فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يؤكد وجود الحكيمة "تسنيم الهمص" في سجن عسقلان بعد اختطافها من غزة

أدانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، ما وصفته بـ"جريمة اختطاف تنسيم مروان شفيق الهمص" (23 عاما)، التي نُفذت مؤخرا من داخل نقطة طبية تابعة لوزارة الصحة في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة المحاصر، على يد مجموعة مسلحة خاصة مدعومة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقًا لمتابعات المؤسسة، تابعت عبر بيان لها، أنّ: الحادثة قد وقعت صباح 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، في تمام الساعة 9:10 صباحا، حين أقدمت قوّة للاحتلال الإسرائيلي خاصّة تستقل مركبة من نوع "جيب" على اقتحام النقطة الطبية الواقعة في منطقة مواصي خانيونس، واختطفت الحكيمة الهمص من داخل المقر الطبي، واقتادتها إلى جهة غير معلومة في حينه.

وفي إطار جهودها الحقوقية، أعلنت مؤسسة الضمير أنها قد حصلت في ذات اليوم على توكيل رسمي من عائلة المختطفة لمتابعة قضيتها، كما شرعت على الفور في التواصل مع جهات للاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصيرها.

وبتاريخ 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أُبلغت المؤسسة رسميا أن الشابة تنسيم الهمص محتجزة حاليا في سجن عسقلان، وأنها ممنوعة من لقاء محامٍ حتى تاريخ 16 أكتوبر 2025، كما تم تمديد توقيفها لمدة 45 يومًا دون توجيه تهم واضحة حتى اللحظة.

وأشارت المؤسسة إلى أنّ: هذا الاعتقال يأتي في سياق سلسلة متواصلة من عمليات اختطاف منظمة تنفذها وحدات إسرائيلية خاصة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذكّرت في هذا السياق بأن والد المعتقلة، الدكتور مروان شفيق الهمص، كان قد اختُطف سابقًا في 21 يوليو 2025، على يد قوة للاحتلال الإسرائيلي خاصة، ولا يزال رهن الاحتجاز في سجن عسقلان، وممنوع من الزيارة أو لقاء محامٍ حتى اليوم.

تؤكد مؤسسة الضمير أنّ: "عمليات الاختطاف القسري التي تتم داخل المناطق المدنية وباستخدام القوة المسلحة تُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وتتناقض مع كل المواثيق الدولية الخاصة بحماية المدنيين في زمن النزاعات".

وتعتبر المؤسسة أنّ: "استهداف الكوادر الطبية والمؤسسات الصحية هو اعتداء خطير على الحياد الطبي، ومحاولة لإرهاب الكوادر العاملة في القطاع الصحي، خصوصا في ظل ظروف الكارثة الإنسانية المتصاعدة في غزة".

وإزاء هذه الجريمة، فإن مؤسسة الضمير: تحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الحكيمة تنسيم الهمص، وعن باقي المختطفين والمعتقلين من قطاع غزة.

ترى في استمرار هذه الانتهاكات تهديدًا خطيرًا للسلم الأهلي والأمن المجتمعي الفلسطيني، وانتهاكًا للحقوق الأساسية للمدنيين، وتواطؤًا مباشرًا مع سياسات الاحتلال القمعية.

تطالب بالإفراج الفوري عن تنسيم الهمص، والسماح لمحامي المؤسسة بزيارتها دون تأخير، والاطلاع على وضعها الصحي والنفسي.

تحذر من تداعيات هذه الممارسات على وحدة الصف الفلسطيني، وتدعو كافة الجهات والمؤسسات الوطنية إلى التصدي لمحاولات تفتيت النسيج المجتمعي، والعمل على حماية المدنيين من هذه الجرائم المنظمة.

إلى ذلك، تشدد مؤسسة الضمير، في ختام بيانها، على أنّ: "الصمت الدولي حيال هذه الممارسات يبعث برسائل خاطئة للمحتل، ويعزز مناخ الإفلات من العقاب"، داعيةً إلى: "تحرك دولي عاجل للضغط على إسرائيل لوقف جرائمها بحق المدنيين في قطاع غزة، وعلى رأسها جرائم الاختفاء القسري والاحتجاز غير القانوني."

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي والعزلة الدولية!

تواجه إسرائيل تحديات متزايدة على الساحة الدولية، حيث تتزايد الدعوات لعزلها بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

تسعى العديد من الدول إلى فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي، مما يزيد من الضغوط عليه ويعكس تراجع الدعم الدولي له.

تتجلى هذه العزلة في قرارات الأمم المتحدة التي تدين السياسات الإسرائيلية، مما يضعها في موقف دفاعي أمام المجتمع الدولي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

رد حماس على خطة ترامب بين الخذلان والإذعان

من المضحكات في مسيرة الرئيس الأمريكي ترامب، أنه يسعي بكل جد للحصول على جائزة نوبل للسلام وأن يوصف بأنه رجل السلام الأول في العالم، وفي الوقت ذاته غيّر وزارة الدفاع الأمريكية إلى وزارة الحرب، وعلل ذلك بأن الجيوش أنشئت للهجوم وليس للدفاع، ويرى في الوقت ذاته مقاومة المحتل جريمة، ونزع سلاحها واجبا!

عقلية تاجر العقارات تحكم تصرفات ترامب، وتحدد منطلقاته في أدق أمور السياسة، فهو يرى قطاع غزة أرضا تطل على البحر ولها شاطئ فخم، وتصلح لمشروع استثماري وتطوير عقاري بالشراكة مع صديقه الحميم نتنياهو؛ الذي مهمته إفراغ هذا القطاع من أهله، للانطلاق إلى خطوة أوسع هي إسرائيل الكبرى.

هذه الأحلام والكوابيس يصرحون بها صراحة بلا مواربة، وبعد عامين كاملين من حرب الإبادة الجماعية فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه في غزة، واستطاعت المقاومة أن تكبده خسائر فادحة على الأصعدة كافة، حتى أصبح الكيان المحتل مذموما منبوذا، ورأينا عامة الوفود تغادر قاعة الأمم المتحدة أثناء كلمة نتنياهو وبقيت زوجته تسمعه في القاعة الفارغة، وخارج القاعة كانت مظاهرات حاشدة تندد بجرائمه، حتى إن رئيس كولومبيا غوستافو بيترو انضم إليها وشارك فيها.

وكان الحديث عن غزة ومآسيها القاسم المشترك في كلمات أصحاب الضمائر الحية، وهنا قرر ترامب عمل خطة إنقاذ عاجلة لصديقه، كما قدم له آلة القتل العسكرية، وبسط عليه الحماية السياسية، ففي كل مرة يصوت فيها العالم على إيقاف الحرب يخرج لهم فيتو ترامب 'راعي السلام'!

على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد مؤتمر لبلورة حل الدولتين من خلال توسيع نموذج السلطة الفلسطينية، وضم غزة إلى سلطة محمود عباس ليديرها وفق خبرته المتراكمة في التنسيق الأمني مع الاحتلال.

ووصف رئيس وزراء بريطانيا الدولة المنتظرة بأنها دولة افتراضية -بلا معالم أو ملامح- وفي المقابل سيطبع العرب والمسلمون مع الصهاينة، ويتولون مهمة إخراج حماس من المشهد، ونزع سلاح المقاومة والتنازل عن الفكرة برمتها.

ومع ذلك، رفض نتنياهو فكرة الدولتين، التي كانت ستوفر غطاء مقبولا، وتعطي صورة نصر موهوم للحلفاء والشركاء، ثم قرر ترامب إعلان انتصار نتنياهو بقوة القرار السيادي من الدولة العظمى، واستضاف قادة من دول عربية وإسلامية وعرض عليهم خطته وأقروها.

لكن نتنياهو أضاف عليها كل ما عجز عن تحقيقه من بداية طوفان الأقصى، واستجاب ترامب لذلك كله، وحدث تململ مكتوم من أطراف اعترضت على الإضافات الفجة التي لغمت الاتفاقية، مما أخّر انعقاد المؤتمر الصحفي أكثر من ثلاث ساعات.

وفي النهاية انتصرت رغبات نتنياهو الجامحة، وخرج بعد المؤتمر منفردا موجها كلمة لشعبه، بأن خطة ترامب اشتملت على كل أهدافنا من الحرب.

وكعادة ترامب في فضح حلفائه من قادة الدول الإسلامية، ذكر في صلب المؤتمر أنه إبّان إعلانه عن القدس عاصمة لإسرائيل، حاولوا الاتصال به وأنه رفض الرد عليهم إلا بعد الإعلان، لأن تخوفاتهم من ردود الفعل ليست واقعية، وافتخر كذلك باعترافه بضم الجولان إلى دولة الاحتلال.

ومع ذلك يرى نفسه رجل السلام، وهو كذلك، فهو سِلم وسلام لحكومة الاحتلال، وحرب ودمار على من يقف في طريقها.

ما عرف بخطة ترامب ليست إلا وثيقة إذعان، وإعلان انتصار كاذب لجيش الاحتلال، على حساب مقاومة صامدة وشعب أعزل محاصر من عشرين سنة، وهذه الخطة جمعت أسوأ ما في المؤامرات السابقة على الأمة، بداية من اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم البلاد العربية، ثم وعد بلفور لتوطين اليهود في فلسطين.

حيث جاء سايكس وبلفور معا في صورة توني بلير المرشح لحكم غزة، بعدما قتل مليون مسلم في العراق وجلب له الدمار والخراب.

إنها خطة تقسيم جديد ليس للعرب فيها من نصيب، واحتلال مباشر من أمريكا وبريطانيا من خلال مجلس إدارة غزة، الذي اختار مدينة العريش المصرية مقرا له، ولم يفصحوا هل ستبقى العريش تحت السيادة المصرية، أم أنها ستكون العاصمة الإدارية للاحتلال الجديد؟

ملخص خطة ترامب هو إعلان الاستسلام انصياعا للقوى العظمى التي رأت ذلك وبدون مقابل، ليحقق نتنياهو كل المكاسب، ويتحمل الفلسطينيون كل الخسائر، حتى صورة القيادة التابعة المستسلمة لهم استنكفوا أن يجعلوها طرفا في سماع الإملاءات.

وبادر الأشقاء بقبول تعليمات ترامب والترحيب بها، قبل عرضها على أصحاب الشأن وسماع رأيهم، وغادروا مقاعد الأشقاء إلى دكة الحلفاء.

أملى نتنياهو.. وأعلن ترامب: أن على حماس تسليم سلاحها، وخروجها من المشهد بالكلية، وتخليها عن فكرة المقاومة، في مقابل توقف الحرب دون التزام واضح بعدم تجددها، وتسليم الأسرى والموتى دفعة واحدة، وعندها يسمح بدخول مساعدات إغاثية، ويبدأ ترتيب خروج قوات الاحتلال على مراحل غير محددة ولا مؤقتة.

وأن يدير غزة من الداخل من يختارهم مجلس توني بلير من جنسيات مختلفة، ولا حديث عن أكثر من 65 ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى والمصابين، ولا عن إبادة غزة بالكامل، أو تعويضات وإعادة إعمار، وربما يكون هذا هو الدور المحجوز للأشقاء.

أكبر دليل على أنها خطة إذعان، أن ترامب أمهل المقاومة أربعة أيام، فإن رفضت فإنه سيكون إلى جنب نتنياهو في إكمال مهمته، مع أن الجميع يعلم أن سلفه بايدن ترأس مجلس الحرب في بدايتها، وجاء هو ليحقق لهم النصر الذي لم يحرزوه!

خطة ترامب ليست هدنة ولا اتفاق سلام، إنها شرعنة للاحتلال وقبول به، وتجريم لكل صور مقاومته، التي ينادي بها الشرع ويكفلها القانون، وبداية فعلية لحلم إسرائيل الكبرى الذي يتحدث عنه نتنياهو على حساب دول المنطقة.

التي لو كانت صاحبة رؤية أو قرار لتمسكت بالمقاومة برزخا بينها وبين أطماع الاحتلال، ولو استسلمت المقاومة لتيار الخذلان، فستكون خطوة الاحتلال القادمة خارج فلسطين، وإعلان قيادته للمنطقة دون منازع أو مقاوم.

إذا تنازل المقاتل عن سلاحه فقد مكن عدوه من مقاتله، والتاريخ يشهد بأن من قبل التنازل لا يُقبل منه إلا الاستمرار فيه، ونموذج السلطة خير شاهد.

ما فلسطين بدون المقاومة إلا محمود عباس، الذي يقبل بكل شيء إلا وجود المقاومة ورجالها، الذين ندرك أنهم في اختبار صعب، لأنهم لا يختارون لأنفسهم، وإنما يختارون لشعبهم وقضيتهم وأمتهم.

ومهمتنا بذل النصيحة ووضعها بين أيديهم، دون افتئات عليهم أو مزايدة على مواقفهم، مع ثقتنا في لطف الله بهم، وحدبه عليهم، وأضفنا إلى القنوت للمقاومين بالنصر والثبات، الدعاء المفاوضين بالسداد والرشاد.

وبعد أن أخذ قادة حماس الوقت الكافي للنظر في الخطة من كل جوانبها، أعلنوا قبولها إجمالا فيما يملكون التفاوض فيه، والنقاش حوا التفاصيل المبهمة، ورد المسائل العامة الهامة للقرار الفلسطيني الجامع، الذي يسعون إلى إنجازه وتحقيقه!

فجاء رد حماس منفردة أقوى من رد الدول الإسلامية مجتمعة، في توازن يدل على سداد الرأي، بعد إعمال كل مراحل الشورى الموسعة، مؤكدين أن المقاومة تتفاوض من منطلق ثوابتها، واستطاعت بمهارة أن تحيّد -مرحليا - ‎الرئيس ترامب، وألقت في وجه الاحتلال كرة اللهب.

من نبت في ميدان الجهاد، ثبت على طاولة التفاوض؛ واليد التي عرفت طريق الزناد، لا توقع على تسليم البندقية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:00 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز الصور في أسبوع..تدهور الوضع الإنساني في غزة وتصاعد التضامن العالمي

شهد الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول ومطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025 تصعيدا جديدا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم إعلان الاحتلال عن تقليص عملياته العسكرية.

الدخان يتصاعد بكثافة فوق قطاع غزة نتيجة الغارات الإسرائيلية، والسحب السوداء تظهر فوق مناطق مدمرة وسط الأحياء السكنية في مدينة غزة نتيجة غارة إسرائيلية.

مركبة عسكرية إسرائيلية تتحرك قرب حدود غزة وسط تعزيزات أمنية مكثفة رغم الدعوات الدولية لوقف التصعيد.

استمرار القصف على الأحياء المحيطة بالمستشفى الميداني الأردني في مدينة غزة ما أدى إلى تدمير واسع.

وترافقت الغارات مع موجة نزوح واسعة زادت من معاناة السكان الذين يواجهون أوضاعا إنسانية متدهورة تحت الحصار المستمر منذ نحو عامين.

الفلسطينيون النازحون يعانون من نقص في المأوى والغذاء والمياه والخدمات الأساسية.

استهدفت الغارات الإسرائيلية المدنيين في أحيائهم السكنية ومخيماتهم المكتظة في شمال القطاع ووسطه، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم نساء وأطفال.

وقد خرجت مظاهرات حاشدة في عدد من العواصم العربية والأوروبية تضامنا مع غزة ورفضا لاستمرار العدوان.

المتظاهرون يشاركون في احتجاجات تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار.

أبحرت سفن "أسطول الصمود" من موانئ أوروبية في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حاملة ناشطين ومتطوعين ومساعدات طبية وغذائية.

بين الغارات المستمرة والمبادرات الدولية المتعثرة، بقيت غزة محور الاهتمام الإنساني والسياسي والإعلامي في مختلف أنحاء العالم.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية وإصابات جديدة

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، بإصابة 8 أشخاص برصاص الاحتلال في منطقة واد الحمص شمال بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، جروح بعضهم خطيرة، مشيرا إلى أن طواقمه نقلت المصابين للمستشفيات.

وأشار إلى أن فلسطينيا آخر أصيب برصاص الاحتلال عند حاجز جلجوليا العسكري بقلقيلية شمالي الضفة، وأن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الوصول إليه.

كما ذكرت مصادر أن مجموعات استيطانية اعتدت على فلسطينيين ودهمت أراضي ومنشآت زراعية في مناطق متفرقة في الضفة صباح اليوم وألحقت أضرارا بالمزارعين الفلسطينيين.

وقالت المصادر إن مستوطنين قطعوا 50 شجرة زيتون قرب بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، شمالي الضفة الغربية.

كما أطلق مستوطنون الرصاص الحي على شاحنة فلسطينية في منطقة واد سعير شمال الخليل جنوبي الضفة، دون وقوع إصابات.

وفي رام الله وسط الضفة، ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين قطعوا أشجارا مثمرة في منطقة مرج سيع الواقعة بين قريتي أبو فلاح وترمسعيا.

ومنعت مستوطنون قاطفي زيتون فلسطينيين من إكمال عملهم في أراضيهم بين قريتي رنتيس ودير بلوط غرب رام الله، واضطروهم لمغادرة المنطقة.

وفي قرية أم صفا غرب رام الله، أتلف مستوطنون خزانات مياه وسرقوا ممتلكات من مزرعة المواطن بشير أبو محمد.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة سنجل شمال شرق رام الله وداهمت منزل المواطن عبد المنعم دار خليل، الواقع في الجهة الشمالية من البلدة.

وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو بأن المستوطنين أقدموا على أعمال تخريب في محيط المنزل، وسرقة ممتلكات وألواح طاقة شمسية، قبل الفرار من المكان.

وفي جنين شمالي الضفة، أجبر مستوطنون مزارعين فلسطينيين على مغادرة أراضيهم في خربة مسعود غرب المدينة، بحجة أنها قريبة من طريق استيطانية.

وفي أريحا، اقتحم مستوطنون بأغنامهم تجمع شلال العوجا البدوي شمال المدينة، وتجولوا بين المنازل، وأثاروا حالة خوف في صفوف السكان.

على صعيد آخر، صدّقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استيطاني جديد يقضي بالاستيلاء على أكثر من 35 دونما من أراضي قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن المخطط الجديد يهدف للسيطرة على الأراضي في منطقة واد بروص شمالي قرية كفر قدوم تمهيدا لإقامة 58 وحدة استيطانية جديدة لصالح مستوطنة 'متسبي يشاي'.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن هذا التوسع الاستيطاني الإسرائيلي بالضفة يندرج ضمن فصل عنصري يهدف إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين.

وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي إن 'التصعيد الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية يأتي في إطار سياسة ممنهجة لابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع تهويدية على الأرض، وصولاً لحلم الاحتلال بالضم والتهجير'.

وأكد أن هذا التوسع الاستيطاني الخطير يتزامن مع تصاعد غير مسبوق في الاعتداءات العسكرية والميدانية على كافة محافظات الضفة الغربية، من اقتحامات واعتقالات وهدم منازل ومصادرة ممتلكات، وفرض حصار خانق على المدن والقرى والمخيمات، في محاولة لإخماد روح المقاومة.

واعتبر أن هذه 'الجرائم تمثل سياسة فصل عنصري متكاملة الأركان، وتهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها الأصليين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية'.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين صعّدوا اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

مدن العالم تتظاهر للمطالبة بوقف جريمة الإبادة في غزة

شهدت العديد من مدن العالم اليوم الأحد مسيرات حاشدة للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية وإنهاء التجويع والإبادة الجماعية في غزة، وتنديدا بالهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود.

وأفاد مراسل في الرباط أن آلاف المغاربة شاركوا في المسيرة بدعوة من هيئات مدنية وأحزاب سياسية في الذكرى الثانية للحرب الإسرائيلية على غزة. وانطلق المشاركون من باب الأحد وسط العاصمة باتجاه مبنى البرلمان رافعين شعارات تطالب بوقف تجويع المدنيين في القطاع وكسر الحصار.

ورددوا هتافات تطالب بـرفع الحصار عن القطاع وإدخال المساعدات، والضغط على إسرائيل لوقف محاولات تهجير الفلسطينيين. كما ندد المشاركون في المسيرة بالهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، وأحرقوا العلم الإسرائيلي خلال المسيرة.

وفي تركيا، أفاد مراسل أن عدة مدن اليوم شهدت مسيرات هي الأوسع منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، شارك فيها عشرات الآلاف دعما لأهالي القطاع وتنديدا بما وصفوه بـ"حرب الإبادة".

وجاءت هذه الفعاليات استجابة لدعوة منصة دعم فلسطين -وهي ائتلاف يضم منظمات مدنية تركية- إلى تنظيم "مسيرات نحو الحرية" في عموم الولايات الـ81، وفي مقدمتها إسطنبول وأنقرة وإزمير.

متظاهرون في الرباط، المغرب، يرفعون شعارات تطالب بإنهاء الحرب على غزة، 5 أكتوبر 2025.

متظاهرون في الرباط، المغرب، يرفعون شعارات تطالب بإنهاء الحرب على غزة، 5 أكتوبر 2025.

آلاف المتظاهرين شاركوا في "مسيرة العزيمة من أجل غزة" في أنقرة.

آلاف المتظاهرين شاركوا في "مسيرة العزيمة من أجل غزة" في أنقرة.

آلاف الأتراك يشاركون في مسيرة في أنقرة تضامناً مع غزة.

آلاف الأتراك يشاركون في مسيرة في أنقرة تضامناً مع غزة.

مسيرة بحرية في إزمير تأييدًا لأسطول الصمود.

مسيرة بحرية في إزمير تأييدًا لأسطول الصمود.

وفي إسطنبول، تحولت ساحة آيا صوفيا ظهر اليوم إلى نقطة انطلاق للمسيرة، حيث توافدت الحشود عقب صلاة الظهر لتسير باتجاه ميدان أمينونو التاريخي.

أما في العاصمة أنقرة، فقد اكتظت ساحة مسجد مليكة خاتون وسط المدينة بآلاف المتظاهرين الذين شاركوا في "مسيرة العزيمة من أجل غزة".

وفي إزمير الساحلية اتخذت المسيرات طابعا بحريا رمزيا تضامنا مع أسطول الصمود مع مشاركة عشرات القوارب في مرافئ المدينة.

بدوره قال حاجي بيرام شاهين، رئيس فرع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "آي إتش إتش" في أنقرة، إن التظاهرات التي عمت العاصمة اليوم تأتي في الذكرى الثانية لصمود غزة.

وفي هولندا، أفاد مراسل بمشاركة مئات في مظاهرة بالعاصمة أمستردام دعما لقطاع غزة واحتجاجا على استمرار حرب الإبادة والتجويع.

متظاهرون في أمستردام يطالبون الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإبادة الجماعية في غزة، 5 أكتوبر 2025.

متظاهرون في أمستردام يطالبون الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإبادة الجماعية في غزة، 5 أكتوبر 2025.

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا تحث حلفاءها على عدم دعم كوبا في الأمم المتحدة

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تحشد الدبلوماسيين الأميركيين للضغط من أجل عرقلة قرار للأمم المتحدة يدعو واشنطن إلى رفع الحظر المفروض على كوبا منذ عقود، وذلك عبر جملة من الأمور أبرزها مشاركة تفاصيل دعم كوبا للحرب الروسية في أوكرانيا.

وفي إطار حملة الإدارة الأميركية، سيبلغ الدبلوماسيون الأميركيون ممثلي الدول بأن الحكومة الكوبية تدعم بنشاط ما وصفته بـ'الغزو' الروسي لأوكرانيا بما يصل إلى 5 آلاف كوبي يقاتلون إلى جانب القوات الروسية.

وجهت البرقية غير السرية، التي اطّلعت عليها رويترز، وتحمل تاريخ 2 أكتوبر/تشرين الأول وأُرسلت إلى عشرات البعثات الأميركية، الدبلوماسيين لحث الحكومات على معارضة القرار غير المُلزم الذي تقره الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة سنة بعد أخرى منذ عام 1992.

وجاء في البرقية أن 'التصويت 'بلا' هو المفضل، لكن الامتناع عن التصويت أو عدم التصويت مفيد أيضا'، مضيفة أن واشنطن بحاجة إلى 'حلفاء وشركاء متشابهين في التفكير' في هذا المسعى.

لم يرد المسؤولون في بعثة كوبا الدائمة لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعليق. وفي العام الماضي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار بتصويت 187 دولة لصالحه.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل الدولتين الوحيدتين اللتين صوتتا ضده، بينما امتنعت مولدوفا عن التصويت.

ومنذ عودته إلى منصبه في يناير/كانون الثاني، شدد الرئيس ترامب العقوبات على كوبا وأعادها إلى قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، وعزز القيود المالية وقيود السفر وفرض عقوبات على مواطني دول ثالثة تستضيف أطباء كوبيين.

وكانت الولايات المتحدة فرضت الكثير من العقوبات الجديدة على الجزيرة الكاريبية منذ أن فرضت حظرا تجاريا عليها في أعقاب ثورة فيدل كاسترو عام 1959.

يمكن أن يكون لتصويت الأمم المتحدة وزن سياسي، لكن الكونغرس الأميركي هو الوحيد القادر على رفع الحظر الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة.

وتلقي الحكومة الكوبية باللائمة على العقوبات الأميركية في أسوأ ركود اقتصادي تشهده الجزيرة منذ عقود، وتعاني خلاله من نقص السلع الأساسية وانهيار البنية التحتية والتضخم الجامح.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

سراييفو.. مئات البوسنيين يتضامنون مع غزة وأسطول الصمود

شهدت العاصمة البوسنية سراييفو، الأحد، مسيرة داعمة لأسطول الصمود العالمي، الذي هاجمته إسرائيل أثناء محاولته كسر الحصار المفروض على غزة.

تجمع مئات المتظاهرين البوسنيين أمام نافورة "سبيل" الشهيرة في سوق "باش تشارشي" التاريخي وسط سراييفو، حاملين أعلام فلسطين.

أعرب المشاركون في الفعالية عن تضامنهم مع أسطول الصمود العالمي الذي هاجمته إسرائيل في المياه الدولية واحتجزت الناشطين المشاركين فيه.

وانطلقت المسيرة من "باش تشارشي" باتجاه شارع "فرهادية"، حيث رفع المشاركون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لغزة".

ردد المحتجون شعارات تطالب بـ"وقف الإرهاب الإسرائيلي"، منددين بالدول الداعمة لإسرائيل، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

وانتهت المسيرة أمام كاتدرائية "قلب عيسى"، بتنظيم عرض رمزي للفت الانتباه إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.

ارتدى المشاركون في هذا العرض الكوفية الفلسطينية، وأبقوا أيديهم مقيدة خلف ظهورهم وأفواههم مكمّمة، في مشهد رمزي يجسد ما يعانيه الفلسطينيون.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: اتفاق غزة "صفقة عظيمة" لتل أبيب والمفاوضات تسير بشكل جيد جداً

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أن المفاوضات الجارية بشأن غزة "تسير بشكل جيد للغاية"، واصفاً الاتفاق بأنه "صفقة عظيمة" للاحتلال، ومؤكداً أن إطلاق سراح المحتجزين سيتم "قريباً جداً"، في تصريحات تهدف إلى بناء زخم سياسي ودفع الأطراف نحو إتمام الاتفاق.

تأتي تصريحات ترمب المتفائلة بالتزامن مع انطلاق المباحثات غير المباشرة في القاهرة بين وفدي حركة حماس والاحتلال، والتي تهدف إلى ترجمة الردود المبدئية على "خطة ترمب" إلى آليات تنفيذية على الأرض.

في سلسلة من التصريحات، قدم الرئيس ترمب رؤيته للمرحلة الحالية، قائلاً إن "اتفاق غزة صفقة عظيمة لإسرائيل (للاحتلال) والمفاوضات تسير بشكل جيد للغاية". وشدد ترمب على الأهمية الاستراتيجية للاتفاق، مؤكداً أن "الصفقة في غزة مهمة لتل أبيب والعالم العربي والعالم أجمع".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

"معاريف": رد حماس يضع نتنياهو أمام أزمة سياسية في "إسرائيل"

قالت صحيفة إن إسرائيل تواجه فخا سياسيا ودبلوماسياً معقداً بعد رد حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار، والذي جاء بصيغة "نعم، ولكن".

أوضحت الصحيفة أن حركة حماس وافقت من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، لكنها رفضت نزع سلاحها أو السماح بوجود دولي أو حكم غير فلسطيني في غزة.

هذا الموقف كان متوقعا في ظل الضغط الدولي والعربي بعد إعلان البيت الأبيض خطته الجديدة.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات بمدن تركية تنديدا بجرائم الإبادة المستمرة في غزة منذ عامين

انطلقت تظاهرات في مدن تركية اليوم الأحد، وبينها العاصمة أنقرة، تنديدا بجرائم الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة والمستمرة منذ عامين.

وحملت تظاهرة أنقرة اسم "مسيرة العزم لأجل غزة" بمشاركة منظمات مجتمع مدني، بينها منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين، وانطلقت من أمام مسجد "مليكة خاتون".

وشارك في المسيرة وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، ونواب في البرلمان التركي، ووالي أنقرة واصب شاهين.

وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين، مرددين هتافات ضد حرب الإبادة والتجويع التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وحملوا لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "الإنسانية تموت على مسافة خطوة منا، الموت لإسرائيل"، و"يا أيها المسلمون اتحدوا".

وشهدت عدة ولايات تركية أخرى فعاليات دعمًا لفلسطين ومنددة بحرب الإبادة الإسرائيلية في غزة والهجوم على أسطول الصمود العالمي.

وأعرب العديد من الأتراك في ولاية إزمير عن تضامنهم مع أسطول الصمود العالمي بعد الهجوم الإسرائيلي عليه، وذلك عبر الخروج بسفن وقوارب في مياه البحر عليها أعلام فلسطين وتركيا.

وفي ولاية ألازيغ التركية، احتشد عدد كبير من المواطنين أمام جامع "عزت باشا"، بدعوة من منبر الأقصى وبعض المنظمات المدنية، وساروا نحو ميدان الجمهورية وهم يحملون أعلام فلسطين ولافتات داعمة لغزة.

وردد المشاركون هتافات مناهضة لإسرائيل، إضافة إلى ترديد التكبيرات بين الفينة والأخرى.

أمّا في ولاية قيصري، نظمت شركة الرياضة لدى بلدية المدينة بالتعاون مع منبر التضامن مع فلسطين فعالية في ميدان الجمهورية بالمدينة، شهدت مشاركة 500 دراجة هواية، للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين وأسطول الصمود.

وفي ولاية وان، تجمع سكان من المدينة في قوارب وزوارق داخل بحيرة وان رافعين أعلام تركيا وفلسطين.

وفي منطقة أمينونو بإسطنبول، نظمت "جمعية أطفال حول العالم" معرضا بعنوان "نسير نحو الحرية"، وتضمن لوحات رسمها أطفال بهدف التضامن مع أطفال غزة.

وخرجت مسيرة في مركز ولاية قونيا دعماً لأسطول الصمود العالمي، بمشاركة عدد من منظمات المجتمع المدني.

أما في ولاية أسكي شهير، جرت مسيرة انطلقت من باحة مسجد رشادية المركزي، تحت عنوان "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، بإشراف "منصة أسكي شهير للأخوة".

ونظمت منصة دعم فلسطين في ولاية تشاناق قلعة فعالية تضامنية مشابهة تحت عنوان "مصممون، ونقف مع الصمود"، بمشاركة واسعة من الأهالي.

كما شهدت ولايات أوردو وبايبورت ودوزجة وأدرنة وأرضروم وسيرت مظاهرات مشابهة.

كما انطلقت من ساحة مسجد آيا صوفيا الكبير في إسطنبول مسيرة حاشدة بمشاركة آلاف المتظاهرين تنديدا بالإبادة الإسرائيلية في غزة، ودعما لـ"أسطول الحرية".

واعتبارا من مساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تنظم برنامجًا تدريبيًا متقدمًا بعنوان: "التحوّل الذكي في القيادة باستخدام الذكاء الاصطناعي"

نظّمت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين – القدس، بالتعاون مع مجموعة Ougarit ، وبالشراكة مع GSKamal  Consultancy وجامعة City Unity College – أثينا، اليونان، برنامجًا تدريبيًا متقدمًا بعنوان: "التحوّل الذكي في القيادة باستخدام الذكاء الاصطناعي"، ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز قدرات أعضائها من الشركات والمؤسسات.

ويهدف البرنامج إلى تمكين القادة والمديرين التنفيذيين  الأعضاء من فهم أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بفعالية في بيئة الأعمال الحديثة، من خلال التركيز على استخدامات مباشرة وفعّالة في مجالات الاتصال والإدارة وتحسين الأداء التشغيلي، بما يساهم في رفع جودة القرارات وسرعة تنفيذها.

وقد افتُتح البرنامج بكلمة لرئيس الجمعية، السيد كامل مجاهد، رحّب فيها بالمشاركين والمدرّبين، وأعرب عن تقديره للشراكات التدريبية الفاعلة، مؤكدًا على أهمية الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في قيادة التحول المؤسسي خلال هذه المرحلة الحيوية من تطوّر الأعمال. كما أشار إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذا النوع من البرامج إلى تمكين أعضائها من مواكبة التطورات التكنولوجية وتسريع وتيرة التحول الرقمي داخل مؤسساتهم.


وقد نُفّذ البرنامج بمشاركة مدرّبين متخصصين في أدوات الذكاء الاصطناعي والقيادة الحديثة، المهندس غازي ساهر كمال، ولور المصري،  حيث قدّموا جلسات تدريبية تطبيقية استندت إلى سيناريوهات واقعية من بيئة الأعمال الفلسطينية. وشارك في البرنامج عدد من أعضاء من الهيئة العامة للجمعية وموظفي شركات الأعضاء، الذين عبّروا عن تقديرهم لمحتوى التدريب وأثره العملي في تطوير الأداء الإداري والمؤسسي.

وفي ختام البرنامج، تم تسليم المشاركين شهادات اجتياز معتمدة تقديرًا لمشاركتهم الفاعلة واستكمالهم لمتطلبات التدريب، وسط إشادة عامة بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي المقدم.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

هل ترامب يحل أزمة غزة أم ينسق خداعا استراتيجيا؟

في خطوة مفاجئة أثارت جدلا واسعا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 عن خطة سلام جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في غزة منذ عامين.

الخطة تتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وتبادلا للأسرى، وانسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية، وتشكيل إدارة فلسطينية مستقلة تحت إشراف دولي.

لكن السؤال الأهم: هل هي خطة حقيقية لإنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام، أم أنها مجرد مناورة استراتيجية لإعادة ترتيب النفوذ في المنطقة؟

أُعلن عن الخطة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واشتملت على عدة بنود رئيسية: وقف فوري لإطلاق النار، تعليق جميع الأعمال القتالية بين إسرائيل وحركة حماس.

تبادل الأسرى: الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل.

انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية: انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط محددة، مع الحفاظ على السيطرة على المناطق الاستراتيجية المهمة.

تشكيل إدارة فلسطينية مستقلة: حكومة فلسطينية تكنوقراطية تحت إشراف دولي، مع استبعاد مشاركة حماس في الحكم.

نزع سلاح حماس: تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس، بما في ذلك الأنفاق والمستودعات العسكرية.

أبدت حركة حماس استعدادها لمناقشة بنود الخطة عبر الوسطاء الدوليين، وأكدت قبولها لبعض النقاط، مثل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، لكنها تحفظت على بنود نزع السلاح وتشكيل الحكومة.

هذه المواقف تعكس الانقسام الداخلي بين الفصائل الفلسطينية، حيث يعتقد البعض أن القبول الجزئي قد يكون خطوة نحو تهدئة مؤقتة، بينما يرى آخرون أنه قد يفرض قيودا طويلة الأمد على قدرة الفلسطينيين على اتخاذ قراراتهم.

رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالخطة، مؤكدا استعداد إسرائيل لتنفيذ المرحلة الأولى منها، بما في ذلك الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والانسحاب الجزئي من بعض المناطق.

أما على الصعيد الدولي، فقد اعتبرت قطر وتركيا ومصر هذه الخطة فرصة لتقليل حدة الصراع، فيما أعرب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة عن ترحيبهما بشروط وقف إطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة احترام حقوق المدنيين الفلسطينيين.

رغم الترحيب الدولي، تواجه الخطة عدة تحديات: موافقة حماس النهائية، ضمان الالتزام، الضغوط الداخلية، والجانب الاقتصادي والاجتماعي.

خطة ترامب للسلام في غزة تمثل محاولة جديدة لإنهاء الصراع، لكنها تواجه تحديات كبيرة على الأرض؛ قبول حماس الجزئي يعكس رغبة الفلسطينيين في تهدئة الأوضاع، لكنه يظل مشروطا بعدة نقاط حساسة تتعلق بالسيادة والسيطرة العسكرية.

منوعات

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

إلغاء حفل روبي ويليامز في إسطنبول بسبب موقفه من غزة

أعلنت السلطات في ولاية إسطنبول التركية إلغاء الحفل الموسيقي الذي كان مقررًا للمغني البريطاني روبي ويليامز في السابع من تشرين الأول / أكتوبر، والذي كان من المقرر أن يكون أول حفل له في المدينة التركية الكبرى.

وبحسب وكالة نوفوستي إن المنظمين أوضحوا أن القرار جاء من حكومة ولاية إسطنبول التركية، مؤكدة أنهم سيقدمون استردادًا كاملًا لأموال التذاكر للمشتركين.

وكان الحفل قد تم تغيير مكانه مرتين قبل الاستقرار على إقامته في الهواء الطلق في منطقة أتاكوي غرب المدينة، وأسعار التذاكر تراوحت في البداية من 100 دولار، لتصل لاحقًا إلى نحو 155 دولارًا للتذاكر العادية، فيما تجاوزت أسعار تذاكر المنصة الفاخرة 480 دولارًا.

سبق أن غنى ويليامز في مدينة بودروم التركية، وأشار في مقابلة مع وسائل الإعلام التركية إلى أنه كان من المفترض أن يزور إسطنبول منذ وقت طويل.

ويأتي إلغاء الحفل بعد دعوات عدة من منظمات تركية تطالب السلطات بإلغائه، بسبب تصريحات سابقة للفنان تضمنت دعمه للاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام التركية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد المنظمون بأن الإلغاء تم قبل الإعلان الرسمي عنه، مشيرين إلى أن قرار السلطات جاء لحماية السلامة العامة والالتزام باللوائح المحلية.

وأكد المنظمون أن جميع التذاكر التي تم شراؤها ستكون قابلة للاسترداد بالكامل، وأن أي مشتري للتذاكر يمكنه الحصول على أمواله من خلال القنوات الرسمية التي تم الإعلان عنها مسبقًا.

ويعد هذا الحفل جزءًا من جولة بريت بوب 2025 التي أطلقها روبي ويليامز، وشملت عدة دول أوروبية وآسيوية، وكان من المخطط أن تكون إسطنبول المحطة الختامية لهذه الجولة.

ورغم الإلغاء، أعرب ويليامز عن أسفه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن سلامة الجمهور تأتي أولاً، وأنه يتطلع إلى فرص أخرى للغناء في تركيا مستقبلًا.

ومطلع الشهر الجاري كشف المغني البريطاني لأول مرة عن معاناته النفسية في صراعاته مع الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أقر بأنه كان يعيش سرا مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وفي مقابلة مع صحيفة ديلي ميل، أشار ويليامز إلى أن اضطرابه يشمل نوبات غضب مكثفة وأفكارًا شديدة التركيز، ما أثر على أدائه أمام عشرات آلاف المعجبين خلال مسيرته الفنية، وأوضح أن التشخيص تم بعد عدة سنوات من المعاناة، خصوصًا خلال فترة تعاطيه للكحول والمخدرات، وتلقى علاجات متعددة في مراكز إعادة التأهيل.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

من غرناطة إلى غزة: وثائق "السلام" التي تشرعن الإبادة

في التاريخ كما في حاضرنا، لا تأتي الوثائق دائما لإطفاء نار الحروب، بل أحيانا تكون هي الوقود السري الذي يبقي النار مشتعلة ويحوّل الهزيمة العسكرية إلى إذعان أبدي.

غرناطة: سلام بمداد الخيانة في كانون الأول/ ديسمبر 1491 وُقّعت معاهدة غرناطة بين آخر ملوك بني الأحمر، أبو عبد الله الصغير، وبين الملكين الكاثوليكيين فرناندو وإيزابيلا.

نصت المعاهدة على أن يسلم المسلمون غرناطة مقابل ضمانات بالحفاظ على دينهم وأموالهم ومساجدهم وأعراضهم.

بدا النص حينها كأنه سلام كريم، واحتفل بعض الناس بأنه صون للكرامة وسط عاصفة الهزيمة.

لكن لم تمضِ سنوات قليلة حتى انقلبت البنود؛ حُرّمت العربية، وهُدمت المساجد أو حُولت إلى كنائس، وفُرض التنصير القسري، ونُصبت محاكم التفتيش تلاحق المسلمين سرا وعلنا، وصودرت الأموال والأراضي، وطُرد من تبقّى من الأندلسيين في موجات تهجير مهينة.

لقد كانت وثيقة سلام تفضي في النهاية إلى محرقة ثقافية وروحية وإبادة هوية كاملة.

غزة: وثيقة بلا روح واليوم، بعد أكثر من خمسة قرون، يُعاد المشهد على نحو آخر.

تُقدّم للعرب والفلسطينيين وثيقة ذات 21 بندا تسمى خطة السلام، لكنها في جوهرها شرعنة للإبادة الجماعية في غزة.

هي وثيقة تُعدُّ بإعمار البيوت التي هُدمت مقابل محو الذاكرة التي تذكر من هدمها.

وتعد بوقف القصف مقابل نزع سلاح المقاومة؛ أي ترك الجسد الفلسطيني عاريا أمام سكين الاحتلال.

وتعد بحكومة تكنوقراط تحت إشراف دولي، أي وصاية جديدة تعيد إنتاج الانتداب بصيغة معاصرة.

وكما في غرناطة، تمنح الوعود: لا تهجير ولا مساس بالمدنيين وإعادة إعمار، ثم يترك التنفيذ رهن إرادة من سفك الدماء.

إذا كانت محاكم التفتيش في الأندلس قد مارست التنصير والإبادة الروحية باسم الدين، فإن هذه الوثيقة الحديثة تمارس المحو والإبادة السياسية باسم السلام.

آنذاك صودرت الأملاك والأرواح باسم الصليب، واليوم تُصادر الأرض والهوية باسم الأمن الإسرائيلي الصهيوني.

آنذاك أُحرقت المخطوطات العربية في ساحات غرناطة، واليوم تُحرق أحياء غزة ويُحرق أطفالها أحياء في محارق علنية بمباركة أمريكية وبموافقة عربية، يُراد بها أن يمحى صوت الشهداء من الذاكرة.

التاريخ لا يعيد نفسه لكنه يحذرنا.. "من سلم غرناطة بوثيقة وجد نفسه وأهله بعد عقود أمام محاكم التفتيش أو في قوارب التهجير نحو شمال أفريقيا.

ومن يسلم غزة اليوم لوثيقة تبرئ الجلاد وتعاقب الضحية سيجد نفسه بعد سنوات أمام واقع لا مكان فيه لفلسطيني ولا لعربيح إلا كعامل في مشاريع السلام الاقتصادي أو كلاجئ يقتات على فتات المعونات".

وأخيرا.. الوثيقة التي تُقدّم اليوم ليست جسرا للسلام، بل فخّا للاستسلام، وما لم يُقرأ التاريخ جيدا فإننا سنعيد مأساة الأندلس بوجوه جديدة؛ لن تكون هناك محاكم تفتيش تقليدية، بل منظومات أمنية واقتصادية وإعلامية تحاصر روح الأمة وتحولها إلى تابع بلا ذاكرة.

إن درس غرناطة يقول: لا تثقوا في وعود الغزاة حين يكتبونها بأيديهم، ولا تبدّلوا دماء الشهداء ببنود تحاك على مقاس المحتل؛ فالمحرقة لا تبدأ بالمدافع فقط، بل تبدأ دائما بورقة تسمى معاهدة.

خمسة قرون ندور في الدائرة نفسها، من غرناطة إلى غزة تتكرر القصة، وإن تغيرت الأسماء والوجوه: وثائق تُكتب بمداد الغزاة وملوك يوقعون عليها طلبا للأمان، ثم يكتشفون أن التوقيع كان شهادة وفاة للوطن.

خرج أبو عبد الله الصغير من غرناطة مطأطئ الرأس فلم يجد في استسلامه نجاة، بل سمع من أمه ما ظل لعنة تتعقبه عبر القرون: "ابك كالنساء ملكا لم تحفظه كالرجال".

وهذا هو الدرس: لكل من يسلم الأرض بوثيقة استسلام يخرج من التاريخ صغيرا بلا مجد ولا ذكر، بينما تبقى الشعوب شاهدة، والتاريخ قاضٍ لا يرحم، والدماء لا تنسى، والأرض لا تُشترى بالبند بل تُستعاد بالدم والبندقية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يتوعد بالقضاء على حماس ويؤكد استعداد نتنياهو لإنهاء القصف في غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استعداد لإنهاء القصف في غزة، في حين تستعد القاهرة لاستضافة مفاوضات يوم غد الاثنين يشارك فيها الوسطاء ووفدان من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل لبحث عملية تبادل الأسرى وفق مقترح ترامب.

وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة سي إن إن "سأعرف قريبا ما إذا كانت حماس جادة"، وتوعد بالقضاء على الحركة إذا قررت البقاء في السلطة.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الحرب في غزة لم تنتهِ بعد، مشيرا إلى أن هناك اجتماعات جارية لبحث تفاصيل الاتفاق، وأعرب عن أمله في الانتهاء من الأمور اللوجستية بسرعة كبيرة.

وأوضح روبيو في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أن حماس وافقت من حيث المبدأ على ما سيحدث بعد الحرب، لكنه شدد على أن المرحلة الثانية المتعلقة بنزع السلاح والانسحاب لن تكون سهلة، مؤكدا أن "الحديث عن نهاية الحرب سابق لأوانه، فهناك بعض العمل الذي يتعين القيام به".

وبشأن الأسرى قال روبيو "سنعرف بسرعة كبيرة ما إذا كانت حماس جادة أم لا من خلال كيفية سير هذه المحادثات الفنية من حيث الأمور اللوجستية".

اليوم الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– إن إسرائيل لن تنتقل إلى أي بند من خطة ترامب قبل الإفراج عن كل المحتجزين في قطاع غزة، بحسب ما نقلته صحيفة يسرائيل هيوم.

وأضاف أن إسرائيل ستعود للقتال بدعم من الدول المعنية إذا لم يفرَج عن المحتجزين بحلول المدة المحددة بالخطة الأميركية وهي 72 ساعة، دون أن يشير إلى تلك الدول.

وأكد نتنياهو أن السلطة الفلسطينية لن تحكم غزة بعد انتهاء الحرب، قائلا "لن يشارك أي ممثل عن حركة حماس أو السلطة في إدارة القطاع".

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن تل أبيب نجحت "في تحويل الوضع من عزلة إسرائيل إلى عزلة حماس"، وفق زعمه، رغم تزايد الانتقادات الدولية لاستمرار قتل المدنيين وتدمير مدنهم وحياتهم في القطاع المحاصر.

وغدا الاثنين، تستضيف مصر وفدين من حركة حماس وإسرائيل ووفود الوسطاء لبحث عملية تبادل الأسرى وفق مقترح ترامب.

في السياق ذاته، دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى تعاون دولي سريع لتنفيذ خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، مؤكدا قبل مغادرته إلى قطر أن بلاده ستلتزم "بشكل حاسم" بتطبيق الخطة التي وصفها بأنها "فرصة فريدة".

وأوضح فاديفول أن ألمانيا ستقدم عروضا ملموسة للمساعدة الإنسانية وإعادة الإعمار، معتبرا أن تنفيذ الخطة يرتبط بـ"استقرار المنطقة وأمن مستدام للجميع وأفق سياسي للفلسطينيين وتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل".

ويزور فاديفول قطر والكويت، حيث سيُجري مباحثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بشأن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ومن بينهم مواطنون ألمان، كما سيشارك في اجتماعات مجلس التعاون الخليجي مع الاتحاد الأوروبي في الكويت.

وطرح ترامب الاثنين الماضي خطته بشأن غزة، التي تنص على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، مقابل نزع سلاح الحركة.

وقالت حماس -الجمعة في بيان- إنها وافقت على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، كما جدّدت تأكيدها الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، تتولى الإشراف على شؤون غزة ضمن توافق وطني ودعم عربي وإسلامي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

النزوح في الأدب الغزّي.. صرخة إنسانية في زمن الإبادة

يعيد الأدب الغزي، في ظل الإبادة المستمرة منذ عامين، حضوره كصرخة إنسانية شاملة، وكأدب نزوح وموت يومي، وأدب رمزي يتجاوز حدود الزمان والمكان. وفي كل ذلك، يبقى النص الأدبي الغزي وثيقة حية تصر على تثبيت الحكاية الفلسطينية في وجه المحو والنسيان.

فلم تعد النصوص الشعرية والكتابات الأدبية تصاغ من بين الورود والأغصان، ولا من شرفات المنازل وإطلالاتها الخلابة، بل أصبحت تسرد من بين الخيام وفوق الركام، ومن تفاصيل الحرب والدمار والموت والفقر والغلاء.

ومع بروز معاناة النزوح المتكرر، وما لازمه من مآسٍ في التنقل والسير لمسافات طويلة تحت القصف، والبحث عن مأوى وماء وغذاء، والنوم في المدارس أو الشوارع، يطل الوجه الإنساني العاري عبر السرد الذي يضيء تفاصيل الحياة اليومية في النزوح.

وفي ظل التدمير واسع النطاق في غزة، والتشرد المستمر، يصبح الأدب مساحة للألم والمعاناة الفردية والجماعية، ووسيلة لتثبيت البقاء في مواجهة الاقتلاع.

يسري الغول يقول في كتابه "نزحت تحت ألم الفاجعة من مدينتي التي تشبه العنقاء" بين النزوح والمكان الغائب يصف يسري الغول، وهو كاتب وقاص، معاناته مع النزوح قائلا: "نعيش في حاضر مأزوم بين خيمة أو مدرسة مؤقتة، وبين حلم مستمر بالعودة إلى البيت المفقود. هذا التوتر يولد نصوصا وكتابات تمزج بين الحنين إلى المكان والوعي المرير باستحالة استعادته قريبا".

وأضاف: "كانت مفرداتنا السابقة تتحدث عن مفتاح البيت، الشجرة، وثيقة الطابو، والطريق، والبحر كرموز للعودة. أما اليوم، فقد برزت صور جديدة لمفرداتنا: النزوح، الخيمة، الأنقاض، الجثث تحت الركام، والهاتف الذي ينقل النداء الأخير".

وفي شهاداته التي صدرت ضمن يوميات "نزوح نحو الشمال: سيرة الجوع والوجع"، يوثق الغول ألم النزوح قائلا: "عزيزي القارئ، أدعوك أن تذهب نحو النافذة أو الشرفة، تأمل البيوت الملاصقة لبيتك، الشوارع بأزقتها وتفرعاتها، الأشجار الباسقة، أعمدة الإنارة، الإشارات الضوئية، خط المشاة، الإعلانات، السيارات.. ركز جيدا في تفاصيل الأشياء هناك، ثم عد إلى شقتك/غرفتك، وأعط عينيك فرصة للتأمل.. وقبل كل أشيائك كأنك تراها للمرة الأخيرة".

وكتب الأديب والروائي عبد الله تايه في وصف رحلته مع النزوح إلى الجنوب: "لعدة أيام لم أوفق في العثور على عربة تنقلني مع أسرتي، وحين وجدنا عربة خرجنا يوم الأحد الساعة العاشرة مساء لنصل يوم الاثنين مساء. 24 ساعة في طريق طوله 20 كيلومترا، يزدحم بكل خلق الله والعربات على اختلاف أشكالها وأحجامها، كأن القيامة قد قامت."

وأضاف: "النزوح مرارة في الحلق لا تزول، ووجع في الذاكرة لا تمحوه السنين، ونقمة تلاحق كل الأزقة والشوارع والنفوس من الأبرياء. إن رحلتنا الأخيرة في النزوح لن يمحوها أي نهر مقدس، ولا أية خيمة من ذهب".

وقال للجزيرة نت: "إن كتاباتنا التي كانت حول الحياة والحرية والسلام، لم توفر لنا حطبا لإنضاج طعام أطفالنا، ولا خيمة تسترنا من قسوة الشمس. سيمضي العمر كيفما اتفق، لكن كل نزوح هو بناء جدار للكراهية، ونحن لم نعتد في كتاباتنا على الكراهية ولا نحترمها، لأننا حضاريون نبحث عن الحياة والأمل".

يسري الغول يعبّر في كتابه "نزحت تحت ألم الفاجعة من مدينتي التي تشبه العنقاء" عن مشاعر الفقدان والحنين إلى الوطن.

يسري الغول يعبّر في كتابه "نزحت تحت ألم الفاجعة من مدينتي التي تشبه العنقاء" عن مشاعر الفقدان والحنين إلى الوطن.

عبد الله تايه: النزوح تجربة مؤلمة تبقى عالقة في الذهن، ووجع لا يزول مع مرور الوقت.

عبد الله تايه: النزوح تجربة مؤلمة تبقى عالقة في الذهن، ووجع لا يزول مع مرور الوقت.

أعمال الكاتب الساخر "أكرم الصوراني" تعكس أسلوبه الفريد في تناول القضايا الاجتماعية والسياسية بأسلوب فكاهي وناقد.

أعمال الكاتب الساخر "أكرم الصوراني" تعكس أسلوبه الفريد في تناول القضايا الاجتماعية والسياسية بأسلوب فكاهي وناقد.

لقد فقدت نسختي القديمة من نفسي، تركت أكرم الصوراني في غزة، وبعد نزوح سابع إلى دير البلح حصلت على النسخة الجديدة مني: أكرم الديراوي.

بهذه الكلمات المفعمة بالمرارة، يفتتح الكاتب الفلسطيني الساخر أكرم الصوراني شهادته عن النزوح في الحرب المستمرة، كاشفا كيف تحول النزوح من مجرد انتقال جغرافي إلى اقتلاع وجودي، ومن تجربة جماعية إلى جرح فردي.

وقال: "قبل الحرب كنت أظن أنني متخم بالهموم والمشاكل، لكنني اكتشفت بعد الحرب أنني كنت أكثر سعادة وراحة وطمأنينة. في الحرب فقط أدركت معنى راحة البال ومعنى قهر الرجال".

وفي أحد نصوصه الساخرة كتب: "شويت للأولاد نصف كيلو عزة، وسلقنا بضع حبات كرامة، وتحلينا بالصبر والصمود. الغريب أننا نمنا جميعا جائعين ولم يشبع أحد. يبدو أن أعراض حمى النزوح ستلازمنا العمر كله، ويبدو أن هذا الوقت هو آخر عهدنا بالبيت.. هي إذن قيامة النزوح، أو هو إذن نزوح الروح".

وفي لحظة وداع قاسية كتب: "انهارت أماني، وبدأنا ندرك جميعا أن كل شيء ينهار حتى طال روح الدار. صارحتني وهي تبلع دموعها: بنفع أطلب منك آخر طلب؟ بعد ما تنزل الأغراض خليني أظل شوي، حابة أمشي في البيت وأشبع منه لآخر مرة".

إنها ليلة وداع موجعة للزمان والمكان، لذاكرة الحارة، وأصوات الجيران، وقطع الذكريات المتناثرة على الجدران.

الصوراني، وهو واحد من آلاف النازحين، يكتب بلغة مشبعة بالمفارقات بين "نصف كيلو عزة" و"حبة كرامة"، وبين "أشبع منه لآخر مرة"، ليحول المأساة إلى نص أدبي ساخر وموجع يختزل معنى الفقدان والانكسار، بل معنى "نزوح الروح" كما يسميه.

دون الكاتب والشاعر شجاع الصفدي من خلال نصوصه مأساته مع النزوح: "في صندوق الشاحنة، وبين أكوام من الأكياس وما يشبه الحقائب، يقبع الكاتب شاردا. كان لديه بعض الوقت ليجمع ما تيسر من أشيائه الضرورية وبعض الكتب، ثم يرحل تاركا بيت العمر بكل ما فيه من تفاصيل".

وقال للجزيرة نت: "لطالما كان وصف (لاجئ) مؤذيا للنفس منذ نكبة 48، وقد استجد لنا لقب (نازح)، وصف ثقيل على القلب، يطحن رغبة المرء في الحياة. يتعامل الغزيون معه كأنه وصمة دامية على أرواحهم، هؤلاء الذين كانت لهم بيوت عامرة بالدفء والحب والخير، لاحقتهم وصمة النزوح بعد أن فقدوا كل شيء: بيوتهم وممتلكاتهم وأعمالهم. لم تترك آلة البطش شيئا إلا ونالت منه".

وأضاف: "ماذا يعني الوصول بعد الرحيل من غزة مجبرا نحو الجنوب؟ هذا ما يدور في ذهن المرء طوال الطريق التي تستغرق ساعات طوال، بينما في الوضع الطبيعي، قبل المقتلة، يمكن قطعها خلال ربع ساعة على الأكثر."

شجاع الصفدي: كلمة "نازح" تحمل في طياتها معانٍ ثقيلة على القلب، حيث تؤثر على رغبة الإنسان في الاستمرار في الحياة.

شجاع الصفدي: كلمة "نازح" تحمل في طياتها معانٍ ثقيلة على القلب، حيث تؤثر على رغبة الإنسان في الاستمرار في الحياة.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

37 منظمة تدعو للإفراج عن المعتقلين التونسيين ضمن "أسطول الصمود"

دعت 37 منظمة في تونس، الأحد، إلى الإفراج الفوري عن تونسيين تعتقلهم إسرائيل ضمن ناشطي 'أسطول الصمود' العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.

ودعت المنظمات، في بيان مشترك، إلى 'ضمان عودة آمنة وعاجلة لجميع المشاركين في أسطول الصمود، والمحتجزين تعسفيا لدى قوات الاحتلال الصهيوني، مع التركيز على ضرورة الإفراج الفوري عن التونسيين منهم احتراما لكرامتهم وسلامتهم الجسدية'.

وأكدت المنظمات، أن 'أيّ مساس بحق النشطاء في العودة الآمنة يُعدّ انتهاكا صارخا للقانون الدولي'.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

ما مصير قوارب "أسطول الصمود" التي سيطرت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي؟.. صور

قوارب "أسطول الصمود" محملة بالمساعدات الإنسانية متوجهة إلى غزة: أطعمة وأدوية ومستلزمات طبية للمستشفيات والمراكز الصحية بعد عملية عسكرية واسعة نفذتها بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه البحر الأبيض المتوسط بين الأول والثالث من تشرين الأول/أكتوبر 2025، انتهت رحلة "أسطول الصمود العالمي" بالسيطرة الكاملة على جميع سفنه.

أكدت بيانات رسمية صادرة عن منظمي "أسطول الصمود العالمي"، وتحديداً "تحالف أسطول الحرية"، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت جميع القوارب المشاركة، والتي يزيد عددها عن 40 قاربًا. وأفادت البيانات، بأن عمليات الاعتراض تمت في المياه الدولية.

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن السفن تم اقتيادها إلى ميناء أسدود العسكري جنوب فلسطين المحتلة. وقد تم توثيق وصول عدد من هذه السفن إلى الميناء عبر صور ومقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام عبرية.

حتى تاريخ هذا التقرير، لم تصدر سلطات الاحتلال الإسرائيلية أي بيان رسمي يوضح المصير القانوني النهائي للقوارب المحتجزة. وفي تصريحات لمحامين دوليين يمثلون الأسطول، تم التأكيد على أن الاحتلال تعتبر القوارب "أدوات لخرق الحصار البحري" وبالتالي تخضع لإجراءات المصادرة.

أكد منظمو الأسطول أن القوارب كانت محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة، تشمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية كانت مخصصة للمستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة. وأفادت مصادر إعلامية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت بتفريغ حمولة المساعدات في ميناء أسدود، بدعوى "فحصها أمنيًا".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

355 مخططا هيكليا استيطانيا بالضفة خلال عامي الإبادة

كشف تقرير رسمي فلسطيني عن دراسة الجهات الإسرائيلية المختصة ما مجموعه 355 مخططًا هيكليًا استيطانيًا في الضفة الغربية بما فيها القدس، خلال عامي الحرب على غزة.

ذكر التقرير أن جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا بعد السابع من أكتوبر 2023، ما مجموعه 38 ألفًا و359 اعتداء طالت أراضي وممتلكات وحياة الفلسطينيين.

هيئة الجدار: منذ بداية النزاع في غزة، تم الموافقة على إنشاء 18,801 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

هيئة الجدار: منذ بداية النزاع في غزة، تم الموافقة على إنشاء 18,801 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

وفق الهيئة، فقد جرت المصادقة على 18 ألفًا و801 وحدة استيطانية، في حين تم إيداع 18614 وحدة استعمارية جديدة.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

روبيو: محادثات بشأن صفقة تبادل الأسرى وحرب غزة لم تنتهِ بعد

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الأحد، إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل هذا الأسبوع لإطلاق سراح الأسرى في قطاع غزة.

وأضاف روبيو لشبكة "إيه بي سي" أنّ "المحادثات جارية، بل وأنا أتحدث إليكم الآن، نأمل الانتهاء منها سريعا هذا الأسبوع، ويجب ألا يستغرق هذا أسابيع أو حتى عدة أيام. نريد حدوثه بسرعة كبيرة".

واستدرك قائلا: "لا أحد يستطيع أن يقول إن اتفاق غزة مضمون بنسبة 100%"، مشددا على أن "حرب غزة لم تنتهِ بعد، وسنعرف سريعا ما إذا كانت حماس جادة أم لا".

وتابع قائلا: "لا يمكن إقامة هيكل لحكم غزة لا يضم حماس في ثلاثة أيام"، مشيرا إلى أن "المرحلة الثانية وهي مرحلة نزع السلاح والانسحاب، لن تكون سهلة (..)، حماس وافقت من حيث المبدأ على ما سيحدث بعد الحرب".

وعند سؤاله عما إذا كانت هذه هي نهاية حرب غزة، قال روبيو: "ليس بعد إذ لا يزال هناك بعض العمل الذي يتعين القيام به، ونأمل في الانتهاء من الأمور اللوجستية المتعلقة بذلك بسرعة كبيرة".

وذكر أن "هناك اجتماعات جارية بشأن اتفاق إسرائيل وحماس، ونريد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في أقرب وقت ممكن".

وقبل تصريحات روبيو، قال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنّ "إسرائيل" لن تنتقل إلى أي بند من بنود خطة الرئيس الأمريكي، قبل تنفيذ البند الأول المتعلق بإطلاق سراح جميع الاسرى، الأحياء والأموات".

وأضاف نتنياهو أن "إطلاق سراح جميع المختطفين هو السبيل الوحيد لمواصلة تنفيذ البنود المتبقية".

وخلال لقائه مع أعضاء "منتدى البطولة" الذي يضم ممثلين عن عائلات جنود قُتلوا في عملية السابع من تشرين الأول/أكتوبر وخلال الحرب على غزة، شدد نتنياهو على أن السلطة لن تكون مسؤولة عن إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

وتابع قائلا: "لا ممثلين عن حركة حماس ولا عن السلطة الفلسطينية سيكونون جزءًا من إدارة القطاع في اليوم التالي"، مؤكدا أنه "إذا لم يُفرج عن الرهائن بحلول نهاية المهلة التي حددها الرئيس ترامب، فستعود إسرائيل إلى القتال بدعم كامل من جميع الدول المعنية".

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: نزوح 1200 أسرة جراء فيضانات مدينة بحري السودانية

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح 1200 أسرة من مناطق عدة في مدينة بحري شمالي العاصمة السودانية الخرطوم جراء فيضانات نهر النيل.

وأفادت المنظمة، في بيان، بأن الفيضانات في مناطق "الفكي هاشم، والجعليين، والخليلة، ودرملي بمدينة بحري، أدت إلى نزوح نحو 1200 أسرة".

وأضافت أن الفيضانات تسببت بتدمير 5 منازل، وتضرر عدد كبير منها جزئيًا.

وأوضحت أن "أسرا أخرى غادرت المنطقة تحسبا لأضرار محتملة جراء الفيضانات، ولجأت الأسر النازحة إلى المجتمعات المضيفة في المنطقة".

وخلال الأيام الماضية، شهدت مناطق عديدة بالسودان فيضانات جراء ارتفاع مستوى نهر النيل ورافديه "النيل الأبيض" القادم من بحيرة فكتوريا، و"النيل الأزرق" القادم من الهضبة الإثيوبية.

من جانبها، أعلنت وزارة الري السودانية، الأحد، عن ارتفاع قياسي في منسوب مياه سد جبل أولياء على نهر النيل الأبيض (جنوبي الخرطوم).

ودعت "جميع المواطنين على ضفاف النيل إلى إجراء ما يلزم لحماية ممتلكاتهم وأرواحهم".

وتأتي هذه الفيضانات في ظل جدل متصاعد حول تأثير سد النهضة الإثيوبي على مستويات المياه، وسط خلافات قائمة بين السودان ومصر من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، حول ملء وتشغيل السد الذي بدأ بناؤه عام 2011.

وتصر كل من الخرطوم والقاهرة على التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل، بينما تعتبر إثيوبيا أن توقيع اتفاق غير ضروري، مؤكدة أنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات لثلاث سنوات قبل استئنافها في 2023، وتجمدها مرة أخرى في 2024.

والجمعة، اتهمت مصر إثيوبيا بالقيام بتصرفات "متهورة وغير مسؤولة" في إدارة فيضان نهر النيل، معتبرة أن هذه الممارسات ألحقت أضرارا بالسودان وتشكل تهديدا مباشرا لأراض وأرواح مصرية.

ويشهد السودان عادة أمطارا غزيرة خلال فصل الخريف الممتد من يونيو/حزيران وحتى أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، تتسبب سنويا في فيضانات واسعة النطاق.

وأظهرت آخر الإحصاءات الحكومية تضرر نحو 24 ألفا و992 أسرة، بما يعادل 125 ألفا و56 شخصا منذ بداية موسم الأمطار وحتى 25 سبتمبر/ أيلول الماضي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: نتنياهو مستعد لوقف القصف وسنقضي على حماس إذا بقيت في السلطة

أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، سلسلة من التصريحات الحاسمة التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة من المفاوضات، مؤكداً أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، "على استعداد لإنهاء القصف في غزة"، لكنه حذر في الوقت ذاته بأنه سيتم القضاء على حركة حماس "بشكل كامل إذا قررت البقاء في السلطة".

تأتي هذه التصريحات المتزامنة مع انطلاق المباحثات غير المباشرة والحساسة في القاهرة بين حركة حماس ووفد من كيان الاحتلال. وتهدف هذه المحادثات إلى ترجمة الرد الإيجابي المشروط الذي قدمته حماس على خطة ترامب إلى تفاهمات عملية، في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي إلى إظهار سيطرته الكاملة على مسار المفاوضات.

في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، قدم ترمب رؤيته للمرحلة الحالية عبر ثلاث رسائل رئيسية: اختبار جدية حماس: قال ترمب إنه "سيعرف قريباً ما إذا كانت حماس جادة" في التوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى أن محادثات القاهرة تمثل الاختبار النهائي لنوايا الحركة.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: عامان من الموت والنزوح في غزة

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن الفلسطينيين في قطاع غزة مروا بعامين كاملين من الموت والنزوح القسري، محذرة من عدم كفاية الخدمات الأساسية المتبقية لتلبية احتياجات 2.4 مليون نسمة.

جاء ذلك في كلمة مصورة لمديرة البعثة الفرعية للجنة بغزة سارة أفريلود، فيما تحل بعد غد الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية لبدء الإبادة الإسرائيلية بغزة.

على مدار عامين والسكان المدنيون يعانون من الموت والنزوح القسري والحرمان من الكرامة على نحو مروّع. لقد شهدنا تفريغا كاملا للروح الإنسانية في غزة.

آلاف الفلسطينيين فُصلوا عن عائلاتهم، ولا يزال الكثيرون في عداد المفقودين. آثار العامين الماضيين باتت تتجلى على وجوه الناس المنهكة التي تحاول الصمود بشقّ الأنفس.

عامان من الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة، والأثر لا يوصف. حذرت من عدم كفاية الخدمات الأساسية المتبقية في القطاع لتلبية احتياجات 2.4 مليون نسمة.

الكثير من المدنيين يفتقرون إلى الوصول الآمن والمنتظم للمياه ومرافق النظافة والرعاية الصحية.

التقت بأمهات يملؤهن الذعر، ولا يدرين كيف سيُطعمْن أطفالهن أو يحافظْن على سلامتهم.

يعاني الفلسطينيون في القطاع من مجاعة غير مسبوقة منذ إغلاق إسرائيل للمعابر في 2 مارس/ آذار الماضي أمام المساعدات الإغاثية والإنسانية.

في 22 أغسطس الماضي، أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، عبر تقرير، حدوث المجاعة في مدينة غزة.

رأت أفريلود مرضى يكافحون من أجل التعافي وسط انعدام الراحة بسبب النزوح المستمر.

حذرت مؤسسات أممية وحقوقية من انهيار كامل للنظام الصحي بغزة في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتعمد له.

شاهدت عائلات بأكملها تخرج من مبان مدمرة، مغطاة بالغبار، وفي حالة صدمة لكنها لا تزال على قيد الحياة.

أكدت أفريلود أن لجنة الصليب الأحمر تواصل استجابتها بالشراكة مع مؤسسات فلسطينية في غزة.

جددت الدعوة إلى وقف إطلاق النار الفوري والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

إنقاذ الأرواح ممكن، لكن المدنيين لا يملكون ترف الانتظار. إنهم بحاجة إلى تحرّك سياسي عاجل.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الدولي للصحفيين: غزة أخطر مكان للصحافة بالتاريخ والقادم أسوأ

قال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أنتوني بيلانجر إن "قطاع غزة تحول إلى أخطر مكان للصحفيين"، بعد عامين من تنفيذ إسرائيل منهجيتها في إسكات الشهود، عبر قتلهم، محذرا من أن القبول بهذا الواقع سيجعل قتل الصحفيين أداة حرب طبيعية.

وبين بيلانجر في مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية أن مهنة الصحافة لم تشهد من قبل مثل هذه المذبحة في صفوفها، إذ لم يسجل الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي سيحتفل بمرور مئة عام على تأسيسه في مايو/أيار 2026، عددا مماثلا من الضحايا الصحفيين، لا خلال الحرب العالمية الثانية، ولا في فيتنام أو كوريا أو سوريا أو أفغانستان أو العراق.

وأكد أن غزة أصبحت أسوأ مقبرة للصحفيين في التاريخ المعاصر. ووصف أن التاريخ لن يكون رحيما إلا مع الشهود في غزة، لافتا إلى أنه سيذكر اسم مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف، وأكثر من 200 صحفيا آخرين قضوا شهداء خلال الحرب، في حين سيظل أولئك الذين اختاروا القضاء على الصحفيين مدانين إلى الأبد، وفق تعبيره.

وفي ظل المنع الإسرائيلي لدخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع -يتابع الكاتب- فإن الحقيقة تعتمد حصريا على الصحفيين الفلسطينيين، الذين ينتمي معظمهم إلى نقابة الصحفيين الفلسطينيين، التابعة للاتحاد الدولي للصحفيين.

وبين بيلانجر أن إستراتيجية إسرائيل تمثلت في قتل الشهود، وإغلاق غزة، وإسكات الرواية، ففي الوقت الذي يعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعادة احتلال غزة، فإن السيطرة على الرواية لا تقل أهمية عن السيطرة على الأراضي نفسها.

فالاحتلال يعني أيضا محو الأنقاض، والقتلى، والناجين، وأولئك الذين يروون قصصهم. ويرى الكاتب أن اعتراف عدد متزايد من الدول في الأمم المتحدة بدولة فلسطين يعد أمرا رمزيا، لكنه متأخر، فهو لا يحمي الأحياء ولا يحقق العدالة للشهداء.

وتساءل، من يحمي هؤلاء الشهود إذن؟ مؤكدا "ليس الأمم المتحدة المشلولة ولا القوى الكبرى المتواطئة من خلال توريدها للأسلحة وصمتها".

وعن دور الاتحاد الدولي للصحفيين إزاء الصحفيين في غزة، أكد بيلانجر أن الاتحاد يدعم المراسلين وعائلاتهم بشكل مباشر من خلال صندوق السلامة الدولي، ويحاول نقل يومياتهم والتوعية بتحدياتهم عبر مقاطع فيديو دورية.

فيما يواصل دعوة الأمم المتحدة إلى إلزام الدول بحماية الصحفيين ومعاقبة قتلتهم، بموجب القوانين الدولية.

وأمام مواصلة الصحفيين في غزة مهمتهم وحدهم، إلى حد الإرهاق والموت، ذكّر الكاتب بنصيحته الدائمة "لا توجد قصة تستحق أن تضحي بحياة إنسان"، لافتا إلى أن ذلك ليس شعارا، بل قاعدة للبقاء على قيد الحياة.

وأكد أن مهمة الصحفيين ليست أن يموتوا كشهداء بل أن يقدموا تقاريرهم بأمان، أما حمايتهم فهي مسؤولية جماعية، مضيفا "كل خوذة، كل سترة واقية من الرصاص، كل دورة تدريبية على السلامة والبيئة المعادية هي أمر حيوي".

ويتساءل العديد من الزملاء الصحفيين في غزة "ما جدوى الاستمرار؟" فالأدلة والشهادات تتراكم، ومع ذلك لا شيء يتغير، لكن الاستسلام سيكون أسوأ وفق بيلانجر، منوها إلى أن الصمت يعني انتصار للجلادين، على نحو يسمح لهم بالقول "إن شيئا لم يحدث".

وختم قائلا إن "إسرائيل تقتل الصحفيين، لقتل الحقيقة، والعالم بلا حقيقة هو عالم يسوده الجلادون".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يعتدون على قاطفي زيتون فلسطينيين

ارتكب مستوطنون إسرائيليون، الأحد، سلسلة اعتداءات بحق فلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، خاصة بحق قاطفي ثمار زيتون مع بداية موسم هذا العام.

ومنذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، شرع بعض المزارعين الفلسطينيين شمال الضفة بقطف محصول الزيتون. وعادة ما يشن مستوطنون إسرائيليون هجمات على الفلسطينيين وحقولهم، تزداد وتيرتها مع موسم قطف الزيتون خلال أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.

في رام الله وسط الضفة، ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين قطعوا أشجار مثمرة في منطقة مرج سيع الواقعة بين قريتي أبو فلاح وترمسعيا. ومنع مستوطنون قاطفي زيتون فلسطينيين من إكمال عملهم في أراضيهم بين قريتي رنتيس ودير بلوط غرب رام الله، واضطروهم لمغادرة المنطقة.

وفي قرية أم صفا غرب رام الله، أتلف مستوطنون خزانات مياه وسرقوا ممتلكات من مزرعة المواطن بشير أبو محمد. واقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة سنجل شمال شرق رام الله وداهمت منزل المواطن عبد المنعم دار خليل، الواقع في الجهة الشمالية من البلدة.

وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، بأن المستوطنين أقدموا على أعمال تخريب في محيط المنزل، وسرقة ممتلكات وألواح طاقة شمسية، قبل الفرار من المكان.

وفي جنين شمالي الضفة، أجبر مستوطنون مزارعين فلسطينيين على مغادرة أراضيهم في خربة مسعود غرب المدينة، بحجة أنها قريبة من طريق استيطانية.

كما حطم مستوطنون 50 شجرة زيتون، في أراضي بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وفي أريحا، اقتحم مستوطنون بأغنامهم تجمع شلال العوجا البدوي شمال المدينة، وتجولوا بين المنازل، وأثاروا حالة خوف في صفوف السكان.

وخلال سبتمبر/ أيلول الماضي شن المستوطنون والجيش الإسرائيلي ألفا و 215 اعتداء، في الضفة الغربية المحتلة بينها 490 اعتداء شنها المستوطنون.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، 38 ألفًا و359 اعتداء بحق الفلسطينيين في الضفة منذ 7 أكتوبر 2023، منها 7154 اعتداء نفذها مستوطنون، وقتل فيها 33 فلسطينيا.

وأقام المستوطنون 114 بؤرة استيطانية جديدة، تسببت بتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، تتكون من 455 عائلة وتشمل 2853 فردا من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى.

وصعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ 7 أكتوبر 2023، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و300، إضافة إلى واعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر: وفد مفاوض من تل أبيب يتوجه إلى مصر ليل الأحد ومحادثات غزة تبدأ الاثنين

من المقرر أن تبدأ المفاوضات غير المباشرة بين حماس وتل أبيب في مصر يوم غدٍ الاثنين، ومن المتوقع أن يشارك فيها مبعوثا ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة هذا الأسبوع.

كشف تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري عن تفاصيل مكالمة هاتفية متوترة جرت يوم الجمعة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أظهرت خلافاً كبيراً في وجهات النظر حول رد حركة حماس على مقترح السلام الأمريكي.

بينما اعتبر ترمب موافقة حماس المشروطة "خبراً جيداً"، تعامل معها نتنياهو على أنها رفض صريح. وسرعان ما تصاعدت حدة النقاش، حيث رد ترمب بغضب، قائلاً: "لا أعرف لماذا أنت سلبي إلى هذا الحد اللعين دائماً. هذا انتصار. اقبله".

اقتصاد

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا تبقى من اقتصاد غزة والضفة بعد عامين من الحرب؟

منذ عامين، يتعرض اقتصاد قطاع غزة لخسائر مباشرة هائلة وغير مسبوقة، بفعل العدوان الإسرائيلي والإبادة الجماعية المستمرة، ويصل التقدير الأولي للخسائر في 15 قطاعا حيويا إلى 70 مليار دولار، وهي أرقام تعكس الأضرار المباشرة فقط، دون حساب التأثير غير المباشر بسبب توقف الإنتاج وهجرة الكفاءات، وتراجع القدرة التجارية.

ولا تقتصر الخسائر على غزة وحدها، فالضفة الغربية أيضا تحملت تبعات اقتصادية كبيرة، تشمل العجز الدائم في الميزانية، وفقدان فرص العمل وتقييد التجارة.

يقول إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن التقدير الأولي للخسائر المباشرة في 15 قطاعا حيويا يتراوح ما بين 68 إلى 70 مليار دولار، لكنه يُشير إلى أن هذا الرقم لا يشمل الخسائر غير المباشرة مثل تراجع التصدير وفقدان الكفاءات.

ويضيف الثوابتة في حديثه "القطاع الإسكاني وحده يُقدَّر بخسائر مباشرة تقارب 28 مليار دولار نتيجة تدمير ما يقرب من 268 ألف وحدة سكنية دُمّرت كليا أو جزئيا، وبانتشار واسع للنزوح وفقدان الممتلكات".

كما يُشير إلى أن القطاعات الإنتاجية لم تسلم من الدمار، فـ"القطاعات الحيوية المنتجة (صناعي وتجاري وزراعي) سجلت أرقاما كبيرة، الصناعة: 4 مليارات دولار، التجارة والخدمات: 4.3 مليارات دولار، والزراعة: 2.8 مليار دولار، مما يعكس انهيار سلاسل الإمداد الداخلية والتصدير".

يوضح الثوابتة أن الأضرار طالت الأسس التي تقوم عليها الحياة اليومية في غزة، ويضيف "فيما يخص الكهرباء ومرافق الطاقة، تقدر الخسائر المباشرة بنحو 1.4 مليار دولار، فهناك تدمير أو إخراج عن الخدمة لما يزيد عن 5080 كم من أطوال شبكات الكهرباء، وتدمير 2285 محولا للتوزيع."

أما فيما يتعلق بواقع المياه والصرف الصحي فقال "تم تدمير 725 بئر ماء مركزيا، واستهداف 134 مشروعا للمياه العذبة، وتلف 700 ألف متر طولي من شبكات المياه ونحو 700 ألف متر طولي لشبكات الصرف".

كما أشار إلى تضرر الطرق والبنى الأساسية حيث تم تدمير أو تعطيل 3 ملايين متر طولي من شبكات الطرق والشوارع، وتدمير آلاف المركبات، مؤكدا أن قطاع النقل تحمّل، حسب تقدير أولي، خسائر تقدر بـ2.8 مليار دولار.

وفيما يخص مرافق الخدمات العامة، يقول الثوابتة "تم تدمير 244 مقرا حكوميا و292 منشأة رياضية وتعليمية، إضافة إلى تدمير مرافق بلديات واسعة".

ويُبيّن أن قطاع البلديات والخدمات تحمّل خسائر تقريبية تقدر بنحو 6 مليارات دولار.

وفيما يتعلق بقطاع الشركات والأسواق، يقول الثوابتة "آلاف المنشآت التجارية، البنوك، محلات الصرافة، والأسواق المركزية تضررت. وخسائر القطاع التجاري تقدر بأكثر من 4.3 مليارات دولار، إلى جانب ضرر هائل في سلاسل التموين والتخزين".

وبخصوص الوضع المالي والدورة النقدية، يقول الثوابتة "توقّف جزء كبير من الدورة الاقتصادية (ضرائب، رسوم، تشغيل مؤسسات الحكومة، خدمات اجتماعية)… مع تأثيرات طويلة الأمد على الوظائف ومستويات الفقر والتضخم وانهيار القطاعات الصغيرة والمتوسطة".

ويشير إلى أن البنوك والمؤسسات المالية تضررت فعليا، وأن أنظمة المدفوعات تعطلت جزئيا أو كليا، مما يجعل الوصول إلى الأموال أو إجراء المعاملات صعبا.

يقدم الدكتور نصر عبد الكريم، أستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح بالضفة الغربية تقييما يقترب مما ذكره الثوابتة، لخسائر قطاع غزة بعد مرور عامين على الحرب، حيث يقدرها بنحو 70 مليار دولار.

ويقول للجزيرة نت "بعد عامين من الحرب من الصعب القول إنه بقي شيء من الاقتصاد في غزة كمؤسسات أو فعاليات، لقد تضرر الاقتصاد بأكثر من 90 إلى 95% وبقيت بعض الأنشطة الخدمية التجارية وبعضها منزلي".

الغارات على غزة أدت إلى تدمير كبير في البنية التحتية والمرافق العامة والاقتصادية والتجارية.

الغارات على غزة أدت إلى تدمير كبير في البنية التحتية والمرافق العامة والاقتصادية والتجارية.

دمر الاحتلال أو عطل 3 ملايين متر طولي من شبكات الطرق والشوارع، بالإضافة إلى تدمير آلاف المركبات.

دمر الاحتلال أو عطل 3 ملايين متر طولي من شبكات الطرق والشوارع، بالإضافة إلى تدمير آلاف المركبات.

تُقدَّر الخسائر المباشرة في قطاع الكهرباء ومرافق الطاقة بحوالي 1.4 مليار دولار.

تُقدَّر الخسائر المباشرة في قطاع الكهرباء ومرافق الطاقة بحوالي 1.4 مليار دولار.

وعن إمكانية الإصلاح وإعادة الإعمار، قال عبد الكريم "لا شيء غير قابل للإصلاح وإعادة الإعمار، لكن الأمر متعلق بالكلفة والوقت التي سيستغرقها".

وأوضح أن الإصلاح لا يمكن أن يبدأ فعليا إلا إذا تحققت شروط أساسية وهي: انسحاب جيش الاحتلال من كامل أراضي القطاع. فتح المعابر تماما أمام تدفّق السلع والبشر. التمويل الكافي لإعادة الإعمار. إدارة موحدة بين غزة والضفة. وجود تفاهمات لما يُعرف بـ"اليوم التالي" ومنح الفلسطينيين حق تقرير المصير.

ويكمل عبد الكريم قائلا "إذا تحققت هذه الشروط، لا شيء صعب في إصلاح الاقتصاد بغزة".

وفي حين يتركز الحديث عن خسائر قطاع غزة بسبب الحرب، يلفت عبد الكريم أيضا إلى ما تتكبده الضفة الغربية من التأثيرات والأضرار الاقتصادية العميقة.

وأضاف "الضفة الغربية تعرضت لخسائر اقتصادية كبيرة خلال الحرب أيضا، فالإجراءات العدوانية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول عمّقت أزماتٍ كانت موجودة مسبقا، مثل تجميد أموال المقاصة، تقييد حركة التجارة، وتقييد العمال الفلسطينيين".

وأشار إلى أن نحو 200 ألف عامل فلسطيني (من الضفة) الذين كانوا يعملون داخل إسرائيل كانوا يُدرّون نحو 400 مليون دولار سنويا إلى اقتصاد الضفة.

واستدرك "الآن نتحدث فقط عن 15 إلى 20 ألف عامل فقط، والأغلب يعملون بشكل غير رسمي ومعرضون للخطر".

كما أشار إلى أن إسرائيل حولت مدن ومناطق الضفة إلى جزر معزولة عبر نحو ألف حاجز، وهو ما يعرقل التجارة الداخلية لأن نقل البضائع يصبح مكلفا للغاية ويستغرق الكثير من الوقت.

كما تضررت تجارة الضفة مع الأردن بسبب إغلاق إسرائيل للمعابر الحدودية.

وأوضح عبد الكريم أن إسرائيل تعمل على تقويض اقتصاد الضفة عبر منع تحويل أموال المقاصة، وهي أموال مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.

وأضاف عبد الكريم "إسرائيل توقفت عن تحويل أموال المقاصة منذ مايو/أيار الماضي، هذا يعني أن الموظفين لا يستلمون رواتبهم الكاملة، والسلطة لم تعد قادرة على أداء مهامها بشكلٍ فعّال".

وأوضح عبد الكريم أن ضعف موارد السلطة، يُضعف القدرة الشرائية ويُعرقل النشاط الاقتصادي.

ويقول "قبل الحرب كانت إسرائيل تخصم أجزاء من المقاصة تقدر بنحو 170 مليون شيكل (51.6 مليون دولار) شهريا مقابل مخصصات الأسرى وخدمات الكهرباء والصرف الصحي ومقابل كهرباء غزة وأمور أخرى، وكان يتبقى من 700 إلى 800 مليون شيكل وتغطي جزءا مهما من ميزانية التشغيل للسلطة، لكن بعد مايو/أيار الماضي، لم تعد تحول أي شيء للسلطة".

وتابع "السلطة تعتمد في تمويل الميزانية على أموال المقاصة، وهي حاليا أصبحت غير قادرة على أداء عملها… المشهد معقد، ويترقّب الناس (في غزة والضفة) انتهاء الحرب وانفتاح الأفق السياسي والاقتصادي.

لا تقتصر الخسائر على غزة فقط، بل تعاني الضفة الغربية أيضًا من تداعيات اقتصادية كبيرة نتيجة للاحتلال الإسرائيلي.

لا تقتصر الخسائر على غزة فقط، بل تعاني الضفة الغربية أيضًا من تداعيات اقتصادية كبيرة نتيجة للاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: توسع الاستيطان الإسرائيلي بالضفة فصل عنصري لتهجير الفلسطينيين

أكدت حركة حماس، الأحد، أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة يندرج ضمن فصل عنصري يهدف إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين.

جاء ذلك وفق بيان للقيادي في "حماس" محمود مرداوي، بينما قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية مؤيد شعبان إن المستوطنين أقاموا 114 بؤرة استيطانية بالضفة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأكد شعبان في مؤتمر صحفي برام الله وسط الضفة، أن إقامة هذه البؤر "تسبب بتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، تتكون من 455 عائلة وتشمل 2853 فردا من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى."

وعلق مرداوي على ذلك قائلاً إن "التصعيد الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية يأتي في إطار سياسة ممنهجة لابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع تهويدية على الأرض، وصولاً لحلم الاحتلال بالضم والتهجير."

وأكد أن "هذا التوسع الاستيطاني الخطير يتزامن مع تصاعد غير مسبوق في الاعتداءات العسكرية والميدانية على كافة محافظات الضفة الغربية، من اقتحامات واعتقالات وهدم منازل ومصادرة ممتلكات، وفرض حصار خانق على المدن والقرى والمخيمات، في محاولة لإخماد روح المقاومة."

واعتبر مرداوي "هذه الجرائم تمثل سياسة فصل عنصري متكاملة الأركان، وتهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها الأصليين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية."

وأشار القيادي بحماس إلى أن الشعب الفلسطيني "سيواصل مقاومته وصموده في وجه الاستيطان والعدوان."

وفي وقت سابق الأحد، صدقت إسرائيل على مخطط استيطاني جديد يستهدف الاستيلاء على 35 دونما من أراضي قرية كفر قدوم شرق قلقيلية شمالي الضفة الغربية.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.

ومطلع سبتمبر/ أيلول الفائت، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اعتزام تل أبيب ضم 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، وشدد على ضرورة "منع قيام دولة فلسطينية."

ومن شأن ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل أن ينهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين، الذي تنص عليه قرارات دولية صدرت عن الأمم المتحدة.

وصعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تقلب الطاولة على نتنياهو: من الميدان إلى مفاوضات ترامب

في خضمّ التحوّلات المتسارعة التي تشهدها الساحة الفلسطينية، جاء ردّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليقلب الطاولة على حكومة نتنياهو ويُربك حسابات واشنطن ذاتها.

فبدلا من أن تكون الخطة تتويجا لضغوط الحرب، تحوّلت إلى منصة جديدة للمناورة السياسية، حيث استطاعت حماس أن تنتقل من ساحة الميدان إلى طاولة المفاوضات دون أن تُعلن استسلاما أو تقبلا كاملا للشروط الأمريكية- الإسرائيلية.

لقد أدركت الحركة أن واشنطن تبحث عن إنجاز سياسي سريع قبل تآكل الحملة العسكرية، وأن إسرائيل في مأزق بين ضغط الحلفاء الأمريكيين من جهة، وتآكل الرصيد الشعبي للحكومة اليمينية من جهة أخرى.

ومن هنا جاء الردّ الحذر من حماس، الذي مزج بين الواقعية السياسية والتشبّث بالثوابت الوطنية.

عندما أعلن ترامب ما أسماه بـ"صفقة غزة الكبرى"، ظنّ أن اللحظة الدولية باتت مواتية لإعادة رسم خريطة القطاع تحت وصاية أمريكية- عربية.

لكن ردّ حماس حمل مفاجأة مدروسة: موافقة مشروطة على بعض البنود، أهمها الإفراج المتبادل عن الأسرى ووقف العدوان، مقابل انسحاب كامل للاحتلال، وتشكيل هيئة فلسطينية مستقلة لإدارة القطاع برعاية عربية وإسلامية.

بهذا الرد، لم ترفض حماس الخطة رفضا مطلقا، ولم تقبلها على عواهنها؛ بل أعادت توجيه مسارها بما يخدم مصالحها الاستراتيجية ويضع الاحتلال أمام معادلة جديدة: إما التفاوض على شروط المقاومة، أو استمرار الاستنزاف دون أفق سياسي واضح.

رغم الموافقة المشروطة على بعض البنود الإنسانية في خطة ترامب، أكدت حماس أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يُمسّ، ورفضت أي محاولة لتفكيك بنيتها العسكرية أو التخلي عن حكم غزة.

فهي، من منظور الحركة، ليست مجرد طرف تفاوضي، بل قوة فاعلة على الأرض تفرض شروطها على الخصوم قبل الحلفاء، مستغلة الضغط الدولي لتحقيق مكاسب سياسية وإنسانية، مع الحفاظ على قدرة الردع وصمودها العسكري، ليبقى القطاع في قلب المعادلة وليس على هامشها.

ردّ حماس أربك القيادة الإسرائيلية التي كانت تراهن على رفض فلسطيني قاطع لتبرير استمرار الحرب، إذ وجدت حكومة نتنياهو نفسها بين مطرقة الضغط الأمريكي لإنجاز تهدئة إنسانية، وسندان التيارات اليمينية التي ترفض أي تفاوض مع حماس ولو كان مشروطا.

الانقسام داخل إسرائيل تعمّق مع هذا الرد، فالمؤسسة العسكرية تميل إلى قبول تهدئة مرحلية تتيح إعادة التمركز وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين؛ بينما يصرّ اليمين السياسي على مواصلة الحرب حتى "تحقيق النصر الكامل"، وهو هدف يتضاءل مع الوقت ويثقل كاهل الداخل الإسرائيلي اقتصاديا ونفسيا.

وهكذا تحوّل الردّ الحمساوي إلى ورقة ضغط مزدوجة: على نتنياهو داخليا، وعلى واشنطن التي تحاول إدارة التناقضات بين حليفين يختلفان في الأولويات.

من الناحية الاستراتيجية، تمثّل صيغة الردّ تحوّلا في خطاب حماس من الرفض الثوري المطلق إلى البراغماتية التفاوضية المشروطة، دون أن تفقد روحها المقاومة.

فالحركة باتت تُدرك أن التمسك بخطاب القوة وحده لا يكفي، وأن ترجمة الصمود الميداني تتطلّب انتقالا إلى مسار سياسي يُظهرها كفاعل وطني مسؤول، لا كتنظيم محاصر.

من هنا جاءت الموافقة على تشكيل هيئة مستقلة لإدارة القطاع، شريطة أن تكون فلسطينية القرار وعربية الرعاية، وهو ما يمنح حماس مساحة للمشاركة غير المباشرة دون تحمل المسؤولية الإدارية الكاملة، وهي خطوة ذكية تُبقي لها نفوذا واقعيا دون الوقوع في فخّ "نزع الشرعية".

تتجه الأزمة إلى أحد ثلاثة سيناريوهات رئيسية: اتفاق مرحلي إنساني يبدأ بتبادل الأسرى ووقف مؤقت للعدوان، تمهيدا لمباحثات موسّعة حول إدارة القطاع، وهو السيناريو الأكثر ترجيحا في ضوء التحركات القطرية والمصرية والتركية المتزامنة.

تعثّر التفاوض واستمرار المواجهة العسكرية، مع بقاء القنوات الخلفية مفتوحة لتفاهمات إنسانية جزئية.

اتفاق شامل برعاية دولية يفضي إلى إدارة انتقالية للقطاع، وهو احتمال ضعيف في ظل غياب الثقة وتعدد اللاعبين.

في جميع الحالات، يبدو أن إسرائيل فقدت زمام المبادرة الميدانية، وأن الإدارة الأمريكية باتت تتعامل مع حماس كرقم صعب لا يمكن تجاوزه في معادلة غزة.

من خلال ردّها الأخير، لم تقبل حماس أن تُجرّ إلى فخّ الخطة الأمريكية كما رُسمت، لكنها في الوقت نفسه لم تُغلق باب السياسة.

لقد استخدمت لغة مشروطة سمحت لها بإظهار المرونة أمام الوسطاء، دون أن تقدم تنازلات جوهرية تمسّ سلاحها أو شرعيتها.

أما نتنياهو، فوجد نفسه أمام معادلة معقدة رفض الخطة يعني مواجهة واشنطن، وقبولها يعني الاعتراف الضمني بحماس كطرف سياسي.

وبين هذين الخيارين، تمكّنت الحركة من قلب الطاولة على الحكومة الإسرائيلية، لتتحول من طرف محاصر إلى صانع معادلات في الملف الأكثر تعقيدا في الشرق الأوسط.