عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يتسلم أوراق اعتماد سفيري الإمارات ولبنان بعد سنوات من الفراغ

استقبل الرئيس السوري، في دمشق، أوراق اعتماد سفيري دولة الإمارات العربية المتحدة، حمد الحبسي، وجمهورية لبنان، هنري قسطون.

تأتي هذه الخطوة بعد فترة طويلة من غياب التمثيل الدبلوماسي الكامل، حيث شهدت العلاقات مع الإمارات تخفيضاً للتمثيل الدبلوماسي لمدة تقارب 14 عاماً، بينما ظل منصب السفير اللبناني شاغراً لمدة 4 سنوات.

أعلنت الرئاسة السورية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" أن الرئيس استقبل أوراق اعتماد السفير الإماراتي حمد الحبسي في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين.

وكانت الإمارات قد أغلقت سفارتها في دمشق في عام 2011، عقب اندلاع الثورة السورية وما تلاها من أحداث، واستمر الإغلاق لمدة سبع سنوات تقريباً.

أعادت أبوظبي فتح سفارتها في دمشق في 27 ديسمبر 2018، لكنها اقتصرت في البداية على تعيين قائم بالأعمال.

وفي سياق متصل، ذكرت الرئاسة السورية أن الرئيس تسلم أيضاً أوراق اعتماد السفير اللبناني هنري قسطون في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين لبنان وسوريا بدأت فعلياً في أواخر عام 2008، عندما تم تعيين أول سفير لبناني لدى دمشق، في خطوة تاريخية كانت الأولى من نوعها منذ استقلال البلدين.

استمر السفير اللبناني الأول في منصبه حتى نهاية عام 2013، حيث تقاعد لبلوغه السن القانونية.

بعد ذلك، شهد التمثيل الدبلوماسي انقطاعاً استمر حوالي أربع سنوات، قبل أن يتم تعيين سفير جديد.

وفي أواخر عام 2017، تولى سفير ثان مهامه في دمشق، إلا أن ولايته انتهت في أواخر عام 2021، لتدخل العلاقات مرحلة شغور جديدة استمرت قرابة 4 سنوات أخرى، حتى تعيين السفير الحالي في عام 2025.

في سياق منفصل، تسلم الرئيس السوري في وقت سابق أوراق اعتماد أول سفير لدولة قطر لدى دمشق، بعد 14 عاماً من شغور المنصب.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول العربية والأجنبية أغلقت سفاراتها في دمشق احتجاجاً على استخدام النظام السوري القمع العسكري ضد المحتجين.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

وزير العدل السوداني: انتهاكات "الدعم السريع" تذكير مؤلم بحقوق الإنسان

صرح وزير العدل السوداني، عبد الله درف، يوم الأربعاء، بأن الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان يمثل "تذكيراً مؤلماً" بالاعتداءات التي تتعرض لها بلاده من قبل قوات "الدعم السريع"، وما نتج عنها من "انتهاكات جسيمة ومروعة" بحق المدنيين.

جاءت تصريحات الوزير في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يوافق العاشر من ديسمبر، ونقلتها وكالة الأنباء السودانية.

وأشار درف إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة هو "تذكير مؤلم بالعدوان الذي تتعرض له بلادنا بدعم إقليمي، والذي أسفر عن كل تلك الانتهاكات الجسيمة والمروعة في حق المواطنين العزل التي شهد عليها كل العالم".

وأكد أن الشعب السوداني "تعرض لأبشع أنواع الانتهاكات وأشكال العدوان الخارجي باستخدام مليشيا الدعم السريع".

وأضاف: "ارتكبت مليشيا الدعم السريع وما زالت ترتكب منذ 15 أبريل 2023 جرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية في حق الشعب السوداني، وارتكبت كل تلك الجرائم بشكل ممنهج واتسمت بالهمجية والوحشية المطلقة".

وشدد على أن "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي واستهداف النساء والأطفال والشيوخ والنازحين بأفظع الصور ليست مجرد خروقات، بل هي جرائم ضد الإنسانية تُرتكب بدم بارد وافتخار مشهود، وشهادة عيان على سقوط أخلاقي لا يمكن السكوت عنه أو نسيانه".

وأوضح درف أن وزارة العدل والمؤسسات العدلية "تعمل اليوم أكثر من أي وقت مضى كدرع قانوني واق وضمانة أخلاقية حامية للوطن، من خلال الدفاع عن مبادئ الحق بالعدل والقانون".

كما أكد أنهم يعملون على "رصد وتوثيق كل تلك الانتهاكات الشنيعة والجرائم المروعة التي تعرض لها شعبنا، وعرضها في المحافل الداخلية والإقليمية والدولية، ومحاسبة مرتكبيها أمام القضاء الوطني والدولي، وملاحقة الدول الداعمة أمام أجهزة العدالة الدولية".

ويشهد السودان أزمة إنسانية حادة نتيجة الصراع المستمر بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل 2023، بسبب خلافات حول المرحلة الانتقالية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص.

وتسيطر "الدعم السريع" على جميع مراكز ولايات دارفور الخمس غرباً، من أصل 18 ولاية في البلاد، بينما يسيطر الجيش على معظم مناطق الولايات الـ 13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

ويمثل إقليم دارفور حوالي خُمس مساحة السودان، التي تزيد على مليون و800 ألف كيلومتر مربع، إلا أن غالبية السودانيين، البالغ عددهم 50 مليون نسمة، يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها الجيش.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة حقوقية تطالب دمشق بعدم تسليم الشامسي للإمارات

دعت منظمة حقوقية السلطات في دمشق إلى عدم تسليم المواطن الشامسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، معربة عن مخاوفها بشأن وضع حقوق الإنسان في الإمارات واحتمال تعرضه لمعاملة غير عادلة.

وأكدت المنظمة في بيان لها على أهمية التزام سوريا بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، والذي يمنع تسليم الأفراد إلى دول قد يتعرضون فيها للتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية أو المهينة.

وأشارت المنظمة إلى أن هناك سجلًا حافلًا بالانتهاكات الحقوقية في الإمارات، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والمحاكمات غير العادلة والتعذيب، مما يجعل تسليم الشامسي إليها أمرًا غير مقبول.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الضغط على الإمارات لضمان احترام حقوق الإنسان، وإجراء تحقيقات شفافة في جميع الانتهاكات المزعومة.

كما حثت المنظمة السلطات السورية على توفير الحماية للشامسي وضمان سلامته، والسماح له بالوصول إلى محام وتمكينه من تقديم طلب لجوء إذا كان يرغب في ذلك.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

العراق يطلق نظام التأشيرة الإلكترونية للمستثمرين الأتراك

أقامت سفارة جمهورية العراق في أنقرة حفلًا خاصًا للإعلان عن إطلاق نظام جديد لمنح تأشيرات الدخول الإلكترونية للمواطنين الأتراك، ويهدف هذا النظام في مرحلته الأولى إلى تسهيل إجراءات دخول المستثمرين ورجال الأعمال.

حضر الحفل سفير العراق لدى أنقرة، ماجد عبد الرضا حسن اللجماوي، والمدير العام للأحوال المدنية والجوازات في العراق، نشأت الخفاجي، بالإضافة إلى المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، عباس البهادلي، وعدد من المسؤولين العراقيين الآخرين.

أعلن السفير اللجماوي خلال كلمته في الحفل عن البدء الرسمي لتطبيق نظام التأشيرة الإلكترونية الجديد مع تركيا اعتبارًا من يوم الأربعاء، وأشار إلى أن هذا النظام هو نتاج تعاون مشترك بين وزارتي الخارجية والداخلية في العراق.

من جانبه، أكد الخفاجي أن العراق يشهد "مرحلة تحول جذري" مع إطلاق هذا النظام، وأوضح أن إجراءات التأشيرة الإلكترونية قد بدأت بالفعل في أنقرة هذا الأسبوع، ومن المقرر أن تبدأ في إسطنبول خلال الأسبوع المقبل.

أوضح البهادلي أن نظام التأشيرات الجديد سيطبق في البداية على المستثمرين ورجال الأعمال، وأن نتائج طلبات التأشيرة يمكن أن تصدر في غضون 24 ساعة فقط، وأضاف أن هذا النوع من التأشيرات سيتضمن مزايا خاصة، بما في ذلك إمكانية التمديد.

أكد المسؤولون العراقيون أن الهدف الرئيسي من هذا النظام هو تسهيل فرص الاستثمار وممارسة الأعمال داخل العراق للمستثمرين ورجال الأعمال القادمين من تركيا، وتشجيع التعاون الاقتصادي بين البلدين.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد الاستيطان: إسرائيل تصادق على بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة

أعلنت مصادر عبرية عن مصادقة السلطات الإسرائيلية على خطط لبناء 764 وحدة استيطانية جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. يأتي هذا الإعلان في ظل تسارع وتيرة الاستيطان منذ تولي الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو مهامها.

ذكرت القناة السابعة العبرية أن المجلس الأعلى للتخطيط التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية قد أعطى الضوء الأخضر لبناء هذه الوحدات السكنية الجديدة. تتوزع هذه الوحدات على عدة مستوطنات، حيث تشمل 478 وحدة في مستوطنة حشمونائيم غرب رام الله، و230 وحدة في مستوطنة بيتار عيليت وسط الضفة، بالإضافة إلى 56 وحدة في مستوطنة جفعات زئيف.

تشير الإحصائيات إلى أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية يشهد تصاعداً ملحوظاً منذ نهاية عام 2022. ووفقاً للقناة الإسرائيلية، فقد تمت الموافقة على إيداع وتصديق 51 ألفاً و370 وحدة سكنية في مختلف أنحاء الضفة الغربية منذ بداية ولاية الحكومة الحالية.

تفيد معطيات حركة السلام الآن الإسرائيلية بأن أكثر من 700 ألف مستوطن يقيمون حالياً في الضفة الغربية، من بينهم حوالي 250 ألف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة. وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وتؤكد أنه يقوض فرص تحقيق حل الدولتين، وتدعو إلى وقفه بشكل فوري.

تعمل الحكومة الإسرائيلية على تسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، وذلك في إطار سعيها لفرض ما تسميه "السيادة الإسرائيلية" على أجزاء واسعة من الضفة. وفي خطوة أخرى نحو ضم الضفة الغربية، صدق الكنيست الإسرائيلي في أكتوبر الماضي على مشروع قانون بهذا الخصوص، الأمر الذي أثار إدانات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.

يرى مراقبون أن هذه الإجراءات الاستيطانية تقوض بشكل كبير إمكانية تطبيق حل الدولتين، الذي يعتبر حلاً مقبولاً من قبل المجتمع الدولي، والذي يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

غينيا بيساو: ميثاق جديد للمرحلة الانتقالية بعد الانقلاب

أعلنت قيادة الجيش في غينيا بيساو عن إطلاق ميثاق سياسي جديد يهدف إلى تحديد الإطار القانوني للمرحلة الانتقالية التي أعقبت الانقلاب العسكري الذي وقع في 26 نوفمبر/تشرين الثاني. يضع هذا الميثاق الخطوط العريضة لإدارة شؤون البلاد خلال الأشهر القادمة، وصولًا إلى انتخاب رئيس جديد في غضون عام.

ينص الميثاق على تولي أربع هيئات قيادة المرحلة الاستثنائية. أولها رئيس جمهورية انتقالي يتم تعيينه من قبل القيادة العليا للجيش. وتحتفظ القيادة العليا للجيش بصفتها السلطة السيادية في البلاد.

كما يشمل الميثاق تشكيل مجلس وطني للانتقال يضم 65 عضواً، وتتمثل مهمته في صياغة القوانين واعتمادها، بالإضافة إلى تشكيل حكومة انتقالية يرأسها رئيس وزراء.

يتم توزيع أعضاء المجلس الوطني للانتقال وفقاً لمعايير محددة: 10 أعضاء يعينهم الرئيس الانتقالي، و15 عضواً تختاره المؤسسة العسكرية، بينما تمثل الأحزاب السياسية بـ 20 عضواً.

يضاف إلى ذلك تخصيص 12 مقعداً لمنظمات المجتمع المدني، دون تحديد لطبيعة هذه المنظمات أو آلية اختيار ممثليها.

تعكس هذه التركيبة مزيجاً من التمثيل السياسي والعسكري والمدني، إلا أنها تبقي الكلمة الفصل في يد الجيش، الذي يحتفظ بسلطة التعيين المباشر في المواقع المؤثرة.

حدد الميثاق فترة الانتقال بـ 12 شهراً، مع التأكيد على إجراء الانتخابات قبل نهاية هذه المدة، والإعلان عن موعدها قبل 90 يوماً على الأقل.

يقيد النص الطموحات السياسية لقادة المرحلة الانتقالية، إذ يمنع الرئيس ورئيس الوزراء الانتقاليين من الترشح في الانتخابات المقبلة.

يهدف هذا الشرط إلى ضمان حياد القيادة الانتقالية، ولكنه يثير تساؤلات حول مدى التزام العسكريين بجدول زمني واضح لتسليم السلطة إلى المدنيين.

في مادته الـ 21، يتعهد الميثاق بأن تعتمد القيادة العسكرية قانون عفو يشمل الأفعال المرتكبة خلال الانقلاب الأخير.

أثار هذا البند جدلاً واسعاً، حيث يُنظر إليه على أنه محاولة لتأمين حصانة للعسكريين من أي مساءلة مستقبلية، مما قد يضعف ثقة المواطنين في مسار العدالة ويعزز ثقافة الإفلات من العقاب.

يأتي هذا الإعلان بعد حوالي أسبوعين من الانقلاب الذي أطاح بالسلطات القائمة، في مشهد يعكس استمرار هشاشة المؤسسات السياسية في غينيا بيساو، حيث تتكرر الانقلابات منذ استقلال البلاد.

يرى مراقبون أن الميثاق الجديد قد يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية مليئة بالتحديات، خاصة فيما يتعلق بمدى التزام الجيش بوعوده، وقدرته على إدارة البلاد في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزايدة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

بوركينا فاسو تفرج عن ضباط نيجيريين احتجزوا بسبب طائرة عسكرية

أكدت السلطات في بوركينا فاسو إطلاق سراح 11 ضابطًا من الجيش النيجيري، كانوا قد احتجزوا بعد هبوط طائرة نقل عسكرية تابعة لهم بشكل غير مصرح به في مدينة بوبو ديولاسو غربي البلاد، مما أثار بعض التوترات الإقليمية بين دول الساحل ونيجيريا.

كان الضباط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو النيجيري من طراز سي-130، وقد ذكرت الحكومة النيجيرية في أبوجا أن الطائرة اضطرت إلى الهبوط بسبب "خلل فني طارئ" خلال توجهها إلى البرتغال.

لكن السلطات في بوركينا فاسو أوضحت أن الطائرة دخلت المجال الجوي للبلاد دون الحصول على إذن مسبق، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التدخل والتحقيق مع طاقم الطائرة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد خضع الضباط النيجيريون للاستجواب قبل أن يُسمح لهم بالمغادرة والعودة إلى بلادهم.

واعتبر وزير الإدارة الإقليمية في بوركينا فاسو، إميل زيربو، أن الطائرة "انتهكت الإجراءات الوطنية" بدخولها الأجواء دون تصريح رسمي.

وفي بيان مشترك، ذكرت حكومات بوركينا فاسو ومالي والنيجر، في إطار تحالف دول الساحل، أن التحقيقات أثبتت "انتهاكًا لسيادة أجواء دول التحالف"، ووصفت الحادثة بأنها "عمل غير ودي".

كما أضاف البيان أن قوات التحالف قد وُضعت في حالة تأهب قصوى مع أوامر بـ"تحييد أي طائرة" تخترق الأجواء دون إذن مسبق.

يأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوتر بين نيجيريا ودول الساحل الثلاث التي انسحبت من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في مطلع العام الجاري، متهمة المنظمة بـ"التدخل السياسي" وعدم قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية.

ومنذ ذلك الحين، عززت هذه الدول تعاونها في إطار تحالف دول الساحل، وابتعدت عن الشركاء الغربيين، وخاصة فرنسا، في مقابل توسيع علاقاتها مع روسيا.

وفي تطور ذي صلة، أعلنت السلطات في النيجر فرض قيود جديدة على دخول البضائع القادمة من نيجيريا، حيث أصبحت جميع الشحنات ملزمة بالتفريغ والتفتيش عند نقاط الدخول قبل السماح بعبورها، في خطوة قالت إنها تأتي "لأسباب أمنية" وسط تزايد الشكوك بشأن الأنشطة العسكرية النيجيرية في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

أمريكا اللاتينية: قرن من التدخلات العسكرية الأمريكية

شهدت أمريكا اللاتينية على مدى أكثر من قرن تحولات كبيرة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة وتناقضات حادة. فبين إعلان حماية المصالح والديمقراطية، والانخراط في تغيير الأنظمة بالتدخل العسكري المباشر أو غير المباشر، أقامت واشنطن علاقة فريدة ومضطربة مع جيرانها الجنوبيين.

يتناول هذا التقرير تاريخ التدخلات العسكرية للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية، مع استعراض لأبرز المحطات في تسلسل تاريخي يمتد من أواخر القرن التاسع عشر حتى أواخر القرن العشرين.

كانت الحرب الإسبانية الأمريكية في عام 1898 نقطة تحول أطلقت سلسلة من التدخلات. فبعد إرسال السفينة الحربية الأمريكية "مين" إلى هافانا وإغراقها في انفجار غامض، شنت الولايات المتحدة حربًا أدت إلى حصار كوبا واحتلال بورتوريكو وغوام والفلبين بموجب معاهدة باريس.

بدأ إنزال قوات مشاة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو بكوبا في يونيو/حزيران عام 1898 ما يسمى بـ "حروب الموز"، وهي فترة اتسمت بالانخراط المكثف لقوات المارينز في زعزعة استقرار حكومات أمريكا الوسطى والكاريبي وقلبها.

بدأ تدخل الولايات المتحدة في نيكاراغوا عام 1912 عندما هبطت قوات المارينز على أراضيها في خضم ثورة على رئيسها الموالي لواشنطن، بحجة الحفاظ على المصالح الأمريكية. وسرعان ما تحولت المهمة إلى تدخل عسكري مباشر لينتهي الأمر باحتلال دام 21 عامًا، ليصبح جزءًا رئيسيًا من "حروب الموز".

في المكسيك عام 1914، دعمت واشنطن انقلابًا على رئيس مكسيكي، ثم سحبت دعمها لصالح "الزعيم الثوري الخارج على القانون" بانشو فيا، قبل أن تدخل في مواجهة جديدة مع حكومة مكسيكية كانت قد اعتقلت جنودًا أمريكيين ثم أفرجت عنهم، لكن الولايات المتحدة طالبتها باعتذار و21 طلقة تحية، فوافقت المكسيك على الاعتذار، لكنها رفضت طلقات التحية.

استغل الرئيس الأمريكي آنذاك وودرو ويلسون حادثة بسيطة ليفرض حصارًا على ميناء فيراكروز ويحتله مدة 7 أشهر، في خطوة يُنظر إليها اليوم كدليل إضافي على توظيف القوة العسكرية في إدارة الخلافات الدبلوماسية.

وبحلول عام 1915، انقلبت الولايات المتحدة على فيا. وفي 9 مارس/آذار 1916، شن فيا هجومًا على موقع للجيش في نيو مكسيكو أسفر عن مقتل جنود ومدنيين، فأرسل ويلسون إلى المكسيك من جديد قوات للقبض على فيا بهدف وحيد هو أسره، لكنها فشلت في العثور عليه بعد عام تقريبًا وعادت في عام 1917.

هذه المطاردة العقيمة حوّلت فيا إلى بطل شعبي، مما يؤكد كيف أن التدخل الأميركي "يشوه السياسة" الداخلية.

اجتاحت الولايات المتحدة جزيرة غرينادا عام 1983 عقب انقلاب داخلي، مبررة التدخل بحماية مئات الطلاب الأمريكيين. وتصف العملية بأنها كانت سريعة وحاسمة وأسفرت عن تغيير النظام.

في واحدة من أكثر الحوادث غرابة، أقدمت الولايات المتحدة على اعتقال الجنرال مانويل نورييغا الذي كان لسنوات عميلًا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وحليفًا للولايات المتحدة.

كان نورييغا يتقاضى أموالًا لتخريب حركات يسارية، كما كان يغسل أموال المخدرات. وبعد أن اتُّهم بالاتجار وتهريب المخدرات وساءت علاقته بالولايات المتحدة، أعلن الحرب عليها، مما أدى إلى غزو أمريكي بعد مقتل جندي أمريكي عند نقطة تفتيش.

بعد 60 عامًا على زيارتهم الأولى لهاييتي، عاد المارينز -هذه المرة برفقة قوات من الجيش الأمريكي- بعدما أصدر الرئيس بيل كلينتون أمرًا للجيش الأمريكي بإعادة الرئيس جان-بيرتران أريستيد إلى السلطة، عقب انتخابه ديمقراطيًا ثم الإطاحة به سريعًا.

وبعد عشر سنوات، خرج أريستيد من دائرة الرضا في واشنطن، ليُطاح به في انقلاب دُبّر بتنسيق بين الولايات المتحدة وفرنسا، الدولة التي كانت قد استعمرت هاييتي.

عقب اغتيال الرئيس هاييتي، فيلبرون غيوم سام (بعد فترة وجيزة من أمره بإعدام 167 سجينًا سياسيًا)، أرسل الرئيس الأميركي ويلسون قوات المارينز إلى البلاد.

كانت المهمة المُعلنة هي استعادة النظام وتحقيق الاستقرار بعد الاضطرابات التي كانت تُغذيها جزئيًا إجراءات أمريكية، مثل الاستيلاء على احتياطيات الذهب الخاصة بها بسبب الديون. وبقي المارينز هناك ما يقرب من 20 عامًا، وانسحبوا أخيرًا في عام 1934.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

تنافس دولي على المعادن الأفريقية الحيوية: هيمنة صينية وتحديات بيئية

تشهد القارة الأفريقية منافسة شديدة على مواردها المعدنية الأساسية، في ظل تزايد الطلب العالمي على عناصر مثل الكوبالت والليثيوم والنحاس والمعادن النادرة، التي تدخل في صناعات الدفاع والطيران والسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.

يكشف تقرير حديث أن الصين تسيطر على أكثر من نصف إنتاج هذه المعادن على مستوى العالم، وتحتكر حوالي 87% من عمليات المعالجة والتكرير، مما يمنحها نفوذاً كبيراً في هذا القطاع الحيوي.

ركزت بكين في البداية على تطوير قدراتها في معالجة المعادن النادرة، ثم توسعت لاحقاً في الاستحواذ على أصول التعدين الأفريقية، مما عزز من سيطرتها على سلسلة الإمداد العالمية.

استحوذت شركات صينية على مناجم كبرى في أفريقيا، مثل منجم النحاس في بوتسوانا، ومنجم الليثيوم في مالي، ومنجم العناصر النادرة في تنزانيا، مما يؤكد سعيها لتأمين مواردها من هذه المعادن الاستراتيجية.

كما ضمنت شركة "بي واي دي" الصينية، أكبر مصنع للسيارات الكهربائية في العالم، حقوق استغلال ستة مناجم لليثيوم في أفريقيا، بهدف تلبية احتياجاتها من هذه المادة الخام حتى عام 2032، مما يعكس الأهمية المتزايدة للقارة في صناعة السيارات الكهربائية.

لا تقتصر السيطرة الصينية على المناجم فقط، بل تمتد لتشمل البنية التحتية التي تربط الموارد بالأسواق العالمية، حيث تقوم الصين بتمويل وبناء شبكات سكك حديدية وموانئ ومحطات كهرباء، مثل مشروع تحديث خط تنزانيا-زامبيا الذي يربط حقول النحاس والكوبالت بموانئ المحيط الهندي.

يشير التقرير إلى أن هذا التوغل الصيني يمنح بكين القدرة على التحكم في توقيت وتكلفة صادرات أفريقيا المعدنية، ويعزز نفوذها الجيوسياسي في القارة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأفريقية الصينية.

يشير التقرير أيضاً إلى أن شركات التعدين الصينية غالباً ما تواجه اتهامات بانتهاك معايير البيئة والعمل، ففي فبراير 2025، تسبب تسرب كيميائي كبير من شركة صينية في نهر كافوي بزامبيا، وهو مصدر رئيسي لمياه الشرب، مما أثار احتجاجات ودعاوى قضائية واسعة النطاق.

في الكونغو الديمقراطية، علقت السلطات عمليات إحدى الشركات الصينية بعد تسرب ملايين الأمتار المكعبة من المواد الكيميائية بالقرب من مدينة لوبومباشي، مما يسلط الضوء على المخاطر البيئية المحتملة لاستغلال الموارد المعدنية.

على الرغم من هذه الهيمنة، بدأت بعض الدول الأفريقية اتخاذ خطوات للحد من تصدير المواد الخام دون تصنيع، حيث فرضت 13 دولة منذ عام 2023 قيوداً على تصدير المعادن الخام، وانضمت ملاوي مؤخراً إلى القائمة بحظر شامل.

أطلقت زامبيا والكونغو الديمقراطية منطقة اقتصادية خاصة لإنتاج البطاريات والسيارات الكهربائية، بدعم من مؤسسات إقليمية ودولية، في محاولة للاستفادة من ثرواتهما المعدنية محلياً وتعزيز التنمية المستدامة.

يخلص التقرير إلى أن المعركة حول المعادن الحيوية ليست مجرد تنافس عالمي، بل هي اختبار لقدرة أفريقيا على تحويل مواردها إلى تنمية حقيقية، فبينما توفر الاستثمارات الصينية فرصاً للبنية التحتية والتمويل، فإنها تضع القارة أمام تحديات الشفافية والبيئة والسيادة الاقتصادية.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. تنظيم حملة "شتاء دافئ" لفائدة نازحين فلسطينيين بتمويل من مؤسسات مغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفذت جمعية "ارتقاء" للتنمية المجتمعية في غزة حملة "شتاء دافئ" لفائدة فئات من النازحين الفلسطينيين في المنطقة الساحلية غرب مخيم النصيرات بتمويل من وكالة بيت مال القدس الشريف والجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين. 

وشملت الحملة توزيع ملابس شتوية وأغطية وشوادر بلاستيكية لتحسين وضعية الخيام جراء تسرب مياه الأمطار، نتيجة المنخفضات الجوية المستمرة. 

ورحبت العائلات المستفيدة بهذه المبادرة، وعبرت عن شكرها وامتنانها للعاهل المغربي الملك محمد السادس وللشعب المغربي على دعمهم المتواصل ومواقفهم الثابتة تجاه القضية الفلسطينية. 

في هذا السياق قال منسق الحملة، زهير دردونة، إن "المساعدات تمثل سندًا مهمًا لصمود عدد من النازحين بالمنطقة الساحلية الصعبة، في ظل الظروف القاسية" .

وأشار دردونة إلى أن هذه المبادرة تعزز "الحضور المغربي البارز على صعيد الإغاثة الإنسانية الموجهة لقطاع غزة بتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس"، معبرا عن تقدير الفلسطينيين لهذا "المدد المغربي الذي لم ينقطع طوال فترة العدوان".

أقلام وأراء

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

"ما بعد الأمن القومي الأميركي 2025: تحولات القوة ،،، والطاقة كفرصة فلسطينية لإعادة التفكير خارج المألوف"

حين كتبتُ مقال "ما بعد الأمن القومي الأميركي 2025: تغيير في قواعد القوة واستحقاق استراتيجي للمنطقة وفلسطين" كان الهدف أن أقرأ ملامح التحول في الذهنية الأميركية واتساع الهامش العربي - بما فيه الفلسطيني - في لحظة إعادة تشكيل خرائط النفوذ. المقال فتح باباً مهمًّا للنقاش، لكنه في الوقت ذاته أثار موجة من الأسئلة الجادة، كان أبرزها مداخلة الصديق عبدالله السويطي الذي سأل بوعي ومسؤولية عن ممكنات الربط بين فلسطين والطاقة والتجارة الإقليمية، وعن مدى واقعية هذا الطرح في ظل الموانع السياسية والوقائع الصلبة على الأرض.

وقد جاءت هذه السطور ردًا وتوسعاً لا تفنيدًا، ومحاولة لا لعرض "وصفة جاهزة"، بل لفتح نافذة تفكير مختلفة تخرجنا من أسر السؤال الموروث: كيف نقاوم؟ إلى سؤال أكثر عمقًا وإيلاماً:

كيف نُنتج شروطًا تجعل المقاومة ممكنة، وتجعل السياسة ذات وزن وقدرة على الفعل؟

لسنا بصدد معجزة ولا نقترح انقلاباً على قواعد الجغرافيا والاحتلال، بل نبحث عن عقل جديد يشتبك مع الواقع بحثًا عن مخارج مبتكرة لا تكرارًا لطرق جرّبناها حتى الإنهاك.


أسئلة السويطي ،،، مدخل ضروري لإعادة التفكير :


جاءت تساؤلات عبدالله في مكانها الطبيعي:

ما الأدوات المتاحة فعلًا؟

هل البيئة الإقليمية تسمح بتحرك فلسطيني خارج السقف الإسرائيلي؟

ماذا عن موقف تل أبيب؟ وكيف يمكن الالتفاف على الفيتو السياسي؟

أين موقع القوى الكبرى - الصين، روسيا، تركيا، إيران، أوروبا - من هذا المسار؟

هذه ليست اعتراضات، بل أسئلة تحريضية تنتزع الفكرة من التنظير إلى الاختبار.

فأي رؤية لا تواجه هذه الأسئلة تبقى مجرد طرح جميل معلق في الهواء.


الفكرة ليست حلاً جاهزاً ،،، بل دعوة للفعل والتفكير معًا .

أكتب هنا بوضوح:

لا أزعم أن بيدي خارطة طريق مكتملة، ولا أن الطاقة ستصنع التحرير وحدها.

لكنني أؤمن أن استمرار التفكير بالطريقة ذاتها سيُبقينا في المكان ذاته:

متلقّين لا صانعين، ردّ فعل لا فعلا، شعباً محكومًا بالضرورة بدل أن يكون منتجاً لها.

ما أقدمه محاولة لاستفزاز العقول، لفتح الباب أمام خبرات أوسع، ليكمل آخرون ما لا أستطيع أن أبلغه وحدي.

الفكرة هنا شرارة وليست نارًا مكتملة - تحتاج نفخاً لا إخمادًا.


لماذا الطاقة والتجارة بالذات؟


لأنهما عنق الزجاجة الذي يمسك به الاحتلال منطقة الأعصاب الفلسطينية:

الكهرباء، الغاز، المعابر، الوقود، الموانئ - كلها أدوات سيادة حقيقية، وليست تفصيلًا فنياً.

إذا تحولت الطاقة من مورد استعمار إلى مورد نفوذ، ننتقل تدريجيًا من اقتصاد الرواتب والمنح إلى اقتصاد القدرة على التفاوض.

ومن التبعية إلى الندية - ببطء نعم، لكن بثبات.

الربط الكهربائي العربي عبر الأردن، مشروع غاز غزة، الممرات التجارية، الانفتاح على شبكات الحزام والطريق ..

كلها ليست اختراعات جديدة بل ملفات موجودة تنتظر عقلًا يعيد ترتيبها بدل انتظار حلول سماوية.


التحرك ممكن،،، حين نفكر خارج البنية التقليدية :


السياسة لا تُصنع في الفراغ ، تُصنع في المساحات الرمادية بين الممكن والممنوع.

اليوم في المنطقة:

أوروبا تبحث عن أمن طاقي بعد صدمة روسيا.

والخليج يستثمر في الطاقة النظيفة ويبحث عن منافذ نفوذ.

وتركيا تخلق هندسة جديدة للبحر والموانئ.

 أما واشنطن فتعيد تعريف أولوياتها باتجاه تقاسم الكلفة لا تحملها .

والصين تدخل من بوابة الاقتصاد لا الأيديولوجيا.

هذه ليست فرصة مثالية - لكنها نافذة.

ومن لا يقفز في اللحظة المناسبة منها يفقد الجدار للأبد .


ماذا عن إسرائيل؟


سنكون واقعيين: تل أبيب ستعرقل، وربما تقاتل اقتصادياً بقدر ما تقاتل أمنياً.

لكنها - بمنطق القوة الباردة - براغماتية حين ترتفع كلفة المنع.

إذا دخلت قوى متعددة في مشروع فلسطيني إقليمي، يصبح المنع مكلفًا سياسياً ودبلوماسياً واقتصاديًا.

المنطق التقليدي:

"إسرائيل ستمنع ونحن نتوقف."

المنطق الذي أدعو إليه:

"إسرائيل ستمنع ،ونحن يجب أن نبحث كيف نجعل المنع مكلفًا؟ وكيف نُدخل لاعباً ثالثاً يجبرها على الحساب؟"

هنا تتحول السياسة من رد فعل إلى هندسة ضرورية للبدائل.


المقال ليس خاتمة ،،، بل بداية مسار فكري.


ما أطرحه اليوم امتداد للمقال الأول لا تكرارًا له.

ذلك المقال حاول قراءة التحول الأميركي، أما هذا فمحاولة لزرع فكرة صغيرة في أرض صلبة:

أن التحليل بلا أفق عملي يصبح شكوى أنيقة، وأن الرؤية بلا حركة لا تتجاوز الورق.

هذا المقال ليس حلًا نهائياً، بل دعوة للحوار لا للاتفاق.

دعوة لفتح المزاج الفكري الفلسطيني على احتمالات جديدة،

وأن ننتقل من سؤال الحقوق وحده إلى سؤال المصالح،

ومن سردية المظلومية إلى بناء الروافع،

ومن انتظار الحل إلى صناعة مقدماته.


الخلاصة :

أنا  أكتب لأقول إننا نستطيع ـ إن أردنا ـ أن نفكر خارج النسخة التي ورثناها.

نصنع مساحة جديدة للفعل، لا نكتفي بالتحليل.

نرسم بوابة ثالثة بين رصاصة ومفاوضة - بوابة الاقتصاد السياسي للقضية.

وإذا كان المقال الأول قراءة في تحولات القوة الأميركية،

فهذا المقال محاولة لصناعة حوار وتحريض ذهني حول كيف يمكن لفلسطين أن تدخل مشهد القوة لا كمشهد خسارة، بل كمشروع إمكانية جديدة.

ولعلّ ما هو أعظم من الكتابة نفسها ،

هو أن نترك الفكرة حيّة في أذهان من يستطيعون تطويرها أبعد مما ذهبتُ إليه.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

أحوال جوية قاسية تزيد معاناة الفلسطينيين في غزة وتضرب مناطق عربية

تفاقمت معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، جراء موجة الطقس السيئ التي بدأت الأربعاء، والتي من المتوقع أن تستمر خلال الأيام القادمة، وتشمل تقلبات مناخية حادة من سيول وأمطار رعدية، إضافة إلى الضباب الذي يضرب عدة دول عربية.

أفادت مصادر رسمية في فلسطين والسعودية والعراق والبحرين وسلطنة عمان وقطر ومصر وسوريا ولبنان، برصد هذه الأحوال الجوية المتقلبة.

منذ فجر الأربعاء، شهد قطاع غزة أمطارًا غزيرة أدت إلى غرق آلاف الخيام التي تأوي مئات الآلاف من النازحين، وارتفع منسوب المياه داخل بعضها إلى أكثر من 40 سم، مما أثار مخاوف من تفاقم الكارثة الإنسانية.

حذر محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، في تصريح مصور، من "كارثة إنسانية وشيكة" نتيجة ضعف إمكانات الاستجابة الإنسانية، ودعا إلى تحرك دولي عاجل لتقديم المساعدة.

تتوقع الأرصاد الجوية استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء الجمعة، في حين يحتاج القطاع إلى حوالي 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع، وذلك بعد الدمار الواسع الذي خلفه العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عامين.

حذرت السلطات في السعودية من أمطار غزيرة قد تتسبب في سيول وصواعق وانعدام الرؤية في المنطقة الشرقية ومناطق أخرى من المملكة.

نشرت حسابات سعودية، بما في ذلك حسابات رسمية، لقطات تظهر الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضانات في عدة مناطق بالمملكة، كما تناقلت منصات رسمية ومؤسسات إعلامية مشاهد لسيول في جدة ومكة المكرمة، مما أدى إلى غرق الشوارع وتعطيل حركة السير وتأثر بعض الرحلات الجوية.

أعلن المركز الوطني للأرصاد في السعودية عن استمرار الحالة المطرية حتى يوم الخميس، مع توقعات بقدوم حالة جديدة يومي السبت والأحد.

في العراق، وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بتقديم الدعم لمتضرري السيول في محافظة السليمانية بإقليم كردستان، مع توقعات بزيادة الأمطار في البلاد خلال الأيام المقبلة.

أفاد مكتب رئيس الوزراء في بيان بأن السوداني وجه وزارة المالية "بتخصيص مبلغ طوارئ لتوفير جميع متطلبات الإغاثة التي يحتاجها أبناء شعبنا في إقليم كردستان العراق، نتيجة الظروف المناخية القاسية التي تسببت في موجة سيول شديدة".

يأتي هذا التوجيه في وقت حذرت فيه الهيئة العامة للأنواء الجوية من استمرار الأجواء الغائمة وهطول أمطار متفرقة في عموم البلاد خلال الأيام المقبلة، خاصة يومي الخميس والجمعة.

في يوم الثلاثاء، لقي عراقيان مصرعهما وأصيب 5 آخرون جراء الفيضانات والسيول في مدينة جمجمال بمحافظة السليمانية، بالإضافة إلى وفاة طفلة في كركوك.

أفادت إدارة الأرصاد الجوية في البحرين بأن منخفضا جويا يمر بالمنطقة سيؤدي إلى عدم استقرار جوي، مع توقع بدء فرص الأمطار مساء الخميس وازديادها الجمعة والسبت مصحوبة برياح شديدة ورعدية أحيانا.

أصدرت إدارة الأرصاد الجوية الكويتية تنبيها جويا بحدوث أمطار رعدية وضباب.

توقعت الأرصاد الجوية العمانية تأثر البلاد بمنخفض جوي يومي السبت والأحد، مما سيجلب تدفقا للسحب وأمطارا متفرقة قد تكون رعدية على عدد من المحافظات.

توقعت الأرصاد القطرية تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي بدءا من يوم الجمعة، مما سيتسبب في تزايد كميات السحب مع فرص لأمطار متفرقة على بعض المناطق قد تكون رعدية أحيانا.

أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية تنبيها مناخيا يشير إلى "استمرار تقدم السحب الممطرة على مناطق من القاهرة الكبرى مع سقوط أمطار متفاوتة الشدة، واستمرار السحب الرعدية الممطرة على الوجه البحري ومناطق من السواحل الشمالية الشرقية".

حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية السورية من تشكل ضباب كثيف في عدد من المناطق، ودعت السائقين إلى تخفيف السرعة والانتباه عند المنعطفات.

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان أن يشهد يوم غد الخميس طقسا غائما وانخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة، مع أمطار غزيرة وعواصف رعدية ورياح ناشطة، إضافة إلى تساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر. ومن المتوقع تكرار الحالة الجوية الجمعة، فيما شهد الأربعاء أمطارا خفيفة وضبابا على الجبال.

صحة

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

القيء الأخضر المصفر: علامة تحذيرية خطيرة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً

أكدت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي أن ظهور القيء بلون أخضر مائل إلى الأصفر يعتبر علامة تحذيرية تستدعي الانتباه الفوري، حيث قد يشير إلى وجود انسداد في الأمعاء الدقيقة، وهي حالة تهدد حياة المريض.

وشددت الجمعية على أهمية الاتصال الفوري بخدمات الطوارئ عند الاشتباه في وجود انسداد بالأمعاء الدقيقة، خاصة إذا ترافق القيء الأخضر المصفر مع الأعراض التالية:

ألم حاد في منطقة البطن، تصلب في جدار البطن، ظهور دم مع القيء، والتقيؤ بمواد تشبه البراز.

وأوضحت الجمعية أن انسداد الأمعاء الدقيقة يمكن أن يكون نتيجة لعدة عوامل، منها:

تضيقات في الأمعاء ناتجة عن التهابات مزمنة، وجود أورام، حصوات المرارة، اضطرابات في الدورة الدموية، انحصار الأمعاء، أو التهاب في الغشاء البريتوني.

صحة

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير طبي: الوشم قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد

أصدرت المجلة الأوروبية لعلم الأوبئة تحذيراً بشأن الوشم، مشيرة إلى أنه قد يرفع احتمالية الإصابة بسرطان الجلد، وتحديداً الميلانوما.

أرجعت المجلة هذا الخطر المحتمل إلى احتواء حبر الوشم على مركبات كيميائية ذات خصائص مسرطنة، مثل الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، والأمينات العطرية، بالإضافة إلى المعادن الثقيلة.

عند حقن حبر الوشم في طبقات الجلد، يتعامل معه الجسم كجسم غريب، مما يؤدي إلى استثارة الجهاز المناعي. بالإضافة إلى ذلك، قد تتحلل بعض الألوان المستخدمة في الوشم إلى مواد كيميائية ضارة، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، خاصة عند تعرض المنطقة الموشومة لأشعة الشمس المباشرة.

صحة

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

متى يصبح الأرق يستدعي زيارة الطبيب؟

يعتبر الأرق من بين المشاكل الشائعة التي تصيب النوم، والتي تؤثر على الكثير من الأشخاص في الليل. السؤال الذي يطرح نفسه هو: متى يصبح من الضروري استشارة الطبيب المختص؟

للإجابة على هذا السؤال، أوضحت الدكتورة كنيغينجا ريشتر، وهي أخصائية ألمانية في طب النوم، أن الأرق يستدعي طلب المساعدة الطبية إذا كان الشخص يعاني منه أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع، واستمرت هذه الحالة لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر.

ويزداد الأمر أهمية إذا كان الأرق مصحوبًا بمشاكل أخرى مثل صعوبة التركيز، والصداع المتواصل، والشعور بالتعب والإرهاق خلال النهار، بالإضافة إلى انخفاض القدرة على القيام بالأنشطة اليومية وتراجع مستوى الإنتاجية.

وأشارت ريشتر إلى أن العلاج يشمل ما يعرف بالعلاج السلوكي المعرفي للأرق، والذي يتضمن استخدام أساليب الاسترخاء، وتوفير معلومات مفصلة حول النوم واضطراباته، وتعليم المريض استراتيجيات فعالة للتغلب على الأرق والاستمتاع بنوم هادئ ومستمر.

عادةً ما يستغرق هذا النوع من العلاج ما بين أربع إلى ست جلسات، وتستغرق كل جلسة حوالي 50 دقيقة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح جماعي من كادوقلي بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح 185 شخصًا من مدينة كادوقلي، مركز ولاية جنوب كردفان، يوم الثلاثاء، نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

أوضحت المنظمة في بيان لها أن فرقها الميدانية المتخصصة في شؤون النزوح قدّرت عدد النازحين من كادوقلي بسبب تفاقم حالة انعدام الأمن.

أشارت المنظمة إلى أن النازحين توجهوا إلى مناطق مختلفة في محافظة أبو زبد بولاية غرب كردفان ومحافظة شيكان في ولاية شمال كردفان.

أكدت المنظمة أن الوضع الأمني لا يزال يشهد توترًا وتقلبات كبيرة، وأن فرقها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب لتقييم الوضع وتقديم المساعدة اللازمة.

يأتي هذا النزوح المتزايد من مدينة كادوقلي في ظل تصاعد حدة المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بالإضافة إلى تحالف الأخيرة مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو في ولاية جنوب كردفان.

في وقت سابق، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 150 شخصًا من قرية "كيغا الخيل" التابعة لمحافظة كادوقلي يوم السبت الماضي، وذلك نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية.

كما أعلنت المنظمة في اليوم السابق عن نزوح ما يقرب من 450 شخصًا يوم الجمعة من مدينة كادوقلي، وذلك بسبب "تصاعد انتهاكات قوات الدعم السريع" في المنطقة.

في سياق متصل، أعلن شيلدون ييت، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالسودان "يونيسف"، في بيان يوم الجمعة، عن "تأكد حدوث مجاعة في كادوقلي"، مما يزيد من خطورة الوضع الإنساني في المدينة.

تعاني مدينة كادوقلي من حصار تفرضه قوات "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال" منذ الأشهر الأولى للحرب، بالإضافة إلى الهجمات المتكررة بالمدفعية والطائرات المسيرة، وفقًا لتقارير منظمات حقوقية.

لا توجد إحصائيات دقيقة حول عدد السكان الأصليين في كادوقلي، إلا أن المدينة شهدت موجات نزوح كبيرة على فترات متقطعة إلى الأطراف والمناطق المحيطة بها.

وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، فقد فر أكثر من 41 ألف شخص من العنف المتصاعد في ولايتي شمال كردفان وجنوب كردفان خلال شهر نوفمبر الماضي.

تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ أسابيع، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان في الآونة الأخيرة.

تتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان نتيجة للحرب الدائرة بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل 2023، والتي اندلعت بسبب خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح ما يقرب من 13 مليون شخص.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تعيد سفيرها إلى دمشق بعد قطيعة دامت 14 عامًا

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء أوراق اعتماد خليفة عبد الله آل محمود، كأول سفير لدولة قطر في دمشق بعد انقطاع دام 14 عامًا، وذلك عقب فترة من التوتر في العلاقات مع النظام السابق.

أعلنت الرئاسة السورية عبر حسابها على منصة "إكس" عن "قبول الرئيس أحمد الشرع لأوراق اعتماد السفير خليفة عبد الله آل محمود، سفير دولة قطر لدى الجمهورية العربية السورية، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني".

في أكتوبر الماضي، أصدر أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني قرارًا بتعيين خليفة آل محمود سفيرًا فوق العادة في دمشق، بعد أن كان يشغل منصب القائم بالأعمال عند إعادة افتتاح السفارة في 15 ديسمبر 2024.

ظل منصب السفير القطري في سوريا شاغرًا منذ يوليو 2011، عندما غادر زايد سعيد راشد الخيارين دمشق، تزامناً مع إغلاق السفارة احتجاجًا على ممارسات النظام السابق.

أغلقت قطر سفارتها في دمشق عقب هجمات استهدفتها من قبل مؤيدين لبشار الأسد، احتجاجًا على تغطية قناة للثورة السورية التي اندلعت في مارس 2011.

بلغت القطيعة الدبلوماسية ذروتها بين الدوحة والنظام السابق، حيث كانت قطر من أبرز الداعمين للمعارضة السورية، وقامت بمنح مبنى سفارة سوريا في الدوحة لممثلي المعارضة، مما عكس موقفًا سياسيًا واضحًا استمر لأكثر من 13 عامًا.

أغلقت معظم الدول العربية والأجنبية سفاراتها في دمشق، احتجاجًا على استخدام نظام الأسد القمع العسكري العنيف ضد المحتجين المطالبين بالتغيير السلمي للسلطة.

في 30 يناير الماضي، كان أمير قطر أول زعيم دولة يزور دمشق بعد الإطاحة بنظام الأسد.

يحتفل السوريون في مختلف أنحاء البلاد بـ"عيد التحرير" الذي يحيي ذكرى التخلص من نظام الأسد عبر معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر 2024 في محافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يومًا.

يعتبر السوريون أن الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر 2024 تمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة الـ 14.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير يكشف تفاصيل مشتريات إسرائيل العسكرية من الولايات المتحدة وتحديات تجديد اتفاق المساعدات

استعرض تقرير نشرته صحيفة إسرائيلية تفاصيل مشتريات إسرائيل من الآلات الحربية الأمريكية، وذلك في ظل قرب انتهاء الاتفاق الحالي للمساعدات العسكرية بين البلدين، وتزايد الانتقادات داخل واشنطن لدعم إسرائيل من قبل الديمقراطيين والجمهوريين.

أوضح التقرير أن الاتفاق الإطاري الحالي، الذي تم توقيعه في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق، يوفر لإسرائيل أعلى مبلغ مساعدات سنوية في تاريخ العلاقات الأمنية بين البلدين للفترة ما بين عام 2019 و2028.

بموجب الاتفاقية، تقدم الولايات المتحدة لإسرائيل 3.8 مليارات دولار سنويًا لشراء الطائرات والذخائر والمعدات للجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى تمويل برامج الدفاع الصاروخي المشتركة.

أشار كاتب التقرير إلى أن قيمة المساعدات الأمريكية قد تضاعفت خلال العامين الماضيين بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث أنفقت الولايات المتحدة حوالي 32 مليار دولار، منها 21.7 مليار دولار تم تحويلها مباشرة إلى الجيش الإسرائيلي، وهو مبلغ يزيد على 6 أضعاف قيمة التمويل السنوي المعتاد.

وافق الكونغرس الأمريكي هذا العام على حزمة مساعدات إضافية بقيمة 26 مليار دولار، تضمنت 4 مليارات دولار لدعم منظومة القبة الحديدية و1.2 مليار دولار لنظام الشعاع الحديدي، وفقًا لما ذكره التقرير.

فيما يلي قائمة بمشتريات إسرائيل من الولايات المتحدة، والتي تتضمن عدد المعدات العسكرية ونوعها، بالإضافة إلى سعرها والشركة المصنعة وتاريخ إتمام الصفقة، وأي ملاحظات إضافية:

50 طائرة إف-15 آي إيه (19 مليار دولار) من شركة بوينغ. تم توقيع الصفقة في أغسطس 2024. الطائرة هي نسخة معدلة خصيصًا لإسرائيل من أحدث طرازات طائرة إف-15.

18 مروحية سيكورسكي سي إتش-53 كيه سوبر ستاليون (3.4 مليارات دولار) من شركة سيكورسكي ولوكهيد مارتن. تم توقيع الصفقة في يوليو 2021.

25 طائرة إف-35 "أدير" (3 مليارات دولار) من شركة لوكهيد مارتن. تم توقيع الصفقة في يونيو 2024. ومن المتوقع أن يبدأ تسليم الطائرات في عام 2028.

8 طائرات بيغاسوس كيه سي-46 للتزويد بالوقود (2.4 مليار دولار) من شركة بوينغ. تم توقيع الصفقة في مارس 2020.

عشرات الآلاف من القنابل والذخائر الموجهة من طراز 500 كغم و1 طن وقنابل خارقة للتحصينات (9 مليارات دولار) من شركة بوينغ. تم توقيع الصفقة في عام 2025. وقد استخدمت هذه الأسلحة في غزة ولبنان وسوريا وإيران واليمن.

آلاف صواريخ هيل فاير وأمرام (1.1 مليار دولار) من شركتي لوكهيد مارتن ورايثيون. تم توقيع الصفقة ما بين عامي 2024 و2025.

قذائف ومدافع عيار 155 ملم و120 ملم (1.4 مليار دولار) من مخزونات الجيش الأمريكي وشركة جنرال دايناميكس. تم توقيع الصفقة ما بين عامي 2023 و2025.

محركات لناقلات الجنود نامر وإيتان (750 مليون دولار) من شركة رولز رويس. تم توقيع الصفقة ما بين عامي 2019 و2025.

شاحنات ثقيلة وناقلات صهاريج (250 مليون دولار) من شركتي أوشكوش وليوناردو. تم توقيع الصفقة ما بين عامي 2022 و2025.

بنادق هجومية ورشاشات (160 مليون دولار) من شركتي سيغ ساور وكولت. تم توقيع الصفقة ما بين عامي 2024 و2025.

شمل الدعم الأمريكي أيضًا تمويلًا لبناء قواعد ومنشآت تحت الأرض ومدارج جديدة، حيث تم توقيع عقود بنحو نصف مليار دولار منذ عام 2019، مع خطط مستقبلية تتجاوز مليار دولار.

كما خصصت الولايات المتحدة منذ عام 2011 حوالي 3.4 مليارات دولار لمنظومات الدفاع الصاروخي، منها 1.3 مليار دولار للقبة الحديدية، بالإضافة إلى تمويل تطوير صواريخ اعتراض متقدمة وبرامج مشتركة.

في سبتمبر الماضي، ذكرت وكالة رويترز أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق قدمت إلى الكونغرس اقتراحًا لبيع إسرائيل أسلحة بقيمة حوالي 6.4 مليارات دولار، مما يشير إلى استمرار التعاون العسكري.

أشار التقرير إلى أن الاتفاق الحالي، الذي مكن إسرائيل من الحصول على نحو 38 مليار دولار خلال العقد الماضي، سينتهي خلال عامين.

أوضح التقرير أن إسرائيل بدأت في عام 2016، أي قبل عامين من انتهاء الاتفاقية السارية آنذاك في عام 2018، في مناقشة الاتفاقية القادمة، إلا أن الظروف المختلفة اليوم تجعل من تجديد الاتفاق مهمة أكثر تعقيدًا.

يرى التقرير أن موقع إسرائيل التفاوضي أضعف اليوم بسبب تزايد الأصوات المناهضة لدعمها من اليسار واليمين في الولايات المتحدة، حيث توسعت انتقادات الديمقراطيين بعد الحرب في غزة، في حين يرى العديد من الجمهوريين، تحت شعار "أمريكا أولاً"، أن إسرائيل أصبحت عبئًا كبيرًا.

كما أظهرت استطلاعات الرأي تراجعًا غير مسبوق في شعبية إسرائيل لدى الجمهور الأمريكي، بما في ذلك بين المحافظين، وهو ما يزيد من صعوبة تمرير حزم المساعدات في المستقبل.

تجلت هذه التحديات في المناقشات الحالية حول تجديد الاتفاق، حيث طرحت إسرائيل إمكانية تحويل الاتفاقية إلى نموذج "مشترك" بدلاً من الدعم المباشر، في محاولة لجعل الاتفاق أكثر قبولاً من جانب الإدارة الأمريكية الحالية.

تم تخصيص أغلب الأموال من الاتفاق الحالي (2019-2028) لشراء المعدات من الولايات المتحدة، ومقارنة بذلك تم في عام 2019 تخصيص نحو ربع ميزانية إسرائيل فقط (815 مليون دولار) للمشتريات من الصناعات الدفاعية الإسرائيلية.

بحلول عام 2028، من المتوقع أن ينخفض هذا المبلغ إلى الصفر، مما يعني أن جميع المساعدات ستُستخدم بالكامل لشراء أنظمة دفاعية أمريكية، بحسب الكاتب.

خلص التقرير إلى أنه على الرغم من ازدياد الضغط في واشنطن، فمن المرجح أن تظل إسرائيل معتمدة عمليًا على التمويل والبنية التحتية الأمريكية لعقود قادمة.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

مركز عدالة: الكنيست الإسرائيلي سنّ أكثر من 30 قانونًا عنصريًا منذ أكتوبر

أفاد مركز عدالة الحقوقي بأن الكنيست الإسرائيلي قد أصدر أكثر من ثلاثين قانونًا عنصريًا يستهدف الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، مما يرفع عدد هذه القوانين التمييزية إلى حوالي مئة قانون منذ عام 1948.

أوضح المركز الحقوقي العربي في إسرائيل، في تقرير له، أن الكنيست قد سن خلال العامين الماضيين عشرات القوانين التي تعمل على تعميق نظام الفصل العنصري والقمع الموجه ضد جميع الفلسطينيين الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية، سواء داخل الخط الأخضر أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

واستعرض التقرير، الذي صدر مساء الثلاثاء، أبرز التشريعات التي تم إقرارها بين 7 أكتوبر 2023 و27 يوليو/ تموز 2025، أي حتى ختام الدورة الصيفية الثالثة للكنيست.

منذ بداية الحرب على غزة، ازدادت وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين بشكل ملحوظ.

وأشار التقرير إلى أن القوانين العنصرية التي سنها الكنيست تشمل مجالات متعددة، من بينها حرية التعبير والاحتجاج، وحرية الفكر، والحق في المواطنة والحياة الأسرية، والمساواة، والحقوق الاجتماعية، وحقوق الأسرى، وهي جميعها تشريعات تنتهك بصورة جوهرية الحقوق الإنسانية الأساسية للفلسطينيين.

وأضاف المركز أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تبرير هذه القوانين بالظروف السياسية والحربية، إلا أن جذورها ضاربة في البنية الدستورية الإسرائيلية القائمة على التفوّق العرقي القومي اليهودي.

وأشار مركز عدالة إلى أن القوانين الجديدة تجسد عمليًا قانون أساس: إسرائيل – الدولة القومية للشعب اليهودي لعام 2018، والذي ينص على أن للشعب اليهودي حقًا حصريًا وغير قابل للتصرف في جميع مناطق أرض إسرائيل.

وتابع المركز أنه منذ 7 أكتوبر 2023، استغلت السلطات الإسرائيلية الحرب على غزة لتسريع هذه السياسات وترسيخ التفوّق العرقي القومي اليهودي على نطاق أوسع.

وبذلك، يصل العدد الإجمالي للتشريعات التمييزية إلى نحو 100 قانون منذ تأسيس الكنيست عام 1949، وفقًا للمركز.

وبحسب مركز عدالة، فإن الكنيست يعمل على ترسيخ نظام قانوني مزدوج يمنح امتيازات لليهود بينما ينتهك بشكل منهجي حقوق الفلسطينيين.

وأردف المركز أن القوانين الإسرائيلية غالبًا ما تصاغ بلغة محايدة ظاهريًا، غير أن سياقاتها التشريعية وتطبيقها العملي يكشفان عن استهداف ممنهج للفلسطينيين.

وتشمل هذه القوانين تجريم التعبير السياسي المشروع، والسماح بترحيل العائلات الفلسطينية، ومنع لمّ الشمل، وإقالة المعلمين الفلسطينيين، وحرمان العائلات الفلسطينية من مخصصات الرفاه الاجتماعي إذا أُدين أطفالها بمخالفات أمنية، وتوسيع صلاحيات الاعتقال والاحتجاز المطوّل، وتقييد الوصول إلى المحامين، وإغلاق مؤسسات إعلامية مستقلة.

وأشار التقرير إلى قوانين حديثة سنت خلال عام 2025، بينها قانون صدر في يناير/ كانون الثاني بعنوان تجريم إنكار أحداث وآخر في فبراير/ شباط يحظر دخول من وجهوا انتقادات سياسية لإسرائيل أو توجهوا للمحاكم الدولية، وقانون حظر لم شمل العائلات المقر في يوليو/ تموز.

وبجانب التشريعات السابقة، لفت المركز إلى مشاريع قوانين إضافية مطروحة في الدورة الحالية للكنيست، من شأنها تعميق المساس بالمساواة وتقليص إمكانيات المشاركة الديمقراطية للفلسطينيين.

وهذه المشاريع تشمل توسيع أسس منع المشاركة في الانتخابات، ومنع توظيف المعلمين الذين حصلوا على شهاداتهم الجامعية من مؤسسات أكاديمية في الضفة الغربية، وفصل أكاديميين بسبب آرائهم السياسية، والدفع نحو ضمّ الضفة من خلال تغييرات قضائية وإدارية تُطبِّق القانون الإسرائيلي مباشرةً على المناطق المحتلة، وفرض ضرائب على تمويل المنظمات الحقوقية من حكومات أجنبية.

وأضاف المركز أن مشروع قانون آخر ينص على فرض عقوبة الإعدام إلزاميًا على من يقتل مواطنًا إسرائيليًا بدافع العنصرية أو العداء تجاه الجمهور، وبهدف الإضرار بدولة إسرائيل وبنهضة الشعب اليهودي في وطنه.

ووفق المركز، تشير قائمة التشريعات المئة التمييزية إلى أنها بدأت عام 1948 ومن أبرزها قانون أملاك الغائبين عام 1950 الذي يسمح بمصادرة أملاك المواطنين الفلسطينيين، وقانون العودة عام 1950 الذي يسمح فقط لليهود بالهجرة إلى إسرائيل.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يعتذر عن زيارة طهران ويشترط للحوار

أعلن وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، الأربعاء، اعتذاره الرسمي عن تلبية دعوة نظيره الإيراني، عباس عراقجي، لزيارة طهران، واقترح بدلاً من ذلك عقد اجتماع بينهما في دولة ثالثة تتسم بالحياد.

أوضح رجي في رسالة خطية جوابية على دعوة عراقجي، أن الاعتذار عن قبول الزيارة لا يعني رفض الحوار مع إيران، بل يعود إلى عدم وجود "ظروف مواتية" في الوقت الراهن، دون تحديد ماهية هذه الظروف.

في حين أكد الوزير اللبناني انفتاحه على تحسين العلاقات الثنائية، شدد على أن أي بداية جديدة بين بيروت وطهران يجب أن ترتكز على أسس واضحة، تتضمن احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام المتبادل بالمعايير التي تنظم العلاقات بين الدول.

كما أعرب عن استعداد بلاده لبناء علاقة "بناءة" مع إيران تتسم بالشفافية والاحترام المتبادل.

وفي سياق الرسالة، جدد رجي التأكيد على الموقف اللبناني المتعلق بملف السلاح في الداخل، مشيراً إلى أن بناء دولة قوية لا يمكن أن يتحقق دون حصر قرار الحرب والسلم وحق امتلاك السلاح بيد الدولة وحدها، عبر مؤسساتها الشرعية وجيشها.

اختتم رجي رسالته بالتأكيد على أن عراقجي "مرحب به دائماً في لبنان" إذا رغب في زيارة بيروت، بينما لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإيراني على مضمون الرسالة.

وكان عراقجي قد دعا الوزير اللبناني قبل أيام لزيارة طهران بهدف التشاور حول العلاقات الثنائية ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية، مؤكداً في رسالته دعم إيران المستمر لسيادة لبنان واستقراره، خاصة في ظل ما وصفه بـ "العدوان الإسرائيلي".

يأتي هذا الموقف في ظل ضغوط دولية، خاصة من الولايات المتحدة وإسرائيل، لحث الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله، في حين يرفض الحزب أي نقاش خارجي حول سلاحه.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات من سباق تسلح تكنولوجي يهدد الأمن العالمي

في تقييم شامل للمشهد العسكري العالمي، يحذر مجلس تحرير من أن العالم يواجه مرحلة جديدة تتداخل فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي والهندسة الحيوية والروبوتات المتقدمة وأنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، مما يعيد تعريف حدود الأمن القومي.

يستهل المجلس تحليله بمشهد من اجتماع بين الرئيس الأميركي ونظيره الصيني، حيث شوهد مرافق للرئيس الصيني يقوم بتعقيم الأسطح التي لمسها، خشية جمع مادته الوراثية وتطوير أسلحة بيولوجية تستهدفه شخصيًا.

يرى مسؤولون أميركيون أن هذا يعكس قناعة بكين بأن خصومها قد يسعون لجمع معلومات وراثية لتطوير أسلحة بيولوجية تستهدف أفرادًا معينين.

بالنسبة للمسؤولين الأميركيين، كانت هذه اللحظة بمثابة خاتمة للقاء، حيث تبرز أن وتيرة التغير التكنولوجي تعمق الشكوك والمخاوف بين الأطراف، وتعيد تشكيل الجغرافيا السياسية.

يؤكد التحليل أن البشرية تشهد حاليًا ما قد يكون أسرع تقدم في التسلح على الإطلاق، فالحرب الحديثة تتطور بسرعة تتجاوز المعدلات التقليدية.

يشير الخبراء إلى تقنيات ناشئة مرعبة، مثل أسراب الطائرات المسيرة القادرة على العمل بشكل متزامن لرصد الأهداف والقضاء عليها دون تدخل بشري، وأسلحة سيبرانية متطورة تعطل القوات المسلحة وتغلق شبكات الكهرباء وتدمر البنى التحتية الحيوية، وأسلحة بيولوجية يصممها الذكاء الاصطناعي لاستهداف أشخاص ذوي بصمة جينية محددة.

بينما تتفوق الولايات المتحدة في بعض المجالات، لا سيما في الذكاء الاصطناعي، تستثمر الصين وروسيا بكثافة لدمج الاكتشافات الجديدة مباشرة في جيوشهما.

لمواكبة سباق التسلح، ينصح مجلس التحرير الحكومة الأميركية بإظهار إرادة سياسية وتنسيق وطني بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات البحثية، ويتطلب ذلك تحولًا جوهريًا في نهج البنتاغون وتوسيع مبادرات تمويل البحث العلمي وإشراك القطاع الصناعي الخاص.

تعتبر الحاجة إلى هذا التعاون ماسة، خاصة في الذكاء الاصطناعي، نظرًا لأن هذه التكنولوجيا ذات الآثار العميقة على الأمن القومي قد طورها القطاع الخاص في المقام الأول.

يستعرض المقال أمثلة على التحول الجاري داخل الجيش الأميركي، حيث تقود وكالة الاستخبارات الجغرافيا المكانية الوطنية جهود تطوير نظام الاستهداف العسكري بالذكاء الاصطناعي المعروف باسم برنامج "مافن".

في الوقت ذاته، يحقق خصوم أميركا تقدما سريعا خاصا بهم، فقد نشرت الصين لقطات فيديو لما يبدو أنه اختبار لطائرة روبوتية مرافقة.

يحذر مجلس التحرير من أن اعتماد الولايات المتحدة على أنظمة "فائقة التطور" يجعلها أكثر هشاشة أمام الهجمات السيبرانية والتشويش وتعطيل الأقمار الصناعية، وهي مجالات تركز عليها الصين بشدة.

لكن التهديد الأخطر يتمثل في تلاقي الذكاء الاصطناعي مع البيولوجيا، فقد حذرت شركات من أن الذكاء الاصطناعي قد يمكن أفرادا عاديين من تصميم مسببات أمراض فتاكة.

دعا مجلس التحرير واشنطن إلى قيادة الابتكار ووضع القيود بصياغة معاهدات للحد من انتشار الأسلحة الذاتية التشغيل، وتشديد الرقابة على المواد البيولوجية، وإعادة الاستثمار طويل الأمد في الجامعات، وفرض رقابة على تصدير الشرائح المتقدمة للذكاء الاصطناعي.

ولمنع تجاوز تطور الحروب قدرة البشر على السيطرة عليها، تنصح الصحيفة أميركا بأن تربح سباق الأسلحة الذاتية وفي الوقت نفسه تقود العالم نحو السيطرة عليها.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

أمينة أردوغان: معاناة الفلسطينيين تزيد العالم بحثاً عن العدالة

أكدت السيدة أمينة أردوغان، قرينة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الألم الذي يعيشه الفلسطينيون الذين اقتلعوا من أراضيهم وسلبت حريتهم، وحرموا من أبسط حقوقهم الإنسانية، يزيد من إصرار العالم على البحث عن العدالة.

جاء ذلك في تغريدة نشرتها السيدة أردوغان على حسابها في منصة 'إن سوسيال' التركية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق العاشر من ديسمبر.

أشارت إلى أن حقوق الإنسان هي الحقوق الأساسية التي تصون كرامة الإنسان منذ ولادته، وأن هذا اليوم يمثل صرخة ضمير من كل مكان تُنتهك فيه هذه الحقوق.

وأضافت: 'نحن على يقين بأن عالمًا يسوده العدل هو أمر ممكن، وكل ما يتطلبه الأمر هو ألا يقف الإنسان مكتوف الأيدي أمام معاناة أخيه الإنسان'.

تضمنت التغريدة مقتطفات من أقوال السيدة الأولى حول حقوق الإنسان، بالإضافة إلى مشاهد مؤثرة من الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر.

يُذكر أن العالم يحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر من كل عام، وذلك منذ أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مثل هذا اليوم من عام 1948.

تأسست إسرائيل في عام 1948 على أراضٍ فلسطينية محتلة، ثم استولت على بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

يُشير الفلسطينيون إلى يوم إعلان قيام إسرائيل على أغلب أراضيهم في 15 مايو 1948 بـ'النكبة'، وذلك بعد أن ارتكبت العصابات الصهيونية مجازر مروعة بحقهم وهجرتهم قسرًا من ديارهم.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

خبير عسكري يحذر من تكرار السيناريو الليبي في السودان بعد سقوط مدن استراتيجية

حذر اللواء فايز الدويري، الخبير العسكري والاستراتيجي، من احتمال تكرار السيناريو الليبي في السودان، مما قد يؤدي إلى تقسيم البلاد بين الحكومة المركزية وقوات الدعم السريع.

في تحليله للوضع العسكري في السودان، اعتبر اللواء الدويري أن سيطرة قوات الدعم السريع على مدينتي بابنوسة وهجليج في غرب إقليم كردفان تحمل تداعيات استراتيجية كبيرة، على الرغم من الحديث عن انسحاب تكتيكي للجيش السوداني من هاتين المنطقتين.

أفادت مصادر عسكرية في الجيش السوداني بأن قوة عسكرية انسحبت من مدينتي بابنوسة وهجليج ووصلت إلى دولة جنوب السودان بكامل معداتها، مشيرة إلى أنه سيتم نقل هذه القوة إلى ولاية النيل الأبيض المحاذية لجنوب السودان.

أرجع اللواء الدويري انسحاب الجيش السوداني نحو جنوب السودان إلى صعوبة التنقل بسبب قطع الطرق، مما حال دون تمكن القوات من الوصول إلى المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة الحكومة المركزية.

تقع هجليج بالقرب من الحدود بين السودان وجنوب السودان، وأشار اللواء الدويري إلى أن الجيش السوداني فضل الانسحاب من هجليج والانتقال بأسلحته بالتنسيق مع جنوب السودان، ليتمكن بعد ذلك من العبور من جنوب السودان إلى النيل الأبيض.

أكد اللواء الدويري أن سقوط بابنوسة وهجليج يشير إلى إمكانية تكرار السيناريو الليبي في السودان، وهو تقسيم البلاد إلى قسمين: حكومة مركزية في الشرق وقوات الدعم السريع في المنطقة الغربية.

وأضاف أن الظروف الميدانية الحالية في السودان تسير في اتجاه النموذج الليبي، مشيراً إلى أن طبيعة الأرض وطريقة إدارة المعارك في الأسابيع الأخيرة تصب في مصلحة قوات الدعم السريع.

كما أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي أن قوات الدعم السريع تستفيد من المساحات الواسعة وسهولة الحركة، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيرة في الفترة الأخيرة.

تتواصل التطورات الميدانية في سياق الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث تتركز المواجهات بشكل كبير في إقليم كردفان، وخاصة في ولايتي غرب وجنوب كردفان وبعض المناطق في ولاية شمال كردفان. وفي غرب كردفان، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة هجليج النفطية، بينما ذكر الجيش أنه سحب قواته من المنطقة للحفاظ على المنشآت النفطية.

وقبل ذلك، تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على مدينة بابنوسة في الولاية نفسها، والتي تعتبر نقطة التقاء طرق بين كردفان ودارفور ودولة جنوب السودان، وقد انسحب منها الجيش بالفعل.

رياضة

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

مدرب فلسطين: مواجهة السعودية صعبة وهدفنا التأهل في كأس العرب

أكد المدير الفني لمنتخب فلسطين على التحدي الكبير الذي يواجهه فريقه أمام المنتخب السعودي في بطولة كأس العرب 2025، معربًا عن تطلعه لتحقيق الفوز ومواصلة كتابة التاريخ في هذه المسابقة.

يستعد المنتخب الفلسطيني لمواجهة نظيره السعودي يوم غدٍ الخميس في الدور ربع النهائي من البطولة العربية المقامة حاليًا في الدوحة. يطمح "الفدائي" في مواصلة أدائه القوي بعد تصدره المجموعة الأولى التي ضمت منتخبات سوريا وقطر وتونس، حيث جمع 5 نقاط من فوز وتعادلين.

أوضح "أبو جزر" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأربعاء للحديث عن المباراة المرتقبة أن "المنتخب السعودي يمتلك تاريخًا كبيرًا في كأس العالم وحضورًا قويًا في القارة الآسيوية".

عبر مدرب فلسطين عن سعادته بالإنجاز التاريخي المتمثل في التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العرب، مشيرًا إلى أن مجموعة فلسطين كانت صعبة للغاية بوجود ثلاثة منافسين أقوياء.

وفيما يتعلق بإراحة المنتخب السعودي لعدد من لاعبيه الأساسيين في مباراته الأخيرة بدور المجموعات استعدادًا للدور ربع النهائي، قال أبو جزر: "هذا حق مشروع لهم، وهناك رؤية فنية بالتأكيد وراء هذا القرار".

وشدد المدرب الفلسطيني على أن "المنتخب السعودي يضم 23 لاعبًا متميزًا، وسنتعامل مع هذه المباراة على أنها فرصة للتأهل، وهذا هو هدفنا. احتفالات اللاعبين تكون بعد كل مباراة، ولكن في اليوم التالي نغلق الملفات ونركز على المباراة القادمة".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك تهاون في المباراة الأخيرة أمام سوريا مقارنة بمباراتي قطر وتونس، أوضح مدرب فلسطين: "نحن نلعب جميع مبارياتنا بجدية، وبالتأكيد فإن سيناريو المباراتين السابقتين يجعل الفرحة أكبر".

وأضاف: "في مباراتنا ضد تونس، كنا خارج الحسابات بعد تأخرنا بهدفين، ثم عدنا وحققنا التعادل 2-2، وكانت فرحة مستحقة لنا. كل من مارس كرة القدم يعرف سبب فرحتنا".

وأكد أبو جزر أنهم سيلعبون أمام المنتخب السعودي مباراة سيكون لها تأثير كبير على الجماهير الفلسطينية.

من جانبه، أكد هيرفي رينار، مدرب المنتخب السعودي، أن المنافسة الحقيقية في كأس العرب قد بدأت الآن، مشددًا على أهمية التركيز أمام منتخب فلسطين من أجل العبور إلى الدور نصف النهائي.

وشدد المدرب الفرنسي على أن المنتخب السعودي سيبذل قصارى جهده للوصول إلى المربع الذهبي، خاصة وأنهم سيخوضون مباراة صعبة أمام فلسطين.

وأضاف أن المنتخب الفلسطيني يتمتع بمعنويات عالية في هذه البطولة، وهو ما يزيد من صعوبة المباراة، لكنه أكد أن المنتخب السعودي معتاد على خوض مثل هذه المباريات واللعب بروح قتالية تليق بقيمة قميص المنتخب السعودي.

وفيما يتعلق بإمكانية إجراء تغييرات في التشكيلة الأساسية في مباراة الغد، قال رينار: "لم نبدأ بنفس التشكيلة في المباريات الثلاث الأولى، وكنا نريد إجراء تغييرات ليكون اللاعبون مستعدين للمباريات الثلاث الأخيرة. كان من المهم الاهتمام باللاعبين، خاصة الذين شاركوا في الدوري المحلي أو في دوري أبطال آسيا، والجميع مستعد لمواجهة الغد".

وحول إمكانية وصول المباراة إلى ركلات الترجيح وكيفية تطوير ذلك لدى اللاعبين في ظل إضاعة ركلات جزاء في مباريات سابقة، قال مدرب المنتخب السعودي: "سنبذل قصارى جهدنا لإنهاء المباراة في الوقت الأصلي، وإذا لم نتمكن من ذلك، فعلينا التأقلم مع الواقع. ما تتحدث عنه يمثل مشكلة للفريق، ولكننا تجاوزنا هذه المشكلة ونستعد بحزم لتحقيق هدفنا وعلينا التأقلم مع الواقع".

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب يعيد هيكلة قطاع الطاقة بمحطة لاستيراد الغاز المسال

يشهد المغرب مرحلة جديدة في إعادة تنظيم مزيج الطاقة الوطني، حيث تتجه الحكومة نحو إنشاء محطة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال بتكلفة تقارب المليار دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة البلاد على مواجهة التغيرات في سوق الطاقة العالمية.

تضع هذه المشاريع المغرب في مسار استراتيجي يهدف إلى دعم الصناعات الموجهة للتصدير وتحسين القدرة التنافسية من خلال توفير طاقة أقل تكلفة وأقل انبعاثًا للكربون.

أصدرت الحكومة المغربية مناقصة لتوفير وحدة عائمة لتخزين وتسييل الغاز، والتي سيتم إرساؤها في ميناء جديد على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهو ميناء الناظور، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل الميناء في العام المقبل.

تجري حاليًا عملية اختيار للشركات التي ستتولى بناء وتمويل وتشغيل شبكة أنابيب لربط الميناء بالمناطق الصناعية الرئيسية في البلاد، بهدف توصيل الغاز إلى مراكز الإنتاج والاستهلاك.

تهدف خطة المغرب إلى زيادة استهلاك الغاز من حوالي 1.2 مليار متر مكعب سنويًا حاليًا إلى 12 مليار متر مكعب بحلول عام 2030.

تشمل الاستثمارات بناء مرافق لتحويل محطات الطاقة العاملة بالغاز، بهدف استبدال الوقود الأحفوري الأكثر تلويثًا، مثل الفحم أو زيت الوقود، في القطاعات الصناعية ومحطات التوليد.

قدرت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تكلفة الوحدة العائمة للتخزين بحوالي 273 مليون دولار، بينما تحتاج أنابيب التوصيل إلى استثمارات بحوالي 681 مليون دولار.

لا يهدف المشروع فقط إلى توفير غاز أنظف، بل أيضًا إلى تمهيد الطريق نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات، حيث يخطط المغرب، ضمن رؤيته لعام 2050، لتوسيع قدراته في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بالإضافة إلى تخزين البطاريات.

ستكون شبكة الغاز الجديدة جزءًا من بنية تحتية متعددة الاستخدامات، ومتاحة في المستقبل لنقل الهيدروجين الأخضر داخل المغرب أو لتصديره إلى الخارج، مما يعزز مرونة الطاقة واستدامتها.

يعكس هذا المشروع تحولًا جذريًا في استراتيجية المغرب في مجال الطاقة، من الاعتماد على واردات محدودة من الغاز أو الوقود الأحفوري إلى بناء بنية تحتية قوية ومتكاملة للطاقة، تعتمد على الغاز الطبيعي كمصدر مؤقت وأنظف، مع إعداد الأرضية للطاقة المتجددة على المدى الطويل.

تمنح هذه الخطوة المغرب استقلالية في مجال الطاقة وأمانًا صناعيًا، خاصة في ظل التقلبات الدولية في أسواق الطاقة.

على المستوى البيئي، فإن التحول إلى الغاز المسال كوقود صناعي ومحطة توليد يقلل من انبعاثات الكربون، ويمهد الطريق لتوسع حقيقي في الطاقات النظيفة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الأوكراني يلوح باستعادة القرم وسط تصعيد مع روسيا

صعدت روسيا من لهجتها تجاه أوروبا، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أن استعادة شبه جزيرة القرم تمثل هدفًا استراتيجيًا لأوكرانيا. وجاءت تصريحات زيلينسكي في ظل تزايد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، وتصاعد المخاوف بشأن مستقبل المنطقة.

أشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا لن تتخلى عن أي جزء من أراضيها، وأنها مصممة على استعادة جميع المناطق التي تحتلها روسيا، بما في ذلك القرم. وأضاف أن بلاده تعمل مع شركائها الدوليين لزيادة الضغط على روسيا وإجبارها على الانسحاب من الأراضي الأوكرانية.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب سلسلة من التطورات التي تشير إلى تصاعد التوتر في المنطقة، بما في ذلك المناورات العسكرية الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية، والاتهامات المتبادلة بين الطرفين بخرق اتفاقيات السلام.

من جانبها، حذرت روسيا من أن أي محاولة من جانب أوكرانيا لاستعادة القرم بالقوة ستؤدي إلى تصعيد كبير في الصراع، وأنها سترد بكل الوسائل المتاحة لحماية مصالحها.

ويعتبر ملف القرم من أكثر الملفات تعقيدًا في العلاقات الروسية الأوكرانية، حيث ضمت روسيا شبه الجزيرة في عام 2014 بعد استفتاء لم يعترف به المجتمع الدولي على نطاق واسع. وتعتبر أوكرانيا القرم جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، وتطالب بعودتها.

تتزايد المخاوف من أن يؤدي التصعيد الحالي إلى اندلاع حرب واسعة النطاق بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في أوروبا والعالم.

رياضة

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

عادل بولبينة يفاجئ بحمل المصحف بعد مباراة الجزائر والعراق

أثار مهاجم المنتخب الجزائري، عادل بولبينة، دهشة الإعلاميين في المنطقة المخصصة بعد انتهاء مباراة الجزائر والعراق على أرضية ملعب خليفة الدولي، حيث ظهر وهو يحمل مصحفًا بيده.

وعند سؤال اللاعب عن سبب حمله للمصحف وهل يرافقه في كل مباراة، أوضح بولبينة أن التوفيق يأتي من الله عز وجل، وأن الدنيا فانية ويجب أن نكون قريبين من الله. وأضاف أن كل شيء بيد الله وهو الذي ييسر الأمور، وأن المصحف يجعله دائمًا أقرب إلى الله.

واختتم اللاعب حديثه بالإشارة إلى وجود والديه في قطر ودعائهما له، مؤكدًا أن دعاء الوالدين هو الأهم.

منوعات

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

عرب آسيا يكتسحون عرب أفريقيا بكأس العرب

شهدت بطولة كأس العرب 2025 تفوقًا واضحًا للمنتخبات العربية الآسيوية على نظيرتها الإفريقية، بعدما نجح ستة منتخبات من عرب آسيا في بلوغ ربع النهائي مقابل منتخبين فقط من عرب إفريقيا.

في المجموعة الأولى، حجز منتخبا فلسطين وسوريا بطاقتي التأهل، فيما ودّع المنتخب التونسي ومنتخب قطر منافسات البطولة من الدور الأول.

أمّا في المجموعة الثانية، فقد تأهل المغرب في الصدارة رفقة السعودية، بينما خرج منتخبا عُمان وجزر القمر من مرحلة المجموعات.

وواصلت الكرة الآسيوية تفوقها في المجموعة الثالثة، حيث رافقت الإمارات منتخب الأردن إلى الدور ربع النهائي، في حين غادرت مصر والكويت مبكرًا.

وفي المجموعة الرابعة، خطفت الجزائر صدارة المجموعة من العراق وتأهلا معًا، بينما ودع البحرين والسودان البطولة.

وشهدت مرحلة المجموعات فشل خمسة منتخبات في تحقيق أي انتصار، ثلاثة منها من عرب إفريقيا: مصر والسودان وجزر القمر، إضافة إلى منتخبين من عرب آسيا هما قطر والكويت.

وعلى مستوى المواجهات المباشرة بين المنتخبات الإفريقية والآسيوية، واصل عرب آسيا فرض هيمنتهم، إذ شهدت البطولة 14 مباراة بين الجانبين، حققت فيها المنتخبات الآسيوية ستة انتصارات مقابل أربعة فقط للأفارقة، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل، لتؤكد الأرقام التفوق الكاسح لكرة آسيا في نسخة 2025.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

زيارة أراوخو لإسرائيل تثير غضبًا واسعًا وتطالب برحيله عن برشلونة

أثارت زيارة رونالد أراوخو، قائد فريق برشلونة الإسباني، إلى تل أبيب، موجة غضب عارمة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

تأتي هذه الزيارة في وقت يعاني فيه أراوخو (26 عامًا) من تراجع في الأداء وزيادة الأخطاء، كان آخرها ضد تشلسي في دوري أبطال أوروبا، حيث طُرد وتسبب في خسارة فريقه.

تحمّل الصحافة الإسبانية وجماهير برشلونة أراوخو مسؤولية الخسارة أمام تشلسي، ومنذ ذلك الحين، غاب اللاعب عن التدريبات والمباريات بسبب "حالته النفسية السيئة".

ذكرت تقارير أن أراوخو سافر إلى إسرائيل في "رحلة روحية" لاستعادة توازنه العاطفي والنفسي، بدعم من برشلونة الذي يولي اهتمامًا بصحة اللاعب النفسية.

تهدف زيارة أراوخو إلى "إعادة التواصل مع ذاته" واستعادة القوة النفسية قبل العودة إلى الملاعب، وتشمل زيارة أماكن ذات أهمية روحية وثقافية.

لم يتم تحديد موعد لعودة أراوخو إلى التدريبات، لكن من المتوقع أن يعود بعد عطلة أعياد الميلاد، استعدادًا للنصف الثاني من الموسم.

أثارت الزيارة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المستخدمون عن غضبهم من زيارة أراوخو لإسرائيل، التي اتهمت بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

انتشر وسم "#AraujoOut" على منصة إكس، حيث طالب المستخدمون برحيل اللاعب عن برشلونة.

وصف أحد المعلقين أراوخو بأنه "قائد سيئ يزور قتلة الأطفال"، بينما كتب آخر "يجب طرد أراوخو داعم الإبادة الجماعية".

شارك أراوخو هذا الموسم في 15 مباراة مع برشلونة في جميع المسابقات، وسجل هدفين.

فلسطين

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

بتسيلم: الجيش الإسرائيلي أعدم شقيقين بنابلس بدم بارد

أظهر توثيق صادر عن مركز بتسيلم الحقوقي الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي أعدم شقيقين فلسطينيين في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية في شهر يونيو/حزيران الماضي، وذلك دون أي مبرر.

واستند المركز في توثيقه على مقاطع فيديو مطولة وإفادات شهود عيان، حيث فند ادعاءات الجيش الإسرائيلي بأن الشقيقين نضال (40 عامًا) وخالد عميرة (35 عامًا) شكلا خطرًا على حياة جنوده.

وأوضح المركز في بيان له أن قوات من الجيش وحرس الحدود وجهاز الأمن العام (الشاباك) اقتحمت منطقة البلدة القديمة في نابلس في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، وقامت بمداهمة العديد من المنازل واعتقال عشرات الأشخاص بغية استجوابهم.

وأشار إلى أنه في ساعات الصباح، بدأ السكان بمغادرة الحي خوفًا على حياتهم، بسبب التواجد المكثف للقوات وتكرار حوادث قتل المدنيين خلال المداهمات العسكرية.

وذكر المركز أنه حوالي الساعة الواحدة ظهرًا، وصل مسعفون إلى الحي لمساعدة عائلة قطب على المغادرة، وسط تواجد صحفيين لتوثيق الأحداث. وعندما وصل المسعفون إلى طرف الحي، أوقف الجنود أربعة شبان من العائلة في زقاق مجاور، بينما بقي المسعفون والصحفيون ينتظرون عند مدخل الشارع.

وفي ذلك الوقت، وصل نضال عميرة وشقيقه خالد لمساعدة عائلة أخرى على مغادرة الحي خوفًا من العملية العسكرية. وأكد المركز أن نضال كان ضابطًا في أجهزة السلطة الفلسطينية، لكنه لم يكن مسلحًا ولم يكن في إطار تأدية وظيفته.

ويظهر في مقطع فيديو صوره صحفيون، نضال وهو يتقدم ببطء نحو مجموعة من الجنود رافعًا يديه، ثم توقف على بعد أمتار قليلة ورفع قميصه بناءً على طلبهم، لكنه رفض خلع سرواله. وعندئذ، تقدم خطوة واحدة نحو الجنود، فانقض عليه ثلاثة منهم وانهالوا عليه بالضرب.

وحاول خالد وعدد من المسعفين الاقتراب من المكان، لكن أحد الجنود صوب سلاحه نحوهم، فتراجع المسعفون بينما واصل خالد التقدم وهو يمد يديه إلى الأمام.

وبعد ذلك، سُمعت ست طلقات، وشوهدت رصاصة تصيب الأرض قرب قدمي خالد، وأخرى تصيب الحائط، وتناثرت شظايا أصابت أحد المسعفين ومصورًا. وفي الوقت نفسه، واصل عدد من الجنود ضرب نضال، الذي كان يحاول حماية نفسه ومقاومتهم.

ثم أمسك جنود آخرون بخالد وجروه إلى زقاق مجاور، وحاولوا طرحه أرضًا وخنقه. وسُمعت طلقتان داخل الزقاق، وبعد وقت قصير جر الجنود نضال أيضًا إلى مدخل الزقاق، وهو يقاومهم. وفي تلك المرحلة، سُمع إطلاق رصاص كثيف من داخل الزقاق، ما أدى إلى إصابة نضال وأحد الجنود على الأقل.

وتمكن نضال من الإفلات من قبضة الجنود في لحظات الذعر، وظهر في الفيديو وهو يتقدم ويعرج، لكنه وجد طريقه مسدودًا بواسطة جنديين. وفي تلك المرحلة، أطلق أحد الجنديين النار على ظهر نضال الذي سقط أرضًا.

وبعد إطلاق النار على نضال، اتجه الجندي نحو مكان كان يقوم فيه جندي آخر بتثبيت خالد على الأرض وإعدامه بإطلاق النار على رأسه من مسافة صفر.

وحاول المسعفون الاقتراب من الأخوين لتقديم العلاج الطبي لهما، لكن الجنود أبعدوهم وهددوهم بالسلاح. وأكد المركز أن تحليل توثيق الحادثة يظهر أن نضال كان لا يزال على قيد الحياة في تلك المرحلة، وربما كان بالإمكان إنقاذ حياته لولا منع الجنود تقديم العلاج له.

وفي تلك المرحلة، حضرت مركبات عسكرية إضافية وقام الجنود بتفريق الحضور باستخدام الرصاص الحي والقنابل الصوتية.

وفند المركز ادعاءات الجيش الإسرائيلي بأن قواته أطلقت النار على الأخوين عميرة أثناء فحص مشبوهين كانا يحاولان خطف سلاح أحد الجنود، وأن هذه المحاولة أدت إلى إصابة أربعة جنود بجراح. وشدد على أن التحليل الجنائي وإفادات الشهود توضح أن ما جرى هو إعدام خالد بإطلاق الرصاص على رأسه من مسافة صفر، وإطلاق النار على ظهر نضال من مسافة قصيرة بعد إصابته في رجله.

وأكد المركز أن توثيق الحادثة يثبت أن الجنود هم الذين هاجموا الأخوين عميرة، وأن إطلاق النار عليهما كان إعدامًا بدم بارد.

يُذكر أنه بموازاة الحرب على غزة، قتل الجيش ومستوطنون في الضفة الغربية ما لا يقل عن 1092 فلسطينيًا وأصابوا 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفًا. فيما خلفت الحرب في غزة أكثر من 70 ألف قتيل وجريح فلسطيني، ودمارًا هائلًا في البنى التحتية.