الأحد 03 أغسطس 2025 3:20 صباحًا -
بتوقيت القدس
على مدى أكثر من عامين، تتعرض غزة لمجزرة مروعة تتجاوز حدودها الجغرافية، حيث يتم تدمير منازلها، وقتل أطفالها ونساءها، وسط صمت دولي مريب. هذا المشهد المأساوي كشف عن مدى تدهور القيم الإنسانية، وأظهر أن الحضارة تتراجع أمام وحشية الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرب إبادة ضد المدنيين العزل.
وقد أكد العديد من المفكرين والأكاديميين الغربيين أن ما يحدث في غزة هو أسوأ أزمة أخلاقية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث وصف الفرنسي ديدييه فاسين الوضع بأنه "أعمق هاوية أخلاقية سقط فيها الغرب". وأشار إلى أن دعم الغرب لإسرائيل يعكس ازدواجية المعايير وتواطؤا أخلاقيا واضحا، خاصة في صمته عن قتل الأطفال وتدمير المستشفيات والمدارس.
وفي سياق متصل، أكد الباحث الفرنسي باسكال بونيفاس أن التغطية الغربية على الأحداث تعكس تواطؤا مقصودا، وأن إنكار الإبادة الجماعية يعبر عن رغبة في إخفاء الحقيقة. ورغم صدور أصوات قليلة أدانت الحرب ووصفتها بالإبادة، إلا أن الموقف الرسمي للغرب لا يزال متواطئا، ويزيد من مأساوية المشهد أن الصمت العربي والإسلامي يوازي الصمت الغربي، بل ويشجع على استمرار الجرائم.
الصمت تجاه إبادة غزة جريمة أخلاقية تعكس تدهور الضمير الإنساني وتواطؤ العالم مع الجرائم الصهيونية
وتساءل المراقبون عن سبب هذا التواطؤ العربي، الذي يرجع إلى حالة من التبلد والتطبيع مع المشاهد الدامية، حيث أصبحت النفوس معتادة على القتل والدمار، وكأنها مشاهد سينمائية غير حقيقية. ويؤكد الكثيرون أن الحكومات العربية تنفذ أجندات غربية، وأن شعوبها تفتقر إلى رد فعل أخلاقي، رغم أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتقها في مقاومة الظلم والعدوان.
وفي ظل هذا الصمت، يبرز خطر التطبيع مع سياسات الأنظمة، التي تبرر مواقفها بظروفها الخاصة، رغم أن الشعوب لا يمكن أن تبرر خنوعها أمام الجرائم التي ترتكب بحق أهل غزة. ويؤكد الخبراء أن إبادة غزة تمثل سابقة غير مسبوقة في التاريخ الإنساني، حيث يتم قتل المدنيين بالسلاح والجوع أمام أعين العالم، وهو ما يفضح حقيقة أن الصمت هو أسلحة الجريمة الأشد فتكا، لأنه يشارك في إدامتها ويشجع على استمرارها.
وبينما يواجه العالم مأساة غزة، فإن مسؤولية الجميع تتضاعف، فالصمت عن الإبادة جريمة أخلاقية لا تغتفر، ويجب أن يتحمل كل فرد ومؤسسة مسؤوليته في إيقاف هذه المجازر، التي تهدد القيم الإنسانية بأكملها. فالغرب أطلق يد الاحتلال، والحكومات العربية تنفذ الأوامر، لكن الشعوب لا تزال تمتلك القدرة على إحداث التغيير، إذا ما استيقظت من سباتها ورفضت أن تكون جزءا من الجريمة.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:13 صباحًا -
بتوقيت القدس
ذكرت وكالات إعلام روسية وعلماء أن ثوران بركان كراشينينيكوف في منطقة كامتشاتكا خلال الليل، والذي يُعد الأول من نوعه منذ ستة قرون، قد يكون مرتبطاً بالزلزال الضخم الذي ضرب المنطقة الأسبوع الماضي. وأكدت رئيسة فريق الاستجابة لثورات البراكين في المنطقة، أولغا جيرينا، أن هذا هو أول ثوران مؤكد تاريخياً للبركان منذ 600 عام.
وأشارت جيرينا إلى أن الثوران قد يكون مرتبطاً بالزلزال الذي وقع يوم الأربعاء، والذي أثار تحذيرات من حدوث أمواج مد عاتية (تسونامي) في مناطق بعيدة مثل بولينيزيا الفرنسية وتشيلي. وأوضحت أن البركان أطلق عموداً من الرماد وصل ارتفاعه إلى 6000 متر، في حين يبلغ ارتفاع البركان نفسه 1856 متراً.
ثوران بركان كراشينينيكوف لأول مرة منذ 600 عام قد يكون مرتبطاً بالزلزال الأخير
وأفادت وزارة خدمات الطوارئ الروسية أن الثوران تم تصنيفه عند المستوى البرتقالي للطيران، مما يعكس وجود خطر كبير على الطائرات في المنطقة. وأكدت الوزارة أن ثوران البركان يمثل تهديداً مباشراً، خاصة مع ارتفاع عمود الرماد وخطورته على حركة الطيران والأجواء المحيطة.
ويُعد بركان كراشينينيكوف من أكثر البراكين نشاطاً في شبه جزيرة كامتشاتكا، ويُراقب بشكل مستمر نظراً لاحتمالية حدوث نشاطات بركانية متكررة، إلا أن هذا الحدث يمثل تغيراً كبيراً في النشاط البركاني بعد فترة طويلة من السكون.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن دخول 36 شاحنة مساعدات إنسانية فقط إلى القطاع يوم السبت، مع تأكيده أن الغالبية العظمى منها تعرضت للنهب والسرقة نتيجة الحالة الأمنية الفوضوية التي تكرسها إسرائيل، في ظل استمرار سياستها في التجويع وحرب الإبادة الجماعية منذ حوالي 22 شهراً.
وأشار البيان إلى أن المجاعة تفتك بأطفال غزة، وسط صمت عالمي مخزٍ، حيث أكد أن الاحتياجات اليومية الفعلية للقطاع تتطلب دخول ما لا يقل عن 600 شاحنة من المواد الإغاثية والوقود، لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة في القطاعات الصحية والخدماتية والغذائية، خاصة مع الانهيار الكامل للبنية التحتية بسبب حرب الإبادة الجماعية المستمرة.
كما أدان المكتب الحكومي بشكل شديد اللهجة استمرار جريمة التجويع التي ترتكبها إسرائيل، بالإضافة إلى إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والدول المنخرطة معه المسؤولية الكاملة عن استمرار الكارثة الإنسانية في القطاع.
أغلب المساعدات التي دخلت القطاع تعرضت للنهب نتيجة الفوضى الأمنية التي تكرسها إسرائيل بشكل منهجي
ودعا إلى فتح المعابر فوراً، وإدخال المساعدات بكميات كافية من المواد الغذائية وحليب الأطفال، لضمان الحد الأدنى من الحياة الكريمة للسكان، خاصة الأطفال والنساء الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة للغاية.
وفي وقت سابق من يوم السبت، أكدت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا من الفلسطينيين الذين يعانون من الجوع، وصلت إلى ألفين و422 شهيداً، وأكثر من 10 آلاف مصاب، منذ بداية العدوان في 27 مايو الماضي. ومنذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم التجويع بحق الفلسطينيين، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".
وقد خلفت هذه الحرب، المدعومة من الولايات المتحدة، أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من الأبرياء، في ظل استمرار التصعيد والعدوان على القطاع.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية يتطلب فرض عقوبات دولية رادعة، خاصة مع تزايد استخدام الرصاص الحي ضد المواطنين الفلسطينيين تحت حماية الجيش الإسرائيلي. وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن لتفكيك الإجماع الدولي حول حل الدولتين، من خلال إطالة أمد جرائم الإبادة والتهجير في غزة دون مبرر حقيقي.
وأوضحت أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تفجير الأوضاع في الضفة عبر دفع ميليشيات المستوطنين لارتكاب انتهاكات وجرائم ضد الفلسطينيين، كما حدث مساء السبت في بلدة عقربا جنوب نابلس، حيث قتل فلسطيني وأصيب 8 آخرون برصاص المستوطنين خلال هجوم استهدف البلدة. وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية العام جراء اعتداءات المستوطنين بلغ 9، فيما ارتفع عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 31 فلسطينيًا، معظمهم في هجمات ينفذها المستوطنون تحت حماية الجيش.
وأدان البيان أيضًا اعتداءات المستوطنين في القدس، بما في ذلك المسيرات الاستفزازية في البلدة القديمة بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي اقتحم المسجد الأقصى صباح الأحد، وشارك في أداء صلوات تلمودية داخل باحاته. ونشرت وسائل إعلام عبرية مقاطع تظهر بن غفير مع أنصاره وهم يؤدون الصلوات، فيما تظاهر مئات المستوطنين في الأقصى، وسط حماية الشرطة التي تؤمن اقتحاماتهم، والتي يسيطر عليها بن غفير ضمن صلاحياته.
اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية تستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً لوقف الجرائم المستمرة
وقالت الخارجية الفلسطينية إن مشاركة بن غفير في الاقتحام تندرج ضمن سياسة رسمية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإجهاض الحراك الدولي لوقف جرائم الإبادة والتهجير، وإنهاء الاحتلال. وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات وعقوبات لحماية الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقه في تقرير المصير.
وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام أكثر من ألفي و153 اعتداءً، في ظل تصاعد عمليات التهويد في القدس الشرقية، بما يشمل المسجد الأقصى، بهدف طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة. ويؤكد الفلسطينيون تمسكهم بالقدس الشرقية كعاصمة لدولتهم المستقبلية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 وضمها في 1980.
وفي سياق حرب الإبادة في غزة، شهدت الضفة الغربية والقدس الشرقية تصعيدًا في الاعتداءات، أسفرت عن مقتل أكثر من 1012 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف شخص، وفقًا للمصادر الفلسطينية. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 209 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، مع وجود آلاف المفقودين، وموجة نزوح واسعة، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت العاصمة الألمانية برلين تصعيدًا في المواجهات بين قوات الشرطة والمتظاهرين الذين كانوا ينوون التعبير عن دعمهم للقضية الفلسطينية، حيث استخدمت الشرطة القوة لتفريق وقفة احتجاجية نظمها مئات المناصرين في شارع كورفورستيندام، بالقرب من ميدان برايتشايد.
تجمع المتظاهرون السبت للتنديد بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وللفت الانتباه إلى سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل ضد السكان في القطاع، حيث رددوا شعارات مناهضة لإسرائيل وطرقوا الأواني الفارغة كرمز للأزمة الإنسانية التي يعاني منها السكان.
عقب بدء الاحتجاج، طلبت الشرطة من المشاركين فض الوقفة ومغادرتها، إلا أن المتظاهرين واصلوا هتافاتهم واعتصم بعضهم بالجلوس على الأرض، مما أدى إلى استخدام الشرطة للعنف وفرق المتظاهرين واعتقال عدد كبير منهم، حيث تم اعتقال أربعة منهم على الأقل خلال المظاهرة.
استخدام العنف ضد المتظاهرين يعكس تصاعد التوترات في برلين بشأن قضية فلسطين
وفي سياق متصل، خرجت مظاهرة تضامنية أخرى في ساحة فيتنبرغ ببرلين، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة، وإرسال المساعدات الغذائية، ورفع شعارات من قبيل "إسرائيل الإرهابية" و"إسرائيل قاتلة الأطفال" و"الحرية لغزة".
وأفادت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان في 27 مايو/ أيار الماضي بلغت أكثر من ألفي شهيد، وأكثر من عشرة آلاف مصاب، مع استمرار التصعيد الذي أدى إلى تدمير واسع النطاق وتهجير قسري للسكان، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة حرب إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما خلف دمارًا واسعًا وأعدادًا كبيرة من الضحايا بين الأطفال والنساء، مع وجود مئات المفقودين وآلاف الجرحى، في ظل ظروف إنسانية كارثية.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أظهر استطلاع حديث لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي تراجعاً ملحوظاً في ثقة الإسرائيليين في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والجيش الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بقدرته على إعادة الأسرى من قطاع غزة. وأكدت النتائج أن الثقة بنتنياهو انخفضت من 35 بالمئة إلى 30 بالمئة، في حين أن 76 بالمئة من الإسرائيليين يرون أن ثقتهم بالحكومة الحالية انخفضت أو انعدمت، وهو رقم يعكس حالة من عدم اليقين والتشكيك في الأداء الحكومي والأمني.
وفي سياق الحرب المستمرة على غزة، أظهرت النتائج أن 61 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن النهج العسكري الحالي لا يسهم في تحرير الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع. ويأتي هذا التراجع في الثقة في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، وتسببت في مقتل وإصابة الآلاف من الفلسطينيين، مع استمرار عمليات التهجير والتدمير الواسعة، وسط تجاهل تام للنداءات الدولية والأوامر القضائية بوقف العدوان.
انخفاض الثقة بنتنياهو من 35 بالمئة إلى 30 بالمئة، يعكس تدهور الوضع السياسي والأمني في إسرائيل
وقد خلفت العمليات الإسرائيلية، بدعم من الولايات المتحدة، أكثر من 209 آلاف قتيل وجريح فلسطيني، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وارتفاع معدلات المجاعة والأمراض، خاصة بين الأطفال والنساء. وتقدر تل أبيب وجود حوالي 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم وفق تقارير حقوقية وإعلامية.
وفي ظل هذه الظروف، تتزايد الانتقادات الدولية والعربية للأداء الإسرائيلي، خاصة مع استمرار التهديدات والتصعيد العسكري، في حين تتصاعد الأصوات المطالبة بوقف العدوان وفتح باب التفاوض لإطلاق سراح الأسرى، وإنهاء معاناة الفلسطينيين في القطاع. ويظل الوضع في غزة مرشحاً لمزيد من التصعيد، مع استمرار حالة التوتر والتدهور الإنساني الذي يهدد المنطقة بأكملها.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
لم يعد حي الشجاعية شرقي مدينة غزة كما كان، حيث غابت صرخات الحياة عنه وتحولت جدرانه القديمة إلى أنقاض، بعد أن دمرته الغارات الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية بشكل شامل، بما في ذلك المدارس والمساجد ومراكز الرعاية الصحية ومحطات المياه، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية وسوق الشجاعية الحيوي الذي كان مصدرًا رئيسيًا للاقتصاد المحلي.
رغم تراجع القوات الإسرائيلية إلى شرق الحي، إلا أن الطائرات المسيرة لم تغب عن سمائه، واستمرت الغارات في تجددها على مناطق متفرقة، مما زاد من حجم الدمار والخراب. حاولت بعض العائلات العودة إلى منازلها، لكن المشهد كان مروعًا، حيث لم يتبقَ شيء من البيوت سوى هياكل منحنية وركام يغطي الطرقات، وكأن زلزالًا هز المكان.
وفق شهادات ميدانية، حاول بعض الأهالي الوصول إلى أطراف الحي، لكنهم اضطروا للفرار مجددًا بعد استهدافهم من قبل الطائرات الإسرائيلية بالقذائف. وأشار الصحفي فايز قريقع إلى أن حجم الدمار هائل، حيث قال إنه حاول الوصول إلى بيته، لكنه وجد أن كل شيء دُمر، وأن الطائرات استهدفته مجددًا، مما اضطره للعودة أدراجه.
كما أكد الصحفي محمد عبد أن القوات الإسرائيلية تراجعت قليلاً عند الأطراف الشرقية للحي، لكن مشاهد الدمار كانت مروعة، حيث تحولت المنطقة إلى كومة من الركام، وبدأ السكان بجمع بعض متاعهم من بقايا المنازل المدمرة.
الحي أصبح كومة من الركام والدمار الشامل يسيطر على جميع مناحيه
لم ينج شيء في الحي من نيران القصف، حيث دُمرت المدارس، والمراكز الطبية، والمساجد، ودور العبادة، ومحطات المياه، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية وسوق الشجاعية الذي كان نقطة حيوية للاقتصاد المحلي. يسكن الحي أكثر من 110 آلاف فلسطيني، ويمتد على مساحة تقدر بنحو 14 ألفًا و300 دونم، ويضم أربع مناطق رئيسية هي التركمان، والتركمان الشرقية، والجديدة، والجديدة الشرقية.
يعد الحي من أكثر أحياء غزة كثافة سكانية، ويمتاز بشبكة طرق حيوية تربطه بشمال القطاع وجنوبه، خاصة شارع صلاح الدين الذي يعد شريانًا رئيسيًا. خلال العدوان الإسرائيلي المستمر، شهد الحي معارك عنيفة، حيث توغلت القوات الإسرائيلية مرارًا، وواجهت مقاومة عنيفة من الفصائل الفلسطينية التي كبدت الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة، بما في ذلك استهداف آليات عسكرية وقتل وإصابة جنود خلال الاشتباكات.
وفي آخر التطورات، أعلنت كتائب القسام أن قواتها تمكنت من قنص جنديين إسرائيليين وإصابتهما بشكل مباشر قرب مدرسة الناصرة في شارع بغداد، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي عن سحب الفرقة 98 من شمال القطاع، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام إسرائيلية مؤشراً على قرب نهاية العملية العسكرية البرية التي أطلقتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، والتي تسببت في مقتل أكثر من 209 آلاف فلسطيني، وإصابة عشرات الآلاف، وتهجير مئات الآلاف، مع استمرار الحصار والدمار الشامل.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
تشهد غزة تصاعداً خطيراً في الأوضاع الإنسانية مع استمرار الحصار الإسرائيلي، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 169 شهيداً، بينهم 93 طفلاً، بعد تسجيل مستشفيات القطاع سبع حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينها طفل واحد. وتواصل إسرائيل عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع، بمشاركة طائرات من الإمارات والأردن وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، في محاولة لدعم المدنيين المحاصرين.
وفي سياق التصعيد، أظهرت تقارير دولية، خاصة من صحيفة الغارديان، أن هناك اعترافاً غير مسبوق من قبل بعض المسؤولين الغربيين بوجود إبادة جماعية في غزة، حيث قال رئيس وزراء اسكتلندا، جون سويني، إن "هناك إبادة جماعية في غزة ولا يمكن إنكار ذلك". هذا التصعيد السياسي يواكبه ضغط دولي متزايد على إسرائيل، خاصة من حلفائها في الغرب، لوقف الجرائم المستمرة في القطاع.
أما على صعيد المفاوضات، فهناك جهود حثيثة لكسر الجمود في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، والتي شهدت زخماً بعد نشر فيديو لحالة أسير إسرائيلي يعاني من سوء التغذية نتيجة الحصار الإسرائيلي، مما زاد من الضغوط على إسرائيل لإبرام صفقة تبادل أسرى. وفي ذات السياق، يزداد التوتر في إسرائيل مع تصاعد المظاهرات المطالبة بصفقة تبادل، وسط خلافات علنية بين رئيس أركان الجيش، إيال زامير، وحكومة بنيامين نتنياهو، خاصة مع اقتراب موعد جلسة مجلس الوزراء التي قد تتخذ قرارات حاسمة في هذا الشأن.
وفي الضفة الغربية، دعت مؤسسات الأسرى إلى المشاركة في فعاليات ووقفات احتجاجية في الثالث من أغسطس، بمناسبة اليوم العالمي لنصرة غزة والأسرى، رافعين شعارات ترفض الإبادة الجماعية والتجويع والاستيطان. وأدت اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي إلى إصابة ثلاث فلسطينيين، بينهم طفلة، بعد أن صدمت آلية عسكرية سيارتهن في جنين، بالإضافة إلى تقطيع 15 شجرة زيتون مُعمرة من قبل المستوطنين. كما تتواصل الدعوات لاقتحام واسع للمسجد الأقصى في ذكرى "خراب الهيكل".
الأوضاع تتجه نحو تصعيد غير مسبوق مع تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل، وسط استمرار الحصار والتجويع للفلسطينيين في غزة
وفي سوريا، استهدف قصف من قبل قوات "قسد" قرية الكيارية في ريف منبج، أسفر عن إصابة أربعة عناصر من الجيش السوري وثلاثة مدنيين. من جهة أخرى، يُتوقع أن يسهم تدفق الغاز الطبيعي الأذربيجاني عبر تركيا بتمويل قطري في توليد نحو 800 ميغاواط من الكهرباء، مما سيساعد على تحسين وضع الطاقة في سوريا وتخفيف أزمة الكهرباء التي تعاني منها منذ سنوات.
أما في لبنان، فالجفاف الحاد الذي يضرب المنطقة يُعد الأسوأ منذ 65 عاماً، حيث انخفض منسوب بحيرة القرعون بشكل تاريخي، مع خسارة أكثر من 62.5 بالمئة من مخزونها خلال عام واحد، ما ينذر بأزمة مائية وبيئية خطيرة. وفي سياق آخر، يترقب لبنان جلسة مجلس الوزراء المرتقبة الثلاثاء، التي من المتوقع أن تتخذ قرارات حاسمة بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة، وسط حالة من الترقب والحذر.
وفي اليمن، أدت الأمطار الغزيرة والسيول إلى مصرع امرأة وإصابة آخرين في محافظة ذمار، في ظل ضعف البنية التحتية. وفي المغرب، تنظم منظمات مدنية مظاهرات واعتصامات دعماً لغزة، وتحتج على احتمال وصول سفينة شحن دولية يُشتبه في أنها تحمل معدات عسكرية لإسرائيل، في حين تواصل تونس تنظيم مسيرات احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي، وتطالب بوقف الإبادة وفتح معابر القطاع.
وفي الشأن الدولي، تتواصل موجة الحر الشديدة وحرائق الغابات في شبه الجزيرة الإيبيرية، التي تشمل البرتغال وإسبانيا، مع توقعات باستمرار الأوضاع حتى بداية أغسطس. رياضياً، تستمر البطولات والمباريات الودية في مختلف الدول، مع التركيز على بطولة أفريقيا للمحليين ومباريات ودية بين فرق أوروبية.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
وصف رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، الأحد، الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بأنها "مرحلة أخرى من الحرب القذرة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل". جاء ذلك في منشور له عبر منصة إكس، تعليقا على اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى في القدس الشرقية، برفقة مستوطنين وتحت حماية الشرطة.
وقال دوران: "أدين بشدة اقتحام بعض الوزراء الإسرائيليين المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية وبرفقة مجموعات متطرفة". وأشار إلى أن "استهداف المسجد الأقصى يمثل مرحلة أخرى من الحرب القذرة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، وهو استفزاز شنيع ومحاولة لاحتلال الأقصى".
واستشهد دوران بتصريح للرئيس رجب طيب أردوغان، يؤكد فيه أن "المسجد الأقصى قبلتنا الأولى، وهو خط أحمر لنا". وشدد على أن القدس المنطقة المشتركة لجميع الديانات السماوية، والمسجد الأقصى مكان العبادة المشترك للمسلمين والإرث المشترك للإنسانية جمعاء.
وأضاف دوران: "سنظل دائمًا مدافعين عن قدسية المسجد الأقصى، إرثنا وذاكرتنا المشتركة، وسنواصل الوقوف إلى جانب جميع أشقائنا الفلسطينيين".
اعتداءات إسرائيل على المسجد الأقصى تمثل مرحلة أخرى من الحرب القذرة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل
وفي صباح الأحد، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، اقتحامه للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، حيث قاد صلاة تلمودية في باحاته، بمناسبة ذكرى ما يسمونه "خراب الهيكل".
وقد بثت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة "يسرائيل هيوم" والقناة السابعة، مقاطع مصورة لعملية الاقتحام، التي تكررت مئات المرات منذ بداية الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، حيث اقتحم المستوطنون المسجد لأداء صلوات تلمودية على مرأى من الشرطة التي تؤمن الحماية لهم، والتي يسيطر عليها بن غفير ضمن صلاحياته.
وفي سياق متصل، تواصل إسرائيل، منذ بدء الإبادة الجماعية، تنفيذ جريمة تجويع بحق الفلسطينيين في غزة، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".
وقد خلفت هذه الإبادة، بدعم من الولايات المتحدة، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، مع استمرار التصعيد العسكري والإنساني في المنطقة.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
وصف مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الهجوم الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مقر الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة بأنه "مروع". جاء ذلك في منشور له على منصة "إكس"، حيث أعرب عن تعازيه لأسر العاملين الذين استشهدوا في الهجوم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وجدد غيبريسوس دعوته لوقف استهداف العاملين في المجال الصحي والإنساني، مطالباً بوقف إطلاق النار في غزة على الفور، نظراً لتدهور الوضع الإنساني في القطاع. وأكد أن استهداف المنشآت الطبية يعرض حياة المدنيين للخطر ويعرقل جهود الإغاثة الإنسانية.
وفي سياق الأحداث، أفادت مصادر فلسطينية فجر الأحد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مدرسة تؤوي نازحين ومبنى تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد أحد موظفي الجمعية وإصابة ثلاثة آخرين، مع اندلاع النيران في الطابق الأول من المبنى.
استهداف جيش الاحتلال لمقر الهلال الأحمر في غزة مروع ويعد انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي
وأصدر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بياناً أكد فيه أن الجيش الإسرائيلي قتل منذ بداية الحرب قبل 666 يوماً، 49 من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني و136 من أفراد الدفاع المدني، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
ومنذ بدء ما تصفه الأمم المتحدة بـ"الإبادة الجماعية" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم متعددة، من بينها تجويع الفلسطينيين في غزة، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس/ آذار الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".
وقد خلفت هذه الجرائم، بدعم من الولايات المتحدة، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وتسببت في مآسٍ إنسانية كبيرة، من بينها مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
قامت قوات الشرطة الإسرائيلية، الأحد، بقمع متظاهرين حاولوا إغلاق شارع رئيسي وسط تل أبيب، احتجاجًا على عدم إبرام الحكومة صفقة لتبادل الأسرى تشمل الإفراج عن جميع الأسرى في قطاع غزة، وفقًا لمصادر إعلامية عبرية. وأفادت قناة 12 العبرية أن الشرطة اعتقلت عدداً من المتظاهرين الذين حاولوا إغلاق شارع نامير أرلوزورف، ووجهت إليهم تهمة إثارة الشغب.
شارك في الاحتجاج عائلات أسرى محتجزين في غزة، ومن بينهم والدة الأسير نمرود كوهين التي أكدت أن صفقة شاملة فقط يمكن أن تعيد ابنها إلى البيت حيًا، وقالت: "أعارض بشدة أي محاولة إنقاذ قد تعرض حياة ابني للخطر". وأضافت أن حياة نمرود مرتبطة بصفقة شاملة تضمن الإفراج عنه.
وفي سياق متصل، أصدرت عائلات الأسرى في غزة بيانًا حذروا فيه من أن توسيع العمليات العسكرية في القطاع سيعرض حياة أبنائهم للخطر، واصفين تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول تحرير الأسرى بأنها مجرد تضليل. وأكد البيان أن توسيع الحرب يهدد حياة الأسرى الذين هم أصلاً في خطر الموت الفوري، وأنهم لن ينجوا من أيام الجحيم الطويلة.
عائلة الأسرى تحذر من أن توسيع الحرب في غزة يعرض حياة أبنائها للخطر ويعد خداعًا للرأي العام
وفي الأيام الأخيرة، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن المستوى السياسي يتجه نحو توسيع العمليات العسكرية في غزة، خاصة مع تعثر المفاوضات مع حركة حماس. وحذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، من أن أي عملية عسكرية واسعة قد تعرض حياة الأسرى للخطر، في حين تظهر مقاطع فيديو من كتائب القسام وسرايا القدس معاناة الأسرى، بينهم أفيتار دافيد وروم بارسلافسكي، نتيجة سياسة التجويع والتعذيب التي تنتهجها إسرائيل.
تقدر إسرائيل وجود حوالي 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم. وفي الوقت نفسه، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة، برعاية قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة، بسبب تصلب مواقف تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والإفراج عن الأسرى.
وتعرضت حماس مرارًا لعرض إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، لكن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يرفض ذلك ويطرح شروطًا جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر على إعادة احتلال غزة. منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، مساء السبت، مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواطنين فلسطينيين، أسفرت عن إصابات بحالات اختناق نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام تجاه المتظاهرين، وتم التعامل معها ميدانيًا من قبل فرق الإسعاف.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة بيت لحم من المدخل الشمالي، وتمركزت حول مسجد بلال بن رباح، قبل أن تتجه نحو مخيمي عايدة والعزة المجاورين، حيث أطلقت وابلاً من القنابل تجاه المواطنين، مما أدى إلى وقوع حالات اختناق بين السكان.
وفي سياق متصل، نقل تلفزيون فلسطين الحكومي أن قوات الاحتلال داهمت بلدة بيت أمر شمال الخليل وبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، حيث أطلقت قنابل الغاز والصوت، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات في هاتين البلديتين.
قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على المواطنين، مما أسفر عن حالات اختناق متعددة.
أما في شمال الضفة، فذكر التلفزيون أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عنبتا شرق طولكرم، وداهمت عدة متاجر، كما دفعت بتعزيزات إلى مخيم جنين، دون أن تتوفر تفاصيل إضافية حول نتائج هذه العمليات.
وفي ظل تصاعد الاعتداءات، تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون تنفيذ هجمات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى مقتل أكثر من ألف ومائتي فلسطيني، وإصابة نحو سبعة آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وتشهد غزة منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية، خلفت أكثر من 209 آلاف قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وسط تفشي المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن قيمة المساعدات الإنسانية التي أرسلتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى قطاع غزة لا تتجاوز 3 ملايين دولار، خلافًا لما أدلى به الرئيس السابق دونالد ترامب من أن المساعدات بلغت 60 مليون دولار. وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته مساء السبت أن حجم المساعدات التي أرسلتها واشنطن إلى غزة في الأسابيع الأخيرة أقل بكثير من الرقم الذي ذكره ترامب.
وأفادت المصادر الإقليمية وتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية أن المساعدات التي تم تحويلها لمؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية، التي تعمل تحت إشراف الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تتجاوز 3 ملايين دولار. وأكد التقرير أن تصريح ترامب الذي قال فيه "أرسلنا 60 مليون دولار كمساعدات غذائية لغزة" غير صحيح، وأن الوزارة قامت بتصحيح هذا الرقم مرتين، موضحة أن المبلغ المخصص هو 30 مليون دولار فقط.
وأشار التقرير إلى أن المصادر أشارت إلى أن 10 بالمئة فقط من هذا المبلغ، أي ما يعادل 3 ملايين دولار، تم تحويله فعليًا إلى مؤسسة الإغاثة الإنسانية في غزة. وكان ترامب قد صرح طوال الأسبوع الماضي بأن بلاده أرسلت مساعدات بقيمة 60 مليون دولار إلى غزة، لكنه عبر عن استيائه من عدم تلقي واشنطن أي شكر مقابل ذلك.
المساعدات الأمريكية إلى غزة لم تتجاوز 3 ملايين دولار، وتصريحات ترامب حول 60 مليون غير دقيقة
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان في 27 مايو الماضي بلغت ألفين و422 شهيدًا، وأكثر من عشرة آلاف مصاب. ومنذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم تجويع الفلسطينيين في غزة، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى حالات "كارثية".
وقد خلفت هذه الإبادة، التي تدعمها الولايات المتحدة، أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين. وتستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور بشكل مريع، مع تواصل الحصار والتجويع في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على القطاع.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت منطقة مانهاتن في مدينة نيويورك مظاهرة حاشدة نظمها ناشطون مؤيدون لفلسطين، حيث طالب المتظاهرون برفع الحصار المفروض على قطاع غزة والسماح بإدخال المواد الغذائية الأساسية والضرورية إلى القطاع المحاصر. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تضامن، ورددوا شعارات تدعو إلى وقف الإبادة الإسرائيلية والتصدي لسياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
اتخذت السلطات الأمنية تدابير أمنية مشددة لضمان سير المظاهرة بشكل سلمي، حيث شارك مئات المتظاهرين في الفعالية التي جاءت في ظل استمرار الحصار والتدهور الإنساني في القطاع. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتواصل فيه جرائم التجويع والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، خاصة بعد إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس/ آذار الماضي، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى حالة "كارثية".
مطالبنا واضحة: رفع الحصار وإيصال المساعدات لإنقاذ حياة الفلسطينيين في غزة
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، السبت، ارتفاع عدد الوفيات نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 169 فلسطينيا، بينهم 93 طفلا. وأكدت الوزارة أن الإبادة الجماعية، بدعم من الولايات المتحدة، خلفت أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء.
وفي سياق متصل، تواصل إسرائيل تصعيدها من خلال فرض حصار شامل، مما يعمق الأزمة الإنسانية في غزة، ويزيد من معاناة السكان المدنيين. وتؤكد التقارير أن سياسة التجويع والإبادة الجماعية تسببت في تفشي المجاعة، وتدهور الأوضاع الصحية، وارتفاع معدلات الوفيات، في ظل غياب الأدوية والخدمات الطبية الضرورية. وتطالب الفعاليات الدولية والمنظمات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بأسرع وقت ممكن.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون فجر الأحد جراء قصف إسرائيلي استهدف مدرسة "الأمل" التي تؤوي نازحين ومبنى تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي أن القتلى سقطوا نتيجة القصف الذي طال المدرسة الواقعة في حي الحي الياباني غربي المدينة، فيما أكد شهود عيان أن القصف استهدف المبنى التابع للجمعية، مما أدى إلى اندلاع حريق في الطابق الأول من المبنى وإصابة موظفين بجروح خطيرة.
وفي بيان رسمي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر أن أحد موظفيها استشهد وأصيب ثلاثة آخرون جراء استهداف قوات الاحتلال لمقرها في خان يونس، ما أدى إلى نشوب حريق في المبنى وتدميره جزئياً. وأكدت الجمعية أن الاستهداف أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح وإصابة عدد من الموظفين، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وفي سياق التصعيد، نفذ الجيش الإسرائيلي خلال ساعات الليل عمليات تدمير لمنازل فلسطينية في مناطق متفرقة شرقي خان يونس، مما أدى إلى تطاير الشظايا ووصولها إلى مناطق غربية من المدينة، مسببة إصابات بين النازحين الذين لجؤوا إلى مناطق آمنة. كما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف لمبان سكنية ومنشآت في منطقة شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، وفقاً لشهود عيان.
استشهد أحد موظفينا وأصيب ثلاثة آخرون جراء استهداف قوات الاحتلال لمقر جمعية الهلال الأحمر في خان يونس.
ومنذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في 7 أكتوبر 2023، تتواصل حملة الإبادة الجماعية على قطاع غزة، حيث شددت إسرائيل من حصارها وفرضت إجراءات قاسية، منها إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس الماضي. أدى ذلك إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية"، مع تدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.
وخلفت العمليات الإسرائيلية منذ بداية العدوان أكثر من 209 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية. وتلقى الفلسطينيون خلال هذه الفترة دعمًا محدودًا بسبب الحصار المفروض، الأمر الذي زاد من معاناة السكان المدنيين في القطاع.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، خلال لقائه بالمبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني عاطف عودة، على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بشكل فوري، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية العاجلة لإنقاذ المدنيين وتخفيف معاناتهم. جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مقر المجلس الرئاسي في طرابلس، بحضور سفير فلسطين لدى ليبيا، محمد رحال.
جدد المنفي موقف بلاده الثابت والداعم لنضال الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، مؤكدًا على إدانة ليبيا الشديدة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، من جرائم قتل وتدمير وتهجير قسري. وأشار إلى أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بشكل خطير، مع استمرار العدوان الذي خلف مئات القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين والمفقودين، وتفاقم الأزمة الإنسانية والجوع والمرض.
ليبيا تؤكد على أهمية وقف العدوان وفتح المعابر لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة
وشدد المنفي على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان وفتح المعابر، معبرًا عن أمله في أن تلتزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار بشكل فوري، وتوفير المساعدات الإنسانية الضرورية للمدنيين الذين يعانون من أوضاع إنسانية مأساوية. كما نقل المبعوث الفلسطيني تحيات الرئيس محمود عباس إلى المنفي، معبرًا عن امتنانه وتقديره للمواقف الليبية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، ولما تبديه ليبيا من التزام راسخ بنصرة حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وفي سياق الأحداث، تشير التقارير إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، مع استمرار المجازر والدمار الواسع، وارتفاع أعداد الضحايا بشكل مرعب، وسط صمت دولي متزايد.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
يواصل نشطاء تونسيون، لليوم الثامن على التوالي، اعتصامهم أمام السفارة الأمريكية في العاصمة تونس، وذلك للتنديد بالدعم الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل في عدوانها على غزة والمطالبة بوقف الحرب، والتجويع، والحصار المفروض على القطاع.
بدأ الاعتصام، الذي أطلق عليه اسم "حصار السفارة الأمريكية"، يوم السبت الماضي، استجابة لدعوة من تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين والشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، حيث نفذ عشرات التونسيين وقفة احتجاجية أمام مبنى السفارة، تنديدا بالدعم الأمريكي للإبادة، ومؤكدين على ضرورة فك الحصار عن غزة وفتح المعابر، ووقف المجازر والتجويع.
رفع المحتجون شعارات تدعو إلى "فك الحصار وفتح المعابر" و"وقف الإبادة" و"وقف التجويع والتقتيل"، داعين السلطات التونسية إلى إغلاق السفارة الأمريكية وطرد السفير بيل بزي. وألقى صلاح المصري، المتحدث باسم الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، كلمة خلال الاعتصام أكد فيها أن الشعب التونسي يشارك في هذا التحرك دعما للمقاومة الفلسطينية، التي تتحد في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وتعيد نداءها للعالم العربي والإسلامي والأحرار في كل مكان.
استمرار الاعتصام يعبر عن تضامن الشعب التونسي مع فلسطين ويطالب بوقف العدوان ورفع الحصار
وشدد المصري على أن الهدف من الاعتصام هو محاصرة سفارات الاحتلال الأمريكي، الذي يعتبر شريكا أساسيا في العدوان على فلسطين، مؤكدا أن مشاركة التونسيين تأتي لدعم الطفل الفلسطيني الذي يموت جوعا وعطشا، وللشهداء الذين سقطوا في مواجهة الاحتلال، وللضحايا الذين يعانون من المجاعة والتجويع نتيجة إغلاق المعابر منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023.
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصعيد إسرائيل من إجراءاتها ضد غزة، حيث أغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية منذ 2 مارس، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشرات الأزمة إلى مستويات كارثية. وأسفر العدوان، المدعوم من الولايات المتحدة، عن مقتل أكثر من 209 آلاف فلسطيني وإصابة عشرات الآلاف، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع تزايد أعداد الضحايا جراء المجاعة والتدمير المستمر.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن بلادها لم تصدر أي أسلحة إلى إسرائيل منذ بداية عام 2024، وذلك ردًا على تقرير نشرته أربع منظمات غير حكومية في 29 يوليو/تموز، ادعت فيه استمرار تصدير الأسلحة الكندية إلى إسرائيل.
وأوضحت أناند في بيان رسمي أن كندا اتخذت موقفًا صارمًا تجاه تصدير الأسلحة، حيث قامت برفض جميع التصاريح الجديدة للسلع التي يمكن استخدامها في غزة منذ يناير 2024، وعلقت جميع التصاريح الحالية التي كانت تسمح باستخدام مكونات عسكرية في المنطقة، ولا تزال هذه التصاريح معلقة حتى الآن.
وأكدت أن الأسلحة الكندية الصنع لن تُستخدم لتأجيج الصراع، مشيرة إلى أن هذا الالتزام محمي بموجب القانون، وأن أي انتهاك سيقود إلى ملاحقة جنائية. وأضافت أن بعض البيانات التي وردت في التقرير، والتي وصفت بأنها "ذخيرة"، تعود في الواقع إلى طلقات تُستخدم في ألعاب البينتبول.
كندا لم تصدر أي أسلحة لإسرائيل منذ يناير 2024، ووقفنا جميع التصاريح الحالية التي تسمح باستخدام المكونات العسكرية في غزة
كما نفت أن تكون هناك أية شحنات من قذائف الهاون إلى إسرائيل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، موضحة أن مصنعي الأسلحة الكنديين لم يرسلوا أية قذائف إلى إسرائيل على الإطلاق.
وفي سياق متصل، نشر باحثون من أربع منظمات غير حكومية، هي "عالم ما بعد الحرب"، و"حركة الشباب الفلسطيني"، و"كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط"، و"أصوات يهودية مستقلة"، تقريرًا يكشف عن بيانات من مصلحة الضرائب الإسرائيلية تظهر أن بضائع كندية مصنفة كقطع غيار أسلحة وذخائر لا تزال تدخل إسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 209 آلاف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الآلاف من المشردين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، وسط تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.
الأحد 03 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عاموس يدلين، إن تل أبيب أصبحت منهكة ومعزولة بعد فشلها في تحقيق أهدافها في قطاع غزة، معتبراً أن حركة حماس أعادت تنظيم صفوفها بشكل فعال. جاء ذلك في مقال نشره على الموقع الإلكتروني لقناة 12 الإسرائيلية.
وأشار يدلين إلى أن إسرائيل، بعد نحو عامين من هجوم 7 أكتوبر 2023، تقترب من كارثة أخرى تتجاوز الهزيمة العسكرية، لتشمل خسائر سياسية واستراتيجية طويلة الأمد. وأضاف أن حماس، التي هاجمت المستوطنات والمواقع العسكرية وقتلت وأصابت إسرائيليين، لا تزال تقوى وتعيد ترتيب صفوفها، رغم محاولات إسرائيل القضاء عليها.
وشدد على أن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية، مثل القضاء على حماس، وإطلاق سراح الأسرى، وضمان أمن غزة، لم تتحقق، وأن إسرائيل لم تعد تبدو منتصرة، بل تزداد تراجعاً وتشتتاً على الصعيد السياسي والعسكري. وأوضح أن المجتمع الدولي يوجه أصابع الاتهام لإسرائيل، وأن قضية الأسرى أصبحت على الهامش.
إسرائيل لا تبدو اليوم منتصرة، بل منهكة ومعزولة، وتسيطر عليها حالة من الضعف والتشتت.
وفي سياق الموقف الأمريكي، قال يدلين إن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بدأ يتراجع، حتى معسكرات معادية لها تزداد قوة، وأن الدعم العالمي يتغير بشكل سلبي، مع تزايد الاعتراف بدولة فلسطين، خاصة مع تصاعد الحرب على غزة، التي خلفت مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، وأدت إلى نزوح واسع ومجاعة.
وفيما يخص مفاوضات تبادل الأسرى، أشار إلى أن إسرائيل ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة، بينما تعيد حماس تنظيم صفوفها وتعرض إطلاق سراح الأسرى مقابل إنهاء الحرب، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصر على شروط تعجيزية، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويطالب بإعادة احتلال غزة.
وذكر أن حماس ترى أن المجتمع الدولي، خاصة الأوروبيين والأصدقاء في الغرب، يعارضون إسرائيل، ويستعدون للاعتراف بدولة فلسطينية، وهو ما يثير قلق إسرائيل، التي ترى أن العالم يتجه نحو دعم المبادرات الأحادية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتتحول إسرائيل إلى "كيس ملاكمة" في مواجهة هذا التصعيد.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:58 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف تحقيق أجرته صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية عن تعرض المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، لحملة ترهيب وتشويه من قبل جهات دولية وإسرائيلية، شملت تهديدات من جهاز "الموساد" الإسرائيلي وضغوطًا من حكومات بريطانيا والولايات المتحدة لثنيه عن ملاحقة مسؤولين إسرائيليين أمام المحكمة.
وأفاد التحقيق أن هذه الحملة لم تقتصر على التشويه الشخصي، بل تهدد مستقبل المحكمة كمنظمة دولية، خاصة مع تصاعد الضغوط منذ أبريل 2024، حين بدأت التحضيرات لإصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن السابق يوآف غالانت، على خلفية الحرب على غزة والأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية.
وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية البريطاني آنذاك، ديفيد كاميرون، هدد بسحب بلاده من المحكمة إذا أُصدرت أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين، ووفقًا للمعلومات، قال في مكالمة مع كريم خان إن القرار سيكون "له تأثير يشبه القنبلة الهيدروجينية".
كما أورد التقرير أن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام هدد كريم خان بفرض عقوبات عليه، قائلًا إن إصدار قرارات اعتقال قد يؤدي إلى مقتل الرهائن الإسرائيليين في غزة، في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين.
الضغوط والتهديدات التي تعرض لها كريم خان تهدد مستقبل المحكمة الجنائية الدولية ككل
وتلقى كريم خان إحاطة أمنية تفيد بنشاط جهاز "الموساد" في لاهاي، مما أثار مخاوف جدية على سلامته الجسدية، خاصة مع تزايد الضغوط والتهديدات التي تعرض لها خلال تلك الفترة.
وفي سياق متصل، واجه كريم خان اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي من قبل موظفة في مكتبه، وتعاونت المشتكية مع مكتب الرقابة التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الأمر، وفقًا لصحيفة لوموند الفرنسية. وبدأت الضغوط على المدعي العام منذ مارس 2024، بعد إعلانه نيته إصدار مذكرة توقيف بحق نتنياهو.
وأفاد التقرير أن نتنياهو طلب من حلفائه استخدام جميع الوسائل لإيقاف كريم خان، حيث اتصل به وزير الخارجية البريطاني في 23 أبريل 2024 أثناء مهمة له في فنزويلا، وهدده بسحب بلاده من اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية إذا لم يتراجع عن إصدار المذكرة.
وفي مقابلة سابقة مع هيئة الإذاعة البريطانية، أكد كريم خان أنه تعرض لضغوط من قادة العالم، حيث قال إن العديد منهم نصحوه وحذروه من إصدار أوامر اعتقال ضد المسؤولين الإسرائيليين، خاصة نتنياهو وغالانت.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:56 صباحًا -
بتوقيت القدس
في تصعيد جديد للأزمة بين الولايات المتحدة وروسيا، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنشر غواصتين نوويتين في مناطق غير معلنة، ردًا على تصريحات استفزازية أدلى بها نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، ديمتري مدفيديف. جاءت هذه الخطوة بعد هجوم من مدفيديف على تهديدات ترمب بإنهاء الحرب في أوكرانيا خلال مهلة زمنية قصيرة، محذرًا من أن اللهجة التصعيدية قد تؤدي إلى تصعيد نووي.
وقد دعا مدفيديف ترمب إلى تذكر نظام الردع النووي الروسي، في إشارة إلى قدرات موسكو على إطلاق صواريخ نووية، وهو ما زاد من حدة التوترات بين القوتين العظميين. في الوقت ذاته، تتجه واشنطن نحو فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف دولًا تشتري النفط الروسي، بهدف تجفيف مصادر التمويل للحرب في أوكرانيا، وهو ما يعكس تصعيدًا على الجبهة الاقتصادية إلى جانب التهديدات العسكرية.
وفي سياق التحذيرات النووية، اعتبر خبراء أن التصريحات العسكرية والاقتصادية تشكل ثلاثة أبعاد لصدام متجدد بين واشنطن وموسكو، يثير مخاوف من انزلاق الأمور إلى مراحل يصعب السيطرة عليها. وأوضح مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية أن خطوة ترمب الرمزية تعكس تدهور العلاقات بين البلدين، وضرورة العودة إلى اتفاقية نووية جديدة لضبط الأسلحة النووية، خاصة بعد انسحاب روسيا منها عام 2023.
تصريحات مدفيديف تثير مخاوف من تصعيد نووي محتمل وتوترات دولية متزايدة
وفي ردود الأفعال، وصف خبراء روس تصريحات مدفيديف بأنها استفزازية، لكنهم أكدوا أن ذلك لا يعني تواطؤ موسكو معها، وأن تصريحات ترمب قد تكون محاولة للضغط على الكرملين ودفعه لاتخاذ إجراءات تأديبية ضد مدفيديف. كما أشاروا إلى أن موسكو تسعى إلى تحسين قنوات التواصل مع واشنطن، رغم أن مطالب ترمب بوقف إطلاق النار في أوكرانيا دون شروط تظل عقبة رئيسية.
من جهة أخرى، اعتبر خبراء أن الأزمة الحالية، رغم تصعيدها، لا تتعدى كونها "زوبعة في فنجان"، بسبب غياب خلافات جوهرية عميقة بين الطرفين، وأن التصعيد يقتصر على التباين في المصالح الوطنية، وليس على صراع وجودي. وأكدوا أن تصريحات مدفيديف تأتي في إطار سياسة التهويل والتذكير بقدرات موسكو النووية، وأن ردود ترمب تظل استعراضية، مع أن العقوبات الاقتصادية لا تملك القدرة على حسم الصراعات بشكل حاسم.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:47 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتصدر المنافسة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو المشهد الكروي مع اقتراب نهاية مسيرتهما، حيث سجل اللاعبان أكثر من 870 هدفًا، ويعدان من أعظم هدافي التاريخ وفقًا للاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم. رغم أن ميسي أصغر من رونالدو بعدة سنوات، فإن فارق أهدافه عن "الدون" لا يتجاوز 60 هدفًا، مع استمرار رونالدو في التألق في السعودية وهو في سن الأربعين.
أما على صعيد صناعة التمريرات الحاسمة، فإن ميسي يتفوق بشكل واضح، حيث قدم 388 تمريرة حاسمة حتى الآن، مقابل 257 لرونالدو، مع فارق زمني كبير في التمريرات لكل منهما. فقد قدم ميسي تمريرة حاسمة واحدة كل 236 دقيقة، بينما رونالدو يحتاج إلى حوالي 407 دقائق لتمريرة واحدة، وهو فارق كبير يعكس تفوق ميسي في صناعة الأهداف.
على مستوى الأندية، سجل ميسي 330 تمريرة حاسمة في 922 مباراة، بينما سجل رونالدو 220 تمريرة في 1060 مباراة. وفي المباريات الدولية مع المنتخب، أبدع ميسي بـ58 تمريرة حاسمة مقابل 37 لرونالدو، مع تفوق واضح لميسي في البطولات الكبرى، حيث صنع 8 تمريرات في كأس العالم مقابل تمريرتين لرونالدو، بما في ذلك 6 في الأدوار الإقصائية.
وفي دوري أبطال أوروبا، يتفوق رونالدو على ميسي في عدد التمريرات الحاسمة، حيث صنع 41 تمريرة مقابل 40 لميسي، مع فارق في دقائق التمرير، حيث يحتاج رونالدو إلى 388 دقيقة لكل تمريرة، بينما ميسي يحتاج إلى 339 دقيقة. أما في كأس العالم، فميسي يتفوق أيضًا، حيث صنع 8 تمريرات مقابل 2 لرونالدو، مع فارق في دقائق التمرير.
ميسي يتفوق على رونالدو في صناعة الأهداف رغم فارق المباريات والدقائق
أما سجلات اللاعبين مع أنديتهم، فميسي قدم 330 تمريرة حاسمة مع برشلونة وباريس سان جيرمان، بينما رونالدو سجل 220 مع الأندية التي لعب لها، منها ريال مدريد، يوفنتوس، ومانشستر يونايتد. وفي مسيرته مع المنتخبات الوطنية، أبدع ميسي بـ58 تمريرة، مقابل 37 لرونالدو، مع فارق في دقائق التمرير.
وفي دوري أبطال أوروبا، سجل رونالدو 41 تمريرة حاسمة، بينما ميسي صنع 40، مع فارق في دقائق التمرير، حيث يحتاج رونالدو إلى 388 دقيقة لكل تمريرة، وميسي إلى 339 دقيقة. أما في كأس العالم، فميسي يمتلك 8 تمريرات مقابل 2 لرونالدو، مع فارق في دقائق التمرير.
وفي سجلاتهما مع الأندية، يبرز أن ميسي قدم 25 تمريرة حاسمة مع إنتر ميامي، بينما رونالدو سجل 19 مع النصر، مع فارق في دقائق التمرير. وعلى مستوى المباريات الدولية، يتفوق ميسي بشكل واضح، حيث لعب 193 مباراة مع الأرجنتين وقدم 58 تمريرة، مقابل 37 لرونالدو في 221 مباراة مع البرتغال.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:28 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت الضفة الغربية اليوم تصعيداً في الاعتداءات الإسرائيلية، حيث استشهد فلسطيني وأصيب خمسة آخرون برصاص مستوطنين خلال هجوم استهدف بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن حصيلة الاعتداءات على البلدة بلغت شهيداً وخمسة مصابين، من بينهم رجل مسن، حيث أظهرت مقاطع فيديو توثق لحظة إطلاق النار على المواطنين خلال هجوم المستوطنين على سهل محفوريا بالقرب من عقربا وجوريش.
وفي مدينة جنين، أصيب طفل وشابتان بجروح إثر دهسهم بواسطة آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن عمد جيب عسكري للاحتلال إلى الاصطدام بسيارتهم. كما قامت قوات الاحتلال باقتحام حي المدينة الشرقي واعتقال شاب بعد مداهمة منزله ومنازل أخرى في الحي، مع تفتيشها بشكل دقيق.
استمرار التصعيد الإسرائيلي من خلال الاعتداءات على الفلسطينيين والأراضي يعكس تصاعد وتيرة التوسع الاستيطاني
وفي سياق التصعيد المستمر، أقام مستوطنون إسرائيليون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة دير علا شرق مدينة بيت لحم، حيث نصبوا عدداً من الخيام في الموقع ذاته الذي شهد قبل أسبوعين تهجير أكثر من 15 عائلة فلسطينية، بعد أن استولوا على ألواح الألمنيوم وخلايا الطاقة الشمسية التي كانت تستخدم كسقوف للمنازل، بالإضافة إلى إحراق مقتنيات العائلات المهجرة. وتعد هذه البؤرة الثامنة التي تُقام في محيط كيسان خلال الشهرين الماضيين، في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي لصالح التوسع الاستعماري.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون خربة يرزا شرق طوباس، حيث لاحقوا رعاة الأغنام وحاولوا سرقة مواشٍ تعود لمواطنين فلسطينيين، في ظل تزايد الاعتداءات على المنطقة التي تشمل أيضاً مناطق الأغوار الشمالية، وتحت حماية جيش الاحتلال. وفقاً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري 2153 اعتداءً على الأراضي والمواطنين الفلسطينيين، مما يعكس تصاعد وتيرة الاستيطان وتهديد الوجود الفلسطيني في المنطقة.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:24 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتقدم الاتصالات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة، والذي يتضمن مهلة لحماس للإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين في القطاع، مع مطالب بالتنازل عن سلاحها. ويشمل المقترح إدارة أممية لقطاع غزة بقيادة الولايات المتحدة لإعادة إعمار المنطقة التي تعاني من دمار شديد وحصار مستمر.
وفي سياق متصل، شهدت تل أبيب مظاهرات حاشدة لعشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين طالبوا بصفقة لإعادة الأسرى من غزة، حيث نظمت مظاهرتان خلال اليوم، الأولى صباحًا بمشاركة مئات الإسرائيليين، والثانية مساءً بمشاركة أعداد أكبر، ودعت عائلات الأسرى إلى مظاهرات أكبر في محاولة للضغط على الحكومة لتحقيق صفقة شاملة.
وفي سياق التطورات، أبلغ مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عائلات الأسرى الإسرائيليين خلال زيارته لتل أبيب، بأن هناك خطة أميركية-إسرائيلية لإعادة جميع الأسرى وإنهاء الحرب، مع تأكيده على أن حماس لم تلتزم بوعودها سابقًا، وأن المفاوضات معها كانت محبطة. وقال ويتكوف إن الرئيس ترمب يولي أهمية كبيرة لمسألة الأسرى، وأن الهدف هو إعادة الجميع دون استثناء.
المقترح يشمل إدارة أممية لقطاع غزة ويطالب حماس بالتنازل عن سلاحها مقابل الإفراج عن الأسرى
وفي لقاء مع عائلات الأسرى، أكد ويتكوف أن الحل الوحيد هو صفقة شاملة، وأن حماس أبدت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، لكن إسرائيل تطرح شروطًا جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وتصر على إعادة احتلال غزة. وأكدت حماس أن المقاومة وسلاحها حق وطني، وأنها لن تتخلى عن حقوقها إلا باستعادة كامل حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.
وفي سياق متصل، أشار والد الجندي الإسرائيلي الأسير بغزة، إيتاي حين، إلى أن هناك توافقًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خطة شاملة لإعادة الأسرى وإنهاء الحرب، وأن المفاوضات تتجه نحو حل شامل، رغم أن التفاصيل لم تُفصح بعد. وأكد أن الرئيس ترمب يولي أهمية كبيرة لقضية الأسرى، وأن هناك أملًا في استعادة جميع المحتجزين.
وفي الجانب الإنساني، أشار المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، إلى أن المجاعة في غزة نتيجة لمحاولات إسرائيلية متعمدة لاستبدال منظومة الأمم المتحدة بمؤسسة غزة الإنسانية، التي تتخذ دوافع سياسية، موضحًا أن الوضع تفاقم بعد منع إدخال المساعدات منذ خمسة أشهر. وأكد أن تهميش الأونروا هو إجراء عقابي يهدف إلى معاقبة الفلسطينيين في غزة، حيث سجلت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاعًا في الوفيات نتيجة المجاعة والتجويع إلى 169 حالة، بينهم 93 طفلًا منذ بداية أكتوبر.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتراضه لصاروخ أُطلق من جنوب قطاع غزة باتجاه مستوطنات غلاف غزة، حيث تم تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني. وأفادت هيئة البث العبرية بأن عملية الاعتراض تمت بنجاح، دون وقوع إصابات أو أضرار مباشرة.
جيش الاحتلال أعلن عن اعتراض صاروخ أُطلق من جنوب قطاع غزة باتجاه المستوطنات، وأكد تفعيل صفارات الإنذار في المنطقة.
ودعت الجبهة الداخلية للاحتلال سكان المناطق المحيطة بقطاع غزة إلى الاحتماء في الملاجئ، بعد إطلاق الصواريخ والقذائف من القطاع. تأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر بين الطرفين، حيث تتكرر عمليات إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه الأراضي المحتلة، في حين ترد قوات الاحتلال بقصف مواقع مختلفة في القطاع.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:07 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بأن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 62 فلسطينيًا منذ بداية السبت، بينهم 38 كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد القطاع.
وفي سياق متصل، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن استشهاد أحد موظفيها جراء قصف إسرائيلي استهدف مبنى الجمعية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مما يزيد من حجم الخسائر والأضرار في صفوف المؤسسات الإغاثية.
وفي بيان رسمي، دعت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والإغاثية إلى ممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لفتح معابر القطاع، بهدف إدخال الشاحنات المحملة بالمساعدات التي تكدست في محيط القطاع، والتي باتت ضرورية لتلبية احتياجات السكان المحاصرين.
استشهد 62 فلسطينيًا منذ فجر السبت بينهم 38 من منتظري المساعدات الإنسانية، وسط تصاعد العنف في غزة.
وأشارت الحكومة إلى أن الجهود الدولية المبذولة من قبل المؤسسات الأممية والإغاثية مستمرة، إلا أن الحاجة ملحة لتوفير موارد إضافية بشكل عاجل، مع ضرورة السماح بدخول كميات أكبر من المساعدات وتثبيت وقف إطلاق النار لوقف التصعيد المستمر.
كما أعربت الحكومة عن تقديرها للتنسيق بين الأردن والإمارات وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، الذي أدى إلى إسقاط شحنات من المساعدات جويًا فوق القطاع، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة مع ارتفاع مستويات الجوع التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:07 صباحًا -
بتوقيت القدس
يواجه نادي فيتيسه أرنهيم الهولندي، الذي تأسس عام 1892 ويعد ثاني أقدم نادٍ رياضي في هولندا، خطر الإغلاق النهائي بعد صدور قرار قضائي بسحب رخصته الاحترافية بشكل نهائي. يأتي ذلك في ظل مشاكل إدارية ومالية متراكمة تفاقمت خلال السنوات الأربع الماضية، مما أدى إلى تدهور وضع النادي بشكل مأساوي.
أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الهولندي لكرة القدم يوم الجمعة رفضها للطعن المقدم من النادي على قرار سحب الرخصة، رغم أن النادي تقدم بطعن في عام 2024 بعد القرار الأولي، إلا أن اللجنة قررت خصم 18 نقطة من رصيده وهبوطه إلى الدرجة الثانية لأول مرة منذ 35 عاماً. بررت اللجنة قرارها بسبب غياب حساب مصرفي خاص بالنادي، وعدم وجود مدقق حسابات، وعدم تقديم ميزانية متوازنة.
وفي بيان رسمي، أكدت لجنة الاستئناف أن النادي لم يظهر خلال الفترة الماضية الفهم المطلوب لالتزاماته من حيث الشفافية والتقارير المالية، رغم تعهداته المتكررة بتقديم المعلومات بشكل واضح وسريع. ويأمل النادي الآن في إلغاء القرار من خلال اللجوء إلى القضاء المدني الهولندي، حيث أعلن عبر موقعه الرسمي أنه خسر الاستئناف وسيبدأ إجراءات الطعن أمام المحكمة.
قرار سحب الرخصة يهدد مستقبل النادي ويعكس مشاكل إدارية ومالية عميقة
قال النادي في بيانه: "لقد بذلنا جهوداً كبيرة لتعافي النادي، ونسعى لضمان استدامته، ونشعر بالإحباط من قرار اللجنة، خاصة وأننا حاولنا إقناعها بجدية التزامنا". وأوضح أن النادي لم يُمنح فرصة لدراسة حيثيات القرار، وأن المحكمة ستنظر في مدى صحة الإجراءات واتباعها بشكل عادل.
وفي سياق متصل، أعرب الاتحاد الهولندي عن أسفه لهذا القرار، مؤكداً أن فقدان نادٍ محترف لرخصته يمثل خطراً كبيراً على مستوى الكرة الهولندية، وأن الأندية تلتزم بقواعد تهدف إلى ضمان نزاهة واستمرارية المسابقات، رغم أن عدم التزام فيتيسه أرنهيم بهذه المعايير أدى إلى اتخاذ هذا الإجراء الصعب.
يذكر أن النادي فاز بلقب كأس هولندا مرة واحدة موسم 2016-2017، وحقق لقبين في دوري الدرجة الثانية، وشارك في أول نسخة من دوري المؤتمر الأوروبي موسم 2021-2022، مما يعكس تاريخه العريق وإنجازاته الرياضية رغم أزماته الحالية.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
نظم مجموعة من النشطاء والمتظاهرين التونسيين اعتصاماً أمام السفارة المصرية في تونس احتجاجاً على استمرار إغلاق معبر رفح أمام قطاع غزة، وذلك في إطار فعاليات أسبوعية للمطالبة بكسر الحصار وفتح المعبر أمام المساعدات الإنسانية. توافد المتظاهرون منذ عصر السبت، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وشعارات تندد بالنظام المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما منعتهم الحواجز الأمنية من الاقتراب أكثر من السفارة.
قام المحتجون بتضامن رمزي عبر قرع الأواني الفارغة، تعبيراً عن معاناتهم ودعمهم لأهل غزة الذين يعانون من المجاعة والحصار المستمر، ورفعوا صوراً للشهداء، خاصة الأطفال الذين قضوا جوعاً. وأكد الناشط المدني نبيل الشنوفي أن التحرك يهدف إلى توجيه رسالة واضحة للنظام المصري بضرورة فتح معبر رفح، مشيراً إلى أن إغلاقه يمثل مسؤولية مباشرة عن تدهور الأوضاع في غزة.
وفي تصريح خاص لـ"عربي 21"، قال الشنوفي إنهم سيواصلون الاعتصام ومحاصرة السفارة المصرية، محذرين من تصعيد الاحتجاجات في حال عدم فتح المعبر، مع تنسيق مع حركات أخرى في الدول العربية والإسلامية. وعلى بعد أمتار من السفارة المصرية، يعتصم عشرات آخرون منذ أسبوع، بالقرب من السفارة الأمريكية، احتجاجاً على المجازر والمجاعة في غزة، مطالبين بطرد السفير الأمريكي وإغلاق السفارة الأمريكية في تونس.
المحتجون يؤكدون أن إغلاق معبر رفح يفاقم معاناة أهل غزة ويطالبون بفتحه فوراً
وفي سياق متصل، حذرت منظمة اليونيسف من أن أطفال غزة يموتون بمعدل غير مسبوق، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف، وتهجير مئات الآلاف، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من الأطفال والنساء.
وفي سياق آخر، تحدث الناشط التونسي حاتم العويني عن تجربته مع سفينة "حنظلة" التي شارك فيها لكسر الحصار عن غزة، موضحاً أن المقاومة استمرت رغم محاولات التخريب من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأنهم رفضوا الاستسلام عبر الإضراب عن الماء والطعام، مؤكدين أن الحصار ظالم ويجب كسره. وأكد أن فلسطين ستظل في قلوبهم، وأنهم يستعدون للمشاركة في أسطول الصمود القادم.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب مجازر وتدمير وتهجير في غزة، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف، مع تدمير البنى التحتية وتهجير السكان، وارتفاع أعداد المفقودين والنازحين بشكل كارثي.
الأحد 03 أغسطس 2025 2:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف المتعاقد السابق مع مؤسسة غزة الإنسانية، أنتوني أغيلار، عن حقائق صادمة تتعلق بالدور الحقيقي للمؤسسة في قطاع غزة، حيث أكد أنه كان يعتقد أن مهمته وزملاءه تقتصر على إدخال المساعدات إلى القطاع، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
وأوضح أغيلار أن فريقه لم يتلقَ أي توجيهات لضمان حماية المدنيين، معتبرًا أن عقد العمل كشف عن إهمال المسؤولين لأمن السكان المدنيين في غزة، وأن مواقع توزيع المساعدات صممت بطريقة تجعلها فخاخ موت، معبرًا عن استيائه من إدارة حشود الراغبين في الحصول على المساعدات بطريقة غير إنسانية.
وأشار إلى أن هناك حالة مجاعة ويأس شديدين بين الأطفال والنساء في القطاع، وأن القطاع يشهد جرائم حرب ووحشية، مؤكدًا أن وجود مواقع توزيع المساعدات في مناطق القتال يتعارض مع المعاهدات الدولية، وأن العشرات يقتلون يوميًا، وهو أمر حقيقي وليس دعاية.
وصف أغيلار زيارة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى مركز تابع للمؤسسة في رفح بأنها كانت مجرد أداء مسرحي أمام الكاميرات، خاصة وأن فلسطينيين قتلوا أثناء انتظارهم للحصول على المساعدات، وهو ما يعكس حقيقة الوضع المأساوي في القطاع.
وجود مواقع توزيع المساعدات في مناطق القتال يخالف المعاهدات الدولية ويهدد حياة المدنيين
وتطرق إلى انتقادات حادة بشأن نظام توزيع المساعدات، الذي وصفه بأنه انتهاك خطير لمبادئ الحياد في العمل الإنساني، حيث استشهد بآلاف الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات منذ بداية توزيع الطرود الغذائية في مايو الماضي.
كما أكد أن الولايات المتحدة منخرطة بشكل غير مباشر في الأزمة، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك، مشيرًا إلى وجود أميركيين يحملون السلاح ويشاركون في الأحداث الجارية في القطاع.
وفي رد على سؤال حول التهديدات التي تلقاها، أكد أغيلار أن تلك التهديدات لن تردعه عن نقل الحقيقة، موضحًا أن مؤسسة غزة الإنسانية تأسست في جنيف في فبراير الماضي، ولا تملك مكاتب أو ممثلين معروفين في المدينة التي تستضيف العديد من المنظمات الإنسانية الدولية.
وأعلن جيك وود، المدير التنفيذي للمؤسسة، استقالته في مايو الماضي بعد أن أدرك أن المنظمة لا تستطيع تنفيذ مهمتها بشكل فعال مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والحياد والاستقلالية، في ظل الظروف الراهنة.
الأحد 03 أغسطس 2025 1:47 صباحًا -
بتوقيت القدس
استشهد الشاب الفلسطيني معين صبحي محمد أصفر (24 عامًا) وأصيب سبعة آخرون على الأقل في هجوم نفذه مستوطنون على بلدة عقربا جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني للتلفزيون العربي أن المستوطنين اعتدوا على طواقم الإسعاف وحطموا مركباتهم خلال الهجوم، فيما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع الطرق المؤدية إلى البلدة بعد الحادث.
وأوضحت إذاعة "صوت فلسطين" أن المستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في أطراف بلدة عقربا، ونشرت مقاطع فيديو توثق إطلاق النار على المواطنين خلال هجومهم على سهل محفوريا، بالقرب من بلدتي عقربا وجوريش. وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن المستوطنين نفذوا خلال النصف الأول من العام الجاري أكثر من ألفي اعتداء، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين.
بدأ الهجوم عندما وصل المستوطنون إلى منطقة زراعية من إحدى البؤر الاستيطانية، وبدأوا بإطلاق الرصاص الحي باتجاه المواطنين في المنطقة الجنوبية، حيث حاول الفلسطينيون التصدي لكنهم فوجئوا بكثافة النيران، مما أدى إلى إصابات بين العزل من السكان.
الهجمات المستمرة من قبل المستوطنين تهدد حياة الفلسطينيين وتعيق جهودهم الزراعية والتنموية
وفي سياق متصل، هدمت جرافات إسرائيلية منشآت فلسطينية ووحدة إكثار تابعة لبنك البذور الفلسطيني جنوب محافظة الخليل، والتي تعتبر من أهم المبادرات لحفظ الأصول الوراثية للبذور البلدية. وقال فؤاد أبو سيف، مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي، إن الهدم يمثل استهدافًا مباشرًا لمحاولات الشعب الفلسطيني الحفاظ على قراره الزراعي والغذائي، ويقوض جهود حماية التنوع البيولوجي.
وأوضح أبو سيف أن بنك البذور في الخليل، الذي أنشئ عام 2010 ويحتوي على أكثر من 70 صنفًا من البذور البلدية، هو الوحيد في الضفة الغربية ويعد من أهم أدوات السيادة الغذائية، حيث يساهم في حفظ المحاصيل الأصيلة التي لا تتوفر في أماكن أخرى، ويهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي الفلسطيني في ظل التحديات العالمية.