فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: نعمل مع قطر وتركيا لإقناع حماس بخطة ترمب ونحذر من التصعيد حال الرفض

كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، عن تنسيق مصري-قطري-تركي لإقناع حركة حماس بقبول الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة، محذراً في الوقت ذاته من "تصعيد" ووضع "صعب للغاية" في حال رفضت الحركة المقترح.

تأتي هذه الجهود الدبلوماسية بعد أن طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الإثنين خطة من 20 بنداً لإنهاء الحرب، والتي لا تزال تتطلب موافقة الأطراف.

تلعب مصر، إلى جانب قطر وتركيا، دوراً محورياً في الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وتعتبر لاعباً رئيسياً في أي تسوية تتعلق بقطاع غزة.

قال الوزير عبد العاطي في تصريحات من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية: "ننسق مع الأشقاء في قطر وأيضا مع زملائنا في تركيا من أجل إقناع حماس الرد بالإيجاب على هذه الخطة".

وأضاف: "نحن حذرون للغاية ونتحدث مع حماس الآن لمعرفة رد فعلهم على هذه الخطة".

وفيما يتعلق بالخطوط الحمراء المصرية، شدد عبد العاطي على أن مصر "لن تسمح بتهجير سكان غزة تحت أي ظرف من الظروف".

يأتي ذلك في وقت ذكر فيه مصدر مقرب من حماس أن الحركة تسعى لتعديل بنود رئيسية في الخطة تتعلق بنزع سلاحها ومغادرة مقاتليها.

مع هذا الموقف المصري الواضح، أصبحت الكرة في ملعب حركة حماس بشكل كامل، التي تجد نفسها أمام ضغط ثلاثي من أهم داعميها الإقليميين.

وسيكون رد الحركة النهائي على الخطة، سواء بقبولها أو السعي لتعديلها أو رفضها، هو العامل الحاسم الذي سيحدد مصير المبادرة الأمريكية ومستقبل الهدوء أو التصعيد في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

سمية الغنوشي: فلسطين هي ضمير العالم ولا يمكن محوها بالمساومات

قالت الكاتبة والباحثة في شؤون الشرق الأوسط، سمية الغنوشي، إن ما طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يكن خطة سلام، بل مهزلة ألبست بهذا الثوب، وسوقت كإنجاز تاريخي.

وأوضحت بمقال في موقع ميدل إيست آي، أن كل محاولات طمس القضية الفلسطينية ستفشل، والاحتلال يعاني حالة عزة، وباتت فلسطين ضمير العالم، وهو ضمير لا يمكن محوه بالمساومات.

خلف ستار الدبلوماسية، لا تحمل مقترحات ترامب ـ نتنياهو سوى محاولة لفرض الاستسلام ما كشفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن هذا الأسبوع لم يكن خطة سلام، بل مهزلة أُلبست ثوب السلام؛ واتفاق جرى تسويقه كإنجاز تاريخي، بينما صيغ الاتفاق بين طرف أمريكي ميسّر وطرف إسرائيلي متورط في الجرائم، فيما جرى تغييب أصحاب القضية الحقيقيين ـ أولئك الذين يتقرر مصيرهم ـ عن المشهد تمامًا.

جلس ترامب مبتسمًا إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو يشكره على “الموافقة” على خطة صاغها بنفسه، فيما غاب الفلسطينيون تمامًا عن المشهد.

لا حماس، ولا سلطة فلسطينية، ولا حتى حضور رمزي يمنح هذه المسرحية ذرة من المصداقية.

إنه استمرار للمنطق الاستعماري ذاته الذي أفرز اتفاقيات أبراهام: إبرام صفقات حول فلسطين من دون الفلسطينيين، والاحتفاء بـ”السلام” مع تجاهل الاِحتلال والحصار والتطهير العرقي.

وترديد خطاب المصالحة فيما يُستبعد الشعب الوحيد الذي يملك الحق في التعبير عن نفسه بشكل ممنهج.

الصفقة المطروحة ليست تفاوضًا، بل فرض بالقوة لاستسلام مغلّف بلغة السياسة الرصينة.

نهج نتنياهو كان دائمًا واضحًا: اغتيال المفاوضين أو محاولة تصفيتهم، من زعيم حماس إسماعيل هنية إلى أولئك الذين استُهدفوا في الدوحة بينما كانوا يناقشون مسودة صفقة ترامب.

سياسته ثابتة: القضاء على المفاوضين، وإنهاء المفاوضات، ثم الوقوف إلى جانب واشنطن لإعلان خطة صاغها شركاء الإبادة.

ولإضفاء شرعية على هذا المشهد، استُدعي عدد من القادة العرب والمسلمين؛ لا للدفاع عن الفلسطينيين، بل للضغط عليهم.

فدورهم المرسوم هو تغطية خطوات ترامب ونتنياهو، وواجبهم ليس حماية فلسطين، بل دفعها نحو الخضوع.

وقد تباهى نتنياهو بدهشة قائلاً: “من كان ليصدق؟”؛ أن أنظمة مسلمة ستوفر الغطاء لفرض الإملاءات الإسرائيلية.

موجة الرأي العام عند تجريد المشهد من مظاهره المسرحية، تظهر الخطة خاوية.

والعنصر الملموس الوحيد فيها هو إعادة الأسرى، أما ما تبقى فلا يتعدى أوهامًا.

فلا ضمانات بالانسحاب، ولا التزامات ملزمة، بل مجرد وعود مبهمة فيما تبقى قوات الاِحتلال الإسرائيلي مترسخة في مواقعها.

ما قدمه ترامب لنتنياهو لم يكن تسوية، بل نصرًا: ذاك النصر الذي عجز عن تحقيقه بالقوة بعد سنتين من القصف والمجازر.

فشلت إسرائيل في سحق غزّة، وفشلت في استعادة أسراها عبر الحرب، كما فشلت في كسر إرادة الفلسطينيين.

إن صفقة ترامب ليست سوى محاولة لتحويل الهزيمة إلى انتصار، واستحضار عبر الدبلوماسية ما عجزت عنه في ميدان القتال.

غير أن إسرائيل ليست في موقع المنتصر، بل في عزلة متزايدة.

ففي الأمم المتحدة، وقف نتنياهو على المنبر بينما غادرت 77 بعثة القاعة، تاركة إياه يخاطب مقاعد فارغة.

وفي المقابل، تكشف استطلاعات الرأي في أوروبا والولايات المتحدة عن ميل متنامٍ للرأي العام ضد إسرائيل، تقوده الأجيال الشابة.

وموجة التضامن العالمي مع فلسطين تتسع، وليس هناك ما يثير قلق واشنطن وتل أبيب أكثر من ذلك.

وهذا هو الهدف الحقيقي للصفقة: كسر هذه الموجة وخنق زخم المقاطعات والاحتجاجات والوعي العالمي المتصاعد.

إنها محاولة لاستبدال الإرادة الفلسطينية بوصاية مفروضة، من خلال “مجلس سلام” يترأسه ترامب ويشرف عليه توني بلي؛ الرجل الذي تجرده أوهامه الاستعمارية وسجله الملطخ بالدماء في العراق من أي أهلية لإدارة مدرسة، فضلاً عن رسم مستقبل غزّة.

هذا ليس سلامًا، بل “مؤسسة إذلال غزّة” في نسخة موسّعة، هي ذاتها آلة السيطرة الخارجية المغلفة بخطاب إنساني.

أما الحكام المسلمون الذين جلسوا إلى جانب نتنياهو ـ من الإماراتيين الذين همسوا إليه بينما كان العالم يدير ظهره في الأمم المتحدة، إلى أولئك الذين اصطفوا خلف منصة ترامب ـ فهم ليسوا شركاء في السلام، بل شركاء في الاستسلام.

وكما أكد مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة معتز خليل، فإنها ليست سوى “خطة استسلام” تُسكت الفلسطينيين، وتجرّدهم من الحق في القرار، وتمنح نتنياهو النصر المطلق الذي وعد به وفشل في انتزاعه.

ولن يكون التاريخ رحيمًا بهذه اللحظة.

فخطة لوقف إطلاق النار تستثني أصحاب الأرض لا يمكن أن تُسمى خطة سلام، بل إملاء استعماري يعيد إنتاج لغة الانتداب والوصاية في القرن الحادي والعشرين.

إنها نفس الغطرسة التي سلبت فلسطين بعيدًا عن أهلها ومن دون موافقتهم في وعد بلفور عام 1917.

الانتدابات، والوصايات، وأنظمة الحماية؛ كل المصطلحات الملطفة للإمبراطورية تُعاد تدويرها لإنكار صوت الفلسطينيين.

قد يضع ترامب ونتنياهو ما يشاءان من خطط، لكن خارج قاعات المؤتمرات يتغير العالم: الملايين يتظاهرون، والمقاطعات تتسع، والرأي العام يميل.

الموجة تنقلب، ولا اتفاق ورقي قادر على وقفها.

لقد غدت فلسطين ضمير العالم، وهو ضمير لا يمكن محوه بالمساومات.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على ممتلكات المواطنين في دوما جنوب نابلس

اعتدى مستعمرون، مساء اليوم الخميس، على ممتلكات المواطنين في قرية دوما جنوب نابلس.

وأفاد رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة، بأن عددا من المستعمرين هاجموا حيي: الشكارة، والشجرة، وقاموا بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم عبر سكب المياه من الخزانات، وتحطيم كاميرات المراقبة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

غوستافو بيترو: رئيس كولومبيا يدعو لتشكيل جيش لتحرير فلسطين

حديثه أشبه بنبرة زعيم ثوري أكثر منه رئيس دولة، لا يغلف تصريحاته بلغة دبلوماسية ولا يخفيها وراء عبارات غامضة قابلة للتأويل، يتحدث بصوت عال عن كل ما يجول بخاطره.

يرى أن المكان الوحيد الذي يستحقه دونالد ترامب هو السجن، أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فكان يجب أن يعتقل أثناء وجوده في نيويورك تنفيذا لقرار المحكمة الجنائية الدولية.

يذهب رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، أول رئيس يساري للبلاد في التاريخ الحديث، أبعد من ذلك بدعوته لتشكيل جيش مشترك لتحرير فلسطين، قائلا إن "الأمم المتحدة لا يمكن أن تركع أمام حكومة تتواطأ في جريمة الإبادة، إذن فلنبدأ بالتحرك، وسنرى لاحقا إن كنا سنبقى وحدنا أم لا".

ارتدى كوفية حمراء وتقدّم مظاهرة داعمة لفلسطين بميدان "تايمز سكوير" في نيويورك، مما تسبب في إلغاء واشنطن تأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة.

ولد تحت اسم غوستافو فرانسيسكو بيترو أوريغو بمدينة واقعة ضمن إدارة قرطبة بكولومبيا عام 1960، وكان والداه مزارعين ينحدران من أصل إيطالي.

درس بيترو الاقتصاد في جامعة "إكسترنادو دي كولومبيا"، وبدأ دراساته العليا في المعهد العالي للإدارة العامة.

في عام 1985، اعتقل بيترو بتهمة حيازة أسلحة بشكل غير قانوني، وحوكم محاكمة عسكرية وأدين وحكم عليه بالسجن 18 شهرا.

وفي 2018 ترشح بيترو مرة أخرى للانتخابات الرئاسية الكولومبية وحل في المركز الثاني.

برز بيترو بشكل لافت على الساحة الدولية في موقفه الاستثنائي والمختلف من حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقد افتتحت كولومبيا سفارة في تل أبيب وأقامت منذ الثمانينيات علاقات تجارية مع دولة الاحتلال.

بيترو عرف بمساندته نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، كما سبق له أن دان هجمات دولة الاحتلال الإسرائيلي على مسيرات العودة.

هذا الموقف فتح عليه سيلا من الانتقادات المؤيدة لدولة الاحتلال، لكن بيترو واصل مواقفه ضد الاحتلال بشكل متصاعد.

شهدت منصة "إكس" حربا كلامية بين الرئيس بيترو ونتنياهو حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اعتبرها بيترو "حرب إبادة".

رياضة

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

صلاح يثير جدلا على المنصات بعد "رفضه التوقيع" على قميص منتخب فلسطين

أثار مقطع فيديو قيل إنه يظهر رفض اللاعب المصري محمد صلاح نجم ليفربول التوقيع على قميص منتخب فلسطين جدلا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب مقطع الفيديو وبعد نهاية المباراة التي جمعت فريق ليفربول مع فريق غلطة سراي التركي، وأثناء خروج صلاح مع زملائه إلى الممر المؤدي إلى غرف الملابس، ظهر أحد المشجعين وهو يلوّح بقميص المنتخب الفلسطيني لصلاح، لكن الأخير واصل حديثه مع زميل له دون أن يظهر تفاعلا مع الأمر.

وكان الفريق الإنجليزي ليفربول قد تلقى خسارته الأولى في منافسات دوري أبطال أوروبا، بسقوطه أمام مضيفه غلطة سراي 0-1 قبل يومين.

وقد أثار هذا الموقف عاصفة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي التي انقسمت بين منتقد لتصرف اللاعب واتهمته بالتخاذل تجاه فلسطين، وبين من حاول تبرير سلوكه وآخرين أكدوا أنه يدعم غزة عبر التبرعات وأعمال الخير.

ورصدت حلقة (2025/10/02) من برنامج "شبكات" جانبا من ردود الفعل هذه، ومن بينها تغريدة: الناشط وسام الذي انتقد صلاح لعدم إعلانه التضامن مع فلسطين، ويرى أن رفض التوقيع على القميص دليل تخاذل، فكتب: أما حساب "بن عمر عادل" فاعتبر أن الموقف كان يمكن أن يُحل ببساطة بسلام أو اعتذار، وأن التوقيع لا يكلّف شيئًا.

وبالمقابل، دافع الناشط سليم عن صلاح باعتباره داعما لغزة بأشكال غير مباشرة بعيدة عن الاستعراض الإعلامي، وعلّق: ورأى الناشط فهمي أن صلاح لم يُخطئ، فالشاب لم يكن يحمل قلمًا للتوقيع وصلاح اكتفى بابتسامة، داعيا لعدم التسرع في اتهامه.

وذهب بعض النشطاء في دفاعهم عن تصرف صلاح بتأكيده أنه يمثل التزاما بالقوانين التي تنص عليها لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا).

فبحسب لوائح اليويفا، فإنه يُمنع إدخال أي مواد ترويجية أو تجارية أو أيديولوجية أو سياسية، بما في ذلك اللافتات، والشعارات، والأعلام، إلا إذا تم السماح بها صراحة من قِبل سلطات الملعب أو اليويفا.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل بالرصاص فلسطينيا ويعتقل آخر قرب رام الله

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً واعتقل آخر، الخميس، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية دهس عند حاجز عسكري قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش، في بيان، إنه "تم القضاء على شخص واعتقال آخر"، بزعم تنفيذهما "عملية دهس عند حاجز بل، في لواء بنيامين".

وادعى أن "الشخصين وصلا إلى الحاجز وحاولا تنفيذ عملية ضد القوة المتواجدة"، وأن "أحدهما كان مسلحا".

ولفت الجيش إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.

وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني يقود مركبة على ذات الحاجز.

وذكر الشهود أن الفلسطيني أصيب بالرصاص، دون معرفة طبيعة إصابته، قبل أن يعلن الجيش عن مقتله.

وأشاروا إلى أن الجيش أغلق الحاجز ومنع الفلسطينيين من المرور.

ولم يعرف بعد مزيد من التفاصيل، كما لم يصدر تعقيب فلسطيني رسمي بالخصوص.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1047 فلسطينياً، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفاً بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفاً و225 قتيلاً، و168 ألفاً و938 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية المصري: لن نسمح بتهجير سكان غزة تحت أي ظرف

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الخميس، إن مصر لن تسمح بتهجير مواطني قطاع غزة تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف عبد العاطي متحدثا في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، أنه لن يحدث تهجير لأنه يعني تصفية القضية الفلسطينية، وأن مصر لن تسمح بحدوث ذلك.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

سلطات الاحتلال تعقد جلسات استماع لمعتقلي "أسطول الصمود"

أفاد مركز 'عدالة' الحقوقي العربي في الداخل الفلسطيني المحتل، الخميس، بأن السلطات الإسرائيلية بدأت بعقد جلسات استماع لمجموعة من الناشطين الذين اعتقلتهم خلال هجومها على أسطول الصمود العالمي المتجه نحو قطاع غزة، تمهيداً لترحيلهم، وذلك دون تمكين المعتقلين من لقاء محاميهم أو الحصول على استشارة قانونية.

وأوضح المركز، في بيان له، أن الناشطين أبلغوا فريق الدفاع عبر اتصالات هاتفية بأن سلطات الهجرة الإسرائيلية شرعت مؤخراً في عقد جلسات استماع تمهيدية لإصدار أوامر ترحيل أو اعتقال بحقهم، دون حضور محامين، وبدون السماح لهم بالحصول على أي استشارة قانونية، وهو ما وصفه مركز 'عدالة' بأنه خرق صارخ للقانون الدولي، ومخالفة للقانون الإسرائيلي، وانتهاك مباشر لحق أساسي من حقوق الإجراءات القانونية العادلة.

وطالب المركز السلطات الإسرائيلية بالتوقف الفوري عن هذه الممارسات غير القانونية، وتمكين طاقم الدفاع من لقاء المعتقلين بشكل عاجل، مشدداً على أنه سيتخذ خطوات قانونية عاجلة للطعن في هذه الإجراءات وضمان وصول الناشطين فوراً إلى التمثيل القانوني، ومجدداً مطالبته بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وإعادة السفن والمساعدات المصادرة، والسماح للأسطول بمواصلة رحلته نحو غزة لتسليم المساعدات الإنسانية.

وأطلقت قوات البحرية الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، هجومها على أسطول الصمود المتجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار، حيث صعد الجنود الإسرائيليون على متن عدة سفن لمحاولة السيطرة عليها.

وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه تمكن من السيطرة وتوقيف جميع القوارب باستثناء قارب واحد قالت إنه بعيد عن متناولها.

ويُعد هذا الحدث الأول منذ سنوات الذي تشهد فيه مياه البحر المتوسط إبحار نحو 50 سفينة مجتمعة باتجاه غزة، وعلى متنها 532 متضامناً مدنياً من أكثر من 45 دولة، محملة بالمساعدات الإنسانية.

ويأتي هذا التحرك الإسرائيلي في ظل حصار خانق مستمر على غزة منذ 18 عاماً، حيث بات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون بلا مأوى بعد أن دمرت الحروب المتكررة مساكنهم.

وقد شددت الاحتلال الحصار أكثر في 2 آذار/مارس الماضي عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، مانعة بذلك دخول المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإنسانية، وهو ما أدى إلى حالة مجاعة بالرغم من تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود.

من جهة أخرى، تشهد غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت حتى الآن 66 ألف و225 شهيد٬ و168 ألف و938 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينياً بينهم 151 طفلاً، وفق آخر الإحصاءات الموثقة.

ويُعتبر أسطول الصمود العالمي جزءاً من جهود دولية لكسر الحصار عن غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين المحاصرين، في مواجهة ما وصفته المنظمات الحقوقية بـ'الجرائم المستمرة والانتهاكات الفاضحة ضد المدنيين'، مع تسليط الضوء على انتهاك إسرائيل للقوانين الدولية الخاصة بحرية الملاحة وحقوق الإنسان.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

تنديد واحتجاجات واسعة بعد اعتقال إسرائيل ناشطي أسطول الصمود

استنكرت دول عدة اعتراض إسرائيل سفن أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة الليلة الماضية، واعتبرته انتهاكا للقانون الدولي، في وقت خرجت فيه مظاهرات شعبية في عدد من مدن العالم احتجاجا على احتجاز إسرائيل عشرات الناشطين من مختلف الجنسيات.

قطر أدانت قطر بشدة اعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي أسطول الصمود العالمي، واعتبرته انتهاكا سافرا للقوانين الدولية وتهديدا لحرية الملاحة والأمن البحري. وطالبت قطر بالإفراج عن جميع المشاركين بالأسطول والذين اعتقلتهم إسرائيل، وجددت الدعوة لضمان دخول المساعدات لقطاع غزة.

الكويت كشفت الكويت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت كويتيين اثنين كانوا على متن إحدى سفن أسطول الصمود، مؤكدة العمل على الإفراج عنهما.

الأردن أدان الأردن الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي واعتبره "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا لحرية الملاحة وتعريضا لحياة المدنيين للخطر"، وفق بيان لوزارة الخارجية.

سلطنة عمان اعتبرت سلطنة عمان الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود "انتهاكا لكافة القوانين الدولية والإنسانية".

السلطة الفلسطينية أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن إدانتها الشديدة للهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، واعتبرته انتهاكا أخلاقيا وقانونيا للقوانين والأعراف الدولية.

تركيا أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تقف إلى جانب جميع المشاركين في أسطول الصمود المتوجه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.

ماليزيا نددت وزارة الخارجية الماليزية بما وصفته اعتداء قوات الاحتلال على "أسطول الصمود"، وحمّلت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة متطوعي الإغاثة الإنسانية ومصيرهم، بمن فيهم 12 مواطنا ماليزيا.

باكستان تظاهر باكستانيون في مدينة كراتشي، وحملوا الأعلام الفلسطينية، ونددوا باعتراض إسرائيل لسفن أسطول الصمود.

إسبانيا احتجاجا على الاعتداء، استدعت إسبانيا القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية في مدريد، مشيرة إلى أن 65 إسبانيا كانوا على متن الأسطول.

المفوضية الأوروبية وفي السياق ذاته، تجنبت المفوضية الأوروبية إدانة إسرائيل، واكتفت بإدانة "أي هجوم" يستهدف الأسطول.

إيطاليا قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إن إسرائيل "تحتجز حاليا 22 إيطاليا ونواصل متابعة الوضع.

بريطانيا دعت وزارة الخارجية البريطانية إسرائيل إلى تسليم المساعدات الإنسانية التي يحملها أسطول الصمود العالمي للمنظمات الإنسانية العاملة على الأرض لإيصالها إلى قطاع غزة.

ألمانيا حثت ألمانيا إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والتصرف بشكل متناسب مع الموقف.

فرنسا بدوره، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إسرائيل إلى ضمان سلامة المشاركين في أسطول الصمود.

أما أيرلندا، فوصفت الأخبار المتعلقة بالهجوم بأنها مثيرة للقلق للغاية.

بلجيكا وطالب وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو إسرائيل باحترام القانون الدولي، بما في ذلك قانون البحار.

فنزويلا أما فنزويلا، فوصفت الهجوم الإسرائيلي بأنه عمل قرصنة جبان، وأدانت "الطبيعة الإجرامية للنظام الصهيوني".

كولومبيا وفي كولومبيا، أمر رئيس البلاد غوستافو بيترو بطرد أفراد البعثة الدبلوماسية لإسرائيل لارتكابها جريمة دولية باعتراض أسطول المساعدات لغزة.

البرازيل وفي البرازيل، أعرب وزير الخارجية ماورو فييرا عن قلق بلاده بشأن سلامة المواطنين البرازيليين الـ15 على متن الأسطول، وبينهم نائب فدرالي.

جنوب أفريقيا نددت جنوب أفريقيا بالاعتداء الإسرائيلي على سفن أسطول الصمود.

أوروغواي وتشيلي كذلك أدانت أوروغواي وتشيلي الاعتداء على سفن أسطول الصمود، وأكدتا دعمهما لمهمته الإنسانية.

من ناحية ثانية، خرجت مظاهرات في عدة مدن، وأهمها: بريطانيا ففي لندن دعت منظمات مناصرة للقضية الفلسطينية في بريطانيا إلى مظاهرة في ساحة البرلمان وسط لندن.

ألمانيا وشهدت العاصمة الألمانية برلين مظاهرة احتجاجية للتنديد باعتراض الجيش الإسرائيلي سفنا لأسطول الصمود العالمي.

إسبانيا خرج آلاف الطلاب في مدن إسبانية عدة، اليوم الخميس، للتضامن مع الفلسطينيين وأسطول الصمود العالمي.

إيطاليا وفي إيطاليا، أعلنت نقابات عمالية في إيطاليا عن تنفيذ إضراب شامل يوم الجمعة المقبل، احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي.

تونس تظاهر مئات الطلبة التونسيين دعما لأسطول الصمود العالمي ورفضا لهجوم الجيش الإسرائيلي على سفنه.

وأبحرت نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

واعترضت البحرية الإسرائيلية مساء أمس الأربعاء عشرات السفن المشاركة في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة في المياه الدولية، وأمرتها بالتوجه إلى ميناء أسدود، كما اعتقلت عشرات الناشطين الذين كانوا على متن تلك السفن.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تنفي صلتها بالاعتقالات في ألمانيا وتؤكد تركيز كفاحها على فلسطين

نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء الماضي، بشكل قاطع أي صلة لها بالأشخاص الذين أعلنت السلطات الألمانية اعتقالهم في برلين، مؤكدة أن نضالها "محصور في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي داخل فلسطين فقط".

وكان الادعاء العام الفيدرالي الألماني قد أعلن في وقت سابق، اعتقال ثلاثة أشخاص يُشتبه بانتمائهم لحماس، بتهمة التخطيط لشراء أسلحة لتنفيذ هجمات محتملة ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية داخل الأراضي الألمانية، وفق ما نقل موقع "دويتشه فيله".

وأوضح الادعاء أن الموقوفين عثر بحوزتهم على بندقية هجومية من طراز "إيه كاي-47"، وعدد من المسدسات، إضافة إلى كمية كبيرة من الذخيرة.

وبين أن اثنين من المعتقلين يحملان الجنسية الألمانية، بينما الثالث وصف بأنه "من مواليد لبنان".

وفي بيانها، شددت "حماس" على أن "لا علاقة لها بالمعتقلين"، معتبرة أن هذه المزاعم "باطلة وتهدف إلى الإساءة للحركة والتشويش على تنامي تعاطف الشعب الألماني مع القضية الفلسطينية ونضال الشعب الأعزل ضد الاحتلال الصهيوني".

وأضافت أن الاتهامات تأتي في سياق محاولات "التغطية على الإبادة والتطهير العرقي" الذي يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتزامنت هذه التطورات مع تزايد الغضب الشعبي الألماني تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة.

فقد أظهر استطلاع أجرته قناة "زد دي إف" الألمانية في 20 أيلول/سبتمبر الماضي، أن 83% من الألمان يرون أن الهجمات الإسرائيلية على القطاع "غير مبررة"، في تحول لافت في الرأي العام الألماني.

وأكدت غالبية المشاركين رفضها لاستهداف المدنيين الفلسطينيين، في ما وصفته القناة بأنه "أعلى مستوى من التعاطف مع الفلسطينيين منذ بدء الحرب".

وتأتي هذه القضية بعد أشهر من محاكمة أربعة أشخاص في برلين خلال شباط/فبراير الماضي، اتهمتهم السلطات بالانتماء لحماس والتخطيط لهجمات ضد مؤسسات يهودية في أوروبا، في أول محاكمة من نوعها ضد الحركة بألمانيا.

وفي خضم هذه التطورات، يواصل الاحتلال الإسرائيلي حربه على غزة، التي أسفرت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن استشهاد 66 ألفا و148 فلسطينيا٬ وإصابة أكثر من 168 ألف و716 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة أودت بحياة 455 شخصا بينهم 151 طفلا، وفق أحدث الإحصاءات الرسمية الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": 42 ألف شخص في قطاع غزة يعانون إصابات غيّرت مجرى حياتهم

قالت منظمة الصحة العالمية إن 42,000 شخص في قطاع غزة يعانون من إصابات غيّرت مجرى حياتهم، وإن ربع هذه الإصابات حدثت بين الأطفال.

ووفقا لتقرير نشرته منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، فإن المصابين في قطاع غزة سيحتاجون إلى رعاية وإعادة تأهيل لسنوات عديدة مقبلة.

الإصابات التي تغير مجرى الحياة تشكل ربع إجمالي الإصابات المُبلّغ عنها، والتي وصل مجموعها إلى 167,376 شخصا أُصيبوا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

بينما واجه أكثر من 5000 شخص عمليات بتر للأطراف، تنتشر الإصابات الشديدة الأخرى، بما فيها إصابات الذراعين والساقين، وإصابات الحبل الشوكي، وإصابات الدماغ، والحروق الكبرى.

سلط التقرير الضوء على انتشار إصابات الوجه والعين المعقدة، خاصة بين المرضى المُدرَجين للإخلاء الطبي خارج غزة.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد كان في غزة حوالي 1300 أخصائي علاج طبيعي و400 أخصائي علاج وظيفي، وقد نزح العديد منهم.

وفي مؤتمر صحفي، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن عامين من الصراع تسببا في تدمير النظام الصحي وإلحاق معاناة كبيرة بالفلسطينيين.

وأضاف: "توضح البيانات الجديدة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حجم الضرر الذي لحق بسكان غزة ونظامهم الصحي".

وأكد أن خدمات إعادة التأهيل ضرورية أيضا للأشخاص الذين يعانون من أمراض غير معدية وإعاقة.

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية دعمت منذ بدء الحرب لإجلاء 7841 مريضا لتلقي العلاج الطبي خارج غزة.

تُجرى معظم هذه العمليات لإصابات الرضوح، وعلاج السرطان، وأمراض القلب، ورعاية العيون، والتشوهات الخلقية.

قال تيدروس إن 15,600 مريض لا يزالون ينتظرون الإجلاء الطبي، من بينهم 3,800 طفل.

وأضاف: "في الوقت الحالي، لا نستطيع إجراء عمليات الإجلاء إلا مرة واحدة في الأسبوع".

شدد ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة ريك بيبركورن على أن غزة ليس بها سوى ثمانية أخصائيين لتصنيع الأطراف الصناعية.

وأشار إلى أن النزوح وسوء التغذية ونقص المستلزمات المساعدة تعني أن العبء الحقيقي لإعادة التأهيل في غزة أكبر بكثير من الأرقام المعروضة في التقرير.

وشدد على أهمية دمج وتوسيع نطاق الدعم النفسي والاجتماعي جنبا إلى جنب مع إعادة التأهيل.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير عبري: خادمة في كوبنهاغن أنقذت بن غوريون من اغتيال خططت له "فتح"

كشفت قناة "I24NEWS" العبرية، كيف أنقذت خادمة في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق دافيد بن غوريون من محاولة اغتيال خططت له حركة "فتح".

وأوضحت القناة في تقرير لها، أنه في عام 1969، لم يكن بن غوريون حينها رئيسا للحكومة، لكنه كان أحد "رموز الصهيونية"، مشيرة إلى أنه "في تلك الفترة، كانت حركة "فتح" تبحث عن تنفيذ عملية دولية، والهدف: ليس أقل من الرجل الذي أسس (إسرائيل)".

ووفقا لـ"I24"، تبدو خطة الاغتيال "كأنها فيلم"، حيث كانت هناك خلية مؤلفة من ثلاثة شباب وهم، "منى سعودي، أردنية تبلغ من العمر 23 عاما، رزاق، عراقي يبلغ من العمر 25 عاما، وينضم إليهم عنصر مفاجئ للغاية، وهو رولف أندرسن، شاب سويدي، أوروبي ينضم إلى النشاط المسلح الفلسطيني".

وعن الأدوات التي استخدمها الشباب الثلاثة قالت القناة: "الحقائب مُموّهة بقاع مزدوج، في داخلها قنابل يدوية، مسدسات، مواد متفجرة، وفي أيديهم، مخططات لمطار ريو دي جانيرو" في البرازيل.

ولفتت الـ"I24" إلى أن "العملية مُنسقة، وهي الهبوط قبل بن غوريون بعشر دقائق، واغتياله على المدرج، بإطلاق النار أو التفجير، فور خروجه من الطائرة".

وذكرت القناة أن "خطوة عَرَضية واحدة غيرت كل شيء"، موضحة: "عاملة نظافة في فندق في كوبنهاغن تدخل للتنظيف، وتكتشف بالصدفة الأسلحة المخفية وتستدعي الشرطة، وخلال ساعات، يتم اعتقال أعضاء الخلية الثلاثة وبحوزتهم سلاح، تذاكر طيران منسقة للهبوط في مطار بن غوريون، وتعليمات مكتوبة: اغتيال العجوز فور نزوله من الطائرة".

ولفتت الـ "I24" إلى أن "القضية حُفِظت بسرية نسبية"، فيما "شكرت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مئير حينها الدنماركيين علنا على إحباط المؤامرة، بينما طُلب من السويديين توضيح تورط أحد المواطنين المحليين".

أما بن غوريون، فبعد أيام قليلة، "هبط في ريو دي جانيرو كما هو مخطط، مبتسما وألقى خطابا أمام آلاف الأطفال اليهود هناك، ودعاهم لتعلم العبرية وزيارة دولة الاحتلال، وهكذا انتهت محاولة الاغتيال الأغرب"، فيما زعمت القناة أن "كل شيء انهار بسبب عيون يقظة لخادمة مجهولة في كوبنهاغن"، معتبرة أنه لو تمت عملية الاغتيال، لكان "تاريخ إسرائيل سيبدو مختلفا تماما".

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

مقاوم يقتحم موقعا للاحتلال قرب السياج الفاصل وسط القطاع.. إصابة خطيرة لضابط

قالت وسائل إعلام عبرية، إن مقاوما تمكن من اقتحام إلى موقع متقدم لجيش الاحتلال، بالقرب من السياج الفاصل، قبالة مخيم المغازي وسط القطاع، والاشتباك مع الجنود بداخله.

وأشارت إلى أن ضابطا أصيب بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة جنديين آخرين بجروح، فيما استشهد المنفذ خلال الاشتباك.

وتذكر العملية بالهجوم الكبير الذي شنته كتائب القسام، قبل نحو شهر، على تمركز لجيش الاحتلال، جنوب شرق خانيونس، عبر نفق والاشتباك مع الجنود وإيقاعهم بين قتيل وجريح.

وأثارت العملية صدمة الاحتلال، بالعدد الكبير الذي هاجم الجنود، فضلا عن الموقع الذي انطلق منه المقاومون، حيث خرجوا من فتحة أحد الأنفاق في المكان، رغم أن جيش الاحتلال اكتشفها منذ فترة طويلة واعتقد أنها غير صالحة للاستخدام.

وكشفت كتائب القسام، عن استخدامها للنفق 4 مرات، رغم كشفه من قبل الاحتلال، وبثت مشاهد مصورة للحظة انطلاق المقاومين وبدء الهجوم واقتحام المنازل التي تحصن بها جنود الاحتلال، فضلا عن لحظة انسحابهم من المكان.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. فلسطينيون ينددون بالهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود"

نددت فعاليات فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، الخميس، بالهجوم الإسرائيلي على 'أسطول الصمود' أثناء توجهه إلى قطاع غزة لكسر الحصار.

جاء ذلك خلال وقفات ومسيرات نظمت في عدد من مدن الضفة الغربية، رفع خلالها المشاركون أعلام فلسطين وصورا لـ'أسطول الصمود'.

وفي رام الله نظمت مسيرة انطلاقا من 'ميدان المنارة' وسط المدينة وجابت عدة شوارع، هتف خلالها المشاركون بشعارات منددة بالقرصنة الإسرائيلية، وأخرى تشيد بالمشاركين في 'أسطول الصمود'.

وفي تصريح، قال الناشط المجتمعي عمر عساف: 'نقف اليوم هنا في رام الله تنديدا بالجريمة الإسرائيلية بحق أسطول الصمود'.

ووصف عساف السلوك الإسرائيلي بأنه 'جريمة'، وطالب الدول بالتحرك العاجل لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة والإفراج عن كافة ناشطي 'أسطول الصمود'.

ونظمت مسيرات مماثلة في مدن نابلس وطولكرم (شمال)، والخليل وبيت لحم (جنوب).

ومساء الأربعاء، شنت البحرية الإسرائيلية هجوما استمر ساعات على سفن الأسطول أثناء إبحارها بالمياه الدولية بالبحر المتوسط، واقتادت عشرات السفن إلى ميناء اسدود جنوب إسرائيل، واختطفت مئات الناشطين على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يصيب بالرصاص الحي فلسطينيا قرب رام الله

أصاب الجيش الإسرائيلي، الخميس، بالرصاص الحي فلسطينيا كان يقود مركبة قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني يقود مركبة على حاجز بيت عور، الواقع غرب رام الله.

وذكر الشهود أن الفلسطيني أصيب بالرصاص، دون معرفة طبيعة إصابته، وأشاروا إلى أن الجيش أغلق الحاجز ومنع الفلسطينيين من المرور.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1047 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين اقتحامات مستوطنين المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الخميس، اقتحامات المستوطنين المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية، مشددة على أن لا سيادة لتل أبيب عليه.

ومساء أمس الأربعاء، قال شهود عيان إن عشرات المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا المسجد الأقصى في القدس، وسط انتهاكات شملت أداء طقوس تلمودية.

جاء ذلك بالتزامن مع "يوم الغفران" الذي بدأ مساء الأربعاء ويستمر حتى غروب شمس اليوم الخميس، وهو يوم صيام عند اليهود يلتزمون فيه منازلهم أو يتوجهون إلى دور العبادة "الكنس".

تعقيبا على ذلك، قالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان: "ندين بأشد العبارات اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى، وممارساتهم الاستفزازية التي تتم بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي".

واعتبر البيان أن هذه التصرفات "انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها" مشددا على أن "لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى المبارك".

كما رأت الخارجية الأردنية في ذلك "استمرارًا لمحاولات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، فرض وقائع جديدة تستهدف تقسيم الحرم القدسي الشريف زمانيا ومكانيا".

وطالبت المجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف انتهاكاتها المستمرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية وعدوانها المتواصل على قطاع غزة".

كما دعت إلى "تلبية حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، ووقف الجرائم بحقه ومحاسبة مرتكبيها".

وجددت التأكيد على أن "المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين".

كما بينت أن "إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه".

ودائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي، الذي يعتبر الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية "وادي عربة" للسلام، التي وقعها مع إسرائيل في 1994.

وفي مارس/ آذار 2013، وقع ملك الأردن عبد الله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي المملكة حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.

عربي ودولي

الخميس 02 أكتوبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة نورث وسترن تمنع مئات الطلاب من التسجيل بعد رفضهم تدريبًا مثيرًا للجدل حول "معاداة السامية"

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

منعت جامعة نورث وسترن الأميركية، في مدينة شيكاغو ما لا يقل عن 300 طالب من التسجيل الأكاديمي للفصل الدراسي الحالي، بعد رفضهم الخضوع لتدريب إلزامي أقرّته الجامعة ضمن سياستها لمكافحة معاداة السامية. وأثار التدريب جدلًا واسعًا بين الطلاب الذين اعتبروا محتواه منحازًا بشدة لإسرائيل، ويتضمن مغالطات تاريخية وسياسية، ويهدد بزيادة حدة الانقسامات داخل الحرم الجامعي، خصوصًا في ظل التوتر القائم حول الحرب في غزة.


طلاب مهددون بفقدان منحهم وتأشيراتهم


في مؤتمر صحفي عُقد صباح يوم الجمعة، 26 أيلول الماضي في مدينة شيكاغو، عبّر عدد من الطلاب عن قلقهم الشديد من تبعات القرار، مشيرين إلى أن المنع من التسجيل يهدد مستقبلهم الأكاديمي ووضعهم القانوني، بما يشمل تأشيرات الإقامة، والمنح الدراسية، وحتى التأمين الصحي.


ورغم هذه التهديدات، شدد الطلاب المشاركون على تمسكهم بموقفهم الرافض للتدريب، معتبرين إياه شكلًا من أشكال الإكراه السياسي.


وقالت سلمى مصطفى، طالبة دكتوراه في علم الاجتماع في المؤتمر الصحفي : "هذا التدريب ليس مجرد محاولة لإسكاتنا، بل يسعى لانتزاع موافقتنا ضمنيًا على خطاب يبرّر الاحتلال الإسرائيلي. الجامعة تريدنا أن نتصرف وكأن شيئًا لا يحدث في غزة، بينما يُطلب منا استهلاك محتوى دعائي موجَّه".


محتوى التدريب: خلط بين النقد السياسي ومعاداة السامية


يتكون التدريب من مقاطع فيديو تعريفية، أحدها حول معاداة السامية وآخر يتناول التحيز ضد العرب. وفقًا للطلاب، يقدم التدريب تعريفًا مثيرًا للجدل لمعاداة السامية، حيث يساوي بينها وبين النقد السياسي الموجّه لإسرائيل.


ويشير الطلاب إلى عدة أمثلة من محتوى الفيديو:


·   مقارنة منتقدي إسرائيل بشخصيات عنصرية متطرفة مثل ديفيد دوك، الشخصية العنصرية من حركة "كو كلوكس كلان" العنصرية.


·       وصف الضفة الغربية المحتلة بـ"يهودا والسامرة"، وهو التعبير التوراتي الذي تستخدمه الحكومة الإسرائيلية.


·       الإيحاء بأن إسرائيل أُسست على"“أرض بريطانية"، مع تجاهل تام للوجود الفلسطيني.


طلاب يهود ضمن المعترضين


الاعتراض على التدريب لم يقتصر على طلاب عرب أو مسلمين، بل شمل عددًا من الطلاب اليهود الذين انتقدوا المحتوى واعتبروه مضلّلًا وخطيرًا.


وجاء في رسالة مفتوحة وقّعها طلاب من خلفيات مختلفة، بمن فيهم طلاب يهود: "هذا التدريب لا يسهم في حماية المجتمع اليهودي، بل يكرّس التحيز، ويزيد الانقسام داخل الحرم الجامعي".


جهة الإنتاج والتوجه السياسي


وقد تم إنتاج مادة التدريب من قبل "صندوق اليهود المتحد" (JUF)، وهي منظمة مؤيدة لإسرائيل، وكانت قد عارضت سابقًا الدعوات لوقف إطلاق النار في غزة، بحسب ما ذكره ناشطون طلابيون في المؤتمر الصحفي.


ورغم الانتقادات، دافع الصندوق عن الفيديو، وقال في بيان: "هنالك فرق بين انتقاد سياسات إسرائيل، وإنكار حقها في الوجود. لا يمكن القبول بشيطنة الطلاب اليهود بسبب ارتباطهم بإسرائيل".


الجامعة: التدريب التزام بالسياسات الفيدرالية


وفي بيان رسمي، أكدت الجامعة أن التدريب يُعد من التدريبات الإلزامية، شأنه شأن تدريبات التمييز والتحرش والسلوك الجنسي غير اللائق، مشيرة إلى أن الطلاب ليسوا مطالبين بقبول أو رفض محتوى التدريب، بل الالتزام بميثاق السلوك الطلابي وسياسات الجامعة.


وأشارت الجامعة إلى أن التدريب جاء تنفيذًا للأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب في كانون الثاني  2020 تحت عنوان "إجراءات إضافية لمكافحة معاداة السامية"، رغم أن هذه الالتزامات لم تمنع الإدارة الأميركية حينها من خفض تمويل البحث العلمي للجامعة بمبلغ قُدّر بـ790 مليون دولار.


معركة أوسع حول حرية التعبير داخل الجامعات الأميركية


وتشهد العديد من الجامعات الأميركية توترًا مشابهًا بشأن سياسات "مكافحة معاداة السامية"، التي يرى فيها عدد كبير من الطلاب والمواطنين العاديين محاولة لقمع الخطاب المؤيد لحقوق الفلسطينيين.


وفي ظل حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على غزة، وتصاعد الحراك الطلابي ضد دعم الولايات المتحدة غير المشروط لإسرائيل، تبرز هذه القضية كأحد خطوط المواجهة بين الإدارة الأكاديمية والطلاب، في معركة تمس حرية التعبير، واستقلالية المؤسسات التعليمية، وتعددية الخطاب داخل الحرم الجامعي.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

خطة ترامب: إعادة تشكيل المنطقة من خلال غزة

في مشهد داخل البيت الأبيض، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللحظة بأنها "ربما أعظم أيام التاريخ"، معلنا بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة أميركية إسرائيلية مشتركة لإنهاء الحرب في غزة.

جاء هذا الإعلان بعد 724 يوما من بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، متضمنا خطة مفصلة من 21 نقطة، وافق عليها نتنياهو علنا، ومؤكدا أنها "ستُحقق جميع أهداف حربنا".

ورغم تسويق الخطة باعتبارها "الصفقة النهائية، إلا أنها تحمل في طياتها إشكاليات جمة، إذ تبدو كمخطط يحمل أهدافا إستراتيجية متعددة الطبقات، لا يقتصر أثره على غزة وحدها، بل يمتد ليشمل المنطقة كلها.

الأهداف الإستراتيجية للخطة لا تهدف الخطة الأميركية -كما قدمها ترامب- فقط إلى وقف الحرب في غزة وإعادة الرهائن، بل هي رؤية إستراتيجية شاملة لإعادة رسم الخريطة السياسية والأمنية لغزة والمنطقة، مستفيدة من الزخم الناتج عن الحرب والرغبة العربية والإسلامية في إخماد نارها.

فالخطة تعِد بوقف فوري لإطلاق النار بمجرد قبول الطرفين علنا، وإطلاق جميع الرهائن خلال 72 ساعة، وانسحاب إسرائيلي إلى "خطوط متفق عليها" تمهيدا لإتمام عملية التبادل، في مقابل أن تفرِج إسرائيل عن 250 أسيرا محكوما بالمؤبد ونحو 1700 معتقَل من غزة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ورغم أن هذه الإجراءات تمثل المدخل التنفيذي للخطة، إلا أن جوهرها يرتكز على 3 مسارات رئيسية متوازية: تفكيك سريع وشامل لقدرات حماس العسكرية عبر إطار "قوة استقرار دولية" ومشاركة عربية وإسلامية.

تأسيس حكومة انتقالية يقودها "مجلس السلام" بإشراف دولي وبمشاركة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، تجند وتدرب إدارة فلسطينية تكنوقراطية لا دور فيها لحماس ولا للسلطة الفلسطينية على الأقل على المستوى المتوسط.

فتح مسار سياسي نحو تقرير المصير الفلسطيني، يوصف بالموثوق، مع تأكيد عدم ضم غزة أو احتلالها رسميا، وإبقاء "مسؤولية أمنية" إسرائيلية مؤقتة لحين نزع سلاح حماس.

ووصف المختص في الشأن الإسرائيلي، محمد القيق، خطة ترامب بأنها تتناقض كليا مع صفقة القرن، التي طرحها في ولايته الأولى، فالخطة الجديدة تفضي إلى تهجير الفلسطينيين وبناء الشرق الأوسط الجديد على موازين الأمن الإستراتيجي لإسرائيل وأميركا، وفق التفسير الإسرائيلي وخطة الضم.

وأضاف بأن هدف الخطة أولاً هو تنفيس وتفريغ مضمون الاعترافات الدولية، للإيحاء بأن هناك أفقا للسلام في المنطقة، وإرضاء وطمأنة الساحة العربية للاستفراد بإيران في مشهد مغاير خصوصا بعد العدوان على الدوحة.

من جهته، حذر المختص في الشأن الإسرائيلي -فراس ياغي- من الإفراط في التفاؤل، فكل بند في الخطة بحاجة لاتفاق، خاصة مواضيع الانسحاب، ونزع السلاح، وإصلاح السلطة وغيرها من البنود الـ21.

وأضاف بأن الخطة تهدف بالأساس لإنقاذ إسرائيل من أزمتها الداخلية والخارجية، بعد ما تعرضت له من نبذ وعقوبات.

كما تهدف -بحسب ياغي- لإنهاء المقاومة المسلحة، بشكل كامل وبإشراف دولي وإقليمي ولمساعدة إسرائيل في تحقيق أهدافها ككل، مع أهداف جدية لهندسة قطاع غزة عقاريا وفقا لمفهوم استثماري تستفيد منه شركات ترامب ومبعوثه ستيف ويتكوف بتمويل عربي وبإدارة صديق شخصي لنتياهو، وهو توني بلير.

بالنسبة لنتنياهو، تحقق "خطة ترامب" -كما قال- أهداف الحرب (استعادة الرهائن، تفكيك قدرات حماس، ومنع عودتها للسلطة)، وتُمثل موافقته العلنية على الخطة مقامرة سياسية كبرى، إذ تحتوي الخطة على مجموعة من العوائق التي يصعب على شركائه في الائتلاف اليميني المتطرف، أمثال سموتريتش وبن غفير، تمريرها.

ومنها: الدولة الفلسطينية: فالإشارة الصريحة في الخطة إلى إمكانية تهيئة الظروف لـ"مسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة"، تتناقض جذريا مع عقيدة اليمين الذي يرفض قيام الدولة الفلسطينية.

وصرح مسؤولون إسرائيليون لوول ستريت جورنال بأن إسرائيل "دفعت" نحو إدخال تغييرات ظهرت في الوثيقة النهائية، ويتعلق التغيير الأبرز، بمسألة الدولة الفلسطينية.

وبحسبهم، يُبقي المقترح الحالي المسألة مفتوحة، ولا يتضمن عبارة "حل الدولتين"، بل يُشير إلى "تطلعات الشعب الفلسطيني" في تقرير المصير، وهذه المسألة تبقى غير مُلزمة.

الضم والاستيطان: فالخطة تذكر أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، وأنها لن تُجبر أي فلسطيني على المغادرة، مما يقوّض بشكل مباشر الأجندات الخاصة بالضم والاستيطان في قطاع غزة وتهجير سكانه التي يروج لها اليمين المتطرف كـ"نصر مطلق".

وبحسب المحلل في يديعوت أحرنوت، ناداف إيال، فالتنازلات لا قيمة لها من وجهة نظر إسرائيل، لكنها تُبدد أحلام اليمين المتطرف تمامًا.

ويضيف أن السلطة الفلسطينية، بحسب الخطة، تعود بقوة، مع إصلاحات لا أحد يعلم إن كانت ستتحقق، وستتكوّن الإدارات داخل القطاع أيضا من فلسطينيين، سيكونون من فتح والسلطة الفلسطينية، وربما أيضا من حماس، معلقا على ذلك بالقول "كل الوقت المُهدر في تصريحات جوفاء تُقصي السلطة الفلسطينية ضاع سدى".

الإفراج عن أسرى المؤبدات: رغم أن إسرائيل أعلنت بالفعل أنها لن تُفرج عن "رموز" مثل مروان البرغوثي، لكن يوجد حوالي 280 سجينا مؤبدا لديها وتنص الخطة على الإفراج عن 250 منهم، مما يثير مخاوف من إطلاق سراح جميعهم تقريبا.

ترامب يسوق خطته بأنها تحظى بقبول عربي وإسلامي واسع.

حرية عمل الجيش الإسرائيلي تصر إسرائيل على منح جيشها حرية كاملة في التحرك واتخاذ الإجراءات ضد حركة حماس داخل قطاع غزة، مع رفض الانسحاب الكامل من القطاع عقب انتهاء العملية العسكرية -وهو انسحاب مؤجل وفق خطة ترامب إلى فترة تتجاوز العام- ويرتبط بتحقق هدف نزع سلاح المقاومة.

وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي إن "الاتفاق القادم خطير على أمن إسرائيل، ومليء بالثغرات، ولا يحقق أهداف الحرب التي حددناها، وإنه يسحب الجيش الإسرائيلي من السيطرة العملياتية على غزة والمناطق المحتلة، ويترك أمن إسرائيل في أيدي القوات الدولية".

وأضاف "فجأة يتولى طرف ثالث مسؤولية أمننا، ويمنح العفو لقتلة حماس، وهذا ببساطة أمر غير مفهوم، آسف لإفساد احتفالكم.. ماذا عن خطة الهجرة؟ ماذا عن الضم؟ هذه الاتفاقية السيئة تنطوي على إمكانية قيام دولة فلسطينية".

من جانبه، أشار المختص ياغي إلى أن معضلة الخطة تكمن في خشية نتنياهو من انهيار ائتلافه والذهاب لانتخابات مبكرة، الأمر الذي يدفعه للمطالبة بتعويض سياسي، قد يتحقق عبر فتح حرب جديدة أو الحصول على ضمانات داخلية مثل العفو من قضايا الفساد المرفوعة ضده.

ويرى ياغي أن الخطة ستؤدي لانتخابات مبكرة في إسرائيل وستعيد نتنياهو للحكم بدعم أميركي وإقليمي، وستنقذ إسرائيل من العزلة، والفلسطيني سينتظر ما سيعطونه له، وستحقق "تحالفا إسرائيليا عربيا على طريقة ناتو جديد إقليمي".

إسرائيل تصر على منح جيشها حرية كاملة في التحرك واتخاذ الإجراءات ضد حركة حماس داخل قطاع غزة.

بين الولادة الميتة والموافقة المشروطة يعتقد المحلل السياسي في صحيفة هارتس، جاكي خوري، أن خيارات الفلسطينيين أمام خطة ترامب معقدة لأن الفجوة بين الالتزامات الإسرائيلية والتنفيذ الفعلي عميقة، لذا، حتى الآن، إذا تخلصنا من جميع الشعارات، فلن يتبقى للفلسطينيين، سواء في الضفة الغربية أو غزة، سوى الاختيار بين احتلال ناعم واحتلال عنيف وصارم، على حد قوله.

وعمليا -بحسب جاكي- فإن ما يعرضه ترامب على حماس هو سلّموا الرهائن، وسنرى متى وكيف يمكننا أن نمنحكم أفقا سياسيا، وباستثناء الإطراءات لنفسه وفريقه، والكثير من الكلمات الرنانة لترامب، لا يوجد أي اقتراح لأفق سياسي للفلسطينيين، فهو لا يقدم رؤية ولا حتى بداية لعملية سياسية حقيقية، ولا يتحدى نتنياهو في معارضته للدولة الفلسطينية.

واعتبر خوري أن حماس والسلطة الفلسطينية ستُضطران للاختيار بين السيئ والأسوأ، بين وصاية أجنبية أو احتلال بلا إطار واضح.

وبحسب ياغي، فإن الخطة ليست سوى خطة خداع، والمقصود منها الإفراج عن الأسرى وتنفيذ خطة التهجير، داعيا "ألا ننسى أن ترامب نفسه كان أكثر من مرة جزء من خطة التضليل والخداع للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وآخرها مقترحه بصفقة شاملة لكي يجتمع قادة حماس في الدوحة ليتم اغتيالهم.

كما حذر الخبير القيق من سيناريو الخديعة والعدوان الجديد، وقال لا يوجد أي خلاف ما بين ترامب ولا نتنياهو، ولم يتغير مخططهم في المنطقة، فما تغير سوى الوسائل والتكتيكات، والهدف واحد وهو إزالة الهوية الفلسطينية وتوسيع إسرائيل.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن قتل وإصابة جنود إسرائيليين وإطلاق صواريخ على اسدود

أعلنت "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، الخميس، أنها قتلت وأصابت جنودا إسرائيليين بتفجير دبابة وباستهداف مواقع عسكرية بمدينة غزة، وقصفت مدينة اسدود جنوب إسرائيل.

جاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرتها الحركة عبر "تلغرام"، وسط مساعي إسرائيل لاحتلال مدينة غزة وتهجير أهلها، ضمن الإبادة الجماعية التي ترتكبها بالقطاع منذ عامين.

وقالت "كتائب القسام" إنها استهدفت بقذائف الهاون، الخميس، موقع قيادة وسيطرة إسرائيلي في حي التفاح شرق مدينة غزة، دون تقديم تفاصيل أخرى بالخصوص.

وأضافت أنها استهدفت بقذائف الهاون أيضا الأربعاء، تجمعا لجنود وآليات إسرائيلية داخل مدرسة "الراهبات الوردية" في حي تل الهوى جنوب المدينة.

وقالت "القسام" إنها أطلقت الأربعاء رشقة صاروخية على مدينة اسدود جنوب إسرائيل، "ردا على استهداف المدنيين" في غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن عن القصف الصاروخي الذي تعرضت له اسدود، مدعيا أنه اعترض 4 صواريخ منها، فيما سقط خامس في منطقة مفتوحة.

وكان آخر هجوم صاروخي شنته "القسام" على اسدود في 6 أبريل/نيسان الماضي، وقالت حينها إنه جاء ردا على "المجازر بحق المدنيين".

وضمن الهجمات التي أعلنت عنها "القسام" الخميس، قالت إن مقاتليها دمروا دبابة "ميركافاه" بعبوة أرضية في شارع النصر غربي مدينة غزة بتاريخ 29 سبتمبر/أيلول الماضي، ما أدى لاشتعال النيران بداخلها، وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح.

وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

وبسبب ظروف القتال المعقدة في غزة، تتأخر "كتائب القسام" في الإعلان عن بعض عملياتها الميدانية، إذ يُشترط أولا تأمين انسحاب المقاتلين وعودتهم من الجبهات بسلام، وإتمام عمليات التحقق والتوثيق الميداني.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية.. جلسة حوارية تبحث مسارات السلام بالمنطقة ووقف معاناة غزة

شهدت مدينة العلا السعودية، الخميس، عقد جلسة حوارية لبحث مسارات السلام بين فلسطين وإسرائيل ووقف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة جاء ذلك خلال اليوم الثاني والأخير من اجتماع قادة مؤتمر ميونخ للأمن في مدينة العلا، وفق بيان للخارجية السعودية.

شارك في الجلسة الحوارية وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا جان نويل بارو، وعبر الاتصال المرئي، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى.

تناولت الجلسة "المستجدات حيال الحرب على قطاع غزة وجهود وقف إطلاق النار والمبادرات الدولية بهذا الشأن، كما تطرقت إلى إعلان العديد من الدول حول العالم الاعتراف بدولة فلسطين بما يحقق مسار تنفيذ حل الدولتين وتعزيز الاستقرار بالمنطقة".

ناقشت الجلسة "أهمية تطبيق كافة القرارات الدولية ووقف المعاناة الإنسانية ودعم كافة الجهود لدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة".

تأتي الجلسة بعد أيام من اعتراف 11 بلدا بدولة فلسطين، خلال اجتماعات الجمعية العامة في سبتمبر/ أيلول الماضي، وهي بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال ولوكسمبورغ وبلجيكا وأندورا وفرنسا ومالطا وموناكو وسان مارينو، ليرتفع الإجمالي إلى 159 من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

رفضت إسرائيل، إعلان الاعتراف بدولة فلسطين، زاعمة أن هذه الخطوة "أحادية الجانب وتقوض فرص السلام".

كما تطرقت الجلسة الحوارية، إلى مؤتمر حل الدولتين، الذي ترأسته السعودية وفرنسا، والذي نتج عنه توافق دولي حول أهمية تطبيق إعلان المؤتمر الهادف إلى السلام والازدهار وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي طال أمده.

بين 28 و30 يوليو الماضي، عقد في نيويورك "مؤتمر حل الدولتين" برئاسة السعودية وفرنسا، وبمشاركة رفيعة المستوى وحضور فلسطين وغياب أمريكي، لدعم مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

استضافت السعودية، اجتماع "قادة مؤتمر ميونخ للأمن" يومي الأربعاء والخميس، بمشاركة نحو 100 شخصية من كبار المسؤولين الدوليين لبحث قضايا إقليمية ودولية أبرزها التطورات بغزة والأمن الغذائي والمناخ والطاقة.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

عربي ودولي

الخميس 02 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

"الهجرة الدولية" تعلن نزوح 100 أسرة جراء الفيضانات جنوبي الخرطوم

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الخميس، نزوح 100 أسرة جراء فيضانات النيل بمدينة جبل أولياء، جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم.

شهدت مناطق عديدة بالسودان موجات فيضانات جراء ارتفاع مناسيب نهر النيل ورافديه "النيل الأبيض" و"النيل الأزرق".

أفادت فرق الإغاثة الميدانية، بأن المياه غمرت 100 منزل جراء الفيضانات، فيما تضرر 40 منزلا جزئيا، وتعرضت 10 منازل أخرى للدمار.

الأسر النازحة لجأت إلى المجتمعات المضيفة في المنطقة نفسها، في إشارة إلى الأقارب والجيران والأصدقاء.

حذرت وزارة الري السودانية، المواطنين على ضفاف النيل من ارتفاع مناسيب المياه، داعية إلى إجراء ما يلزم لحماية ممتلكاتهم وأرواحهم.

تتزامن الكوارث الطبيعية في السودان مع معاناة السودانيين جراء حرب مستمرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع".

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية

نابلس 2-10-2025 وفا- أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز السام المسيل للدموع بكثافة في حارة البيادر، ما أدى لعشرات حالات الاختناق في صفوف المواطنين.

كما ألقوا قنابل الصوت في الحارة الشامية، واحتجزوا مركبة وفتشوها في الحارة التحتا.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بينها حرجة إثر قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس

غزة 2-10-2025 - أصيب عدد من المواطنين بجروح، بينهم حرجة وخطيرة، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مناطق في غزة وخان يونس.

وأصيب مواطن بجروح حرجة، وطفلة إصابة طفيفة، إثر قصف طائرة مسيرة للاحتلال قرب مسجد القبة بمنطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، كما استهدفت سلسلة غارات محيط أرض الليمون بالمنطقة.

كما قصفت قوات الاحتلال شقة سكنية قرب مخبز العائلات في شارع الوحدة، وشنت الطائرات سلسلة غارات على مخيم الشاطئ وتحديدا في محيط مقهى "غبن" غرب مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات بين صفوف المواطنين.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: هجوم إسرائيل على أسطول الصمود يعمّق الحصار على غزة

صرّح المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، أن هجوم إسرائيل على "أسطول الصمود العالمي" يعمّق "الحصار غير القانوني" المفروض على قطاع غزة.

وفي رده الخطي على سؤال حول التطورات، قال الخيطان إن "تدخل إسرائيل ضد سفن مدنية غير مسلحة كانت متجهة إلى غزة، وفي المياه الدولية، يعمّق الحصار غير القانوني المفروض على قطاع غزة".

وشدّد على أن إسرائيل، باعتبارها قوة احتلال، ملزمة بتوفير الغذاء والمواد الطبية لجميع سكان غزة بكل الوسائل.

وأشار الخيطان إلى أن على إسرائيل أيضا الامتثال لما أمرت به محكمة العدل الدولية، في يناير/كانون الثاني 2024، بقبول وتسهيل البرامج الإنسانية المحايدة المقدمة بشكل سريع ودون عوائق.

كما دعا السلطات الإسرائيلية، عقب هجومها على الأسطول، إلى "الاحترام الكامل لحقوق جميع المحتجزين، وضمان أن تكون ظروف العلاج والاحتجاز متوافقة تماما مع القانون الدولي، إضافة إلى احترام جميع الضمانات القانونية، بما في ذلك الحق في الطعن فورا في قانونية الاحتجاز".

ومساء الأربعاء، بدأ سلاح البحرية الإسرائيلي هجوما على "أسطول الصمود" المتجه نحو قطاع غزة، وصعد جنود على متن عدة سفن للسيطرة عليها.

والخميس، أعلنت إسرائيل سيطرة جيشها على جميع قوارب "أسطول الصمود" واحتجاز الناشطين الموجودين على متنها، باستثناء قارب واحد قالت "إنه بعيد".

ووفق آخر الأرقام المعلنة، تقدر "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة" أن إسرائيل استولت على 41 سفينة من الأسطول.

فيما انسحبت سفينتان مخصصتان للدعم من بين 4 سفن متبقية، وتواصل السفينة "مارينيت" الإبحار باتجاه غزة لكنها ما تزال بعيدة نتيجة تعرضها لأعطال فنية.

أما السفينة "ميكينو" فظهرت عبر مواقع التتبع داخل المياه الإقليمية الفلسطينية على بعد 8 أميال من غزة، لكن لم يتبين مصيرها بعد.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

عربي ودولي

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تُخفّض عدد قواتها في العراق من 2500 إلى أقل من 2000

  1. واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات 

أكدت وزارة الحرب الأميركية (وزارة الدفاع سابقا) أن القوات الأميركية ستبقى في العراق لأجل غير مسمى بموجب اتفاق وُقّع مع الحكومة العراقية العام الماضي، والذي دعا إلى إنهاء المهمة التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في البلاد. ووفقًا لصحيفة "ستارز آند سترايبس" ( التابعة للقوات المسلحة الأميركية)، صرّح مسؤول كبير في البنتاغون أن الولايات المتحدة تُخفّض وجود قواتها بشكل طفيف، مما يرفع العدد الإجمالي للأفراد العسكريين الأميركيين من 2500 إلى أقل من 2000. وستتمركز غالبية القوات المتبقية في أربيل، شمال إقليم كردستان.


وأضاف المسؤول في وزارة الحرب أن القوات الأميركية بصدد مغادرة قاعدة الأسد الجوية غرب العراق. وستُبقي الولايات المتحدة على بعض الأفراد العسكريين في بغداد، والذين سيُكلّفون بـ"التعاون الأمني الثنائي".


وبينما تُبقي الولايات المتحدة قواتها في العراق، زعم المسؤول أن هذا التخفيض يُنهي "الحرب الأبدية" في البلاد. وقال المسؤول: "أولاً، نحن ننهي الحرب الأبدية في العراق". وأضاف: "ثانيًا، نحن ننقل عبء مسؤولية مكافحة داعش في العراق من القوات الأميركية وقوات التحالف إلى شركائنا العراقيين. لقد دربناهم لمدة عقد من الزمن ولديهم القدرة على مواجهة داعش ولديهم الإرادة. وثالثًا، نمنح العراقيين أنفسهم تقديرًا كبيرًا".


كما يعزز البنتاغون وجوده في سوريا المجاورة، حيث يخطط لخفض عدد القوات إلى أقل من 1000. وقد أغلق بعض القواعد في شمال شرق سوريا، وسلمها إلى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يتمركز غالبية القوات الأميركية في سوريا في قاعدة التنف في الجنوب، والتي تقع عند التقاء حدود سوريا والعراق والأردن.


لسنوات، ادعى البنتاغون أن هناك 900 جندي أميركي فقط يحتلون سوريا، لكن إدارة بايدن كشفت أواخر العام الماضي أن العدد الحقيقي كان 2000. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة قد تقوم بإضفاء الطابع الرسمي على وجودها في سوريا من خلال توقيع اتفاق مع الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، القائد السابق لتنظيم القاعدة الذي تولى السلطة بعد أن أطاحت مجموعته الجهادية بالرئيس السابق بشار الأسد.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

"أسطول الصمود" يعلن اعتراض الاحتلال الإسرائيلي لقافلته واختطاف 443 متطوعًا

أعلن "أسطول الصمود العالمي" في بيان صحفي رسمي، أن قوات الاحتلال البحري الإسرائيلي اعترضت بشكل غير قانوني قافلته السلمية التي كانت متجهة إلى قطاع غزة، وقامت باختطاف مئات المتطوعين الدوليين.

وأوضح البيان أن قوات الاحتلال اعترضت القافلة التي تضم متطوعين من 47 دولة، مستخدمة مدافع المياه ورش مياه نتنة لتعطيل مسار السفن، قبل أن يقوم جنود مدججون بالسلاح باقتحامها بشكل منهجي في المياه الدولية.

وصف الأسطول هذا العمل بأنه "عمل عدواني" و "جريمة حرب مستمرة".

وأكد المنظمون أن قوات الاحتلال أقامت حاجزًا بحريًا في المياه الدولية، واقتادت السفن قسرًا إلى ميناء أسدود، حيث يُتوقع أن يتم "تجهيز" أكثر من 443 متطوعًا تم اختطافهم لمحاكمات غير قانونية.

اعتبر البيان أن اعتراض سفن الإغاثة في المياه الدولية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية، ويرقى إلى جريمة حرب.

وطالب الأسطول الحكومات وقادة العالم والمؤسسات الدولية بالتدخل الفوري لضمان الحصول على معلومات عن المشاركين المفقودين، وضمان سلامتهم، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

شدد البيان على أن "كل فعل قمع ضد أسطولنا، وكل تصعيد للعنف في غزة، وكل محاولة لقمع فعاليات التضامن، لن تزيدنا إلا إصرارًا".

أكد البيان اعتراض السفن التالية بشكل غير قانوني: Free Willy (بولندا) Captain Nikos (بولندا) Florida (بولندا) All In (فرنسا) Karma Oxygono (بولندا) Mohammad Bhar (هولندا) Jeannot (إسبانيا) Seulle (بولندا) Hio (بولندا) Morgana (إيطاليا) Otaria (إيطاليا) Grande Blu (بولندا) Deir Yassine (الجزائر) Huga (بولندا) Aurora (إيطاليا) Yulara (إسبانيا) Spectre (إسبانيا) Adara (إسبانيا) Alma (المملكة المتحدة) Sirius (المملكة المتحدة).

أشار البيان إلى أن سفينة Mikeno التي ترفع العلم الفرنسي قد دخلت المياه الإقليمية الفلسطينية، لكنها لا تزال خارج نطاق الاتصال.

بينما تواصل سفينة Marinette التي ترفع العلم البولندي رحلتها وهي متصلة عبر "ستارلينك"، وعلى متنها 6 ركاب.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: 6 شهداء و216 حالة اعتقال و116 عملية هدم وتجريف خلال الربع الثالث 2025

القدس - "القدس" دوت كوم

تضييقات واسعة وتصاعد في الانتهاكات الاسرائيلية تشهدها كافة مناطق المحافظة 

حصار قرى شمال غرب القدس... ومحاولات الضم تنذر بالخطر

رصدت محافظة القدس جرائم الاحتلال الإسرائيلي في المحافظة خلال الربع الثالث من العام 2025،  وتركزت الانتهاكات حول الإعدام الوحشي والاعتقالات وقرارات الحبس الفعلي وعمليات الهدم وقرارات الإخلاء وقرارات الإبعاد والحبس المنزلي، بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك.

الشهداء:

شهدت محافظة القدس المحتلة، خلال الربع الثالث من عام 2025، تصاعدًا خطيرًا ومنهجيًا في سياسة القتل الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في المدينة المقدسة وضواحيها، في سياق منظومة اعتداءات يومية متكاملة تشمل المداهمات العسكرية، والاقتحامات الليلية، والمطاردات المنظمة للعمال أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر. 

وقد وثّقت محافظة القدس خلال هذه الفترة استشهاد ستة مواطنين، بينهم أطفال وشباب، نتيجة عمليات استهداف ممنهجة، تؤكد الطابع الانتقامي والسياسي لهذه الممارسات: استُشهد الفتى أمجد نصار عواد حوشية (16 عامًا)، واغتالت طائرات الاحتلال الحربية الأسير المقدسي المحرر بسام إبراهيم أبو سنينة (52 عامًا)، عبر قصف مباشر استهدف منزله في قطاع غزة، كما ارتقى الأسير المقدسي المحرر رياض عسيلة شهيدًا إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيام نازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، واستُشهد الشابان المقدسيان مثنى عمرو من قرية القبيبة ومحمد طه من قرية قطنّة شمال غرب القدس، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما بزعم تنفيذهما عملية إطلاق نار. واستُشهد الشاب سند حنتولي من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، برصاص قوات الاحتلال عند جدار الفصل العنصري المحاذي لمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

ملف الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال:

خلال الربع الثالث من العام 2025، احتجز الاحتلال جثماني المقدسيّين الشابين مثنى عمرو من قرية القبيبة، ومحمد طه من قرية قطنّة، وبذلك يصبح عدد جثامين الشهداء المقدسيّين الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام حتى نهاية شهر أيلول 2025، (49) جثمانًا.

 اعتداءات المستعمرين:

 رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2025، ما مجموعه (146) اعتداءً منها (13) اعتداءً بالإيذاء الجسدي، وهو ما يعكس خطورة المرحلة واتساع رقعة الانتهاكات.

ويذكر أن اعتداءات المستعمرين ارتفعت وتيرتها خلال الربع الثالث من العام 2025، بالمقارنة بذات الفترة الزمنية من السنوات السابقة.

الإصابات:

 رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2025، ما مجموعه (63) إصابة في صفوف المقدسيين، بينها إصابات خطيرة بالرصاص الحي، وإصابات بالرصاص المطاطي، وحالات اختناق، وضرب مبرح، واعتداءات مباشرة نفذها مستعمرون، إضافة إلى إصابات موثقة بحق أطفال ونساء وطلبة وسائقين وعمال. وقد عكست هذه الاعتداءات اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مختلف الفئات العمرية والمهنية، سواء في أثناء تنقلهم أو داخل منازلهم أو خلال اقتحامات متكررة للأحياء والبلدات المقدسية.

الجرائم والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك:

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2025، تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحمه ما مجموعه (19118) مستعمرًا، إلى جانب (9945) تحت غطاء ما يسمى "السياحة". وجاءت هذه الاقتحامات ضمن سياسة ممنهجة لفرض واقع تهويدي داخل المسجد، شملت تنظيم طقوس تلمودية علنية، وطقوس زفاف، وجولات استفزازية، إضافة إلى حوادث استهداف رمزية ومادية للمسجد وأبنيته ومحيطه، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

وسجلت محافظة القدس في هذا الربع عددًا من الانتهاكات الميدانية، كان أبرزها اقتحام جماعي لمئات المستعمرين، أداء صلوات وطقوس تلمودية علنية، وإقامة طقوس زفاف في باحات المسجد، ونفخ في "البوق/الشوفار"، وتنظيم جولات ليلية استفزازية، وإدخال رموز توراتية، واستباحة أماكن خاصة داخل الأقصى. كما رافقت الاقتحامات ممارسات استفزازية تمثلت في رفع أعلام الاحتلال، ونشر شعارات عن "جبل الهيكل".

ويذكر أن اقتحامات المستعمرين في المسجد الأقصى ارتفعت وتيرتها خلال الربع الثالث من العام 2025، بالمقارنة مع السنوات الأربعة السابقة لنفس الفترة.  


استهداف الشخصيات الوطنية المقدسية:

 شهدت مدينة القدس خلال الربع الثالث من عام 2025، تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة ضد الشخصيات الدينية والوطنية الفلسطينية، حيث تسلّم محافظ القدس عدنان غيث، في 20 آب 2025، قرارًا يقضي بتجديد منعه من دخول الضفة الغربية للعام السابع على التوالي، في إطار سياسة العزل والإقصاء التي ينتهجها الاحتلال بحق القيادات الوطنية المقدسية. وفي اليوم ذاته، استدعت مخابرات الاحتلال أمين سر حركة "فتح" في القدس، شادي مطور، وسلمته قرارًا مماثلًا يقضي بتجديد منعه من دخول الضفة.

واستُهدف الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، بقرار احتلالي يقضي بهدم منزله ضمن بناية سكنية مكوّنة من 17 شقة في حي الصوانة، كما اعتقلت قوات الاحتلال الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، أما الشيخ إياد العباسي، خطيب المسجد الأقصى وقاضي محكمة القدس الشرعية، فاعتقلته سلطات الاحتلال وهددته بعدم التطرق إلى العدوان على غزة في خطبه.


حالات الاعتقال:

 واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الربع الثالث من عام 2025، سياسة الاعتقال الممنهج بحق أبناء محافظة القدس، وقد وثّقت محافظة القدس خلال هذه الفترة ما مجموعه (216) حالة اعتقال من بينهم (15) طفلًا و(13) سيدة، بينهم أسرى محررين، وصحفيين، ونشطاء، ورموز دينية ووطنية.

قرارات محاكم الاحتلال بحق المعتقلين:

تفرض محاكم الاحتلال بحق المعتقلين قرارات مجحفة، تعددت بين إصدار أحكام بالسجن الفعلي، وفرض الحبس المنزلي، بالإضافة إلى قرارات إبعاد وغرامات مالية باهظة، ومنهم من أصدرت محكمة الاحتلال بحقهم قرارات منع سفر، بالإضافة إلى تمديد اعتقال عدد كبير من المعتقلين لأشهر طويلة وربما لسنوات دون توجيه تهم واضحة بحقهم.

السجن الفعلي:

رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2025، إصدار محاكم الاحتلال ما مجموعه (78) حكمًا بالسجن الفعلي بحق المقدسيين، من بينها (42) أمر اعتقال إداري (جديد أو تجديد متكرر) دون توجيه لوائح اتهام، في إطار سياسة قمع ممنهجة تستهدف أبناء المدينة.

وتراوحت الأحكام بين مدد قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وأخرى قاسية وطويلة وصلت إلى 48 عامًا ونصف، بحق الشاب المقدسي أمير الصيداوي، مع فرض تعويضات مالية باهظة لسبعة مستعمرين.

الحبس المنزلي:

في الربع الثالث من عام 2025، رصدت محافظة القدس إصدار سلطات الاحتلال (10) قرارات بالحبس المنزلي.

قرارات الإبعاد:

 خلال الربع الثالث من عام 2025، رصدت محافظة القدس إصدار سلطات الاحتلال (67) قرارات بالإبعاد بحق فلسطينيين، حيث شملت هذه القرارات (57) قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، وقد تم استهداف عدد كبير من الأسرى المحررين والصحفيين والنشطاء، بما في ذلك عدد من الذين تم إبعادهم خارج فلسطين.


قرارات منع السفر:

يتذرع الاحتلال بأسباب أمنية لمنع الفلسطينيين من السفر وخاصة في القدس المحتلة، وخلال الربع الثالث من العام 2025، أصدرت سلطات الاحتلال (4) قرارات بالمنع من السفر.

عمليات الهدم والتجريف ومصادرة الممتلكات:

 واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد سياسة الهدم الممنهج في مدينة القدس المحتلة، ضمن مخطط التهجير القسري والتطهير العرقي الهادف لتغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي للمدينة المقدسة، وتثبيت السيطرة الاستيطانية عليها. 

وخلال الربع الثالث من عام 2025، ورصدت محافظة القدس تنفيذ الاحتلال ما يزيد عن (116) عملية هدم وتجريف، من بينها أكثر من (35) عملية هدم ذاتي قسري أُجبر خلالها المقدسيون على هدم منازلهم أو ممتلكاتهم التجارية والزراعية بأنفسهم، تحت تهديد الغرامات الباهظة أو السجن، إلى جانب أكثر من (77) عملية هدم مباشر نفذتها آليات الاحتلال، وقرابة (4) عمليات تجريف.

وتشمل هذه العمليات هدم منازل سكنية، منشآت تجارية وزراعية، أسوارًا، بركسات، وتجريف أراضٍ زراعية، في مختلف أحياء وبلدات القدس بما فيها سلوان، جبل المكبر، بيت حنينا، العيسوية، عناتا، الرام، القبيبة، والجَيب.

قرارات الهدم والإخلاء القسري ومصادرة الأراضي:

 وثّقت محافظة القدس إصدار ما مجموعه (291) إخطارًا استهدفت منازل وممتلكات المقدسيين، توزعت بين 229 أمرًا بالهدم، و (57) أمرًا بالإخلاء، إضافة إلى (5) قرارات بمصادرة أراضٍ.

الجرائم والانتهاكات ضد المؤسسات والمعالم المقدسية

 شهدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من العام 2025، تصعيدًا خطيرًا وممنهجًا في الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت المؤسسات التعليمية والدينية والمسيحية، والنقابات المهنية، إلى جانب ملاحقة الصحفيين والقيادات الوطنية والخطباء، في سياسة متكاملة تهدف إلى تقويض الهوية الفلسطينية وإحكام السيطرة على المشهد الديني والمدني في المدينة. هذه الاعتداءات تركزت على المدارس والمساجد والجامعات والكنائس، فضلًا عن استهداف العمل النقابي والحقوقي، وإجراءات القمع المباشر بحق الطلبة والكوادر الأكاديمية والإعلامية.

المشاريع الاستعمارية:

رصدت محافظة القدس، من خلال المتابعة اليومية للإعلانات الرسمية الصادرة عن ما تسمى الإدارة المدنية وبلدية الاحتلال في القدس، وما نشره مركز بيت الشرق، 49 مخططًا ومشروعًا استعماريًا خلال الربع الثالث من عام 2025، في تصعيد واضح لسياسات التوسع الاستيطاني في المدينة المحتلة وضواحيها. وقد توزعت هذه الأنشطة الاستعمارية على النحو التالي: 14 مخططًا أُودعًا رسميًا، و11 مخططًا صودق عليها، و4 مخططات طُرحت في مناقصات للتنفيذ، إلى جانب سلسلة من الأنشطة الأخرى التي شملت افتتاح مشاريع استيطانية، البدء بتنفيذ مشاريع، تسجيل أراضٍ ومصادرات، وتعديلات على مخططات قائمة.


حصار الاحتلال الإسرائيلي لقرى شمال غرب القدس

رصدت محافظة القدس، من خلال المتابعة الميدانية اليومية، حصارًا شاملًا فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي على ست عشرة قرية في شمال غرب القدس المحتلة، استمر أيامًا متتالية بدايةً من 8 أيلول 2025، عقب تنفيذ عملية "مفترق راموت" التي نفذها الشهيدان محمد طه من بلدة قطنة، ومثنى عمرو من بلدة القبيبة. وشمل الحصار القرى التالية: رافات، قلنديا البلد، الجديرة، الجيب، بير نبالا، بيت حنينا البلد، بدو، القبيبة، بيت دقو، بيت سوريك، قطنة، بيت إجزا، خربة اللحم، النبي صموئيل، حي الخلايلة، وبيت إكسا، ويبلغ عدد سكانها أكثر من سبعين ألف مواطن فلسطيني.

انطلقت إجراءات الاحتلال بإغلاق حاجز النفق الرئيسي الذي يربط القرى ببعضها، وهو الشريان الحيوي الوحيد للوصول إلى رام الله والقدس، مما أدى إلى احتجاز أكثر من أربعة آلاف مواطن، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، دون إمكانية العودة إلى منازلهم، وسط إجراءات تفتيش وتدقيق مشددة. كما شمل الحصار فرض منع تجول على بلدة بدو، وانتشار مكثف لقوات الاحتلال في الشوارع، وتنفيذ مداهمات وعمليات تفتيش، إضافة إلى إصدار إخطارات هدم طالت منتزه بلدية بدو، وخزان المياه المركزي، ومباني سكنية وتجارية في بدو والقبيبة وقطنة.

كما تم تشديد الإجراءات على الحواجز القائمة مثل حاجز بيت إكسا، حاجز النبي صموئيل، وحاجز حي الخلايلة، وتحويلها إلى نقاط تفتيش مغلقة، ما عمّق عزل القرى عن محيطها الفلسطيني. ورافق ذلك إلغاء أكثر من سبعمئة وخمسين تصريح عمل وتصريح دخول لأهالي قطنة والقبيبة، ما أدى إلى شلل اقتصادي وحرمان مئات الأسر من مصدر رزقها.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في شهر أيلول 2025 إصدار بطاقات خاصة وتصاريح دخول لأهالي قرية النبي صموئيل وحي الخلايلة شمال غرب القدس المحتلة، على أن تُعمّم لاحقًا على أهالي قرية بيت إكسا، وذلك بعد تصنيف هذه المناطق كـ"مناطق تماس".

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، وممارساتهم الاستفزازية التي تتم بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي؛ باعتبارها انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، رفض المملكة وإدانتها الشديدة للاقتحامات والممارسات الاستفزازية المتواصلة للمستعمرين التي تعد خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وطالب، المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف انتهاكاتها المستمرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل فلسطيني حول خطة ترامب: محاولة لتصفية القضية والمقاومة

أثار الإعلان عن خطة ومبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إنهاء الحرب في غزة ردود فعل واسعة في الأوساط الفلسطينية، حيث أجمع محللون وكتاب سياسيون على اعتبارها محاولة لشرعنة الإبادة المستمرة منذ عامين، وفرض واقع جديد يستهدف المقاومة وحقوق الفلسطينيين.

رأى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد السلام حايك أن هذه المبادرة جاءت في توقيت يكشف حجم المأزق الإسرائيلي، قائلا: “هذه الحرب فقدت مشروعيتها وتحولت إلى إبادة موثقة بالتفاصيل أمام العالم. حتى إسرائيل اعترفت بخسارتها لمعركة السردية، فكل يوم إضافي هو خسارة جديدة مما لا يمكن إصلاحه”.

وأشار حايك في منشور على منصة فيسبوك إلى أن الغرب فقد الثقة في الرواية الإسرائيلية التي تأسست تاريخيا على “الهولوكست” ومعاداة السامية ومكافحة الإرهاب، مضيفا: “لم يبق لإسرائيل سوى مجموعة من المليارديرات المتسلطين على القرار العالمي، بينما أصبحت رمزا للوحشية في نظر الشعوب الغربية”.

وأكد أن العرب كذلك باتوا ينظرون إلى الاحتلال الإسرائيلي باعتباره عدوا مباشرا، مضيفا أن الظروف الحالية “حاسمة لإنهاء الحرب بشروط أفضل”، محذرا من أن القبول الفوري بالخطة يعادل الرفض في نتائجه لأنه يحقق أهداف الاحتلال.

وحول مضمون الخطة، أوضح حايك أن ترامب منح نتنياهو تفويضا حتى السابع من تشرين الأول/ أكتوبر لإنهاء الحرب دون التزامات إسرائيلية ملموسة تجاه غزة، مقابل وعود فضفاضة للعرب، قائلا: “في النهاية، الهدف هو وقف الحرب، استسلام حماس، عودة الأسرى، ثم ترك السكان محاصرين في جيب ضيق ومدمر، ما يتيح استكمال التهجير والإبادة تحت غطاء الهدوء والحاجات الأمنية”.

وشدد على أن المطلوب اليوم هو تحويل هذه الوعود إلى التزامات وجداول زمنية محددة، مؤكدا أن “طرف التفاوض ليس حماس وحدها، بل أيضا الدول العربية، وإذا وقع الفلسطينيون على بياض فلن يتحرك أحد للدفاع عنهم”.

كما حذر حايك من أن أي قبول بالخطة لن يصمد طويلا، متوقعا أن يرفضها سكان القطاع لاحقا بشكل عنيف إذا مُنعوا من العودة إلى بيوتهم المدمرة رغم توقف القتال، وهو ما سيعيد الأمور إلى المربع الأول.

وأضاف: “تفكيك حماس سيؤدي إلى ظهور عشرات الحماسات الجديدة، فمرارة الهزيمة لا تُثمر هدوءا، ومن نجا من الموت لن يخشى مواجهته مرة أخرى. هذا ما يغفله ترامب حين يظن أن أقصى ما يريده الناس هو مجرد النجاة”.

من جهته، قدم المحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة ثلاثة خيارات أمام المقاومة في التعامل مع الخطة: - رفض مطلق للخطة، والعمل على إفشالها سياسيا عبر الحوار مع الدول العربية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، وميدانيا عبر الاستمرار في حرب العصابات والاحتفاظ بالأسرى، رغم إدراكه أن لهذا الخيار مخاطر وتبعات كبيرة على جمهور غزة.

- قبول مشروط مع محاولة إدخال تعديلات على الخطة لتقليل أضرارها، وهو ما استبعد أبو شمالة نجاحه استنادا إلى التجارب السابقة، معتبرا أن غزة تمثل العقبة الكبرى أمام مشروع إقليمي أوسع يتصل بـ“إسرائيل الكبرى” وبرامج التطبيع وصفقة القرن.

- خيار وسط يتمثل في قبول الشق المتعلق بتبادل الأسرى والمساعدات، وإحالة القضايا الأخرى إلى حوار وطني شامل برعاية مصر أو أطراف إقليمية أخرى، وهو خيار يرى أنه لن يخلو من العقبات لكنه ينقل المسؤولية إلى الإطار الوطني العام.

أما الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة فذهب أبعد في توصيفه للخطة، واصفا إياها بأنها “خطة صاغها عقل شيطاني، تريد استعادة ما خسره الغزاة خلال عامين من الإبادة، وتفتح المجال أمام أحلام نتنياهو بأن يكون تشرشل، بينما يراه الإسرائيليون أسوأ زعيم في تاريخهم”.

وحذر الزعاترة من أن قبول بعض الدول العربية والإسلامية للخطة تحت ضغط التهديدات أو مقابل “فتات الوعود” سيجعلها تتحمل الوزر أمام شعوبها، مؤكدا أن “حماس ليست ملزمة بقبول خطة لا تعدها إلا بالسحق، ومعها سحق القضية الفلسطينية برمتها”.

وأشار إلى أن جوهر الخطة لا يتعلق بسلاح حماس فقط، بل بتصفية القضية الفلسطينية بأكملها، مذكرا بأن ترامب نفسه سبق أن اعترف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي وبسيادتها على الجولان السوري المحتل، وهو ما يؤكد أن “منطق الخطة أبعد ما يكون عن مسار السلام أو حل الدولتين”.

ولفت الزعاترة إلى أن أحد بنود الخطة (البند 17) ينص على أن المساعدات وإعادة الإعمار ستُنفذ في “المناطق الخالية من الإرهاب” فقط، حتى دون موافقة حماس، معلقا بالقول: “إذا كان ذلك ممكنا، فما الحاجة لإجبار الحركة على التوقيع على وثيقة حقيرة تمنح الشرعية لمشاريع صهينة المنطقة؟”.

بينما يسوق ترامب ونتنياهو الخطة باعتبارها “مخرجا سياسيا” للحرب، يرى المحللون الفلسطينيون أنها ليست سوى محاولة لفرض استسلام على المقاومة، وتثبيت واقع الحصار والدمار، مع منح الاحتلال اليد الطولى لمواصلة سياساته في الضفة والقدس.

ويخلص المراقبون إلى أن الخطة، رغم ما تحمله من وعود، تفتقر إلى أي التزامات واضحة أو ضمانات فعلية، وهو ما يجعلها بالنسبة للفلسطينيين حلقة جديدة من “صفقات تصفية القضية” التي تستهدف إنهاء الصراع لصالح الاحتلال وتكريس غزة كسجن كبير تحت مسمى “الهدوء الأمني”.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: سنواصل الجهود نحو تسوية توقف حرب غزة

أكدت قطر أنها ستواصل بذل الجهود للتوصل إلى تسوية توقف الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين على الفلسطينيين بقطاع غزة.

جاء ذلك في بيان ألقته مندوبة الدوحة لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني أمام الجمعية العامة الأممية في جلسة عامة.

خصصت الجلسة للبند 64 المتعلق باستخدام سلطة النقض "الفيتو"، وعقدت عملا بالقرار 76/262، عقب استخدام الولايات المتحدة "الفيتو" ضد مشروع قرار حول الوضع بغزة.

لفتت قطر إلى أن الجلسة تعقد في أعقاب استخدام الفيتو في مجلس الأمن في 18 سبتمبر/ أيلول (الماضي) ضد مشروع القرار الذي قدمته الدول المنتخبة في المجلس حول الوضع في قطاع غزة.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

أعربت قطر عن أسفها لفشل مجلس الأمن في اعتماد مشروع قرار يهدف إلى وضع حد للمعاناة الإنسانية الكارثية للمدنيين في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.

وشددت قطر على أنها ستواصل مساعيها لخفض التصعيد في المنطقة وحفظ السلم والأمن الدوليين، وبذل الجهود للتوصل إلى تسوية توقف الحرب في قطاع غزة.

وأكدت استعدادها لمواصلة الانخراط الفعال في العمل للوصول لنهاية للحرب في قطاع غزة، في إطار مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما تدعو خطة ترامب إلى تشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته، تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة "حماس".

ورغم ذلك يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره بريا في محاور رئيسية بمدينة غزة، ويقصف المدنيين ويفجر المباني والمنشآت السكنية.