أرجع المدير الفني لمنتخب تونس، سامي الطرابلسي، الأسباب التي أدت إلى خروج فريقه من الدور الأول لبطولة كأس العرب المقامة في قطر، مشيراً إلى أن بعض الجزئيات الصغيرة ساهمت في هذه المشاركة غير المرضية لـ"نسور قرطاج".
وكان المنتخب التونسي قد حقق فوزاً معنوياً على نظيره القطري بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما الأحد، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى بكأس العرب.
ورغم الفوز، ودع المنتخبان البطولة من دور المجموعات، حيث رفع منتخب تونس رصيده إلى 4 نقاط محتلاً المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة عن منتخبي فلسطين وسوريا اللذين تعادلا سلبياً في نفس التوقيت، بينما تذيل منتخب قطر المجموعة بنقطة واحدة.
افتتح بن رمضان التسجيل لتونس في الدقيقة 16، وأضاف ياسين مرياح الهدف الثاني في الدقيقة 62، قبل أن يضطر المنتخب التونسي للعب بعشرة لاعبين بعد طرد سيف الدين الجزيري في الدقيقة 65 لحصوله على الإنذار الثاني.
وعلى الرغم من النقص العددي، تمكن محمد بن علي من تسجيل الهدف الثالث لتونس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
وفي تصريحات صحفية عقب المباراة، قال الطرابلسي: "فرضنا سيطرتنا على مجريات اللعب أمام المنتخب القطري، وكنا الأفضل في معظم الفترات، ونجحنا في تسجيل الأهداف، لكن كل ذلك لم يمنع الخروج المبكر".
وأوضح المدرب التونسي أن "هذا هو المستوى الحقيقي لفريقنا، وأعتقد أن مباريات دوري أبطال إفريقيا أثرت سلباً على اللاعبين، وربما على منتخبات شمال إفريقيا الأخرى المشاركة في البطولة".
لم نظهر بصورة مرضية، على مستوى النتائج وبعض التفاصيل التي تخص الأداء، خصوصا في مسألة ضياع الفرص وضعف التركيز، رغم المعاناة البدنية، لم تكن البطولة جيدة بالنسبة لنا.
وأضاف الطرابلسي: "لم نكن في كامل جاهزيتنا البدنية، وعانى اللاعبون في المباراة الأولى أمام سوريا، ولو كان لدينا يوم راحة إضافي قبل تلك المباراة، لربما تغير السيناريو".
وأشار إلى "أهمية استغلال الفرص التي أتيحت لنا في المباراة الأولى أمام المنتخب السوري، وكذلك في المباراة الثانية أمام فلسطين، حيث كان يجب علينا تسجيل المزيد من الأهداف لحسم النتيجة، وفي مباراة قطر قدمنا أداءً جيداً، لكن ذلك جاء متأخراً، لأن مصيرنا لم يكن بأيدينا".
وختم الطرابلسي حديثه قائلاً: "لم نقدم الأداء المنتظر، سواء على مستوى النتائج أو في بعض الجوانب المتعلقة بالأداء، خاصة في ما يتعلق بإضاعة الفرص وعدم التركيز، وعلى الرغم من المعاناة البدنية، إلا أن البطولة لم تكن جيدة بالنسبة لنا".
ويستعد منتخب تونس للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي ستقام في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري وحتى 18 يناير المقبل، بالإضافة إلى مشاركته في نهائيات كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا صيف العام القادم.
ويطمح منتخب "نسور قرطاج"، المتواجد في المجموعة الثالثة بأمم إفريقيا إلى جانب منتخبات نيجيريا وتنزانيا وأوغندا، في التتويج بلقبه الثاني في البطولة بعد نسخة عام 2004.
كما أوقعت قرعة كأس العالم منتخب تونس في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان وكوراساو.





شارك برأيك
الطرابلسي يوضح أسباب الإقصاء المبكر لتونس من كأس العرب