في صباح يوم الخميس، 28 أغسطس 2025، اقتحم 244 مستعمراً باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث تم ذلك تحت حماية شرطة الاحتلال. هذا الاقتحام يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية في المدينة.
المصادر المحلية أفادت بأن المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، حيث نفذوا جولات استفزازية في باحاته. وقد قاموا بأداء طقوس تلمودية أمام قبة الصخرة، مما أثار استياء وغضب الفلسطينيين الذين يعتبرون المسجد الأقصى رمزاً مقدساً.
تتزايد الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستعمرين الصهاينة، مما يشكل تهديداً حقيقياً للسلام في المنطقة. هذه الاقتحامات تتم بحماية قوات الاحتلال، ما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الأماكن المقدسة.
اقتحام المسجد الأقصى يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية.
العديد من الفلسطينيين يعتبرون هذه الاقتحامات جزءاً من مخطط أكبر يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى. وقد حذروا من أن هذه الانتهاكات قد تؤدي إلى تصعيد كبير في التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين.
تستمر شرطة الاحتلال في دعم المستعمرين، مما يزيد من حدة الاستفزازات ويعزز من مشاعر القلق لدى الفلسطينيين. وقد دعا العديد من النشطاء إلى ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات وحماية المسجد الأقصى من أي اعتداءات مستقبلية.





شارك برأيك
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى