أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الجامعة العربية تدين اعتداءات المستعمرين على المواطنين والمتضامنين خلال موسم قطف الزيتون

أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين، اعتداءات المستعمرين على المواطنين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد بيان صادر عن 'قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة' بالجامعة العربية، أن تصاعد الاعتداءات، واقتحام المدن والقرى والمخيمات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتدمير الممتلكات، يشكل حلقة من حلقات العدوان المنظم الذي يهدف إلى تهجير الفلسطينيين.

كما أدانت الأمانة العامة بشدة ملاحقة سلطات الاحتلال لنشطاء أجانب كانوا مشاركين في حملة تضامنية لمساندة الأهالي في قطف الزيتون وتوثيق جرائم المستعمرين.

وشدد البيان، على أن هذه الانتهاكات الجسيمة تشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، داعيا المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهاجم طلبة الخضر جنوب بيت لحم ويصيب عددا منهم بالاختناق

أصيب عدد من طلبة مدارس بلدة الخضر جنوب بيت لحم بالاختناق، اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة.

وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت في منطقة "التل" بالبلدة القديمة، وهاجمت طلبة المدارس أثناء عودتهم إلى منازلهم، مطلقة الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال لاحقوا الطلبة في شوارع البلدة القديمة وعلى الشارع الرئيس المؤدي إلى منطقة البوابة.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً في الفندق شرق قلقيلية

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلا بقرية الفندق شرق مدينة قلقيلية.

ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت قرية الفندق وتمركزت في الجهة الجنوبية الغربية المعروفة بمنطقة "القطعة".

أقدمت القوات على هدم منزل مكون من طابقين مبني من الحجر، وتبلغ مساحته نحو 200 متر مربع، ويعود للمواطن بشار تيم، بذريعة البناء دون ترخيص.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة فتى بقنبلة صوت بالخليل وأوامر بالاستيلاء على عشرات الدونمات برام الله

أصيب فتى فلسطيني في رأسه بقنبلة صوت أطلقها جنود الاحتلال في محافظة الخليل، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر بالاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي رام الله والبيرة، وسط حملة من الاعتقالات شنتها في مختلف مناطق الضفة.

في قرية بيت عوا جنوب غرب الخليل، أصيب الفتى نزيه إياد عوض (15 عاما) بجروح خطيرة جراء إطلاق جنود الاحتلال قنبلة صوت صوب رأسه بشكل مباشر، أثناء توجهه لمدرسته.

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال أصدرت 5 أوامر عسكرية جديدة تقضي بالاستيلاء على نحو 73 دونما من أراضي الفلسطينيين في مدينتي رام الله والبيرة بذريعة أغراض أمنية وعسكرية.

أوضحت الهيئة أن الأوامر تستهدف أراضي قرى كفر مالك ودير جرير والطيبة ورأس كركر، لإقامة مناطق عازلة وشق طرق أمنية تخدم المستوطنات.

وأكدت الهيئة أن الاحتلال يواصل توسيع سيطرته على الضفة المحتلة، مشيرة إلى أنه أنشأ 30 منطقة عازلة جديدة حول المستوطنات منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

الاستيطان يستولي على مزيد من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

الاستيطان يستولي على مزيد من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

يتعمد المستوطنون وجيش الاحتلال إلحاق الضرر بأشجار الزيتون الخاصة بالفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدمير موسم الحصاد.

يتعمد المستوطنون وجيش الاحتلال إلحاق الضرر بأشجار الزيتون الخاصة بالفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدمير موسم الحصاد.

في سياق متصل، جرفت قوات الاحتلال مساحات من أراضي الفلسطينيين في جبل جوحان بمنطقة البويرة شمال شرق الخليل، حيث تستهدف أعمال التجريف توسيع بؤرة استيطانية أقامها المستوطنون في المنطقة.

في الأثناء، أطلق مستوطنون مواشيهم بين منازل الأهالي في مسافر يطا جنوب الخليل، وعرقل مستوطن آخر حركة المركبات في قرية الزويدين.

كما منعت قوات الاحتلال عددا من المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون في بلدة سنجل شمال مدينة رام الله.

شنت قوات الاحتلال حملات دهم واقتحامات لعدة مدن وقرى بالضفة المحتلة، حيث اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 21 فلسطينيا بينهم قيادي في حركة حماس.

يقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

عربي ودولي

الإثنين 27 أكتوبر 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال الدعم السريع للصحفي معمر إبراهيم يثير غضبا واسعا بالسودان

أثار مقطع فيديو ظهر فيه الصحفي السوداني معمر إبراهيم وهو محتجز لدى قوات الدعم السريع بمدينة الفاشر، موجة تفاعل غاضبة وتضامن واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف متزايدة على مصيره وسلامته.

ويظهر المقطع الصحفيَّ محاطا بعدد من الجنود، وهو يعرّف بنفسه ويؤكد اعتقاله أثناء محاولته مغادرة المدينة التي تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأعلنت نقابة الصحفيين السودانيين أمس الأحد اعتقال معمر إبراهيم عقب سيطرة قوات الدعم السريع على قيادة الفرقة السادسة مشاة بمدينة الفاشر، معربة عن قلقها البالغ على سلامته، ومحملة القوات المهاجمة المسؤولية الكاملة عن حياته.

وطالبت النقابة في بيانها بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط، كما دعت إلى تأمين البيئة الآمنة لعمل الصحفيين في الفاشر، محذرة من "الظروف الاستثنائية" التي تهدد حياتهم وتقيّد حريتهم في التغطية المستقلة.

وأشارت النقابة إلى أن المدينة تعيش عزلة إعلامية شبه تامة نتيجة انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت، مما فاقم الغموض حول الأوضاع الميدانية والإنسانية هناك.

وتصدر وسم (هشتاغ) #الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم مواقع التواصل في السودان وخارجه، إذ اعتبر ناشطون أن اعتقاله "رسالة ترهيب" للصحفيين، ودليل على أن قوات الدعم السريع لا تفرق بين المدنيين والإعلاميين.

ووصف مغردون المشهد الذي ظهر فيه الصحفي محاطا بعدد من عناصر المليشيا بأنه "صادم ويدمي القلب"، مؤكدين أن معمر إبراهيم، الذي وثق تطورات الحرب في الفاشر طوال العامين الماضيين، اعتقل أثناء محاولته الخروج من المدينة.

وعبّر مغردون عن حزنهم العميق لمشهد الصحفي محاطا بعدد من عناصر المليشيا، وقد وصف أحدهم المقطع قائلا "حزنت كثيرا وأنا أرى مجموعة من المسلحين يحيطون به كالفريسة وهم يتضاحكون".

وكتب أحد النشطاء "في زمن صار فيه توثيق الحقيقة جريمة، أسر الصحفي معمر إبراهيم لأنه حمل كاميرته بدل السلاح، ووقف في قلب الجحيم يوثق ويكتب للتاريخ".

وقال آخر "الحقيقة تؤلم القتلة، والصورة تفضحهم، والكلمة تربك سردياتهم المصنوعة بالدم والنار، فاختطفوه كما اختطفوا من قبله عشرات الأصوات الحرة، لكنهم نسوا أن الكاميرا لا تؤسر، وأن الصورة لا تقتل".

في حين تساءل آخرون عن الجريمة التي ارتكبها الصحفي الشاب، معتبرين أن ما جرى له يمثل إهانة مباشرة لكل الصحفيين والإعلاميين في السودان، ومطالبين بالإفراج الفوري عنه ومحاسبة المسؤولين عن احتجازه.

ودعا صحفيون ومنظمات حقوقية الاتحاد الدولي للصحفيين إلى تحرك عاجل لضمان سلامة معمر إبراهيم وكشف مكان احتجازه، مؤكدين أن استمرار احتجازه يمثل انتهاكا صارخا لحرية الصحافة وحق التعبير.

ويعد معمر إبراهيم من أبرز الصحفيين الذين واصلوا تغطية الأوضاع في دارفور خلال الحرب الدائرة هناك، وظل أحد الأصوات القليلة التي نقلت ما يجري في الميدان رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بالعاملين في الإعلام هناك.

عربي ودولي

الإثنين 27 أكتوبر 2025 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

أمر اعتقال جديد لأكرم إمام أوغلو بتهمة التجسس

أصدرت محكمة تركية أمر اعتقال جديدا لرئيس بلدية إسطنبول المسجون حاليا أكرم إمام أوغلو بتهمة التجسس، في خضم عدة قضايا يواجهها منذ مارس/آذار الماضي، وصدر بحقه حكم بالسجن في يوليو/ موز بتهمة إهانة وتهديد المدعي العام في إسطنبول.

وتستند التحقيقات الجديدة إلى نتائج التحقيقات مع حسين غون، المتهم بالتجسس وبيع وثائق حساسة لجهات أجنبية، مما أدى إلى توسيع دائرة الاشتباه لتشمل مدير حملة إمام أوغلو الانتخابية نجاتي أوزكان، إضافة إلى الصحفي مردان ينار داغ، رئيس تحرير قناة "تيلي 1" التلفزيونية المعارضة.

وأظهرت التحقيقات مع غون قيامه بالتجسس على معلومات حساسة داخل تركيا وبيعها لدول أجنبية، من دون مراعاة سرية هذه البيانات، وفقا للنيابة العامة التركية.

ونقل غون معلومات تتعلق بتركيا إلى ضباط استخبارات وأفراد يعتقد أنهم يعملون لصالح دول أجنبية، كما أظهرت التحقيقات وجود مراسلات مع هؤلاء الضباط عبر برنامج المحادثات المشفرة "ويكر"، تضمنت صورا التقطت من مسافة بعيدة لعدد من الشخصيات، بينهم وزيران تركيان سابقان.

وبحسب التحقيقات فقد استخدم المشتبه به البرنامج نفسه للتواصل مع نجاتي أوزكان، مستشار حملة إمام أوغلو، حيث أصدر له تعليمات تتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية الرقمية وتحليل البيانات الانتخابية، وتوظيف نحو 70 ألف متطوع في الحملة، إضافة إلى محاولات اختراق هواتف مستشارين آخرين لمتابعة الاجتماعات والعمليات الانتخابية.

وأوضحت النيابة أن الهدف من هذه الأنشطة كان جمع الأموال اللازمة لدعم ترشح إمام أوغلو في الانتخابات، عبر تحقيق مكاسب مالية، إلى جانب تسريب معلومات سرية عن الناخبين وإنشاء ملفات تعريفية لهم، بما يتيح مشاركة هذه المعلومات مع أجهزة استخبارات أجنبية، وهو ما يصنف ضمن أنشطة التجسس.

كما أظهرت التحقيقات تورط الصحفي مردان ينار داغ في أنشطة مرتبطة بالتجسس، إذ كان على اتصال دائم مع غون، وشارك في تنظيم المرحلة الصحفية من العملية الانتخابية لعام 2019، مستفيدا من المعلومات المسربة عن الناخبين وأجهزة الاستخبارات الأجنبية، مما يجعل قضيته مترابطة مع التحقيقات الجارية ضد إمام أوغلو وفريقه.

وفي موازاة ذلك، أعلنت النيابة توقيف 15 شخصا آخرين على صلة بالقضية، بينهم مسؤولون وموظفون في 6 شركات مشتركة مع بلدية إسطنبول، متهمين بتسريب معلومات شخصية لنحو 4.7 ملايين مستخدم لتطبيقات البلدية وبيعها لدول أجنبية، إضافة إلى تسريب بيانات 11 مليون ناخب من تطبيقات تتعلق بالإسكان في المدينة.

ونفى أكرم إمام أوغلو التهمة الجديدة الموجهة إليه، وقال في منشور له على منصة إكس "مثل هذا الافتراء والكذب والتآمر لا يخطر ببال الشيطان… نحن أمام فعل فاضح مخزٍ لا يمكن وصفه بالكلمات".

ويواجه المئات من الأعضاء والمسؤولين من حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه إمام أوغلو مجموعة من التهم المتعلقة بالفساد، في حملة يزعم الحزب بأنها "مسيسة وتتناقض مع الديمقراطية".

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرية الفندق شرق قلقيلية ويحاصر منزلا

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرية الفندق شرق مدينة قلقيلية.

ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية، تمركزت في الجهة الجنوبية الغربية من القرية، في المنطقة المعروفة بـ"القطعة".

حاصرت قوات الاحتلال منزلًا مكونًا من طابقين مبنيًّا من الحجر، تبلغ مساحته نحو 200 متر مربع، ويعود للمواطن بشار تيم.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

واي نت: جيل كامل من طلاب الجامعات في إسرائيل يدفعون ثمن الحرب في غزة

بدأ العام الدراسي الجديد في إسرائيل وسط ظلال حربٍ مستمرة منذ عامين، تركت آثارا عميقة على عشرات الآلاف من الطلاب الذين يكافحون للتوفيق بين الخدمة العسكرية ودراستهم وحياتهم النفسية.

استنادا لمسح وطني أجراه اتحاد الطلاب الوطني في إسرائيل، أفاد الموقع الإخباري في تقريره بأن أكثر من 70 ألف طالب تم استدعاؤهم لأداء الخدمة الاحتياطية منذ اندلاع الحرب، حيث خدم كثيرون منهم لفترات طويلة عطّلت تعليمهم ومسارهم المهني وحياتهم الشخصية.

وشمل الاستطلاع 15 ألف طالب يمثلون شريحة واسعة من مجتمع التعليم العالي، من بينهم جنود احتياط، وناجون من الهجمات، ومُهجَّرون، وعائلات أسرى، وأُسر ثكلى.

وكشف الاستطلاع عن مستويات مقلقة من الضغوط والمعاناة، إذ قال نحو 34% من الطلاب إنهم فكروا في ترك الدراسة تماما، بينما عبّر ثلثاهم عن خشيتهم من عدم القدرة على إكمال دراستهم بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني.

ووفق "واي نت"، لم يتمكّن سوى نحو نصف الطلاب من إنهاء عامهم الأكاديمي كما خُطِّط له، في حين اضطر واحد من كل خمسة إلى تأجيل أو تغيير مسار دراسته.

وأشار التقرير الإخباري إلى أن الأوضاع كانت أكثر صعوبة بين الفئات المتأثرة مباشرة بالحرب؛ فقد أفاد 66% من جنود الاحتياط بأنهم واجهوا صعوبات نفسية أو اجتماعية عند عودتهم إلى الحرم الجامعي، وقال 61% إن أداءهم الأكاديمي تراجع بشكل واضح.

وردت نسب مماثلة بين المُهجّرين، حيث فكّر 41% في ترك الدراسة، في حين طلب أكثر من نصفهم المساعدة من مؤسساتهم.

ونقل موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني عن رئيسة اتحاد الطلاب الوطني سيفان كورين القول إن "الاستطلاع يرسم صورة قاتمة لجيلٍ كامل يحمل على عاتقه أعباء الوطن ويدفع الثمن وحده"، منتقدةً تقاعس الحكومة عن تقديم الدعم الكافي.

ودعا خبراء إلى توفير دعم نفسي واجتماعي طويل الأمد، حيث أكّد البروفيسور ياريف فينيغر من جامعة بن غوريون ضرورة استعداد الجامعات لاستقبال آلاف الجنود العائدين الذين قد يعانون من صدمات نفسية أو اكتئاب.

وتجسّد شهادات الطلاب -مثل كفير وتومر وتال- حجم المعاناة، فهم يخدمون مئات الأيام ضمن قوات الاحتياط بينما يكابدون لمتابعة دراستهم وسط إرهاق وضياع للوقت وغموض حول المستقبل.

ومع أن بعض الجامعات بدأت بتطبيق برامج تعليمية مرنة، يرى كثيرون أن هذه الجهود جاءت متأخرة.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاقتصاد تضبط زيت زيتون مغشوش في محافظتي الخليل ونابلس

ضبطت طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني في مدينة الخليل، أحد الباعة المتجولين يقوم ببيع زيت الزيتون على أنه من انتاج هذا الموسم وهو في حقيقة الأمر مغشوش.

بين مدير عام الإدارة العامة لحماية المستهلك في الوزارة ابراهيم القاضي، أن المزور من محافظة أخرى تم ضبطه أثناء عملية بيعه لهذا الزيت في محافظة الخليل وتبين بعد الفحص الحسي بأن الزيت مخلوط بزيوت نباتية أخرى استغلالاً لحاجة المواطنين عبر ادعائه بأنه انتاج الموسم.

وأشار القاضي إلى احالة ملف القضية للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية لاتخاذ المقتضى القانوني ولا زالت التحقيقات جارية مع المزور لكشف تفاصيل عملية التزوير والتأكد خلو السوق من هذا الزيت.

وفي مدينة نابلس وضمن الجهود المشتركة ما بين مديرية الاقتصاد الوطني في محافظتي طولكرم ونابلس وبمشاركة مديرية وزارة الزراعة، تم ضبط كمية من زيت زيتون مغشوش بعد إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة لزيت الزيتون في مختبر الزراعة.

وبينت الوزارة في بيانها أن ملف القضية تم تحويلها إلى النيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه ودعت المواطنين الى شراء الزيت من مصادر موثوقة والابلاغ عن اي شكوى عبر بوابة 'بهمنا'.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم مبنيين في مرج غزال شمال أريحا

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مبنيين في قرية مرج غزال شمال مدينة أريحا.

وأفاد الناشط كايد مسعود بأن آليات الاحتلال هدمت مبنى مكونًا من طابقين يعود للمواطن نديم أبو جابر وعائلته، وآخر من طابق واحد يعود لشقيقه نور، الذي تزوّج حديثًا.

وتبلغ مساحة كل طابق نحو 150 مترًا مربعًا. وأشار مسعود إلى أن قوات الاحتلال حاصرت المنطقة أثناء عملية الهدم، موضحًا أن المبنيين أقيما بعد عام 1994.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل 21 فلسطينيا بينهم قيادي في "حماس"

اعتقل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، 21 فلسطينيا بينهم قيادي في حركة "حماس"، خلال عمليات اقتحام وتنكيل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي) في بيان، الاثنين، إن "قوات الاحتلال شنت الاثنين حملة اعتقالات وتحقيق ميداني".

وأضاف أن الاعتقالات طالت 21 مواطنا على الأقل من الضفة بما فيها القدس، بينهم رئيس بلدية البيرة السابق جمال الطويل، وسط الضفة.

ويعد "الطويل" أحد قيادات حركة "حماس" في مدينة رام الله، وكان أحد مرشحيها للانتخابات البرلمانية عام 2021، والتي لم تتم بعد رفض إسرائيل إجراءها في القدس.

وكان قد تعرّض للنفي إلى بلدة مرج الزهور جنوبي لبنان عام 1992 لمدة عام، برفقة قيادات أخرى من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وعاد إلى رام الله عام 1993.

وتوالت الاعتقالات بحق الطويل منذ عام 1994، وصولا لأحدثها عام 2023، حيث اعتقل مرارا إداريا لمدد متفاوتة، ليمضي ما مجموعه أكثر من 18 عاما.

أما عن بقية الاعتقالات اليوم بالضفة، فقد توزعت في مدن الخليل وبيت لحم (جنوب)، وأريحا (شرق)، ونابلس وطولكرم (شمال).

وعادة لا يعلن الجيش الإسرائيلي أسباب الاعتقالات، لكنها في الغالب تأتي في إطار ما تسميه تل أبيب "حملات أمنية" ضد من تعتبرهم "مطلوبين".

بينما يصفها الفلسطينيون بأنها إجراءات عقابية تستهدف ناشطي الفصائل وأسرى محررين وطلابا وشخصيات سياسية، وتهدف إلى إضعاف أي نشاط تنظيمي أو ميداني في الضفة الغربية.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وتعيش الضفة الغربية على وقع تصعيد إسرائيلي أسفرت خلال العامين الماضيين عن مقتل 1059 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و519 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و382 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في عرابة بأراضي الـ48

قتل الشاب قاسم محمود عاصلة (18 عاما)، جراء تعرضه إلى جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة عرابة في الجليل بأراضي 48، صباح اليوم الإثنين، حيث كان برفقة والده بطريقهما إلى العمل.

وفي بلدة سخنين أصيب رجل بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لإطلاق نار.

وفي ساعات متأخرة من مساء الأحد، أصيب شاب في العشرينات من عمره بجروح خطيرة، في جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة اللد.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في أحداث العنف وجرائم القتل بالمجتمع العربي التي أسفرت عن 212 قتيلا منذ مطلع العام، وسط تواطؤ وتقاعس الشرطة عن أداء دورها في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

تشير المعطيات إلى أن 176 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 100 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر.

كما سجلت 11 جريمة قتل من قِبل الشرطة.

أقلام وأراء

الإثنين 27 أكتوبر 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرات رقمية جديدة: التعليم العربي بين تحرير العقول واستعمار الخوارزميات

في زمن لا يحتاج الاستعمار فيه إلى جنود أو دبابات، يكفي أن تسيطر على "البيانات" حتى تملك العقول. هذا هو شكل الاحتلال الجديد الذي يزحف على العالم تحت عنوان براق: الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
العرب، ومعهم الفلسطينيون على نحو خاص، يقفون اليوم على مفترق خطير:
إما بناء تعليم يحرر العقل من التبعية الرقمية، أو إنتاج جيل مُبرمج على الطاعة لخوارزميات الآخرين.
نعم،،، يمكن أن نستبدل الاحتلال العسكري باحتلالٍ أخطر: احتلال الإدراك.
ورغم الحماس العربي الواسع لـ "التحول الرقمي"، فإن مدارسنا وجامعاتنا ما تزال  - في جوهرها- تنتج عقلًا مُستهلكًا لا مُنتجًا. نُبهِر أنفسنا بسبورة ذكية، وأجهزة لوحية، ومنصات تعليم، لكن العقل بقي حبيس ثقافة الحفظ والتلقين والخضوع للنموذج الواحد.
هكذا يتحوّل الطالب العربي إلى متلقٍ جيد، ثم إلى تابع رقمي، ثم إلى عبدٍ لخوارزميةٍ تُفكّر عنه.
المعضلة ليست في دخول التكنولوجيا إلى التعليم، بل في دخولها قبل إصلاح فلسفة التعليم نفسها.
فنحن لا نصنع "جيلًا رقميًا"  ،،، بل جيلًا مطيعًا رقميًا.
إن أخطر ما يهدد التعليم العربي اليوم ليس ضعف المناهج أو نقص الموارد فقط، بل التحوّل إلى مستعمرات خوارزمية تستهلك أدوات الآخرين دون وعي بطبيعة قيمها ومضامينها وانحيازاتها.
الذكاء الاصطناعي ليس جهازًا بلا روح.
إنه يحمل ثقافة من صنعوه، قيمهم، وأهدافهم.
وحين نستخدمه دون فهم، فإننا نسمح بإعادة تشكيل وعينا العربي وفق منطق خارجي لا يشبهنا، ولا يخدم قضايانا، ولا يرى الحقيقة بعيوننا.
هنا تحديدًا تتضاعف خطورة المشهد الفلسطيني:
شعبٌ يقاوم استعمارًا ماديًا على الأرض، ومهدد باستعمار رقمي يهاجم الوعي والعقل والذاكرة.
لنسأل بصراحة:
هل يمكن لنظام تعليمي يقوم على التلقين والطاعة والخوف من الخطأ أن يُخرّج جيلًا قادرًا على خلق خوارزميات عربية تنافس العالم؟
الجواب واضح: لا.
الذكاء الاصطناعي لا يصنعه طلبة يبحثون عن الحلول الجاهزة، بل عقول تجرؤ على طرح الأسئلة المزعجة، وتبتكر، وتحلم، وتحطم القالب.
وما لم نتحرر من عبادة "الإجابة النموذجية"، سنبقى نُنشئ طلابًا يجيدون استخدام الأدوات الرقمية،،، لا صناعتها.
في فلسطين، تشتد الحاجة إلى هذا التحرر أضعافًا. فمن غير المقبول أن ينتقل شعبٌ يناضل من أجل تحرير أرضه وقراره السياسي، إلى تبعية رقمية تُعيد تشكيل وعي أجياله بما يتناسب مع روايات القوة المهيمنة في العالم الرقمي.
التعليم الفلسطيني مطالب اليوم ليس فقط بالمقاومة المعرفية، بل بصناعة مناعة رقمية تمنع اختراق الوعي وتزييف الإدراك.
إذا أردنا تعليمًا يليق بعصر الذكاء الاصطناعي، فعلينا أن ننتقل من تعليم "الاستخدام" إلى تعليم "الفهم والتحليل والصناعة" .
نحتاج إلى ثورة تربوية مبنية على خمسة مسارات:
1.    تحرير العقل من التلقين: تعميم التفكير النقدي والبحث الحر من المراحل الأولى.
2.    تأهيل المعلم: من ملقّن للمعلومة إلى صانع أسئلة، موجه للذهن، ومحفز للخيال والإبداع.
3.    مناهج تربّي على الوعي التكنولوجي: لا تكفي مهارات الاستخدام، بل يجب أن نُدرّس فلسفة التكنولوجيا، أخلاقياتها، انحيازاتها، وتأثيرها على الهويّة.
4.    تقييم يقوم على الإنتاج: مشاريع، بحوث، منصات، نماذج رقمية، ابتكارات، لا امتحانات حفظ.
5.    هوية رقمية عربية وفلسطينية: إنتاج محتوى وخوارزميات ونماذج ذكاء اصطناعي تعبّر عن روايتنا، قيمنا، وثقافتنا.
فلسطين لا يمكن أن تنتقل من استعمار الاحتلال إلى استعمار الخوارزميات.
إن لم نحمِ الوعي، سنخسر المعركة قبل أن تبدأ.
ورغم كل التحديات، لا يزال الأمل قائمًا بل وضروريًا. المنطقة العربية -وفلسطين في القلب- تملك طاقة شبابية هائلة قادرة على كسر التبعية الرقمية إن وُفّر لها تعليم يُحرّض العقل لا يخدره.
التكنولوجيا ليست عدوًا، بل قد تكون سلاحًا للتحرر إن امتلكنا المعرفة وصنعنا أدواتنا الخاصة.
المستقبل لن ينتظر المترددين.
والسؤال اليوم ليس: "هل ندخل عصر الذكاء الاصطناعي؟"
بل: هل سندخله بأدمغة الآخرين،،، أم بوعينا نحن؟
إن حررنا التعليم، سيولد جيل عربي لا يستهلك الذكاء الاصطناعي، بل يصنعه ويقوده ويمنحه قيمًا إنسانية وعدالة تعيد للعالم بوصلته.
هذا هو تحدي اللحظة، ومعركة الوعي القادمة.
وإن انتصرنا فيها، فلن نكون مجرّد جزء من المستقبل،،،بل سنكون صُنّاعه.

عربي ودولي

الإثنين 27 أكتوبر 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

اتهامات لقوات الدعم بارتكاب "مجزرة مروعة" في كردفان

اتهمت مجموعة "محامو الطوارئ" السودانية الحقوقية قوات الدعم السريع بارتكاب "مجزرة مروّعة"، شملت أعمال قتل ونهب وغيرها، بحق المدنيين بمدينة بارا في ولاية شمال كردفان غربي البلاد بعد سيطرتها عليها السبت الماضي.

وذكرت المجموعة، في بيان، أن أحياء بارا "شهدت عمليات تصفية جماعية راح ضحيتها المئات من السكان، معظمهم من الشباب، إلى جانب حملات اعتقال ونهب وتخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة وسط انقطاع كامل لشبكات الاتصال والإنترنت".

وأكد البيان أن تلك الاعتداءات أدت إلى نزوح جماعي واسع للسكان نحو القرى والمناطق المجاورة، في حين لا يزال عدد كبير من المواطنين في عداد المفقودين.

واستنكر البيان "الخطابات التحريضية التي أطلقها مناصرون لقوات الدعم السريع وتدعو إلى القتل والتصفية على أساس الهوية والانتماء"، وقال إن ذلك "انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ويشكل تحريضا مباشرا على ارتكاب جرائم حرب".

وحمّلت مجموعة "محامو الطوارئ" قيادة قوات الدعم السريع "المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجرائم والانتهاكات"، ودعت "المجتمع الدولي، وبعثة الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل لوقف المجزرة وحماية المدنيين".

وأعلنت قوات الدعم السريع، السبت، استعادة السيطرة الكاملة على مدينة بارا "عقب معارك حاسمة ضد الجيش"، وقالت إن قواتها شنّت "هجوما كاسحا من عدة محاور، أفلح بتحطيم دفاعات العدو".

وفي 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الجيش السوداني سيطرة قواته على مدينة بارا، وتطهيرها من قوات الدعم السريع.

وتكتسب بارا أهمية إستراتيجية لوقوعها على الطريق الوطني الذي يربط ولايات إقليمي كردفان (جنوب) ودارفور (غرب) بالعاصمة الخرطوم، عبر مدينة أم درمان.

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يوم 15 أبريل/نيسان 2023، قُتل نحو 20 ألف شخص وتشرد أكثر من 15 مليونا بين نازح ولاجئ، وفقا لتقارير أممية ومحلية.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الضميري: تعيين شخصية ليست مرتبطة بالحكومة لرئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة يساهم باستمرار الانقسام

أكد عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح عدنان الضميري، أن تعيين شخصية مستقلة ليست مرتبطة بالحكومة لرئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة، يساهم في استمرار الانقسام وتحويله إلى انفصال جغرافي وسياسي بين شطري الوطن وضرب إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وشدد الضميري في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الإثنين، على أن تلك الخطوة تشكل هاجساً لحركة فتح ولكل الحريصين على حق شعبنا بتقرير مصيره بالنظر إلى التجارب السابقة.

وأشار إلى أن حركة فتح متمسكة بأنه لا دولة في غزة ولا دولة دونها، بالإشارة إلى إصرارها بأن يكون رئيس اللجنة الإدارية وزيرا في الحكومة لإبقاء الترابط بين الضفة وغزة.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مصابون باستهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين في عبسان الكبيرة شرق خان يونس

غزة 27-10-2025 وفا- أصيب عدد من المواطنين، اليوم الإثنين، بعد قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين في بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرة مسيرة للاحتلال قصفت مجموعة من المواطنين أثناء تفقدهم لمنازلهم في منطقة عبسان الكبيرة في خان يونس، ما أدى لإصابة عدد منهم بجروح وصفت بعضها بالخطيرة.

كما أطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة بشكل متواصل ومكثف تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.

وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائفها صوب ساحل بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تمنع المزارعين من الوصول لأراضيهم في سنجل شمال رام الله

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في بلدة سنجل شمال رام الله لقطف ثمار الزيتون.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سنجل، ومنعت المزارعين من الوصول لأراضيهم، وأجبرتهم على المغادرة.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، في الضفة.

كما تسببت اعتداءات الاحتلال ومستعمريه باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

ائتلاف أمان يطلق فيديو توعوي حول خطة إصلاح قطاع الأمن لتعزيز حوكمة المؤسسة الأمنية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أطلق ائتلاف أمان – الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة فيديو توعوياً جديداً بعنوان "خطة إصلاح قطاع الأمن لتعزيز حوكمة المؤسسة الأمنية"، يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية تطوير قطاع الأمن الفلسطيني ضمن إطار شامل يقوم على الشفافية، والمساءلة، وسيادة القانون.

يستعرض الفيديو أبرز محاور خطة الإصلاح التي طرحها ائتلاف أمان، والتي ترتكز على تعزيز الرقابة المدنية على المؤسسة الأمنية، وتوضيح الصلاحيات القانونية للأجهزة الأمنية، وضمان احترام حقوق الإنسان والحريات العامة، إلى جانب تحسين كفاءة الأداء والهيكلة الداخلية، وتطبيق معايير الحوكمة الرشيدة في التعيينات والقرارات الإدارية.

كما دعا الائتلاف إلى تعزيز الشفافية في موازنات الأجهزة الأمنية، ونشر التقارير المالية بشكل دوري، إلى جانب إخضاع القيادات الأمنية للمساءلة والمراجعة وفقاً للقانون. وأكد أن تحقيق إصلاح فعلي يتطلب إرادة سياسية جادة وتعاوناً بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والمجتمع المدني.

يُذكر أن خطة الإصلاح التي يستند إليها الفيديو تتضمن ستة محاور رئيسية: الإطار القانوني والتنظيمي، الحوكمة والرقابة المدنية، الهيكل والكفاءات، التنسيق مع النظام القضائي، الشفافية والمساءلة، واحترام الحقوق والحريات.

وأكد ائتلاف أمان في ختام الفيديو أن “بناء قطاع أمني مهني وشفاف هو خطوة أساسية نحو تعزيز دولة القانون والمواطنة، وضمان أمن الإنسان الفلسطيني في ظل العدالة والكرامة”.

لمزيدٍ من التفاصيل، يُرجى مشاهدة الفيديو التالي :

عربي ودولي

الإثنين 27 أكتوبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الخط الأصفر في غزة: حدود جديدة تحت غطاء الهدنة

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

بينما يتحدث العالم عن "هدنة" في غزة، يتكشف على الأرض واقع مغاير تمامًا. فـ"الخط الأصفر" الذي يفترض أنه يمثل نطاق وقف إطلاق النار المؤقت، يتحول تدريجيًا إلى حدود فعلية تُكرّس واقعًا جديدًا يهدد بتحويل غزة إلى كانتون مقطّع الأوصال.

وعلى امتداد مناطق متفرقة من القطاع، بدأ الجيش الإسرائيلي بتثبيت كتل خرسانية صفراء كل مئتي متر تقريبًا، في خطوة يصفها مراقبون بأنها "ترسيم حدود ميدانية" بحكم الأمر الواقع. فبينما يروّج المسؤولون الإسرائيليون لهذه الإجراءات كجزء من ترتيبات أمنية مؤقتة، تشير الوقائع إلى سياسة ضم زاحف تتقدم بصمت تحت راية الهدنة.

وبحسب تقرير لصحيفة "ذي غارديان"، يقسم هذا الخط غزة إلى منطقتين متناقضتين: في الغرب، تحاول حركة حماس إعادة فرض سيطرتها في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال جزئيًا، بينما تنتشر في الشرق قوات إسرائيلية تطلق النار على أي مدني يقترب من نطاقها الجديد.

وتنسب الصحيفة إلى حمد خالد أبو الحسين (31 عامًا)، وهو أب لخمسة أطفال من بلدة القرارة شرق خان يونس قوله: "بمجرد أن نقترب من منازلنا تبدأ الرصاصات بالتطاير. نعيش بين الأمل والخوف، ولا نعرف إن كنا سنُسمح بالعودة يومًا". 

ويضيف بأسى: "إذا استمر هذا الوضع، فسيصبح الخط الأصفر حدودًا تفصلنا عن بيوتنا إلى الأبد". 

هدنة بلا سلام

يشار إلى أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أعلن صراحة أن بلاده "ستحتفظ بسيطرتها الأمنية في غزة"، مؤكدًا أن إسرائيل "لن تطلب موافقة أحد على ذلك". وبالتوازي، أقرّ وزير الدفاع إسرائيل كاتس سياسة "إطلاق النار الحر" على طول الخط بعد مقتل جنديين في رفح.

وورغم مرور أكثر من أسبوعين على الهدنة، لا يزال أكثر من عشرين فلسطينيًا يُقتلون يوميًا في المتوسط، معظمهم قرب هذا الخط. أما النازحون، فلا يتجاوز من تمكنوا من العودة إلى منازلهم 10%، وسط استمرار المخاطر الأمنية وانعدام الضمانات.

ضم زاحف ومأزق سياسي

وتواجه المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تنص على نزع سلاح حركة "حماس" واستبدالها بقوة استقرار متعددة الجنسيات، رفضًا داخل الحكومة الإسرائيلية. فالأحزاب اليمينية في ائتلاف نتنياهو ترفض أي تدويل للقطاع، ما يجعل "المرحلة الانتقالية" مجرد غطاء قانوني لوضع دائم.

وبدأت وسائل إعلام إسرائيلية تصف الخط الأصفر بـ"الحدود الجديدة لغزة"، فيما يرى جيريمي كونينديك، الرئيس التنفيذي لمنظمة اللاجئين الدولية، أن ما يجري هو "ضم تدريجي فعلي للقطاع". وفي تحليل أجرته محطة BBC لصور الأقمار الصناعية يظهر أن العلامات الصفراء تقع مئات الأمتار داخل أراضي غزة، بما يعني استيلاءً إضافيًا على نحو 5% من الأراضي.

سلام المقابر

يشار إلى أن نحو 2.1 مليون فلسطيني يعيشون في الجزء الغربي من القطاع وسط دمار شامل وشحّ في المساعدات، بينما تُمنع عودة مئات الآلاف إلى منازلهم شرقًا. وبحسب تقارير، فإن معظم الغزيين يسمعون عن الخط الأصفر لكنهم لا يرونه، حيث أن أنه كل اقترب أحد، يتم استهدافه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمسيرات المطلقة للعيارات النارية. 

وحذرت منظمات حقوقية من أن إسرائيل تستخدم "الهدنة" كغطاء لإعادة رسم حدود السيطرة بدلًا من تمهيد الطريق لتسوية سياسية. ولا يبدو "الخط الأصفر " على أنه مجرد إجراء أمني، بل جزء من إستراتيجية أعمق لإدارة الصراع بدل حله.

وهكذا، تتشكل في غزة حدود بلا اتفاق، وهدنة بلا سلام، وواقع يُكرّس ما يسميه الفلسطينيون "سلام المقابر".  

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اربعة مواطنين من محافظة الخليل.

وذكرت مصادر محلية وامنية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الطبقة ببلدة دورا جنوب الخليل، واعتقلت المواطنين، قصي محمد حمدان، واحمد ياسر حمدان، كما داهمت بلدة صوريف شمال غرب الخليل واعتقلت الشقيقين رامي ورؤف احمد الهور، عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.

وعلى صعيد آخر، اغلق مستعمر مسلح صباح اليوم الطريق الرئيسي لقرية الزويدين في بادية يطا جنوب الخليل أمام المواطنين والمعلمين وعرقل مرورهم لمدة ساعة تقريبا، كما أطلق مستعمرون مسلحون وتحت حماية جنود الاحتلال، ماشيتهم بمحيط مسكن المواطن فريد الحمامدة في منطقة فاتح سدره بمسافر يطا، وخربوا مزروعات المواطنين.

كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من دير بلوط ويعتدي على عائلة في بديا غرب سلفيت

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، خمسة مواطنين من بلدة دير بلوط غرب سلفيت، عقب مداهمة عدد من منازل المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة بديا غرب سلفيت، وداهمت منزل القيادي في حركة "فتح" حسن القرم ومنازل أولاده: إياد أمين سر منطقة بديا التنظيمية، وخالد الأسير المحرر، حيث اعتدت عليهم بالضرب وخرّبت محتويات منازلهم.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

المتحدث باسمها: الموقف الأميركي لن يثني الأونروا عن عملها

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة إن تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأخيرة التي قال فيها إن المنظمة الدولية لن تتمكن من لعب أي دور في قطاع غزة ليست جديدة، وتأتي في إطار المواقف الأميركية من المنظمة الأممية.

وأوضح أبو حسنة، في حديث خاص، أن رفض الولايات المتحدة عمل الأونروا اتخذ بعد فوز الرئيس دونالد ترامب في ولايته الأولى التي بدأت في يناير/كانون الثاني 2018 عندما قطع تمويل بلاده للوكالة الدولية، ثم أعاده الرئيس جو بايدن قبل أن يقرر ترامب إيقافه مرة أخرى مع دخوله البيت الأبيض مطلع العام الجاري.

تقدر مساهمة الولايات المتحدة بين 25% و30% من مجمل موازنة الأونروا، ويتجاوز إجمالي المساهمة الأميركية للمنظمة الدولية منذ تأسيسها 7 مليارات دولار.

وأكد أبو حسنة أن الموقف الأخير لوزير الخارجية الأميركي ليس له علاقة عمليا بما تقوم به الأونروا أو ما يتعلق بحيادها وشفافيتها، لاسيما أن محكمة العدل الدولية أقرت قبل يومين فقط بأن وكالة الغوث منظمة حيادية شفافة ملتزمة بقوانين ونظم الأمم المتحدة.

وشددت المحكمة على أن إسرائيل ملزمة بتسهيل إيصال المساعدات إلى قطاع غزة‏ لاسيما تلك التي توفرها الأونروا.

ورغم هذا القرار نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول حكومي قوله إن إسرائيل لا تنوي السماح للمنظمة الأممية بالعودة إلى العمل في قطاع غزة.

وأكد أبو حسنة أن الأونروا ليست جمعية حكومية إسرائيلية، وإنما تمتلك تفويضها من الجمعية العامة للأمم المتحدة وتمارس مهامها بناء عليه.

ورغم أن القرار الإسرائيلي بحظر أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بدأ سريانه في يناير/كانون الثاني 2025، فإنها تواصل عملها في قطاع غزة من خلال 12 ألف موظف.

ينتظم نحو 300 ألف طالب في مدارس الأونروا سواء بشكل نظامي أو عن بعد، بمتابعة 8 آلاف مدرس في جميع محافظات القطاع.

وسجلت الأونروا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 10 ملايين زيارة طبية لمراكزها الصحية داخل قطاع غزة بإشراف 1300 موظف في القطاع الصحي.

الاحتلال عرقل أنشطة الأونروا في قطاع غزة منذ بداية العدوان الذي استمر لعامين.

الاحتلال عرقل أنشطة الأونروا في قطاع غزة منذ بداية العدوان الذي استمر لعامين.

الأونروا تحذر من عواقب وخيمة في حال توقف خدماتها في قطاع غزة.

الأونروا تحذر من عواقب وخيمة في حال توقف خدماتها في قطاع غزة.

وشدد المستشار الإعلامي للأونروا على أن كل الأطروحات التي كانت تدعو إلى استبدال المنظمة الأممية لم تنجح.

ويعتقد أبو حسنة أن كل المحاولات التي تتجاوز الأونروا لن يكتب لها النجاح لأنها هي التي تمتلك البيانات الكاملة عن اللاجئين وسكان قطاع غزة.

وأضاف أن الجمعية العامة للأمم المتحدة فقط هي المسؤولة عن الأونروا سواء باستمرار عملها أو إنهاء تفويضها.

وحذر المستشار الإعلامي للأونروا من أن توقف خدمات الأونروا في قطاع غزة سيكون له نتائج كارثية لأنها تقدم خدماتها للفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم وجمع النفايات الصلبة والمياه.

وأشار إلى أن وكالة الغوث تواصل حاليا جميع خدماتها باستثناء توزيع المساعدات الإنسانية.

ووصلت العراقيل الإسرائيلية بحق الأونروا إلى منع الموظفين الدوليين من دخول الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وأكد أبو حسنة أن هناك تحركات واتصالات وضغوطا تمارسها الأونروا على المستويات القانونية والسياسية والإعلامية.

وضعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين خططا شاملة تتعلق بالعملية التعليمية، وتمت إعادة الطلاب عبر توسيع التعليم الوجاهي.

وفي القطاع الصحي تحاول الأونروا استعادة تعافي المراكز الصحية، وافتتحت نقاطا طبية متحركة تستقبل ما يقرب من 17 ألف مريض يوميا.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذير إسرائيلي من التعلق بـ"الخط الأصفر" على حدود غزة

في الوقت الذي يبدي فيه جيش الاحتلال والحكومة تحمّساً لافتا لما بات يسمى 'الخط الأصفر' على الحدود مع قطاع غزة، ويتم عرضه باعتباره إنجازا أمنيا عسكريا، لكن هناك تحذيرات إسرائيلية متزايدة من أن الاعتماد على الحدود المؤقتة من خلال هذا الخط قد يحجب الهدف الحقيقي المتمثل في 'الاستقرار الأمني'.

ذكر مراسل موقع 'زمان إسرائيل' أمير بار- شالوم، أنه 'في الأسابيع الأولى من اندلاع الحرب ضد غزة، حتى قبل أن يصبح جدعون ساعر وزيراً للخارجية، وبينما كان لا يزال معارضاً صريحاً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال إن النصر في هذه الحرب لن يتحقق إلا إذا خسرت غزة الأراضي لصالح إسرائيل، بل إن كثيرا ما يذكر وزراء الحكومة في المقابلات والتصريحات الصحفية أن الاحتلال يسيطر على 53 بالمئة من أراضي القطاع، وكأنه احتلال دائم، وهو ثمن خسارة حماس والفلسطينيين لهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر'.

وأضاف شالوم، في مقال ترجمته 'عربي21' أن 'وزير الزراعة آفي ديختر أطلق على هذا الاقتطاع من أراضي القطاع اسم 'نكبة 2023'، وهذا ليس من قبيل الصدفة، لأن الاسرائيليين يعيشون سنة انتخابية، وفي سنة كهذه يكون صدى الرسائل الجذابة مهما جدا، في الانتخابات التمهيدية بقدر ما يكون في يوم انتخابات الكنيست'.

وأوضح أنه 'على الصعيد الميداني، يظهر الجيش الإسرائيلي تشددا في إطلاق النار على كل فلسطيني يقترب من الخط الأصفر الحدودي، وليس عبثا أن سياسته تبدو عدوانية على طوله، لأن هدفه هو خلق واقع أمني يتم بموجبه فرض خطوط الفصل الحدودية بالنار، كما هو سائد في جنوب لبنان، بعد أن انسحب الجيش بعد صفقة التبادل الأخيرة، وقام بتفكيك العديد من مواقعه العسكرية على طول وعبر القطاع التي تم إنشاؤها خلال العامين الماضيين'.

وأشار إلى أنه 'في هذه البؤر العسكرية تم إنشاء بنية تحتية واسعة النطاق للاتصالات، حيث شوهدت هوائيات الهواتف المحمولة داخل غزة من بعيد؛ وظهر استقبال الهاتف الخليوي الاسرائيلي داخل القطاع ممتازا، مع العلم أنه على ما يبدو، في هذه الأثناء، فإن الأعمال على طول الخط الأصفر ليست مكثفة، لأن إسرائيل تنتظر لترى ما سيحدث في المرحلة الثانية من الصفقة، لكن الحديث عن هذا الخط باعتباره الحدود الجديدة في غزة يجب أن يكون حذرا'.

وأضاف أن 'الخط الأصفر هو خطوة وسيطة، ويجب على إسرائيل ألا تقع في حب فكرة أنه حدود دائمة، طبعا هذا لا يعني أنه إذا تأخر تجريد القطاع من السلاح فإنه لن يبقى فيه، لأشهر أو سنوات، لكن هذا ليس هو القصد، لذلك، من المرجح أن يعتبر الوجود عليه مشروعا طالما أن المرحلة 'ب' من الصفقة لا تزال قيد المناقشة، مع أنه بالنسبة لترامب، نحن في هذه المرحلة، حيث يتم تعزيز مستقبل القطاع، أما بالنسبة لإسرائيل، فهي ما زالت في المرحلة 'أ'، ولن يكون هناك أي تقدم حتى يتم إعادة جميع المختطفين والجثامين (الأسرى الإسرائيليين)'.

وحذر أنه 'قد يكون هذا الاختلاف في الروايتين خطيرا، لأنه في مرحلة ما قد يتخذ 'ذو الشعر الأحمر' قرارا في غير صالح إسرائيل، بما يشمل الانسحاب في وقت ومكان لا يتناسبان مع احتياجات يحددها الجيش ورئيس الوزراء، وليس بالضرورة بهذا الترتيب، مع العلم أن الاستراتيجية الإسرائيلية المتمثلة بشنّ الحرب دون أفق سياسي واضح للقطاع ممكنة طالما أن التحركات على الأرض رسمت الخطوط العريضة للواقع، وما زالت جثامين القتلى تشكل ورقة المساومة الرئيسية لدى حماس'.

وأوضح أنه 'عندما تكون الولايات المتحدة عازمة على الحفاظ على وقف إطلاق النار، يتعين على إسرائيل صياغة خطة سياسية واضحة تتوافق مع مصالحه الأمنية، وهنا لا ينبغي أن يكون الإصرار على الخط الأصفر، المناسب جداً للاعتبارات الحزبية، بل على محور فيلادلفيا، لأن الحدود مع مصر هي نقطة مركزية لليوم التالي في غزة، والسيطرة الإسرائيلية على الطرق والمعابر وحدها ستحول غزة إلى جزيرة، وبهذه الطريقة فقط سيتم تجفيف حماس فعلياً، ثم نزع سلاحها'.

أقلام وأراء

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين بين الواقعية والرمزية

ينقسم الشارع الفلسطيني مجددًا حول ما أُعلن وما يُتداول عن إمكانية تولي السيد حسين الشيخ رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية في حال شغور منصب الرئيس.

انقسامٌ يعكس في جوهره أزمة الثقة العميقة بين الشارع والنظام السياسي، لكنه في الوقت ذاته يعيد فتح النقاش حول سؤال جوهري:

كيف يمكن للفلسطينيين أن يضمنوا استمرار مؤسساتهم الوطنية دون انزلاق نحو الفراغ أو الفوضى؟

الآراء المؤيدة ترى أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الفراغ ولا المغامرة.

فالنظام السياسي الفلسطيني يواجه تحديات غير مسبوقة: احتلال متغول، ومخططات ضمّ، وانقسام داخلي طال أمده، ومجتمع دولي بالكاد يلتفت إلى معاناة الشعب الفلسطيني.

وفي ظل هذا الواقع، يعتقد المؤيدون أن اختيار شخصية تمتلك الخبرة السياسية، والعلاقات الدولية، والقدرة على إدارة المرحلة الانتقالية هو خيار ضروري، وأن حسين الشيخ أحد الأسماء التي يمكن أن تؤدي هذا الدور بقدر من الاتزان والمسؤولية.

في المقابل، يرى المعارضون أن هذا التعيين ليس مجرد إجراء إداري، بل خطوة سياسية ذات دلالات أعمق.

فمنهم من يعتبر أن اختيار حسين الشيخ يمثل استمرارية للنهج القائم دون مراجعة أو إصلاح حقيقي، ومنهم من يقرأه كـ محاولة استباقية لإقصاء رموز وطنية بارزة من المشهد المستقبلي، وعلى رأسهم الأسير مروان البرغوثي، الذي يرى فيه كثيرون شخصية قادرة على تجديد الشرعية، وبناء جسر بين الشارع والقيادة، واستعادة روح الوحدة الوطنية.

وبهذا المعنى، يخشى هؤلاء أن يكون القرار موجّهًا ضد احتمالات التغيير والإصلاح من الداخل، أكثر مما هو استعداد لمرحلة انتقالية وطنية جامعة.

لكن، ما بين الرأيين، تبقى الحقيقة المؤلمة أن الفراغ السياسي هو الخطر الأكبر على القضية الفلسطينية.

فغياب القيادة أو انقسامها في هذه اللحظة الدقيقة قد يفتح الباب أمام تدخلات خارجية، أو صراع داخلي يبدد ما تبقّى من كيان وطني موحد.

ومن هنا، يصبح السؤال الأهم ليس من يتولى المنصب؟ بل كيف نحافظ على النظام السياسي من الانهيار؟

المنطق الوطني السليم يقتضي أن يكون أي انتقال للسلطة منظمًا، محسوبًا، وبإجماع وطني قدر الإمكان، يحافظ على استقرار المؤسسات ويمنع الانزلاق نحو المجهول.

وفي هذا السياق، يمكن النظر إلى تعيين حسين الشيخ— إن تم— كخطوة مؤقتة لضمان الاستمرارية، شريطة أن تُفتح بعدها بوابات الإصلاح، والحوار، والتجديد السياسي.

إن الشعب الفلسطيني الذي صمد في وجه الاحتلال والانقسام، يستحق قيادة قادرة على احتواء الاختلاف، وتوحيد الجهود، وإعادة الثقة بالشرعية الوطنية.

فالقضية لم تعد تحتمل مزيدًا من التصدع، ولا مجال للمكابرة أو الإقصاء، لأن الخاسر في النهاية ليس فصيلًا ولا شخصًا، بل فلسطين نفسها.

في النهاية، يبقى الأمل أن يُدار هذا الملف بعقل دولة لا بعقل فصيل، وبروح وطنية لا بمنطق الغلبة.

فمن يُمسك بمفاتيح القرار الفلسطيني اليوم، عليه أن يتذكر أن الشعب يريد من يقوده لا من يحكمه، ومن يوحده لا من يضيف إلى انقسامه صدعًا جديدًا.

أقلام وأراء

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة بلدية نيويورك

خلال عشرة أيام سوف تظهر نتيجة انتخابات بلدية نيويورك. والنتيجة سوف يكون لها دلالات كبيرة ومؤشر للانتخابات البلدية القادمة وربما جميع الانتخابات في أمريكا.

أهمية النتائج ليست بسبب حجم مدينة نيويورك وأهميتها السياسية والثقافية والاقتصادية، بل بسبب طبيعة الصراع بين المتنافسين، الشاب المؤيد للقضية الفلسطينية والعجوز المؤيد لإسرائيل. ونتيجة هذه المنافسة سيتضح إلى أي مدى استطاعت التظاهرات العارمة في أمريكا وانتفاضة الجامعات أن توجه أصوات الناخبين. كذلك فإن سياسة ترامب "الملكية" وضعت الحزب الجمهوري في كفة والشعب الأمريكي في كفة أخرى، وقد بدا ذلك واضحا في تظاهرات "أمريكا ليست بحاجة إلى ملك" والتي خرجت فيها عشرات الملايين في جميع المدن الأمريكية قبل نحو أسبوع.

كذلك الأمر يلاحظ ارتفاع أصوات السياسيين والإعلاميين الذين ينتقدون إيباك بصوت عالٍ وينتقدون تدخل إسرائيل بالشأن الداخلي الأمريكي، وخاصة بعد فضيحة جيفري إيبستون وأشرطة الفيديو وحملات الابتزاز وعلاقة ذلك بالموساد الإسرائيلي.

اذن فأصوات الناخبين سوف تحكمها ثلاثة أمور أساسية: 1- معارضة حرب الإبادة على غزة 2- معارضة سياسات ترامب الملكية 3- معارضة تصرفات إيباك وتدخل إسرائيل في الشأن الداخلي الأمريكي.

الانتخابات في نيويورك هي بين "الملك" ترامب، ومرتكبي حرب الإبادة في غزة وإيباك والموساد من جهة في مقابل الشعب الأمريكي الذي تظاهر في المدن الأمريكية يوم 18 أكتوبر ودعاة وقف الحرب على غزة الذين تظاهروا ولا زالوا يتظاهرون في كافة المدن الأمريكية.

وقد وصلت فرص فوز مرشح الحزب الديموقراطي زهران ممداني الى 93%، واستطلاع آراء الناخبين أظهر أن 52% سوف تذهب لممداني مقابل 28% للمرشح المستقل أندرو كومو، وإذا ما علمنا أن نسبة كبيرة من أصوات اليهود في نيويورك سوف تذهب أيضاً إلى ممداني فإن نتيجة الانتخابات سوف تحسم لصالح ممداني.

نجاح ممداني هو انتصار للديموقراطية في أمريكا وهزيمة لسياسات ترامب "الملكية" وهزيمة لإيباك والموساد والذين نفذوا حرب الإبادة على غزة. ونتيجة الانتخابات سوف تكون مؤشراً للانتخابات القادمة في أمريكا.

أقلام وأراء

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة ـ حماس ... غزة- ترامب وكوشنير

مشروع ما يُعرَف بـ «السلام الاقتصادي لتصفية القضية الفلسطينية»، الذي عُقد في البحرين في حزيران 2019، في فترة الرئاسة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث اعتبر ترامب وصهره جارد كوشنير أن القضية الفلسطينية ليست قضية شعب وحقوق- إنهاء الاحتلال وإزالة الاستيطان وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس—بل هي قضية عقارية واستثمارية، تُباع القضية الفلسطينية مقابل 50 مليار دولار، تُدفع من الدول العربية النفطية.

 اليوم يتجدد هذا المشروع الاستثماري- الاقتصادي في قطاع غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا، عبر إقامة مناطق استثمارية وعقارية ضخمة في مناطق جغرافية يجري استقطاعها من أراضي سوريا ولبنان وفلسطين، بحيث تكون تلك المناطق، التي تمتد لمساحة 5-6 كيلومترات من أراضي جنوب لبنان وجنوب سوريا، وشرق قطاع غزة، خالية من السكان وتحت سيادة "إسرائيلية- أمريكية". مناطق استثمار اقتصادي وعقاري وسياحي وأبراج سكنية؛ وأمنيًّا تكون تابعة للجيش الإسرائيلي، ومن خلفها مناطق أمنية بين 50-60 كم من جغرافيا تلك الدول، كجزء من أمن دولة الاحتلال، مع بقاء استباحة السيادة لتلك الدول إذا ما شعرت "إسرائيل" بأي تهديد أمني أو عسكري.

 ولذلك، لم يتخلَّ ترامب وصهره عن ما يُعرَف بـ «ريفيرا الشرق»، والذي هو امتداد لمشروع ما يُسمّى السلام الاقتصادي، والهدف منه الإجهاز على القضية الفلسطينية بشكل نهائي. شركة كوشنر "أفينيتي بارتنرز"، بالتعاون مع مموّلين أمريكيين جاهزين للاستثمار في حاضنة عقارية غير خاضعة لأي قانون أو نظام ضريبي، ويُعرّفها من جهة دولة الاحتلال بأنها منطقة اقتصادية حرة، ويُجرى تقاسمها بين أمريكا وإسرائيل، هي المنطقة الواقعة شرق قطاع غزة ومساحتها 200 كم²، وخالية من السكان، لا يقطنها أكثر من مئة ألف مواطن غزي من أصل نحو 2.25 مليون مواطن. وهذه المدينة التي سيتم تشييدها، هناك اعتقاد بأنها من أجل جذب السكان الذين لا يوجد لديهم سكن، لكن الهدف استخدام الأموال العربية المخصصة لإعادة الإعمار من أجل استغلالها في إقامة بنية تحتية ضخمة، تناسب طموحات كوشنير وحُماة ترامب (بما يُعرف بريفيرا الشرق)— مشاريع سياحية عملاقة وأبراج سكنية فاخرة.

 بعدما فشلت أهداف الحرب العسكرية والأمنية، بعد عامين من حرب الإبادة والتجويع، كان لا بد من مشروع يحاصر المقاومة ويضعفها وينزع سلاحها إن أمكن، حيث سقط مشروع التهجير بواسطة حرب الإبادة، ولذلك ذهب ترامب إلى هدف جديد، وعبر مشروع استعماري غير مسبوق، مُشروع فرض الوصاية على القطاع، كشكل من أشكال الانتداب الدولي، شبيه بمشروع الانتداب البريطاني على فلسطين. وهذه الخطة تهدف أيضاً إلى الإخلال بالواقع الديموغرافي بين النهر والبحر، بحيث تكون الأغلبية للمستوطنين على حساب سكان البلاد الأصليين، وجعل قطاع غزة مجرد جغرافيا وديموغرافيا بلا هوية—أرض وسكان تحت الوصاية الدولية بمجلس انتداب يترأسه ترامب وقوة دولية تشرف على نزع سلاح المقاومة.

دور دول النظام الرسمي العربي وتركيا في مشروع «ريفيرا الشرق»: المناطق المحتلة من قطاع غزة التي بقيت تحت سيطرة الاحتلال بعد الانسحاب الجزئي وفق خطة ترامب، والواقعة شرق مدينة غزة، هي 200 كم²، والتي لا يتواجد فيها أكثر من مئة ألف مواطن غزي من أصل نحو 2.25 مليون غزي. سيُجرى ضخ الأموال الخليجية المخصصة للإعمار من أجل إقامة بنية تحتية ضخمة، وفي المناطق التي انسحب منها الاحتلال، ستعمل تركيا ومصر أمنياً، وستكون هناك شرطة فلسطينية منتشرة بإشراف مصري، وكذلك لا مانع من تواجد حركة حماس، شرط أن لا يشكّل سلاحها تهديدًا لأمن الدولة.

 مشروع ما يُعرف بـ «ريفيرا الشرق» سيُسحب على لبنان وسوريا. فلبنان يتعرض لاعتداءات يومية إسرائيلية واستباحة سيادته، وهناك تهديدات أمريكية وتحذيرات أمريكية وأوروبية وغربية، وتهويل خارجي وداخلي بأنه إذا لم يُنزَع سلاح حزب الله، فإن إسرائيل ستشن حرباً عدوانية واسعة على لبنان. وترافق ذلك مع تصريحات لرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأن قضية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ونزع سلاح المقاومة ستنتهي قبل نهاية هذا العام، وكذلك المندوب السامي على لبنان، توماس بارك، يقول إنه يجب نزع سلاح الحزب، بدون تطبيق إسرائيل لالتزاماتها بموجب القرار (1701): الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف استباحة الأراضي اللبنانية.

 الهدف هنا واضح: جعل منطقة الجنوب اللبناني خالية من السلاح، ويُمنع سكان قرى الجنوب اللبناني من العودة إليها، ويُحوَّلها إلى منطقة استثمارية وعقارية تكون بمثابة منطقة أمنية لإسرائيل.

 وهذا المشروع سينسحب على سوريا على نحو أوسع وأشمل، ولكن السمسار هناك، وفي لبنان، هو توماس براك. فـسوريا تشن عليها إسرائيل حرباً متواصلة، حرباً إنهاكية، من أجل أن تصبح جاهزة للاستجابة لشروط وإملاءات إسرائيلية.

 المشروع في لبنان وسوريا سيكون في عهدة سمسار عقاريّ آخر يعمل مع كوشنير، هو توماس برّاك، والمطلوب جبل الشيخ ومن حوله مناطق فارغة من السكان تصل حتى البحر، لها وظيفة أمنية للمراقبة وفرض السيطرة، لكنها استثمار عقاريّ مذهل بكلفة صفر، حيث يُفترض أن يكون جبل الشيخ والبحر مصدراً للقيمة المضافة لهذه المنطقة كمشروع سياحيّ جاذب، تُقام حوله حاضنات اقتصادية وعقارية ومشاريع سكنية ذات رفاهية عالية، حيث تتضمّن خرائط كوشنير بناء مشاريع سكن شخصيّ للمشاهير من منازل ذكية، مزوَّدة بمهابط حوامات وطائرات درون وإجراءات أمن عالية التقنية، ومحاطة بالغابات والمساحات الخضراء، وتتمتّع بموارد المياه العذبة، وعلى مسافة كيلومترات منها منتجع مثالي للتزلّج في جبل الشيخ، ومنتجعات من الجهة الأخرى تقع على أجمل شاطئ رملي في العالم.

 من يراهن على حصول حالة طلاق أمريكيّة- إسرائيلية، فهو ليس فقط واهم، بل يعيش في حالة انفصال عن الواقع وغيبوبة سياسية. فبعد الفشل في تحقيق العدوان عسكريّاً وأمنيّاً، وفشل مخطّطات التهجير بواسطة الإبادة، كان لا بدّ من مشروع محاصرة المقاومة وإضعافها، وإن أمكن نزع سلاحها. ولذلك، حلفاء أمريكا هم الذين يستولون هذا الدور من العرب والمسلمين: منهم من يتولّى العمل في الجانب العسكري والأمني، ومنهم من سيعمل في الجانب المالي والتمويلي لإعمار غزة الواقعة تحت السيطرة الأمريكية والإسرائيلية. هو مشروع انتداب وصفقة قرن قرونها أكبر من صفقة القرن الأولى. هي جعل نحو 2.25 مليون غزي يعيشون في منطقة دولية بلا هوية وبلا انتماء وبلا قضية، والهدف واضح: الإخلال بالتوازن الديموغرافي في فلسطين التاريخية.

أقلام وأراء

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا يعني ضمّ الضفة؟

لم يعد مشروع ضمّ الضفة الغربية مجرد طرح سياسي عابر في الخطاب الإسرائيلي، بل أصبح توجهاً استراتيجياً يسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، تهدف إلى إنهاء فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة وإعادة صياغة المشهد السياسي في المنطقة بما يخدم منطق السيطرة الدائمة. فإسرائيل لم تعد تتحدث عن ضمّ جزئي أو مؤقت، بل عن عملية تاريخية تنهي تماماً أي فصل جغرافي أو قانوني بين أراضي عام 1948 والضفة الغربية، لتتحول الأخيرة إلى جزء من كيان واحد تُدار فيه الأرض والسكان وفق منطق التفوق القومي والديني.

هذا التحول لا يمكن فصله عن السياق الذي تلا الحرب على غزة، حيث وجدت إسرائيل في الانشغال الدولي بإعادة الإعمار، وفي انقسام الموقف الفلسطيني الداخلي، فرصة لتمرير سياسات ميدانية تتجاوز حدود إدارة الصراع إلى إعادة تشكيله جذرياً. فالضمّ بالنسبة لصنّاع القرار في تل أبيب هو وسيلة لتصفية المرحلة التي بدأت باتفاق أوسلو، وتكريس واقع لا يسمح بعودة التفاوض حول حلّ الدولتين. إنه إعلان غير رسمي لنهاية مرحلة الدولة الفلسطينية المحتملة، وبداية مرحلة جديدة عنوانها السيطرة الديموغرافية والاقتصادية الكاملة.

لكن الأخطر من كل ذلك هو أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تتعامل مع الضمّ باعتباره إجراءً سياسياً فحسب، بل باعتباره تحقيقًا لعقيدة دينية توراتية ترى في الضفة الغربية قلب "أرض الميعاد". فداخل هذه الحكومة تتغلغل تيارات أيديولوجية يمينية متطرفة لا تؤمن بوجود الفلسطينيين كشعب، وتعتبر بقاءهم في الأرض المحتلة خطأً تاريخياً يجب تصحيحه. لذلك تتحول القرارات الحكومية إلى أدوات عقائدية تجرّ المجتمع الإسرائيلي نحو حالة من الغلوّ الديني والقومي، ما يجعل الصراع في نظرهم مقدساً لا يقبل المساومة.

هذه النزعة العقدية تدفع بالضرورة نحو انفجار وشيك وحتمي، لأن استمرار تجاهل حقوق الفلسطينيين وإلغاء وجودهم السياسي والجغرافي سيولّد حالة مقاومة متصاعدة، لن تبقى محصورة في إطارها المحلي. فكل محاولة لفرض الضمّ ستقابل برد فعل شعبي وميداني يعيد الصراع إلى نقطة الغليان، خصوصاً في ظل بيئة إقليمية مشحونة وغليان اجتماعي عربي يرى في السياسات الإسرائيلية استفزازاً مباشراً. إن الحكومة الإسرائيلية الحالية بمزيجها من التطرف الديني والسياسي تدفع إلى مواجهة شاملة قد تتجاوز حدود فلسطين لتشعل المنطقة بأكملها.

من الناحية القانونية، يبقى الضمّ خرقاً واضحاً للقانون الدولي وللشرعية الأممية، إذ لا يجوز لدولة الاحتلال أن تنقل سيادتها إلى أراضٍ محتلة أو تُسكن مستوطنيها فيها. غير أن إسرائيل تراهن على ضعف النظام الدولي وتشتت أولوياته بعد أن فقدت المؤسسات الدولية قدرتها على فرض العقوبات أو حتى الضغط السياسي الفعلي. وهكذا يتحول القانون الدولي إلى أداة رمزية تُستدعى في الخطاب دون أن تمتلك أي أثر رادع على الأرض.

في المقابل، يواجه الفلسطينيون واقعاً معقداً يفرض عليهم مراجعة شاملة لمفهوم المشروع الوطني. فالمسألة لم تعد مرتبطة بمفاوضات متوقفة أو بخطط تسوية مؤجلة، بل بصراع وجودي على الأرض والهوية. لذلك يصبح المطلوب اليوم إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ليكون قادراً على تحويل التحدي إلى فرصة، وعلى الانتقال من موقع ردّ الفعل إلى موقع الفعل في مواجهة المشروع الصهيوني الجديد. وهذا لا يتحقق إلا بتوحيد الموقف الداخلي وبتجديد الخطاب السياسي ليعكس واقع ما بعد الحرب لا ما قبلها.

أما على المستوى العربي، فقد تراجع حضور القضية الفلسطينية في الأجندة الرسمية نتيجة لتبدّل أولويات الأنظمة وانخراط بعضها في مسارات تطبيع جديدة. غير أنّ الشعوب ما زالت ترى في فلسطين جوهر الصراع العربي ومصدر التوازن الأخلاقي في المنطقة، وهو ما يمنح الفلسطينيين سنداً معنوياً وشعبياً لا يمكن تجاهله، رغم برود المواقف الرسمية.

الضمّ إذن ليس مجرد خطوة إسرائيلية أحادية، بل هو إعادة تعريف لطبيعة الصراع برمّته. فبدلاً من أن يكون صراع حدود أو تفاوض على دولة، أصبح صراعاً على الهوية والوجود وعلى من يملك حق تعريف الأرض ومن يسكنها. هذه التحولات تُعيد القضية الفلسطينية إلى أصلها التاريخي كقضية تحرر وطني، بعد أن أُغرقت لسنوات في مسار التسويات.

وفي ظلّ المشهد الإقليمي والدولي الراهن، يبدو أن إسرائيل تراهن على (نظام عربي) مفكك وعلى نسق دولي منشغل بأزمات أخرى، بينما يبقى الرهان الحقيقي على وعي الفلسطينيين وقدرتهم على استعادة زمام المبادرة. فضمّ الضفة، بمعناه العميق، ليس نهاية الصراع، بل بداية لمرحلة جديدة تُلزم الفلسطينيين بإعادة إنتاج مشروعهم الوطني على أسس أكثر صلابة، قادرة على الجمع بين المقاومة السياسية والشعبية، وعلى استثمار التحولات الإقليمية لصالحهم بدل أن تكون ضدهم.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة طفل بجروح خطيرة خلال اقتحام الاحتلال بيت عوا جنوب غرب الخليل

أصيب، اليوم الإثنين، طفل بجروح خطيرة، بقنبلة صوت أطلقها جنود الاحتلال صوب رأسه بشكل مباشر، اليوم الإثنين، في بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل.

وذكر مدير بلدية بيت عوا محمد مسالمة أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين وأثناء انسحابها من البلدة استهدفت التلميذ بمدرسة ذكور بيت عوا الثانوية نزيه إياد عوض (15 عاما) بقنبلة صوت في رأسه أثناء خروجه لمدرسته من منزلهم الكائن في واد السيميا.

نُقل نزيه إلى المشفى الأهلي بمدينة الخليل لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بالحرجة. كما أصيبت سيدة بالاختناق جراء استنشاق الغاز ونقلت لتلقي العلاج في مشفى دورا الحكومي.

أقلام وأراء

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

مخاطر خطة ترامب على القضية الفلسطينية

لا شك أن فصائل المقاومة الفلسطينية تُدرك أن الرئيس الأميركي ترامب سار باتجاهين:

أولاً- دعم خطوات وسياسات المستعمرة وجرائمها، طوال السنتين الماضيتين، عبر تقديم كل عناوين وأدوات الدعم العسكرية والاستخبارية والمالية، وتوفير التغطية السياسية والدبلوماسية لمنع المساءلة والعقوبة على جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي قارفتها طوال السنتين، بما فيها منع مجلس الأمن من اتخاذ قرار وقف إطلاق النار ست مرات باستعمال حق الفيتو، طوال الحرب الهمجية الشرسة العدوانية على مدنيي الشعب الفلسطيني من أطفاله ونسائه وشبابه وكهوله في قطاع غزة.

ثانياً- منذ وقف إطلاق النار بقرار أميركي فرضه على حركة حماس وعلى قيادة المستعمرة وحكومتها وأجهزتها، الذين تجاوبوا مع المبادرة الأميركية، بهدف وقف إطلاق النار، ولكن المبادرة الأميركية تمت لخدمة المستعمرة وإنقاذها من عناوين الفشل وتجاوز الإخفاق، وإنقاذ المستعمرة وحكومتها وأجهزتها وجيشها من العقوبة والمساءلة والجرائم التي قارفوها بحق الشعب الفلسطيني.

ثالثاً- تم تغيير الاهتمامات السياسية من الانسحاب الإسرائيلي كاملاً من قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات التدريجية نحو إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقدس والقطاع، وتحويل الاهتمام السياسي فقط نحو قطاع غزة، نزولاً عند اعترافه أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية.

رابعاً- تحول الاهتمام مما حققته الدبلوماسية والمبادرة السعودية الفرنسية، والاعتراف الأوروبي بالدولة الفلسطينية، وتحويل الاهتمام نحو المبادرة الأميركية التي قدمها الرئيس ترامب.

خامساً- لا أحد يتحدث عن ضرورة تقديم رئيس حكومة المستعمرة وحكومتها وقادة أحزابها الائتلافية وقادة الجيش والأجهزة أسوة بما فعلته محكمة الجنايات الدولية مع نتنياهو وجالنت، ليكون وزير الجيش إسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير وقادة الأجهزة نحو تقديمهم للمحاكمة.

سادساً- لا يتحدث أحد عن نتائج الحرب التي سقط ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين وإصابة وتعطيل وفقدان الأطراف إلى ما يماثلهم وأكثر، من الذي سيعوض الأيتام والأرامل وفاقدي العائلات عما أصابهم من وجع وفقدان وخسائر فادحة في الممتلكات وتحويل قطاع غزة إلى حالة من الدمار والخراب، إلى الحد أنه لم يعد يصلح للحياة.

سابعاً- تم ربط تقديم المساعدات إلى قطاع غزة بإنهاء دور حركة حماس وتسليم سلاحها وإنهاء دور سلطة الدولة الفلسطينية المعترف بها من قبل 159 دولة من أصل 193 دولة في العالم.

ثامناً- تمزيق جغرافية وشعب الدولة الفلسطينية بين الضفة والقطاع وفصلهما عن بعضهما البعض، بل وتمزيق قطاع غزة إلى أجزاء غير مترابطة وعدم تقديم المساعدات إلا للمناطق المسيطر عليها من قبل قوات الاحتلال، واستثناء المناطق التي ما زالت تحت سيطرة سلطة حماس، وحرمانها من الخدمة والمساعدة وإعادة الإعمار.

تاسعاً- لقد تم شطب دور ومكانة سلطة حركة حماس، وتم شطب دور ومكانة سلطة رام الله، وبذلك شطب كل الإنجازات التراكمية التي حققها الشعب الفلسطيني بفعل نضاله وتضحياته.

وعليه، ورداً على خطة ترامب المعادية للشعب الفلسطيني، والتي تم طرحها خدمة لنتنياهو وللمستعمرة، يكون ذلك بالوحدة الوطنية، ووحدة منظمة التحرير، وأن تكون السلطة للدولة الفلسطينية وحكومتها المعترف بها دولياً على أساس الجغرافيا التي تجمع الضفة والقطاع وعاصمتها القدس.

انقسام الوضع والمؤسسة والشعب الفلسطيني خدمة مجانية يتم تقديمها للاحتلال، وكلا الطرفين يتحملان مسؤولية استمرار هذا الانقسام، فالذي وقع بعد 7 أكتوبر عليه أن يشكل الحوافز القوية للقفز عن الفصائلية والانقسام باتجاه الوحدة، وهذا ما يطلبه الشعب الفلسطيني وينتظره، بعد التضحيات الثرية غير المسبوقة التي قدمها حفاظاً على هويته وأرضه وكرامته وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال والعودة.

أقلام وأراء

الإثنين 27 أكتوبر 2025 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

متناقضات غزة

فجأة، وفي انقلاب سافر على خطة ترامب الأصلية، يتكاثر الكلام عن غزة داخل الخط الأصفر غرباً وغزة خارج الخط الأصفر شرقاً، حيث سلطات الاحتلال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع، الخطورة هنا أن عمليات الإعمار ستتركز في المنطقة التي يحتلها الإسرائيلي، فيما تُحرم غزة الغربية التي تسيطر عليها حركة حماس حتى يتم نزع سلاحها.

إن تجزئة خطة ترامب بهذا الشكل ينبئ بأن وراء هذا التخطيط حكومة الاحتلال، فهي خير من يضع الشروط والعراقيل ويبتز الأطراف جميعاً، الحكومة الإسرائيلية هي مخترعة الخطوط الخضراء في 1948، والخطوط الثلاثة في سيناء في 1979، والزرقاء في لبنان سنة 1982، والآن تضع الخط الأصفر في غزة سنة 2025، وإذا تم تنفيذ الإعمار بطريقة مختلفة على جانبي الخط الأصفر فإن إسرائيل ستقتطع فعلياً أكثر من نصف قطاع غزة تحت أعين العالم كله، وإذا لم تكن هناك استجابات رادعة وكابحة من قبل الدول الضامنة، فإن ذلك ما تصبو إليه إسرائيل برضى ضمني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، تجزئة القطاع هو احتلال له.

القوات الدولية

في الوقت الذي تريد إسرائيل فيه أن تكون هذه القوات خاضعة للرؤية الإسرائيلية بنزع سلاح حماس، بما في ذلك تدمير الأنفاق وما فيها، فإن الفصائل الفلسطينية تريدها قوات فصل وحماية من الاعتداءات الإسرائيلية، في الوقت الذي تريد إسرائيل أن تكون هذه القوات من أطراف مقبولة لديها، فإن دولاً إقليمية أخرى ترغب بالمشاركة والحضور، وتتحول قضية القوات الدولية إلى نقطة تناقض أخرى، ذلك أن تركيبة وأهداف وطريقة عمل تلك القوات، وحتى مرجعياتها، تتضارب مع رؤية إسرائيل أصلاً، ذلك أن إسرائيل ترفض منذ 76 عاماً تدويل الصراع مع الشعب الفلسطيني، فالتدويل يحد من قدرة إسرائيل على السيطرة وحرية الحركة.

السلطة الوطنية الفلسطينية

دور السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة دور غامض حتى الآن، هناك ضغوط عربية وأوروبية كبيرة لضمان هذا الدور، حسب اشتراطات تتعلق بالحوكمة والشفافية، أو ما يسمى بعمليات الإصلاح والتطوير، ولكن تلك الجهود تصطدم برفض إسرائيلي وأمريكي، هناك محاولة لإيجاد مخارج وتسويات، وهناك حلول مبدعة كما يقال، ولكن كل تلك الحلول لم تر النور حتى الآن، وفي هذه المسالة بالذات، فإن موقف إسرائيل الرافض يخفي وراءه تنازلات فيما يخص تواجد عناصر من السلطة على المعبر دون شارات، وكذلك في تعيين لجنة الخبراء المقترحة، بالإضافة إلى انتشار شرطة فلسطينية تدربها كل من مصر والأردن، عملياً هذا تراجع كبير للمواقف الإسرائيلية الأولية، وانهيار لرؤية إسرائيل القائلة بفصل القطاع عن غزة، إذ لا يمكن إشراك السلطة في إدارة غزة بالسر أو بالعتمة أو بدون اسم، كما لا يمكن حذف حماس من الصورة، فهي ستعمل من وراء تشكيلات مجتمعية وسياسية متعددة، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن كل ما فعلته إسرائيل على مدى عامين لم يستطع أن يغير المعادلة السياسية ولا المجتمعية الفلسطينية، وإذا أرادت إسرائيل أن يكون وجود السلطة الوطنية رمزياً، فإن الواقع يقول إن ذلك لا يمكن على الإطلاق.

الدول الضامنة والدول المشاركة

لا تبدو الدول الضامنة والدول الأخرى المشاركة على أفضل ما يكون من التنسيق والتفاهم، إذ إن هناك شروطاً لكل دولة وظروفاً ضرورية يجب أن تتوفر للمشاركة أو الإشراف أو التمويل، ففي الوقت الذي تطلب فيه هذه الدولة غياب حماس كلياً عن المشهد كشرط المشاركة، تتهم دولة أخرى من قبل إسرائيل أنها تعمل من أجل تمكين حماس في القطاع، وفيما تطلب هذه الدولة استقراراً وسلاماً دائمين وعدم اعتداء من قبل إسرائيل، تطالب إسرائيل تلك الدول بالتطبيع مقدماً، تناقضات المواقف والأجندات بين الدول الضامنة والمشاركة سببه برأيي انعدام المعايير والمرجعيات للخطة والتفسيرات العشوائية لها وتجبّر إسرائيل واستخفافها بكل الأطراف بما فيها الأمريكية.

المساعدات الإنسانية

الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضان أي دور للاونروا في قطاع غزة باعتبارها فرعاً لحماس، هكذا بكل صلف وتحد للمجتمع الدولي، وبدلاً عنها فإن إسرائيل وأمريكا تطرحان وجود عدد من المؤسسات الإدارية بإشراف أمريكي مباشر، وهو ما يذكر بعمل مؤسسة غزة الإنسانية التي قتلت أكثر من 2000 من طالبي المساعدات جهاراً نهاراً، بالنسبة لأمريكا وإسرائيل فإن السيطرة على المساعدات وطريقة توزيعها تضمن السيطرة الأمنية والهندسة الاجتماعية وتجفيف مصادر الدخل لحركة حماس وإبعاد الأونروا باعتبارها الذراع الأممي الشاهد على نكبة الفلسطينيين وضرورة حلها، وفي الوقت الذي يريد فيه الفلسطينيون وكذلك الدول الأخرى عودة تلك المؤسسة الدولية لتجربتها الطويلة وللثقة التي يوليها الشعب الفلسطيني لها، فإن إسرائيل تريد من المساعدات أن تكون طريقاً آخر لإحكام السيطرة وتفكيك المجتمع الفلسطيني وتقسيم القطاع إلى شرقي وغربي.