أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا قامت بحشد حوالي 100 ألف جندي قرب مدينة بوكروفسك، والتي تعتبر مركزاً لوجستياً مهماً للقوات الأوكرانية. هذا الحشد يأتي في وقت يواجه فيه السلام في أوكرانيا جموداً كبيراً، مما يزيد من القلق حول التصعيد العسكري المحتمل.
زيلينسكي أشار إلى أن الوضع في منطقة بوكروفسك هو الأكثر إثارة للقلق في الوقت الراهن، حيث تقترب القوات الروسية من المدينة من ثلاث جهات، مما يهدد الأمن في المنطقة. القوات الأوكرانية تعمل على التصدي لهذه القوات في منطقة سومي، التي تقع على الحدود الشمالية الشرقية.
بوكروفسك، التي كان عدد سكانها قبل الحرب حوالي 60 ألف نسمة، تلعب دوراً حيوياً في العمليات العسكرية الأوكرانية، حيث تقع عند تقاطع العديد من الطرق. القوات الروسية تقترب من المدينة بشكل متسارع، حيث أصبحت الآن على بُعد أقل من 5 كيلومترات.
الوضع في منطقة بوكروفسك هو الأكثر إثارة للقلق اليوم.
الرئيس الأوكراني أضاف أن روسيا تحشد قواتها في الجزء المحتل من منطقة زاباروجيا، مما يشير إلى استعدادها لهجوم محتمل. هذا الحشد يأتي في وقت يحقق فيه الجيش الروسي تقدماً بطيئاً في الشرق، لكن تقدمه قد تسارع في الآونة الأخيرة.
في سياق متصل، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعرب عن رغبته في إنهاء الحرب في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن، داعياً موسكو وكييف إلى إنهاء الأعمال العدائية. ومع ذلك، لا يزال الوضع على الأرض دون تغيير، حيث تبدو مواقف الجانبين غير قابلة للتوفيق.
أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون يتهمون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة في المفاوضات، مما يتيح له مواصلة غزوه والاستعداد لشن هجمات جديدة على مختلف الجبهات. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد من تصعيد النزاع في المنطقة.





شارك برأيك
زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا