قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون فجر الأحد جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة "الأمل" التي تؤوي نازحين ومبنى تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي أن القتلى سقطوا نتيجة القصف الذي طال المدرسة الواقعة في حي الحي الياباني غربي المدينة، فيما أكد شهود عيان أن القصف استهدف المبنى التابع للجمعية، مما أدى إلى اندلاع حريق في الطابق الأول من المبنى وإصابة موظفين بجروح خطيرة.
وفي بيان رسمي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر أن أحد موظفيها استشهد وأصيب ثلاثة آخرون جراء استهداف قوات الاحتلال لمقرها في خان يونس، ما أدى إلى نشوب حريق في المبنى وتدميره جزئياً. وأكدت الجمعية أن الاستهداف أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح وإصابة عدد من الموظفين، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وفي سياق التصعيد، نفذ الجيش الإسرائيلي خلال ساعات الليل عمليات تدمير لمنازل فلسطينية في مناطق متفرقة شرقي خان يونس، مما أدى إلى تطاير الشظايا ووصولها إلى مناطق غربية من المدينة، مسببة إصابات بين النازحين الذين لجؤوا إلى مناطق آمنة. كما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف لمبان سكنية ومنشآت في منطقة شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، وفقاً لشهود عيان.
استشهد أحد موظفينا وأصيب ثلاثة آخرون جراء استهداف قوات الاحتلال لمقر جمعية الهلال الأحمر في خان يونس.
ومنذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في 7 أكتوبر 2023، تتواصل حملة الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث شددت إسرائيل من حصارها وفرضت إجراءات قاسية، منها إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس الماضي. أدى ذلك إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية"، مع تدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.
وخلفت العمليات الإسرائيلية منذ بداية العدوان أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية. وتلقى الفلسطينيون خلال هذه الفترة دعمًا محدودًا بسبب الحصار المفروض، الأمر الذي زاد من معاناة السكان المدنيين في القطاع.





شارك برأيك
إسرائيل تواصل استهداف المدنيين في غزة وتدمير منازل ومقرات إنسانية