فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح مشروع إماراتي لضخ مياه محلاة من مصر إلى جنوب غزة

افتتح في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مشروع الخط الناقل الإماراتي للمياه المحلاة من الجانب المصري إلى مناطق المواصي، وذلك في إطار عملية "الفارس الشهم 3". يأتي هذا المشروع في وقت تعاني فيه شبكات المياه في غزة من انهيار شبه كامل نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر منذ نحو 23 شهرًا.

قال عمر شتات، نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل، إن المشروع يعد الأكبر من نوعه في غزة خلال فترة الحرب، ويهدف إلى تأمين احتياجات السكان والنازحين في منطقة مواصي خان يونس المكتظة بالنازحين، والتي تعاني من انعدام مصادر المياه.

يمتد الخط الناقل الجديد بطول 6.7 كيلومترات على امتداد شارع الرشيد الساحلي من الحدود المصرية حتى منطقة شارع النص وسط محافظة خان يونس، ويعمل على نقل المياه الصالحة للشرب من محطة تحلية مياه البحر التي أنشأتها دولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة رفح المصرية.

تم بدء تشغيل محطة التحلية في فبراير 2024، حيث ستخدم النازحين في جنوب قطاع غزة. ومن المتوقع أن يعيد إنشاء الخط الناقل تشغيل محطة التحلية بطاقة إنتاجية أكبر تصل إلى 10 آلاف متر مكعب يوميًا، مما يوفر شريانا مائيا صحيا وآمنا للشرب.

أعرب شتات عن شكره للإمارات على دعمها الكبير وجهودها المستمرة في خدمة أهالي قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل نموذجًا حيًا للتعاون الأخوي والإنساني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.

في 27 يوليو الماضي، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال وافق على مبادرة إماراتية لمد خط مياه جديد من مصر إلى داخل قطاع غزة، بعد أن دمرت إسرائيل معظم محطات المياه خلال الحرب المستمرة.

سيعمل خط المياه الجديد بشكل مستقل عن خطوط المياه القادمة من الاحتلال، مما يعكس أهمية هذا المشروع في توفير المياه للسكان المحاصرين.

أعلنت عملية "الفارس الشهم 3" الإماراتية في 15 يوليو الماضي بدء تنفيذ مشروع إنساني لإمداد المياه المحلاة من الجانب المصري إلى جنوب قطاع غزة، حيث يهدف المشروع إلى توفير 15 لترا من المياه المحلاة لكل فرد يوميًا.

منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023، استهدف جيش الاحتلال آبار المياه والبنى التحتية المرتبطة بها، مما أدى إلى انقطاع الإمدادات التي كانت تصل إلى غزة عبر خطوط المياه الإسرائيلية.

تعتبر غزة معتمدة بشكل رئيسي على المياه التي تزودها بها إسرائيل، حيث تشكل حوالي 70 بالمئة من إجمالي الإمدادات المتوفرة، بينما تعتمد النسبة المتبقية على المياه الجوفية التي توفرها بلديات القطاع.

تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، حيث خلفت أكثر من 62 ألف شهيد و159 ألف مصاب، مما يزيد من الحاجة الملحة لمشاريع مثل هذا المشروع الإماراتي.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل وضم الضفة.. قرار محسوم ينقصه الموعد والمساحة

تتجه الأنظار نحو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الذي سيعقد اجتماعه يوم الأحد لمناقشة مسألة ضم الضفة الغربية المحتلة. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية على حكومة بنيامين نتنياهو، حيث يسعى الوزراء لتحديد موعد ومساحة الضم.

وفقًا لتقارير صحفية، فإن نتنياهو يجري محادثات مغلقة مع وزراء حكومته حول تطبيق السيادة على أجزاء من الضفة الغربية. وقد حذر وزير الخارجية الإسرائيلي من ردود فعل أوروبية عنيفة في حال تنفيذ هذه الخطوة، مما يعكس القلق الدولي المتزايد من تداعيات الضم.

السلطة الفلسطينية حذرت مرارًا من أن الضم سيعني وفاة حل الدولتين، الذي يعتبر أساسًا للسلام في المنطقة. وقد أبدت غالبية الدول الغربية قلقها من هذا الاتجاه، مشددة على أن الضم سيقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية.

في الوقت الذي تتزايد فيه الأصوات الداعية للضم، تتركز النقاشات حول الأجزاء التي سيتم ضمها. هناك اقتراحات تشمل ضم الكتل الاستيطانية أو جميع التجمعات السكانية الإسرائيلية، مما يزيد من تعقيد الوضع القائم.

تجدر الإشارة إلى أن الكنيست الإسرائيلي قد أيد في يوليو الماضي إعلانًا يدعم ضم الضفة الغربية، مما يعكس التوجهات السياسية الحالية في إسرائيل. وقد صوت 71 نائبًا لصالح هذا الإعلان، مما يدل على دعم واسع داخل البرلمان.

من المتوقع أن يتم الإعلان عن الضم بعد اعتراف دول غربية بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر. وهذا التوقيت قد يُستخدم كوسيلة ضغط من قبل الحكومة الإسرائيلية لتحقيق أهدافها.

الجدير بالذكر أن إدارة ترامب لم تعارض مبدأ الضم، مما يشير إلى دعم أمريكي محتمل لهذه الخطوة. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول النسبة التي قد تسمح بها الولايات المتحدة للضم.

تدعو منظمات المستوطنين إلى ضم الضفة الغربية بالكامل، محذرين من أن أي ضم جزئي سيؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية جديدة في قلب البلاد. هذا الموقف يعكس التوجهات المتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي.

في ظل هذه الأجواء، تتزايد الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث تم تسجيل استشهاد العديد من الفلسطينيين على يد جيش الاحتلال والمستوطنين. هذه الأفعال تأتي في سياق العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.

بالتوازي مع العدوان على قطاع غزة، تواصل إسرائيل تنفيذ سياسات تهدف إلى تعزيز الاستيطان وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم. هذه السياسات تتعارض مع القوانين الدولية وتزيد من تعقيد الصراع.

إن الضم المحتمل للضفة الغربية يمثل تهديدًا خطيرًا للحقوق الفلسطينية ويعكس استمرار الاحتلال الإسرائيلي. يتطلب الوضع الحالي تحركًا دوليًا عاجلاً لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان تحقيق السلام العادل.

أقلام وأراء

الخميس 28 أغسطس 2025 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

ظاهرة مجموعة أبو شباب.. مشهد أمني تشكل بعد الحرب على غزة

في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتراجع الحضور الميداني لحكومة حماس، أخذت مجموعات محلية في القطاع، مثل مجموعة أبو شباب، تسعى إلى شغل الفراغ الذي خلفه هذا الغياب. ما بدأ كمجموعة ذات طابع مسلح، أخذ في الآونة الأخيرة يتجه نحو أدوار مدنية وأمنية أكثر وضوحًا، في مشهد يعكس تحولات عميقة في توازن القوى داخل غزة.


خلال الأسابيع الماضية، برزت أبو شباب في مشاهد حماية قوافل المساعدات الإنسانية من النهب، وهو ما اعتبره كثيرون تحوّلًا لافتًا من الانخراط في المواجهات المسلحة إلى محاولة لعب دور المنظم والمشرف على الأمن. هذا التغيير منح المجموعة قدرًا من القبول الشعبي، خاصة في ظل غياب قدرة الحكومة القائمة على ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.


لكن هذا الصعود يثير أيضًا تساؤلات حول مستقبل القطاع، إذ يرى محللون أن انتقال بعض الوظائف الحيوية من يد حكومة حماس إلى مجموعات محلية قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل المشهد السياسي والأمني. البعض يرى في ذلك فرصة لخلق بدائل محلية أكثر التصاقًا بالواقع اليومي للناس، فيما يحذر آخرون من أن تعدد القوى الفاعلة قد يؤدي إلى تنافس على النفوذ وانقسام جديد داخل النسيج الغزي.


وفي ظل التدهور الإنساني الحاد، تحاول أبو شباب أن تقدم نفسها كقوة مسؤولة قادرة على حماية المصالح العامة، لكن ما إذا كان هذا الدور سيستمر أو سيتراجع مع تغير الظروف يبقى سؤالًا مفتوحًا في مسار الأحداث المعقدة داخل غزة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شخص بقنابل صوت ألقتها مسيرة إسرائيلية جنوبي لبنان

أصيب شخص بجروح طفيفة جراء قنابل صوتية ألقتها مسيرة إسرائيلية في بلدة كفركلا جنوبي لبنان، حيث استهدفت المسيرة المواطن أثناء قيامه بترميم منزله.

بعد الحادثة الأولى، ألقت المسيرة الإسرائيلية قنبلتين صوتيتين إضافيتين في نفس البلدة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.

في وقت لاحق، حلقت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق العاصمة بيروت ومنطقة مرجعيون، مما يدل على تصاعد الأنشطة العسكرية في الأجواء اللبنانية.

كما أفادت التقارير بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات جوية على منطقة الزغرين عند الأطراف الشرقية لبلدة الريحان، مستخدماً صواريخ جو-أرض.

تجدر الإشارة إلى أن مجرى نهر الليطاني في منطقة الخردلي تعرض لعدة غارات إسرائيلية، مما يزيد من القلق بشأن الأوضاع الأمنية في الجنوب.

الجيش الإسرائيلي زعم أنه قصف مواقع في الجنوب اللبناني، مدعياً أنها تابعة لحزب الله، واعتبر أن هذه البنى التحتية تشكل انتهاكاً للتفاهمات بين لبنان ودولة الاحتلال.

على الرغم من سريان وقف إطلاق النار منذ نهاية العام الماضي، إلا أن الهجمات الإسرائيلية اليومية في الجنوب اللبناني تواصلت، مما يثير التساؤلات حول فعالية هذا الاتفاق.

الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023 أسفرت عن أكثر من 4 آلاف قتيل و17 ألف جريح، مما يضاعف من معاناة الشعب اللبناني.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في نوفمبر 2024، إلا أن الانتهاكات الإسرائيلية كانت متكررة، حيث تم تسجيل أكثر من 3000 خرق، مما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والمصابين.

الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يسيطر على 5 تلال في الجنوب، مما يعكس استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

منوعات

الخميس 28 أغسطس 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

استجابةً لمناشدة طفل.. الهلال الأحمر التركي يرمم منزلا بسوريا

أنهى الهلال الأحمر التركي أعمال الترميم في منزل لعائلة سورية عادت من تركيا، وذلك استجابةً لنداء طفلها خالد، الذي صور مقطع فيديو يروي فيه ظروفهم المعيشية الصعبة.

عائلة مصطفى محمد حسين، التي لجأت إلى تركيا عام 2012 بسبب الحرب، عادت إلى منزلها في منطقة جبل التركمان بمحافظة اللاذقية، حيث وجدت المنزل مدمراً وغير صالح للسكن.

خلال فترة إقامته في تركيا، عمل مصطفى في مجالات الزراعة والصناعة في ولايتي عثمانية وبورصة، وعاد مع أسرته إلى سوريا قبل شهرين، ليواجهوا ظروفاً معيشية صعبة.

بعد نشر الفيديو الذي أظهر حالة المنزل، استجابت فرق الهلال الأحمر التركي بسرعة، وبدأت بترميم المنزل وتنظيفه، مما وفر للعائلة مساحة معيشة آمنة.

عبر الطفل خالد عن شكره للدولة والشعب التركيين والهلال الأحمر، معبراً عن فرحته بعودة أسرته إلى منزلهم بعد سنوات من الغربة.

وفقاً لبيانات إدارة الهجرة، بلغ عدد السوريين العائدين إلى بلادهم بعد 8 ديسمبر 2024، 411 ألف و649 شخصاً، مما يعكس تزايد العودة الطوعية.

الهلال الأحمر التركي يقدم دعماً متواصلاً للسوريين العائدين، بما في ذلك التوجيه والإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي، من خلال مراكز استشارية في تركيا.

كما يقوم الهلال الأحمر بخدمات إعادة تأهيل المساكن من خلال ترميم المنازل التي تحتاج إلى إصلاح، مما يساعد في إعادة تأهيل المجتمعات المتضررة من الحرب.

رياضة

الخميس 28 أغسطس 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

كيف أصبحت كرة السلة أكثر شعبية في الدول العربية؟

اعداد : احمد الاغا

على مدى عقود، كانت كرة القدم تهيمن على المشهد الرياضي في الدول العربية دون منازع. لكن خلال السنوات الأخيرة، بدأت كرة السلة تفرض نفسها بقوة، ليس فقط في المدارس والنوادي، بل حتى على الشاشات ومنصات الرهانات، وفي محتوى الألعاب الإلكترونية.

سواء كنت في شوارع القاهرة أو الدار البيضاء أو جدة، أصبح من الطبيعي أن ترى شبابًا يمارسون هذه اللعبة، يرتدون قمصان فرق الـNBA، ويناقشون أداء اللاعبين بحماسة مشابهة لكرة القدم. فما الذي حدث؟ وما العوامل التي جعلت كرة السلة تخرج من الظل إلى واجهة الاهتمام الرياضي العربي؟

الرهان على السلة: كيف غيرت المنصات الرقمية قواعد اللعبة؟

مع بروز كرة السلة، بدأت المنصات الرقمية للمراهنات في التركيز عليها كمساحة جديدة للمنافسة والتوقعات. وسرعان ما أصبحت المباريات المحلية والدولية جزءًا من أسواق الرهانات في المنطقة، خاصة البطولات العربية، والدوري الأوروبي، والـNBA.

منصات مثل الرهان الرياضي ساهمت في نشر ثقافة الرهان الرياضي على كرة السلة، من خلال تقديم أسواق متعددة تتجاوز نتيجة المباراة، لتشمل عدد النقاط، التمريرات الحاسمة، وحتى عدد الثلاثيات لكل لاعب.

الرهانات على كرة السلة تمتاز بأنها أسرع وأكثر ديناميكية، إذ يمكن تغيير التوقعات في كل ربع من المباراة، ما يتطلب تحليلاً لحظيًا دقيقًا — وهنا دخلت التكنولوجيا لتقدم أدوات ذكاء اصطناعي تتابع اللاعب وتحلل الأداء في الزمن الحقيقي.

كيف دعمت التكنولوجيا صعود كرة السلة في العالم العربي؟

تحوّل كرة السلة إلى رياضة شائعة في الدول العربية لم يكن ممكنًا بدون التكنولوجيا، التي ساعدت في جوانب عدة:

  1. النقل المباشر بجودة عالية: منصات مثل يوتيوب وفيسبوك بدأت تبث مباريات الهواة والبطولات المدرسية، مما أتاح فرصة مشاهدة المواهب المحلية.

  2. الأجهزة الذكية للتدريب: تطبيقات مثل HomeCourt وRapsodo ساعدت اللاعبين على تتبع مستوى التسديد والسرعة والزوايا بدقة.

  3. تحليل البيانات في النوادي: حتى في الأندية المتوسطة، أصبح بالإمكان استخدام برامج لتحليل الأداء، مما رفع من الاحترافية في التدريب.

  4. الدخول إلى الألعاب الإلكترونية: ألعاب مثل NBA2K جعلت الأطفال يعتادون على أسماء اللاعبين والفرق والمهارات، وهو ما خلق رابطًا رقميًا باللعبة.

مع هذا التقدم، بدأت المدارس والجامعات تعتمد على كرة السلة كوسيلة لتعليم الرياضة والذكاء التكتيكي، ما زاد من قاعدتها الشعبية بشكل طبيعي ومنهجي.

فيسبوك والسوشال ميديا: ملعب جديد لمشجعي كرة السلة

وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا حاسمًا في انتشار شعبية كرة السلة. صفحات مثل Facebook MelBet بدأت تنشر تحليلات فنية، أخبارًا مخصصة للاعبين العرب، ومقاطع من مباريات محلية ودولية، ما جعل المحتوى يصل لجمهور جديد يبحث عن بديل مختلف لكرة القدم التقليدية.

تحديدًا على فيسبوك وتويتر، ازداد عدد المؤثرين الرياضيين الذين يغطيون كرة السلة، خاصة من الشباب، مما ساعد في تغيير الصورة النمطية عن اللعبة بأنها "أمريكية فقط".

التفاعل الرقمي مع الإحصائيات، لقطات المهارات، الميمز حول أداء النجوم، كلها عناصر صنعت علاقة فريدة بين اللعبة والجمهور، وساهمت في تعزيز الولاء للأندية واللاعبين.

قائمة الأسباب التي تفسّر تزايد شعبية كرة السلة عربيًا

بعد دراسة الواقع الرياضي وتحليل سلوك الجماهير، يمكن تلخيص أهم أسباب صعود كرة السلة في المنطقة كما يلي:

  1. سهولة اللعب في المساحات الصغيرة

  2. التأثر بثقافة الـNBA والأزياء الرياضية الأمريكية

  3. إمكانية تحليل الأداء بسهولة عبر تطبيقات الهواتف

  4. تحولها إلى مادة مراهنة تدر أرباحًا سريعة للمراهنين

  5. بروز نجوم عرب محليين يحققون إنجازات دولية

  6. تبنّي المدارس لها كلعبة أساسية في المناهج الرياضية

  7. إدخالها في الألعاب الإلكترونية والبطولات الأونلاين

  8. انتشار النوادي المتخصصة في تدريب الأطفال

  9. دعم بعض الاتحادات الرياضية لتطوير اللعبة

  10. تحوّلها إلى ثقافة موازية تشمل اللباس، الموسيقى، والهوية

مقارنة بين الدول العربية في تطور كرة السلة

في ما يلي جدول يُقارن بين بعض الدول العربية من حيث تطور اللعبة وعدد الممارسين والدوريات النشطة:

هذا التوسع في عدد الأندية واللاعبين يؤكد أن شعبية كرة السلة في العالم العربي لم تعد ظاهرة مؤقتة، بل تحوّلت إلى مسار استراتيجي.

كيف تتفاعل المراهنات الرقمية مع مباريات السلة؟

بعكس كرة القدم، فإن مباريات كرة السلة مليئة بالتقلبات اللحظية، مما يجعلها مثالية لرهانات "اللايف". يمكن للمراهن أن يغيّر رأيه في كل لحظة بناءً على أداء الفريق أو اللاعب، وهذا يتطلب منصات ذكية وسريعة.

تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تُستخدم لتحليل احتمالات الفوز في الزمن الحقيقي، ويتم تحديث الأسواق في كل دقيقة. تُعرض رهانات مثل:

  • عدد الثلاثيات الناجحة لكل فريق

  • عدد النقاط المسجلة في ربع واحد

  • من سيسجل أول سلة بعد بداية الشوط الثاني

  • أفضل لاعب من حيث التمريرات الحاسمة أو التصديات الدفاعية

كل هذا يُستخدم اليوم في الكازينوهات الرقمية ومنصات مثل MelBet، ويخلق تجارب مراهنة أكثر حيوية وتفاعلًا، خاصة بين فئة الشباب.

مستقبل كرة السلة العربية: هل نرى نجمًا عالميًا قريبًا؟

هناك مؤشرات قوية على أن أحد اللاعبين العرب قد يكون النجم المقبل في البطولات العالمية، خصوصًا من مصر أو لبنان. بعض الأسماء تلعب الآن في أكاديميات أوروبية أو أمريكية، وتحظى بدعم من الاتحاد المحلي وشركات رعاية.

أيضًا، بدأ المستثمرون في دعم الأندية الصغيرة والبنية التحتية، خصوصًا في الخليج، ما يُسرّع الوصول إلى مستوى عالمي في زمن أقصر.

وبفضل المراهنات والتحليلات الرقمية، فإن أداء اللاعبين يُراقب ويُقارن بلحظته، وهو ما يمنحهم فرصًا للانتقال إلى فرق عالمية بمجرد تألقهم في بطولة واحدة.

الخلاصة بالعربية: كرة السلة لم تعد لعبة ظل

كرة السلة في العالم العربي تجاوزت كونها مجرد رياضة بديلة. إنها الآن ثقافة، فرصة استثمار، ومجال مراهنة وتحليل رقمي سريع. جمهورها ينمو، ملاعبها تتوسع، ومحتواها ينتشر بسرعة على السوشال ميديا.

مع منصات مثل MelBet، وصفحات تحليل مثل MelBet Facebook Algeria، بات من السهل التفاعل مع اللعبة بطرق جديدة — سواء عبر الرهان، المشاهدة، أو حتى اللعب في بطولات إلكترونية محلية.

وإذا استمر هذا النمو، فليس بعيدًا أن نرى "ليبرون عربي" ينافس في الـNBA خلال العقد القادم.

أحدث الأخبار

الخميس 28 أغسطس 2025 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: الهجوم الإسرائيلي لاحتلال غزة ستكون له عواقب مروعة

حذر ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، ريك بيبركورن، من العواقب الإنسانية المروعة التي ستنتج عن الهجوم العسكري الإسرائيلي على مدينة غزة، التي قررت تل أبيب احتلالها. التصريحات جاءت في وقت حساس حيث يعاني سكان غزة من ظروف إنسانية قاسية.

في تصريح صحفي، أشار بيبركورن إلى أن الهجوم الذي استهدف مستشفى ناصر في 25 أغسطس أسفر عن استشهاد 20 مدنياً، بينهم 5 صحفيين، وإصابة أكثر من 50 شخصاً، بينهم مرضى. هذا الهجوم يعكس تصعيداً خطيراً في العدوان الإسرائيلي على القطاع.

أوضح بيبركورن أن الوضع في مستشفى ناصر، الذي يُعتبر أكبر مستشفى تحويلي في غزة، قد أصبح أكثر سوءاً بسبب الهجمات المتكررة. حيث أن النظام الصحي في غزة مشلول ومنهار، وأقل من نصف المستشفيات تعمل جزئياً فقط، مما يهدد حياة أكثر من 2.1 مليون إنسان.

أضاف بيبركورن أن المستشفيات الرئيسية في قطاع غزة، مثل الأهلي والشفاء وناصر، تعمل فوق طاقتها بثلاثة أضعاف، في ظل غياب الإمكانيات اللازمة لتقديم الرعاية الصحية. هذا الوضع ينذر بكارثة إنسانية تتطلب تدخلاً عاجلاً.

كما أشار إلى التقرير الأخير الصادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) المدعوم من الأمم المتحدة، الذي أكد وجود مجاعة في مدينة غزة. أكثر من نصف مليون شخص في شمال القطاع يواجهون ظروفاً كارثية من جوع وفقر.

في ختام تصريحاته، دعا بيبركورن إلى ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار فوراً، محذراً من أن الآثار على الناس ستكون مروّعة ومرعبة. هذا الوضع لا يجب أن يحدث إطلاقاً، ويجب أن تكون هناك استجابة إنسانية عاجلة.

اقتصاد

الخميس 28 أغسطس 2025 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

الريال الإيراني بأدنى مستوياته على وقع التهديدات الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد"

تراجع الريال الإيراني اليوم الخميس إلى مستويات قريبة من أدنى مستوى له على الإطلاق، حيث تجاوز سعره مليون ريال مقابل الدولار. يأتي هذا التراجع في ظل تهديدات من الدول الأوروبية بتفعيل 'آلية الزناد' التي تعني إعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني المتعثر.

الآلية التي تم إدراجها في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ بعد 30 يوماً. في حال تنفيذها، ستؤدي إلى تجميد الأصول الإيرانية في الخارج ووقف صفقات الأسلحة مع طهران، بالإضافة إلى معاقبة أي تطوير لبرنامج إيران الصاروخي الباليستي.

في تعاملات اليوم، سجل الريال الإيراني أكثر من مليون مقابل الدولار، وهو ما يعكس الانهيار الحاد للعملة منذ توقيع الاتفاق النووي. في عام 2015، كانت قيمة الريال 32 ألفاً مقابل الدولار، مما يظهر الفارق الكبير في القيمة.

في الثامن من أغسطس/آب، حذرت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا من أن إيران قد تدفعهم لإعادة فرض العقوبات، وذلك بعد تعليق طهران عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذه الخطوة قد تزيد من التوترات بين إيران والغرب في منطقة الشرق الأوسط.

الريال الإيراني شهد تراجعاً أمام الدولار الأميركي في ظل تهديدات بإعادة فرض عقوبات دولية.

الريال الإيراني شهد تراجعاً أمام الدولار الأميركي في ظل تهديدات بإعادة فرض عقوبات دولية.

إيران تواجه تحديات اقتصادية نتيجة للعقوبات والحرب وتأثيراتها. (غيتي)

إيران تواجه تحديات اقتصادية نتيجة للعقوبات والحرب وتأثيراتها. (غيتي)

أشار مركز سوفان للأبحاث إلى أن الولايات المتحدة وشركاءها الأوروبيين يرون أن اللجوء إلى 'آلية الإعادة السريعة' وسيلة لإبقاء إيران ضعيفة استراتيجياً، مما يمنعها من إعادة بناء برنامجها النووي الذي تعرض للضرر.

على الرغم من أن إيران في البداية قللت من شأن خطر تجديد العقوبات، إلا أنها انخرطت مؤخراً في جهود دبلوماسية قصيرة. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أشار إلى النظرة التشاؤمية تجاه دبلوماسية بلاده مع الغرب، خاصة مع تصاعد التوترات.

المسألة الرئيسية المطروحة هي تخصيب اليورانيوم الإيراني، حيث كانت إيران تُخصب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60%، وهي خطوة قريبة من المستويات المطلوبة لصنع الأسلحة. إيران تصر على أن برنامجها النووي سلمي، رغم الشكوك الغربية.

في رسالتها بتاريخ الثامن من أغسطس، حذرت الدول الأوروبية إيران من أنها ستعيد فرض العقوبات بحلول نهاية أغسطس إذا لم تتوصل إلى 'حل مرضٍ' للقضايا النووية، مما يضع إيران أمام ضغط زمني كبير.

اقتصاد

الخميس 28 أغسطس 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وقطر تبحثان تفعيل حزمة شراكة بقيمة 7.5 مليارات دولار

ناقش رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اليوم الخميس تفعيل حزمة شراكة بقيمة 7.5 مليار دولار، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. جاء ذلك في بيان لمجلس الوزراء المصري، حيث تم التأكيد على أهمية هذه الحزمة في دعم الاقتصاد المصري.

في أبريل الماضي، اتفقت مصر وقطر على العمل على حزمة من الاستثمارات القطرية المباشرة، وذلك في سياق سعي القاهرة لتأمين تمويل من دول الخليج لمعالجة الديون الخارجية الثقيلة وتقليص عجز الموازنة. وقد أشار مدبولي إلى أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في العلاقات الثنائية بين مصر وقطر.

شدد مدبولي على ضرورة استكمال العمل على ملفات التعاون المشترك بين البلدين، وأكد على أهمية التواصل المستمر مع مجتمع الأعمال القطري لتعزيز الثقة لدى قطاع الأعمال القطري بفرص الاستثمار المتاحة. كما أبدى دعم الحكومة المصرية للاستثمارات القطرية في مصر وتيسير الإجراءات اللازمة لذلك.

جانب من اللقاءات بين رئيسي وزراء مصر وقطر ومساعديهم.

جانب من اللقاءات بين رئيسي وزراء مصر وقطر ومساعديهم.

أكد الجانبان خلال الاجتماع على الأهمية البالغة لانعقاد أعمال اللجنة العليا المشتركة المصرية القطرية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. وأشار وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى أنه من المقرر الإعلان عن مشاريع محددة خلال الأسابيع المقبلة.

على صعيد آخر، وفي ظل تطورات حرب الاحتلال على قطاع غزة، أكد رئيسا وزراء مصر وقطر رفضهما التام لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. حيث تسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها.

تستغرق خطة إعادة الإعمار خمس سنوات وتتكلف نحو 53 مليار دولار، إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا هذه الخطة، وتمسكتا بمخطط الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لتهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من البلدين ومن دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: الهجوم الإسرائيلي على غزة سيكون له عواقب مروعة

حذر ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، ريك بيبركورن، من أن التدخل العسكري الإسرائيلي في مدينة غزة سيكون له عواقب إنسانية مروعة. وأشار إلى أن الهجوم الذي استهدف مستشفى ناصر في 25 أغسطس/آب أسفر عن استشهاد 20 مدنياً، بينهم 5 صحفيين، وإصابة أكثر من 50 شخصاً.

أوضح بيبركورن أن النظام الصحي في غزة يعاني من الشلل والانهيار، حيث تعمل أقل من نصف المستشفيات بشكل جزئي فقط. مستشفى ناصر، الذي يعد أكبر مستشفى تحويلي في غزة، أصبح طوق نجاة لآلاف الأشخاص، وأي ضرر يتعرض له سيؤدي إلى عواقب كارثية.

أشار إلى أن المستشفيات الثلاثة الرئيسية في قطاع غزة، وهي الأهلي، والشفاء، وناصر، تعمل فوق طاقتها بثلاثة أضعاف، مما يفاقم من معاناة المواطنين. كما أكد أن أكثر من نصف مليون شخص في شمال القطاع يواجهون ظروفاً كارثية من جوع وفقر.

ذكر التقرير الأخير الصادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أن المجاعة تنتشر في مدينة غزة، حيث تؤثر على أكثر من نصف مليون إنسان، وقد تمتد إلى مدينتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.

شدد بيبركورن على ضرورة وقف إطلاق النار والسماح بدخول كميات كبيرة من الغذاء والمواد الأخرى دون عوائق، محذراً من أن أي تدخل عسكري في غزة سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني.

أوضح أن الناس سيتجهون إلى جنوب غزة، حيث يعيش أكثر من مليون شخص في مخيمات مؤقتة مكتظة، مما سيؤدي إلى آثار مروعة. وأكد أن هذا الوضع لا يجب أن يحدث، ويجب التوصل إلى وقف إطلاق النار.

في 8 أغسطس/ أب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، مما يزيد من المخاوف بشأن الوضع الإنساني المتدهور. ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، تتعرض غزة لعدوان شامل أدى إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وتهجير مئات الآلاف.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شخص بقنابل صوت ألقتها مسيرة إسرائيلية جنوب لبنان

أصيب لبناني بجروح طفيفة يوم الخميس جراء استهدافه بقنابل صوتية ألقتها مسيرة الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفركلا، الواقعة في جنوب لبنان. هذا الاعتداء يأتي في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يثير قلق المواطنين حول سلامتهم.

وفقاً للتقارير، كانت المسيرة الإسرائيلية تستهدف مواطناً كان يقوم بترميم منزله عندما ألقت قنبلة صوتية عليه. بعد ذلك، قامت المسيرة نفسها بإلقاء قنبلتين صوتيتين إضافيتين في البلدة، مما أدى إلى إصابة شخص آخر.

الطيران المسيّر المعادي يحلق بشكل متكرر في أجواء لبنان، حيث أفادت المصادر بأن طائرات مسيرة إسرائيلية حلقت فوق العاصمة بيروت ومرجعيون، مما يزيد من حدة التوترات العسكرية في المنطقة.

تعتبر هذه الحوادث جزءاً من سلسلة من الاعتداءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد لبنان، والتي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر. هذه الأعمال تثير استنكاراً واسعاً من قبل المجتمع الدولي.

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في التصاعد، مما يستدعي ضرورة اتخاذ إجراءات دولية لحماية المدنيين في لبنان ومنع المزيد من التصعيد. يتطلب الوضع الحالي اهتماماً عاجلاً من قبل المنظمات الإنسانية والدول المعنية.

في ظل هذه الظروف، يبقى المواطنون اللبنانيون في حالة من القلق والخوف من الاعتداءات المتكررة، مما يؤكد على الحاجة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: تضرر 360 ألف شخص باليمن جراء الفيضانات

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الخميس، عن تضرر 360 ألف شخص في اليمن نتيجة الفيضانات التي بدأت منذ أبريل/ نيسان الماضي. جاء ذلك في بيان صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن.

وفقًا للمفوضية، فقد تأثرت 48 ألف أسرة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد. الفيضانات أدت إلى تدمير المنازل وتدهور الحياة اليومية للسكان.

تشير التقارير إلى أن معظم المحافظات اليمنية تشهد أمطارًا غزيرة وسيولًا، حيث زادت حدتها بشكل ملحوظ خلال شهر أغسطس الجاري، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة.

تأثرت البنية التحتية في اليمن بشكل كبير نتيجة الحرب المستمرة، مما جعل تأثيرات الفيضانات أكثر حدة. السكان يعانون من ضعف الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم.

المفوضية السامية للأمم المتحدة أكدت أنها تعمل على تقديم الإغاثة اللازمة بالتعاون مع شركائها في اليمن، حيث تسعى لتلبية احتياجات المتضررين.

تستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور، حيث يعاني السكان من انقطاع الكهرباء والمياه وتدمير الطرقات العامة، مما يزيد من صعوبة الحياة اليومية.

الحرب المستمرة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ أكثر من 10 سنوات قد ساهمت في تفاقم الأزمات الإنسانية، مما يجعل من الضروري تقديم الدعم العاجل.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح 1070 شخصا جراء السيول والأمطار شمال السودان

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح 1070 شخصًا في ولاية نهر النيل شمال السودان نتيجة للأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت المنطقة. وقد تضررت العديد من القرى جراء هذه الكارثة الطبيعية، مما أدى إلى انهيار 619 منزلًا بشكل كلي وجزئي.

وفقًا للبيان الصادر عن المنظمة، فإن الأمطار والسيول التي حدثت يوم الأربعاء الماضي أثرت بشكل رئيسي على القرى مثل الزيداب السلامة والكتياب والشعديناب وأبو سليم، بالإضافة إلى مناطق ود حامد في المتمة وحجر العسل في شندي.

تظهر التقارير الميدانية أن 214 منزلًا قد انهار كليًا، بينما تضرر 415 منزلًا جزئيًا. وقد لجأ النازحون إلى المناطق المفتوحة أو إلى المجتمعات المضيفة في مناطقهم، مما يزيد من معاناتهم.

في سياق متصل، أعلنت السلطات السودانية عن مقتل 14 شخصًا بسبب السيول والأمطار التي اجتاحت ولايتي نهر النيل وسنار، مما أدى إلى انهيار مئات المنازل وتضرر آلاف السكان.

يُعرف فصل الخريف في السودان، الذي يمتد من يونيو حتى أكتوبر، بأنه موسم الأمطار الغزيرة، حيث يواجه البلد سنويًا فيضانات واسعة النطاق تؤثر على حياة المواطنين.

تتزامن هذه الكوارث الطبيعية مع الأوضاع الصعبة التي يعيشها السودانيون جراء الحرب المستمرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ منتصف أبريل 2023، والتي خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ.

تُظهر الأرقام التي قدمتها الأمم المتحدة والسلطات المحلية أن الوضع الإنساني في السودان يتدهور بشكل متزايد، حيث تقدر بعض الأبحاث الأمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا، مما يعكس حجم الكارثة التي يعاني منها الشعب السوداني.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين من اليمن

أعلن جيش الاحتلال اليوم الخميس عن اعتراض طائرتين مسيرتين أُطلقتا من اليمن، بعد أن دوت صفارات الإنذار في بلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة. وقد أكد المتحدث باسم الجيش أن الدفاعات الجوية اعترضت المسيرة الثانية خلال ساعات اليوم بعد اعتراض الأولى في الصباح، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.

في وقت سابق، دوت صفارات الإنذار في عدة بلدات إسرائيلية، مما أثار قلق السكان. وقد جاء هذا التطور بعد يوم واحد من إعلان الجيش اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، مما يدل على تصاعد التوترات في المنطقة.

تواصل جماعة الحوثي شن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة باتجاه الاحتلال منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما تشن الجماعة هجمات متكررة في البحر الأحمر تستهدف سفنًا تجارية مرتبطة بدولة الاحتلال.

يؤكد الحوثيون أن هجماتهم تأتي في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة، بينما ترد دولة الاحتلال بضرب مواقع في اليمن. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف مواقع عسكرية للحوثيين في العاصمة صنعاء، بما في ذلك منشآت للطاقة والوقود وأهداف قرب القصر الرئاسي.

تأتي هذه الضربات كجزء من رد الاحتلال على الهجمات المتكررة التي يشنها النظام الحوثي على أهداف داخل الأراضي المحتلة. وقد أفادت تقارير بأن الحوثيين أعلنوا عن سقوط 10 قتلى مدنيين جراء تلك الغارات، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

الجبهة الشعبية: بيان مجلس الأمن خطوة مهمة رغم العرقلة و"الفيتو" الأمريكي

رحّبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، الذي دعا إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، ورفض استخدام التجويع كسلاح حرب محظور. وأكدت الجبهة أن هذا الموقف الأممي كان يجب أن يتحول إلى قرار ملزم يُجبر الاحتلال على وقف حرب الإبادة.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن الفيتو الأمريكي وحالة العجز الدولي شكّلا العائق الأكبر أمام تحقيق هذا الهدف، مما يعكس حجم السخط الدولي المتصاعد إزاء الجرائم الإسرائيلية. ورأت أن الموقف يكشف مجددًا الشراكة الأمريكية المباشرة في الحرب على الشعب الفلسطيني.

كما اعتبرت الجبهة أن البيان، رغم كونه غير ملزم، يعكس حجم الاستياء الدولي المتزايد من تصرفات الاحتلال، ويؤكد أن حتى بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة وإسرائيل بدأت تشعر بالضيق من التعطيل الممنهج لأي قرارات ملزمة لوقف العدوان.

ووصفت الجبهة البيان بأنه خطوة متقدمة على مسار الضغط الدولي لوقف حرب الإبادة، مشددة على أن واشنطن، التي تمتلك مفاتيح وقف الحرب، اختارت أن تكون شريكًا في العدوان والقتل والدمار.

في سياق متصل، أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، ضرورة وقف إطلاق النار فورًا دون شروط، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عرقلة، محذرين من أن الأوضاع في غزة بلغت مرحلة حرجة. وأشاروا إلى أن أكثر من 41 ألف طفل يواجهون خطر الموت جوعًا نتيجة سوء التغذية الحاد.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي وغربي، حربها على قطاع غزة المحاصر لليوم الـ692 على التوالي، متجاهلة النداءات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية المطالبة بوقف العدوان. ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلّفت الحرب 62 ألف و895 شهيدًا و158 ألف و927 جريحًا، معظمهم من النساء والأطفال.

كما تسببت المجاعة التي تضرب القطاع باستشهاد 313 فلسطينيًا، بينهم 119 طفلًا، حتى مساء أمس الأربعاء. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل العدوان المستمر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة: تسليم سلاح المخيمات ينقل علاقات لبنان وفلسطين إلى شراكة

أعلنت لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني، يوم الخميس، أن عملية تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان تُستكمل بجدية تامة، مما ينقل العلاقات بين لبنان وفلسطين إلى مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون. وأكدت اللجنة أن تسليم دفعات من السلاح الثقيل العائد إلى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي قد تم وضعه في عهدة الجيش اللبناني.

شملت العملية ثماني شاحنات، حيث تم تسليم ست شاحنات من مخيم الرشيدية، واحدة من مخيم البص، وأخرى من مخيم البرج الشمالي. ومن المقرر أن تُستكمل المراحل المتبقية في بقية المخيمات وفق الخطة المتفق عليها بين الجانبين.

اعتبرت اللجنة أن مسار تسليم السلاح يُستكمل بجدية تامة، مشيرة إلى أنه لم يعد من الممكن التراجع عنه، كونه خيارا استراتيجيا ثابتا ومتفقا عليه بين الدولة اللبنانية والدولة الفلسطينية. ويعكس هذا المسار التزاما حازما بمبدأ سيادة الدولة اللبنانية وبسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها.

كما لفتت اللجنة إلى أن هذه العملية تأتي تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في القمة اللبنانية-الفلسطينية التي عُقدت في 21 مايو/ أيار الماضي، وما أعقبها من اجتماع مشترك للجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام.

في الاجتماع المشترك، تم وضع خريطة طريق لإنهاء ملف السلاح الفلسطيني نهائيا، مع الحفاظ على كرامة الفلسطينيين المقيمين في لبنان وحقوقهم الإنسانية. يُذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتجاوز 493 ألف شخص، يعيشون في ظروف صعبة داخل مخيمات تُدار أمنيا من جانب الفصائل الفلسطينية.

تُعتبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، والتي تعود لتفاهمات غير رسمية منذ اتفاق القاهرة عام 1969، مناطق حساسة حيث لا يدخل الجيش اللبناني أو القوى الأمنية إليها، بينما يفرض الجيش إجراءات مشددة حولها. وأكدت اللجنة أن عملية تسليم السلاح تمثل انتقالا إلى مرحلة جديدة من العلاقات اللبنانية-الفلسطينية، قائمة على الشراكة والتعاون في صون الاستقرار الوطني.

بدأ الجيش اللبناني، يوم الخميس، المرحلة الثانية من تسلم السلاح الفلسطيني من مخيمات مدينة صور، ضمن خطة حصر السلاح بيد الدولة. وقد تسلم الجيش، الأسبوع الماضي، السلاح الفلسطيني في مخيم برج البراجنة، وهو أول مرحلة من عملية حصر السلاح.

في 5 أغسطس/ آب الجاري، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح، بما في ذلك سلاح حزب الله، بيد الدولة، وكلف الجيش بوضع خطة لهذا الغرض قبل نهاية الشهر الحالي وتنفيذها قبل نهاية 2025.

في سياق متصل، ادعت الحكومة الإسرائيلية أنها ستقلص احتلالها لمناطق في جنوب لبنان، في حال اتخاذ بيروت الخطوات اللازمة لنزع سلاح حزب الله. لكن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أكد أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

تستمر إسرائيل في شن هجمات على مناطق لبنانية، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، حيث تدعي أن هؤلاء مرتبطون بحزب الله. وقد شهد لبنان عدوانا إسرائيليا في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024.

في ظل هذه الظروف، يبقى التسليم التدريجي للسلاح الفلسطيني في لبنان خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات بين لبنان وفلسطين، مع التركيز على ضرورة احترام السيادة اللبنانية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: جهودنا مع قطر مستمرة للتهدئة بغزة رغم عدم تجاوب إسرائيل

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الجهود المصرية القطرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مستمرة، وذلك رغم عدم التجاوب الإسرائيلي مع مقترح البلدين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مدينة العلمين الجديدة شمالي مصر.

وأوضح عبد العاطي أن الهدف من هذه الجهود هو وقف الإبادة المستمرة في غزة، حيث يتم التفاوض على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها مناقشة إنهاء الحرب. وأكد أن مصر وقطر تعملان على الضغط دولياً على الاحتلال الإسرائيلي للقبول بمقترح وقف إطلاق النار.

وأشار الوزير المصري إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار التنسيق المستمر مع قطر، حيث تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد أبدى عبد العاطي تفاؤله بشأن إمكانية تحقيق نتائج إيجابية رغم التحديات الحالية.

في وقت سابق من اليوم، وصل رئيس وزراء قطر إلى العلمين المصرية في زيارة هي الثانية له خلال عشرة أيام، حيث كانت الزيارة الأولى في 18 أغسطس الجاري، والتي تم خلالها بحث سبل وقف إطلاق النار في غزة.

تأتي هذه الجهود في ظل تصاعد الأحداث في قطاع غزة، حيث يعاني الفلسطينيون من آثار العدوان المستمر، مما يستدعي تحركات عاجلة من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات. وتعتبر مصر وقطر من الدول الفاعلة في هذا السياق، حيث تسعيان لتقديم الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني.

تسعى القاهرة والدوحة إلى تعزيز التنسيق بينهما في هذا الملف، حيث تعتبر هذه القضية من القضايا الإنسانية الملحة التي تتطلب استجابة سريعة من المجتمع الدولي. ويأمل المسؤولون في أن تؤدي هذه الجهود إلى تحقيق تهدئة شاملة في غزة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

"أسطول الصمود العالمي" ينطلق الأحد من برشلونة لكسر حصار غزة

يشهد يوم الأحد المقبل، 31 أغسطس 2025، انطلاق أول مجموعة من قوارب "أسطول الصمود العالمي" من مدينة برشلونة الإسبانية، متجهة نحو شواطئ غزة المحاصرة. هذا الحدث يأتي في إطار جهود دولية متواصلة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

ستكون المجموعة الثانية من القوارب جاهزة للإبحار بعد أربعة أيام من تونس، بالإضافة إلى موانئ أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقًا. هذا التنسيق يشمل العشرات من القوارب التي ستلتقي في قلب البحر الأبيض المتوسط لتبحر معًا نحو غزة.

تحمل هذه القوارب مساعدات إنسانية وطبية، بالإضافة إلى شخصيات عامة ومؤثرة معروفة بدعمها لنضال الشعب الفلسطيني وقضايا العدالة. يأتي هذا التحرك ضمن جهود تنسيقية تقودها ثلاثة تنظيمات دولية من أكثر من 44 دولة.

في الشهر الماضي، اجتمعت هذه التنظيمات في تونس وأعلنت عن تنظيم "أسطول الصمود العالمي" كجزء من تحركاتها لدعم الشعب الفلسطيني. هذا الحدث يعكس التضامن الدولي مع الفلسطينيين ومعاناتهم تحت الاحتلال.

من المتوقع أن يلقى هذا التحرك اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، حيث يأمل المنظمون في تغطيته إعلاميًا أولًا بأول في الوسائل العربية والعالمية. كما تم توفير روابط لمتابعة التحركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

يُعتبر هذا الأسطول بمثابة رمز للأمل والتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويعكس الجهود المستمرة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة المحاصر.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع التركية: استقرار سوريا مرتبط بشكل مباشر بأمن تركيا

أكدت وزارة الدفاع التركية في مؤتمر صحفي أن استقرار سوريا يعد أمراً حيوياً لأمن تركيا، حيث أشار المسؤولون إلى أن كل خطوة تُتخذ نحو تحقيق الاستقرار في سوريا تسهم في تعزيز السلام الإقليمي. هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يجعل من الضروري التركيز على الحلول السلمية.

أوضحت المصادر أن تركيا تؤمن بأن الحل الأمثل لاستقرار سوريا يكمن في نموذج حكم مركزي يحافظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها، ويمنع ظهور أي عناصر انفصالية قد تهدد الأمن القومي التركي. هذا الموقف يعكس التزام تركيا بدعم الحكومة السورية في جهودها للحفاظ على وحدة البلاد.

كما أكدت المصادر أن الحكومة السورية تعمل على تعزيز العلاقات مع جميع المكونات العرقية والمذهبية في البلاد، مما يعكس رغبتها في تحقيق التوازن والاستقرار الداخلي. هذا التوجه قد يساعد في بناء الثقة بين مختلف الأطراف ويعزز من فرص السلام.

في سياق التعاون العسكري، تم توقيع مذكرة تفاهم بين تركيا وسوريا في 13 أغسطس 2025، تتعلق بالتدريب والاستشارات المشتركة. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة السورية، مما يعكس التزام تركيا بدعم الجهود السورية في مواجهة التحديات الأمنية.

ستقوم تركيا بتقديم المساهمة اللازمة في إنشاء مراكز التدريب بناءً على طلب الحكومة السورية، مما يعكس التعاون الوثيق بين البلدين في مجال الأمن والدفاع. هذا التعاون قد يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة ويعكس التزام تركيا بدعم الجهود السورية.

تعتبر هذه التطورات جزءاً من استراتيجية تركيا الأوسع لتعزيز أمنها القومي من خلال استقرار جيرانها، مما يعكس أهمية العلاقات الإقليمية في تحقيق السلام والأمن.

عربي ودولي

الخميس 28 أغسطس 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يستهدفون مستوطنات قرب غزة بطائرة مسيرة.. والاحتلال يعلن اعتراضها

أعلن جيش الاحتلال عن اعتراض طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن، وذلك بعد دوي صفارات الإنذار في المستوطنات القريبة من قطاع غزة. وأكد الجيش في بيان له أن سلاح الجو قام باعتراض المسيرة التي كانت تهدف إلى التسلل إلى الأراضي المحتلة.

في سياق متصل، أطلق الحوثيون صاروخًا يوم الأربعاء، قال الاحتلال إنه تم اعتراضه بعد تفعيل صافرات الإنذار في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة. هذه الأحداث تشير إلى تصعيد مستمر في العمليات العسكرية من قبل الحوثيين تجاه الاحتلال.

المتحدث العسكري لقوات الحوثيين، يحيى سريع، صرح بأن القوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة، باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين 2. وأكد أن العملية حققت أهدافها بنجاح.

العمليات العسكرية للحوثيين تأتي في إطار الرد على ما يعتبرونه إبادة متواصلة في قطاع غزة المحاصر. حيث يستهدف الحوثيون الاحتلال باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بالاحتلال أو متجهة نحوها.

تتزايد المخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة، حيث أن هذه الهجمات تعكس تدهور الوضع الأمني وتوتر العلاقات بين الحوثيين ودولة الاحتلال. كما أن ردود الفعل من الاحتلال قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أكبر في المستقبل.

التحركات العسكرية للحوثيين تشير إلى تنسيق محتمل مع فصائل المقاومة الفلسطينية، مما يعكس وحدة الهدف في مواجهة الاحتلال. هذه التطورات قد تؤثر على مجريات الأحداث في المنطقة وتزيد من حدة التوترات.

من المتوقع أن تستمر هذه العمليات العسكرية في ظل الظروف الحالية، حيث يسعى الحوثيون إلى تعزيز قدراتهم العسكرية والرد على الاعتداءات المتواصلة في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وقطر تتهمان تل أبيب بعرقلة هدنة غزة وتدعوان لوقف فوري لـ"الإبادة"

اتهم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي كيان الاحتلال بعرقلة جهود الوساطة المصرية القطرية، مشيراً إلى أن هذه الجهود تصطدم بتعنت الاحتلال وعرقلته لمقترح الهدنة. وأكد أن مصر وقطر تبحثان سبل وقف الإبادة التي يتعرض لها الشعب الأعزل في قطاع غزة.

جاءت تصريحات الوزير المصري خلال مباحثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث تم تناول المساعي الجادة لإيجاد حلول سياسية للأزمة في غزة. وأكد عبد العاطي على ضرورة الوقف الفوري لعمليات القتل في القطاع المحاصر.

أكد الوزير المصري أن المباحثات مع نظيره القطري ركزت على المساعي الجادة لإيجاد حلول سياسية بشأن غزة، مشدداً على تطابق وجهات النظر بين البلدين حول أهمية تحقيق وقف فوري لإطلاق النار.

في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة، أشار الوزير إلى أن الوضع الإنساني في غزة يتطلب تدخلاً عاجلاً، حيث يعاني السكان من ظروف قاسية.

أضاف عبد العاطي أن هناك حاجة ماسة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن استمرار العدوان يعمق من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الأطفال والنساء.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تواصل الجهود الدولية للضغط على الاحتلال لوقف العدوان، في ظل تزايد أعداد الشهداء والمصابين في القطاع المحاصر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سبل تكثيف الإغاثة في قطاع غزة

التقى رئيس الوزراء محمد مصطفى اليوم في مكتبه برام الله المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، سيندي ماكين، حيث تم بحث سبل تكثيف الإغاثة في قطاع غزة. يأتي هذا اللقاء في ظل تحذيرات جديدة من النزوح بسبب استمرار العدوان والحصار المفروض على القطاع.

أشار مصطفى إلى أهمية مواصلة الضغوط الدولية لوقف الحرب وفتح جميع المعابر لإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية. وأكد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمساعدة أبناء شعبنا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

كما تم التطرق إلى التعاون في تنفيذ الإغاثة العاجلة فور وقف العدوان، حيث تم وضع خطة شاملة لإعادة الإعمار والتعافي في قطاع غزة تتضمن 56 برنامجا تفصيليا تم تحضيرها بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

ثمن رئيس الوزراء جهود برنامج الأغذية العالمي في دعم الحكومة الفلسطينية في إغاثة المواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددا على أهمية هذه الجهود في تخفيف المعاناة الإنسانية.

من جانبها، أكدت ماكين على أهمية بذل كل الجهود والضغوط نحو وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفتح المعابر بشكل كامل لإدخال المساعدات الإنسانية بشكل لا محدود. كما أكدت على ضرورة توزيع المساعدات بشكل عادل لضمان وصولها إلى المحتاجين.

تتزايد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية، مما يتطلب استجابة سريعة وفعالة من المجتمع الدولي.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى

في صباح يوم الخميس، 28 أغسطس 2025، اقتحم 244 مستعمراً باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث تم ذلك تحت حماية شرطة الاحتلال. هذا الاقتحام يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية في المدينة.

المصادر المحلية أفادت بأن المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، حيث نفذوا جولات استفزازية في باحاته. وقد قاموا بأداء طقوس تلمودية أمام قبة الصخرة، مما أثار استياء وغضب الفلسطينيين الذين يعتبرون المسجد الأقصى رمزاً مقدساً.

تتزايد الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستعمرين الصهاينة، مما يشكل تهديداً حقيقياً للسلام في المنطقة. هذه الاقتحامات تتم بحماية قوات الاحتلال، ما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الأماكن المقدسة.

العديد من الفلسطينيين يعتبرون هذه الاقتحامات جزءاً من مخطط أكبر يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى. وقد حذروا من أن هذه الانتهاكات قد تؤدي إلى تصعيد كبير في التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين.

تستمر شرطة الاحتلال في دعم المستعمرين، مما يزيد من حدة الاستفزازات ويعزز من مشاعر القلق لدى الفلسطينيين. وقد دعا العديد من النشطاء إلى ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات وحماية المسجد الأقصى من أي اعتداءات مستقبلية.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق يكشف زيف خريطة الاحتلال تحوي مناطق نزوح جديدة في غزة

بينما يعيش مئات الآلاف من سكان قطاع غزة المحاصر تحت القصف وتهديد النزوح، نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال في 27 أغسطس/آب خريطة عبر منصة إكس، ادعى أنها تُظهر مناطق شاسعة وخالية في جنوب ووسط القطاع تصلح لإقامة مخيمات نزوح ومراكز إغاثة. وأكد أن إخلاء مدينة غزة لا مفر منه، وأن الجيش بدأ بالفعل إدخال الخيام وتمهيد الأرض لمدّ خط مياه.

لكن التحقيق الذي أجراه فريق من وكالة سند للتحقق، أظهر أن الخريطة الإسرائيلية تضم 38 قطعة أرض فقط، 8 في محافظة خان يونس و30 في دير البلح، بمساحة إجمالية لا تتجاوز 7 كيلومترات مربعة. بينما يعيش في شمال القطاع مئات الآلاف من السكان المهددين بالنزوح.

عند مطابقة هذه الرقع مع أوامر الإخلاء التي أصدرها جيش الاحتلال، تبين أن 29 قطعة من أصل 38 تقع داخل مناطق شملتها إنذارات الإخلاء، مما يثير تساؤلات حول كيفية دعوة المدنيين للانتقال إلى مواقع يعتبرها الجيش نفسه غير آمنة.

التحقيق أظهر أن هذه الرقع لم تكن كما صورها الاحتلال بأنها 'مناطق شاسعة وخالية'، بل كانت متباينة في طبيعتها، بين ملكيات خاصة محاطة بالأسوار، ومكبات نفايات مكشوفة، وأحياء عمرانية مكتظة. في خان يونس، بدت أربع مناطق ممتلئة بالكامل وأربع أخرى مشغولة جزئيا.

خريطة توضح توزيع القوات الإسرائيلية مقارنة بالخريطة الأساسية (بلانت).

خريطة توضح توزيع القوات الإسرائيلية مقارنة بالخريطة الأساسية (بلانت).

خرائط الجيش الإسرائيلي مقارنة بالخريطة الأساسية (بلانت-سند) توضح الفروقات والتغيرات في الحدود والمناطق.

خرائط الجيش الإسرائيلي مقارنة بالخريطة الأساسية (بلانت-سند) توضح الفروقات والتغيرات في الحدود والمناطق.

أراض محاطة بأسوار وتضم أنشطة زراعية، تقع في مناطق تم تحديدها من قبل الجيش في الزوايدة بتاريخ 18 يوليو 2025.

أراض محاطة بأسوار وتضم أنشطة زراعية، تقع في مناطق تم تحديدها من قبل الجيش في الزوايدة بتاريخ 18 يوليو 2025.

مكب نفايات يقع غرب النصيرات في مناطق النزوح، 18 يوليو 2025.

مكب نفايات يقع غرب النصيرات في مناطق النزوح، 18 يوليو 2025.

منطقة سكنية مكتملة البناء تم تصنيفها كمنطقة نزوح وفقًا لخريطة الجيش الإسرائيلي.

منطقة سكنية مكتملة البناء تم تصنيفها كمنطقة نزوح وفقًا لخريطة الجيش الإسرائيلي.

صور الأقمار الاصطناعية أظهرت أن نسب الإشغال في بعض هذه المواقع تجاوزت 80%، مما ينفي عمليا وصفها بأنها 'أراض خالية' صالحة لاستيعاب نازحين جدد. كما كشفت المطابقة البصرية أن بعض الرقع التي ظللها جيش الاحتلال باللون الأزرق هي في الحقيقة أراض مسورة تشير إلى ملكيات خاصة غير متاحة.

بينما ادعى جيش الاحتلال أن بعض الرقع تصلح لإقامة مخيمات نزوح، أظهرت المطابقة البصرية أنها في الحقيقة أحياء قائمة ومكتظة بالمباني، مما ينسف فكرة اعتبارها أراضي خالية. في مواقع أخرى، كشفت صور الأقمار الاصطناعية عن وجود خيام وملاجئ مؤقتة قائمة بالفعل.

التحقيق يخلص إلى أن توصيف الجيش الإسرائيلي لما سماه 'المناطق الخالية' يتجاهل الواقع على الأرض، فالمساحة الإجمالية التي لا تتجاوز 7 كيلومترات مربعة لا تصلح عمليا لإقامة خيام أو إنشاء مرافق أساسية للنازحين.

خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس بتاريخ 18 يوليو 2025.

خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس بتاريخ 18 يوليو 2025.

مناطق زراعية نشطة في مواصي خان يونس بتاريخ 18 يوليو 2025.

مناطق زراعية نشطة في مواصي خان يونس بتاريخ 18 يوليو 2025.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية" تدين اقتحام الاحتلال 6 مدارس في الخليل واحتجاز معلمين

أدانت وزارة التربية والتعليم العالي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لست مدارس في محافظة الخليل، حيث قامت باحتجاز عدد من المعلمين والاعتداء عليهم. هذه الحادثة تأتي في وقت حساس حيث يعاني التعليم الفلسطيني من العديد من التحديات بسبب الاحتلال.

في بيان رسمي لها، أكدت الوزارة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية، خاصة اتفاقيات حماية التعليم. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات ليست جديدة، بل هي جزء من سياسة الاحتلال الممنهجة لاستهداف المؤسسات التعليمية.

كما أوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات تهدف إلى بث الرعب في نفوس الطلبة والطواقم التدريسية، مما يؤثر سلبًا على العملية التعليمية. إن استهداف المدارس والمعلمين يعد جريمة ضد الإنسانية ويجب أن يتوقف فورًا.

وطالبت وزارة التربية كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، سواء كانت دولية أو محلية، بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات. وأكدت على أهمية ضمان الحماية للمدارس والطلبة والمعلمين في فلسطين.

كما دعت الوزارة إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق التعليم الفلسطيني، مشددة على أن التعليم هو حق أساسي لكل طفل، ويجب أن يُحترم ويُحمى من أي اعتداء.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تحت النار: 71 شهيداً في 24 ساعة.. والمجاعة تواصل حصد أرواح الأطفال

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن استشهاد 71 مواطناً وإصابة 339 آخرين خلال الساعات الـ 24 الماضية، جراء العدوان المستمر من قبل الاحتلال. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه القطاع، حيث تواصل المجاعة حصد أرواح الأطفال والنساء.

من بين الشهداء، تم تسجيل 22 شهيداً من الذين استهدفوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية. هذا الأمر يعكس حجم المأساة التي يعيشها سكان غزة، الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء.

التقرير اليومي لوزارة الصحة كشف عن وفاة 4 حالات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا الجوع إلى 317 حالة وفاة، منهم 121 طفلاً. هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر حول الوضع الإنساني المتدهور.

في مأساة أخرى، استمر استهداف المساعدات الإنسانية، حيث بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات 2,180 شهيداً، مع أكثر من 16,046 إصابة. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها فرق الإغاثة.

وزارة الصحة أكدت أن الأرقام المعلنة هي فقط ما وصل إلى المستشفيات، حيث لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مما يعكس عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب العدوان المستمر.

منذ بداية العدوان في 18 مارس 2025، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 10,900 شهيد و46,218 إصابة، مما يدل على استمرار وتيرة العنف والقتل الممنهج بحق المدنيين في قطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

دمار مدينة غزة يرهب جنود الاحتلال

حذرت القناة الـ12 الإسرائيلية من أن جنود جيش الاحتلال سيواجهون ظروفا قتالية قاسية عند دخولهم مدينة غزة، التي تعرضت لدمار هائل نتيجة العدوان المستمر منذ 23 شهرا. التحليل الذي أجرته القناة أظهر أن 80% من المدينة مدمر، مما يجعل أي عملية دخول تشكل تحديا كبيرا.

في الثامن من أغسطس/آب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بدءا من مدينة غزة. الخطة التي طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي صادق عليها جيش الاحتلال، تتضمن إجلاء السكان إلى مناطق أخرى في القطاع، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

القناة الإسرائيلية أكدت أن دخول الجنود إلى مدينة غزة المكتظة بالسكان سيواجه تحديات كبيرة، مثل الشوارع الضيقة والأنقاض الكثيرة. كما أن الفخاخ المتفجرة والأنفاق ستزيد من صعوبة المعركة، مما يجعل من الضروري أن يكون الجنود مستعدين لمواجهة هذه الظروف.

شالوم بن حنان، الرئيس السابق لقسم بجهاز الأمن العام (الشاباك)، أشار إلى أن الدمار الهائل في المدينة يشكل تحديا كبيرا للجنود، حيث لا يمكنهم التحرك بحرية دون التعرض للخطر. كما أن استخدام الأدوات الهندسية لرفع الأنقاض سيكون صعبا، مما يزيد من تعقيد العمليات العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، دخول جيش الاحتلال إلى أراضٍ لم يسيطر عليها منذ فترة طويلة قد يكلفه ثمنا باهظا، حيث يمكن للعدو أن يستعد بهدوء نسبي. يجب أن يتوقع الجيش الإسرائيلي مواجهة عدد كبير من الكمائن والعبوات الناسفة، مما يزيد من المخاطر.

كما أشار بن حنان إلى خطر الأنفاق التي يصعب تدميرها، والتي قد تكون أكثر عددا من المباني المدمرة. تدمير هذه الأنفاق من الجو يعد أمرا صعبا، مما يتطلب استراتيجيات جديدة للتعامل مع هذا التحدي.

في سياق متصل، أكدت القناة الإسرائيلية أن التحليل الذي أجراه آدي بن نون من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية أظهر أن ما لا يقل عن 36 ألف مبنى قد دُمّر في المدينة، مما يعكس حجم الدمار الذي تعرضت له غزة.

الدمار ليس موزعا بالتساوي، حيث أن بعض الأحياء مثل حي الشجاعية وحي النصر ومخيم الشاطئ شهدت تدميرا كبيرا، بينما أحياء أخرى مثل حي الرمال وحي التفاح لا تزال تحتفظ ببعض المباني. هذا التباين في الدمار يعكس تأثير العدوان على مختلف مناطق المدينة.

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير متفاخرا: أنا العضو الوحيد بـ"الكابينت" الذي يدعو للتجويع أثناء احتلال غزة

جدد وزير الأمن القومي المتطرف داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، دعوته لوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كامل. وأكد أنه 'العضو الوحيد في الكابينت' الذي يتبنى هذا الموقف، في وقت يتعرض فيه الاحتلال لضغوط دولية متزايدة بسبب تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

في تصريحات عاجلة، قال بن غفير: 'أنا الوحيد في المجلس الوزاري المصغر الذي يعتقد أنه لا ينبغي إدخال مساعدات إنسانية لغزة أثناء القتال'. وأضاف أن وقف إدخال المساعدات يجب أن يترافق مع شن عملية عسكرية واسعة، معتبراً أن ذلك هو 'العمل الحربي بنسبة 100%'.

هذا الموقف المتفرد يكشف حجم الخلافات بين أقطاب الحكومة الإسرائيلية بشأن إدارة الحرب على غزة، ولا سيما في الشق الإنساني الذي يمثل ورقة ضغط قوية على الاحتلال أمام المجتمع الدولي.

من جانبها، أكدت مصادر حكومية في غزة أن الاحتلال يواصل إغلاق المعابر بشكل كامل، ويمنع إدخال 430 صنفاً من المواد الغذائية الأساسية. ولم يسمح خلال الثلاثين يوماً الماضية إلا بدخول 14% فقط من احتياجات السكان، ما أدى إلى عجز إنساني بنسبة 86%.

وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي: '95% من سكان القطاع لا يملكون أي مصدر دخل، والاحتلال لا يكتفي بمنع إدخال المساعدات، بل يرفض تأمينها ويسهّل سرقتها، في وقت تتكدس فيه الشاحنات على المداخل دون السماح بدخولها'.

تشير تقارير أممية إلى أن الكميات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها لا تمثل سوى 'نقطة في محيط الاحتياجات'، فيما يشهد القطاع مجاعة حقيقية مع انتشار الجوع ونقص المياه والأدوية والمستلزمات الطبية.

يتزامن ذلك مع تصعيد عسكري إسرائيلي يشمل عمليات قصف وتدمير وتوغلات في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب مدينة غزة، إضافة إلى مخيم جباليا شمالاً، ما أدى إلى تهجير آلاف العائلات.

منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً وُصفت دولياً بأنها حرب إبادة وتطهير عرقي بحق الفلسطينيين في غزة، بدعم أمريكي مباشر، تشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، في تحدٍّ للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.

الحرب منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلّفت 62 ألف و895 شهيدًا و158 ألف و927 جريحًا معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.

كما تسببت المجاعة التي تضرب القطاع باستشهاد 313 فلسطينيًا، بينهم 119 طفلًا حتى مساء أمس الأربعاء.

أقلام وأراء

الخميس 28 أغسطس 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستقبل الشباب العربي في ظل النكبات المتتالية على بلدان المشرق العربي

منذ الحروب التي عصفت ببلدان المشرق العربي من حرب لبنان  مروراً بسقوط  نظام صدام حسين وبعدها الربيع العربي، الذي لم يجلب أي ورود ربيعية بل على العكس من ذلك أدى الى حالة الفوضى ونشوب الحروب الدامية التي عصفت ببلداننا ، خاصة في منطقة الشرق العربي مثل دول لبنان وسوريا والعراق إضافة للحرب في غزة أيضاً، هذه الدول التي نجت من عواصف الربيع العربي ،  للأسف، منها لبنان والتي عانت الاسوأ من الحروب وما خلفته من بصمة طائفية ، هذه الحروب التي فككت المجتمع وتركت أثراً طائفياً وعرقياً في منطقتنا ، كما اسفرت عن تدمير العوائل خاصة فئة الشباب منها ، والذين وللأسف انخرطوا وشاركوا في هذه الحروب ، بل أن البعض منهم حارب لأجل مصالح واهداف الأحزاب المسلحة، فالشباب فقدوا ارواحهم إلى جانب تعليمهم ومستقبل تقدمهم إجتماعيا واقتصاديا وفكريا .

     وقد نتج بسبب هذه الاحداث المتلاحقة شرخ في المجتمع اللبناني خاصة بين المكون  الفلسطيني واللبناني ، حيث برز عن الصراع حالة تعمقت معها حدة الصراعات ، وبعض الشباب فقدوا أولياء أمورهم ومعيليهم بالمادة وكل ما يلزمهم والكثير منهم تيتموا، كما أنهم فقدوا التعليم ودمرت مؤسساته، علماً بأن قطاع التعليم هو الذي يؤسس لشباب ويؤهلهم للحصول على فرص العمل ، وفي وقت أصبحت فيه العوائل داخل لبنان تعتمد مادياً في معيشتها على ما تحصل عليه من تحويلات تأتي من خارج لبنان ، وبعد نكبة الحرب الاهلية في لبنان ، فإن بعض الاحزاب قد هُزمت مقابل ظهور أحزاب أقوى ، و منها مثلاً حزب الله ، الذي توج بلقب زعيم الممانعة والمقاومة  ضد اسرائيل ، حيث شهدت المرحلة قيام الحروب بينهم خاصة ما عرف بإجتياح عام 2006م  والتي دمرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية في لبنان وتاليها كارثة تفجير المرفأ في بيروت ، ومؤخراً مساندة  حزب الله لغزة في الحرب وضمن ما يسمى وحدة الساحات ، وهذه المواجهات الأخيرة دمرت لبنان .

   هذه الفئة التي أصبح عنوانها الاسمى " شباب دون تعليم جامعي أو عمل " ، وعلى إثر ذلك تزايدت نسبة البطالة خاصة بين فئات الشباب ، وهذه الظاهرة تتزايد حتى الآن في ظل وجود مظاهر غلاء المعيشة المتزايد أيضاً في دول المشرق العربي ، وفي العراق وبصورة خاصة بعد سقوط صدام حسين واختفاء الجيش العراقي ، ظهر في العراق تنظيم داعش وعمد الكثيرن من الشباب العاطلين عن العمل بالإنضمام لصفوف داعش ، وازدادت الصراعات العرقية وتحديداً بين الأقليات ، فعلى سبيل المثال ما جرى في مدينة الموصل شمالي العراق وما شهدته من انتهاكات وتهجير قسري للمكون المسيحي ودُمرت بُنية الكنائس ، كذلك تعمق الصراع السني الشيعي في العراق ، وهيمنة ايران على الموارد النفطية للدولة ، الى جانب سيطرتها على الموارد والمداخيل الاقتصادية الاخرى بما فيها البنوك والمصارف ، مستغلة وجود ظاهرة الفساد والفاسدين بكثرة ، واستغلالها لصالحها ، وبالمحصلة فإن الشباب تأثر بشكل واضح خاصة بين العوائل التي لم تعد تتمكن من القدرة على تعليم الأبناء ، وهي التي كانت في وقت سابق خلال عهد نظام صدام حسين تعيش أوضاع تعليمية واقتصادية أفضل من الوقت الحاضر .

  ان الوضع في الشرق العربي وبكل أسف ومنذ مدة طويلة خاصة الوضع الاقتصادي الذي لم يشهد عملياً تحسناً ملحوظاً ، وتحديداً بعد الحروب والصراعات المتتالية ، بما في ذلك الحرب في سوريا والتي دامت لاكثر من 14 عاماً وما تزال مستمرة ، والامور  الان  في سوريا معقدة  والمشهد يغلب عليه التدهور  الأمني منذ سقوط نظام بشار الاسد البائد ، وقد دخلت سوريا أيضاً  مؤخراً حروب وصراعات طائفية وعرقية ، على سبيل المثال الساحل السوري ومدينة السويداء وغيرها من مناطق شهدت انتهاكات بحق الاقليات ، الى جانب ملامح ظاهرة أخذ بعض المسلحين لبيوت المواطنيين السوريين وطردهم منها والاستيلاء عليها بالقوة . ويلاحظ واقع الصراع السني الشيعي الذي يتفاقم يوما بعد يوم ، وهو ما ينذر هذه الفترة باحتمالية نشوب صراع مسلح بين الجيش السوري وحزب الله في المنطقة الحدودية بينهما . وهناك أمر بالغ الاهمية وهو تزايد صناعة المخدرات التي أمتهنها النظام السوري البائد مع حزب الله ، وهي ظاهرة خطيرة أنهكت الشباب السوري وألقت بضررها على الدول المجاورة ، مثل الاردن ولبنان والسعودية التي كانت تعاني من دخول الكثير من الشحنات المهربة وبكامل أصناف واشكال المخدرات .

كل ما يتعلق بآفة المخدرات أثر بشكل بالغ على الشباب العربي خاصة الضحايا الذين تأثروا من التعاطي والادمان ، وهذا الخطر سيشكل مستقبلاً عاملاً اساسياً في انخفاض انتاجية الشباب الذين سوف يكونون منتجين من الذكور والاناث ، والذين سيكونوا مسؤولين عن بناء وتنمية بلدانهم في المستقبل . إن هذه الحروب والمخاطر في الشرق العربي كانت تداعياتها كارثية على فئة الشباب ولا تزال حتى اللحظة تنعكس سلباً عليهم ، وستبقى سلبياتها ما لم يتم حلها جذرياً ، بما في ذلك تحديداً تاثيرها على تعليم الشباب في العالم العربي، هؤلاء الشباب الذين لا يمتلكون واسرهم المال اللازم لأجل التعليم ولا يتقن الأغلب منهم اي حرفة أو مهارة تساعدهم في الدخول إلى سوق العمل ، والبعض من فئة الشباب أصبح بحق ضائعاً وسط هذه النكبات التي اشتعلت واثرت في المنطقة .

وبالطبع فان الصراع بين حركة حماس واسرائيل في غزة أثر الى درجة كبيرة على الشباب الفلسطيني في غزة ، والذين التحق الكثير منهم بصفوف حماس لخوض غمار الحرب الجارية الى اليوم ، وللأسف فإن فئة الشباب هي التي تدفع الثمن الاكبر جراء هذا الصراع في المنطقة ككل ، الى جانب  ذلك يلاحظ أن الكثير من الشباب فقدوا عوائلهم وأصبحوا ايتاماً بلا طعام أو مأوى بل مشردين ومهجرين ، لا يحصلون على التعليم وباوضاع صحية صعبة من المجاعة والأمراض والاوبئة التي تتزايد يومياً  وهو حقاً مأساة كارثية ، وبلا شك فان حرب غزة حتماً أثرت على المنطقة بالكامل ، خاصة انعكاسات الصراع على قطاعات حيوية مثل السياحة التي كانت توفر للشباب تحديداً فرص عمل عديدة ومداخيل جيدة ، اصبحت اليوم غير موجودة او متاحة ،  ففي الاردن على سبيل المثال تعرض قطاع السياحة للتأثر، حيث تقلصت وانخفضت الواردات المتأتية منه بشكل كبير، وقد اغلقت كلياً الكثير من الفنادق في مدينة البترا، جراء انعدام السياحة في هذه المدينة الاثرية المميزة ، وهي احدى عجائب العالم السبع ، والاردن أيضاً تعرضت فيه الفئات السكانية خاصة فئة الشباب الى واقع متدهور للاقتصاد جراء الصراعات المشتعلة في المنطقة ، وارقام البطالة تتزايد نسبها بين الشباب ، سواء المتعلم منهم او غير المتعلمين ، والكثير من الشباب المتعلم هاجر خارج الدولة بحثاً عن فرصة عمل ، خاصة السفر باتجاه دول الخليج العربي لتوفر فرص العمل هناك وبرواتب مرتفعة قياساً بما هو موجود في سوق العمل المحلي لبلدان الشرق العربي ، والمشكلة هنا أنه جراء هذه الحروب والصراعات في المنطقة فقدت البلدان العربية الكثير من الشباب المتعلم الذي لم يجد فرصة عمل محلية ، وهذه الظاهرة السلبية تؤدي لخسارة المنطقة للموارد البشرية الجيدة ، حتى أن البعض ممن يهاجر خارج بلده لا توجد لديه الرغبة بالرجوع بعد احساسه بواقع المستوى المعيشي المرتفع الذي يعيشه بعد ان كان في بلده عاطلاً عن العمل .

ان فئة الشباب في المشرق العربي يجب اليوم التنبه لها خاصة عندما تكون نسبتهم في التركيبة السكانية مرتفعة وبنسبة تشكل اكثر من 50% من السكان في بعض الدول ، ويجب السعي لتوفير فرص عمل كافية ومناسبة لهم ، في ظل تزايد اعدادهم مقابل تزايد نسبة البطالة ومعدلاتها المقلقة بينهم ، وبالطبع وبكل اسف فان الظروف الحالية باتت لا تساعد هؤلاء الشباب في المنطقة العربية ومنذ فترة سابقة تزامنت مع وباء وازمة كورونا وحتى اليوم في ظل استمرار الصراعات والحروب المتتالية ، وما تركته من تراجع متواصل للاقتصاد المضطرب بسبب الصراعات الدائرة في منطقة الشرق العربي .

وبكل موضوعية ، فانه وللاسف لا توجد حلول فعلية لمشكلة الشباب ومعاناتهم الا عندما تتوقف هذه الحروب ، ولكن حتى الان لا توجد بوادر تهدئة لا في سوريا ولا لبنان  ولا العراق ، خاصة في اطار وجود الميليشيات المدعومة ايرانياً والمتواجدة في لبنان والعراق ، بالرغم من وجود ملامح لسعي الدول في لبنان والعراق نحو حصر السلاح بيد الجيش النظامي للدولة تحت شعار لا سلاح الا سلاح الدولة ، وبالمقابل ففي لبنان يبدو ان حزب الله عزم بعدم تسليم سلاحه للدولة ، وكذلك الحال في العراق أيضاً ، وكل هذه الأمور تنذر بامكانية حدوث تطورات ممكن أن تؤدي الى اشتباكات عسكرية في الافق القريب ، خاصة اذا لم يسلم سلاح حزب الله والفصائل سلمياً ، وهذا يزيد من احتمالية عدم الاستقرار في لبنان والعراق وسوريا التي هي اساساً غير مستقرة وترتفع فيها حدة الاشتباكات والصراعات العرقية ، بالتزامن مع عدم قدرة وزارة الداخلية السورية على ضبط الامور كلياً ، وبالتالي فالملف السوري معقد عملياً للغاية .

والسؤال الابرز هنا ما هو مستقبل الشباب في الشرق العربي في ظل هذه الصراعات والنكبات المتتالية ، والتي لم تنتهي بعد وبكل أسف ؟

فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

خطة "إي ـ 1" الإسرائيلية.. بين الحرب على غزة ومصير حل الدولتين

تعود خطة "إي ـ 1" الاستيطانية إلى واجهة الأحداث في أغسطس 2025، بعد سنوات من التجميد والجدل. تمتد المنطقة المستهدفة شرق القدس حتى تخوم مستوطنة معاليه أدوميم، وتشمل بناء أكثر من 3,500 وحدة استيطانية. هذه المعطيات تكشف أن الهدف يتجاوز بناء مساكن، إذ يراد بها إحداث تغيير جغرافي استراتيجي في قلب الضفة الغربية.

تنفيذ "إي ـ 1" يعني عمليًا شطر الضفة الغربية إلى شمال وجنوب، وفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني. وقد حذر الاتحاد الأوروبي من أن إقامة مستوطنات في "إي ـ 1" ستقطع التواصل الجغرافي بين القدس الشرقية وبقية الضفة، مما يجعل حل الدولتين غير قابل للتحقيق.

بينما كانت الحكومة الإسرائيلية تعلن عن المضي في خطة "إي ـ 1"، كانت توسع عملياتها العسكرية في قطاع غزة. هذا التزامن لم يكن بريئًا، حيث صرح وزير المالية الإسرائيلي بأن الخطة تهدف إلى "دفن فكرة الدولة الفلسطينية" تحت دخان القصف في غزة.

أثارت خطة "إي ـ 1" موجة إدانات غربية، حيث اعتبرها جوزيب بوريل انتهاكًا متعمدًا للقانون الدولي. كما أعرب وزير الخارجية البريطاني عن قلقه من أن الاستيطان في هذه المنطقة سيقطع أي إمكانية لتواصل الأراضي الفلسطينية.

تاريخيًا، واجهت خطة "إي ـ 1" تجميدًا متكررًا بفعل الضغوط الدولية، لكنها عادت للظهور بقوة في حكومة 2025. هذه الحكومة بدت أكثر إصرارًا على توسيع ما يسمى "القدس الكبرى" وقطع الطريق أمام أي تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.

تتزامن خطة "إي ـ 1" مع مشاريع استيطانية أخرى مثل "إي ـ 2"، مما يعمق الطوق الاستيطاني حول القدس. هذه المشاريع تخلق ما يسميه خبراء التخطيط "حزام العزل"، مما يؤدي إلى تفكيك الضفة الغربية إلى كانتونات معزولة.

لا يمكن فهم خطورة خطة "إي ـ 1" بمعزل عن الإطار القانوني الدولي. فقد أكد مجلس الأمن الدولي أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ليست لها أي شرعية قانونية. تنفيذ الخطة قد يُعدّ شكلًا من أشكال "الضم غير المشروع".

قوبلت خطة "إي ـ 1" برفض واسع من الدول العربية والإسلامية، حيث حذر الأردن من أن المشروع "يقتل آمال السلام". كما اعتبرت جامعة الدول العربية أن الخطة تجعل من الحديث عن دولة فلسطينية أمرًا عبثيًا.

إن تزامن الإعلان عن "إي ـ 1" مع الحرب على غزة يوضح أن ما يجري ليس مسارين منفصلين، بل استراتيجية واحدة: استخدام القوة العسكرية لتصفية المقاومة في القطاع، والخرائط لتفكيك الضفة.

تعتبر خطة "إي ـ 1" اختبارًا مصيريًا للحكام العرب والمسلمين، حيث يجب عليهم أن يواجهوا التاريخ بشجاعة. المعادلة لم تعد تحتمل الرمادية؛ فالتاريخ يقيس الأفعال والنتائج.