منوعات

الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يطالب بقوة أممية بديلة بعد انتهاء مهمة اليونيفيل

أفاد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، يوم الجمعة، بأن لبنان يحتاج إلى قوة دولية تدعمه بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وذلك بهدف سد أي نقص محتمل وتعزيز الاستقرار في جنوب البلاد.

يأتي هذا التصريح بعد قرار مجلس الأمن الدولي في شهر أغسطس الماضي بإنهاء مهمة اليونيفيل بحلول 31 ديسمبر 2026، على أن يتبع ذلك خطة للانسحاب التدريجي للقوات خلال سنة واحدة.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن سلام أدلى بهذه التصريحات خلال لقائه بوفد من سفراء وممثلي بعثات الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بحضور وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي.

وأكد سلام خلال الاجتماع على حاجة لبنان إلى قوة أممية مساندة بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، وذلك لملء أي فراغ قد ينتج عن انسحابها، وبما يسهم في دعم الاستقرار في جنوب لبنان، وفقًا للبيان.

كما أشار البيان إلى أن أعضاء الوفد أكدوا حرص دولهم على دعم استقرار لبنان من خلال ضمان التطبيق الكامل للقرارات الدولية، وأشادوا بجهود الحكومة في مساري الإصلاح وتعزيز سلطة الدولة، خاصة فيما يتعلق بحصر السلاح بيدها.

وكانت الحكومة اللبنانية قد قررت في أغسطس الماضي، تحت ضغوط أمريكية وإسرائيلية، تجريد "حزب الله" من سلاحه، ووضع الجيش خطة من 5 مراحل لسحب السلاح.

إلا أن الحزب سارع إلى رفض هذه الخطة، ووصف القرار بأنه "خطيئة"، وأكد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وبحسب البيان، عرض سلام على الوفد رؤية حكومته القائمة على الإصلاح والسيادة، مؤكداً التزامها بتنفيذ الخطط الإصلاحية وتوسيع سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية بقواها الذاتية.

كما شدد على أهمية الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف الأعمال العدائية، بما في ذلك وقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها، بالإضافة إلى العمل على إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين.

وذكر البيان أن سلام اقترح إمكانية أن تعمل هذه القوة تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، أو أن تكون قوة محدودة الحجم ذات طبيعة مماثلة لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) في الجولان، من حيث طبيعة المهام وتنظيم الحدود.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة البث العبرية الرسمية مؤخرًا أن إسرائيل "تستعد لتصعيد عسكري" لمواجهة احتمال تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان بسبب ما وصفته بـ "تزايد قدرات حزب الله"، وفقًا لادعائها.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار عدوانًا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، والذي تحول إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، مما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد على 17 ألفًا آخرين.

ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ارتكبت إسرائيل آلاف الانتهاكات، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من اللبنانيين، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.

دلالات

شارك برأيك

لبنان يطالب بقوة أممية بديلة بعد انتهاء مهمة اليونيفيل

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.