أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن مقتل ياسر أبو شباب هو نتيجة حتمية لكل من يختار خيانة وطنه والتعاون مع الاحتلال، ودعت جميع المتورطين في المجموعات الإجرامية إلى تسليم أنفسهم فورًا للأجهزة الأمنية.
وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي أنها ستتعامل مع ملفات الذين يسلمون أنفسهم بإيجابية، وستعمل على تخفيف إجراءات محاكمتهم.
كما أكدت أن حماية الاحتلال للخونة لن تستمر طويلًا، وأن الاحتلال الإسرائيلي لن ينجح في النيل من وحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه الوطني.
وشددت وزارة الداخلية في غزة على أن العصابات الإرهابية التي شكلها الاحتلال لزعزعة الاستقرار الداخلي معزولة، وأن مصيرها الزوال، معربة عن تقديرها لموقف العائلات والعشائر التي تبرأت من المجرمين المتورطين مع الاحتلال.
وكانت حركة حماس قد صرحت بأن مقتل ياسر أبو شباب، قائد الميليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، هو جزاء كل من يخون شعبه ووطنه ويصبح أداة في يد الاحتلال.
مصير حتمي لكل خائن ارتضى الارتهان لإرادة الاحتلال.
وأضافت الحركة في بيان لها أن الأفعال الإجرامية التي ارتكبها ياسر أبو شباب وعصابته تمثل خروجًا واضحًا عن الصف الوطني والاجتماعي.
وأشادت حماس بموقف العائلات والقبائل والعشائر التي تبرأت من أبو شباب وكل من تورط في الاعتداء على أبناء شعبه أو التعاون مع الاحتلال، ورفعت الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة المعزولة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت خبر مقتل ياسر أبو شباب في اشتباكات بين العشائر في غزة، وأكدت قبيلة الترابين في قطاع غزة مقتله، معتبرة أن دمه طوى صفحة عار.
وجاء في بيان نشرته القبيلة أن مقتله يمثل نهاية صفحة سوداء لا تعبر عن تاريخ القبيلة ولا عن مواقفها، مشيرة إلى أنه خان عهد أهله وتورط في الارتباط بالاحتلال.
في المقابل، أكدت مجموعة ياسر أبو شباب – القوات الشعبية عبر حسابها على فيسبوك مقتل زعيمها أبو شباب، الذي وصفته بأنه مؤسس القوات الشعبية في قطاع غزة، وزعمت أنه قتل إثر إصابته بعيار ناري أثناء تواجده في الميدان في محاولة لفض النزاع بين أبناء عائلة أبو سنيمة.





شارك برأيك
داخلية غزة: مصير الخونة حتمي.. وندعو المتورطين لتسليم أنفسهم