رياضة

الأحد 07 ديسمبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

انتقادات واسعة لمنح الفيفا جائزة السلام لترامب

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمنح جائزة السلام المستحدثة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ردود فعل متباينة، حيث تساءل الكثيرون عن دوافع هذا التكريم وتوقيته.

أقيم حفل التكريم في مركز كينيدي للفنون في واشنطن، عشية إجراء قرعة كأس العالم 2026، حيث قام رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بتسليم الجائزة لترامب، مشيداً بـ "جهوده الاستثنائية في تعزيز السلام والوحدة في العالم".

تتكون الجائزة من عمل فني نحتي من إبداع فنانين أذربيجانيين سبق لهما عرض أعمالهما في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ميدالية وشهادة تقدير.

عبّر ترامب عن امتنانه للتكريم، واصفاً إياه بأنه "أحد أعظم التكريمات في حياته"، وأكد أن "العالم أصبح أكثر أماناً الآن".

أشارت تقارير إعلامية أميركية إلى العلاقة الوثيقة التي تربط بين إنفانتينو وترامب، حيث كان رئيس الفيفا من أبرز الداعمين لترشيح الرئيس الأميركي السابق لجائزة نوبل للسلام.

في المقابل، أعربت منظمات حقوقية عن قلقها إزاء تأثير هذا القرار على سمعة كرة القدم ونزاهتها. وأشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى أنها حاولت التواصل مع الفيفا لفهم آلية اختيار الفائز بالجائزة، لكنها لم تتلق أي رد، مما يثير الشكوك حول شفافية العملية.

تنوعت ردود فعل المغردين على وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيدين يرون أن ترامب يستحق التكريم لجهوده في إنهاء بعض الصراعات، ومنتقدين يعتبرون الجائزة "مفصلة" خصيصاً للرئيس الأميركي، في حين تساءل آخرون عن معنى السلام في ظل استمرار الحروب والمعاناة.

حذر العديد من النشطاء من مغبة إقحام السياسة في الرياضة، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على استقلالية الفيفا وقراراتها.

دلالات

شارك برأيك

انتقادات واسعة لمنح الفيفا جائزة السلام لترامب

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.