فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

غوستافو بيترو: رئيس كولومبيا يدعو لتشكيل جيش لتحرير فلسطين

حديثه أشبه بنبرة زعيم ثوري أكثر منه رئيس دولة، لا يغلف تصريحاته بلغة دبلوماسية ولا يخفيها وراء عبارات غامضة قابلة للتأويل، يتحدث بصوت عال عن كل ما يجول بخاطره.

يرى أن المكان الوحيد الذي يستحقه دونالد ترامب هو السجن، أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فكان يجب أن يعتقل أثناء وجوده في نيويورك تنفيذا لقرار المحكمة الجنائية الدولية.

يذهب رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، أول رئيس يساري للبلاد في التاريخ الحديث، أبعد من ذلك بدعوته لتشكيل جيش مشترك لتحرير فلسطين، قائلا إن "الأمم المتحدة لا يمكن أن تركع أمام حكومة تتواطأ في جريمة الإبادة، إذن فلنبدأ بالتحرك، وسنرى لاحقا إن كنا سنبقى وحدنا أم لا".

ارتدى كوفية حمراء وتقدّم مظاهرة داعمة لفلسطين بميدان "تايمز سكوير" في نيويورك، مما تسبب في إلغاء واشنطن تأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة.

ولد تحت اسم غوستافو فرانسيسكو بيترو أوريغو بمدينة واقعة ضمن إدارة قرطبة بكولومبيا عام 1960، وكان والداه مزارعين ينحدران من أصل إيطالي.

درس بيترو الاقتصاد في جامعة "إكسترنادو دي كولومبيا"، وبدأ دراساته العليا في المعهد العالي للإدارة العامة.

في عام 1985، اعتقل بيترو بتهمة حيازة أسلحة بشكل غير قانوني، وحوكم محاكمة عسكرية وأدين وحكم عليه بالسجن 18 شهرا.

وفي 2018 ترشح بيترو مرة أخرى للانتخابات الرئاسية الكولومبية وحل في المركز الثاني.

برز بيترو بشكل لافت على الساحة الدولية في موقفه الاستثنائي والمختلف من حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقد افتتحت كولومبيا سفارة في تل أبيب وأقامت منذ الثمانينيات علاقات تجارية مع دولة الاحتلال.

بيترو عرف بمساندته نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، كما سبق له أن دان هجمات دولة الاحتلال الإسرائيلي على مسيرات العودة.

هذا الموقف فتح عليه سيلا من الانتقادات المؤيدة لدولة الاحتلال، لكن بيترو واصل مواقفه ضد الاحتلال بشكل متصاعد.

شهدت منصة "إكس" حربا كلامية بين الرئيس بيترو ونتنياهو حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي اعتبرها بيترو "حرب إبادة".

دلالات

شارك برأيك

غوستافو بيترو: رئيس كولومبيا يدعو لتشكيل جيش لتحرير فلسطين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.