فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

دمار مدينة غزة يرهب جنود الاحتلال

حذرت القناة الـ12 الإسرائيلية من أن جنود جيش الاحتلال سيواجهون ظروفا قتالية قاسية عند دخولهم مدينة غزة، التي تعرضت لدمار هائل نتيجة العدوان المستمر منذ 23 شهرا. التحليل الذي أجرته القناة أظهر أن 80% من المدينة مدمر، مما يجعل أي عملية دخول تشكل تحديا كبيرا.

في الثامن من أغسطس/آب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بدءا من مدينة غزة. الخطة التي طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي صادق عليها جيش الاحتلال، تتضمن إجلاء السكان إلى مناطق أخرى في القطاع، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

القناة الإسرائيلية أكدت أن دخول الجنود إلى مدينة غزة المكتظة بالسكان سيواجه تحديات كبيرة، مثل الشوارع الضيقة والأنقاض الكثيرة. كما أن الفخاخ المتفجرة والأنفاق ستزيد من صعوبة المعركة، مما يجعل من الضروري أن يكون الجنود مستعدين لمواجهة هذه الظروف.

شالوم بن حنان، الرئيس السابق لقسم بجهاز الأمن العام (الشاباك)، أشار إلى أن الدمار الهائل في المدينة يشكل تحديا كبيرا للجنود، حيث لا يمكنهم التحرك بحرية دون التعرض للخطر. كما أن استخدام الأدوات الهندسية لرفع الأنقاض سيكون صعبا، مما يزيد من تعقيد العمليات العسكرية.

بالإضافة إلى ذلك، دخول جيش الاحتلال إلى أراضٍ لم يسيطر عليها منذ فترة طويلة قد يكلفه ثمنا باهظا، حيث يمكن للعدو أن يستعد بهدوء نسبي. يجب أن يتوقع الجيش الإسرائيلي مواجهة عدد كبير من الكمائن والعبوات الناسفة، مما يزيد من المخاطر.

كما أشار بن حنان إلى خطر الأنفاق التي يصعب تدميرها، والتي قد تكون أكثر عددا من المباني المدمرة. تدمير هذه الأنفاق من الجو يعد أمرا صعبا، مما يتطلب استراتيجيات جديدة للتعامل مع هذا التحدي.

في سياق متصل، أكدت القناة الإسرائيلية أن التحليل الذي أجراه آدي بن نون من مركز نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية أظهر أن ما لا يقل عن 36 ألف مبنى قد دُمّر في المدينة، مما يعكس حجم الدمار الذي تعرضت له غزة.

الدمار ليس موزعا بالتساوي، حيث أن بعض الأحياء مثل حي الشجاعية وحي النصر ومخيم الشاطئ شهدت تدميرا كبيرا، بينما أحياء أخرى مثل حي الرمال وحي التفاح لا تزال تحتفظ ببعض المباني. هذا التباين في الدمار يعكس تأثير العدوان على مختلف مناطق المدينة.

دلالات

شارك برأيك

دمار مدينة غزة يرهب جنود الاحتلال

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.