أصيب شخص بجروح طفيفة جراء قنابل صوتية ألقتها مسيرة إسرائيلية في بلدة كفركلا جنوبي لبنان، حيث استهدفت المسيرة المواطن أثناء قيامه بترميم منزله.
بعد الحادثة الأولى، ألقت المسيرة الإسرائيلية قنبلتين صوتيتين إضافيتين في نفس البلدة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.
في وقت لاحق، حلقت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق العاصمة بيروت ومنطقة مرجعيون، مما يدل على تصاعد الأنشطة العسكرية في الأجواء اللبنانية.
كما أفادت التقارير بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات جوية على منطقة الزغرين عند الأطراف الشرقية لبلدة الريحان، مستخدماً صواريخ جو-أرض.
تجدر الإشارة إلى أن مجرى نهر الليطاني في منطقة الخردلي تعرض لعدة غارات إسرائيلية، مما يزيد من القلق بشأن الأوضاع الأمنية في الجنوب.
الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات جوية مستهدفا منطقة الزغرين.
الجيش الإسرائيلي زعم أنه قصف مواقع في الجنوب اللبناني، مدعياً أنها تابعة لحزب الله، واعتبر أن هذه البنى التحتية تشكل انتهاكاً للتفاهمات بين لبنان ودولة الاحتلال.
على الرغم من سريان وقف إطلاق النار منذ نهاية العام الماضي، إلا أن الهجمات الإسرائيلية اليومية في الجنوب اللبناني تواصلت، مما يثير التساؤلات حول فعالية هذا الاتفاق.
الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023 أسفرت عن أكثر من 4 آلاف قتيل و17 ألف جريح، مما يضاعف من معاناة الشعب اللبناني.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في نوفمبر 2024، إلا أن الانتهاكات الإسرائيلية كانت متكررة، حيث تم تسجيل أكثر من 3000 خرق، مما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والمصابين.
الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يسيطر على 5 تلال في الجنوب، مما يعكس استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.





شارك برأيك
إصابة شخص بقنابل صوت ألقتها مسيرة إسرائيلية جنوبي لبنان