وصف رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، الأحد، الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بأنها "مرحلة أخرى من الحرب القذرة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل". جاء ذلك في منشور له عبر منصة إكس، تعليقا على اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى في القدس الشرقية، برفقة مستوطنين وتحت حماية الشرطة.
وقال دوران: "أدين بشدة اقتحام بعض الوزراء الإسرائيليين المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية وبرفقة مجموعات متطرفة". وأشار إلى أن "استهداف المسجد الأقصى يمثل مرحلة أخرى من الحرب القذرة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، وهو استفزاز شنيع ومحاولة لاحتلال الأقصى".
واستشهد دوران بتصريح للرئيس رجب طيب أردوغان، يؤكد فيه أن "المسجد الأقصى قبلتنا الأولى، وهو خط أحمر لنا". وشدد على أن القدس المنطقة المشتركة لجميع الديانات السماوية، والمسجد الأقصى مكان العبادة المشترك للمسلمين والإرث المشترك للإنسانية جمعاء.
وأضاف دوران: "سنظل دائمًا مدافعين عن قدسية المسجد الأقصى، إرثنا وذاكرتنا المشتركة، وسنواصل الوقوف إلى جانب جميع أشقائنا الفلسطينيين".
اعتداءات إسرائيل على المسجد الأقصى تمثل مرحلة أخرى من الحرب القذرة والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل
وفي صباح الأحد، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، اقتحامه للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، حيث قاد صلاة تلمودية في باحاته، بمناسبة ذكرى ما يسمونه "خراب الهيكل".
وقد بثت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة "يسرائيل هيوم" والقناة السابعة، مقاطع مصورة لعملية الاقتحام، التي تكررت مئات المرات منذ بداية الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، حيث اقتحم المستوطنون المسجد لأداء صلوات تلمودية على مرأى من الشرطة التي تؤمن الحماية لهم، والتي يسيطر عليها بن غفير ضمن صلاحياته.
وفي سياق متصل، تواصل إسرائيل، منذ بدء الإبادة الجماعية، تنفيذ جريمة تجويع بحق الفلسطينيين في غزة، حيث شددت إجراءاتها في 2 مارس الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".
وقد خلفت هذه الإبادة، بدعم من الولايات المتحدة، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، مع استمرار التصعيد العسكري والإنساني في المنطقة.





شارك برأيك
الرئاسة التركية تدين اعتداءات الاحتلال على الأقصى وتصفها بأنها مرحلة من الإبادة الجماعية