عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس أركان الحوثيين: عدوان إسرائيل على صنعاء لن يمر دون عقاب

قال رئيس هيئة الأركان العامة في قوات الحوثيين، محمد عبد الكريم الغماري، إن العدوان الإسرائيلي على العاصمة صنعاء، "لن يمر دون عقاب". جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان إعلام عبري عن محاولة اغتياله من قبل الجيش الإسرائيلي.

وشدد الغماري على أن "استهداف العدو الصهيوني للأحياء المدنية في صنعاء لن يمر دون عقاب"، مؤكدًا أن اليمن لن يتراجع عن دعم غزة مهما كان حجم الاستهداف أو التضحية.

وأضاف الغماري أن "التصعيد الصهيوني في غزة أو تجاه اليمن ليس دليل قوة بل دليل عجز وفشل في تحقيق أهدافه على مدى قرابة العامين، وسيواجه بالتصعيد". هذه التصريحات تعكس التوتر المتزايد في المنطقة.

كما حيا الغماري صمود الفلسطينيين في غزة، واصفًا إياه بـ"التاريخي"، مشيدًا بمقاتلي الفصائل الفلسطينية الذين يستعدون "لتلقين العدو الخسائر الفادحة في تصعيده تجاه مدينة غزة".

في وقت سابق، كشف الجيش الإسرائيلي عن محاولته اغتيال الغماري ووزير دفاع الحوثيين، محمد العاطفي، في هجومه على العاصمة اليمنية صنعاء. وأكد الجيش أنه تم تنفيذ الهجوم بناءً على معلومات استخبارية دقيقة.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤولين قولهم: "حاولنا تصفية رئيس أركان الحوثيين ووزير دفاعهم، إلى جانب كبار قادة حكومة الحوثي"، مشيرين إلى أنهم ما زالوا ينتظرون نتائج الهجوم.

الخميس، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان له بأنه "هاجم سلاح الجو بشكل موجه بدقة هدفًا عسكريًا لنظام الحوثي في منطقة صنعاء". بينما نفى نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين صحة الأنباء المتعلقة باستهداف قيادات في صنعاء.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ رضوان: حي القادة الشهداء يواجه "أقسى اللحظات".. وتاريخ من التهجير يتجدد

يواجه حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، عدواناً إسرائيلياً مكثفاً، حيث تتعرض المنطقة لغارات عنيفة ومتلاحقة تسببت في سقوط عشرات الشهداء والمصابين، مما أجبر مئات العائلات على النزوح القسري تحت نيران القصف. هذا الحي، الذي يحمل رمزية وطنية عميقة، يشهد فصلاً جديداً من المأساة.

المشهد في حي الشيخ رضوان، وخاصة في منطقة "أبو إسكندر"، هو من بين الأقسى منذ بدء الحرب. فقد دمرت الغارات منازل سكنية بالكامل، مما حال دون وصول سيارات الإسعاف لانتشال الضحايا. عائلات بأكملها تغادر سيراً على الأقدام باتجاه غرب غزة، حاملين ما تيسر من أمتعتهم أو بملابسهم فقط.

قال المواطن محمد الأستاذ، وهو يغادر منزله المدمر: "لم نأخذ سوى أطفالنا، البيت انهار ولم يعد لنا مكان نعود إليه". هذا النزوح هو العاشر له منذ بدء الحرب، وقد ناشد العالم التدخل لوقف ما وصفه بـ"الجريمة البشعة".

الهجوم على حي الشيخ رضوان يتزامن مع قصف عنيف على أحياء الصبرة والزيتون والتفاح، وهو ما يندرج ضمن استراتيجية الاحتلال التي تهدف للتوغل في مدينة غزة من عدة محاور. هذه الخطة تهدف إلى فرض واقع جديد عبر "تقطيع أوصال" الأحياء المكتظة بالسكان.

تأسس حي الشيخ رضوان عام 1973 كجزء من خطة لتهجير لاجئي مخيم الشاطئ، حيث أُجبر السكان على الانتقال قسراً إلى الوحدات السكنية الجديدة. هذا التاريخ يجعله شاهداً على مأساة التهجير الأولى.

يكتسب حي الشيخ رضوان أهمية رمزية كبرى لاحتضانه مقبرة الشيخ رضوان، التي تضم رفات قادة فلسطينيين بارزين. ورغم تعرضها لأضرار جسيمة خلال الحروب، بقيت المقبرة رمزاً للصمود والتاريخ النضالي لغزة.

يعود حي الشيخ رضوان ليكون ساحة مواجهة رئيسية، حيث يجد سكانه أنفسهم أمام المأساة ذاتها، لكن في ظروف أشد تعقيداً وقسوة، مما يجعله شاهداً حياً على تداخل المأساة الإنسانية مع الرمزية الوطنية في قلب غزة الصامدة.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 7:02 صباحًا - بتوقيت القدس

قتيل و11 مصاباً في صفوف جيش الاحتلال بحي الزيتون وسط حظر على نشر تفاصيل المفقودين

في تطور خطير يعكس حجم الأزمة التي يواجهها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، فرضت الرقابة العسكرية للاحتلال حظراً شاملاً على نشر أي معلومات تتعلق بقضية الجنود الأربعة الذين فُقد الاتصال بهم خلال الاشتباكات العنيفة في حي الزيتون. هذا الحظر يأتي بعد ليلة ساخنة شهدت مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين.

أكدت مصادر إعلامية عبرية أن الحصيلة المعلنة للحدث الأمني في حي الزيتون هي مقتل جندي وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة. ورغم السماح بنشر هذه المعلومات، أصدرت الرقابة العسكرية أمراً صارماً لجميع وسائل الإعلام العبري بالامتناع الكامل عن نشر أي تفاصيل أو تكهنات حول مصير الجنود الأربعة المفقودين.

تعتبر إجراءات حظر النشر تكتيكاً إعلامياً وعسكرياً يلجأ إليه الاحتلال في الحالات الأمنية الحساسة، خاصة عند وجود اشتباه قوي بوقوع جنود في الأسر. يهدف هذا الإجراء إلى منع المقاومة من تحقيق نصر إعلامي، والسيطرة على الرواية، وإدارة الرأي العام الداخلي.

يأتي هذا الحظر في وقت حساس حيث يتزايد الضغط على حكومة الاحتلال بسبب الخسائر في صفوف جيش الاحتلال. ويشير فرض هذا الحظر إلى أن جيش الاحتلال يتعامل مع قضية الجنود المفقودين بالجدية القصوى، مما يعزز من الفرضيات التي تشير إلى احتمالية وقوعهم في كمين محكم للمقاومة الفلسطينية.

من المعروف أن جيش الاحتلال يتبنى استراتيجيات متعددة للتعامل مع الأزمات، ويعتبر حظر النشر أحد الأدوات التي يستخدمها للسيطرة على المعلومات ومنع انتشار الشائعات. هذا التكتيك يعكس أيضاً القلق من ردود الفعل الشعبية في الداخل الإسرائيلي.

في سياق متصل، أكد قيادي في حركة حماس أن مقاتليهم يتنافسون في البطولة على امتداد غزة، مما يعكس الثقة في النصر رغم الضغوط العسكرية. هذه التصريحات تأتي في وقت يتعرض فيه جيش الاحتلال لضغوط كبيرة نتيجة الخسائر التي تكبدها.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 6:48 صباحًا - بتوقيت القدس

قيادي بحماس: مقاتلونا يتنافسون في البطولة على امتداد غزة ونثق في النصر

في تصريح صدر صباح السبت، أشاد القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، بالأداء الميداني لعناصر المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، واصفاً إياه بـ"البطولي" و"الفدائي". تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه غزة تصعيداً مستمراً من قبل الاحتلال، مما يزيد من أهمية التأكيد على صمود المقاومة.

أكد نعيم أن حركة حماس تشهد حالة من الثبات والتنافس غير المسبوق بين مقاتليها في مختلف مناطق القطاع، معرباً عن ثقته المطلقة بتحقيق النصر. وأشار إلى أن المعركة الحالية، التي امتدت لما يقارب 22 شهراً، تتميز بالأداء الجماعي للمقاومة، وهو ما يجعلها فريدة من نوعها.

وأوضح نعيم أن الجيوش عادة ما تكرم بطلاً أو اثنين بعد انتهاء المعارك، ولكن المقاومة الفلسطينية لا تكرم فرداً واحداً، بل تكرم كل المقاتلين الذين يشاركون في العمليات البطولية. هذا التنافس بين الكتائب يعكس روح الجماعة والتعاون في مواجهة الاحتلال.

سلط القيادي في حماس الضوء على صمود المقاتلين في الميدان، حيث أكد أن كل عملية تنفذها المقاومة يشارك فيها العشرات أو المئات من العناصر الذين يقفون بثبات في وجه القصف العنيف. هذه الشجاعة تعكس إصرارهم على الدفاع عن أرضهم وشعبهم.

كما عدد نعيم بعض المناطق الرئيسية في قطاع غزة التي شهدت مواجهات ضارية، مثل بيت حانون وجباليا والشجاعية والزيتون وخانيونس ورفح. هذه المناطق تمثل جغرافية القطاع بأكمله، مما يدل على أن المقاومة تشمل جميع أبناء الشعب الفلسطيني.

اختتم باسم نعيم تصريحه بنبرة متفائلة، حيث ربط نهاية المعركة بالنصر بإذن الله، معتبراً أن الأداء الحالي للمقاومة وثباتها على الأرض هما المؤشران الرئيسيان على نتيجة الصراع. هذه الرسائل تهدف إلى رفع معنويات المقاتلين وأنصارهم في ظل استمرار المواجهة.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 6:48 صباحًا - بتوقيت القدس

غـزة... عـار الـعـالـم

تُعتبر الأوضاع الحالية في قطاع غزة مأساة كبرى، حيث تعاني المنطقة من مجاعة حادة تُعتبر نتيجة مباشرة لجرائم حرب تُرتكب أمام أنظار العالم. إنّ ما يحدث في غزة ليس مجرد أزمة إنسانية، بل هو تحدٍ للنظام الدولي بأسره، حيث يُظهر عجز المجتمع الدولي عن حماية حقوق الإنسان.

أعلنت الأمم المتحدة عن دخول غزة مرحلة المجاعة، مما يطرح تساؤلات حول دورها في تفادي هذه الكارثة. فهل يكفي إصدار بيانات صحفية بينما الأطفال يموتون جوعاً؟ إنّ هذه الأوضاع تكشف عجز الضمير العالمي وتطرح تساؤلات حول مصداقية مجلس الأمن.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود حرباً شاملة ضد الفلسطينيين، تستهدف قصفهم وتجويعهم وتهجيرهم. في ظل هذا العدوان، يقف العالم متفرجاً، مكتفياً بتكرار عبارات القلق دون اتخاذ أي خطوات فعلية لوقف هذه الجرائم.

رغم الاعترافات المتزايدة بالدولة الفلسطينية من قبل 147 دولة، إلا أن هذه الاعترافات تظل رمزية ولا تعكس حجم المأساة. فإسرائيل لم تتراجع بل ازدادت شراسة، مؤكدة أنها لن تقبل بدولة فلسطينية على أي شبر من الأرض.

الهدف من العدوان واضح: التهجير والتجويع الممنهج. وقد قوبل اقتراح الرئيس الأميركي بإيواء الفلسطينيين في دول أخرى برفض عالمي، مما أدى إلى تصعيد أساليب القمع والتجويع.

إن أكبر خسارة لا تتمثل فقط في عدد الشهداء، بل في انهيار كل مقاربة سياسية للقضية الفلسطينية. المشروع الإسرائيلي المدعوم أميركياً يسعى إلى عدم قيام دولة فلسطينية، مما يعيد رسم المشهد الفلسطيني على قاعدة الترحيل والمجاعة.

مأساة غزة ليست مجرد قضية محلية، بل هي اختبار أخلاقي للنظام الدولي. إذا كانت الأمم المتحدة عاجزة عن حماية أكثر من مليونَي إنسان من الموت جوعاً، فما قيمتها وما جدوى مواثيقها؟

العالم كله معني بهذه المأساة، ليس فقط لأنها جرح إنساني نازف، بل لأنها تهدد بتقويض ما تبقى من استقرار في الشرق الأوسط والعالم.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 6:27 صباحًا - بتوقيت القدس

طيران الاحتلال يشن غارات على غرب مدينة غزة ويستهدف مناطق مأهولة

في تطور ميداني لافت، شنت طائرات حربية للاحتلال فجر السبت سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مناطق شمال غرب مدينة غزة. وقد أدى هذا القصف إلى سماع دوي انفجارات عنيفة في أنحاء متفرقة من المدينة، مما أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان.

شهود عيان ومصادر محلية أفادوا بأن طائرات الاحتلال حلقت بشكل مكثف في سماء القطاع قبل أن تنفذ عدة غارات متتالية. وقد تركز القصف على مناطق تضم أراضي زراعية ومواقع يُعتقد أنها تتبع لفصائل فلسطينية، لكن لم تتضح طبيعة الأهداف المستهدفة بشكل دقيق.

سارعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني بالتحرك نحو المناطق المستهدفة لتقييم الوضع والبحث عن أي إصابات محتملة. ومع ذلك، لا تزال المعلومات شحيحة حول حجم الأضرار المادية أو الخسائر البشرية التي قد تكون نجمت عن هذا القصف.

الجهات الصحية والميدانية تعمل على تحديث البيانات تباعاً فور توفرها، وسط حالة من الترقب في القطاع. يأتي هذا القصف الجوي في ظل حالة من التوتر المتصاعد التي تشهدها المنطقة خلال الساعات الأخيرة.

التحركات العسكرية للاحتلال تأتي في وقت حساس، حيث يستمر التصعيد في غزة، مما يزيد من مخاوف السكان من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 5:54 صباحًا - بتوقيت القدس

أول رسالة من القسام بعد كمين حي الزيتون.. هل نجحت عملية الأسر؟

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، صورة توضح أسر جنود الاحتلال في يوم 7 أكتوبر خلال عملية طوفان الأقصى. وقد أضافت الكتائب عبارة "نذكر من ينسى.. الموت أو الأسر"، مما أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

تباينت آراء رواد مواقع التواصل حول الرسالة، حيث اعتبر البعض أنها تشير إلى نجاح عملية الأسر، بينما رأى آخرون أنها جزء من حرب نفسية تهدف إلى إرباك جيش الاحتلال ورفع الروح المعنوية لدى جمهور المقاومة.

تأتي هذه التطورات بعد أن أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع أحداث أمنية صعبة في حي الزيتون، حيث فقد أربعة جنود خلال محاولة أسر نفذتها كتائب القسام. وذكرت التقارير أن جيش الاحتلال يبحث عن الجنود المفقودين بعد الكمين الذي استهدفهم.

كما فرض الاحتلال حظراً للنشر بخصوص الحادث، مما يزيد من حالة التوتر والقلق في صفوف الاحتلال. وقد أُعلن عن مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة تسعة آخرين في عمليات للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

في سياق متصل، تم تفعيل "بروتوكول هانيبال"، الذي يُستخدم في حالات الاشتباه بأسر جنود الاحتلال. وقد أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هناك أحداث أمنية صعبة منفصلة تحدث في حي الزيتون، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة.

أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، أكد أن المقاومة الفلسطينية في حالة استنفار للتصدي لخطط الاحتلال، مشيراً إلى أن أي محاولة لاحتلال مدينة غزة ستكون وبالاً على قيادة الاحتلال. كما أكد أن الأسرى الإسرائيليين سيكونون مع المقاومين في أماكن القتال.

في منشوراته عبر تلغرام، قال أبو عبيدة إن خطط الاحتلال ستؤدي إلى زيادة فرص أسر جنود جدد، مؤكداً أن المقاومين في حالة جاهزية ومعنويات عالية، وسيقدمون نماذج فذة في البطولة والاستبسال.

كما أضاف أن "مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه النازيين" يتحملون المسؤولية عن تقليص عدد الأسرى الأحياء، محذراً من العواقب الوخيمة التي ستترتب على ذلك.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 4:08 صباحًا - بتوقيت القدس

"المبادرة الفلسطينية" تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين إلى بلد آخر

طالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، يوم الجمعة، دول العالم بنقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر. جاء هذا الطلب ردا على قرار الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، مما يمنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل.

في وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، بما في ذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، و80 مسؤولا آخرين. هذا القرار يأتي في وقت تستعد فيه عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين، مما يزيد من تعقيد الوضع.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها، إن وزير الخارجية ماركو روبيو قد رفض وألغى تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، دون تحديد أسماء هؤلاء المسؤولين. لكن التقارير الإخبارية أكدت أن القرار يشمل شخصيات بارزة في القيادة الفلسطينية.

حركة المبادرة الوطنية أدانت هذا القرار الأميركي، واعتبرته اعتداء مباشرا على حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى الأمم المتحدة نفسها. وأكدت أن هذا القرار يعكس انحياز الإدارة الأميركية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي ترتكب جرائم الحرب الكبرى.

ودعت المبادرة الوطنية إلى ضرورة مطالبة دول العالم بنقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر، لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني بشكل كامل، رغم الإجراءات التعسفية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

كما أكدت الحركة أن هذا القرار لن يؤثر على تصميم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حريته واستقلاله، أو على دور منظمة التحرير الفلسطينية في حشد التضامن العالمي لقضيته العادلة.

تأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه حراك الاعتراف بدولة فلسطين، حيث أطلقت 15 دولة غربية، من بينها فرنسا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والبرتغال، نداء جماعيا للاعتراف بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما أعلنت عدة دول، مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل، مما يعكس تغيرا في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 3:42 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تمنع عباس وقيادات السلطة الفلسطينية من دخول أراضيها.. والأخيرة تستنكر

أعربت الرئاسة الفلسطينية، يوم الجمعة، عن أسفها واستغرابها البالغين إزاء قرار وزارة الخارجية الأمريكية برفض منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل. وأكدت الرئاسة أن هذا القرار يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

في بيان صحفي، أشارت الرئاسة إلى أن دولة فلسطين تتمتع بصفة "عضو مراقب" في الأمم المتحدة، مما يمنح وفودها الحق في المشاركة بجميع أنشطتها واجتماعاتها. وطالبت الإدارة الأمريكية بإعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، محذرة من أن منع الوفد الفلسطيني من المشاركة يضر بمكانة الأمم المتحدة.

كما أكدت الرئاسة الفلسطينية التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشيرة إلى أن الرئيس محمود عباس قد أبلغ قادة العالم، بما في ذلك الرئيس الأمريكي، بموقف فلسطين الثابت تجاه تحقيق السلام العادل والشامل.

في السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن رفض وإلغاء تأشيرات دخول لعدد من أعضاء السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، مما قد يحول دون مشاركة الرئيس محمود عباس في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.

قناة "كان" الإسرائيلية أفادت بأن الحكومة الأمريكية ستمنع دخول رئيس السلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن القرار جاء ردًا على ما وصفته بـ"محاولات السلطة الفلسطينية تجاوز المفاوضات" عبر اللجوء إلى المسارات القانونية الدولية.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن هذه التحركات قد ساهمت في تعقيد جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وأثارت قلقًا بشأن موقف حركة حماس من إطلاق سراح المحتجزين.

كما أشار نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إلى أن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لن تكونا شريكين موثوقين في السلام ما لم تنبذا الإرهاب، وتتوقفا عن السعي لإقامة دولة فلسطينية من جانب واحد.

القرار الأمريكي يأتي في وقت حساس، حيث من المقرر أن تنعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة قريبًا، حيث اعتادت الرئاسة الفلسطينية على إلقاء خطاب في الجلسة الافتتاحية السنوية.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 3:15 صباحًا - بتوقيت القدس

كتائب القسام توجه رسالة بعد كمين حي الزيتون: "نذكر من ينسى الموت أو الأسر"

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبر قناتها الرسمية على تطبيق تليغرام، رسالة مقتضبة جاءت بعد تنفيذ كمين في حي الزيتون.

الرسالة التي تم تداولها على نطاق واسع، تحمل في طياتها تحذيراً واضحاً لكل من ينسى التضحيات التي يقدمها المقاومون في سبيل الدفاع عن الوطن.

تأتي هذه الرسالة في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة، ويشعر الفلسطينيون بضرورة التذكير بالمخاطر التي تهددهم.

كتائب القسام، التي تعتبر من أبرز الفصائل المقاومة، تسعى دائماً لتأكيد موقفها الثابت في مواجهة الاحتلال، وتذكير الجميع بأن المقاومة مستمرة.

الكمين الذي تم تنفيذه في حي الزيتون يعكس استراتيجية كتائب القسام في مواجهة الاحتلال، ويظهر قدرتها على تنفيذ عمليات نوعية رغم الظروف الصعبة.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 3:02 صباحًا - بتوقيت القدس

"كمائن صيد بط".. ماذا يجري بحي الزيتون في غزة؟

شهد حي الزيتون في مدينة غزة تصعيدًا ميدانيًا كبيرًا، حيث تعرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدة كمائن أدت إلى فقدان 4 جنود، بالإضافة إلى مقتل وجرح نحو 10 آخرين. هذه الأحداث تأتي في وقت تفرض فيه الرقابة العسكرية الإسرائيلية حظر نشر حول ما يجري في المنطقة، مما يزيد من الغموض حول الوضع الميداني.

وصف الإعلام الإسرائيلي الكمائن التي تعرضت لها قوات الاحتلال بأنها "كمائن صيد بط"، مما يشير إلى سهولة استهداف الجنود من قبل المقاومة الفلسطينية. وقد أكدت التقارير أن الاشتباكات في حي الزيتون تعد من أصعب المواجهات الأمنية منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.

أفادت المصادر الإسرائيلية أن المقاومة لم تكتفِ بالاشتباك المباشر، بل استهدفت محيط الكمائن بقذائف هاون، مما حال دون وصول وحدات الإنقاذ الإسرائيلية. كما أن الجنود الأربعة الذين فقد الاتصال بهم قد يكونون في عداد الأسرى، وهو ما لم تؤكده أي جهة رسمية حتى الآن.

وفقًا للتقارير، شهدت غزة ثلاث كمائن متزامنة، حيث استهدفت الكمائن قوات الاحتلال في عدة مناطق، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين. الكمين الأول كان في حي الزيتون، بينما الكمين الثاني في حي الصبرة المجاور، حيث تطلب الأمر تدخل المروحيات الإسرائيلية لتأمين انسحاب القوات.

فيما يتعلق بالاستجابة العسكرية، لم يعلن جيش الاحتلال عن أي تفاصيل حول ما يجري في حي الزيتون، ولكن وسائل الإعلام العبرية ذكرت أن الجيش بدأ سحب جنوده من المنطقة. كما تم تفعيل بروتوكول هانيبعل، الذي يهدف إلى منع وقوع الأسرى بين الجنود الإسرائيليين، حتى لو كان الثمن تعريض حياتهم للخطر.

تاريخيًا، يعتبر حي الزيتون ساحة معارك معقدة، حيث شهد العديد من الاشتباكات التي أسفرت عن خسائر في صفوف جيش الاحتلال. يُنظر إليه كفخ ميداني تستغله المقاومة الفلسطينية بذكاء، مستفيدة من تضاريس المنطقة وشبكة الأنفاق تحت الأرض.

تشير التقارير إلى أن المقاومة الفلسطينية تستثمر معرفتها الدقيقة بتضاريس الحي، مما يمكنها من توجيه ضربات مفاجئة والانسحاب بسرعة قبل تدخل الطيران أو المدفعية. هذا الوضع يجعل حي الزيتون منطقة حمراء بالنسبة لجيش الاحتلال، حيث أي دخول بري غالبًا ما يقابل بخطط دفاعية محكمة من جانب المقاومة.

خلال الحرب الحالية، تكررت المشاهد ذاتها من كمائن متتابعة، مما يعكس تكتيكات أشبه بحرب الشوارع، حيث تفرض طبيعة المكان تحديات كبيرة على قوات الاحتلال.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 2:36 صباحًا - بتوقيت القدس

على حدود غزة.. هكذا يخدم "المؤثرون" الدعاية الإسرائيلية

أفادت تقارير أن دولة الاحتلال قامت بتوظيف مجموعة من المؤثرين، سواء من داخل الأراضي المحتلة أو خارجها، لترويج روايتها الرسمية حول الوضع الإنساني في قطاع غزة المحاصر. هذه الخطوة تأتي في إطار جهودها للتأثير على الرأي العام العالمي، خاصة بعد الانتقادات المتزايدة من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التي تتحدث عن المجاعة والمعاناة الإنسانية في القطاع.

في محاولة للتشكيك في تقارير الأمم المتحدة حول تفشي المجاعة، نظمت القوات الإسرائيلية جولات ميدانية لمؤثرين ووسائل الإعلام الدولية، حيث تم أخذهم إلى منصة لوجستية مخصصة للمساعدات الإنسانية قرب معبر كرم أبو سالم. هذه الجولات كانت تحت إشراف مباشر من جيش الاحتلال، مما يثير تساؤلات حول مصداقية المعلومات المقدمة.

ظهرت ملكة جمال إسرائيل، نوا كوشفا، في مقاطع مصورة وهي تتحدث عن المساعدات الإنسانية التي تزعم إسرائيل أنها قدمتها، متسائلة عن سبب عدم استلام الأمم المتحدة لهذه المساعدات. هذه الرسالة تم نشرها عبر حسابها على إنستغرام، حيث حاولت التأثير على متابعيها البالغ عددهم أكثر من 91 ألف متابع.

في 26 أغسطس، نظمت القوات الإسرائيلية جولة ميدانية جديدة لمجموعة من المؤثرين، حيث تم أخذهم إلى ساحة لوجستية مخصصة للمساعدات. وقد تم فرض قيود صارمة على دخول الصحفيين الدوليين إلى قطاع غزة، مما يحد من قدرتهم على توثيق الوضع الحقيقي هناك.

أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة يواجهون صعوبة في الحصول على الموارد الأساسية، خاصة بعد الحصار الذي فرضته دولة الاحتلال. ورغم إدخال بعض المساعدات، إلا أن حجمها لا يزال بعيدًا عن تلبية الاحتياجات الفعلية.

تعتبر الحرب المعلوماتية جزءًا من الاستراتيجية الإسرائيلية، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ 'الجبهة الثامنة'. وقد استعانت إسرائيل بمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رسائلها، مما يعكس أهمية هذا النوع من الدعاية في الصراع.

في الوقت الذي تتزايد فيه التقارير حول المجاعة في غزة، تواصل دولة الاحتلال نشر روايات تتناقض مع الحقائق الميدانية، حيث يواجه الفلسطينيون معاناة يومية في ظل الحصار. هذه الدعاية تهدف إلى تشويه صورة المنظمات الإنسانية وتحميلها مسؤولية الأوضاع الصعبة.

تظهر هذه الحملات الإعلامية كيف أن دولة الاحتلال تستغل وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لتعزيز روايتها، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية عليها بشأن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية. هذه الاستراتيجية تعكس تحولًا في طبيعة الصراع، حيث أصبحت المعلومات سلاحًا في يد الأطراف المتنازعة.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 2:23 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: الجيش "الإسرائيلي" يبدأ سحب جنوده من حي الزيتون وإعادتهم إلى ثكناتهم

أفادت مصادر محلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بسحب قواته من حي الزيتون في مدينة غزة، وذلك بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة التي وقعت هناك، والتي وصفت بأنها 'حدث أمنياً صعب'.

التقارير الأولية تشير إلى مقتل جندي من جيش الاحتلال وإصابة 11 آخرين خلال هذه المواجهات، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

في خطوة مثيرة للقلق، فرض المتحدث باسم جيش الاحتلال أمر حظر نشر يتعلق بالقضية المرتبطة بفقدان أربعة جنود، مما يثير تساؤلات حول الظروف المحيطة بفقدانهم.

كما أفادت التقارير بأن جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف ميدانية باستخدام روبوتات للتفجير في محيط حي الزيتون، مما يدل على تصعيد العمليات العسكرية في المنطقة.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يعاني قطاع غزة المحاصر من أوضاع إنسانية صعبة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 2:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا

في أحد أزقة المدينة القديمة في ريغنسبورغ، اجتمع العشرات من الناشطين والأهالي يوم الجمعة، مطالبين بوقف الحرب على غزة. تحولت الساحات الضيقة بين البيوت الحجرية العتيقة إلى مساحة تضامن تعبر عن الوجع الإنساني، حيث رفرفت اللافتات التي تحمل شعارات مؤثرة وصور تعبر عن معاناة الأطفال الجوعى والقتلى من الأبرياء.

صوت الهتافات كان يتردد بين جدران المباني القديمة، ليشكل مشهداً غير مألوف لكنه مليء بالإنسانية. كان الشعار الأبرز هو "أوقفوا الحرب صوت غزة يجب أن يُسمع"، مما يعكس مدى تفاعل المشاركين مع القضية الفلسطينية.

هذه الفعالية الصغيرة في قلب بافاريا أثبتت أن المأساة الفلسطينية لم تعد بعيدة عن الضمير الأوروبي. المشاركون شددوا على أن التضامن ليس مرتبطاً بالمكان أو اللغة، بل هو نداء إنساني عالمي يتجاوز الحدود.

مع كل شعار وهتاف، بدا واضحاً أن صوت غزة قد وصل إلى بافاريا، وأن معاناة أهلها وجوع أطفالها قد لامس قلوب الناس حتى في شوارع ريغنسبورغ التاريخية. هذه الفعالية تعكس كيف يمكن للأصوات أن تتوحد من أجل قضية إنسانية.

أبو الحارث، المهندس الألماني من أصول تونسية، كان أحد المنظمين لهذه الفعالية. قال إن الهدف هو تعريف البافاريين الألمان بما يحدث في غزة والمطالبة بوقف الحرب. وأعرب عن أسفه لتراجع المشاركة العربية في هذه الوقفات.

أبو الحارث أرجع هذا التراجع إلى تنامي العداء للمسلمين والعنصرية ضدهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة. هذه التصريحات تعكس التحديات التي يواجهها الناشطون في التعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية.

حسين، شاب مصري حضر الفعالية مع زوجته وطفلته، أكد بحسرة على تراجع الحراك العربي، مشيراً إلى أن الأوروبيين ما زالوا يتصدرون المشهد في هذه الفعاليات. هذا يعكس التحديات التي تواجه الجاليات العربية في التعبير عن تضامنها.

الشابة الألمانية لو، عبرت عن تضامنها مع الفلسطينيين، مؤكدة أن مشاركتها جاءت من منطلق المسؤولية تجاه ما يُرتكب من جرائم حرب وإبادة جماعية في غزة على أيدي الإسرائيليين. هذا يعكس كيف أن القضية الفلسطينية تلامس قلوب الكثيرين في مختلف أنحاء العالم.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 2:17 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا قامت بحشد حوالي 100 ألف جندي قرب مدينة بوكروفسك، والتي تعتبر مركزاً لوجستياً مهماً للقوات الأوكرانية. هذا الحشد يأتي في وقت يواجه فيه السلام في أوكرانيا جموداً كبيراً، مما يزيد من القلق حول التصعيد العسكري المحتمل.

زيلينسكي أشار إلى أن الوضع في منطقة بوكروفسك هو الأكثر إثارة للقلق في الوقت الراهن، حيث تقترب القوات الروسية من المدينة من ثلاث جهات، مما يهدد الأمن في المنطقة. القوات الأوكرانية تعمل على التصدي لهذه القوات في منطقة سومي، التي تقع على الحدود الشمالية الشرقية.

بوكروفسك، التي كان عدد سكانها قبل الحرب حوالي 60 ألف نسمة، تلعب دوراً حيوياً في العمليات العسكرية الأوكرانية، حيث تقع عند تقاطع العديد من الطرق. القوات الروسية تقترب من المدينة بشكل متسارع، حيث أصبحت الآن على بُعد أقل من 5 كيلومترات.

الرئيس الأوكراني أضاف أن روسيا تحشد قواتها في الجزء المحتل من منطقة زاباروجيا، مما يشير إلى استعدادها لهجوم محتمل. هذا الحشد يأتي في وقت يحقق فيه الجيش الروسي تقدماً بطيئاً في الشرق، لكن تقدمه قد تسارع في الآونة الأخيرة.

في سياق متصل، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعرب عن رغبته في إنهاء الحرب في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن، داعياً موسكو وكييف إلى إنهاء الأعمال العدائية. ومع ذلك، لا يزال الوضع على الأرض دون تغيير، حيث تبدو مواقف الجانبين غير قابلة للتوفيق.

أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون يتهمون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة في المفاوضات، مما يتيح له مواصلة غزوه والاستعداد لشن هجمات جديدة على مختلف الجبهات. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد من تصعيد النزاع في المنطقة.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 1:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الحدث الرابع.. إعلام عبري: "حدث أمني" جديد يشهده حي الزيتون في قطاع غزة

أفادت مصادر محلية أن حي الزيتون في مدينة غزة يشهد حاليًا حدثًا أمنيًا صعبًا، حيث تتواصل المواجهات بين مقاتلي حماس وجنود الاحتلال. هذا الحدث هو الرابع من نوعه في المنطقة منذ بداية التصعيد الأخير، مما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في القطاع.

تشير التقارير إلى أن هناك اشتباهًا في أن أربعة من جنود الاحتلال قد يكونون ضمن عداد المفقودين، مع ترجيحات بأنهم تعرضوا للأسر على يد مقاتلي حماس. هذا الأمر يزيد من تعقيد الوضع الأمني ويعكس حجم التحديات التي تواجهها قوات الاحتلال في المنطقة.

في سياق متصل، تعرضت المروحيات الست التي أرسلها جيش الاحتلال لإجلاء الجنود المصابين لنيران كثيفة أثناء محاولتها الدخول إلى حي الزيتون. هذا الهجوم على المروحيات يعكس شدة المواجهات ويزيد من صعوبة عمليات الإخلاء.

المواجهات العنيفة في حي الزيتون تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الاحتلال إلى استعادة السيطرة على الوضع الأمني في القطاع. ومع ذلك، فإن المقاومة الفلسطينية تواصل التصدي للاعتداءات، مما يزيد من حدة الصراع.

تتواصل الاشتباكات في مختلف مناطق قطاع غزة، مما يثير القلق بشأن الأوضاع الإنسانية والآثار المترتبة على المدنيين. في ظل هذه الظروف، يبقى الوضع في القطاع متوترًا، مع استمرار التصعيد بين الجانبين.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 1:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول أمريكي: منع عباس من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يُسمح له بالوصول إلى نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل. هذا القرار يشمل أيضاً نحو 80 مسؤولاً آخر من السلطة الفلسطينية، مما يعكس موقف الولايات المتحدة تجاه القيادة الفلسطينية.

وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أن الوزير ماركو روبيو قرر رفض وإلغاء تأشيرات لأعضاء في السلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة. يأتي هذا القرار بالتزامن مع تحركات فرنسا للاعتراف بدولة فلسطين، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي.

واشنطن أوضحت أنها لن تمنح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور مؤتمر أممي حول حل الدولتين. وقد دعت السلطة الفلسطينية إلى وقف محاولاتها لتجاوز المفاوضات من خلال حملات الحرب القانونية الدولية، بما في ذلك الاستئناف أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

تأثير هذه الإجراءات على المفاوضات كان واضحاً، حيث أوضحت الخارجية الأمريكية أن الخطوات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية ساهمت في رفض حماس إطلاق سراح رهائنها، وفي انهيار محادثات وقف إطلاق النار في غزة.

القرار الأمريكي يأتي في إطار جهود واشنطن للضغط على القيادة الفلسطينية لوقف هذه الإجراءات الأحادية. هذا الموقف يعكس التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية في ظل الظروف الحالية.

تساؤلات عديدة تطرح حول تأثير هذا القرار على العلاقات الفلسطينية الأمريكية، وكيف ستؤثر هذه الخطوات على مستقبل المفاوضات والسلام في المنطقة.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 1:22 صباحًا - بتوقيت القدس

تظاهرات تونس تحولها لجبهة إسناد للمقاومة.. "الإصرار أقوى من الاحتلال"

تتواصل في تونس التحركات الاحتجاجية الداعمة لقطاع غزة والمنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول 2023. وقد شهدت العاصمة تونس تظاهرات حاشدة تعبر عن تضامن الشعب التونسي مع الفلسطينيين، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات المقاومة، مرددين شعارات تدعو إلى النصر للمقاومة ورفض التطبيع.

في تظاهرة الجمعة، عبر المشاركون عن استنكارهم للصمت العربي والدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة وتجويع. وقد تركزت الشعارات على ضرورة تجريم التطبيع مع الاحتلال، حيث هتف المتظاهرون "القضية موش للبيع" و"الشعب يريد تجريم التطبيع".

سارة البراهمي، الناشطة في تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، أكدت على أهمية الالتفاف حول المقاومة الفلسطينية، مشددة على أن "إصرارنا وكفاحنا أطول من عمر هذا الاحتلال". وأشارت إلى أن التظاهرات تعكس تضامن الشعب التونسي مع أهل غزة، قائلة: "جوعنا جوعكم، صوتكم صوتنا".

كما أكدت البراهمي أن تونس ستتحول إلى جبهة إسناد حقيقية للمقاومة، مشيرة إلى أن التونسيين يتذكرون الفلسطينيين في كل تحرك ميداني. وأوضحت أن هذه التظاهرات ليست مجرد شعارات، بل هي تعبير عن التزام الشعب التونسي بالقضية الفلسطينية.

أصالة عسوج، عضو التنسيقية، أكدت أن هذه التحركات تأتي في إطار دعم الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة الحرب الصهيونية. وأشارت إلى أن التونسيين يجددون عهدهم بالاستمرار في الاحتجاجات حتى يتم فك الحصار عن غزة.

يذكر أن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة يستعد للإبحار من إسبانيا في 31 أغسطس ومن تونس في الرابع من الشهر المقبل، بمشاركة آلاف المتضامنين و50 سفينة من أكثر من 44 دولة.

في سياق متصل، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول 2023 بلغت 63 ألفاً و25 شهيداً و159 ألفاً و490 إصابة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في ظل العدوان المتواصل.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 12:11 صباحًا - بتوقيت القدس

محاولة أسر.. الكشف عن تفاصيل الكمين الذي تعرض له جنود الاحتلال في حي الزيتون بقطاع غزة

تعرض جنود من جيش الاحتلال لكمين محكم في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث أفادت التقارير بأن مقاتلي المقاومة الفلسطينية تمكنوا من رصد قوات الاحتلال بواسطة مناظير ليلية، مما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة.

الكمين الذي نفذته المقاومة الفلسطينية أسفر عن إصابات خطيرة في صفوف جنود الاحتلال، حيث تم نقلهم من أرض المعركة، وتصف التقارير جروحهم بأنها بين حرجة وخطيرة.

في أعقاب الكمين، دفع جيش الاحتلال بمزيد من القوات إلى المنطقة للتعامل مع الموقف، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين.

يأتي هذا الحدث في وقت حساس، حيث تواصل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عملياتها ضد الاحتلال، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وسائل الإعلام العبرية أكدت مقتل عدد من جنود الاحتلال في الكمين، مما يعكس تصاعد العمليات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 12:08 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان في قصف الاحتلال منزلا بمخيم النصيرات جنوب غزة

استشهد مواطنان فلسطينيان الليلة الماضية جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في مخيم النصيرات الواقع جنوب مدينة غزة. الحادثة وقعت عندما استهدفت الطائرات الحربية منزلاً لعائلة الحافي في شارع العشرين، مما أدى إلى استشهاد المواطنين.

تم نقل الشهداء إلى مستشفى العودة لتلقي العلاج، لكنهم وصلوا متأثرين بجراحهم. هذا القصف يأتي في إطار تصعيد العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، والذي أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والمصابين.

في وقت سابق من اليوم، كانت قوات الاحتلال قد شنت غارات على مناطق أخرى في مدينة غزة، حيث أسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين في منطقتي السودانية والفواخير. هذه الاعتداءات المتكررة تؤكد استمرار سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين.

تتواصل عمليات القصف العنيف من قبل قوات الاحتلال، مما يزيد من معاناة السكان في غزة، الذين يعيشون تحت وطأة الحصار والعدوان المستمر. هذه الأوضاع الإنسانية تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات.

إن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في غزة، حيث أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان. يجب أن يكون هناك ضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 12:01 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتداهم منزلا

في مساء يوم 29 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع الواقعة جنوب شرق مدينة بيت لحم، مما أثار حالة من التوتر بين السكان المحليين.

وفقًا لمصادر محلية، فإن الاقتحام تركز في حي العمور، حيث قامت قوات الاحتلال بعمليات تفتيش دقيقة لمنزل المواطن حابس العمور.

تأتي هذه الاقتحامات في إطار الانتهاكات المتكررة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق، مما يزيد من معاناة المواطنين.

تشير التقارير إلى أن مثل هذه العمليات تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلدة، حيث يعاني السكان من الخوف والقلق المستمر.

تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، مما يفاقم من الأوضاع الإنسانية ويزيد من التوترات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:56 مساءً - بتوقيت القدس

أكبر أسطول عالمي لكسر حصار غزة يستعد للإبحار من إسبانيا

أعلنت اللجنة المنظمة لـ"أسطول الصمود العالمي"، أكبر أسطول بحري لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، أن المشاركين في الأسطول تلقوا تدريبات شاملة لمواجهة جميع الاحتمالات. يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستعد فيه الأسطول للإبحار من إسبانيا بعد غد الأحد، حيث يشارك فيه ناشطون من 44 دولة.

دعا الناشطون المشاركون في هذه المبادرة الحكومات إلى الضغط على دولة الاحتلال للسماح للأسطول العالمي بالوصول إلى غزة، التي تتعرض لحرب إبادة وتجويع مستمرة منذ نحو عامين. المتحدث باسم اللجنة المنظمة أكد على أهمية الدعم الإسباني لهذه المبادرة.

وأوضح المتحدث أن المشاركين في الأسطول تلقوا تدريبات تناسب جميع السيناريوهات المحتملة، خاصة بعد أن اختطف جيش الاحتلال سفنًا من المياه الدولية خلال محاولاتها السابقة لكسر الحصار عن غزة.

من بين المشاركين في الأسطول، الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، التي كانت قد شاركت في محاولة سابقة لكسر الحصار عن غزة، والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتغوا. الناشط الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد المنظمين، أكد على ضرورة تحرك السياسيين للدفاع عن حقوق الإنسان.

ناشطون يتجمعون في ميناء برشلونة دعماً لأسطول الصمود العالمي.

ناشطون يتجمعون في ميناء برشلونة دعماً لأسطول الصمود العالمي.

يعتبر "أسطول الصمود العالمي" أكبر تحرك بحري لكسر الحصار عن غزة، حيث يتألف من حوالي 70 سفينة ستنطلق من ميناءين مركزيين، برشلونة يوم 31 أغسطس/آب الجاري، وتونس يوم 4 سبتمبر/أيلول.

تشارك في هذا الأسطول عدة مجموعات، منها "الحراك العالمي نحو غزة" و"مناضلون من أسطول الحرية" و"أسطول الصمود المغاربي" و"أسطول المبادرة الشرق آسيوية". تهدف هذه المبادرة إلى كسر الحصار الظالم عن غزة وإشراك الشعوب في الفعل المباشر ضد الاحتلال.

تستمر الحرب الإسرائيلية على سكان قطاع غزة، بدعم أميركي، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تشمل القتل والتجويع والتدمير. الحرب خلفت أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، وفقًا لأحدث تقارير وزارة الصحة في غزة.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

بسياسة "الأرض المحروقة".. إسرائيل تمضي قدما بخطة احتلال مدينة غزة

تتواصل عمليات العدوان الإسرائيلي على مدينة غزة، حيث يشن جيش الاحتلال غارات مكثفة على الأحياء الشرقية من المدينة، مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع. وقد تحولت منطقة شرق الشيخ رضوان إلى مكان شبه خالٍ من السكان نتيجة موجات النزوح الكبيرة، حيث يفضل معظم الفلسطينيين النزوح الداخلي نحو مناطق غرب المدينة.

تستمر عمليات القصف والنسف في حيي الصبرة والزيتون، مما يجعل الأوضاع في تلك المناطق خطيرة للغاية. ويستخدم جيش الاحتلال سياسة الأرض المحروقة، حيث يقوم بقصف الأحياء السكنية بشكل مكثف، مما يهدد حياة نحو مليون فلسطيني يعيشون في مساحة لا تتجاوز 56 كيلومتراً مربعاً.

منذ بداية العدوان، كثف جيش الاحتلال من هجماته على الأحياء الشرقية من المحورين الشمالي والجنوبي، حيث أعلن المدينة منطقة قتال خطيرة. وقد أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عملية 'عربات جدعون 2'، التي تهدف إلى احتلال المدينة مجدداً.

تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال يستخدم تقنيات متطورة في هجماته، بما في ذلك الروبوتات المفخخة والطائرات المسيرة، التي تستهدف منازل الفلسطينيين وتسبب دماراً واسعاً. وقد شهدت منطقة شرق الشيخ رضوان حركة نزوح كبيرة، حيث لجأ العديد من الأسر إلى مناطق غرب غزة أو جنوبي القطاع.

في ظل هذه الأوضاع، يعاني الفلسطينيون من نقص حاد في المساعدات الإنسانية، حيث كشفت تقارير عن استعداد الاحتلال لوقف عمليات إسقاط المساعدات الجوية فوق المدينة، مما يزيد من معاناة السكان ويجبرهم على النزوح نحو الجنوب.

تتزايد المخاوف بين الفلسطينيين من تصاعد الهجمات الإسرائيلية خلال الأيام القادمة، حيث يعيش الكثير منهم في ظروف مأساوية، ويعجزون عن تحمل تكاليف النزوح إلى مناطق أكثر أماناً. وقد أقرّت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، مما يزيد من حدة القلق بين السكان.

تشير الإحصائيات إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي أسفر عن استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 159 ألف آخرين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر.

رياضة

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:43 مساءً - بتوقيت القدس

صالة ماجد أسعد تحتضن بطولة

احتضنت صالة ماجد أسعد بمدينة البيرة، اليوم الجمعة، بطولة "أسود فلسطين" للتايكواندو، التي نظمتها "أكاديمية أسود الشمال" تحت إشراف الاتحاد الفلسطيني للعبة. هذه البطولة تعتبر فرصة لتعزيز النشاط الرياضي في فلسطين، وتعكس التزام المجتمع الرياضي بتطوير اللعبة.

شهدت البطولة مشاركة 388 لاعباً ولاعبةً، يمثلون 17 نادياً ومركزاً من مختلف المحافظات الفلسطينية. تنوعت المنافسات لتشمل الفئات العمرية من 6-8 أعوام، 9-11 عاماً، 12-14 عاماً، و15-17 عاماً، حيث تنافس المشاركون من حملة الأحزمة الملونة.

تأتي هذه البطولة في وقت حساس، حيث كانت هناك فترة توقف فرضتها الأوضاع الراهنة منذ نحو عامين، مما أثر سلباً على المستوى الفني للاعبين، وخاصة من الفئات الصغيرة. لذا، فإن تنظيم هذه البطولة يعد خطوة مهمة لإعادة النشاط الرياضي وتعزيز المهارات.

قاد منافسات البطولة طاقم تحكيم متميز من الاتحاد، والذي ضم حكاماً دوليين مثل وسام سدر وسماح مرجان، بالإضافة إلى حكام وطنيين مثل نور الزبيدي وشهد الزبيدي. هذا التنوع في الطاقم التحكيمي يضمن نزاهة وشفافية المنافسات.

تعتبر بطولة "أسود فلسطين" للتايكواندو جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز الرياضة في فلسطين، وتوفير منصة للشباب لإظهار مهاراتهم والتنافس في بيئة صحية. كما أنها تعكس روح التحدي والإصرار لدى الرياضيين الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:41 مساءً - بتوقيت القدس

المبادرة الفلسطينية تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين إلى بلد آخر

طالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الجمعة، دول العالم بنقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر، وذلك ردًا على قرار الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين ومنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل.

في وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار القانون الأمريكي، دون تحديد أسماء المسؤولين المعنيين. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس حيث تستعد عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين.

أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية هذا القرار، واعتبرته اعتداءً مباشراً على الشعب الفلسطيني وعلى الأمم المتحدة نفسها. وأكدت الحركة أن هذا القرار يعكس انحياز الإدارة الأمريكية المطلق لحكومة الاحتلال التي ترتكب جرائم الحرب.

دعت المبادرة إلى ضرورة مطالبة دول العالم بنقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر، لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني الكامل، رغم الإجراءات التعسفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

كما أكدت الحركة أن هذا القرار لن يؤثر على تصميم الشعب الفلسطيني في النضال من أجل حريته واستقلاله، أو على دور منظمة التحرير الفلسطينية في حشد التضامن العالمي لقضيته العادلة.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حراك الاعتراف بدولة فلسطين، حيث أطلقت 15 دولة غربية نداءً جماعياً للاعتراف بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة. ومن المتوقع أن تعلن عدة دول، بينها بريطانيا وفرنسا، اعترافها بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

من الجدير بالذكر أن 149 دولة على الأقل تعترف حالياً بدولة فلسطين، التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988. ورغم ذلك، تستمر دولة الاحتلال في رفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

عربي ودولي

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:38 مساءً - بتوقيت القدس

الجوع يطبق على الفاشر السودانية وغوتيريش يدعو لوقف إطلاق النار

تعيش مدينة الفاشر السودانية حالة من الجوع المدقع، حيث أطبق الجوع على المدينة نتيجة العدوان المستمر من قوات الدعم السريع. وقد دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشيراً إلى الوضع الكارثي الذي يعاني منه السكان.

منذ أكثر من عام، تحاصر قوات الدعم السريع الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً في الهجمات، حيث وصف شهود عيان وطواقم الإغاثة هذه الهجمات بأنها الأعنف منذ بدء الحرب. وقد أسفرت هذه الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين.

تحت وطأة القذائف المدفعية، يعيش عشرات الآلاف في الفاشر بلا مأوى أو طعام كافٍ، بينما تنتشر عدوى الكوليرا بسبب نقص المياه النظيفة والرعاية الصحية. فقدت حليمة هاشم، أم لأربعة أطفال، زوجها في قصف مدفعي العام الماضي، وتحدثت عن صعوبة الوضع وضرورة البقاء في الفاشر رغم المخاطر.

تستمر أعمال العنف في الفاشر ومخيمات اللجوء المحيطة بها، حيث تستهدف الهجمات الأسواق والأحياء المدنية. وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'يونيسيف' من أن الفاشر أصبحت بؤرة لمعاناة الأطفال، مما يزيد من القلق الدولي حول الوضع الإنساني.

يقول محمد خميس دودة، عامل إغاثة نزح من مخيم زمزم إلى الفاشر، إن المدينة تعاني من المجاعة وكوارث أخرى، حيث لا تدخل المساعدات الإنسانية بسبب الحصار والهجمات العنيفة. وقد انقطعت الاتصالات عن المدينة، مما يجعل الحصول على معلومات حول الحياة اليومية تحدياً كبيراً.

مطعم خيري يقدم وجبات مجانية لعدد من سكان مدينة الفاشر.

مطعم خيري يقدم وجبات مجانية لعدد من سكان مدينة الفاشر.

تظهر لقطات نادرة لمجموعات من الأشخاص يتشاركون طبقا واحدا في تكية، حيث يتناولون وجبات بسيطة تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية. في ظل نقص المواد الغذائية، تقدم التكايا وجبة مجانية واحدة في اليوم بدلاً من اثنتين.

تستمر الهجمات على الفاشر، حيث استهدفت قوات الدعم السريع مطار المدينة وأحياء سكنية ومقرات للشرطة المحلية. وقد حاول العديد من السكان الفرار، لكن الاشتباكات العنيفة منعتهم من ذلك، مما زاد من معاناتهم.

في ظل هذه الظروف، أعرب غوتيريش عن قلقه إزاء الهجمات المتواصلة، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. وأكد أن الفاشر تخضع لحصار خانق منذ أكثر من 500 يوم، حيث يُحاصر مئات الآلاف من المدنيين في المنطقة.

تشير التقارير إلى أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليون آخرين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسعى لطمس ذاكرة الأجيال الفلسطينية بغزة.. أبرز المعالم المدمرة

تسعى دولة الاحتلال من خلال العدوان الذي ترتكبه في قطاع غزة المحاصر، إلى القضاء على كل ما يمت للفلسطينيين بصلة، وخاصة تاريخهم وإرثهم الثقافي والحضاري. هذا العدوان ليس مجرد اعتداء على الأفراد، بل هو محاولة لقطع الصلة بين الأجيال وتاريخهم العريق، حيث تضم مدينة غزة العديد من المواقع الأثرية التي تمثل مختلف الحقب التاريخية.

من أبرز المعالم التي تعرضت للقصف والتدمير في غزة هو مسجد السيد هاشم، الذي يعد من أهم المساجد التاريخية في المدينة. يقع المسجد في حي الدرج بالبلدة القديمة، ويحتوي على قبر جد النبي صلى الله عليه وسلم، هاشم بن عبد مناف. تعرض المسجد لأضرار كبيرة نتيجة العدوان الأخير، حيث دمرت أجزاء كبيرة منه.

المسجد العمري الكبير، الذي يقع في قلب غزة القديمة، هو معلم ديني عريق آخر تعرض للاعتداء. أنشئ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وكان سابقاً معبداً رومانياً ثم كنيسة بيزنطية. تعرض المسجد لقصف عنيف في ديسمبر 2023، مما أدى إلى تدميره شبه الكامل.

كنيسة القديس بريفيريوس، التي تقع في حي الزيتون، تعتبر من أقدم الكنائس في العالم، حيث أنشئت في القرن الخامس الميلادي. تعرضت الكنيسة لضربة جوية من الاحتلال خلال العدوان، مما أدى إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين المتواجدين فيها وتدمير أجزاء كبيرة من قاعاتها.

بيت السقا الأثري في حي الشجاعية، الذي يعود تاريخه إلى عام 1661، تعرض أيضاً للقصف. هذا البيت، الذي كان مقصداً لتجار غزة، أصيب سابقاً في عام 1948 وتم ترميمه، لكنه تعرض للتدمير مرة أخرى خلال العدوان الجاري.

الكنيسة البيزنطية في جباليا، التي تعتبر من أبرز كنائس بلاد الشام، تعرضت هي الأخرى للدمار. اكتشفت الفرق الأثرية المكان عام 1998 وتم ترميمه، لكن خلال العدوان في عام 2023، استهدفتها طائرات الاحتلال مما أدى إلى دمار كبير في معالمها.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:22 مساءً - بتوقيت القدس

يخدم مليون إنسان.. أزمة كهرباء تهدد حياة مرضى مشفى "شهداء الأقصى" بغزة

يواجه مستشفى شهداء الأقصى، المرفق الطبي المركزي في قطاع غزة، أزمة حادة في توفر التيار الكهربائي، مما يهدد حياة المرضى والجرحى. المستشفى يقدم خدماته لأكثر من مليون إنسان، ويعاني من نقص حاد في الطاقة اللازمة لتشغيل الأقسام الحيوية.

في بيان رسمي، أوضح المستشفى أن مولداته الكهربائية الرئيسية تعرضت للتلف المتكرر بسبب الضغط المستمر وظروف التشغيل القاسية، مما أدى إلى الاعتماد على مولدين صغيرين لا يلبيان احتياجات التشغيل الأساسية.

أطلق المستشفى نداءً عاجلاً لتوفير مولد كهربائي كبير بقدرة 400 كيلو فولت أمبير، لضمان استمرارية التيار الكهربائي وتقديم الخدمات الطبية المنقذة للحياة. هذا الوضع يعكس الأزمة المتزايدة التي تواجهها المؤسسات الصحية في قطاع غزة.

تشير وزارة الصحة في غزة إلى نقص حاد في المولدات الكهربائية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الطبية، بالإضافة إلى نقص قطع الغيار بسبب الإغلاق الإسرائيلي للمعابر. هذا النقص يؤثر بشكل مباشر على قدرة المستشفيات على تقديم العلاج المناسب للجرحى والمرضى.

تتعرض المنظومة الصحية في قطاع غزة لاستهداف متعمد من قبل جيش الاحتلال، حيث يتم استهداف الطواقم الطبية والمرافق الصحية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الصحية. وقد حذرت مؤسسات أممية من خطر انهيار القطاع الصحي في ظل هذه الظروف.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني وجرح 159 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

تستمر المعاناة في غزة مع تجاهل المجتمع الدولي للنداءات المتكررة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، مما يضع حياة المرضى والجرحى في خطر دائم.

عربي ودولي

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:12 مساءً - بتوقيت القدس

عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد على أهمية مبدأ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام. يأتي هذا التأكيد في وقت تسلم فيه الجيش اللبناني دفعة جديدة من سلاح المخيمات الفلسطينية في العاصمة بيروت.

عباس عبر عن احترام دولة فلسطين لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، مشدداً على أهمية ما جاء في البيان الرئاسي الصادر في 21 مايو الماضي، والذي أكد على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وإنهاء أي مظاهر مخالفة لذلك.

في 21 أغسطس الجاري، تسلم الجيش اللبناني السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، في أول مرحلة من عملية تسليم السلاح، قبل أن يتسلم السلاح من مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي بمدينة صور.

مجلس الوزراء اللبناني كان قد أقر في الخامس من الشهر الجاري حصر السلاح، بما في ذلك سلاح حزب الله، بيد الدولة، وكلف الجيش بوضع خطة لهذا الغرض قبل نهاية الشهر الحالي وتنفيذها قبل نهاية 2025.

في المقابل، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وإيقاف عدوانها على البلاد، والإفراج عن الأسرى، وبدء إعادة الإعمار.

يتجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان 493 ألف شخص، يعيشون ظروفاً صعبة داخل مخيمات تُدار أمنياً من جانب الفصائل الفلسطينية، بموجب تفاهمات غير رسمية تعود إلى اتفاق القاهرة لعام 1969.

أكثر من نصف اللاجئين الفلسطينيين يقيمون في 12 مخيماً تعترف بها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، حيث لا يدخل الجيش اللبناني إلى المخيمات، ولكنه يفرض إجراءات مشددة حولها.

خلال الحرب الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي، شاركت فصائل فلسطينية في إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى استهداف الاحتلال لعناصر تلك الفصائل في عدة مناطق في لبنان.

استكمال عملية تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية يأتي بعد تكليف الحكومة اللبنانية الجيش بوضع خطة لنزع سلاح حزب الله، على أن يتم تطبيقها قبل نهاية العام.

فلسطين

الجمعة 29 أغسطس 2025 11:09 مساءً - بتوقيت القدس

أنباء عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في عملية للمقاومة بغزة

أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن جندي إسرائيلي استشهد وأصيب آخرون في عملية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. هذه الأنباء تأتي في وقت حساس حيث تتصاعد العمليات العسكرية بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال.

وذكرت التقارير أن الحادث وقع في إطار ما وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بحدث أمني صعب، دون تحديد الموقع الدقيق للعملية. وقد أُفيد بأن مروحيات إسرائيلية تعمل على إجلاء الجنود المصابين تحت نيران كثيفة.

في سياق متصل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تنفيذ سلسلة من العمليات ضد قوات الاحتلال وآلياتها خلال الأيام الماضية، مما يعكس تصاعد المقاومة في وجه العدوان.

كما جاء هذا التطور بعد تحذيرات الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، الذي أكد أن أي محاولة من قوات الاحتلال لاجتياح مدينة غزة ستقابل برد قوي، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري أكبر في قطاع غزة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية من كلا الجانبين. ويبدو أن المقاومة الفلسطينية مصممة على الرد على أي عدوان قد يتعرض له الشعب الفلسطيني.

هذا الحادث يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها جيش الاحتلال في التعامل مع المقاومة الفلسطينية، ويشير إلى أن الأوضاع في غزة قد تشهد مزيدًا من التصعيد في الأيام المقبلة.