نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، صورة توضح أسر جنود الاحتلال في يوم 7 أكتوبر خلال عملية طوفان الأقصى. وقد أضافت الكتائب عبارة "نذكر من ينسى.. الموت أو الأسر"، مما أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
تباينت آراء رواد مواقع التواصل حول الرسالة، حيث اعتبر البعض أنها تشير إلى نجاح عملية الأسر، بينما رأى آخرون أنها جزء من حرب نفسية تهدف إلى إرباك جيش الاحتلال ورفع الروح المعنوية لدى جمهور المقاومة.
تأتي هذه التطورات بعد أن أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع أحداث أمنية صعبة في حي الزيتون، حيث فقد أربعة جنود خلال محاولة أسر نفذتها كتائب القسام. وذكرت التقارير أن جيش الاحتلال يبحث عن الجنود المفقودين بعد الكمين الذي استهدفهم.
كما فرض الاحتلال حظراً للنشر بخصوص الحادث، مما يزيد من حالة التوتر والقلق في صفوف الاحتلال. وقد أُعلن عن مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة تسعة آخرين في عمليات للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
المقاومة الفلسطينية في حالة استنفار للتصدي لخطط الاحتلال، والأسرى الإسرائيليون سيكونون مع المقاومين.
في سياق متصل، تم تفعيل "بروتوكول هانيبال"، الذي يُستخدم في حالات الاشتباه بأسر جنود الاحتلال. وقد أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هناك أحداث أمنية صعبة منفصلة تحدث في حي الزيتون، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة.
أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، أكد أن المقاومة الفلسطينية في حالة استنفار للتصدي لخطط الاحتلال، مشيراً إلى أن أي محاولة لاحتلال مدينة غزة ستكون وبالاً على قيادة الاحتلال. كما أكد أن الأسرى الإسرائيليين سيكونون مع المقاومين في أماكن القتال.
في منشوراته عبر تلغرام، قال أبو عبيدة إن خطط الاحتلال ستؤدي إلى زيادة فرص أسر جنود جدد، مؤكداً أن المقاومين في حالة جاهزية ومعنويات عالية، وسيقدمون نماذج فذة في البطولة والاستبسال.
كما أضاف أن "مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه النازيين" يتحملون المسؤولية عن تقليص عدد الأسرى الأحياء، محذراً من العواقب الوخيمة التي ستترتب على ذلك.





شارك برأيك
أول رسالة من القسام بعد كمين حي الزيتون.. هل نجحت عملية الأسر؟