تخطط دولة الاحتلال لشن عملية عسكرية واسعة في مدينة غزة، مما ينذر بكارثة إنسانية أفدح، حيث يمنع الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول للعالقين خلال هذه العمليات. هذا ما أكده المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنى، في تصريحات له.
أوضح مهنى أن التضييقات التي يفرضها الاحتلال تؤثر بشكل كبير على المدنيين، حيث يعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية اللازمة. هذه الظروف تزداد سوءًا في ظل الوضع الحالي، مما يهدد حياة الكثيرين.
المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة خلال الأسابيع القليلة الماضية لم تكن كافية لحل الأزمة، حيث تعاني غالبية السكان من الفوضى التي تمنع وصول الدعم إليهم. يعتمد الكثيرون على المساعدات الخارجية بشكل كامل، مما يزيد من معاناتهم.
تعيش مستشفيات قطاع غزة وضعًا مأساويًا، حيث تعمل جزئيًا بسبب نقص المستلزمات والوقود. هذه المستشفيات لم تعد قادرة على التعامل مع المرضى والمصابين الذين يواجهون مشاكل صحية متعددة نتيجة البيئة المحيطة بهم.
التضييقات التي يفرضها الاحتلال تمنع المدنيين من الحصول على الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.
مع تزايد الدمار في مدينة غزة، يضطر السكان للنوم في الشوارع المدمرة أو الخيام بعد أن دمرت دولة الاحتلال حياتهم تمامًا. هذا الوضع يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.
دعا رئيس اللجنة الدولية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة إلى ضرورة توفير فرص الوصول الآمن للناس، حيث أن الاحتلال يمنع الطواقم الطبية من الوصول للمصابين والعالقين، مما يضطر بعض الناس لدفن ذويهم في بيوتهم.
في وقت سابق، أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن العائلات في قطاع غزة لا تواجه الجوع فقط، بل الموت جوعًا، حيث يتزايد سوء التغذية بشكل مقلق. وصف البرنامج سوء التغذية بأنه 'القاتل الصامت' الذي يهدد حياة الكثيرين.
كما يعاني الدفاع المدني في قطاع غزة من تبعات إنسانية خطيرة في المناطق التي يعيد الاحتلال اجتياحها، حيث تعجز طواقمه عن تلبية أغلب نداءات الاستغاثة في أحياء الزيتون والصبرة وخان يونس وجباليا.





شارك برأيك
الصليب الأحمر الدولي: العملية الإسرائيلية المرتقبة في غزة تنذر بكارثة أفدح