الخميس 21 أغسطس 2025 7:49 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أنها ترفض أمرًا صادرًا عن جيش الاحتلال يقضي بنقل موارد النظام الصحي من مدينة غزة إلى جنوب القطاع. وأكدت الوزارة أن هذا القرار سيحرم أكثر من مليون إنسان من حقهم في العلاج، مما يعرض حياتهم للخطر.
في بيانها، حذرت الوزارة من أن أي خطوة تهدف إلى تقويض النظام الصحي المتبقي في غزة، بعد التدمير الممنهج الذي قامت به سلطات الاحتلال، لن تُقبل. وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من انهيار شبه كامل.
كما دعت الوزارة جميع المؤسسات الدولية والأممية إلى التدخل لحماية ما تبقى من النظام الصحي في القطاع وتوفير الموارد اللازمة لإنقاذ الأرواح. وأكدت أن بقاء الخدمات الصحية هو حق تكفله الشرائع والقوانين الدولية.
يأتي هذا في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث استهدف جيش الاحتلال المستشفيات ومنظومة الرعاية الصحية، مما أدى إلى خروج معظم المستشفيات عن الخدمة. هذا الوضع يعرض حياة المرضى والجرحى للخطر، وفقًا للبيانات الفلسطينية والأممية.
هذه الخطوة من شأنها حرمان أكثر من مليون إنسان من حقهم في العلاج.
الأربعاء الماضي، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطة احتلال مدينة غزة، والتي تتضمن تهجير سكانها إلى الجنوب. هذه الخطة تهدف إلى السيطرة على المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.
تستمر الإبادة الجماعية في غزة بدعم أمريكي، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 157 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تشير التقارير إلى وجود أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تشتد المجاعة وتؤثر بشكل مباشر على حياة السكان، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:47 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت لجنة شعبية سودانية، الخميس، عن استشهاد 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين من أسرة واحدة نتيجة قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مخيم أبوشوك للنازحين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. هذا القصف المدفعي يأتي في وقت تعاني فيه المنطقة من حصار خانق.
وفقًا لبيان غرفة طوارئ أبوشوك، فقد استهدفت قوات الدعم السريع أجزاء متفرقة من المخيم، مما أدى إلى وقوع هذه الخسائر البشرية. وقد سقطت قذيفة على منزل أسرة واحدة، مما أسفر عن استشهاد أفرادها.
أشار البيان إلى أن القصف المدفعي، بالإضافة إلى الحصار المفروض، قد زاد من معاناة النازحين في المخيم، حيث ارتفعت نسبة الوفيات بين الأطفال وكبار السن بسبب سوء التغذية. وقد بلغت نسبة الوفيات الأسبوعية 7 أشخاص داخل المخيم نتيجة الجوع والمرض.
في سياق متصل، أعلنت شبكة أطباء السودان عن استشهاد 31 شخصًا، بينهم 7 أطفال وامرأة حامل، وإصابة 13 آخرين جراء قصف مشابه على المخيم. هذا التصعيد في العنف يأتي وسط اتهامات متكررة لقوات الدعم السريع بالمسؤولية عن الهجمات على المدينة.
القصف المدفعي الذي يستهدف مرافق النازحين زاد من حدة معاناتهم في كل المستويات الأمنية والإنسانية.
تجدر الإشارة إلى أن الفاشر تعاني من حصار خانق منذ 10 مايو 2024، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. وقد حذرت الأمم المتحدة من خطورة الوضع، حيث تعتبر الفاشر مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
في يوم الهجوم، أعربت الأمم المتحدة عن صدمتها إزاء التقارير التي تشير إلى وقوع هجوم واسع النطاق على الفاشر، بما في ذلك مخيم أبوشوك. كما أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح 500 شخص من المخيم إلى مواقع أخرى داخل الفاشر.
منذ منتصف أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا أسفرت عن استشهاد أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت وزارة الداخلية في غزة بياناً تحذيرياً، أكدت فيه أن المخطط الإسرائيلي لإعادة احتلال مدينة غزة يمثل حكماً بالإعدام والتشريد بحق نحو مليون و200 ألف إنسان. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذا المخطط الذي يعتبر جريمة حرب علنية.
وحذرت الوزارة من أن تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي لمخططه الإجرامي في حصار مدينة غزة وإعادة اجتياحها سيشكل كارثة إنسانية كبرى، حيث يعاني سكان المدينة والنازحون فيها من ظروف مأساوية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
كما أشارت وزارة الداخلية إلى أن مسلسل القتل والمجازر اليومية يستمر في جميع المناطق، مما يعني أنه لا مكان آمناً في القطاع. وأكدت أن تمادي الاحتلال في مخططه يعني الحكم على مليون و200 ألف إنسان بالإعدام والتشريد دون مأوى.
وذكرت الوزارة أن ما يجري في حيي الزيتون والصبرة منذ نحو 10 أيام، ومن قبلهما في أحياء الشجاعية والتفاح والدرج، يندرج ضمن النهج التدميري نفسه الذي يتبعه الاحتلال.
المخطط الإسرائيلي يمثل حكماً بالإعدام والتشريد بحق نحو مليون و200 ألف إنسان.
وحذرت من أن مصير مدينة غزة قد يكون مشابهاً لمصير رفح وخان يونس، اللتين تعرضتا لدمار واسع. وأطلقت نداءً للمجتمع الدولي والجهات المعنية للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وإنقاذ سكان القطاع.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه السياسة يمثل تحدياً للإنسانية وضرباً للأعراف والقوانين الدولية. كما أشار البيان إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وافق على خطة احتلال مدينة غزة رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق.
تتضمن الخطة احتلال المدينة عبر تهجير سكانها إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية. وتلي ذلك مرحلة ثانية تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وجرح أكثر من 157 ألف آخرين، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:43 مساءً -
بتوقيت القدس
حذر الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، من أن جيش الاحتلال أبلغ السلطات الصحية في قطاع غزة عن خطة لإخلاء مستشفيات المدينة، مما ينذر بارتكاب أكبر إبادة جماعية في العصر الحديث. وأكد أن هذا الإجراء سيؤدي إلى وفاة أكثر من ألفي مريض في مستشفيات غزة.
أوضح أبو سلمية أن أكثر من 120 مريضًا في العناية المركزة وحضانات الأطفال سيكونون في خطر شديد إذا تم تنفيذ خطة الإخلاء. وأشار إلى أن المستشفيات مثل الشفاء والمعمداني والخدمة العامة والرنتيسي للأطفال تعاني من ضغط كبير بسبب الأعداد المتزايدة من المرضى.
وفقًا لبيان جيش الاحتلال، تم إبلاغ المسؤولين في القطاع الطبي والمنظمات الدولية بضرورة الاستعداد لإخلاء السكان من شمال قطاع غزة إلى الجنوب. وهذا يشير إلى نية الاحتلال في تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في المدينة.
أشار أبو سلمية إلى أن الوضع في غزة حرج للغاية، حيث لا يوجد أي مكان لاستيعاب هذا العدد الكبير من الجرحى والمرضى، مما يزيد من المخاوف على حياة مليون و300 ألف شخص في حال تنفيذ الاحتلال تهديداته.
إخلاء مستشفيات غزة يعني حكم الإعدام على أكثر من ألفي مريض.
أضاف أن تجربة الفلسطينيين مع الاحتلال تؤكد عدم اكتراثه بالقوانين الدولية، حيث قام سابقًا باقتحام مستشفيات عدة، مما يزيد من المخاوف من قصف المستشفيات الحالية التي تحتوي على مرضى وجرحى.
طالب أبو سلمية بحماية دولية عاجلة للمنشآت الطبية في غزة، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية تواجه خطرًا كبيرًا بعد مقتل العديد منهم داخل المستشفيات. كما دعا المنظمات الدولية إلى دعم الطواقم الطبية في مواجهة العدوان.
شدد على ضرورة وقف الحرب في قطاع غزة فورًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة في ظل نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية. وأكد أن مستشفيات غزة تفقد يوميًا العشرات من الجرحى بسبب نقص الإمكانيات، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:33 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف تحقيق مشترك أجرته عدة وسائل إعلام أن 83 بالمئة من الشهداء الفلسطينيين في غزة هم من المدنيين، وهو ما يعكس حجم المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يتعرض لها سكان القطاع المحاصر.
وفقًا لبيانات استخباراتية عسكرية إسرائيلية سرية، فإن 5 من كل 6 فلسطينيين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في غزة كانوا مدنيين، وهو معدل غير مسبوق في الحروب الأخيرة.
تظهر قاعدة البيانات أن الاستخبارات الإسرائيلية حددت حتى مايو/أيار 2025 مقتل 8900 مقاتل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بينما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن إجمالي عدد الشهداء بلغ 53 ألف شخص خلال نفس الفترة.
هذا يعني أن 17 بالمئة فقط من الضحايا كانوا مقاتلين، مما يبرز الفجوة الكبيرة بين الأرقام الرسمية الإسرائيلية والواقع على الأرض.
نقل التحقيق عن مصدر استخباراتي قوله إن التصريحات الرسمية الإسرائيلية مبالغ فيها، حيث أشار الجنرال المتقاعد يتسحاق بريك إلى أن معظم الشهداء هم من المدنيين، وأن الأرقام المعلنة لا تعكس الحقيقة.
لو صدقنا رواية إسرائيل لاستنتجنا قتل 200 بالمئة من عناصر حماس بغزة.
كما أشار التحقيق إلى أن العديد من الأكاديميين والناشطين الحقوقيين يعتبرون أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية، مستشهدين بعمليات القتل الجماعي وتجويع السكان.
وزارة الصحة في غزة أكدت أن الأرقام قد تكون أقل من الواقع، حيث لا تشمل آلاف الأشخاص الذين لا يزالون تحت الأنقاض.
في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، تؤكد منظمات إنسانية أن القوات الإسرائيلية قتلت مئات الفلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على الطعام وسط المجاعة المنتشرة في القطاع.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل 62192 فلسطينيًا وإصابة 157114 آخرين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.
تستمر المعاناة في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:23 مساءً -
بتوقيت القدس
قضت محكمة في اسكوتلندا بالسجن 10 سنوات لمراهق يبلغ من العمر 17 عاماً، بعد إدانته بالتخطيط لاعتداء إرهابي على مسجد في غرينوك. المراهق، الذي تأثر بأفكار أدولف هتلر وبينيتو موسوليني، كان يحمل حقيبة ظهر عسكرية أثناء محاولته دخول المسجد.
في يناير الماضي، ألقت الشرطة القبض على المراهق بعد أن عثرت على مسدس هوائي ألماني الصنع وذخيرة داخل حقيبته. كما اكتشف المحققون خريطة للمسجد في هاتفه، مما يدل على تخطيطه المسبق للهجوم.
عثر عناصر الشرطة أيضاً على قائمة بأسماء شخصيات تاريخية استلهم منها المراهق أفكاره، بما في ذلك هتلر والنرويجي أندرس بهرينغ بريفيك، الذي ارتكب مذبحة في 2011. كما تم العثور على نسخة من كتاب هتلر 'كفاحي' في منزله.
المراهق تأثر بأفكار هتلر وموسوليني، مما دفعه للتخطيط لاعتداء إرهابي.
خلال تفتيش منزله، وجدت الشرطة سكاكين وأقنعة وتعليمات لصناعة المتفجرات، مما يزيد من خطورة نواياه. المحكمة العليا في غلاسكو أصدرت حكمها بعد أن أقر المراهق بذنبه في تهمتين بالإرهاب.
سيقضي المراهق فترة العقوبة في مركز لاحتجاز الأحداث قبل نقله إلى سجن للبالغين. بعد إطلاق سراحه، سيخضع للمراقبة لمدة 8 سنوات، مما يعكس جدية التهم الموجهة إليه.
هذا الحكم يأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف من التطرف والعنف في المجتمعات، ويعكس الجهود المبذولة لمواجهة مثل هذه التهديدات.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:23 مساءً -
بتوقيت القدس
قال إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري إن المسجد الأقصى يتعرض لاقتحامات مكثفة وتصعيد مبرمج من قبل الاحتلال، بهدف فرض واقع جديد وبسط السيطرة الإسرائيلية عليه. وأكد أن هذه الاقتحامات تعكس رغبة الاحتلال في إنهاء سلطة الأوقاف الإسلامية على المسجد.
وأشار الشيخ عكرمة إلى أن عدد الاقتحامات قد زاد بشكل ملحوظ، حيث يشارك فيها مسؤولون إسرائيليون ومستوطون، مما يدل على نية الاحتلال في إثبات ملكيته للمسجد. وأوضح أن هؤلاء يؤدون صلوات تلمودية داخل المسجد تحت حراسة مشددة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
كما أكد الشيخ صبري أن هذا التصعيد في الاقتحامات قد زاد بشكل ملحوظ منذ وصول الحكومة الإسرائيلية الحالية المتطرفة إلى الحكم، مما يعكس سياسة الاحتلال العدوانية تجاه المقدسات الإسلامية.
الاحتلال يسعى لفرض واقع جديد وبسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.
ودعا الشيخ عكرمة صبري إلى توعية الأجيال الجديدة بأحقية المسلمين في المسجد الأقصى، مشدداً على أهمية شد الرحال إلى الأقصى للدفاع عنه. وناشد المسلمين في جميع أنحاء العالم للوقوف إلى جانب الأقصى، لأنه يعد من المقدسات الإسلامية العظيمة.
مع حلول الذكرى الـ56 لحريق الأقصى، أكد الشيخ صبري على ضرورة تعريف العالم بما يتعرض له المسجد منذ عام 1969، من اقتحامات يشارك فيها وزراء وأعضاء في الكنيست، بالإضافة إلى حفريات أسفل المسجد.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول التوسع في بسط سيادته على المسجد خلال الفترة الحالية، بعدما فشل في ذلك عبر البوابات الإلكترونية عام 2017، مما يدل على استمرار محاولاته لفرض السيطرة على المقدسات الإسلامية.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:23 مساءً -
بتوقيت القدس
في مؤتمر صحافي، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ترفض أي تدخل خارجي في أوكرانيا، مشيراً إلى أن النظام الأوكراني غير مهتم بالتوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد. واعتبر أن وجود القوات الأوروبية في أوكرانيا سيكون بمثابة تدخل غير مقبول.
لافروف أضاف أن الضمانات الأمنية التي تسعى أوكرانيا للحصول عليها لا تتوافق مع المطالب الروسية، مما يعكس عدم رغبة كييف في تسوية مستدامة. وأشار إلى أن روسيا تعتبر أي وجود لقوات أجنبية في أوكرانيا تدخلاً في أراضيها.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى استعداده للقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لكن لافروف أوضح أن هناك قضايا تحتاج إلى حل قبل عقد مثل هذا الاجتماع. بوتين يشكك في شرعية زيلينسكي بسبب تأجيله الانتخابات.
زيلينسكي من جهته أكد أنه مستعد للقاء بوتين، ولكن فقط بعد الحصول على ضمانات أمنية. وأشار إلى أهمية التوصل إلى تفاهم بشأن هيكلية الضمانات الأمنية خلال فترة قصيرة.
الرئيسان ترمب وبوتين خلال قمة ألاسكا التي عُقدت في 15 أغسطس.
انفجارات تضيء سماء العاصمة الأوكرانية خلال هجوم ليلي بالطائرات المسيرة.
أي وجود للقوات الأوروبية في أوكرانيا سيكون أمراً غير مقبول إطلاقاً.
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين في أنكوريج، ألاسكا، بتاريخ 15 أغسطس 2025.
في السياق، أعلنت المجر استعدادها لاستضافة محادثات سلام محتملة بين أوكرانيا وروسيا، مما يعكس جهود بعض الدول الأوروبية للوساطة في النزاع. بوتين وافق على مبدأ اللقاء مع زيلينسكي، وهو ما كان قد رفضه سابقاً.
على الصعيد الميداني، شنت روسيا هجوماً كبيراً على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين. الهجوم استهدف منشآت مدنية، مما أثار ردود فعل دولية قوية.
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أدان الهجوم الروسي، مشيراً إلى أن روسيا تستهدف منشآت غير عسكرية. هذا الهجوم يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط على روسيا للانخراط بجدية في محادثات السلام.
أخيراً، أوكرانيا تسعى لتعزيز إنتاج الأسلحة وتقليل اعتمادها على المساعدات الخارجية، حيث أعلنت عن اختبار صاروخ كروز جديد يمكنه اجتياز مسافات طويلة. هذا يعكس التوجه الأوكراني نحو تعزيز قدراتها الدفاعية في ظل تصاعد التوترات.
زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي في كييف.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:22 مساءً -
بتوقيت القدس
يُعتبر الكبد من الأعضاء الحيوية التي تلعب دورًا أساسيًا في صحة الجسم، حيث يقوم بتنظيف السموم، تسهيل الهضم، والحفاظ على توازن العمليات الأيضية. ومع ذلك، عندما يتعرض الكبد للإجهاد، فإنه يُظهر علامات تحذيرية قد تشير إلى خطر محتمل. من المهم أن نكون واعين لهذه العلامات حتى نتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل تفاقم الحالة.
التعب المستمر هو أحد العلامات الأولى التي قد تشير إلى إجهاد الكبد. حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم، قد يشعر الشخص بالضعف والإرهاق. يعود ذلك إلى عدم قدرة الكبد على تصفية السموم وتخزين الطاقة بشكل فعال، مما يؤدي إلى شعور الجسم بالضعف.
حكة الجلد غير المبررة والبول الداكن هي أيضًا علامات على إجهاد الكبد. عندما تتراكم السموم والأملاح الصفراوية تحت الجلد، قد يشعر الشخص بحكة مستمرة. كما أن البول ذو اللون الداكن قد يكون مؤشرًا على وجود خلل في وظائف الكبد، حتى لو كان الشخص يتناول كميات كافية من السوائل.
فهم هذه المؤشرات التحذيرية يمكن أن يساعد في علاج المشكلة في الوقت المناسب.
مشاكل الجهاز الهضمي تعد من الأعراض الشائعة لإجهاد الكبد. قد تشمل هذه المشاكل الانتفاخ، عسر الهضم، والغثيان، بالإضافة إلى تغيرات غير مفسرة في حركة الأمعاء. بعض الأفراد قد يعانون أيضًا من فقدان الشهية أو النفور من بعض الأطعمة.
اليرقان، الذي يتمثل في اصفرار الجلد وبياض العينين، هو علامة واضحة على إجهاد الكبد. يحدث اليرقان عندما يعجز الكبد عن تكسير البيليروبين بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تراكمه في الدم. يجب عدم تجاهل أي اصفرار، حتى لو كان طفيفًا، حيث يحتاج إلى رعاية طبية.
تورم البطن هو عرض آخر شائع لإجهاد الكبد، حيث يمكن أن يحدث احتباس السوائل. قد يشعر الشخص بتورم في البطن أو في الساقين والكاحلين والركبتين. يحدث ذلك عندما يعجز الكبد عن تنظيم توازن البروتينات والسوائل في الجسم بشكل صحيح.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:22 مساءً -
بتوقيت القدس
دمر جيش الاحتلال، صباح الخميس، مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد توجيه إنذار عاجل بإخلائه. المخيم، المعروف باسم "المناصرة"، كان يضم نحو 200 عائلة نازحة، وقد تعرض للقصف بثلاثة صواريخ من طائرات حربية إسرائيلية.
الشهود المحليون أفادوا بأن الإنذار بالإخلاء جاء عبر مكالمات هاتفية من جيش الاحتلال، مما أثار حالة من الهلع والخوف بين العائلات التي كانت تعيش في المخيم. هذا القصف أسفر عن تدمير كامل للخيام والممتلكات، مما ترك العائلات في العراء بلا مأوى.
المصدر الطبي في مستشفى شهداء الأقصى أكد وصول عدد من المصابين بجراح طفيفة إلى متوسطة نتيجة القصف. هذه الحادثة تأتي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة المحاصر.
الإنذار الفوري بالإخلاء أثار حالة واسعة من الهلع بين العائلات النازحة.
تشهد مناطق مخيمات ومدينة دير البلح والمواصي غرب خان يونس ازدحاماً شديداً بالنازحين القادمين من مدينة غزة وشمال القطاع، بعد توجيهات جيش الاحتلال للنزوح جنوباً، مدعياً أنها "مناطق آمنة"، رغم استمرار القصف في معظم مناطق القطاع.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، ارتكاب ما وصفته تقارير فلسطينية وإقليمية بإبادة جماعية في غزة، حيث خلّفت هذه العمليات حتى الأربعاء 62 ألفاً و122 شهيداً و156 ألفاً و758 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء.
إضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، بينما أدت المجاعة إلى وفاة 269 شخصاً بينهم 112 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:21 مساءً -
بتوقيت القدس
استدعت الحكومة البريطانية السفيرة الإسرائيلية في لندن، تسيبي حوتوفلي، اليوم الخميس، وذلك احتجاجا على موافقة دولة الاحتلال على المخطط الاستعماري المعروف باسم E1. هذا المخطط يعتبر تهديدا مباشرا لفرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.
المخطط الاستعماري E1 يهدف إلى تقسيم الضفة الغربية المحتلة إلى مناطق معزولة، مما يؤثر سلبا على الوحدة الجغرافية والسكانية للفلسطينيين. وقد أثار هذا الأمر انتقادات واسعة من قبل بريطانيا ودول أوروبية أخرى.
وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، أعلن الأسبوع الماضي عن موافقته على بناء آلاف الوحدات الاستعمارية في المنطقة E1، مما يزيد من تعقيد الوضع القائم ويقوض فكرة حل الدولتين.
الخطة الاستعمارية E1 تقوض فكرة حل الدولتين وتكرس تقسيم الضفة الغربية.
تعتبر بريطانيا أن هذا المخطط انتهاكا صارخا للقانون الدولي، حيث يساهم في تعزيز الاستيطان ويزيد من التوترات في المنطقة. وقد دعت الحكومة البريطانية إلى ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين.
الخطوات التي اتخذتها بريطانيا تأتي في إطار جهودها لدعم حقوق الفلسطينيين وتعزيز فرص السلام في المنطقة. حيث تسعى لندن إلى التأكيد على موقفها الثابت ضد الاستيطان الذي يعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي.
تتزايد المخاوف من أن استمرار هذه السياسات الاستعمارية سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ويزيد من صعوبة تحقيق السلام العادل والشامل.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:21 مساءً -
بتوقيت القدس
بدأت حركة "فتح"، يوم الخميس، عملية تسليم سلاحها الثقيل والمتوسط في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت إلى الجيش اللبناني. جاء هذا القرار بعد اجتماع قيادات الحركة مع الوفد الفلسطيني برئاسة ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وصل إلى بيروت قبل أيام.
حالة من الصدمة سادت بين القيادات الفلسطينية بعد اتخاذ هذا القرار بسرعة، حيث كان من المتوقع أن تبدأ عملية التسليم في منتصف يونيو الماضي، لكنها جمدت دون توضيح الأسباب. تزامن ذلك مع إعادة هيكلة "البيت الفتحاوي"، مما أدى إلى إعفاء السفير الفلسطيني في بيروت أشرف دبور من مهامه.
أعلن رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني، السفير رامز دمشقية، أن المرحلة الأولى من تسليم الأسلحة ستبدأ من مخيم برج البراجنة، حيث سيتم تسليم دفعة أولى من السلاح للجيش اللبناني، مع الإشارة إلى أن هذه الخطوة ستتبعها دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة.
العملية تأتي تنفيذًا لمقررات القمة اللبنانية-الفلسطينية التي عُقدت في مايو 2025، والتي أكدت على سيادة لبنان وبسط سلطته. كما تم الاتفاق على وضع آلية تنفيذية لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني.
تشمل عملية تسليم السلاح حاليًا حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير"، بينما ترفض حركة "حماس" والفصائل الأخرى تسليم سلاحها، مما يزيد من الاستياء بين مسؤولي "فتح" في لبنان.
سلاحنا لم يكن ولن يكون إلا سلاحًا مرتبطًا بحق العودة وبالقضية الفلسطينية العادلة.
في سياق متصل، خرج قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، ليؤكد أن السلاح الذي يتم تسليمه هو "سلاح غير شرعي"، مشيرًا إلى أن الفصائل ليست بصدد تسليم سلاحها.
السلاح الذي يتم تسليمه يعود لوحدة الحماية التابعة للسفارة الفلسطينية، والتي كان يرأسها شادي الفار، الذي تم القبض عليه بتهم تتعلق بتجارة السلاح.
تأتي هذه العملية قبل أسبوع من انتهاء الموعد المحدد للجيش اللبناني لوضع خطة لتسلم سلاح "حزب الله"، مما قد يعوق تقدم الملف في حال اعتراض الحزب.
في بيان لها، أكدت الفصائل الفلسطينية في لبنان أن الأخبار حول تسليم السلاح عارية عن الصحة، مشددة على أن ما يجري داخل المخيم هو شأن تنظيمي داخلي يخص حركة "فتح".
أعادت الفصائل التأكيد على التزامها بالقوانين اللبنانية واحترام سيادة الدولة، مشددة على أن سلاحها مرتبط بحق العودة والقضية الفلسطينية، ولن يُستخدم إلا في مواجهة الاحتلال.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت 21 دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا، بياناً مشتركاً تدين فيه المخطط الاستيطاني في المنطقة E1 شرق القدس المحتلة، والذي صادقت عليه دولة الاحتلال. واعتبرت هذه الدول أن هذا المخطط يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
البيان الذي صدر عن وزراء خارجية دول مثل أستراليا وبلجيكا وكندا والدنمارك، أكد على أن قرار اللجنة العليا للتخطيط في إسرائيل بالموافقة على بناء مستوطنات في المنطقة E1 غير مقبول. ودعت هذه الدول حكومة الاحتلال إلى التراجع الفوري عن هذا القرار.
في البيان، تم الإشارة إلى تصريحات الوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي قال إن هذه الخطة ستجعل من الصعب تحقيق حل الدولتين. وأكد الوزراء أن هذا الأمر لن يعود بأي فائدة على الشعب الإسرائيلي، بل سيزيد من التوتر والعنف في المنطقة.
إن قرار اللجنة العليا للتخطيط في إسرائيل بالموافقة على خطط لبناء مستوطنات في المنطقة E1، غير مقبول ويمثل انتهاكا للقانون الدولي.
كما حذر البيان من أن أي إجراء أحادي تتخذه الحكومة الإسرائيلية يقوض الجهود الدولية لتحقيق الأمن والازدهار في الشرق الأوسط. وطالب الوزراء بوقف بناء المستوطنات، وهو ما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2334.
الوزراء أعربوا عن قلقهم من تأثير هذه الخطط على قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى القدس، وأكدوا على ضرورة إزالة القيود المفروضة على أموال السلطة الفلسطينية.
هذا البيان يعكس موقفاً دولياً متزايداً ضد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ويشير إلى أهمية دعم المجتمع الدولي لحقوق الفلسطينيين وحقهم في تقرير مصيرهم.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:20 مساءً -
بتوقيت القدس
بدأت سلطات الموانئ التركية في اتخاذ إجراءات جديدة تتعلق بالسفن القادمة إلى موانئها، حيث تطلب من وكلاء الشحن تقديم خطابات تثبت عدم ارتباط السفن بإسرائيل. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الموقف التركي ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وفقًا لمصادر لم تُذكر أسماؤها، أصدر مكتب رئيس الميناء تعليمات شفهية لوكلاء الموانئ في جميع أنحاء تركيا، تطلب منهم تقديم تأكيدات مكتوبة حول عدم وجود أي علاقة للسفن بإسرائيل. هذه التعليمات تشمل أيضًا التأكيد على عدم حمل السفن لأي شحنات عسكرية أو خطرة متجهة إلى إسرائيل.
أحد المصادر أشار إلى أن رسالة الضمان يجب أن تتضمن نصًا يوضح أن مالكي السفن ومديريها ومشغليها ليس لهم أي علاقة بإسرائيل، وأن الشحنات مثل المتفجرات والمواد المشعة والعتاد العسكري ليست على متن السفن المتجهة إلى هناك.
تركيا ستواصل تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة على الصعيد الاقتصادي.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا قد قطعت العام الماضي العلاقات التجارية مع إسرائيل، والتي كانت تقدر قيمتها بحوالي سبعة مليارات دولار سنويًا، وذلك بسبب الحرب التي تشنها تل أبيب على قطاع غزة المحاصر.
في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أكد وزير التجارة التركي عمر بولات أن النظام الجمركي مغلق تمامًا أمام التجارة مع إسرائيل، مشددًا على أن أنقرة ستواصل دعم احتياجات الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على الصعيد الاقتصادي.
تصريحات بولات جاءت ردًا على ادعاءات تشير إلى استمرار العلاقات التجارية بين تركيا وإسرائيل، مما يعكس التزام الحكومة التركية بموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:20 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، بيانا مشتركا يتعلق بتفاصيل اتفاقية التجارة الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي في يوليو الماضي. يهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين.
البيان المشترك أكد أن الاتفاقية تمثل دليلا ملموسا على التزام الاتحاد الأوروبي بتجارة واستثمار عادلين ومتوازنين، مما يعكس رغبة الطرفين في تعزيز التعاون الاقتصادي.
الاتفاقية ستعمل على معالجة المخاوف التجارية التي يعاني منها الاتحاد الأوروبي، حيث تعهد الاتحاد بإلغاء الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأمريكية، مما سيفتح أسواق جديدة للمنتجات الأمريكية.
كما يتضمن الاتفاق توفير وصول تفضيلي للأسواق لمجموعة واسعة من المأكولات البحرية والسلع الزراعية الأمريكية، مما يعكس التزام الطرفين بتعزيز التبادل التجاري.
الاتفاقية تمثل دليلا ملموسا على التزام الاتحاد الأوروبي بتجارة واستثمار عادلين.
تشمل الاتفاقية أيضا مشتريات طاقة بقيمة 750 مليار دولار، بالإضافة إلى استثمارات أوروبية بقيمة 600 مليار دولار بحلول عام 2028، مما يعكس أهمية الطاقة في العلاقات التجارية.
بالإضافة إلى ذلك، يتناول الاتفاق قضايا الحواجز غير الجمركية، والتجارة الرقمية، واللوائح البيئية، مما يدل على شمولية الاتفاقية وتنوع مجالاتها.
في يوليو الماضي، اجتمع ترامب مع رئيسة المفوضية الأوروبية، حيث تم الإعلان عن الاتفاقية التجارية التي تضمنت فرض رسوم جمركية بنسبة 15 بالمئة على معظم السلع الأوروبية، مما ساهم في تجنب تنفيذ تهديد ترامب بفرض رسوم أعلى.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:20 مساءً -
بتوقيت القدس
بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارة إلى السعودية يوم الخميس، حيث من المقرر أن يعقد مباحثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. هذه الزيارة تأتي في إطار العلاقات التاريخية الراسخة بين مصر والسعودية.
استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس السيسي في مطار نيوم، حيث تم التأكيد على أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. البيان الصادر عن الرئاسة المصرية أشار إلى أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من ابن سلمان.
المباحثات المقررة بين السيسي وابن سلمان ستتناول سبل دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية، بما يحقق المصالح المشتركة على مختلف الأصعدة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو تنموية.
زيارة السيسي تأتي تجسيداً لحرص القيادتين على تعزيز التعاون الثنائي.
من المتوقع أن تتطرق المحادثات إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة، خاصة تطورات حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي تشغل بال العديد من الدول العربية والمجتمع الدولي.
بالإضافة إلى ذلك، ستتناول المباحثات ملفات مهمة تتعلق بلبنان وسوريا والسودان وليبيا واليمن، مما يعكس حرص القيادتين على التنسيق والتشاور المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
تعتبر هذه الزيارة خطوة مهمة في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، حيث يسعى الجانبان إلى تحقيق استقرار المنطقة من خلال التعاون المشترك.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:18 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد مواطن لبناني، صباح اليوم الخميس، نتيجة غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة دير سريان، التابعة لقضاء مرجعيون في جنوب لبنان. وأكدت وزارة الصحة اللبنانية في بيان لها أن الغارة أدت إلى سقوط قتيل.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطائرة المسيّرة الإسرائيلية استهدفت الدراجة النارية في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أسفر عن إصابة المواطن اللبناني الذي توفي لاحقاً متأثراً بجروحه. هذه الغارة تأتي في سياق الهجمات الجوية المتكررة التي تشنها دولة الاحتلال على مناطق جنوب لبنان.
تشير التقارير إلى أن هذه الهجمات تسفر باستمرار عن سقوط شهداء وجرحى، في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عدة أشهر. وقد بدأت دولة الاحتلال عملياتها العسكرية في لبنان في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة المحاصر.
الغارة الإسرائيلية تأتي في إطار الهجمات المتكررة على مناطق جنوب لبنان.
تطورت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفاً آخرين، وفقاً لمصادر طبية رسمية. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اللبناني.
في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله ودولة الاحتلال حيّز التنفيذ، إلا أن جيش الاحتلال لا يزال يحتل 5 تلال استراتيجية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، تستمر الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في البلاد.
وفقاً للسلطات اللبنانية، فإن هذه الغارات تسببت في استشهاد ما لا يقل عن 281 شخصاً وإصابة 604 آخرين، مما يشير إلى خرق مستمر لبنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه. هذه الأحداث تعكس التوتر المستمر في المنطقة وتزيد من معاناة الشعب اللبناني.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:17 مساءً -
بتوقيت القدس
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه مستعد للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكنه اشترط الحصول على ضمانات أمنية غربية واضحة تردع أي هجوم روسي مستقبلي على بلاده. يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه أوكرانيا تصعيدًا كبيرًا من قبل القوات الروسية، التي شنت أكبر هجوم منذ أسابيع على مدن أوكرانية.
أوضح زيلينسكي أن هذه الضمانات يجب أن تشمل اتفاقيات ملزمة من دول كبرى، مشيرًا إلى أن محادثات من هذا النوع لا يمكن أن تكون مجرد هدنة مؤقتة، بل يجب أن تقود إلى أمن دائم لأوكرانيا. كما أكد أن المباحثات المحتملة قد تُعقد في إحدى الدول الأوروبية مثل سويسرا أو النمسا أو تركيا.
في سياق متصل، طلب زيلينسكي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب التدخل لإقناع رئيس المجر فيكتور أوربان بوقف اعتراض بودابست على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، حيث وعد ترامب بأن فريقه سيعمل على ذلك. تعتبر علاقات أوربان مع كييف متوترة، وهو من بين القادة الأوروبيين القلائل المقربين من الكرملين.
بدأت مفاوضات انضمام أوكرانيا رسميًا في يونيو/حزيران 2024، وهو ما يحمل دلالات مهمة لهذه الجمهورية السوفياتية السابقة. ومع ذلك، فإن إجراءات الانضمام متوقفة حاليًا بسبب تمسك الزعيم المجري بموقفه الصارم.
من جهة أخرى، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي ليس مطروحًا حاليًا ما لم تحسم قضايا تتعلق بشرعية الرئيس الأوكراني بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية. اتهم لافروف كييف بأنها لا تسعى إلى سلام عادل ومستدام، بل تعمل وفق ما وصفه بـإملاءات غربية تستهدف روسيا.
محادثات من هذا النوع يجب أن تقود إلى أمن دائم لأوكرانيا.
في الأشهر الأخيرة، ناقش الأوروبيون والأميركيون احتمالات مختلفة منها تقديم ضمانات مستوحاة من المادة الخامسة من اتفاق الدفاع المشترك لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ونشر قوة عسكرية في أوكرانيا وتوفير دعم حيث التدريب الجوي أو البحري. ترى أوكرانيا أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء هذه الحرب، ستحاول روسيا غزوها مجددًا.
ميدانيًا، شنت القوات الروسية ليل الأربعاء - الخميس أكبر هجوم منذ أسابيع على مدن أوكرانية، مستخدمة عشرات المسيّرات والصواريخ بعيدة المدى، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين وفق السلطات المحلية. أعلنت كييف أن دفاعاتها الجوية أسقطت معظم المسيّرات، لكنها أقرت بأن البنية التحتية المدنية تضررت بشكل واسع.
كما تحدثت هيئة الأركان الأوكرانية عن تعزيزات عسكرية روسية في جبهة زاباروجيا جنوب البلاد، مشيرة إلى أن موسكو تدفع بالمزيد من الدبابات والمدرعات في محاولة لاختراق الدفاعات الأوكرانية. يأتي التصعيد الروسي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الأوروبية لإحياء مسار التفاوض.
في ظل اتساع فجوة المواقف بين الطرفين، لا تزال فرص عقد لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي بعيدة. ولم تحقق قمة ترامب وبوتين في ألاسكا قبل أيام اختراقًا في مسار وقف الحرب الروسية الأوكرانية، حيث عاد ترامب خالي الوفاض بعدما أصر بوتين على أن الهدف ليس وقف العمليات العسكرية بل التوصل إلى تسوية كاملة للحرب.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:11 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، أن دولة الاحتلال ستمضي نحو السيطرة الكاملة على مدينة غزة. جاء ذلك في تصريحات له لقناة سكاي نيوز أستراليا، حيث أشار إلى أن حكومته توشك على إنهاء الحرب في غزة، مدعياً أن هدفها هو إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين ونزع سلاح حماس.
في الوقت نفسه، هدد وزير دفاعه يسرائيل كاتس بمحو مدينة غزة، مشيراً إلى أن المدينة ستبدو مثل بيت حانون، في إشارة إلى التدمير الذي حصل في عمليات عسكرية سابقة. تأتي هذه التهديدات في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء المراحل الأولى للهجوم على المدينة.
نتنياهو أكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعم بشكل كامل هدف إسرائيل العسكري للسيطرة على مدينة غزة، مشيراً إلى أن هذا الهدف يسعى للقضاء على حماس. وأوضح أنه حتى في حال وافقت حماس على اتفاق وقف إطلاق النار، فإن دولة الاحتلال ستستمر في خطتها للسيطرة الكاملة على المدينة.
كما ذكرت التقارير الإسرائيلية أن نتنياهو سيعقد اجتماعاً في مقر القيادة الجنوبية للجيش، للمصادقة على الخطة النهائية لاحتلال مدينة غزة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس. هذا التصعيد يأتي في وقت تعاني فيه غزة من ظروف إنسانية قاسية نتيجة العدوان المستمر.
نتنياهو: سنسيطر على غزة حتى لو وافقت حماس على وقف إطلاق النار.
في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كاتس قوله أمام حاخامات من حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، إن مدينة غزة ستواجه مصيراً مشابهاً لبيت حانون، مما يعكس نوايا الاحتلال في تدمير المدينة بالكامل. حزب الصهيونية الدينية، برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، يدعو إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة واحتلاله.
من جهة أخرى، أعلنت لجنة طوارئ البلديات بشمال قطاع غزة عن بيت حانون كمنطقة منكوبة بفعل الحرب الإسرائيلية والتدمير الممنهج للبنى التحتية والخدمات الحيوية. منذ أكتوبر 2023، تشن دولة الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية.
وفقاً لأحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة، خلفت هذه الإبادة أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب، كما استشهد 271 فلسطينياً جراء التجويع، بينهم 112 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع في ظل العدوان المستمر.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:11 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت مباراة كوبا سود أميركانا بين إنديبندينتي الأرجنتيني ويونيفرسيداد دي تشيلي اشتباكات عنيفة أدت إلى إصابة 10 أشخاص واعتقال 90 آخرين. وقعت الأحداث في ملعب ليبرتادوريس دي أميركا في بوينس آيرس، حيث ألقى المشجعون عدة أجسام، بما في ذلك قنبلة صوتية، مما أدى إلى توقف المباراة.
بدأت الاشتباكات بعد أن قفز أحد مشجعي الفريق التشيلي من المدرجات هربًا من مشجعي إنديبندينتي الذين اعتدوا عليه. وقد أفادت التقارير بأن مشجعي إنديبندينتي اعتدوا بالضرب على بعض مشجعي يونيفرسيداد وتجريدهم من ملابسهم بعد اقتحام المدرج الخاص بهم.
تزايدت حدة العنف بين شوطي المباراة، حيث بدأ مشجعو الفريق التشيلي بإلقاء الحجارة والعصي والزجاجات على المدرجات المخصصة لمشجعي إنديبندينتي. وأكد مصدر من وزارة الأمن أنه تم احتجاز 90 شخصًا خارج الملعب لمحاولتهم إثارة الشغب.
توقفت المباراة في الدقيقة 48 عندما كانت النتيجة 1-1، قبل أن يتم إلغاؤها. وقد أشار السفير التشيلي في الأرجنتين إلى وجود إصابات ناتجة عن طعنات سكين، مما زاد من حدة القلق حول سلامة المشجعين.
مشجع يتعرض للإصابة خلال الاشتباك مع جماهير فريق إنديبندينتي الأرجنتيني.
لا يمكن التسامح مع هذا المستوى من العنف. لا أعرف أين كانت الشرطة.
مشجع لفريق إنديبندينتي يتعرض للاعتداء من قبل مشجع لفريق يونيفرسيداد.
دعا الرئيس التشيلي غابريال بوريك إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، محملاً المنظمين المسؤولية. من جهة أخرى، أعرب مشجعو إنديبندينتي عن غضبهم من الإجراءات الأمنية المتعلقة بالمباراة.
دان الناديان أعمال العنف التي تُعدّ الأحدث في سلسلة أحداث مشابهة في كرة القدم في أميركا الجنوبية. وحمّل رئيس النادي الأرجنتيني مشجعي النادي التشيلي مسؤولية ما حدث، واصفًا سلوكهم بأنه "مدان حقًا".
كتب اللاعب التشيلي فيليبي لويولا على مواقع التواصل الاجتماعي: "لا يمكن التسامح مع هذا المستوى من العنف. لا أعرف أين كانت الشرطة". وقد لقي شخصان حتفهما في أبريل/نيسان الماضي بعد اشتباكات بين مشجعين والشرطة خارج ملعب مونومنتال في سانتياغو.
الخميس 21 أغسطس 2025 7:05 مساءً -
بتوقيت القدس
رحبت الرئاسة الفلسطينية بالبيان المشترك الصادر عن 21 دولة، والذي أكد أن خطة الاستيطان الجديدة التي وافقت عليها دولة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة غير مقبولة وتعتبر انتهاكًا للقانون الدولي. هذا البيان يعكس موقفًا دوليًا موحدًا ضد السياسات الاستيطانية التي تنتهجها دولة الاحتلال.
في بيانها، أكدت الرئاسة الفلسطينية أن هذا الموقف الدولي يعبر عن قلق المجتمع الدولي تجاه الاستيطان، الذي يهدد إمكانية تحقيق السلام ويزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة. وأشارت إلى أن الاستيطان يفصل بين المناطق الفلسطينية ويعوق التواصل الجغرافي بين المدن والقرى.
البيان الذي صدر عن وزراء خارجية الدول المذكورة، بما في ذلك المملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا، يمثل دعمًا قويًا للقضية الفلسطينية ويعكس التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.
هذا البيان الدولي يعتبر خطوة مهمة وضرورية للضغط على دولة الاحتلال لإجبارها على التراجع عن المخططات الاستيطانية.
الرئاسة الفلسطينية اعتبرت أن هذه الخطوة يجب أن تتبعها ضغوطات حقيقية على دولة الاحتلال لإجبارها على التراجع عن هذه المخططات الاستيطانية الخطيرة، التي تهدد مستقبل الفلسطينيين في الضفة الغربية.
كما دعت الرئاسة إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية التي تعتبر غير قانونية بموجب القوانين الدولية.
هذا البيان يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد فيه الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، مما يستدعي تحركًا دوليًا فعّالًا لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان عدم تفاقم الأوضاع.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:35 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، الدور المهم الذي تقوم به المنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الأرض الفلسطينية المحتلة. جاء ذلك خلال لقائها مع المدير الإقليمي للمنظمة عثمان البلبيسي في مقر الوزارة بمدينة رام الله.
شددت شاهين على أهمية الجهود الإنسانية المبذولة، خاصة في قطاع غزة، حيث يتم توفير المساعدات العاجلة في مجالات الإيواء والمياه والصرف الصحي واللوازم الأساسية. وأكدت على ضرورة استمرار هذه الجهود وتعزيز التنسيق مع شركاء الأمم المتحدة.
أعربت شاهين عن رفض دولة فلسطين القاطع لكل المخططات التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسرًا من أرضه، مشددة على أن هذه المخططات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
رفض دولة فلسطين لكل المخططات الداعية إلى تهجير شعبنا الفلسطيني قسرًا من أرضه.
من جانبه، أكد البلبيسي التزام المنظمة بمواصلة عملها الإنساني وتطوير آليات الاستجابة بما يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني. وأشار إلى حرص المنظمة على دعم الفلسطينيين بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الأمم المتحدة والحكومة الفلسطينية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف من محاولات تهجير الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة، مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية لحماية حقوقهم.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:31 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن النتائج الكارثية لعملية "عربات جدعون" الأولى، التي نفذتها قوات الاحتلال في شمال قطاع غزة، حيث خلفت دمارًا هائلًا وعددًا كبيرًا من الشهداء والمصابين.
أعلن المكتب أن العملية العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 9073 مدنيًا و36900 مصاب، مشيرًا إلى أن نحو 43 بالمئة من الضحايا ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفًا.
من بين الشهداء، كان هناك 2358 طفلًا و1088 سيدة و455 مسنًا، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي تعرض لها المدنيون العزل.
أضاف المكتب أن باقي الشهداء ينتمون في معظمهم إلى فئة الشباب والرجال، الذين استهدفهم جيش الاحتلال بدم بارد، خاصة عند نقاط توزيع المساعدات أو في مناطق القتال.
حمل المكتب الإعلامي الحكومي دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف المجازر.
ندين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان العسكري الإجرامي.
منذ 17 مايو الماضي، ينفذ جيش الاحتلال عدوانًا باسم "عربات جدعون"، يتضمن إخلاء الفلسطينيين من مناطق القتال إلى جنوب القطاع، مع بقاء الجيش في المناطق المحتلة.
في سياق متصل، وافق وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطة احتلال مدينة غزة في عملية عسكرية جديدة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق.
أقر المجلس الوزاري المصغر خطة احتلال تدريجي لقطاع غزة، تتضمن نزع سلاح حركة حماس وإعادة جميع الأسرى، مع إقامة إدارة مدنية بديلة.
تبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، مما يزيد من معاناة السكان.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، عن بدء تسليم السلاح الموجود داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان للجيش اللبناني. جاء هذا الإعلان في إطار اتفاق تم بين دولة فلسطين والدولة اللبنانية، حيث سيتم تسليم السلاح كوديعة لدى الجيش اللبناني.
في تصريح له، أوضح أبو ردينة أن الجهات الفلسطينية المختصة قد قامت بتسليم الدفعة الأولى من السلاح الموجود في مخيمي برج البراجنة والبص، على أن تستكمل عمليات التسليم لباقي المخيمات الفلسطينية تباعاً. هذا الإجراء يأتي في سياق تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الاتفاق جاء بناءً على البيان الرئاسي الذي صدر عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون في 21 مايو الماضي، عقب جلسة المباحثات الرسمية بينهما في بيروت. حيث تم التأكيد على عمق العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتعزيز التعاون بين البلدين.
كما أكد الرئيس محمود عباس خلال تلك الجلسة على دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وأشار إلى أهمية تمسك الجانبين بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
أكد الجانبان التزامهما بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
أضاف أبو ردينة أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية.
كما أكد الجانبان على ضرورة توفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بما يضمن لهم حياة كريمة دون المساس بحقهم في العودة أو التأثير في هويتهم الوطنية.
وفي ختام تصريحاته، شدد أبو ردينة على أهمية حفظ الأمن والأمان لأبناء شعبنا في المخيمات، وصولاً إلى حالة أمنية مستقرة بالتنسيق الكامل بين الأجهزة المختصة في الجمهورية اللبنانية ودولة فلسطين.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:17 مساءً -
بتوقيت القدس
أفرج جيش الاحتلال، يوم الخميس، عن 10 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة بعد شهور من الاعتقال في سجون تفتقر إلى المعايير الإنسانية. وقد تم نقل الأسرى إلى مستشفى 'شهداء الأقصى' وسط غزة بعد الإفراج عنهم عبر بوابة كيسوفيم.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكدت أنها ساعدت في تسهيل عملية الإفراج وتواصل الأسرى مع عائلاتهم، لكنها لم تقدم تفاصيل حول أوضاعهم الصحية أو ظروف اعتقالهم. بعض الأسرى بدوا في حالة إنهاك جسدي عند وصولهم.
رغم عدم توفر تصريحات رسمية حول أوضاع الأسرى خلال فترة اعتقالهم، أفاد معتقلون سابقون بأن العديد منهم يعانون من سوء التغذية وإصابات نتيجة التعذيب الجسدي في السجون الإسرائيلية.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر أشارت إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع طواقمها من زيارة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، مما يزيد من معاناتهم.
العديد من الأسرى يفرج عنهم وهم يعانون سوء تغذية وإصابات جراء تعذيب جسدي شديد.
تستمر إسرائيل في الإفراج عن أسرى فلسطينيين بين الحين والآخر، خاصة بعد اعتقالهم خلال العدوان المستمر على قطاع غزة منذ 22 شهرا.
نادي الأسير الفلسطيني أكد أن الاحتلال اعتقل آلاف المواطنين من قطاع غزة وسط تكتم شديد، وأن المعتقلين يتعرضون لظروف احتجاز قاسية تهدف إلى إلحاق أكبر ضرر بهم.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 62 ألفا و192 قتيلا و157 ألفا و114 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:15 مساءً -
بتوقيت القدس
حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة من العواقب الكارثية لمخطط الاحتلال الذي يهدف إلى حصار المدينة واجتياحها. وأكدت أن تنفيذ هذا المخطط يمثل 'حكمًا بالإعدام والتشريد' على ما يزيد عن مليون ومائتي ألف إنسان من سكان المدينة والنازحين إليها.
وصف البيان الصادر عن الوزارة المخطط بأنه 'جريمة حرب علنية مع سبق الإصرار'، مشيرًا إلى أن ذلك سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبرى في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع. وأوضحت أن تمادي الاحتلال في مخططه يعني الحكم على 1.2 مليون شخص بالموت والتشريد القسري.
أضافت الوزارة أن مسلسل القتل والمجازر اليومية لم يتوقف في أي منطقة من مناطق القطاع، مما يزيد من خطورة الوضع. وأشارت إلى أن ما يجري حاليًا في حيي الزيتون والصبرة هو جزء من 'نهج تدميري ممنهج' يتبعه الاحتلال.
المخطط يمثل جريمة حرب علنية مع سبق الإصرار، ويشكل كارثة إنسانية كبرى.
وحذرت الوزارة من أن مصير مدينة غزة سيكون مماثلاً لما حل بمدينتي رفح وخانيونس ومحافظة شمال القطاع من تدمير كامل لمظاهر الحياة، إذا استمر ما وصفته بـ 'الصمت الدولي المريب' تجاه وحشية الاحتلال.
في ختام بيانها، أطلقت وزارة الداخلية نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي وكافة الجهات المعنية، مطالبةً باتخاذ خطوات 'فاعلة وحقيقية' للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وخططه الإجرامية. وشددت على أن مخطط التهجير يمثل تحديًا للإنسانية جمعاء.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:09 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الخميس، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "عربات جدعون" أسفرت عن استشهاد 9,073 مدنياً وجرح 36,900 آخرين. وأكد البيان أن نحو 43% من الشهداء ينتمون إلى الفئات الأكثر ضعفاً.
جاء هذا البيان رداً على تصريحات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الذي ادعى أن العملية حققت إنجازات ميدانية، بما في ذلك السيطرة على 75% من أراضي القطاع.
وذكر المكتب الإعلامي أن من بين الشهداء 2,358 طفلاً و1,088 سيدة و455 مسناً، مما يعكس حجم المعاناة التي تتعرض لها الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن الشهداء معظمهم من الشباب والرجال الذين استشهدوا بدم بارد أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء في مناطق تُعرف بمصائد الموت.
كما حمل المكتب الإعلامي حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف المجازر.
ندين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان العسكري.
منذ 17 مايو/ أيار، ينفذ جيش الاحتلال عدواناً تحت اسم "عربات جدعون"، والذي يتضمن إخلاء الفلسطينيين من مناطق القتال، مما يزيد من معاناتهم.
في سياق متصل، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي على خطة جديدة لاحتلال مدينة غزة، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
تتضمن الخطة احتلال تدريجي لقطاع غزة، مع تهجير سكان المدينة إلى الجنوب، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
تستمر إسرائيل في ارتكاب جرائمها بدعم أمريكي، حيث تشير التقارير إلى أن عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قد تجاوز 62 ألفاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في غزة.
الخميس 21 أغسطس 2025 6:05 مساءً -
بتوقيت القدس
تتزايد الفجوة بين الانتصارات العسكرية الوهمية التي يروج لها جيش الاحتلال في غزة وبين الهزائم الدبلوماسية الحقيقية التي يواجهها على الساحة الدولية، وخاصة في أوروبا. بينما يسعى الاحتلال لإظهار قوة موقفه من خلال بياناته العسكرية، تتكشف ردود الفعل العالمية عن هشاشة سياسية وعزلة متزايدة.
لم تعد المواقف الأوروبية تقتصر على الإدانات الخجولة، بل تحولت إلى إجراءات سياسية ملموسة تعكس نفاد الصبر من ممارسات الاحتلال. فقد أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشدة اتهامات نتنياهو بوجود "معاداة للسامية" في فرنسا، واصفاً إياها بأنها "مشينة وغير دقيقة".
في خطوة غير متوقعة، استدعت الحكومة الهولندية سفير الاحتلال وطالبت بفرض حظر سفر على وزراء بارزين في حكومته، مثل ايتمار بن غفير وبيسلييل سموتريتش، بعد خطاب حاد استخدم لغة التحريض. هذا الإجراء يعد الأشد من نوعه من قبل دولة أوروبية تجاه الاحتلال.
تجد برلين نفسها في مواجهة داخلية غير مسبوقة، حيث أدى قرار المستشار فريدرش ميرتز بتعليق صادرات السلاح للاحتلال إلى تفاقم التوتر داخل حزبه، مما وضعه في موقف هش أمام قاعدته الانتخابية. هذه الخطوات تعكس تراجع الدعم الأوروبي للاحتلال.
بينما يعتمد الاحتلال على قوته العسكرية لإقناع جمهوره الداخلي، تنهار قاعدته الأخلاقية والدبلوماسية بشكل يومي.
المجلس الأوروبي دعا بشكل موحد وواضح إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين، ورفع الحصار عن غزة، بغض النظر عن مواقف الأطراف. هذه الدعوات تعكس تحولاً في الموقف الأوروبي تجاه الاحتلال.
لم يقتصر التغيير على المواقف الحكومية، بل امتد ليشمل الإعلام العالمي الذي بدأ ينتقل من التغطية الموضوعية إلى النقد المباشر. صحيفة "الغارديان" البريطانية، على سبيل المثال، تحولت من التغطية المتوازنة إلى استخدام مباشر للفظ "القتل" والمطالبة بوقف الدعم.
كما ركزت صحيفة "فاينانشال تايمز" على التناقض الصارخ بين "العنتريات" العسكرية والضغوط الدولية المتزايدة. مجلة "نيوزويك" الأمريكية نشرت تقارير تشير إلى أن الاحتلال مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الحروب في العالم خلال عام 2024.
تظهر هذه التطورات أن الدبابات والسيطرة على الأرض لا يمكن أن تعوض الخسائر التي يتكبدها الاحتلال في الساحات الدبلوماسية والإعلامية. بينما يعتمد الاحتلال على قوته العسكرية لإقناع جمهوره الداخلي، تنهار قاعدته الأخلاقية والدبلوماسية بشكل يومي.
الخميس 21 أغسطس 2025 5:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة يوم الخميس نتيجة إطلاق النار عليه في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. هذا الحادث يأتي في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث يواصل جيش الاحتلال هجماته المكثفة منذ 11 أغسطس/آب.
وفقًا لتقارير صحفية، فإن الصحف الإسرائيلية، مثل 'يسرائيل هيوم'، لم تقدم تفاصيل إضافية حول الحادث، في ظل الرقابة العسكرية الصارمة التي تفرضها دولة الاحتلال على وسائل الإعلام بشأن الخسائر البشرية والمادية.
منذ بداية العدوان، أُعلن عن مقتل 898 جنديًا إسرائيليًا، بينهم 454 خلال المعارك البرية في قطاع غزة. كما أصيب 6196 جنديًا، مما يعكس حجم المعارك الضارية التي تشهدها المنطقة.
إسرائيل تفرض رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية.
في الوقت نفسه، أعلنت 'كتائب القسام'، الجناح المسلح لحركة حماس، عن استهداف دبابات من طراز 'ميركافاه 4' في خان يونس، مما يدل على تصاعد العمليات العسكرية من قبل الفصائل الفلسطينية.
تشير المعطيات إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفر عن مقتل 62192 فلسطينيًا، بينهم العديد من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.
تستمر الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بالتدهور، حيث يعاني السكان من المجاعة والافتقار إلى الموارد الأساسية، مما يزيد من معاناتهم في ظل هذا العدوان المستمر.
الخميس 21 أغسطس 2025 5:29 مساءً -
بتوقيت القدس
اتهم الجيش السوداني، يوم الخميس، قوات الدعم السريع باستهداف قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، والتي تعرضت للاعتداء في ولاية شمال دارفور. وأوضح الجيش في بيان له أن مليشيا الدعم السريع أصدرت بياناً مضللاً تتهم فيه قواته بقصف القافلة، في محاولة للتغطية على جريمتها.
وأكد الجيش السوداني أن بيان الدعم السريع هو مجرد أكاذيب تهدف إلى تزييف الحقائق حول انتهاكاتها المتواصلة. وقد جاء هذا الاتهام بعد أن أكدت قوات الدعم السريع في بيان سابق أن طيران الجيش السوداني هو من قصف القافلة الإنسانية.
في سياق متصل، أدان مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، مسعد بولس، الهجوم على قافلة المساعدات، واصفاً إياه بأنه غير مبرر. وأكد بولس على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
كما أشار بولس في منشور له على منصة 'إكس' إلى أن الهجوم الذي استهدف ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في 20 أغسطس أدى إلى تدمير مساعدات غذائية كانت مخصصة للأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة.
تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات الهجوم غير المبرر الذي استهدف ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي.
من جهة أخرى، أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأن قافلة مساعدات تتكون من 16 شاحنة تعرضت لهجوم قرب مدينة مليط بشمال دارفور، مما أدى إلى احتراق ثلاث شاحنات.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يخوضان منذ أبريل 2023 حرباً دموية، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.
وتشير دراسة أعدتها جامعات أمريكية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى حوالي 130 ألف شخص، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.