- واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات
أكدت وزارة الحرب الأميركية (وزارة الدفاع سابقا) أن القوات الأميركية ستبقى في العراق لأجل غير مسمى بموجب اتفاق وُقّع مع الحكومة العراقية العام الماضي، والذي دعا إلى إنهاء المهمة التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش في البلاد. ووفقًا لصحيفة "ستارز آند سترايبس" ( التابعة للقوات المسلحة الأميركية)، صرّح مسؤول كبير في البنتاغون أن الولايات المتحدة تُخفّض وجود قواتها بشكل طفيف، مما يرفع العدد الإجمالي للأفراد العسكريين الأميركيين من 2500 إلى أقل من 2000. وستتمركز غالبية القوات المتبقية في أربيل، شمال إقليم كردستان.
وأضاف المسؤول في وزارة الحرب أن القوات الأميركية بصدد مغادرة قاعدة الأسد الجوية غرب العراق. وستُبقي الولايات المتحدة على بعض الأفراد العسكريين في بغداد، والذين سيُكلّفون بـ"التعاون الأمني الثنائي".
وبينما تُبقي الولايات المتحدة قواتها في العراق، زعم المسؤول أن هذا التخفيض يُنهي "الحرب الأبدية" في البلاد. وقال المسؤول: "أولاً، نحن ننهي الحرب الأبدية في العراق". وأضاف: "ثانيًا، نحن ننقل عبء مسؤولية مكافحة داعش في العراق من القوات الأميركية وقوات التحالف إلى شركائنا العراقيين. لقد دربناهم لمدة عقد من الزمن ولديهم القدرة على مواجهة داعش ولديهم الإرادة. وثالثًا، نمنح العراقيين أنفسهم تقديرًا كبيرًا".
كما يعزز البنتاغون وجوده في سوريا المجاورة، حيث يخطط لخفض عدد القوات إلى أقل من 1000. وقد أغلق بعض القواعد في شمال شرق سوريا، وسلمها إلى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يتمركز غالبية القوات الأميركية في سوريا في قاعدة التنف في الجنوب، والتي تقع عند التقاء حدود سوريا والعراق والأردن.
لسنوات، ادعى البنتاغون أن هناك 900 جندي أميركي فقط يحتلون سوريا، لكن إدارة بايدن كشفت أواخر العام الماضي أن العدد الحقيقي كان 2000. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة قد تقوم بإضفاء الطابع الرسمي على وجودها في سوريا من خلال توقيع اتفاق مع الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، القائد السابق لتنظيم القاعدة الذي تولى السلطة بعد أن أطاحت مجموعته الجهادية بالرئيس السابق بشار الأسد.





شارك برأيك
الولايات المتحدة تُخفّض عدد قواتها في العراق من 2500 إلى أقل من 2000