أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، وممارساتهم الاستفزازية التي تتم بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي؛ باعتبارها انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي، رفض المملكة وإدانتها الشديدة للاقتحامات والممارسات الاستفزازية المتواصلة للمستعمرين التي تعد خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وطالب، المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف انتهاكاتها المستمرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل فلسطيني حول خطة ترامب: محاولة لتصفية القضية والمقاومة

أثار الإعلان عن خطة ومبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إنهاء الحرب في غزة ردود فعل واسعة في الأوساط الفلسطينية، حيث أجمع محللون وكتاب سياسيون على اعتبارها محاولة لشرعنة الإبادة المستمرة منذ عامين، وفرض واقع جديد يستهدف المقاومة وحقوق الفلسطينيين.

رأى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد السلام حايك أن هذه المبادرة جاءت في توقيت يكشف حجم المأزق الإسرائيلي، قائلا: “هذه الحرب فقدت مشروعيتها وتحولت إلى إبادة موثقة بالتفاصيل أمام العالم. حتى إسرائيل اعترفت بخسارتها لمعركة السردية، فكل يوم إضافي هو خسارة جديدة مما لا يمكن إصلاحه”.

وأشار حايك في منشور على منصة فيسبوك إلى أن الغرب فقد الثقة في الرواية الإسرائيلية التي تأسست تاريخيا على “الهولوكست” ومعاداة السامية ومكافحة الإرهاب، مضيفا: “لم يبق لإسرائيل سوى مجموعة من المليارديرات المتسلطين على القرار العالمي، بينما أصبحت رمزا للوحشية في نظر الشعوب الغربية”.

وأكد أن العرب كذلك باتوا ينظرون إلى الاحتلال الإسرائيلي باعتباره عدوا مباشرا، مضيفا أن الظروف الحالية “حاسمة لإنهاء الحرب بشروط أفضل”، محذرا من أن القبول الفوري بالخطة يعادل الرفض في نتائجه لأنه يحقق أهداف الاحتلال.

وحول مضمون الخطة، أوضح حايك أن ترامب منح نتنياهو تفويضا حتى السابع من تشرين الأول/ أكتوبر لإنهاء الحرب دون التزامات إسرائيلية ملموسة تجاه غزة، مقابل وعود فضفاضة للعرب، قائلا: “في النهاية، الهدف هو وقف الحرب، استسلام حماس، عودة الأسرى، ثم ترك السكان محاصرين في جيب ضيق ومدمر، ما يتيح استكمال التهجير والإبادة تحت غطاء الهدوء والحاجات الأمنية”.

وشدد على أن المطلوب اليوم هو تحويل هذه الوعود إلى التزامات وجداول زمنية محددة، مؤكدا أن “طرف التفاوض ليس حماس وحدها، بل أيضا الدول العربية، وإذا وقع الفلسطينيون على بياض فلن يتحرك أحد للدفاع عنهم”.

كما حذر حايك من أن أي قبول بالخطة لن يصمد طويلا، متوقعا أن يرفضها سكان القطاع لاحقا بشكل عنيف إذا مُنعوا من العودة إلى بيوتهم المدمرة رغم توقف القتال، وهو ما سيعيد الأمور إلى المربع الأول.

وأضاف: “تفكيك حماس سيؤدي إلى ظهور عشرات الحماسات الجديدة، فمرارة الهزيمة لا تُثمر هدوءا، ومن نجا من الموت لن يخشى مواجهته مرة أخرى. هذا ما يغفله ترامب حين يظن أن أقصى ما يريده الناس هو مجرد النجاة”.

من جهته، قدم المحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة ثلاثة خيارات أمام المقاومة في التعامل مع الخطة: - رفض مطلق للخطة، والعمل على إفشالها سياسيا عبر الحوار مع الدول العربية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، وميدانيا عبر الاستمرار في حرب العصابات والاحتفاظ بالأسرى، رغم إدراكه أن لهذا الخيار مخاطر وتبعات كبيرة على جمهور غزة.

- قبول مشروط مع محاولة إدخال تعديلات على الخطة لتقليل أضرارها، وهو ما استبعد أبو شمالة نجاحه استنادا إلى التجارب السابقة، معتبرا أن غزة تمثل العقبة الكبرى أمام مشروع إقليمي أوسع يتصل بـ“إسرائيل الكبرى” وبرامج التطبيع وصفقة القرن.

- خيار وسط يتمثل في قبول الشق المتعلق بتبادل الأسرى والمساعدات، وإحالة القضايا الأخرى إلى حوار وطني شامل برعاية مصر أو أطراف إقليمية أخرى، وهو خيار يرى أنه لن يخلو من العقبات لكنه ينقل المسؤولية إلى الإطار الوطني العام.

أما الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة فذهب أبعد في توصيفه للخطة، واصفا إياها بأنها “خطة صاغها عقل شيطاني، تريد استعادة ما خسره الغزاة خلال عامين من الإبادة، وتفتح المجال أمام أحلام نتنياهو بأن يكون تشرشل، بينما يراه الإسرائيليون أسوأ زعيم في تاريخهم”.

وحذر الزعاترة من أن قبول بعض الدول العربية والإسلامية للخطة تحت ضغط التهديدات أو مقابل “فتات الوعود” سيجعلها تتحمل الوزر أمام شعوبها، مؤكدا أن “حماس ليست ملزمة بقبول خطة لا تعدها إلا بالسحق، ومعها سحق القضية الفلسطينية برمتها”.

وأشار إلى أن جوهر الخطة لا يتعلق بسلاح حماس فقط، بل بتصفية القضية الفلسطينية بأكملها، مذكرا بأن ترامب نفسه سبق أن اعترف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي وبسيادتها على الجولان السوري المحتل، وهو ما يؤكد أن “منطق الخطة أبعد ما يكون عن مسار السلام أو حل الدولتين”.

ولفت الزعاترة إلى أن أحد بنود الخطة (البند 17) ينص على أن المساعدات وإعادة الإعمار ستُنفذ في “المناطق الخالية من الإرهاب” فقط، حتى دون موافقة حماس، معلقا بالقول: “إذا كان ذلك ممكنا، فما الحاجة لإجبار الحركة على التوقيع على وثيقة حقيرة تمنح الشرعية لمشاريع صهينة المنطقة؟”.

بينما يسوق ترامب ونتنياهو الخطة باعتبارها “مخرجا سياسيا” للحرب، يرى المحللون الفلسطينيون أنها ليست سوى محاولة لفرض استسلام على المقاومة، وتثبيت واقع الحصار والدمار، مع منح الاحتلال اليد الطولى لمواصلة سياساته في الضفة والقدس.

ويخلص المراقبون إلى أن الخطة، رغم ما تحمله من وعود، تفتقر إلى أي التزامات واضحة أو ضمانات فعلية، وهو ما يجعلها بالنسبة للفلسطينيين حلقة جديدة من “صفقات تصفية القضية” التي تستهدف إنهاء الصراع لصالح الاحتلال وتكريس غزة كسجن كبير تحت مسمى “الهدوء الأمني”.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: سنواصل الجهود نحو تسوية توقف حرب غزة

أكدت قطر أنها ستواصل بذل الجهود للتوصل إلى تسوية توقف الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين على الفلسطينيين بقطاع غزة.

جاء ذلك في بيان ألقته مندوبة الدوحة لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني أمام الجمعية العامة الأممية في جلسة عامة.

خصصت الجلسة للبند 64 المتعلق باستخدام سلطة النقض "الفيتو"، وعقدت عملا بالقرار 76/262، عقب استخدام الولايات المتحدة "الفيتو" ضد مشروع قرار حول الوضع بغزة.

لفتت قطر إلى أن الجلسة تعقد في أعقاب استخدام الفيتو في مجلس الأمن في 18 سبتمبر/ أيلول (الماضي) ضد مشروع القرار الذي قدمته الدول المنتخبة في المجلس حول الوضع في قطاع غزة.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و225 قتيلا، و168 ألفا و938 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

أعربت قطر عن أسفها لفشل مجلس الأمن في اعتماد مشروع قرار يهدف إلى وضع حد للمعاناة الإنسانية الكارثية للمدنيين في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.

وشددت قطر على أنها ستواصل مساعيها لخفض التصعيد في المنطقة وحفظ السلم والأمن الدوليين، وبذل الجهود للتوصل إلى تسوية توقف الحرب في قطاع غزة.

وأكدت استعدادها لمواصلة الانخراط الفعال في العمل للوصول لنهاية للحرب في قطاع غزة، في إطار مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما تدعو خطة ترامب إلى تشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته، تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة "حماس".

ورغم ذلك يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره بريا في محاور رئيسية بمدينة غزة، ويقصف المدنيين ويفجر المباني والمنشآت السكنية.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

مناشدات بعد اختطاف أسطول الصمود العالمي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي

شهد أسطول الصمود العالمي المتجه إلى شواطئ غزة تطورات خطيرة بعدما تعرضت جميع سفنه لعملية قرصنة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اعترضت طريقها قبل وصولها إلى وجهتها.

وجاء هذا التحرك في إطار سياسة الاحتلال الرامية لعرقلة أي محاولة دولية لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.

وقبيل الحادثة، بث ناشطون وصحفيون مشاركون في الأسطول تسجيلات مصورة كانوا قد أعدّوها بشكل مسبق، مؤكدين أن ظهورها يعني أنهم تعرضوا للاختطاف.

ووجّهوا من خلالها مناشدات عاجلة لحكوماتهم والرأي العام العالمي للتحرك الفوري من أجل الإفراج عنهم وضمان سلامتهم، مشددين على أن مشاركتهم في الرحلة جاءت بدوافع إنسانية بحتة، هدفها كسر الحصار وفتح ممر بحري لإيصال المساعدات إلى غزة.

ويُنظر إلى هذه الرسائل على أنها دليل استباقي لتوثيق ما وصفه المشاركون بالانتهاكات المتكررة من جانب قوات الاحتلال ضد السفن التضامنية، مؤكدين أن محاولات إسكات صوت المتضامنين لن تنجح في طمس صورة الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.

الناشط لقاين شاري من تونس، أحد المشاركين في الأسطول، قال في تسجيله إن بث الفيديو يثبت تعرضهم لـ"الاختطاف"، وطالب حكومته والشعب التونسي وكافة القوى الدولية بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عنهم.

أما الناشط محمد فال الشيخ من موريتانيا فظهر في رسالة مصورة مؤكداً: "إذا شاهدتم هذا الفيديو فهذا يعني أن الاحتلال الصهيوني قد اختطفني وزملائي قبل الوصول إلى غزة... أرجو من بلدي ومن كل المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية التحرك لضمان الإفراج عني وعن زملائي في أسطول الصمود."

الناشط التونسي محمد مراد نشر بدوره رسالة عبر فيسبوك، قال فيها إن الفيديو الذي سجله مسبقاً يعني أنه وقع في قبضة قوات الاحتلال، مضيفاً أن المهمة التي شارك فيها كانت "إنسانية، لا عنفية، ومطابقة للقانون الدولي".

ومن على متن سفينة دير ياسين، ظهر الناشط غسان الهنشيري، عضو هيئة تسيير الأسطول، ليؤكد أن سفينتهم تعرضت للاعتراض والاعتقال، داعياً الشعب التونسي إلى النزول للشارع وممارسة الضغط على الحكومات المحلية والدولية لضمان الإفراج عنهم.

كما ظهر الناشط نبيل الشنوفي، المشارك في أسطول الصمود المغاربي، في تسجيل آخر، قائلاً: "إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو، طبعاً تم اعتقالنا واستهدافنا... ندعوا الجماهير أن تخرج مساعدة لنا ومساعدة لكل هذا الحراك العالمي الذي يحدث... اللعبة والكرة عندكم أنتم. نحن قمنا بدورنا وبقي الدور على الجماهير."

وفي سياق متصل، نشرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة نداء استغاثة أكدت فيه أن قوات الاحتلال اختطفت طاقم سفينة "حنظلة"، إحدى سفن الأسطول، مشيرة إلى أن من بين المختطفين الناشط التونسي حاتم العويني.

واعتبرت اللجنة أن ما جرى يمثل "انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية"، مطالبة المنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل للإفراج عن الطاقم.

وتعكس هذه المناشدات الجماعية من الناشطين والصحفيين المشاركين في الأسطول حجم المخاطر التي يواجهها المتضامنون الدوليون، وتكشف عن نهج الاحتلال في التصدي بالقوة لكل المبادرات الساعية إلى فضح الحصار المفروض على غزة منذ سنوات.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرية برقا شرق رام الله

رام الله 2-10-2025 وفا- اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرية برقا شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اقتحم الأطراف الشرقية لقرية برقا، وقام بإطلاق قنابل الصوت، وأوقف مركبة أحد المواطنين وقام بتفتيشها.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

العفو الدولية: اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود مؤشر على سياسة ممنهجة لتجويع غزة

اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بارتكاب انتهاك جسيم للقانون الدولي، عقب اعتراض قواتها البحرية ما لا يقل عن 39 سفينة ضمن أسطول 'الصمود العالمي' واحتجاز العشرات من أفراد طواقمه، الذين كانوا في طريقهم لإيصال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة المحاصر.

وصفت الأمينة العامة للمنظمة، أنياس كالامار، ما جرى بأنه 'اعتداء سافر على مهمة إنسانية سلمية'، مؤكدة أن إسرائيل تسعى عبر هذا التحرك إلى استمرار سياسة التجويع الممنهجة ضد الفلسطينيين في خضم ما وصفته بـ'الإبادة الجماعية' الجارية في القطاع.

وأشارت كالامار إلى أن اعتراض السفن سبقته أسابيع من التحريض والتهديدات الإسرائيلية، إضافة إلى محاولات تخريبية لبعضها، معتبرة أن هذه الممارسات تجسد ازدراءً واضحًا للأوامر الملزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية بضرورة ضمان تدفق المساعدات إلى غزة.

وطالبت العفو الدولية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، محمّلة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

كما شددت على أن منع وصول الأسطول لا يُعد مجرد حظر للمساعدات، بل هو 'فعل ترهيبي مدروس' يستهدف معاقبة الأصوات المعارضة لسياسات الاحتلال والحصار.

يُذكر أن أسطول 'الصمود العالمي' ضم نشطاء حقوقيين وأطباء وبرلمانيين وصحفيين من أكثر من 40 دولة، في مبادرة رمزية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة منذ 2007، والذي اشتدّ بشكل خانق منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأكدت كالامار أن 'زمن التنديدات الفارغة قد ولّى'، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف سياسة التجويع ورفع الحصار فورًا، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى غزة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا.. آلاف الطلاب يتظاهرون تضامنا مع فلسطين و"أسطول الصمود"

خرج آلاف الطلاب في عدة مدن إسبانية، الخميس، للتضامن مع الفلسطينيين و"أسطول الصمود" العالمي، وللتنديد بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.

وسجلت أكبر تظاهرة في العاصمة مدريد، حيث بلغ عدد المتظاهرين أكثر من 4 آلاف طالب، ورفعوا لافتة مكتوب عليها: "أوقفوا كل شيء (العلاقات مع إسرائيل) من أجل إيقاف الإبادة الجماعية".

وردد الطلاب هتافات: "جميع الأنظار تتجه إلى أسطول الصمود" و"تحية لنضال الشعب الفلسطيني" و"الحرية لفلسطين" و"إسرائيل قاتلة".

وفي كلمات ألقيت باسم نقابة طلابية، دعا المتظاهرون حكومة إسبانيا إلى قطع كافة العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية والعسكرية والرياضية والثقافية مع إسرائيل.

ومن المنتظر أن يضرب المدرسون في إسبانيا غدًا الجمعة للتضامن مع فلسطين وللتنديد بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل.

ومساء الأربعاء، بدأ سلاح البحرية الإسرائيلي هجوما على "أسطول الصمود" المتجه نحو قطاع غزة، حيث صعد جنود إسرائيليون على متن عدة سفن في محاولة للسيطرة عليها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

عربي ودولي

الخميس 02 أكتوبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع 36 شخصا خلال احتفال ديني بأمهرة شمالي إثيوبيا

لقي ما لا يقل عن 36 شخصا حتفهم وأصيب عشرات آخرون صباح أمس الأربعاء، إثر انهيار أساقيل خشبية مؤقتة في كنيسة بإقليم أمهرة شمالي إثيوبيا، أثناء احتفال ديني مكرّس لعيد السيدة العذراء.

وقع الانهيار صباحا في بلدة أررتي، الواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا شرق العاصمة أديس أبابا. وكان مئات الحجاج قد تجمعوا في كنيسة منجار شنقورا أررتي مريم للمشاركة في المراسم السنوية، عندما انهارت الأساقيل التي أقيمت بشكل مؤقت داخل محيط الكنيسة.

وقال قائد شرطة المنطقة أحمد غبايهو لوسائل إعلام محلية إن "عدد القتلى بلغ 36 وقد يرتفع"، في حين أشارت تقارير إلى أن عدد المصابين قد يصل إلى 200.

وذكر مسؤول محلي أن بعض الأشخاص ما يزالون عالقين تحت الأنقاض، دون أن يوضح تفاصيل عن سير عمليات الإنقاذ. وأضاف أن عددا من المصابين بجروح خطيرة نُقلوا إلى مستشفيات في العاصمة أديس أبابا لتلقي العلاج.

ووصف المسؤول الإداري للمنطقة، تشال تلاهون، الحادث بأنه "خسارة مأساوية للمجتمع"، في وقت أظهرت صور بثها التلفزيون الرسمي مشاهد لفوضى عارمة وأعمدة خشبية متشابكة، في حين تجمع الأهالي حول موقع الانهيار.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: خطة ترمب لغزة مقبولة ونتوقع موافقة حماس

كشف البيت الأبيض، في سلسلة من التصريحات مساء الخميس، عن ملامح التحركات الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترمب على جبهتين رئيسيتين: إنهاء الحرب في قطاع غزة، والتعامل مع الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا.

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترمب وفريقه 'عملا دون كلل من أجل وضع خطة سلام في غزة'، واصفةً الخطة المطروحة حالياً بأنها 'مقبولة'.

وأكد البيت الأبيض أنه يتوقع من حركة حماس قبول هذه الخطة 'للمضي قدماً نحو شرق أوسط أكثر سلاماً واستقراراً'، في إشارة واضحة إلى أن الإدارة الأمريكية تعتبر الكرة الآن في ملعب الحركة الفلسطينية لإنهاء الصراع.

على صعيد الحرب في أوكرانيا، شدد البيت الأبيض على أن الرئيس ترمب 'بذل جهداً ووقتاً هائلين' لإنهاء الصراع، مؤكداً أنه 'أوضح لطرفي النزاع' رغبته في انتهاء الحرب.

تتجه الأنظار الآن إلى قطاع غزة انتظاراً للرد الرسمي من حركة حماس على خطة السلام التي تدعمها واشنطن.

أقلام وأراء

الخميس 02 أكتوبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

باب الرحمة: بين الأسطورة الدينية ومخططات التهويد

تصاعدت في الآونة الأخيرة الاقتحامات والطقوس الدينية الاستفزازية التي ينفذها المستوطنون المتدينون في منطقة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. هذه الأنشطة، التي تتراوح بين النفخ في البوق، والسجود الجماعي، ورفع أعلام الاحتلال، لم تعد مجرّد حوادث متفرقة، بل باتت تعكس مخططًا منظّمًا يستهدف فرض واقع جديد داخل الأقصى وتهويد معالمه التاريخية.

البعد الديني: أسطورة توراتية تتحوّل إلى واقع

في الفكر التوراتي–التلمودي، يرتبط باب الرحمة بمجيء "المسيح المنتظر" (المشياح)، حيث تذهب بعض التفسيرات إلى أنه سيدخل من هذا الباب ليعيد بناء "الهيكل". لهذا السبب، تحرص الجماعات الدينية المتطرفة على ممارسة طقوسها هناك، معتبرة المنطقة جزءًا من "المشهد الأخروي".

لكن وجود مقبرة الرحمة الإسلامية يشكّل عقبة أمام هذا المشروع، إذ تمنع الشريعة اليهودية المتشددة "الكهنة" من المرور فوق القبور. لذلك يسعى المستوطنون إلى طمس الهوية الإسلامية للمكان وفرض حضورهم الطقوسي داخله.

وعلى الجانب الإسلامي، يؤكد د. ناجح بكيرات أن علماء التفسير اعتبروا باب الرحمة مجازًا "بابًا إلى الجنة"، وهو ما جعل المسلمين يتوافدون إليه عبر التاريخ، ويرتبط بذلك الاهتمام الكبير بالمكان. وتظهر سجلات الحجج الوقفية حرص المسلمين على خدمة المبنى، حيث عُيّن له فرّاش وحارس دائم، إضافة إلى شخص مسؤول عن إشعال قناديله.

وقد تناول الكثير من العلماء والكتّاب هذا الباب ومكانته، مثل ابن الفقيه في كتابه البلدان، وابن عبد ربه الأندلسي في العقد الفريد، وناصر خسرو وغيرهم. كما رُويت أحاديث عديدة عن الصحابة حول باب الرحمة، ومنهم الصحابي عبادة بن الصامت الذي وقف عند الباب الشرقي وبكى طويلًا قائلاً:  "من هنا أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يصدرون إلى يوم القيامة… فإذا مت فادفنوني في باب الرحمة، فإن باب الرحمة باب إلى الجنة".

البعد السياسي: ربط المكان بالمشاريع الاستيطانية

موقع باب الرحمة على السور الشرقي يجعله نقطة تماس حساسة بين البلدة القديمة ومناطق الاستيطان في سلوان وجبل الزيتون. السيطرة عليه تمنح المستوطنين رابطًا جغرافيًا ودينيًا بين هذه البؤر، وتعزز من مشروع تهويد القدس.

الجمعيات الاستيطانية، وعلى رأسها "عطيرت كوهانيم"، تنظر إلى المكان كموطئ قدم دائم، على غرار ما حاولت فرضه في باب الخليل وسلوان، لذلك فإن كثافة الطقوس فيه ليست عشوائية، بل جزء من مخطط ممنهج لخلق واقع جديد داخل الأقصى، يذكّر بما فُرض على الحرم الإبراهيمي في الخليل.

البعد الرمزي: صراع على السيادة داخل الأقصى

أُعيد فتح مصلى باب الرحمة عام 2019 بعد إغلاق استمر أكثر من 16 عامًا بقرار من الاحتلال، وهو ما اعتُبر انتصارًا شعبيًا مقدسيًا. هذه الرمزية دفعت الاحتلال إلى محاولة استعادة السيطرة عبر تحويل المنطقة إلى مسرح لطقوس استفزازية مثل رفع الأعلام والنفخ في البوق.

بهذا يسعى الاحتلال إلى إعادة إنتاج سيادة رمزية داخل الأقصى، تتجاوز الاقتحامات التقليدية عبر باب المغاربة.

البعد التاريخي–العلمي: مركز إشعاع عبر العصور

لم يقتصر دور باب الرحمة على البعد الديني والرمزي، بل شهد نشاطًا علميًا وثقافيًا في فترات مختلفة. فقد أُسست فيه المدرسة النصرية، واتخذ الإمام الغزالي من مبناه مقرًا لتأليف جزء من كتابه الشهير إحياء علوم الدين. وفي الفترة العثمانية، كان مقصداً للطريقة المولوية الصوفية التي عقدت فيه حلقات الذكر والمدائح النبوية، وجتمع فيه الآلاف.

وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني جرى تدعيم المبنى بأقواس حجرية ضخمة، ما يؤكد استمرار الرعاية الإسلامية للمكان عبر العصور.

البعد الأمني: نقطة رخوة شرق المسجد

السور الشرقي أقل كثافة سكانية من الجهات الأخرى، ما يجعل باب الرحمة نقطة رخوة لمحاولات الاختراق والسيطرة، كما أن مقبرة باب الأسباط، بكونها أرضًا مفتوحة وملاصقة للسور، تُستخدم كمدخل لفرض الطقوس اليهودية من الخارج، بما يخلق اتصالًا مباشرًا بين المقبرة والمصلى.

أخيرا، فإن استهداف باب الرحمة ليس مجرد حدث طارئ، بل هو اختبار عملي لمشروع التقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد الأقصى. فالمكان يجمع بين الأسطورة الدينية اليهودية، والقداسة الإسلامية، والتاريخ العلمي–الثقافي، إلى جانب الطموح الاستيطاني والبعد الأمني، ما يجعله اليوم أخطر بؤرة صراع داخل الأقصى، ومؤشرًا على المرحلة المقبلة من معركة تهويد القدس.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

مجموعات أبو شباب تختطف ممرضة فلسطينية من نقطة طبية في خانيونس

كشفت مصادر فلسطينية أن قوة من عملاء الاحتلال، اختطفوا الممرضة تسنيم الهمص في منطقة المواصي بخانيونس، جنوب قطاع غزة، وهي ابنة الطبيب مروان الهمص مدير مستشفى أبو يوسف النجار الذي اختطف قبل أشهر بالطريقة ذاتها.

وأصدرت عائلة الممرضة، إن مجموعة تتبع مليشيات ياسر أبو شباب، تقف وراء عملية الاختطاف، عبر اعتراض طريقها ونقلها بواسطة سيارة بالقوة أثناء أداء عملها الطبي.

وتوعدت عائلة الهمص، مجموعات أبو شباب، بـ'الحساب العسير' على قيامهم باختطاف ابنتهم، من داخل النقطة الطبية التي تعمل بها لعلاج الفلسطينيين وتسليمها للاحتلال.

وكان مسلحون يتبعون أبو شباب، اختطفوا الدكتور الهمص، وأصابوا سائق سيارة الإسعاف المرافقة له أمام مستشفى الصليب الأحمر الميداني قرب 'فش فرش' جنوب قطاع غزة.

فضلا عن قتل صحفي قبل 3 أشهر.

وكشف مدير مؤسسة 'الضمير لحقوق الإنسان' في غزة، علاء السكافي، أن قوات الاحتلال تحتجز الدكتور الهمص في سجن 'عسقلان' بعد أن أصيب بطلق ناري في قدمه أثناء اعتقاله غرب خان يونس، مؤكدا أن سلطات الاحتلال تحرمه من حقه في لقاء محاميه، في انتهاك واضح لحقوقه القانونية والإنسانية.

وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى أن الاحتلال ينتهج سياسة الإخفاء القسري بحق الأسرى من الطواقم الطبية، لافتة إلى وجود 361 من الكوادر الطبية معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

53 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة 2-10-2025 - قالت مصادر طبية، إن 53 شهيدا، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، برصاص وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمناطق عديدة في القطاع.

وأضافت في بيان، إن 5 شهداء وصلوا إلى مستشفى الشفاء الطبي، و5 إلى الأهلي المعمداني، و1 إلى مستشفى العودة، و13 إلى مستشفى الأقصى، و29 إلى مستشفى ناصر.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال 66,225 مواطنا في القطاع أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وأصابت 168,938 آخرين، وذلك وفقا لآخر حصيلة صدرت عن مستشفيات القطاع.

صحة

الخميس 02 أكتوبر 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

42 وفاة بالتفشي الجديد لوباء إيبولا في الكونغو الديموقراطية (منظمة الصحة العالمية)

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن وباء إيبولا الذي تفشّى مطلع أيلول/سبتمبر في جمهورية الكونغو الديموقراطية أسفر حتى الآن عن 42 وفاة من أصل 64 إصابة مؤكدة، مشيرة إلى أن خطر انتشاره إقليميا ما زال معتدلا.

ويُعدّ فيروس إيبولا شديد العدوى وغالبا ما يكون قاتلا، رغم التوصل مؤخرا إلى لقاحات وعلاجات، وقد أودى بنحو 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.

وسجّلت البلاد بين 2018 و2020 أسوأ وباء على أراضيها مع نحو 2300 وفاة من أصل 3500 إصابة.

وكانت السلطات الكونغولية الديموقراطية قد أعلنت منتصف أيلول/سبتمبر إطلاق حملة تطعيم بعد رصد عودة الفيروس في إقليم كاساي وسط البلاد.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في رسالة عبر منصة "إكس" إن "عدد الإصابات المؤكدة بلغ 64 حالة بينها 42 وفاة".

وكشفت المنظمة عن خطة استجابة تستهدف احتواء الوباء في كاساي، معتبرة أن خطر تفشّيه "مرتفع" على المستوى الوطني، لكنه معتدل في دول الجوار، وضعيف على المستوى العالمي.

وأشارت إلى أن تفاقم الوضع ناجم عن "نقص معدات الحماية، وتعقّب غير مكتمل للمخالطين، ورصد متأخر، وممارسات دفن غير آمنة".

وأضافت أن "التنقّل الكبير للسكان" واللجوء إلى "المعالجين التقليديين" يضعان "ضغطا على نظام صحي هش أصلا، ما يزيد خطر الانتشار جغرافيا".

وقدّرت المنظمة معدل الوفيات في الموجة الحالية بـ45,7 في المئة، علماً أنه راوح في موجات سابقة بين 25 و90 في المئة.

وينتمي التفشي الجديد إلى سلالة "زائير" من الفيروس، وهي واحدة من ست سلالات معروفة، ثلاث منها تسببت بأوبئة واسعة (بونديبوغيو، السودان، زائير).

ووافق "فريق التنسيق الدولي لتوفير اللقاحات" على إرسال نحو 45 ألف جرعة إضافية من اللقاحات المضادة إلى الكونغو الديموقراطية، وفق المنظمة.

واكتُشف إيبولا للمرة الأولى عام 1976 في زائير، الاسم السابق للكونغو الديموقراطية.

وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم، ولا يصبح المصاب معديا إلا بعد ظهور الأعراض التي تشمل الحمى والقيء والنزف والإسهال، بعد فترة حضانة تراوح بين يومين و21 يوما.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 4:14 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون المواطنين بين بلدتي حوارة وجماعين جنوب نابلس

هاجم مستعمرون، اليوم الخميس، عددا من المواطنين بين بلدتي حوارة وجماعين جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين المسلحين، هاجموا المنطقة الصناعية بين جماعين وحوارة.

وتصدى لهم الأهالي، وسط إطلاق النار وقنابل الصوت من قبل قوات الاحتلال التي كانت توفر الحماية للمستعمرين.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

الشقيقان الكركي.. نموذج لتنكيل الجيش الإسرائيلي بأطفال فلسطين

لم يعد الطفل الفلسطيني عبد الفتاح الكركي، ابن البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، قادرا على اللهو في حيه الذي اعتاد عليه بعد أن تعرض للتنكيل من قبل جنود الجيش الإسرائيلي.

الجيش الإسرائيلي احتجز عبد الفتاح (7 أعوام) وشقيقه محمد (5 أعوام) عندما كانا يلهوان في حي عين العسكر بالبلدة القديمة، بحسب ما روى.

وببراءة ممزوجة بخوف، قال: "الجنود أمسكوا بنا وقالوا إننا دخلنا عليهم (أحد البيوت التي يسيطر عليها الاحتلال)، وحققوا معنا.. كنا نبكي حتى وصلت أمي وأخي".

وعبر الطفل الفلسطيني عن خوفه من جنود الجيش الإسرائيلي ومن اللهو في الحي، وأردف: "أخاف أن أخرج مرة أخرى ويعتقلوني أو يضربونني".

الحال ذاته، يعيشه شقيقه محمد الذي قال: "كنا نلعب عند البلدية وقدم الجيش وقاموا باستفزازنا".

ووفق ما وثّق ناشط فلسطيني، احتجز الجيش الإسرائيلي الطفلين بالبلدة القديمة في مدينة الخليل، بدعوى "التجسس"، رغم حالة الهلع التي ظهرا بها.

الناشط بدر التميمي، أحد سكان حي "عين العسكر" قرب المسجد الإبراهيمي، قال إن قوة الجيش الإسرائيلي "احتجزت الطفلين مساء الاثنين لنحو نصف ساعة بدعوى التجسس على منزل استولى عليه مستوطن".

وذكر أن الطفلين "أصيبا بحالة من الهلع والبكاء بينما كان الجنود المدجّجون بالسلاح يحتجزونهما".

وتساءل مستنكرا: "كان الأطفال يلهون في حيهم، وبهذا العمر ماذا يمكن أن يرتكبوا ؟!".

وأشار التميمي إلى أن "القوات (الجيش) أفرجت عن الطفلين بعد تدخل الأهالي ونشطاء أجانب، لكن الطفلين الآن يعيشان حالة من الخوف".

وأوضح: "هناك أعمال ترميم ينفذها الاحتلال لمنزل استولى عليه قبل فترة وجيزة، الأطفال وبدون وعي وقفا أمام المنزل بينما كان الباب مفتوحا، الأمر الذي ادعاه الاحتلال تجسسا".

وتخضع الأحياء الفلسطينية في البلدة القديمة من الخليل بما فيها المسجد الإبراهيمي لحصار مشدد منذ بدء إسرائيل بالإبادة الجماعية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

بدوره، وصف الباحث في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فرع فلسطين، عايد أبو قطيش، ما عاشه الطفلين "الكركي" بأنه "تجربة مرعبة".

وأضاف: "إسرائيل تنتهك كل المواثيق الخاصة بالأطفال وحقهم في العيش والتعليم والحركة، تعتقل وحتى تطلق النار دون أي مسؤولية".

وتابع: "رغم أن القانون الإسرائيلي لا يجيز مساءلة أي قاصر دون سن 12 عاما، إلا أن هناك عديد الحالات التي تم توثيقها لاحتجاز أطفال لساعات وإخضاعهم للتحقيق".

وأشار إلى أن عملية الاحتجاز للأطفال متكررة من قبل الجيش في كافة أنحاء الضفة الغربية.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء: التأثير السلبي للتجويع القسري قد ينتقل للأجيال القادمة

مع اقتراب حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة من دخول عامها الثالث، يستمر منع دخول الغذاء لسكان القطاع بكميات تكفيهم لسد حاجتهم اليومية.

وأدى منع دخول الطعام والحصار المفروض على قطاع غزة إلى حدوث مجاعة، وذلك باعتراف الأمم المتحدة نفسها، ووفقا لبيان لوزارة الصحة في غزة نشرته الأربعاء، فإن عدد شهداء التجويع ارتفع ليصبح 455 بينهم 151 طفلاً.

علما أن سكان قطاع غزة ليسوا الوحيدين الذين يعانون من التجويع القسري، فسكان مدينة الفاشر السودانية يعانون أيضا من تجويع قسري ممنهج، وذلك نتيجة لحصار قوات الدعم السريع للمدينة وبالتالي منع دخول الطعام إليها.

وكانت شبكة أطباء السودان قد قالت إنه تم تسجيل 23 وفاة بسبب سوء التغذية الحاد بين الأطفال والنساء في مدينة الفاشر المحاصرة خلال أيلول/ سبتمبر، وتبقى الأرقام غير دقيقة لعدم وجود إحصائيات دقيقة بسبب الحرب.

ولمعرفة تأثير التجويع القسري على صحة الإنسان التقت عدد من الخبراء، واستعرضت معهم التأثيرات السلبية للتجويع القسري على صحة الإنسان.

وأكد أستاذ علم الأوبئة والتغذية في كلية "تي إتش تشان" للصحة العامة بجامعة هارفارد، والتر ويليت، أن "التجويع القسري عملٌ غير أخلاقي وإجرامي".

وتابع ويليت، "أنا مُتأسف للغاية لما يحدث، وأن هذه الأسئلة بحاجة إلى طرح، يعلم معظم العالم أن هذه جريمة ضد الإنسانية، وأن توفير الغذاء والرعاية الصحية الكافيين حقان أساسيان من حقوق الإنسان يجب استعادتهما".

وأوضح أنه "نتيجة للتجويع القسري فإن وظيفة كل عضو في الجسم ستتأثر، ومع استمرار التجويع، قد تحدث الوفاة، ويُعد جهاز المناعة من أوائل الأجهزة التي تتعطل، ولذلك يُصاب الكثير من الناس بالعدوى، مما قد يؤدي إلى الوفاة".

وحول التأثيرات السلبية الدائمة المُحتملة، قال ويليت، "يُعدّ الضرر الدائم مشكلةً خاصة لدى الأطفال، لأن أعضاءهم في طور النمو، ويمكن أن يتأثر كل عضو، وقد وُثِّقت حالاتٌ كثيرة من الضرر العصبي الدائم وضعف الوظائف الإدراكية".

وأكد أن "شرب الماء والملح لا يُعوّض نقص العناصر الغذائية الأساسية، كلٌّ من الماء والملح ضروريان، ولكن الإفراط في تناول الملح قد يُسبّب ارتفاع ضغط الدم وتلف الكلى".

وعن ضرر تناول أوراق الشجر أو العلف أو الطحين الملوث، قال ويليت، "أعتقد أن هذه الملوثات من غير المرجح أن تُسبب مشاكل صحية مستقبلية مباشرة، لكن القلق الأكبر يكمن في احتمالية نقلها لأمراض معدية، وحقيقة واضحة مفادها أنها لا تُغني عن نظام غذائي سليم".

يُعتبر الغذاء الصحي عنصر مهم لصحة الطفل والمرأة الحامل، وعدم توفره قد يعرض الأم الحامل لأعراض صحية سلبية وخطيرة جدا، وبالتأكيد لا يقتصر الضرر عليها وحدها، بل قد يصل للجنين أيضا فهو يعتمد في غذائه خلال فترة الحمل على ما تتناوله الأم من طعام.

وتُثار تساؤلات عن احتمالية تأثير التجويع القسري على الأجنة، وما احتمالية تأثيره على جينات الأم والأب وبالتالي انتقال هذا التأثير السلبي على الأجيال القادمة.

وقالت الدكتورة فاطمة عناية، اختصاصية علم الوراثة، إن "سوء التغذية (نقص الفيتامينات والاحماض الأمينية والعناصر الغذائية الأخرى) عند الأم الحامل نتيجة للتجويع، يُسبب مشكلة EPIGENETICS (ما فوق الجينات)".

وأوضحت عناية، أن هذا الخلل يؤدي لحدوث مشاكل في البروتينات التي تنتجها الجينات، أي أنه يجعل جينات الجنين تعمل زيادة عن معدلها الطبيعي، وجينات أخرى تعمل أقل من معدلها الطبيعي، ما يؤدي لحدوث خلل في البروتينات الناتجة عنها.

وتابعت "هذا يؤدي لحدوث تشوهات خلقية لدى الجنين وتشوهات في عمل وحجم الدماغ، وحتى في حجم الجنين حينما يُولد ومشاكل في تكوين العظام والتنفس والمناعة لديه".

ووفقا لعناية "يؤثر نقص التغذية على مناعة الأم الحامل وبالتالي يحدث التهابات فيروسية وبكتيرية تؤدي إلى حدوث خلل في النمو في الدماغ والأعضاء الداخلية للجنين، وفي بعض الحالات يؤدي للاجهاض".

وأكدت اختصاصية علم الوراثة أن "نقص الماء الذي تشربه الأم الحامل يؤثر على عمل أعضاء الجنين حينما تتكون ونفس التأثير السلبي على (ما فوق الجينات) الذي يحدث نتيجة نقص التغذية، حيث يؤدي الجفاف لمشاكل في عمل الجينات وبالتالي عمل البروتينات والتي هي أصلا تُنتج فيها خلل".

وأوضحت، "بالمحصلة نقص التغذية يؤدي لخلل في نسب (الأحماض الأمينية والبروتينات والفيتامينات والدهون) ويسبب مشكلة في عمل البروتينات المتعلقة ب DNA، وأيضا هي لها علاقة أيضا في تكون الجنين".

أما فيما يخص سوء التغذية لدى الرجال وتأثيره السلبي على أبنائهم مستقبلا، قالت عناية، "يؤدي لحدوث مشاكل في الحيوانات المنوية وتكسر في الـ DNA ما يؤدي لخلل في المادة الوراثية وبالتالي يكون الأطفال لديهم خلل وراثي واعاقات، وكل هذه المشاكل تؤدي لحدوث اجهاض متكرر".

ولفتت إلى أن التجويع القسري "يؤدي لحدوث تأخر في الحمل، أيضا يؤثر على الأطفال حاليا بمعنى التأثير على نموهم وذلك عبر التأثير على المواد الأولية داخل الجسم والتي يصبح عددها أقل من الطبيعي، بالتالي يصبح مثلا عمل الدماغ أقل وحدوث مشاكل في الأنزيمات والهرمونات والنواقل العصبية، ويؤثر نقص التغذية أيضا على مناعة الأطفال".

من جهته نشر موقع المركز الطبي بجامعة كولومبيا الأمريكية (CUMC) تقريراً تحدث فيه عن تأثير الجوع على الأجيال اللاحقة، وقال إن "الأدلة المستمدة من المجاعات البشرية والدراسات على الحيوانات تُشير إلى أن الجوع يمكن أن يؤثر على صحة أحفاد الأفراد الذين عاصروا المجاعة".

وتابع التقرير، "لكن لم تتضح بعد كيفية انتقال هذه السمة المكتسبة من جيل إلى جيل، وتُظهر دراسة جديدة، شملت الديدان الأسطوانية، أن الجوع يُحدث تغييرات محددة في ما يُسمى بالأحماض النووية الريبوزية الصغيرة، وأن هذه التغييرات تُورث عبر ثلاثة أجيال متتالية على الأقل، دون أي تدخل للحمض النووي على ما يبدو".

وقال الدكتور أوليفر هوبرت، قائد الدراسة والباحث في المركز الطبي بجامعة كولومبيا: "إن أحداثًا مثل المجاعة الهولندية في الحرب العالمية الثانية دفعت العلماء إلى إعادة النظر في الوراثة المكتسبة".

وتابع، "كان الأطفال الذين أنجبتهم النساء الجائعات خلال المجاعة أكثر عرضة للسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي الأخرى، وكذلك أحفادهن، وقد توصلت تجارب مُحكمة على الحيوانات إلى نتائج مماثلة، بما في ذلك دراسة أجريت على الفئران أظهرت أن اتباع الآباء لأنظمة غذائية عالية الدهون بشكل مزمن يؤدي إلى إصابة أطفالهم الإناث بالسمنة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

إغناتيوس: ترامب يعود بـ"صفقة القرن".. خطة تمهد الطريق للتطبيع بين الاحتلال والسعودية

تحدث دونالد ترامب لأول مرة عن السلام الإسرائيلي– الفلسطيني باعتباره "صفقة القرن" عندما ترشح للرئاسة عام 2016، ورغم أن هذا السلام ما زال بعيد المنال، إلا أن ترامب وضع، بحسب خطته الجديدة المعلنة الاثنين، أساسًا لإنهاء الحرب في غزة والانتقال إلى مرحلة جديدة في المنطقة.

ووفق ما نشرته صحيفة واشنطن بوست زعم الكاتب ديفيد إغناتيوس، أن خطة "غزة الجديدة" التي أعلنها ترامب تستهدف تخفيف معاناة الفلسطينيين الذين أنهكتهم الحرب، وإنهاء الأضرار التي لحقت بإسرائيل منذ هجوم 7 تشرين الأول / أكتوبر 2023.

ويشير التقرير إلى أن المدنيين في غزة يعيشون أوضاعًا مأساوية، وسط الدمار والجوع والخوف، بينما ينتظر الرهائن الإسرائيليون مصيرهم، ما يجعل إنهاء القتال ضرورة عاجلة.

ويرى إغناتيوس أن "مجلس السلام" الذي طرحه ترامب للإشراف على المرحلة الانتقالية في غزة قد يشكل تغييرًا مهمًا، خاصة مع إعلان ترامب نفسه كمرشح لرئاسته.

وتضيف الصحيفة أن الخطة تتضمن وقفًا لإطلاق النار يعني فعليًا استسلامًا كاملاً لحركة حماس، مع تثبيت ما وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"النصر الشامل".

وتابع التقرير أن الخطة تمنح نتنياهو مكاسب سياسية وأمنية كبيرة، إذ لا دور مباشر للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة إلا بعد إصلاحها، كما ستبقى إسرائيل متمركزة في منطقة عازلة.

أما السعودية، فتبدو –بحسب واشنطن بوست– مستعدة لتأييد الاتفاق رغم غياب التزام واضح بخيار الدولة الفلسطينية.

وأشار الكاتب إلى أن الإعلان جاء مصحوبًا بإطار عمل أعده فريق ترامب مع حلفاء عرب، يقضي بإنشاء لجنة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة الخدمات، مدعومة بقوة استقرار دولية وتدريب جهاز شرطي جديد.

وقد تطوعت عدة دول مثل إيطاليا وإندونيسيا وأذربيجان للمشاركة عسكريًا، فيما تضم لجنة الإشراف مصر والأردن وقطر والسعودية والإمارات.

كما يوضح إغناتيوس أن الخطة اعتمدت على أدوار بارزة لجاريد كوشنر وتوني بلير، إلى جانب دعم قطري وإماراتي، بينما تبقى التحديات قائمة في ما يتعلق بمصير حماس وآفاق الاستقرار طويل الأمد في غزة.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن خطة ترامب، رغم ما قد يعتريها من قصور، تمثل تحولًا مهمًا مقارنة بأفكاره السابقة حول التهجير القسري، إذ تنص على إبقاء سكان غزة ومنحهم فرصة لإعادة البناء.

ومع ذلك، تبقى تساؤلات كبيرة حول إمكانية نجاحها في واقع معقد يشهد أزمات متكررة منذ عقود.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

هل تتحول "خطة ترامب" إلى بوابة جديدة للتطبيع بين الاحتلال ودول عربية؟

رغم مرور أيام على طرح خطة السلام ذات العشرين بندًا بشأن غزة، ما زالت الخطة تثير جدلاً واسعًا بين أطرافها. بينما تعتبرها واشنطن خطوة نحو تهدئة الصراع وإعادة إعمار القطاع، ترى أطراف فلسطينية أنها محاولة لتكريس الهيمنة الإسرائيلية.

في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، وصف توماس فريدمان خطة ترامب للسلام في غزة بأنها محاولة طموحة لتحويل مأزق الحرب إلى فرصة لإعادة ترتيب المنطقة. ليس فقط لوضع إطار جديد لحل الأزمة، بل أيضًا لدفع موجة تطبيع إقليمي تشمل السعودية ولبنان وسوريا وربما العراق.

قد تمتد آثارها إلى إيران إذا ما نجحت. وبحسب التقرير، قدّم فريدمان التحية لمهندسي الخطة، بمن فيهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف وتوني بلير، لكنه يحذر من أن نجاحها يبدو مرهونًا بصعوبة استثنائية، لا سيما وأنها تطرح في ظل "أقسى" لحظة في النزاع.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

"أسطول الصمود" يتهم الاحتلال الإسرائيلي باختطاف مئات النشطاء ويطالب بتدخل دولي عاجل

أعلن "أسطول الصمود العالمي"، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ما يزيد عن 443 ناشطًا دوليًا من 47 دولة، وذلك بعد أن اعترضت قوات البحرية الإسرائيلية سفن الأسطول ليلة أمس في المياه الدولية، واقتادتها إلى ميناء أسدود.

وأكد الأسطول أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "اختطف" مئات المتطوعين الذين كانوا على متن قافلة مدنية سلمية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأفاد البيان بأن النشطاء تعرضوا لهجوم بمدافع المياه، ورش بالمياه العادمة، بالإضافة إلى التشويش على اتصالاتهم لمنعهم من التواصل مع العالم الخارجي.

واعتبر الأسطول أن اعتراض القافلة في المياه الدولية يُعد "جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي"، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لضمان سلامة جميع المتطوعين والعمل على إطلاق سراحهم فورًا.

وتتضارب الأنباء حول وضع السفن المتبقية؛ فبينما تفيد وسائل إعلام عربية بأن ثلاث سفن، من بينها سفينة "مارينيت" التي تبعد حوالي 45 ميلًا بحريًا عن غزة، لا تزال تواصل الإبحار نحو القطاع، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اعترض كافة سفن الأسطول باستثناء سفينة واحدة لا تزال بعيدة.

وكان "أسطول الصمود المغاربي" قد أعلن في وقت سابق اليوم عن دخوله المياه الإقليمية لغزة، وهو ما نفته هيئة البث الإسرائيلية نقلًا عن مصادر عسكرية، مؤكدةً عدم تمكن أي سفينة من اختراق المياه الإقليمية للقطاع.

أقلام وأراء

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

ردود فعل دولية منتقدة لقرصنة الاحتلال "أسطول الصمود" المتجه لغزة

قال منظمو أسطول الصمود الخميس إن القوات الإسرائيلية اعترضت سبيل عدة قوارب تقل نشطاء أجانب وتحمل مساعدات متجهة إلى قطاع غزة، ما أثار ردود فعل رسمية منددة دولية، ومطالبات باحترام القانون في التعامل مع النشطاء على السفن.

من جانبها، أعلنت دولة الاحتلال، الخميس، سيطرة قواتها على جميع قوارب 'أسطول الصمود' العالمي أثناء إبحارها بمهمة إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، باستثناء قارب واحد قالت 'إنه بعيد'.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية بتدوينة على منصة شركة 'إكس'، إنه لم ينجح أي قارب بالوصول إلى سواحل قطاع غزة، زاعما أن الأسطول حاول دخول 'منطقة قتال نشطة أو اختراق الحصار البحري القانوني' وفق تعبيرها.

ذكرت الوزارة أن جميع الركاب 'سالمون وبصحة جيدة'، وسيتم ترحيلهم إلى أوروبا.

وأشارت إلى أنه لا تزال سفينة أخيرة بعيدة، ومبينةً لأنها 'إذا اقتربت فسيتم أيضا منع محاولتها دخول منطقة قتال نشطة واختراق الحصار'.

من جانبها، عبرت الوزارة وزارة الخارجية الفلسطينية عن 'إدانتها الشديدة للهجوم الإسرائيلي' واعتبرته 'انتهاكا أخلاقيا وقانونيا للقانون الدولي والأعراف الدولية، بما في ذلك اتفاقية قانون البحار، وغيرها من المبادئ الإنسانية، وحقوق الإنسان'.

وأكدت على أن إسرائيل 'لا سلطة ولا سيادة لها على المياه الإقليمية الفلسطينية الممتدة من قطاع غزة وعلى المياه الدولية'.

وعبرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية 'حماس' في بيان عن دعمها لنشطاء الأسطول ووصفت الاعتراض بأنه 'اعتداء يضاف إلى السجل الأسود لجرائم الاحتلال'.

وأضافت الحركة في البيان 'نؤكد أن اعتراض البحرية الإسرائيلية لأسطول الصمود عمل إجرامي يجب أن يدان من جميع أحرار العالم'.

وذكر بيان حماس 'نحيي شجاعة النشطاء الأحرار وإصرارهم على كسر الحصار عن شعبنا، وندعو أحرار العالم إلى تنظيم الفعاليات الشعبية والاحتجاجات المنددة بهذه الجريمة، للتعبير عن الغضب والاستنكار الدولي تجاه اعتداءات الاحتلال، والمطالبة بوقفها فورا'.

من جانبها، قالت حملة مسيرة غزة-اليونان المشاركة في الأسطول، أن 'أعمال القرصنة المتكررة هذه تنتهك القانون الدولي وقانون البحار... وتقع على عاتق الحكومة اليونانية مسؤولية ضمان سلامة الأطقم واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الرجال والنساء اليونانيين المشاركين'.

على جانب آخر، قالت وزارة الخارجية البريطانية: 'نتواصل مع السلطات الإسرائيلية لتوضيح أننا نتوقع أن يتم حل الوضع بشكل آمن، بما يتماشى مع القانون الدولي ومع الاحترام الواجب لحقوق جميع من هم على متن القوارب'.

وتابعت في بيان: 'يجب تسليم المساعدات التي يحملها الأسطول إلى المنظمات الإنسانية على الأرض لإيصالها بأمان إلى غزة. تقع على عاتق الحكومة الإسرائيلية مسؤولية حل الأزمة الإنسانية الفظيعة في غزة. وهذا يعني الرفع الفوري وغير المشروط للقيود المفروضة على المساعدات حتى تتمكن الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من إيصال الغذاء والدواء وغيرها من الضروريات إلى المدنيين الذين هم في أمس الحاجة إليها'.

من جانبه، قال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامابوسا، في بيان له إن 'اعتراض الأسطول في المياه الدولية قبالة سواحل غزة يفاقم انتهاك إسرائيل المستمر للقانون الدولي وإلحاق المعاناة، بما في ذلك المجاعة، بالشعب الفلسطيني'.

وأضاف البيان أن هذا الفعل 'جريمة خطيرة أخرى من إسرائيل بحق التضامن والمشاعر العالمية الهادفة إلى تخفيف المعاناة في غزة وإحلال السلام في المنطقة'.

وتابع البيان 'تدعو جنوب أفريقيا إسرائيل إلى ضمان وصول الشحنة الضرورية لإنقاذ الأرواح التي ينقلها هذا الأسطول إلى سكان غزة، لأن الأسطول يمثل التضامن مع غزة، وليس المواجهة مع إسرائيل'.

من جانبه، قال جوستابو بيترو رئيس كولومبيا، إن هناك جريمة دولية جديدة ارتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا: 'بعرقلة مهمة إنسانية، أظهرت إسرائيل ازدراء مطلقا ليس فقط لحقوق الشعب الفلسطيني بل أيضا لضمير العالم. الأسطول يجسد التضامن والتعاطف والأمل في إغاثة أولئك الذين يرزحون تحت الحصار'.

من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية التركية أن: 'الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية على أسطول الصمود العالمي، الذي أبحر لإيصال مساعدات إنسانية إلى سكان غزة، يمثل عملا إرهابيا ينتهك القانون الدولي انتهاكا صارخا ويعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر'.

وأضاف البيان 'هذا الاعتداء، الذي استهدف مدنيين يتصرفون بطريقة سلمية دون اللجوء إلى العنف، يظهر أن السياسات الفاشية والعسكرية التي تنتهجها حكومة نتنياهو التي تمارس إبادة جماعية، والتي حكمت على غزة بالمجاعة، لا تقتصر على الفلسطينيين فحسب، بل تمتد إلى كل من يقاوم القمع الإسرائيلي'.

وتابع البيان قائلا 'سنتخذ الإجراءات القانونية... لمحاسبة مرتكبي هذا الهجوم. ندعو الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لرفع الحصار غير القانوني عن قطاع غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، وضمان حرية الملاحة'.

وقال أستراليا إنها على علم بتقارير عن 'اعتقالات' نفذتها القوات الإسرائيلية على متن أسطول الصمود العالمي وإنها على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة القنصلية لمواطنيها الذين كانوا على متنه.

وقالت الوزارة في بيان لرويترز 'تدعو أستراليا جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي، وضمان سلامة ومعاملة الأشخاص المشاركين معاملة إنسانية'.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: 'نتواصل مع الحكومة الإسرائيلية ودعوناها للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والتصرف بشكل متناسب مع الموقف. دعوْنا أيضا إلى ضمان حماية كل من هم على متن القوارب وعلى حد علمنا هذا هو ما حدث بالفعل'.

وذكر المتحدث أن السفارة الألمانية في إسرائيل تحاول التواصل مع الألمان المشاركين في الأسطول.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى 66,225 شهيداً منذ 7 تشرين الأول 2023

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي الصادر الخميس، عن استشهاد 77 فلسطينياً وإصابة 222 آخرين خلال الساعات الـ 24 الماضية، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على القطاع.

وأوضح التقرير أن هذه الأرقام تشمل فقط ما وصل إلى المستشفيات، مؤكداً أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب كثافة القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.

وأشار التقرير بشكل خاص إلى أن الفترة الممتدة منذ 18 مارس 2025 وحتى اليوم شهدت استشهاد 13,357 مواطناً وإصابة 56,897 آخرين، مما يعكس استمرار وتيرة العنف بشكل مرتفع.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

10% فقط من المساعدات المقررة دخلت قطاع غزة في سبتمبر

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الخميس، أن 1824 شاحنة مساعدات فقط من أصل 18 ألف شاحنة متوقعة دخلت القطاع خلال سبتمبر/أيلول الماضي، وتعرض معظمها للنهب بمساعدة إسرائيل.

وقال المكتب في بيان "إن هذا العدد من الشاحنات يعادل نحو 10% فقط من الاحتياجات الإنسانية الفعلية لأكثر من 2.4 مليون مواطن فلسطيني في القطاع، بينهم أكثر من مليون طفل".

ولفت البيان الفلسطيني إلى أن هذه الشاحنات "تعرضت لعمليات نهب وسرقة في ظل الفوضى الأمنية المصطنعة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي عبر سياسة هندسة التجويع والفوضى، في محاولة مفضوحة للنيل من صمود وإرادة شعبنا الفلسطيني".

وأكد المكتب أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض حصار خانق على قطاع غزة في إطار سياسة ممنهجة تستهدف هندسة التجويع الجماعي، عبر الإغلاق الكامل للمعابر منذ أكثر من 7 أشهر، ومنع دخول شاحنات المساعدات بالكميات الكافية، وعرقلة وصولها للمحتاجين.

وأضاف "كما يغلق الاحتلال بشكل تام المنفذ الشمالي (زيكيم) وبشكل متكرر معبرَي كيسوفيم (وسط) وكرم أبو سالم (جنوب) بما يشكل أداة عدوانية مباشرة لتجويع السكان وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة".

ومن جهة ثانية، قال المكتب إن إسرائيل تمنع دخول 430 صنفا من الأغذية الأساسية التي يحتاجها الأطفال والمرضى والمُجوّعون.

وإلى جانب حرمان السكان المدنيين من مئات الأصناف الأخرى. والأصناف الممنوعة هي: بيض المائدة، اللحوم الحمراء والبيضاء، الأسماك، الأجبان، مشتقات الألبان، الفواكه، الخضراوات، المكملات الغذائية، إضافة إلى عشرات الأصناف الأخرى مثل المدعمات التي تحتاجها الحوامل والمرضى، وفق ذات المصدر.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن القطاع يحتاج يوميا إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات مختلفة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية بفعل الحرب والإبادة المستمرة، مشيرا إلى أن الحصار الممنهج أدى إلى انهيار القدرة الشرائية لدى السكان.

وأكد المكتب أن أكثر من 95% من المواطنين لا يملكون القدرة على شراء السلع والبضائع حتى في حال توفرت أحياناً بالأسواق، الأمر الذي يفاقم منسوب الفقر والجوع ويجعل الحياة الإنسانية في قطاع غزة شبه مستحيلة.

وحمّل بيان المكتب الإعلامي الفلسطيني إسرائيلَ وحلفاءها وعلى رأسهم الولايات المتحدة "كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية" داعيا الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى "تحرك جدي وحقيقي لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات وخاصة الغذاء وحليب الأطفال والأدوية المنقذة للحياة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين".

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

حجاوي يفتتح عدة مشاريع تطويرية بمحافظة طولكرم بقيمة 3 ملايين شيقل

افتتح وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، اليوم الخميس، عدة مشاريع تطويرية بمحافظة طولكرم، في مجالات تأهيل وتعبيد الطرق، والمياه، والصرف الصحي، والكهرباء، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 3 ملايين شيقل بتمويل من الحكومة الفلسطينية، ومن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، وبمساهمات ذاتية من البلديات والمجالس القروية.

وشملت المشاريع التي تم افتتاحها: مشروع تأهيل وادي الزومر في عنبتا، ومشروع إنارة النفق العثماني شرق بلعا، ومشروع إنشاء خزان للمياه في النزلة الغربية، ومشروعين لتأهيل وتعبيد الطرق الداخلية في علار واكتابا، إلى جانب تفقد بلدة قفين والاطلاع على احتياجاتها من المشاريع.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لمحافظة طولكرم، بمشاركة نائب محافظ طولكرم فيصل سلامة، والوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية خالد اشتية، ومدير عام المشاريع مؤيد شحادة، ومدير عام التوجيه والرقابة والموازنات جهاد مشاقي، ومدير عام حكم محلي طولكرم راغب أبو دياك، ومدير العلاقات العامة والإعلام رأفت دراوشة، وطاقم من المديرية.

واستهل حجاوي زيارته بلقاء نائب محافظ طولكرم فيصل سلامة، واطلع من خلاله على واقع المحافظة، واستمع لعدد من المطالب المتعلقة بالاحتياجات المشتركة للهيئات المحلية في المحافظة وسبل معالجة التحديات التي تواجهها بالشراكة بين جميع الجهات ذات العلاقة.

بدوره، أشاد سلامة بجهود وزارة الحكم المحلي والوزارات والمؤسسات كافة، مؤكدا الدور المهم الذي تقوم به الوزارة في متابعة قضايا الهيئات المحلية واحتياجاتها، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا، مشددا على ضرورة العمل على تنفيذ المزيد من المشاريع التي من شأنها تعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم على أراضيهم.

وبارك حجاوي للمواطنين ولمجالس الهيئات المحلية إنجاز هذه المشاريع المهمة والحيوية والتي من شأنها تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المجالات، والتي تسهم في تعزيز صمودهم وثباتهم في أراضيهم، والانطلاق نحو التفكير بآليات وسبل إنجاز مشاريع جديدة ذات أولوية بالتنفيذ سواء من خلال المنح المقدمة من الدول والجهات والمؤسسات الصديقة أو من خلال الحكومة الفلسطينية، أو من خلال المساهمات الذاتية تعزيزا للشراكة والمسؤولية المجتمعية.

وفي سياق متصل، التقى الوزير حجاوي في مقر مجلس الخدمات المشترك في الشعراوية والذي يضم في عضويته 13 هيئة محلية، مع رؤساء وأعضاء البلديات والمجالس في المنطقة، واطّلع على أبرز احتياجات المنطقة من المشاريع التطويرية والتنموية، بالإضافة لمناقشة عدد من القضايا الادارية والمالية المتعلقة بالتسويات المالية، والموازنات، ورسوم النقل على الطرق وغيرها، وبحث أهم التحديات التي تواجه تلك الهيئات وسبل التغلب عليها.

وأكد حجاوي، إصرار الوزارة على الاستمرار بدعم وتمكين الهيئات المحلية وتعزيز قدراتها في شتى الجوانب الإدارية والمالية والفنية والتقنية، ورفدها برزمة من المشاريع التي من شأنها ضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بالرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها أبناء شعبنا.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تستهدف بالغاز مدرسة تؤوي نازحين لإجبارهم على النزوح

أصيب عدد من الفلسطينيين باختناق بينهم نساء وأطفال، الخميس، إثر إلقاء مسيرة إسرائيلية قنابل غازية ودخانية على مدرسة تؤوي نازحين غرب مدينة غزة، في محاولة لدفعهم لترك المدينة الذي يسعى لاحتلالها وتهجير المواطنين منها.

وأفاد مراسل بأن القذائف أحدثت دخانا كثيفا داخل المدرسة التي لجأت إليها عشرات العائلات، ما تسبب بحالات اختناق خاصة بين النساء والأطفال، وسط صراخات واستغاثات.

وقال المراسل إن عدد من الشبان تمكنوا من التخلص من إحدى القنابل وإلقائها خارج المدرسة، وسط توتر وخوف كبير بين النازحين.

وتحوّل استخدام الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، منذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، من مهام التصوير والمراقبة إلى أدوات قتل وهجوم مباشر، إذ باتت تُستخدم لإلقاء القنابل واستهداف التجمعات والمرافق المدنية بشكل متكرر.

ويأتي الهجوم الإسرائيلي فيما تتصاعد اعتداءاته على مراكز إيواء النازحين في مدينة غزة، التي يسعى لاحتلالها وتهجير سكانها، وسط ظروف إنسانية كارثية يعيشها مئات آلاف الفلسطينيين في المدينة.

وخلال الأسبوعين الماضيين، كثف الجيش الإسرائيلي إنذاره للفلسطينيين في مدينة غزة بمغادرتها والتوجه إلى جنوب القطاع، خاصة منطقة المواصي التي تضم نحو مليون نازح فلسطيني وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وفي الأسابيع الأخيرة، نسف الجيش الإسرائيلي عشرات الأبراج ومئات المباني السكنية في أنحاء مدينة غزة، في سياسة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وإفراغ المدينة تمهيدا لاحتلالها بالكامل.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 66 ألفا و225

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "66 ألفا و225 شهيدا و168 ألفا و938 مصابا".

وقالت الوزارة في بيانها الإحصائي اليومي، إن المستشفيات استقبلت "77 شهيدا و222 مصابا"، خلال 24 ساعة مضت جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.

وأكدت الوزارة وجود ضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

وأوضحت أن حصيلة الضحايا من منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى "ألفين و582 شهيدا، و18 ألفا و974 مصابا".

وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "شهيدان و44 مصابا" من منتظري المساعدات.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو، آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، يسميها الفلسطينيون "مصائد الموت".

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع التي رفضتها الأمم المتحدة، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

وفي السياق، ذكرت الوزارة أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ استئناف إسرائيل إبادتها في 18 مارس/ آذار الماضي ارتفعت إلى "13 ألفا و357 شهيدا، و56 ألفا و897 مصابا".

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب شابا بالرصاص ويعتقله في بيت أولا غرب الخليل

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شابا بالرصاص الحي واعتقلته في بلدة بيت أولا، غرب الخليل.

ذكر مراسلنا، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي باتجاه شاب بالقرب من جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة بيت أولا، ما أدى إلى إصابته في الفخذ، قبل أن تعتقله، بعد أن منعت الطواقم الطبية من الوصول إليه وتقديم العلاج اللازم له.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: 1824 شاحنة مساعدات فقط دخلت القطاع خلال سبتمبر

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الخميس، أن ألفا و824 شاحنة مساعدات فقط دخلت القطاع وتعرض معظمها للنهب بمساعدة إسرائيل، من أصل 18 ألف شاحنة متوقعة.

طيلة شهر سبتمبر 2025، لم يدخل إلى قطاع غزة سوى (1.824) شاحنة مساعدات فقط، من أصل (18.000) شاحنة مساعدات كان من المفترض وصولها.

هذا العدد من الشاحنات يعادل نحو 10 في المائة فقط من الاحتياجات الإنسانية الفعلية لأكثر من (2.4) مليون مواطن فلسطيني في القطاع، بينهم أكثر من مليون طفل.

أشار المكتب إلى أن هذه الشاحنات تعرضت لعمليات نهب وسرقة في ظل الفوضى الأمنية المصطنعة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي عبر سياسة هندسة التجويع والفوضى.

أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض حصار خانق على قطاع غزة في إطار سياسة ممنهجة تستهدف هندسة التجويع الجماعي.

كما يغلق الاحتلال بشكل تام المنفذ الشمالي (زيكيم)، وبشكل متكرر معبرَي كيسوفيم (وسط) وكرم أبو سالم (جنوب).

قال المكتب إن إسرائيل تمنع دخول 430 صنفاً من الأغذية الأساسية التي يحتاجها الأطفال والمرضى والمُجوّعون.

قطاع غزة يحتاج يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات مختلفة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان.

الحصار الممنهج أدى إلى انهيار القدرة الشرائية لدى السكان، حيث أكثر من 95 بالمئة من المواطنين لا يملكون القدرة على شراء السلع.

حمل الاحتلال وحلفاءه وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت فوريك

أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خلال اقتحامها بلدة بيت فوريك شرق نابلس.

وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنابلس، عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف نقلت طفلا (13 عاما) إلى المستشفى، عقب إصابته برصاص الاحتلال الحي بالفخذ، خلال اقتحام بيت فوريك واندلاع مواجهات في البلدة.

فلسطين

الخميس 02 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الصمود: الاحتلال الإسرائيلي اعترض سفن القافلة السلمية واختطف مئات المتطوعين

أعلن منظمو 'أسطول الصمود العالمي' أن قوات بحرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي اعترضت سفن القافلة السلمية في المياه الدولية.

وتكمن أهمية هذا التطور في كونه لا يمثل فقط اعتداءً على مهمة إنسانية، بل يُعد أيضاً جريمة اختطاف جماعي لأكثر من 443 متطوعاً دولياً كانوا على متن السفن، مما يضع الاحتلال في مواجهة مباشرة مع 47 دولة ينتمي إليها هؤلاء المتطوعون.

يأتي 'أسطول الصمود' كحلقة جديدة في سلسلة من المحاولات السلمية التي ينظمها نشطاء دوليون بهدف كسر الحصار البحري غير القانوني الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة منذ سنوات طويلة.

يهدف هذا الحصار إلى عزل القطاع وتقييد حركة الأفراد والبضائع، مما تسبب في أزمة إنسانية كارثية.

وتستند هذه القوافل إلى مبدأ حرية الملاحة في المياه الدولية، وتسعى إلى لفت انتباه العالم إلى المعاناة المستمرة لسكان القطاع، وتحدي شرعية الحصار المفروض عليهم.

وفقاً للبيانات العاجلة الصادرة عن منظمي الأسطول، فإن عملية الاعتراض تمت بالقوة في منطقة بحرية خارج سيطرة الاحتلال.

وأفادت البيانات أن المشاركين تعرضوا لهجوم بمدافع المياه، ورُشوا بمياه عادمة، كما عملت قوات الاحتلال على التشويش على كافة اتصالاتهم لمنعهم من التواصل مع العالم الخارجي.

وأكد المنظمون أن أكثر من 443 متطوعاً، ينحدرون من 47 دولة مختلفة، محتجزون الآن بشكل غير قانوني لدى سلطات الاحتلال بعد اقتياد السفن إلى موانئه.

من المنظور القانوني، وصف منظمو الأسطول هذا الاعتراض بأنه 'جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي'، حيث أن مهاجمة واحتجاز سفن مدنية في المياه الدولية يُعد عملاً من أعمال القرصنة.

دبلوماسياً، يخلق هذا الحادث أزمة متعددة الأطراف، حيث باتت حكومات 47 دولة ملزمة بالتحرك للدفاع عن مواطنيها المختطفين.

ومن الناحية السياسية، ينجح هذا الإجراء العدائي من جانب الاحتلال في إعادة تسليط الضوء عالمياً على قضية حصار غزة، وهو الهدف الأساسي الذي يسعى إليه المتضامنون، حتى وإن لم تتمكن السفن من الوصول إلى وجهتها.

بينما يطالب منظمو 'أسطول الصمود' بالتدخل الدولي الفوري لضمان سلامة المتطوعين وإطلاق سراحهم فوراً، فإن هذه الحادثة ترتبط بشكل مباشر بالسياسة الممنهجة للاحتلال في فرض العزلة على قطاع غزة وإسكات أي صوت دولي يسعى لكسرها.

وستشكل استجابة المجتمع الدولي، ودول المتطوعين على وجه الخصوص، اختباراً حقيقياً لمدى التزام العالم بالقانون الدولي البحري وحقوق الإنسان في مواجهة الإجراءات العدوانية للاحتلال.

أحدث الأخبار

الخميس 02 أكتوبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

37 شهيدا منذ فجر اليوم: استشهاد 9 مواطنين في قصف الاحتلال تكية طعام في خان يونس

أعلنت مصادر طبية، ارتفاع حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، إلى 37 شهيدا.

وأوضحت المصادر أن 4 شهداء وصلوا إلى مستشفى الشفاء و5 شهداء إلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" في مدينة غزة، و12 شهيدا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وشهيد إلى مستشفى العودة في النصيرات وسط القطاع، و15 شهيدا إلى مستشفى ناصر في خان يونس جنوب القطاع، وذلك حتى الساعة 14:00 بتوقيت فلسطين.

وفي وقت سابق، استشهد 9 مواطنين بينهم أب وأبنائه الأربعة وحفيده في قصف الاحتلال تكية طعام خيرية بمنطقة المواصي شمال غرب خان يونس.

كما استشهدت مواطنة وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلا جنوب شرق حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق بينهم نساء وأطفال، إثر إلقاء الاحتلال قنابل غازية ودخانية من طائرة مسيّرة على مدرسة تؤوي نازحين غرب مدينة غزة، في محاولة لدفعهم لترك المدينة الذي يسعى لاحتلالها وتهجير المواطنين منها.

وأفاد مراسلو "وفا"، بأن القذائف أحدثت دخانا كثيفا داخل المدرسة التي لجأت إليها عشرات العائلات، ما تسبب بحالات اختناق خاصة بين النساء والأطفال، وسط صراخات واستغاثات.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية بحق شعبنا في قطاع غزة، ما أسفر حتى الآن، عن استشهاد 66,225 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 168,938 آخرين، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.