في مساء يوم الثلاثاء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة اليامون غرب جنين، حيث استخدمت عددًا كبيرًا من الآليات العسكرية في هذا الاعتداء. وقد انتشرت هذه القوات في شوارع البلدة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن جعفر عبد الكريم، حيث قامت بتفتيش المنزل وتحطيم محتوياته، مما يعكس سياسة الاحتلال في ترويع المواطنين وتدمير ممتلكاتهم.
في سياق متصل، أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجار في مخيم جنين، والذي يُعزى إلى عمليات تدريب ينفذها جيش الاحتلال داخل المخيم. هذه العمليات تأتي في ظل استمرار العدوان على المدينة ومخيمها.
اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وانتشرت في شوارعها.
منذ الحادي والعشرين من كانون الثاني/ يناير الماضي، شهدت محافظة جنين تصعيدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، حيث أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 45 مواطنًا وإصابة العشرات، بالإضافة إلى حملات اعتقال واسعة.
كما تعرضت المنازل الفلسطينية والمنشآت والبنية التحتية في المخيم لدمار واسع، مما يزيد من معاناة السكان ويعكس حجم الانتهاكات التي يتعرضون لها يوميًا.
تستمر هذه الاعتداءات في ظل صمت دولي، مما يستدعي ضرورة التحرك الفوري لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.





شارك برأيك
الاحتلال يقتحم اليامون ويداهم منزلا