رياضة

الخميس 21 أغسطس 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

بالفيديو.. اشتباكات عنيفة وإصابات خطيرة في مباراة بكوبا سود أميركانا

شهدت مباراة كوبا سود أميركانا بين إنديبندينتي الأرجنتيني ويونيفرسيداد دي تشيلي اشتباكات عنيفة أدت إلى إصابة 10 أشخاص واعتقال 90 آخرين. وقعت الأحداث في ملعب ليبرتادوريس دي أميركا في بوينس آيرس، حيث ألقى المشجعون عدة أجسام، بما في ذلك قنبلة صوتية، مما أدى إلى توقف المباراة.

بدأت الاشتباكات بعد أن قفز أحد مشجعي الفريق التشيلي من المدرجات هربًا من مشجعي إنديبندينتي الذين اعتدوا عليه. وقد أفادت التقارير بأن مشجعي إنديبندينتي اعتدوا بالضرب على بعض مشجعي يونيفرسيداد وتجريدهم من ملابسهم بعد اقتحام المدرج الخاص بهم.

تزايدت حدة العنف بين شوطي المباراة، حيث بدأ مشجعو الفريق التشيلي بإلقاء الحجارة والعصي والزجاجات على المدرجات المخصصة لمشجعي إنديبندينتي. وأكد مصدر من وزارة الأمن أنه تم احتجاز 90 شخصًا خارج الملعب لمحاولتهم إثارة الشغب.

توقفت المباراة في الدقيقة 48 عندما كانت النتيجة 1-1، قبل أن يتم إلغاؤها. وقد أشار السفير التشيلي في الأرجنتين إلى وجود إصابات ناتجة عن طعنات سكين، مما زاد من حدة القلق حول سلامة المشجعين.

مشجع يتعرض للإصابة خلال الاشتباك مع جماهير فريق إنديبندينتي الأرجنتيني.

مشجع يتعرض للإصابة خلال الاشتباك مع جماهير فريق إنديبندينتي الأرجنتيني.

مشجع لفريق إنديبندينتي يتعرض للاعتداء من قبل مشجع لفريق يونيفرسيداد.

مشجع لفريق إنديبندينتي يتعرض للاعتداء من قبل مشجع لفريق يونيفرسيداد.

دعا الرئيس التشيلي غابريال بوريك إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، محملاً المنظمين المسؤولية. من جهة أخرى، أعرب مشجعو إنديبندينتي عن غضبهم من الإجراءات الأمنية المتعلقة بالمباراة.

دان الناديان أعمال العنف التي تُعدّ الأحدث في سلسلة أحداث مشابهة في كرة القدم في أميركا الجنوبية. وحمّل رئيس النادي الأرجنتيني مشجعي النادي التشيلي مسؤولية ما حدث، واصفًا سلوكهم بأنه "مدان حقًا".

كتب اللاعب التشيلي فيليبي لويولا على مواقع التواصل الاجتماعي: "لا يمكن التسامح مع هذا المستوى من العنف. لا أعرف أين كانت الشرطة". وقد لقي شخصان حتفهما في أبريل/نيسان الماضي بعد اشتباكات بين مشجعين والشرطة خارج ملعب مونومنتال في سانتياغو.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لـ21 دولة الرافض للاستيطان في الضفة

رحبت الرئاسة الفلسطينية بالبيان المشترك الصادر عن 21 دولة، والذي أكد أن خطة الاستيطان الجديدة التي وافقت عليها دولة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة غير مقبولة وتعتبر انتهاكًا للقانون الدولي. هذا البيان يعكس موقفًا دوليًا موحدًا ضد السياسات الاستيطانية التي تنتهجها دولة الاحتلال.

في بيانها، أكدت الرئاسة الفلسطينية أن هذا الموقف الدولي يعبر عن قلق المجتمع الدولي تجاه الاستيطان، الذي يهدد إمكانية تحقيق السلام ويزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة. وأشارت إلى أن الاستيطان يفصل بين المناطق الفلسطينية ويعوق التواصل الجغرافي بين المدن والقرى.

البيان الذي صدر عن وزراء خارجية الدول المذكورة، بما في ذلك المملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا، يمثل دعمًا قويًا للقضية الفلسطينية ويعكس التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.

الرئاسة الفلسطينية اعتبرت أن هذه الخطوة يجب أن تتبعها ضغوطات حقيقية على دولة الاحتلال لإجبارها على التراجع عن هذه المخططات الاستيطانية الخطيرة، التي تهدد مستقبل الفلسطينيين في الضفة الغربية.

كما دعت الرئاسة إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية التي تعتبر غير قانونية بموجب القوانين الدولية.

هذا البيان يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد فيه الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، مما يستدعي تحركًا دوليًا فعّالًا لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان عدم تفاقم الأوضاع.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تؤكد رفض المخططات الداعية لتهجير شعبنا

أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، الدور المهم الذي تقوم به المنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الأرض الفلسطينية المحتلة. جاء ذلك خلال لقائها مع المدير الإقليمي للمنظمة عثمان البلبيسي في مقر الوزارة بمدينة رام الله.

شددت شاهين على أهمية الجهود الإنسانية المبذولة، خاصة في قطاع غزة، حيث يتم توفير المساعدات العاجلة في مجالات الإيواء والمياه والصرف الصحي واللوازم الأساسية. وأكدت على ضرورة استمرار هذه الجهود وتعزيز التنسيق مع شركاء الأمم المتحدة.

أعربت شاهين عن رفض دولة فلسطين القاطع لكل المخططات التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسرًا من أرضه، مشددة على أن هذه المخططات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

من جانبه، أكد البلبيسي التزام المنظمة بمواصلة عملها الإنساني وتطوير آليات الاستجابة بما يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني. وأشار إلى حرص المنظمة على دعم الفلسطينيين بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الأمم المتحدة والحكومة الفلسطينية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف من محاولات تهجير الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة، مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية لحماية حقوقهم.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

كم خلفت جرائم الإبادة الجماعية في غزة ضمن "عربات جدعون" الأولى؟

كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن النتائج الكارثية لعملية "عربات جدعون" الأولى، التي نفذتها قوات الاحتلال في شمال قطاع غزة، حيث خلفت دمارًا هائلًا وعددًا كبيرًا من الشهداء والمصابين.

أعلن المكتب أن العملية العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 9073 مدنيًا و36900 مصاب، مشيرًا إلى أن نحو 43 بالمئة من الضحايا ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفًا.

من بين الشهداء، كان هناك 2358 طفلًا و1088 سيدة و455 مسنًا، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي تعرض لها المدنيون العزل.

أضاف المكتب أن باقي الشهداء ينتمون في معظمهم إلى فئة الشباب والرجال، الذين استهدفهم جيش الاحتلال بدم بارد، خاصة عند نقاط توزيع المساعدات أو في مناطق القتال.

حمل المكتب الإعلامي الحكومي دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف المجازر.

منذ 17 مايو الماضي، ينفذ جيش الاحتلال عدوانًا باسم "عربات جدعون"، يتضمن إخلاء الفلسطينيين من مناطق القتال إلى جنوب القطاع، مع بقاء الجيش في المناطق المحتلة.

في سياق متصل، وافق وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطة احتلال مدينة غزة في عملية عسكرية جديدة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق.

أقر المجلس الوزاري المصغر خطة احتلال تدريجي لقطاع غزة، تتضمن نزع سلاح حركة حماس وإعادة جميع الأسرى، مع إقامة إدارة مدنية بديلة.

تبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، مما يزيد من معاناة السكان.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: البدء بتسليم السلاح الموجود داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان للجيش اللبناني

أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، عن بدء تسليم السلاح الموجود داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان للجيش اللبناني. جاء هذا الإعلان في إطار اتفاق تم بين دولة فلسطين والدولة اللبنانية، حيث سيتم تسليم السلاح كوديعة لدى الجيش اللبناني.

في تصريح له، أوضح أبو ردينة أن الجهات الفلسطينية المختصة قد قامت بتسليم الدفعة الأولى من السلاح الموجود في مخيمي برج البراجنة والبص، على أن تستكمل عمليات التسليم لباقي المخيمات الفلسطينية تباعاً. هذا الإجراء يأتي في سياق تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاتفاق جاء بناءً على البيان الرئاسي الذي صدر عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون في 21 مايو الماضي، عقب جلسة المباحثات الرسمية بينهما في بيروت. حيث تم التأكيد على عمق العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتعزيز التعاون بين البلدين.

كما أكد الرئيس محمود عباس خلال تلك الجلسة على دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وأشار إلى أهمية تمسك الجانبين بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

أضاف أبو ردينة أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية.

كما أكد الجانبان على ضرورة توفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يضمن لهم حياة كريمة دون المساس بحقهم في العودة أو التأثير في هويتهم الوطنية.

وفي ختام تصريحاته، شدد أبو ردينة على أهمية حفظ الأمن والأمان لأبناء شعبنا في المخيمات، وصولاً إلى حالة أمنية مستقرة بالتنسيق الكامل بين الأجهزة المختصة في الجمهورية اللبنانية ودولة فلسطين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن 10 أسرى من غزة بعد اعتقالهم لأشهر بظروف غير إنسانية

أفرج جيش الاحتلال، يوم الخميس، عن 10 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة بعد شهور من الاعتقال في سجون تفتقر إلى المعايير الإنسانية. وقد تم نقل الأسرى إلى مستشفى 'شهداء الأقصى' وسط غزة بعد الإفراج عنهم عبر بوابة كيسوفيم.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكدت أنها ساعدت في تسهيل عملية الإفراج وتواصل الأسرى مع عائلاتهم، لكنها لم تقدم تفاصيل حول أوضاعهم الصحية أو ظروف اعتقالهم. بعض الأسرى بدوا في حالة إنهاك جسدي عند وصولهم.

رغم عدم توفر تصريحات رسمية حول أوضاع الأسرى خلال فترة اعتقالهم، أفاد معتقلون سابقون بأن العديد منهم يعانون من سوء التغذية وإصابات نتيجة التعذيب الجسدي في السجون الإسرائيلية.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر أشارت إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع طواقمها من زيارة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، مما يزيد من معاناتهم.

تستمر إسرائيل في الإفراج عن أسرى فلسطينيين بين الحين والآخر، خاصة بعد اعتقالهم خلال العدوان المستمر على قطاع غزة منذ 22 شهرا.

نادي الأسير الفلسطيني أكد أن الاحتلال اعتقل آلاف المواطنين من قطاع غزة وسط تكتم شديد، وأن المعتقلين يتعرضون لظروف احتجاز قاسية تهدف إلى إلحاق أكبر ضرر بهم.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

الإبادة الإسرائيلية خلفت 62 ألفا و192 قتيلا و157 ألفا و114 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

"الداخلية" بغزة تحذر: مخطط اجتياح المدينة كارثة إنسانية وحكم بالإعدام على 1.2 مليون شخص

حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة من العواقب الكارثية لمخطط الاحتلال الذي يهدف إلى حصار المدينة واجتياحها. وأكدت أن تنفيذ هذا المخطط يمثل 'حكمًا بالإعدام والتشريد' على ما يزيد عن مليون ومائتي ألف إنسان من سكان المدينة والنازحين إليها.

وصف البيان الصادر عن الوزارة المخطط بأنه 'جريمة حرب علنية مع سبق الإصرار'، مشيرًا إلى أن ذلك سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبرى في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع. وأوضحت أن تمادي الاحتلال في مخططه يعني الحكم على 1.2 مليون شخص بالموت والتشريد القسري.

أضافت الوزارة أن مسلسل القتل والمجازر اليومية لم يتوقف في أي منطقة من مناطق القطاع، مما يزيد من خطورة الوضع. وأشارت إلى أن ما يجري حاليًا في حيي الزيتون والصبرة هو جزء من 'نهج تدميري ممنهج' يتبعه الاحتلال.

وحذرت الوزارة من أن مصير مدينة غزة سيكون مماثلاً لما حل بمدينتي رفح وخانيونس ومحافظة شمال القطاع من تدمير كامل لمظاهر الحياة، إذا استمر ما وصفته بـ 'الصمت الدولي المريب' تجاه وحشية الاحتلال.

في ختام بيانها، أطلقت وزارة الداخلية نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي وكافة الجهات المعنية، مطالبةً باتخاذ خطوات 'فاعلة وحقيقية' للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وخططه الإجرامية. وشددت على أن مخطط التهجير يمثل تحديًا للإنسانية جمعاء.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: أكثر من 9 آلاف شهيد ونحو 37 ألف مصاب بـ"عربات جدعون"

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الخميس، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "عربات جدعون" أسفرت عن استشهاد 9,073 مدنياً وجرح 36,900 آخرين. وأكد البيان أن نحو 43% من الشهداء ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفاً.

جاء هذا البيان رداً على تصريحات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الذي ادعى أن العملية حققت إنجازات ميدانية، بما في ذلك السيطرة على 75% من أراضي القطاع.

وذكر المكتب الإعلامي أن من بين الشهداء 2,358 طفلاً و1,088 سيدة و455 مسناً، مما يعكس حجم المعاناة التي تتعرض لها الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن الشهداء معظمهم من الشباب والرجال الذين استشهدوا بدم بارد أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء في مناطق تُعرف بمصائد الموت.

كما حمل المكتب الإعلامي حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف المجازر.

منذ 17 مايو/ أيار، ينفذ جيش الاحتلال عدواناً تحت اسم "عربات جدعون"، والذي يتضمن إخلاء الفلسطينيين من مناطق القتال، مما يزيد من معاناتهم.

في سياق متصل، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي على خطة جديدة لاحتلال مدينة غزة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

تتضمن الخطة احتلال تدريجي لقطاع غزة، مع تهجير سكان المدينة إلى الجنوب، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

تستمر إسرائيل في ارتكاب جرائمها بدعم أمريكي، حيث تشير التقارير إلى أن عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قد تجاوز 62 ألفاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في غزة.

تحليل

الخميس 21 أغسطس 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

انتصارات غزة العسكرية الوهمية تقابلها هزائم دبلوماسية حقيقية.. كيف يخسر كيان الاحتلال أوروبا؟

تتزايد الفجوة بين الانتصارات العسكرية الوهمية التي يروج لها جيش الاحتلال في غزة وبين الهزائم الدبلوماسية الحقيقية التي يواجهها على الساحة الدولية، وخاصة في أوروبا. بينما يسعى الاحتلال لإظهار قوة موقفه من خلال بياناته العسكرية، تتكشف ردود الفعل العالمية عن هشاشة سياسية وعزلة متزايدة.

لم تعد المواقف الأوروبية تقتصر على الإدانات الخجولة، بل تحولت إلى إجراءات سياسية ملموسة تعكس نفاد الصبر من ممارسات الاحتلال. فقد أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشدة اتهامات نتنياهو بوجود "معاداة للسامية" في فرنسا، واصفاً إياها بأنها "مشينة وغير دقيقة".

في خطوة غير متوقعة، استدعت الحكومة الهولندية سفير الاحتلال وطالبت بفرض حظر سفر على وزراء بارزين في حكومته، مثل ايتمار بن غفير وبيسلييل سموتريتش، بعد خطاب حاد استخدم لغة التحريض. هذا الإجراء يعد الأشد من نوعه من قبل دولة أوروبية تجاه الاحتلال.

تجد برلين نفسها في مواجهة داخلية غير مسبوقة، حيث أدى قرار المستشار فريدرش ميرتز بتعليق صادرات السلاح للاحتلال إلى تفاقم التوتر داخل حزبه، مما وضعه في موقف هش أمام قاعدته الانتخابية. هذه الخطوات تعكس تراجع الدعم الأوروبي للاحتلال.

المجلس الأوروبي دعا بشكل موحد وواضح إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين، ورفع الحصار عن غزة، بغض النظر عن مواقف الأطراف. هذه الدعوات تعكس تحولاً في الموقف الأوروبي تجاه الاحتلال.

لم يقتصر التغيير على المواقف الحكومية، بل امتد ليشمل الإعلام العالمي الذي بدأ ينتقل من التغطية الموضوعية إلى النقد المباشر. صحيفة "الغارديان" البريطانية، على سبيل المثال، تحولت من التغطية المتوازنة إلى استخدام مباشر للفظ "القتل" والمطالبة بوقف الدعم.

كما ركزت صحيفة "فاينانشال تايمز" على التناقض الصارخ بين "العنتريات" العسكرية والضغوط الدولية المتزايدة. مجلة "نيوزويك" الأمريكية نشرت تقارير تشير إلى أن الاحتلال مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الحروب في العالم خلال عام 2024.

تظهر هذه التطورات أن الدبابات والسيطرة على الأرض لا يمكن أن تعوض الخسائر التي يتكبدها الاحتلال في الساحات الدبلوماسية والإعلامية. بينما يعتمد الاحتلال على قوته العسكرية لإقناع جمهوره الداخلي، تنهار قاعدته الأخلاقية والدبلوماسية بشكل يومي.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي بإطلاق نار في حي الزيتون بمدينة غزة

أصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة يوم الخميس نتيجة إطلاق النار عليه في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. هذا الحادث يأتي في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث يواصل جيش الاحتلال هجماته المكثفة منذ 11 أغسطس/آب.

وفقًا لتقارير صحفية، فإن الصحف الإسرائيلية، مثل 'يسرائيل هيوم'، لم تقدم تفاصيل إضافية حول الحادث، في ظل الرقابة العسكرية الصارمة التي تفرضها دولة الاحتلال على وسائل الإعلام بشأن الخسائر البشرية والمادية.

منذ بداية العدوان، أُعلن عن مقتل 898 جنديًا إسرائيليًا، بينهم 454 خلال المعارك البرية في قطاع غزة. كما أصيب 6196 جنديًا، مما يعكس حجم المعارك الضارية التي تشهدها المنطقة.

في الوقت نفسه، أعلنت 'كتائب القسام'، الجناح المسلح لحركة حماس، عن استهداف دبابات من طراز 'ميركافاه 4' في خان يونس، مما يدل على تصاعد العمليات العسكرية من قبل الفصائل الفلسطينية.

تشير المعطيات إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفر عن مقتل 62192 فلسطينيًا، بينهم العديد من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

تستمر الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بالتدهور، حيث يعاني السكان من المجاعة والافتقار إلى الموارد الأساسية، مما يزيد من معاناتهم في ظل هذا العدوان المستمر.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش السوداني يتهم "الدعم السريع" باستهداف قافلة مساعدات بدارفور

اتهم الجيش السوداني، يوم الخميس، قوات الدعم السريع باستهداف قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، والتي تعرضت للاعتداء في ولاية شمال دارفور. وأوضح الجيش في بيان له أن مليشيا الدعم السريع أصدرت بياناً مضللاً تتهم فيه قواته بقصف القافلة، في محاولة للتغطية على جريمتها.

وأكد الجيش السوداني أن بيان الدعم السريع هو مجرد أكاذيب تهدف إلى تزييف الحقائق حول انتهاكاتها المتواصلة. وقد جاء هذا الاتهام بعد أن أكدت قوات الدعم السريع في بيان سابق أن طيران الجيش السوداني هو من قصف القافلة الإنسانية.

في سياق متصل، أدان مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، مسعد بولس، الهجوم على قافلة المساعدات، واصفاً إياه بأنه غير مبرر. وأكد بولس على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

كما أشار بولس في منشور له على منصة 'إكس' إلى أن الهجوم الذي استهدف ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في 20 أغسطس أدى إلى تدمير مساعدات غذائية كانت مخصصة للأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة.

من جهة أخرى، أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأن قافلة مساعدات تتكون من 16 شاحنة تعرضت لهجوم قرب مدينة مليط بشمال دارفور، مما أدى إلى احتراق ثلاث شاحنات.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يخوضان منذ أبريل 2023 حرباً دموية، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.

وتشير دراسة أعدتها جامعات أمريكية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى حوالي 130 ألف شخص، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات أسرى إسرائيل تطالب بقبول الاتفاق الذي وافقت عليه حماس

طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين، يوم الخميس، حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، بقبول اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، الذي وافقت عليه حركة حماس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، حيث أعربت العائلات عن قلقها من استمرار الحرب وتأثيرها على حياة المختطفين.

أشارت بار، ابنة ماني غودارد، الذي تحتجز جثته في غزة، إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تستجب للاقتراح الذي قدمه الوسطاء، مما يعني أنها تضحي بالمختطفين. وأكدت أن الاقتراح الذي قبلته حماس كان قد وافقت عليه الحكومة الإسرائيلية سابقًا.

من جانبها، قالت ليشاي، زوجة عمري ميران الأسير في غزة، إن هناك اتفاقًا مطروحًا يمكن أن ينقذ المختطفين أحياءً ويعيد الموتى لدفنهم بشكل لائق. وأكدت أن مكتب رئيس الوزراء يعمل على إفشاله، مما سيؤدي إلى مصير مأساوي للمختطفين.

وأضافت ليشاي أن الشعب يطالب بإعادة المختطفين وإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن استمرار تجنيد الجنود الاحتياط دون سبب واضح هو أمر غير منطقي. وأكدت أن عودة المختطفين ونهاية الحرب هما السبيل لضمان صمود إسرائيل.

في السياق ذاته، انتقد يهودا، والد الجندي الأسير نمرود كوهين، الشروط التعجيزية التي يضعها نتنياهو للصفقة، معتبرًا أنها تهدف لكسب الوقت وإطالة أمد الحرب. وطالب بإنهاء الحرب ضمن صفقة لإطلاق سراح جميع الرهائن.

كما أعرب زامير، عمّ طال حايمي الذي تحتجز جثته في غزة، عن قلقه من أن الضغط العسكري لن يعيد المختطفين، بل سيؤدي إلى مزيد من القتلى. وطالب بإنهاء الحرب وإعادة المختطفين إلى ديارهم.

تتزايد دعوات عائلات الأسرى الإسرائيليين والمعارضة لإبرام اتفاق، بينما يواصل نتنياهو الضغط لاحتلال مدينة غزة. وقد أقر وزير الدفاع الإسرائيلي خطة لاحتلال المدينة، مما ينذر بتصعيد دموي يستهدف المدنيين.

منذ 11 أغسطس/ آب الجاري، يواصل جيش الاحتلال هجومه المكثف على حي الزيتون في غزة، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين. وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، في حين يقبع أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجون الاحتلال.

تشير التقارير الحقوقية إلى أن الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت الهجمات الأخيرة آلاف القتلى والمصابين، مما يعكس الوضع الإنساني الكارثي في القطاع المحاصر.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

العاهل الأردني يجدد التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار في غزة

في لقاء جمعه مع وزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني، جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر. يأتي هذا اللقاء في وقت حرج حيث يستمر العدوان الإسرائيلي على القطاع، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني.

خلال الاجتماع الذي عُقد في العاصمة عمان، تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الأردن واليابان في المجالات العسكرية والدفاعية. وقد تناول النقاش الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه سكان غزة، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في المواد الأساسية والمساعدات.

الملك عبد الله الثاني أشار إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع مناطق قطاع غزة، مشدداً على أهمية العمل الدولي المشترك لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. كما أثنى على دور اليابان في تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية.

من جانبه، ثمن وزير الدفاع الياباني جهود الأردن في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معرباً عن استعداد بلاده لدعم المبادرات التي تهدف إلى تحسين الوضع الإنساني في غزة.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد خطير يشهده الوضع في الضفة الغربية المحتلة، مما يزيد من الحاجة الملحة لتدخلات دولية فعالة لوقف العدوان وتحقيق السلام.

الملك عبد الله الثاني يواصل دعوته للمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي، مشدداً على أن السلام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء الاحتلال وتحقيق حقوق الفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

لاكروا: 5 أسئلة حول خطة إسرائيل للسيطرة على غزة

أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة للسيطرة على قطاع غزة، مما أثار العديد من التساؤلات حول مآلات هذه الخطة وتأثيراتها على السكان. تتضمن الخطة إخلاء مدينة غزة، وهو ما قد يؤدي إلى نزوح جماعي للمواطنين، حيث توقعت التقارير أن يتجاوز عدد النازحين مليون نسمة. هذا النزوح، الذي يعتبر انتهاكًا لكرامة الإنسان، يثير قلقًا كبيرًا في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

تتساءل العديد من الشخصيات الفلسطينية عن مصيرهم في حال تنفيذ هذه الخطة، حيث عبرت امرأة فلسطينية عن معاناتها من النزوح المتكرر، مشيرة إلى أن هذا يعني فقدان الكرامة والبحث عن المأوى والطعام. وقد حذر خبراء من أن هذا النزوح قد يؤدي إلى كارثة إنسانية في ظل نقص المساعدات الغذائية والرعاية الصحية.

تطرح الصحيفة تساؤلات حول من سيحكم قطاع غزة في حال إخلائه، حيث صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لا ترغب في حكم القطاع، بل تسعى لإقامة إدارة مدنية بديلة. هذا الأمر يثير استغراب العديد من الخبراء، حيث يعتبرون أن القرار يجب أن يكون بيد الفلسطينيين، ويتساءلون عن طبيعة هذه الإدارة البديلة.

من النقاط المثيرة للجدل في خطة الاحتلال هي نزع سلاح حركة حماس، حيث يرى بعض الخبراء أن نزع سلاح الحركة ممكن، لكن القضاء عليها أمر غير ممكن. وقد أشاروا إلى أن الجيش الإسرائيلي قد يظل في غزة لفترة طويلة، لكنه لن يتمكن من القضاء على حماس التي تعززت قوتها خلال السنوات الماضية.

تظهر استطلاعات الرأي أن أكثر من 70% من الإسرائيليين يطالبون بإنهاء الحرب، مما يعكس حالة من الاستياء والغضب لدى الجمهور الإسرائيلي تجاه هذه الخطة. وقد شهدت الأيام الأخيرة مظاهرات ضد خطة الاحتلال، حيث عبر زعيم المعارضة عن قلقه من العواقب الكارثية التي قد تترتب على تنفيذها.

تتجلى الخلافات بين القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية حول هذه الخطة، حيث أعرب رئيس الأركان عن معارضته لها، محذرًا من أن الاستيلاء العسكري على غزة قد يعرض حياة الأسرى للخطر. هذه الخلافات تعكس حالة من عدم التوافق بين الأهداف العسكرية والسياسية، مما يزيد من تعقيد الوضع.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

إجلاءً طبي إماراتي لـ155 من المصابين والمرضى من غزة برفقة ذويهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفذت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، رحلة إجلاء جديدة ضمت 155 مصاباً ومريضاً برفقة ذويهم من قطاع غزة، وذلك عن طريق مطار رامون في إسرائيل وعبر معبر كرم أبوسالم، ومع هذا الإخلاء يصل إجمالي من تم إجلاؤهم منذ اندلاع الأزمة إلى 2785 مريضاً ومرافقاً. 

وتأتي هذه الخطوة، استكمالاً لتوجيهات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، بتقديم العلاج لـ 1000 طفل فلسطيني من الجرحى و1000 طفل من المصابين بأمراض السرطان، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم في مختلف مستشفيات الدولة،

 

وفي ذات السياق، أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية نائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، سعادة سلطان محمد الشامسي أنّ فرق العمل الطبية الإماراتية نقلت الحالات الحرجة من الجرحى والمصابين إلى مختلف مستشفيات الدولة في أبوظبي، بينما تم نقل الحالات الأخرى مع ذويهم إلى مقر إقامتهم لتلقيهم الرعاية الطبية اللازمة في مدينة الإمارات الإنسانية بإشراف كادر طبي متخصص، منوهاً إلى أن الإمارات تقدم خدمات طبية وتعليمية وثقافية متنوعة للمصابين والمرضى وعائلاتهم تساعد كثيراً في التخفيف من الآثار الكارثية للأزمة الإنسانية الحالية التي يُعاني منها المرضى والأطفال وكبار السن والنساء في قطاع غزة. 

أضاف سعادته أن الاستجابة الإنسانية المتواصلة للإمارات، في نقل الجرحى والمصابين من المدنيين في قطاع غزة بشكل عاجل، تأتي في إطار الموقف الثابت والدعم التاريخي للشعب الفلسطيني في كل الظروف والأوقات، انطلاقاً من المسؤولية الإنسانية للدولة نحو تقديم المساعدات الفورية ودعم الاستقرار والتخفيف على الشعوب المتضررة بسبب الحروب والصراعات. 

و تواصل الإمارات منذ اندلاع الأزمة في القطاع، جهودها الإنسانية الرائدة ومساعيها الحثيثة بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين للحد من التداعيات الكارثية للأزمة الراهنة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي تواجه سكان القطاع. 

وعملت الإمارات على توفير خدمات الرعاية الصحية والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة في المستشفى العائم قبالة ساحل مدينة العريش بمصر، بالإضافة إلى خدمات المستشفى الميداني المتمركز جنوب قطاع غزة، بجانب عمليات الإجلاء الطبي المستمرة ضمن خطط الاستجابة الإنسانية العاجلة.

 

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق إسرائيلي: "حماس" نفذت هجوم خان يونس من نفق سبق تدميره

كشف تحقيق أولي أجراه جيش الاحتلال أن الهجوم الذي نفذه مسلحون من حركة حماس في خان يونس، جاء انطلاقاً من نفق سبق وأعلن الجيش تدميره. هذا الهجوم، الذي وقع يوم الأربعاء، استهدف جنوداً في موقع عسكري إسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول فعالية الاستخبارات الإسرائيلية.

أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أن مجموعة من مقاتليها اقتحمت موقعاً إسرائيلياً جنوب شرق خان يونس، مستخدمةً عبوات ناسفة وقذائف. وقد تمكن المقاتلون من الاشتباك مع الجنود الإسرائيليين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وفقاً لتقرير صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن التحقيق أظهر أن ما بين 15 و20 مقاتلاً من حماس خرجوا من النفق في الساعة التاسعة صباحاً، وانقسموا إلى ثلاث فرق، حيث قامت إحدى الفرق بالتمركز على ساتر ترابي لإطلاق النار على التعزيزات الإسرائيلية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن المهاجمين تمكنوا من تعطيل كاميرا مراقبة إسرائيلية قبل بدء الاشتباك، مما يبرز التخطيط الدقيق للعملية. وقد اندلعت الاشتباكات بعد أن اكتشف ضابط إسرائيلي وجودهم، مما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار.

استمر الاشتباك لمدة ثلاث ساعات، حيث قُتل ثلاثة من المهاجمين، بينما تمكن آخرون من الهروب إلى النفق. وقد عثر الجنود الإسرائيليون لاحقاً على أسلحة وذخائر في الموقع، مما يدل على التحضير الجيد من قبل المهاجمين.

التحقيق أظهر أيضاً أن جيش الاحتلال كان قد حدد موقع فتحة النفق قبل شهرين، لكن يبدو أن حماس أعادت بناء الفتحة، مما يطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية المتبعة.

في الأيام التي سبقت الهجوم، رصدت القوات الإسرائيلية تحركات مشبوهة قرب الموقع، لكن لم يتم اتخاذ إجراءات كافية. هذا يشير إلى وجود ثغرات في نظام الاستخبارات الإسرائيلي.

عقب الهجوم، ادعى جيش الاحتلال أنه قتل 10 مسلحين شاركوا في الهجوم، مما يعكس حجم الخسائر في صفوف المهاجمين. يأتي هذا الهجوم في سياق رد الفصائل الفلسطينية على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، تشير التقارير إلى مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية في القطاع. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون تحت الاحتلال.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان.. بدء المرحلة الأولى من تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية

أعلن رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، السفير رامز دمشقية، أن المرحلة الأولى من تسليم أسلحة المخيمات الفلسطينية ستبدأ اليوم الخميس، وذلك في إطار تطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة. هذه الخطوة تأتي في ظل جهود لبنانية وفلسطينية مشتركة لتأكيد سيادة لبنان على أراضيه.

تبدأ عملية التسليم من مخيم برج البراجنة في العاصمة بيروت، حيث سيتم تسليم دفعة أولى من السلاح إلى الجيش اللبناني. وأكد دمشقية أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية طويلة ستستكمل بتسليم دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة.

تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لمقررات قمة الرئيسين اللبناني جوزاف عون والفلسطيني محمود عباس التي عُقدت في 21 مايو 2025، والتي أكدت على ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

كما أشار دمشقية إلى أن الاجتماع المشترك للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الذي عُقد في 23 مايو 2025، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، قد وضع آلية تنفيذية واضحة لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني في لبنان.

يعيش أكثر من 493 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان، في ظروف صعبة داخل المخيمات التي تُدار أمنياً من قبل الفصائل الفلسطينية. هذه المخيمات تُعتبر مناطق غير خاضعة لسلطة الجيش اللبناني، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

في 5 أغسطس، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح حزب الله بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة لإتمام ذلك. هذه الخطوة قوبلت برفض من الحزب، الذي حذر من أنها قد تؤدي إلى حرب أهلية.

بعد يومين من ذلك، أعلنت الحكومة اللبنانية تأييدها للخطوات المقترحة في الورقة الأمريكية، والتي تتضمن حصر السلاح بيد الدولة ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، وهو ما يعكس التوجهات السياسية الحالية في لبنان.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

"القدس الدولية": الأقصى يعيش أخطر فتراته بسبب انتهاكات إسرائيل

أصدرت مؤسسة "القدس الدولية" تقريرها السنوي الـ 19 بعنوان "عين على الأقصى"، مشيرة إلى أن المسجد الأقصى يعيش واحدة من أخطر فتراته بسبب الاعتداءات المتزايدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. التقرير يأتي في الذكرى السادسة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى، حيث وثق الانتهاكات التي طالت المسجد خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025.

خلال المؤتمر الذي عُقد في بيروت، أكد المدير العام للمؤسسة ياسين حمود أن الاحتلال الإسرائيلي يتبع ثلاثة مسارات رئيسية: إبادة الشعب الفلسطيني، القضاء على المقاومة، وإخضاع المنطقة العربية والإسلامية لهيمنة الاحتلال. هذه السياسات تعكس قناعة الاحتلال بأن الوقت قد حان لحسم الصراع نهائيًا.

التقرير أشار إلى أن حكومة اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو توفر غطاءً للاعتداءات على المسجد الأقصى، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ مخططات تهويدية تهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية للمسجد. وقد شهدت الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد المقتحمين للمسجد، حيث بلغ عددهم نحو 38,875 مقتحمًا، بزيادة 36% عن العام الماضي.

كما تناول التقرير التطورات السلبية في المستويات السياسية والأمنية والدينية، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تؤدي إلى تهويد المسجد الأقصى بشكل متزايد. وأوضح أن الاحتلال لم يكتفِ بالاقتحامات، بل تجاوز ذلك إلى تنظيم حفلات ورقص وغناء داخل الساحات، مما يهدد الهوية الإسلامية للمسجد.

من جهة أخرى، كشف التقرير عن محاولات الاحتلال المستمرة لتشويه رمزية المسجد من خلال توسيع نطاق الحفريات في محيطه والاستيلاء على أراضٍ ومبانٍ في البلدة القديمة. هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على القدس المحتلة.

في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث أسفرت الغارات عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

تؤكد مؤسسة القدس الدولية أن الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى تأتي ضمن مساعٍ مكثفة لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد، وطمس هويتها العربية والإسلامية. الفلسطينيون يتمسكون بالقدس كعاصمة لدولتهم المنشودة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع طارئ "للتعاون الإسلامي" الاثنين لبحث مواجهة احتلال غزة

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي عن عقد اجتماع وزاري طارئ يوم الاثنين المقبل، بهدف تنسيق المواقف والجهود المشتركة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. يأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني، ويعكس التزام الدول الأعضاء في المنظمة بمواجهة التحديات الراهنة.

الاجتماع الاستثنائي سيجمع وزراء خارجية الدول الأعضاء، حيث سيتم بحث الخطط والقرارات التي تهدف إلى ترسيخ الاحتلال والسيطرة الإسرائيلية على القطاع. وقد تم التحضير لهذا الاجتماع بشكل عاجل، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

في سياق متصل، تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوات الوسطاء للتهدئة، وأكد على تسريع تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، التي تم إقرارها في 8 أغسطس. هذه الخطة تثير قلقًا دوليًا كبيرًا، حيث تشير التقديرات إلى أنها قد تؤدي إلى تدمير كامل للقطاع وزيادة معاناة الفلسطينيين.

تشمل خطة الاحتلال تهجير الفلسطينيين من مدينة غزة، التي يقدر عدد سكانها بحوالي مليون نسمة، إلى الجنوب، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية. وقد بدأ جيش الاحتلال بالفعل هجومًا واسعًا على حي الزيتون، مما أدى إلى تدمير المنازل وتهجير السكان.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 157 ألف آخرين، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.

تتزايد الأزمات الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من المجاعة والنقص الحاد في المواد الغذائية والدوائية. وقد أودت المجاعة بحياة 271 شخصًا، بينهم 112 طفلًا، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لإنقاذ المدنيين الفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتحدث عن "مكالمات تحذير" تمهيدا لترحيل فلسطينيي مدينة غزة جنوبا

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس عن بدء إجراء "مكالمات تحذيرية أولية" مع جهات طبية ومنظمات دولية في شمال قطاع غزة، بهدف الاستعداد لترحيل الفلسطينيين من مدينة غزة نحو جنوب القطاع. يأتي هذا الإعلان في إطار استعدادات الجيش لتحريك السكان من المدينة، تمهيدًا لإعادة احتلالها.

في بيان رسمي، ذكر الجيش أنه قام بإجراء مكالمات تحذيرية مع ضباط منسق أعمال الحكومة في المناطق، حيث تم التأكيد على ضرورة تكييف بنى المستشفيات التحتية في جنوب القطاع لاستيعاب المرضى والمصابين. كما زعم الجيش أنه سيتم إدخال كميات إضافية من المعدات الطبية المطلوبة وفقًا لطلبات منظمات الإغاثة الدولية.

نشر الجيش مقطعًا صوتيًا لمكالمة أجراها ضابط إسرائيلي مع مسؤول في المنظومة الصحية الفلسطينية، حيث تم الحديث عن إمكانية دخول الجيش إلى مدينة غزة وإخلائها بالكامل. وطلب الضابط من المسؤول إعداد خطة لنقل المعدات الطبية من الشمال إلى الجنوب، لضمان تقديم استجابة طبية فعالة.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أقر خطة الجيش لاحتلال مدينة غزة تحت اسم "عربات جدعون 2"، حيث من المقرر بحث الخطة في اجتماع أمني برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. تتضمن الخطة تهجير الفلسطينيين من المدينة وحصارها، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات برية وهجمات جوية.

بدأ الجيش الإسرائيلي أيضًا بإرسال أوامر استدعاء إلى 60 ألف عسكري من قوات الاحتياط، تمهيدًا لتنفيذ هذه الخطة. منذ 11 أغسطس، يواصل الجيش هجومه المكثف على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مما ينذر بتصعيد دموي واسع يطال المدنيين.

تترافق هذه الأحداث مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة، حيث تشير التقارير إلى أن العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد 62 ألفًا و192 فلسطينيًا، و157 ألفًا و114 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا: مجزرة الغوطة لن تمحى من الذاكرة ومحاسبة المجرمين أولوية

في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة الشرقية، أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن هذه المجزرة ستظل عالقة في الذاكرة التاريخية. حيث أشار إلى أن أكثر من ألف إنسان استشهدوا بلا ذنب، مما يبرز مأساة إنسانية عميقة.

تحدث المصطفى عن صرخة الطفلة التي نجت من المجزرة، معبرًا عن الألم الذي يشعر به المجتمع السوري في ظل تجاهل المجتمع الدولي لمحاسبة المجرمين. وأكد أن هذه الذكريات تعزز إرادة الشعب في النضال من أجل الحرية.

وزارة الخارجية السورية أكدت في بيانها أن الهجمات الكيميائية التي تعرض لها المدنيون في الغوطة تعتبر جريمة حرب، وأن العدالة ستظل أولوية حتى يتم محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

في يوم 21 أغسطس 2013، تعرضت الغوطة الشرقية لهجوم كيميائي أسفر عن استشهاد أكثر من 1400 مدني، بينهم 200 طفل وامرأة، وهو ما لا يمكن نسيانه من ذاكرة السوريين.

تواصلت الفعاليات الشعبية في محافظتي دمشق وريفها لإحياء ذكرى الشهداء، حيث تم تنظيم مواكب للسيارات ووقفات احتجاجية تعبيرًا عن الألم والذكريات التي لا تزال حية في قلوب المواطنين.

تشير التقارير إلى أن نظام الأسد نفذ 217 هجومًا بأسلحة كيميائية ضد مناطق سكنية تحت سيطرة المعارضة منذ بداية الثورة عام 2011، مما يعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها الشعب السوري.

إن الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة ليست مجرد ذكرى، بل هي دعوة للمجتمع الدولي للتحرك ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم ضد الإنسانية.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

النرويج تتبرع بعائدات مباراتها أمام إسرائيل إلى غزة

أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم عن قراره بالتبرع بأي عائدات من مباراة منتخب بلاده أمام الاحتلال الإسرائيلي، والتي ستقام في 11 أكتوبر في أوسلو، لدعم العمل الإنساني في قطاع غزة المحاصر. هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الدولية لمساعدة الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.

قالت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، في بيان رسمي: "نريد التبرع بعائدات المباراة لمنظمة إنسانية تنقذ الأرواح يوميا في غزة، وتُقدم مساعدات طارئة بشكل فعال على الأرض". هذا التصريح يعكس التزام النرويج بدعم القضايا الإنسانية في المنطقة.

لم يتضح بعد المبلغ المتوقع من بيع تذاكر المباراة، التي تمثل فرصة لجمع الأموال لدعم العمل الإنساني. ومن المتوقع أن تشهد المباراة إقبالا كبيرا من الجماهير، خاصة في ظل الأجواء السياسية الحالية.

رد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم على هذه المبادرة بمطالبة الاتحاد النرويجي بإدانة هجمات 7 أكتوبر 2023 واحتجاز الرهائن على يد حماس. هذه المطالب تعكس التوترات السياسية القائمة بين الجانبين وتأثيرها على الأحداث الرياضية.

كما نشر الاتحاد الإسرائيلي بيانًا يتضمن مناشدته لنظيره النرويجي بالتأكد من عدم تحويل الأموال إلى منظمات إرهابية، في إشارة إلى قضايا سابقة تعرضت لها النرويج. هذه التصريحات تعكس المخاوف الإسرائيلية من استخدام الأموال لأغراض غير إنسانية.

أعلن الاتحاد النرويجي أنه ينسق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والشرطة المحلية بشأن الترتيبات الأمنية لمباراة 11 أكتوبر. الإجراءات الأمنية المشددة قد تؤدي إلى تقليل سعة الملعب بحوالي 3 آلاف تذكرة، مما قد يؤثر على عدد الجماهير الحاضرة.

يُذكر أن منتخب النرويج يخوض مبارياته عادة على ملعب "أوليفال"، الذي يتسع لـ 26 ألف متفرج. في المقابل، لم تتمكن إسرائيل من استضافة مباريات في المسابقات الدولية لأسباب أمنية منذ أكتوبر 2023، مما أثر على جدول مباريات المنتخب الإسرائيلي.

يعتلي منتخب النرويج قمة المجموعة المكونة من خمسة فرق، متفوقا على إسرائيل، مما يعكس الأداء القوي للفريق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو لتحرك عربي وإسلامي جاد لحماية الأقصى في ذكرى إحراقه

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تحرك عربي وإسلامي جاد لحماية القدس والمسجد الأقصى، مشددة على ضرورة التصدي لمخططات الحكومة الإسرائيلية ووقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. تأتي هذه الدعوة في الذكرى الـ56 لإحراق المسجد الأقصى، حيث أكدت حماس أن الاحتلال لا يملك أي شرعية على الأقصى.

في بيانها، أكدت حماس أن جريمة إحراق المسجد الأقصى وغيرها من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لن تنجح في فرض واقع جديد يمكن الاحتلال من السيطرة على الأقصى. وأشارت إلى أن هذه الجرائم لن تؤثر على هوية وتاريخ المسجد الأقصى المبارك.

شددت حماس على أن مدينة القدس والمسجد الأقصى سيبقيان عنوان الصراع مع العدو الصهيوني، وبوصلة وحدة الشعب الفلسطيني والأمة في الدفاع عنهما. ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل وعموم الضفة الغربية إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى.

من جهة أخرى، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى اليوم بحماية شرطة الاحتلال، حيث نفذوا جولة داخل المسجد في ذكرى إحراقه. وأكدت دائرة الأوقاف أن الاقتحامات تأتي في إطار محاولات الاحتلال لفرض السيطرة على الأقصى.

قال إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن الهدف من هذه الاقتحامات هو سحب سلطة الأوقاف على المسجد الأقصى. وأوضح أن هناك تصعيدًا في وتيرة الاقتحامات، مشيرًا إلى مشاركة وزراء في هذه الاقتحامات.

تجدر الإشارة إلى أن إحراق المسجد الأقصى حدث في 21 أغسطس/آب 1969، عندما قام متطرف أسترالي بإشعال النار في المصلى القبلي، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من المسجد. ورغم محاولات الاحتلال تبرير الحادث، أثبتت التحقيقات أنه كان متعمدًا.

أثار هذا الحادث استنكارًا دوليًا واسعًا، حيث أصدر مجلس الأمن قرارًا يدين إسرائيل، كما أثار غضبًا في العالمين العربي والإسلامي. وقد أسست منظمة المؤتمر الإسلامي نتيجة لهذا الحادث.

بدأت أعمال ترميم المصلى القبلي بعد عام من الحريق واستمرت حتى عام 1986، حيث تم وضع منبر حديدي مؤقت حتى عام 2006 حين تم وضع منبر جديد مطابق لذلك المحترق.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

هكذا سيكلّف الاحتلال الكامل لغزة "إسرائيل" مليارات ويثقل مواطنيها اقتصاديا

رجّح المستشار الاقتصادي لرئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي السابق، ساسون حداد، أن كلفة النفقات المدنية في قطاع غزة ستصل إلى 7 – 10 مليارات شيكل في السنة الواحدة، بالإضافة إلى النفقات الأمنية التي تقدر بحوالي 25 مليار شيكل سنويًا. هذه الأرقام تعكس العبء الاقتصادي الكبير الذي سيتحمله الاحتلال في حال تنفيذ خطط الاحتلال الكامل للقطاع.

تشير التقارير الإعلامية العبرية إلى أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يحاول التنصل من المسؤولية عن الاحتلال الكامل للقطاع، ولكن الواقع القانوني يفرض على دولة الاحتلال مسؤولية توفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع. هذا الأمر يضع الاحتلال في موقف صعب، حيث سيتعين عليه تمويل السكان بموجب القوانين الدولية.

تتحدث المصادر عن أن سياسة نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تتجاهل الآثار الاقتصادية المحتملة للاحتلال. فبدلاً من التفكير في كيفية إدارة الوضع بعد انتهاء الحرب، يركز الثلاثي على رؤى عسكرية دون تقديم حلول عملية.

الافتتاحية في صحيفة 'هآرتس' تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تتمكن من تقديم خطة واضحة لتمويل المساعدات الإنسانية في غزة، حيث تم تحويل 700 مليون شيكل فقط في يونيو الماضي، وهو مبلغ لا يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

كما اعترف سموتريتش مؤخرًا بأنه سيحول 3 مليارات شيكل لصالح المساعدات الإنسانية، ولكن هذه الأموال لا تعكس التزامًا حقيقيًا بمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة، بل تظل مجرد محاولات لتجميل الصورة.

منذ 7 أكتوبر 2023، تشهد غزة عدوانًا شاملًا من قبل دولة الاحتلال، مما أدى إلى إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير، وهو ما يتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

الاحتلال العسكري لقطاع غزة سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، مما قد يخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة ويؤثر سلبًا على المواطنين الإسرائيليين أيضًا.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

تأجيل جلسات مرافعات المعتقلين المقررة الأحد المقبل حتى إشعار آخر

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن تأجيل جميع جلسات مرافعات المعتقلين التي كانت مقررة يوم الأحد المقبل في محكمة عوفر العسكرية. يأتي هذا القرار في ظل الظروف الحالية التي يمر بها المعتقلون الفلسطينيون.

وأوضح البيان الصادر عن الهيئة والنادي أنه سيتم عقد جلسات تمديد التوقيف وجلسات التثبيت واستئناف الإداري فقط، مما يشير إلى أن التأجيل يشمل المرافعات الأساسية للمعتقلين.

هذا التأجيل يعكس التحديات المستمرة التي تواجه الأسرى الفلسطينيين في نظام العدالة العسكري، حيث يعاني العديد منهم من ظروف قاسية وغياب العدالة.

تستمر محكمة عوفر العسكرية في التعامل مع قضايا المعتقلين الفلسطينيين، حيث يتعرض العديد منهم للاعتقال الإداري دون محاكمة عادلة، مما يثير القلق حول حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

تجدر الإشارة إلى أن المعتقلين الفلسطينيين يعانون من ظروف احتجاز صعبة، مما يستدعي ضرورة تسليط الضوء على قضاياهم وحقوقهم في المحافل الدولية.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تدين إمعان الاحتلال في جرائمه بحق شعبنا وأرضه

أدانت المملكة العربية السعودية بشدة إمعان سلطات الاحتلال الإسرائيلي في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني وأرضه المحتلة. جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية السعودية، حيث أكدت المملكة على ضرورة محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال يسعى بشكل متواصل لتهجير الفلسطينيين ومنع تجسيد دولتهم المستقلة، وذلك من خلال التوسع في بناء المستعمرات في محيط القدس المحتلة. هذه السياسات تعكس نية الاحتلال في تغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.

كما أشار البيان إلى أن العدوان الإسرائيلي على المدنيين العزل في قطاع غزة يرقى إلى مستوى جرائم الإبادة، حيث تتواصل الغارات والاعتداءات بشكل يومي، مما يتسبب في سقوط العديد من الشهداء والمصابين.

وأكدت المملكة أن هذه الخطوات تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات.

وأوضحت السعودية أن استمرار تنفيذ المخططات الإسرائيلية الخطيرة يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويشكل تحدياً لشرعية النظام الدولي، مما يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد هذه الجرائم.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تحذر من تبعات مخطط الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة

حذرت جمهورية مصر العربية، اليوم، من تبعات مخطط الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة، حيث أعربت وزارة الخارجية المصرية عن قلقها البالغ من تنفيذ الحكومة الإسرائيلية خطة هجوم تستهدف السيطرة على المدن في قطاع غزة. هذا المخطط يأتي في إطار سعي الاحتلال لتكريس احتلاله غير الشرعي للأراضي الفلسطينية.

وأشارت الخارجية المصرية إلى أن هذه الخطوات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مما يزيد من تعقيد الوضع المتأزم في المنطقة. كما أكدت مصر على استهجانها الشديد للسياسات التصعيدية الإسرائيلية التي تتضمن التوسع في احتلال الأراضي الفلسطينية.

كما نبهت مصر إلى الجرائم الممنهجة التي ترتكب ضد المدنيين الأبرياء، مشيرة إلى أن الاحتلال يواصل التخطيط لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. هذه الأفعال تعكس تجاهلاً كاملاً من قبل دولة الاحتلال للجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية.

وفي هذا السياق، أكدت مصر أن نهج غطرسة القوة والإمعان في انتهاك القانون الدولي هو خطأ جسيم في الحسابات، مشيرة إلى أن ذلك ناتج عن تراجع منظومة العدالة الدولية وضعفها. وأوضحت أن هذه السياسات ستؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.

وطالبت مصر المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوضع حد للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووقف الجرائم المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين. كما دعت مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين.

وأشارت الخارجية المصرية إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية السافرة وغير المسبوقة للقوانين والأعراف الدولية سيؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

إن مصر تؤكد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وأن يعمل على إنهاء معاناته المستمرة منذ سنوات طويلة.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو لاستذكار شهداء فلسطين في اليوم العالمي لذكرى ضحايا الإرهاب

طالبت حركة حماس، في بيان صحفي، بجعل اليوم الدولي لضحايا الإرهاب، الذي يصادف 21 آب/أغسطس، مناسبة لاستذكار ضحايا الشعب الفلسطيني الذين سقطوا بفعل الإرهاب الصهيوني. وأكدت الحركة على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولياتهم في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.

وأشارت حماس إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني من إرهاب صهيوني متواصل، ارتكب بحق الشهداء والأطفال والنساء في قطاع غزة والضفة الغربية، مدعومًا بتخاذل دولي ودعم أمريكي. وشددت الحركة على أن التنديد وحده لا يكفي، بل يجب إنهاء الاحتلال ومحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.

وأضافت حماس أن إحياء هذه المناسبة ينبغي أن يكون فرصة لوقف العدوان والإبادة والتجويع بحق الشعب الفلسطيني، وإنصافه بتمكينه من حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال. ودعت الأمم المتحدة إلى اعتماد هذا اليوم كمنصة لتذكير العالم بضحايا الإرهاب الصهيوني ومحاسبة مرتكبيه.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت يوم 21 آب/أغسطس بوصفه اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب، وذلك تكريمًا ودعمًا للضحايا والناجين وتعزيزًا لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وأكدت الجمعية العامة، من خلال إعلان هذا اليوم الدولي، على ضرورة تعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون على المستويين المحلي والدولي، كوسيلة للوقاية من الإرهاب ومكافحته. كما أشارت استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، التي اعتمدت عام 2006، إلى أن تجريد الضحايا من إنسانيتهم يعد من الأسباب المؤدية إلى انتشار الإرهاب.

وأوضحت حماس أن الطريقة الأكثر فعالية لمكافحة الإرهاب هي اتخاذ تدابير تعنى باحترام كرامة الإنسان وتعزيز سيادة القانون، مما يتطلب جهودًا دولية حقيقية لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تتسلم أوراق اعتماد قنصلي السويد وبلجيكا لدى فلسطين

تسلمت وزيرة الخارجية والمغتربين، اليوم الخميس، أوراق اعتماد القنصل العام السويدية الجديدة لدى دولة فلسطين، صوفي بيلفريج بيكر، والقنصل العام الجديدة لمملكة بلجيكا، انيك فان كلاستر، كل على حدة. هذا الحدث يأتي في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين فلسطين وكل من السويد وبلجيكا.

خلال اللقاء مع القنصل السويدي، أعربت شاهين عن ترحيبها وتمنياتها لها بالتوفيق في مهامها. وأشادت بمواقف السويد التاريخية الداعمة لفلسطين، مشددة على ضرورة ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات ملموسة، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ مخرجات إعلان نيويورك.

وأكدت القنصل العام السويدي التزام بلادها الثابت بدعم الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أهمية حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام العادل. كما أعربت عن حرصها على تطوير العلاقات الثنائية بين فلسطين والسويد.

فيما يتعلق بالقنصل البلجيكي، أكدت شاهين خلال تسلم أوراق اعتمادها على ضرورة اعتراف بلجيكا بدولة فلسطين. وثمنت مواقف ملك بلجيكا وتصريحاته ضد حرب الإبادة في غزة، مشيدة بتصريحات وزير الخارجية البلجيكي التي أكد فيها أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو السبيل لضمان بقاء حل الدولتين.

وشددت شاهين على أهمية أن تُترجم هذه المواقف إلى خطوات عملية تعكس التزام بلجيكا بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مما يسهم في تعزيز العدالة والسلام في المنطقة.

من جانبها، أعربت القنصل البلجيكي عن تطلعها للعمل مع جميع المؤسسات الفلسطينية لتعزيز التعاون الثنائي، مؤكدة التزام بلادها بمواصلة دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

علماء فلسطين: حريق الأقصى ما زال مشتعلا منذ 56 عاما وامتد لغزة والضفة

اعتبرت هيئة علماء فلسطين أن الحريق الذي تعرض له المسجد الأقصى قبل 56 عاماً لا يزال مشتعلاً، بل امتد ليطال قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، في محرقة بشرية هي الأكبر في التاريخ الحديث. جاء ذلك في بيان للهيئة بمناسبة الذكرى السنوية 56 لإحراق المسجد الأقصى التي يحييها الفلسطينيون في 21 أغسطس من كل عام.

في مثل هذا اليوم، 21 من أغسطس عام 1969، تعرض المسجد الأقصى المبارك لأبشع جريمة حين أقدم متطرف يهودي على إحراقه. وقد وقع حادث إحراق المسجد الأقصى على يد شخص أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهن، حيث التهمت النيران آنذاك كامل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبلي.

النيران أتت على منبر صلاح الدين وأجزاء واسعة من المسجد، في جريمة هزت ضمير الأمة وأيقظت وعيها على حجم المؤامرة ضد قبلتها الأولى ومسرى نبيها. ومنذ تلك اللحظة، لا يزال الحريق مشتعلاً (معنوياً)، حيث يتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات يومية وحفريات خطيرة.

بعد 56 عاماً، فإن الحريق ما زال مشتعلاً، بل امتد ليطال غزة والضفة في محرقة بشرية هي الأكبر في التاريخ الحديث، في إشارة إلى الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين. وأكدت الهيئة أن المسجد الأقصى المبارك بكل ساحاته ومعالمه وقف إسلامي خالص، لا حق فيه لغير المسلمين.

الاعتداء على المسجد الأقصى يُعتبر جريمة حرب لن تسقط بالتقادم، واعتبرت الهيئة أن "الحريق" الذي يتعرض له فلسطينيو غزة والضفة هو حلقة في سلسلة العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى. الهدف الإسرائيلي واحد وهو كسر إرادة شعب فلسطين وطمس هويته.

دعت الهيئة أهل القدس وفلسطينيي الداخل للثبات والرباط والتصدي لهذه الجرائم الإسرائيلية. الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى تأتي ضمن مساع مكثفة لتهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية.

يؤكد الفلسطينيون تمسكهم بالقدس كعاصمة لدولتهم المنشودة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال المدينة عام 1967 أو بضمها عام 1980. وبموازاة حرب الإبادة في قطاع غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً.

إضافة إلى إصابة نحو 7 آلاف آخرين واعتقال أكثر من 18 ألفاً و500. منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت 62 ألفاً و192 قتيلاً و157 ألفاً و114 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء.