أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، اليوم الأربعاء، عن رفع حالة الاستنفار العسكري في صفوف كافة الوحدات القتالية إلى الدرجة القصوى. وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع موسع عقده زامير مع قادة الأفرع والوحدات العسكرية المختلفة، حيث أكد أن القوات باتت في وضعية الجاهزية التامة للتعامل مع أي سيناريوهات ميدانية وشيكة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
وأوضحت مصادر أن هذا التحرك العسكري يأتي في سياق التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، وسط تلويحات متزايدة باستئناف العمليات العسكرية المباشرة ضد الأهداف الإيرانية. وأشار بيان صادر عن جيش الاحتلال إلى أن القيادة العسكرية تراقب التطورات عن كثب، وتضع كافة الاحتمالات على الطاولة لضمان الرد السريع على أي تهديدات محتملة قد تنشأ في الساعات القادمة.
الجيش في هذه اللحظة في أعلى درجات التأهب ومستعد لأي تطور ميداني.
في المقابل، لم تتأخر طهران في الرد على هذه التحركات، حيث أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرات شديدة اللهجة أكد فيها أن أي هجوم عسكري جديد ستشنه تل أبيب أو واشنطن سيؤدي إلى توسيع دائرة الحرب بشكل غير مسبوق. وشددت القيادة الإيرانية على أن الرد لن يقتصر على حدود الإقليم، بل سيطال مصالح القوى المهاجمة في مناطق جغرافية واسعة إذا ما استمر النهج التصعيدي الحالي.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في أعقاب تصريحات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، هدد فيها بتوجيه ضربات عسكرية قاسية ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يرضي الإدارة الأمريكية. ويعكس هذا السجال الناري حالة الانسداد في المسارات الدبلوماسية، مما يدفع المنطقة نحو حافة مواجهة عسكرية شاملة تتأهب لها كافة الأطراف المعنية.





شارك برأيك
رئيس أركان جيش الاحتلال يعلن الاستنفار الشامل تحسباً لمواجهة مع إيران