شهد الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول ومطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025 تصعيدا جديدا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم إعلان الاحتلال عن تقليص عملياته العسكرية.
الدخان يتصاعد بكثافة فوق قطاع غزة نتيجة الغارات الإسرائيلية، والسحب السوداء تظهر فوق مناطق مدمرة وسط الأحياء السكنية في مدينة غزة نتيجة غارة إسرائيلية.
مركبة عسكرية إسرائيلية تتحرك قرب حدود غزة وسط تعزيزات أمنية مكثفة رغم الدعوات الدولية لوقف التصعيد.
استمرار القصف على الأحياء المحيطة بالمستشفى الميداني الأردني في مدينة غزة ما أدى إلى تدمير واسع.
وترافقت الغارات مع موجة نزوح واسعة زادت من معاناة السكان الذين يواجهون أوضاعا إنسانية متدهورة تحت الحصار المستمر منذ نحو عامين.
الفلسطينيون النازحون يعانون من نقص في المأوى والغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
غزة تبقى محور الاهتمام الإنساني والسياسي والإعلامي في مختلف أنحاء العالم.
استهدفت الغارات الإسرائيلية المدنيين في أحيائهم السكنية ومخيماتهم المكتظة في شمال القطاع ووسطه، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم نساء وأطفال.
وقد خرجت مظاهرات حاشدة في عدد من العواصم العربية والأوروبية تضامنا مع غزة ورفضا لاستمرار العدوان.
المتظاهرون يشاركون في احتجاجات تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار.
أبحرت سفن "أسطول الصمود" من موانئ أوروبية في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حاملة ناشطين ومتطوعين ومساعدات طبية وغذائية.
بين الغارات المستمرة والمبادرات الدولية المتعثرة، بقيت غزة محور الاهتمام الإنساني والسياسي والإعلامي في مختلف أنحاء العالم.





شارك برأيك
أبرز الصور في أسبوع..تدهور الوضع الإنساني في غزة وتصاعد التضامن العالمي