فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 6:12 صباحًا - بتوقيت القدس

رغم التفاؤل.. تخوف إسرائيلي من خطة ترامب بشأن غزة

في الوقت الذي أظهرت فيه أوساط إسرائيلية تحمّسها لخطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، فقد ظهرت دعوات تحذر منها، بزعم أنها، إذا ما طُبِّقت، فإنها ستُحوِّل فعليًا الرب الحالية في غزة إلى 'جولة عسكرية' أخرى بين الاحتلال وحماس، لأن الحركة لن تُهزم.

وذكر عومر دوستري، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء، وخبير في الاستراتيجية العسكرية والأمن القومي، أن 'خطة ترامب، المكونة من 21 نقطة، تتناقض بشكل شبه كامل مع مبادئ إنهاء الحرب، وأهدافها التي حددتها الحكومة، باستثناء إعادة الرهائن، وهو هدف حيوي بحدّ ذاته، لكنه ليس سوى واحد من ثلاثة أهداف للحرب'.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة معاريف، أنه 'إذا نُفِّذت الخطة، ستكون إسرائيل في الواقع مستعدّة لإنهاء الحملة كـ'جولة' أخرى، مع بقاء حماس في غزة، وعدم وجود ضمانات لنزع سلاحها، وانسحاب الجيش من معظم القطاع، وموافقة على إمكانية عودة السلطة الفلسطينية لإدارته'.

تحليل

الجمعة 03 أكتوبر 2025 3:47 صباحًا - بتوقيت القدس

إشكاليات خطة ترامب لغزة وتأثيرها على القضية الفلسطينية

في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة لعامين متتاليين، تواجه الخطة الأميركية المقترحة لإنهاء الحرب انتقادات حادة من خبراء ومحللين يرون فيها إملاءات من منطق الإبادة أكثر منها حلا سياسيا.

بينما يحتفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بما وصفه 'إنجازا مذهلا' و'حلا لمشكلة الشرق الأوسط بعد 3 آلاف عام'، تتعقد خيارات الجانب الفلسطيني بين القبول والرفض، مع تداعيات كارثية محتملة لكلا الخيارين.

ويرى الكاتب والباحث في الشؤون الدولية حسام شاكر أن المشهد المعقد لا يواجه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحدها، بل القضية الفلسطينية برمتها والأطراف العربية والإسلامية الداعمة.

وأوضح أن ما يُعرض ليس خطة بالمعنى الحقيقي، وإنما إملاءات تُغلّف بسطوة دعائية تزعم وجود موافقة عربية إسلامية، رغم أن هذه الموافقات المزعومة تورّط الأطراف بأكثر من التزام واحد.

ويتفق مع رأيه الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات الدكتور لقاء مكي الذي يلفت إلى أن وزراء الخارجية المصري بدر عبد العاطي والباكستاني إسحاق درار ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وصفوها بأنها مسودة تحتاج إلى تعديل.

لكن المفارقة أن أي تعديلات ستُضاف للخطة ستُرفض من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية لأسباب داخلية، رغم حرص ترامب الشديد على تمريرها واعتبارها أهم إنجاز منذ 3 آلاف عام.

وفي تحليل لبنية الخطة، يوضح شاكر أنها تنظر إلى قطاع غزة كمنطقة ينبغي أن تكون منزوعة الوطنية والهوية وأي صفة فلسطينية حقيقية.

ووفقا لهذا التصور، يصبح ترامب رئيسا لقطاع غزة أو المدير الأعلى، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير المدير التنفيذي، بينما التكنوقراط المطلوبون -فلسطينيون وغير فلسطينيين- يجب أن يكونوا منزوعي الوطنية وحريصين على الاحتلال الإسرائيلي ومصالحه.

والأخطر من ذلك -يضيف شاكر- أن القوات العربية والإسلامية المقترحة ليست قوات حفظ سلام دولية، بل قوات تعمل في خدمة المصلحة الإستراتيجية الأمنية الإسرائيلية بنص الاتفاق.

وعلى الجانب الآخر، يقدم الخبير بالشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى قراءة مغايرة تفسّر لماذا ستقبل إسرائيل بهذه الخطة.

ومن منظوره، فإن الخطة تحقق الأهداف الأساسية الثلاثة للحرب الإسرائيلية: إنهاء حكم حماس، نزع سلاح الحركة، ومنع القطاع من أن يكون تهديدا مستقبليا لإسرائيل.

وهذه أهداف أصلية موجودة منذ بداية الحرب، بينما الاستيطان والتهجير والاحتلال الكامل أهداف أيديولوجية ظهرت بحدّة منذ بداية عام 2025 فقط.

ويضيف مصطفى أن الخطة تعطي إسرائيل منطقة أمنية عازلة بما فيها محور فيلادلفيا، وأن 60% من أنصار الحكومة الإسرائيلية يؤيدون هذه الخطة.

وبمعنى آخر، ترامب أنقذ إسرائيل من نفسها ومن حكومتها التي كانت تتجه نحو مشروع غير مضمون النتائج، كما أن الخطة توفر مخرجا لنتنياهو من العزلة الدولية، حيث سيحاول تجديد شرعية الحرب إذا رفضتها حماس.

وسط هذا التباين في التقييمات، يطرح أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات بعدا إستراتيجيا آخر، مشددا على أن الخسارة الإستراتيجية الكبرى ستكون للقضية الفلسطينية برمتها، وليس لحماس فقط.

ويرى أن الخطة تلغي منظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها باتفاق أوسلو كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وتخضع جزءا من الأراضي الفلسطينية لاحتلال عسكري دون تفويض دولي شرعي.

ولذا فإن المسألة تتعدى حماس وغزة لتطول المشروع الوطني الفلسطيني والصراع الفلسطيني الإسرائيلي بأكمله، وفقا لرأيه.

وفي ضوء هذه الأخطار، يحذر مكي من أن القضية بهذا الحجم كبيرة جدا لتقع مسؤوليتها على حركة واحدة، ويرى ضرورة إشراك كل النظام الوطني الفلسطيني بما فيه منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح.

وأوضح أن المعادلة القاسية التي يضعها ترامب واضحة وهي أن الرفض قد يؤدي لتصفية غزة نفسها، والقبول يعني توقيعا على استعمار جديد، ولكنه أوضح أن التنازلات تكون ضرورية في المفاوضات، لكن عندما تصل لجوهر النضال الوطني تصبح المسألة معقدة للغاية.

ويركز فريحات على ما يعتبره المشكلة الجوهرية وهي بنية القرار السيادي، حيث إن المشاركة العربية محصورة في نزع السلاح دون مشاركة في القرار السياسي المحصور بترامب وبلير.

ومن هنا، فإنه يرى ضرورة تغيير القرار السيادي في اللجنة، وإلا ستبقى أي تعديلات أخرى ثانوية لا تمس جوهر المشكلة.

بينما يوضح مصطفى أن الخطة ليست خارطة طريق تفصيلية واضحة المعالم، بل مبنية على ضبابية كبيرة.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 2:18 صباحًا - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: رفض حماس لخطة غزة "خط أحمر" وترمب سيرسمه بنفسه

صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن واشنطن تتوقع موافقة حركة حماس على خطة الرئيس ترمب لإنهاء الحرب في غزة، محذرةً من أن أي رد سلبي من الحركة سيمثل 'خطاً أحمر' سيضعه الرئيس الأمريكي بنفسه.

في مقابلة مع 'فوكس نيوز'، قالت ليفيت رداً على سؤال حول احتمالية رفض حماس للخطة: 'هذا خط أحمر سيضطر رئيس الولايات المتحدة إلى وضعه، وأنا واثقة من أنه سيفعل'.

وأضافت: 'نأمل ونتوقع أن تقبل حماس بها لنمضي قدماً نحو شرق أوسط أكثر سلاماً'. من جانبها، تواصل حركة حماس مشاوراتها الداخلية ومع الفصائل الفلسطينية الأخرى لدراسة المقترح.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 1:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: 42 ألف شخص في غزة يعانون من إصابات مسببة للإعاقة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن قرابة 42 ألف شخص في غزة، ربعهم من الأطفال، يعانون من إصابات ستسبب لهم إعاقات دائمة، وذلك في تقرير صادم كشف عن انهيار القطاع الصحي.

وبناءً على هذه الأرقام الكارثية، طالبت المنظمة بـ'وقف فوري لإطلاق النار' وحماية المنشآت الصحية.

يأتي هذا التقرير بعد قرابة عامين من الحرب التي شنها الاحتلال على قطاع غزة، والتي أدت إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.

كشف تقرير المنظمة الأممية أنه من بين 167,376 مصاباً منذ أكتوبر 2023، يعاني ربعهم، أي حوالي 42 ألف شخص، من إصابات دائمة.

تشمل الإصابات الخطرة ما يلي: أكثر من 5 آلاف حالة بتر لأحد الأطراف، أكثر من 22 ألف إصابة في الأطراف، وأكثر من ألفي إصابة في النخاع الشوكي.

وأشار التقرير إلى أن نظام الصحة في غزة قد استنفدت قدراته، حيث لم يبق سوى 14 مستشفى من أصل 36 يعمل بشكل جزئي، وتقلصت خدمات إعادة التأهيل إلى ثلث ما كانت عليه.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 1:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو لاحترام القانون بعد هجوم إسرائيل على أسطول الصمود

دعت الأمم المتحدة إلى احترام القوانين السارية في المياه الدولية على خلفية الهجوم الإسرائيلي ضد أسطول الصمود العالمي، معربة عن أملها في ألا يتعرض المشاركون في الأسطول لأي أذى.

جاء ذلك على لسان نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، الخميس.

وردًّا على سؤال حول هجوم إسرائيل على أسطول الصمود واحتجازها عدداً من السفن والناشطين على متنها، قال حق: "نحن نؤمن بالطبع بضرورة احترام القوانين السارية في المياه الدولية. وهذا كل ما يمكنني قوله بهذا الشأن".

أما بشأن موقف الأمين العام أنطونيو غوتيريش، من الناشطين المدنيين الذين احتجزتهم إسرائيل، أشار حق، إلى أن أولوية المنظمة هي ألا يتعرض الأشخاص الموجودون على متن السفن لأي أذى، وأن تتم معاملتهم بما يحترم حقوقهم وكرامتهم.

وعندما سأله مراسل عن سبب تردّد الأمين العام في إدانة الهجوم على أسطول الصمود، بينما سارع سابقاً إلى إدانة الهجمات التي استهدفت سفناً في المياه الدولية بالبحر الأحمر، أجاب حق: "لا يوجد سياق آخر يمكنني مشاركته معكم بشأن الأسطول".

ومساء الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعرضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية.

وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد "جريمة حرب".

ودعت منظمات دولية، بينها "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها وانتهاك القانون الدولي.

وسبق أن مارست إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين - أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:46 صباحًا - بتوقيت القدس

تهويد القدس بالعمران: مشاريع تغير وجه المدينة

لا تقتصر مخططات الاحتلال على تهويد القدس وتغيير هويتها عند حد معين، بل تواصل أذرعه العمل على تنفيذ المشاريع التهويدية، التي تعبث بملامح المدينة، وتشوه عمرانها الأصيل، وتسعى إلى فرض تحول جذري في الطابع العربي والإسلامي للمدينة.

يركز هذا المقال على عبث الاحتلال بالعمران في القدس المحتلة، واستهدافه بشكل ممنهج طابع القدس المعماري العريق، وما تضمه من معالم لها روح تاريخية وآثارية وبصرية أصيلة.

أبرز المشاريع الحديثة والرامية إلى تغيير وجه المدينة مع ما تمتلكه القدس المحتلة من تاريخ ضارب في القدم، ومعالم تعود إلى حقب متعاقبة، سعت سلطات الاحتلال إلى زرع مبانٍ ومعالم دخيلة على المدينة، ولا تراعي تاريخ المدينة وموقعها الديني.

القطار الهوائي الخفيف تصر سلطات الاحتلال على المضي قدما في تنفيذ هذا المشروع على الرغم من مختلف الاعتراضات الفلسطينية والاستيطانية على حد سواء.

يشكل مشروع القطار الخفيف المعلق "التلفريك"، الأبرز لتشويه المظهر العام للبلدة القديمة، وإدخال معلم استيطاني يشوه المشهد الحضاري للقدس.

القطار السريع (محطة عند حائط البراق) يشكل هذا المشروع خطرا كبيرا على البنية المعمارية للمدينة القديمة، إذ سيمر أسفل المناطق الفلسطينية وصولا إلى سور الأقصى الغربي.

مشروع قطار الأنفاق "مترو"، وقد أعلنت عنه مديرية "التخطيط والبناء" في القدس المحتلة في يناير/كانون الثاني 2023.

كشفت صحف إسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2018 عن مخطط لبلدية الاحتلال في القدس لإنشاء 10 أبراج متعددة الطوابق لوقوف السيارات عند مداخل البلدة القديمة.

لا تقتصر المشاريع الدخيلة عند مشاريع البنية التحتية فقط، بل تمتد إلى الترفيه وغيرها، ففي نهاية 2020 كشفت مصادر عبرية أن بلدية الاحتلال في القدس تنوي إنشاء دولاب ضخم.

تسعى سلطات الاحتلال الاستيطانية إلى تغيير الهوية الحضرية والديمغرافية للمدينة المحتلة، من خلال تشييد سلسلة من الأبراج الاستيطانية الضخمة.

تشير المعطيات السابقة إلى تنوع هذه المشاريع، ومحاولة الاحتلال تغيير طابع المدينة، وإقامة صروح معمارية ضخمة تُفرض على واحدة من أقدم مدن العالم.

إن استمرار الاحتلال في فرض هذه المشاريع العمرانية الدخيلة، يعني تحويل القدس من مدينة ذات هوية عربية وإسلامية راسخة إلى مدينة مشوهة.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:38 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تعلق على خطة ترامب وتحدد موعد إعلان ردها

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال، إن الخطة الأمريكية عليها جملة ملاحظات وستعلن الحركة موقفها منها قريبا ولن يتأخر كثيرا.

وأضاف نزال في مقابلة تلفزيونية، إن حماس تسلمت مساء الاثنين الماضي الخطة التي نسبت لترامب، وشرعت في اليوم الثاني مشاورات داخلية وخارجية.

وأوضح نزال، أنه "من حقنا كممثلين للمقاومة أن نبدي ملاحظاتنا على الخطة الأمريكية بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني"، مبينا أن الحركة قررت مناقشتها من منطلق وقف الحرب والمجازر.

وتابع، "لا يمكن أن تكون النهاية التفريط بحقوق شعبنا ومواصلة الإبادة الجماعية"، كما أشار إلى أن حماس تتواصل مع الوسطاء والأطراف العربية والإسلامية والجميع جاد في الوصول إلى تفاهمات توقف الإبادة.

وأردف، أن الحركة لا تتعامل وفق منطق أن الوقت سيف مسلط على رقابها، مؤكدا "أننا معنيون بمصالح شعبنا وبوقف المذبحة ولن نسمح لها بأن تستمر."

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إنّ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة ما تزال بحاجة إلى معالجة العديد من "الثغرات" قبل المضي في تنفيذها، مشيراً إلى أنّ القاهرة ترى ضرورة إجراء مزيد من النقاشات حول آليات التطبيق، ولا سيما ما يتصل بملف الحكم والترتيبات الأمنية.

وأوضح عبد العاطي، في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في ندوة بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، أنّ مصر تتعامل مع الملف "بحذر شديد"، وأنها تجري اتصالات مباشرة مع حركة حماس للتعرف على موقفها من الخطة الأمريكية.

وأضاف أنّ القاهرة تنسّق بشكل مكثف مع قطر وتركيا من أجل إقناع الحركة بقبول خطة ترامب لإنهاء الحرب في القطاع، قائلاً: "نجتمع معهم وننسق مع الأشقاء في قطر، وأيضاً مع زملائنا في تركيا، سعياً لإقناع حماس بالرد إيجاباً على الخطة."

ورغم إقراره بوجود "ثغرات" في الخطة، حذّر الوزير المصري من أنّ رفض "حماس" لها قد يقود إلى "وضع صعب للغاية وتصعيد خطير"، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أنّ بلاده لن تسمح بتهجير سكان غزة تحت أي ظرف، معتبراً أنّ "أي تهجير يعني عملياً تصفية القضية الفلسطينية"، ومؤكداً أنّ مصر "لن تسمح بذلك."

وكانت وكالة "فرانس برس" نقلت أمس الأربعاء عن مصدر مقرّب من حماس أنّ الحركة تسعى إلى إدخال تعديلات على بعض بنود الخطة، بينها بند نزع السلاح وإلزام كوادرها ومقاتلي الفصائل بمغادرة القطاع.

وأكد مسؤول فلسطيني أنّ حماس ترفض هذه البنود وتسعى للحصول على ضمانات دولية بشأن الانسحاب الإسرائيلي الكامل وعدم خرق وقف إطلاق النار.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:32 صباحًا - بتوقيت القدس

"صحة غزة" تدين اختطاف إسرائيل الممرضة تسنيم مروان الهمص

أدانت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، بأشد العبارات اختطاف إسرائيل الممرضة تسنيم مروان الهمص، ابنة الدكتور المختطف في السجون الإسرائيلي مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية بقطاع غزة.

وقالت الوزارة، في بيان، نشرته عبر منصة "تلغرام"، إنها تدين بأشد العبارات حادثة اختطاف الممرضة تسنيم مروان الهمص، ابنة الدكتور المختطف في سجون الاحتلال الدكتور مروان الهمص، من قبل وحدة خاصة تتبع للاحتلال، أثناء ذهابها للعمل في إحدى النقاط الطبية بمدينة خان يونس (جنوبي قطاع غزة) صباح اليوم (الخميس).

وأضافت الوزارة، أنها تعتبر هذا الاعتداء انتهاكا صارخا للقوانين الإنسانية وحماية الكوادر الصحية. كما حمّلت إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتها، وطالبت بالكشف عن مصيرها.

وناشدت الوزارة، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية العاملين في القطاع الصحي وأسرهم.

يشار أنه في 21 يوليو/ تموز الماضي، اختطفت وحدة إسرائيلية "خاصة" مروان الهمص، مدير مستشفى أبو يوسف النجار، والمكلف بإدارة المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، خلال قيامه بمهمة طبية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة حينها بأن الهمص، وهو المتحدث باسمها، أصيب في قدمه أثناء الاعتقال وسط غياب أي أنباء عن مكان اعتقاله أو حالة الصحية.

فلسطين

الجمعة 03 أكتوبر 2025 12:30 صباحًا - بتوقيت القدس

قيادي في حماس: ندرس خطة ترمب ولدينا ملاحظات عليها وسنعلن موقفنا قريباً

أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، أن الحركة تدرس بجدية الخطة الأمريكية المنسوبة للرئيس ترمب، مؤكداً أن لديها "ملاحظات" عليها وأنها ستعلن موقفها الرسمي "قريباً جداً".

وأشار نزال إلى أن حماس تناقش الخطة من منطلق وقف "الإبادة الجماعية" في غزة، لكنها لن تقبل بأي حل يفرط بحقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضح نزال في حديثه أن حماس تسلمت الخطة مساء الإثنين الماضي، وبدأت في اليوم التالي مباشرة "مشاورات داخلية وخارجية".

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 11:48 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تعتقل مناصرين لغزة وألمانيا تدّعي على حماس

نفذت الشرطة الفرنسية اعتقالات واسعة بحق مناصرين لغزة في مرسيليا بالجنوب، في حين قدمت السلطات الألمانية ثلاثة رجال للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقد أعلنت الشرطة في مرسيليا الفرنسية أنها اعتقلت نحو 100 متظاهر مؤيد للفلسطينيين كانوا يحاولون قطع الطريق للوصول إلى شركة الأسلحة يورولينكس المتهمة ببيع مكونات عسكرية لإسرائيل.

وقالت الشرطة إنه "بعد ظهر اليوم حاولت مجموعة أفراد مجددا إغلاق موقع يورولينكس في مرسيليا". وأضافت "اعتقل أكثر من 100 شخص خلال هذا التجمع غير المرخص".

وأوضحت أن البعض اعتقلوا "للمشاركة في أعمال شغب بعد تحذيرهم، والبعض الآخر للتسبب بأضرار أو عنف ضد أشخاص يمثلون السلطة".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت صور التقطها متظاهرون أعلاما فلسطينية على مقر الشركة وشعارات من قبيل: "يورولينكس تقتل أطفال فلسطين" و"كفوا عن تسليح إسرائيل".

في الأشهر الأخيرة، تكثفت التحركات أمام مقر هذه الشركة في مرسيليا المستهدفة بشكوى من رابطة حقوق الإنسان لا سيما بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة.

في 18 سبتمبر/أيلول أغلق حوالي 100 شخص الموقع بحاويات قمامة ولافتة كُتب عليها "أغلقوا مصنع الإبادة".

وفي يونيو/حزيران رفض عمال الموانئ التابعون لنقابة "سي جي تي" (CGT) في ميناء مرسيليا-فوس تحميل حاويات يورولينكس المتجهة إلى إسرائيل، تعبيرا عن رفضهم "المشاركة في الإبادة الجارية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية".

في السياق ذاته، دعت النائبة في البرلمان الأوروبي ريما حسن إلى تحرك آخر مساء الخميس في مطار رواسي الباريسي لوقف "رحلة تحمل مكونات أسلحة متجهة إلى إسرائيل".

الشرطة الألمانية تواجه انتقادات بسبب تعاملها مع المناصرين لغزة.

الشرطة الألمانية تواجه انتقادات بسبب تعاملها مع المناصرين لغزة.

من جهة أخرى، قال ممثلو ادعاء في ألمانيا اليوم الخميس إن قاضيا أمر باحتجاز ثلاثة رجال احتياطيا للاشتباه في انتمائهم لحماس والتخطيط لشن هجمات على أهداف يهودية في البلاد.

وأوضح ممثلو الادعاء أنهم يشتبهون في أن الرجال الثلاثة عملاء أجانب لحركة حماس وأنهم متورطون في شراء أسلحة نارية وذخيرة لاستخدامها في تنفيذ هجمات على مؤسسات إسرائيلية أو يهودية.

وألقي القبض على الثلاثة أمس الأربعاء بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية حول المباني اليهودية قبل أسبوع من الذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل.

ونفت حماس أمس الأربعاء أي صلة لها بالمشتبه بهم الثلاثة في ألمانيا، ووصفت الاتهامات بأنها لا أساس لها من الصحة.

وشددت على أن "سياستها كانت وما زالت تحصر كفاحها ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين فقط".

وقال ممثلو الادعاء إن "الرجال مثلوا أمام قاضي التحقيق في محكمة العدل الاتحادية الذي أصدر أوامر اعتقال وأمر بحبسهم احتياطيا".

وألقي القبض على الرجال الثلاثة في برلين. ولم يكشف إلا عن اسمهم الأول فقط وفقا لقوانين الخصوصية الألمانية، وهم وائل ف.م المولود في لبنان والمواطنان الألمانيان عابد آل ج. وأحمد إ.

وقال مكتب المدعي العام إن المحققين المعنيين بمكافحة الإرهاب راقبوا المشتبه بهم، وخلال عملية لتسليم الأسلحة عثروا على أسلحة من بينها بندقية آلية من طراز إيه.كيه-47 ومسدس جلوك وكميات كبيرة من الذخيرة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 11:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتل أبا وأبناءه الأربعة ويواصل استهداف المجوّعين بغزة

أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 45 فلسطينيًا منذ فجر اليوم الخميس، بينهم 13 من منتظري المساعدات، وأب وأبناؤه الأربعة، في حين نسف جيش الاحتلال مباني سكنية في رفح جنوبي القطاع.

تركتزت الهجمات الإسرائيلية على مدينة غزة، حيث استشهد 10 فلسطينيين، بينهم طفل قتل برصاص طائرة مسيّرة قرب دوار أنصار.

كما استشهدت امرأة في غارة استهدفت منزلا بحي الصبرة. كما شهدت أحياء الرمال والزيتون والشاطئ عمليات قصف أودت بحياة عدد من المدنيين، بينهم نازحون.

وصل إلى مستشفى السرايا الميداني 5 شهداء و37 مصابًا جراء هجمات متفرقة شرقي وغربي المدينة، في حين نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير لعشرات المنازل باستخدام عربات مفخخة في أحياء تل الهوا والصبرة والشيخ رضوان والنصر.

في وسط القطاع، أسفرت الغارات عن استشهاد 11 فلسطينيًا في دير البلح ومخيم البريج، بينهم 4 أشقاء كانوا يجمعون الحطب، كما استهدف الجيش تجمعات مدنية في مناطق أبو عريف والمشاعلة ووادي السلقا وحكر الجامع.

في جنوب القطاع، شهدت مدينة خان يونس مجزرة جديدة، حيث استشهد 22 فلسطينيًا، بينهم 13 من منتظري المساعدات في منطقة جنوب المدينة، و9 آخرون بينهم أب وأبناؤه الأربعة وحفيده في قصف استهدف تكية طعام بمنطقة المواصي.

في رفح، أفاد مراسل بأن جيش الاحتلال يواصل نسف المباني السكنية، ضمن سياسة التدمير الممنهج التي ينفذها منذ بدء عدوانه على القطاع.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل بدعم أميركي حرب إبادة في غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 66 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 169 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة أودت بحياة 455 شخصًا، بينهم 151 طفلًا.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 11:24 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن اغتيال 3 عناصر من حزب الله في عمليتين منفصلتين جنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن تنفيذه عمليتين منفصلتين في جنوب لبنان أسفرتا عن اغتيال ثلاثة من عناصر حزب الله، بينهم مسؤول محلي في منطقة كفرا وعنصران يعملان في المجال الهندسي، في تصعيد لافت لسياسة الاستهدافات المباشرة التي ينتهجها.

بحسب بيان جيش الاحتلال، استهدفت عملية أمس (الأربعاء) وأدت إلى مقتل علي محمد قراوني في منطقة كفرا. ووصف البيان قراوني بأنه "الممثل المحلي لحزب الله" في المنطقة، والمسؤول عن الروابط المالية والعسكرية.

وفي عملية أخرى جرت في وقت سابق (الخميس)، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي وقتل عنصرين من حزب الله في كفر رمان. وذكر البيان أن العنصرين كانا يعملان كـ"عناصر هندسية" في الحزب، وشاركا في إعادة بناء البنية التحتية للمنظمة في مناطق سكنية.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

المقاومة تنفذ عمليات ضد الاحتلال بغزة وتقصف أسدود

أعلنت المقاومة الفلسطينية في غزة اليوم الخميس استهدافها جنود وآليات الاحتلال في محاور التوغل، شملت تفجير دبابة واستهداف مواقع عسكرية، إضافة إلى قصفها أمس الأربعاء مدينة أسدود.

وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها استهدفت بقذائف الهاون موقع قيادة وسيطرة إسرائيلية في حي التفاح، إلى جانب قصف تجمع لجنود وآليات في حي تل الهوا جنوب غزة.

ونشرت القسام مشاهد قالت إنها توثق مباغتة مقاتليها دبابة إسرائيلية من مسافة صفر في محيط مدرسة "الراهبات الوردية" بحيّ تل الهوا ضمن سلسلة عمليات "عصا موسى".

كما أوضحت القسام أنها فجّرت دبابة بعبوة أرضية في شارع النصر غرب غزة بتاريخ 29 سبتمبر/أيلول الماضي، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وسقوط طاقمها بين "قتيل وجريح".

يأتي هذا بعد أن أعلنت القسام إطلاق رشقة صاروخية على مدينة أسدود أمس الأربعاء ردًا على استهداف المدنيين في القطاع، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه تمكن من اعتراض 4 صواريخ وسقوط الخامس في منطقة مفتوحة.

وتشير كتائب القسام إلى أن الإعلان عن بعض عملياتها الميدانية يتأخر بسبب تعقيدات الوضع الميداني، حيث تُشترط سلامة انسحاب المقاتلين وإتمام عمليات التوثيق قبل النشر.

وكانت آخر مرة قصفت فيها القسام مدينة أسدود في 6 أبريل/نيسان الماضي، وقالت حينها إن الهجوم جاء ردًا على "المجازر بحق المدنيين".

من جهتها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصف تجمعات للجيش الإسرائيلي في حي تل الهوا بقذائف الهاون، والسيطرة على طائرة مسيّرة إسرائيلية كانت تنفذ مهام استخبارية في المنطقة ذاتها.

وكانت سرايا القدس أعلنت أنها استهدفت مستوطنتي "مفلاسيم" و"كفار سعد" في غلاف غزة برشقة صاروخية، ردًا على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

بيان الجيش الإسرائيلي في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي -الذي تواجه قواته المتوغلة في مدينة غزة عمليات متصاعدة من جانب المقاومة الفلسطينية- إصابة ضابط من الكتيبة 414 بجروح خطيرة، وجنديين آخرين بجروح طفيفة خلال اشتباكات وسط القطاع، وفق ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل بدعم أميركي حرب "إبادة جماعية" في قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 66 ألف فلسطيني وإصابة نحو 169 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب وفاة المئات جراء المجاعة.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل برصاص الاحتلال في جنين

جنين 2-10-2025 وفا- أصيب مساء اليوم الخميس، طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إصابة لطفل يبلغ من العمر (15 عاماً)، بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي عليه، في مدينة جنين، حيث أصيب في القدم.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت وسط مدينة جنين، وأطلقت الرصاص الحي في محيط دوار السينما.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

مجلة إسرائيلية: تاريخ غزة يمحى من الوجود

أفادت مجلة (+972) الإسرائيلية الإلكترونية في تقرير إخباري بأن الجيش الإسرائيلي يعمل على محو ما تبقى من آخر الأحياء في شمال القطاع، بكل ما يضمه من مآثر تشهد على التاريخ العريق لمدينة غزة.

وأشار الصحفي بكر زعبي في تقريره إلى أن مئات الآلاف من السكان فروا من المدينة في الأيام الأخيرة وسط تصاعد الهجوم الإسرائيلي، واضطر كثير منهم لدفع ما يصل إلى 5 آلاف دولار أميركي من أجل الخروج.

وقال إن البعض اضطر للبقاء في أماكنهم، لأنهم "إما غير قادرين أو لا يرغبون في النزوح إلى مناطق يعلمون أنها لن توفّر لهم أمنا ولا كرامة، مفضلين الموت في بيوتهم على الموت في مخيمات خيام مكتظة في الجنوب".

وأضاف أن عملية محو مدينة غزة بشكل منهجي التي ينفذها الجيش الإسرائيلي عبر تسوية حي بعد آخر بالأرض، كما فعل سابقا في رفح وجباليا وبيت حانون وبيت لاهيا وأجزاء واسعة من خان يونس، "تمحو آلاف السنين من التراث الفلسطيني والعربي، في جريمة تمسّ التاريخ نفسه".

ويستدل الكاتب زعبي بشواهد من التاريخ للتأكيد على هوية غزة الفلسطينية، موضحا أن المدينة التي ورد ذكرها في سفر التكوين في التوراة كموطن للكنعانيين، كانت عبر العصور مركزا حيويا للتجارة والمقاومة والهوية الوطنية الفلسطينية، وتعرضت للغزو من قِبل حضارات كبرى كالآشوريين والبابليين والرومان والعثمانيين.

واقتبس عبارة المؤرخ الفلسطيني ورئيس بلدية القدس الشرقية الأسبق عارف العارف، التي وردت في كتابه الصادر عام 1943 بعنوان "تاريخ غزة"، أن مدينة غزة "لم تُبنَ في قرن معين، ولا هي نتاج فترة بعينها، بل هي ثمرة كل الأجيال التي مرّت منذ اليوم الذي كُتبت فيه الصفحات الأولى من التاريخ وحتى يومنا هذا".

وقبل نكبة 1948 كانت غزة المركز الإداري لمنطقة أوسع شملت المجدل وعسقلان وأسدود، التي أقيمت على أنقاضها مدن إسرائيلية حديثة، بحسب تقرير المجلة الإسرائيلية.

واصلت المجلة الاستشهاد بالتاريخ، وأفادت بأنه ومنذ خمسينيات القرن الماضي كانت المدينة مهدا لحركات المقاومة الفلسطينية ومقرا مبكرا لمؤسسات السلطة الوطنية بعد اتفاق أوسلو، فضلا عن مؤسسات ثقافية وأكاديمية طالتها نيران الحرب خلال العامين الماضيين.

ووفقا لزعبي، فإن مدينة غزة تُعرف أيضا باسم "غزة هاشم" نسبة إلى جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، هاشم بن عبد مناف، المدفون فيها.

ويقع قبره داخل مسجد السيد هاشم الذي تعرّض بالفعل لأضرار جسيمة، وهو واحد من المواقع الكثيرة التي تمنح غزة أهميتها الإسلامية والتي باتت الآن عرضة للتدمير.

ويهدد العدوان الإسرائيلي اليوم معالم دينية وتاريخية بارزة أخرى، مثل المسجد العمري الكبير الذي يعود للقرن السابع وكان مركزا علميا درس فيه الإمام الشافعي، إضافة إلى كنيسة القديس بورفيريوس التي تعود للقرن الخامس وكنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية من ستينيات القرن الماضي.

كما لم تسلم جهود حفظ التراث من القصف، إذ أُجبر القائمون على مبنى الكوثر المؤلف من 13 طابقا، الذي يضم آلاف القطع الأثرية من مواقع بينها دير القديس هيلاريون، على إخلائه قبل أن تدمره غارة إسرائيلية رغم تدخل فرنسا ومنظمة اليونسكو لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وبحسب اليونسكو، تضرر أكثر من 100 موقع ديني وتاريخي وثقافي في غزة خلال العامين الأخيرين.

تحذر مجلة +972 في تقريرها من أن الخطر يتزايد، وتتساءل: ما مصير هذه المواقع، وما تبقّى منها سليما، مع تصاعد الهجوم الإسرائيلي؟

عربي ودولي

الخميس 02 أكتوبر 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

"الهجرة الدولية" تعلن نزوح عشرات الأسر جراء الفيضانات جنوبي الخرطوم

أعلنت منظمة الهجرة الدولية اليوم الخميس نزوح 100 أسرة جراء فيضانات النيل بمدينة جبل أولياء، جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم.

وخلال اليومين الماضيين، شهدت مناطق عديدة بالسودان موجات فيضانات جراء ارتفاع منسوب نهر النيل ورافديه "النيل الأبيض" القادم من بحيرة فكتوريا، و"النيل الأزرق" القادم من الهضبة الإثيوبية، فيما تصاعد الجدل بشأن دور سد النهضة الإثيوبي في حدوث الفيضانات الواسعة التي شملت عددا من الولايات.

وقالت منظمة الهجرة الدولية -في بيان- إن الفيضانات في منطقتي "الشقيلاب وطيبة" بمحلية جبل أولياء (40 كلم جنوبي الخرطوم)، أدت إلى نزوح ما يقرب من 100 أسرة.

كما أفادت فرق الإغاثة الميدانية، بأن المياه غمرت 100 منزل جراء الفيضانات، فيما تضرر 40 منزلا جزئيا، وتعرضت 10 منازل أخرى للدمار، حسب البيان نفسه.

وأشار البيان إلى أن الأسر النازحة لجأت إلى المجتمعات المضيفة في المنطقة نفسها، في إشارة إلى الأقارب والجيران والأصدقاء.

وتهطل عادة أمطار غزيرة بفصل الخريف في السودان، الذي يبدأ من يونيو/حزيران وحتى أكتوبر/تشرين الأول، وخلاله يواجه البلد سنويا فيضانات واسعة النطاق.

ومنذ 30 يونيو/حزيران الماضي وحتى 25 سبتمبر/أيلول، تضرر 24 ألفا و992 أسرة و125 ألفا و56 شخصا من الأمطار والفيضانات، بحسب آخر إحصائية حكومية.

من ناحية أخرى، حذرت وزارة الري السودانية المواطنين على ضفاف النيل من ارتفاع مناسيب المياه، داعية إلى إجراء ما يلزم لحماية ممتلكاتهم وأرواحهم.

وأكدت الوزارة -في بيان- استمرار ارتفاع المناسيب في قطاع الخرطوم/كجبار بولاية نهر النيل (شمال).

وذكر البيان أن محطات القياس والرصد بلغت منسوب الفيضان في الخرطوم وشندي وعطبرة وبربر وجبل أولياء، وكذلك في ولايات الخرطوم ونهر النيل والشمالية والنيل الأبيض، ونهر النيل الأبيض (الخرطوم إلى الجبلين جنوبا) ونهر النيل (الخرطوم إلى كجبار شمالا).

وتتزامن الكوارث الطبيعية في السودان هذه الأيام مع معاناة السودانيين جراء حرب مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023.

وخلّفت الحرب أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة الفلسطينية: استشهاد الشاب محمد شتية برصاص الاحتلال غرب رام الله.. والاحتلال يحتجز جثمانه

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، الخميس، الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب محمد علي يوسف شتية، البالغ من العمر 37 عاماً، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة بيت عور الفوقا، غرب مدينة رام الله.

وأبلغت الهيئة وزارة الصحة الفلسطينية رسمياً، مؤكدة أن سلطات الاحتلال قامت باحتجاز جثمان الشهيد بعد إطلاق النار عليه.

والشهيد محمد شتية هو من قرية كفر نعمة غرب رام الله.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

القضية الفلسطينية تتصدر مشاورات سياسية بين قطر والجزائر

تصدرت القضية الفلسطينية المشاورات السياسية الجزائرية القطرية في دورتها الثانية، التي انعقدت بالعاصمة الجزائر، الخميس.

وترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية بالجزائر لوناس مقرمان، جلسات الدورة، مناصفة مع نظيره القطري أحمد بن حسن الحمادي، وفق بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.

وذكرت الخارجية أن الموعد مَثَّل "فرصة متجددة للتطرق لجودة وكثافة روابط الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر بدولة قطر الشقيقة، وكذا السبل المتاحة لتوطيدها في شتى الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية والطاقوية والتكنولوجية".

وأضافت أن "البلدين تبادلا الرؤى حول أبرز المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتي تتصدرها القضية الفلسطينية".

وأكدت الخارجية على "دعم الجزائر المطلق لدولة قطر وسيادتها على إثر الاعتداء السافر الذي مسّ سيادتها، بداية الشهر الفارط، من قبل الكيان الصهيوني".

وفي 9 سبتمبر/ أيلول الماضي، شن الجيش الإسرائيلي هجوما جويا على قادة بحركة "حماس" بالدوحة، قبل أن يعتذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الـ30 من الشهر ذاته لنظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن أسفه لهذا الهجوم، متعهدا بعدم تكراره.

وترتكز العلاقات الجزائرية - القطرية على تعاون متنام في مجالات أبرزها: الحديد والصلب، والاتصالات والطاقة والاستثمار والبنية التحتية، بالإضافة إلى مواقف مشتركة تجمع البلدين على عدة قضايا إقليمية، على رأسها القضية الفلسطينية.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 3 من عسكرييه وسط غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، إصابة 3 من عسكرييه أحدهم ضابط جروحه "خطيرة" خلال "معركة" وسط قطاع غزة.

وقال الجيش، في بيان، إن "ضابطا مقاتلا من الكتيبة 414 التابعة لسلاح الاستطلاع القتالي وحماية الحدود أصيب بجروح خطيرة، خلال معركة في وسط القطاع".

وأشار إلى أنه تم نقل الضابط إلى المستشفى، وإبلاغ عائلته. وأوضح الجيش، أن جنديا نظاميا وآخر من قوات الاحتياط أصيبا "بجروح طفيفة" في الحادث ذاته.

ولم يوضح الجيش مزيدا من التفاصيل، غير أن إسرائيل تفرض، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، قتل 913 عسكريا إسرائيليا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما أصيب 6 آلاف و299 جنديا.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء: غزة جزء من دولة فلسطين وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن

قال رئيس الوزراء محمد مصطفى إن غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين ذات السيادة، وستظل كذلك إلى الأبد، مؤكدا أن حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

جاء ذلك في كلمته أمام مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد في مدينة العُلا، بالمملكة العربية السعودية، عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأضاف: لقد رسم إعلان نيويورك الصادر الأسبوع الماضي بوضوح الطريق الكفيل بتحقيق هذا الهدف. ومن واجبنا الضروري أن نواصل عملنا الدؤوب لضمان عدم الحياد عن هذا المسار.

وفي هذا السياق، أتوجه بالشكر مرة أخرى إلى الدول الـ159 التي اعترفت حتى الآن بدولة فلسطين، مع شكر خاص للمملكة العربية السعودية وفرنسا على قيادتهما المتميزة التي جعلت من إعلان نيويورك واقعاً ملموساً.

وتابع رئيس الوزراء: لقد أُنجز الكثير حتى الآن، لكن ما زال أمامنا ما هو أكثر لنقوم به. نعم، خطونا خطوات مهمة، لكن الطريق لا يزال طويلاً، والعمل الشاق الذي ينتظرنا لا بد أن ننجزه معاً.

ورحّب بالجهود الرامية إلى وقف الحرب على غزة، وإنهاء المجاعة التي صنعها الاحتلال الإسرائيلي، ووقف التهجير القسري لشعبنا، وهي جهود عاجلة طال انتظارها ولا يجوز لأحد أن يضع العراقيل في طريقها.

وأكد الاستعداد للعمل مع الولايات المتحدة، ومع شركائنا الإقليميين والدوليين، خلال الأيام والأسابيع المقبلة، متسائلا: كيف نوفق بين مبادئ وقف إطلاق النار في غزة والترتيبات المرحلية المقترحة، وبين ما نصّ عليه إعلان نيويورك؟

وشدد على أنه لا بد من التذكير بأن أي ترتيبات انتقالية لن تحقق أهدافها إذا تجاهلت الحقيقة الجوهرية التالية بأن غزة والضفة الغربية وحدة واحدة، يجمعهما شعب واحد، قانون أساسي واحد، سجل سكاني واحد، جواز سفر واحد، وسجل أراضٍ واحد، وقانون شركات واحد، ونظام ضريبي واحد، ونظام مصرفي واحد، ونظام صحي وتعليمي واحد، فضلاً عن نظام جمركي واحد، ويجمعنا فوق كل ذلك هدف واحد: الحرية والاستقلال.

وقال رئيس الوزراء: إن وجود سلطة فلسطينية قوية هو السبيل الأمثل لضمان نجاح ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، ولتنفيذ خارطة الطريق نحو حل الدولتين.

نحن مستعدون للقيام بدورنا، وملتزمون بتنفيذ الإصلاحات التي أعلنا عنها، لكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا، إننا بحاجة إلى دعمكم ومساندتكم.

وانطلقت أعمال اجتماع مؤتمر ميونخ للأمن، بمدينة العلا شمال غرب السعودية، يوم أمس الأربعاء. ويشارك فيها أكثر من 70 شخصية من كبار المسؤولين الدوليين.

وتناقش الاجتماعات ملفات تتناول التجارة العالمية والأزمات الإقليمية وأمن طرق التجارة البحرية، وجهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والأمن النووي، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات الطاقة والتعاون الاقتصادي، والتحول في مجال الطاقة.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

4 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في دير البلح

استشهد 4 مواطنين، وجرح آخرون، مساء اليوم الخميس، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، خيمة نازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا، بأن طائرات الاحتلال استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة التحلية في شارع البركة جنوب دير البلح، ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين، وجرح آخرين.

وقال إن الاحتلال أطلق قنابل ضوئية في أجواء منطقة تل العجول شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما تواصل الغارات على مدينة خان يونس جنوبا.

وكانت مصادر طبية أكدت أن 65 شهيدا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم، برصاص وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمناطق عديدة في القطاع، بينهم 8 من طالبي المساعدات.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول لدى الاحتلال: احتجاز أكثر من 400 ناشط من "أسطول الصمود" ونقلهم إلى ميناء أسدود

أفاد مسؤول لدى الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، باحتجاز أكثر من 400 ناشط دولي كانوا على متن سفن 'أسطول الصمود' التي اعترضتها بحرية الاحتلال الإسرائيلي في طريقها إلى قطاع غزة.

وفقاً لمصادر إعلامية وتقارير عبرية، فإن الناشطين المحتجزين، الذين ينتمون إلى أكثر من 40 دولة، يتم نقلهم إلى ميناء أسدود، حيث من المتوقع أن يخضعوا لإجراءات أمنية وقانونية قبل ترحيلهم إلى بلدانهم.

يأتي هذا الإعلان بعد أن سيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على معظم سفن الأسطول، والتي تقدر بأكثر من 40 سفينة، في عملية بدأت مساء الأربعاء في المياه الدولية وأثارت تنديداً دولياً واسعاً.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني حاول دهس جنود للاحتلال برام الله

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قتل فلسطينيا واعتقل آخر لدى محاولتهما تنفيذ دهس عند حاجز قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف الاحتلال أن فلسطينييْن "حاولا تنفيذ عملية إطلاق نار ودهس ضد قواتنا عند حاجز بيت عور الفوقا غرب رام الله، أحدها كان مسلحا وحاول إطلاق النار على جنودنا وتم القضاء عليه، أما الثاني فاعتقل".

وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني يقود مركبة على حاجز بيت عور الفوقا، وذكروا أن الفلسطيني أصيب بالرصاص، دون معرفة طبيعة إصابته.

وأشاروا إلى أن الجيش أغلق الحاجز ومنع الفلسطينيين من المرور.

وفي رام الله أيضا، قالت مصادر إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سردا شمالي المدينة، وقرية برقا شرقيها.

وفي جنين شمالا، قالت مصادر إن قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها خلال اقتحام بلدة يعبد غربي المدينة.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1047 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت 66 ألفا و225 شهيدا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: نعمل مع قطر وتركيا لإقناع حماس بخطة ترمب ونحذر من التصعيد حال الرفض

كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، عن تنسيق مصري-قطري-تركي لإقناع حركة حماس بقبول الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة، محذراً في الوقت ذاته من "تصعيد" ووضع "صعب للغاية" في حال رفضت الحركة المقترح.

تأتي هذه الجهود الدبلوماسية بعد أن طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الإثنين خطة من 20 بنداً لإنهاء الحرب، والتي لا تزال تتطلب موافقة الأطراف.

تلعب مصر، إلى جانب قطر وتركيا، دوراً محورياً في الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وتعتبر لاعباً رئيسياً في أي تسوية تتعلق بقطاع غزة.

قال الوزير عبد العاطي في تصريحات من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية: "ننسق مع الأشقاء في قطر وأيضا مع زملائنا في تركيا من أجل إقناع حماس الرد بالإيجاب على هذه الخطة".

وأضاف: "نحن حذرون للغاية ونتحدث مع حماس الآن لمعرفة رد فعلهم على هذه الخطة".

وفيما يتعلق بالخطوط الحمراء المصرية، شدد عبد العاطي على أن مصر "لن تسمح بتهجير سكان غزة تحت أي ظرف من الظروف".

يأتي ذلك في وقت ذكر فيه مصدر مقرب من حماس أن الحركة تسعى لتعديل بنود رئيسية في الخطة تتعلق بنزع سلاحها ومغادرة مقاتليها.

مع هذا الموقف المصري الواضح، أصبحت الكرة في ملعب حركة حماس بشكل كامل، التي تجد نفسها أمام ضغط ثلاثي من أهم داعميها الإقليميين.

وسيكون رد الحركة النهائي على الخطة، سواء بقبولها أو السعي لتعديلها أو رفضها، هو العامل الحاسم الذي سيحدد مصير المبادرة الأمريكية ومستقبل الهدوء أو التصعيد في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

سمية الغنوشي: فلسطين هي ضمير العالم ولا يمكن محوها بالمساومات

قالت الكاتبة والباحثة في شؤون الشرق الأوسط، سمية الغنوشي، إن ما طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يكن خطة سلام، بل مهزلة ألبست بهذا الثوب، وسوقت كإنجاز تاريخي.

وأوضحت بمقال في موقع ميدل إيست آي، أن كل محاولات طمس القضية الفلسطينية ستفشل، والاحتلال يعاني حالة عزة، وباتت فلسطين ضمير العالم، وهو ضمير لا يمكن محوه بالمساومات.

خلف ستار الدبلوماسية، لا تحمل مقترحات ترامب ـ نتنياهو سوى محاولة لفرض الاستسلام ما كشفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن هذا الأسبوع لم يكن خطة سلام، بل مهزلة أُلبست ثوب السلام؛ واتفاق جرى تسويقه كإنجاز تاريخي، بينما صيغ الاتفاق بين طرف أمريكي ميسّر وطرف إسرائيلي متورط في الجرائم، فيما جرى تغييب أصحاب القضية الحقيقيين ـ أولئك الذين يتقرر مصيرهم ـ عن المشهد تمامًا.

جلس ترامب مبتسمًا إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو يشكره على “الموافقة” على خطة صاغها بنفسه، فيما غاب الفلسطينيون تمامًا عن المشهد.

لا حماس، ولا سلطة فلسطينية، ولا حتى حضور رمزي يمنح هذه المسرحية ذرة من المصداقية.

إنه استمرار للمنطق الاستعماري ذاته الذي أفرز اتفاقيات أبراهام: إبرام صفقات حول فلسطين من دون الفلسطينيين، والاحتفاء بـ”السلام” مع تجاهل الاِحتلال والحصار والتطهير العرقي.

وترديد خطاب المصالحة فيما يُستبعد الشعب الوحيد الذي يملك الحق في التعبير عن نفسه بشكل ممنهج.

الصفقة المطروحة ليست تفاوضًا، بل فرض بالقوة لاستسلام مغلّف بلغة السياسة الرصينة.

نهج نتنياهو كان دائمًا واضحًا: اغتيال المفاوضين أو محاولة تصفيتهم، من زعيم حماس إسماعيل هنية إلى أولئك الذين استُهدفوا في الدوحة بينما كانوا يناقشون مسودة صفقة ترامب.

سياسته ثابتة: القضاء على المفاوضين، وإنهاء المفاوضات، ثم الوقوف إلى جانب واشنطن لإعلان خطة صاغها شركاء الإبادة.

ولإضفاء شرعية على هذا المشهد، استُدعي عدد من القادة العرب والمسلمين؛ لا للدفاع عن الفلسطينيين، بل للضغط عليهم.

فدورهم المرسوم هو تغطية خطوات ترامب ونتنياهو، وواجبهم ليس حماية فلسطين، بل دفعها نحو الخضوع.

وقد تباهى نتنياهو بدهشة قائلاً: “من كان ليصدق؟”؛ أن أنظمة مسلمة ستوفر الغطاء لفرض الإملاءات الإسرائيلية.

موجة الرأي العام عند تجريد المشهد من مظاهره المسرحية، تظهر الخطة خاوية.

والعنصر الملموس الوحيد فيها هو إعادة الأسرى، أما ما تبقى فلا يتعدى أوهامًا.

فلا ضمانات بالانسحاب، ولا التزامات ملزمة، بل مجرد وعود مبهمة فيما تبقى قوات الاِحتلال الإسرائيلي مترسخة في مواقعها.

ما قدمه ترامب لنتنياهو لم يكن تسوية، بل نصرًا: ذاك النصر الذي عجز عن تحقيقه بالقوة بعد سنتين من القصف والمجازر.

فشلت إسرائيل في سحق غزّة، وفشلت في استعادة أسراها عبر الحرب، كما فشلت في كسر إرادة الفلسطينيين.

إن صفقة ترامب ليست سوى محاولة لتحويل الهزيمة إلى انتصار، واستحضار عبر الدبلوماسية ما عجزت عنه في ميدان القتال.

غير أن إسرائيل ليست في موقع المنتصر، بل في عزلة متزايدة.

ففي الأمم المتحدة، وقف نتنياهو على المنبر بينما غادرت 77 بعثة القاعة، تاركة إياه يخاطب مقاعد فارغة.

وفي المقابل، تكشف استطلاعات الرأي في أوروبا والولايات المتحدة عن ميل متنامٍ للرأي العام ضد إسرائيل، تقوده الأجيال الشابة.

وموجة التضامن العالمي مع فلسطين تتسع، وليس هناك ما يثير قلق واشنطن وتل أبيب أكثر من ذلك.

وهذا هو الهدف الحقيقي للصفقة: كسر هذه الموجة وخنق زخم المقاطعات والاحتجاجات والوعي العالمي المتصاعد.

إنها محاولة لاستبدال الإرادة الفلسطينية بوصاية مفروضة، من خلال “مجلس سلام” يترأسه ترامب ويشرف عليه توني بلي؛ الرجل الذي تجرده أوهامه الاستعمارية وسجله الملطخ بالدماء في العراق من أي أهلية لإدارة مدرسة، فضلاً عن رسم مستقبل غزّة.

هذا ليس سلامًا، بل “مؤسسة إذلال غزّة” في نسخة موسّعة، هي ذاتها آلة السيطرة الخارجية المغلفة بخطاب إنساني.

أما الحكام المسلمون الذين جلسوا إلى جانب نتنياهو ـ من الإماراتيين الذين همسوا إليه بينما كان العالم يدير ظهره في الأمم المتحدة، إلى أولئك الذين اصطفوا خلف منصة ترامب ـ فهم ليسوا شركاء في السلام، بل شركاء في الاستسلام.

وكما أكد مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة معتز خليل، فإنها ليست سوى “خطة استسلام” تُسكت الفلسطينيين، وتجرّدهم من الحق في القرار، وتمنح نتنياهو النصر المطلق الذي وعد به وفشل في انتزاعه.

ولن يكون التاريخ رحيمًا بهذه اللحظة.

فخطة لوقف إطلاق النار تستثني أصحاب الأرض لا يمكن أن تُسمى خطة سلام، بل إملاء استعماري يعيد إنتاج لغة الانتداب والوصاية في القرن الحادي والعشرين.

إنها نفس الغطرسة التي سلبت فلسطين بعيدًا عن أهلها ومن دون موافقتهم في وعد بلفور عام 1917.

الانتدابات، والوصايات، وأنظمة الحماية؛ كل المصطلحات الملطفة للإمبراطورية تُعاد تدويرها لإنكار صوت الفلسطينيين.

قد يضع ترامب ونتنياهو ما يشاءان من خطط، لكن خارج قاعات المؤتمرات يتغير العالم: الملايين يتظاهرون، والمقاطعات تتسع، والرأي العام يميل.

الموجة تنقلب، ولا اتفاق ورقي قادر على وقفها.

لقد غدت فلسطين ضمير العالم، وهو ضمير لا يمكن محوه بالمساومات.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على ممتلكات المواطنين في دوما جنوب نابلس

اعتدى مستعمرون، مساء اليوم الخميس، على ممتلكات المواطنين في قرية دوما جنوب نابلس.

وأفاد رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة، بأن عددا من المستعمرين هاجموا حيي: الشكارة، والشجرة، وقاموا بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم عبر سكب المياه من الخزانات، وتحطيم كاميرات المراقبة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

غوستافو بيترو: رئيس كولومبيا يدعو لتشكيل جيش لتحرير فلسطين

حديثه أشبه بنبرة زعيم ثوري أكثر منه رئيس دولة، لا يغلف تصريحاته بلغة دبلوماسية ولا يخفيها وراء عبارات غامضة قابلة للتأويل، يتحدث بصوت عال عن كل ما يجول بخاطره.

يرى أن المكان الوحيد الذي يستحقه دونالد ترامب هو السجن، أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فكان يجب أن يعتقل أثناء وجوده في نيويورك تنفيذا لقرار المحكمة الجنائية الدولية.

يذهب رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، أول رئيس يساري للبلاد في التاريخ الحديث، أبعد من ذلك بدعوته لتشكيل جيش مشترك لتحرير فلسطين، قائلا إن "الأمم المتحدة لا يمكن أن تركع أمام حكومة تتواطأ في جريمة الإبادة، إذن فلنبدأ بالتحرك، وسنرى لاحقا إن كنا سنبقى وحدنا أم لا".

ارتدى كوفية حمراء وتقدّم مظاهرة داعمة لفلسطين بميدان "تايمز سكوير" في نيويورك، مما تسبب في إلغاء واشنطن تأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة.

ولد تحت اسم غوستافو فرانسيسكو بيترو أوريغو بمدينة واقعة ضمن إدارة قرطبة بكولومبيا عام 1960، وكان والداه مزارعين ينحدران من أصل إيطالي.

درس بيترو الاقتصاد في جامعة "إكسترنادو دي كولومبيا"، وبدأ دراساته العليا في المعهد العالي للإدارة العامة.

في عام 1985، اعتقل بيترو بتهمة حيازة أسلحة بشكل غير قانوني، وحوكم محاكمة عسكرية وأدين وحكم عليه بالسجن 18 شهرا.

وفي 2018 ترشح بيترو مرة أخرى للانتخابات الرئاسية الكولومبية وحل في المركز الثاني.

برز بيترو بشكل لافت على الساحة الدولية في موقفه الاستثنائي والمختلف من حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقد افتتحت كولومبيا سفارة في تل أبيب وأقامت منذ الثمانينيات علاقات تجارية مع دولة الاحتلال.

بيترو عرف بمساندته نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، كما سبق له أن دان هجمات دولة الاحتلال الإسرائيلي على مسيرات العودة.

هذا الموقف فتح عليه سيلا من الانتقادات المؤيدة لدولة الاحتلال، لكن بيترو واصل مواقفه ضد الاحتلال بشكل متصاعد.

شهدت منصة "إكس" حربا كلامية بين الرئيس بيترو ونتنياهو حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اعتبرها بيترو "حرب إبادة".

رياضة

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

صلاح يثير جدلا على المنصات بعد "رفضه التوقيع" على قميص منتخب فلسطين

أثار مقطع فيديو قيل إنه يظهر رفض اللاعب المصري محمد صلاح نجم ليفربول التوقيع على قميص منتخب فلسطين جدلا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب مقطع الفيديو وبعد نهاية المباراة التي جمعت فريق ليفربول مع فريق غلطة سراي التركي، وأثناء خروج صلاح مع زملائه إلى الممر المؤدي إلى غرف الملابس، ظهر أحد المشجعين وهو يلوّح بقميص المنتخب الفلسطيني لصلاح، لكن الأخير واصل حديثه مع زميل له دون أن يظهر تفاعلا مع الأمر.

وكان الفريق الإنجليزي ليفربول قد تلقى خسارته الأولى في منافسات دوري أبطال أوروبا، بسقوطه أمام مضيفه غلطة سراي 0-1 قبل يومين.

وقد أثار هذا الموقف عاصفة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي التي انقسمت بين منتقد لتصرف اللاعب واتهمته بالتخاذل تجاه فلسطين، وبين من حاول تبرير سلوكه وآخرين أكدوا أنه يدعم غزة عبر التبرعات وأعمال الخير.

ورصدت حلقة (2025/10/02) من برنامج "شبكات" جانبا من ردود الفعل هذه، ومن بينها تغريدة: الناشط وسام الذي انتقد صلاح لعدم إعلانه التضامن مع فلسطين، ويرى أن رفض التوقيع على القميص دليل تخاذل، فكتب: أما حساب "بن عمر عادل" فاعتبر أن الموقف كان يمكن أن يُحل ببساطة بسلام أو اعتذار، وأن التوقيع لا يكلّف شيئًا.

وبالمقابل، دافع الناشط سليم عن صلاح باعتباره داعما لغزة بأشكال غير مباشرة بعيدة عن الاستعراض الإعلامي، وعلّق: ورأى الناشط فهمي أن صلاح لم يُخطئ، فالشاب لم يكن يحمل قلمًا للتوقيع وصلاح اكتفى بابتسامة، داعيا لعدم التسرع في اتهامه.

وذهب بعض النشطاء في دفاعهم عن تصرف صلاح بتأكيده أنه يمثل التزاما بالقوانين التي تنص عليها لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا).

فبحسب لوائح اليويفا، فإنه يُمنع إدخال أي مواد ترويجية أو تجارية أو أيديولوجية أو سياسية، بما في ذلك اللافتات، والشعارات، والأعلام، إلا إذا تم السماح بها صراحة من قِبل سلطات الملعب أو اليويفا.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل بالرصاص فلسطينيا ويعتقل آخر قرب رام الله

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً واعتقل آخر، الخميس، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية دهس عند حاجز عسكري قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش، في بيان، إنه "تم القضاء على شخص واعتقال آخر"، بزعم تنفيذهما "عملية دهس عند حاجز بل، في لواء بنيامين".

وادعى أن "الشخصين وصلا إلى الحاجز وحاولا تنفيذ عملية ضد القوة المتواجدة"، وأن "أحدهما كان مسلحا".

ولفت الجيش إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.

وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني يقود مركبة على ذات الحاجز.

وذكر الشهود أن الفلسطيني أصيب بالرصاص، دون معرفة طبيعة إصابته، قبل أن يعلن الجيش عن مقتله.

وأشاروا إلى أن الجيش أغلق الحاجز ومنع الفلسطينيين من المرور.

ولم يعرف بعد مزيد من التفاصيل، كما لم يصدر تعقيب فلسطيني رسمي بالخصوص.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1047 فلسطينياً، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفاً بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفاً و225 قتيلاً، و168 ألفاً و938 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية المصري: لن نسمح بتهجير سكان غزة تحت أي ظرف

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الخميس، إن مصر لن تسمح بتهجير مواطني قطاع غزة تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف عبد العاطي متحدثا في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، أنه لن يحدث تهجير لأنه يعني تصفية القضية الفلسطينية، وأن مصر لن تسمح بحدوث ذلك.