في تقرير ميداني نادر من داخل حي تل الهوا بمدينة غزة، كشفت تفاصيل المواجهات الشرسة التي يخوضها الجيش الإسرائيلي ضد ما قالت إنه جيل جديد من مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
أفادت الصحيفة أن سمعة إسرائيل في العالم تعرضت لضرر بالغ بسبب القتل والخراب اللذين ألحقتهما بالسكان المدنيين في قطاع غزة.
وقال التقرير إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني المحاصر تلبي أهداف إسرائيل الحربية المتمثلة في استعادة الأسرى، ومنع حركة حماس من تهديد إسرائيل مرة أخرى.
ذكرت الصحيفة أنها حصلت على موافقة نادرة لزيارة حي تل الهوا، حيث تخوض إسرائيل معارك ضد جيل جديد من المقاتلين الشباب.
نقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع -لم تفصح عن هويته- وصفه لمقاتلي حماس من الجيل الجديد بأنهم "يقاتلون بضراوة، ويعملون كمنظومة واحدة" رغم افتقارهم للخبرة والمهارات التكتيكية التي تمتع بها أسلافهم.
وأضاف المسؤول أن المقاتلين الشبان الجدد "قادرون على تحديد نقاط ضعف الجيش الإسرائيلي ويستغلونها، ويعملون كمنظومة واحدة".
يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعركة في مدينة غزة بأنها "الهجوم النهائي: للقضاء على حركة حماس"، رغم تحذيرات قادة جيشه.
المقاتلون الشبان الجدد قادرون على تحديد نقاط ضعف الجيش الإسرائيلي ويستغلونها.
ينقل مراسل الصحيفة صورة ميدانية عما شاهده في حي تل الهوا، حيث بدت نصف الأبراج السكنية مدمرة.
المشهد صعب، حيث تكبّد الجيش الإسرائيلي خسائر في الأسابيع الأخيرة، إذ تمكّن قناصة حماس من التمركز داخل المباني واستهداف الجنود واحدا تلو الآخر.
وكشفت الصحيفة أن قائد سرية في الفرقة 36 الإسرائيلية قُتل بصاروخ "آر بي جي" بالقرب من هذا الموقع قبل أسبوعين.
على الصعيد السياسي، تفيد الصحيفة أن كثيرين يرون أن خطة ترامب للسلام غير عادلة من حيث المبدأ، إذ إنها تلبي المخاوف الإسرائيلية.
تحدث المراسل إلى مواطنين فلسطينيين، ومن بينهم ماجد قديح، الذي صرح بأنه لا يعتقد أن توافق حماس على بعض شروط الاتفاق.
وقال السقا إن خطة ترامب المقترحة "لا تخدم سكان غزة على وجه الخصوص، ولا الفلسطينيين بشكل عام".
ورغم تأييده لأي اقتراح يوقف إراقة الدماء، فإنه يرى أن سكان غزة ليس لديهم ما يخسرونه "أكثر مما فقدناه بالفعل من أرواح ومنازل وحياة".





شارك برأيك
ديلي تلغراف: جيش إسرائيل يواجه جيلا جديدا من حماس