الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
صادق مجلس الشيوخ الأميركي، يوم السبت، على تعيين جانين بيرو، القاضية ومقدمة البرامج التلفزيونية السابقة، في منصب المدعية العامة لمنطقة كولومبيا، وذلك بغالبية 50 صوتاً مقابل 45. ويأتي هذا القرار في إطار جهود إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب لتعزيز حضور الشخصيات الإعلامية في المناصب الحكومية العليا.
تمت الموافقة على تعيين بيرو بشكل مؤقت في مايو الماضي من قبل ترمب، الذي منح العديد من المناصب الحكومية المؤثرة لمذيعين من شبكات تلفزيونية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً. وكانت بيرو قد اشتهرت بتقديم برنامجها التلفزيوني "القاضية جانين بيرو" بين عامي 2008 و2011، ثم برنامج "العدالة مع القاضية جانين" على قناة "فوكس نيوز"، والذي استمر لمدة 11 عاماً.
كما شاركت بيرو في تقديم برنامج "الخمسة" على قناة "فوكس نيوز"، قبل أن تتولى منصبها القضائي المؤقت، الذي يُعد من أقوى مناصب المدعين العامين في الولايات المتحدة. ويُعد هذا التعيين من بين سلسلة من التعيينات التي قام بها ترمب لشخصيات إعلامية، مثل وزير الدفاع السابق بيت هيغسيث، الذي شارك في تقديم برنامج "فوكس آند فريندز ويك إند"، ووزير النقل شون دافي، الذي ظهر في برامج تلفزيونية من نوع تلفزيون الواقع.
تعيين جانين بيرو في منصب المدعية العامة لمنطقة كولومبيا يعكس توجه إدارة ترمب لتوظيف شخصيات إعلامية في مناصب حكومية مهمة
وفي تعليقه على التعيين، قال ديك دوربين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، إن بيرو "لا ينبغي أن تكون مدعية عامة دائمة للولايات المتحدة"، واصفاً اختيارها بأنه "موافقة سطحية لدونالد ترمب". وأشار إلى أن بيرو تروج لنظريات مؤامرة تتعلق بنتائج انتخابات 2020 التي خسرها ترمب أمام جو بايدن، وذكر أن لها كتباً عدة، من بينها "كاذبون، مسرّبون، وليبراليون" الذي يتناول المؤامرة ضد ترمب، ووصفته صحيفة "واشنطن بوست" بأنه "متملق".
كما أثيرت انتقادات حول زوجها السابق، ألبرت بيرو، الذي دُين بالتهرب الضريبي عندما كانت مدعية عامة في نيويورك، إلا أن ترمب عفا عنه خلال ولايته الرئاسية الأولى. وفي إطار المصادقة السريعة على ترشيحات ترمب، تم تعيين محامي ترمب السابق إميل بوف قاضياً استئنافياً فيدرالياً الأسبوع الماضي.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
نظم الآلاف من الإسرائيليين مظاهرات حاشدة في مختلف المدن، خاصة في تل أبيب، للمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. ورفع المتظاهرون لافتات وصوراً تظهر الرهائن، مطالبين الحكومة الإسرائيلية وقادة العالم بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة المحتجزين.
وفي سياق المظاهرات، أُطلق فيديو دعائي يُظهر الشاب إفيتار ديفيد، الذي استُشهد في أكتوبر 2023 أثناء هجوم حماس، وهو يعاني من نحافة شديدة ويُجبر على حفر "قبره الخاص"، في محاولة لزيادة الضغط على الحكومة لإيجاد حل سريع. وقال شقيقه إيلاي إن حركة حماس تستخدم الأسرى "كتجارب تجويع حية".
وذكر منتدى عائلات الرهائن والمفقودين أن حوالي 60 ألف شخص تظاهروا في تل أبيب، مطالبين بوقف الكابوس الذي استمر لأكثر من 666 يوماً، والتوصل لاتفاق شامل لإعادة جميع الرهائن، البالغ عددهم خمسين، وإنهاء القتال. وأكدت المصادر أن لا يزال 50 رهينة محتجزين، على الأقل 20 منهم على قيد الحياة، من قبل حماس ومجموعات فلسطينية أخرى.
المطالبات الدولية والإسرائيلية تتزايد لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة
ودعا زعيم المعارضة يائير لابيد إلى إنهاء الحرب في غزة، مشيراً إلى أن غالبية الشعب الإسرائيلي لم تعد تؤيد استمرار العمليات العسكرية، مطالباً باتخاذ قرار سياسي يضمن إعادة الرهائن ووقف التصعيد. وقال لابيد على منصة "إكس" إن "إسرائيل لا يمكن أن تخوض حرباً بدون تأييد الشعب، وحان الوقت لإنهائها".
وفي سياق التصريحات الرسمية، انتقد رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق جادي أيزنكوت، الحكومة الحالية، واعتبر أن نتنياهو ووزرائه مسؤولون عن فشل إدارة الحرب وسوء التخطيط، مما أدى إلى وضع مأساوي، حيث نشر فيديوهات تظهر الأسرى الإسرائيليين في قبضة حماس، وهو ما زاد من الضغط الدولي والمحلي على الحكومة لاتخاذ قرارات عاجلة.
وتشير التقديرات إلى أن جهود التفاوض غير المباشر مع حماس لإطلاق سراح الرهائن قد فشلت حتى الآن، وسط تصعيد عسكري كبير من إسرائيل في قطاع غزة، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال والمسنين، منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، والتي اندلعت بعد هجوم حماس على مناطق إسرائيلية وأسفر عن مقتل أكثر من 1200 إسرائيلي، واحتجاز 250 آخرين في غزة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت باكستان عن تسريع عمليات ترحيل الأفغان، حيث أطلقت حملة واسعة النطاق منذ بداية عام 2023، في إطار جهودها لمواجهة ما تصفه بالدعم المزعوم للإرهاب من قبل بعض الأفغان. وأفاد مسؤولون باكستانيون بأن السلطات ألغت تصاريح إقامة حوالي 800 ألف أفغاني، بعضهم وُلد على أراضيها أو يقيم فيها منذ عقود، وذلك ضمن خطة منظمة لعودة جميع المقيمين غير الشرعيين.
وفي تصريحات لمسؤول حكومي رفيع في كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، أكد أن التعليمات صدرت لبدء عملية ترحيل منظمة لجميع الأفغان، بمن فيهم حاملو تراخيص الإقامة وبطاقات اللجوء. منذ بداية العام، عاد نحو مليوني أفغاني إلى بلادهم من باكستان وإيران، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي أشارت إلى أن أعداد العائدين تتزايد بشكل ملحوظ، خاصة في معبر شامان الحدودي، حيث استقبلت الحدود أعداداً قياسية من العائدين، وصلت أحياناً إلى 50 ألف شخص في يوم واحد.
وفي المقابل، أغلقت باكستان معبر غلام خان الحدودي مع أفغانستان، وفرضت قواعد صارمة على التأشيرات وجوازات السفر، مما أدى إلى عرقلة حركة المسافرين والتجارة عبر الحدود، وأثار مخاوف من تعطيل العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين. ولم يتضح بعد ما إذا كانت القيود ستشمل الشاحنات التجارية أم ستقتصر على سفر الأفراد، الأمر الذي يثير قلق التجار وشركات النقل.
وفي إطار جهود المساعدة، وزع متطوعون أفغان مواد غذائية ومستلزمات نظافة على العائدين عند الحدود، خاصة في المناطق التي تشهد أعداداً كبيرة من العائدين، حيث وصلت أحياناً إلى 30 ألف عائد يومياً، وبلغت ذروتها في يوليو. وتواجه المنظمات الدولية، التي تحاول إحصاء وتقديم الدعم، تخفيضات كبيرة في موازناتها، بينما يعاني العائدون من ظروف معيشية صعبة، وغالباً ما يتركون خلفهم كل شيء ويعودون إلى بلدهم الفقير.
باكستان تواصل ترحيل الأفغان بشكل مكثف وتفرض قيوداً على الحدود، مما يثير مخاوف من تعطيل التجارة والحركة الحدودية
وتعبر فاطمة رضائي، التي تعمل في توزيع المساعدات، عن أن التضامن مع العائدين ضروري، خاصة مع تزايد الأعداد، حيث تجاوز عدد العائدين من بداية السنة 1.6 مليون شخص، بينهم الكثير من الأطفال. وتعمل من هرات، وتقطع مسافات طويلة لتوزيع المساعدات، مؤكدة أن دعم المجتمع المحلي والخارجي يعينهم على مواجهة الأزمة.
وفي ظل الظروف الصعبة، ينشط المتطوعون والمنظمات المحلية والدولية في تقديم المساعدات، حيث يعاني الكثير من العائدين من فقدان فرص العمل، ويعيشون في مخيمات عشوائية أو في ظروف غير إنسانية، خاصة في هرات التي تعتبر من أقرب المدن إلى الحدود. ويقول حسين، وهو من العائدين، إنه يبحث عن عمل بعد أن أغلقت أوراقه، ويشعر بالامتنان للدعم الذي تلقاه من الجانب الأفغاني.
وفي أفغانستان، حيث يعيش نصف السكان تحت خط الفقر، يحاول السكان المحليون تقديم المساعدة قدر المستطاع، رغم قلة الموارد، ويعملون على تعزيز ثقافة التطوع لمساعدة العائدين، الذين يواجهون تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتهم. وتؤكد الجهات الرسمية أن الحكومة تقدم مساعدات مالية وتجهز مدناً خاصة للعائدين، لكن عمليات الإعداد لا تزال مستمرة، وتواجه تأخيرات كثيرة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تواصل الهدنة المعلنة في قطاع غزة تعطيلها، مما يفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها السكان، إذ تتسبب المجاعة في وفاة ستة أشخاص خلال 24 ساعة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 175 شخصاً، بينهم 93 طفلاً، منذ بداية الحرب.
وفي سياق التصعيد، قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باقتحام المسجد الأقصى أمس، وأدى صلاة علنية في المكان، في تحدٍ للوضع القائم، مما أثار موجة من الإدانات العربية والإسلامية، حيث اعتبرته الرئاسة الفلسطينية، والسعودية، والأردن، ورابطة العالم الإسلامي، تصرفاً استفزازياً وانتهاكاً للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس.
وفي ذات السياق، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بمضاعفة جهود السيطرة على القدس، بما يشمل المسجد الأقصى، في خطوة تصعيدية تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المدينة، وسط تحذيرات من تصاعد التوترات الدينية والسياسية.
اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتهديدات السيطرة على غزة يفاقمان التوترات ويهددان استقرار المنطقة
وفيما يتعلق بالمفاوضات، تحدثت مصادر عن اتصالات مكثفة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، بشأن مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة، يتضمن نزع سلاح حركة حماس، والإفراج عن جميع الأسرى، وتشكيل إدارة دولية مؤقتة للقطاع بقيادة أميركية. إلا أن مسؤولين أمنيين قللوا من فرص التوصل إلى اتفاق، معتبرين أن الفجوة بين المواقف «كبيرة ويصعب تجاوزها».
وفي ميدان المواجهة، لا تزال مقصلة الجوع تفتك بأهل غزة، حيث أدت إلى وفاة ستة أشخاص خلال يوم واحد، مما يرفع عدد ضحايا المجاعة منذ بداية الحرب إلى 175 شخصاً، بينهم 93 طفلاً، في ظل استمرار الحصار والتدهور الاقتصادي الذي يعاني منه السكان.
وفي القدس، تواصلت الإدانات الدولية والعربية لاقتحام المسجد الأقصى، حيث أدانت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الحدث، ووصفتا ما جرى بأنه «استفزاز خطير لمشاعر المسلمين وانتهاك للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس»، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تصعيد ديني وسياسي يهدد استقرار المنطقة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت خبيرة التغذية سامانثا دييراس من مستشفى ماونت سيناي في الولايات المتحدة عن أهمية فيتامين ب 12 (B12) في دعم مستويات الطاقة، وتحسين وظائف الدماغ، وتعزيز النشاط والتركيز، بالإضافة إلى دوره في صحة الجهاز العصبي. وأكدت أن هذا الفيتامين يلعب دوراً محورياً في تكوين خلايا الدم الحمراء وتنشيط عملية الأيض، وهو ضروري لتحقيق التوازن الغذائي.
وأشارت دييراس إلى أن الحصول على الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين ب 12، والتي تتراوح بين 2.4 و2.8 ميكروغرام، لا يتطلب بالضرورة تناول مكملات، إذ يمكن تحقيق ذلك بسهولة من خلال تناول أطعمة غنية به. وتوفر هذه الأطعمة عناصر غذائية مهمة أخرى مثل أحماض أوميغا 3، والبروتين، والحديد، وتتوفر بشكل يسهل دمجها في الأنظمة الغذائية المختلفة سواء كانت نباتية أو تعتمد على المنتجات الحيوانية.
ومن بين الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12، يأتي المحار في المقدمة حيث يحتوي على حوالي 17 ميكروغرام لكل 3 أونصات، بالإضافة إلى الحديد، مما يجعله مثالياً لتعزيز الطاقة وتكوين خلايا الدم الحمراء. كما أن كبد البقر أو الدجاج يوفر حوالي 70.7 ميكروغرام من الفيتامين في الحصة الواحدة، وهو ما يعادل 3000% من الاحتياج اليومي.
ويعد السلمون من المصادر الغنية بفيتامين ب 12 وأحماض أوميغا 3، مما يفيد صحة القلب والدماغ، في حين تحتوي التونة على 2.5 ميكروغرام من الفيتامين في ثلاث أونصات، وتوفر أيضاً بروتيناً جيداً. أما البيض، فكل بيضة تحتوي على حوالي 0.5 ميكروغرام من ب 12، ويمكن تناوله بسهولة ضمن مختلف الوجبات.
تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12 يسهل دمجها في أي نظام غذائي لتعزيز الطاقة والوظائف الدماغية.
ويحتوي كوب من الحليب كامل الدسم على 1.3 ميكروغرام من الفيتامين، بالإضافة إلى البروتين والكالسيوم وفيتامين د. وتوفر 6 أونصات من الزبادي قليل الدسم حوالي 1 ميكروغرام، بينما تحتوي علبة السردين المعلب على 8.22 ميكروغرام من ب 12، مع فوائد إضافية من الكالسيوم وأحماض أوميغا 3. ويعد اللحم البقري قليل الدهن مصدراً جيداً، حيث يحتوي على 2.4 ميكروغرام من الفيتامين في ثلاث أونصات، بالإضافة إلى البروتين والحديد.
أما الخيار النباتي، فهو الخميرة الغذائية التي توفر ربع كوب منها بين 8.3 و24 ميكروغرام من ب 12، وتتميز بنكهة تشبه الجبن. وأكدت أخصائية التغذية لورين مانكر أن فيتامين ب 12 يساهم أيضاً في تنظيم الحالة المزاجية وإنتاج السيروتونين، مما يجعله مفيداً للصحة النفسية بشكل عام.
وأشارت إلى أن تناول الطعام هو الأفضل كمصدر لهذا الفيتامين، لكن في حالات ضعف الامتصاص أو فقر الدم الخبيث، قد تكون المكملات ضرورية، سواء كانت على شكل أقراص أو حقن بوصفة طبية. وأكدت أن مكملات ب 12 آمنة بشكل عام، لكن الجرعات العالية قد تسبب صداعاً أو غثياناً، ويمكن أن تتفاعل مع أدوية مثل مثبطات الحموضة أو الميتفورمين، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناولها.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعرب البابا ليو بابا الفاتيكان عن أسفه العميق إزاء استمرار النزاعات المسلحة في قطاع غزة والصراع المحتدم في أوكرانيا، داعيًا الشباب الكاثوليكي إلى المساهمة في بناء عالم أكثر سلامًا وتسامحًا.
شارك البابا ليو في أكبر فعالية منذ توليه منصبه قبل ثلاثة أشهر، حيث تجمع أكثر من مليون شاب كاثوليكي في ساحة تور فيرغاتا بروما، للاستماع إلى عظته وتحفيزهم على نشر قيم السلام والأخوّة.
وقال البابا خلال كلمته: «نحن مع شباب غزة، نحن مع شباب أوكرانيا... إخوتي وأخواتي الشباب، أنتم رمز لإمكانية تحقيق عالم مختلف، عالم يسوده الحوار بدلًا من الحلول العسكرية»، وفقًا لوكالة رويترز.
نحن مع شباب غزة، نحن مع شباب أوكرانيا، وأنتم علامة على أن عالمًا مختلفًا ممكن.
وسط صيحات «فيفا إيل بابا» من قبل المشاركين، ترأس البابا قداسًا اختتم أسبوعًا من الفعاليات التي تهدف إلى تحفيز الشباب على الالتزام بقيم السلام والأمل، ضمن إطار السنة المقدسة الكاثوليكية الجارية.
وفي عظته، قال البابا: «أيها الشباب الأعزاء، احملوا هذه الفرحة وهذه الحماسة إلى العالم، أنتم ملح الأرض ونور العالم، فحملوا رسالة رجاء لكل من يحتاجها»، مضيفًا أن الشباب هم الأمل في مستقبل يسوده السلام والتفاهم.
يأتي هذا الحدث في سياق دعوة البابا ليو المستمرة إلى إنهاء النزاعات المسلحة، مؤكدًا أن الحلول لا تأتي بالسلاح وإنما بالحوار والتفاهم، وهو موقف يعكس رؤيته للسلام العالمي.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
دعت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، إلى إزالة الحواجز التجارية الموجودة في السوق الأوروبية الموحدة، وذلك قبل فرض الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على صادرات الاتحاد الأوروبي. وأكدت الوزيرة في تصريحات لصحيفة «بيلد آم زونتاج» أن العبء الناتج عن هذه الحواجز يبلغ حوالي 44 في المائة، وهو ما يعادل تقريباً ثلاثة أضعاف الرسوم المرتقبة التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشارت رايشه إلى أن هذه الحواجز تفرض خسائر بمليارات اليوروهات على الشركات الأوروبية سنوياً، مما يؤثر بشكل مباشر على الوظائف والاقتصاد بشكل عام. وأكدت على أهمية أن يكمل الاتحاد الأوروبي مسيرته في تنفيذ سياسة السوق الموحدة، مشيرة إلى أن هناك تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال، إلا أن العمل لا يزال مستمراً لتحقيق أهدافه بشكل كامل.
"إزالة الحواجز التجارية ضرورية لتعزيز السوق الأوروبية وتسهيل الاستثمارات والنمو الاقتصادي."
وأيدت هذا الرأي الخبيرة الاقتصادية فيرونيكا جريم، التي أكدت أن القواعد المختلفة والمتنوعة على مستوى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والولايات والبلديات الألمانية تخلق بيئة غير مستقرة للشركات والمستثمرين. وقالت إن الشركات تتردد في الاستثمار عندما تواجهها لوائح معقدة ومتباينة، مما يحد من النمو الاقتصادي ويؤثر على فرص العمل.
وأوضحت المفوضية الأوروبية أن استراتيجية السوق الموحدة الجديدة تهدف إلى معالجة أكبر عشرة عقبات أمام السوق الأوروبية، والتي تعرف باسم «العشرة المرعبة». وتهدف هذه الاستراتيجية إلى جعل السوق الأوروبية أكثر سلاسة وبساطة وقوة، لتعزيز القدرة التنافسية وجذب الاستثمارات الخارجية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
يشير خبراء التغذية إلى أن الشعور المستمر بالجوع قد يكون ناتجًا عن نقص البروتين والألياف والدهون في النظام الغذائي، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل قلة النوم والتوتر. وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية جوليا زومبانو أن العلامات الجسدية للجوع تشمل قرقرة المعدة وانخفاض الطاقة، في حين أن الجوع العاطفي لا يظهر إلا برغبة ملحة في تناول أطعمة معينة مثل الشوكولاتة أو الرقائق.
وتؤكد زومبانو أن تناول كمية كافية من البروتين مع الكربوهيدرات يعزز الشعور بالشبع، حيث يبطئ من ارتفاع مستوى السكر في الدم ويجعلك تشعر بالرضا لفترة أطول. تشمل مصادر البروتين غير اللحوم، منتجات الألبان، البيض، الأسماك، الفاصوليا، التوفو، والبذور والمكسرات. كما أن النوم الكافي، بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا، يلعب دورًا هامًا في تنظيم هرمون الجريلين الذي يحفز الشهية، حيث يؤدي نقص النوم إلى زيادة إفراز هذا الهرمون، مما يزيد من شعورك بالجوع.
كما تحذر الدراسات من تناول الكربوهيدرات المكررة مثل الأرز الأبيض والدقيق الأبيض، لأنها تفقد الكثير من عناصرها الغذائية وتؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر، يليه انخفاض يسبب الجوع مجددًا. إضافة إلى ذلك، فإن نظامًا غذائيًا منخفض الدهون يسبب اشتهاء الكربوهيدرات والسكريات، لذا من المهم توازن تناول الدهون الصحية، خاصة أحماض أوميغا 3 الموجودة في الأسماك والمكسرات، لتعزيز الشعور بالامتلاء.
الوعي بأسباب الشعور بالجوع وطرق التحكم فيه يساعد في تحسين نمط حياتك وصحتك العامة
الألياف الغذائية تلعب دورًا مهمًا أيضًا، فهي تمدد في المعدة وتساعد على الشعور بالشبع المبكر، وتوجد في الفواكه والخضروات والبقوليات والشوفان. أما عن العادات، فإن الأكل دون وعي، خاصة أثناء مشاهدة التلفزيون، قد يؤدي إلى تناول كميات أكبر من الطعام دون إدراك، لذا يُنصح بالتحكم في الكميات وتقسيم الوجبات بشكل مناسب.
وأخيرًا، يُعد شرب الماء بكميات كافية من العوامل المهمة، حيث أن العطش غالبًا ما يُشبه الجوع، ويجب أن يستهلك الشخص حوالي 64 أونصة من الماء يوميًا. كما أن التوتر من العوامل التي تؤدي إلى اللجوء إلى الطعام كوسيلة للتخفيف، لذا يُنصح بممارسات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو المشي أو القراءة لتخفيف التوتر بدلاً من الاعتماد على الطعام.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
في زمن مضى، كان اللعاب يُنظر إليه كمادة غير ذات قيمة تُهمَل في التحاليل الطبية، ويُعتبر غير مهم في أدوات التشخيص. لكن اليوم، تغيرت الصورة تمامًا، إذ أصبح اللعاب مرآة دقيقة تعكس صحة الجسم من الفم إلى الدماغ، مدعومة بأحدث أدوات العصر من خوارزميات ذكية وتقنيات تعلم الآلة.
وفي دراسة حديثة نُشرت في يوليو 2025، من جامعة كاليفورنيا - لوس أنجليس، أُطلقت منصة ذكية لتحليل اللعاب خلال أقل من 10 دقائق بدقة تصل إلى 92.4 في المائة، بهدف فهم الحالة الصحية بشكل غير جراحي. تقول البروفسورة إيما لي: «نحن لا نحاول فقط فهم ما يقوله اللعاب... بل نعلمه كيف يتحدث بلغة الآلة، ليصبح وسيلة تشخيص غير جراحية للأمراض قبل ظهور أعراضها».
ويُعد اللعاب اليوم سجلاً رقمياً للصحة، يُقرأ بلا إبرة، ويُحلل باستخدام نماذج ذكية تتوقع الأمراض قبل أن تتطور، خاصة مع احتوائه على أكثر من 700 بروتين و200 مركب كيميائي، تتوزع بين إنزيمات، ومؤشرات مناعية، وهرمونات، وأسرار التمثيل الغذائي والعقلي والعظمي.
وتُظهر الأمثلة العملية أن تحليل اللعاب يمكن أن يكتشف أمراضاً مثل السكري، من خلال مؤشرات حيوية مثل إنزيم الأميلاز والبروتين المتفاعل C، قبل أن تظهر أعراض ارتفاع السكر في الدم. كما يُستخدم لتحليل علامات هشاشة العظام، مثل أوستيوپونتين وكروس-لاكتيليوببتيد التيلوكولاجيني، لتدخلات وقائية مبكرة.
اللعب الآن يبوح بأسرار صحتنا ويكشف عن أمراض قبل ظهور الأعراض، بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق.
وفي مجال السرطان، يُمكن للخوارزميات فك شيفرة أجزاء من الحمض النووي والـ miRNA في اللعاب، للكشف المبكر عن أورام الفم، وحتى التنبؤ بتدهور الذاكرة المرتبط بمرض ألزهايمر عبر قياس تراكم بروتينات معينة. كما يُستخدم في طب الأسنان لتحليل البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، وتقديم توصيات علاجية مخصصة.
وفي المنطقة العربية، مع ارتفاع معدلات الأمراض المزمنة، يُعد اللعاب وسيلة تشخيصية غير مؤلمة وميسورة، تُسهم في الكشف المبكر عن السكري، هشاشة العظام، وأمراض الدماغ. بدأ العديد من الجامعات، مثل جامعة الملك سعود وجامعة القاهرة، في تطوير نماذج أولية لتحاليل لعابية تُستخدم في العيادات لتقييم احتمالات الإصابة بالأمراض أو متابعة استجابة المرضى للعلاج.
هذه التطورات قد تُعيد رسم دور الأطباء، من معالجين للتسوس إلى كاشفين مبكرين لأمراض الدماغ والعظام، مع إمكانية أن يكون الطبيب المختص هو أول من يُحذر المريض من احتمالية الإصابة بألزهايمر عبر تحليل اللعاب، قبل أن تظهر علامات المرض بشكل واضح.
وفي النهاية، لم يعد اللعاب مجرد إفراز عابر، بل أصبح وثيقة حية تنطق بصمت، وتبوح بأسرار الجسم والعقل، معتمداً على خوارزميات ذكية تترجم المعلومات المعقدة إلى أنماط رقمية دقيقة، تسرع التشخيص وتقلل الاعتماد على الإجراءات التقليدية المؤلمة أو المكلفة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت شركة أرامكو السعودية لزيوت الأساس، المعروفة باسم «لوبريف»، تراجعًا في صافي أرباحها بنسبة 18 في المائة خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث بلغت أرباحها 245 مليون ريال (65 مليون دولار)، مقارنة بـ 298.8 مليون ريال (79.6 مليون دولار) في نفس الفترة من العام السابق.
وأرجعت الشركة سبب هذا الانخفاض إلى تراجع حجم مبيعات زيوت الأساس، بالإضافة إلى انخفاض هوامش تكسير المنتجات الثانوية، رغم ارتفاع هوامش تكسير زيوت الأساس. كما انخفضت إيرادات الشركة بنسبة 17.5 في المائة، لتصل إلى 2.2 مليار ريال (586 مليون دولار)، مقابل 2.7 مليار ريال (719.7 مليون دولار) في الربع المماثل من العام الماضي.
وأوضحت الشركة في بيان على موقع السوق المالية السعودية «تداول»، أن الانخفاض في الإيرادات والأرباح يرجع إلى تراجع أسعار ومبيعات زيوت الأساس، بالإضافة إلى انخفاض أسعار وأحجام المبيعات للمنتجات الثانوية.
انخفاض المبيعات وتأثيرها على أرباح الشركة يعكس تحديات السوق الحالية
وفي سياق آخر، أعلنت الشركة عن قرار مجلس إدارتها توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 168.26 مليون ريال (44.8 مليون دولار) عن النصف الأول من العام، بواقع ريال واحد للسهم.
وفي سوق الأسهم، شهد سهم «لوبريف» تراجعًا في التعاملات المبكرة ليوم الأحد بنسبة 7 في المائة، ليصل إلى سعر 96.65 ريال، في ظل تراجع ثقة المستثمرين بعد النتائج المالية الأخيرة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
سجلت شركة سمو العقارية السعودية زيادة في صافي أرباحها خلال الربع الثاني من العام الحالي، حيث بلغت 37 مليون ريال سعودي (ما يعادل 9.8 مليون دولار)، بزيادة قدرها 7.8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي حققت فيها 34 مليون ريال (9 ملايين دولار). يأتي هذا النمو مدعوماً بشكل رئيسي من مبيعات العقارات الاستثمارية التي أضافت إلى أرباح الشركة.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أنها شهدت تراجعاً في إجمالي إيراداتها بنسبة 18 في المائة، حيث بلغت 104 ملايين ريال (27.7 مليون دولار) مقارنة بـ127 مليون ريال (33.8 مليون دولار) في نفس الفترة من العام الماضي. وأرجعت الشركة هذا الانخفاض إلى أن أحد مشاريعها الكبرى كان في مرحلة التسليم خلال الربع الحالي، بينما بدأت مشاريع عقارية جديدة يُتوقع أن تساهم في زيادة الإيرادات في الفترات القادمة.
ارتفاع أرباح شركة سمو العقارية يعكس نجاح استراتيجيتها في بيع العقارات الاستثمارية
وفي النصف الأول من عام 2025، سجلت الشركة ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 11 في المائة، حيث بلغت 59 مليون ريال (15.7 مليون دولار)، مقابل 53.5 مليون ريال (14.2 مليون دولار) خلال الفترة ذاتها من عام 2024، وذلك نتيجة لعمليات بيع العقارات الاستثمارية. وعلى الرغم من ذلك، شهدت الإيرادات تراجعاً طفيفاً بنسبة 1.2 في المائة، حيث بلغت 205 ملايين ريال (54.6 مليون دولار)، مقارنة بـ208 ملايين ريال (55.4 مليون دولار) في النصف الأول من العام الماضي.
وأكدت الشركة أن الإيرادات خلال الفترة الحالية تعتبر مستقرة، ولم تشهد تغيرات ملحوظة، مما يعكس استقرار الأداء المالي رغم التحديات السوقية. وتخطط الشركة لمواصلة تطوير مشاريع جديدة وزيادة مبيعات العقارات لتحقيق نمو مستدام في أرباحها المستقبلية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» تراجعًا في صافي أرباحها بنسبة 44% خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث بلغت أرباحها 407 ملايين ريال، مقابل 733 مليون ريال في الفترة ذاتها من العام السابق.
وأوضحت الشركة في بيان على موقع السوق المالية السعودية «تداول»، أن سبب الانخفاض يعود إلى تراجع مجمل الربح بمقدار 209 ملايين ريال، نتيجة انخفاض أسعار النقل في بعض القطاعات العالمية التابعة للمجموعة.
انخفاض الأرباح يعكس تأثير تراجع أسعار النقل العالمية وتغيرات في المكاسب الرأسمالية
وتعرض قطاع البحري للكيماويات لتراجع في الأرباح بمقدار 171 مليون ريال، بينما سجل قطاع الخدمات اللوجستية المتكاملة انخفاضًا بقيمة 28 مليون ريال. كما انخفضت الإيرادات الأخرى بمبلغ 66 مليون ريال، وذلك بسبب غياب المكاسب الرأسمالية التي كانت تحققها من بيع سفن خلال الربع المماثل من العام السابق، والتي بلغت 76 مليون ريال.
بالإضافة إلى ذلك، زادت المصاريف التمويلية بمقدار 38 مليون ريال، وارتفعت المصاريف العمومية والإدارية بمبلغ 37 مليون ريال. كما انخفضت أرباح حصة الشركة في شركات مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية بمبلغ 28 مليون ريال، مما ساهم في تراجع الأداء المالي العام للشركة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، تحذيره من الاستهانة بعدو إيران أو اعتبار تهديداته منتهية، مؤكداً أن القوات الإيرانية جاهزة تماماً للدفاع عن البلاد.
وأوضح حاتمي أن القدرة الصاروخية والمسيرات الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية للرد على أي هجوم محتمل، معرباً عن ثقة إيران في قدرتها على التصدي لأي عدوان خارجي.
وأشار إلى أن إيران تعتبر نفسها المنتصرة في الحرب الأخيرة ضد إسرائيل، بعد تصعيد العمليات العسكرية والتوترات التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
القدرة الصاروخية والمسيرات الإيرانية على أتم الجهوزية للرد على أي اعتداء
وفي سياق الأحداث، بدأ الاحتلال الإسرائيلي في 13 يونيو هجوماً مباغتاً استهدف مواقع عسكرية ونووية إيرانية، تخلله اغتيالات لقادة عسكريين وعلماء نوويين، بهدف منع إيران من امتلاك السلاح النووي، رغم نفي طهران السعي لذلك واصرارها على حقها في الطاقة النووية المدنية.
وفي ليلة 21 إلى 22 يونيو، شنت الولايات المتحدة ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية، في تصعيد غير مسبوق، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل بعد 12 يوماً من بدء الحرب، مع تهديد باستئناف الضربات إذا استمرت إيران في تخصيب اليورانيوم للأغراض العسكرية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
نفذت قوات الأمن والمخابرات الصومالية، بالتنسيق مع شركاء دوليين، عمليات عسكرية أدت إلى القضاء على ثمانية عناصر من حركة الشباب الإرهابية في منطقة أبوري بمحافظة هيران وسط البلاد. وأفادت وكالة الأنباء الصومالية أن العملية استهدفت منزلاً كان يستخدم كمركز لتخطيط هجمات مسلحة، حيث كانت العناصر الإرهابية تجتمع فيه.
وتأتي هذه العمليات ضمن جهود الحكومة المستمرة لملاحقة فلول الجماعات المسلحة وتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق الوسطى من الصومال، في إطار استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب وإضعاف قدرات حركة الشباب. وأكدت السلطات المحلية أن العملية كانت ناجحة وأسفرت عن تدمير مخابئ أسلحة ومواد متفجرة، بالإضافة إلى القبض على عناصر مشتبه بهم.
وفي تطور آخر، أفاد شهود عيان بأن متمردي حركة الشباب سيطروا على بلدة محاس، الواقعة في إقليم هيران، بعد هجوم تخلله تفجيرات انتحارية وهجوم بري، أسفر عن انسحاب القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها، المعروفة باسم معويسلي. تقع البلدة على بعد حوالي 350 كيلومتراً شمال مقديشو، وتعد من المواقع الاستراتيجية المهمة في الصراع المستمر بين الحكومة والمتمردين.
العمليات الأمنية تستهدف بقاء عناصر الإرهاب وتؤكد عزم الحكومة على استعادة السيطرة
وقال أحمد عبد الله، أحد وجهاء البلدة، إن عدة تفجيرات انتحارية وقعت في وقت مبكر من صباح اليوم، تلتها اشتباكات عنيفة، قبل أن تنسحب القوات الحكومية من المنطقة. وأكد أن المتمردين دخلوا البلدة بعد انسحاب القوات، وأنهم أعلنوا عبر وسائل إعلام تابعة لهم السيطرة على محاس، مؤكدة أن البلدة أصبحت تحت سيطرتهم الآن.
وتتصاعد وتيرة العمليات العسكرية في البلاد، مع تزايد هجمات حركة الشباب على المواقع الحكومية والمدن، في محاولة لإسقاط الحكومة وفرض الشريعة الإسلامية. وتؤكد الحكومة الصومالية عزمها على استعادة جميع المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، وتعزيز قدراتها الأمنية لمواجهة التحديات المستمرة من الجماعات الإرهابية.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
تُعرف عشبة العلندة علمياً باسم Ephedra sinica، وهي نبات عشبي أخضر يشبه الشجيرات، يُستخدم أوراقه وفروعه وجذوره في صناعة الأدوية والمشروبات، وتحتوي على مادة الإيفيدرين التي تعتبر العنصر الفعال والمسؤولة عن خصائصها العلاجية والمخاطر المحتملة.
ينمو النبات في آسيا، خاصة في الصين، باكستان، شمال غربي الهند، ويُزرع أيضاً في مناطق جافة من الوطن العربي وحوض البحر المتوسط، ويُستخدم منذ آلاف السنين في الطب الصيني لعلاج الربو والتهاب القصبات والأنف التحسسي وحمى القش، ويُدخل في صناعة أدوية السعال ومزيلات الاحتقان.
تُستخدم عشبة العلندة عادة على شكل شاي أو مكملات غذائية تحتوي على جرعات من الإيفيدرين تتراوح بين 30 و60 ميلليغرام، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل الاستخدام. وتُعرف بفوائد متعددة، منها زيادة مستوى الطاقة، وتقليل الشعور بالتعب، وتعزيز المناعة، وتنظيم ضغط الدم، والمساعدة في فقدان الوزن، وتحفيز عمليات الأيض وحرق الدهون.
استخدام عشبة العلندة يتطلب الحذر بسبب آثارها الجانبية وخطر الإدمان، رغم فوائدها الصحية المحتملة.
رغم فوائدها، فإن الاستخدام المفرط للعشبة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة، منها ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات القلب، والأرق، والصداع، والدوخة، وألم في الصدر، وتسارع نبضات القلب، بالإضافة إلى مخاطر الإدمان، خاصة لأنها تُستخدم في تصنيع مركب الميثامفيتامين.
تم حظر المكملات التي تحتوي على الإيفيدرين في العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، بسبب المخاوف من سلامة المستخدمين، خاصة مع تزايد حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات النفسية الناتجة عن الاستخدام المفرط أو غير المنظم للعشبة.
تشمل الحالات التي يُمنع فيها استخدام العشبة النساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص المصابين بأمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات الغدة الدرقية، الرعاش، اضطرابات النوبات، والأمراض النفسية، بالإضافة إلى الأطفال والأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل مضادات الاكتئاب، أدوية ضغط الدم، مميعات الدم، والكافيين.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف تقرير صادر عن منظمة «العمل ضد العنف المسلح» (AOAV) ومقرها لندن، أن حوالي تسعة من كل عشرة تحقيقات عسكرية إسرائيلية تتعلق بجرائم حرب أو انتهاكات ارتكبها الجنود الإسرائيليون منذ بداية الحرب على غزة أُغلقت دون توجيه أية اتهامات رسمية. وأشار التقرير إلى أن هذه التحقيقات تشمل حالات مقتل وجرح مئات الفلسطينيين، حيث تم التحقيق في 52 حالة بين أكتوبر 2023 ويونيو 2025، أُعلن عنها في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الإنجليزية.
وفقًا للتقرير، فإن التحقيقات التي أُجريت أو ستُجري تتعلق بمزاعم إلحاق الضرر بالمدنيين أو انتهاكات من قبل القوات الإسرائيلية، وشملت حالات مقتل 1303 فلسطينيين وإصابة 1880 آخرين. ومع ذلك، فإن 88% من هذه التحقيقات لم تُحسم ولم تؤدِ إلى توجيه اتهامات، مما يعكس نمطًا من الإفلات من العقاب.
إسرائيل تسعى إلى خلق نمط من الإفلات من العقاب من خلال عدم التوصل إلى استنتاجات واضحة في غالبية الحالات
من بين الحالات التي لم يُحسم فيها التحقيق، مقتل 112 فلسطينيًا كانوا يصطفون للحصول على دقيق في غزة فبراير 2024، وغارة جوية في رفح أدت إلى مقتل 45 شخصًا في مايو 2024، بالإضافة إلى مقتل 31 فلسطينيًا كانوا في طريقهم لتسلم الطعام من نقطة توزيع في يونيو 2024، بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليهم.
وفي تعليق على ذلك، قال إيان أوفرتون ولوكاس تسانتزوريس، من فريق المنظمة، إن «الإحصاءات تشير إلى أن إسرائيل تسعى إلى خلق نمط من الإفلات من العقاب من خلال عدم التوصل إلى استنتاجات أو إثبات وجود خطأ في غالبية الحالات التي تتعلق بانتهاكات قواتها». أما الجيش الإسرائيلي، فذكر أن «تم فتح عشرات التحقيقات من قبل الشرطة العسكرية، وأن معظمها لا تزال قيد الدراسة»، مؤكدًا أن «أي تقرير أو شكوى تُحال للفحص الأولي، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى تحقيق جنائي، وفي حالات أخرى إلى تحقيق أولي فقط». وأوضح أن «هذه الحالات تُحيل إلى آلية تقييم داخل الجيش لتحديد ما إذا كان هناك اشتباه معقول في ارتكاب القوات لسوء سلوك جنائي»، إلا أن منظمات حقوقية تنتقد هذا النظام، مشيرة إلى أن التحقيقات قد تستغرق سنوات طويلة.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
رغم وعود الرئيس دونالد ترمب بتحقيق "عصر ذهبي" للاقتصاد، أظهرت البيانات الأخيرة تدهورًا ملحوظًا في الأداء الاقتصادي، مع تراجع في فرص العمل وتصاعد التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي مقارنة بالعام السابق.
بعد أكثر من ستة أشهر على توليه الرئاسة، قام ترمب بإعادة تشكيل السياسات الاقتصادية الأمريكية من خلال فرض رسوم جمركية جديدة، وتعديل قوانين الضرائب والإنفاق، بهدف تعزيز الاقتصاد وفق رؤيته. ومع ذلك، لم يتحقق بعد الازدهار الموعود، وتزايدت الانتقادات حول تأثير سياساته على الاقتصاد الحقيقي.
تجاهل ترمب تقرير الوظائف الأخير الذي أظهر خسارة 37 ألف وظيفة في قطاع الصناعة منذ تطبيق الرسوم الجمركية، حيث ألقى باللوم على التلاعب في الأرقام، مدعيًا أن "الاقتصاد مزدهر"، رغم تدهور الأداء. وأكد أن تأثير السياسات الجديدة لن يظهر بشكل كامل قبل عام 2026، وهو عام الانتخابات النصفية.
وفي الوقت الذي يروج فيه البيت الأبيض لنجاحات محتملة، أظهر استطلاع حديث أن نسبة الموافقة على إدارة ترمب للاقتصاد انخفضت إلى 38%، مقارنة بنصف البالغين خلال ولايته الأولى. كما أظهرت تقارير الأسبوع الماضي أن سوق العمل يتعرض لضغوط، حيث خسر الاقتصاد 37 ألف وظيفة في أبريل، وتباطأ التوظيف بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة.
الاقتصاد يعاني من أرقام ضعيفة وتوقعات غير مبشرة رغم السياسات التحفيزية
أما التضخم، فقد ارتفع بنسبة 2.6% خلال العام المنتهي في يونيو، مع ارتفاع أسعار السلع المستوردة بشكل ملحوظ، بينما نما الناتج المحلي الإجمالي بأقل من 1.3% في النصف الأول من العام، وهو انخفاض حاد عن النمو السابق الذي بلغ 2.8%.
وفي سياق آخر، يسعى ترمب إلى تحميل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، مسؤولية تدهور الأوضاع، مطالبًا بخفض أسعار الفائدة رغم أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التضخم. ويدعم علنًا أعضاء في المجلس لتصويتهم لصالح خفض الفائدة، رغم مخاوفهم من تباطؤ سوق العمل.
وفي سياق متصل، حذر الرئيس السابق جو بايدن من أن سياسات ترمب الاقتصادية قد تؤدي إلى نتائج سلبية على العمال والشركات الأمريكية، مؤكدًا أن الرسوم الجمركية قد تضر بالاقتصاد بشكل غير مباشر.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر مطلعة أن تحالف أوبك بلس، الذي يضم ثماني دول منتجة للنفط، توصل إلى اتفاق مبدئي على زيادة إنتاج النفط بمقدار 548 ألف برميل يومياً خلال شهر سبتمبر القادم. يأتي هذا القرار في سياق إلغاء خفض الإنتاج الذي كان قد تم تطبيقه عام 2023 بمقدار 2.2 مليون برميل يومياً، بهدف دعم أسواق النفط وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
الاتفاق يشمل زيادة تدريجية في الإنتاج لتعزيز استقرار السوق النفطية
وتُعد هذه الزيادة خطوة تدريجية تهدف إلى تعزيز الإنتاج بشكل متوازن، مع التركيز على الإمارات العربية المتحدة التي ستشهد زيادة ملحوظة في إنتاجها. وأكدت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لـ«أوبك بلس» خلال اجتماعها الأخير عبر الفيديو على ضرورة الالتزام الكامل باتفاقات إنتاج النفط، وذلك قبل اجتماع منفصل مقرر اليوم لاتخاذ قرار نهائي بشأن زيادة الإنتاج لشهر سبتمبر.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
طور فريق من الباحثين في جامعة كيس ويسترن ريزيرف في أوهايو أداة وراثية مبتكرة تُعرف باسم (TGVIS)، والتي تساعد في تحديد الجينات والتغيرات الوراثية المسببة لأمراض القلب والسكري بشكل أكثر دقة. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود متقدمة لفهم التعقيد الجيني للأمراض الأيضية، وتوجيه علاجات أكثر تخصيصاً.
تُعد الدراسة التي نُشرت في مجلة «Nature Communications» في يوليو 2025، نقلة نوعية في استخدام علم الوراثة الحاسوبي لفهم مخاطر الأمراض، حيث تمكن الباحثون من اكتشاف جينات جديدة كانت غير مرصودة سابقاً، مما يوسع المعرفة الأساسية حول الأسس الجينية للأمراض ويتيح الكشف المبكر عنها.
اعتمد الباحثون على دراسات الارتباط على نطاق الجينوم (GWAS) التي تقارن الحمض النووي للأشخاص المصابين وغير المصابين، لكن التحدي يكمن في تعقيد الجينوم، حيث تتداخل الجينات وتتفاعل عبر أنسجة متعددة، وتؤثر التغيرات غير المباشرة على وظيفة الجين، مما يصعب تحديد السبب الحقيقي للأمراض.
هذه التقنية الجديدة تفتح آفاقاً أوسع لتشخيص الأمراض المعقدة وتخصيص العلاجات بشكل أدق
تستخدم الأداة الجديدة خوارزميات حاسوبية متقدمة ونماذج إحصائية لتحليل البيانات من 31 نسيجاً مختلفاً، مما يتيح تحديد الجينات ذات الصلة بشكل أدق، ويعتمد على دمج معلومات التعبير الجيني مع البيانات السريرية، مما يعزز من دقة التشخيص ويختصر الوقت والتكاليف.
قال الدكتور شياوفنغ تشو، إن التقنية تسمح بتحديد جينات كانت تُغفل سابقاً، وتفتح الباب أمام تطوير علاجات واستراتيجيات وقائية موجهة بشكل أكبر، مع إمكانية تطبيقها على أمراض أخرى مثل السرطان والزهايمر واضطرابات المناعة الذاتية.
يأمل الباحثون في أن تساهم هذه التقنية في بناء ملفات تعريف مخاطر شخصية، مما يمهد الطريق لطب دقيق يخصص العلاج وفقاً للخصائص البيولوجية لكل فرد، ويعزز من فرص الكشف المبكر وتحسين نتائج العلاج.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
يُشكل الكولاجين ما يصل إلى 30 في المائة من إجمالي البروتين في الجسم، ويُعد مكوناً أساسياً في الأنسجة مثل الجلد، والغضاريف، والأوتار، والعظام. تشير الدراسات إلى أن مكملات الكولاجين، خاصة الببتيدات المحللة، يمكن أن تحسن مرونة الجلد، وتخفف من آلام المفاصل، وتزيد من كثافة المعادن في العظام، وتساعد على تعافي العضلات.
مع تراجع إنتاج الكولاجين الطبيعي مع التقدم في العمر والإصابات، زادت شعبية مكملاته، خاصة تلك التي تحتوي على الببتيدات المحللة، والتي تُستخدم في مجالات الطب الجلدي والطب الرياضي وبرامج صحة المفاصل. يُستخرج الكولاجين بشكل رئيسي من جلود الأبقار والخنازير، مع بدائل مستدامة من جلود الأسماك ونفايات الدواجن والأغنام، بينما يُطور حالياً منتجات كولاجين مؤتلفة ونباتية، رغم أن فعاليتها لم تُثبت بعد بشكل قاطع.
تعمل الببتيدات الصغيرة الناتجة عن التحلل المائي على تحسين امتصاصها عبر الأمعاء، خاصة عند دمجها مع مضادات الأكسدة مثل فيتامين سي، مما يعزز استجابة الخلايا الليفية ويحفز إنتاج الكولاجين في البشرة والمفاصل والعظام. وتُعد عملية الامتصاص متأثرة بعدة عوامل، منها نوع المادة الخام، والوزن الجزيئي، وصحة الجهاز الهضمي، مع تراجع الامتصاص مع التقدم في العمر.
آليات عمل الكولاجين تتضمن دعم المصفوفة خارج الخلية، وتحفيز تكاثر الخلايا الليفية، وزيادة إنتاج حمض الهيالورونيك والكولاجين من النوعين الأول والثالث، مما يعزز مرونة البشرة وقوة العظام. تشير الأبحاث السريرية إلى أن مكملات الكولاجين تؤدي إلى تحسينات ملموسة في مرونة البشرة، وتقليل عمق التجاعيد، وتحسين صحة المفاصل، وتقليل الألم المرتبط بالتصلب والتآكل في الغضاريف.
الكولاجين يلعب دوراً حاسماً في دعم صحة البشرة والعظام والعضلات، مع فوائد مثبتة علمياً تظهر بشكل واضح مع التقدم في السن
دراسات متعددة أظهرت أن تناول مكملات الكولاجين لمدة تتراوح بين 60 إلى 90 يوماً يرفع من كثافة العظام، ويقلل من أعراض هشاشة العظام، ويحسن من وظيفة المفاصل. كما أن دمج مكملات الكولاجين مع التمارين الرياضية يزيد من نتائج تحسين الكتلة العضلية، ويقلل من الدهون، ويعزز القوة العضلية، مع نتائج إيجابية تظهر بعد عدة أشهر من الاستخدام المستمر.
بالإضافة إلى الفوائد الجسدية، تشير أدلة حديثة إلى أن مكملات الكولاجين قد تساهم في تحسين الصحة العقلية وجودة الحياة، خاصة عند تناول جرعات تتراوح بين 10 و20 غراماً يومياً. ومع ذلك، تختلف الفوائد حسب نوع المنتج، والجرعة، والفئة العمرية، وتظهر بعض الدراسات تأثيرات طفيفة مقارنة بالعلاج الوهمي.
أما عن السلامة، فإن منتجات الكولاجين تعتبر آمنة بشكل عام، مع حالات نادرة من اضطرابات هضمية أو ردود فعل تحسسية، ويجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مصادر معينة تجنب استخدامها. يُنصح بعدم استخدامها أثناء الحمل أو الرضاعة نظراً لنقص البيانات حول سلامتها في تلك الفترات.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
تفاقم الوضع في محافظة السويداء جنوب سوريا بعد خرق اتفاق الهدنة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والجماعات المسلحة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وأفاد مصدر أمني أن الجماعات المسلحة هاجمت مناطق تل حديد وولغا وريمة حازم، مستخدمة نيران الدبابات وقذائف الهاون، مما أدى إلى تصعيد الوضع الميداني.
وأعلن قائد الأمن الداخلي في المحافظة، أحمد الدالاتي، أن الهجمات كانت منظمة، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من أفراد قوات الأمن، في حين أن الأوضاع داخل المدينة لا تزال مستقرة نسبياً، وفقاً لمصادر محلية. إلا أن الاشتباكات بين فصائل السويداء ومقاتلي العشائر استمرت، مع وقوع حالات قنص متفرقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.
وفي سياق متصل، أقدمت السلطات السورية على إغلاق الممر الإنساني في بصرى الشام بشكل مؤقت، بعد خرق الجماعات المسلحة للهدنة، مما أدى إلى توقف عمليات إدخال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة. وأشارت مصادر إلى أن قافلة تابعة للهلال الأحمر السوري كانت تنقل مساعدات إنسانية إلى السويداء، إلا أن الوضع الأمني المتدهور حال دون استمرار العمليات.
الوضع في السويداء يتدهور مع استمرار الاشتباكات وخرق الهدنة، مما أدى إلى إغلاق الممر الإنساني بشكل مؤقت
وفي الوقت ذاته، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداهماتها في القرى الحدودية، مع تحليق مكثف للطيران، في إطار تصعيدها المستمر ضد المناطق الجنوبية، الأمر الذي يفاقم من حالة التوتر ويزيد من معاناة السكان المدنيين في المنطقة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات، حيث تتواصل الاشتباكات بين مختلف الفصائل، وسط مخاوف من تصعيد أوسع قد يهدد استقرار المنطقة ويؤدي إلى كارثة إنسانية، خاصة مع استمرار إغلاق الممر الإنساني وارتفاع وتيرة العنف.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت سوق العقارات في المملكة العربية السعودية تباطؤاً في وتيرة النمو خلال الربع الثاني من عام 2025، حيث سجل معدل التغير السنوي 3.2 في المائة، مقارنة بـ4.3 في المائة في الربع الأول من العام ذاته. هذا التراجع جاء نتيجة انخفاض أداء القطاع السكني بشكل ملحوظ، حيث سجل نمواً سنوياً محدوداً بنسبة 0.4 في المائة فقط.
على الرغم من ذلك، كان القطاع التجاري هو القوة الدافعة وراء ارتفاع الأسعار، حيث سجل معدل تغير سنوي بلغ 11.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع أسعار الأراضي التجارية بنسبة 12.7 في المائة، والتي تشكل وزناً نسبياً في المؤشر يبلغ 22.8 في المائة. كما شهدت أسعار العمائر زيادة بنسبة 2.7 في المائة، وأسعار المعارض ارتفاعاً بنسبة 4.1 في المائة.
القطاع التجاري هو المحرك الرئيسي لنمو أسعار العقارات رغم تباطؤ السوق السكني
وبحسب البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، فإن القطاع السكني، رغم تراجعه، لا يزال يمثل الجزء الأكبر من المؤشر، حيث انخفض معدل التغير السنوي من 5.1 في المائة في الربع الأول إلى 0.4 في المائة في الربع الثاني. وارتفعت أسعار الأراضي السكنية بنسبة 0.2 في المائة، بينما زادت أسعار الفلل بنسبة 3.2 في المائة، والأدوار السكنية بنسبة 1.5 في المائة، في حين تراجعت أسعار الشقق بنسبة 0.7 في المائة.
وتوضح البيانات أن ارتفاع أسعار العقارات في القطاع التجاري يعكس استمرار الطلب على الأراضي التجارية والعقارات ذات الاستخدام التجاري، رغم التباطؤ في السوق السكني، وهو ما يعكس توجهات السوق الحالية نحو تنويع الاستثمارات العقارية ودعم القطاعات غير السكنية ضمن رؤية 2030.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
طور فريق من الباحثين غرسة طبية جديدة تُعزز قدرة الجسم على مقاومة التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض مناعي ذاتي يُسبب ألمًا وتورمًا وتلفًا في المفاصل. وصفت الكلية الأميركية لأمراض الروماتيزم هذا الابتكار بأنه يمثل نقلة نوعية حقيقية في علاج المرض، حيث يُعد تطورًا مهمًا في المجال الطبي.
تُعرف الغرسة باسم SetPoint، وهي جهاز صغير بطول 2.5 سم يُزرع جراحياً في الرقبة، حيث يُثبت في جراب حول العصب المُبهم، وهو أطول عصب في الجسم. يعمل الجهاز على تحفيز العصب كهربائياً لمدة دقيقة واحدة يومياً، بهدف تقليل الالتهاب وتنظيم استجابة الجهاز المناعي.
في تجربة سريرية عشوائية استمرت عاماً كاملاً وشملت 242 مريضًا، تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، تلقى نصفهم الغرسة، بينما تلقى الآخر علاجًا وهميًا. أظهرت النتائج أن التحفيز الكهربائي يمكن أن يوقف التهاب المفاصل الروماتويدي ويعيد توازن جهاز المناعة، مما يقلل الحاجة إلى الأدوية التقليدية التي تضعف الجهاز المناعي وتعرض المرضى لمخاطر العدوى.
هذه الغرسة تمثل نقلة نوعية حقيقية في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي وتعيد ضبط جهاز المناعة بشكل فعال
وصفت هيئة الغذاء والدواء الأميركية هذا الابتكار بأنه إنجاز علمي، ووافقت على استخدامه بعد تقييمه. وتُعد هذه الغرسة اختبارًا مبكرًا لإمكانات الطب الإلكتروني الحيوي، الذي يركز على علاج الالتهاب عبر تقنيات متقدمة، ويُعد من الحلول المستقبلية للأمراض المزمنة مثل السكري، السرطان، وأمراض القلب.
لم يُكشف عن سعر الغرسة بعد، لكن المطورين أكدوا أنها مصممة لتدوم لمدة تصل إلى 10 سنوات، وستكون أقل تكلفة من بعض الأدوية التي تُستخدم لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، والتي قد تكلف آلاف الدولارات شهريًا. وتُجري حالياً تجارب سريرية على استخدام تحفيز العصب المبهم لعلاج أمراض أخرى، مثل داء الأمعاء الالتهابي والذئبة، مع خطط لتوسيع الدراسة لتشمل مرضى التصلب اللويحي وداء كرون.
الأحد 03 أغسطس 2025 12:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت كل من روسيا والصين عن بدء مناوراتهما العسكرية المشتركة في بحر اليابان، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام، بهدف تعزيز التعاون العسكري بين البلدين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية. تأتي هذه التدريبات في إطار سعيهما لتعميق الشراكة الاستراتيجية، خاصة في مواجهة النفوذ الأمريكي المتزايد في المنطقة.
بدأت المناورات في 31 يوليو، وتُجرى بالقرب من ميناء فلاديفوستوك الروسي، وتشمل تدريبات على عمليات إنقاذ غواصات، ومعركة مشتركة ضد غواصات، بالإضافة إلى تدريبات على الدفاع الجوي المضاد للصواريخ والمعارك البحرية. وتشارك في التدريبات أربع سفن صينية، من بينها المدمرتان الموجهتان للصواريخ شاوشينغ وأورومتشي، إلى جانب السفن الروسية المشاركة في التمرين.
وفي بيان لوزارة الدفاع الصينية، أُوضح أن التدريبات تهدف إلى تحسين قدرات القوات البحرية على التعامل مع التهديدات البحرية المعقدة، وتعزيز التعاون العملياتي بين القوات البحرية للبلدين. وأكد البيان أن التدريبات تأتي في سياق تعزيز التعاون الثنائي، وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
مناورات عسكرية مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون بين روسيا والصين في مواجهة الهيمنة الأمريكية
وتأتي هذه المناورات بعد يومين من إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمراً بوضع غواصتين نوويتين في «المناطق المناسبة»، كرد فعل على تصريحات استفزازية أدلى بها الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، والتي زادت من حدة التوترات بين القوى الكبرى في المنطقة.
وفي سياق متصل، أشار مراقبون إلى أن هذه التدريبات تأتي في إطار محاولة روسيا والصين لإظهار قدراتهما العسكرية وتعزيز تحالفهما الاستراتيجي، خاصة مع تصاعد التهديدات الأمريكية وتزايد التوترات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. كما أن هذه المناورات تأتي قبل زيارة محتملة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، والتي يُتوقع أن تتناول تعزيز التعاون العسكري والسياسي بين البلدين.
السّبت 02 أغسطس 2025 11:34 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة هجوماً عنيفاً أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة ثمانية آخرين، بينهم رجل مسن، برصاص مستوطنين إسرائيليين. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن حصيلة الاعتداءات بلغت شهيداً و8 إصابات، وتم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، من بينهم سبعة رجال في العشرينات والثلاثينات من العمر أصيبوا في الأطراف السفلية، ورجل يبلغ من العمر 50 عاماً أصيب برصاص في اليد.
وكانت الجمعية قد أعلنت سابقاً عن وجود خمسة مصابين، قبل أن ترفع العدد إلى ثمانية في البيان الأخير. وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن القتيل هو الشاب معين صبحي محمد أصفر، البالغ من العمر 24 عاماً، والذي استشهد برصاص المستوطنين في بلدة عقربا بنابلس.
وفي سياق متصل، أفادت إذاعة "صوت فلسطين" أن المستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في أطراف بلدة عقربا، ونشرت مقاطع فيديو توثق لحظة إطلاق النار على المواطنين خلال هجوم المستوطنين على سهل محفوريا، قرب بلدتي عقربا وجوريش، جنوب شرق نابلس. وأكدت الإذاعة أن الاعتداءات كانت متواصلة على الأراضي الفلسطينية في المنطقة.
استشهد فلسطيني وأصيب 8 آخرون برصاص مستوطنين إسرائيليين خلال هجوم على بلدة عقربا جنوب نابلس
من جهة أخرى، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص المستعمرين منذ بداية العام الحالي وصل إلى 9 شهداء، فيما بلغ عدد الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى اليوم 31 شهيداً، في سلسلة اعتداءات متصاعدة ينفذها المستعمرون في الضفة الغربية، غالباً بتواطؤ مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا خلال النصف الأول من العام الجاري ألفين و153 اعتداءً على الفلسطينيين وأراضيهم، في تصعيد خطير يعكس تصاعد وتيرة العنف والاستيطان في المنطقة. وتزامن ذلك مع استمرار اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1011 فلسطينيين وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، خاصة في غزة والضفة الغربية، تصعيداً مريعاً منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، حيث خلفت العمليات العسكرية الإسرائيلية أكثر من 209 آلاف شهيد وجريح، مع تدمير واسع للبنى التحتية، وارتفاع أعداد المفقودين إلى أكثر من 9 آلاف، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة تهدد حياة الكثيرين، وسط استمرار التصعيد العسكري والإنساني في المنطقة.
السّبت 02 أغسطس 2025 11:31 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن المؤتمر الدولي الأخير بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين، والذي استضافته نيويورك برئاسة مشتركة بين السعودية وفرنسا، حقق نجاحاً كبيراً وأسهم في تحريك المياه الراكدة على صعيد القضية الفلسطينية. وأوضح أن المؤتمر أعاد الاهتمام الدولي بقضية فلسطين وركز على ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين، مشيراً إلى أن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي مقابلة هاتفية مع قناة "المحور" المصرية، أشار عبد العاطي إلى أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة يعتمد على نية الإدارة السياسية الإسرائيلية، موضحاً أن مصر ستتحرك فور التوصل إلى وقف إطلاق النار بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لعقد مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار. وأكد أن مصر ستعمل على تثبيت وقف النار ودعم صمود الشعب الفلسطيني من خلال حشد الدعم الدولي لتنفيذ مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وفي سياق آخر، شدد عبد العاطي على أهمية التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً أن مصر تواصل التنسيق مع الولايات المتحدة والدول العربية، خاصة السعودية وفرنسا، لدفع جهود الاعتراف بدولة فلسطين. وأوضح أن عدم الاعتراف بدولة فلسطين يمنح إسرائيل حق الفيتو في عدم تنفيذ حل الدولتين، معتبراً أن الاعتراف بدولة فلسطين ضرورة حتمية لتجاوز الشعارات والانتقال إلى خطوات عملية.
مؤتمر حل الدولتين كان ناجحاً وأعاد التركيز الدولي على القضية الفلسطينية واعتراف بدولة فلسطين
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الدول المشاركة في مؤتمر حل الدولتين اتفقت على اتخاذ خطوات ملموسة ومرتبطة بجدول زمني لا رجعة فيه، مع تجديد فرنسا التزامها بالاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر، إضافة إلى نية عدة دول الاعتراف رسمياً بفلسطين لاحقاً. كما أكد أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري، وأن الادعاءات بإغلاقه غير صحيحة، موضحاً أن 70% من المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة مؤخراً مصرية، وأن مصر لم تتوانَ يوماً عن تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني رغم التحديات.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن هناك حملة ممنهجة لتشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن مصر تواصل إدخال المساعدات الإغاثية رغم تدمير إسرائيل جزءاً كبيراً من معبر رفح، واصفاً ذلك بأنه جريمة حرب. كما شدد على رفض مصر لمبدأ التهجير الذي نادت به بعض الأطراف بعد هجمات 7 أكتوبر 2023، ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي نداءً دولياً لدول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول العربية لإيقاف الحرب وإدخال المساعدات وإنهاء الأزمة الإنسانية في القطاع.
السّبت 02 أغسطس 2025 11:24 مساءً -
بتوقيت القدس
قال وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إن الهدف من نشر حركة حماس لفيديوهات المحتجزين هو التلاعب بمشاعر الإسرائيليين وتمزيق قلوبهم، بهدف الضغط على الحكومة للاستسلام ووقف الحرب الدائرة.
وأشار سموتريتش إلى أن الرد على هذه الإساءات يجب أن يكون حاسمًا، ويتمثل في الإبادة الكاملة للمقاتلين التابعين لحماس، مع التأكيد على ضرورة إعادة جميع المحتجزين من قطاع غزة دون أي شروط أو قيود.
رد فعل حاسم يتطلب الإبادة الكاملة للمقاتلين التابعين لحماس وإعادة المحتجزين دون شروط
وفي سياق التصريحات، أكد أن الهدف من نشر الفيديوهات هو استغلال المشاعر لتحقيق مكاسب سياسية، وأن الرد المناسب هو اتخاذ إجراءات صارمة تضمن القضاء على التهديدات الحالية.
وشدد على أن إعادة المحتجزين يجب أن تكون بدون شروط، وأن أي محاولة للمساومة أو التفاوض ستؤدي إلى استمرار الأزمة وتصاعدها، داعيًا إلى موقف حاسم من قبل الحكومة الإسرائيلية.
السّبت 02 أغسطس 2025 11:19 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، السبت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخطط لتغيير السياسة الحالية بشأن قطاع غزة، حيث يعتزم التخلي عن النهج الجزئي والمرحلي لوقف إطلاق النار وتحرير المحتجزين، والتركيز بدلاً من ذلك على التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب ويعيد جميع المحتجزين دفعة واحدة، وفقاً لبيان صادر عن عائلات الرهائن وتسريبات من اجتماع حصل عليها موقع "أكسيوس".
وأشار التقرير إلى أن تصريحات ويتكوف خلال اجتماع استمر ساعتين في تل أبيب مع ذوي المحتجزين لدى حركة "حماس" تعتبر اعترافاً صريحاً بفشل النهج الذي اتبعته إسرائيل والولايات المتحدة خلال الأشهر الستة الماضية، في التوصل إلى وقف إطلاق نار جزئي واتفاق مرحلي بشأن الرهائن. وقال اثنان من أفراد العائلات إن ويتكوف استمع مطولاً لكل من أراد التحدث، معبرين عن ندرته لمثل هذه اللقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين.
وشدد ويتكوف للعائلات على أن لا أخبار سارة حالياً، لكنه أكد اعتقاده بأن النجاح سيأتي في النهاية، لأسباب قال إنه لا يستطيع الكشف عنها حالياً. وأكد أن الرئيس ترمب مقتنع الآن بضرورة عودة جميع الرهائن دفعة واحدة، معتبراً أن النهج الجزئي لا يحقق النتائج المرجوة. وقال: "علينا أن نعيد جميع الرهائن الأحياء في آنٍ واحد، ونحوّل المفاوضات إلى صيغة الكل أو لا شيء، ولدينا خطة للتعامل مع ذلك".
ترمب يعتزم التركيز على اتفاق شامل يُنهي الحرب ويعيد جميع المحتجزين دفعة واحدة
وفي سياق آخر، ناقش ويتكوف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، حالة الجمود في المفاوضات، حيث أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن الجانبين يدرسان الانتقال من صفقة مرحلية إلى اتفاق شامل، يشمل الإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس وتفكيك قدراتها العسكرية في غزة. غير أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن الصفقة الجزئية لا تزال مطروحة على الطاولة، والتي تتضمن وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً مقابل الإفراج عن 10 رهائن أحياء و18 جثة من الرهائن.
وأفاد المسؤولون أن إسرائيل ترى أن حماس تماطل في المفاوضات، لكن هناك احتمالية لتغير الوضع في المستقبل القريب. وخلال لقائه مع عائلات الرهائن، أكد ويتكوف على أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن نزع سلاح حماس، مشيراً إلى أن الحركة قالت إنها مستعدة لذلك، وأن عدة حكومات عربية تطالب بنزع سلاحها، مما يقترب من حل نهائي للأزمة.
وفي رد فعل على التصريحات الأميركية، أكدت حركة حماس أنها لن تنزع سلاحها قبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، معبرة عن رفضها لأي شروط مسبقة قبل تحقيق ذلك الهدف الوطني.
السّبت 02 أغسطس 2025 11:08 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف تقرير حديث أن محرك البحث جوجل بدأ في فهرسة محادثات مستخدمي نموذج الذكاء الاصطناعي ChatGPT التي تمت مشاركتها عبر الإنترنت، مما يهدد خصوصية المستخدمين ويحول التفاعلات الشخصية إلى محتوى علني يمكن الوصول إليه من خلال نتائج البحث. وأوضح التقرير الذي نشره موقع Fast Company أن آلاف المحادثات التي أجراها المستخدمون مع ChatGPT، وشاركوا روابطها مع الآخرين، أصبحت تظهر ضمن نتائج البحث، مما يعرض معلومات حساسة وخطيرة للعرض العام.
تشمل هذه المحادثات اعترافات بالإدمان، روايات عن التعرض للعنف، مناقشات حول اضطرابات نفسية، وأحاديث عن مراقبة أنظمة الذكاء الاصطناعي لهم. وعلى الرغم من أن هوية المستخدمين لا تظهر مباشرة، إلا أن بعضهم كشف عن تفاصيل دقيقة قد تؤدي إلى التعرف عليهم، خاصة عند مشاركة روابط المحادثات عبر تطبيقات مثل واتساب أو الاحتفاظ بها كمرجع شخصي، دون وعي منهم أن ذلك قد يجعلها متاحة للجميع عبر الإنترنت.
أظهر تحليل لموقع Fast Company وجود حوالي 4500 محادثة مفهرسة بهذه الطريقة، لكن الرقم قد يكون أعلى، نظراً لعدم فهرسة جميع المحادثات بشكل كامل. ويُذكر أن هذه القضية تأتي في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أن نصف الأمريكيين على الأقل استخدموا روبوتات الذكاء الاصطناعي لأغراض الدعم النفسي، مع توجهات واضحة نحو طلب المساعدة في التعامل مع القلق والاكتئاب، مما يزيد من خطورة ظهور هذه البيانات الحساسة في نتائج البحث.
فهرسة محادثات المستخدمين الشخصية عبر جوجل تشكل خطراً كبيراً على الخصوصية والأمان.
وفي سياق متصل، تعمل شركة جوجل على فهرسة المحتوى المتاح علنياً على الإنترنت، لكن روابط محادثات ChatGPT ليست مرئية افتراضياً، إلا إذا قام المستخدم يدوياً بمشاركة الرابط وجعلها قابلة للاكتشاف عبر إعدادات المنصة. ويُذكر أن بعض المستخدمين وصفوا تفاصيل شخصية حساسة، مثل علاقاتهم الجنسية، اضطرابات نفسية، وتاريخ عائلي، مما يثير مخاوف جدية حول حماية البيانات الشخصية.
وفي تصريحات سابقة، حذر الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، من مشاركة المعلومات الحساسة مع ChatGPT، موضحاً أن الشركة قد تضطر إلى تقديم البيانات في حال طلبت جهة قضائية ذلك، وهو ما يعكس خطورة الأمر على الخصوصية والأمان. وتُعد هذه الحالة تكراراً لمشكلات سابقة مع روبوتات دردشة أخرى، حيث أظهرت ضعف الوعي الرقمي للمستخدمين في حماية معلوماتهم الشخصية.
أما عن كيفية ظهور المحادثات في نتائج البحث، فبالرغم من أن روابط المحادثات لا تظهر تلقائياً، إلا أن المستخدم يمكنه الموافقة يدوياً على إدراج الرابط في نتائج البحث عند إنشاءه، عبر خيار يظهر عند مشاركة المحادثة من خلال الموقع الإلكتروني. أما في تطبيقات الهواتف المحمولة، فلا يوجد خيار للتحكم في ظهور الروابط، مما يزيد من احتمالية ظهور البيانات الحساسة بشكل غير مقصود.
السّبت 02 أغسطس 2025 10:48 مساءً -
بتوقيت القدس
تتوقع مصادر إسرائيلية أن يشهد الأسبوع الجاري اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة قد تغير مسار الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين على قطاع غزة، حيث وصفته المصادر بالمصيري. وأكدت أن إسرائيل أمام مفترق طرق، إذ تماطل حركة حماس في التفاوض، لكن ذلك قد يتغير قريبا، مع احتمال التوصل إلى صفقة جزئية تشمل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.
وفي سياق متصل، أشار مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أن إسرائيل لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن تغيير مسار المفاوضات، وأن هناك مخاوف من صدام محتمل بين المستويين السياسي والعسكري، خاصة مع تحفظ الجيش على توسيع المناورات في غزة. وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلت عن مصادر أن هناك قلقا من تصعيد محتمل في المواجهة.
وفيما يخص جهود الإفراج عن الأسرى، أعلنت عائلات الأسرى في غزة أنها أنهت اجتماعا مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي أكد التزام واشنطن بإعادة المحتجزين، مع وعد بخطة لإنهاء الحرب تتضمن إعادة جميع الأسرى، رغم عدم الكشف عن تفاصيلها. العائلات عبرت عن خيبة أمل من اللقاء، حيث اتهمت ويتكوف بتبني نهج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ودعمه لسياساته.
وفي مظاهرات حاشدة، تجمع عشرات الآلاف في تل أبيب للمطالبة بصفقة تبادل تشمل الإفراج عن جميع الأسرى المحتجزين في غزة، مع مشاركة عائلات الأسرى التي طالبت الحكومة والأطراف الدولية بالتحرك لإنقاذ حياة المحتجزين، خاصة مع نشر مقاطع فيديو تظهر حالتهم النفسية والجسدية الصعبة.
القرارات المنتظرة ستغير وجه الحرب وتحدد مستقبل العمليات في غزة
وفي تطور ميداني، كشفت صحيفة معاريف عن تغير لافت في إدارة إسرائيل للحرب، حيث أنشأ جهاز الشاباك وحدة خاصة لملاحقة قادة حركة حماس في الخارج، بعد اتهامات للموساد بالتقاعس. الصحيفة انتقدت أداء المستوى السياسي، محذرة من أن البلاد وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ بداية المواجهة، بعد فشلها في تحقيق أهدافها الأساسية، وهي تحرير الأسرى وإضعاف حماس في غزة.
رئيس الأركان الفريق إيال زامير زار قوات الفرقة 162 في غزة، التي تواصل القتال منذ أكتوبر 2023، وأبلغهم أن الأيام القادمة قد تكشف عن إمكانية التوصل إلى صفقة جزئية، محذرا من استمرار القتال في حال فشل المفاوضات. الجيش يستعد لتنفيذ خطط بديلة، منها فرض حصار كامل على غزة وهجوم واسع النطاق باستخدام القوات الجوية والبحرية.
وفي الجانب الإنساني، اعتبر خبراء أن إسرائيل ارتكبت خطأ استراتيجيا عندما استجابت لضغوط تقليل المساعدات، حيث كان من الأفضل منذ البداية إغراق القطاع بالمساعدات الغذائية، وفق ما اقترحته جهات دولية، بهدف إضعاف سيطرة حماس على توزيع المساعدات، خاصة مع دعوة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى زيادة الإمدادات الغذائية في غزة.