افتتح وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، فعاليات المعرض العسكري للثورة السورية في مدينة المعارض بدمشق، وذلك ضمن احتفالات الذكرى السنوية الأولى للتحرير.
أفادت مصادر محلية بأن الوزير شارك في افتتاح المعرض الذي يهدف إلى عرض نماذج من المعدات والآليات العسكرية التي تم استخدامها خلال سنوات الثورة ضد النظام السابق.
يشمل المعرض مجموعة متنوعة من المعدات العسكرية المصنعة بأيدي الثوار، بما في ذلك المدافع والقاذفات والمدرعات والطائرات المسيرة.
حضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات العسكرية والوزراء، بالإضافة إلى سفراء من مختلف البعثات الدبلوماسية المعتمدة في سوريا.
ألقى وزير الدفاع كلمة خلال حفل الافتتاح، أكد فيها أن سوريا "تقف اليوم على أعتاب لحظة تاريخية تجسد قصة شعب رفض الانكسار، وقاوم الظلم وتحمل الجراح حتى حقق النصر العظيم بدمائه ودموعه".
المعرض العسكري ليس مجرد عرض للسلاح والعتاد، بل شاهد حي على ولادة جيش جديد خرج من رحم الثورة.
وأضاف الوزير أن "عاماً قد مضى على معركة ردع العدوان، تلك الملحمة التاريخية التي توحدت فيها إرادة السوريين، وانطلقت جموع المقاتلين لدك حصون الظلم".
كما شدد على أن المعرض العسكري "ليس مجرد عرض للأسلحة والمعدات، بل هو دليل حي على ولادة جيش جديد انبثق من رحم الثورة، من ورش العمل المتواضعة تحت الحصار إلى التطور العسكري الذي شق طريقه رغم كل الصعاب، وصولاً إلى غرف العمليات التي تحولت من أقبية المنازل إلى مراكز قيادة متطورة".
يحتفل السوريون في جميع أنحاء البلاد بالذكرى السنوية للخلاص من النظام السابق، والذي تحقق من خلال معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر 2024 في محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق في 8 ديسمبر من العام نفسه.
يعتبر السوريون أن التخلص من النظام السابق يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والعنف، والتي شهدت انتهاكات خطيرة لحقوق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة التي استمرت 14 عاماً (2011-2024).





شارك برأيك
افتتاح معرض عسكري للثورة السورية في دمشق احتفالاً بالذكرى الأولى للتحرير