أفادت القناة 13 العبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صادق مؤخرًا على إرسال وفد من تل أبيب للمشاركة في مفاوضات تتعلق بالوضع في قطاع غزة. يأتي هذا القرار في وقت حساس حيث تتصاعد الأحداث في المنطقة.
على الرغم من الموافقة، لم يتم تحديد موعد انطلاق الوفد أو المكان الذي ستعقد فيه المحادثات، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق تقدم فعلي في المفاوضات. تشير التقارير إلى أن المفاوضات قد لا تُعقد في القاهرة أو الدوحة، حيث تسعى واشنطن وتل أبيب لإيجاد موقع بديل.
في سياق متصل، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول من تل أبيب تأكيده على أن عملية استعادة المحتجزين في غزة تعد أمرًا ملحًا للغاية. وقد أكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، عدم معرفته الدقيقة للمدة التي ستستغرقها عملية إخلاء مدينة غزة من سكانها.
عملية استعادة المحتجزين في غزة تعتبر أمرًا ملحًا للغاية.
شهدت الجلسة التي خصصت لمناقشة الأوضاع في غزة توترًا حادًا، حيث اندلع خلاف كلامي بين وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش ورئيس الأركان زامير. اتهم زامير سموتريتش بسوء الفهم وعدم التمييز بين الكتيبة واللواء، مما يعكس الانقسام الداخلي في حكومة الاحتلال.
في الوقت نفسه، أعرب الوسطاء الدوليون عن إحباطهم من موقف الولايات المتحدة، حيث اعتبروا أنها لم تمارس ضغطًا كافيًا على تل أبيب للرد إيجابيًا على موافقة حركة حماس على مقترح تبادل المحتجزين. ويبدو أن واشنطن لا تزال تدعم الخيار العسكري، بما في ذلك التقدم نحو مدينة غزة.
أعلنت هيئة عائلات المحتجزين عن تصعيد في حراكها داخل الكيان، داعية إلى تنظيم مظاهرات حاشدة يومي الأحد والثلاثاء، للمطالبة بوقف الحرب وضمان استعادة المحتجزين من قطاع غزة. هذا التصعيد يعكس القلق المتزايد بين العائلات حول مصير أحبائهم.





شارك برأيك
إعلام عبري: نتنياهو يصادق على إرسال وفد تفاوضي بشأن غزة وسط غموض حول الزمان والمكان