، وربطهم بشبكة شركاء فيزا الإقليميين والعالميين في قطاع التكنولوجيا المالية.

يذكر أن الحصرية التقى في أكتوبر الماضي على هامش أعمال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، الرئيس التنفيذي لمجموعة فيزا للأسواق العالمية، أوليفر جينكن، وبحثا آفاق التعاون وفرص دخول فيزا إلى السوق السورية، بما يسهم في دعم تطوير البنية التحتية لقطاع المدفوعات الرقمية، وتسهيل عمليات الدفع الإلكتروني، وتمكين المؤسسات المالية من تقديم خدمات حديثة وآمنة للمواطنين والشركات.

في سياق متصل، زار وفد من صندوق النقد الدولي دمشق الشهر الماضي، معلنًا تقديم مساعدة فنية في تنظيم القطاع المالي وإعادة تأهيل أنظمة الدفع والخدمات المصرفية.

في سبتمبر الماضي، أعلن مصرف سوريا المركزي عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة ماستر كارد، للتعاون في تطوير البنية التحتية لنظم المدفوعات الرقمية في سوريا، وتبادل الخبرات وتعزيز الشمول المالي.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يصف الصوماليين ب"القمامة" وإلهان عمر ترد وتحذر من تداعيات خطابه التحريضي

واشنطن – "القدس" دوت كوم -سعيد عريقات 

عاد الجدل حول خطاب الهجرة في الولايات المتحدة إلى الواجهة بقوة بعد تصريحات حادة وجّهها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ضد الجالية الصومالية في ولاية مينيسوتا، ولقبهم ب"القمامة" وهو ما أثار موجة من الانتقادات الواسعة داخل الأوساط البرلمانية والحقوقية. وقد كانت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، وهي أول امرأة مسلمة من أصول صومالية تنتخب للكونغرس، الأكثر صراحة في مواجهته، معتبرة أن تصريحاته ليست مجرد موقف سياسي عابر، بل جزء من "إستراتيجية منظمة تستفيد من تأجيج المخاوف العرقية والهوية لإحراز مكاسب انتخابية".

وفي مقابلة مع برنامج ذي ليد The Lead على شبكة CNN، أكدت عمر أنها لم تتفاجأ قط من هذه التصريحات، مشيرة إلى أن ترمب دأب، بحسب قولها، على توظيف خطاب يستهدف الأقليات الدينية والعرقية كلما واجه ضغوطًا سياسية أو تراجعًا في استطلاعات الرأي. وترى عمر أن هذه الأساليب أصبحت مكوّنًا أساسيًا في الخطاب اليميني الشعبوي، وأنها تعكس محاولة لصرف الأنظار عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الولايات المتحدة.

وأضافت عمر أن خطابات ترمب لا تبقى في إطار الجدل السياسي، بل تحمل آثارًا ملموسة على حياة الناس. فعندما تُستهدف جالية محددة—كما تقول—فإن ذلك يشجع على السلوكيات العدائية ويزيد من احتمالات تعرضها للتهديد أو الترهيب. ودعت إلى ضرورة حماية المجتمعات المهاجرة في ظل مناخ سياسي يتسم بالاستقطاب ويغذيه، برأيها، خطاب يقوم على التضخيم والتهويل.

وأشارت النائبة إلى سلسلة من الإجراءات الأمنية التي اتُّخذت مؤخرًا في مينيسوتا بحق مهاجرين صوماليين غير مسجلين، معتبرة أنها "لا تسهم إطلاقًا في تعزيز الأمن، بل تزيد من منسوب الخوف داخل الجالية، وتخلق فجوة أعمق بين السلطات والمجتمع المحلي". وانتقدت ما وصفته بـ"التسييس المفرط" لقضايا الهجرة واللجوء، مؤكدة أن ذلك يؤدي إلى نتائج عكسية ويقوّض الثقة بين المواطنين والدولة.

ويأتي هذا السجال في لحظة سياسية شديدة الحساسية بالنسبة للولايات المتحدة. فملف الهجرة، خاصة حين يرتبط بالمسلمين والأفارقة، ظل مادة ملتهبة في الحملات الانتخابية خلال العقد الماضي، وبرز كأحد المكونات الأساسية لخطاب ترمب، سواء خلال حملته الانتخابية الأولى عام 2016 أو خلال السنوات الأربع التي أمضاها في البيت الأبيض. وقد شهدت تلك الفترة ارتفاعًا في مستوى الاستقطاب السياسي، وتزايدًا في الاحتجاجات والجدل حول سياسات الهجرة، وخصوصًا قرار “حظر السفر” الذي استهدف دولًا ذات أغلبية مسلمة.

وفي المقابل، يدعم مؤيدو ترمب خطابه العنصري، ويدعون أن ما يقوله يعكس "مخاوف أمنية مشروعة"، وأن انتقاداته للجالية الصومالية تتعلق—بحسب تعبيرهم—بقضايا اندماج وبنقاط ضعف في السياسات المحلية. لكن هذا التبرير لا يلقى قبولًا واسعًا داخل قطاعات كبيرة من المجتمع الأميركي التي ترى أن الخطاب السياسي يجب ألا يكون أداة لاستهداف مجموعات بعينها على أساس الأصل أو الهوية.

ومع تصاعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يبدو أن ملف الهجرة سيظل مادة مركزية في السجال القائم. فبين خطاب جمهوري يوظف المخاوف الأمنية والحدودية، وخطاب ديمقراطي يدعو إلى مقاربة أكثر إنسانية وشمولًا، تتواصل معركة تشكيل رأي عام منقسم حول أحد أقدم وأكثر الملفات حساسية في المشهد الأميركي.

وبات خطاب الهجرة عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجيات الانتخابية لدى التيار اليميني في الولايات المتحدة. فاستهداف المهاجرين—خاصة المسلمين والأفارقة—يساهم في حشد قاعدة ترمب الشعبية التي ترى في سياسات الهجرة تهديدًا للهوية الوطنية والأمن الداخلي. وفي المقابل، يضع هذا الخطاب الديمقراطيين في زاوية الدفاع عن الحقوق المدنية، مما يزيد الاستقطاب ويحوّل الجدل السياسي إلى معركة هويات بدل أن يكون نقاشًا برلمانيًا حول السياسات العامة.

وتتأثر المجتمعات المهاجرة، ولا سيما الصومالية في مينيسوتا، بشكل مباشر بالخطاب العدائي، ليس فقط عبر ارتفاع احتمالات التعرض للتهديد، بل أيضًا من خلال تراجع ثقتها بالمؤسسات الحكومية. هذا يؤدي إلى انخفاض التعاون مع أجهزة الأمن، ويجعل معالجة الإشكالات الاجتماعية والأمنية أكثر تعقيدًا. أي أن الخطاب السياسي لا يبقى في الإعلام وحيز السجال ؛ بل ينعكس فعليًا على العلاقات بين الدولة والمجتمع.

وتعكس الأزمة الراهنة "أزمة" أعمق في المجتمع الأميركي، حيث تتزايد المخاوف من أن التحريض السياسي المعتمد على الهوية سيُنتج انقسامًا مستدامًا. فحين يصبح "الآخر" مادة أساسية في خطاب سياسي يسعى لتعبئة الناخبين، فإن ذلك يهدد مفهوم المواطنة المشتركة ويخلق فجوات اجتماعية يصعب ردمها. هذا الاتجاه يعيد إنتاج نماذج تاريخية شهدتها الولايات المتحدة في مراحل سابقة، لكنه اليوم يتخذ بعدًا أخطر بفعل وسائل التواصل الاجتماعي والاستقطاب الإعلامي.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يستعد لإعلان بدء المرحلة الثانية في غزة في خطة أميركية لفرض واقع جديد

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات 

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإعلان عن الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطتها الخاصة بغزة خلال الأيام المقبلة، في محاولة لإظهار تقدم سياسي بعد شهور من الجمود. غير أن هذا الاندفاع الأميركي لا يعكس واقعية سياسية بقدر ما يكشف رغبة واشنطن في فرض تصور أحادي على قطاع أنهكته الحرب والحصار، بينما تتجاهل الإدارة أنّ الطرفين الأكثر تأثيرًا على الأرض—الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية—لا يزالان بعيدين عن قبول أي من عناصر هذه الخطة.

وتروّج الإدارة لخارطة طريق جديدة تزعم أنها تهدف إلى "ستقرار غزة" عبر إنشاء آليات حكم وأمن بديلة لحماس، لكنها في جوهرها محاولة لفرض نموذج يخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية أولاً، ويوفر لواشنطن موطئ قدم سياسي وأمني طويل الأمد في القطاع. فالحكومة التكنوقراطية المقترحة ليست نتاج عملية فلسطينية داخلية، بل جسم إداري مُصمم خارجياً، يعمل تحت إشراف دولي، ويستبعد القوى السياسية الفاعلة، ما يجعل المشروع أقرب إلى عملية "هندسة سياسية" تُدار من الخارج.

وتكشف الخطة حجم الانفصام بين الرؤية الأميركية والواقع على الأرض بشان نزع سلاح حركة حماس. فالولايات المتحدة تعلم أن نزع سلاح حماس دون تسوية سياسية شاملة ليس مطروحًا، ومع ذلك تصر على جعله شرطًا مسبقًا للحكم الجديد. في المقابل، ترفع إسرائيل سقف مطالبها إلى الحد الأقصى، مطالبة بنزع كامل وفوري للسلاح قبل أي انسحاب من القطاع، في موقف يعكس رغبتها في إبقاء غزة تحت السيطرة الميدانية أطول مدة ممكنة. وهكذا تجد واشنطن نفسها تتبنى الشروط الإسرائيلية عمليًا، ثم تحاول تغليفها بغطاء دولي.

وتخطط واشنطن لنشر "قوة تحقيق الاستقرار الدولية" في مطلع عام 2026، في خطوة تعكس اعتقادًا خاطئًا بأن فرض قوة خارجية على القطاع قد ينتج استقرارًا دائمًا. لكن القوة المقترحة—المصممة مسبقًا بما يرضي إسرائيل ويرفض مشاركة تركيا فيها—ستدخل بيئة معقدة، وتواجه رفضًا فلسطينيًا واسعًا باعتبارها امتدادًا للهيمنة الخارجية وليس حلاً للصراع. حتى الدول التي أبدت استعدادًا للمشاركة مثل أندونيسيا وأذربيجان تدرك أن الانتشار دون توافق فلسطيني شامل سيجعلها طرفًا في معادلة متفجرة وليست قوة حياد.

وفي إطار إدارة القطاع، تقترح واشنطن لجنة تكنوقراط فلسطينية من 12 إلى 15 عضوًا، تعمل تحت إشراف "مجلس إدارة دولي" يرأسه توني بلير، وتتبع بدوره "مجلس السلام" الذي سيقوده ترامب نفسه. هذا الترتيب يعكس رغبة أمريكية واضحة في نقل مركز القرار خارج غزة، وتكريس سلطة دولية فوقية تُقصي المجتمع المحلي عن إدارة شؤونه. ورغم ترويج واشنطن لذلك باعتباره "مرحلة انتقالية"، فإن التجارب الدولية السابقة—من كوسوفو إلى تيمور الشرقية—تكشف أن مثل هذه الإدارات غالبًا ما تتحول إلى هياكل بيروقراطية منفصلة عن المجتمع، وتُطيل أمد الأزمة بدل حلها.

وتحاول الولايات المتحدة دفع ملف إعادة الإعمار في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل حاليًا كجزء من إستراتيجية "خلق واقع جديد"، لكن هذه الخطوة تواجه رفضًا عربيًا ودوليًا واسعًا خشية تكريس تقسيم القطاع إلى منطقتين: واحدة يجري إعمارها تحت الوصاية الأمنية الدولية، وأخرى تترك رهينة للصراع. أما إسرائيل، فترفض أصلًا أي إعادة إعمار قبل نزع السلاح بالكامل، ملوّحة باستئناف الحرب إذا لم تلبِ حماس الشروط الإسرائيلية—وهو ابتزاز سياسي ينسف أساسيات أي عملية إعادة بناء حقيقية.

وبدلا من دفع مسار سياسي فلسطيني شامل، تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة صياغة مستقبل غزة عبر أدوات خارجية لا تستند إلى الشرعية المحلية. المقاربة الأمريكية تتجاهل جذور الأزمة—الاحتلال والحصار—وتستبدلها بنموذج وصاية دولية قد يُطيل الأزمة بدل معالجتها.

ويحول إصرار إسرائيل على نزع السلاح الكامل قبل أي خطوة سياسية الخطة إلى آلية لخدمة أهداف الاحتلال، ويتيح لتل أبيب الاحتفاظ بحق الفيتو على مكونات القوة الدولية وتفاصيل الانتقال. بهذا المعنى، تتحول الخطة الأمريكية إلى غطاء سياسي لمطالب إسرائيل، وليس مشروعًا مستقلاً لإعادة بناء غزة.

كما أن غياب مشاركة فعلية للقوى الفلسطينية—بما في ذلك الفصائل والمؤسسات المدنية—يجعل الخطة مفروضة من فوق، بلا قاعدة شعبية. أي حكومة تكنوقراط تُفرض دون توافق فلسطيني–فلسطيني ستفشل سريعًا، وربما تؤدي إلى مواجهة جديدة، ما يجعل "المرحلة الثانية" مشروعًا محفوفًا بآليات الفشل قبل أن يبدأ

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

داخلية غزة تدعو المتورطين مع إسرائيل لتسليم أنفسهم بعد مقتل أبو شباب

دعت وزارة الداخلية في قطاع غزة، يوم الجمعة، الأفراد المتورطين في العمل ضمن المجموعات الإجرامية التي لها صلات بإسرائيل إلى المبادرة بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية في القطاع على الفور، وذلك بهدف تسوية قضاياهم وفقاً للقانون المعمول به وتخفيف الإجراءات القضائية التي ستتخذ بحقهم.

صدر هذا البيان عن الوزارة عقب الإعلان عن مقتل ياسر أبو شباب، الذي كان يقود المليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. وقد أكدت وسائل إعلام عبرية بالإضافة إلى المجموعة التي كان ينتمي إليها أبو شباب خبر مقتله يوم الخميس.

أشارت مصادر إلى أن أبو شباب تعاون مع الجانب الإسرائيلي خلال فترة ارتكابهم جرائم إبادة جماعية في غزة على مدار عامين، والتي تضمنت أعمال قتل وتجويع وتدمير واسعة النطاق.

أكدت وزارة الداخلية أن "مقتل أبو شباب يمثل مصيراً محتوماً ينتظر كل من يجد نفسه متورطاً في علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي".

كما دعت الوزارة "جميع المتورطين في هذه المجموعات الإجرامية المرتبطة بالاحتلال إلى تسليم أنفسهم فوراً للأجهزة الأمنية، وذلك لتسهيل معالجة قضاياهم بما يتوافق مع القانون، مما قد يسهم في تخفيف الإجراءات القانونية المتخذة ضدهم".

عبرت الوزارة عن تقديرها للمواقف التي اتخذتها العائلات والقبائل والعشائر التي أعلنت براءتها من ياسر أبو شباب، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتشكيل هذه المجموعات بهدف تنفيذ "مخططاته الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني".

مساء الخميس، أكدت قبيلة الترابين في قطاع غزة خبر مقتل أبو شباب، معتبرة أن "دمه قد طوى صفحة من العار".

أوضحت القبيلة، التي ينتمي إليها أبو شباب، في بيان لها أن مقتله "يمثل نهاية لفصل أسود لا يعكس تاريخ القبيلة ولا قيمها ومواقفها المشهودة"، مشيرة إلى أن أبو شباب "قد خان العهد وتورط في الارتباط بالاحتلال".

أكدت وزارة الداخلية أن "الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أي اختراق لوحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه الوطني، أو إحداث أي شرخ في نسيجه المجتمعي".

وأضافت الوزارة أن "العصابات الإرهابية التي شكلها الاحتلال بهدف إثارة الفوضى في الساحة الداخلية بقيت معزولة تماماً، دون أي دعم شعبي أو مجتمعي، إلى أن انتهى بها المطاف إلى الزوال".

أكدت مجموعة "ياسر أبو شباب - القوات الشعبية" عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك خبر مقتل زعيمها، واصفة إياه بأنه "مؤسس القوات الشعبية في قطاع غزة".

زعمت المجموعة أن أبو شباب "قتل نتيجة إصابته بعيار ناري أثناء تواجده في الميدان، وذلك في محاولة لفض نزاع بين أفراد من عائلة أبو سنيمة".

في يوليو الماضي، أصدرت الفصائل الفلسطينية في غزة بياناً مشتركاً عبر غرفتها المشتركة، أكدت فيه أن أبو شباب "تم تشكيله من قبل جيش العدو، وأن قيادته السياسية اعترفت بتسليحه وتفعيله لخدمة أهدافها ومحاولة حماية جنوده".

وشددت الفصائل على أن هذه المجموعة "مارقة وخائنة"، وأنها "أداة في يد المحتل الغاصب، تستغل وجود قوات الاحتلال وتتسلح بأسلحته وتحت حمايته".

في وقت سابق، وصف المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (مركز أبحاث) أبو شباب بأنه زعيم "عصابة إجرامية تنشط في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، ومتهمة على نطاق واسع بنهب شاحنات المساعدات".

كما أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحاكمة الدولية، في الخامس من يونيو الماضي، بتسليح ميليشيات في غزة، مدعياً أن ذلك يهدف إلى استخدامها كقوة ضد حركة حماس.

منذ الثامن من أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، حرب إبادة في غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

كان من المفترض أن تنهي الحرب اتفاقية لوقف إطلاق النار دخلت حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، لكن إسرائيل تخرق هذه الاتفاقية بشكل يومي، مما يؤدي إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله ينتقد مشاركة مدنيين لبنانيين في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع إسرائيل

أعرب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، عن رفضه لقرار الحكومة اللبنانية بإرسال ممثل مدني للمشاركة في اللجنة الثلاثية المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، واصفاً هذه الخطوة بأنها "تنازل مجاني" يمنح إسرائيل مكاسب سياسية دون مقابل.

وفي كلمة متلفزة خلال احتفال للحزب، صرح قاسم بأن إشراك مدني لبناني في آلية المراقبة يمثل "سقطة إضافية" تضاف إلى ما وصفه بـ "خطيئة" قرار الخامس من أغسطس المتعلق بنزع سلاح الحزب، معتبراً أن هذا المسار يمثل توسعاً غير مبرر في طبيعة اللجنة العسكرية التي أنشئت أساساً لمتابعة الجوانب الميدانية والأمنية فقط.

ودعا الأمين العام لحزب الله إلى العودة إلى الالتزام الكامل بالمواقف اللبنانية السابقة والإطار العسكري التقني المحدد للجنة وقف إطلاق النار، مؤكداً أن هذه الخطوة لا تتفق مع ما أعلنته الدولة اللبنانية سابقاً.

وأكد قاسم أن حزب الله يتعاون مع الدولة ويدعم خيارها الدبلوماسي لوقف الهجمات الإسرائيلية، ولكن "ضمن ضوابط واضحة تحمي موقف لبنان".

وشدد على أن الحدود التي يجب أن يقف عندها أي اتفاق مع إسرائيل ترتبط بجنوب الليطاني فقط.

وأضاف الأمين العام لحزب الله أن واشنطن "لا علاقة لها بالسلاح ولا باستراتيجية الدفاع ولا بخلافات اللبنانيين الداخلية"، في إشارة إلى رفض أي دور أميركي يتجاوز الإطار التقني لآلية وقف النار.

وشهدت اجتماعات اللجنة المعنية بمراقبة وقف النار مشاركة مبعوثين مدنيين (لبناني وإسرائيلي) للمرة الأولى منذ عقود، في خطوة قالت الرئاسة اللبنانية إنها تهدف إلى "إبعاد شبح حرب ثانية" عن البلاد.

وكان الرئيس جوزيف عون قد كلف السفير سيمون كرم برئاسة الوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم، مشيراً إلى أن التكليف جاء بعد مشاورات مع رئيسي البرلمان والحكومة بشأن ضرورة إجراء مفاوضات، وإدخال شخص مدني إلى اللجنة.

ويُعد كرم أول شخصية مدنية غير عسكرية تمثل لبنان في هذه الاجتماعات، في خطوة تنقل المسار من إطاره العسكري التقني البحت إلى مقاربة مدنية ذات غطاء سياسي واضح.

وقد انضم إلى اجتماع "الميكانيزم" كل من كرم ومدير السياسة الخارجية بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي يوري رسنيك، بحضور الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، في خطوة رحبت بها واشنطن وباريس المشاركتان في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المحادثات عُقدت "في أجواء إيجابية"، موضحاً أنه "تم الاتفاق على بلورة أفكار لتعزيز تعاون اقتصادي محتمل بين إسرائيل ولبنان"، ومشدداً على أن "نزع سلاح حزب الله لا مفرّ منه".

وتوصلت إسرائيل ولبنان في 27 نوفمبر 2024 إلى اتفاق لوقف النار، برعاية أميركية وفرنسية، بعد عام من العدوان الإسرائيلي على لبنان. ورغم سريان الاتفاق، لا تزال إسرائيل تنفذ غارات يومية على مناطق مختلفة في لبنان، كما أبقت على قواتها في 5 تلال في الجنوب.

منوعات

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن ارتفاع مقلق في عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للإصابة نتيجة لهجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، حيث بلغ 733 شخصًا خلال عام 2025، وهو ما يمثل ضعف العدد المسجل في العام السابق.

وفقًا لتقرير صادر عن (أوتشا) في 27 نوفمبر الماضي، فإن هذا التصاعد في العنف يعكس تدهورًا خطيرًا في الوضع الأمني والإنساني للفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث بلغ عدد المصابين جراء اقتحامات وهجمات المستوطنين 733 شخصًا في عام 2025، مقارنة بـ 362 إصابة في العام الذي سبقه.

وتشير الإحصائيات إلى زيادة كبيرة في عدد الفلسطينيين المتضررين من عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث ارتفعت النسبة بما يقارب 340 بالمئة خلال السنوات الخمس الماضية، مما يسلط الضوء على تفاقم هذه المشكلة وتأثيرها المدمر على حياة الفلسطينيين.

ففي عام 2021، أصيب 168 فلسطينياً، وارتفع العدد إلى 289 في عام 2022، ثم إلى 373 في عام 2023 (وهو العام الذي شهد بداية الهجوم على قطاع غزة)، قبل أن يصل إلى 362 في عام 2024، وذلك نتيجة للهجمات والاقتحامات التي ينفذها المستوطنون في القرى والأراضي الفلسطينية.

منذ بداية العام، نفذ المستوطنون الإسرائيليون أكثر من 1600 اعتداء على الأراضي الفلسطينية، استهدفت أكثر من 270 تجمعًا فلسطينيًا في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في مدن رام الله ونابلس والخليل، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

وأشار تقرير (أوتشا) إلى أن هذه الاقتحامات أسفرت عن إصابة 1057 فلسطينياً، نتيجة للاعتداء الجسدي، ورشق الحجارة، واستنشاق الغاز المسيل للدموع، مما يؤكد على وحشية هذه الهجمات وتأثيرها المدمر على السكان الفلسطينيين.

وأفاد التقرير بأن 733 فلسطينياً استُهدفوا بشكل مباشر من قبل المستوطنين، في حين أصيب 324 آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي خلال هذه الهجمات، مما يثير تساؤلات حول دور الجيش في حماية المدنيين الفلسطينيين.

وتطرق التقرير إلى الدمار الاقتصادي الذي خلفته الاقتحامات وهجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، مشيراً إلى أن عام 2024 شهد أكبر تدهور اقتصادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1972، مما يعكس حجم الخسائر والتحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني.

ووفقاً لبيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، فإن الاقتحامات والهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال العامين الماضيين، قد تسببت في تراجع عقود من التقدم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية أيضاً تصاعداً في عمليات الاعتقال والمداهمات والاعتداءات ضد الفلسطينيين، مما يزيد من الضغوط والتحديات التي تواجههم.

وأسفرت المداهمات في الضفة الغربية والقدس الشرقية عن مقتل ما لا يقل عن 993 فلسطينياً وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، مما يؤكد على خطورة الوضع وتصاعد العنف ضد الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله ينتقد مشاركة مدني في اجتماع آلية المراقبة ويعتبرها "سقطة"

أعلن حزب الله عن رفضه الشديد لمشاركة شخصية مدنية في اجتماع آلية المراقبة، واصفاً ذلك بأنه "سقطة إضافية". ويأتي هذا الإعلان في ظل التوترات السياسية المتزايدة في لبنان.

ويرى حزب الله أن مشاركة المدني في هذا الاجتماع تمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء وتدخلاً غير مقبول في عمل الآلية. وأكد الحزب على ضرورة احترام الآليات الرسمية وعدم السماح بأي تدخلات من شأنها أن تؤثر على عملها.

ويعتبر هذا الموقف تصعيداً من قبل حزب الله تجاه الأطراف التي سمحت بمشاركة المدني في الاجتماع. ومن المتوقع أن تزيد هذه التطورات من حدة الخلافات السياسية في البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن آلية المراقبة تلعب دوراً هاماً في مراقبة الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان، وتضم ممثلين عن مختلف الأطراف السياسية والأمنية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه لبنان تحديات سياسية واقتصادية وأمنية كبيرة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في البلاد.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

قاسم ينتقد قرار لبنان بتعيين مدني في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع إسرائيل

انتقد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، قرار الرئاسة اللبنانية بتعيين شخصية مدنية في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، المعروفة بـ"الميكانيزم"، واعتبره "سقطة" للحكومة اللبنانية ومخالفة لتصريحاتها السابقة.

جاء هذا الانتقاد في أول تعليق من حزب الله على إعلان الرئاسة اللبنانية بتكليف السفير السابق والمحامي سيمون كرم برئاسة الوفد اللبناني في اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

تأسست لجنة "الميكانيزم" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وتضم في عضويتها لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وتختص بمراقبة تنفيذ الاتفاق.

وفي خطاب متلفز، صرح قاسم بأن "المشاركة برئيس مدني في الميكانيزم مخالف بوضوح لكل التصريحات التي كانت تقول إن إشراك أي مدني شرطه وقف الأعمال العدائية".

وأضاف قاسم مخاطباً المسؤولين اللبنانيين: "كل خطوة تقدمونها لن تكون إلا جزءاً لا يتجزأ من مطالب إسرائيل، وما جرى سقطة إضافية تضاف إلى خطيئة قرار 5 آب"، في إشارة إلى قرار الحكومة بنزع سلاح الحزب.

وأوضح قاسم أن "حزب الله يتعاون مع الدولة اللبنانية، ويؤكد أنها اختارت سلوك الدبلوماسية لإنهاء العدوان وتطبيق الاتفاق، ونحن معها في أن تستمر في هذا الاتجاه".

وأكد قاسم أن "حزب الله قام بما عليه ومكّن الدولة من فرض سيادتها في إطار الاتفاق، وتأكدوا أنهم لا يستطيعون شيئاً إذا توحدنا".

وحذر قاسم من أن "التماهي مع إسرائيل يعني ثقب السفينة، وعندها سيغرق الجميع".

وشدد على أنه "لا يستطيع أحد في العالم أن يمنعنا من قدرة الدفاع، وليجربوا بأمور أخرى وليفتشوا عن جماعات منهزمة لنقاشها في ذلك".

وأكد قاسم أن "حزب الله لن يعير إسرائيل وأمريكا وخدامهما أهمية".

وأشار إلى أن "الأمريكيين والإسرائيليين يريدون إلغاء وجودنا، وليكن واضحاً سندافع عن أنفسنا وبلدنا ولن نستسلم ولن نتراجع".

وشدد أمين عام حزب الله على أنه لا علاقة لإسرائيل والولايات المتحدة بالسلاح وترميم القدرة والاستراتيجية الدفاعية وعلاقة اللبنانيين ببعضهم البعض".

وأوضح أن "الحدود التي يجب أن نقف عندها في كل علاقاتنا هي حدود الاتفاق، الذي يتحدث حصراً عن جنوب نهر الليطاني".

ورأى أن "الاعتداءات الإسرائيلية ليست من أجل سلاح حزب الله، أو المقاومة، بل من أجل التأسيس لاحتلال تدريجي".

يأتي تكليف الرئاسة اللبنانية للسفير السابق سيمون كرم برئاسة وفد البلاد في اجتماعات لجنة الميكانيزم، بعد تأكيد الرئيس جوزاف عون في أكتوبر الماضي، أنه "لا بد من التفاوض" مع إسرائيل لحل المشاكل "العالقة" بين الطرفين.

وفيما يتعلق بقرار التكليف، ذكرت المتحدثة باسم الرئاسة اللبنانية، نجاة شرف الدين، في بيان، أن القرار جاء "تجاوباً مع المساعي المشكورة من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتولى رئاسة اللجنة التقنية العسكرية للبنان (الميكانيزم)".

واعتبرت واشنطن أن ضم شخصيات مدنية في اجتماع اللجنة يسهم في تعزيز السلام ووقف الأعمال العدائية في البلاد.

وعلى إثر ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشاركة تل أبيب في اجتماع مع جهات حكومية واقتصادية بلبنان، واعتبر في بيان أن "هذه محاولة أولية لإرساء أسس علاقة وتعاون اقتصادي بين إسرائيل ولبنان".

يذكر أنه على وقع ضغوط أمريكية إسرائيلية، قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي، تجريد "حزب الله" من سلاحه، ووضع الجيش خطة من 5 مراحل لسحب السلاح.

إلا أن الحزب سارع إلى رفض الخطة، ووصف القرار بأنه "خطيئة"، وشدد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، ارتكبت الأخيرة آلاف الخروقات، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.

وكان من المفترض أن ينهي الاتفاق عدواناً شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

بوركينا فاسو تعيد عقوبة الإعدام وتجرّم "الشذوذ"

أعلن المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو، بقيادة النقيب إبراهيم تراوري، عن إعادة إدراج عقوبة الإعدام في مشروع قانون العقوبات الجديد، لتشمل جرائم مثل الخيانة العظمى والإرهاب والتجسس، وذلك بعد إلغائها في عام 2018.

أفاد بيان رسمي صدر عقب اجتماع مجلس الوزراء الأخير أن مشروع القانون الجديد يهدف إلى إعادة العمل بعقوبة الإعدام في عدد من الجرائم الخطيرة، بما في ذلك الخيانة العظمى والأعمال الإرهابية والتجسس.

يذكر أن بوركينا فاسو كانت قد ألغت عقوبة الإعدام بشكل نهائي في عام 2018 خلال فترة حكم الرئيس المدني روك مارك كريستيان كابوري، بعد تجميد العمل بها منذ آخر تنفيذ لها في عام 1988.

أوضح وزير العدل، إداسو رودريغ بايالا، أن هذا القانون الجديد يأتي ضمن سلسلة من الإصلاحات الشاملة التي تهدف إلى تحقيق العدالة التي يتطلع إليها الشعب.

بالإضافة إلى ذلك، يتضمن القانون مواد تجرّم "الترويج وممارسات الشذوذ"، وهي خطوة تأتي بعد إقرار قانون سابق في سبتمبر الماضي يفرض عقوبات تصل إلى خمس سنوات سجناً على من تثبت ممارسته "أفعالاً شذوذية".

منذ وصوله إلى السلطة إثر انقلاب عسكري في سبتمبر 2022، تبنى تراوري خطاباً سيادياً مناهضاً للغرب، منتقداً ما وصفه بـ "قيم دخيلة"، واتجه نحو تعزيز علاقات بلاده مع شركاء جدد مثل روسيا وإيران.

يرى مراقبون أن إعادة العمل بعقوبة الإعدام تأتي في سياق سياسة أكثر تشدداً تهدف إلى ترسيخ سلطة المجلس العسكري ومواجهة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد.

وفقاً لتقرير منظمة العفو الدولية لعام 2024، فقد صدرت أحكام بالإعدام في 14 دولة أفريقية جنوب الصحراء، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق، بينما تراجعت حالات التنفيذ بنسبة 11%.

أشار التقرير أيضاً إلى أن الصومال كانت الدولة الوحيدة في المنطقة التي نفذت أحكاماً بالإعدام خلال العامين الماضيين، في حين أن الكونغو الديمقراطية تعتزم استئناف تنفيذ العقوبة، بينما اتخذت نيجيريا خطوات لجعل جرائم المخدرات مشمولة بالإعدام.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة مالية ضخمة على منصة إكس

فرض الاتحاد الأوروبي غرامة مالية قدرها 120 مليون يورو على منصة "إكس" المملوكة لإيلون ماسك، بسبب خرقها للوائح الاتحاد المتعلقة بالمحتوى الرقمي. وتعتبر هذه الخطوة أول عقوبة كبيرة يتم فرضها بموجب التشريع الأوروبي الجديد الخاص بتنظيم المنصات الرقمية، ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة توتراً مع الإدارة الأمريكية.

على عكس منصة "إكس"، تمكن تطبيق "تيك توك" المنافس من تجنب العقوبة من خلال تقديم سلسلة من التنازلات استباقاً لإجراءات التنظيم الأوروبي.

يتزامن هذا القرار مع انتقادات من الجانب الأمريكي، حيث أعربت إدارة الرئيس الأمريكي عن رفضها لما وصفته بـ "الحملة الأوروبية" ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، معتبرة أنها تستهدف الشركات الأمريكية على وجه الخصوص وتفرض "قيوداً على حرية الأمريكيين".

في المقابل، أكدت المفوضية الأوروبية أن قوانينها "لا تستهدف أي جنسية بعينها"، وأن هدفها هو "حماية المعايير الرقمية والديمقراطية الأوروبية التي غالباً ما تصبح نموذجاً عالمياً".

جاءت الغرامة بحق منصة "إكس" في ختام تحقيق استمر لعامين بموجب قانون الخدمات الرقمية، الذي يلزم المنصات باتخاذ إجراءات صارمة للحد من المحتوى غير القانوني والمضر.

في السياق ذاته، كان الاتحاد الأوروبي قد وجه اتهامات في مايو الماضي إلى "تيك توك"، التابع لشركة "بايت دانس" الصينية، بانتهاك قانون الخدمات الرقمية عبر نشر مخزون إعلاني سمح للباحثين والمستخدمين بالوصول إلى إعلانات احتيالية، إلا أن المنصة قدمت تعديلات وقيوداً جديدة مكنتها من تفادي العقوبات.

تعتبر هذه الخطوات جزءاً من سياسة أوروبية واسعة تهدف إلى تنظيم المنصات الرقمية الكبرى وتعزيز الشفافية والمنافسة العادلة داخل سوق الاتحاد.

رياضة

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

تكهنات بانتقال أوسيمين إلى ريال مدريد تثير حماس الجماهير

أشار صنداي أوليسيه، المدرب السابق لمنتخب نيجيريا، إلى احتمالية انتقال مهاجم غلطة سراي، فيكتور أوسيمين، إلى صفوف نادي ريال مدريد الإسباني.

يواصل أوسيمين إبهار الجماهير في الدوري التركي بأدائه المتميز، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي تتمنى التعاقد معه.

منذ انضمامه إلى النادي التركي على سبيل الإعارة، تمكن أوسيمين من تسجيل 37 هدفًا في موسم 2024-2025، بالإضافة إلى 9 أهداف أخرى سجلها حتى الآن هذا الموسم، ليصل إجمالي مشاركاته إلى 54 مباراة.

انضم المهاجم النيجيري إلى الفريق التركي قادمًا من نابولي الإيطالي، حيث سجل معه 76 هدفًا في 133 مباراة.

في عمر الـ 26 عامًا، يبدو أن مهاجم ليل الفرنسي السابق قد وصل إلى مستوى عالٍ من النضج الرياضي، مما جعله محط اهتمام كبار الأندية في أوروبا.

وفي تصريح له، قال أوليسيه: "هناك الكثير من الحديث حول إمكانية انضمام أوسيمين إلى ريال مدريد. لن أكشف عن كيفية حصولي على هذه المعلومة، ولكن قيل لي إنه سينتقل بالتأكيد."

وأضاف: "سنرى ما سيحدث في المستقبل، ولكن عندما سمعت هذا الخبر من شخصية مرموقة في نيجيريا، شعرت بسعادة كبيرة لهذا الشاب."

ومع تألق كيليان مبابي في مركز المهاجم، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان النادي الملكي مستعدًا للاستثمار في مهاجم آخر من الطراز الرفيع خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

يذكر أن تقارير صحفية سابقة قد أشارت إلى أن نادي برشلونة الإسباني يضع أوسيمين ضمن خياراته لتعويض رحيل روبرت ليفاندوفسكي، الذي سينتهي عقده مع نهاية الموسم الحالي.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد التوتر في الضفة الغربية: استراتيجية إسرائيلية لفرض وقائع جديدة

تشهد الضفة الغربية منذ أسابيع تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، بالتزامن مع ازدياد وتيرة هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية. هذا التزامن ليس صدفة، بل يعكس استراتيجية واضحة تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية، بقيادة نتنياهو، وبدعم من بن غفير وسموتريتش، تهدف إلى إعادة تشكيل الضفة الغربية وفرض حقائق جديدة على الأرض.

تستغل إسرائيل انشغال المنطقة والعالم بتداعيات الحرب في غزة لتغيير قواعد اللعبة في الضفة الغربية، وذلك من خلال تنفيذ اجتياحات متكررة، وتدمير واسع للبنية التحتية، وانتهاج سياسات العقاب الجماعي، وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين. هذه الإجراءات تهدف إلى إضعاف قدرة المجتمع الفلسطيني على الصمود، وتهيئة الظروف لتوسيع المستوطنات وفرض السيطرة الإسرائيلية. بالتوازي مع ذلك، أصبح عنف المستوطنين جزءًا لا يتجزأ من هذه السياسة، حيث يشنون هجمات منظمة على القرى، ويحرقون الممتلكات، ويهجرون العائلات في المناطق المصنفة "ج"، مما يسهل عملية توسيع المستوطنات وربطها جغرافيًا.

يحدث هذا في وقت يعيش فيه الفلسطينيون حالة ضعف متعددة الأبعاد، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، اقتصاديًا وسياسيًا. فالسلطة الفلسطينية تواجه ضغوطًا مستمرة لتطبيق ما يسمى بـ "الإصلاحات"، والتي من شأنها أن تزيد الفجوة بينها وبين حاضنتها الشعبية، وتبعدها تدريجيًا عن الفصائل الفلسطينية المختلفة التي تمثل مكونات النظام السياسي الفلسطيني. هذه السياسات لا تضعف فقط شرعية السلطة داخليًا، بل تقوض أيضًا قدرتها على مقاومة الضغوط الإسرائيلية، في ظل بيئة دولية تمنح إسرائيل هامش تحرك أوسع وتدعم ضمنيًا استمرار الوضع الراهن. بالتالي، يندمج الضعف الداخلي مع تأثير الضغوط الخارجية ليخلق حالة من العجز المتزايد أمام الاستراتيجيات الإسرائيلية في الضفة.

يكتسب هذا التصعيد بعدًا سياسيًا إسرائيليًا داخليًا واضحًا، فهو بمثابة ثمن تدفعه الحكومة الإسرائيلية لليمين المتطرف لضمان بقاء الائتلاف الحاكم. فالحرب على غزة أفرزت فرصة استثنائية لهذا اليمين: بدءًا من احتمال عودة ترامب إلى البيت الأبيض وما يوفره من دعم سياسي واسع لإسرائيل، مرورًا بانشغال دولي يمنح إسرائيل هامش حركة كبير، وانتهاءً بحالة الضعف الفلسطيني نتيجة الانقسام والعجز المؤسسي والضغط الاقتصادي. ففي نظر بن غفير وسموتريتش، هذه لحظة تاريخية يجب استثمارها لفرض وقائع تمهد لضم فعلي غير معلن للضفة.

بالإضافة إلى ذلك، يتيح هذا المسار للحكومة الإسرائيلية فرصة لعرض "إنجازات" على جمهورها اليميني، بدءًا من تقويض ما تبقى من سلطة فلسطينية وتحويلها إلى هيئة إدارية بلا صلاحيات، وصولًا إلى توسيع المستوطنات وفرض السيادة الإسرائيلية على مساحات أوسع. أما من الناحية الأمنية، فتسوق إسرائيل خطاب "منع تمدد نموذج غزة إلى الضفة"، فيما تظهر الإجراءات أن الهدف الحقيقي ليس الاحتواء الأمني، بل إخضاع الضفة وإعادة هندسة المشهد الفلسطيني بما يخدم مشروع اليمين الاستيطاني.

إن هذا الواقع المرير يعيد تشكيل البعد الدولي للصراع، حيث تقوض السياسة الإسرائيلية حل الدولتين الذي لطالما شكل الإطار المقبول دوليًا، خاصة في ظل الانسجام الجزئي بين الحكومة الإسرائيلية الحالية ورؤية إدارة ترامب، التي عبرت في مناسبات عدة عن تفضيل بدائل عن حل الدولتين ورفضته صراحة، وهو ما يسهل على إسرائيل فرض واقع جديد على الأرض، بعيدًا عن إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ويعمق السيطرة الإسرائيلية على الضفة.

في النهاية، ما يجري في الضفة الغربية اليوم ليس مجرد تصعيد عسكري ظرفي، بل هو تنفيذ متدرج لمشروع ضم زاحف تستخدمه دولة الاحتلال والمستوطنين معًا لإعادة صياغة الواقع، بما يجعل أي حل سياسي مستقبلي أكثر صعوبة ويهدد فرص التمكين السياسي للفلسطينيين. على الفلسطينيين أن يدركوا أن الفرصة لإنقاذ مستقبلهم الوطني والسياسي تتقلص بسرعة، وأن أي تقاعس قد يجعل من قدرتهم على حماية الأرض والحقوق الوطنية مجرد ذكرى، فيما تستكمل محاولات فرض وقائع نهائية على الأرض.

اقتصاد

الجمعة 05 ديسمبر 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع أسعار الغذاء العالمية في نوفمبر وسط وفرة الإمدادات

أظهر تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) انخفاضًا جديدًا في أسعار السلع الغذائية العالمية خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك نتيجة لوفرة الإمدادات وتزايد حدة المنافسة بين الدول المصدرة.

وفقًا لبيانات الفاو، بلغ مؤشر أسعار الغذاء العالمي 125.1 نقطة في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 1.2% مقارنة بشهر أكتوبر/تشرين الأول، وأقل بنسبة 2.1% عن شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، كما أنه يقل بنسبة 21.9% عن أعلى مستوى وصل إليه في مارس/آذار 2022 بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وأشارت المنظمة إلى أن هذا الانخفاض يمثل استمرارًا للاتجاه الهبوطي الذي تشهده الأسعار للشهر الثالث على التوالي، ويعكس الوفرة في الإمدادات والتحسن المستمر في الأسواق الدولية.

على عكس الاتجاه العام، سجل مؤشر أسعار الحبوب ارتفاعًا بنسبة 1.3% خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني. ويعزى ذلك بشكل خاص إلى زيادة أسعار القمح بنحو 2.5%، نتيجة لعدة عوامل منها زيادة محتملة في الطلب الصيني على الإمدادات الأمريكية، واستمرار التوترات في منطقة البحر الأسود، بالإضافة إلى توقعات بانخفاض المساحات المزروعة في روسيا لموسم 2025.

كما ارتفعت أسعار الذرة بسبب زيادة الطلب على الحبوب البرازيلية، في حين انخفض مؤشر أسعار الأرز نتيجة لضعف الطلب على أصناف إنديكا والعطرية.

في تقرير منفصل، توقعت الفاو أن يتجاوز إنتاج الحبوب العالمي 3.003 مليارات طن في عام 2025، وذلك بفضل الزيادة في إنتاج القمح، خاصة في الأرجنتين. كما توقعت المنظمة أن ترتفع مخزونات الحبوب العالمية إلى مستوى قياسي يبلغ 925.5 مليون طن، مدعومة بزيادة المخزون في كل من الصين والهند.

وفيما يتعلق بالسلع الأخرى، انخفض مؤشر الزيوت النباتية بنسبة 2.6%، ليصل إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر، مع انخفاض أسعار زيت النخيل وزيت عباد الشمس، وتعويض ذلك جزئيًا بارتفاع أسعار زيت الصويا نتيجة للطلب المتزايد من قطاع الديزل الحيوي، خاصة في البرازيل. كما هبط مؤشر أسعار السكر بنسبة 5.9%، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر/كانون الأول 2020، بسبب التوقعات بزيادة الإمدادات في البرازيل والهند وتايلاند. وشهد مؤشر منتجات الألبان تراجعًا بنسبة 3.1% للشهر الخامس على التوالي، مع زيادة إنتاج الحليب والمعروض المعد للتصدير.

أما بالنسبة للحوم، فقد أشارت الفاو إلى أن مؤشر أسعار اللحوم انخفض بنسبة 0.8%، ويعزى ذلك إلى وفرة إمدادات الدواجن وتنافسية التصدير بعد تخفيف القيود المفروضة على البرازيل بسبب إنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى تراجع أسعار لحم الخنزير نتيجة لزيادة المعروض الأوروبي وضعف الطلب الصيني بسبب تطبيق رسوم جمركية جديدة، واستقرار أسعار لحوم الأبقار بدعم من تراجع الرسوم الأمريكية، وارتفاع أسعار لحوم الضأن بشكل محدود.

وأكد التقرير أن المنافسة المتزايدة بين المصدرين ووفرة الإنتاج العالمي تساهم في استقرار الأسواق وخفض الأسعار للمستهلكين في جميع أنحاء العالم. ويشير آخر تحديث صادر عن نظام معلومات الأسواق الزراعية التابع للفاو إلى أن الزيادة في المخزونات واتجاه الإنتاج نحو مستويات قياسية يعززان توقعات الاستقرار في أسواق الغذاء خلال عام 2025.

منوعات

الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يطالب بقوة أممية بديلة بعد انتهاء مهمة اليونيفيل

أفاد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، يوم الجمعة، بأن لبنان يحتاج إلى قوة دولية تدعمه بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وذلك بهدف سد أي نقص محتمل وتعزيز الاستقرار في جنوب البلاد.

يأتي هذا التصريح بعد قرار مجلس الأمن الدولي في شهر أغسطس الماضي بإنهاء مهمة اليونيفيل بحلول 31 ديسمبر 2026، على أن يتبع ذلك خطة للانسحاب التدريجي للقوات خلال سنة واحدة.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن سلام أدلى بهذه التصريحات خلال لقائه بوفد من سفراء وممثلي بعثات الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بحضور وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي.

وأكد سلام خلال الاجتماع على حاجة لبنان إلى قوة أممية مساندة بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، وذلك لملء أي فراغ قد ينتج عن انسحابها، وبما يسهم في دعم الاستقرار في جنوب لبنان، وفقًا للبيان.

كما أشار البيان إلى أن أعضاء الوفد أكدوا حرص دولهم على دعم استقرار لبنان من خلال ضمان التطبيق الكامل للقرارات الدولية، وأشادوا بجهود الحكومة في مساري الإصلاح وتعزيز سلطة الدولة، خاصة فيما يتعلق بحصر السلاح بيدها.

وكانت الحكومة اللبنانية قد قررت في أغسطس الماضي، تحت ضغوط أمريكية وإسرائيلية، تجريد "حزب الله" من سلاحه، ووضع الجيش خطة من 5 مراحل لسحب السلاح.

إلا أن الحزب سارع إلى رفض هذه الخطة، ووصف القرار بأنه "خطيئة"، وأكد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وبحسب البيان، عرض سلام على الوفد رؤية حكومته القائمة على الإصلاح والسيادة، مؤكداً التزامها بتنفيذ الخطط الإصلاحية وتوسيع سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية بقواها الذاتية.

كما شدد على أهمية الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف الأعمال العدائية، بما في ذلك وقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها، بالإضافة إلى العمل على إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين.

وذكر البيان أن سلام اقترح إمكانية أن تعمل هذه القوة تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، أو أن تكون قوة محدودة الحجم ذات طبيعة مماثلة لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) في الجولان، من حيث طبيعة المهام وتنظيم الحدود.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة البث العبرية الرسمية مؤخرًا أن إسرائيل "تستعد لتصعيد عسكري" لمواجهة احتمال تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان بسبب ما وصفته بـ "تزايد قدرات حزب الله"، وفقًا لادعائها.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار عدوانًا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، والذي تحول إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، مما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد على 17 ألفًا آخرين.

ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ارتكبت إسرائيل آلاف الانتهاكات، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من اللبنانيين، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الأركان الإسرائيلي يعترف بتقصير استخباراتي في هجوم 7 أكتوبر

اعترف رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، بوجود إخفاقات استخباراتية سبقت هجوم حركة حماس المفاجئ على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بالقرب من قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واصفاً الاستهانة بالعدو بأنه "أصل الخطايا".

جاءت تصريحات زامير في ملخص للتحقيقات الداخلية التي أجراها الجيش حول هجوم 7 أكتوبر 2023، ونشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

أكد زامير أن الجيش الإسرائيلي تحمل المسؤولية وأجرى تحقيقاً ذاتياً، لكنه شدد على أن الحادث لا يقع على عاتق الجيش وحده، وأنه من الخطأ تركيز الاهتمام الكامل على الجيش الإسرائيلي فقط.

ودعا إلى تشكيل لجنة مهنية خارجية ومستقلة للوصول إلى الحقيقة الكاملة واستخلاص النتائج على المستوى الوطني.

وفيما يتعلق بـ"فشل 7 أكتوبر"، وصفه زامير بأنه "منهجي وطويل الأمد"، محذراً من أن إلقاء اللوم الشخصي على القادة الذين كرسوا حياتهم للبلاد هو قرار خطير يجب ألا يتأثر بضغوط خارجية ويتطلب دراسة متأنية.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن زامير أقر بوجود "عيوب استخباراتية خطيرة"، وأن الاستخبارات العسكرية لم تقدم تحذيراً ملموساً بشأن الحرب.

وأضاف أن "عمى استراتيجياً وعملياتياً قد نشأ، مصحوباً بشعور بالتفوق الاستخباراتي، ونقص في التواضع، وضعف في التحدي الفكري".

وأكد أن "الاستخفاف بالعدو (حماس) هو أم الخطايا".

في ذلك اليوم، شنت حماس هجوماً على قواعد عسكرية ومستوطنات بالقرب من قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة وأسر إسرائيليين، وذلك رداً على "جرائم الاحتلال اليومية المستمرة منذ عقود ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى"، وفقاً للحركة.

وعقب ذلك التاريخ، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق على غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفاً آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

وحتى الآن، يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي تحمل مسؤولية الإخفاق في التصدي لهجوم مقاتلي حماس، على الرغم من اعتراف مسؤولين إسرائيليين بذلك، بينما تحمله المعارضة المسؤولية الكاملة وتطالب باستقالته.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

فعاليات شعبية واسعة في سوريا احتفالاً بذكرى سقوط نظام الأسد

تشهد عدة محافظات سورية فعاليات شعبية متنوعة بمناسبة قرب حلول الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.

من أبرز هذه الفعاليات "مسير درب التحرير"، وهو عبارة عن مسيرة بالدراجات الهوائية يشارك فيها العشرات من السوريين، تنطلق من محافظة إدلب شمال البلاد وصولاً إلى العاصمة دمشق، بمسافة تتجاوز 300 كيلومتر.

وبحسب مصادر محلية، انطلق المسير صباح الجمعة ووصل بعد الظهر إلى حلب (شمال)، ومن المتوقع أن يصل إلى دمشق يوم الاثنين، تزامناً مع الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد.

في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين بذلك الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1970-2000).

وقد استقبل أهالي حلب المشاركين في "مسير التحرير" بحفاوة.

كما تم افتتاح المعرض العسكري للثورة السورية، الذي تنظمه وزارة الدفاع بمناسبة ذكرى النصر والتحرير، في مدينة المعارض بريف دمشق.

وفي ريف دمشق أيضاً، احتفل أهالي مدينة قدسيا بذكرى النصر والتحرير من خلال احتفالية أقيمت في ساحة العمري.

وشهدت العاصمة دمشق احتفالية شعبية في شارع خالد بن الوليد وحيي الميدان والقابون، بمشاركة واسعة من أبناء المنطقة، بالإضافة إلى فعالية أخرى أقيمت في ساحة الأمويين.

ورفع سوريون في مدينة سلقين بريف إدلب أعلام بلادهم في وقفة احتفالية، معبرين عن فرحتهم بذكرى سقوط نظام الأسد، كما حلقت طائرات في سماء المدينة.

وفي مدينة حماة وسط البلاد، تم رفع أطول علم سوري بطول 500 متر في ساحة العاصي، بمشاركة حشود كبيرة رددت أهازيج ثورية، من بينها "ارفع راسك فوق، أنت سوري حر".

وتحمل محافظة حماة رمزية ثورية في ذاكرة السوريين، حيث شهدت مجزرة دموية عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، راح ضحيتها نحو 40 ألف قتيل، ولا يزال مصير 60 ألف شخص مجهولاً حتى الآن.

وفي الجنوب، شهدت محافظة درعا سلسلة واسعة من الأنشطة ضمن احتفالات "أسبوع النصر"، شملت مختلف مناطق المحافظة، من مدينة درعا إلى بصرى الشام ونوى والصنمين وإزرع وطفس والشجرة.

ومن المتوقع أن تشهد المحافظات السورية تصاعداً في زخم الاحتفالات خلال الأيام القادمة، وصولاً إلى ذروة الفعاليات يوم الاثنين، تزامناً مع ذكرى سقوط نظام الأسد.

ويحتفل السوريون في مختلف المحافظات بالخلاص من نظام الأسد، الذي يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والانتهاكات بحق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

داخلية غزة: مصير الخونة حتمي.. وندعو المتورطين لتسليم أنفسهم

أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن مقتل ياسر أبو شباب هو نتيجة حتمية لكل من يختار خيانة وطنه والتعاون مع الاحتلال، ودعت جميع المتورطين في المجموعات الإجرامية إلى تسليم أنفسهم فورًا للأجهزة الأمنية.

وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي أنها ستتعامل مع ملفات الذين يسلمون أنفسهم بإيجابية، وستعمل على تخفيف إجراءات محاكمتهم.

كما أكدت أن حماية الاحتلال للخونة لن تستمر طويلًا، وأن الاحتلال الإسرائيلي لن ينجح في النيل من وحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه الوطني.

وشددت وزارة الداخلية في غزة على أن العصابات الإرهابية التي شكلها الاحتلال لزعزعة الاستقرار الداخلي معزولة، وأن مصيرها الزوال، معربة عن تقديرها لموقف العائلات والعشائر التي تبرأت من المجرمين المتورطين مع الاحتلال.

وكانت حركة حماس قد صرحت بأن مقتل ياسر أبو شباب، قائد الميليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، هو جزاء كل من يخون شعبه ووطنه ويصبح أداة في يد الاحتلال.

وأضافت الحركة في بيان لها أن الأفعال الإجرامية التي ارتكبها ياسر أبو شباب وعصابته تمثل خروجًا واضحًا عن الصف الوطني والاجتماعي.

وأشادت حماس بموقف العائلات والقبائل والعشائر التي تبرأت من أبو شباب وكل من تورط في الاعتداء على أبناء شعبه أو التعاون مع الاحتلال، ورفعت الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة المعزولة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت خبر مقتل ياسر أبو شباب في اشتباكات بين العشائر في غزة، وأكدت قبيلة الترابين في قطاع غزة مقتله، معتبرة أن دمه طوى صفحة عار.

وجاء في بيان نشرته القبيلة أن مقتله يمثل نهاية صفحة سوداء لا تعبر عن تاريخ القبيلة ولا عن مواقفها، مشيرة إلى أنه خان عهد أهله وتورط في الارتباط بالاحتلال.

في المقابل، أكدت مجموعة ياسر أبو شباب – القوات الشعبية عبر حسابها على فيسبوك مقتل زعيمها أبو شباب، الذي وصفته بأنه مؤسس القوات الشعبية في قطاع غزة، وزعمت أنه قتل إثر إصابته بعيار ناري أثناء تواجده في الميدان في محاولة لفض النزاع بين أبناء عائلة أبو سنيمة.