كشفت مصادر إعلامية عن تحركات عسكرية لافتة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الشرقية لفلسطين المحتلة، حيث شرع في إنشاء سلسلة من المواقع العسكرية الجديدة في المنطقة العازلة الواقعة بين السياج الأمني ومجرى نهر الأردن. وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ عقود، حيث بقيت هذه المنطقة خالية من التواجد العسكري الدائم لفترات طويلة.
وذكرت المصادر أن هذه المواقع الجديدة ستكون مأهولة بشكل دائم بمجموعات من الجنود، مما يمثل تغييراً في السياسة الأمنية المتبعة في تلك المنطقة. ويأتي هذا التطور بعد أن كانت معظم القواعد العسكرية في هذه المنطقة قد أُغلقت أو تم تقليص نشاطها بشكل كبير عقب توقيع اتفاقية 'وادي عربة' بين الجانبين في تسعينيات القرن الماضي.
الخطوة غير عادية، ويتولى إدارة المواقع مجموعات من جنود الاحتلال بشكل دائم في المنطقة العازلة.
وتشير المعطيات إلى أن فكرة إعادة الوجود العسكري الدائم في المنطقة العازلة بدأت تتبلور لدى قيادة جيش الاحتلال خلال السنوات الأخيرة، إلا أن التنفيذ الفعلي وبناء المنشآت بدأ خلال العام الماضي. ويُذكر أن السياج الحدودي القائم حالياً يعود تاريخ إنشائه إلى سبعينيات القرن الماضي، وكان يهدف حينها لتأمين المنطقة عسكرياً قبل التحولات السياسية اللاحقة.





شارك برأيك
تحرك عسكري غير مسبوق: الاحتلال يعيد التمركز في المنطقة العازلة مع الأردن