فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

المساعدات إلى غزة تقترب من أدنى مستوياتها على الإطلاق رغم تحذير الولايات المتحدة لإسرائيل

واشنطن – سعيد عريقات







قالت صحيفة فاينانشال تايمز الاثنين أن المساعدات إلى غزة لا تزال تقترب من أدنى مستوياتها على الإطلاق بعد شهر واحد من إعلان الولايات المتحدة أنها لن توقف نقل الأسلحة إلى إسرائيل لأنها شهدت "بعض التقدم" في تمكين المساعدات الإنسانية من الوصول إلى الجيب المدمر.


وقالت واشنطن في ذلك الوقت (12/11/2024) إنها تتوقع من إسرائيل أن تعمل على تحسين ظروف الفلسطينيين في القطاع المحاصر. لكن المسؤولين الإنسانيين يقولون إن الظروف ساءت، حيث أدى النهب إلى خنق الإمدادات من نقطة وصول المساعدات الرئيسية وقتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين يحرسون القوافل ضد السرقة.


وقد دخل حوالي 1700 شاحنة إلى  القطاع في الشهر الحالي حتى 12 كانون الأول، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة، أي أكثر بقليل من 100 شاحنة عن الشهر السابق، عندما وصلت عمليات تسليم المساعدات إلى أدنى مستوياتها منذ بداية حرب إسرائيل مع حماس.


وقالت لويز واتريدج، مسؤولة الطوارئ في الأونروا في غزة: "لقد وصل الأمر إلى النقطة التي كنا محظوظين فيها إذا تمكنا من إدخال نصف شاحنة". "لا يمكن للناس أن يحظوا بيوم واحد حيث يعرفون فقط: عائلتي ستأكل".


لقد واجهت مناطق وسط وجنوب غزة، حيث يعيش معظم السكان الآن، جوعًا متزايدًا. وقد اجتاح الفلسطينيون اليائسون المخابز، حتى أن بعضهم سُحق حتى الموت. وقد اختنق ثلاثة أشخاص في حادثة وقعت في 29 نوفمبر في طابور طعام في وسط غزة.


إن الدقيق نادر للغاية لدرجة أن كيسًا واحدًا يكلف 162 دولارًا، وفقًا لتقرير مشترك صادر عن أكثر من اثنتي عشرة مجموعة إغاثة بما في ذلك منظمة إنقاذ الطفولة ولجنة الإنقاذ الدولية نُشر في 13 كانون الأول.


وفي 13 تشرين الأول الماضي، كتب وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان إلى الحكومة الإسرائيلية، التي تسيطر على جميع المعابر إلى غزة، ومنحها 30 يومًا "لزيادة جميع أشكال المساعدات الإنسانية" في القطاع و"إنهاء عزلة شمال غزة" على الفور، محذرين من أن المساعدات العسكرية قد تكون في خطر إذا لم تتحسن الظروف.


بعد شهر واحد، قالت الولايات المتحدة إنها لن تحجب المساعدات العسكرية، قائلة إنها شهدت "بعض التقدم المحرز"، على الرغم من تحذيرات مجموعات الإغاثة من تدهور الظروف.


وقال عمال الإغاثة إن أغلب الطعام القليل الذي يدخل القطاع يُسرق لأن إسرائيل تسمح فقط لشاحنات المساعدات بإتباع طرق تنتشر فيها عمليات النهب من قبل العصابات المنظمة.


وفي الوقت نفسه، تمنع إسرائيل بانتظام أو تؤخر وصول البعثات الإنسانية إلى غزة، مع رفض أو إعاقة جميع محاولات الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى الشمال المحاصر بين 13 تشرين الثاني و10  كانون الأول، وفقًا للتقرير.


وأشارت الولايات المتحدة إلى فتح إسرائيل لمعبر كيسوفيم إلى وسط غزة كعلامة على التحسن، ولكن 67 شاحنة فقط دخلت من هناك في الشهر الماضي. كما أعاق النهب عمليات التسليم هناك.


وقالت بشرى الخالدي، رئيسة السياسات في منظمة أوكسفام للصحيفة: "لا يكفي أن تسقط إسرائيل المساعدات على الحدود وتفتح بوابة واحدة. إنهم بحاجة إلى فتح جميع الطرق البرية في وقت واحد وضمان الحماية للاستجابة غير المقيدة للمساعدات داخل غزة أيضًا".


وقد أوقفت الأونروا نقل المساعدات من معبر كرم أبو سالم، نقطة دخول المساعدات الإنسانية الرئيسية إلى جنوب ووسط القطاع، في الأول من كانون الأول بعد أن تسببت أعمال النهب في استحالة العمل. وكان برنامج الأغذية العالمي قد علق بالفعل عمليات التقاط المساعدات من المعبر.


وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة لصحيفة فاينانشال تايمز إن الضغوط الأميركية اللاحقة ربما دفعت إسرائيل إلى السماح للمنظمات باتباع طريق بديل داخل غزة من معبر كرم أبو سالم.


وقال أربعة مسؤولين إنسانيين كبار ومسؤول فلسطيني في مجال النقل إن قوافل المساعدات على الطريق البديل وصلت إلى وجهاتها بنجاح غير مسبوق لمدة يومين.


وقالوا إن قافلة تضم أكثر من 100 شاحنة وصلت إلى وجهتها دون أن تتعرض أي منها للنهب ليلة الأربعاء بعد أن اصطف أفراد المجتمع في الشوارع لحماية المساعدات من اللصوص.


ولكن في اليوم التالي، وقبل انطلاق قافلة ثالثة، فتحت القوات الإسرائيلية النار على فلسطينيين يخططون لتوفير الحماية للشاحنات، حسبما قال أربعة مسؤولين إنسانيين ومسؤول فلسطيني في مجال النقل.


وقال اثنان من العاملين في مجال الإغاثة إن ما لا يقل عن 20 شخصا قتلوا. ولم تتمكن سوى شاحنة واحدة من بين أكثر من 70 شاحنة في القافلة من الوصول، في حين تعرضت بقية الشاحنات للنهب. وردًا على أسئلة حول الحادث، قال جيش الدفاع الإسرائيلي إنه نفذ ضربات على نشطاء حماس الذين كانوا يعتزمون سرقة شاحنات المساعدات.


وقال: "يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل بدقة ضد منظمة حماس الإرهابية ويتخذ كل التدابير للتخفيف من الضرر الذي يلحق بالمدنيين غير المتورطين، وسيواصل العمل وفقًا للقانون الدولي لتمكين وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة".


ولم ترد الهيئة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون الإنسانية في غزة، والمعروفة باسم كوغات، على أسئلة حول المساعدات الإنسانية والنهب.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

المؤتمر الوطني الشعبي للقدس : هدم المنازل في عناتا وسلوان يأتي ضمن خطة التهجير الإسرائيلية للمقدسيين



نددت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس بعمليات الهدم الواسعة التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس واصفة إياه بالمجزرة التي تطال بيوتا امنة بحجة البناء بدون ترخيص . 


جاء ذلك في بيان رسمي تعقيبا على هدم سلطات الاحتلال عشرة منازل في كل من بلدتي عناتا وسلوان صباح اليوم الاثنين . 


وقالت الأمانة العامة في بيانها ،ان سلطات الاحتلال تواصل حربها الشرسة على القدس بما يشمل البشر والحجر والشجر وذلك في اطار عملية التهويد والأسرلة المستمرة وبهدف ارغام المواطنين على الهجرة من مدينتهم وبلداتها وقراها ، مشددة على ان المقدسيين صامدون ومرابطون في اماكنهم رغم كل سياسات الاحتلال التعسفية . 


ودعت الأمانة العامة للمؤتمر الى أوسع تحرك فلسطيني على جميع المستويات من اجل وضع حد لعمليات الهدم الإسرائيلية في عدد من المناطق في القدس وفي مقدمتها عناتا وسلوان وقبل ذلك العيساوية وغيرها من القرى والبلدات المقدسية . 


يذكر ان سلطات وبلدية الاحتلال تتذرعان في تنفيذ عمليات الهدم بـ "البناء دون ترخيص"، في حين لا تمنحان التراخيص للمقدسيين بحجة عدم وجود مخططات هيكلية للبناء، في الوقت الذي تفرض فيه رسوماً مالية خيالية في مقابل الحصول على ترخيص بناء ..


ووفق لإحصائيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ، فقد نفذت سلطات الاحتلال 52 عملية هدم بالضفة والقدس، طالت 63 منشأة، بينها 27 منزلاً مأهولاً، و2 غير مأهول، و17 منشأة زراعية وغيرها خلال الفترة الماضية .


وقد اعتمدت سلطات الاحتلال سلسلة من سياسات التخطيط الهيكلي الرامية إلى منع المقدسيين من البناء على أرضهم أو توسيع المنشآت القائمة. ونتيجة لذلك، تسمح هذه السلطات  للفلسطينيين في البناء والعيش على 13 % من مساحة القدس الشرقية المحتلة. غير أنّ تراخيص البناء في هذه المنطقة مكلفة جدًا، ويكاد يكون من المستحيل الحصول عليها نظرًا للقيود الإسرائيلية المفروضة والإجراءات العنصرية والسياسيات التمييزية التي تتبعها حكومة الاحتلال في هذا الخصوص، وفي حال منحت فإنها تمنح التراخيص بنسبة أقل من 2% من طلبات تراخيص البناء؛ مما يعطيها الحجة لهدم منازل الفلسطينيين الذين يضطرون إلى البناء، تماشيًا مع النمو الطبيعي لعائلاتهم، دون الحصول على تراخيص بناء .

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تنشر عشرات أنظمة الأسلحة ذاتية التحكم في الضفة الغربية المحتلة

واشنطن – سعيد عريقات







تستعد قوات الاحتلال الإسرائيلية لنشر العشرات من أنظمة الأسلحة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة والتي يمكن تشغيلها آليًا أو عن بُعد.


وبحسب تقرير من "معهد ليبراتيريان" في واشنطن، سيتم نشر محطات الأسلحة ذاتية التحكم "سامسون" على عشرات الحواجز ومداخل المستوطنات ونقاط التحكم الرئيسية. سيكون هذا أول نشر للنظام القادر على إطلاق طلقات قاتلة دون تدخل بشري.


وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد استخدم سابقًا نظام "سامسون"، الذي يمكنه إطلاق طلقات عيار 5.56 ملم و7.62 ملم و12.7 ملم، ورشاشات بي إم جي عيار 50، وقاذفات قنابل آلية عيار 40 ملم، وصواريخ مضادة للدبابات على الحدود الإسرائيلية مع غزة.


ومنذ 7 تشرين الأول 2023، نفذت إسرائيل عددًا كبيرًا من العمليات العسكرية في الضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 800 فلسطيني. كما كثفت سلطات الاحتلال  من توسعها في المستوطنات اليهودية وتدمير منازل الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.


ولقد أدت السياسة الإسرائيلية المتمثلة في زيادة المداهمات وبناء المستوطنات الإسرائيلية وتدمير المنازل إلى المزيد من الصراع بين الفلسطينيين المسلحين وقوات الاحتلال. وقد ناقش بعض المسؤولين الإسرائيليين تحرك تل أبيب لضم الضفة الغربية خلال إدارة دونالد ترامب القادمة. وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مستخدمًا الاسم التوراتي للضفة الغربية: "سيكون عام 2025، بمساعدة الله، عام السيادة في يهودا والسامرة". وأضاف أنه "لا شك لديه في أن الرئيس ترامب، الذي أظهر الشجاعة والعزيمة في قراراته في ولايته الأولى، سيدعم دولة إسرائيل في هذه الخطوة".

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

صواريخ باليستية من اليمن لتل أبيب

"القدس" - دوت كوم

دوت صفارات الإنذار في عدد من مناطق وسط إسرائيل بعد إطلاق صاروخ من اليمن،تجاه تل أبيب ووسط إسرائيل، فيما تم اغلاق مطار تل ابيب بسبب اعتراض اجزاء الصاروخ مؤقتا.


في وقت سابق أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إسقاط مسيرة قادمة من اليمن بنجاح فوق البحر المتوسط " قبل وقت قصير".


ووفقا لما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم قال الجيش الإسرائيلي إن زورقا مزودا بصاروخ بالأسطول الإسرائيلي اعترض المسيرة قبل وصولها إلى أراضي إسرائيل، ولم يتم إطلاق صافرات الإنذار نتيجة للحادث.

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 3:25 مساءً - بتوقيت القدس

سقوط 3 جرحى جراء غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أغارت طائرة مسيرة إسرائيلية ظهر اليوم (الاثنين) على أطراف بلدة النجارية في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى.


وقامت القوات الإسرائيلية بتفجير ونسف عدد من المنازل في بلدة الناقورة في جنوب لبنان. وأغارت طائرة مسيرة إسرائيلية على أحد الأودية في أطراف بلدة النجارية الجنوبية.


كما قامت القوات الإسرائيلية بتفجير ونسف منازل في بلدة الناقورة في جنوب لبنان بالتزامن مع توغل داخل البلدة بالدبابات الإسرائيلية. وعملت قوة مشاة إسرائيلية على تمشيط بلدة الناقورة بالرشاشات الحربية الثقيلة منذ منتصف ليل أمس وحتى ظهر اليوم، بحسب ما أعلنته «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.


وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن الغارة الإسرائيلية التي نفذتها طائرة مسيرة على بلدة النجارية في قضاء صيدا، «أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح».


يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان قد أعلن في 26 من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. وبدأ تنفيذ وقف إطلاق النار فجر اليوم التالي. وتخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ بشكل يومي.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء وممثل الاتحاد الأوروبي يترأسان منصة الاستثمار في اجتماعها السابع

رام الله - "القدس" دوت كوم

ترأس رئيس الوزراء محمد مصطفى وممثل الاتحاد الأوروبي ألكسندر ستوتزمان الاجتماع السابع لمنصة الاستثمار الأوروبية الفلسطينية، وذلك اليوم الاثنين في مكتب رئيس الوزراء برام الله، بحضور ممثلين عن المؤسسات العامة الفلسطينية والأوروبية، وكذلك القطاعين الخاص والمصرفي الفلسطيني، لمناقشة فرص الاستثمار من خلال الأدوات الأوروبية المختلفة.


وأشار رئيس الوزراء إلى أولويات الحكومة خلال الفترة المقبلة، وهي تعزيز الجهد الإغاثي والإنساني لأهلنا في قطاع غزة، واستعادة الخدمات الأساسية والتعافي المبكر وإعادة الإعمار فور وقف العدوان، وتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي، بالإضافة إلى الإصلاح المؤسسي وبرنامج التنمية والتطوير من أجل رفع مستوى الخدمات وتطويره.


وقال مصطفى: "هذه المنصة مثال جيد على التعاون مع الشركاء الدوليين والقطاع الخاص، ونريد تعزيز التعاون ودعم الشركاء الدوليين والأصدقاء في المرحلة المقبلة فور وقف العدوان على شعبنا، لتنفيذ الخطة الشاملة لإعادة إعمار فلسطين".


من جانبه، قال ممثل الاتحاد الأوروبي ألكسندر ستوتزمان: "في هذه الأوقات السياسية والاقتصادية الصعبة، يؤكد الاتحاد الأوروبي التزامه القوي بدعم برنامج الحكومة والشعب الفلسطيني في تحقيق التعافي الاقتصادي والاستقرار، ومواصلة دعم جهود الإصلاح".


وأضاف ستوتزمان أن "مبادرة الاستدامة المالية الفلسطينية هي خطوة ملموسة نحو تمكين القطاع الخاص الفلسطيني وخلق فرص التعافي الاقتصادي في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتعزيز الوصول إلى التمويل للمؤسسات الفلسطينية الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، مع التركيز على المناطق المسماة "ج" والقدس الشرقية، وقطاع غزة عندما تسمح الظروف، في حين لا يزال يواجه وضعًا إنسانيًا واقتصاديًا مزريًا. ومع ذلك، لا يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة بشكل كامل دون حل سياسي".


وتابع أن "الاتحاد الأوروبي يظل ثابتًا في دعمه لحل الدولتين مع دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة، وأن التقدم الاقتصادي والحل السياسي يسيران جنبًا إلى جنب، والاستثمار اليوم هو شهادة على اعتقادنا بأن تعزيز الاستقرار والنمو هو جزء أساسي من هذه الرؤية".


ووقع الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي، مع سلطة النقد الفلسطينية، اتفاقية بقيمة 28.3 مليون يورو لدعم مبادرة الاستدامة المالية الفلسطينية، وتمويل المؤسسات الفلسطينية الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، مع التركيز على المناطق المصنفة "ج" والقدس الشرقية وقطاع غزة.


وتؤكد المبادرة التزام الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي بدعم جهود الحكومة في استقرار الاقتصاد الفلسطيني في ظل الوضع الحالي الصعب، بما يتماشى مع أجندة الإصلاح التي تتبناها الحكومة الفلسطينية. وسيستفيد القطاع الخاص الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة بشكل مباشر من هذه المبادرة، التي ستساهم كذلك في تعافي الاقتصاد الفلسطيني ونموه، مع تأكيد مشاركة الاتحاد الأوروبي في دعم إعادة الإعمار والاقتصاد في غزة، بمجرد أن يصبح ذلك ممكناً.


يشار إلى أن منصة الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين تعمل كآلية تعاونية لتحديد فرص الاستثمار وتعزيزها، والاستفادة من خطة الاستثمار الخارجي للاتحاد الأوروبي وتعبئة التمويل العام والخاص لأولويات التنمية في فلسطين. وفي هذا السياق، ساهم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء والمؤسسات المالية الأوروبية بما يقرب من 1.15 مليار يورو في شكل قروض جارية وأدوات مالية مبتكرة لقطاعات حيوية في الاقتصاد الفلسطيني، منذ إطلاقها في كانون الأول/ديسمبر 2020 كمبادرة تعاونية بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين.

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تتهم إسرائيل بالسعي إلى "توسيع" حدودها عبر خطة مضاعفة سكان الجولان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

ندّدت تركيا، الاثنين، بخطة إسرائيلية لمضاعفة عدد سكان مرتفعات الجولان السورية المحتلة، بوصفها محاولة "لتوسيع حدودها".


وقال بيان من وزارة الخارجية التركية: «ندين بشدة قرار إسرائيل توسيع المستوطنات غير الشرعية في هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1967. يمثّل هذا القرار مرحلة جديدة في إطار هدف إسرائيل توسيع حدودها من خلال الاحتلال».


وأضافت، وفقاً لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، أن "خطوات إسرائيل الحالية تقوّض بشكل خطر جهود إرساء السلام والاستقرار في سوريا، وتفاقم التوتر في المنطقة. على المجتمع الدولي أن يرد".


في السياق نفسه، حضّت ألمانيا إسرائيل، الاثنين، على «التخلي» عن خطة مضاعفة عدد سكان مرتفعات الجولان المحتلة في جنوب غربي سوريا.


وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية، كريستيان فاغنر: "من الواضح تماماً، بموجب القانون الدولي، أن هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة إسرائيل تابعة لسوريا، وأن إسرائيل بالتالي هي قوة محتلة".


وأضاف أن برلين تدعو إسرائيل إلى «التخلي عن هذه الخطة» التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية الأحد.


ووافقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على خطة لمضاعفة عدد سكان الجولان، لكنها أشارت إلى عدم رغبتها في دخول نزاع مع سوريا، بعدما سيطرت على المنطقة العازلة حيث تنتشر الأمم المتحدة، بعد سقوط نظام بشار الأسد.


واحتلت إسرائيل معظم مرتفعات الجولان عام 1967 وأعلنت ضمها عام 1981، في خطوة لم تعترف بها سوى الولايات المتحدة.


وفي عام 2019، أصبحت الولايات المتحدة، خلال ولاية دونالد ترمب الرئاسية الأولى، الدولة الوحيدة التي تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

بشار الأسد يصدر بيانا و يتحدث عن ساعاته الأخيرة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - الحرة

قال الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، في أول تصريحات له منذ سقوط نظامه، إنه لم يغادر سوريا "بشكل مخطط له، و"لم يطلب اللجوء" إلى روسيا.


وفي بيان نشر على حساب رئاسة الجمهورية الذي يبدو أنه لايزال تابعا للنظام السابق، نشر الحساب، الاثنين، بيانا منسوبا للأسد الذي فر إلى سوريا مع تقدم قوات المعارضة ودخولها دمشق في الثامن من ديسمبر.


وجاء في مقدمة البيان: "بعد عدة محاولات غير ناجحة لنشر هذا البيان عبر وسائل الإعلام العربية و الأجنبية، كانت الطريقة الوحيدة المتاحة هي نشره على منصات التواصل الاجتماعي لرئاسة الجمهورية السابقة".


وقال الأسد في البيان: " لم أغادر الوطن بشكل مخطط له كما أشيع، كما لم أغادر خلال الساعات الأخيرة من المعارك" مشيرا إلى أنه بقى في دمشق "يتابع مسؤوليته حتى الساعات الأولى من صباح الأحد".


وأضاف: "مع تمدد الإرهاب داخل دمشق انتقلت بالتنسيق مع الأصدقاء الروس إلى اللاذقية لمتابعة الأعمال القتالية منها وبعد الانتقال إلى حميميم تبين انسحاب القوات من خطوط القتال كافة وسقوط آخر مواقع الجيش"، على حد تعبيره.


وأضاف أنه مع "تدهور الوضع الميداني في تلك المنطقة وتصعيد الهجوم على القاعدة الروسية نفسها بالطيران المسير، وفي ظل استحالة الخروج من القاعدة في أي اتجاه، طلبت موسكو من قيادة القاعدة العمل على الإخلاء الفوري الى روسيا مساء الأحد، أي في اليوم التالي لسقوط دمشق وبعد سقوط آخر المواقع العسكرية وما تبعه من شلل باقي مؤسسات الدولة".


وأضاف أنه "خلال تلك الاحداث لم يطرح هو ولا أي جهة موضوع اللجوء أو التنحي والخيار المروح كان استمرار القتال دفاعا عن الهجوم الإرهابي".



فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تطالب مجلس الأمن بوقف حرب الإبادة والتهجير وحماية حل الدولتين

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الاثنين، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية تجاه معاناة شعبنا واتخاذ ما يلزم من الإجراءات والخطوات النافذة لحماية حل الدولتين، وبوقف حرب الإبادة والتهجير ضد شعبنا.


وأدانت الوزارة، حرب الإبادة والتهجير التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها ضد شعبنا لليوم الـ437 على التوالي، وكذلك التصعيد الحاصل في مجازر الاحتلال واستهدافه لمدارس الإيواء في قطاع غزة، ونسف المربعات السكنية وتدمير مقومات الحياة في القطاع، لدفع سكانه إلى الهجرة وتحويله إلى أرض غير صالحة للحياة البشرية.


كما أدانت جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بما في ذلك جرائم هدم المنازل والمنشآت والتطهير العرقي لجميع مظاهر الحياة الفلسطينية في أغلبية مساحة الضفة، حيث تصاعدت في الأيام الأخيرة جريمة إبادة المنازل وهدمها كما يحصل في حي البستان في سلوان ودير شرف ودير الغصون وسلفيت وعناتا وغيرها من المواقع، بشكل يترافق مع شق المزيد من الطرق الاستعمرية الضخمة لربط المستعمرات ببعض، والتهام المزيد من أراضي المواطنين، وفي ظل حملة اعتقالات شرسة متواصلة تطال يومياً العشرات من أبناء شعبنا، في سباق إسرائيلي واضح مع الزمن لتقويض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، عبر تقطيع أوصال الوطن الفلسطيني، وضرب وحدته الجغرافية والديموغرافية والسياسية.


وحمّلت الوزارة، المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن نتائج صمته عن انتهاكات الاحتلال وجرائمه، واعتبرته تواطؤا يشجع اليمين الإسرائيلي الحاكم على تنفيذ المزيد من مخططاته الاستعمارية، وفرض نظام فصل عنصري (أبرتهايد) على شعبنا في فلسطين المحتلة، وأنه يوفر له الغطاء للإمعان في تدمير ثقافة السلام وفرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين، بما يؤدي إلى تعميق دوامة الحروب والعنف.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يدعي قرب التوصل إلى صفقة تبادل

"القدس" دوت كوم- الأناضول

ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، قرب التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.


ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن كاتس قوله في اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن البرلمانية: "نحن الأقرب إلى صفقة مهمة منذ الصفقة السابقة"، في إشارة للصفقة الأولى التي بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 واستمرت 7 أيام.


وأضاف كاتس: "المختطفون هم الهدف الأول للحرب بالنسبة لنا، سنفعل كل شيء من أجل إعادتهم، نحن نؤيد التوصل إلى اتفاق حتى لو كان جزئيا".


وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت في الأيام الماضية إلى تقدم في المحادثات غير المباشرة مع حركة "حماس" من أجل التوصل إلى اتفاق.


ومن جهة ثانية، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن كاتس سيلتقي في وقت لاحق اليوم في إسرائيل مع آدم بوهلر، مبعوث الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب الخاص لشؤون الرهائن.


وقالت وسائل إعلام إسرائيلية في الأيام الماضية إن ترامب يريد اتفاقا لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة قبل تسلمه مهامه رسميا رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل.


والسبت، ادعى مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، قرب التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، دون تأكيد رسمي من إسرائيل أو حماس.


بدورها، أكدت حماس، السبت، في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى 37 لتأسيسها، مواصلة جهودها "الكبيرة" لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قائلة إنها "تعاطت بكل إيجابية ومسؤولية عالية مع كافة المبادرات".


وشددت على انفتاحها على "أية مبادرات جادة وحقيقية لوقف العدوان وجرائم الاحتلال بحق شعبنا، مع تمسّكها الرَّاسخ بحقوق شعبنا وثوابته وتطلعاته، والوفاء لدماء الشهداء وتضحياتهم".


بينما لم تعقب الحركة، على مزاعم نشرها موقع "واللا" الإخباري العبري، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين اثنين، قالا إن "تل أبيب قدمت لحماس، الأسبوع الماضي، مقترحا محدثا لاتفاق لإطلاق سراح بعض الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) المئة المتبقين الذين تحتجزهم وبدء وقف لإطلاق النار بغزة"


كما ادعى "مسؤولون إسرائيليون أن حماس أبدت استعدادا أكبر للتحلي بالمرونة، والبدء في تنفيذ حتى صفقة جزئية"، وفق الموقع.


ومرارا، تؤكد حماس جاهزيتها لإبرام اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار، حيث وافقت بالفعل في مايو/ أيار الماضي على مقترح قدمه الرئيس الأمريكي جو بايدن، لكن نتنياهو تراجع عنه وطرح شروطا تعجيزية جديدة، بينها استمرار الحرب وعدم سحب الجيش الإسرائيلي من غزة.


وتقدر إسرائيل وجود 100 أسير محتجزين بقطاع غزة، بينما أعلنت حماس مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية عشوائية.


وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق، للحفاظ على منصبه وحكومته، إذ يهدد وزراء متطرفون، بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها في حال القبول بإنهاء تام للحرب.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 151 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب على غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، ضرورة تكثيف الجهود الدولية للوقف الفوري للحرب الإسرائيلية على غزة، وحماية المدنيين.


ودعا الملك عبد الله، الدول الفاعلة والمنظمات الإغاثية الدولية إلى تكثيف جهودها لتعزيز الاستجابة للكارثة الإنسانية التي يعانيها أهالي القطاع.


كما أكدا موقف الأردن ومصر الرافض لتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.


وحذر ملك الأردن من خطورة الإجراءات الأحادية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.


وأكد ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين.

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين: الغرب يدفع روسيا نحو "خطوط حمراء" تضطرها للرد

"القدس" دوت كوم- الشرق الأوسط

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب، اليوم الاثنين، بدفع بلاده نحو «خطوط حمراء» مما يجعلها مضطرة للرد، في إشارة إلى مواقف أوضحت موسكو علنا أنها لن تتسامح بشأنها.


وقال بوتين في اجتماع لمسؤولي الدفاع إن روسيا تراقب بقلق تطوير الولايات المتحدة ونشرها المحتمل لصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى. وأضاف أن روسيا سترفع جميع القيود التي فرضتها طوعاً على نشرها للصواريخ إذا مضت الولايات المتحدة قدما ونشرت هذه الصواريخ.


وأشار بوتين إلى أن القوات الروسية في أوكرانيا سيطرت على 189 منطقة سكنية منذ بداية العام، وأضاف أن الهدف من وجود الأسلحة النووية الروسية هو الردع.


وفي سياق متصل، قال الجيش الروسي، اليوم، إنه سيطر على قرية بمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا حيث تتقدّم قواته بشكل مطرد في الأشهر الأخيرة. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن قواتها «حرّرت» قرية يليزافيتيفكا الواقعة على مسافة نحو 10 كيلومترات جنوب كوراخوف الغنية بالموارد والتي كانت القوات الروسية تحاول أيضاً السيطرة عليها.


ومع عدد أكبر من القوات والأسلحة، حقق الجيش الروسي مكاسب ميدانية عبر منطقة دونيتسك خلال عام 2024. وعلى مدى الشهرين الماضيين، تتقدم روسيا بوتيرة سريعة مع سعي موسكو إلى تحسين وضعها في ساحة المعركة قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) المقبل.


من جهتها، قالت أوكرانيا، اليوم، إن قواتها قتلت وأصابت ما لا يقل عن 30 جندياً كوريّاً شماليّاً نشرتهم روسيا في منطقة كورسك (غرب) التي تسيطر كييف على جزء منها. وأوضح جهاز الاستخبارات الأوكراني على «تلغرام»: «في 14 و15 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، تكبدت وحدات من جيش جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية خسائر كبيرة قرب قرى بليخوفو وفوروجبا ومارتينوفكا بمنطقة كورسك الروسية... قُتل وجُرح ما لا يقل عن 30 جندياً». وأضاف أن هذه الوحدات «يجري إمدادها بعناصر جدد» من كوريا الشمالية، التي يقدر مسؤولون غربيون أنها أرسلت ما لا يقل عن 10 آلاف جندي لمساعدة موسكو. ورفض الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، التعليق على سؤال بشأن هذه الخسائر في صفوف القوات الكورية الشمالية.

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

3 جرحى إثر غارة إسرائيلية بقضاء صيدا جنوب لبنان

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، إصابة 3 أشخاص إثر غارة إسرائيلية بقضاء صيدا جنوب البلاد، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار يرفع عدد الخروقات إلى 228.


وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة في بيان، أن "غارة للعدو الإسرائيلي بمسيرة على بلدة النجارية بقضاء صيدا (محافظة الجنوب)، أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح".


ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي يسود اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، أنهى قصفا متبادلا بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة بداية من 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.


ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار، انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب "الخط الأزرق" الفاصل مع لبنان خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.


وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و61 شهيداً و16 ألفا و656 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.


وردا على العدوان، أعلن "حزب الله" أنه نفذ بين 17 سبتمبر و27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضيين 1666 عملية عسكرية، قتل خلالها أكثر من 130 إسرائيليا وأصاب ما يزيد على 1250، ودمر 76 آلية عسكرية.

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي: يدي لم تتلطخ بالدماء ولم آخذ مال أحد

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الأحد، إن "يديه لم تتلطخا بالدم كما لم تأخذا مال أحد"، في حديث كان يشرح به عما يحمي مصر بإطار التغييرات التي تعيشها المنطقة، مما أثار ردود فعل مختلفة على وسائل التواصل.


جاء ذلك خلال لقاء جمع السيسي مع قادة القوات المسلحة والشرطة المدنية والأجهزة الأمنية المختلفة والصحفيين بمقر القيادة الإستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة.


وبحث اللقاء تطورات الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، بما فيها سقوط النظام السوري ورئيسه المخلوع بشار الأسد والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، وانعكاساتها على الأمن القومي المصري.


وأفاد السيسي خلال اللقاء بأن "وعي الشعب المصري وتكاتفه وإيمانه بالجيش هو الضمانة الأساسية لتجاوز الأزمات الإقليمية والتهديدات المحيطة"، مؤكدا أن ما يحمي مصر أيضا عدم تلطخ يديه بدماء أحد أو أخذ مال أحد، وفق تعبيره.


وقال السيسي خلال اللقاء "إن تحمل وصبر الشعب المصري" يساهم بحماية أمن القاهرة.


ردود فعل متباينة

وأثار تصريح السيسي ردود فعل متباينة على وسائل التواصل، إذ اعتبر بعض الناشطين -على منصة إكس- أن السيسي أحسن التعبير بصفته "حمى الشعب المصري خلال الظروف التي مر بها بالسنوات الماضية".


وقالوا إن السيسي يقدر شعبه إذ عبر عن ذلك بشكل صريح بالإشادة لأهمية وعي الشعب المصري بتأثيرات أحداث المنطقة على الأمن القومي المصري.


غير أن ناشطين آخرين استغربوا تصريح السيسي -عبر منصة إكس- قائلين إن الاقتصاد المصري تدهور نتيجة سياساته، معتبرين أنه ساهم بخلق "شرخ بين الشعب والجيش".


وأضافوا أن سياسات السيسي ساهمت بزيادة أعداد المعتقلين في مصر الذين يقاسون العذاب في المعتقلات، مشيرين إلى أن الرئيس المصري "لا يمكن أن يطالب الشعب بالتحمل".


يذكر أن السيسي فاز برئاسة مصر بعد انتخابات أجريت نهاية مايو/أيار 2014، بأعقاب انقلاب عسكري قاده ضد الرئيس الراحل محمد مرسي.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 47 دونما من أراضي قلقيلية لصالح توسعة شارع استيطاني

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، على 47 دونما من أراضي قلقيلية لصالح توسعة شارع استيطاني.


وقالت مصادر محلية، إن الأراضي المستهدفة بالاستيلاء تقع بين مدينة قلقيلية وقرية حبلة جنوبا، وأن الاحتلال يهدف إلى توسعة الشارع الاستيطاني الذي يخدم مستوطنة "الفي منشه"، الجاثمة على أراضي قرى: حبلة، ووادي الرشا، وراس عطية، والضبعة، وراس طيرة جنوب قلقيلية.


وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن سلطات الاحتلال استولت في تشرين الثاني المنصرم على 177 دونما من أراضي المواطنين في سلفيت ونابلس من خلال أمرين عسكريين، الأول أمر للاستملاك استهدف أراضي محافظة سلفيت بـ 166 دونما، في حين استهدف الأمر الثاني أراضي محافظة نابلس من خلال إعلان أراضي دولة استهدف 10 دونمات من أراضي قرية بورين.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

المجلس النرويجي للاجئين: مليون فلسطيني يواجهون الشتاء بلا مأوى بغزة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أكد المجلس النرويجي للاجئين أن نحو مليون فلسطيني في قطاع غزة يواجهون الشتاء القاسي بلا مأوى مناسب، مع تزايد معاناتهم في الخيام التي لا توفر الحماية من البرد والأمطار. ويعاني القطاع من أزمة إيواء، حيث تم تلبية 23% فقط من احتياجات الإيواء هذا الخريف، مما يجعل العديد من العائلات عرضة لظروف الطقس القاسية.


وبحسب تقرير مجموعة "المأوى في فلسطين"، تشير التقديرات إلى أن هناك حاجة إلى ألفي شاحنة محملة بالخيام أو 200 شاحنة محملة بالعوازل الشتوية لتوفير الحماية الأساسية لـ1.13 مليون نازح فلسطيني. ومع حلول أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لم يحصل سوى 285 ألف نازح على المواد الإيواء اللازمة، في حين أدت العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في شمال القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى نزوح 100 ألف فلسطيني إضافي، ليصل إجمالي المحتاجين للمأوى إلى 945 ألف شخص.


واجتاحت عاصفة شتوية في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني العديد من مواقع النزوح، وأغرقت الخيام والملاجئ المؤقتة، مما أجبر العديد من العائلات على الانتقال إلى أماكن أخرى. على سبيل المثال، في منطقة دير البلح في جنوب غزة، أفاد أحد الفلسطينيين النازحين في منطقة دير البلح جنوب غزة "استيقظنا لنجد المياه تغمر خيامنا، وكان أطفالنا نائمين عندما وصلت المياه إليهم. نحن الآن نواجه بحيرة من المياه، وليس لدينا أي مساعدة".


وأدى الحصار المفروض على غزة إلى تقليص عمليات إدخال مواد الإيواء الأساسية، حيث تم إعطاء الأولوية لنقل الطحين لمواجهة المجاعة. ومع استخدام بوابة 96 كمسار رئيسي للمساعدات، تم حرمان العديد من الأسر من المواد الضرورية لمواجهة الشتاء.


ونتيجة للاحتياجات المتزايدة والنزوح المتكرر، تركت العديد من العائلات وراءها المواد التي تلقتها من منظمات الإغاثة، مما أدى إلى تلف الخيام وغيرها من المساعدات. ومن بين المساعدات التي وصلت غزة في الفترة ما بين الأول من سبتمبر/أيلول و25 نوفمبر/تشرين الثاني، لم يكن هناك سوى 123 شاحنة، بمعدل 10 شاحنات أسبوعيا، ومعظمها كان يحتوي على مواد غير شتوية مثل الفرش والبطانيات، التي لم تكن كافية لمواجهة الوضع القاسي.


في هذا السياق، حث رئيس مجموعة المأوى في فلسطين، يورون كوانجير، الحكومات المانحة على الضغط على إسرائيل للسماح بإدخال مواد الإيواء الأساسية وضمان وصول العاملين الإنسانيين إلى المناطق المتضررة.



دعوة للتحرك الفوري

ودعت مجموعة "المأوى في فلسطين" إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة المأوى، محذرة من أن التأخير في تقديم الإمدادات الضرورية سيعرض حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين للخطر في ظل الظروف الشتوية القاسية.


وذكر التقرير بعضا من الحقائق الرئيسية عن ظروف أهالي القطاع في ظل حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل بدعم أميركي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023:


يعيش 1.9 مليون فلسطيني نازح داخليا في قطاع غزة.

هناك 101 موقع نزوح في جنوب وادي غزة مهددة بالفيضانات.

تم تلبية 23% فقط من احتياجات المأوى الشتوية.

درجات الحرارة في غزة قد تنخفض إلى 6 درجات مئوية، مع هطول أمطار تصل إلى 53 سم في الشتاء.


هناك خطر كبير للإصابة بـ"انخفاض حرارة الجسم" والأمراض الخطيرة الأخرى، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وعلى الرغم من أن المادة 59 من اتفاقية جنيف الرابعة تنص على أنه يجب على إسرائيل، كقوة احتلال، تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في الأراضي المحتلة، فإنها تواصل منع دخول المساعدات إلى غزة في ظل حصار خانق وحرب إبادة جماعية.

أقلام وأراء

الإثنين 16 ديسمبر 2024 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

أهمية دور الاردن المحوري في الأزمة السورية


     تتجلى أهمية واضحة للمملكة الاردنية الهاشمية وثقلها في حلول الازمات والصراعات في المنطقة، وبشكل خاص في هذا التوقيت المعقد للأزمة السورية وتداعياتها المحتملة ، وهنا وبشكل محدد سأتجه نحو الكتابة والتحليل عن ثقل المملكة ودورها  في  سياق إمكانية حل الازمة السورية الراهنة ، ففي الماضي لعب الأردن  دوراً مهماً في مبادرة خطوة مقابل خطوة وهي مبادرة دبلوماسية اطلقها الاردن عام 2023م لحل الازمة السورية ولكسب واعادة سوريا للحضن العربي وتخليها عن تدخل ايران وميليشياتها وتعويم النظام السوري، ومع كل هذه الجهود وللاسف لم تنجح هذه المبادرة ولأسباب كثيرة، منها عدم تعاون الرئيس السوري بشار الاسد -الذي أسقط نظامه مؤخراً- مع الدول العربية، واستمراره أيضاً في التحالف مع ما سُمي قوى تحالف المقاومة( الممانعة)، الى جانب استمرار تهريب المخدرات مروراً عبر الاردن باتجاه دول الخليج العربي.


    كما اعتمد النظام السوري حينها على  المداخيل  او الايرادات المتأتية من تجارة الكبتاغون لتمويل دولته، التي كانت تعاني من حزمة العقوبات الأمريكية وأهمها قانون قيصر ( سمي قانون حماية المدنيين السوريين) والذي أصدره مجلس النواب الامريكي بتاريخ 22 كانون الثاني 2019م وتضمن عقوبات على الحكومة السورية ودولاً تدعمها مثل روسيا وايران لمدة عشر سنوات،  الى جانب وجود حالة عدم قبول دولي للتطبيع مع النظام السوري وابرز الدول المعبرة عن هذا الاتجاه أمريكا، ويبقى السبب الرئيسي لعدم نجاح المبادرة الدبلوماسية هو ما يمارسه النظام السوري انذاك من الجرائم والانتهاكات لحقوق الانسان ليس في السجون فحسب بل بشكل واسع في سوريا وهي جرائم موثقة أثناء الحرب ، وقد اصبحت واضحة بعد سقوط نظام بشار الاسد فعلى سبيل المثال ما كُشف من جرائم في سجن صيدنايا وغيره من السجون والمعتقلات. 


ان سقوط حزب البعث السوري المتمثل بحكم الرئيس حافظ الاب والرئيس بشار الابن ولمدة 53 عاماً من شأنه أن يدخل سوريا في مرحلة جديدة تشمل السعي للوصول الى سوريا جديدة، واعتقد انها سوف تكون سوريا جديدة ذات نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي يحفظ لها وحدة كامل أراضيها، حيث تظهر التطورات اللاحقة المتسارعة هذا التوجه بعينه، والأهم اجتماع مدينة العقبة الاردنية بتاريخ 14 ديسمبر 2024م وهو اجتماع دولي عربي أممي انعقد لمناقشة الازمة السورية وبمشاركة وزير الخارجية الامريكي وممثلين عن الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية ، الى جانب مشاركة اللجنة الوزارية العربية والدولة التركية، ويتزامن الاجتماع مع المرحلة الجديدة لسوريا بعد اسقاط نظام البعث السوري الحاكم فيها، وقد اكد الاجتماع على ضرورة وضع خارطة طريق لتحقيق هدف انشاء دولة سورية جديدة تختلف كلياً عمّا كانت عليه سوريا سابقاً، ودخول سوريا الى مرحلة جديدة تتطلب نجاح العملية السياسية فيها لضمان انتقال السلطة وبشكل يضمن حقوق وتطلعات الشعب السوري ضمن اطار وحدة الاراضي السورية.


وأبرز مخرجات قمة العقبة هو دور الاردن المحوري في حل الازمة السورية بكامل توجهاتها، وهو توحيد الموقف العربي لضمان نجاح عودة سوريا كدولة عربية فاعلة في اقليمنا العربي، والاهم اطلاق العملية السياسية الجديدة ضمن تشاركية ايجابية لتحديد مصير سوريا المستقبل، وسوريا الجديدة وذلك بنجاح العملية السياسية فيها وبمشاركة كامل اطياف المجتمع السوري ضمن اطار واحد هو العمل المشترك الموحد، وبصورة تلتزم بوحدة سوريا  بكامل اراضيها وتحريرها من أي احتلال خارجي لاراضيها، لضمان استقرارها وأمنها وسيادتها، والاهمية البالغة في هذه المرحلة الانتقالية تكمن في النجاح في تطبيق القرار الاممي (2254) بجميع بنوده، واهمها أن لا تكون الاراضي السورية منطقة ينطلق منها الارهاب والسعي نحو عمل ائتلاف لعملية سياسية جديدة ديمقراطية، خاصة في ظل مشاركة الاقليات السورية وبمختلف أطيافها بدلاً من حكم الطائفة الواحدة وتفردها بالسلطة، كما هو الحال في عهد حافظ وبشار الاسد من الطائفة العلوية، والتي تتحكم بمقاليد الامور وتحظى وحدها بالمكتسبات وعلى حساب باقي المكون السوري السني والاقليات الأخرى معه، كما أكدت قمة العقبة في الوقت ذاته على ضرورة ادخال المساعدات للشعب السوري أثناء مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الاسد، حيث لعب الاردن دور مهم في هذا السياق الانساني فأرسل العديد من قوافل المساعدات الاغاثية الانسانية، الى الشعب السوري.


  يُضاف الى مخرجات قمة العقبة أيضاً وجود جهود فعلية نحو السعي الى ضبط الامن في سوريا وعدم إفساح المجال لانتشار الفوضى، خاصة بعد سنوات من الازمة السورية والاقتتال الداخلي ، كل ذلك ريثما الوصول الى تطبيق عملي لحل سياسي واستقرار نهائي في سوريا، وهنا يمكن القول أن هذا الجهد غايته الوصول الى سوريا الجديدة وضمن شرط أساسي هي ان يكون الحل سوري سوري بين جميع القوى الفاعلة المحلية على الأراضي السورية، وبدون أي تدخل لقوى خارجية،  والتي كانت حاضرة وفاعلة في الحرب على الارض السورية ، وهنا بات واضحاً ومن خلال التطورات المتسارعة الاخيرة في المنطقة وابرزها تقليص النفوذ الايراني المتمثل بحزب الله في لبنان والعراق وسوريا، وأهم نقطة الان هي قطع خط الامداد بالسلاح من ايران وعبر الاراضي العراقية وتحديداً في هذا الوقت اليوم وبعد سقوط وهروب بشار الاسد، وبالتالي نجاح الثورة السورية بقيادة أحمد الشرع( الجولاني سابقاً) والجيش الوطني باسقاط حكم البعث السوري الحاكم فيها منذ عقود من الزمن، كذلك بعد فرار الجيش السوري من حماية حدوده مع العراق، حيث استلمت قوات سوريا الديمقراطية كامل السيطرة على معبر البوكمال الحدودي مع العراق، وتنبع اهمية السيطرة على هذا المعبر الحدودي القطع الكلي لخط الامداد من ايران عبر العراق الى سوريا ولبنان، وبشكل يفصل بين المتحالفين مع ايران من ميليشيات واحزاب في المنطقة العربية.


 والآن في هذه المرحلة الجديدة وبعد سقوط نظام بشار الاسد قام وزير خارجية امريكا بلينكن بزيارة خاصة خاطفة وغير معلنة الى العراق مؤخراً، ناقش فيها مع الجانب العراقي الاوضاع بما في ذلك أهمية منع مرور اسلحة من ايران عبر العراق ، اضافة الى منع ايران من العودة من جديد لبناء طريق لوجيستي داعم لحزب الله في المنطقة العربية بما في ذلك امداده بالسلاح، خاصة في ظل ما يتضح من واقع فقدت فيه ايران نهائياً الأمل بالتعامل مع هيئة تحرير الشام أو الجيش الوطني المدعوم من تركيا والسبب الأساسي هو نجاح الثورة السورية وانهاء حالة الدعم الايراني لنظام الاسد منذ عام 2011م وحتى قبل ايام حيث كان سقوط هذا النظام، ولكن للاسف وحتى الآن وبعد سقوط نظام الاسد الا ان ايران تحاول اعادة نفوذها من جديد لسوريا، عبر دعمها الى حزب العمال الكردستاني العراقي والسوري(PKK) والمصنف عالمياً كمنظمة ارهابية والمتواجد في سوريا خاصة في مناطق سلطة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات في الشمال السوري،  حيث توجد اشتباكات وقصف تركي على هذه المنطقة وهنا بات جلياً وجود الاحتلال التركي لمناطق غرب الفرات السورية، والان هدفها الرئيسي هو الاستيلاء على شرق الفرات في أماكن تواجد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أمريكا، وفي الوقت نفسه تركيا تحتل سوريا، وفي الكفة نفسها نجد أن تركيا هي لاعب اساسي في المرحلة الحالية للحل السياسي مؤخراً بعد سقوط النظام في سوريا، حيث صرح وزير الدفاع التركي مؤخراً أن تركيا ستدعم سوريا لإجراء انتخابات رئاسية جديدة حرة، وستسعى أيضاً الى بسط الأمن فيها واذا رغبت الحكومة السورية الجديدة باي تدريب عسكري ستكون حاضرة بالتدريب والتسليح ودعم الحكومة الانتقالية.


واعتقد أن الحل السياسي المنشود في سوريا من شأنه ان يستغرق وقتاً ، ريثما يتم تقليص النفوذ الخارجي فيها ويبقى الحل السياسي الأخير هو حل سوري سوري وبمشاركة كامل اطياف ومكونات الشعب السوري، وبالرغم من مساعدة عدة أطراف خارجية لتحقيق الحل السياسي المنشود، واتمنى أن تكون سوريا الجديدة ديمقراطية تعددية وبنظام لامركزي لسورية المستقبل، سورية الجديدة الاتحادية.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون ينشرون صورة معدلة تُحاكي إقامة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

نشرت جماعات المستوطنين، اليوم الاثنين، صورة معدلة تُحاكي إقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.


وكانت المجموعة الاستيطانية اليمينية المتطرفة ذاتها والمعروفة بـ"نشطاء جبل الهيكل"، قد نشرت في وقت سابق عبر حساباتها على مواقع التواصل مقطع فيديو معدّلا بالذكاء الاصطناعي، يُظهر حريقا كبيرا في القبة المشرفة وداخل أسوار المسجد الأقصى وفي محيطها، وأرفقت الفيديو بعبارة: "النصر المطلق"، ومن ثم أعادت نشر الفيديو وعلّقت عليه بعبارة: "قريبا في هذه الأيام".


وبحسب مصادر محلية، فإن جماعة "جبل الهيكل" نشرت اليوم صورة معدّلة تُظهر الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى مرفقة بعبارة: "بناء الهيكل أقرب من أي وقت مضى"، ويأتي ذلك تزامناً مع اقتراب عيد "الحانوكاة" الذي يتعرّض فيه الأقصى للانتهاكات وأبرزها محاولة إدخال الشمعدان إلى الأقصى أو إضاءة الشموع كما حدث في الذكرى ذاتها العام الماضي.


يُشار إلى أن المسجد الأقصى منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يشهد عدواناً غير مسبوق ومحاولات لتغيير الوضع القائم فيه، عبر حصاره وإبعاد المرابطين وفتح الباب أمام اقتحامات المستعمرين وقياداتهم.

اقتصاد

الإثنين 16 ديسمبر 2024 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

سعر بيتكوين يتجاوز 106 آلاف دولار للوحدة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

ارتفع سعر البيتكوين إلى مستوى قياسي جديد بالتعاملات المبكرة، الاثنين، مدفوعا بدعم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للأصول الرقمية، وبالتفاؤل بإدراج شركة MicroStrategy Inc ضمن مؤشر أسهم رئيسي بالولايات المتحدة.


وارتفعت العملة المشفرة الأكبر عالميا بأكثر من 3 بالمئة صباح الاثنين في آسيا، لتصل إلى مستوى غير مسبوق بلغ 106.5 آلاف دولار، متجاوزة ذروتها السابقة في 5 ديسمبر/كانون أول الجاري البالغة حينها 104.3 آلاف دولار.

يأتي ذلك بينما بدأ ترامب بتمهيد الطريق لخلق بيئة تنظيمية داعمة للأصول الرقمية في بلاده، في محاولة لإلغاء القيود الصارمة التي فرضتها إدارة الرئيس الحالي جو بايدن.


كما يدعم الرئيس الجمهوري فكرة إنشاء مخزون استراتيجي وطني من البيتكوين، رغم وجود تساؤلات حول جدوى هذا الاقتراح.


والجمعة، أعلنت ناسداك أن شركة MicroStrategy - من أكبر حاملي البيتكوين - ستنضم إلى مؤشر ناسداك 100، وهو مؤشر رئيسي لأسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة، والذي يتم تتبعه من قبل العديد من صناديق الاستثمار.


وسجلت البيتكوين سلسلة مكاسب أسبوعية استمرت لسبعة أسابيع، وهي الأطول منذ عام 2021.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بوقف البناء في ثلاث منشآت غرب نابلس

نابلس - " القدس" دوت كوم

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بوقف عمل في ثلاث منشآت، في قرية دير شرف غرب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت القرية، وسلّمت ثلاث إخطارات بوقف البناء في محلين تجاريين وعمارة سكنية، بحجة عدم الترخيص.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 45,028 والإصابات إلى 106,962 منذ بدء العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

 أعلنت مصادر طبية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 45,028، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وبحسب مصادر محلية، فإن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 106,962 جريحًا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 7 مجازر، أسفرت عن استشهاد 52 مواطنا، وإصابة 203 آخرين.

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

احتجاجات في كبرى المدن ضد بيع الأسلحة لإسرائيل

"القدس" دوت كوم- الأناضول

شهدت كبرى المدن الإسبانية السبت والأحد، احتجاجات على بيع أسلحة لإسرائيل، دعا خلالها المحتجون إلى فرض عقوبات على تل أبيب بسبب جرائمها في قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية،فإن الاحتجاجات شملت المدن الساحلية الإسبانية مثل برشلونة وفالنسيا وقرطاجنة فضلا عن العاصمة مدريد.


وخرج الإسبان إلى الشوارع تلبية لنداء منظمتين غير حكوميتين هما "شبكة التضامن ضد احتلال فلسطين" و"تجمع المقاومة الفلسطينية"، مطالبين بوقف بيع الأسلحة التي تغذي الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة منذ أكثر من عام.


وفي احتجاج مدريد، تجمع المحتجون أمام مبنى السفارة الأمريكية وساروا إلى مبنى وزارة الدفاع حاملين الأعلام الفلسطينية في أيديهم.


ورددوا هتافات مثل "أوقفوا الإبادة الجماعية في فلسطين"، و"قاطعوا إسرائيل"، و"لا توجد عقوبات ضد إسرائيل"، و"فلسطين حرة".


وفي كلمتها في الاحتجاج، اتهمت إيزابيل سيرا سانشيز، المتحدثة باسم حزب "بوديموس" عضو البرلمان الأوروبي الحكومة الإسبانية بـ"الكذب بقولها إنها لا تبيع أسلحة لإسرائيل".


وذكرت سانشيرز أن إسبانيا "تسمح لمرور الأسلحة عبر موانئ فالنسيا وبرشلونة والغزيراس" رغم بيانات الحكومة الإسبانية بأنها تمنع السفن المحملة بالأسلحة لإسرائيل بالرسو في الموانئ الإسبانية.


وقالت: "تظهر منظمات حقوق الإنسان أن تصريحات الحكومة الإسبانية كذب بحت، وأن اتفاقيات شراء وبيع الأسلحة لا تزال سارية لتمويل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني".


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 151 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية بشأن تهم الفساد الموجهة إليه

تل أبيب -"آلقدس" دوت كوم

وصل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الاثنين، إلى المحكمة المركزية الإسرائيلية في تل أبيب، للإدلاء بإفادته بشأن تهم الفساد الموجهة إليه.


وكان نتنياهو قد مثل أمام المحكمة المذكورة، في العاشر من الشهر الجاري، وهو ما يُعتبر سابقة في دولة الاحتلال، حيث يحاكم رئيس وزراء، وهو على رأس عمله.


وسيدلي نتنياهو بإفادته في القضية المعروفة بـ"القضية 4000"، المتعلقة بحصول شركة بيزك الإسرائيلية للاتصالات على تسهيلات مالية واسعة في مقابل منح نتنياهو وزوجته تغطية إعلامية إيجابية في الموقع الإخباري "والا نيوز" المملوك لصاحب شركة "بيزك" شاؤول ألوفيتش.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد الشيخ خالد نبهان الذي اشتهر بعبارة "روح الروح" في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد الشيخ خالد نبهان (أبو ضياء) الذي اشتهر بعبارة "روح الروح" بقصف الاحتلال على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفقا لما أكده المركز الفلسطيني للإعلام. 

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

 اقتحم مستوطنون، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أونروا تحذّر من معاناة الأطفال في غزة بسبب سوء التغذية

"القدس" - دوت كوم

مع تصاعد الازمة الانسانية في قطاع غزة جراء عدوان الاحتلال المتواصل، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن نحو 19 ألف طفل في القطاع دخلوا المستشفى بسبب سوء التغذية الحاد خلال الأربع الأشهر الماضية. وأن العدد تضاعف عن مطلع العام الجاري.


كما نبهت أونروا أن إمدادات حليب الأطفال لدى الوكالة الاممية توشك على الانتهاء، مؤكدة أنه لم يتبق سوى 6 صناديق لتوزيعها.


وأوضحت الأونروا أن ما تبقى لديها من الصناديق هو جزء من دفعة استلمتها قبل ثلاثة أشهر، محذرة من أن نقص الإمدادات يشكل تهديدًا كبيرًا لحياة الرضع وأكثر من 200 ألف شخص يعتمدون على خدماتها الأساسية.

أقلام وأراء

الإثنين 16 ديسمبر 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

يا نبضَ الضفة …

 في الوقت الذي يستمر فيه العدوان على قطاع غزة ، وتتواصل حرب الابادة والمجازر اليومية ، حيث ارتقى امس اكثر من ١٠٠ شهيد ، قررت إسرائيل اعتبار الضفة الغربية ساحة قتال رئيسية ، وهذا يعني الدفع بالمزيد من فرق وألوية الجيش الاسرائيلي   ، لفرض اجراءات عسكرية اخرى بحق مواطني الضفة .


من بين هذه الاجراءات ما كشفته اذاعة جيش الاحتلال ،من قيامه مؤخرا بالتزود بمنظومة تكنولوجية لنشرها في الضفة وتحمل اسم نظام ( يرى ويطلق) ، حيث تحتوي هذه المنظومة على ابراج مراقبة وآليات تسمح بإطلاق النار عن بعد ، وسينشر الجيش العشرات منها على مداخل المستوطنات ومناطق الاحتكاك ..


يعني هذا الاجراء وهذا القرار ببساطة تحويل  الضفة إلى ساحة حرب واسعة ، لاستهداف اكبر قدر ممكن من ابناء الشعب الفلسطيني ..


كان الكابينيت السياسي والامني المصغر برئاسة نتانياهو قد ناقش مساء امس الاحد الأوضاع في الضفة الغربية ، بحجة امكانية اندلاع قتال داخلي وتوترات ، على شاكلة السيناريو السوري والتخوف من حدث كبير يجب الاستعداد  له ، والتحذير من امكانية انهيار السلطة الفلسطينية .


 يتضح ان هذه المخاوف الاسرائيلية هي امنيات فقط لجر الضفة الغربية إلى حرب إضافية ، تمهيدا لتهيئة الظروف من اجل فرض السيادة والضم للضفة الغربية ، وهذا ما كان قد ظهر على الملأ مباشرة من خلال تصريحات الوزير المتطرف سموتريتش ،الذي ادعى في رسالة وجهها إلى نتانياهو الأسبوع الماضي بان هناك جماعات فلسطينية مسلحة تعمل في الضفة الغربية ،وتسعى لتنفيذ انقلاب ضد السلطة الوطنية ، مطالبا بمناقشة هذا الأمر في جلسة طارئة للكابينيت الإسرائيلي وقد عقدت بالفعل يوم امس ..


ان تدهور الأوضاع في الضفة الغربية بما يشمل الاقتحامات اليومية والاعتقالات والإجراءات الصارمة على الحواجز والطرقات الفلسطينية ، وعمليات الاغتيال للنشطاء وحتى المدنيين ، هي نتيجة حتمية للاحتلال الذي يستند في جزء كبير منها على تصريحات المستوطنين التحريضية وقادتهم المتطرفين الذين توجهوا امس برسالة إلى مجلس الوزراء الإسرائيلي، وطالبوه بتكرار نموذج شمال غزة في الضفة ، اي طرد جميع السكان والمواطنين من مخيمات اللاجئين تمهيدا لحملات من التطهير العرقي والتهجير ، لاخلاء الساحة لإسرائيل ومستوطنيها لفرض وبسط السيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية ..


صحيح ان هناك تخوفات لدى المؤسسة العسكرية الاسرائيلية، من القيام بخطوة كهذه، لانها حسب وجهة نظر البعض تبدو معقدة لان الضفة تختلف عن غزة ، وصحيح ان الرئيس القادم للبيت الأبيض دونالد ترمب يرى ان هذه الخطوة تعتبر بمثابة خطأ وستضع اسرائيل في وضع دولي صعب ، إلا ان كافة التجارب السابقة وخصوصا ما جرى في غزة والضفة حتى الان ، لم تلتفت اسرائيل من خلاله إلى الشرعية الدولية وضربت كافة المواثيق والتعهدات وحتى الأعراف ، ونفذت ما يحلو لها من عمليات قتل وعزل واستيطان ، وعليه فان الأمور مرشحة وبشكل خطير لاستهداف كبير للضفة الغربية وخصوصا مخيماتها ، لكن شعبنا الفلسطيني الذي ينبض بالانتماء ويتسلح بالكرامة ، لن يقبل بمثل هذه الخطوات والإجراءات وسيسقطها بتماسكه وثباته وقناعته بان الاحتلال الاسرائيلي يجب ان ينتهي عاجلا أم آجل

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مصطفى يفتتح مشروع نظام طاقة شمسية لصالح مستشفى هوغو تشافيز في ترمسعيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء محمد مصطفى "إن الحكومة وبعد تعمقها للتحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني حددت مجموعة من الأولويات، من أهمها توطين الخدمات الصحية والطاقة، حيث وضعت برامج تفضيلية من أجل الارتقاء بهاذين القطاعين".


وأكد مصطفى أن توليد الطاقة من مصادر محلية ومتجددة سيعمل على تقليل شراء الطاقة من مصادر أخرى، الأمر الذي سيساهم في خفض التكاليف الكبيرة لشرائها، "بالاعتماد على إمكانياتنا الذاتية بكوادرنا وسواعدنا ومواردنا الذاتية".


جاء ذلك خلال افتتاحه، اليوم الأحد، مشروع نظام طاقة شمسية بقدرة 175 كيلو واط ذروة، لصالح مستشفى هوغو تشافيز في بلدة ترمسعيا، بمحافظة رام الله والبيرة، وهو المستشفى السادس الذي تم تنفيذه ضمن هذا المشروع، بحضور محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، ووزيري الصحة ماجد أبو رمضان والحكم المحلي سامي حجاوي، ورئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية ناصر قطامي، والمدير التنفيذي للبنك الدولي في فلسطين، ستيفان امبلاد، وعدد من كادري الصحة وسلطة الطاقة.




وقال رئيس الوزراء: "يأتي هذا المشروع في صلب برنامج الحكومة التنموي، كما العديد من القطاعات الأخرى، وتنفيذها يحتاج إلى نهضة قوية في منظومتنا المؤسساتية والتشريعية، التي تعتبر محفزة للاستثمار والبناء والتطوير".


من جانبها، أكدت غنام أن "افتتاح هذا المشروع يدل على اهتمام قيادتنا بالبناء والتطوير رغم معيقات الاحتلال"، مشددة على "المضي قدما بتوجيهات القيادة بالبناء والوصول إلى ما نصبو إليه وإنهاء الاحتلال".


بدوره، قال الوزير أبو رمضان "إن هذا المشروع لا يحمل فقط بعدا تقنيا أو اقتصاديا، ولكنه يعبر عن إرادة الحياة والبقاء لدى شعبنا الذي يصنع من الألم أملًا، ويترجم المعاناة إلى فرص، وأن محطة الكهرباء هذه تمثل رمزا للتعاون والعمل الجماعي بين مختلف الجهات، ورسالة قوية بأن فلسطين قادرة على تحقيق أهدافها بالاعتماد على سواعد أبنائها ودعم أصدقائها".


من جانبه، بين ملحم أن هذا المشروع يأتي ضمن مجموعة من المشاريع التي تنفذها سلطة الطاقة بالتعاون مع الشركاء في البنك الدولي، من خلال برنامج ASPIRE الذي يتضمن نشاطات متنوعة منها تركيب أنظمة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية من خلال آلية الصندوق الدوار للطاقة الشمسية للأسر ذات الدخل المحدود والمؤسسات الصغيرة، للمساهمة في توفير 800 نظام طاقة شمسية، يضاف إلى ما سبق، توسعة محطات صرة في نابلس ومحطة بيت أولا في الخليل لتوفير قدرات إضافية، وبناء خط ناقل من محطة بيت أولا لتغذية مدينة الخليل بطول 17 كم، وتوسعة وتأهيل شبكات التوزيع في مختلف محافظات الوطن لزيادة قدرة الشبكات على استيعاب المزيد من مشاريع الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مشاريع معالجة الأضرار الناتجة عن العدوان المستمر على مدننا وقرانا ومخيماتنا في الضفة الغربية، وتوريد عدادات ذكية لصالح شركات التوزيع، وبناء أنظمة طاقة شمسية على 10 وزارات ومؤسسات حكومية ضمن المرحلة الثانية لبرنامج ASPIRE .


وتابع: نتطلع لتوفير المزيد من أنظمة الطاقة الشمسية وكفاءة الطاقة للمؤسسات، ضمن المرحلة الثالثة للبرنامج أو من خلال خزينة الدولة.


من ناحيته، قال امبلاد "إن إطلاق مشروع الطاقة الشمسية في مستشفى هوغو تشافيز لطب العيون في بلدة ترمسعيا يشكل تطورا يوفر فوائد كبيرة سواء من حيث استدامة الطاقة وخفض الأعباء المالية في ظل الوضع المالي الصعب الذي تواجهه الحكومة، ويفخر البنك الدولي بدعم هذا المشروع، وسيعمل على توسيع هذه المبادرة بالتعاون مع الشركاء في التنمية والوزارات المعنية".

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن اعتراض مسيّرة أُطلقت من اليمن

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، أُطلقت من اليمن.


وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له: "اعترضت سفينة صواريخ تابعة لسلاح البحرية في منطقة البحر المتوسط مسيرة معادية أطلقت من اليمن حيث تمت عملية الاعتراض قبل أن تخترق المسيرة الأجواء الإسرائيلية".


وشهدت الأسابيع الأخيرة إطلاق العديد من المسيرات من اليمن تجاه إسرائيل، آخرها الخميس، استهدفت المنطقة الجنوبية، دون وقوع إصابات، وفق بيان للجيش.


وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الاثنين: "منذ بداية نوفمبر/ تشرين الثاني أطلق الحوثيون في اليمن 5 صواريخ باليستية و5 طائرات مسيرة على إسرائيل".


وحتى الساعة 06:45 (ت.غ) لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق المسيرة.


و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، وينفذون هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بينها عمليات استهدفت تل أبيب.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 151 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.


وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.


كما تتحدى إسرائيل قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

أقلام وأراء

الإثنين 16 ديسمبر 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تحافظ الثورة السورية على مكتسباتها؟


لا شك أن نجاح الثوّار في سوريا في إسقاط الطاغية بشّار الأسد وإنهاء حكمه هو انتصار كبير للسوريين وللربيع العربي، الذي تعثّر لسنوات؛ بسبب الثورات المضادة ووكلائها في الإقليم وخارجه.


وإذ نحيّي الشعب السوري على نجاح ثورته في إسقاط الطاغية وتحرير البلاد من نير الظلم والظالمين، فإننا في ذات الوقت ندرك حجم التحديات التي على الثوّار والثورة مواجهتها في الفترة القادمة.


وقد التزمت منذ بدء عملية "ردع العدوان" الصمت دون تعقيب على الأحداث، حتى أفهم وأستوعب ما يحدث في العملية الأخيرة، رغم أنني أستطيع الادعاء أنني متابع جيّد للثورة السورية، إلا أن تعقّد الوضع الحالي – ولا يزال- دافعًا للصمت المشوب بالقلق، والاكتفاء بالدعاء بتمام النصر.


لكن بعد سقوط بشّار وسيطرة الثوّار على دمشق، أصبح من الواجب الحديث عن مآلات ومستقبل الثورة، وما ينبغي فعله للسير على جمر تعقيدات المشهد الداخلي والخارجي.


قراءة في المشهد الراهن

يمكن للمتابع أن يشعر بالفرحة العارمة لسقوط بشّار، أو لتحرير أسير، أو عند تحرير مدينة، أو عودة لاجئ إلى بيته. ولكن ينبغي أن نتذكر هنا – من باب الاستفادة من دروس الماضي- أن نجاح أي ثورة لا يُقاس بالإطاحة برأس النظام الحاكم، بل بمدى قدرتها على بسط السيطرة على الأرض، وتحييد الأعداء والخصوم، وبناء بديل سياسي واجتماعي قادر على تحقيق أهداف الثورة والحفاظ على مكتسباتها.


أسئلة المآلات الحاسمة

الحديث عن المستقبل السوري لا يمكن أن يغفل تساؤلات جوهرية تتعلق بالمستقبل، وهي أسئلة مزعجة بطبيعتها، ولكن لا بد أن تُطرح، ومنها:

كيف نضمن أن تختلف نتائج الحراك الحالي عن نتائجه في دول الربيع العربي الأخرى أو حتى فلسطين، والعدو واحد، سواء كان إقليميًا أو دوليًا؟

هل سيعلن الثوّار السوريون دولة ديمقراطية علمانية ليس لها صلة بفلسطين، ويثبتون ذلك بكل طريقة ووسيلة، حتى لا يتم استهدافهم كغزة؟

هل سيحافظ الثوّار على نهج إسلامي معتدل ومنفتح تقبل به إسرائيل وأميركا والغرب؟

هل هناك تصوّر واضح لمن سيحل محل بشّار الأسد لقيادة المرحلة القادمة؟

وهل يتوقعون أن يسلم هذا القائد الجديد – أيًا كان- من عداوة الإيرانيين والروس وتنظيم الدولة وقسد وإسرائيل وأميركا؟

لو افترضنا أن المعارضة اجتمعت على قلب رجل واحد وتناغمت فكريًا وحركيًا كفصائل غزة، فهل لديهم السلاح الكافي والنوعي لمواجهة كل هؤلاء الفرقاء الذين تتباين مصالحهم؟

هل ستقوم القيادة الجديدة بإسناد غزة بدلًا من حزب الله؟ أو هل ستمنع أحدًا من القيام بذلك أم لا؟

هل ستنسق مع إسرائيل أو واشنطن لضمان سلامة الحدود، ومنع دخول السلاح إلى لبنان عبر سوريا؟

هل إذا رفضت التنسيق سيتركهم الاحتلال الإسرائيلي وواشنطن والغرب في حالهم؟

هل ستتخلى إيران عن مليشياتها أو الأراضي التي تسيطر عليها في سوريا، أم أنها ستمتص الضربة وتعود مجددًا كما حدث مع ثورات أخرى؟

هذه التساؤلات لا تنبع فقط من مخاوف داخلية، بل من التعقيدات الإقليمية كذلك. فروسيا ترى سوريا أحد مفاتيح أمنها القومي، إذ تحافظ بها على وجود متقدّم على البحر المتوسط لمواجهة الناتو، وإيران تعتبر خسارة سوريا أسوأ من خسارة أجزاء من أراضيها، كما يجمع على ذلك خبراؤها، وإسرائيل وأميركا تنظران إلى الحراك السوري من زاوية مصالحهما ومخاوفهما الإستراتيجية، وهما تعتبران سوريا حديقة خلفية ودولة حاجزة لخصوم إقليميين ودوليين.


تشابهات ومفارقات مع تجارب الربيع العربي

يقدم ما جرى في دول الربيع العربي الأخرى دروسًا وعبرًا للثوار في سوريا. في مصر مثلًا، كان واضحًا غياب الرؤية الإستراتيجية للمستقبل بعد سقوط النظام.

وفي تونس، قدمت حركة النهضة تنازلات كبيرة لضمان القبول الدولي والمحلي، فحالفت أعداء الأمس، لكن الأمر انتهى بهم أيضًا إلى انقلاب دستوري نفذه الرئيس وزج بأغلبهم في السجون.


أولئك الذين لم يتحملوا حركة إسلامية قدمت كل التنازلات في دولة لا تحظى بأهمية سوريا الإستراتيجية، هل يتوقع أن يتقبلوا بسهولة جهاديين إسلاميين، مهما قدموا من تنازلات؟ وهل يطمئنون بوجودهم على مرمى حجر منهم؟ إنّ فهم سلوك اللاعبين الإقليميين والدوليين مهم جدًا لفهم المآلات المتوقعة.


مركزية الخطر الإسرائيلي

يجب أن يعي ثوّار سوريا أنه لا استقرار ولا رخاء ما دام الجولان محتلًا، والصراع في غزة وفلسطين مشتعلًا، فالاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيسي لكل تخلّف ومشاكل المنطقة من فساد واستبداد. ونتنياهو صرّح أكثر من مرة قبل ذلك، بأن إسرائيل لن تقبل في محيطها الإقليمي إلا بدول صديقة.


حتى هذه اللحظة، كان هناك التقاء مصالح غير متفق عليه بين ثوار سوريا من ناحية، وبين أميركا وإسرائيل من ناحية أخرى، فسيطرة الثوار على المدن والبلدات التي كانت تمثل المنفذ البري للأسلحة التي تصل إلى حزب الله، هو من صميم الأهداف الأميركية والإسرائيلية، وإيران وحزب الله تمثل عدوًا مشتركًا.


وليس مستغربًا في هذه الحالة، أن إسرائيل التي كانت تضرب عشرات الأهداف يوميًا داخل سوريا في الأشهر الأخيرة، وقصفت مليشيات إيرانية تحركت من العراق لدعم النظام، لم تقم في المقابل بأي استهداف لقوات "ردع العدوان" أو الثوّار!


ولكن ها هي بعد يوم من دخول الثوار إلى دمشق تتحرك سريعًا لتحتل مناطق سورية جديدة لتكون منطقة عازلة تحمي بها وجودها في الجولان السورية المحتلة.


تحدّي "قسد"

تسيطر المليشيات الكردية "قسد" على نحو ربع مساحة سوريا، وتحديدًا على الأجزاء الغنية بالنفط والغاز قرب الحدود العراقية والتركية، أو ما يسمّونه "سوريا المفيدة"، وهي تحظى برضا إسرائيلي ودعم أميركي بالسلاح والغطاء الجوي، وخططها التي أعلنت مؤخرًا بالتوغل في الأراضي السورية لتشكيل حزام أمنيّ أوسع لا يمسّ تلك المليشيات على الإطلاق. فما الذي يمكن فهمه؟


جلي أن واشنطن وتل أبيب تسعيان إلى إقامة دولة كردية في الشرق السوري، مهمتها أن تناكف وتستنزف تركيا، وتكون دولة حاجزة لإيران ونفوذها في العراق، وتمثل جنبًا إلى جنب مع إسرائيل والولايات المتحدة طوقًا يحيط بالنظام السوري الجديد، وتواصل حرمانه من الأسلحة المتقدمة، وتتركه نهشًا لصراع الفصائل، فيما تعربد إسرائيل في سمائه وأرضه.


ولا ننسى أن سجون قوات "قسد" تحوي نحو 10 آلاف مقاتل من تنظيم الدولة، ويمكن وقت الحاجة إطلاق سراح هؤلاء ليشكلوا مصدر خطر مسلح على النظام السوري الوليد الذي تؤسسه المعارضة، كما أنهم سيمنحون مبررًا دوليًا لاستدعاء التحالف الدولي للواجهة من جديد، لينقض – بحجة وجودهم – على الثورة ومكتسباتها.


ما الحل؟

الحفاظ على مكتسبات الثورة السورية يتطلب إستراتيجية متعددة الجوانب، تراعي تعقيدات المشهد المحلي والإقليمي، وهي تضم النقاط التالية:


الحفاظ على الفوضى المنظمة: والمقصود بها ألا يتم التعجل في إنهاء الحالة الثورية بحثًا عن الاستقرار والنظام.. وهذا خطأ وقعت فيه معظم ثورات الربيع العربي، فقد ظنت أن سقوط الطاغية هو نهاية العهد بنظامه، وأن الساعة لن ترجع للوراء، فسعت بسرعة إلى العودة للأوضاع الطبيعية، وكبلت نفسها بقيود الالتزام بقوانين لا يلتزم بها الخصوم.الفوضى المنظمة تتيح للثوار مساحة حركة يحتاجونها للتعامل مع فلول النظام السابق، والمخاطر التي تحيط بالنظام الوليد. وهي مساحة لا يوفرها التطبيع السريع للأوضاع، فالأخير يقيد حرية الحركة، ويضع الثوار قيد المساءلة.. وهكذا، فلو بادر الثوار إلى حل الفصائل أو دمجها في الجيش أو وزارة الداخلية سعيًا وراء الاستقرار والتنمية، لما أمكن لهم التحرك بذات السرعة والكفاءة لو داهمهم خطر من مخاطر المرحلة الأولى.

التصدي لتغول إسرائيل: الضربات الجوية العديدة التي تنفذها إسرائيل بشكل متكرر على أهداف في سوريا، هي اختبار حقيقي للثوار. إذ عليهم أن يجعلوا من سماء سوريا خطًا أحمر، فيوقفوا التمادي الذي يهدف إلى تدمير أسلحة سوريا الثقيلة، واحتلال مساحات جديدة من أراضيها.

التقارب مع روسيا: علاقة روسيا ببشار الأسد لا تعني أن الطريق بينها وبين الثوار السوريين مقطوع، فروسيا دولة براغماتية إلى أقصى درجة. ففي السودان مثلًا عملت مع حميدتي، ثم انقلبت عليه بعد أن عقدت صفقة مع الجيش السوداني، واستقبلت قادة حماس نكاية في واشنطن، وطبعت علاقاتها مع طالبان عدوها التاريخ اللدود ورفعتها من قائمة الإرهاب، وبدأت بالمشاركة في جهود إعادة الإعمار.

صحيح أن لروسيا خطاياها الكبيرة في سوريا، ولكن تحييدها أو كسبها إلى صف الثورة ضروري في ظل الخطر الأميركي الإسرائيلي المحدق على الحدود. وبراغماتية الروس تجعل التفاهم معهم ممكنًا.

شراكة إستراتيجية مع تركيا: للحفاظ على مكتسبات الثورة، لا بد من دولة وازنة. تركيا تريد إعادة السوريين إلى بلدهم، وهي ورقة يراهن عليها الرئيس وحزبه في الانتخابات القادمة. كما تحتاج إلى بيئة تضمن عدم انطلاق موجات هجرة جديدة إليها. وهي كذلك تريد نظامًا يساعدها في تحقيق أهدافها لمنع قيام دولة كردية برعاية أميركية على حدودها.ثوار سوريا في المقابل، سيحتاجون إلى صديق يملك الخبرة والمصلحة، ليشارك في مهام إعادة الإعمار، وتدريب الجيش والشرطة وإنشاء القواعد العسكرية، وتأهيل الحكومة، إضافة إلى اتفاقات دفاع مشتركة، فمن شأن هذا أن يمنح غطاء سياسيًا وعسكريًا للنظام الناشئ الذي تحيط به المخاطر.

عدم استعداء إيران وحزب الله: مهما بلغت العداوة مع هذين الطرفين، فإن الانشغال بالصراع معهما سيكون خطرًا. وإذا كانت قيادة "ردع العدوان" قد أمّنت قيادات النظام وجنوده الذين قتلوا وعذّبوا وأفسدوا في سوريا طيلة خمسين عامًا على أنفسهم، فما المانع من معاملة إيران وحزب الله على نفس القاعدة؟! أبدى الثوار فهمًا لفقه الأولويات عندما أدركوا أن الوقت ليس مناسبًا للانشغال بتصفية الحسابات الداخلية ونكْء جراح الماضي البعيد والقريب. وأبدوه وهم يتحاشون التورط في معارك كلامية أو عسكرية مع إسرائيل قبل أن تستقر أقدامهم على الأرض، وهم من ذات المدخل قد يجدون في إيران وحزب الله خطرًا أقل من الخطر الإسرائيلي والأميركي، بل وربما يجدون أشكالًا من التعاون معهم في وجه عدوهما المشترك الذي يجسد الخطر الأكبر.

حكومة توافقية مشروع وطني جامع: يجب أن تكون هناك رؤية سياسية واضحة تجمع مختلف الفصائل والتيارات تحت مظلة واحدة. تحقيق ذلك يتطلب تنازلات متبادلة، ولكنها ضرورية لضمان وحدة الصف.

إعلان

إذن، وكما أسلفنا، فإن أخطر ما يمكن أن تقع فيه الثورة السورية، هو الظن أن سقوط النظام يعني نهاية الثورة. تجارب الربيع العربي أظهرت أن ذلك يجعلها هدفًا سهلًا للقوى المضادة.


الثورة السورية تحتاج إلى رؤية بعيدة المدى تأخذ بعين الاعتبار تعقيدات الداخل والخارج، وتضع مصلحة الوطن أولًا. وتحتاج لتحقيق تلك الرؤية، إلى إبقاء آليات الثورة وأدواتها، كإطار سياسي واجتماعي قادر على تحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة.

عن الجزيرة