فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 11:46 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يوبخ نتنياهو بألفاظ نابية لتشاؤمه إزاء رد حماس

كشف موقع أكسيوس عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبخ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بألفاظ نابية خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الجمعة، بعد أن أبدى نتنياهو تشاؤما تجاه رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مقترح البيت الأبيض لوقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن ترامب اتصل بنتنياهو عقب تلقيه ما وصفه بأنه "رد إيجابي مشروط" من حماس على خطته للسلام، إذ أعلنت الحركة استعدادها للإفراج عن جميع الأسرى مقابل وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، مع طلبها التفاوض على بعض التفاصيل.

غير أن نتنياهو -حسب أحد المسؤولين الأميركيين- قال لترامب إن "رد حماس لا يعني شيئا ولا يستحق الاحتفال"، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأميركي، وردّ عليه قائلا بحدة: "اللعنة، لماذا أنت متشائم هكذا دائما؟ هذا إنجاز، تقبّله".

وأضاف المصدر أن الحادثة تعكس إصرار ترامب على إقناع نتنياهو بوقف الهجمات إذا أبدت حماس استعدادا للتوصل إلى اتفاق، رغم تحفظات رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي شدد في محادثات مغلقة على أن رد حماس يمثل "رفضا ضمنيا" للخطة الأميركية.

وأشار أحد المسؤولين الإسرائيليين للموقع إلى أن نتنياهو أراد تنسيق الموقف مع واشنطن لتجنب "رواية إعلامية مضللة" توحي بأن حماس قدمت ردا إيجابيا.

لكن مسؤولين أميركيين أكّدوا أن ترامب رأى في الرد "نافذة فرصة حقيقية لإنهاء الحرب"، بعد أن كان يخشى أن ترفض حماس المقترح بشكل قاطع.

وأضافت المصادر أن المكالمة بين الطرفين كانت حادة ومشحونة، وأن ترامب كان مستاء من نبرة نتنياهو الفاترة.

وفي وقت لاحق، صرح ترامب -في مقابلة مع "أكسيوس"- بأنه قال لنتنياهو إن هذه "فرصته لتحقيق النصر".

وبعد ساعات من المكالمة، أصدر ترامب بيانا دعا فيه إسرائيل إلى وقف الغارات الجوية على غزة، في حين أمر نتنياهو بعد 3 ساعات فقط بوقف العمليات الهجومية مؤقتا.

ورفض البيت الأبيض التعليق رسميا على فحوى الاتصال، بينما نشر نتنياهو في وقت لاحق مقطع فيديو أكد فيه أن التنسيق مع واشنطن مستمر، مشيدا بدور ترامب في "السعي لتحقيق الأمن والسلام".

وتستضيف مصر -غدا الاثنين- مفاوضات غير مباشرة بين وفدين من إسرائيل وحماس بمشاركة فريق الوسطاء لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة الرئيس الأميركي، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة، وفق بيان لوزارة خارجيتها.

وطرح ترامب الاثنين الماضي خطته بشأن غزة، التي تنص على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، مقابل نزع سلاح الحركة.

وقالت حماس -يوم الجمعة في بيان- إنها وافقت على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، كما جدّدت تأكيدها الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، تتولى الإشراف على شؤون غزة ضمن توافق وطني ودعم عربي وإسلامي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 11:46 مساءً - بتوقيت القدس

19 شهيدا في غزة بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غاراته الجوية على قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيا منذ فجر اليوم، رغم إعلانه تقليص العمليات العسكرية بعد مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف القصف فورا للسماح بالإفراج عن الأسرى.

وقالت مصادر طبية في مستشفيات القطاع، إن 13 من الشهداء ارتقوا في مدينة غزة جراء سلسلة غارات استهدفت أحياء الزيتون والتفاح والدرج والصبرة، بينما استُشهد 4 من منتظري المساعدات الإنسانية في جنوب القطاع.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن امرأة استشهدت وأصيب عدد من المدنيين في قصف استهدف مسجد بلال قرب مدارس أونروا في حي الزيتون، إضافة إلى وقوع إصابات في منزل مجاور للمسجد.

كما استهدفت غارات إسرائيلية محيط شارع النفق في حي الدرج، أسفرت عن مصابين نقلوا إلى مستشفى المعمداني بغزة، إضافة إلى قصف حي التفاح شرق المدينة بعدد من قذائف المدفعية.

تطورات أخرى وفي حي الصبرة، أصيب فلسطينيان بنيران طائرة استطلاع إسرائيلية من نوع 'كوادكابتر'، كما استُهدفت المنطقة بقصف مدفعي مكثف.

وفي المحافظة الوسطى، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال رفات شهيد من تحت الأنقاض قرب مدرسة العروبة في مخيم النصيرات، نتيجة استهداف سابق، بينما تواصل المدفعية الإسرائيلية قصفها مناطق شمال غربي المخيم.

وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر طبية في مستشفى النجار بتمكّن الطواقم من إجلاء طفل كان قد اعتقلته قوات الاحتلال فترة وجيزة قرب منطقة الشاكوش شمال غربي المدينة.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن مجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا، منهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تنفي "ادعاءات مفبركة" بشأن مسار المفاوضات وتسليم السلاح

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، "الادعاءات المفبركة" التي تداولتها وسائل إعلام بشأن مسار مفاوضات وقف إطلاق النار وموقف الحركة من تسليم السلاح.

وقال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي -في بيان- "ننفي الادعاءات المفبركة التي نشرها عدد من وسائل الإعلام حول مسار مفاوضات وقف إطلاق النار وموقف الحركة من تسليم السلاح".

وأضاف مرداوي أن ما نُشر لا أساس له من الصحة، ويهدف إلى تشويه الموقف وإرباك الرأي العام، وفق تعبيره.

كما دعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية في تناول التصريحات، وعدم الانجرار وراء الشائعات والمصادر المجهولة، واستقاء المعلومات من المنصات الرسمية الموثوقة للحركة.

وجاء النفي ردا على مزاعم نقلتها وسائل إعلام عن مصدر قالت إنه من حماس دون تسميته، يزعم أن الحركة بدأت بجمع جثامين الإسرائيليين ووافقت على تسليم سلاحها لهيئة فلسطينية – مصرية بإشراف دولي.

وتستضيف مصر غدا الاثنين مفاوضات غير مباشرة بين وفدين من إسرائيل وحماس، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وسيتم خلال المفاوضات بحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقا لمقترح ترامب، أملا في وضع حد للحرب ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، بحسب ما قالت الخارجية المصرية في بيان.

وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم نحو 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

صورة للأقصى على هاتفه.. حجة جنود الاحتلال للاعتداء على عامل المخبز فلسطيني بالضفة

في حادثة جديدة تعكس حجم الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون، اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، بالضرب المبرح على شاب فلسطيني أثناء عمله في مخبز بمنطقة مثلث خرسا، جنوب مدينة دورا.

والسبب، كما يروي الشاب، هو العثور على صورة للمسجد الأقصى على هاتفه المحمول.

بدأت القصة عندما اقتحم جنود الاحتلال المخبز وقاموا بتفتيش العمال وهواتفهم. ويروي الشاب المعتدى عليه تفاصيل ما حدث قائلاً: "وجدوا صورة للمسجد الأقصى على هاتفي وبدأوا بضربي".

وأضاف أن الجنود قاموا بسحبه بعنف واعتدوا عليه بالضرب بشكل متكرر على كتفيه وجانبيه، في اعتداء وحشي لم يكن له أي مبرر سوى وجود صورة ذات رمزية دينية ووطنية على جهازه الشخصي.

لم تكن هذه الحادثة معزولة، بل هي جزء من نمط متكرر من المضايقات التي يعاني منها عمال المخبز وسكان المنطقة.

من جهته، أكد صاحب المخبز أن طاقم العمل يتعرض "لمضايقات مستمرة من جنود الاحتلال والمستوطنين".

وأرجع سبب هذه الاعتداءات الممنهجة إلى الموقع الجغرافي للمخبز، حيث يقع بالقرب من برج مراقبة عسكري تابع لجيش الاحتلال وطريق استيطاني يستخدمه المستوطنون، مما يجعل المنطقة نقطة احتكاك وتوتر دائم.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 11:22 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تنفي تقارير تحدثت عن مسار مفاوضات حرب غزة وتسليم السلاح

نفت حركة حماس، الأحد، ما وصفتها بـ"الادعاءات المفبركة" التي تداولتها وسائل إعلام بشأن مسار مفاوضات وقف إطلاق النار وموقف الحركة من تسليم السلاح.

وجاء النفي ردا على مزاعم نقلتها وسائل إعلام عن مصدر قالت إنه من حماس دون تسميته، يزعم أن الحركة بدأت بجمع جثامين الإسرائيليين ووافقت على تسليم سلاحها لهيئة فلسطينية–مصرية بإشراف دولي، وهي أنباء نفتها الحركة.

وقال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، في بيان: "ننفي الادعاءات المفبركة التي نشرتها عدد من وسائل الإعلام حول مسار مفاوضات وقف إطلاق النار وموقف الحركة من تسليم السلاح"، مضيفا: "ما نُشر لا أساس له من الصحة، ويهدف إلى تشويه الموقف وإرباك الرأي العام".

ودعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية في تناول التصريحات، وعدم الانجرار وراء الشائعات والمصادر المجهولة، مهيبا بالجميع استقاء المعلومات من المنصات الرسمية الموثوقة للحركة.

وتستضيف مصر، غدا الاثنين، وفدين من إسرائيل وحركة حماس، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وسيتم خلال المباحثات غير المباشرة بحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقا لمقترح ترامب، أملا في وضع حد للحرب ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، بحسب ما قالت الخارجية المصرية في بيان، السبت.

وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن ترامب، خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم نحو 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 11:08 مساءً - بتوقيت القدس

قطر وألمانيا تبحثان سبل إنهاء حرب غزة وخفض التصعيد في المنطقة

بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، التطورات في قطاع غزة، وأهمية خفض التصعيد في المنطقة. جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين في العاصمة الدوحة، مع بداية جولة لقطر والكويت يجريها وزير خارجية ألمانيا، وفق مصدرين رسميين بالبلدين.

وأفادت الخارجية القطرية، في بيان، بأن بن عبد الرحمن، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الوزراء، استقبل فاديفول بالدوحة، واستعرض الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

وبحث الجانبان "آخر التطورات في المنطقة، لاسيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك". وأكد بن عبد الرحمن، على "أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد في المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية".

من جانبها، ذكرت الخارجية الألمانية، الأحد، في بيان، بأن فاديفول، اتجه إلى قطر، وسيحضر الاجتماع المشترك لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في الكويت، دون تفاصيل بشأن مدة الزيارة أو مواعيد تلك الاجتماعات.

وقبل مغادرته إلى قطر والكويت، قال وزير خارجية ألمانيا: "أخيرًا هناك تحرك في الجهود الدولية لإنهاء المعاناة في قطاع غزة". وأكد أن "خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثّل فرصة فريدة لتحقيق ذلك، أيضًا لأنها صيغت بدعم ومشاركة دول عربية وإسلامية".

وتستضيف مصر، غدا الاثنين، وفدين من إسرائيل وحماس، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وسيتم خلال المباحثات غير المباشرة بحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقا لمقترح ترامب، أملا في وضع حد للحرب ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، بحسب ما قالت الخارجية المصرية في بيان، السبت.

وفي 29 أيلول / سبتمبر المنصرم، أعلن ترامب، خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم نحو 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرة حاشدة في وارسو تطالب بوقف حرب غزة وقطع العلاقات مع "إسرائيل"

تتواصل في العاصمة البولندية وارسو منذ ساعات تظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من المواطنين، انطلقت من وسط المدينة مرورا بمقر وزارة الخارجية، قبل أن تتجه نحو سفارة الاحتلال الإسرائيلية، للمطالبة بوقف الحرب المتواصلة على قطاع غزة وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المساعدات.

ويشارك في المسيرة طلاب جامعات وموظفون ونشطاء في مجالات العمل الإنساني والحزبي والنقابي والسياسي، فيما تشهد الشوارع حالة من الغضب الشعبي غير المسبوق.

وردد المحتجون شعارات تطالب بوقف "التسامح مع الإبادة الجماعية" و"وقف تجويع غزة"، إلى جانب دعوات متكررة لقطع العلاقات مع دولة الاحتلال، وهو الشعار الأبرز الذي هيمن على هتافات المتظاهرين في الساعات الأخيرة.

وأشار المراسل إلى أن قوات الأمن البولندية رافقت المسيرة وفتحت الطرق أمامها لتسهيل مرور المتظاهرين في الشوارع الرئيسية بالعاصمة.

وأوضح أن هذه التظاهرة ليست الأولى من نوعها في وارسو، إذ شهدت المدينة وعدد من المدن البولندية خلال الأيام الماضية احتجاجات مماثلة تندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة وتدعو لدعم المشاركين في "أسطول الصمود".

ورغم هذه التطورات، يواصل المتظاهرون في وارسو مسيرتهم نحو مقر السفارة الإسرائيلية، وسط انتشار مكثف لسيارات الشرطة التي ترافقهم وتؤمّن خط سيرهم في الطرق المؤدية إلى هناك.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

تل أبيب تعاقب 3 ناشطين إسرائيليين دخلوا غزة لـ"كسر الحصار"

عاقبت تل أبيب، 3 ناشطين إسرائيليين، إثر دخولهم إلى قطاع غزة دون تصريح، بهدف "كسر الحصار"، حيث احتجزتهم 3 أيام ثم أفرجت عنهم، الأحد، ووضعتهم تحت الإقامة الجبرية، بحسب أحد الناشطين.

وتزامن ذلك مع استيلاء إسرائيل، اعتبارا من مساء الأربعاء، على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي، أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، ونقلتهم إلى سجن كتسيعوت (جنوب)، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام عن عدد من الناشطين المطلق سراحهم، أنهم تعرضوا وآخرين ممن كانوا معهم وبينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، إلى "معاملة قاسية" عقب اعتقال السلطات الإسرائيلية لهم بعد مهاجمتها للأسطول.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.

وقال الناشط الإسرائيلي إيتامار غرينبرغ، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بعد ثلاثة أيام من الاعتقال، أُطلق سراحي أنا ورفيقيا، روي، ورومان (دون ذكر اسميهما بالكامل)، وتم وضعنا رهن الإقامة الجبرية، بعد أن دخلنا غزة يوم الجمعة".

وأوضح غرينبرغ، أن الشرطة الإسرائيلية نسبت إليهم "إلحاق ضرر بالجيش ونشاطاته العملياتية، وتسببهم بأضرار تُقدّر بملايين الشواكل، ومنع القوات من دخول غزة".

وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي إرهابي، ومن الضروري مقاومته".

والخميس، أعلن غرينبرغ، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، تجاوزه إحدى البوابات الحديدية على حدود قطاع غزة قائلاً: "الآن نكسر الحصار نحن حرفيًا داخل غزّة!"، قبل تعرضه للاعتقال من الجنود.

وغرينبرغ، ناشط حقوق إنسان إسرائيلي معروف بمواقفه المناهضة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وممارسات جيشه العدوانية، كما سجن غرينبرغ سابقًا، لمدة 197 يومًا بعد رفضه التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

وقفات التضامن.. سبيل ذوي أسرى الضفة لمؤازرة أبنائهم

بعمره الثمانيني يحمل رشاد بصلات صورة نجله الأسير طارق، ويجرُّ أقدامه وزوجته عفاف إلى دوار الشهداء وسط مدينة نابلس، ليشاركا في فعاليات التضامن مع الأسرى بسجون الاحتلال الاسرائيلي.

هذا المشهد اعتاده الزوجان منذ 23 عاما، دون كلل أو ملل، كحال كثير من عائلات الأسرى الذين يتخذون من مراكز المدن وسيلة لحشد الجماهير ومؤازرة أبنائهم الأسرى.

تقول عفاف بصلات (أم لؤي) بينما تحتضن بين ذراعيها صورة ابنها الأسير طارق، إنها تتابع مواقع التواصل ووسائل الاعلام المختلفة، والدعوات الرسمية، لتعرف آخر أخبار الفعاليات المناصرة للأسرى.

رشاد وعفاف يؤدّيان الصلاة خلال مشاركتهما في اعتصام تضامني مع ابنهما الأسير طارق في وسط مدينة نابلس.

رشاد وعفاف يؤدّيان الصلاة خلال مشاركتهما في اعتصام تضامني مع ابنهما الأسير طارق في وسط مدينة نابلس.

عفاف بصلات، والدة الأسير طارق (الثانية من اليمين)، تقدم الدعم لابنها الأسير، مثلما تفعل باقي الأمهات وذوي الأسرى.

عفاف بصلات، والدة الأسير طارق (الثانية من اليمين)، تقدم الدعم لابنها الأسير، مثلما تفعل باقي الأمهات وذوي الأسرى.

صور وهتافات ولافتات ترفع خلال مؤازرة الأسرى لأبنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال، تعكس تضامن الأهالي وتخفف من معاناتهم.

صور وهتافات ولافتات ترفع خلال مؤازرة الأسرى لأبنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال، تعكس تضامن الأهالي وتخفف من معاناتهم.

يعيش طارق بصلات (44 عاما) حالة من القلق الدائم بعد اعتقاله عام 2002، حيث اتهمه الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية استشهادية وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

يصف الأهالي الاحتجاجات والفعاليات بأنها "أقل واجب" تجاه أبنائهم الأسرى، في وقت يتجاهل فيه العالم، إنسانيا وحقوقيا، قضيتهم.

رشاد (الثاني) وعفاف (عن يمينه) بين أهالي الأسرى المعتصمين مع أبنائهم.

رشاد (الثاني) وعفاف (عن يمينه) بين أهالي الأسرى المعتصمين مع أبنائهم.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

زامير يهدد بالعودة للحرب على غزة

أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال تفقده قواته في قطاع غزة، أن الجيش أجرى "تغييرا" في عملياته لم يبلغ حد وقف إطلاق النار، متوعدا بـ"العودة للقتال" في حال فشلت مباحثات الإفراج عن الأسرى.

ونقل بيان عسكري اليوم الأحد عن زامير قوله "لا يوجد وقف لإطلاق النار، لكن الوضع العملياتي تغيّر.. المستوى السياسي يحوّل الأدوات والإنجازات التي حققتموها بالعمل العسكري إلى مكاسب سياسية".

وأضاف "إذا لم ينجح الجهد السياسي، فسنعود للقتال.. المعركة لم تنته، يجب أن نظل يقظين ومستعدين للقتال في أي وقت"، وقال "لدينا مزيد من الأهداف الحربية وإذا لزم الأمر سنقاتل حتى هزيمة حماس سياسيا وعسكريا".

في السياق نفسه، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر قوله إن وزيرَي الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش طالبا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو– المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– بالتعهد بالعودة للقتال إذا لم يفكك سلاح حماس.

وقالت الهيئة إن سموتريتش ووزراء آخرون أعطوا نتنياهو الضوء الأخضر للمرحلة الأولى من الصفقة.

وطرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين الماضي خطته بشأن غزة، التي تنص على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، مقابل نزع سلاح الحركة.

وقالت حماس يوم الجمعة الماضي إنها وافقت على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، كما جدّدت تأكيدها الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، تتولى الإشراف على شؤون غزة ضمن توافق وطني ودعم عربي وإسلامي.

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

تفويض الجيش الأميركي استهداف سفن يشتبه نقلها مخدرات بالكاريبي

قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اليوم الأحد إن الجيش لديه التفويض لتوجيه ضربات في منطقة البحر الكاريبي لاستهداف سفن يُعتقد أنها تحمل مواد مخدرة غير مشروعة قبالة سواحل فنزويلا.

وقال هيغسيث ،خلال مقابلة أذاعتها فوكس نيوز، "لدينا كل التفويض اللازم. هؤلاء مصنفون على أنهم منظمات إرهابية أجنبية".

وأوضح الوزير الأميركي أنه "إذا كنت في النصف الشمالي من الكرة الأرضية أو في منطقة البحر الكاريبي أو إلى الشمال من فنزويلا وتريد تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، فأنت هدف مشروع للجيش الأميركي".

ولم يقدم هيغسيث ولا الرئيس دونالد ترامب دليلا على الاتهامات بأن القوارب المستهدفة كانت تحمل مخدرات.

وأخبر ترامب الكونغرس الأسبوع الماضي أنه أعلن أن الولايات المتحدة في "نزاع مسلح غير دولي" مع عصابات المخدرات، دون تقديم أساس قانوني جديد.

ويقول منتقدون إن قصف القوارب محاولة أخرى من ترامب لاختبار نطاق سلطاته الرئاسية.

وتساءل الخبراء القانونيون عن سبب تنفيذ الجيش لهذه الهجمات بدلا من خفر السواحل الأميركي، وهو الهيئة المعنية بالقانون البحري في البلاد.

وقال ترامب اليوم الأحد إن التعزيزات العسكرية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي "أوقفت تهريب المخدرات من أميركا الجنوبية"، مضيفا في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض "لا توجد مخدرات تأتي عبر المياه. وسندرس طبيعة المرحلة الثانية".

وكان الجيش الأميركي نفذ الجمعة غارة على قارب يشتبه بتهريبه المخدرات قبالة سواحل فنزويلا وأدت الى مقتل 4 أشخاص.

نددت روسيا اليوم بالضربة الأميركية على القارب، محذرة من مخاطر التصعيد الأميركي المحتمل في منطقة البحر الكاريبي بأكملها.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف تحدث إلى نظيره الفنزويلي إيفان جيل هاتفيا.

وأضافت الوزارة "قال لافروف إن روسيا تندد بشدة بالضربة الجديدة التي نفذها الجيش الأميركي في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول على سفينة في المياه الدولية بالقرب من فنزويلا".

وقالت الوزارة "الوزيران عبرا عن قلقهما البالغ من تصعيد واشنطن لأفعالها في البحر الكاريبي، وهو ما قد يكون له عواقب واسعة النطاق على المنطقة".

وقالت موسكو إنه "من غير المؤكد أن الولايات المتحدة لن تربط بأي شكل من الأشكال بين حربها المعلنة على عصابات المخدرات والوضع في هاييتي".

وحذرت روسيا أيضا من محاولات التفسير الفضفاض لقرار حديث لمجلس الأمن الدولي لزيادة حجم البعثة الأمنية الدولية التي تعاني من نقص التمويل والأفراد منذ 15 شهرا وتحاول التصدي لعصابات مسلحة في هاييتي.

وامتنعت كل من روسيا والصين وباكستان عن التصويت على الإجراء الذي اقترحته الولايات المتحدة وبنما.

وصوّت أعضاء المجلس الباقون، وعددهم 13، لصالح القرار.

وقالت الوزارة الروسية "أكد الجانب الروسي دعمه وتضامنه الكامل مع قيادة فنزويلا وشعبها".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: نفذنا عشرات العمليات جنوبي سوريا في الشهرين الأخيرين

قالت الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إن قواته نفذت خلال الشهرين الماضيين عشرات العمليات العسكرية في جنوب سوريا، بزعم تدمير بنى تحتية "إرهابية" وضمان أمنها في الجولان المحتل.

وذكر -في بيان له- أن "قوات اللواء 226 نفذت تحت قيادة الفرقة 210 مهاما دفاعية بمنطقة جنوب سوريا".

وأضاف البيان أن "قوات اللواء نفذت في إطار المهمة عشرات العمليات الدقيقة في المنطقة ومن بينها عمليات لاعتقال مشتبه فيهم بأنشطة إرهابية وعمليات لكشف ومصادرة وسائل قتالية".

وادعى الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات تأتي "لضمان أمن مواطني إسرائيل عامة وسكان هضبة الجولان خاصة"، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو توضيح طبيعة الأهداف التي استهدفتها.

وينفذ جيش الاحتلال بين الحين والآخر غارات وعمليات داخل الأراضي السورية، في حين تؤكد دمشق أن تلك الاعتداءات والتوغلات "تنتهك سيادتها وتخدم أهدافا عدوانية".

ومنذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن ديسمبر/كانون الأول 2024، تنتهك إسرائيل سيادة سوريا بالقصف وتوسيع رقعة احتلالها لأراضٍ في الجنوب، رغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تبد أي توجه عدواني تجاه تل أبيب.

وتحتل إسرائيل منذ عام 1967، معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين والموقعة عام 1974.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير وسموتريتش يمنحان نتنياهو "الضوء الأخضر" لصفقة غزة بشرط العودة للقتال إذا لم يفكك سلاح حماس

في تطور قد يمثل تحولاً حاسماً في مسار المفاوضات، منحت الأطراف اليمينية المتطرفة في حكومة الاحتلال، بزعامة الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، "الضوء الأخضر" لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمضي قدماً في المرحلة الأولى من صفقة تبادل المحتجزين، لكنها اشترطت الحصول على تعهد واضح بالعودة إلى القتال إذا لم يتم تفكيك سلاح حركة حماس.

يأتي هذا القرار بعد أيام من الضغوط الهائلة التي تعرض لها نتنياهو من شركائه في الائتلاف اليميني، الذين هددوا مراراً بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها في حال تمت الموافقة على صفقة يعتبرونها "متساهلة". وفي المقابل، واجه نتنياهو ضغطاً أمريكياً كبيراً، وضغطاً من عائلات المحتجزين، للموافقة على الخطة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب والتي حظيت برد إيجابي مشروط من حركة حماس.

أفادت هيئة البث العبرية، يوم الأحد، بأن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزراء آخرين منحوا نتنياهو الموافقة على المضي قدماً في المرحلة الأولى من الصفقة، والتي تتضمن وقفاً لإطلاق النار مقابل الإفراج عن المحتجزين. لكن هذه الموافقة لم تكن مطلقة؛ فقد نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر قولها إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وسموتريتش "طالبا نتنياهو بالتعهد بالعودة للقتال إذا لم يتم تفكيك سلاح حماس"، وهو الشرط الذي يضمن لهما أن وقف إطلاق النار لن يكون نهاية للحرب.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

ديلي تلغراف: جيش إسرائيل يواجه جيلا جديدا من حماس

في تقرير ميداني نادر من داخل حي تل الهوا بمدينة غزة، كشفت تفاصيل المواجهات الشرسة التي يخوضها الجيش الإسرائيلي ضد ما قالت إنه جيل جديد من مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

أفادت الصحيفة أن سمعة إسرائيل في العالم تعرضت لضرر بالغ بسبب القتل والخراب اللذين ألحقتهما بالسكان المدنيين في قطاع غزة.

وقال التقرير إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني المحاصر تلبي أهداف إسرائيل الحربية المتمثلة في استعادة الأسرى، ومنع حركة حماس من تهديد إسرائيل مرة أخرى.

ذكرت الصحيفة أنها حصلت على موافقة نادرة لزيارة حي تل الهوا، حيث تخوض إسرائيل معارك ضد جيل جديد من المقاتلين الشباب.

نقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع -لم تفصح عن هويته- وصفه لمقاتلي حماس من الجيل الجديد بأنهم "يقاتلون بضراوة، ويعملون كمنظومة واحدة" رغم افتقارهم للخبرة والمهارات التكتيكية التي تمتع بها أسلافهم.

وأضاف المسؤول أن المقاتلين الشبان الجدد "قادرون على تحديد نقاط ضعف الجيش الإسرائيلي ويستغلونها، ويعملون كمنظومة واحدة".

يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعركة في مدينة غزة بأنها "الهجوم النهائي: للقضاء على حركة حماس"، رغم تحذيرات قادة جيشه.

ينقل مراسل الصحيفة صورة ميدانية عما شاهده في حي تل الهوا، حيث بدت نصف الأبراج السكنية مدمرة.

المشهد صعب، حيث تكبّد الجيش الإسرائيلي خسائر في الأسابيع الأخيرة، إذ تمكّن قناصة حماس من التمركز داخل المباني واستهداف الجنود واحدا تلو الآخر.

وكشفت الصحيفة أن قائد سرية في الفرقة 36 الإسرائيلية قُتل بصاروخ "آر بي جي" بالقرب من هذا الموقع قبل أسبوعين.

على الصعيد السياسي، تفيد الصحيفة أن كثيرين يرون أن خطة ترامب للسلام غير عادلة من حيث المبدأ، إذ إنها تلبي المخاوف الإسرائيلية.

تحدث المراسل إلى مواطنين فلسطينيين، ومن بينهم ماجد قديح، الذي صرح بأنه لا يعتقد أن توافق حماس على بعض شروط الاتفاق.

وقال السقا إن خطة ترامب المقترحة "لا تخدم سكان غزة على وجه الخصوص، ولا الفلسطينيين بشكل عام".

ورغم تأييده لأي اقتراح يوقف إراقة الدماء، فإنه يرى أن سكان غزة ليس لديهم ما يخسرونه "أكثر مما فقدناه بالفعل من أرواح ومنازل وحياة".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

حركة فتح تقرر عودة ناصر القدوة وتبحث خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

قررت اللجنة المركزية لحركة فتح مساء الأحد، الموافق على عودة ناصر القدوة إلى الحركة، وذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة في مقر التعبئة والتنظيم، لبحث التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة، على ضوء الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفق وكالة الأنباء الفلسطينية، فإنه جرى الموافقة على عودة القدوة إلى حركة فتح واللجنة المركزية للحركة، وكذلك الموافقة على عودة أخوين آخرين وفقا لقرارات اللجنة المركزية، دون ذكر أسماءهما.

أوضحت أن قرار عودة القدوة إلى الحركة، جاء بعدما بعث برسالة بهذا الخصوص إلى رئيس السلطة محمود عباس، وأوردت الوكالة الرسمية نص الرسالة كاملا.

لفتت الوكالة إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح رحبت بخطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وأكدت على ضرورة الالتزام الكامل بها من قبل الأطراف كافة المعنية بما في ذلك إطلاق سراح الأسرى من الجانبين، والبدء الفوري بإرسال المساعدات الإنسانية الغذائية والصحية وغيرها من متطلبات الحياة، والانسحاب الفوري لقوات الاحتلال من كافة الأراضي الفلسطينية والمدن والمخيمات في قطاع غزة.

عبّرت اللجنة المركزية عن إدانتها الشديدة لاستمرار عمليات القصف المدفعي والطيران الإسرائيلي في كافة أنحاء القطاع، معربة عن اعتزازها وتقديرها الكبيرين لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وبحسب الوكالة، ناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح الأوضاع الداخلية والتنظيمية للحركة، واتخذت عددا من القرارات الخاصة بهذا الشأن، مشيرة إلى أنه ستبقى بحالة انعقاد دائم لمتابعة ومواكبة التطورات والتحركات الخاصة بقضية شعبنا.

كما تم مناقشة عدة قضايا تتعلق بالوضع الداخلي، ووجهت التحية للمسيرات والمظاهرات والاعتصامات في مختلف الدول الأوروبية والإسلامية، وقدرت عاليا مواقف الدول التي اعترفت مؤخرا بدولة فلسطين.

وتاليا نص رسالة ناصر القدوة كما نشرتها الوكالة: سيادة الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" حفظه الله رئيس دولة فلسطين، تحية الوطن والوفاء ... في ظل هذه المرحلة المفصلية والحاسمة في تاريخ القضية الفلسطينية ولمواجهة التحديات الراهنة، وفي إطار المداولات والمشاورات التي تمت خلال الفترة الماضية.

إنني كنت ولازلت على استعداد وفق ما تم الاتفاق عليه مقابلة سيادتكم أو من تكلفونه بذلك. ولايماني بأهمية هذه المرحلة الحساسة والمهمة وما تواجهه فلسطين من تهديدات من قبل اليمين الإسرائيلي المتطرف.

إنه بناء على خطاب سيادتكم في اجتماع الجامعة العربية بفتح صفحة جديدة وانتهاج جهود حقيقية في الاصلاحات الجذرية والعميقة، فإنني أؤمن بضرورة إجراء الإصلاحات الواجبة التي يجب أن تطال قطاعات مهمة في البناء الإداري والسياسي لنظامنا.

إن تبني هذا النهج من سيادتكم يعزز من قوة الموقف الفلسطيني وينعكس على العلاقات مع المحيط العربي وامتداداته السياسية دوليا، وإنني على كامل الاستعداد للعمل الجاد بجانب سيادتكم لتحمل المسؤولية الوطنية.

إن ثقتي الدائمة بحكمتكم وأفكاركم السياسية والمجتمعية التي تبنت نهج الاصلاحات ورغبتكم بتنفيذها بما يتناسب مع حرصكم الدائم لما هو خير ومصلحة شعبنا وقضيتنا، تحتم علي وضع إمكانياتي وعملي معكم لإخراج أفكاركم لحيز التنفيذ.

بناء عليه وتأكيدا على هذا المسار فإنني على أتم الاستعداد بالعمل معكم كما ترونه مناسبا. إن إعادة اللحمة والوحدة لحركة فتح في كافة أطرها تمثل الطريق الأسهل والأنجع لتوظيف قدراتنا وإمكانياتنا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

رغم مزاعم تقليص القصف.. إسرائيل تقتل 15 فلسطينيا بهجمات على غزة

قُتل 15 فلسطينيا وأُصيب آخرون، منذ فجر الأحد، في هجمات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة الذي يواجه حرب إبادة جماعية منذ نحو عامين، ووسط مزاعم تل أبيب بتقليص عملياتها العسكرية.

وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مبان سكنية وخيام نازحين وتجمعات مدنيين ومنتظري مساعدات في مناطق متفرقة بالقطاع.

تأتي الهجمات الإسرائيلية بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتقد أن حركة حماس باتت "مستعدة لسلام دائم"، داعيا تل أبيب إلى وقف قصف غزة "فورا" من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

أسفرت الهجمات الإسرائيلية المتواصلة عن مقتل 9 فلسطينيين وإصابة آخرين، وفق المصادر الطبية. قُتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا قرب مفترق اللبابيدي غربي مدينة غزة.

كما قُتل 4 فلسطينيين في هجمات إسرائيل المتواصلة على أنحاء مختلفة من مدينة غزة، فيما لم ترد تفاصيل بشأنها.

وفي حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، أُصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف الطوابق العُليا لعدة مبان سكنية في شارع الثلاثيني.

وفي ذات الحي، أصيب عدد آخر من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف منزلين لعائلتي اللوح وأبو شعبان.

وفي الأحياء الشمالية الغربية لمدينة غزة، قصف الجيش الإسرائيلي منزلا في مخيم الشاطئ كما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف أنحاء بحي النصر ومنطقة المقوسي.

شرقي مدينة غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق متفرقة من حي الشجاعية.

في التفاصيل، قُتل 4 فلسطينيين من منتظري المساعدات في محيط محور التوزيع الأمريكي-الإسرائيلية بمنطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

باشرت تل أبيب منذ 27 مايو، آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، يسميها الفلسطينيون "مصائد الموت".

استهدف الجيش الإسرائيلي منتظري المساعدات في أماكن التوزيع التي رفضتها الأمم المتحدة، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق بوسط خان يونس، فيما شنت المقاتلات غارتين على أنحائها الشمالية.

في وسط القطاع، قُتل فلسطينيان في الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، وفق المصادر الطبية.

وجدد الجيش الإسرائيلي استهدافه لمبنى جامعة الأزهر في محيط محور نتساريم.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

تقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

جيش إسرائيل: نفذنا عشرات العمليات جنوبي سوريا في الشهرين الأخيرين

قالت إسرائيل، الأحد، إن قواتها نفذت خلال الشهرين الأخيرين عشرات العمليات العسكرية في جنوب سوريا، بزعم تدمير بنى تحتية 'إرهابية' وضمان أمنها في الجولان المحتل.

وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن 'قوات اللواء 226 نفذت تحت قيادة الفرقة 210 مهام دفاعية بمنطقة جنوب سوريا'.

وأضاف البيان، أن قوات اللواء 'نفذت في إطار المهمة عشرات العمليات الدقيقة في المنطقة ومن بينها عمليات لاعتقال مشتبه فيهم بأنشطة إرهابية وعمليات لكشف ومصادرة وسائل قتالية'.

وادعى الجيش، أن هذه العمليات تأتي 'لضمان أمن مواطني إسرائيل عامة وسكان هضبة الجولان خاصة'، دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو توضيح طبيعة الأهداف التي استهدفتها.

وينفذ الجيش الإسرائيلي بين الحين والآخر غارات وعمليات داخل الأراضي السورية، فيما تؤكد دمشق أن تلك الاعتداءات 'تنتهك سيادتها وتخدم أهدافا عدوانية'.

ومنذ سقوط نظام الأسد، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تنتهك إسرائيل سيادة سوريا بالقصف وتوسيع رقعة احتلالها لأراضٍ في الجنوب، رغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تبد أي توجه عدواني تجاه تل أبيب.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين عام 1974.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يتباهى بتعذيب معتقلي أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة

تباهى وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، بالمعاملة القاسية التي تعرض لها المشاركون في "أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة" عقب مهاجمة قوات الاحتلال للأسطول واعتقال الناشطين، بحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وجاءت تصريحات بن غفير تعليقا على ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية نقلا عن ناشطين أُفرج عنهم، قالوا إنهم تعرضوا وآخرين، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ التي ما زالت معتقلة، لـ"معاملة قاسية" بعد اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال إثر مهاجمة الأسطول في المياه الدولية.

واستولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، الأربعاء، على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين الذين كانوا على متنها، ونقلتهم إلى سجن كتسيعوت في صحراء النقب، قبل أن تعلن بدء عملية ترحيلهم الجمعة الماضية.

وفي حين وصف منظمو الأسطول الهجوم الإسرائيلي بأنه "جريمة حرب"، أطلقوا نداء استغاثة بعد اعتراض السفن، مؤكدين أن الاعتداء وقع في المياه الدولية وخارج أي نطاق قانوني.

وقالت الصحيفة إن بن غفير زار سجن كتسيعوت عقب اعتراض الأسطول واحتجاز عشرات النشطاء، وتفاخر بأنه دخل الزنازين بنفسه "للتأكد من أنهم لا يحظون بأي امتيازات"، مضيفاً أن "من يقترب من إسرائيل ليؤيد الإرهاب يجب أن يشعر جيداً بظروف السجن"، وفق تعبيره.

في المقابل، نقلت "يديعوت أحرونوت" عن الناشط والصحفي التركي أرسين تشليك، الذي كان على متن "أسطول الصمود العالمي" وأُفرج عنه لاحقاً ووصل إلى تركيا، قوله إن الإسرائيليين "عذبوا بشدة غريتا أمام أعيننا. لقد عاملوها بظلم، غريتا طفلة صغيرة. أجبروها على الزحف وعلى تقبيل العلم الإسرائيلي، فعلوا نفس الشيء الذي فعله النازيون".

ورغم هذه الشهادات، أصدرت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية بيانا نفت فيه الاتهامات، ووصفت ما يُتداول حول "سوء معاملة النشطاء" بأنه "أكاذيب"، مدعية أن "جميع حقوق المعتقلين محفوظة"، وأن تونبرغ "لم تقدم أي شكوى".

وفي وقت لاحق الأحد، قالت الوزارة ذاتها إن الناشطة السويدية ما زالت رهن الاعتقال، زاعمة أنها "ترفض التعاون لإطلاق سراحها".

وأعاد الهجوم على "أسطول الصمود" تسليط الضوء على سياسات الاحتلال تجاه المتضامنين الأجانب والفلسطينيين، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 18 عاماً، والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين والناشطين المطالبين بإنهائه.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن مجاعة أودت بحياة 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يتحدث عن اتفاق مع نتنياهو على إنهاء القصف في غزة

ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن "هناك اتفاقا تاما مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على إنهاء حملة القصف بغزة ودعم رؤيتنا الأوسع"، فيما تواصل تل أبيب حرب الإبادة الجماعية في القطاع، عبر هجمات تخلف شهداء وجرحى يوميا.

ومنذ فجر الأحد، استهدف الجيش الإسرائيلي 15 فلسطينيا وأصاب آخرين في هجمات متواصلة على غزة، متجاهلا دعوة الرئيس الأمريكي، مساء الجمعة، لوقف القصف على القطاع فورا.

وقال ترامب، في تصريح لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إنه يتوقع وضوحًا "قريبًا" بشأن ما إذا كانت حركة حماس، ملتزمة حقًا بالسلام.

وردًا على سؤال عما إذا كان نتنياهو، متفقًا تمامًا على إنهاء حملة القصف في غزة ودعم رؤية الرئيس الأوسع، قال ترامب: "نعم".

وأعرب عن أمله في أن يُصبح اقتراحه لوقف إطلاق النار "واقعًا ملموسًا"، مؤكدًا أنه يعمل جاهدًا لتحقيقه.

ومتوعدا حماس، قال الرئيس الأمريكي إنها ستواجه "الزوال التام" إذا رفضت التخلي عن السلطة والسيطرة على غزة.

ولدى سؤاله عن صحة تفسير السيناتور ليندسي غراهام، بأن حماس، رفضت خطته، المكونة من 20 بندا، فعليًا بإصرارها على "إبقاء غزة تحت السيطرة الفلسطينية، قال ترامب "سنكتشف ذلك. الوقت وحده كفيل بإثبات ذلك!"

وبشأن وقف إطلاق النار بغزة، قال الرئيس الأمريكي، مساء السبت، إنه سيدخل حيز التنفيذ فور موافقة حماس على خط انسحاب الجيش الإسرائيلي الأولي من القطاع.

وأضاف في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بعد المفاوضات، وافقت إسرائيل على خط الانسحاب الأولي، الذي عرضناه على حماس وأطلعناها عليه".

ومساء الجمعة، قالت حماس، في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي.

لكن حماس، أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب سُتناقش في إطار فلسطيني.

وفي 29 أيلول / سبتمبر الماضي، أعلن ترامب، خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم نحو 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة غزة": استشهاد 20 ألف طفل خلال سنتين من الإبادة الإسرائيلية

أعلنت حكومة غزة، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 20 ألف طفل خلال حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة منذ نحو سنتين.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن عدد الأطفال الشهداء تجاوز 20 ألفا، وصل منهم إلى المستشفيات أكثر من 19 ألفا و450 طفلا، فيما بلغ عدد الشهيدات من النساء أكثر من 12 ألفا و500.

وأوضح المكتب الحكومي، أن إجمالي القتلى الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بدء الحرب بلغ 67 ألفا و139 فلسطينيا.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أحدث دمارا شاملا في نحو 90 بالمئة من مناطق القطاع، وسيطر بالاجتياح والنار والتهجير على أكثر من 80 بالمئة من مساحة غزة، مستخدما أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات منذ بدء عدوانه.

وأشار البيان، إلى أن 1670 من أفراد الطواقم الطبية، و140 من عناصر الدفاع المدني، و254 صحفيا قتلوا جراء القصف الإسرائيلي، إضافة إلى 12 ألف حالة إجهاض بين الحوامل بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي استهدف القطاع الصحي بشكل ممنهج، إذ قصف أو دمر 38 مستشفى و96 مركزا للرعاية الصحية وأخرجها عن الخدمة، إلى جانب تدمير أو استهداف 197 سيارة إسعاف.

كما ذكر البيان، أن الاحتلال الإسرائيلي دمر 835 مسجدا بشكل كلي و180 جزئيا، واستهدف 3 كنائس أكثر من مرة، ودمر 40 مقبرة من أصل 60، فيما سرق أكثر من 2450 جثمانا من الأموات والشهداء.

وفي ما يتعلق بالبنية التحتية والمساكن، قال المكتب الحكومي، إن الجيش الإسرائيلي دمر نحو 268 ألف وحدة سكنية تدميرا كليا، و148 ألفا بشكل بليغ، و153 ألفا بشكل جزئي، ما أدى إلى تشريد أكثر من 288 ألف أسرة فلسطينية.

وبيّن أن 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا باتت غير صالحة للإقامة بسبب الاهتراء.

وأشار المكتب الحكومي، إلى أن نحو مليوني فلسطيني نزحوا قسرا منذ بدء الحرب، فيما استهدف الجيش الإسرائيلي 293 مركزا للإيواء والنزوح داخل القطاع.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

أرقام صادمة.. 90% من قطاع غزة مدمر بعد عامين من الحرب

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن نسبة الدمار في القطاع الفلسطيني بلغت نحو 90%، بعد عامين على الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا ما حدث بأنه "إبادة جماعية مستمرة" تستهدف البشر والحجر.

وفق الإحصائية الصادرة عن المكتب بمناسبة مرور عامين على الحرب، فقد دُمّر أو تعطّل 38 مستشفى في أنحاء القطاع، وسيطر جيش الاحتلال على نحو 80% من مساحة القطاع عبر الاجتياح والتهجير والقصف المتواصل.

وبحسب الأرقام التي أعلنها المكتب، فقد ألقى جيش الاحتلال أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على غزة منذ بدء الحرب، وقد تضررت 95% من مدارس القطاع بشكل جزئي أو كلي نتيجة القصف.

وأشار التقرير إلى أن عدد الشهداء والمفقودين بلغ 76 ألفا و639 شخصًا بينهم 9500 مفقود لا يزال مصيرهم مجهولًا، ويبلغ عدد المصابين 169 ألفا و583 شخصا من بينهم 4800 حالة بتر و1200 حالة شلل.

كما أفاد المكتب الفلسطيني بأن 2700 أسرة أُبيدت بالكامل ومسحت من السجل المدني، في حين سُجّل أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

وأشار كذلك إلى استشهاد 460 شخصًا بسبب الجوع وسوء التغذية في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الإنسانية.

وأكد أن هذه الأرقام "تعكس حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة" التي يعيشها سكان القطاع، داعيًا المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته ووقف الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني."

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات تونسية تدعو الاحتلال للإفراج فورا عن ناشطين تونسيين في أسطول الصمود

دعت 37 منظمة في تونس، اليوم الأحد، إلى: الإفراج الفوري عن تونسيين تعتقلهم دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن ناشطي "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.

ودعت المنظمات، عبر بيان مشترك، إلى: "ضمان عودة آمنة وعاجلة لجميع المشاركين في أسطول الصمود، والمحتجزين تعسفيا لدى قوات الاحتلال الصهيوني، مع التركيز على ضرورة الإفراج الفوري عن التونسيين منهم احتراما لكرامتهم وسلامتهم الجسدية".

وفي السياق نفسه، أكّد البيان الذي حمل توقيع منظمات تونسية ودولية عاملة في تونس، على أنّ: "أيّ مساس بحق النشطاء في العودة الآمنة يُعدّ انتهاكا صارخا للقانون الدولي".

ودعت المنظمات، وبينها الاتحاد العام التونسي للشغل، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومنظمة العفو الدولية، إلى: "تحركات شعبية تضامنية وردّ صارم من منظمات حقوق الإنسان والهيئات الإنسانية".

للضغط على سلطات الاحتلال وتحميلها مسؤولية الاعتداءات والانتهاكات الممنهجة ضد النشطاء والمتضامنين، ولحثّها على الكف عن استهداف المبادرات الإنسانية" وفقا للبيان المشترك نفسه.

أيضا، طالبت المنظمات، "المجتمع الدولي والحكومات والمنظمات الإنسانية وجميع الشعوب الحرة، بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في ضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والعمل العاجل على وقف العدوان وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني".

كما أكدت على أنّ: "الأسطول يعدّ مبادرة إنسانية سلمية هدفها إيصال الدعم والإغاثة إلى سكان غزة"، فيما اعتبرت استيلاء دولة الاحتلال الإسرائيلي على سفن الأسطول في المياه الدولية "خرقا واضحا للقانون الدولي، واستهدافا خطيرا للمدنيين والمتضامنين الدوليين والعرب المشاركين فيه".

يشار إلى أنّ: "عددا من المشاركين في الأسطول العالمي المفرج عنهم مؤخرا، أكدوا تعرض نشطاء تونسيين لاعتداءات عنيفة داخل المعتقلات الإسرائيلية من بينهم: مهاب السنوسي، ووائل نوار، وياسين القايدي".

ولفتوا كذلك إلى ما وصفوه بـ:"تعرّض المحتجزين من بلدان المغرب العربي، وخاصة التونسيين، لمعاملة سيئة وغير إنسانية"، بحسب بيانات سابقة أصدرتها الصفحة الرسمية لأسطول الصمود المغاربي.

إلى ذلك، يواصل الناشطون التونسيون المحتجزون، إضرابهم المفتوح عن الطعام، منذ ليلة الخميس، وذلك احتجاجا على الانتهاكات التي طالتهم أثناء احتجازهم، وعلى ظروف معاملتهم القاسية داخل سجون دولة الاحتلال الإسرائيلي، سيّئة السمعة، بحسب الأسطول المغاربي.

وكانت النقابة التونسية للصحفيين، قد أعربت في بيان سابق، عن غضبها واستنكارها العميقين لما تعرّض له القايدي، عضو مكتبها التنفيذي، من "اعتداء همجي ووحشي داخل معتقلات الاحتلال".

وأوضحت النقابة، أن الاعتداء على القايدي، قد أسفر عن "إصابات جسدية بليغة نتيجة التعذيب والمعاملة اللاإنسانية".

وخلال أيام، استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها.

والسبت، وصلت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، قادمة من مطار رامون جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى متنها 137 ناشطا، بينهم 36 تركيا و23 ماليزيا، كانوا ضمن الأسطول وتعرضوا لهجوم واحتجاز من قبل إسرائيل في المياه الدولية.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفها العنيف على كامل قطاع غزة المحاصر، موقّعة عشرات الشهداء والجرحى، ومدمرة مزيدا من المنازل والمنشآت المدنية، رغم دعوات الرئيس الأمريكي لوقف الحرب فورا، وإتاحة الفرصة لتطبيق خطته لوقف إطلاق النار.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان جيش الاحتلال من غزة: لا يوجد وقف لإطلاق النار وسنعود للقتال إذا فشلت المفاوضات

وجه رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، رسالة حادة من داخل قطاع غزة، مؤكداً أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار" وأن العمليات العسكرية "تغيرت" فقط، مهدداً بالعودة إلى القتال الشامل في حال فشلت المباحثات الجارية للإفراج عن المحتجزين.

تأتي تصريحات زامير بالتزامن مع انطلاق جولة مفاوضات غير مباشرة وحاسمة في القاهرة بين حركة حماس ووفد من كيان الاحتلال، بهدف تطبيق "خطة ترمب".

خلال تفقده لقواته في قطاع غزة، قال زامير في تصريحات نقلها بيان عسكري: "لا يوجد وقف لإطلاق النار، لكن الوضع العملياتي تغيّر".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الحرية يواصل الإبحار تجاه غزة رغم الاعتداءات الإسرائيلية

أكدت الناشطة والمحامية الأمريكية الفلسطينية والمتحدثة باسم تحالف أسطول الحرية هويدا عراف، أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سفن أسطول الصمود العالمي، لن تثنيهم عن الإبحار نحو قطاع غزة.

وأشارت عراف من على متن سفينة "الضمير" إحدى سفن أسطول الحرية، إلى أن سفينتهم وحدها تحمل 92 مدنيا من 22 دولة، بينهم عشرات الأطباء والصحفيين.

وأكدت أن الجميع رأوا اعتداءات "إسرائيل" على السفن في أسطول الصمود، والمعاملة المروعة التي تعرض لها المحتجزون بشكل غير قانوني، مضيفة "لكن هذا لا يثنينا أبدا".

وأشارت إلى أنهم يعملون منذ سنوات لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني عن قطاع غزة، وأن "وحشية إسرائيل لن توقفنا. نعلم أن هذه الوحشية تهدف إلى إيجاد عالَم يكون فيه القوي على حق، ولا ينعم فيه أحد بالأمن".

ودعت المتحدثة المجتمع الدولي إلى "الوقوف صفا واحدا" و"المطالبة بعبور آمن للسفن"، وإلى وقف جميع الأنشطة التجارية مع "إسرائيل"، مشددة على أنه "لا حق لإسرائيل في السيطرة على غزة، وأن الفلسطينيين في القطاع يجب أن يكونوا أحرارا".

والأربعاء، أعلن "تحالف أسطول الحرية" انطلاق "سفينة الضمير" من مدينة أوترانتو الإيطالية نحو قطاع غزة.

ويتكون تحالف أسطول الحرية من 11 سفينة، بينها "الضمير"، التي يبلغ طولها 68 مترا، وتحمل على متنها العديد من الصحفيين والأطباء والناشطين.

واعتبارا من مساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر صحفية: دخول شاحنات محملة بالخضار والفاكهة إلى خان يونس جنوب قطاع غزة

أكدت مصادر محلية دخول عدد من الشاحنات المحملة بكميات كبيرة من الخضراوات والفاكهة إلى منطقة المواصي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

الأسبوع الجاري سيشهد دخول كميات وفيرة من الدجاج واللحوم إلى القطاع، بعد أن تم منعها لمدة تقارب العام الكامل، ما يعزز توافر المواد الغذائية الأساسية في الأسواق المحلية.

تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المستمرة لتلبية احتياجات المواطنين في قطاع غزة وتحسين توفر السلع الأساسية، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وندرة بعض المنتجات الحيوية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: حماس تصر على إدراج البرغوثي ضمن أي صفقة تبادل مع إسرائيل

أفادت وسائل إعلام عبرية نقلا عن مصدر فلسطيني، بأن حركة حماس، تصرّ على إدراج القيادي مروان البرغوثي، ضمن أي صفقة تبادل أسرى مقبلة مع إسرائيل، في إطار المباحثات المرتقبة في القاهرة بشأن وقف الحرب على قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، الأحد، عن مصدر فلسطيني (لم تسمه) قوله إن وفدا من حركة حماس، سيغادر إلى القاهرة للقاء ممثلين عن مصر وقطر والولايات المتحدة، لبحث آليات تنفيذ صفقة تشمل تحرير الأسرى الإسرائيليين الأحياء مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، يتقدمهم مروان البرغوثي، المعتقل منذ أكثر من 23 سنة.

وقال المصدر الفلسطيني، إن مروان البرغوثي، "يمثل رمزا وطنيا جامعا للفلسطينيين، ولا يمكن تجاهله بعد كل هذه السنوات من الاعتقال".

وأضاف أن "الإصرار على إبقائه في السجن يعكس غياب رؤية سياسية حقيقية لدى إسرائيل".

وأوضح المصدر، أن حماس، تعتبر الإفراج عن مروان البرغوثي، بندا أساسيا لا يمكن التنازل عنه في هذه الجولة من المفاوضات.

واعتبر أن "الفرصة الحالية قد تكون الأخيرة للإفراج عنه وإعادة توحيد الصف الفلسطيني".

ويعد مروان البرغوثي، القيادي البارز في حركة فتح، من أبرز الشخصيات التي تحظى بشعبية واسعة في الشارع الفلسطيني، ويقضي منذ 2002، خمسة أحكام بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية بتهم تتعلق بانتفاضة الأقصى.

وبحسب المصدر ذاته، تطالب حماس، بالإفراج عن نحو 250 أسيرا فلسطينيا بينهم شخصيات سياسية وأمنية بارزة، من بينها الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وقائد كتائب القسام في الضفة الغربية سابقا عبد الله البرغوثي.

وتستضيف مصر، غدا الإثنين، وفدين من إسرائيل وحماس، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وسيتم خلال المباحثات غير المباشرة بحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقا لمقترح ترامب، أملا في وضع حد للحرب ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، بحسب ما قالت الخارجية المصرية في بيان، السبت.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب، خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يؤكد وجود الحكيمة "تسنيم الهمص" في سجن عسقلان بعد اختطافها من غزة

أدانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، ما وصفته بـ"جريمة اختطاف تنسيم مروان شفيق الهمص" (23 عاما)، التي نُفذت مؤخرا من داخل نقطة طبية تابعة لوزارة الصحة في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة المحاصر، على يد مجموعة مسلحة خاصة مدعومة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقًا لمتابعات المؤسسة، تابعت عبر بيان لها، أنّ: الحادثة قد وقعت صباح 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، في تمام الساعة 9:10 صباحا، حين أقدمت قوّة للاحتلال الإسرائيلي خاصّة تستقل مركبة من نوع "جيب" على اقتحام النقطة الطبية الواقعة في منطقة مواصي خانيونس، واختطفت الحكيمة الهمص من داخل المقر الطبي، واقتادتها إلى جهة غير معلومة في حينه.

وفي إطار جهودها الحقوقية، أعلنت مؤسسة الضمير أنها قد حصلت في ذات اليوم على توكيل رسمي من عائلة المختطفة لمتابعة قضيتها، كما شرعت على الفور في التواصل مع جهات للاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصيرها.

وبتاريخ 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أُبلغت المؤسسة رسميا أن الشابة تنسيم الهمص محتجزة حاليا في سجن عسقلان، وأنها ممنوعة من لقاء محامٍ حتى تاريخ 16 أكتوبر 2025، كما تم تمديد توقيفها لمدة 45 يومًا دون توجيه تهم واضحة حتى اللحظة.

وأشارت المؤسسة إلى أنّ: هذا الاعتقال يأتي في سياق سلسلة متواصلة من عمليات اختطاف منظمة تنفذها وحدات إسرائيلية خاصة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذكّرت في هذا السياق بأن والد المعتقلة، الدكتور مروان شفيق الهمص، كان قد اختُطف سابقًا في 21 يوليو 2025، على يد قوة للاحتلال الإسرائيلي خاصة، ولا يزال رهن الاحتجاز في سجن عسقلان، وممنوع من الزيارة أو لقاء محامٍ حتى اليوم.

تؤكد مؤسسة الضمير أنّ: "عمليات الاختطاف القسري التي تتم داخل المناطق المدنية وباستخدام القوة المسلحة تُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وتتناقض مع كل المواثيق الدولية الخاصة بحماية المدنيين في زمن النزاعات".

وتعتبر المؤسسة أنّ: "استهداف الكوادر الطبية والمؤسسات الصحية هو اعتداء خطير على الحياد الطبي، ومحاولة لإرهاب الكوادر العاملة في القطاع الصحي، خصوصا في ظل ظروف الكارثة الإنسانية المتصاعدة في غزة".

وإزاء هذه الجريمة، فإن مؤسسة الضمير: تحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الحكيمة تنسيم الهمص، وعن باقي المختطفين والمعتقلين من قطاع غزة.

ترى في استمرار هذه الانتهاكات تهديدًا خطيرًا للسلم الأهلي والأمن المجتمعي الفلسطيني، وانتهاكًا للحقوق الأساسية للمدنيين، وتواطؤًا مباشرًا مع سياسات الاحتلال القمعية.

تطالب بالإفراج الفوري عن تنسيم الهمص، والسماح لمحامي المؤسسة بزيارتها دون تأخير، والاطلاع على وضعها الصحي والنفسي.

تحذر من تداعيات هذه الممارسات على وحدة الصف الفلسطيني، وتدعو كافة الجهات والمؤسسات الوطنية إلى التصدي لمحاولات تفتيت النسيج المجتمعي، والعمل على حماية المدنيين من هذه الجرائم المنظمة.

إلى ذلك، تشدد مؤسسة الضمير، في ختام بيانها، على أنّ: "الصمت الدولي حيال هذه الممارسات يبعث برسائل خاطئة للمحتل، ويعزز مناخ الإفلات من العقاب"، داعيةً إلى: "تحرك دولي عاجل للضغط على إسرائيل لوقف جرائمها بحق المدنيين في قطاع غزة، وعلى رأسها جرائم الاختفاء القسري والاحتجاز غير القانوني."

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي والعزلة الدولية!

تواجه إسرائيل تحديات متزايدة على الساحة الدولية، حيث تتزايد الدعوات لعزلها بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

تسعى العديد من الدول إلى فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي، مما يزيد من الضغوط عليه ويعكس تراجع الدعم الدولي له.

تتجلى هذه العزلة في قرارات الأمم المتحدة التي تدين السياسات الإسرائيلية، مما يضعها في موقف دفاعي أمام المجتمع الدولي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

رد حماس على خطة ترامب بين الخذلان والإذعان

من المضحكات في مسيرة الرئيس الأمريكي ترامب، أنه يسعي بكل جد للحصول على جائزة نوبل للسلام وأن يوصف بأنه رجل السلام الأول في العالم، وفي الوقت ذاته غيّر وزارة الدفاع الأمريكية إلى وزارة الحرب، وعلل ذلك بأن الجيوش أنشئت للهجوم وليس للدفاع، ويرى في الوقت ذاته مقاومة المحتل جريمة، ونزع سلاحها واجبا!

عقلية تاجر العقارات تحكم تصرفات ترامب، وتحدد منطلقاته في أدق أمور السياسة، فهو يرى قطاع غزة أرضا تطل على البحر ولها شاطئ فخم، وتصلح لمشروع استثماري وتطوير عقاري بالشراكة مع صديقه الحميم نتنياهو؛ الذي مهمته إفراغ هذا القطاع من أهله، للانطلاق إلى خطوة أوسع هي إسرائيل الكبرى.

هذه الأحلام والكوابيس يصرحون بها صراحة بلا مواربة، وبعد عامين كاملين من حرب الإبادة الجماعية فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه في غزة، واستطاعت المقاومة أن تكبده خسائر فادحة على الأصعدة كافة، حتى أصبح الكيان المحتل مذموما منبوذا، ورأينا عامة الوفود تغادر قاعة الأمم المتحدة أثناء كلمة نتنياهو وبقيت زوجته تسمعه في القاعة الفارغة، وخارج القاعة كانت مظاهرات حاشدة تندد بجرائمه، حتى إن رئيس كولومبيا غوستافو بيترو انضم إليها وشارك فيها.

وكان الحديث عن غزة ومآسيها القاسم المشترك في كلمات أصحاب الضمائر الحية، وهنا قرر ترامب عمل خطة إنقاذ عاجلة لصديقه، كما قدم له آلة القتل العسكرية، وبسط عليه الحماية السياسية، ففي كل مرة يصوت فيها العالم على إيقاف الحرب يخرج لهم فيتو ترامب 'راعي السلام'!

على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد مؤتمر لبلورة حل الدولتين من خلال توسيع نموذج السلطة الفلسطينية، وضم غزة إلى سلطة محمود عباس ليديرها وفق خبرته المتراكمة في التنسيق الأمني مع الاحتلال.

ووصف رئيس وزراء بريطانيا الدولة المنتظرة بأنها دولة افتراضية -بلا معالم أو ملامح- وفي المقابل سيطبع العرب والمسلمون مع الصهاينة، ويتولون مهمة إخراج حماس من المشهد، ونزع سلاح المقاومة والتنازل عن الفكرة برمتها.

ومع ذلك، رفض نتنياهو فكرة الدولتين، التي كانت ستوفر غطاء مقبولا، وتعطي صورة نصر موهوم للحلفاء والشركاء، ثم قرر ترامب إعلان انتصار نتنياهو بقوة القرار السيادي من الدولة العظمى، واستضاف قادة من دول عربية وإسلامية وعرض عليهم خطته وأقروها.

لكن نتنياهو أضاف عليها كل ما عجز عن تحقيقه من بداية طوفان الأقصى، واستجاب ترامب لذلك كله، وحدث تململ مكتوم من أطراف اعترضت على الإضافات الفجة التي لغمت الاتفاقية، مما أخّر انعقاد المؤتمر الصحفي أكثر من ثلاث ساعات.

وفي النهاية انتصرت رغبات نتنياهو الجامحة، وخرج بعد المؤتمر منفردا موجها كلمة لشعبه، بأن خطة ترامب اشتملت على كل أهدافنا من الحرب.

وكعادة ترامب في فضح حلفائه من قادة الدول الإسلامية، ذكر في صلب المؤتمر أنه إبّان إعلانه عن القدس عاصمة لإسرائيل، حاولوا الاتصال به وأنه رفض الرد عليهم إلا بعد الإعلان، لأن تخوفاتهم من ردود الفعل ليست واقعية، وافتخر كذلك باعترافه بضم الجولان إلى دولة الاحتلال.

ومع ذلك يرى نفسه رجل السلام، وهو كذلك، فهو سِلم وسلام لحكومة الاحتلال، وحرب ودمار على من يقف في طريقها.

ما عرف بخطة ترامب ليست إلا وثيقة إذعان، وإعلان انتصار كاذب لجيش الاحتلال، على حساب مقاومة صامدة وشعب أعزل محاصر من عشرين سنة، وهذه الخطة جمعت أسوأ ما في المؤامرات السابقة على الأمة، بداية من اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم البلاد العربية، ثم وعد بلفور لتوطين اليهود في فلسطين.

حيث جاء سايكس وبلفور معا في صورة توني بلير المرشح لحكم غزة، بعدما قتل مليون مسلم في العراق وجلب له الدمار والخراب.

إنها خطة تقسيم جديد ليس للعرب فيها من نصيب، واحتلال مباشر من أمريكا وبريطانيا من خلال مجلس إدارة غزة، الذي اختار مدينة العريش المصرية مقرا له، ولم يفصحوا هل ستبقى العريش تحت السيادة المصرية، أم أنها ستكون العاصمة الإدارية للاحتلال الجديد؟

ملخص خطة ترامب هو إعلان الاستسلام انصياعا للقوى العظمى التي رأت ذلك وبدون مقابل، ليحقق نتنياهو كل المكاسب، ويتحمل الفلسطينيون كل الخسائر، حتى صورة القيادة التابعة المستسلمة لهم استنكفوا أن يجعلوها طرفا في سماع الإملاءات.

وبادر الأشقاء بقبول تعليمات ترامب والترحيب بها، قبل عرضها على أصحاب الشأن وسماع رأيهم، وغادروا مقاعد الأشقاء إلى دكة الحلفاء.

أملى نتنياهو.. وأعلن ترامب: أن على حماس تسليم سلاحها، وخروجها من المشهد بالكلية، وتخليها عن فكرة المقاومة، في مقابل توقف الحرب دون التزام واضح بعدم تجددها، وتسليم الأسرى والموتى دفعة واحدة، وعندها يسمح بدخول مساعدات إغاثية، ويبدأ ترتيب خروج قوات الاحتلال على مراحل غير محددة ولا مؤقتة.

وأن يدير غزة من الداخل من يختارهم مجلس توني بلير من جنسيات مختلفة، ولا حديث عن أكثر من 65 ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى والمصابين، ولا عن إبادة غزة بالكامل، أو تعويضات وإعادة إعمار، وربما يكون هذا هو الدور المحجوز للأشقاء.

أكبر دليل على أنها خطة إذعان، أن ترامب أمهل المقاومة أربعة أيام، فإن رفضت فإنه سيكون إلى جنب نتنياهو في إكمال مهمته، مع أن الجميع يعلم أن سلفه بايدن ترأس مجلس الحرب في بدايتها، وجاء هو ليحقق لهم النصر الذي لم يحرزوه!

خطة ترامب ليست هدنة ولا اتفاق سلام، إنها شرعنة للاحتلال وقبول به، وتجريم لكل صور مقاومته، التي ينادي بها الشرع ويكفلها القانون، وبداية فعلية لحلم إسرائيل الكبرى الذي يتحدث عنه نتنياهو على حساب دول المنطقة.

التي لو كانت صاحبة رؤية أو قرار لتمسكت بالمقاومة برزخا بينها وبين أطماع الاحتلال، ولو استسلمت المقاومة لتيار الخذلان، فستكون خطوة الاحتلال القادمة خارج فلسطين، وإعلان قيادته للمنطقة دون منازع أو مقاوم.

إذا تنازل المقاتل عن سلاحه فقد مكن عدوه من مقاتله، والتاريخ يشهد بأن من قبل التنازل لا يُقبل منه إلا الاستمرار فيه، ونموذج السلطة خير شاهد.

ما فلسطين بدون المقاومة إلا محمود عباس، الذي يقبل بكل شيء إلا وجود المقاومة ورجالها، الذين ندرك أنهم في اختبار صعب، لأنهم لا يختارون لأنفسهم، وإنما يختارون لشعبهم وقضيتهم وأمتهم.

ومهمتنا بذل النصيحة ووضعها بين أيديهم، دون افتئات عليهم أو مزايدة على مواقفهم، مع ثقتنا في لطف الله بهم، وحدبه عليهم، وأضفنا إلى القنوت للمقاومين بالنصر والثبات، الدعاء المفاوضين بالسداد والرشاد.

وبعد أن أخذ قادة حماس الوقت الكافي للنظر في الخطة من كل جوانبها، أعلنوا قبولها إجمالا فيما يملكون التفاوض فيه، والنقاش حوا التفاصيل المبهمة، ورد المسائل العامة الهامة للقرار الفلسطيني الجامع، الذي يسعون إلى إنجازه وتحقيقه!

فجاء رد حماس منفردة أقوى من رد الدول الإسلامية مجتمعة، في توازن يدل على سداد الرأي، بعد إعمال كل مراحل الشورى الموسعة، مؤكدين أن المقاومة تتفاوض من منطلق ثوابتها، واستطاعت بمهارة أن تحيّد -مرحليا - ‎الرئيس ترامب، وألقت في وجه الاحتلال كرة اللهب.

من نبت في ميدان الجهاد، ثبت على طاولة التفاوض؛ واليد التي عرفت طريق الزناد، لا توقع على تسليم البندقية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:00 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز الصور في أسبوع..تدهور الوضع الإنساني في غزة وتصاعد التضامن العالمي

شهد الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول ومطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025 تصعيدا جديدا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم إعلان الاحتلال عن تقليص عملياته العسكرية.

الدخان يتصاعد بكثافة فوق قطاع غزة نتيجة الغارات الإسرائيلية، والسحب السوداء تظهر فوق مناطق مدمرة وسط الأحياء السكنية في مدينة غزة نتيجة غارة إسرائيلية.

مركبة عسكرية إسرائيلية تتحرك قرب حدود غزة وسط تعزيزات أمنية مكثفة رغم الدعوات الدولية لوقف التصعيد.

استمرار القصف على الأحياء المحيطة بالمستشفى الميداني الأردني في مدينة غزة ما أدى إلى تدمير واسع.

وترافقت الغارات مع موجة نزوح واسعة زادت من معاناة السكان الذين يواجهون أوضاعا إنسانية متدهورة تحت الحصار المستمر منذ نحو عامين.

الفلسطينيون النازحون يعانون من نقص في المأوى والغذاء والمياه والخدمات الأساسية.

استهدفت الغارات الإسرائيلية المدنيين في أحيائهم السكنية ومخيماتهم المكتظة في شمال القطاع ووسطه، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم نساء وأطفال.

وقد خرجت مظاهرات حاشدة في عدد من العواصم العربية والأوروبية تضامنا مع غزة ورفضا لاستمرار العدوان.

المتظاهرون يشاركون في احتجاجات تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار.

أبحرت سفن "أسطول الصمود" من موانئ أوروبية في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حاملة ناشطين ومتطوعين ومساعدات طبية وغذائية.

بين الغارات المستمرة والمبادرات الدولية المتعثرة، بقيت غزة محور الاهتمام الإنساني والسياسي والإعلامي في مختلف أنحاء العالم.