أعلنت اللجنة المنظمة لـ"أسطول الصمود العالمي"، أكبر أسطول بحري لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، أن المشاركين في الأسطول تلقوا تدريبات شاملة لمواجهة جميع الاحتمالات. يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستعد فيه الأسطول للإبحار من إسبانيا بعد غد الأحد، حيث يشارك فيه ناشطون من 44 دولة.
دعا الناشطون المشاركون في هذه المبادرة الحكومات إلى الضغط على دولة الاحتلال للسماح للأسطول العالمي بالوصول إلى غزة، التي تتعرض لحرب إبادة وتجويع مستمرة منذ نحو عامين. المتحدث باسم اللجنة المنظمة أكد على أهمية الدعم الإسباني لهذه المبادرة.
وأوضح المتحدث أن المشاركين في الأسطول تلقوا تدريبات تناسب جميع السيناريوهات المحتملة، خاصة بعد أن اختطف جيش الاحتلال سفنًا من المياه الدولية خلال محاولاتها السابقة لكسر الحصار عن غزة.
من بين المشاركين في الأسطول، الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، التي كانت قد شاركت في محاولة سابقة لكسر الحصار عن غزة، والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتغوا. الناشط الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد المنظمين، أكد على ضرورة تحرك السياسيين للدفاع عن حقوق الإنسان.
ناشطون يتجمعون في ميناء برشلونة دعماً لأسطول الصمود العالمي.
الكرة في ملعب السياسيين للضغط على إسرائيل وضمان مرور آمن لهذا الأسطول.
يعتبر "أسطول الصمود العالمي" أكبر تحرك بحري لكسر الحصار عن غزة، حيث يتألف من حوالي 70 سفينة ستنطلق من ميناءين مركزيين، برشلونة يوم 31 أغسطس/آب الجاري، وتونس يوم 4 سبتمبر/أيلول.
تشارك في هذا الأسطول عدة مجموعات، منها "الحراك العالمي نحو غزة" و"مناضلون من أسطول الحرية" و"أسطول الصمود المغاربي" و"أسطول المبادرة الشرق آسيوية". تهدف هذه المبادرة إلى كسر الحصار الظالم عن غزة وإشراك الشعوب في الفعل المباشر ضد الاحتلال.
تستمر الحرب الإسرائيلية على سكان قطاع غزة، بدعم أميركي، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تشمل القتل والتجويع والتدمير. الحرب خلفت أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، وفقًا لأحدث تقارير وزارة الصحة في غزة.





شارك برأيك
أكبر أسطول عالمي لكسر حصار غزة يستعد للإبحار من إسبانيا