فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

لقاءات سرية بين مسؤولين ليبيين وإسرائيليين لبحث توطين سكان غزة

كشف موقع بريطاني عن لقاءات سرية بين مسؤولين ليبيين وإسرائيليين لمناقشة اقتراح لإعادة توطين مئات الآلاف من الفلسطينيين المهجرين من غزة. هذه المحادثات يقودها مستشار الأمن القومي إبراهيم دبيبة، الذي هو أحد أقارب رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، رغم الرفض القاطع من الفلسطينيين في غزة لأي خطط تتعلق بمستقبلهم.

المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أكدت أن المحادثات قد بدأت بالفعل، لكن التفاصيل لا تزال غامضة، حيث لم يتم التطرق إلى آليات التنفيذ. ويبدو أن الولايات المتحدة تسعى لاسترضاء بعض القادة الليبيين من خلال تقديم دعم اقتصادي مقابل استقبال الفلسطينيين.

أحد المصادر الليبية أشار إلى أن إبراهيم الدبيبة تلقى ضمانات من وزارة الخزانة الأمريكية بإطلاق نحو 30 مليار دولار من أصول الدولة المجمدة. هذه الأموال قد تكون حافزًا للمسؤولين الليبيين للموافقة على خطة إعادة التوطين.

في الوقت نفسه، نفى مستشار ترامب، مسعد بولس، مشاركته في أي محادثات حول إعادة توطين الفلسطينيين، واصفًا التقارير بأنها تحريضية وكاذبة. ومع ذلك، أكدت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض أن ترامب دعا إلى حلول مبتكرة لتحسين حياة الفلسطينيين.

تقارير أخرى أفادت بأن اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يسيطر على شرق ليبيا، عُرض عليه مزايا أكبر في السيطرة على موارد النفط إذا وافق على إعادة توطين الفلسطينيين. الدبيبة من جهته أكد أن حكومته لن تشارك في 'جريمة' إعادة توطين الفلسطينيين.

مصدر أوروبي أشار إلى أن الدبيبة وحفتر يتفاوضان في وقت واحد مع الإسرائيليين للحصول على مزيد من الشرعية من الأمريكيين. وفي حال فرضت خطة إعادة التوطين بالقوة، فإن الفلسطينيين سيجدون أنفسهم في وضع أسوأ، حيث سيواجهون الطرد القسري إلى بلد يعاني من الاضطراب السياسي.

المسؤول الأوروبي حذر من أن الفلسطينيين لن يحصلوا على أي رعاية من الحكومات الليبية، مما سيدفعهم إلى موجة جديدة من الهجرة نحو شواطئ أوروبا، وهو ما قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة.

كما حذر مسؤول عربي من أن التواطؤ في خطة التطهير العرقي الإسرائيلية قد يثير غضبًا واسع النطاق في ليبيا، مما سيحدث صدمة للشعب الليبي. المحلل السياسي الليبي أشار إلى أن الدبيبة يدرك فوائد التقرب من الولايات المتحدة.

دولة الاحتلال تدرس علنًا تهجير الفلسطينيين من غزة، حيث قال رئيس حكومة الاحتلال إن المسؤولين الإسرائيليين على اتصال مع عدة دول بشأن استيعاب المدنيين النازحين. وزير الزراعة الإسرائيلي وصف ليبيا بأنها 'الوجهة المثالية' للفلسطينيين.

في عام 2023، التقت وزيرة الخارجية الليبية آنذاك، نجلاء المنقوش، سرًا بوزير الخارجية الإسرائيلي في إيطاليا، مما أثار غضبًا واسعًا في ليبيا وأدى إلى احتجاجات. المنقوش زعمت أن الاجتماع تم بتنسيق مباشر مع حكومة الدبيبة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

دول أوروبية تعلن رفض خطة إسرائيل لاحتلال غزة

حذر عدد من القادة والمسؤولين الأوروبيين من العواقب الكارثية للعملية العسكرية الإسرائيلية المزمعة لاحتلال مدينة غزة، حيث تتجاهل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدعوات الدولية المتزايدة لوقف الحرب. هذه التحذيرات تأتي في وقت حساس حيث يتزايد الضغط الدولي على الاحتلال لوقف العدوان.

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور على منصة 'إكس'، أن الهجوم الإسرائيلي المرتقب، والذي يتضمن استدعاء نحو 60 ألف جندي احتياط، لن يؤدي سوى إلى كارثة فعلية للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأشار ماكرون إلى أن هذه العملية ستجر المنطقة إلى حرب دائمة، مما يعكس قلقه العميق من التصعيد العسكري.

في سياق متصل، شدد وزير الخارجية الإسباني على أن احتلال غزة ليس طريقا للسلام، معتبرا أن ما يجري يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي. ودعا إلى وقف إطلاق نار فوري، مما يعكس موقف أوروبا المتضامن مع حقوق الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر.

أما في إيطاليا، فقد انتقد وزير الخارجية أنطونيو تاياني استمرار نتنياهو في الحرب، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تجاوزت الخط الأحمر المتمثل في رد مشروع ومتناسب على الهجمات. وأكد تاياني أن بلاده ترفض احتلال غزة أو توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، مما يظهر موقف إيطاليا الداعم لقضية فلسطين.

من جانبها، أبدت ألمانيا تحفظها على قرار تل أبيب التصعيد في غزة، حيث قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن برلين ترفض تصعيد الحملة العسكرية. وأكد أن بلاده تجد صعوبة متزايدة في فهم كيف ستؤدي هذه الإجراءات إلى إطلاق سراح جميع الأسرى أو إلى وقف إطلاق النار.

تأتي هذه المواقف الأوروبية في وقت تستعد فيه إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية داخل مدينة غزة، رغم التحذيرات الأممية والدولية من أن أي هجوم واسع سيضاعف معاناة المدنيين ويدفع المنطقة إلى مزيد من الفوضى والعنف. هذه التحذيرات تعكس القلق المتزايد من تصاعد الأوضاع.

في الوقت نفسه، يواصل الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة جهودهم للتوصل إلى وقف إطلاق نار وتبادل أسرى في قطاع غزة، حيث قدمت حركة حماس مقترحا جديدا لم يتم الرد عليه من قبل الاحتلال حتى الآن. هذه الجهود تشير إلى أهمية الحوار في ظل الأوضاع المتوترة.

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن بدء المرحلة التمهيدية لاحتلال مدينة غزة، وذلك بعمليات مكثفة في حي الزيتون وجباليا، بعد موافقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس على خطة 'عربات جدعون الثانية' للسيطرة على المدينة، مما يزيد من القلق بشأن التصعيد العسكري.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

"داخلية" القطاع تحذر من أهداف استخبارية لـ"مؤسسة غزة الإنسانية"

حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة من نظام جديد أطلقته ما تسمى 'مؤسسة غزة الإنسانية'، حيث تجمع هذه المؤسسة معلومات وصور شخصية عن الفلسطينيين. وأكدت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف من خلال هذا النظام إلى إحلال منظومة أمنية استخبارية.

دعت وزارة الداخلية الفلسطينيين في غزة إلى عدم الاستجابة لأي طلبات تقدمها 'مؤسسة غزة الإنسانية' لجمع بيانات شخصية أو صور، مشيرة إلى أن هذه المؤسسة تشرف عليها إسرائيل تحت ذريعة تقديم المساعدات الإنسانية.

أوضحت الوزارة أن النظام الجديد الذي أطلقته هذه المؤسسة الأميركية يتطلب من المواطنين تقديم بيانات وصور شخصية، وهو ما يهدف إلى تجاوز المنظومة المعتمدة لتقديم المساعدات من خلال المؤسسات الدولية، مثل وكالة الأونروا.

أكدت وزارة الداخلية أن هذا النظام يسعى لإحلال منظومة أمنية استخبارية بدلاً من تقديم المساعدات بطريقة تحفظ كرامة المواطنين وتحافظ على حياتهم. وشددت على أن هذه المؤسسة 'سيئة السمعة' وقد رفضت معظم الدول التعامل معها.

أشارت الوزارة إلى أن 'مؤسسة غزة الإنسانية' تعمل على تجنيد مواطنين للتعاون مع أجهزة الاحتلال الأمنية، مما يهدد حياة الفلسطينيين ويشكل خطراً عليهم.

كما نبّهت الوزارة إلى أن هذه المؤسسة تتماشى مع السياسة الإسرائيلية لهندسة التجويع، حيث تربط تقديم المساعدات بطرق غير إنسانية، مما يعرض الفلسطينيين للخطر.

جددت وزارة الداخلية دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية للضغط على هذه المؤسسة الأميركية، وإعادة تفعيل دور المؤسسات الأممية في تقديم المساعدات الإنسانية.

منذ 27 مايو/أيار الماضي، بدأت إسرائيل تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر 'مؤسسة غزة الإنسانية'، وهي جهة مدعومة إسرائيلياً وأميركياً، لكنها مرفوضة من الأمم المتحدة.

خلال الفترة الماضية، قتل الجيش الإسرائيلي 1996 فلسطينياً وأصاب 14898 آخرين، معظمهم في محيط مراكز التوزيع الأميركية، ضمن سياسة 'هندسة التجويع'.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر الدولي: العملية الإسرائيلية المرتقبة في غزة تنذر بكارثة أفدح

تخطط دولة الاحتلال لشن عملية عسكرية واسعة في مدينة غزة، مما ينذر بكارثة إنسانية أفدح، حيث يمنع الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول للعالقين خلال هذه العمليات. هذا ما أكده المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنى، في تصريحات له.

أوضح مهنى أن التضييقات التي يفرضها الاحتلال تؤثر بشكل كبير على المدنيين، حيث يعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية اللازمة. هذه الظروف تزداد سوءًا في ظل الوضع الحالي، مما يهدد حياة الكثيرين.

المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة خلال الأسابيع القليلة الماضية لم تكن كافية لحل الأزمة، حيث تعاني غالبية السكان من الفوضى التي تمنع وصول الدعم إليهم. يعتمد الكثيرون على المساعدات الخارجية بشكل كامل، مما يزيد من معاناتهم.

تعيش مستشفيات قطاع غزة وضعًا مأساويًا، حيث تعمل جزئيًا بسبب نقص المستلزمات والوقود. هذه المستشفيات لم تعد قادرة على التعامل مع المرضى والمصابين الذين يواجهون مشاكل صحية متعددة نتيجة البيئة المحيطة بهم.

مع تزايد الدمار في مدينة غزة، يضطر السكان للنوم في الشوارع المدمرة أو الخيام بعد أن دمرت دولة الاحتلال حياتهم تمامًا. هذا الوضع يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

دعا رئيس اللجنة الدولية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة إلى ضرورة توفير فرص الوصول الآمن للناس، حيث أن الاحتلال يمنع الطواقم الطبية من الوصول للمصابين والعالقين، مما يضطر بعض الناس لدفن ذويهم في بيوتهم.

في وقت سابق، أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن العائلات في قطاع غزة لا تواجه الجوع فقط، بل الموت جوعًا، حيث يتزايد سوء التغذية بشكل مقلق. وصف البرنامج سوء التغذية بأنه 'القاتل الصامت' الذي يهدد حياة الكثيرين.

كما يعاني الدفاع المدني في قطاع غزة من تبعات إنسانية خطيرة في المناطق التي يعيد الاحتلال اجتياحها، حيث تعجز طواقمه عن تلبية أغلب نداءات الاستغاثة في أحياء الزيتون والصبرة وخان يونس وجباليا.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: تل أبيب لا تنوي إرسال وفد لمواصلة مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بهذه المرحلة

أكد مصدر سياسي لقناة 'كان' العبرية أن الاحتلال لا ينوي في هذه المرحلة إرسال وفد لمواصلة المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة. هذا القرار يأتي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وتعثر المفاوضات.

ووفقًا للمسؤولين في حكومة الاحتلال، فإن المفاوضات ستجري تحت النار، مما يعني أن أي تقدم في المفاوضات سيكون مشروطًا بتطورات الوضع على الأرض. ويشير هذا إلى أن الاحتلال قد يتخذ خطوات عسكرية جديدة في حال عدم تحقيق تقدم.

في السياق ذاته، أفادت التقارير أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يعتزم الشروع في عملية عسكرية جديدة في مدينة غزة، والتي أطلق عليها اسم 'عربات جدعون 2'. هذه العملية تهدف إلى ممارسة ضغط إضافي على حركة حماس، في محاولة لتحقيق أهداف الاحتلال.

من المقرر أن يعقد نتنياهو اجتماعًا أمنيًا غدًا في مقر القيادة الجنوبية لمناقشة خطط العملية العسكرية الجديدة. هذا الاجتماع يأتي في وقت حساس حيث يسعى الاحتلال لتحديد استراتيجيته المقبلة في ظل الظروف المتغيرة.

كما يُتوقع أن يقدم الاحتلال رده الرسمي للوسطاء بشأن الصفقة بعد الاجتماع، مما يعكس عدم الاستقرار في المفاوضات والضغط المستمر على الأطراف المعنية. ويعكس هذا الوضع التعقيدات التي تواجه جهود السلام في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي: نتنياهو يقود مشروعا تدميريا وكارثة غزة يجب أن تتوقف

هاجم وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بقيادة مشروع تدميري في المنطقة. جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، حيث دعا الصفدي إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع الاستيطان الإسرائيلي ووقف مصادرة الأراضي.

أوضح الصفدي أن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر يجب أن تتوقف، مشددًا على دعم بلاده لجهود وقف إطلاق النار بشكل دائم وفوري. واعتبر أن العدوان الإسرائيلي لن يؤدي إلا لمزيد من الدمار والصراع في المنطقة، مما يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.

وأشار الصفدي إلى أن هناك طرحًا عربيًا واضحًا منذ عام 2002 يهدف إلى تحقيق سلام دائم على أساس إنهاء الاحتلال وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأكد أن السياسات الإسرائيلية تهدف إلى إطالة أمد الصراع وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

في سياق متصل، أشار الصفدي إلى الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية المحتلة، حيث قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون أكثر من 1015 فلسطينيًا وأصابوا نحو 7000 آخرين. كما تم اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني، مما يعكس حجم الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وحذر الصفدي من أن إسرائيل تزيد من تأزيم الأوضاع في سوريا ولبنان، مؤكدًا على دعم وحدة سوريا واستقرارها. وأشار إلى أن الأمن والاستقرار في الجنوب السوري يعدان جزءًا من أمن الأردن، مما يستدعي التعاون مع سوريا والولايات المتحدة لإيجاد حلول للأزمات.

كما انتقد الصفدي تصعيد الاحتلال في سوريا، مشيرًا إلى أن هذا التدخل يعد انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية. ودعا إلى ضرورة التزام الاحتلال باتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.

تأتي زيارة الصفدي إلى موسكو في وقت حساس، حيث تتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية، مما يتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات. وأكد الصفدي أن الأردن سيستمر في جهوده لوقف العدوان على غزة.

في ختام تصريحاته، أشار الصفدي إلى الخسائر الفادحة التي خلفها العدوان الإسرائيلي في غزة، حيث سقط أكثر من 62000 شهيد و156000 مصاب، مما يعكس الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

مكتب نتنياهو: أمرٌ بتسريع السيطرة على مناطق تواجد حماس في مدينة غزة

أصدر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو توجيهاته لتقصير جداول الزمن للسيطرة على معاقل حركة حماس الأخيرة في قطاع غزة المحاصر، وذلك في إطار سعيه لتحقيق الحسم العسكري ضد الحركة. تأتي هذه التوجيهات في وقت حساس حيث يواصل جيش الاحتلال عملياته العسكرية في المنطقة.

أعرب نتنياهو عن تقديره الكبير لمجندين الاحتلال الاحتياطيين الذين تم استدعاؤهم ولعائلاتهم، مشيدًا بجهودهم في دعم العمليات العسكرية. وأكد على أهمية دورهم في تحقيق الأهداف العسكرية المحددة.

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء المرحلة الأولى من شن العملية العسكرية الهادفة لاحتلال غزة، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من عملية "عربات غدعون" قد بدأت بأوامر من المستوى السياسي. هذه العمليات تأتي في سياق التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.

في سياق متصل، ذكرت هيئة البث العبرية أن مقاتلين في لواء غفعاتي ناشدوا قادتهم بعدم دخول قطاع غزة في وضح النهار وبمركبات غير محمية، مما يعكس المخاوف المتزايدة بين الجنود من المخاطر المحتملة خلال العمليات العسكرية.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه حقق السيطرة العملياتية على نحو 75% من أراضي قطاع غزة منذ استئناف العدوان، مما يشير إلى تصعيد كبير في العمليات العسكرية ضد حركة حماس.

تستمر الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في التدهور نتيجة العدوان المستمر، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية والخدمات الصحية، مما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف الحالية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

مساعدات سلوفينية تصل الأردن لإيصالها إلى غزة

أرسلت سلوفينيا مساعدات إنسانية إلى الأردن، وذلك تمهيدًا لإيصالها إلى قطاع غزة المحاصر. هذه المساعدات تأتي في وقت يعاني فيه الفلسطينيون من ظروف قاسية نتيجة العدوان المستمر.

وصلت المساعدات الإنسانية، التي تشمل مواد غذائية وبطانيات، إلى الأردن عبر طائرة نقل عسكرية. الحكومة السلوفينية أكدت في بيانها أن هذه المساعدات تم تجهيزها باستخدام موارد الجيش السلوفيني.

وزير الدفاع السلوفيني، بوروت سايوفيتش، شدد على أهمية هذه المساعدات، مشيرًا إلى ضرورة دعم الناس الذين يعيشون تحت ظروف الحرب. وأكد أن المساعدات ستُنقل على دفعات إلى الأردن، ثم تُرسل إلى غزة.

منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتعرض غزة لعدوان إسرائيلي شامل، أدى إلى إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير. هذه الأفعال تتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

الإحصائيات تشير إلى أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن استشهاد 62 ألفًا و122 فلسطينيًا، وإصابة 156 ألفًا و758 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما أن هناك أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءًا، حيث تعاني المنطقة من مجاعة أزهقت أرواح 269 شخصًا، بينهم 112 طفلًا. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: سنتجه إلى أكبر الجاليات اليهودية في الشتات لتشجيع التجنيد

أعلن جيش الاحتلال عن توجهه إلى أكبر الجاليات اليهودية في الشتات بهدف تشجيع التجنيد، وذلك في ظل النقص الحاد الذي يعاني منه في عدد الجنود. يأتي هذا القرار نتيجة لتزايد الحاجة إلى تعزيز صفوف الجيش في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.

يواجه جيش الاحتلال نقصا في عدد الجنود يتراوح بين 10 آلاف و12 ألف جندي، وهو ما دفع القيادة العسكرية إلى استنفاد كل السبل المتاحة لسد هذه الحاجة. ويعتبر هذا النقص نتيجة لعدة عوامل، منها قلة تجنيد الحريديم الذين يمثلون جزءا كبيرا من المجتمع اليهودي.

النداء الذي وجهه جيش الاحتلال للجاليات اليهودية في الخارج يعكس القلق المتزايد من عدم القدرة على تلبية الاحتياجات العسكرية. ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يجعل الحاجة إلى تعزيز القوات أكثر إلحاحا.

تسعى القيادة العسكرية إلى إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة هذا التحدي، حيث يعتبر التجنيد من الجاليات اليهودية في الشتات أحد الخيارات المطروحة. ويأمل الجيش أن يسهم هذا النداء في زيادة عدد المجندين وتحسين الوضع الحالي.

يُظهر هذا التطور كيف أن جيش الاحتلال يسعى إلى توسيع قاعدة المجندين لديه، خاصة في ظل الظروف الحالية. ويعكس ذلك أيضا التحديات التي يواجهها الجيش في الحفاظ على مستوى جاهزية عالٍ لمواجهة أي تهديدات محتملة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة يحذر من تبعات خطيرة جراء الاجتياحات الإسرائيلية

حذر الدفاع المدني في قطاع غزة من التبعات الإنسانية الخطيرة على السكان في المناطق التي يعيد جيش الاحتلال اجتياحها. وأكد أن الاحتلال يخطط لتنفيذ عمليات احتلال جديدة في مدينة غزة، مما يزيد من معاناة المواطنين المحاصرين.

أوضح الدفاع المدني أن الاحتلال يجبر سكان المناطق التي يجتاحها على النزوح نحو ما يسميها منطقة إنسانية آمنة، مما يعكس سياسة تهدف إلى تكريس معاناة المواطن وتضع أمامهم عوائق عديدة في الاستجابة لنداءات الإغاثة.

وأشار الدفاع المدني إلى أنه يتلقى نداءات استغاثة على مدار الساعة من مواطنين محاصرين في المناطق التي توغل فيها جيش الاحتلال، والتي باتت تعتبر مناطق عسكرية غير آمنة، مما يعوق عمل الطواقم الإنسانية.

أكد الدفاع المدني أنه لم يتمكن من الاستجابة لأغلب هذه النداءات بسبب خطورة العمل في تلك المناطق، خاصة في حيي الزيتون والصبرة بمدينة غزة وفي جباليا شمالي القطاع وخان يونس جنوبا.

حذر الدفاع المدني من التبعات الإنسانية الخطيرة للسياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تهدف إلى محاصرة المواطنين النازحين تدريجيا، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإجبار الاحتلال على احترام القانون الإنساني الدولي.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء المرحلة التمهيدية لاحتلال مدينة غزة، وذلك بعمليات مكثفة في حي الزيتون وجباليا، بعد موافقة وزير الدفاع الإسرائيلي على خطة السيطرة على المدينة.

منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال حرب إبادة على سكان قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 156 ألفا، وتشريد سكان القطاع كلهم تقريبا.

حذرت منظمات إنسانية دولية من استشهاد مزيد من الفلسطينيين جراء استمرار منع دخول الخيام ومستلزمات الإيواء إلى قطاع غزة، رغم إعلان الاحتلال أنه سيسمح بدخولها.

أكدت هذه المنظمات أن الاحتلال يمنع إدخال الخيام والمواد اللازمة للإيواء منذ قرابة 6 أشهر، بحجة أنها قد تستخدم لأغراض عسكرية، مما يزيد من معاناة النازحين.

أشارت الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 1.3 مليون شخص في غزة بحاجة إلى الخيام، وأنها تتوقع موجات أخرى من النزوح عندما تبدأ إسرائيل هجومها لاحتلال مدينة غزة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن بدء المرحلة الثانية من "عربات جدعون"

أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال عن بدء المرحلة الثانية من عملية "عربات جدعون"، مشيرا إلى أن ذلك جاء بأوامر من المستوى السياسي. وأوضح في مؤتمر صحفي أن قوات الاحتلال تهاجم على تخوم مدينة غزة، وأن العمليات ستتعمق من خلال قوات النخبة.

وأضاف الناطق أن جيش الاحتلال يسيطر بشكل شبه كامل على القطاع، مما يعكس تصعيد العمليات العسكرية في المنطقة. وقد بدأت هذه العمليات في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدولية لوقف إطلاق النار.

في خطوة تصعيدية، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بإرسال أوامر استدعاء إلى 60 ألف عسكري من قوات الاحتياط، وذلك بعد مصادقة وزير الحرب، يسرائيل كاتس، على خطة احتلال مدينة غزة.

بحسب هيئة البث العبرية، فإن الجيش قرر استدعاء 60 ألفا من قوات الاحتياط، وبدأ بالفعل إرسال أوامر التجنيد المعروفة باسم "الأمر 8"، تمهيدا لتنفيذ الخطة العسكرية.

وفي بيان رسمي، ذكر جيش الاحتلال أنه تم إصدار نحو 60 ألف أمر استدعاء لجنود الاحتياط، بالإضافة إلى تمديد أوامر خدمة 20 ألفا من الجنود الذين جندوا مسبقا. هذا القرار جاء بعد نقاشات معمقة حول حجم القوات المطلوبة لمواصلة القتال في غزة.

كما أوردت قناة "آي 24" العبرية أن كاتس صادق على عملية عسكرية جديدة تحت اسم "عربات جدعون 2"، والتي تقضي باحتلال مدينة غزة ومهاجمتها، رغم الجهود الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" قد أقر في وقت سابق خطة طرحها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال غزة بالكامل تدريجيا، وهو ما يعكس نية الاحتلال في تصعيد العدوان على القطاع المحاصر.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاث رسائل من عملية القسام في شرق خان يونس

نفذت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عملية نوعية صباح اليوم الأربعاء ضد قوات جيش الاحتلال في منطقة خان يونس، حيث استهدفت موقعاً للجنود في عملية مركبة تضمنت تفجير استشهادي. تأتي هذه العملية في وقت حساس، حيث صادق وزير الدفاع الإسرائيلي على خطط لاحتلال غزة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

العملية تمت في بلدة الفخاري، وهي منطقة تسيطر عليها قوات الاحتلال منذ فترة طويلة، مما يعكس جرأة المقاومة الفلسطينية وقدرتها على تنفيذ عمليات معقدة في مناطق تعتبر آمنة بالنسبة للاحتلال. تشير المعلومات إلى أن العملية شارك فيها ما بين 15 و20 مقاتلاً، مما يدل على التخطيط الدقيق والتنفيذ المحكم.

استهدفت كتائب القسام دبابات الاحتلال من نوع 'ميركافا 4' باستخدام عبوات ناسفة وقذائف، كما اقتحمت المنازل التي يتحصن فيها الجنود، مما أدى إلى إصابة قائد دبابة بشكل قاتل. العملية استمرت لعدة ساعات، حيث تم رصد هبوط الطيران المروحي الإسرائيلي للإخلاء.

الحدث وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه غير مسبوق، حيث استخدمت المجموعة المنفذة فتحة نفق قرب الموقع المستهدف، مما يعكس تطور التكتيكات المستخدمة من قبل المقاومة. العملية تمثل رسالة واضحة بأن جيش الاحتلال ليس في مأمن حتى في المناطق التي يعتقد أنها آمنة.

الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة أشار إلى أن العملية تحمل رسائل متعددة، منها التأكيد على أن القبول بالمسار السياسي لا يعني تراجع الفعل المقاوم، وأن كلفة أي تصعيد عسكري ستكون مرتفعة. كما أن العملية تعكس عدم وجود فراغ أمني في الميدان، مما يضع ضغوطاً على الاحتلال.

الباحث رامي أبو زبيدة اعتبر أن العملية تعكس عزم المقاومة على إيقاع أكبر خسائر ممكنة في صفوف جيش الاحتلال، مشيراً إلى أن البنية القتالية للمقاومة لا تزال فعالة رغم الظروف الصعبة. العملية تؤكد قدرة المقاومة على الوصول إلى عمق التحصينات وخوض قتال مباشر.

العملية تمثل نموذجاً لعقيدة الاستنزاف الهجومي التي تطورها المقاومة، وتبعث برسالة واضحة للمحتل بأن لا مكان آمن في قطاع غزة. المشهد الذي تركه سقوط الشهداء والجرحى من مسافة صفر يعكس تأثيراً عميقاً على معنويات الجنود الإسرائيليين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الوطنية للشمول المالي في فلسطين تعقد اجتماعها العاشر في رام الله

عقدت اللجنة الوطنية للشمول المالي في فلسطين اجتماعها العاشر في مقر هيئة سوق رأس المال بمدينة رام الله، حيث ترأس الاجتماع بشكل مشترك من قبل هيئة سوق رأس المال وسلطة النقد. وقد تم خلال الاجتماع استعراض أبرز إنجازات الهيئة في مجال الشمول المالي، حيث أكد رئيس مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال، عمار العكر، على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع سلطة النقد وكافة المؤسسات ذات العلاقة لتعزيز هذا المفهوم.

رغم التحديات الصعبة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي، واصلت الهيئة عملها على تطوير الأنظمة والرقابة المالية، وإطلاق مبادرات نوعية لحماية المتعاملين والمستثمرين في القطاعات المالية غير المصرفية. وأشار العكر إلى أهمية تمكين المواطنين من الوصول إلى الخدمات المالية بشكل أفضل.

محافظ سلطة النقد، يحيى شنار، أكد أن تعزيز الشمول المالي في فلسطين يعد أولوية وطنية واقتصادية، حيث يسعى لتوفير الخدمات المالية لكافة شرائح المجتمع بوسائل متطورة وبتكاليف أقل. كما أشار إلى جهود سلطة النقد في تطوير البنية التحتية الرقمية للقطاع المالي وتعزيز الابتكار.

تمت الإشارة إلى أهمية قرار الحكومة بتبني منظومة الدفع الإلكتروني ESADAD، والتدرج في الاعتماد على عمليات الدفع من خلال الوسائل الإلكترونية. كما تم الحديث عن مشروع الهوية المالية الرقمية وقانون خفض استخدام النقد لتعزيز التحول إلى الاقتصاد الرقمي.

قدمت رئاسة اللجنة الفنية، المكونة من إياد الزيتاوي وبشار أبو زعرور، عرضا لتقرير الإنجاز حول سير العمل في تنفيذ متطلبات الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي للعام 2024. التقرير شمل مساهمات كافة الأطراف ذات العلاقة وآخر المستجدات في هذا المجال.

شهد الاجتماع مداخلات هامة من الحضور، حيث تمحورت النقاشات حول أهمية الشمول المالي في تحقيق التنمية والعدالة الاقتصادية. كما تم التأكيد على مساهمته المباشرة في معالجة مؤشرات البطالة والفقر التي ازدادت نتيجة العدوان.

في ختام الاجتماع، أكدت رئاسة اللجنة الوطنية على أهمية استكمال العمل وتكثيف الجهود لتعزيز مستويات الشمول المالي، مما يسهم في التخفيف من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الوطن.

الجدير بالذكر أن نسبة الشمول المالي ارتفعت من 36% عند إطلاق الاستراتيجية الوطنية إلى 54% في العام 2022، وتُقدّر منتصف العام الحالي 61%.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي: بدأنا المراحل الأولى من الهجوم على مدينة غزة

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء المرحلة الأولى من العملية العسكرية في مدينة غزة، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تتحرك في المدينة. هذا الإعلان يأتي في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في المنطقة.

وأضاف المتحدث أن المرحلة الثانية من عملية "مركبات غدعون" قد بدأت بتوجيه من المستوى السياسي، مما يشير إلى أن هناك توجيهات واضحة من القيادة السياسية للاحتلال بشأن التصعيد العسكري في غزة.

تأتي هذه الخطوات في ظل الأوضاع المتوترة في قطاع غزة المحاصر، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الموارد الأساسية نتيجة الحصار المستمر، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

العملية العسكرية الجديدة تثير مخاوف كبيرة بين الفلسطينيين في غزة، حيث يتوقع الكثيرون أن تؤدي إلى تصعيد كبير في الأعمال العدائية، مما قد يسفر عن المزيد من الشهداء والمصابين بين المدنيين.

تاريخياً، شهدت غزة العديد من العمليات العسكرية من قبل الاحتلال، والتي غالباً ما كانت تؤدي إلى تدمير واسع النطاق للبنية التحتية والمنازل الفلسطينية، مما يزيد من معاناة السكان.

من المتوقع أن تتلقى هذه العمليات ردود فعل دولية، حيث يدعو المجتمع الدولي إلى ضرورة حماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية، إلا أن الاحتلال غالباً ما يتجاهل هذه الدعوات.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: هجوم القسام في خانيونس فشل كبير للشاباك والاستخبارات

وصفت صحيفة معاريف العبرية العملية التي نفذتها كتائب القسام صباح اليوم في خانيونس بأنها فشل دراماتيكي للشاباك والاستخبارات العسكرية. وأشارت الصحيفة إلى أن تحقيقًا سيفتح لفهم أسباب 'الغفلة الاستخبارية' التي أدت إلى هذا الفشل.

ذكرت الصحيفة أن مقاتلي لواء خانيونس في كتائب القسام يديرون حرب عصابات بتخطيط منظم ومتابعة دقيقة لتحركات جيش الاحتلال. ولا تزال هناك بنية تحتية لقوات نخبة تشكل تحديًا كبيرًا للجيش، مما يجعل القتال ضدها معقدًا وصعبًا.

ووصفت العملية بأنها 'خطيرة جدًا'، حيث تكشف عن ضعف الشاباك والاستخبارات العسكرية في المنطقة. كما أشارت إلى أن اقتحام موقع عسكري بموجة كبيرة من المسلحين يثير قلقًا بشأن جاهزية الجيش لإدارة عملية السيطرة على مدينة غزة.

أضافت الصحيفة أن المسلحين استغلوا بنية تحتية لأنفاق غير مكتشفة، رغم أن المنطقة كان من المفترض أن تكون مطهرة وممسوحة. وهذا يعكس الفشل الاستخباري الذي يعاني منه جيش الاحتلال.

وأكدت معاريف أن الجيش يستعد للتوغل في مدينة غزة، لكن التعقيد هناك أكبر بعشرات المرات مما هو عليه في خانيونس. فالجيش لا يذهب في نزهة إلى غزة، بل لمواجهة لواءين من المسلحين المدربين والمسلحين تجهيزًا كاملًا.

توقعت الصحيفة أن تتحدى كتائب القسام القوات الإسرائيلية بمحاولات التفاف وأسر، وإحراج الجيش بهجمات مشابهة للعملية الأخيرة. وهذا يشير إلى وجود استراتيجية جديدة قد تتبناها حماس في مواجهتها مع الاحتلال.

من جانبه، كشف موقع واللا العبري عن تنفيذ مجموعة من القسام عملية في بيت حانون قبل يومين، شمال قطاع غزة، وكان الهدف منها أسر جنود للاحتلال. وأشار الموقع إلى أن عملية بيت حانون تشبه عملية خانيونس، مما يؤكد وجود نية لدى حماس لأسر جنود الاحتلال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

عقوبات أميركية جديدة على قضاة في المحكمة الجنائية الدولية

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم، عن فرض عقوبات جديدة تستهدف قاضيين من المحكمة الجنائية الدولية، بالإضافة إلى اثنين من المدعين. تأتي هذه العقوبات في سياق القرارات المتعلقة بالتحقيقات حول الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة المحاصر.

القضاة الذين تم استهدافهم هم كيمبرلي بروست من كندا ونيكولا غيو من فرنسا، بالإضافة إلى المدعين نزهت شميم خان من فيجي ومامي ماندياي نيانغ من السنغال. وقد اتهمتهم واشنطن بأنهم شاركوا بشكل مباشر في جهود المحكمة للتحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.

وزارة الخارجية الأميركية أوضحت أن هذه العقوبات تأتي بسبب ملاحقة القضاة لمواطنين من الولايات المتحدة وإسرائيل، من دون الحصول على موافقة من أي من البلدين. هذا التصريح يعكس التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية.

في وقت سابق، كانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرات توقيف بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال السابق يوآف غالانت، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العدوان على قطاع غزة.

العقوبات الأميركية تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الدولية على دولة الاحتلال بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية. هذه الخطوة قد تؤثر على جهود المحكمة الجنائية الدولية في تحقيق العدالة.

تعتبر هذه العقوبات جزءًا من سياسة الولايات المتحدة لحماية حلفائها، حيث تسعى واشنطن إلى منع أي إجراءات قانونية قد تؤثر على مصالحها أو مصالح دولة الاحتلال. هذه السياسة تثير جدلاً واسعاً في الأوساط الدولية حول دور المحكمة الجنائية الدولية.

من المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى تفاقم العلاقات بين الولايات المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، حيث تتزايد الانتقادات لسياسات واشنطن التي تدعم الاحتلال وتمنع محاسبة مرتكبي الجرائم.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء بينهم أم وطفلها باستهداف الاحتلال مدينة غزة

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال، استشهدت أم وطفلها في غارات لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة. هذه الغارات تأتي في وقت تتزايد فيه الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأفاد مراسلنا بأن الغارات أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين، بالإضافة إلى إصابة آخرين، حيث تم استهداف محيط سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. هذه الاعتداءات تبرز استمرار سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين دون أي اعتبار للمعايير الإنسانية.

الطواقم الطبية والدفاع المدني هرعت إلى مكان الحادث، وتمكنت من انتشال 12 إصابة جراء استهداف الاحتلال للشارع الأول قرب جسر الشيخ رضوان. ولا تزال الفرق الطبية تعمل على نقل عدد آخر من الشهداء والمصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

هذه الأحداث تأتي في سياق تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث يعاني السكان من ظروف إنسانية قاسية نتيجة الحصار المستمر والاعتداءات المتكررة. إن استهداف المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.

تتواصل الدعوات من قبل المنظمات الإنسانية والحقوقية لوقف هذه الاعتداءات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الإنسانية. إن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في غزة، والعمل على حماية المدنيين الفلسطينيين.

إن استشهاد أم وطفلها يعكس معاناة الشعب الفلسطيني، ويؤكد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة. لا يمكن السكوت عن هذه الجرائم، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لحماية حقوق الفلسطينيين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

معهد أريج: الاحتلال الإسرائيلي يصنف أكثر من 2400 موقعا أثريا فلسطينيا على أنها

أكد معهد الأبحاث التطبيقية- القدس (أريج) أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتصنيف أكثر من 2400 موقع أثري فلسطيني في الضفة الغربية على أنها 'مواقع أثرية إسرائيلية'. هذا التصنيف يأتي في إطار سياسة الاحتلال التي تهدف إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية تحت ذريعة حماية التراث.

أوضح المعهد أن الاحتلال يعلن أن هذه المواقع 'يجب حمايتها وصيانتها'، لكن في الواقع يتم استخدامها للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، حيث يتم تحويل العديد من هذه المواقع إلى مستعمرات وبؤر استعمارية إسرائيلية ومواقع عسكرية وسياحية تقتصر الاستفادة منها على المستعمرين الإسرائيليين.

في محافظة نابلس، تم تصنيف 63 موقعًا أثريًا كـ 'مواقع تاريخية وأثرية إسرائيلية'، حيث يقع 59 منها في نابلس وحدها. هذا يشير إلى أن الاحتلال يستهدف بشكل خاص المواقع الأثرية في هذه المحافظة كجزء من مخططاته الاستعمارية.

توزيع المواقع المستهدفة يشمل العديد من المناطق، مثل خان اللبن وموقع العوف وشيلو، حيث تقع هذه المواقع بالقرب من المستعمرات الإسرائيلية، مما يعكس نية الاحتلال في السيطرة على التراث الفلسطيني.

المعهد أكد أن تصنيف هذه المواقع كـ 'إسرائيلية' يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية لاهاي لعام 1954 التي تحمي الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.

تعتبر ممارسات الاحتلال تجاه التراث الفلسطيني انتهاكًا صارخًا للالتزامات الدولية، حيث تشكل تهديدًا مباشرًا للهوية الوطنية الفلسطينية. بدلاً من حماية الممتلكات الثقافية، يقوم الاحتلال بتصنيفها كممتلكات إسرائيلية.

تستخدم سلطات الاحتلال المراسيم العسكرية لتبرير السيطرة على هذه المواقع وتقنين مصادرتها، مما يزيد من تعقيد الوضع الثقافي والتراثي في الأراضي الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يحذر نتنياهو: حزبنا سيغادر الائتلاف الحكومي في حال توقيع اتفاق جزئي مع حماس

أفاد وزير المالية اليميني في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بأنه أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن حزبه لن يبقى في الائتلاف الحكومي إذا قرر المضي قدمًا في اتفاق جزئي مع حركة حماس. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة.

سموتريتش، الذي يُعتبر من الشخصيات البارزة في الحكومة اليمينية، أشار إلى أن الحادث الأمني الذي وقع اليوم في خان يونس هو نتيجة مباشرة للسياسات التي تشجع حركة حماس على القيام بأعمال خطف ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

في سياق تعليقه على الحادث، حذر سموتريتش من المخاطر الكبيرة التي قد تترتب على استمرار الاستسلام للابتزاز الذي تمارسه حركة حماس. وأكد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للقضاء على التهديد الذي تشكله الحركة على كيان الاحتلال.

تصريحات سموتريتش تأتي في وقت حرج، حيث يسعى الاحتلال إلى تحقيق استقرار أمني في ظل التوترات المتزايدة. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الإسرائيلية.

يُذكر أن سموتريتش ليس الوحيد الذي يعبر عن قلقه من أي اتفاق مع حماس، حيث تتزايد الأصوات داخل الحكومة الإسرائيلية التي تدعو إلى اتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه الحركة.

تتجه الأنظار الآن إلى نتنياهو، الذي سيواجه تحديات كبيرة في اتخاذ قرارات قد تؤثر على استقرار حكومته، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والخارجية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

فتوح: مصادقة حكومة الاحتلال على مخطط (E1) جريمة تطهير عرقي جديدة

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح مصادقة حكومة الاحتلال على مشروع الاستيطان في المنطقة المسماة (E1)، مشيراً إلى أن هذا القرار يمثل جريمة تطهير عرقي جديدة تهدف إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة.

وأكد فتوح أن هذا المشروع الاستيطاني يغلق الطريق أمام أي إمكانية لتحقيق حل الدولتين المعترف به دولياً، ويعزز من سياسة الضم الاستعماري التي تنتهجها دولة الاحتلال.

وأشار إلى أن هذا النوع من المشاريع يقود إلى تهجير قسري للفلسطينيين، مما يهدد وجودهم في أراضيهم، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه السياسات الاستعمارية، محذراً من أن الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاءً لممارساته الإجرامية التي تساهم في إشعال النزاعات في المنطقة.

كما أكد فتوح أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، مشدداً على أهمية التحرك العاجل لحماية الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

وفي ختام بيانه، شدد فتوح على ضرورة إعادة الاعتبار للشرعية الدولية، محذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى انفجار شامل في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

مركز أميركي: ترامب قادر على إنهاء الحرب بغزة لكنه لا يفعل

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة قبل نحو 22 شهراً، تتزايد الحاجة الملحة لتدخل أميركي فعال لوقف هذا العدوان. تعتبر الولايات المتحدة الطرف الأكثر قدرة على التأثير في قرارات الحرب والسلم لدى دولة الاحتلال، حيث يرى المحللون أن أي تحرك أميركي قوي قد يغير قواعد اللعبة.

تشير دراسة تحليلية للمركز الأطلسي في واشنطن، أعدها الخبير دانيال بي شابيرو، إلى أن ترامب يمتلك القدرة على وقف العدوان على غزة، لكنه لم يتحرك حتى الآن. النفوذ الشخصي لترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمنحه قدرة استثنائية على التأثير في القرار الإسرائيلي.

يؤكد المحلل أحمد الحيلة أن ترامب قادر على ممارسة ضغط كافٍ على دولة الاحتلال لوقف العدوان، حيث إن إسرائيل تعمل حالياً تحت غطاء سياسي توفره إدارة ترامب، مما يمنح الرئيس الأميركي الأدوات اللازمة لكبح جماح الاحتلال إذا أراد ذلك.

على الرغم من تصاعد الدعوات الدولية لإنهاء الحرب، فإن ترامب حافظ على موقف قريب من الصمت أو التراخي، مما يثير تساؤلات حول دوافعه. التقرير يشير إلى أن ترامب قد يشجع السياسات الإسرائيلية المتشددة، خاصة بعد إعلانه عن ما سماه 'ريفييرا الشرق الأوسط' في غزة.

المركز الأطلسي: النفوذ الشخصي لترامب (يسار) على نتنياهو يعزز من تأثيره على قرارات الحرب الإسرائيلية.

المركز الأطلسي: النفوذ الشخصي لترامب (يسار) على نتنياهو يعزز من تأثيره على قرارات الحرب الإسرائيلية.

الحيلة يوضح أن عدم ممارسة الضغط الأميركي يعود إلى رغبة ترامب في تجنب الصدام مع أصدقاء إسرائيل في الكونغرس، بالإضافة إلى وجود بُعد أيديولوجي يربط بعض أركان إدارته بإسرائيل، مما يعطل تنفيذ القرارات الدولية.

الخبير مهند مصطفى يوافق على أن ترامب يستطيع وقف الحرب أو تهدئتها بالضغط على نتنياهو، لكنه لا يمارس هذا الضغط بل يدعم نتنياهو بشكل كامل، مما يعكس انحيازه للسياسات الإسرائيلية.

في الوقت نفسه، يستعد جيش الاحتلال لبدء عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة، مما يزيد من تعقيد الوضع. هناك تخبط في التصريحات الرسمية الإسرائيلية حول أهداف العملية، مما يعكس انقسامات داخل الحكومة.

التحذيرات من أن خيار الاحتلال الكامل لغزة غير واقعي تتزايد، حيث قد يؤدي إلى مقاومة طويلة الأمد. المحللون يرون أن ترامب هو الطرف الأكثر قدرة على ممارسة الضغط المناسب لتغيير مسار الحرب، لكنه يظل ملتزماً بصمت استراتيجي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا من رام الله

في مساء يوم الأربعاء، 20 أغسطس 2025، اقتحمت قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في مدينة رام الله، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.

ووفقًا لمصادر أمنية، فإن القوات الخاصة قامت باختطاف شاب من حي الماصيون، حيث لم يتم التعرف على هويته حتى الآن.

هذا الاقتحام يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، والتي تشمل الاعتقالات والاعتداءات اليومية.

تشهد مدينة رام الله، مثل العديد من المدن الفلسطينية، تصعيدًا في عمليات الاقتحام والاعتقال، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعكس سياسة الاحتلال القمعية.

تسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه العمليات إلى ترهيب الفلسطينيين وإضعاف مقاومتهم للاحتلال، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإنهاء الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

الدويري: هجوم القسام نوعي تنفذه فقط الوحدات الخاصة بجيوش العالم

وصف الخبير العسكري اللواء فايز الدويري الهجوم الذي نفذته كتائب القسام في جنوب شرقي مدينة خان يونس بأنه نوعي، مشيراً إلى أنه لا ينفذ إلا من قبل الوحدات الخاصة في الجيوش العالمية. وأكد الدويري أن هذا الهجوم يمثل عملية هجومية مركبة تتطلب تنسيقاً عالياً بين المجموعات المختلفة.

أوضح الدويري أن المجموعة المهاجمة تتكون من بين 30 و33 جندياً، بينما التنظيمات المسلحة الأخرى قد تتكون من 15 إلى 20 مقاتلاً. وتوزعت المجموعة المهاجمة إلى فرق صغيرة، حيث تتقدم مجموعة الاقتحام الأساسية، تليها مجموعات متخصصة في التعامل مع الأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة.

أشار الدويري إلى أن مجموعة قطع النجدات تلعب دوراً مهماً من خلال قصف المكان المستهدف بقذائف الهاون لمنع وصول القوات المساندة. كما تتواجد مجموعة لتأمين الانسحاب ونقل الشهداء والمصابين، بالإضافة إلى مجموعة متخصصة باستهداف المباني في حال هروب القوات المقابلة.

تحدث الدويري عن تداعيات الهجوم، مشيراً إلى أن نجاح المجموعة في أسر جنود الاحتلال كان سيحدث هزة كبيرة داخل دولة الاحتلال، مما يزيد من الغضب العام حول عدد الأسرى الأحياء في غزة ويثير التساؤلات حول جدوى العمليات العسكرية.

كما أشار إلى أن تدخل سلاح الجو الإسرائيلي يأتي في سياق تطبيق قانون 'هانيبال'، حيث يستهدف القوات المهاجمة التي اقتربت إلى مسافة صفر، مما يعني استهداف المنطقة بأكملها التي تدور فيها العمليات.

في وقت سابق، أعلنت كتائب القسام عبر قناتها على تليغرام أنها تمكنت من الإغارة على موقع مستحدث للعدو في خان يونس، حيث استهدف مقاتلو القسام الموقع وعدداً من دبابات الحراسة باستخدام عبوات الشواظ وقذائف 'الياسين 105'.

وفقاً للقسام، اقتحم عدد من مقاتليها المنازل وأجهزوا على عدد من جنود الاحتلال من المسافة صفر، كما تمكنوا من قنص قائد دبابة 'ميركافا 4' وإصابته إصابة قاتلة. وأكدت أن عناصرها قامت بدك المواقع المحيطة بعدد من قذائف الهاون لتأمين انسحابهم.

أفادت التقارير أن الهجوم استمر لعدة ساعات، حيث رصد مقاتلو القسام هبوط الطيران المروحي للإخلاء. كما ذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن 14 مسلحاً فلسطينياً اخترقوا الدفاعات الإسرائيلية وهاجموا موقعاً للجيش في خان يونس.

وصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي الهجوم بأنه حادثة استثنائية، مما يعكس مدى تأثير هذا الهجوم على قوات الاحتلال. كما بثت القسام تسجيلاً مصوراً يظهر تصدي مقاتليها للقوات الإسرائيلية في حي الزيتون، مما يدل على مستوى التنسيق والاحترافية في العمليات.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

مدبولي يطالب بتحرك عاجل لوقف المجازر في غزة وإنهاء الاحتلال

طالب رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في كلمته أمام قمة "تيكاد 9" التي عقدت في اليابان، بإجراءات عاجلة لردع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، والذي بدأ في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأكد مدبولي أن الوضع في غزة يتطلب تحركًا سريعًا لحماية الشعب الفلسطيني.

وأشار مدبولي إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة 156 ألف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين. ولفت إلى أن المجاعة في غزة أودت بحياة المئات، بما في ذلك عشرات الأطفال، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.

كما تناول مدبولي في كلمته التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الأفريقية، بما في ذلك النزاعات المسلحة والإرهاب وتغيرات المناخ. وأكد على أهمية الدعم الدولي لمواجهة هذه التحديات، مشيرًا إلى أن مصر مستعدة لدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في أفريقيا.

وفي سياق متصل، أشار مدبولي إلى دور مصر في استضافة مركز إعادة الإعمار، وأكد على تنظيم النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، الذي سيعقد في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، لمناقشة القضايا الأفريقية الهامة.

كما التقى مدبولي خلال قمة تيكاد 9 بعدد من القادة الأفارقة، حيث ناقش سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وأكد على التزام مصر بدعم العمل الأفريقي المشترك لتحقيق الاستقرار والازدهار في القارة.

مدبولي أشار أيضًا إلى جهود القارة الأفريقية في إحلال السلام في مناطق النزاع مثل السودان وشرق الكونغو، وأكد على مشاركة القوات المصرية في بعثة أوصوم، معربًا عن شكره لليابان على دعمها لهذه الجهود.

في ختام كلمته، دعا مدبولي المجتمع الدولي إلى توفير الدعم اللازم للجهود الأفريقية في الصومال، مشددًا على أهمية الشراكة بين اليابان والدول الأفريقية في مجالات التنمية والاستثمار.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن بالرصاص المطاطي في قصرة جنوب نابلس

في مساء يوم الأربعاء، 20 أغسطس 2025، شهدت بلدة قصرة الواقعة جنوب نابلس تصعيدًا في المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي. حيث اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة.

خلال هذه المواجهات، استخدمت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام، مما أسفر عن إصابة شاب فلسطيني بجروح. وقد تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تأتي هذه الأحداث في سياق مستمر من الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف المناطق، حيث يسعى الاحتلال إلى قمع أي شكل من أشكال المقاومة أو الاحتجاج.

تُظهر هذه الحادثة مرة أخرى طبيعة الاعتداءات التي يواجهها الفلسطينيون، خاصة في المناطق التي تشهد توترًا مستمرًا. ويعاني المواطنون في قصرة من الاعتداءات المتكررة من قبل جيش الاحتلال.

تستمر هذه الانتهاكات في التأثير على حياة الفلسطينيين اليومية، حيث يشعر المواطنون بالخوف والقلق من الاعتداءات المتكررة، مما يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تندد باستمرار منع إسرائيل إدخال الخيام إلى غزة رغم الإخلاء

قالت الأمم المتحدة إن دولة الاحتلال تواصل منذ أشهر منع إدخال الخيام إلى قطاع غزة المحاصر، رغم الأوامر الصادرة بإخلاء المدنيين، خاصة في مدينة غزة. وأوضح ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن هذا المنع مستمر منذ خمسة أشهر، مما أدى إلى نزوح أكثر من 700 ألف شخص مرات عدة.

وأشار لايركه إلى أن النازحين يضطرون كثيراً لترك خيامهم عند التنقل المتكرر، مما يعرضهم للتهجير مرة بعد أخرى. وأكد أن الإجراءات الإسرائيلية حالت دون تغيير هذا الواقع، حيث ترفض السلطات السماح بدخول الخيام، مبررة ذلك بأن الخيام قد تستخدم لأغراض عسكرية.

وفي سياق متصل، قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن دولة الاحتلال ترسل الفلسطينيين إلى مناطق تتعرض للقصف والغارات. وأوضح المتحدث باسم المكتب، ثمين الخيطان، أن أوامر صدرت لمئات الآلاف من سكان غزة بالتوجه جنوباً إلى منطقة المواصي، التي تتعرض أيضاً للقصف.

وأضاف الخيطان أن الفلسطينيين في تلك المناطق لا يحصلون إلا على القليل من الخدمات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والماء والكهرباء والخيام، مما يزيد من معاناتهم. وأشار المكتب إلى أن خطر المجاعة يهدد جميع أنحاء قطاع غزة، نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية بمنع إدخال المساعدات الإنسانية.

كما أوضح أن ما يدخل من مساعدات في الأسابيع الأخيرة يبقى أقل بكثير من المستوى المطلوب لتجنب مجاعة واسعة النطاق. وبدأت مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من دولة الاحتلال والولايات المتحدة، توزيع مساعدات في القطاع، مما زاد من تفاقم نقص المواد الغذائية.

وأشار الخيطان إلى أن الحصول على الإمدادات الضئيلة المتاحة قد يكون مسعى مميتاً، حيث وثقت الأمم المتحدة مقتل 1857 فلسطينياً أثناء محاولتهم الحصول على الطعام منذ 27 مايو/أيار وحتى 17 أغسطس/آب، منهم 1021 استشهدوا قرب مواقع توزيع مؤسسة غزة الإنسانية و836 قتلوا على طرق شاحنات الإمداد.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتمسك بشروطها الخمسة والبيت الأبيض يدرس رد حماس

أفادت وسائل إعلام بأن حكومة بنيامين نتنياهو تواصل تمسكها بشروطها الخمسة لإنهاء الحرب في قطاع غزة المحاصر، رغم عدم إغلاق الباب أمام صفقة جزئية. الشروط تشمل نزع سلاح حماس، إعادة المخطوفين، السيطرة الأمنية الإسرائيلية، حكم مدني بديل من حماس والسلطة الفلسطينية.

أكد مكتب نتنياهو أن الحكومة تطالب بالإفراج عن جميع المحتجزين الخمسين في قطاع غزة، دون توضيح إن كان المقصود إطلاق سراحهم دفعة واحدة. وقد وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه التصريحات بالغموض، مشيرة إلى أن إسرائيل قد تقدم ردها الرسمي بحلول يوم الجمعة المقبل.

تحليلات الصحافة المحلية تشير إلى أن هذا الغموض قد يكون تكتيكاً تفاوضياً. صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت أن التصريحات لا تغلق الباب تماماً أمام صفقة جزئية، لكنها توحي برفض الاحتلال لمقترح الوسطاء الجديد.

من جانب آخر، أفاد مراسل هيئة البث الإسرائيلية بأن نتنياهو مقتنع بضرورة بدء العملية العسكرية في مدينة غزة، حيث أقرت وزارة الدفاع الإسرائيلية خطط احتلال المدينة، وبدأت عمليات مركزة في حي الزيتون ومنطقة جباليا.

هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين اتهمت نتنياهو بإفشال الصفقة والتوجه نحو احتلال مدينة غزة، في حين أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن الرئيس ترامب يريد إنهاء الصراع في غزة فوراً.

المتحدثة باسم البيت الأبيض أكدت أن الولايات المتحدة تواصل مناقشة مقترح وقف إطلاق النار الذي قبلته حركة حماس، والتي أبلغت موافقتها على المقترح الذي قدمه الوسيطان قطر ومصر.

المتحدث باسم الخارجية القطرية أشار إلى أن المقترح يتضمن مساراً لوقف دائم لإطلاق النار، وهو أفضل ما يمكن تقديمه حالياً للحفاظ على أرواح المدنيين في غزة.

حركة حماس أكدت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب، لكن نتنياهو طرح شروطاً جديدة، منها نزع سلاح المقاومة الفلسطينية.

منذ بداية العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 62 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 156 ألفاً، بينما يعاني سكان القطاع من أوضاع إنسانية كارثية.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على قطاع غزة، مما أدى إلى تشريد سكانه ودمار لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

"العمليات الحكومية" تناقش مع سفراء فلسطين سبل دعم التحرك الدبلوماسي لوقف حرب الإبادة في غزة

عقدت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية اجتماعًا مهمًا برئاسة سماح حمد، حيث تم التركيز على أهمية الحراك السياسي الذي تشهده القضية الفلسطينية. وأشارت حمد إلى ضرورة تعزيز الرواية الوطنية من خلال جهود سفراء دولة فلسطين في مختلف دول العالم، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

خلال الاجتماع، تم استعراض مستجدات الأوضاع الميدانية وأعمال غرفة العمليات في مجالات الإغاثة والمساعدات الإنسانية. وأكدت حمد أن كميات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة المحاصر لا تزال ضئيلة جدًا مقارنة بالاحتياجات المتزايدة للسكان، بعد أكثر من 680 يومًا من العدوان المستمر.

أشارت حمد إلى أن عدد الشهداء نتيجة الجوع وسوء التغذية قد ارتفع إلى 266 مواطنًا، بينهم 100 طفل، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع. وأكدت أن الحكومة تتحمل مسؤولياتها تجاه أهلنا في القطاع من خلال خطة التعافي المبكر.

كما تم تقديم تحديثات حول خطة الإغاثة التي تشمل 56 برنامجًا موزعة على مختلف القطاعات، حيث تم تقديم 200 مشروع للجانب المصري تمهيدًا لمؤتمر المانحين المقبل. وأشادت حمد بدور المملكة المغربية في دعم صمود المواطنين في غزة.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية عمر عوض الله أهمية جهود غرفة العمليات، مشددًا على ضرورة استمرار اللقاءات الدبلوماسية. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى وقف العدوان الذي ترتكبه قوات الاحتلال والدفع نحو خطوات عقابية ضد دولة الاحتلال.

حذر أعضاء غرفة العمليات من الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، حيث ارتفعت معدلات النزوح والمجاعة والبطالة. وأشاروا إلى أن معدل البطالة بلغ 80%، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 83.5%، مما أدى إلى تعطل معظم الخدمات العامة.

عرض ممثل وزارة الصحة تقريرًا صادمًا حول الوضع الصحي في القطاع، حيث أكد أن 22 مستشفى خارج الخدمة بالكامل و16 مستشفى متضررة جزئيًا. كما أشار إلى أن 18,855 طفلًا استشهدوا وأصيب 40,176 آخرون، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأطفال في غزة.

دعت غرفة العمليات إلى تأمين ممرات إنسانية عاجلة لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى إرسال وفود طبية دولية لدعم الطواقم المحلية. وأكدت التقارير أن نسبة الدمار في قطاع المياه وصلت إلى 85%، مما يزيد من معاناة السكان.

كما دعت غرفة العمليات إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال والنساء، حيث يشكلون 70% من المصابين. وأشارت الإحصاءات إلى أن 20,000 امرأة أصبحت المعيل الوحيد لعائلتها نتيجة فقدان المعيل الرئيسي.

من المقرر عقد لقاء آخر مع سفراء فلسطين في الأمريكيتين لاستكمال التنسيق الدبلوماسي بشأن الجهود الإنسانية والسياسية، مما يعكس التزام القيادة الفلسطينية بدعم أهلنا في قطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

سياسة الاحتلال في هدم الآبار تعمق أزمة المياه في الضفة الغربية

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي في العامين الأخيرين من سياسة هدم وإغلاق آبار وينابيع المياه في الضفة الغربية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين الذين يعانون بالفعل من نقص حاد في المياه. هذه السياسة تأتي في وقت تحذر فيه الجهات المعنية من عواقب وخيمة على قطاع الزراعة، الذي يعتمد بشكل كبير على مصادر المياه المتاحة.

تجاوزت ملاحقات الاحتلال للآبار المناطق المصنفة "ج"، والتي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، إلى مناطق تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية الكاملة أو الجزئية. وقد تم توثيق تدمير 500 بئر منذ عام 1967، حيث صدر أمر عسكري يمنع الفلسطينيين من إنشاء أي تمديدات مياه جديدة دون الحصول على تصريح من جيش الاحتلال، وهو إجراء من شبه المستحيل الحصول عليه.

في الخامس من أغسطس/آب الجاري، فوجئ المزارع الفلسطيني محمد أبو شرخ من بلدة الظاهرية بقوة كبيرة من جيش الاحتلال تداهم منطقة "الباحة"، حيث أغلق الاحتلال 7 آبار مياه ارتوازية تم حفرها قبل عامين. هذه الآبار كانت توفر المياه للزراعة والشرب، لكن الاحتلال أغلقها بصب الأسمنت داخلها، مما أثر على 40 فرداً كانوا يعتمدون على هذه الآبار كمصدر دخل.

وفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أغلقت السلطات الإسرائيلية في 31 يوليو/تموز بئريْ مياه ارتوازيتين تخدمان بلدتي بيت دجن وبيت فوريك، مما أدى إلى انخفاض توافر المياه بنسبة 20% وأثر على حوالي 23 ألفاً من سكان البلدتين. هذه السياسات تعكس استهدافاً متزايداً للبنية التحتية المائية في الضفة الغربية.

بين يناير/كانون الثاني 2023 و4 أغسطس/آب 2025، وثق مكتب الأمم المتحدة إغلاق 12 بئراً ارتوازية في أنحاء الضفة الغربية، بالإضافة إلى هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون على خزانات المياه في عدة محافظات. هذه الاعتداءات تساهم في تفاقم أزمة المياه وتزيد من معاناة الفلسطينيين.

في 26 يوليو/تموز، كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض أن اعتداءات المستوطنين على بئر عين سينيا حرمت آلاف الفلسطينيين من المياه. المنطقة تضم 5 آبار مياه بعمق يتراوح بين 100 و500 متر، وتغذي 33 تجمعاً سكانياً، مما يوضح مدى تأثير هذه السياسات على حياة الفلسطينيين.

تواصل سلطات الاحتلال إصدار قرارات بحفر آبار لصالح المشاريع الاستيطانية، مما يزيد من السيطرة على الموارد المائية. وفقاً للمكتب الوطني، فإن الاحتلال يسيطر على أكثر من 84% من المياه الفلسطينية في الضفة، مما يترك فقط 16% للفلسطينيين، مما يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض قدرة الفلسطينيين على البقاء في أراضيهم.

تؤكد منظمة "البيدر للدفاع عن حقوق البدو" أن تدمير 40 نبعا وبئرا ارتوازية في الأغوار خلال النصف الأول من 2025 أدى إلى انقطاع مصدر المياه للكثير من القرى. هذه السياسات تؤثر بشكل مباشر على قدرة السكان على الصمود وتزيد من معاناتهم اليومية.

تترافق هذه الاعتداءات مع تدمير خطوط نقل المياه والبنية التحتية في المخيمات، حيث دمر جيش الاحتلال شبكات مياه تصل طولها إلى نحو 50 كيلومتراً. هذه السياسات تؤدي إلى حرمان الفلسطينيين من المياه وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المحتلة.

في الصيف الحالي، قلصت قوات الاحتلال كميات المياه الواردة إلى مدينة الخليل بنحو 55%، مما يعني حرمان 60 ألف منزل فلسطيني من المياه. هذه الإجراءات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على الفلسطينيين وإجبارهم على النزوح من أراضيهم.

فلسطين

الأربعاء 20 أغسطس 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعلن عقوبات جديدة على قضاة في المحكمة الجنائية الدولية

في خطوة جديدة تعكس التوترات بين الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، أعلنت واشنطن يوم الأربعاء عن فرض عقوبات على أربعة قضاة أو مدّعين عامّين في المحكمة الجنائية الدولية. تأتي هذه العقوبات في إطار جهود الولايات المتحدة لتعطيل عمل المحكمة، التي تعتبرها تهديدًا لأمنها القومي.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أعلن عن هذه العقوبات، وصف المحكمة الجنائية الدولية بأنها أداة للحرب القانونية ضد الولايات المتحدة وحليفتها الوثيقة 'إسرائيل'. هذه التصريحات تعكس الموقف الأمريكي الذي يرفض أي محاسبة قانونية تتعلق بالاحتلال الإسرائيلي.

العقوبات تشمل شخصيات من دول حليفة مثل فرنسا وكندا، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الخطوة على العلاقات الدولية. تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط على المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

المحكمة الجنائية الدولية كانت قد بدأت إجراءات ضد مسؤولين إسرائيليين بسبب مزاعم بارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية. هذا الأمر أثار غضب الولايات المتحدة، التي تعتبر هذه التحقيقات تهديدًا لمصالحها ومصالح حلفائها.

الخطوة الأمريكية تأتي في وقت حساس، حيث تسعى العديد من الدول إلى تعزيز موقفها في دعم حقوق الفلسطينيين. العقوبات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، خاصة في ظل الدعم المتزايد للقضية الفلسطينية.

تسعى الولايات المتحدة من خلال هذه العقوبات إلى حماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، ولكنها قد تواجه ردود فعل سلبية من الدول التي تدعم المحكمة الجنائية الدولية وحقوق الإنسان.