عقدت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة مؤتمراً صحفياً في تل أبيب، حيث أكدت أن من يريد الإفراج عن أبنائهم لا يمكنه أن يحتل غزة. وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع العراقيل أمام إبرام صفقة تبادل.
جاء هذا المؤتمر في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للمضي قدماً في إبرام صفقة تضمن الإفراج عن الأسرى. وقد أوعز نتنياهو ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراحهم، بينما يواصل خطته لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة.
أحد أقارب الأسرى أكد أن نتنياهو يواصل الحرب تحت ذريعة مواجهة حماس، رغم إمكانية توقيع اتفاق يعيد عشرات الأسرى، لكنه يضع العراقيل أمام ذلك. وأشارت إلى أن من يسعى لاستعادة المحتجزين لا يمكنه أن يجر الجيش نحو اجتياح القطاع.
كما حذر قريب آخر من أن استمرار الحرب يعني مزيداً من فقدان الأرواح، مشيراً إلى أن أي عملية عسكرية للسيطرة على غزة ستقضي على فرص الصفقة. ودعا المجتمع الإسرائيلي للخروج إلى الشوارع بكثافة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق.
من يسعى إلى استعادة المحتجزين لا يجر الجيش نحو اجتياح القطاع.
استطلاع حديث أظهر أن 72% من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بينما أعرب 62% عن انعدام ثقتهم بحكومة نتنياهو. وأكدت قريبة أسير ثالثة أن إنهاء الحرب وتوقيع صفقة هو الطريق الوحيد لعودة أبنائهم.
تقديرات إسرائيل تشير إلى أن حماس تحتجز 50 أسيراً، بينهم 20 أحياء، بينما تحتجز في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات بتعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي. المقترح المطروح يشمل إعادة انتشار القوات الإسرائيلية قرب الحدود لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.
رغم ذلك، تواصل تل أبيب خطتها العسكرية لاحتلال ما تبقى من قطاع غزة، حيث تبدأ بمدينة غزة عبر تهجير سكانها، قبل تنفيذ عمليات توغل داخل الأحياء. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت آلاف الشهداء والمصابين.





شارك برأيك
عائلات الأسرى الإسرائيليين: من يريد الإفراج عن أبنائنا لا يحتل غزة