فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

غارة إسرائيلية جنوب لبنان تودي بحياة شقيقين

قُتل شخصان، الاثنين، في غارة إسرائيلية استهدفت محلًا لنجارة الخشب في أطراف بلدة البياض بقضاء صور، جنوب لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بسقوط "شهيدين شقيقين في الغارة التي استهدفت منشرة (محلًا لنجارة الخشب) عند أطراف بلدة البياض جنوب لبنان".

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن مسيرات إسرائيلية حلقت على مستويات منخفضة جدا فوق قرى قضاء الزهراني جنوب البلاد.

ولفتت إلى أن مسيرة ألقت قنبلة صوتية في حي الكساير شرقي مدينة ميس الجبل الحدودية جنوب البلاد، من دون تسجيل اصابات.

وصعّدت إسرائيل، في الفترة الأخيرة، من هجماتها ضد لبنان شملت ادعاءات بتنفيذ عمليات اغتيال لعناصر من "حزب الله"، وشن أحزمة نارية في شرق وجنوب البلاد.

وبعد غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن "جنوب لبنان يقع مرة أخرى تحت نار العدوان الإسرائيلي السافر ضد منشآت مدنية بلا حجة ولا حتى ذريعة".

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق، الذي توصلت إليه مع "حزب الله" في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما تستمر باحتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب.

وفي أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تتسلم أوراق اعتماد رئيس مكتب تمثيل جمهورية مالطا لدى دولة فلسطين

تسلّمت وزيرة الخارجية والمغتربين، فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الاثنين، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، أوراق اعتماد رئيس مكتب تمثيل جمهورية مالطا لدى دولة فلسطين ديفيد موسكات، بحضور مدير الإدارة العامة للشؤون الأوروبية السفير عادل عطية ورئيس وحدة المراسم مستشار أول شريف ملوح.

ورحبت الوزيرة شاهين بالسفير موسكات، متمنية له فترة خدمة مثمرة تسهم في تعزيز التعاون الثنائي بين فلسطين ومالطا، مشيدةً بـموقف مالطا الثابت والداعم للقضية الفلسطينية واعترافها الرسمي بدولة فلسطين، ومواقفها الإيجابية في التصويتات والمحافل الدولية.

وأكدت أهمية المضي قدمًا نحو تنفيذ الاعتراف على أرض الواقع وترجمته قانونيًا ودبلوماسيًا، بما يعزز حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

من جانبه، أعرب السفير موسكات عن اعتزاز بلاده بعلاقاتها مع دولة فلسطين، مؤكدًا أن اعتراف مالطا بدولة فلسطين ليس نهاية المسار بل بداية لمرحلة جديدة من التعاون والعمل المشترك، وأن بلاده ستواصل نقل صوت فلسطين إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وأعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من توطيد العلاقات الثنائية، مؤكدا أن مالطا تقف إلى جانب تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.

كما اتفق الجانبان على أهمية تفعيل آليات التعاون المشتركة، وعقد مشاورات سياسية قريبة، وإحياء أعمال اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يلوح بتوسيع السيطرة في غزة.. وإعلام عبري: نستعد لتسلم جثث محتجز الليلة

أفادت تقارير صحفية، الاثنين، بأن سلطات الاحتلال تدرس بشكل جدي اتخاذ خطوات تصعيدية في قطاع غزة، تشمل "توسيع سيطرتها" العسكرية في القطاع.

ويأتي هذا التهديد "عقابا لحركة حماس" ردا على ما وصفه الاحتلال بـ "عدم إفراجها عن بقية الجثث".

وبالتزامن مع هذه التهديدات، نقل إعلام عبري عن مسؤول رسمي قوله إن استعدادات تجري لتسلم جثة محتجز في وقت لاحق "الليلة".

ذكرت المصادر أن قيادة الاحتلال تبحث خيارات لفرض إجراءات عقابية ضد حركة حماس، بهدف الضغط عليها في ملف الجثث المحتجزة.

ومن أبرز الخيارات المطروحة على الطاولة هو "توسيع السيطرة في غزة".

وربطت التقارير هذا التوجه العسكري مباشرة بملف المفاوضات المتعثر حول "بقية الجثث"، حيث يتهم الاحتلال حركة حماس بالمماطلة أو عدم الالتزام بالتفاهمات المتعلقة بإعادتها.

وفي تطور متصل ومواز لهذه التهديدات، نقل "إعلام عبري" عن "مسؤول"، قوله إن هناك تحركا وشيكا في هذا الملف.

وأكد المسؤول في تصريحه: "نستعد لتسلم جثمان أحد المحتجزين الليلة".

ويشير هذا التضارب الظاهري، بين التهديد بـ "العقاب" بسبب عدم تسليم "بقية الجثث"، والاستعداد لتسلم "جثمان واحد" الليلة، إلى أن الاحتلال قد يستخدم ورقة توسيع السيطرة العسكرية كأداة ضغط لتسريع عملية تسلم جميع الجثث المتبقية.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة الإغاثة والتعافي المبكر لوزارة الأشغال في قطاع غزة

استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، الخطط التنفيذية الخاصة بالإغاثة والتعافي المبكر لوزارة الأشغال العامة والإسكان، وذلك خلال اجتماعها، اليوم الاثنين، برئاسة الوزيرة سماح حمد، وبمشاركة وزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، وسفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى فلسطين عصام بدور، وسفير جمهورية مصر العربية إيهاب سليمان، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المانحة.

أوضحت حمد، أن غرفة العمليات تعمل على تنسيق جهود الاستجابة الطارئة خلال مراحل الإغاثة والتعافي المبكر لضمان تكامل الأدوار بين الوزارات والمؤسسات الوطنية والمنظمات الأممية والدولية، وتوجيه الموارد نحو الأولويات الوطنية، مشيرةً إلى أن الخطط المعروضة تستند إلى البرنامج التنفيذي للخطة العربية للتعافي وإعادة إعمار غزة.

قدم بسيسو عرضًا شاملاً لخطة الوزارة، موضحًا أن حجم الأضرار التقديرية لقطاع الإسكان والطرق بلغ نحو 21.4 مليار دولار، وأن العدوان خلّف أكثر من 60 مليون طن من الركام.

وأشار إلى أن استمرار تحكم الاحتلال الإسرائيلي في المعابر يعرقل دخول المواد والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام، بينما تحتاج فرق العمل لإزالة نحو 20 ألف طن من المتفجرات والأجسام غير المنفجرة بطريقة آمنة.

وتضمنت خطة الوزارة ثلاث مراحل رئيسية: إزالة الركام وتهيئة مواقع الإيواء المؤقتة، إعادة الإعمار الشامل للوحدات السكنية والبنية التحتية، والتنمية المستدامة وإعادة بناء التجمعات العمرانية.

تستهدف الخطة 294 موقعًا للإيواء المؤقت لنحو 1.2 مليون نازح، وإعادة بناء 299 ألف وحدة سكنية مدمرة بالكامل، وترميم 53 ألف وحدة قابلة للإصلاح، إلى جانب إعادة تأهيل 3045 كم من الطرق المتضررة.

وخلال اللقاء، تم الاستماع إلى ملاحظات واستفسارات الشركاء الدوليين والوطنيين والخبراء، لضمان تنفيذ خطة الاستجابة الطارئة والتعافي المبكر وفق نهج تشاركي وشمولي.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

تقارير عبرية تكشف عن بشاعات ارتكبت بحق الأسرى في سجون الاحتلال

مع توالي إفراج سلطات الاحتلال عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين، يتواصل كشف المزيد من جرائم وفظائع مصلحة السجون والمحققين بحقهم، وتعرضهم لانتهاكات خطيرة غير مسبوقة، سواء العنف النفسي والجسدي، أو الظروف الصعبة التي لا تطاق.

حيث احتُجزوا عدة أشهر في عزلة تامة، دون تمثيل قانوني، ودون إمكانية الوصول لعائلاتهم، رغم عدم اتهامهم مطلقًا بالانخراط في أعمال المقاومة.

جيرمي شارون مراسل موقع زمان إسرائيل، ذكر أنه "بموجب شروط اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، أطلق الاحتلال سراح قرابة 1700 من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلهم داخل القطاع أثناء الحرب، دون أن يوجه لهم أي تهمة، ولم تتم محاكمتهم، واحتجز غالبيتهم العظمى في عزلة تامة لعدة أشهر."

وأكدت منظمات حقوق الإنسان وهيئات أممية، أن العديد منهم غير مرتبطين بمنظمات مسلحة على الإطلاق، ورغم ذلك فقد أدلوا بالعديد من الشهادات حول الانتهاكات الجسيمة التي تعرضوا لها في سجون الاحتلال.

وأضاف في تقريره أن "الانتهاكات تركزت في الضرب، وسوء الأوضاع الصحية، والطعام غير الكافي وغير المناسب، والتعذيب النفسي، واحتجازهم بموجب قانون سجن المقاتلين غير الشرعيين في السجون ومراكز الاعتقال."

وقدر يوفال بيتون، الرئيس السابق لقسم المخابرات في مصلحة السجون، أنه بناءً على خبرته، فإن المعتقلين لم يكونوا على صلة مباشرة بقتل الإسرائيليين، ولم يشاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وأوضح أنه "حتى بداية أكتوبر 2025، كان هناك 2673 معتقلا من هذا النوع محتجزين في مرافق خدمة السجون، رغم أن منظمة 'هموكيد'، التي تقدم المساعدة القانونية للمعتقلين، تقدر أن هناك عدة مئات آخرين من المعتقلين في بعض مراكز الاحتجاز العسكرية."

وأشار إلى أن "هذه التمديدات تتم بعد نقاشات قصيرة جدًا تجري مع المعتقلين عبر الفيديو أمام القاضي، وتراوحت مدتها بين 5-10 دقائق فقط، دون السماح لهم بالاطلاع على الأدلة التي تقدمها قوات الأمن إلى القاضي لتبرير الاعتقال."

ولم يُسمح للأغلبية المطلقة منهم بالاتصال بمحامين على الإطلاق، وحتى في الحالات التي تمكنوا فيها من الحصول على تمثيل قانوني، لم يطلع محاموهم على الأدلة.

كما تم احتجازهم دون زيارات الصليب الأحمر، بعد أن منعتها الحكومة مباشرة بعد هجوم السابع من أكتوبر، كما مُنعت الزيارات العائلية.

وأوضح أن "المعتقلين الذين أطلق سراحهم كشفوا عن تعرضهم باستمرار للإيذاء الشديد والتحرش أثناء اعتقالهم."

وقال أحدهم، 23 عامًا، ويعمل سائق شاحنة مساعدات إنسانية، إنه تم اعتقاله عند نقطة تفتيش في غزة في أبريل 2024، وتعرض للضرب، وأجبر على الاعتراف بأنه عنصر في حماس.

ثم أُرسل لمركز الاحتجاز العسكري المعروف سيئ السمعة، سديه تيمان، لمدة 45 يومًا، قبل نقله لمركز احتجاز عوفر، وهناك تم نقله لغرفة الديسكو، حيث تعرض لموسيقى صاخبة جداً لمدة ساعة أو أكثر، ثم نقله للتحقيق.

وأكد أنه "قي وقت لاحق، تم التحقيق معه مرة أخرى، وسؤاله عن تفاصيل حول أنفاق حماس، وقدم معلومات عن أحد الأنفاق يعلم بوجودها قرب منزله، ونفى أي علاقة له بحماس."

وقد أصيب بالجرب بسبب سوء الأوضاع الصحية، وهي ظاهرة شائعة بين معتقلي غزة، ولم يتمكن من النوم بشكل صحيح 20 يوما بسبب ذلك.

وقال آخر إنه تم اعتقاله في منزله بخانيونس، وأثناء تعرضه للضرب على رأسه، وإصابته بجروح عميقة، تم تكبيل يديه، وتعصيب عينيه، ووضعه في الحافلة، وتعرضه للضرب مرة أخرى.

ثم نقله إلى سديه تيمان، حيث تم تقييد يديه، وتعصيب عينيه لمدة 96 يومًا، بما في ذلك أثناء الليل في السرير، وأثناء الذهاب للحمام.

وأوضح أنه "بعد أكثر من ثلاثة أشهر في ذلك المعتقل، تم نقله إلى عوفر، وهناك الظروف أفضل قليلاً، حيث المعتقلون مكبلو الأيدي فقط أثناء النهار، ولم تكن أعينهم مغلقة، وسُمح لهم بالتحدث، بينما مُنعوا من ذلك في سديه تيمان."

وقد كان من الصعب إخلاء المكان بشكل صحيح في الحمام بسبب الأصفاد، وأثناء الاستحمام تم إعطاؤهم منظف الأرضيات، بدلاً من الصابون.

يكشف هذا التقرير الإسرائيلي عن جزء بسيط التعذيب والمعاناة التي واجهها المعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال، التي كثيراً ما تفاخرت بالظروف القاسية التي تفرضها عليهم.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

فرقة جديدة من جيش الاحتلال تغادر غزة بعد قتالها لمدة 4 أشهر

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، مغادرة الفرقة 99 من شمال قطاع غزة، وذلك بعد 4 أشهر من عمليات قتل وتشريد وإبادة طالت آلاف الفلسطينيين في القطاع، وذلك في إطار الحرب التي استمرت لمدة عامين.

وقال جيش الاحتلال في بيان، إن "الفرقة التي عملت تحت قيادتها 7 ألوية نظامية واحتياطية، أنهت عملها في شمال قطاع غزة، بعد 4 أشهر من القتال".

وتضم الفرقة وفق المعايير العسكرية أكثر من 10 آلاف جندي. وأشار إلى أن قوات الفرقة ساهمت في إقامة ما يسمى "الخط الأصفر"، مدعيا مساهمتها أيضا في "جهود المساعدة الإنسانية في شمال القطاع"، دون ذكر تفاصيل.

والخط الأصفر هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وبموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي جزئيا إلى مواقع تمركز جديدة شرق الخط الأصفر داخل القطاع.

ورغم هذا الانسحاب، لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على 53 بالمئة من مساحة قطاع غزة، على أن ينفذ انسحابات لاحقة وفقًا لمراحل الاتفاق الدولية.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الفرقة 252 انتشرت في الميدان، دون أن يحدد أسماء الفرق الباقية في القطاع.

يأتي ذلك بعدما نفذت الفرقة 99 إلى جانب فرق أخرى، عمليات قتل وتشريد عشرات آلاف الفلسطينيين في القطاع خلال أشهر الإبادة، إضافة إلى تدمير منازلهم والبنية التحتية في شمال القطاع.

وخلال الإبادة التي شنها جيش الاحتلال بدعم أمريكي في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت سنتين، استشهد 68 ألفا و527 فلسطينيا، فيما أصيب 170 ألفا و395 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، فيما أحدثت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

اقتصاد

الإثنين 27 أكتوبر 2025 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

هل يعزز انتهاء اتفاق "آغوا" الأميركي نفوذ تركيا والصين بأفريقيا؟

قد يفقد ملايين الأفارقة وظائفهم مع انتهاء قانون النمو والفرص (آغوا) الأميركي بشأن القارة السمراء، الذي يمنح الدول الأفريقية وصولا معفيا من الرسوم إلى الأسواق الأميركية، كما أن آلاف المؤسسات في القارة معرضة للإغلاق، إلا أن هذا قد يتيح لتركيا والصين والهند توسيع نفوذها الاقتصادي في القارة السمراء على حساب واشنطن.

دخل القانون حيز التنفيذ عام 2000 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وحظي بدعم لاحق من الرئيسين جورج بوش الابن وباراك أوباما، قبل أن يُمدَّد عام 2015 لمدة 10 سنوات إضافية.

سفينة شحن تركية تبحر في المياه، تحمل على متنها حمولات متنوعة.

سفينة شحن تركية تبحر في المياه، تحمل على متنها حمولات متنوعة.

حاويات بضائع جاهزة للشحن إلى أسواق عالمية، تنتظر في ميناء كيب تاون بجنوب أفريقيا.

حاويات بضائع جاهزة للشحن إلى أسواق عالمية، تنتظر في ميناء كيب تاون بجنوب أفريقيا.

ورغم استمرار المفاوضات لتمديد البرنامج الذي يسمح لدول أفريقيا جنوب الصحراء بالتصدير إلى السوق الأميركية من دون رسوم جمركية، فإن الغموض ما زال يكتنف مستقبله، ما يثير مخاوف واسعة لدى الحكومات والشركات الأفريقية.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: خطة ترامب للسلام بحاجة إلى هذا الإجراء في غزة

أوضح المستشار السابق لوزيري الخارجية أنتوني بلينكن ومادلين أولبرايت، جيمس روبن أن تحقيق سلام دائم في غزة يتطلب إنشاء قوة دولية قادرة على فرض الاستقرار ومراقبة وقف إطلاق النار.

وبحسب مقال له نشر في صحيفة، قال روبن إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه هذا الشهر بين حماس وإسرائيل شهد اشتباكات بالفعل وإن هشاشة الاتفاق، إلى جانب تقارير عن اقتراح واشنطن الأخير الذي قد يكون مثيرا للانقسام بتقسيم غزة إلى قسمين، تظهر أن الآمال الكبيرة في تحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة كانت سابقة لأوانها.

وأكد روبن في مقاله أن السلام الدائم لا يزال ممكنا، لكنه سيتطلب من إدارة ترامب البدء بمبادرة دبلوماسية جادة ورفيعة المستوى على الفور، إن الزيارات العرضية لنائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، كل منهما مع حاشيته ومصالحه الخاصة، ليست كافية.

مع تراجع زخم الدبلوماسية، فإن السرعة أمر بالغ الأهمية. وأشار روبن إلى أن حجر الزاوية لأي سلام دائم هو إنشاء ونشر قوة دولية، وهي سمة من سمات خطة السلام الأمريكية التي أعلنها الرئيس ترامب وأيدها قادة العالم في مصر في وقت سابق من هذا الشهر، والتي أدت إلى وقف إطلاق النار.

ستخلق هذه القوة الظروف اللازمة لتحقيق جوانب أخرى من الخطة: سد الفراغ الأمني المتزايد في غزة، والسماح بالحكم الذاتي الفلسطيني، وضمان عدم تعرض إسرائيل للتهديد.

وفي مرحلة لاحقة، بمجرد نشر القوة وتحقيق الاستقرار في غزة، يمكن معالجة القضايا السياسية الأكثر تعقيدا في خطة السلام، مثل كيفية نزع سلاح حماس.

وأوضح روبن أن الحقيقة المؤلمة هي أن الخطة لا تحدد التفاصيل الحاسمة اللازمة لحشد مثل هذه القوة، والتي ستحل محل القوات الإسرائيلية في أقرب وقت ممكن، أو كيفية حكم غزة.

مضيفا أنه من المشجع حديث روبيو أخيرا عن طرح قرار من الأمم المتحدة يجيز إنشاء قوة دولية لغزة، مع أن هذا التحرك كان يجب أن يحدث فورا، لأن التفاوض على مثل هذا القرار وإنهائه وإقراره قد يستغرق أسابيع.

وبدون تفويض من الأمم المتحدة، من الصعب تصور إنشاء قوة، ويجب على روبيو الانتقال من مجرد الحديث عن قرار إلى التفاوض عليه، والبقاء مركزا عليه حتى يتم إقراره من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المكون من 15 عضوا.

وذكر روبن أنه خلال إدارة بايدن، عملَ على خطة وضعها وزير الخارجية أنتوني بلينكن وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق، لحكم غزة وتأمينها، وأنه يعتقد أن عناصر مهمة من تلك الخطة يمكن أن تسد بعض الثغرات الحالية فيما يتعلق بقوة تحقيق الاستقرار.

وقال روبن إنه ينبغي على البيت الأبيض تكليف بلير بالعمل مع القيادة المركزية الأمريكية، التي تغطي منطقة الشرق الأوسط، لتحديد الأهداف العسكرية وقواعد الاشتباك للقوة الدولية، التي ستكون لها مسؤولية أوسع نطاقا تتمثل في حماية حدود غزة لمنع حماس من محاولة استيراد كميات كافية من الأسلحة لتهديد إسرائيل.

كما ستتولى هذه القوة حماية عمليات الإغاثة الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، وفي نهاية المطاف، عمليات إعادة الإعمار من أعمال النهب أو الجريمة.

وتساءل روبن: "ماذا سيحدث إذا رأت إسرائيل تهديدا ناشئا وتدخلت في غزة؟" وأجاب بأنه من الصعب تخيل أي عضو في القوة الدولية يرغب في أن يُنظر إليه على أنه مرتبط بالعمل العسكري الإسرائيلي.

وأنه بدون شخصية دولية مثل بلير، الذي يحظى بثقة القادة العرب والحكومة الإسرائيلية على حد سواء، والمستعد للتعامل مع مثل هذا السيناريو، فمن شبه المؤكد أن خطة السلام ستنهار.

وتابع روبن أنه يمكن لبلير أيضا معالجة رغبة إسرائيل في أن يكون لها رأي في الدول التي تشكل القوة الدولية.

وقد لمحت إسرائيل بالفعل إلى أنها لا تريد تركيا كعضو في القوة.

وأشار إلى أن القوة ستتجاوز كونها مجرد فكرة إلى كونها حقيقة واقعة عندما يتم الإعلان عن دولة كمساهم رئيسي في القوات ويتم منحها دور القائد.

أضاف أن المرشح المثالي هو إندونيسيا، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان المسلمين في العالم، والتي اعترف رئيسها بالحاجة إلى أمن إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر وقال إنه مستعد لإرسال قوات.

سيكون من غير المرجح أن تواجه حماس الجنود الإندونيسيين أو جنود الدول العربية.

كما ذكر روبن أن من بين الدول الأخرى التي من المرجح أن تشارك في مثل هذه القوة مصر وأذربيجان، ولكن من الصعب تحويل الالتزامات العامة إلى عروض فعلية للأفراد.

ومن المفهوم أن يرغب المساهمون في معرفة أن المهمة قابلة للتحقيق وأنهم لن يصبحوا مرتبطين بالعمل العسكري الإسرائيلي.

إنهم يريدون ضمانات من الوسطاء بأن حماس لن تتدخل في نشرهم.

ومن علامات الجدية الأخرى تحديد أمريكي كنائب للقائد يمكنه بعد ذلك تنسيق الاستخبارات واللوجستيات والنقل والمهام الأخرى التي يمكن أن تساهم بها القوات المسلحة الأمريكية.

ورأى روبن أن تمركز الأفراد الأمريكيين في مركز التنسيق المدني العسكري الذي تم إنشاؤه مؤخرا في إسرائيل خطوة في الاتجاه الصحيح.

لكن الدول العربية المساهمة في القوة لن ترغب في أن يكون مقرها الرئيسي في إسرائيل.

ستكون مصر موقعا أكثر ملاءمة.

وأوضح أنه مع وجود خطة واضحة وقرار من الأمم المتحدة وتحديد مساهم رئيسي في القوات، سيكون من الأسهل بكثير استكمال القوة بالتزامات فعلية من الأفراد وتوسيع نطاق تدريب وحدة فلسطينية، والتي من الناحية المثالية ستحل محل القوات الدولية بمرور الوقت، كما هو متصور في خطة ترامب.

وقال إنه بدون هذه الخطوات، من المرجح أن يتدهور الوضع في غزة، على الرغم من أن خطة ترامب دعت إلى نزع سلاح حماس.

الكثير من الناس في غزة يتوقون إلى بديل لحماس وللاحتلال الإسرائيلي المستمر.

وتمنح القوة الدولية كل طرف ما يحتاجه.

ويكتسب الإسرائيليون الثقة بأن أمنهم سيتم ضمانه.

وبالنسبة للفلسطينيين يتم إخراج الإسرائيليين من غزة ويتم تهميش حماس.

وبحسب المقال فحينها فقط يمكن حل مجموعة الأسئلة الصعبة التالية.

من سيحكم غزة من بين الفلسطينيين؟ كيف سيبدو نزع سلاح حماس؟ هل سيقوم فريق ترامب للسلام حقا بالعمل اليومي لأكثر عمليات السلام تعقيدا في العصر الحديث بطريقة تجعل إسرائيل تشعر بالأمان ويبدأ معها معالجة معاناة الفلسطينيين؟

ويخلص إلى أنه لا يبدو أن إدارة ترامب قد فكرت مليا في هذه الأسئلة الصعبة.

مشيرا إلى أنه إذا كان هناك شيء واحد تعلمه من العمل على هذه القضية خلال إدارة كلينتون وإدارة بايدن، فهو أن التقدم في الشرق الأوسط يتطلب اهتماما مكثفا ومستمرا وخبيرا من أعلى مستويات الحكومة.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

مقال بغارديان: حرب غزة لن تنتهي ما لم تتحقق العدالة

أكد الكاتب سايمون تيسدال في مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية أن حرب غزة لن تنتهي ما لم تتكشف الحقيقة وتتحقق العدالة، مشددا على أن "الإبادة الجماعية جريمة لا يجوز أن تمرّ بلا حساب".

ويأتي تشديد تيسدال -المتخصص في السياسة الخارجية- على أن الحرب لا تزال قائمة، في سياق استمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع، مما أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المئات منذ بداية وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال الكاتب إنه حتى لو "افترضنا نجاح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، فإنها لا تقدم أي مسار "نحو أي نوع من عمليات التحقيق العلنية الرسمية في الجرائم التي ارتُكبت أثناء الحرب".

ولفت إلى أن غياب أي اعتراض من كبار السياسيين الأوروبيين والعرب والبريطانيين يعود إلى "رغبتهم في طيّ صفحة تواطئهم المخزي مع الحرب خلال العامين الماضيين، وسعيهم لإخفاء تورطهم السياسي أو الأخلاقي في مجرياتها".

وبالتالي، دعا الكاتب إلى محاسبة جميع المسؤولين عن جرائم الحرب، مطالبا أن يسلّم "الهاربان من العدالة" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت نفسيهما للمحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت مذكرات اعتقال بحقهما بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وحاولت إسرائيل بعد أيام من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار إلغاء مذكرتي التوقيف بجانب تجميد التحقيق في تورط نتنياهو وغالانت في ارتكاب إبادة جماعية في القطاع.

ويعكس ذلك محاولة تل أبيب استثمار توقف القتال للإفلات من تبعات الإبادة التي ارتكبتها قواتها في غزة.

(إيبال) هو جبل يقع في شمال فلسطين، ويعتبر من المعالم الطبيعية البارزة في المنطقة. يتميز بإطلالته الخلابة على الأراضي المحيطة، ويشكل وجهة مفضلة للزوار الذين يرغبون في الاستمتاع بالطبيعة والتاريخ.

(إيبال) هو جبل يقع في شمال فلسطين، ويعتبر من المعالم الطبيعية البارزة في المنطقة. يتميز بإطلالته الخلابة على الأراضي المحيطة، ويشكل وجهة مفضلة للزوار الذين يرغبون في الاستمتاع بالطبيعة والتاريخ.

بيد أن الكاتب أشار إلى أنه بغض النظر عن المحاسبة القانونية، فإن "محكمة الرأي العام الدولي" أدلت برأيها بالفعل وقالت إن "الجيش الإسرائيلي انتهك القانون الإنساني الدولي عن علم وبشكل ممنهج، وارتكب جرائم حرب بشكل روتيني باستهدافه المتعمد للمدنيين".

وبالتالي، لا يمكن للجيش الإسرائيلي التنصل من جرائمه، بما في ذلك استهداف المدنيين والصحفيين والعاملين الطبيين -وفق ما ورد في المقال- وهي انتهاكات ألحقت ضررا بسمعة إسرائيل على الساحة الدولية.

ووثق المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام (إيبال) أكثر من 45 ألف مظاهرة وفعالية في نحو 800 مدينة في 25 دولة أوروبية، مما يشير إلى انقلاب الرأي الأوروبي.

ويمثل الجمهور الأوروبي -يتابع المقال- النسبة الكبرى من المشاركين في هذه الفعاليات، ثم تأتي الجاليات العربية والإسلامية الموجودة في أوروبا.

ولفت تيسدال إلى أن العدالة الانتقالية، كما أثبتت تجارب رواندا وجنوب أفريقيا، "هي السبيل الوحيد للسلم الدائم"، مؤكدا أن "التحقيق المستقل وحده يمكن أن يبرّئ من تُنسب إليهم التهم ظلما أو يدين من ارتكبها فعلا".

وخلص الكاتب إلى أن استمرار سياسة الإفلات من العقاب "لن يجلب سوى دورة جديدة من العنف"، فإما العدالة والحقيقة وإما العودة إلى الحرب.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة على مدى سنتين نحو 67 ألفا و967 شهيدا، وجرحت 170 ألفا و179، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في مجاعة أزهقت أرواح 463 بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطيني برصاص إسرائيلي شمال القدس

أصيب فلسطيني، مساء الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة، في ظل تصاعد "العنف الإسرائيلي" في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة بالرصاص في القدم، لشاب خلال محاولته اجتياز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام".

وغالبا ما تقع الإصابات قرب الجدار الفاصل، خلال محاولة عمال فلسطينيين اجتيازه بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.

ويحيط بمدينة القدس جدار من الإسمنت والأسلاك الشائكة أقيم معظمه على أراضي الضفة بارتفاع يتجاوز 8 أمتار، وطول يصل إلى نحو 202 كيلومترا، وفق منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية.

وبينما تدعي إسرائيل أنها شيدته لاعتبارات أمنية، يؤكد فلسطينيون والأمم المتحدة أن إقامته جاءت ضمن مخطط لضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل.

وفي عام 2004، أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، رأيا استشاريا بعدم قانونية الجدار، نظرا لتشييده على أراض فلسطينية محتلة.

وطوال عامين من حرب الإبادة على غزة، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.

ووفق معطيات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، فقد تعطل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عشرات آلاف العمال الفلسطينيين، وسط خسائر تُقدّر بـ9 مليارات دولار منذ بداية الحرب نتيجة منع العمال من العودة إلى أماكن عملهم.

وتفيد معطيات الاتحاد بمقتل 44 فلسطينيا -جراء ممارسات إسرائيل- واعتقال أكثر من 32 ألفا آخرين داخل أماكن العمل أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة.

وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأحد، على أن "موجة غير مسبوقة" من العنف الإسرائيلي تجتاح الضفة الغربية.

وعلى وقع هذا العنف، فقد أسفرت ممارسات إسرائيل من الجيش والمستوطنين منذ 8 أكتوبر 2023 عن مقتل 1059 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وبدأت إسرائيل في ذلك الوقت، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و527 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و395 آخرين.

وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

الفرقة 99 بجيش إسرائيل تغادر غزة بعد حملة إبادة استمرت 4 أشهر

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنهاء مهام الفرقة 99 في شمال قطاع غزة، وذلك بعد 4 أشهر من عمليات قتل وتشريد وإبادة طالت آلاف الفلسطينيين في القطاع.

وقال الجيش في بيان، إن "الفرقة التي عملت تحت قيادتها 7 ألوية نظامية واحتياطية، أنهت عملها في شمال قطاع غزة، بعد 4 أشهر من القتال".

وتضم الفرقة وفق المعايير العسكرية أكثر من 10 آلاف جندي. وأشار إلى أن قوات الفرقة ساهمت في إقامة ما يسمى "الخط الأصفر"، مدعيا مساهمتها أيضا في "جهود المساعدة الإنسانية في شمال القطاع"، دون ذكر تفاصيل.

والخط الأصفر هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وبموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، انسحب الجيش الإسرائيلي جزئيا إلى مواقع تمركز جديدة شرق الخط الأصفر داخل القطاع.

ورغم هذا الانسحاب، لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على 53 بالمئة من مساحة قطاع غزة، على أن ينفذ انسحابات لاحقة وفقًا لمراحل الاتفاق الدولية.

وذكر الجيش الإسرائيلي، أن الفرقة 252 انتشرت في الميدان، دون أن يحدد أسماء الفرق الباقية في القطاع.

يأتي ذلك بعدما نفذت الفرقة 99 إلى جانب فرق أخرى، عمليات قتل وتشريد عشرات آلاف الفلسطينيين في القطاع خلال أشهر الإبادة، إضافة إلى تدمير منازلهم والبنية التحتية في شمال القطاع.

وخلال الإبادة التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت سنتين، قتل 68 ألفا و527 فلسطينيا، فيما أصيب 170 ألفا و395 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.

فيما أحدثت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

أمجد الشوا.. ناشط مرشح لرئاسة لجنة التكنوقراط في غزة

أمجد الشوا هو أحد أبرز النشطاء الحقوقيين والإنسانيين في فلسطين، متخصص في العمل المجتمعي والتنمية المستدامة والدفاع عن حقوق الإنسان. تولى منصب نائب المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، المعروفة بـ"ديوان المظالم"، إضافة إلى منصب المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في القطاع.

ولد أمجد الشوا في غزة عام 1971، وحصل على بكالوريوس في التسويق والماجستير في الدراسات الأميركية، وعلى شهادة عليا في تأهيل المعلمين للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية عام 1991. بدأ حياته العملية في المجال الإنساني وعمل مدرسا للصم ومنسقا للعلاقات العامة في جمعية أطفالنا للصم بين عامي 1992 و1996.

أمجد الشوا شغل مناصب في منظمة العفو الدولية وعمل في مجال رعاية الأطفال الفلسطينيين ذوي الإعاقة.

أمجد الشوا شغل مناصب في منظمة العفو الدولية وعمل في مجال رعاية الأطفال الفلسطينيين ذوي الإعاقة.

أمجد الشوا كان يدير في تسعينيات القرن العشرين شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة.

أمجد الشوا كان يدير في تسعينيات القرن العشرين شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة.

برز الشوا على الساحة الدولية بعد فرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة عام 2007، وعمل منسقا للحملة الدولية لفك الحصار عن القطاع. في عام 2023، عيّن نائبا للمفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان. في أكتوبر 2025، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حماس والسلطة الفلسطينية وافقتا على تعيينه رئيسا للجنة المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

ساعر: الدول "المحايدة" فقط يمكنها الانضمام للقوة الدولية في غزة

أعلن وزير خارجية الاحتلال، جدعون ساعر، الإثنين، أن الدول "المحايدة" فقط تجاه الاحتلال هي التي يمكنها الحصول على الموافقة لإرسال قوات للمشاركة في عمليات تأمين القطاع.

هذا التصريح، الذي يضع شرطا واضحا للحياد كحد أدنى، جاء ليؤكد استبعادا قاطعا لمشاركة تركيا في أي ترتيبات أمنية مستقبلية في غزة.

يأتي هذا الموقف الحاسم للاحتلال في وقت تتشكل فيه ملامح "اليوم التالي" في القطاع الفلسطيني، استنادا إلى تفاهمات وقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

دعوة أممية لوقف إطلاق النار فورا بالسودان ونزوح بعد تقدم الدعم السريع بالفاشر

قالت مصادر أمنية وعسكرية إن قوات الدعم السريع سيطرت على بلدة الزريبة ومحلية 'أم دم حاج أحمد' في ولاية شمال كردفان، وذلك بعد يوم من إعلان قوات الدعم بسط سيطرتها على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

في الأثناء، دعت الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار فورا في الفاشر وبقية أنحاء السودان. وتأتي هذه التطورات وسط موجات نزوح للسكان في شمال كردفان وبعد اشتباكات مع قوات الجيش السوداني الموجودة في المنطقة، حيث دخلت عشرات المركبات العسكرية التابعة للدعم السريع إلى مقر رئاسة الحكومة المحلية للمنطقة.

من ناحيتها، قالت شبكة أطباء السودان في بيان صحفي إن قوات الدعم السريع قتلت 47 مواطنا -بينهم 9 نساء- في مدينة بارا ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان، وأشارت إلى أن عملية الاغتيالات تمت بتهمة الانتماء للجيش.

وأضافت الشبكة أن قوات الدعم السريع أقدمت على نهب الممتلكات واختطاف المواطنين في المدينة.

كما تسود مخاوف متزايدة حيال الوضع الإنساني في مدينة الفاشر غربي السودان، حيث فر السكان وعلق مئات الآلاف من المدنيين، وسط انقطاع تام للاتصالات، غداة إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على المدينة الإستراتيجية في إقليم دارفور.

وقالت شبكة أطباء السودان في بيان إن قوات الدعم السريع أقدمت على قتل مواطنين عزّل على أساس إثني في جريمة تطهير عرقي بمدينة الفاشر، مضيفة أن أعداد الضحايا تفوق العشرات في ظل صعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.

وعلى الصعيد ذاته، لا تزال قوات الدعم السريع تعتقل الصحفي معمر إبراهيم في مدينة الفاشر منذ أمس الأحد، حيث أظهرت صور اقتياد الصحفي من قبل عناصر قوات الدعم إلى جهة مجهولة.

وقد دعا اتحاد الصحفيين السودانيين في بيان إلى إطلاق سراح الصحفي إبراهيم دون شروط، وحمّل الاتحاد قوات الدعم السريع مسؤولية سلامته.

من جانبه، قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس إن ما يحدث في الفاشر يشكل جرائم حرب وتطهيرا على أساس العرق، مشيرا إلى تلقي تقارير وصفها بالمزعجة بشأن تعامل الدعم السريع في الفاشر ومدينة بارا.

كما طالب إدريس المنظمات الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الجرائم.

دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمات حقوقية إلى التحرك الفوري لحماية المدنيين العزّل في بارا وكل مدن السودان، وفتح تحقيق دولي عاجل لمحاسبة قيادات الدعم السريع.

من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تقارير مقتل مدنيين ونزوح قسري في ظل تصاعد القتال في عاصمة ولاية شمال دارفور.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، اتهمت هيئة 'محامو الطوارئ' قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة بحق مدينة بارا، وتصفيتها مئات المدنيين عقب سيطرتها على المدينة مؤخرا.

وبهذا الصدد، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هامش قمة آسيان في ماليزيا إن التدخلات الخارجية في شؤون السودان تقوض فرص تحقيق السلام، وشدد على ضرورة أن يطالب المجتمع الدولي جميع الدول بوقف تزويد طرفي النزاع بالأسلحة.

ورأى غوتيريش أن ما يجري في الفاشر 'تصعيد مروع للنزاع' في السودان، معتبرا أن 'مستوى المعاناة التي نشهدها في السودان لا يمكن تحمّله'.

وأظهرت صور ومشاهد نشرتها تنسيقية 'لجان المقاومة-الفاشر' عبر حسابها على فيسبوك مدنيين يفرون من المدينة وجثثا متناثرة على الأرض قرب سيارات محترقة.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023 حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، في حين قدّرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

سفيرة دولة فلسطين لدى دولة الإمارات تقدم نسخة من أوراق اعتمادها

قدمت سفيرة دولة فلسطين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، عبير الرمحي، صباح اليوم الاثنين، نسخة من أوراق اعتمادها إلى وكيل وزارة الخارجية الإماراتية عمر عبيد الحصان الشامسي، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة أبو ظبي، وفقاً للبروتوكول المعتمد في الدولة.

ويأتي هذا الإجراء إيذاناً ببدء مهام السفيرة الرمحي الرسمية ممثلة لدولة فلسطين لدى دولة الإمارات، على أن تقدم خلال الفترة المقبلة أوراق اعتمادها الرسمية إلى رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وخلال اللقاء، عبّرت السفيرة الرمحي عن اعتزاز دولة فلسطين بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمعها بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدة بالمواقف الثابتة والمشرّفة التي تجسد دعم الإمارات المتواصل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

كما أعربت عن فخرها بتمثيل دولة فلسطين لدى دولة الإمارات، مؤكدة حرصها على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة ويعمّق روابط الأخوة بين الشعبين الشقيقين.

ونقلت السفيرة الرمحي تحيات سيادة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، والقيادة الفلسطينية إلى القيادة الإماراتية الحكيمة، والحكومة الرشيدة، والشعب الإماراتي الكريم.

من جانبه، رحّب وكيل وزارة الخارجية الإماراتية بالسفيرة الرمحي، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها، ومؤكداً حرص الوزارة على تقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لتعزيز العلاقات الأخوية والتعاون البنّاء بين البلدين الشقيقين.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع رئيس مجموعة البنك الإسلامي سبل دعم مشاريع التنمية الاقتصادية والتعافي في فلسطين

بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال لقائه رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد سليمان الجاسر، اليوم الاثنين في العاصمة السعودية الرياض، سبل دعم مشاريع التنمية الاقتصادية والتعافي في فلسطين، بحضور وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي عبد الرزاق نتشة، وسفير دولة فلسطين لدى السعودية مازن غنيم.

وثمن مصطفى الدعم الذي تقدمه مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لفلسطين في العديد من المجالات، ومن ضمنها التنمية الاقتصادية، والصحة، والتعليم، وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة، وتطوير البنية التحتية، مشيرا إلى أهمية مضاعفة هذا الدعم خلال الفترة المقبلة نظرا للوضع الصعب الذي يمر به شعبنا خاصة في قطاع غزة، من أجل التعافي وخلق فرص عمل وتعزيز الاقتصاد، ومشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية ومرافق الخدمات الأساسية.

هذا وقد قدمت الحكومة قائمة بمشاريع ليصار إلى اعتمادها من اللجنة الإدارية لصندوق الأقصى بتمويل الصناديق العربية والإسلامية بإدارة البنك الإسلامي للتنمية بصفته مديرا لصندوق الأقصى، ومن ضمنها تطوير قطاع التعليم والبنية التحتية للمدارس، بالإضافة إلى قطاع الأشغال لتأهيل عدد من الطرق وتعبيدها، لتعزيز التواصل بين المحافظات وتسهيل تنقل المواطنين، بالإضافة إلى دعم مشاريع مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل لتدريب الشبان والشابات في مخيمات اللاجئين على المهارات الفنية والتكنولوجية والرقمنة، بالإضافة إلى مشاريع الحكم المحلي لتأهيل الطرق لعدد من البلدات وتوفير عدد من الخدمات في مجالات المياه والصرف الصحي والكهرباء، وترميم المنازل.

ومن الجدير بالذكر أن البنك الإسلامي يدعم مشروع بناء وتجهيز مستشفى خالد الحسن/ المرحلة الأولى، الذي وُقعت اتفاقيته قبل عدة أشهر، وهو في طور الإجراءات الفنية اللازمة للبدء بتنفيذ المشروع، ويشار إلى أن البنك قد سبق وقدم قرضا حسنا لمساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال سلطة النقد، ويجري العمل حاليا على تطوير مشروع جديد يستهدف تزويد المخيمات في الضفة الغربية بالطاقة المتجددة وذلك بالتعاون مع سلطة الطاقة والموارد الطبيعية.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

من لبنان إلى غزة.. كيف تبرر إسرائيل استمرار اعتداءاتها؟

جاء الهجوم الإسرائيلي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ليخلق حالة من القلق والتوتر لدى كثيرين من سكان قطاع غزة خشية العودة إلى حالة الحرب، أو على الأقل الدخول في حالة تشابه الحالة اللبنانية من استمرار لاستهداف عناصر حزب الله في كل الساحة اللبنانية، مما يعني استحالة تحسن الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، وأن على سكان قطاع غزة الذين عانوا الويلات خلال حرب الإبادة؛ الانتظار طويلا حتى تستقر الأوضاع.

هذا الحادث الذي تم خلاله استهداف عنصرا قياديا من الجهاد الإسلامي، بالادعاء أنه كان يخطط لعملية ضد جيش الاحتلال، ما أدى إلى استشهاد القيادي وشقيقه، وإصابة 3 أشخاص آخرين بجراح. حركة الجهاد الإسلامي من جهتها رفضت الادعاءات الإسرائيلية جملة وتفصيلا، وأكدت على الالتزام التام بمتطلبات وقف لإطلاق النار، ورفض تقديم أي ذرائع للاحتلال للعودة لعدوانها على قطاع غزة.

شكلت جملة من القضايا عوامل ضغط سياسي تحرج نتنياهو أمام الجمهور الإسرائيلي: أولا: قضية جثث الأسرى الإسرائيليين، ولذلك نتنياهو يحاول أن يمارس ضغط نفسيا بخلق حالة الارتباك في الشارع الفلسطيني عبر القيام بهذا الاستهداف، للضغط على حماس للإسراع بتسليم الجثث التي بحوزتها، وكذلك إرضاء للشارع الإسرائيلي الذي عمل نتنياهو وماكينته الإعلامية على إثارته باعتبار ذلك التزاما أخلاقيا من الدولة تجاه مواطنيها، بالرغم من أن سلوك نتنياهو وجيشه خلال الحرب يثبت عكس ذلك.

ثانيا: الموقف السياسي العام وصورة نتنياهو بعد الحديث عن الدور الأمريكي، خاصة تشكيل مركز المراقبة والتوجيه في كريات جات بالقرب من قطاع غزة، والذي أدى إلى حملة هجومية من المعارضة الإسرائيلية عبّر عنها الكاتب الإسرائيلي "بن كسبيت" بشكل واضح في تغريده له على موقع إكس؛ اختصر فيها المشهد السياسي في إسرائيل، مع تحميل نتنياهو جملة من الاتهامات مع كل مناورة سياسية يقدم عليها من خلال ربطها بالوضع في قطاع غزة لما بعد وقف إطلاق النار.

أما الرد العملي فكان عبر عملية الهجوم على عنصر من المقاومة في النصيرات بذريعة التخطيط للقيام بعملية. السؤال الآن: هل سيستمر نتنياهو بإعطاء الضوء الأخضر للجيش بتكرار هذه الهجمات؟ الجواب يمكن أن يكون من شقين أو جانبين، الأول سياسي مرتبط بشخص نتنياهو، وهذا يعني أن نتنياهو لن يمل من البحث عن مبررات لاختراق التهدئة، لكنه سيكون محاصرا بالموقف الأمريكي الرافض لانهيار وقف إطلاق النار.

لكن في غزة تم ربط الهجوم بتهمة الاستعداد اللحظي والتخطيط للهجوم على القوات الإسرائيلية واختراق التهدئة، وعليه يمكن اعتبار الحدث في ظل عدم وجود أدلة تثبت الرواية الإسرائيلية بأنه يأتي في سياق التبرير السياسي، وليس ضمن خطة عملياتية مستمرة للجيش في المنطقة الخضراء داخل قطاع غزة.

عربي ودولي

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تعلق على انتقاد ترامب تجربتها الصاروخية وتسيطر على بلدات بأوكرانيا

قال الكرملين إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الغواصة النووية قبالة السواحل الروسية 'وجهة نظر مهمة'، وذلك بعد انتقاد الرئيس الأميركي تجربة روسيا صاروخا نوويا، مشيرا إلى أن لدى واشنطن غواصة نووية قبالة سواحل روسيا.

وأكد الكرملين أن روسيا تعمل باستمرار على ضمان أمنها، وأن تطوير صاروخ 'بوريفيستنيك' يتفق مع هذا الهدف، مشددا على أن ضمان الأمن قضية حيوية لروسيا، خاصة في ظل المزاج العسكري بأوروبا.

كما أشار إلى أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة وصلت إلى أدنى مستوياتها، ولم تُبذل حتى الآن سوى جهود خجولة لتحسينها، مشيرا إلى أن اختبارات صاروخ 'بوريفيستنيك' يجب ألا تزيد توتر العلاقات بين البلدين.

وكان ترامب قد قال إن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء الحرب في أوكرانيا بدلا من اختبار صاروخ يعمل بالطاقة النووية، مضيفا أن الولايات المتحدة لديها غواصة نووية متمركزة قبالة سواحل روسيا.

وردًا على سؤال على متن طائرة الرئاسة الأميركية بشأن اختبار الصاروخ، قال ترامب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى التحليق بعيدا، لأن لديها غواصة نووية قبالة سواحل روسيا.

وأمس الأحد، قال بوتين إن روسيا اختبرت بنجاح صاروخ كروز من طراز 'بوريفيستنيك'، وهو صاروخ يعمل بالطاقة النووية ويمكنه حمل رأس نووية تقول موسكو إنه قادر على اختراق أي درع دفاعية، وقالت موسكو إن الصاروخ حلق لمسافة 14 ألف كيلومتر.

ميدانيا، أعلن الجيش الروسي اليوم الاثنين السيطرة على 3 بلدات في جنوب أوكرانيا وشرقها، حيث تواصل قواته الاستحواذ على مناطق رغم الخسائر الكبيرة التي تتكبدها في مواجهة القوات الأوكرانية الأقل عددا.

وكتبت وزارة الدفاع الروسية عبر تليغرام أن قواتها استولت على بلدات نوفوميكلايفكا وبريفيلنه في منطقة زاباروجيا في جنوب أوكرانيا، إضافة إلى إغوريفكا في منطقة دنيبروبيتروفسك في الوسط الشرقي.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يرهن إعادة إعمار غزة بـ"نزع السلاح" ويؤكد: الحرب لم تنته

حدد وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، الخطوط العريضة لموقف الاحتلال فيما يتعلق بالمرحلة الحالية والمستقبلية للتعامل مع قطاع غزة.

شدد سموتريتش على أن منظور الاحتلال يرى أن "الحرب لم تنته بعد"، واضعا تعريفا واضحا لما وصفه بـ "الاختبار" الحقيقي لإنهاء الصراع، وهو "نزع السلاح" الكامل من القطاع.

وأعلن سموتريتش رفضا قاطعا للسماح بأي عملية إعادة إعمار دون ضمان "نزع السلاح"، مؤكدا أن "أمن الاحتلال" يأتي في المرتبة الأولى وقبل أي اعتبار آخر.

هذا الإعلان يحمل في طياته دلالات سياسية وعسكرية هامة، ويشير إلى أن حكومة الاحتلال، أو على الأقل الجناح الذي يمثله سموتريتش، لا ينظر إلى الوضع الراهن، أيا كانت طبيعته الميدانية، على أنه نهاية للصراع.

إن عبارة "لم تنته بعد" تفتح الباب أمام استمرارية الأهداف العسكرية، وتفيد بأن أي هدوء قد ينظر إليه على أنه مؤقت أو تكتيكي، وليس إنهاء استراتيجيا للعمليات.

بحسب تصريحاته العاجلة، "الاختبار سيكون في نزع السلاح من قطاع غزة"، وهذا التحديد ينقل سقف مطالب الاحتلال من مجرد وقف إطلاق النار إلى مطلب جذري يتمثل في تغيير الواقع الأمني في القطاع بشكل كامل.

هذا الشرط يضع معيارا صارما لأي مفاوضات قادمة أو لأي خطط "لليوم التالي" للحرب.

ربط وزير المالية بشكل مباشر وصريح بين الملف الإنساني المتمثل في "إعادة إعمار غزة" وبين الملف العسكري المتمثل في "نزع السلاح".

هذا التصريح يمثل استخداما واضحا لملف إعادة الإعمار كأداة ضغط سياسية وأمنية.

لتبرير هذا الموقف المتشدد، اختتم سموتريتش تصريحاته العاجلة بتأكيد المبدأ الحاكم لسياسة الاحتلال، قائلا: "وأمن الاحتلال أولا".

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتقل 40 فلسطينيا في اقتحامات بالضفة الغربية

اعتقل الجيش الإسرائيلي 40 فلسطينيا بينهم أسير محرر وطفل، خلال عمليات اقتحام وتنكيل وتخريب في الضفة الغربية المحتلة.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان الاثنين، إن "قوات الاحتلال شنت منذ مساء أمس (الأحد) وحتّى صباح الاثنين حملة اعتقالات وتحقيق ميداني".

وأضاف أن الاعتقالات طالت 40 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، بينهم طفل وأسرى سابقون.

وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظة الخليل وبيت لحم (جنوب)، وأريحا (شرق)، ورام الله (وسط) وسلفيت ونابلس وطولكرم (شمال)، بحسب البيان.

وذكر النادي أن بين المعتقلين الأسير المحرر جمال محمد الطويل (62 عاماً) من مدينة البيرة الملاصقة لرام الله، الذي يعد من أبرز المعتقلين الإداريين، إذ أمضى أكثر من 18 عاما في السجون الإسرائيلية.

وذكر البيان أن "الطويل" تعرض لظروف اعتقال قاسية منها تعذيب ممنهج وتنكيل وحرمان من الرعاية الطبية، قبل أن يفرج عنه بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" في يناير/كانون الثاني.

ويعد الطويل أحد قيادات حركة "حماس" في مدينة رام الله، وكان أحد مرشحيها للانتخابات البرلمانية عام 2021، التي لم تتم بعد رفض إسرائيل إجراءها في القدس.

وكان الطويل تعرّض للنفي إلى بلدة مرج الزهور جنوبي لبنان عام 1992 لمدة عام، برفقة قيادات أخرى من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وعاد إلى رام الله عام 1993.

وعادة لا يعلن الجيش الإسرائيلي أسباب الاعتقالات، لكنها في الغالب تأتي في إطار ما تسميه تل أبيب "حملات أمنية" ضد من تعتبرهم "مطلوبين".

بينما يصفها الفلسطينيون بأنها إجراءات عقابية تستهدف ناشطي الفصائل وأسرى محررين وطلابا وشخصيات سياسية، وتهدف إلى إضعاف أي نشاط تنظيمي أو ميداني في الضفة الغربية.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية.

وبموازاة الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا من الجيش والمستوطنين، أسفر عن مقتل 1059 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.

إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن 68 ألفا و527 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا 395 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

ممثل الرئيس وسفير فلسطين يلتقيان طلبة مخيمات لبنان الحاصلين على منح دراسية إلى الجزائر

عقد ياسر عباس الممثل الخاص لرئيس دولة فلسطين، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، اليوم الاثنين بمقر السفارة، لقاءً مع طلبة المنح الخارجية إلى الجزائر من مخيمات لبنان، بحضور مدير مؤسسة محمود عباس في لبنان نزيه شما.

وتضم بعثة فلسطين من لبنان 25 طالبة وطالبا حصلوا على منح في الجامعات الجزائرية في تخصصات الطب البشري والبيطري وطب الأسنان، والهندسة والإعلام الآلي.

في كلمته، خاطب عباس الطلبة وذويهم قائلا: "أنتم سفراء لفلسطين ونرى الأمل فيكم من خلال إصراركم وسعيكم نحو العلم، وبالتأكيد ستشرّفون بلدكم وعائلاتكم وستكونون مثالاً للالتزام في خدمة قضيتكم والنجاح في تحصيلكم العلمي والحصول على أعلى المراتب التعليمية".

وأشار إلى دور الطلبة في خدمة مؤسسة محمود عباس مستقبلاً لتتمكن الأجيال القادمة من الاستمرار في الاستفادة من المؤسسة، مؤكدا أهمية دورهم في خدمة مؤسسات الدولة الفلسطينية.

ودعا عباس، الطلبة إلى ضرورة الاهتمام بالجانب التعليمي، منوها إلى أن الشعب الفلسطيني يحتل المرتبة الأولى عالميا في التحصيل العلمي.

بدوره، توجه السفير الأسعد بالشكر لدولة الجزائر الشقيقة على ما تقدمه لفلسطين، وللطلبة بأهمية التفرغ الكامل للتحصيل العلمي ليؤكدوا أهمية العلم في حياة الشعب الفلسطيني.

وأكد، أن سفارة دولة فلسطين في لبنان تتابع الأمور الإدارية مع الجهات المختصة إلى حين وصولهم إلى الجزائر، متمنيا لهم التوفيق والنجاح، ومؤكدا أن نجاحهم هو نجاح للشعب الفلسطيني وللدولة الفلسطينية.

من جهته، شكر شما الرئيس محمود عباس على اهتمامه ورعايته لأبناء شعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، وحرصه الدائم والدؤوب على أهمية التحصيل العلمي لدى الطلبة الفلسطينيين في مخيمات لبنان.

كما توجه بالشكر لعباس والأسعد لعقد اللقاء مع الطلبة، مؤكدا متابعة شؤونهم كافة أثناء وجودهم في الجزائر.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

لأول مرة في تاريخها.. قوات اليونيفيل تتخذ إجراء تجاه الاحتلال جنوب لبنان

أعلنت قوة حفظ السلام اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، تحييد مسيرة إسرائيلية عقب تحليقها فوق دورية تابعة للقوة الأممية، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وقالت اليونيفيل، في بيان نشرته عبر منصة شركة "إكس"، إن "مسيرة إسرائيلية اقتربت من دورية تابعة لليونيفيل قرب بلدة كفركلا جنوب البلاد، وألقت قنبلة وبعد لحظات، أطلقت دبابة إسرائيلية النار باتجاه قوات حفظ السلام، دون وقوع إصابات أو أضرار بأفراد اليونيفيل ومعداتهم".

وأشار البيان، إلى أن ذلك جاء عقب حادثة سابقة في الموقع نفسه، حيث حلقت مسيّرة إسرائيلية فوق دورية اليونيفيل بشكل عدواني، وقد اتخذت قوات حفظ السلام الإجراءات الدفاعية اللازمة لتحييد المسيّرة.

وأكد اليونيفيل، أن هذه الأفعال التي قام بها الجيش الإسرائيلي تشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وسيادة لبنان، وتُظهر استخفافا بسلامة وأمن جنود حفظ السلام الذين يُنفّذون المهام التي كلفهم بها مجلس الأمن.

وقال شهود عيان، إن قوات اليونيفيل أسقطت مسيرة داخل بلدة كفركلا بقضاء مرجعيون (جنوب) إثر تحليقها فوق دورية تابع للقوة الأممية، في خطوة هي الأولى من نوعها.

وفي 12 من الشهر الجاري، أعلنت اليونيفيل إصابة أحد جنود "قوات حفظ السلام" بجروح طفيفة، إثر إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة انفجرت قرب موقع تابع لقواتها في كفركلا.

ومطلع ذات الشهر ألقى جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل قرب قوات "اليونيفيل" في بلدة مارون الراس (جنوب)، دون تسجيل إصابات.

وتأسست "يونيفيل" عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب تموز/ يوليو 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.

وفي أكتوبر 2023، شن الاحتلال عدوانا على لبنان تحوّل في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله والاحتلال، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أدى مئات القتلى والجرحى.

وسبق أن حذّرت اليونيفيل، في بيان، من أن استمرار الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية يعيق الانتشار الكامل للجيش اللبناني جنوبا.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

وزير جيش الاحتلال يُنهي حالة الطوارئ بالجنوب لأول مرة منذ عامين

قرر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، إنهاء حالة الطوارئ في الجبهة الجنوبية، وذلك لأول مرة منذ إعلانها قبل عامين عقب هجوم حركة حماس على القواعد العسكرية المحاذية لقطاع غزة.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري: "لأول مرة منذ هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قرر وزير الدفاع رفع حالة الطوارئ المعلنة في جنوب إسرائيل اعتبارا من يوم غد الثلاثاء"، مضيفا "أُعلنت صباح 7 أكتوبر 2023 الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، لكنها بقيت سارية منذ ذلك الحين في الجنوب فقط".

وتابع: "ينتهي العمل بالأمر غدا (الثلاثاء)، ولأول مرة منذ أكثر من عامين لن تكون هناك حالة خاصة نشطة في إسرائيل".

ونقل الموقع العبري عن كاتس قوله في بيان: "قررت اعتماد توصية جيش الدفاع الإسرائيلي، ورفع الحالة الخاصة في الجبهة الداخلية، لأول مرة منذ 7 أكتوبر".

وأضاف أن "القرار يعكس الواقع الأمني الجديد في جنوب البلاد، والذي تحقق بفضل الإجراءات الحاسمة والقوية التي اتخذتها قواتنا على مدار العامين الماضيين ضد منظمة حماس"، وفق تعبيره.

وصبيحة 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شنت حركة "حماس" هجوما على قواعد عسكرية إسرائيلية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة "ردا على اعتداءات تل أبيب ضد المسجد الأقصى"، فقتلت وأصابت وأسرت مئات الإسرائيليين، وهو ما اعتبر أكبر خرق أمني.

وغداة معركة "طوفان الأقصى"، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، أسفرت عن استشهاد 68 ألفا و527 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و395 آخرين، فيما بدأ وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

جسر إنساني يخترق الزنازين.. حسن عبادي صوت أسرى فلسطين إلى العالم

تُعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من أكثر الملفات الإنسانية حساسية، وتحمل في طياتها قصصا مأساوية لا تنتهي.

وفي خضم هذا الواقع الصعب، برز اسم المحامي حسن عبادي، الذي يسخّر وقته وجهده منذ سنوات في سبيل نقل حكايا الأسرى إلى العالم الخارجي، وإيصال رسائل ذويهم لهم.

في صفحته عبر "فيسبوك"، ينشر عبادي بشكل شبه يومي، قصصا عن الأسرى الذين يزورهم، وجلّهم في سجن الدامون.

عبادي المحامي والمثقف الفلسطيني، استطاع منذ العام 2019 أن يزور عددا ضخما من الأسرى، كمبادرة تطوعية شخصية منه دون أي دعم مؤسسي، يهدف من خلالها إلى نقل صورة مختلفة لا تُروى كثيرا عن واقع سجون الاحتلال، وكسر العزلة التي يفرضها الاحتلال على الأسرى.

يجول عبادي في تفاصيل دقيقة ينقلها من الأهالي إلى الأسرى، والعكس أيضا، يتجاوز فيها الأحاديث القانونية حول قضايا الأسرى، والتصريحات المهنية التقليدية التي تهمه كمحامي، ويغوص في حكايا اجتماعية يخطر فيها الأسرى والأسييرات بمستجدات أحبائهم في الخارج (زواج، تخرّج، وفاة، وغيرها).

وقام عبادي بتأليف كتاب "زهرات في قلب الجحيم"، حيث يركّز المحامي الفلسطيني بشكل كبير على الأسيرات في سجون الاحتلال، وينقل نبضهن إلى العالم الخارجي.

"الجميع مقصّر" في حديث لـ"عرببي21"، قال حسن عبادي إن ما يقوم به ليس بالأمر الصعب على غيره من المحامين، قائلا إن آلاف المحامين في الداخل الفلسطيني المحتل مقصرّون تجاه الأسرى، ونقل معاناتهم، ويطلبون أموالا طائلة لقاء مثل هذه الزيارات التي يقوم بها هو بشكل تطوعي.

وقال عبادي إن الصليب الأحمر، وغيرها من المنظمات الحقوقية تجاهلت زيارة سجون الاحتلال، للوقوف على أوضاع الأسرى بعد السابع من أكتوبر 2023.

عبادي الذي مُنع سابقا من زيارة السجون، لكنه عاد بقرار من المحكمة، أوضح أنه تأثر بالتضييقات على الأسرى بعد الحرب على قطاع غزة، إذ انخفض معدل الزيارات المسموح له القيام بها، لكنه لا يزال يقوم بدوره الإنساني بشكل غير منقطع.

بسيطة وعميقة تُظهر النصوص التي ينشرها عبادي، اشتياق الأسيرات للحياة البسيطة التي كن يعشنها، إضافة إلى عمق المعاناة اليومية في سجن الدامون.

يوثق عبادي على سبيل المثال، رسائل سلام رزق الله سلمان 20 عاما، (طالبة التسويق الرقمي) التي عبرت عن اشتياقها لوالدها، ومدمنة النسكافيه التي حُرمت منها منذ اعتقالها قبل شهور، وعبارتها الحزينة والمُحملة بالمسؤولية لذويها: "آسفه إنّي انحبست، بس هاي تربايتكم".

كما ينقل رسائل فاطمة حسن سلمان الجسراوي (المحامية) التي تذرف دموع الفرح لسفر إخوتها وتوظف أختها بعد طول انتظار، قبل أن يعود ليعكر صفوها بخبر إغلاق شركة ابنها.

أحوال مأساوية ويوثق عبادي ظروفاً "مبكية ومضحكة" كالتعامل مع مصادرة ساعة يد، أو "قمعة وعزل الأظافر"، والعيش في غرف "مخنوقة" حيث "العدد الصباحي والفورة الأولى ع الخمسة والحمّام بميّة باردة".

وتُبرز شهادات الأسيرات مثل ميسون محمود مشارقة (أم لسبعة أولاد) معاناتهن من الحساسية والحبوب، ونقص المستلزمات الأساسية، وحيلة "صناعة الدامون الوطنيّة" بـ "تنّورة اليانس-شرشف للبنات السابقات"، كدليل على الإبداع في مواجهة الحرمان.

وعلى الرغم من كل شيء، تُجمع الشهادات على أن "المعنويات عالية".

يوثق عبادي إصرارهم على النضال المعنوي، حتى عندما يهمس السجان لهم بأنهم "منسيّات ومش سائلين عنّا".

لقاء مع القيادات بالتوازي، يعمل عبادي أيضا على نقل رسائل كبار القيادات في سجون الاحتلال، فقد زار الأسير عباس السيد في سجن مجدّو قبل أيام، وهو المحكوم بعدة مؤبدات، والمسجون منذ عام 2002.

وكتب عبادي كيف شرح لعباس السيد تفاصيل دقيقة عن حفل زفاف نجله، وهو العرس الذي كان السيد يمنّي النفس بحضوره، قبل إصرار الاحتلال على عدم شمله في صفقة التبادل.

وأوصل عبادي للسيد أخبار البناء والتجديد للمنزل، في مقابل خبر حزين عن قطع راتبه وإغلاق شركة ابنه، ليعقب السيّد قائلاً: "الحقيقة المرّة خير ألف مرّة من الوهم المُريح".

ووصف عباس السيد بحسب عبادي وضعه ومن معه بأنه أشبه بـ "أهل الكهف"، حيث التنكيل والتجويع والعزل التام، ومع ذلك، تبقى المعنويات "تناطح السحاب"، وهو أمل في ترويحة قريبة.

إصدارات أدبية إضافة إلى كتابه "زهرات في قلب الجحيم"، عمل حسن عبادي على تحويل زياراته إلى سجون الاحتلال لـ"أدب سجون" سيبقى محفوظا في الثقافة الفلسطينية.

وأصدر أيضا كتاب "احتمالات بيضاء-قراءات في أدب الحرية الفلسطيني". وهو الكتاب الذي قال عنه الناقد الأردني محمد الصمادي في تصريحات سابقة إن قوته تكمن في قدرته على "الانتقال من الوثيقة إلى النظرية، وتحويل معاناة الأسرى إلى رؤية فلسفية عن الحرية والمقاومة والخلود.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاث إصابات في انهيار جدار على نازحين في صالة قرب ميناء غزة

أصيب ثلاثة أشخاص اليوم الاثنين، جراء انهيار جدار على نازحين في صالة "جلوريا" الواقعة قرب ميناء غزة، حيث كانت سيارات الإسعاف في المكان لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين.

أفاد مراسلنا بأن المنطقة قرب ميناء الصيادين على شاطئ بحر غزة تعج بالآلاف من النازحين الذين يقطنون في خيام مؤقتة، بعد نزوحهم من أحياء الزيتون، والصبرة، والشجاعية، والتفاح وشمال غزة جراء القصف المستمر.

وأشار المراسل إلى أن آلاف المنشآت في المنطقة، رغم مظهرها القائم، تعرضت لقصف مباشر وغير مباشر، وأصبحت آيلة للانهيار، ما يشكل خطرًا دائمًا على حياة المواطنين.

يُذكر أن هذه الحادثة تأتي بعد يومين من استشهاد طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات وإصابة عدة مواطنين بجراح، جراء انهيار منزل في حي الصبرة بالمدينة، في ظل استمرار العدوان وتصاعد الخطر على المدنيين.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

عمان.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن تثبيت وقف إطلاق النار غزة

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والمسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية جيرمي لوين، الاثنين، سبل الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة "حماس".

جاء ذلك خلال لقاء بالعاصمة عمان، جمع الصفدي مع لوين، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون المساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحرية الدينية، وفق بيان وزارة الخارجية الأردنية.

وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا "سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، وتطورات الأوضاع في المنطقة".

كما بحثا "الجهود المبذولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري وكاف، وضمان تنفيذ كل بنود اتفاق وقف إطلاق النار".

وثمن الصفدي "الجهود التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ومقترحه حول إنهاء الحرب (الإبادة الإسرائيلية) في غزة وإدخال المساعدات، وإعادة البناء ومنع تهجير الفلسطينيين".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي واستمرت لعامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و527 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و395 آخرين.

لكن إسرائيل خرقت الاتفاق مرارا، وقتلت وأصابت فلسطينيين بزعم اقترابهم من "الخط الأصفر" الذي انسحبت إليه تل أبيب بموجب الاتفاق، لكنه لا يتميز بخطوط واضحة، ما يعرض الفلسطينيين لخطر الاستهداف الإسرائيلي دون سابق إنذار.

في السياق، أشاد الصفدي خلال اللقاء بـ"موقف الرئيس الأميركي الحازم ضدّ ضمّ (إسرائيل) الضفة الغربية" المحتلة.

والخميس، قال ترامب في حديث لمجلة "تايم" الأمريكية، إن ضم إسرائيل للضفة "لن يحدث لأنني وعدت الدول العربية بذلك"، محذرا من أن تل أبيب "ستفقد دعم الولايات المتحدة بالكامل إذا حدث ذلك".

والأربعاء، صدق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بقراءة تمهيدية على مشروع قانون لضم الضفة الغربية، في خطوة لاقت إدانات وانتقادات إقليمية ودولية عديدة.

ومن شأن هذ الضم أن ينهي إمكانية تنفيذ حل الدولتين المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وقتلت الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة الغربية 1059 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف آخرين، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل، بالتوازي مع الإبادة التي ارتكبتها تل أبيب في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

عصفور يبحث مع البنك الدولي تعزيز فرص العمل المستدامة في الضفة الغربية

التقى وزير الصناعة عرفات عصفور، اليوم الاثنين، مع الأخصائي الأول في التنمية الاجتماعية بالبنك الدولي، أندرو روبرتس، والمختص بالقطاع الخاص في البنك الدولي، زكريا سابيلا، لبحث آفاق التعاون في تطوير القطاع الصناعي وخلق فرص عمل مستدامة في الضفة الغربية.

وأكد الوزير عصفور أهمية الشراكة مع البنك الدولي في تنفيذ برامج ومبادرات تسهم في خفض تكاليف الإنتاج وتعزيز قدرة القطاع الصناعي التنافسية، ما يؤدي إلى توفير فرص عمل لائقة للشباب والخريجين، وشدّد على التزام الوزارة بـتطوير السياسات الداعمة للاستثمار الصناعي المنتج والمستدام.

وناقش الجانبان خلال الاجتماع التحديات التي تواجه بيئة الأعمال والصناعة، وسبل دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز سلاسل القيمة الصناعية، بما يسهم في تحفيز التشغيل والنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

من جانبها، أشادت بعثة البنك الدولي بـجهود وزارة الصناعة في النهوض بالقطاع الصناعي الفلسطيني، وأعربت عن استعدادها لتقديم الدعم اللازم لتطوير مبادرات تسهم في خلق فرص عمل وتعزيز التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية.

أحدث الأخبار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الخارجية تستقبل وفد العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي وتتلقى اتصالًا من نظيرتها الرومانية

استقبلت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الاثنين في مقر الوزارة، وفد العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي برئاسة السيدة تشيليا سترادا، وبحضور مدير الإدارة العامة للشؤون الأوروبية السفير عادل عطية.

وخلال اللقاء، ناقشت الوزيرة شاهين آخر المستجدات في فلسطين، مؤكدة ضرورة مواصلة الوفد الأوروبي جهوده للضغط السياسي داخل البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين ومتابعة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

وشددت على أن وقف إطلاق النار القائم لا يكفي وحده، داعية إلى مواصلة الحشد السياسي والإنساني لتحويله إلى وقف دائم يمهّد لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، مع التأكيد على تنفيذ إعلان نيويورك وإدخال المساعدات الإنسانية كاملة إلى قطاع غزة.

وأكدت الوزيرة أهمية دعم جهود الإصلاح والتطوير في فلسطين، وضرورة عقد الانتخابات الفلسطينية في جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، ووقف انتهاكات المستعمرين في الضفة الغربية، مشددة على حق دولة فلسطين في السيطرة على مواردها ومقدراتها الوطنية.

من جانبها، أعربت رئيسة الوفد السيدة سترادا عن تقدير البرلمان الأوروبي لجهود دعم دولة فلسطين سياسيًا وإنسانيًا، معبرة عن قلقها تجاه الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وتصاعد عنف المستعمرين في الضفة الغربية، مؤكدة التزام البرلمان الأوروبي بـحل الدولتين واحترام القانون الدولي ودعم مؤسسات الدولة الفلسطينية.

وفي سياق آخر، تلقت شاهين، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من وزيرة خارجية رومانيا أوانا سيلفيا تُويو.

وجرت خلال الاتصال مناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث أعربت الوزيرة الرومانية عن اهتمام بلادها بتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية ودراسة سبل تعزيز دعمها للشعب الفلسطيني، مؤكدة التزام رومانيا بـدعم فلسطين سياسيًا وإنسانيًا.

من جانبها، ثمنت الوزيرة شاهين جهود رومانيا، مؤكدة ضرورة تثبيت وقف إطلاق نار مستدام، ومواصلة الضغط الدولي لضمان تنفيذه الكامل، إضافة إلى مواصلة الحشد الدولي لإنهاء الاحتلال وتطبيق إعلان نيويورك.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين: تاريخ ومعاناة

يعد الشهيدان مثنى عمرو (20 عاما) من قرية القبيبة، ومحمد طه (21 عاما) من قرية قطنّة، الأحدث في قافلة الجثامين المقدسية المحتجزة لدى الاحتلال، وذلك عقابا لهما ولذويهما بعد تنفيذهما عملية إطلاق نار في حي 'راموت' الاستيطاني بالقدس يوم 8 سبتمبر/أيلول المنصرم.

ما زال الجثمانان يقبعان قسريا في الثلاجات منذ 33 يوما، ولا أمل يحذو العائلتين بتسليمهما قريبا، في ظل مساهمة النظام القضائي الإسـرائيلي بشرعنة واستدامة وتخليد سياسة احتجاز الجثامين.

ووثقت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء احتجاز جثامين 735 شهيدا، بينهم 256 في مقابر الأرقام، و497 شهيدا منذ عودة سياسة الاحتجاز عام 2015، كما وثقت الحملة احتجاز 336 جثمانا منذ اندلاع الحرب الحالية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويعود 86 جثمانا من المحتجزين لشهداء الحركة الأسيرة، بالإضافة لـ 67 طفلا لم تتجاوز أعمارهم 18 عاما، كما يحتجز الاحتلال جثامين 10 نساء.

ووفقا لبيانات الحملة فإن 49 شهيدا من محافظة القدس يحتجز الاحتلال جثامينهم، ويعود أقدم جثمان للشهيد المقدسي جاسر شتات الذي قُتل عام 1968، وتحتجزه سلطات الاحتلال في مقابر الأرقام.

أما أصغر الجثامين فتعود للطفلين خالد الزعانين من بلدة بيت حنينا شمالي القدس، ووديع عليان من بلدة جبل المكبر جنوبيها، ويبلغ كلاهما من العمر 14 عاما.

ولفهم ما آلت إليه هذه السياسة اليوم من احتجاز شبه عشوائي للجثامين، لا بد من فهم الخط الزمني القانوني الذي سارت عليه إسرائيل لشرعنة واستدامة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين.

وتاليا أبرز هذه المحطات وفقا لما ورد في دارسة 'دفء أبنائنا.. طقوس الموت، الذاكرة وحق الفلسطينيين في الحزن' الصادرة عن مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان عام 2021.

سبتمبر/أيلول 1945: سنّت حكومة الانتداب البريطاني في فلســطين أنظمة الطوارئ (الدفاع) البريطانية، وتفوض المادة 133 (3) مفوض المنطقة بالأمر بأن جثمان أي شخص تم إعدامه في السجن المركزي في عكا، أو السجن المركزي في القدس يجب دفنه في مقبرة الجماعة التي ينتمي لها هذا الشخص.

يناير/كانون الثاني 1948: تعديل المادة 133 (3) لتفـوض قائد المنطقة بالأمر بأن يدفن جثمان أي شخص في المكان الذي يحدده أمر القائد العسكري، ويشمل أمر القائد العسكري تحديد من سيقوم بالدفن وأي ساعة.

مايو/أيار 1948: إدراج أنظمة الطوارئ (الدفاع) البريطانية في التشـريعات الإسرائيلية المحلية بعد إقامة دولة إسرائيل عقب النكبة.

1967: إصدار أمر عسكري يجمد الوضع القانوني في المناطق المحتلة، ويطبق أنظمة الطوارئ البريطانية، بادعاء أن تلك الأنظمة كانت جزءا من النظام القانوني هناك.

سبتمبر/أيلول 1976: إصدار أمر عسكري حول عمليات جمع ونقل وتوثيق وتسجيل ودفن جنود جيوش العدو النظامية، ويُستثنى من هذا الأمر المقاتلون الفلسطينيون الذين قتلوا في مواجهات مع قوات إسرائيلية، وذلك لأن إسرائيل تصنفهم على أنهم 'إرهابيون متسللون'.

1977-1997: إصدار تعديل لمجموعة مــن الأوامر بصدد 'معاملة جثامين الإرهابيين والمتسللين'، ترسم إرشادات إجرائية عامة، ولكنها تخول الجيش الإسرائيلي بدفن الشهداء الفلسطينيين في مقابر 'مقاتلي العدو' (مقابر الأرقام)، وإنشاء تصنيف جديد ومنفصل للفلسطينيين المقتولين في مواجهات مع إسرائيل، على أنهم 'إرهابيون ومتسللون'.

أغسطس/آب 1992: قررت المحكمة الإسرائيلية العليا السماح للجيـش والإدارة المدنية، بفرض قيود على جنازة مصطفى بركات، الذي قتل تحت التعذيب في السجون وذلك لدواعٍ أمنية وعامة.

وأسس هذا القرار لأحـكام لاحقة عـدة، وافقـت فيهـا المحكمة علـى قـرارات الجيش بفرض قيود علــى جنازات الشهداء، حتى في الحالات التي لم ينخرط فيها الشهداء في هجمات مزعومة.

أغسطس/آب 1994: بأمر من المحكمة نُبش قبر في إحدى مقابر الأرقام، بحثا عن جثة مفقودة للمناضل الفلسطيني الأردني 'عيسى زواهرة'، وأثبتت نتائج فحوصات الحمض النووي أن الجثة لا تعود لهذا الشخص.

أكتوبر/تشرين الأول 1994: قررت المحكمة الإسرائيلية العليا أن احتجاز الجثمان لأغراض التفاوض أمر معقول ومناسب بالاستناد إلى المادة 133 (3)، وذلك بعدما تقدم الجيش الإسرائيلي بالتماس لها لاحتجاز جثمان أحد أعضاء حماس 'حسن عبّاس'، بهدف مبادلته بمعلومات عن جثة الجندي الإسرائيلي المفقود 'إيلان سعدون'.

أكتوبر/تشرين الأول 1994: تعيـين رئيـس للجنـة تحقيق لتتبـع وتحديد موقـع رفـات 'عيـسى زواهـرة وباسـم صبـح' على وجه الخصوص، ودراسة كل ما يتعلق بظــروف مقابــر الأرقام.

وأكد التقرير النهائي أن معاملـة إسـرائيل للجثامين يشوبها الإهمال وعدم الاحترام، وتُعقّد إمكانية إعــادة الجثامين في المستقبل.

2001-2004: ارتفع احتجاز إسرائيل لجثامين الشـهداء إلـى مسـتويات غيـر مسـبوقة مع اندلاع الانتفاضة الثانية.

2004 أوصى المدّعي العام الإسرائيلي بوقــف ممارســة احتجاز الجثامين التي وصلت إلى أعلى مستوياتها، إلا في حال وجود صفقة تبادل أسرى ملموسة بحيث يمكن استخدام الجثامين فيها لمبادلة جنود إسرائيليين مأســورين أو مفقوديــن.

أغسطس/آب 2008: أطلــق مركــز القــدس للمســاعدة القانونيــة وحقــوق الإنسان الحملة الوطنية لاستعادة جثامين ضحايا الحرب الفلسطينيين والعرب، والكشف عن مصير المفقودين، وفي أغسطس/آب 2010 سُجّل أول انتصار قانوني للحملة باستعادة عائلة 'مشهور العاروري' جثمانه المدفون في مقابر الأرقام منذ عام 1976.

يوليو/تموز 2012: سلمت إسرائيل السلطة الفلسطينية رفات 119 جثمانا من مقابر الأرقام كبادرة حسن نيّة لاستعادة مفاوضات السلام.

سبتمبر/أيلول 2015: تعهدت إسـرائيل بإعـادة رفـات 119 جثمانـا مدفونا في مقابر الأرقام.

أكتوبر/تشرين الأول 2015: تبنت إسرائيل حزمة من التدابير بسبب موجة عمليات الطعن لردع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، وشملت احتجاز جثامين 'المعتدين' لدواعي الأمن والنظام العام.

وبالتالي تم احتجاز مئات الجثامين في المشارح الإسرائيلية خلال أشهر، وتم الإفراج عن معظمها تدريجيا.

يناير/كانون الأول 2017: في سابقة قانونية قررت المحكمة العليا أن المادة 133 مــن لوائــح الطــوارئ، لا تخول الجيش باحتجاز الجثامين لاستخدامها كورقة تفاوض في المفاوضات لغياب نص صريح وواضح ومباشر يسمح بذلك.

جاء هذا القرار بعد التماس قدمه مركز القدس وهيئة الأسرى نيابة عـن عائلات 6 شـهداء، وأمهلت المحكمة الكنيست 6 أشهر لسن قانون يمنح الجيش صلاحية الاحتجاز بغرض التفاوض، وفي حال عدم سن قانون كهذا، يكون الجيش ملزما بإعادة الجثامين المحتجزة.

يناير/كانون الثاني 2017: أصدر المجلس الوزاري الإسرائيلي سياسة موحدة تتطلب ضمانات أمنية كشرط للإفراج عن جثامين مهاجمين فلسطينيين مزعومين.

ووضع المجلس استثناءين لهذه القاعدة وهما انتماء 'المهاجمين' لحماس، مما يتيح استخدام الجثمان في مفاوضات تبادل أسرى لاحقة، وأن يكون الاعتداء خطيرا بشكل استثنائي.

مارس/آذار 2017: في جلسة استماع لالتماسات عدة قدمها مركز القدس عام 2016، ومركز الدفاع عن حقوق الفرد عام 2015، بخصوص الجثامين المحتجزة في مقابر الأرقام، ألزمت المحكمة الإسرائيلية العليا الحكومة بتعيين جسم مسؤول عن تركيز وتنظيم البحث عن الشهداء في مقابر الأرقام وتحديد هوياتهم، وتم تعيينه بعد تأجيله مرات عدة.

وفي فبراير/شباط من عام 2020 نشرت وزارة الأمن الإسرائيلية لائحة بأسماء 110 مـن أصـل 116 جثمانا تشـملهم التماسات مركز القدس، وأوضحت أماكن دفنها، وأكد المركز على ضرورة إنشاء بنك الحمض النووي لكن الحكومة الإسرائيلية ماطلت مجددا بادعاء أن القضية سياسية وتتطلب جهودا وموارد كبيرة.

يوليو/تموز 2017: ردا على التماس قدّمه مركز عدالة قررت المحكمة الإسرائيلية العليا أن الشرطة الإسرائيلية غير مخوّلة بفرض تقييدات على مراسم تشييع 3 شهداء من عائلة جبارين في أم الفحم لغياب مادة قانونية واضحة وصريحة تسمح بذلك.

فبراير/شـباط 2018: صادقت رئيسة المحكمة الإسرائيلية العليا على طلب تقدمت به سلطات الاحتلال، لعقد جلسة إضافية أمام هيئـة قضائية موسعة لإعادة النظر بقانونية احتجاز الجثامين لاستخدامها في صفقات تبادل.

وادّعت رئيسة المحكمة أن الجلسة الإضافية والموسعة ضرورية نظرا لأن القرار المتخذ يمثل سابقة قانونية تناقش موضوعا مهما وحساسا.

مارس/آذار 2018: ردّا على المحكمة في قضية جبارين عدّل الكنيست الإسرائيلي قانون مكافحة الإرهاب، وأضاف مادة تخوّل الشرطة بفرض تقييدات على مراسم التشييع تشمل تحديد عدد المشاركين في الجنازة، وحتى فرض كفالات مالية بادعاء حماية سلامة الجمهور ومنع التحريض.

يوليو/تموز 2018: عُقـدت الجلسة الإضافية أمام هيئة موسعة من 7 قضاة لإعادة النظر في دسـتورية احتجاز الجثامين لغرض التفاوض وفقا للمادة 133 من لوائح الطوارئ.

وكان السؤال القانوني الأساسي الذي طُرح في الجلسة هو: هل تفوض اللائحة 133 (3) من نظام الطوارئ البريطاني الجيش باحتجاز الجثامين لاستخدامها في التفاوض على تبادل أسـرى؟

سبتمبر/أيلول 2019: بأغلبية 4 إلى 3 قضاة، قررت المحكمة الإسرائيلية العليا جواز احتجاز الجثامين واستخدامها للتفاوض في صفقة تبادل محتملة بناء على اللائحة 133، وتقرر أن التفويض في هذه اللائحة كاف حتى وإن لم يذكر هدف التفاوض صراحة.

وبالتالي يسري هذا القرار على الجثامين المدفونة في مقابر الأرقام، ويسمح بنقل الجثامين المحتجزة في الثلاجات إلى مقابر الأرقام بعد اتباع كافة إجراءات التسجيل والتوثيق.

فلسطين

الإثنين 27 أكتوبر 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

جسر إنساني فوق الزنازين.. حسن عبادي صوت أسرى فلسطين إلى العالم

تُعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من أكثر الملفات الإنسانية حساسية، وتحمل في طياتها قصصا مأساوية لا تنتهي.

وفي خضم هذا الواقع الصعب، برز اسم المحامي حسن عبادي، الذي يسخّر وقته وجهده منذ سنوات في سبيل نقل حكايا الأسرى إلى العالم الخارجي، وإيصال رسائل ذويهم لهم.

في صفحته عبر "فيسبوك"، ينشر عبادي بشكل شبه يومي، قصصا عن الأسرى الذين يزورهم، وجلّهم في سجن الدامون.

عبادي المحامي والمثقف الفلسطيني، استطاع منذ العام 2019 أن يزور عددا ضخما من الأسرى، كمبادرة تطوعية شخصية منه دون أي دعم مؤسسي، يهدف من خلالها إلى نقل صورة مختلفة لا تُروى كثيرا عن واقع سجون الاحتلال، وكسر العزلة التي يفرضها الاحتلال على الأسرى.

يجول عبادي في تفاصيل دقيقة ينقلها من الأهالي إلى الأسرى، والعكس أيضا، يتجاوز فيها الأحاديث القانونية حول قضايا الأسرى، والتصريحات المهنية التقليدية التي تهمه كمحامي، ويغوص في حكايا اجتماعية يخطر فيها الأسرى والأسييرات بمستجدات أحبائهم في الخارج (زواج، تخرّج، وفاة، وغيرها).

وقام عبادي بتأليف كتاب "زهرات في قلب الجحيم"، حيث يركّز المحامي الفلسطيني بشكل كبير على الأسيرات في سجون الاحتلال، وينقل نبضهن إلى العالم الخارجي.

"الجميع مقصّر" في حديث له، قال حسن عبادي إن ما يقوم به ليس بالأمر الصعب على غيره من المحامين، قائلا إن آلاف المحامين في الداخل الفلسطيني المحتل مقصرّون تجاه الأسرى، ونقل معاناتهم، ويطلبون أموالا طائلة لقاء مثل هذه الزيارات التي يقوم بها هو بشكل تطوعي.

وقال عبادي إن الصليب الأحمر، وغيرها من المنظمات الحقوقية تجاهلت زيارة سجون الاحتلال، للوقوف على أوضاع الأسرى بعد السابع من أكتوبر 2023.

عبادي الذي مُنع سابقا من زيارة السجون، لكنه عاد بقرار من المحكمة، أوضح أنه تأثر بالتضييقات على الأسرى بعد الحرب على قطاع غزة، إذ انخفض معدل الزيارات المسموح له القيام بها، لكنه لا يزال يقوم بدوره الإنساني بشكل غير منقطع.

بسيطة وعميقة تُظهر النصوص التي ينشرها عبادي، اشتياق الأسيرات للحياة البسيطة التي كن يعشنها، إضافة إلى عمق المعاناة اليومية في سجن الدامون.

يوثق عبادي على سبيل المثال، رسائل سلام رزق الله سلمان 20 عاما، (طالبة التسويق الرقمي) التي عبرت عن اشتياقها لوالدها، ومدمنة النسكافيه التي حُرمت منها منذ اعتقالها قبل شهور، وعبارتها الحزينة والمُحملة بالمسؤولية لذويها: "آسفه إنّي انحبست، بس هاي تربايتكم".

كما ينقل رسائل فاطمة حسن سلمان الجسراوي (المحامية) التي تذرف دموع الفرح لسفر إخوتها وتوظف أختها بعد طول انتظار، قبل أن يعود ليعكر صفوها بخبر إغلاق شركة ابنها.

أحوال مأساوية ويوثق عبادي ظروفاً "مبكية ومضحكة" كالتعامل مع مصادرة ساعة يد، أو "قمعة وعزل الأظافر"، والعيش في غرف "مخنوقة" حيث "العدد الصباحي والفورة الأولى ع الخمسة والحمّام بميّة باردة".

وتُبرز شهادات الأسيرات مثل ميسون محمود مشارقة (أم لسبعة أولاد) معاناتهن من الحساسية والحبوب، ونقص المستلزمات الأساسية، وحيلة "صناعة الدامون الوطنيّة" بـ "تنّورة اليانس-شرشف للبنات السابقات"، كدليل على الإبداع في مواجهة الحرمان.

وعلى الرغم من كل شيء، تُجمع الشهادات على أن "المعنويات عالية".

يوثق عبادي إصرارهم على النضال المعنوي، حتى عندما يهمس السجان لهم بأنهم "منسيّات ومش سائلين عنّا".

لقاء مع القيادات بالتوازي، يعمل عبادي أيضا على نقل رسائل كبار القيادات في سجون الاحتلال، فقد زار الأسير عباس السيد في سجن مجدّو قبل أيام، وهو المحكوم بعدة مؤبدات، والمسجون منذ عام 2002.

وكتب عبادي كيف شرح لعباس السيد تفاصيل دقيقة عن حفل زفاف نجله، وهو العرس الذي كان السيد يمنّي النفس بحضوره، قبل إصرار الاحتلال على عدم شمله في صفقة التبادل.

وأوصل عبادي للسيد أخبار البناء والتجديد للمنزل، في مقابل خبر حزين عن قطع راتبه وإغلاق شركة ابنه، ليعقب السيّد قائلاً: "الحقيقة المرّة خير ألف مرّة من الوهم المُريح".

ووصف عباس السيد بحسب عبادي وضعه ومن معه بأنه أشبه بـ "أهل الكهف"، حيث التنكيل والتجويع والعزل التام، ومع ذلك، تبقى المعنويات "تناطح السحاب"، وهو أمل في ترويحة قريبة.

إصدارات أدبية إضافة إلى كتابه "زهرات في قلب الجحيم"، عمل حسن عبادي على تحويل زياراته إلى سجون الاحتلال لـ"أدب سجون" سيبقى محفوظا في الثقافة الفلسطينية.

وأصدر أيضا كتاب "احتمالات بيضاء-قراءات في أدب الحرية الفلسطيني". وهو الكتاب الذي قال عنه الناقد الأردني محمد الصمادي في تصريحات سابقة إن قوته تكمن في قدرته على "الانتقال من الوثيقة إلى النظرية، وتحويل معاناة الأسرى إلى رؤية فلسفية عن الحرية والمقاومة والخلود.