فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعترف بمقتل ضابط و"القسام" تستهدف دبابتين في غزة

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، باستشهاد أحد ضباطه خلال معارك مع المقاومة الفلسطينية في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. الضابط الذي استشهد هو قائد فصيل في كتيبة 'شمشون' (92) بلواء كفير، مما يعكس تصاعد حدة المواجهات بين جيش الاحتلال والمقاومة.

في سياق متصل، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها استهدفت دبابتين إسرائيليتين عبر تفجير عبوات أرضية شرق موقع الروضة في حي الزيتون. وأكدت الكتائب أنها رصدت وصول قوة إنقاذ إلى موقع الحدث، مما يدل على فعالية عملياتها ضد الاحتلال.

تأتي هذه الأحداث في وقت تظاهر فيه آلاف الإسرائيليين، مساء السبت، في تل أبيب للمطالبة بإبرام صفقة تبادل تفضي للإفراج عن ذويهم المحتجزين في قطاع غزة. هذه التظاهرات تعكس القلق المتزايد لدى عائلات الأسرى الإسرائيليين وسط تصاعد العدوان على القطاع.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوعز ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراح الأسرى، بالتوازي مع خطة احتلال ما تبقى من قطاع غزة. تصريحاته تشير إلى رغبته في صفقة بشروط جديدة، بينما ينتظر الوسطاء ردا رسميا منه على مقترح أمريكي وافقت عليه حماس مؤخرا.

وفق تقديرات الاحتلال، تحتجز حركة حماس 50 أسيرا، بينهم 20 أحياء، بينما يحتجز الاحتلال في سجونه أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات حقوقية بتعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال.

منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 62 ألفا و622 فلسطينيا، و157 ألفا و673 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام المروعة تسلط الضوء على الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في غزة.

تستمر معاناة الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر، حيث تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين. المجاعة التي تضرب القطاع أزهقت أرواح 281 شخصا، بينهم 114 طفلا، مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن استهداف دبابتين إسرائيليتين جنوب حي الزيتون بغزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن استهداف دبابتين إسرائيليتين بواسطة عبوات أرضية شديدة الانفجار، وذلك يوم السبت في منطقة جنوب حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة. يأتي هذا الاستهداف في إطار رد الفصائل الفلسطينية على العدوان المستمر الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

تشير التقارير إلى أن هذا العدوان، الذي يستمر منذ نحو 23 شهراً، قد أسفر عن ارتكاب جرائم إبادة جماعية، حيث يعاني الفلسطينيون من القتل والتجويع والتدمير والتهجير، في تجاهل تام للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

في البيان الذي أصدرته كتائب القسام، تم الإشارة إلى أن الاستهداف وقع شرق موقع الروضة، حيث رصد مقاتلو القسام وصول قوة إنقاذ إلى موقع الحدث. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن أي خسائر في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي نتيجة لهذا الاستهداف.

تفرض دولة الاحتلال رقابة عسكرية صارمة على وسائل الإعلام فيما يتعلق بالخسائر البشرية والمادية التي تتكبدها جراء ضربات الفصائل الفلسطينية، وذلك لأسباب متعددة، منها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

تشير الإحصائيات إلى أن العدوان الإسرائيلي قد أسفر عن استشهاد 62 ألفاً و622 فلسطينياً، وإصابة 157 ألفاً و673 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين. كما أن المجاعة التي نتجت عن هذا العدوان أزهقت أرواح 281 شخصاً، بينهم 114 طفلاً.

أحدث الأخبار

السّبت 23 أغسطس 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام

في مساء يوم السبت، 23 أغسطس 2025، تعرض مواطن فلسطيني لإصابة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام، الواقعة شمال القدس المحتلة. هذه الحادثة تأتي في سياق متواصل من الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف المناطق.

وفقاً لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فقد تم التعامل مع إصابة المواطن الذي أصيب بالرصاص الحي في قدمه. الحادثة وقعت بالقرب من جدار الفصل والتوسع العنصري الذي أقامته سلطات الاحتلال على أراضي البلدة، مما يعكس التوتر المستمر في المنطقة.

بعد إصابته، تم نقل المواطن المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. هذه الحادثة تبرز المخاطر التي يواجهها الفلسطينيون يومياً نتيجة للاحتلال، حيث تتزايد الاعتداءات بشكل مستمر.

تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عملياتها العسكرية في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. هذه الاعتداءات لا تؤثر فقط على الأفراد، بل تساهم في زعزعة الاستقرار في المجتمع الفلسطيني بشكل عام.

إن استهداف المواطنين الفلسطينيين برصاص الاحتلال يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويجب على المجتمع الدولي التدخل لوقف هذه الانتهاكات. تظل بلدة الرام وغيرها من المناطق الفلسطينية تحت وطأة الاحتلال، مما يستدعي تضامن المجتمع الدولي مع حقوق الفلسطينيين.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس والاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يعقدان المؤتمر التربوي الأول حول "التعلم العاطفي الاجتماعي بين النظرية والتطبيق"

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقدت جامعة القدس المؤتمر التربوي الأول المحكَّم بعنوان "التعلم العاطفي الاجتماعي بين النظرية والتطبيق"، بتنظيم كلية العلوم التربوية وبالشراكة مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين. وحضر المؤتمر رئيس الجامعة أ.د. حنا عبد النور، والسيد منيب رشيد المصري، وأ.د. عماد أبو كشك، وعميد كلية العلوم التربوية ورئيس المؤتمر أ.د. محمود أبو سمرة، والأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين د. سائد ارزيقات، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم العالي د. أيوب عليان.

 

كما شارك فيه خبراء في التعليم العاطفي الاجتماعي من مؤسسات محلية ودولية، إلى جانب باحثين من جامعة القدس وعدد من الجامعات الفلسطينية والعربية، فضلًا عن معلمين ومشرفين تربويين من مختلف المحافظات.

وهدف المؤتمر، الذي قُدمت فيه 48 ورقة بحثية من باحثين مشاركين، إلى تعزيز بيئة التعلم من خلال توظيف مبادئ التعلم العاطفي الاجتماعي، واستكشاف دوره في العصر الرقمي، ودعمه للتنمية المجتمعية، إلى جانب قياس أثره وتقييم نتائجه.

 

وتوزعت محاور المؤتمر على عدة جلسات تناولت موضوعات متنوعة، من أبرزها: بناء بيئة تعليمية داعمة ومحفزة، دور التعلم العاطفي الاجتماعي في تحسين بيئة التعلم، التعلم العاطفي الاجتماعي والتنمية المجتمعية، وقياس التعلم العاطفي الاجتماعي وتقييمه.

 

وفي الكلمة الافتتاحية، أكد أ.د. محمود أبو سمرة، عميد كلية العلوم التربوية ورئيس المؤتمر، على أهمية انعقاد المؤتمر، مشيرًا إلى أن مسؤولية التعليم العام أو التعليم المدرسي مسؤولية كبيرة، إذ يشكل منظومة واسعة ومترابطة من المدخلات والمتغيرات والمخرجات، تشمل المعلم والطالب والمنهاج والمجتمع المحلي والإدارات التربوية وغيرها من المكونات. وأضاف أن تكامل هذه العناصر يتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الجهات ذات العلاقة.

وأوضح أبو سمرة أن عقد المؤتمرات والندوات العلمية يأتي للاطلاع على ما يقدمه الباحثون من دراسات وأفكار، بما يسهم في معالجة التحديات التي يواجهها الميدان التربوي من جهة، ويعمل على تطوير المنظومة التعليمية من جهة أخرى.

وأكد أ.د. حنا عبد النور رئيس جامعة القدس أهمية المؤتمر كونه يجمع نخبة من الباحثين والخبراء في مجال التعلم العاطفي الاجتماعي، موضحًا أنه وفر مساحة للتفكير المشترك والتخطيط لمستقبل أفضل للطلبة. وشدد على أن التنمية لم تكن يومًا رفاهية، بل هي حجر الزاوية الذي تتشكل من خلاله القيم المجتمعية.

وأشار عبد النور إلى أن التعلم العاطفي الاجتماعي يسهم في بناء وعي الطلبة، ويعزز قدرتهم على فهم مشاعرهم والتفاعل الإيجابي مع الآخرين، بما ينعكس على تطوير مستواهم التعليمي والاجتماعي، مؤكدًا أن ذلك يشكل استثمارًا في المعلمين، وفي مستقبل أطفالنا ومدارسنا.

 

وقال السيد منيب المصري: "إننا في ظل الظروف الراهنة بحاجة ماسة إلى مؤتمرات تنطلق من جامعة القدس العريقة، وتجمع نخبة من الباحثين المميزين"، مشيرًا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يمثل دعمًا للفكر الفلسطيني، ويؤكد أن فلسطين، رغم معاناتها، ما زالت قادرة على العمل والنهضة والتطور بتكاتف مؤسساتها ووحدة فكرها.

 

وأكد أ.د. عماد أبو كشك أهمية تطبيق التعليم العاطفي الاجتماعي في المدارس ولجميع الطلبة، مشيرًا إلى أن جامعة القدس طورت برامجها بما يتلاءم مع هذا التوجه، وقدمت الدعم اللازم للباحثين من أجل تحقيق هذه الأهداف.

وشدد أ.د. أبو كشك على أن مجتمعاتنا اليوم بحاجة إلى نهضة تعليمية شاملة، لا تقتصر على نقل المعارف والمهارات الأكاديمية، بل تقوم على تبني التعلم العاطفي الاجتماعي كمنهجية أساسية. فهذا النوع من التعلم ينمي لدى الطلبة القدرة على فهم أنفسهم وإدارة عواطفهم بوعي، مما ينعكس إيجابًا على مسيرتهم التعليمية والاجتماعية، ويسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على التكيف، ومؤهلًا لقيادة مجتمعه نحو مستقبل أفضل.

 

وأوضح د. سائد ارزيقات أن انعقاد المؤتمر جاء ليشكل محطة نوعية في مسارنا التربوي والنقابي، وجسرًا يربط بين الجهد التطبيقي الميداني والإنتاج العلمي البحثي، وبين أن التعليم الفلسطيني مر خلال السنوات الماضية بظروف استثنائية ومعقدة، فرضتها العديد من الأوضاع.

واستطرد حديثه قائلًا "استدعى منا جميعًا مؤسسات وأفراد البحث عن أدوات واستراتيجيات تدعم صمود نظامنا التربوي لذا تبنينا منحى التعلم العاطفي الاجتماعي كأداة تعليمية حديثة تمكن المعلمين والطلبة من التعامل بمرونة ووعي مع تحديات البيئة المدرسية والحياتية، وتسهم في تحسين مخرجات التعلم الأكاديمي والنفسي والاجتماعي".

وأكد د. أيوب عليان أن المؤتمر التربوي النوعي يشكل ركيزة أساسية في تطور العملية التعليمية التعلمية، بما يتيح للطلبة فرص النجاح في مختلف المجالات، موضحًا أنه يسلط الضوء على آليات الدعم النفسي والعاطفي والاجتماعي من خلال دمجها في المقررات الدراسية، بهدف الجمع بين النظرية والتطبيق ومواجهة تحديات العصر.

وأكد الخبير في التعليم العاطفي الاجتماعي في اليونيسيف د. باسم ناصر على ضرورة تعزيز مهارات الحياة لدى الطلبة في المدارس ومساعدة من يعانون من ظروف بيئية صعبة بدعمهم نفسيًا واجتماعيًا، مبينًا أنهم طوروا إطار فكري لهذا الموضوع بأربعة مخرجات تربوية، وهي: التعلم الأكاديمي، والمخرج الاقتصادي، والتمكين الشخصي، والمواطنة، وبالتالي دعم الصحة النفسية لهم.

 

وأشاد الأمين العام للمنظمة الدولية للتربية د. ديفيد إدواردز بالدور البارز الذي يقوم به المعلمون في فلسطين، مؤكدًا أهمية رسم الابتسامة على وجوه الأطفال رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها خاصة في قطاع غزة. وأعرب عن فخره بالعلاقة التي تجمعهم مع اتحاد المعلمين، مشيرًا بذلك إلى سعي المنظمة نحو خلق بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للطلبة في كافة المجالات.

 

وأكد رئيس جامعة فلسطين الأهلية د. عماد الزير على ضرورة إطلاق مبادرة وطنية لدعم التعلم العاطفي الاجتماعي، مشددًا على أهمية تكاتف منظومة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم كافة من أجل تحقيق هذا الهدف. كما أوضح أن دمج التعليم العاطفي الاجتماعي في المدارس يشكل عاملًا أساسيًا في مساعدة الطلبة على تطوير أنفسهم وبناء قدراتهم الاجتماعية في محيطهم.

 



فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط خلال معارك في جنوب غزة

أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، باستشهاد أحد ضباطه خلال اشتباكات دارت في جنوب قطاع غزة. الضابط هو الملازم أوري جرليتس، البالغ من العمر 20 عامًا، والذي ينتمي إلى بلدة ميتر ويشغل منصب قائد فصيل في كتيبة شمشون (92) التابعة للواء كفير.

وفقًا لبيان جيش الاحتلال، قُتل جرليتس خلال اشتباك مسلح في المنطقة الجنوبية من القطاع، وقد تم إبلاغ عائلته بالحادثة. كما تم ترقيته بعد استشهاده من رتبة ملازم أول إلى رتبة ملازم.

يأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه عمليات الاحتلال العسكرية على قطاع غزة، حيث تزداد الخسائر في صفوف قوات الاحتلال، مما يعكس تصاعد الضغوط السياسية والشعبية داخل الكيان.

تشير التقارير إلى أن هذه الاشتباكات تأتي في إطار العدوان المستمر على القطاع، والذي أسفر عن العديد من الشهداء والمصابين في صفوف الفلسطينيين، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي.

في ظل هذه التطورات، يتزايد النقاش حول الاستراتيجية العسكرية لجيش الاحتلال، حيث يواجه ضغوطًا متزايدة من المجتمع الدولي والمواطنين داخل الكيان بشأن تصعيد العمليات العسكرية في غزة.

تستمر التحليلات في تسليط الضوء على تأثير هذه الأحداث على العلاقات الداخلية في الكيان، حيث يتساءل الكثيرون عن مستقبل العمليات العسكرية ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف المعلنة.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا يفعل الاحتلال بقرية المغيّر في الضفة؟

تعتبر قرية المغيّر الفلسطينية، الواقعة شمال شرقي مدينة رام الله، واحدة من القرى التي واجهت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1968، حيث كانت أول قرية في الضفة تخضع لحظر التجول بسبب مقاومتها للاحتلال. منذ ذلك الحين، تعرضت القرية لاعتداءات متكررة، حيث هدم الاحتلال خمسة منازل فيها، وما زالت القرية هدفًا للاحتلال والمستوطنين الذين يواصلون استهدافها.

في الأيام الأخيرة، شهدت المغيّر اقتحامًا مفاجئًا من قبل جيش الاحتلال، حيث تم فرض حظر للتجول واستهداف المنازل، مما أدى إلى اعتقال عدد من السكان ومصادرة أراضيهم. وقد تم استخدام 18 جرافة في اقتلاع آلاف الأشجار المثمرة، مما أثر بشكل كبير على حياة السكان الذين يعتمدون على الزراعة.

يؤكد رئيس المجلس المحلي، أمين أبو عليا، أن القرية، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 4000 نسمة، ما زالت تحت الحصار لليوم الثالث على التوالي. وقد تم تدمير العديد من أشجار الزيتون، التي تعتبر مصدر دخل رئيسي للسكان، وسط حضور مستوطنين صهاينة، مما يعكس تصاعد الاعتداءات.

منذ بداية حرب الإبادة في غزة، ارتفعت وتيرة الاعتداءات على المغيّر، حيث تم قتل 6 من سكانها وجرح 250 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال العشرات. ويرى أبو عليا أن ما يجري في المغيّر هو رسالة موجهة لكل قرى الضفة الغربية بأن الثمن سيكون باهظًا لمن يرفض الاحتلال.

جيش الاحتلال استخدم 18 جرافة لاقتلاع آلاف الأشجار في قرية المغيّر على مدار ثلاثة أيام.

جيش الاحتلال استخدم 18 جرافة لاقتلاع آلاف الأشجار في قرية المغيّر على مدار ثلاثة أيام.

خريطة تم توزيعها من قبل جيش الاحتلال، نشرها مجلس محلي المغيّر، توضح المناطق المستهدفة لاقتلاع الأشجار.

خريطة تم توزيعها من قبل جيش الاحتلال، نشرها مجلس محلي المغيّر، توضح المناطق المستهدفة لاقتلاع الأشجار.

تاريخيًا، كانت المغيّر عرضة للاعتداءات بسبب موقعها الجغرافي، ولكن الهجمات الحالية أكثر شراسة، حيث تتعرض القرية لهجمات من المستوطنين بشكل متزايد. وقد شهدت القرية هجومًا كبيرًا من قبل نحو 1500 مستوطن في أبريل 2024، مما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة العديد.

يعتبر مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، صلاح الخواجا، أن ما يحدث في المغيّر هو جزء من سياسة عدوانية تهدف إلى تدمير أي شكل من أشكال المقاومة. ويشير إلى أن الاعتداءات تشمل اقتلاع الأشجار والتعذيب والسرقة، مما يعكس سياسة العقاب الجماعي التي يتبعها الاحتلال.

تتواصل الاعتداءات على المغيّر في ظل تواطؤ الحكومة الإسرائيلية مع المستوطنين، حيث يتم تسليحهم ودعمهم بشكل قانوني ومالي. ويؤكد الخواجا أن استشهاد 33 مواطنًا وتهجير 33 تجمعًا منذ أكتوبر 2023 يعكس حجم الاعتداءات التي تتعرض لها القرى الفلسطينية.

على الرغم من كل هذه التحديات، يبقى سكان المغيّر صامدين في وجه الاحتلال، حيث يرفضون مغادرة قريتهم ويعودون إليها حتى بعد فرض حظر التجول. إنهم يعتمدون على الزراعة والثروة الحيوانية، رغم أن نسبة من يعتمدون عليها قد انخفضت بشكل كبير بسبب مصادرة الأراضي.

أحدث الأخبار

السّبت 23 أغسطس 2025 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية شقبا غرب رام الله

في مساء يوم السبت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية شقبا، الواقعة غرب مدينة رام الله، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز السام.

وقد أفاد مراسلنا بأن الهجوم جاء وسط أجواء من التوتر، حيث استخدمت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين الذين كانوا في المنطقة.

هذا الاقتحام لم يكن الوحيد، حيث قامت قوات الاحتلال أيضًا باقتحام بلدة نعلين وقريتي قبيا وبدرس، في محافظة رام الله والبيرة، دون أن يتم الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات في تلك المناطق.

تستمر هذه الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال، مما يثير القلق بين المواطنين حول سلامتهم وأمنهم، خاصة في ظل تزايد وتيرة الاقتحامات والمواجهات في مختلف المناطق الفلسطينية.

تعتبر هذه الحوادث جزءًا من سياسة الاحتلال التي تهدف إلى فرض السيطرة على المناطق الفلسطينية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعكس التوتر المستمر في المنطقة.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: استهدفنا دبابتين صهيونيتين بعبوات شديدة الانفجار جنوب حي الزيتون

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قامت باستهداف دبابتين صهيونيتين في منطقة جنوب حي الزيتون باستخدام عبوات شديدة الانفجار. هذا الهجوم يأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الاحتلال.

في تفاصيل العملية، أكدت الكتائب أنها رصدت وصول قوة إنقاذ صهيونية إلى موقع الحدث، مما يدل على حجم الأضرار التي لحقت بالقوات المحتلة نتيجة الهجوم.

هذا الهجوم يعكس تصاعد العمليات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان المستمر من قبل جيش الاحتلال، ويأتي في وقت حساس تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً في الاعتداءات.

تستمر كتائب القسام في تنفيذ عملياتها العسكرية، حيث تعتبر هذه العمليات جزءاً من حق المقاومة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة.

تتوالى ردود الفعل في الشارع الفلسطيني، حيث يعتبر الكثيرون أن هذه العمليات تعكس قوة المقاومة وقدرتها على مواجهة الاحتلال رغم كل التحديات.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: غزة تحتاج 600 شاحنة يوميا لإنقاذ المجوعين

أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيراً عاجلاً بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة المحاصر، حيث أكدت أن القطاع يحتاج إلى 600 شاحنة يومياً محملة بالمساعدات الغذائية والطبية لمواجهة المجاعة المتفشية. يأتي هذا التحذير في وقت لا تدخل فيه حالياً سوى 10 إلى 30 شاحنة، مما يسلط الضوء على الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الفعلية والمساعدات المتاحة.

خلال مداخلة مع وسائل الإعلام، أوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير أن فتح كافة المعابر والحدود أمام المساعدات الحيوية هو أمر ضروري. وقد تم الإعلان عن حالة المجاعة في غزة بعد استيفاء كافة المعايير والبروتوكولات الدولية المعتمدة، مما يبرز خطورة الوضع الإنساني.

وصف ليندماير الوضع بأنه 'مأساوي يصعب وصفه'، مشيراً إلى أن المجاعة ليست مجرد نقص في الغذاء، بل تعني أن الناس يموتون بسبب ضعف أجسادهم وتعرضهم للأمراض. وقد أكمل البروتوكول اللازم لإعلان حالة المجاعة، مما يعني أن الوضع الكارثي مستمر منذ فترة طويلة.

أوضح ليندماير أن التصنيف الدولي للمجاعة يتضمن خمس مراحل، وأن قطاع غزة قد وصل إلى المرحلة الخامسة والأخيرة في شمال القطاع وخان يونس. كما أشار إلى أن هذه المرحلة قد تصل قريباً إلى مناطق أخرى مثل دير البلح، مما يزيد من القلق بشأن تفشي المجاعة.

في المرحلة الأخيرة من المجاعة، يصبح الأشخاص واهنين وضعفاء، ويعاني الأطفال من البكاء المستمر بسبب الجوع. حتى لو تم إدخال الطعام، فإن الجسم لا يستطيع استيعابه دون تدخل طبي معقد، مما يزيد من خطر الوفاة.

اعترف ليندماير بأن هذا التصنيف جاء متأخراً كثيراً، مشيراً إلى أن الوقت قد تأخر منذ بداية الحصار على الكثير من الأمهات والأطفال. وأكد أن المجاعة تعني أن الأجساد تتعرض للأمراض والالتهابات، ولا تلتئم الجراح بالطريقة الطبيعية.

كما حذر من الجوانب البشعة لسوء التغذية، مشيراً إلى أن الموت جوعاً هو الأسوأ، خاصة عندما يصل الشخص إلى مرحلة متقدمة من الضعف. وأكد أن الإرادة السياسية وحدها هي ما يمكن أن تنهي هذا الوضع المأساوي.

أشار ليندماير إلى أن الإعلان عن المجاعة قد أثار قلق الكثير من السياسيين حول العالم، ولاحظ استجابة حادة من قِبل السلطات الإسرائيلية. وقد بدأت العديد من الحكومات في ممارسة الضغوط المطلوبة بعد استيقاظ الرأي العام العالمي.

أكد ليندماير أن دخول الكمية المطلوبة من الإمدادات سيساعد في إعادة فتح المخابز وأسواق الطعام، مما سيقضي على ازدهار السوق السوداء. ومع ذلك، حذر من أن المساعدة قد تصل متأخرة للبعض، خاصة من وصل إلى مرحلة متقدمة من الضعف.

أعلنت الأمم المتحدة وخبراء دوليون رسمياً عن تفشي المجاعة في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن المجاعة في منطقة الشرق الأوسط. وقد أكدت المنظمات الدولية أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة.

تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال بدأت تجويع سكان غزة بعد انقلابها على اتفاق وقف إطلاق النار، حيث قامت بتقييد دخول المساعدات، مما أدى إلى استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة 15 ألفاً آخرين.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

تحريض إسرائيلي على تضامن الجماهير مع فلسطين في دوري أبطال أوروبا

تواصل التحريض الإسرائيلي تجاه أي فعالية مناصرة للشعب الفلسطيني، حيث انتقدت صحيفة عبرية تضامن الجماهير مع فلسطين في دوري أبطال أوروبا. وتزعم الصحيفة أن هذا التضامن يشكل دعاية كراهية ضد دولة الاحتلال، مستغلة الأحداث الرياضية لنشر رسائل سياسية.

ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن تصفيات دوري أبطال أوروبا وصلت إلى مرحلة حاسمة، حيث تم استغلال المدرجات لرفع لافتات تتهم الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأشارت إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل تتكرر في مباريات تقام في دول مثل تركيا واسكتلندا.

في المباريات الأخيرة، قام مشجعو فنربخشة برفع لافتة تقول: "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة، حرروا فلسطين"، مما يعكس تنامي الدعم لفلسطين في الأوساط الرياضية. كما انضم مشجعو سيلتيك في غلاسكو إلى هذه الحملة، حيث رفعوا شعارات مؤيدة لفلسطين خلال مباراة تصفيات.

أبرزت الصحيفة أن اللاعبين الإسرائيليين دان جليزر وعوفري أراد تعرضا لهتافات مؤيدة لفلسطين، مما جعلهم يشعرون بالضغط خلال المباراة. وقد أُجبر اللاعبان على مواجهة الأعلام الفلسطينية التي كانت ترفرف في الملعب.

قبل ساعات من انطلاق مباراة التصفيات، بدأ الاحتجاج في غلاسكو، حيث تم رفع لافتات تحمل شعارات تدين الاحتلال. أحد هذه الشعارات كان: "امنحوا إسرائيل، التي ترتكب إبادة جماعية، بطاقة حمراء"، مما يعكس مدى تأثير الأحداث الرياضية على القضايا السياسية.

الصحيفة أشارت إلى أن مشجعي سيلتيك عبروا عن دعمهم للإرهاب الفلسطيني، حيث تم طرد مهاجم فريقهم الإسرائيلي ليئيل عابادة، الذي اضطر للانتقال إلى دوري الـMLS. هذه الأحداث تشير إلى تصاعد التوترات بين الرياضة والسياسة في السياق الفلسطيني.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو يصادق على إرسال وفد تفاوضي بشأن غزة وسط غموض حول الزمان والمكان

أفادت القناة 13 العبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صادق مؤخرًا على إرسال وفد من تل أبيب للمشاركة في مفاوضات تتعلق بالوضع في قطاع غزة. يأتي هذا القرار في وقت حساس حيث تتصاعد الأحداث في المنطقة.

على الرغم من الموافقة، لم يتم تحديد موعد انطلاق الوفد أو المكان الذي ستعقد فيه المحادثات، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق تقدم فعلي في المفاوضات. تشير التقارير إلى أن المفاوضات قد لا تُعقد في القاهرة أو الدوحة، حيث تسعى واشنطن وتل أبيب لإيجاد موقع بديل.

في سياق متصل، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول من تل أبيب تأكيده على أن عملية استعادة المحتجزين في غزة تعد أمرًا ملحًا للغاية. وقد أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، عدم معرفته الدقيقة للمدة التي ستستغرقها عملية إخلاء مدينة غزة من سكانها.

شهدت الجلسة التي خصصت لمناقشة الأوضاع في غزة توترًا حادًا، حيث اندلع خلاف كلامي بين وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش ورئيس الأركان زامير. اتهم زامير سموتريتش بسوء الفهم وعدم التمييز بين الكتيبة واللواء، مما يعكس الانقسام الداخلي في حكومة الاحتلال.

في الوقت نفسه، أعرب الوسطاء الدوليون عن إحباطهم من موقف الولايات المتحدة، حيث اعتبروا أنها لم تمارس ضغطًا كافيًا على تل أبيب للرد إيجابيًا على موافقة حركة حماس على مقترح تبادل المحتجزين. ويبدو أن واشنطن لا تزال تدعم الخيار العسكري، بما في ذلك التقدم نحو مدينة غزة.

أعلنت هيئة عائلات المحتجزين عن تصعيد في حراكها داخل الكيان، داعية إلى تنظيم مظاهرات حاشدة يومي الأحد والثلاثاء، للمطالبة بوقف الحرب وضمان استعادة المحتجزين من قطاع غزة. هذا التصعيد يعكس القلق المتزايد بين العائلات حول مصير أحبائهم.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

"أطباء السودان": 6 إصابات بقصف للدعم السريع على مستشفى بالفاشر

اتهمت شبكة أطباء السودان، يوم السبت، قوات الدعم السريع بقصف المستشفى الجنوبي الوحيد في مدينة الفاشر، ما أدى إلى إصابة 6 أشخاص، بينهم عنصر من الكادر الطبي. جاء ذلك في بيان للشبكة الطبية المستقلة، في حين لم يصدر أي تعقيب فوري من قوات الدعم السريع.

تتعرض مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، لاعتداءات متكررة من قبل قوات الدعم السريع، حيث تفرض هذه القوات حصارًا على المدينة منذ 10 مايو 2024. وقد حذرت اللجان الشعبية والسلطات المحلية من خطورة الوضع، حيث تعتبر الفاشر مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

في بيانها، أكدت شبكة أطباء السودان أن القصف المدفعي استهدف المستشفى الجنوبي وأصاب الكادر الطبي مصعب يوسف، الذي يعمل في قسم الطوارئ، بالإضافة إلى 6 مرضى، من بينهم طفل وامرأة حامل. وأشارت الشبكة إلى أن القصف يعد تعديًا واضحًا على المرافق الطبية.

استنكرت الشبكة استهداف المستشفى الجنوبي للمرة الثانية خلال أسبوعين، معتبرة أن هذا السلوك يؤكد سعي قوات الدعم السريع لإخراج كافة المرافق الطبية في الفاشر عن الخدمة، في ظل شح الإمداد الدوائي ومعاناة الآلاف من المرضى.

طالبت الشبكة المنظمات الدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من مرافق طبية ووقف استهدافها، من خلال فرض عقوبات رادعة على قوات الدعم السريع وقياداتها. وأشارت إلى أن تجاهل المجتمع الدولي للأوضاع في الفاشر يمثل تواطؤًا واضحًا.

من جانبها، دعت تنسيقية مقاومة الفاشر إلى التحرك الفوري لفك الحصار عن المدينة، مشيرة إلى أن الفاشر قد صمدت لفترة طويلة ولكنها تعاني من القصف المدفعي والجوع. وطالبت بتحرك عاجل لفك الحصار بالقوة.

في الأسابيع الأخيرة، بدأت قوات الدعم السريع تفقد السيطرة في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش السوداني، الذي وسع نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض. ومنذ منتصف أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا أودت بحياة أكثر من 20 ألف شخص.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة غزة" تدين اغتيال إسرائيل الصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج

أدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء الخميس، استهداف الاحتلال الإسرائيلي وقتل الصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، محملاً الدول المشاركة في هذه الجرائم المسؤولية الكاملة. جاء ذلك في بيان نشره المكتب عبر حسابه على منصة تلغرام.

في بيانه، أكد المكتب الحكومي على إدانته الشديدة لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة المحاصر.

كما حمّل المكتب الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم الوحشية.

وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي، بالتحرك الجاد لإدانة جرائم الاحتلال وملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية، مشدداً على ضرورة تقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.

وأشار المكتب إلى ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 240 صحفياً، بعد الإعلان عن استشهاد الصحفي خالد محمد المدهون، منذ بداية العدوان على قطاع غزة.

في وقت سابق، أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استشهاد الصحفي خالد المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، جراء استهداف مباشر من جيش الاحتلال أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال قطاع غزة.

كما أشار البيان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اغتال 6 صحفيين في 10 أغسطس الجاري، بينهم 5 من قناة الجزيرة، خلال قصف استهدف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة.

تستمر إسرائيل في استهداف الصحفيين في غزة رغم التحذيرات الدولية، حيث تعمد إلى قصفهم أو اعتقالهم، مما يعتبره مراقبون محاولات لإسكات صوتهم الذي يكشف تفاصيل الإبادة التي يرتكبها الاحتلال.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وجرح 157 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

أحدث الأخبار

السّبت 23 أغسطس 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفل في قصف للاحتلال على مدينة غزة

استشهد طفل، مساء اليوم السبت، في قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة. القصف استهدف بناية في شارع الثلاثيني بحي الصبرة جنوب المدينة، مما أدى إلى استشهاد الطفل.

هذا القصف يأتي في وقت تعاني فيه مدينة غزة من أوضاع إنسانية صعبة، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع منذ فجر اليوم إلى 60 شهيداً، بينهم 22 من منتظري المساعدات الإنسانية.

المصادر الطبية أكدت أن القصف العنيف الذي تعرضت له المدينة أدى إلى تدمير العديد من المنازل الفلسطينية، مما زاد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت الحصار.

تستمر الغارات الجوية على غزة في ظل تصاعد التوترات، حيث تتعرض المدينة بشكل متكرر للاعتداءات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية.

تدعو المنظمات الإنسانية إلى ضرورة وقف العدوان على غزة وتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

"الحياة والأمل2".. قافلة طبية إماراتية تصل مستشفيات غزة

أعلنت مصادر رسمية عن وصول قافلة طبية إماراتية إلى قطاع غزة المحاصر، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها القطاع، حيث تدهورت الخدمات الصحية بشكل كبير نتيجة العدوان المستمر ونقص المستلزمات الطبية.

القافلة، التي تحمل اسم "الحياة والأمل2"، جاءت ضمن عملية "الفارس الشهم3"، وتهدف إلى تعزيز قدرة مستشفيات غزة على تقديم الخدمات الصحية للجرحى والمرضى، في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

خلال مؤتمر صحفي عُقد في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، أكد الدكتور عبد الرحمن حمد العرياني، مدير المستشفى الميداني الإماراتي، أن القافلة تحتوي على كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية المتنوعة، مما سيساعد في تخفيف معاناة الفلسطينيين.

الدكتور محمد زقوت، المدير العام للمستشفيات بوزارة الصحة في غزة، أشاد بالدور الإنساني للإمارات، معتبراً أن وصول هذه المساعدات يمثل تضامناً حقيقياً مع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

أضاف زقوت أن الدعم الإماراتي يأتي في وقت حرج، حيث نفد المخزون من الأدوية والمستهلكات الطبية، مما يجعل القوافل الطبية ضرورية وعاجلة.

تندرج هذه القافلة ضمن سلسلة من المساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات، والتي تهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صمود القطاع الصحي في غزة.

عملية "الفارس الشهم3" انطلقت في 5 نوفمبر 2023، بتوجيه من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وتهدف إلى إيصال المساعدات الغذائية والطبية إلى المناطق الأكثر تضرراً في غزة.

منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، تعرض قطاع غزة لإبادة جماعية، حيث خلفت الهجمات الإسرائيلية آلاف الشهداء والمصابين، مما يزيد من الحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية.

أحدث الأخبار

السّبت 23 أغسطس 2025 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد الزميل الصحفي خالد المدهون برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة

استشهد مساء اليوم السبت الزميل الصحفي خالد المدهون، مصور تلفزيون فلسطين في قطاع غزة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال القطاع.

المدهون كان يؤدي واجبه المهني عندما تعرض لاستهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال، مما أدى إلى استشهاده على الفور. هذه الحادثة تعكس المخاطر التي يواجهها الصحفيون في الأراضي الفلسطينية أثناء تأديتهم لعملهم.

تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الانتهاكات ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، حيث يتعرض العديد منهم للاعتداءات والاعتقالات من قبل قوات الاحتلال أثناء تغطيتهم للأحداث.

المدهون كان معروفًا بمهنيته العالية وحرصه على نقل الحقيقة، وقد ترك استشهاده أثرًا عميقًا في الوسط الصحفي الفلسطيني، الذي يعاني من ضغوطات كبيرة في ظل الظروف الحالية.

تتطلب هذه الحادثة من المجتمع الدولي التحرك الفوري لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم أثناء أداء واجبهم، حيث أن حرية الصحافة هي جزء أساسي من حقوق الإنسان.

تستمر الدعوات من قبل منظمات حقوق الإنسان والصحفيين للمطالبة بمحاسبة قوات الاحتلال على انتهاكاتها المتكررة ضد الصحفيين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل الصحفي خالد المدهون باستهداف إسرائيلي في غزة

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استشهاد الصحفي خالد المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، جراء استهداف مباشر من قبل جيش الاحتلال أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال قطاع غزة. هذا الحادث المأساوي يعكس المخاطر التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون في ظل العدوان المستمر.

مع استشهاد المدهون، ارتفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية العدوان إلى 240 شهيدًا. هذا الرقم يسلط الضوء على حجم الاعتداءات التي يتعرض لها الإعلاميون في قطاع غزة، حيث يسعى الاحتلال إلى إسكات الأصوات التي تكشف حقيقة ما يجري.

نقابة الصحفيين أكدت في بيانها أن استهداف الصحفيين هو جريمة متواصلة تهدف إلى طمس الحقيقة، لكنها شددت على أن هذه المحاولات لن تنجح في كسر عزيمة الإعلام الفلسطيني الذي يواصل أداء رسالته رغم كل المخاطر التي تواجهه.

يأتي استشهاد المدهون بعد سلسلة من الاعتداءات على الصحفيين، حيث تم اغتيال ستة صحفيين في 10 أغسطس الماضي، بينهم خمسة من قناة الجزيرة، مما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الإعلاميين كجزء من حربه ضد الفلسطينيين.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال مجازر جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يبرز الحاجة الملحة لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات من قبل الصحفيين.

التحذيرات الدولية لم تمنع الاحتلال من استهداف الصحفيين، حيث يستمر في قصفهم أو اعتقالهم، مما يعكس سياسة ممنهجة لإسكات الأصوات التي تكشف تفاصيل الإبادة التي ترتكب في غزة.

إن استشهاد خالد المدهون هو تذكير مؤلم بتضحيات الصحفيين الفلسطينيين الذين يواجهون المخاطر في سبيل نقل الحقيقة، ويجب أن يكون دافعًا للمجتمع الدولي للتحرك من أجل حماية هؤلاء الأبطال.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات الأسرى الإسرائيليين: من يريد الإفراج عن أبنائنا لا يحتل غزة

عقدت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة مؤتمراً صحفياً في تل أبيب، حيث أكدت أن من يريد الإفراج عن أبنائهم لا يمكنه أن يحتل غزة. وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع العراقيل أمام إبرام صفقة تبادل.

جاء هذا المؤتمر في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للمضي قدماً في إبرام صفقة تضمن الإفراج عن الأسرى. وقد أوعز نتنياهو ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراحهم، بينما يواصل خطته لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة.

أحد أقارب الأسرى أكد أن نتنياهو يواصل الحرب تحت ذريعة مواجهة حماس، رغم إمكانية توقيع اتفاق يعيد عشرات الأسرى، لكنه يضع العراقيل أمام ذلك. وأشارت إلى أن من يسعى لاستعادة المحتجزين لا يمكنه أن يجر الجيش نحو اجتياح القطاع.

كما حذر قريب آخر من أن استمرار الحرب يعني مزيداً من فقدان الأرواح، مشيراً إلى أن أي عملية عسكرية للسيطرة على غزة ستقضي على فرص الصفقة. ودعا المجتمع الإسرائيلي للخروج إلى الشوارع بكثافة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق.

استطلاع حديث أظهر أن 72% من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بينما أعرب 62% عن انعدام ثقتهم بحكومة نتنياهو. وأكدت قريبة أسير ثالثة أن إنهاء الحرب وتوقيع صفقة هو الطريق الوحيد لعودة أبنائهم.

تقديرات إسرائيل تشير إلى أن حماس تحتجز 50 أسيراً، بينهم 20 أحياء، بينما تحتجز في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات بتعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي. المقترح المطروح يشمل إعادة انتشار القوات الإسرائيلية قرب الحدود لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.

رغم ذلك، تواصل تل أبيب خطتها العسكرية لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة، حيث تبدأ بمدينة غزة عبر تهجير سكانها، قبل تنفيذ عمليات توغل داخل الأحياء. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت آلاف الشهداء والمصابين.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

ألوية الناصر صلاح الدين تستهدف آليات وجنود الاحتلال بالهاون في خان يونس

بثت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مشاهد من قصف مقاتليها لقوات وآليات الاحتلال الإسرائيلي في محيط شارع الفلل شمال مدينة خان يونس. تم استخدام قذائف الهاون 60 مليمترا في هذا الهجوم الذي وقع بتاريخ 22 أغسطس/آب الجاري.

أظهرت المشاهد المصورة عناصر القوة المشتركة أثناء إعداد ونصب المدافع، حيث أكد أحد المقاتلين أن هذا القصف يأتي كجزء من الرد على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر أو الاستشهاد.

في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل جندي إسرائيلي خلال ما وصفته بـ 'حدث أمني صعب' في خان يونس. وأشارت المصادر إلى أن الجندي قُتل نتيجة انفجار عبوة ناسفة في المنطقة ذاتها، مما يعكس تصاعد العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال.

تأتي هذه الخسائر الجديدة لتؤكد فشل الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، حيث لم يفلح الاحتلال رغم توغله في مساحات واسعة من غزة في إيقاف عمليات المقاومة ضد قواته ونقاطه العسكرية داخل القطاع. كما يستمر القصف الصاروخي الذي يستهدف مدنًا وبلدات إسرائيلية بين الفينة والأخرى.

على الصعيد الإحصائي، أقر جيش الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في غزة بمقتل 898 عسكريًا وإصابة 6196 آخرين، وفقًا للمعطيات المعلنة على موقعه الإلكتروني. لكن المقاومة الفلسطينية تؤكد أن أرقام خسائر الجيش الإسرائيلي أعلى من ذلك بكثير.

يواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره البشرية والمادية، وذلك في ظل رقابة عسكرية مشددة على الإعلام الإسرائيلي تهدف إلى الحفاظ على الروح المعنوية للجنود. في الوقت نفسه، تستمر إسرائيل بدعم أميركي لا محدود في ارتكاب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

تشمل هذه الإبادة القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، حيث تمضي تل أبيب في هذا المسار متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الجرائم. وقد أسفرت الإبادة الإسرائيلية المستمرة عن استشهاد 62 ألفًا و622 فلسطينيًا وإصابة 157 ألفًا و673 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

إضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 10 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تشهدها غزة المحاصرة. كما تسببت المجاعة المتعمدة في إزهاق أرواح 263 شخصًا، بينهم 112 طفلًا، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

أحدث الأخبار

السّبت 23 أغسطس 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء في قصف للاحتلال على جباليا النزلة شمال قطاع غزة

استشهد ثلاثة مواطنين مساء اليوم السبت في قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي على منطقة جباليا النزلة، شمال قطاع غزة. هذا القصف يأتي في إطار العدوان المستمر الذي تشنه قوات الاحتلال على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

أفاد شهود عيان أن مدفعية الاحتلال استهدفت منازل في المنطقة، مما أدى إلى استشهاد المواطنين الثلاثة، حيث تم نقل جثامينهم إلى عيادة الشيخ رضوان. هذا الهجوم يعكس تصعيد الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين في المناطق السكنية.

منذ بداية العدوان، استشهد 62,622 مواطناً، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما أصيب 157,673 آخرون. هذه الأرقام تمثل حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا بسبب استمرار القصف، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية. الوضع الإنساني في قطاع غزة يتدهور بشكل متسارع، مع نقص حاد في المواد الطبية والغذائية.

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق، حيث يتعرض المدنيون للقصف العشوائي، مما يثير قلق المجتمع الدولي حول الوضع في غزة. هذه الأحداث تتطلب تحركاً عاجلاً من قبل المنظمات الإنسانية والدولية لإنقاذ حياة المدنيين.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يحقق في أسباب فشله باعتراض صاروخ أطلق من اليمن

يحقق جيش الاحتلال في أسباب فشله باعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن، والذي سقط مساء الجمعة داخل منزل بمستوطنة غينتون قرب مدينة اللد. هذا الحادث يأتي في وقت تتزايد فيه الشكوك حول احتواء الصاروخ على مكونات عنقودية مشابهة لتلك التي استخدمتها إيران خلال الحرب الأخيرة.

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن سلاح الجو الإسرائيلي يقوم بفحص ما إذا كان الصاروخ الحوثي يحتوي على مكونات عنقودية، حيث أن هذه المكونات تنتشر في مساحة واسعة عند الانفجار، مما يزيد من خطورة الصواريخ التي قد تستخدمها الجماعات المسلحة.

في تصريح له، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عن إطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2 باتجاه مطار اللد، مما أثار قلقا كبيرا في صفوف الاحتلال. كما نشر القيادي الحوثي نصر الدين عامر مقطع فيديو يظهر لحظة تفكك الصاروخ في السماء.

أدى سقوط الصاروخ إلى إصابة عدد من الإسرائيليين وإغلاق المجال الجوي في تل أبيب، حيث تم تفعيل الإنذارات في الساعة 20:59. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الفحص الأولي يشير إلى أن الصاروخ تفكك في الجو، مما يعني أن محاولات الاعتراض لم تكن ناجحة.

صاحبة المنزل التي سقط فيه أجزاء من الصاروخ، إيلانا حتومي، قالت إنها كانت جالسة في الملجأ عندما سمعت دوي انفجار قوي، مما يدل على خطورة الوضع. هذا الحادث يسلط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تواجهها المستوطنات الصهيونية.

خلال العدوان الإسرائيلي على إيران، أكد الجيش الإسرائيلي أن الإيرانيين استخدموا بالفعل صواريخ مشابهة، محذرا السكان من الاقتراب من أي مخلفات قد تكون خطرة. هذا التحذير يعكس القلق المتزايد من استخدام الحوثيين لصواريخ متطورة.

تستمر جماعة الحوثي في تنفيذ هجمات على إسرائيل دعما لقطاع غزة المحاصر، حيث تستخدم صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الأهداف العسكرية والمدنية. في 27 يوليو الماضي، أعلنت الحوثي عن تصعيد عملياتها العسكرية البحرية ضد إسرائيل.

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل مجازر بحق الفلسطينيين، حيث خلفت الإبادة الجماعية أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب، مما يبرز الحاجة الملحة لدعم الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

أبو شباب يعلن عن وظائف للجنود والضباط في رفح.. وجدل واسع

أعلن ياسر أبو شباب، متزعم مليشيا ما يعرف بـ"القوات الشعبية" شرقي رفح، عن حاجته لضم جنود وضباط من خلفية عسكرية، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الفلسطينية.

في منشور له عبر "فيسبوك"، حدد أبو شباب راتباً شهرياً قدره 3000 شيكل للجندي و5000 شيكل للضابط، مشيراً إلى أن أسعار السلع في مناطق سيطرته مشابهة لتلك في قطاع غزة قبل العدوان الإسرائيلي.

أضاف أبو شباب أنه بحاجة إلى عناصر أمن من مختلف الرتب، بما في ذلك ضباط حقوقيين، مما يثير تساؤلات حول نواياه الحقيقية وأهدافه.

شخصية أبو شباب مثيرة للجدل، حيث أعلن مؤخراً عن إجلاء عائلات من مناطق وسط القطاع إلى مناطق سيطرته، مما يزيد من الشكوك حول دوره في الأحداث الحالية.

ناشطون اعتبروا أن إعلانه يلمح بشكل غير مباشر إلى استهداف عناصر وضباط السلطة الفلسطينية، خاصة مع وضعه شرطاً للخلفية العسكرية للمنتسبين.

في تموز/ يوليو الماضي، كشف أبو شباب في مقابلة مع صحيفة عبرية عن دعم محمود الهباش، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية، لمجموعته المسلحة، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي.

أفاد أبو شباب أن الدعم الذي تلقاه من الهباش شمل المساعدات الإنسانية، رغم الاتهامات الموجهة لمجموعته بممارسة السطو على تلك المساعدات.

مطلع الشهر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن مهلة لأبو شباب لتسليم نفسه، مشيرة إلى تهم موجهة له تشمل الخيانة وتشكيل عصابة مسلحة.

الوزارة أكدت أنه في حال عدم تسليم نفسه، سيعتبر فاراً من وجه العدالة، مما يضيف ضغوطاً إضافية عليه في ظل الظروف الحالية.

تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات في رفح، خاصة مع وجود مجموعات مسلحة تتنافس على النفوذ في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد المصور الصحفي خالد المدهون في قطاع غزة

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استشهاد الصحفي خالد محمد مصطفى المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، نتيجة استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال قطاع غزة.

وفي بيان لها، نعت النقابة الشهيد المدهون، مشيرة إلى أنه ارتقى أثناء تأدية واجبه المهني، مما يعكس المخاطر التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون في سعيهم لنقل الحقيقة.

وأكدت النقابة أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يعد جريمة متواصلة ترتكبها قوات الاحتلال، تهدف إلى طمس الحقيقة وإسكات الصوت الفلسطيني، وهو ما لن تنجح تل أبيب في تحقيقه.

كما شددت النقابة على أهمية مواصلة الرسالة الإعلامية، مشيرة إلى أن فرسان الإعلام الفلسطيني سيستمرون في أداء واجبهم المهني والإنساني رغم المخاطر الكبيرة التي يتعرضون لها.

يأتي استشهاد المدهون في وقت حساس، حيث ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 61 شهيدًا خلال الساعات الـ 24 الماضية، مما يعكس الوضع الإنساني المتدهور في المنطقة.

تستمر النقابة في دعوة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية لهم أثناء أداء واجبهم.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إعلان المجاعة رسميا في غزة لأول مرة

كشفت صحيفة تيلغراف البريطانية أن الأمم المتحدة ستعلن رسمياً عن المجاعة في مدينة غزة للمرة الأولى، وذلك من خلال الهيئة الدولية المسؤولة عن مراقبة الجوع في العالم. منذ تأسيس الهيئة عام 2004، لم تُعلن المجاعة سوى أربع مرات، كان آخرها في السودان العام الماضي.

تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل (IPC) هو الجهة التي ستصدر هذا الإعلان، وهو نظام معترف به عالمياً لتصنيف شدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. وقد حذّر التصنيف سابقاً من أن المجاعة وشيكة في بعض مناطق غزة، رغم تجنبه إصدار إعلان رسمي بسبب نقص البيانات.

من المتوقع أن يُعلن عن وقوع مجاعة في مدينة غزة، التي تُعتبر آخر منطقة حضرية كبرى في القطاع ويقطنها نحو نصف مليون نسمة. يتوقع أن يستمر تدهور الأمن الغذائي في غزة بين منتصف أغسطس ونهاية سبتمبر، حيث يُتوقع أن يواجه نحو ثلث السكان، أي حوالي 641 ألف شخص، ظروفاً كارثية.

التقرير يشير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تُؤكد فيها المجاعة رسمياً في منطقة الشرق الأوسط، رغم أن المنطقة عانت أزمات جوع تاريخياً. الإعلان سيُثير غضب دولة الاحتلال الإسرائيلي التي نفت باستمرار وجود مجاعة في غزة.

رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن أنه سيمنح الموافقة النهائية للسيطرة على المدينة، التي تُعتبر إحدى آخر معاقل حركة المقاومة الإسلامية حماس. ويجب استيفاء ثلاثة معايير صارمة لإعلان حالة المجاعة.

تشير التقارير إلى أن أكثر من نصف سكان غزة، أي حوالي 1.07 مليون شخص، يواجهون بالفعل مستويات 'طارئة' من انعدام الأمن الغذائي. الحكومة الإسرائيلية تواجه ضغوطاً شديدة للسماح بدخول مزيد من الغذاء إلى غزة وسط انتقادات دولية.

وزارة الصحة في غزة أفادت بأن 271 شخصاً لقوا حتفهم بسبب المجاعة، بينهم 112 طفلاً، بينما بلغ إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الحرب المستمرة منذ 22 شهراً 62,192 شهيداً.

في وقت سابق، أصدرت حكومة الاحتلال أوامر استدعاء لـ60 ألفاً من جنود الاحتياط في جيش الاحتلال استعداداً للهجوم الشامل على قطاع غزة. جيش الاحتلال الإسرائيلي ثبت موطئ قدم له على مشارف المدينة بعد أيام من القصف المكثف.

الصحيفة أشارت إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواجه ضغوطاً شديدة للسماح بدخول مزيد من الغذاء إلى غزة، حيث انتقدت وزارة الصحة الوضع الإنساني المتدهور.

في سياق متصل، وقّع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بياناً يتهم دولة الاحتلال الإسرائيلية بانتهاك القانون الدولي بسبب خططها لبناء مستوطنة غير قانونية ستقسم الضفة الغربية المحتلة.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

بعد إعلان المجاعة بغزة.. الجزائر تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته

دعت الجزائر، يوم السبت، مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة حالة المجاعة التي تم الإعلان عنها في قطاع غزة. وأكدت أن هذه المجاعة ليست مجرد نتيجة لظروف قاهرة، بل هي نتاج تخطيط استراتيجي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، تم التأكيد على أن المجاعة في غزة مرتبطة بمشروع الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى إلى تهجير الفلسطينيين وإعادة احتلال القطاع. وأشارت الجزائر إلى أن هذا المشروع لا يمكن فصله عن حالة المجاعة التي يعاني منها السكان.

وفقاً لتقرير مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، فإن المجاعة في محافظة غزة قد تأكدت، حيث ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ أكتوبر 2023 إلى 281 فلسطينياً، بينهم 114 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر.

أشارت الجزائر إلى أن إعلان الأمم المتحدة عن حالة المجاعة في غزة يمثل سابقة خطيرة في تاريخ القضية الفلسطينية. ودعت المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات فعالة لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.

كما أدانت الجزائر السياسات والممارسات الإسرائيلية التي تُفرض على الشعب الفلسطيني، واعتبرت أن هذه السياسات تأتي في سياق حرب إبادة مستمرة ضد الفلسطينيين في غزة. وأكدت على ضرورة الحفاظ على مقومات حل الدولتين كحل عادل للصراع.

في سياق متصل، ذكرت الجزائر أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء هذه الكارثة الإنسانية. وأكدت التزامها بدعم حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

تقرير مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أشار إلى أن أكثر من مليون فلسطيني في غزة يواجهون انعداما حادا بالأمن الغذائي، مع توقعات بأن تتفاقم الأزمة في الأشهر المقبلة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

"معاريف": نتنياهو يدرك أن بقاء حكومته مرهون بإعادة احتلال غزة

كشفت وسائل الإعلام العبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرك تمامًا أن استمرار حكومته يعتمد على تنفيذ خطة إعادة احتلال غزة، حيث تشير التقديرات إلى أن غياب هذه العملية قد يؤدي إلى انهيار حكومته. هذا الوضع يعكس الضغوط المتزايدة التي يواجهها من وزراء متطرفين في حكومته.

وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش هددوا بالانسحاب من الحكومة إذا تم التوجه نحو إبرام صفقة لوقف العدوان على قطاع غزة، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي لنتنياهو.

في سياق المفاوضات، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن إسرائيل كانت تسعى لإطلاق سراح بعض المختطفين دون الالتزام بإنهاء الحرب، لكن بعد موافقة حماس على جميع مطالب إسرائيل، تغيرت لغة تل أبيب تجاه اتفاق شامل ووقف الحرب.

تحدثت التقارير عن استعداد جيش الاحتلال لمرحلة جديدة من القتال، حيث يعتزم استدعاء قوات الاحتياط في الثاني من سبتمبر المقبل، مما يشير إلى أن القتال في غزة قد يستمر لعدة أشهر أخرى.

كما أبلغ جيش الاحتلال مديري المستشفيات في غزة بضرورة إعداد خطط الإخلاء، مما يعكس الاستعدادات الجارية لإعادة الاحتلال، في وقت تتزايد فيه التهديدات من قبل المسؤولين الإسرائيليين.

وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس هدد بأن 'أبواب الجحيم ستُفتح قريبًا على حماس في غزة' إذا لم توافق على شروط إسرائيل، مما يعكس التصعيد في الخطاب الرسمي الإسرائيلي.

في مشاورات أمنية، صدق نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغر على خطة الجيش لاحتلال مدينة غزة، مما يعكس التوجهات العدوانية التي تسعى لتحقيق أهداف لم يتمكن الجيش من تحقيقها سابقًا.

الجيش الإسرائيلي يتوقع استمرار القتال حتى عام 2026، مع استدعاء نحو 130 ألفًا من جنود الاحتياط، مما يدل على أن الاحتلال يستعد لعمليات عسكرية طويلة الأمد.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال حرب إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت الهجمات آلاف الشهداء والمصابين، مما يعكس الأثر الكارثي لهذه العمليات على المدنيين الفلسطينيين.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

أمينة أردوغان إلى ميلانيا ترامب: أطفال أوكرانيا ليسوا أفضل من أطفال غزة

دعت عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان نظيرتها الأميركية ميلانيا ترامب لإظهار الحرص والتعاطف تجاه الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، كما فعلت حيال أطفال أوكرانيا. في رسالة وجهتها لها، أكدت أمينة أردوغان أن الأطفال في غزة يعانون من ظلم كبير، وأنه يجب على المجتمع الدولي أن يولي اهتمامًا أكبر لمعاناتهم.

في رسالتها، أشارت أمينة إلى أن ميلانيا ترامب أظهرت ضميرًا حساسًا تجاه القضايا الإنسانية، وهو ما تجلى في رسالتها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأكدت أن حق الأطفال في النمو في بيئة آمنة هو حق عالمي لا يمكن النقاش حوله، ويجب أن يشمل جميع الأطفال بغض النظر عن جغرافيتهم أو عرقهم.

أمينة أردوغان ذكرت أن الحس الإنساني الذي أبدته ميلانيا تجاه 648 طفلاً أوكرانيًا قُتلوا في الحرب يجب أن يمتد ليشمل أطفال غزة، الذين استشهد منهم 62 ألف مدني، بينهم 18 ألف طفل، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر.

نص رسالة أمينة أردوغان إلى ميلانا ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي.

نص رسالة أمينة أردوغان إلى ميلانا ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما أكدت أمينة أن غزة تشهد أبشع أنواع الظلم والإبادة الجماعية، ودعت ميلانيا ترامب إلى توجيه نداء قوي إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع.

منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، يعاني سكان قطاع غزة من تجويع متعمد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية، مما يزيد من معاناتهم. وقد استشهد 62 ألفًا و622 مدنيًا فلسطينيًا منذ العدوان الأخير، مما يبرز الحاجة الملحة للتدخل الدولي.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

بيان أممي يعلن المجاعة رسميا في قطاع غزة (إنفوغراف)

أعلن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، عن تفشي المجاعة في مدينة غزة، محذرًا من أن الوضع قد يتفاقم ليشمل بقية القطاع في الشهر المقبل.

تشير التقديرات إلى أن حوالي 514 ألف شخص، أي ما يقرب من ربع سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من المجاعة. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 641 ألفًا بحلول نهاية شهر أيلول/سبتمبر.

لتصنيف منطقة على أنها في حالة مجاعة، يجب أن يعاني 20 بالمئة على الأقل من السكان من نقص حاد في الغذاء، ويجب أن يكون طفل من كل ثلاثة أطفال يعاني من سوء تغذية حاد، بالإضافة إلى وفاة شخصين من بين كل عشرة آلاف يوميًا بسبب الجوع أو سوء التغذية أو الأمراض المرتبطة بذلك.

حتى في حال عدم تصنيف منطقة ما على أنها في حالة مجاعة بسبب عدم استيفاء المعايير، يمكن للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن يحدد أن الأسر تعاني من ظروف المجاعة المتمثلة في الجوع والعوز والموت بسبب ذلك.

تعتبر هذه الأرقام مؤشراً خطيراً على الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث يواجه السكان تحديات كبيرة في الحصول على الغذاء والمياه والموارد الأساسية.

تتطلب هذه الأزمة استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة وتخفيف معاناة السكان المتضررين.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

رائد صلاح يعتبر التحريض على هدم قبر القسام محاولة لاقتلاع جذور الفلسطينيين

قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية المحظورة في دولة الاحتلال، إن التحريض الإسرائيلي على هدم قبر عز الدين القسام يعد محاولة لاقتلاع جذور الفلسطينيين من أرضهم. وأكد عزمهم على منع أي اعتداء على القبر الذي يعتبر رمزاً تاريخياً في مسيرة الشعب الفلسطيني.

جاءت تصريحات الشيخ صلاح في أعقاب مطالبة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بهدم قبر القسام خلال جلسة استماع في لجنة الداخلية بالكنيست. القبر، الذي يقع في بلدة نيشر قضاء حيفا، يمثل جزءاً من تاريخ النضال الفلسطيني ضد الاحتلال البريطاني.

أوضح الشيخ صلاح أن هناك أصواتاً محرضة تطالب بالاعتداء على المقبرة، مشيراً إلى أن القبر يمثل موقعاً مقدساً يحفظ تاريخ الفلسطينيين وهويتهم. وأكد أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأي محاولة لهدم القبر أو تحويله إلى منطقة تجارية.

تحدث الشيخ صلاح من داخل المقبرة، مشدداً على أهمية الحفاظ على نظافتها، واعتبر أن المقبرة ليست مجرد مكان لدفن الموتى، بل هي تجسيد لجذور وجود الفلسطينيين في هذه الأرض. وأكد أن أي اعتداء على القبر هو اعتداء على الهوية الفلسطينية.

في سياق التحريض الإسرائيلي، دعا بن غفير رئيس بلدية نيشر إلى إصدار مذكرة هدم للقبر، مما أثار ردود فعل غاضبة بين الفلسطينيين. وقد استجاب المواطنون العرب في الداخل الفلسطيني لدعوات حماية المقبرة، حيث نظموا يوم تطوعي لتنظيفها والرباط فيها.

رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، اعتبر أن الدعوات التحريضية ضد قبر القسام هي امتداد لما يحدث في غزة من حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني. وأكد على ضرورة استمرار الأعمال التطوعية في المقدسات لحمايتها من محاولات التهويد.

الطفل رائد ربيع كريم، الذي حضر الفعالية، عبر عن فخره بوجوده في المقبرة، مشيراً إلى أنها تمثل تاريخهم الذي لا يمكن لأحد أن يسلبه. هذه الفعالية شهدت حضوراً واسعاً من النساء والأطفال، مما يعكس التزام المجتمع الفلسطيني بحماية مقدساته.

التحريض على هدم قبر القسام ليس جديداً، حيث تكررت الدعوات من قبل مسؤولين إسرائيليين. في 6 أغسطس، دعا إسحاق كروزر، عضو الكنيست عن حزب القوة اليهودية، إلى إزالة القبر، مما يعكس تصاعد العنصرية ضد الفلسطينيين ومقدساتهم.

عز الدين القسام، الذي ولد عام 1883، يعد شخصية بارزة في التاريخ الفلسطيني، وقد قاد حركة الكفاح المسلح ضد الاحتلالين الفرنسي والبريطاني. استشهاده في عام 1935 كان له تأثير كبير على الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936.

تجسد هذه الأحداث التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الحفاظ على هويتهم ومقدساتهم في ظل السياسات العنصرية لدولة الاحتلال. إن الدفاع عن قبر القسام هو جزء من الدفاع عن الوجود الفلسطيني في هذه الأرض.

فلسطين

السّبت 23 أغسطس 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

"للسجن مذاق آخر".. شهادة أسير فلسطيني عن الألم والأمل خلف القضبان

تتحدث تجربة الاعتقال عن الألم والصمود، حيث يعكس كتاب "للسجن مذاق آخر" للكاتب الفلسطيني أسامة الأشقر، تجربة شخصية فريدة من نوعها. الكتاب، الذي صدر عن دار الأمانة العامة عام 2020، يتناول تفاصيل الحياة خلف القضبان، ويقدم صورة شاملة عن معاناة الأسرى الفلسطينيين. يبدأ الأشقر بإهداء الكتاب إلى روح والده، معبراً عن شكره لمنار، التي كانت مصدر الأمل في زنزانته.

أسامة الأشقر، الذي اعتقل عام 2002 وحُكم عليه بـ8 مؤبدات و50 عاماً، يروي في كتابه لحظات الاعتقال الأولى التي لم يكن يتوقعها، حيث يتحدث عن التحقيقات القاسية التي تعرض لها. يصف كيف كان المحققون يتناوبون عليه، أحدهم كان عنيفاً والآخر يتظاهر باللطف للحصول على اعتراف منه. هذه اللحظات تعكس واقع الأسرى الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال.

يتناول الأشقر في كتابه تفاصيل الحياة اليومية في السجون، بما في ذلك التنقلات بين السجون والمحاكم، حيث يصف عربة "البوسطة" التي تنقل الأسرى، والتي تبدو من الخارج وكأنها حديثة، لكنها من الداخل تعكس معاناة الأسرى. يوضح كيف أن هذه التنقلات قد تستغرق أياماً، حيث يتم وضع الأسرى في "المعبار"، وهو مكان يشبه الأقفاص.

يتحدث الأشقر أيضاً عن معاناة الأسرى أثناء الزيارات، حيث يصف كيف يتم فصلهم عن ذويهم بواسطة زجاج ومعدن، مما يزيد من معاناتهم النفسية. كما يروي لحظات الألم عند تلقي أخبار وفاة أحد أفراد الأسرة، مما يعكس مدى تأثير هذه الأخبار على الأسرى.

الأسير الفلسطيني أسامة الأشقر، الذي تم اعتقاله في عام 2002، أُفرج عنه في صفقة التبادل الأخيرة التي تمت في عام 2024.

الأسير الفلسطيني أسامة الأشقر، الذي تم اعتقاله في عام 2002، أُفرج عنه في صفقة التبادل الأخيرة التي تمت في عام 2024.

يستعرض الكتاب أيضاً أساليب العقوبات التي يتعرض لها الأسرى، مثل العزل الانفرادي، وهو من أقسى أنواع العقوبات. يوضح كيف يتم عزل الأسير في مكان ضيق، مما يزيد من معاناته النفسية. كما يتحدث عن الأجواء العامة في السجون، حيث يجتمع أكثر من 100 أسير في قسم واحد، مما يخلق ضغوطاً نفسية واجتماعية.

يتناول الأشقر أيضاً كيف يحتفل الأسرى بالأعياد، حيث يحصون سنوات الأسر بالأعياد، ويقومون بطقوس خاصة مثل حلق الذقون والاغتسال. هذه الطقوس تعكس رغبتهم في الحفاظ على بعض من إنسانيتهم رغم الظروف القاسية التي يعيشونها.

في نهاية الكتاب، يشارك الأشقر قصة حبه لمنار، التي أحبها عبر الأثير، وكيف تكلل هذا الحب بعقد قرانه عليها في ذكرى أسره. هذه القصة تعكس الأمل الذي يحمله الأسرى رغم كل المعاناة، وتظهر كيف يمكن للحب أن يكون مصدراً للقوة.

يهدف أسامة الأشقر من خلال كتابه إلى توثيق تجربته ونقل معاناة الأسرى الفلسطينيين للعالم، مما يسهم في تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال.