اتهم الجيش السوداني، يوم الخميس، قوات الدعم السريع باستهداف قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، والتي تعرضت للاعتداء في ولاية شمال دارفور. وأوضح الجيش في بيان له أن مليشيا الدعم السريع أصدرت بياناً مضللاً تتهم فيه قواته بقصف القافلة، في محاولة للتغطية على جريمتها.
وأكد الجيش السوداني أن بيان الدعم السريع هو مجرد أكاذيب تهدف إلى تزييف الحقائق حول انتهاكاتها المتواصلة. وقد جاء هذا الاتهام بعد أن أكدت قوات الدعم السريع في بيان سابق أن طيران الجيش السوداني هو من قصف القافلة الإنسانية.
في سياق متصل، أدان مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، مسعد بولس، الهجوم على قافلة المساعدات، واصفاً إياه بأنه غير مبرر. وأكد بولس على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
كما أشار بولس في منشور له على منصة 'إكس' إلى أن الهجوم الذي استهدف ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في 20 أغسطس أدى إلى تدمير مساعدات غذائية كانت مخصصة للأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة.
تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات الهجوم غير المبرر الذي استهدف ثلاث شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي.
من جهة أخرى، أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأن قافلة مساعدات تتكون من 16 شاحنة تعرضت لهجوم قرب مدينة مليط بشمال دارفور، مما أدى إلى احتراق ثلاث شاحنات.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يخوضان منذ أبريل 2023 حرباً دموية، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.
وتشير دراسة أعدتها جامعات أمريكية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى حوالي 130 ألف شخص، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.





شارك برأيك
الجيش السوداني يتهم "الدعم السريع" باستهداف قافلة مساعدات بدارفور