فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

وقفات التضامن.. سبيل ذوي أسرى الضفة لمؤازرة أبنائهم

بعمره الثمانيني يحمل رشاد بصلات صورة نجله الأسير طارق، ويجرُّ أقدامه وزوجته عفاف إلى دوار الشهداء وسط مدينة نابلس، ليشاركا في فعاليات التضامن مع الأسرى بسجون الاحتلال الاسرائيلي.

هذا المشهد اعتاده الزوجان منذ 23 عاما، دون كلل أو ملل، كحال كثير من عائلات الأسرى الذين يتخذون من مراكز المدن وسيلة لحشد الجماهير ومؤازرة أبنائهم الأسرى.

تقول عفاف بصلات (أم لؤي) بينما تحتضن بين ذراعيها صورة ابنها الأسير طارق، إنها تتابع مواقع التواصل ووسائل الاعلام المختلفة، والدعوات الرسمية، لتعرف آخر أخبار الفعاليات المناصرة للأسرى.

رشاد وعفاف يؤدّيان الصلاة خلال مشاركتهما في اعتصام تضامني مع ابنهما الأسير طارق في وسط مدينة نابلس.

رشاد وعفاف يؤدّيان الصلاة خلال مشاركتهما في اعتصام تضامني مع ابنهما الأسير طارق في وسط مدينة نابلس.

عفاف بصلات، والدة الأسير طارق (الثانية من اليمين)، تقدم الدعم لابنها الأسير، مثلما تفعل باقي الأمهات وذوي الأسرى.

عفاف بصلات، والدة الأسير طارق (الثانية من اليمين)، تقدم الدعم لابنها الأسير، مثلما تفعل باقي الأمهات وذوي الأسرى.

صور وهتافات ولافتات ترفع خلال مؤازرة الأسرى لأبنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال، تعكس تضامن الأهالي وتخفف من معاناتهم.

صور وهتافات ولافتات ترفع خلال مؤازرة الأسرى لأبنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال، تعكس تضامن الأهالي وتخفف من معاناتهم.

يعيش طارق بصلات (44 عاما) حالة من القلق الدائم بعد اعتقاله عام 2002، حيث اتهمه الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية استشهادية وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

يصف الأهالي الاحتجاجات والفعاليات بأنها "أقل واجب" تجاه أبنائهم الأسرى، في وقت يتجاهل فيه العالم، إنسانيا وحقوقيا، قضيتهم.

رشاد (الثاني) وعفاف (عن يمينه) بين أهالي الأسرى المعتصمين مع أبنائهم.

رشاد (الثاني) وعفاف (عن يمينه) بين أهالي الأسرى المعتصمين مع أبنائهم.

دلالات

شارك برأيك

وقفات التضامن.. سبيل ذوي أسرى الضفة لمؤازرة أبنائهم

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.