فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية تفض احتجاجات في تل أبيب وتتصاعد المخاوف من توسعة الحرب على غزة

قامت قوات الشرطة الإسرائيلية، الأحد، بقمع متظاهرين حاولوا إغلاق شارع رئيسي وسط تل أبيب، احتجاجًا على عدم إبرام الحكومة صفقة لتبادل الأسرى تشمل الإفراج عن جميع الأسرى في قطاع غزة، وفقًا لمصادر إعلامية عبرية. وأفادت قناة 12 العبرية أن الشرطة اعتقلت عدداً من المتظاهرين الذين حاولوا إغلاق شارع نامير أرلوزورف، ووجهت إليهم تهمة إثارة الشغب.

شارك في الاحتجاج عائلات أسرى محتجزين في غزة، ومن بينهم والدة الأسير نمرود كوهين التي أكدت أن صفقة شاملة فقط يمكن أن تعيد ابنها إلى البيت حيًا، وقالت: "أعارض بشدة أي محاولة إنقاذ قد تعرض حياة ابني للخطر". وأضافت أن حياة نمرود مرتبطة بصفقة شاملة تضمن الإفراج عنه.

وفي سياق متصل، أصدرت عائلات الأسرى في غزة بيانًا حذروا فيه من أن توسيع العمليات العسكرية في القطاع سيعرض حياة أبنائهم للخطر، واصفين تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول تحرير الأسرى بأنها مجرد تضليل. وأكد البيان أن توسيع الحرب يهدد حياة الأسرى الذين هم أصلاً في خطر الموت الفوري، وأنهم لن ينجوا من أيام الجحيم الطويلة.

وفي الأيام الأخيرة، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن المستوى السياسي يتجه نحو توسيع العمليات العسكرية في غزة، خاصة مع تعثر المفاوضات مع حركة حماس. وحذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، من أن أي عملية عسكرية واسعة قد تعرض حياة الأسرى للخطر، في حين تظهر مقاطع فيديو من كتائب القسام وسرايا القدس معاناة الأسرى، بينهم أفيتار دافيد وروم بارسلافسكي، نتيجة سياسة التجويع والتعذيب التي تنتهجها إسرائيل.

تقدر إسرائيل وجود حوالي 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم. وفي الوقت نفسه، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة، برعاية قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة، بسبب تصلب مواقف تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والإفراج عن الأسرى.

وتعرضت حماس مرارًا لعرض إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، لكن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يرفض ذلك ويطرح شروطًا جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر على إعادة احتلال غزة. منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتداءات إسرائيلية خلال عمليات اقتحام في الضفة الغربية

شهدت مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، مساء السبت، مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواطنين فلسطينيين، أسفرت عن إصابات بحالات اختناق نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام تجاه المتظاهرين، وتم التعامل معها ميدانيًا من قبل فرق الإسعاف.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة بيت لحم من المدخل الشمالي، وتمركزت حول مسجد بلال بن رباح، قبل أن تتجه نحو مخيمي عايدة والعزة المجاورين، حيث أطلقت وابلاً من القنابل تجاه المواطنين، مما أدى إلى وقوع حالات اختناق بين السكان.

وفي سياق متصل، نقل تلفزيون فلسطين الحكومي أن قوات الاحتلال داهمت بلدة بيت أمر شمال الخليل وبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، حيث أطلقت قنابل الغاز والصوت، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات في هاتين البلديتين.

أما في شمال الضفة، فذكر التلفزيون أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عنبتا شرق طولكرم، وداهمت عدة متاجر، كما دفعت بتعزيزات إلى مخيم جنين، دون أن تتوفر تفاصيل إضافية حول نتائج هذه العمليات.

وفي ظل تصاعد الاعتداءات، تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون تنفيذ هجمات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى مقتل أكثر من ألف ومائتي فلسطيني، وإصابة نحو سبعة آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

وتشهد غزة منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية، خلفت أكثر من 209 آلاف قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وسط تفشي المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة أمريكية تكشف حقيقة المساعدات الأمريكية لغزة وتصحح مزاعم ترامب

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن قيمة المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى قطاع غزة لا تتجاوز 3 ملايين دولار، خلافًا لما أدلى به الرئيس السابق دونالد ترامب من أن المساعدات بلغت 60 مليون دولار. وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته مساء السبت أن حجم المساعدات التي أرسلتها واشنطن إلى غزة في الأسابيع الأخيرة أقل بكثير من الرقم الذي ذكره ترامب.

وأفادت المصادر الإقليمية وتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية أن المساعدات التي تم تحويلها لمؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية، التي تعمل تحت إشراف الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تتجاوز 3 ملايين دولار. وأكد التقرير أن تصريح ترامب الذي قال فيه "أرسلنا 60 مليون دولار كمساعدات غذائية لغزة" غير صحيح، وأن الوزارة قامت بتصحيح هذا الرقم مرتين، موضحة أن المبلغ المخصص هو 30 مليون دولار فقط.

وأشار التقرير إلى أن المصادر أشارت إلى أن 10 بالمئة فقط من هذا المبلغ، أي ما يعادل 3 ملايين دولار، تم تحويله فعليًا إلى مؤسسة الإغاثة الإنسانية في غزة. وكان ترامب قد صرح طوال الأسبوع الماضي بأن بلاده أرسلت مساعدات بقيمة 60 مليون دولار إلى غزة، لكنه عبر عن استيائه من عدم تلقي واشنطن أي شكر مقابل ذلك.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان في 27 مايو الماضي بلغت ألفين و422 شهيدًا، وأكثر من عشرة آلاف مصاب. ومنذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم تجويع الفلسطينيين في غزة، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى حالات "كارثية".

وقد خلفت هذه الإبادة، التي تدعمها الولايات المتحدة، أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين. وتستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور بشكل مريع، مع تواصل الحصار والتجويع في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على القطاع.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرات في نيويورك تطالب برفع الحصار وإيصال المساعدات إلى غزة

شهدت منطقة مانهاتن في مدينة نيويورك مظاهرة حاشدة نظمها ناشطون مؤيدون لفلسطين، حيث طالب المتظاهرون برفع الحصار المفروض على قطاع غزة والسماح بإدخال المواد الغذائية الأساسية والضرورية إلى القطاع المحاصر. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تضامن، ورددوا شعارات تدعو إلى وقف الإبادة الإسرائيلية والتصدي لسياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة.

اتخذت السلطات الأمنية تدابير أمنية مشددة لضمان سير المظاهرة بشكل سلمي، حيث شارك مئات المتظاهرين في الفعالية التي جاءت في ظل استمرار الحصار والتدهور الإنساني في القطاع. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتواصل فيه جرائم التجويع والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، خاصة بعد إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس/ آذار الماضي، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى حالة "كارثية".

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، السبت، ارتفاع عدد الوفيات نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 169 فلسطينيا، بينهم 93 طفلا. وأكدت الوزارة أن الإبادة الجماعية، بدعم من الولايات المتحدة، خلفت أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء.

وفي سياق متصل، تواصل إسرائيل تصعيدها من خلال فرض حصار شامل، مما يعمق الأزمة الإنسانية في غزة، ويزيد من معاناة السكان المدنيين. وتؤكد التقارير أن سياسة التجويع والإبادة الجماعية تسببت في تفشي المجاعة، وتدهور الأوضاع الصحية، وارتفاع معدلات الوفيات، في ظل غياب الأدوية والخدمات الطبية الضرورية. وتطالب الفعاليات الدولية والمنظمات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بأسرع وقت ممكن.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تواصل استهداف المدنيين في غزة وتدمير منازل ومقرات إنسانية

قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون فجر الأحد جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة "الأمل" التي تؤوي نازحين ومبنى تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي أن القتلى سقطوا نتيجة القصف الذي طال المدرسة الواقعة في حي الحي الياباني غربي المدينة، فيما أكد شهود عيان أن القصف استهدف المبنى التابع للجمعية، مما أدى إلى اندلاع حريق في الطابق الأول من المبنى وإصابة موظفين بجروح خطيرة.

وفي بيان رسمي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر أن أحد موظفيها استشهد وأصيب ثلاثة آخرون جراء استهداف قوات الاحتلال لمقرها في خان يونس، ما أدى إلى نشوب حريق في المبنى وتدميره جزئياً. وأكدت الجمعية أن الاستهداف أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح وإصابة عدد من الموظفين، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وفي سياق التصعيد، نفذ الجيش الإسرائيلي خلال ساعات الليل عمليات تدمير لمنازل فلسطينية في مناطق متفرقة شرقي خان يونس، مما أدى إلى تطاير الشظايا ووصولها إلى مناطق غربية من المدينة، مسببة إصابات بين النازحين الذين لجؤوا إلى مناطق آمنة. كما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف لمبان سكنية ومنشآت في منطقة شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، وفقاً لشهود عيان.

ومنذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في 7 أكتوبر 2023، تتواصل حملة الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث شددت إسرائيل من حصارها وفرضت إجراءات قاسية، منها إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس الماضي. أدى ذلك إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية"، مع تدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.

وخلفت العمليات الإسرائيلية منذ بداية العدوان أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية. وتلقى الفلسطينيون خلال هذه الفترة دعمًا محدودًا بسبب الحصار المفروض، الأمر الذي زاد من معاناة السكان المدنيين في القطاع.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

ليبيا تؤكد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وفتح المعابر

أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، خلال لقائه بالمبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني عاطف عودة، على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بشكل فوري، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية العاجلة لإنقاذ المدنيين وتخفيف معاناتهم. جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مقر المجلس الرئاسي في طرابلس، بحضور سفير فلسطين لدى ليبيا، محمد رحال.

جدد المنفي موقف بلاده الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، مؤكدًا على إدانة ليبيا الشديدة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، من جرائم قتل وتدمير وتهجير قسري. وأشار إلى أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بشكل خطير، مع استمرار العدوان الذي خلف مئات القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين والمفقودين، وتفاقم الأزمة الإنسانية والجوع والمرض.

وشدد المنفي على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان وفتح المعابر، معبرًا عن أمله في أن تلتزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار بشكل فوري، وتوفير المساعدات الإنسانية الضرورية للمدنيين الذين يعانون من أوضاع إنسانية مأساوية. كما نقل المبعوث الفلسطيني تحيات الرئيس محمود عباس إلى المنفي، معبرًا عن امتنانه وتقديره للمواقف الليبية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، ولما تبديه ليبيا من التزام راسخ بنصرة حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وفي سياق الأحداث، تشير التقارير إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، مع استمرار المجازر والدمار الواسع، وارتفاع أعداد الضحايا بشكل مرعب، وسط صمت دولي متزايد.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

تواصل الاعتصام التونسي أمام السفارة الأمريكية لدعم غزة لليوم الثامن

يواصل نشطاء تونسيون، لليوم الثامن على التوالي، اعتصامهم أمام السفارة الأمريكية في العاصمة تونس، وذلك للتنديد بالدعم الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل في عدوانها على غزة والمطالبة بوقف الحرب، والتجويع، والحصار المفروض على القطاع.

بدأ الاعتصام، الذي أطلق عليه اسم "حصار السفارة الأمريكية"، يوم السبت الماضي، استجابة لدعوة من تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين والشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، حيث نفذ عشرات التونسيين وقفة احتجاجية أمام مبنى السفارة، تنديدا بالدعم الأمريكي للإبادة، ومؤكدين على ضرورة فك الحصار عن غزة وفتح المعابر، ووقف المجازر والتجويع.

رفع المحتجون شعارات تدعو إلى "فك الحصار وفتح المعابر" و"وقف الإبادة" و"وقف التجويع والتقتيل"، داعين السلطات التونسية إلى إغلاق السفارة الأمريكية وطرد السفير بيل بزي. وألقى صلاح المصري، المتحدث باسم الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، كلمة خلال الاعتصام أكد فيها أن الشعب التونسي يشارك في هذا التحرك دعما للمقاومة الفلسطينية، التي تتحد في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وتعيد نداءها للعالم العربي والإسلامي والأحرار في كل مكان.

وشدد المصري على أن الهدف من الاعتصام هو محاصرة سفارات الاحتلال الأمريكي، الذي يعتبر شريكا أساسيا في العدوان على فلسطين، مؤكدا أن مشاركة التونسيين تأتي لدعم الطفل الفلسطيني الذي يموت جوعا وعطشا، وللشهداء الذين سقطوا في مواجهة الاحتلال، وللضحايا الذين يعانون من المجاعة والتجويع نتيجة إغلاق المعابر منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023.

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصعيد إسرائيل من إجراءاتها ضد غزة، حيث أغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية منذ 2 مارس، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشرات الأزمة إلى مستويات كارثية. وأسفر العدوان، المدعوم من الولايات المتحدة، عن مقتل أكثر من 209 آلاف فلسطيني وإصابة عشرات الآلاف، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع تزايد أعداد الضحايا جراء المجاعة والتدمير المستمر.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

كندا تؤكد عدم تصدير أسلحة لإسرائيل منذ بداية 2024 وتوضح الملابسات

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن بلادها لم تصدر أي أسلحة إلى إسرائيل منذ بداية عام 2024، وذلك ردًا على تقرير نشرته أربع منظمات غير حكومية في 29 يوليو/تموز، ادعت فيه استمرار تصدير الأسلحة الكندية إلى إسرائيل.

وأوضحت أناند في بيان رسمي أن كندا اتخذت موقفًا صارمًا تجاه تصدير الأسلحة، حيث قامت برفض جميع التصاريح الجديدة للسلع التي يمكن استخدامها في غزة منذ يناير 2024، وعلقت جميع التصاريح الحالية التي كانت تسمح باستخدام مكونات عسكرية في المنطقة، ولا تزال هذه التصاريح معلقة حتى الآن.

وأكدت أن الأسلحة الكندية الصنع لن تُستخدم لتأجيج الصراع، مشيرة إلى أن هذا الالتزام محمي بموجب القانون، وأن أي انتهاك سيقود إلى ملاحقة جنائية. وأضافت أن بعض البيانات التي وردت في التقرير، والتي وصفت بأنها "ذخيرة"، تعود في الواقع إلى طلقات تُستخدم في ألعاب البينتبول.

كما نفت أن تكون هناك أية شحنات من قذائف الهاون إلى إسرائيل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، موضحة أن مصنعي الأسلحة الكنديين لم يرسلوا أية قذائف إلى إسرائيل على الإطلاق.

وفي سياق متصل، نشر باحثون من أربع منظمات غير حكومية، هي "عالم ما بعد الحرب"، و"حركة الشباب الفلسطيني"، و"كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط"، و"أصوات يهودية مستقلة"، تقريرًا يكشف عن بيانات من مصلحة الضرائب الإسرائيلية تظهر أن بضائع كندية مصنفة كقطع غيار أسلحة وذخائر لا تزال تدخل إسرائيل.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 209 آلاف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الآلاف من المشردين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، وسط تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي سابق: تل أبيب منهكة في غزة وحماس تعيد تنظيم صفوفها

قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عاموس يدلين، إن تل أبيب أصبحت منهكة ومعزولة بعد فشلها في تحقيق أهدافها في قطاع غزة، معتبراً أن حركة حماس أعادت تنظيم صفوفها بشكل فعال. جاء ذلك في مقال نشره على الموقع الإلكتروني لقناة 12 الإسرائيلية.

وأشار يدلين إلى أن إسرائيل، بعد نحو عامين من هجوم 7 أكتوبر 2023، تقترب من كارثة أخرى تتجاوز الهزيمة العسكرية، لتشمل خسائر سياسية واستراتيجية طويلة الأمد. وأضاف أن حماس، التي هاجمت المستوطنات والمواقع العسكرية وقتلت وأصابت إسرائيليين، لا تزال تقوى وتعيد ترتيب صفوفها، رغم محاولات إسرائيل القضاء عليها.

وشدد على أن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية، مثل القضاء على حماس، وإطلاق سراح الأسرى، وضمان أمن غزة، لم تتحقق، وأن إسرائيل لم تعد تبدو منتصرة، بل تزداد تراجعاً وتشتتاً على الصعيد السياسي والعسكري. وأوضح أن المجتمع الدولي يوجه أصابع الاتهام لإسرائيل، وأن قضية الأسرى أصبحت على الهامش.

وفي سياق الموقف الأمريكي، قال يدلين إن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بدأ يتراجع، حتى معسكرات معادية لها تزداد قوة، وأن الدعم العالمي يتغير بشكل سلبي، مع تزايد الاعتراف بدولة فلسطين، خاصة مع تصاعد الحرب على غزة، التي خلفت مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، وأدت إلى نزوح واسع ومجاعة.

وفيما يخص مفاوضات تبادل الأسرى، أشار إلى أن إسرائيل ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة، بينما تعيد حماس تنظيم صفوفها وتعرض إطلاق سراح الأسرى مقابل إنهاء الحرب، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصر على شروط تعجيزية، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويطالب بإعادة احتلال غزة.

وذكر أن حماس ترى أن المجتمع الدولي، خاصة الأوروبيين والأصدقاء في الغرب، يعارضون إسرائيل، ويستعدون للاعتراف بدولة فلسطينية، وهو ما يثير قلق إسرائيل، التي ترى أن العالم يتجه نحو دعم المبادرات الأحادية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتتحول إسرائيل إلى "كيس ملاكمة" في مواجهة هذا التصعيد.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 2:58 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق يكشف عن ضغوط وتهديدات تستهدف كريم خان من قبل قوى دولية وإسرائيلية

كشف تحقيق أجرته صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية عن تعرض المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، لحملة ترهيب وتشويه من قبل جهات دولية وإسرائيلية، شملت تهديدات من جهاز "الموساد" الإسرائيلي وضغوطًا من حكومات بريطانيا والولايات المتحدة لثنيه عن ملاحقة مسؤولين إسرائيليين أمام المحكمة.

وأفاد التحقيق أن هذه الحملة لم تقتصر على التشويه الشخصي، بل تهدد مستقبل المحكمة كمنظمة دولية، خاصة مع تصاعد الضغوط منذ أبريل 2024، حين بدأت التحضيرات لإصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن السابق يوآف غالانت، على خلفية الحرب على غزة والأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية.

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية البريطاني آنذاك، ديفيد كاميرون، هدد بسحب بلاده من المحكمة إذا أُصدرت أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين، ووفقًا للمعلومات، قال في مكالمة مع كريم خان إن القرار سيكون "له تأثير يشبه القنبلة الهيدروجينية".

كما أورد التقرير أن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام هدد كريم خان بفرض عقوبات عليه، قائلًا إن إصدار قرارات اعتقال قد يؤدي إلى مقتل الرهائن الإسرائيليين في غزة، في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين.

وتلقى كريم خان إحاطة أمنية تفيد بنشاط جهاز "الموساد" في لاهاي، مما أثار مخاوف جدية على سلامته الجسدية، خاصة مع تزايد الضغوط والتهديدات التي تعرض لها خلال تلك الفترة.

وفي سياق متصل، واجه كريم خان اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي من قبل موظفة في مكتبه، وتعاونت المشتكية مع مكتب الرقابة التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الأمر، وفقًا لصحيفة لوموند الفرنسية. وبدأت الضغوط على المدعي العام منذ مارس 2024، بعد إعلانه نيته إصدار مذكرة توقيف بحق نتنياهو.

وأفاد التقرير أن نتنياهو طلب من حلفائه استخدام جميع الوسائل لإيقاف كريم خان، حيث اتصل به وزير الخارجية البريطاني في 23 أبريل 2024 أثناء مهمة له في فنزويلا، وهدده بسحب بلاده من اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية إذا لم يتراجع عن إصدار المذكرة.

وفي مقابلة سابقة مع هيئة الإذاعة البريطانية، أكد كريم خان أنه تعرض لضغوط من قادة العالم، حيث قال إن العديد منهم نصحوه وحذروه من إصدار أوامر اعتقال ضد المسؤولين الإسرائيليين، خاصة نتنياهو وغالانت.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 2:56 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد التوتر بين واشنطن وموسكو: تهديدات نووية ونشر غواصات في ظل تصاعد الأزمة الأوكرانية

في تصعيد جديد للأزمة بين الولايات المتحدة وروسيا، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنشر غواصتين نوويتين في مناطق غير معلنة، ردًا على تصريحات استفزازية أدلى بها نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، ديمتري مدفيديف. جاءت هذه الخطوة بعد هجوم من مدفيديف على تهديدات ترمب بإنهاء الحرب في أوكرانيا خلال مهلة زمنية قصيرة، محذرًا من أن اللهجة التصعيدية قد تؤدي إلى تصعيد نووي.

وقد دعا مدفيديف ترمب إلى تذكر نظام الردع النووي الروسي، في إشارة إلى قدرات موسكو على إطلاق صواريخ نووية، وهو ما زاد من حدة التوترات بين القوتين العظميين. في الوقت ذاته، تتجه واشنطن نحو فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف دولًا تشتري النفط الروسي، بهدف تجفيف مصادر التمويل للحرب في أوكرانيا، وهو ما يعكس تصعيدًا على الجبهة الاقتصادية إلى جانب التهديدات العسكرية.

وفي سياق التحذيرات النووية، اعتبر خبراء أن التصريحات العسكرية والاقتصادية تشكل ثلاثة أبعاد لصدام متجدد بين واشنطن وموسكو، يثير مخاوف من انزلاق الأمور إلى مراحل يصعب السيطرة عليها. وأوضح مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية أن خطوة ترمب الرمزية تعكس تدهور العلاقات بين البلدين، وضرورة العودة إلى اتفاقية نووية جديدة لضبط الأسلحة النووية، خاصة بعد انسحاب روسيا منها عام 2023.

وفي ردود الأفعال، وصف خبراء روس تصريحات مدفيديف بأنها استفزازية، لكنهم أكدوا أن ذلك لا يعني تواطؤ موسكو معها، وأن تصريحات ترمب قد تكون محاولة للضغط على الكرملين ودفعه لاتخاذ إجراءات تأديبية ضد مدفيديف. كما أشاروا إلى أن موسكو تسعى إلى تحسين قنوات التواصل مع واشنطن، رغم أن مطالب ترمب بوقف إطلاق النار في أوكرانيا دون شروط تظل عقبة رئيسية.

من جهة أخرى، اعتبر خبراء أن الأزمة الحالية، رغم تصعيدها، لا تتعدى كونها "زوبعة في فنجان"، بسبب غياب خلافات جوهرية عميقة بين الطرفين، وأن التصعيد يقتصر على التباين في المصالح الوطنية، وليس على صراع وجودي. وأكدوا أن تصريحات مدفيديف تأتي في إطار سياسة التهويل والتذكير بقدرات موسكو النووية، وأن ردود ترمب تظل استعراضية، مع أن العقوبات الاقتصادية لا تملك القدرة على حسم الصراعات بشكل حاسم.

رياضة

الأحد 03 أغسطس 2025 2:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مقارنة شاملة بين سجلات ميسي ورونالدو في صناعة التمريرات الحاسمة

تتصدر المنافسة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو المشهد الكروي مع اقتراب نهاية مسيرتهما، حيث سجل اللاعبان أكثر من 870 هدفًا، ويعدان من أعظم هدافي التاريخ وفقًا للاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم. رغم أن ميسي أصغر من رونالدو بعدة سنوات، فإن فارق أهدافه عن "الدون" لا يتجاوز 60 هدفًا، مع استمرار رونالدو في التألق في السعودية وهو في سن الأربعين.

أما على صعيد صناعة التمريرات الحاسمة، فإن ميسي يتفوق بشكل واضح، حيث قدم 388 تمريرة حاسمة حتى الآن، مقابل 257 لرونالدو، مع فارق زمني كبير في التمريرات لكل منهما. فقد قدم ميسي تمريرة حاسمة واحدة كل 236 دقيقة، بينما رونالدو يحتاج إلى حوالي 407 دقائق لتمريرة واحدة، وهو فارق كبير يعكس تفوق ميسي في صناعة الأهداف.

على مستوى الأندية، سجل ميسي 330 تمريرة حاسمة في 922 مباراة، بينما سجل رونالدو 220 تمريرة في 1060 مباراة. وفي المباريات الدولية مع المنتخب، أبدع ميسي بـ58 تمريرة حاسمة مقابل 37 لرونالدو، مع تفوق واضح لميسي في البطولات الكبرى، حيث صنع 8 تمريرات في كأس العالم مقابل تمريرتين لرونالدو، بما في ذلك 6 في الأدوار الإقصائية.

وفي دوري أبطال أوروبا، يتفوق رونالدو على ميسي في عدد التمريرات الحاسمة، حيث صنع 41 تمريرة مقابل 40 لميسي، مع فارق في دقائق التمرير، حيث يحتاج رونالدو إلى 388 دقيقة لكل تمريرة، بينما ميسي يحتاج إلى 339 دقيقة. أما في كأس العالم، فميسي يتفوق أيضًا، حيث صنع 8 تمريرات مقابل 2 لرونالدو، مع فارق في دقائق التمرير.

أما سجلات اللاعبين مع أنديتهم، فميسي قدم 330 تمريرة حاسمة مع برشلونة وباريس سان جيرمان، بينما رونالدو سجل 220 مع الأندية التي لعب لها، منها ريال مدريد، يوفنتوس، ومانشستر يونايتد. وفي مسيرته مع المنتخبات الوطنية، أبدع ميسي بـ58 تمريرة، مقابل 37 لرونالدو، مع فارق في دقائق التمرير.

وفي دوري أبطال أوروبا، سجل رونالدو 41 تمريرة حاسمة، بينما ميسي صنع 40، مع فارق في دقائق التمرير، حيث يحتاج رونالدو إلى 388 دقيقة لكل تمريرة، وميسي إلى 339 دقيقة. أما في كأس العالم، فميسي يمتلك 8 تمريرات مقابل 2 لرونالدو، مع فارق في دقائق التمرير.

وفي سجلاتهما مع الأندية، يبرز أن ميسي قدم 25 تمريرة حاسمة مع إنتر ميامي، بينما رونالدو سجل 19 مع النصر، مع فارق في دقائق التمرير. وعلى مستوى المباريات الدولية، يتفوق ميسي بشكل واضح، حيث لعب 193 مباراة مع الأرجنتين وقدم 58 تمريرة، مقابل 37 لرونالدو في 221 مباراة مع البرتغال.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 2:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل فلسطيني وإصابة آخرين برصاص مستوطنين في الضفة الغربية وسط تصاعد الاستيطان

شهدت الضفة الغربية اليوم تصعيداً في الاعتداءات الإسرائيلية، حيث استشهد فلسطيني وأصيب خمسة آخرون برصاص مستوطنين خلال هجوم استهدف بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن حصيلة الاعتداءات على البلدة بلغت شهيداً وخمسة مصابين، من بينهم رجل مسن، حيث أظهرت مقاطع فيديو توثق لحظة إطلاق النار على المواطنين خلال هجوم المستوطنين على سهل محفوريا بالقرب من عقربا وجوريش.

وفي مدينة جنين، أصيب طفل وشابتان بجروح إثر دهسهم بواسطة آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن عمد جيب عسكري للاحتلال إلى الاصطدام بسيارتهم. كما قامت قوات الاحتلال باقتحام حي المدينة الشرقي واعتقال شاب بعد مداهمة منزله ومنازل أخرى في الحي، مع تفتيشها بشكل دقيق.

وفي سياق التصعيد المستمر، أقام مستوطنون إسرائيليون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة دير علا شرق مدينة بيت لحم، حيث نصبوا عدداً من الخيام في الموقع ذاته الذي شهد قبل أسبوعين تهجير أكثر من 15 عائلة فلسطينية، بعد أن استولوا على ألواح الألمنيوم وخلايا الطاقة الشمسية التي كانت تستخدم كسقوف للمنازل، بالإضافة إلى إحراق مقتنيات العائلات المهجرة. وتعد هذه البؤرة الثامنة التي تُقام في محيط كيسان خلال الشهرين الماضيين، في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي لصالح التوسع الاستعماري.

وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون خربة يرزا شرق طوباس، حيث لاحقوا رعاة الأغنام وحاولوا سرقة مواشٍ تعود لمواطنين فلسطينيين، في ظل تزايد الاعتداءات على المنطقة التي تشمل أيضاً مناطق الأغوار الشمالية، وتحت حماية جيش الاحتلال. وفقاً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري 2153 اعتداءً على الأراضي والمواطنين الفلسطينيين، مما يعكس تصاعد وتيرة الاستيطان وتهديد الوجود الفلسطيني في المنطقة.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 2:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة يثير جدلاً وتظاهرات في تل أبيب

تتقدم الاتصالات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة، والذي يتضمن مهلة لحماس للإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين في القطاع، مع مطالب بالتنازل عن سلاحها. ويشمل المقترح إدارة أممية لقطاع غزة بقيادة الولايات المتحدة لإعادة إعمار المنطقة التي تعاني من دمار شديد وحصار مستمر.

وفي سياق متصل، شهدت تل أبيب مظاهرات حاشدة لعشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين طالبوا بصفقة لإعادة الأسرى من غزة، حيث نظمت مظاهرتان خلال اليوم، الأولى صباحًا بمشاركة مئات الإسرائيليين، والثانية مساءً بمشاركة أعداد أكبر، ودعت عائلات الأسرى إلى مظاهرات أكبر في محاولة للضغط على الحكومة لتحقيق صفقة شاملة.

وفي سياق التطورات، أبلغ مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عائلات الأسرى الإسرائيليين خلال زيارته لتل أبيب، بأن هناك خطة أميركية-إسرائيلية لإعادة جميع الأسرى وإنهاء الحرب، مع تأكيده على أن حماس لم تلتزم بوعودها سابقًا، وأن المفاوضات معها كانت محبطة. وقال ويتكوف إن الرئيس ترمب يولي أهمية كبيرة لمسألة الأسرى، وأن الهدف هو إعادة الجميع دون استثناء.

وفي لقاء مع عائلات الأسرى، أكد ويتكوف أن الحل الوحيد هو صفقة شاملة، وأن حماس أبدت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، لكن إسرائيل تطرح شروطًا جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وتصر على إعادة احتلال غزة. وأكدت حماس أن المقاومة وسلاحها حق وطني، وأنها لن تتخلى عن حقوقها إلا باستعادة كامل حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.

وفي سياق متصل، أشار والد الجندي الإسرائيلي الأسير بغزة، إيتاي حين، إلى أن هناك توافقًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خطة شاملة لإعادة الأسرى وإنهاء الحرب، وأن المفاوضات تتجه نحو حل شامل، رغم أن التفاصيل لم تُفصح بعد. وأكد أن الرئيس ترمب يولي أهمية كبيرة لقضية الأسرى، وأن هناك أملًا في استعادة جميع المحتجزين.

وفي الجانب الإنساني، أشار المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، إلى أن المجاعة في غزة نتيجة لمحاولات إسرائيلية متعمدة لاستبدال منظومة الأمم المتحدة بمؤسسة غزة الإنسانية، التي تتخذ دوافع سياسية، موضحًا أن الوضع تفاقم بعد منع إدخال المساعدات منذ خمسة أشهر. وأكد أن تهميش الأونروا هو إجراء عقابي يهدف إلى معاقبة الفلسطينيين في غزة، حيث سجلت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاعًا في الوفيات نتيجة المجاعة والتجويع إلى 169 حالة، بينهم 93 طفلًا منذ بداية أكتوبر.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 2:11 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن عن اعتراض صاروخ أطلق من جنوب قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتراضه لصاروخ أُطلق من جنوب قطاع غزة باتجاه مستوطنات غلاف غزة، حيث تم تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني. وأفادت هيئة البث العبرية بأن عملية الاعتراض تمت بنجاح، دون وقوع إصابات أو أضرار مباشرة.

ودعت الجبهة الداخلية للاحتلال سكان المناطق المحيطة بقطاع غزة إلى الاحتماء في الملاجئ، بعد إطلاق الصواريخ والقذائف من القطاع. تأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر بين الطرفين، حيث تتكرر عمليات إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه الأراضي المحتلة، في حين ترد قوات الاحتلال بقصف مواقع مختلفة في القطاع.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 2:07 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 62 منذ فجر السبت وسط تصعيد الاحتلال

أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بأن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 62 فلسطينيًا منذ بداية السبت، بينهم 38 كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد القطاع.

وفي سياق متصل، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد أحد موظفيها جراء قصف إسرائيلي استهدف مبنى الجمعية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مما يزيد من حجم الخسائر والأضرار في صفوف المؤسسات الإغاثية.

وفي بيان رسمي، دعت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والإغاثية إلى ممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لفتح معابر القطاع، بهدف إدخال الشاحنات المحملة بالمساعدات التي تكدست في محيط القطاع، والتي باتت ضرورية لتلبية احتياجات السكان المحاصرين.

وأشارت الحكومة إلى أن الجهود الدولية المبذولة من قبل المؤسسات الأممية والإغاثية مستمرة، إلا أن الحاجة ملحة لتوفير موارد إضافية بشكل عاجل، مع ضرورة السماح بدخول كميات أكبر من المساعدات وتثبيت وقف إطلاق النار لوقف التصعيد المستمر.

كما أعربت الحكومة عن تقديرها للتنسيق بين الأردن والإمارات وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، الذي أدى إلى إسقاط شحنات من المساعدات جويًا فوق القطاع، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة مع ارتفاع مستويات الجوع التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

رياضة

الأحد 03 أغسطس 2025 2:07 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي فيتيسه أرنهيم يواجه خطر الإغلاق النهائي بعد قرار قضائي بسحب رخصته الاحترافية

يواجه نادي فيتيسه أرنهيم الهولندي، الذي تأسس عام 1892 ويعد ثاني أقدم نادٍ رياضي في هولندا، خطر الإغلاق النهائي بعد صدور قرار قضائي بسحب رخصته الاحترافية بشكل نهائي. يأتي ذلك في ظل مشاكل إدارية ومالية متراكمة تفاقمت خلال السنوات الأربع الماضية، مما أدى إلى تدهور وضع النادي بشكل مأساوي.

أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الهولندي لكرة القدم يوم الجمعة رفضها للطعن المقدم من النادي على قرار سحب الرخصة، رغم أن النادي تقدم بطعن في عام 2024 بعد القرار الأولي، إلا أن اللجنة قررت خصم 18 نقطة من رصيده وهبوطه إلى الدرجة الثانية لأول مرة منذ 35 عاماً. بررت اللجنة قرارها بسبب غياب حساب مصرفي خاص بالنادي، وعدم وجود مدقق حسابات، وعدم تقديم ميزانية متوازنة.

وفي بيان رسمي، أكدت لجنة الاستئناف أن النادي لم يظهر خلال الفترة الماضية الفهم المطلوب لالتزاماته من حيث الشفافية والتقارير المالية، رغم تعهداته المتكررة بتقديم المعلومات بشكل واضح وسريع. ويأمل النادي الآن في إلغاء القرار من خلال اللجوء إلى القضاء المدني الهولندي، حيث أعلن عبر موقعه الرسمي أنه خسر الاستئناف وسيبدأ إجراءات الطعن أمام المحكمة.

قال النادي في بيانه: "لقد بذلنا جهوداً كبيرة لتعافي النادي، ونسعى لضمان استدامته، ونشعر بالإحباط من قرار اللجنة، خاصة وأننا حاولنا إقناعها بجدية التزامنا". وأوضح أن النادي لم يُمنح فرصة لدراسة حيثيات القرار، وأن المحكمة ستنظر في مدى صحة الإجراءات واتباعها بشكل عادل.

وفي سياق متصل، أعرب الاتحاد الهولندي عن أسفه لهذا القرار، مؤكداً أن فقدان نادٍ محترف لرخصته يمثل خطراً كبيراً على مستوى الكرة الهولندية، وأن الأندية تلتزم بقواعد تهدف إلى ضمان نزاهة واستمرارية المسابقات، رغم أن عدم التزام فيتيسه أرنهيم بهذه المعايير أدى إلى اتخاذ هذا الإجراء الصعب.

يذكر أن النادي فاز بلقب كأس هولندا مرة واحدة موسم 2016-2017، وحقق لقبين في دوري الدرجة الثانية، وشارك في أول نسخة من دوري المؤتمر الأوروبي موسم 2021-2022، مما يعكس تاريخه العريق وإنجازاته الرياضية رغم أزماته الحالية.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 2:05 صباحًا - بتوقيت القدس

احتجاجات في تونس تنديداً بغلق معبر رفح واستمرار المقاومة الفلسطينية

نظم مجموعة من النشطاء والمتظاهرين التونسيين اعتصاماً أمام السفارة المصرية في تونس احتجاجاً على استمرار إغلاق معبر رفح أمام قطاع غزة، وذلك في إطار فعاليات أسبوعية للمطالبة بكسر الحصار وفتح المعبر أمام المساعدات الإنسانية. توافد المتظاهرون منذ عصر السبت، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وشعارات تندد بالنظام المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما منعتهم الحواجز الأمنية من الاقتراب أكثر من السفارة.

قام المحتجون بتضامن رمزي عبر قرع الأواني الفارغة، تعبيراً عن معاناتهم ودعمهم لأهل غزة الذين يعانون من المجاعة والحصار المستمر، ورفعوا صوراً للشهداء، خاصة الأطفال الذين قضوا جوعاً. وأكد الناشط المدني نبيل الشنوفي أن التحرك يهدف إلى توجيه رسالة واضحة للنظام المصري بضرورة فتح معبر رفح، مشيراً إلى أن إغلاقه يمثل مسؤولية مباشرة عن تدهور الأوضاع في غزة.

وفي تصريح خاص لـ"عربي 21"، قال الشنوفي إنهم سيواصلون الاعتصام ومحاصرة السفارة المصرية، محذرين من تصعيد الاحتجاجات في حال عدم فتح المعبر، مع تنسيق مع حركات أخرى في الدول العربية والإسلامية. وعلى بعد أمتار من السفارة المصرية، يعتصم عشرات آخرون منذ أسبوع، بالقرب من السفارة الأمريكية، احتجاجاً على المجازر والمجاعة في غزة، مطالبين بطرد السفير الأمريكي وإغلاق السفارة الأمريكية في تونس.

وفي سياق متصل، حذرت منظمة اليونيسف من أن أطفال غزة يموتون بمعدل غير مسبوق، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف، وتهجير مئات الآلاف، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من الأطفال والنساء.

وفي سياق آخر، تحدث الناشط التونسي حاتم العويني عن تجربته مع سفينة "حنظلة" التي شارك فيها لكسر الحصار عن غزة، موضحاً أن المقاومة استمرت رغم محاولات التخريب من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأنهم رفضوا الاستسلام عبر الإضراب عن الماء والطعام، مؤكدين أن الحصار ظالم ويجب كسره. وأكد أن فلسطين ستظل في قلوبهم، وأنهم يستعدون للمشاركة في أسطول الصمود القادم.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب مجازر وتدمير وتهجير في غزة، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف، مع تدمير البنى التحتية وتهجير السكان، وارتفاع أعداد المفقودين والنازحين بشكل كارثي.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 2:01 صباحًا - بتوقيت القدس

متعاقد سابق يكشف حقائق صادمة عن مؤسسة غزة الإنسانية ودورها في القطاع

كشف المتعاقد السابق مع مؤسسة غزة الإنسانية، أنتوني أغيلار، عن حقائق صادمة تتعلق بالدور الحقيقي للمؤسسة في قطاع غزة، حيث أكد أنه كان يعتقد أن مهمته وزملاءه تقتصر على إدخال المساعدات إلى القطاع، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا.

وأوضح أغيلار أن فريقه لم يتلقَ أي توجيهات لضمان حماية المدنيين، معتبرًا أن عقد العمل كشف عن إهمال المسؤولين لأمن السكان المدنيين في غزة، وأن مواقع توزيع المساعدات صممت بطريقة تجعلها فخاخ موت، معبرًا عن استيائه من إدارة حشود الراغبين في الحصول على المساعدات بطريقة غير إنسانية.

وأشار إلى أن هناك حالة مجاعة ويأس شديدين بين الأطفال والنساء في القطاع، وأن القطاع يشهد جرائم حرب ووحشية، مؤكدًا أن وجود مواقع توزيع المساعدات في مناطق القتال يتعارض مع المعاهدات الدولية، وأن العشرات يقتلون يوميًا، وهو أمر حقيقي وليس دعاية.

وصف أغيلار زيارة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى مركز تابع للمؤسسة في رفح بأنها كانت مجرد أداء مسرحي أمام الكاميرات، خاصة وأن فلسطينيين قتلوا أثناء انتظارهم للحصول على المساعدات، وهو ما يعكس حقيقة الوضع المأساوي في القطاع.

وتطرق إلى انتقادات حادة بشأن نظام توزيع المساعدات، الذي وصفه بأنه انتهاك خطير لمبادئ الحياد في العمل الإنساني، حيث استشهد بآلاف الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات منذ بداية توزيع الطرود الغذائية في مايو الماضي.

كما أكد أن الولايات المتحدة منخرطة بشكل غير مباشر في الأزمة، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك، مشيرًا إلى وجود أميركيين يحملون السلاح ويشاركون في الأحداث الجارية في القطاع.

وفي رد على سؤال حول التهديدات التي تلقاها، أكد أغيلار أن تلك التهديدات لن تردعه عن نقل الحقيقة، موضحًا أن مؤسسة غزة الإنسانية تأسست في جنيف في فبراير الماضي، ولا تملك مكاتب أو ممثلين معروفين في المدينة التي تستضيف العديد من المنظمات الإنسانية الدولية.

وأعلن جيك وود، المدير التنفيذي للمؤسسة، استقالته في مايو الماضي بعد أن أدرك أن المنظمة لا تستطيع تنفيذ مهمتها بشكل فعال مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والحياد والاستقلالية، في ظل الظروف الراهنة.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 1:47 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد المستوطنين في الضفة الغربية: استشهاد واعتداءات وإحباط جهود زراعية فلسطينية

استشهد الشاب الفلسطيني معين صبحي محمد أصفر (24 عامًا) وأصيب سبعة آخرون على الأقل في هجوم نفذه مستوطنون على بلدة عقربا جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني للتلفزيون العربي أن المستوطنين اعتدوا على طواقم الإسعاف وحطموا مركباتهم خلال الهجوم، فيما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع الطرق المؤدية إلى البلدة بعد الحادث.

وأوضحت إذاعة "صوت فلسطين" أن المستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في أطراف بلدة عقربا، ونشرت مقاطع فيديو توثق إطلاق النار على المواطنين خلال هجومهم على سهل محفوريا، بالقرب من بلدتي عقربا وجوريش. وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن المستوطنين نفذوا خلال النصف الأول من العام الجاري أكثر من ألفي اعتداء، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين.

بدأ الهجوم عندما وصل المستوطنون إلى منطقة زراعية من إحدى البؤر الاستيطانية، وبدأوا بإطلاق الرصاص الحي باتجاه المواطنين في المنطقة الجنوبية، حيث حاول الفلسطينيون التصدي لكنهم فوجئوا بكثافة النيران، مما أدى إلى إصابات بين العزل من السكان.

وفي سياق متصل، هدمت جرافات إسرائيلية منشآت فلسطينية ووحدة إكثار تابعة لبنك البذور الفلسطيني جنوب محافظة الخليل، والتي تعتبر من أهم المبادرات لحفظ الأصول الوراثية للبذور البلدية. وقال فؤاد أبو سيف، مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي، إن الهدم يمثل استهدافًا مباشرًا لمحاولات الشعب الفلسطيني الحفاظ على قراره الزراعي والغذائي، ويقوض جهود حماية التنوع البيولوجي.

وأوضح أبو سيف أن بنك البذور في الخليل، الذي أنشئ عام 2010 ويحتوي على أكثر من 70 صنفًا من البذور البلدية، هو الوحيد في الضفة الغربية ويعد من أهم أدوات السيادة الغذائية، حيث يساهم في حفظ المحاصيل الأصيلة التي لا تتوفر في أماكن أخرى، ويهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي الفلسطيني في ظل التحديات العالمية.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 1:31 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارة نادرة لأفيخاي إدرعي إلى القرى الدرزية في جنوب سوريا وتطورات سياسية وإقليمية

شهدت المناطق الدرزية الواقعة على سفوح جبل الشيخ في سوريا، حدثًا غير معتاد يوم الخميس الماضي، حيث قام المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي إدرعي بزيارة إلى قرى درزية، في خطوة لافتة أثارت اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية والسورية على حد سواء. استُقبل إدرعي بحفاوة من قبل شيوخ ووجهاء المنطقة، حيث تلقت الزيارة تغطية واسعة، وأُعرب عن أمل في أن تساهم هذه المبادرة في تحسين العلاقات بين إسرائيل والطائفة الدرزية في سوريا.

وأفادت التقارير أن إدرعي استمع لعدد من الشخصيات البارزة إلى معاناة الدروز في المنطقة، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها سوريا، حيث ناقش معهم قضايا تتعلق بالأوضاع الأمنية والسياسية، بالإضافة إلى الأوضاع الإنسانية. كما استعرضت وسائل الإعلام السورية بشكل موسع الزيارة، معتبرة إياها خطوة مهمة في سياق التفاعل مع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في السويداء قبل نحو أسبوعين.

وفي سياق متصل، أوردت وسائل الإعلام أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أكد خلال مؤتمر صحفي في موسكو أن سوريا لا تمثل أي تهديد لإسرائيل، وأن هدفها هو بناء الدولة واستقرارها فقط. وأوضح أن التدخل الإسرائيلي المستمر يعقد الأوضاع في السويداء، وأن الحكومة السورية مسؤولة عن حماية الأقليات، مشددًا على أن الاعتداءات الإسرائيلية تزيد من معاناة المدنيين وتعرقل جهود إعادة الإعمار والتنمية في البلاد.

وفيما يتعلق بالموقف السياسي، أشار الشيباني إلى أن سوريا لا تنوي الهجوم على الدروز، وأن إسرائيل استغلت قضية الطائفة الدرزية لتحقيق مصالح سياسية، محذرًا من التدخلات الخارجية التي تضر بمسار السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد أن الحكومة السورية تسعى لوقف التصعيد، وأنها غير معنية بالصراع مع الطائفة الدرزية، وإنما تسعى لحماية جميع مواطنيها من أي تهديد خارجي أو داخلي.

وفي تطور لافت على الصعيد الأمني، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل أرسلت رسالة إلى الحكومة السورية، تعبر فيها عن موافقتها على نشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي في جنوب سوريا، بدلاً من الجيش السوري، الذي تعارض إسرائيل وجوده في المنطقة. وأشارت إلى أن تل أبيب تواصل الاعتراض على انتشار الجيش السوري، وتطالب بوجود قوات أمنية درزية تابعة لوزارة الداخلية السورية، بهدف الحد من التواجد العسكري السوري وتقليل التهديدات المحتملة للدروز في المنطقة.

وأوضحت القناة العبرية "كان" أن إسرائيل تسعى لضمان عدم تشكيل القوات السورية الحكومية تهديدًا للأقليات، خاصة الدروز، عبر نشر قوات أمنية درزية تابعة لدمشق. ويأتي هذا الطلب في إطار محاولة إسرائيلية للحفاظ على نفوذها في المنطقة، وتقليل التوترات بين القوات السورية والأقليات، خاصة في ظل تزايد التوترات الإقليمية والدولية حول مستقبل سوريا والمنطقة بشكل عام.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 1:26 صباحًا - بتوقيت القدس

والد الطفل عاطف أبو خاطر يصف معاناة غزة ويطالب بوقف المجاعة

عبّر والد الطفل الفلسطيني عاطف أبو خاطر، الذي توفي نتيجة المجاعة، عن حزنه العميق لفقدان ابنه، مؤكدًا أن الأمل أن يكون آخر من يموت بسبب الجوع في قطاع غزة. وأوضح أن حلم سكان القطاع أصبح مجرد رغيف خبز، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.

وأشار أبو خاطر خلال مداخلة تلفزيونية إلى أن ابنه عاطف البالغ من العمر 17 عامًا بدأ يفقد وزنه منذ حوالي شهر، وأصبح غير قادر على الحركة بسبب نقص الطعام، وتحدث بصعوبة. وأوضح أن الطفل قضى 20 يومًا في مستشفى الحلو الدولي، حيث انخفض وزنه من 65 كيلوغرامًا إلى 35 كيلوغرامًا قبل وفاته، مؤكدًا أن الطفل كان بصحة جيدة قبل أن يتدهور وضعه الصحي بسبب الجوع.

وأضاف أن عاطف لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، لكنه أصبح هزيلاً جدًا، وعندما تمكن من توفير شوربة العدس، بدأ يرفض الأكل، لأن جسمه توقف عن استقبال الطعام. وأكد أن فقدان الطفل هو نتيجة مباشرة للأوضاع الإنسانية الكارثية، وأنه فقد قبل عام أحد أبنائه الآخرين نتيجة القصف الإسرائيلي، واليوم يفقد آخر بسبب الجوع.

كما أكد مصدر في مستشفى الشفاء أن وفاة الطفل عاطف كانت نتيجة لسوء التغذية والجوع، وأن الحالة الصحية للطفل كانت حرجة جدًا قبل وفاته. ونفى أبو خاطر أن تصل المساعدات إلى قطاع غزة كما يروج الاحتلال الإسرائيلي وداعموه، موضحًا أن من يذهب لجلب المساعدات يعود مغطى بالدم أو دمه، في إشارة إلى استمرار الحصار والمعاناة.

عبّر أبو خاطر عن معاناة أهل غزة، قائلاً إن أطفالهم يموتون جوعًا أو قتلاً عند مراكز توزيع المساعدات، ووصف الوضع بأنه يفوق الخيال، حيث أصبح الفلسطينيون فريسة للاحتلال الإسرائيلي، وحتى دفن أمواتهم أصبح صعبًا، حيث يتركون للكلاب أن تنهش جثثهم، وفق تعبيره.

ذكر الوالد أن العالم يتفرج على معاناة الفلسطينيين، وأن أقصى حلم في غزة أصبح مجرد الحصول على رغيف خبز، ولم يعد يطالب بتعليم أبنائه، بل بتوفير لقمة العيش لهم كي يبقوا على قيد الحياة، مؤكدًا أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءًا يوماً بعد يوم.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 1:12 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلات الأسرى الإسرائيليين تندد بتصعيد الاحتلال وتطالب بصفقة تبادل عاجلة

طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة الحكومة الإسرائيلية بوقف التصعيد الحاصل في القطاع، والعمل على التوصل إلى صفقة شاملة مع فصائل المقاومة لإعادة المحتجزين لديها. وأكدت الهيئة المعنية في بيان أن الوقت ينفد وأن الأسرى يعانون ظروفًا قاسية، داعية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء معاناة ذويهم.

وفي سياق متصل، بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهد جديدة تظهر حالة الأسير الجندي الإسرائيلي أفيتار ديفيد، الذي يظهر عليه علامات التجويع الشديد نتيجة السياسات الإسرائيلية في غزة. وعبّر الجندي عن معاناته قائلاً إن نتنياهو تخلى عنه، وإنه يحفر قبره بيديه، وأنه يواجه الموت بسبب الجوع المستمر.

وأشار ديفيد إلى أنه لم يتناول الطعام منذ أيام، نتيجة المجاعة التي تتعرض لها غزة، والتي تسببت في تدهور حالته الصحية بشكل كبير. وكانت كتائب القسام قد نشرت سابقًا صورًا للجندي قبل أن ينقلب الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار، حيث كان في صحة جيدة، لكن الحالة الحالية تظهر نحوله الشديد وعظامه البارزة.

وذكرت القسام أن الاحتلال يفرض سياسات تجويع على الأسرى، وأن الحكومة الإسرائيلية قررت بشكل متعمد تجويعهم، في محاولة للضغط على المقاومة الفلسطينية. وأعربت عائلة ديفيد عن قلقها البالغ على حياته، مشيرة إلى أن وضعه الصحي يزداد سوءًا، وأنه لم يتبقَ له سوى أيام قليلة للبقاء على قيد الحياة إذا استمرت الظروف على حالها.

ودعت العائلة المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة ابنهم، مؤكدين أن كل الوسائل يجب أن تُبذل لإنقاذ الأسرى وإعادةهم إلى وطنهم. وتقدر إسرائيل وجود حوالي 50 أسيرًا لديها في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

وفي سياق متصل، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس في الدوحة، برعاية قطر ومصر، بدعم من الولايات المتحدة، بسبب تصلب مواقف تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، وقضية الأسرى، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية. وأسفرت الحرب الأخيرة على غزة عن مقتل أكثر من 208 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أدت إلى وفاة العديد من الأبرياء.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 1:11 صباحًا - بتوقيت القدس

تفسير دخول قطاع غزة المرحلة الثالثة من أزمة الجوع والتهديد بالمجاعة

أكد مدير عام مجمع الشفاء الطبي في غزة، محمد أبو سلمية، أن القطاع دخل الآن المرحلة الثالثة من أزمة التجويع، والتي تعرف بأنها تصل إلى مستوى انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث يعاني السكان من فجوات كبيرة في استهلاك الغذاء وسوء التغذية المتفاقم، خاصة بين الأطفال والنساء. وأوضح أن الوضع الحالي يتطلب تدخلاً إنسانياً عاجلاً لتجنب الانزلاق إلى المراحل الأكثر خطورة.

تُصنف مراحل المجاعة وفقاً لمقياس التصنيف المرحلي للأمن الغذائي، حيث تعتبر المرحلة الثالثة "أزمة" وتبدأ عندما تتجاوز نسبة سوء التغذية الحاد 10%، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً، في حين أن المرحلة الرابعة "طارئة" تصل فيها نسبة سوء التغذية إلى 15-29%، وتهدد حياة الناس بشكل مباشر، أما المرحلة الخامسة فهي المجاعة، وتصل فيها نسبة سوء التغذية إلى 30% أو أكثر، مسببة وفيات جماعية.

أشار أبو سلمية إلى أن غالبية سكان غزة يعيشون الآن على حافة المجاعة، مع بعض المناطق التي وصلت فعلياً إلى المرحلة الرابعة، وهو وضع يهدد حياة الأطفال ويستلزم تدخلات إنسانية فورية. وأكد أن القطاع يعاني من نقص حاد في المواد الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات والبروتينات والأدوية، بعد أكثر من أربعة أشهر من عدم دخول أي مواد غذائية أساسية.

وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة، زاد عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية من 1600 قبل فبراير إلى 6500 في يوليو، بزيادة قدرها 2.5 أضعاف، مع وجود 40 ألف طفل رضيع على حافة الموت جوعاً بسبب نقص حليب الأطفال. وأوضح أن سوء التغذية يهدد حياة الأطفال بشكل كبير، ويؤدي إلى مشاكل صحية ونفسية وبدنية طويلة الأمد.

كما يعاني النساء الحوامل من مشاكل صحية خطيرة، مثل فقر الدم وانخفاض الأملاح، مع ارتفاع حالات الولادة المبكرة والأطفال المشوهين. وأفاد أبو سلمية أن هناك حوالي 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر بسبب نقص الرعاية الصحية، بالإضافة إلى مرضى الكلى والسكري الذين يحتاجون إلى أنواع خاصة من الغذاء ويواجهون خطر الموت نتيجة نقص البوتاسيوم.

سجلت المستشفيات في غزة وفاة 154 فلسطينياً بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 89 طفلاً، نتيجة النقص الحاد في الغذاء والحليب العلاجي. وأكدت البيانات أن ثلثي السكان يحصلون على وجبة واحدة يومياً بالكاد، وأن الشريحة الأكبر لا تتناول أي وجبة لأيام متتالية، مما يعرضهم لخطر المجاعة والموت البطيء.

اعتبر مسؤولون أن غزة تمر الآن بمرحلة إنسانية غير مسبوقة، وأن استمرار الحصار ورفض فتح المعابر أمام الغذاء والدواء يعمق الأزمة، ويؤدي إلى انهيار شامل، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنقاذ السكان من كارثة إنسانية محتملة.

رياضة

الأحد 03 أغسطس 2025 12:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مبابي يطمح لتحقيق إنجاز فريد يتفوق على أساطير ريال مدريد

يستعد فريق ريال مدريد بقيادة المدرب تشابي ألونسو للمنافسة بقوة على جميع الألقاب في الموسم الجديد 2025-2026، مع التركيز على تحقيق إنجازات فردية وجماعية. من بين أبرز التحديات التي يواجهها النادي هو سعي المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لتحقيق رقم قياسي جديد في الدوري الإسباني، حيث يطمح للفوز بجائزة بيتشيتشي للمرة الثانية على التوالي.

حقق مبابي في موسم 2024-2025 أهدافًا بلغت 31 هدفًا في الدوري الإسباني، مما جعله يتوج بجائزتي "بيتشيتشي" و"الحذاء الذهبي"، وهو إنجاز اعتبره أكثر قيمة بالنسبة له من جائزة الكرة الذهبية، حيث قال: "لستُ من يمنح جائزة الكرة الذهبية. لديّ رأي، ولكنه لا يُعتد به كثيرًا، لأنني لم أكن لأُشارك رأيي في بعض جوائز الكرة الذهبية الأخيرة. في النهاية، الصحفيون الـ100 الذين يُصوّتون هم من يُقررون. الشيء الوحيد الذي أؤثر عليه هو جائزة الحذاء الذهبي، لأنها تعتمد فقط على أدائي وقدراتي على أرض الملعب."

يُعد مبابي الآن يرتدي الرقم "10" مع ريال مدريد، وهو رقم يحمل دلالات كبيرة، حيث يضعه في مسار التاريخ كواحد من اللاعبين القلائل الذين تمكنوا من الفوز بجائزة بيتشيتشي مرتين متتاليتين في الدوري الإسباني. هذا الإنجاز يضعه في مصاف أساطير النادي، متفوقًا على كريستيانو رونالدو، الذي سجل 451 هدفًا في 438 مباراة، وهو رقم قياسي كبير.

خلال أول 12 شهرًا مع النادي الملكي، سجل مبابي 44 هدفًا رسميًا في 59 مباراة، مما جعله أحد أفضل المهاجمين في موسمه الأول، وأسهم بشكل فعال في فوز الفريق بكأس الإنتركونتيننتال ضد باتشوكا، بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبي. بدأ مبابي مسيرته الرسمية ضد أتلانتا الإيطالي، وهو الآن يطمح لتحقيق إنجازات أكبر.

تاريخ ريال مدريد حافل بالإنجازات الفردية، حيث تمكن ثلاثة لاعبين فقط من الفوز بجائزة بيتشيتشي لموسمين متتاليين، وهم أندريه أونانا، ألفريدو دي ستيفانو، وفيرينك بوشكاش. هذا إنجاز لم يحققه أساطير عظماء مثل كريستيانو رونالدو، كريم بنزيمة، رونالدو نازاريو، أو راؤول غونزاليس، مما يعكس مدى صعوبة التحدي الذي يواجهه مبابي.

ريال مدريد، الذي يمتد تاريخه لأكثر من 123 عامًا، يفتخر بإنجازات أسطورية في هذا المجال، حيث حققها لاعبان مثل دي ستيفانو وفيرينك بوشكاش في فترتين متتاليتين، وهو ما يوضح مدى صعوبة تكرار هذا الإنجاز في تاريخ النادي العريق.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 12:36 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد المطالب الأميركية اليهودية لإغاثة غزة وسط أسوأ أزمة إنسانية

وسط تصاعد الغضب العالمي إزاء الأزمة الإنسانية في غزة، بدأت أصوات يهودية أميركية بارزة، بما في ذلك من كانوا من المدافعين التقليديين عن إسرائيل، في الدعوة إلى إغاثة القطاع، مع تزايد المخاوف من تفاقم المجاعة والأوضاع الإنسانية الكارثية. تعيش غزة أسوأ أزماتها منذ سنوات، حيث تتداخل المجاعة مع حرب إبادة تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، أسفرت عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ومئات الآلاف من النازحين، مع تدهور حاد في الوضع الإنساني.

حذرت مجموعة أمن غذائي مدعومة من الأمم المتحدة من أن "أسوأ سيناريو للمجاعة" بدأ يتكشف في غزة، فيما أعلنت وزارة الصحة عن وقوع عشرات الوفيات نتيجة نقص الغذاء. في هذا السياق، أصدرت اللجنة اليهودية الأميركية، وهي منظمة بارزة في الدفاع عن القضايا اليهودية، بيانًا أدانت فيه الخسائر في صفوف المدنيين الفلسطينيين، ودعت إسرائيل إلى اتخاذ خطوات لتخفيف معاناة السكان المدنيين، مع التأكيد على ضرورة تنسيق المساعدات الإنسانية بشكل فعال.

بيان اللجنة أكد على أن "انعدام الأمن الغذائي يتفاقم بشكل خطير"، وحث على تعزيز التعاون بين إسرائيل والأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات. كما أصدرت حركة الإصلاح اليهودية في أميركا الشمالية، أكبر طائفة يهودية في الولايات المتحدة، بيانًا اعتبرت فيه أن التصعيد العسكري وتقييد المساعدات لن يحقق نصرًا لإسرائيل، وأن تجويع المدنيين لن يحقق أهدافها الأخلاقية أو القانونية.

وفي سياق متصل، أظهرت احتجاجات واسعة داخل الولايات المتحدة، حيث تم اعتقال العديد من الحاخامات ورجال الدين اليهود خلال تظاهرات ضد الأزمة الإنسانية، فيما وقع أكثر من 1200 حاخام على رسالة تدعو إلى السماح بالمزيد من المساعدات لغزة، معتبرين أن الشعب اليهودي يواجه أزمة أخلاقية خطيرة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع الدعم الشعبي للعمل العسكري الإسرائيلي في غزة، حيث انخفض إلى أدنى مستوى منذ بداية طرح السؤال، مع تزايد الانتقادات داخل المجتمع اليهودي الأميركي، خاصة بين الشباب، الذين بدأوا يعبرون عن تباعد في مواقفهم تجاه إسرائيل، رغم استمرار الدعم العاطفي الواسع.

وفي سياق آخر، تتجه جهود المنظمات اليهودية إلى حث المؤسسات على اتخاذ مواقف أكثر صرامة، حيث دعا أكثر من 200 خريج من منظمة Young Judaea، وهي حركة شبابية صهيونية، إلى التخلي عن دعمها السابق لإسرائيل، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن المحتجزين، مع التأكيد على أن الصمت في مواجهة المجاعة يمثل مسؤولية أخلاقية.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 12:33 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يؤكد استمرار الجهود لإعادة المحتجزين من غزة ويطمئن عائلاتهم

أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحكومة تواصل بذل جميع الجهود الممكنة لإعادة المحتجزين من قطاع غزة، مشيراً إلى أنه أبلغ عائلات المحتجزين أفيتار دافيد وروم بارسلافسكي أن العمل جارٍ بشكل مستمر لضمان عودتهم بأمان.

وقال نتنياهو إن الحكومة تعتمد على جميع الوسائل المتاحة لضمان سلامة المحتجزين، مضيفاً أن الجهود لا تزال مستمرة وأنها ستتواصل حتى يتم إعادة جميع المحتجزين إلى عائلاتهم، مؤكداً أن الأمر يمثل أولوية قصوى للحكومة الإسرائيلية.

وفي سياق حديثه، أشار إلى أن الحكومة تتعامل مع الوضع بكل جدية، وأنها لن تدخر جهداً في سبيل تحقيق هذا الهدف، رغم التحديات والصعوبات التي تواجهها في ظل الوضع الراهن في القطاع.

وفي سياق متصل، أكد نتنياهو أن الحكومة ستواصل العمل بكل الوسائل الممكنة، بما في ذلك الدبلوماسية والوسائل العسكرية، لضمان عودة المحتجزين، وأنها لن تتراجع عن مسؤوليتها تجاه أسر المحتجزين.

وفي سياق متصل، أضاف أن تصريحات بعض المسؤولين حول تلاعب حماس بمشاعر الأسر، من خلال نشر فيديوهات المحتجزين، تؤكد الحاجة لاتخاذ إجراءات حاسمة، وأن الرد يجب أن يكون بالإبادة الكاملة لمنع تكرار مثل هذه الأعمال.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 12:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة مستمرة في غزة تودي بحياة العشرات من المدنيين بينهم عائلة كاملة

شهد قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة مجازر مروعة أسفرت عن مقتل 37 فلسطينيا، من بينهم عائلة كاملة، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، في إطار حملة إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من عام وشهرين. استهدفت الغارات الإسرائيلية منازل وخيام نزوح وتجمعات مدنية في مناطق مختلفة من القطاع، بما في ذلك مدينة غزة وجنوب ووسط القطاع، وفق مصادر طبية موثوقة.

وفي أحدث الهجمات، استشهد فلسطينيان إثر استهدافهما أسفل عمارة سكنية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، فيما كانت الهجمات السابقة قد أسفرت عن مقتل 35 فلسطينيا في مناطق متفرقة من القطاع. في وسط القطاع، قتل الجيش الإسرائيلي عائلة القريناوي المكونة من خمسة أفراد، بينهم رجل وزوجته وأطفالهما الثلاثة، بعد استهداف منزلهم في بلدة الزوايدة جنوبي القطاع. كما أسفرت غارات أخرى عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف استهدف تجمعات مدنية في ذات البلدة.

وفي سياق متصل، استشهد خمسة فلسطينيين من منتظري المساعدات الأمريكية، إثر إطلاق نار إسرائيلي قرب مركز توزيع في محيط محور نتساريم، بينما استشهد ثلاثة آخرون وأصيب آخرون في هجوم بقنابل على خيام نازحين قرب مفترق الصناعة شمالي مدينة خانيونس. كما استهدفت غارات إسرائيلية خيمة نزوح غربي خانيونس، أسفرت عن استشهاد أم وابنتها، في حين استشهدت سيدة أخرى في قصف استهدف حي الأمل شمال غربي المدينة.

وفي ساعات الليل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات تدمير لمنازل ومنشآت في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، حيث استشهد فلسطيني وأصيب 25 آخرون إثر إطلاق النار على منتظري المساعدات قرب مركز تابع لمؤسسة غزة الإنسانية غربي المدينة. وفي شمال القطاع، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف استهدف شقة لعائلة اليازجي قرب شارع عايدية، فيما استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عشرة آخرون خلال استهداف عناصر تأمين شاحنات المساعدات في منطقتي التوام والخزندار.

وفي مدينة غزة، سقط ثلاثة شهداء إثر قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لمدنيين في حي الشجاعية. ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، تتواصل إسرائيل، بدعم أمريكي، في تنفيذ مجازر تشمل قتل وتهجير وتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان. وأسفرت هذه الجرائم عن مقتل أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من تسعة آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع تدهور الأوضاع الإنسانية إلى حد المجاعة.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 12:11 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا تدعو إلى إطلاق سراح المحتجزين في غزة ونزع سلاح حركة حماس بشكل شامل

دعت فرنسا إلى ضرورة الإسراع في إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك يمثل أولوية قصوى لإنهاء معاناة الأسر ووقف التصعيد المستمر. وأوضح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن الوقت قد حان لوقف معاناة المحتجزين وإطلاق سراحهم دون أي شروط مسبقة، معتبرًا أن ذلك خطوة عاجلة وضرورية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وشدد بارو على أهمية نزع سلاح حركة حماس وإقصائها من حكم غزة كشرط أساسي لضمان استقرار المنطقة، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق ذلك. وأكد أن استمرار وجود حماس في السلطة يعوق جهود السلام ويهدد أمن المنطقة، وأن الحل يتطلب إجراءات جذرية تتضمن نزع سلاح الحركة وإبعادها عن السلطة بشكل نهائي.

وفيما يخص المساعدات الإنسانية، أكد الوزير الفرنسي ضرورة إدخال المساعدات بشكل واسع وفعال إلى قطاع غزة، مع التركيز على إيصالها إلى المواطنين المحتاجين بشكل سريع وموثوق. وأشار إلى أن وصول المساعدات يجب أن يكون من أولويات المجتمع الدولي في المرحلة الحالية، بهدف تخفيف معاناة السكان وتمكينهم من الحصول على احتياجاتهم الأساسية.

وفي تصريحات صحفية، أشار بارو إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بشكل موحد لتحقيق هذه الأهداف، وأن فرنسا ستواصل دعم الجهود الدولية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مع التركيز على إنهاء معاناة المحتجزين وإعادة بناء الثقة بين الأطراف المعنية.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 12:10 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيقات موسعة في فضيحة اعتداءات جنسية على رُضع بمستشفى فرنسي وتوقيف ممرضة وشريكها

أعلنت النيابة العامة في مدينة بوبينيي الفرنسية عن توجيه تهم الاعتداء الجنسي على قاصرين والتقاط صور إباحية لأطفال إلى ممرضة تعمل في قسم الرضع بمستشفى مونتروي في منطقة سان سانت دوني. كما تم توقيف شريك الممرضة بتهمة التواطؤ والتحريض على الاعتداءات، حيث قرر قاضي التحقيق إبقائهما تحت المراقبة القضائية ومنعهما من التواصل أو العمل مع الأطفال.

وأُجري حظر على الممرضة من دخول المستشفى، كما أُوقفت عن العمل كإجراء احترازي منذ الأربعاء الماضي بعد حضورها إلى مركز الشرطة، حيث نفت ارتكابها أي أفعال ضد الأطفال. وأكدت مصادر التحقيق أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن مدى تورطها في القضية.

وفي سياق متصل، بدأت السلطات القضائية التحقيق بعد انتشار مقاطع فيديو على منصة «تيك توك»، حيث أظهر أحد الفيديوهات ادعاءات بأن شخصين يعملان في قسم الرضع يستمتعان بالاعتداء على أطفال من خلفيات عرقية مختلفة، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستنكار. وأوضح مكتب المدعي العام أن التحقيق لا يثبت وجود دافع عنصري، حيث أشار إلى أن أحد الطفلين أبيض والآخر أسود.

وفي ذات السياق، تجمع حوالي خمسين شخصًا بعد ظهر اليوم للتنديد بالحادثة، وأطلق المحتجون دعوات لمواصلة التظاهرات في الأيام المقبلة. وأعربت عائلات الأطفال عن صدمتها واستيائها من هذه الأحداث، خاصة بعد تواصل بعض الأمهات اللواتي أنجبن في قسم الولادة قبل أشهر مع إدارة المستشفى، مطالبين بالعدالة وتحقيق الشفافية.

وفي بيان رسمي صدر عن إدارة مجموعة مستشفيات «غراند باريس نور-إيست»، أوضحت أن الممرضة كانت تعمل حصريًا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، التي تعنى بالأطفال الخدج، وأنها لم تكن تعمل في قسم الولادة. وأكدت أن تصرفاتها، حال ثبوتها، تمثل خطأ شخصيًا يدينه المستشفى بشدة، وأنها لا تمثل سياسة المؤسسة أو ممارساتها الجماعية.