أحدث الأخبار

الإثنين 29 سبتمبر 2025 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

القوى الوطنية والإسلامية تؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية وتدين جرائم الاحتلال

عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا، بحثت خلاله آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.

وثمنت القوى في بيان صادر عنها عقب الاجتماع، اعتراف العديد من دول العالم بدولة فلسطين، في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال منذ عامين متواصلين، وما يرافقها من تدمير وقتل وحصار وتجويع وإعدامات ميدانية.

كما أدانت الاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني وفرض الحصار الذي يقطع التواصل بين المدن والقرى والمخيمات، والاعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وأشادت القوى بالحراك الشعبي العالمي المناصر لفلسطين، مؤكدة أن هذه المواقف والجهود السياسية والدبلوماسية عززت مكانة القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي.

وشددت القوى على رفض أي مساس بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وحذّرت القوى من خطورة ما تقوم به حكومة الاحتلال بالمساس بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت، في ذكرى اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، أن الشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة والنضال، وفاءً لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى.

ودعت القوى إلى تضافر الجهود لحماية موسم الزيتون من اعتداءات المستعمرين وقطعانهم، عبر تشكيل لجان دعم وإسناد للمزارعين.

وحيّت القوى "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الخطوة تجسّد إرادة أحرار العالم في كسر الحصار.

ووجّهت القوى، في بيانها، تحية إلى الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب والتنكيل.

وحذّرت من مساعي حكومة الاحتلال لإقرار تشريع يتيح إعدام الأسرى، كما جرى مؤخرًا مع اقتحام زنزانة القائد مروان البرغوثي.

وختمت القوى بيانها بالتشديد على وحدة الموقف الوطني وضرورة رفع الصوت عاليًا لمواجهة الاحتلال وجرائمه.

دلالات

شارك برأيك

القوى الوطنية والإسلامية تؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية وتدين جرائم الاحتلال

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.