في الوقت الذي أظهرت فيه أوساط إسرائيلية تحمّسها لخطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، فقد ظهرت دعوات تحذر منها، بزعم أنها، إذا ما طُبِّقت، فإنها ستُحوِّل فعليًا الرب الحالية في غزة إلى 'جولة عسكرية' أخرى بين الاحتلال وحماس، لأن الحركة لن تُهزم.
وذكر عومر دوستري، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء، وخبير في الاستراتيجية العسكرية والأمن القومي، أن 'خطة ترامب، المكونة من 21 نقطة، تتناقض بشكل شبه كامل مع مبادئ إنهاء الحرب، وأهدافها التي حددتها الحكومة، باستثناء إعادة الرهائن، وهو هدف حيوي بحدّ ذاته، لكنه ليس سوى واحد من ثلاثة أهداف للحرب'.
إذا نُفِّذت الخطة، ستكون إسرائيل مستعدّة لإنهاء الحملة كـ'جولة' أخرى، مع بقاء حماس في غزة.
وأضاف في مقال نشرته صحيفة معاريف، أنه 'إذا نُفِّذت الخطة، ستكون إسرائيل في الواقع مستعدّة لإنهاء الحملة كـ'جولة' أخرى، مع بقاء حماس في غزة، وعدم وجود ضمانات لنزع سلاحها، وانسحاب الجيش من معظم القطاع، وموافقة على إمكانية عودة السلطة الفلسطينية لإدارته'.





شارك برأيك
رغم التفاؤل.. تخوف إسرائيلي من خطة ترامب بشأن غزة