الأحد 24 أغسطس 2025 6:58 مساءً -
بتوقيت القدس
سلط الكاتب الإسرائيلي مايكل ميليشتاين الضوء على ما وصفه بـ"التسونامي الصامت" الذي تقوده الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيراً إلى خطة الاستيطان في منطقة "إي1" قرب القدس المحتلة. هذه التحركات، كما يقول، تغيّر الواقع السياسي والديمغرافي في الضفة بشكل تدريجي وهادئ، دون أن يكون لدى الجمهور الإسرائيلي إدراك كامل لتداعياتها.
ميليشتاين حذر من أن إسرائيل ستواجه ذروة "التسونامي" المضاد في سبتمبر المقبل عند اجتماع الأمم المتحدة، الذي سيشهد توسعا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية. هذا الاعتراف، وفقاً له، سيؤدي إلى تداعيات استراتيجية وسياسية كبيرة على إسرائيل داخلياً ودولياً.
الكاتب يشير إلى أن إعلان سموتريتش المصادقة على مشروع "إي1" يشكل مسماراً إضافياً في نعش فكرة الدولة الفلسطينية. ويعتبر أن هذا "التسونامي الصامت" لا يظهر عادةً في الأخبار اليومية، لكنه يهدد بإعادة تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي في الضفة الغربية.
ميليشتاين يلفت الانتباه إلى أن التحركات الاستيطانية تعكس تحوّلاً نحو سياسة دولة واحدة تحت سيطرة إسرائيلية موسعة، مع تغييرات ديمغرافية وقانونية جوهرية، دون استشارة الجمهور الإسرائيلي أو أخذ الرأي العالمي بعين الاعتبار.
كما يشير إلى أن التوجه نحو "الدولة الواحدة" بين النهر والبحر، كما ورد في خطة سموتريتش، سيهدد الرؤية الصهيونية التقليدية، ويخلق واقعاً من الصراع المستمر، مما قد يؤدي إلى عزلة دولية بسبب ما يشبه الأبارتهايد.
الكاتب يعتبر أن إعلان سموتريتش بالمصادقة على مشروع "إي1" يمثل خطوة إضافية تضر بفكرة إقامة دولة فلسطينية.
التسونامي الصامت يهدد بإعادة تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي في الضفة الغربية.
الكاتب يعتبر أن الاعتماد على الدعم الأميركي لا يأخذ في الاعتبار التغيرات المحتملة في السياسات الأميركية بعد فترة ترامب.
ميليشتاين يؤكد أن صناع القرار الإسرائيليين يميلون إلى تجاهل الضغط الدولي، معتبرين أن الانتقادات نابعة من معاداة السامية، لكنه يشدد على أن الخلاف الجوهري مع معظم دول العالم يتعلق بالسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.
الكاتب يوضح أن الإجراءات الرمزية لصالح الفلسطينيين ليست الحدث المركزي، بل التغيير الفعلي يكمن في القيود الاقتصادية، وعلاقات البحث العلمي والتعليم، التي بدأت بوادرها الآن وستؤثر على حياة جميع الإسرائيليين.
ميليشتاين يشير إلى فجوة في الرأي العام الإسرائيلي حول القضية الفلسطينية، حيث لا يحصل المواطنون على تفسير واضح لموقف الحكومة، الذي يتأرجح بين سياسات متشددة وأخرى أكثر ليونة.
حول المراهنة على الدعم الأميركي، يرى الكاتب أن ذلك يعتمد على فرضيتين أساسيتين، الأولى أن واشنطن ستظل دائماً إلى جانب إسرائيل، والثانية عدم الحاجة لمراعاة الرأي العام العالمي.
يخلص المقال إلى أن عواقب "التسونامي الصامت" بدأت بالفعل في التحقق، لكن الذروة ما زالت أمام إسرائيل، خصوصاً مع تصاعد الضغوط الدولية.
الأحد 24 أغسطس 2025 6:54 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة أن جيش الاحتلال يرتكب مجازر بحق المدنيين، حيث يقوم بعمليات نسف واسعة للأحياء السكنية باستخدام مواد شديدة الانفجار، ضمن خطته لاحتلال المدينة. هذه العمليات تأتي في ظل واقع المجازر اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون.
في تصريح له، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه صدق على خطط احتلال غزة، وهدد بإطلاق نار كثيف وتهجير الفلسطينيين، مشيراً إلى أن المدينة ستواجه مصيراً مشابهاً لما تعرضت له مناطق مثل رفح وبيت حانون.
دعت وزارة الداخلية المواطنين الفلسطينيين إلى عدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال، مشددة على ضرورة البقاء في المنازل أو الانتقال إلى أماكن آمنة عند الضرورة. كما ذكرت أن الفلسطينيين عانوا من ويلات النزوح إلى الجنوب في السابق، مما يجعلهم حذرين من تكرار نفس الخطأ.
أشادت الداخلية بصمود الفلسطينيين في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية لتهجيرهم، مشيرة إلى أن الاحتلال يجبر المواطنين على المغادرة تحت وطأة المجازر اليومية وسياسة التجويع والإرهاب النفسي.
ما ترتكبه إسرائيل من جرائم يومية بحق المدنيين يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية.
خلال الأيام الماضية، ألقت طائرات مسيرة إسرائيلية منشورات تطالب الفلسطينيين بإخلاء منازلهم، مما يعكس سياسة الاحتلال في تهجير السكان. الوزارة ناشدت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه.
في 8 أغسطس، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، تتضمن نزع سلاح حركة حماس وإقامة إدارة مدنية بديلة. هذه الخطط تأتي في إطار العدوان المستمر الذي بدأ منذ 7 أكتوبر 2023.
العدوان الإسرائيلي أسفر عن استشهاد 62 ألفاً و686 فلسطينياً، وإصابة 157 ألفاً و951 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين.
الأحد 24 أغسطس 2025 6:54 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيس أركان جيش الاحتلال، أيال زامير، أن تل أبيب تخوض حربًا متعددة الأبعاد تشمل كافة الجبهات، مشيرًا إلى العمليات العسكرية التي تستهدف التهديدات من غزة وإيران واليمن وحزب الله.
وأشار زامير إلى أن جيش الاحتلال يعمل خارج الحدود لمواجهة التهديدات القائمة، مع التركيز على إضعاف هذه التهديدات وإحباط أي محاولة للنيل من دولة الاحتلال.
وأوضح أن الاستراتيجية المعتمدة تشمل التنسيق بين القوات البرية والجوية والبحرية، لضمان الاستجابة السريعة والفعالة لأي تصعيد قد يحدث من هذه الجهات.
نخوض حربًا متعددة الأبعاد على الأرض والبحر والجو.
جاءت تصريحات زامير بعد أن شن جيش الاحتلال غارات على عدة مواقع في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث أكدت إذاعة جيش الاحتلال أن الهجمات على اليمن قد انتهت.
كما أشار المصدر العسكري إلى أن الغارة على القصر الرئاسي في صنعاء كانت رسالة للحوثيين بأن مواقع السلطة قيد المراقبة، مما يعكس استراتيجية جيش الاحتلال في مواجهة التهديدات الإقليمية.
الأحد 24 أغسطس 2025 6:36 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد شخصان وأصيب خمسة آخرون جراء عدوان إسرائيلي جديد على العاصمة اليمنية صنعاء، حيث استهدفت الغارات محطة شركة النفط في شارع الستين ومحطة حزيز الكهربائية. وأفادت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي بأن الحصيلة الأولية تشير إلى وجود شهداء وجرحى.
قبل تنفيذ العدوان، أكدت القناة أن العاصمة صنعاء تعرضت لعدوان صهيوني، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية الحوثية تمكنت من تحييد أغلب الطائرات الإسرائيلية وإجبارها على المغادرة. هذا التصريح يعكس حالة التأهب التي تعيشها جماعة الحوثي في مواجهة التهديدات الإسرائيلية.
شهود عيان في صنعاء أفادوا بسماع دوي انفجارات قوية، مما يدل على شدة العدوان الإسرائيلي. وفي الجانب الإسرائيلي، نقلت إذاعة الجيش عن مصدر أمني لم تسمّه قوله إن سلاح الجو يهاجم حاليا صنعاء، مما يعكس تصعيدًا عسكريًا في المنطقة.
القناة العبرية ذكرت أن الطيران الإسرائيلي نفذ هجمات متزامنة ضد ما وصفته بالبنى التحتية الإرهابية للحوثيين في اليمن، مشيرة إلى أن هذه الهجمات جاءت بعد إطلاق الحوثيين لصاروخ على وسط إسرائيل، مما زاد من حدة التوتر بين الجانبين.
العدوان الإسرائيلي على صنعاء يأتي في ظل تصعيد مستمر ضد الحوثيين.
الجيش الإسرائيلي أكد لاحقًا قصف أهداف في صنعاء، بما في ذلك القصر الرئاسي ومحطتي الطاقة، دون الإعلان عن حجم الأضرار المادية والخسائر البشرية. هذا التصعيد يأتي في إطار العدوان المستمر الذي تشنه دولة الاحتلال على مختلف الجبهات.
في ظل هذا العدوان، يشن الحوثيون هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مما يعكس تصعيدًا في الصراع الإقليمي. كما أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفر عن مقتل آلاف الفلسطينيين، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، وجرح ما يزيد عن 157 ألفًا، في ظل تجاهل تام للنداءات الدولية لوقف هذه الانتهاكات.
الأحد 24 أغسطس 2025 6:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أقر الجيش الاحتلال، يوم الأحد، بشن غارات على القصر الرئاسي اليمني في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين. وأكد الجيش في بيان له أن الغارات استهدفت بنى تحتية عسكرية مهمة، بما في ذلك مجمع عسكري يضم القصر الرئاسي ومحطتي طاقة حزيز وأسار.
في تفاصيل الغارات، ذكر الجيش الاحتلال أن الطائرات الحربية قامت بتنفيذ الهجمات بناءً على توجيهات استخباراتية، حيث استهدفت أيضًا موقعًا لتخزين الوقود الذي يُستخدم في الأنشطة العسكرية للحوثيين. وقد اعتبر الجيش أن هذه الغارات ضرورية لمواجهة التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثيين.
وادعى الجيش الاحتلال أن القصر الرئاسي الذي تم استهدافه كان يُدار من داخله الأنشطة العسكرية لقوات الحوثي، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تمثل تهديدًا مباشرًا لدولة الاحتلال. كما أضاف أن الحوثيين قاموا بعدد من الاعتداءات المتكررة ضد الاحتلال، بما في ذلك إطلاق صواريخ ومسيرات نحو الأراضي الإسرائيلية.
الجيش الاحتلال يزعم أن القصر الرئاسي كان مركزًا للأنشطة العسكرية الحوثية.
كما زعم الجيش الاحتلال أن نظام الحوثي يعمل بتوجيه وتمويل إيراني، وأنه يستغل المجال البحري لتنفيذ عمليات تستهدف السفن التجارية في المياه الدولية. هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الغارات تأتي في إطار تصعيد مستمر بين الاحتلال والحوثيين، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات حول الاعتداءات والهجمات. وقد أثار هذا التصعيد قلق المجتمع الدولي، الذي يدعو إلى ضرورة التهدئة والحوار لحل النزاعات في المنطقة.
الأحد 24 أغسطس 2025 6:22 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، المزمع عقده غداً في مدينة جدة السعودية. الاجتماع يهدف إلى مناقشة حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة، حيث تتزايد أعداد الشهداء والمصابين بشكل مقلق.
في بيانه، أكد فيدان أن الاجتماع سيبحث قرار دولة الاحتلال بتوسيع عملياتها العسكرية في غزة، والتي أدت إلى مقتل الآلاف من المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء. يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس للغاية حيث تتزايد الضغوط الدولية على الاحتلال.
وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة، فإن عدد الشهداء منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023 قد بلغ 62,686 شهيداً، مع ارتفاع عدد الإصابات إلى 157,951. الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءاً، حيث لا تزال العديد من الضحايا تحت الأنقاض.
الاجتماع الطارئ يبحث الإبادة الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
كما أشار البيان إلى أن المستشفيات في القطاع استقبلت 64 شهيداً و278 مصاباً خلال الساعات الـ24 الماضية، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة. بالإضافة إلى ذلك، هناك حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حيث ارتفع العدد الإجمالي إلى 289، من بينهم 115 طفلاً.
تشهد بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، عمليات قصف واسعة، مما أدى إلى تدمير المنازل والبنية التحتية. السكان في البلدة يعانون من حالة من الرعب والخوف نتيجة القصف المستمر، حيث تتناثر شظايا الانفجارات في الأزقة وعلى المنازل، مما يزيد من معاناة النازحين.
في ظل هذه الظروف، يسعى الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تنسيق المواقف والجهود المشتركة لمواجهة القرارات والخطط التي تهدف إلى ترسيخ الاحتلال والسيطرة الإسرائيلية الكاملة على قطاع غزة. هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة في محاولة دعم الشعب الفلسطيني في محنته.
الأحد 24 أغسطس 2025 6:06 مساءً -
بتوقيت القدس
تشهد غزة كارثة صحية جديدة مع ارتفاع غير مسبوق في حالات الشلل الرخو الحاد، حيث سجلت منظمة الصحة العالمية 110 إصابات خلال الأشهر الثلاثة الماضية. هذا المرض الخطير يصيب الأطفال بشكل رئيسي، ويأتي نتيجة تدمير البنية التحتية للمياه وتلوثها بمياه الصرف الصحي، مما يهدد بتفشي وباء واسع النطاق في ظل انهيار المنظومة الصحية.
في السنوات السابقة، كانت حالات الشلل الرخو الحاد تسجل بمعدل حالة أو حالتين سنوياً، لكن الوضع الحالي يعكس قفزة كارثية في عدد الإصابات. الأطباء المحليون ومنظمات الصحة الدولية أشاروا إلى أن هذا الارتفاع الحاد يعود إلى القصف الإسرائيلي الذي دمر محطات معالجة المياه في القطاع، مما أدى إلى تلوث مياه الشرب بشكل واسع.
أظهرت التحاليل المخبرية وجود فيروسات معوية وبكتيريا تشير إلى تلوث المياه بمياه الصرف الصحي. وقد أكدت منظمات دولية مثل أوكسفام وأطباء بلا حدود أن البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة تعرضت لأضرار جسيمة، في ظل قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية، مما فاقم الوضع الصحي في القطاع المحاصر.
تسجل غزة ارتفاعاً غير مسبوق في حالات الشلل الرخو الحاد، مما يهدد بتفشي وباء واسع النطاق.
الأطفال هم الضحية الأكبر في هذا التفشي الخطير، حيث أودى بحياة ما لا يقل عن تسعة أطفال حتى الآن. الوضع يزداد تعقيداً مع انعدام القدرة على توفير العلاجات الضرورية مثل الغلوبولين المناعي الوريدي وتبادل البلازما، وهي علاجات حيوية لإنقاذ حياة المصابين.
فيما ينفي الجيش الإسرائيلي عرقلة وصول المساعدات الطبية، محملاً المسؤولية لحركة حماس، تُشدد المنظمات الإنسانية على الحاجة العاجلة لتوفير مياه نظيفة وأدوية منقذة للحياة لاحتواء الأزمة المتفاقمة. الشلل الرخو الحاد هو حالة طبية طارئة تتطلب استجابة سريعة من المجتمع الدولي.
الشلل الرخو الحاد هو فقدان مفاجئ لقوة العضلات أو ضعف شديد في الأطراف، ويعد حالة طبية طارئة قد تكون مرتبطة بعدة أسباب فيروسية أو عصبية. تشمل أعراضه ضعف مفاجئ أو شلل في أحد الأطراف أو أكثر، وفقدان التوازن أو صعوبة في المشي، وفي بعض الحالات، صعوبات في التنفس أو البلع.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:58 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه مع أعضاء الكونغرس الأمريكي، رفض الأردن للخطط الإسرائيلية التي تهدف إلى تكريس احتلال قطاع غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية. جاء هذا التأكيد في سياق الجهود المشتركة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار الملك إلى ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ، في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون. منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، تعرض قطاع غزة لإبادة جماعية خلفت آلاف الشهداء والمصابين.
ووفقًا للبيانات، فقد أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد 62 ألفًا و686 فلسطينيًا، بالإضافة إلى إصابة 157 ألفًا و951 آخرين، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي تتعرض لها غزة.
كما جدد الملك عبد الله التأكيد على أهمية دعم الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة، وقيام دولتهم المستقلة وفق حل الدولتين، مشددًا على أن هذه الحقوق لا يمكن التنازل عنها.
نرفض المخططات الإسرائيلية لترسيخ احتلال غزة وتوسيع السيطرة العسكرية عليها.
في سياق متصل، أشار الملك إلى المخطط الاستيطاني "إي1" الذي يهدف إلى ربط القدس بمستوطنات الضفة الغربية، مما يعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، ويقسم الضفة الغربية إلى قسمين.
تطالب منظمة التحرير الفلسطينية بتطبيق القرارات الأممية التي تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة على عدم الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي.
كما تناول اللقاء أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها، مشيرًا إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد.
لم يتم تحديد موعد وصول البرلمانيين الأمريكيين إلى الأردن أو مدة زيارتهما، مما يترك تساؤلات حول نتائج هذه الزيارة وتأثيرها على العلاقات الثنائية.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:57 مساءً -
بتوقيت القدس
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن أغلبية الإسرائيليين تحذر من تداعيات قرار حكومة بنيامين نتنياهو احتلال مدينة غزة، حيث يخشى الكثيرون من أن يؤدي ذلك إلى مزيد من العزلة الدولية لتل أبيب.
وبحسب استطلاع أجراه معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، فإن 68% من المشاركين يرون أن حكومة نتنياهو، التي تواجه اتهامات دولية، لا تمتلك خطة واضحة لإنهاء الحرب على غزة، بعد مرور أكثر من 22 شهرا دون تحقيق أي من الأهداف المعلنة.
كما أظهر الاستطلاع أن 65% من المستطلعين يعتبرون أن قرار المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) بشأن احتلال غزة لن يسهم في إعادة الأسرى الإسرائيليين، حيث أعرب 43% عن قناعتهم بأن هذا القرار لا يحقق الأهداف الأساسية للحرب.
وفيما يتعلق باستعادة الأسرى، اعتبر 61% من الإسرائيليين أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال صفقة تنهي الحرب، بينما تقدر تل أبيب وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، منهم 20 على قيد الحياة.
في المقابل، يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من ظروف قاسية، مما أدى إلى استشهاد العديد منهم بسبب التعذيب والإهمال الطبي.
أغلبية الإسرائيليين تعبر عن قلقها من تداعيات احتلال غزة وتأثيره على العزلة الدولية.
علاوة على ذلك، أبدى 66% من الإسرائيليين قلقهم من احتمال العزلة الدولية نتيجة المشاهد المروعة القادمة من قطاع غزة، في حين اعتبر البعض الآخر أنهم غير قلقين من تلك العزلة.
على الصعيد الدولي، تواجه دولة الاحتلال انتقادات رسمية واحتجاجات شعبية متزايدة بسبب استمرارها في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.
الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 62 ألفاً و686 فلسطينياً، وجرح 157 ألفاً و951، بينهم العديد من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
المجاعة التي تسبب بها الاحتلال أدت إلى استشهاد 289 فلسطينياً، بينهم 115 طفلاً، مما يزيد من القلق الدولي حول الوضع الإنساني في غزة.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:40 مساءً -
بتوقيت القدس
يعيش الطفل منذر عبد الحي (12 عاماً) في واقع مرير، حيث يحمل مفتاحاً حديدياً أكبر من كفه، يعمل في ورشة إصلاح سيارات مهملة بخان يونس. كان من المفترض أن يكون في المدرسة، لكنه وجد نفسه مضطراً للعمل لمساعدة أسرته في مواجهة أعباء الحرب.
تحت وطأة حرب إبادة إسرائيلية، تضررت المدارس في غزة بشكل كبير، حيث تحولت العديد منها إلى ملاجئ للنازحين. غازي النجار، والد منذر، يفتح ورشته لأبنائه ليحميهم من شوارع خان يونس، ويعلمهم إصلاح السيارات بدلاً من أن يتيهوا في الشوارع.
تظهر إحصائيات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) أن أكثر من 70% من المدارس في غزة تضررت بسبب القصف الإسرائيلي، مما جعل التعليم شبه متوقف. غازي يعبر عن أمله في أن يعود أبناؤه إلى المدرسة ويحققوا أحلامهم.
أمير النجار، ابن غازي، يعبر عن حزن عميق لفقدان التعليم، حيث يقول إنه يساعد والده في الورشة بدلاً من أن يكون في المدرسة. يتذكر كيف كان يحب مدرسته، لكنه الآن مضطر للعمل لتوفير الطعام.
الطفل أمير النجار وعدد من الأطفال حرموا من حقهم في التعليم بسبب ظروف الحرب.
أطفال غزة ليسوا عمالا بالفطرة، إنهم ضحايا حرب ممنهجة تستهدف كل ما هو حي في هذا القطاع.
الطفل منذر عبد الحي يحمل مفتاحًا لتصليح الإطارات داخل ورشة بسيطة.
شقيق أمير، يوسف (10 أعوام)، يتحدث بوعي يفوق عمره، معبراً عن رغبته في العودة إلى المدرسة. يقول إن الاحتلال هو السبب في حياتهم الصعبة، ويأمل في أن يتمكن من تحقيق حلمه في أن يصبح مهندس سيارات.
تقرير منظمة اليونيسيف يشير إلى أن 95% من المدارس في غزة تضررت أو دُمّرت، مما حرم حوالي 658 ألف طفل من التعليم. هذا الانقطاع عن الدراسة يهدد مستقبل الأطفال ويزيد من حالة التهميش.
يوسف عوض الله، أخصائي علم النفس التربوي، يحذر من أن عمالة الأطفال في غزة تتزايد، ويصفها بأنها من أخطر إفرازات الحرب. العمل في ظروف صعبة يعرض الأطفال لمخاطر جسدية ونفسية.
الخبير التربوي يؤكد أن إعادة بناء المدارس واستئناف التعليم يجب أن تكون أولوية بعد الحرب. يشدد على ضرورة إنهاء الحرب ورفع الحصار لتوفير الدعم للأسر الفقيرة.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:18 مساءً -
بتوقيت القدس
في حادثة مؤلمة، أصيب اليوم الأحد، مسن وشاب بجروح ورضوض نتيجة اعتداء مجموعة من المستعمرين عليهم أثناء قطفهم العنب في منطقة خربة القط شمال مدينة الخليل. حيث تعرض المسن مصطفى عبد القادر ملحم (60 عاماً) والشاب عايد يوسف ملحم للاعتداء بالضرب المبرح والحجارة والهراوات.
رئيس بلدية حلحول، جمال ملحم، أكد أن الاعتداءات من قبل المستعمرين قد تزايدت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى التضييق على المزارعين الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
المصادر الطبية في مستشفى خليل الحكومي أفادت بأن المصابين وصلا إلى المستشفى بعد تعرضهما لجروح بليغة في الرأس، حيث تم تقديم العلاج اللازم لهما. هذه الاعتداءات تعكس تصاعد العنف الذي يتعرض له الفلسطينيون في المناطق القريبة من المستوطنات.
هجمات المستعمرين تزايدت في الآونة الأخيرة بالأراضي القريبة من مستعمرة 'كرمي تسور'.
تستمر هذه الاعتداءات في ظل غياب أي إجراءات فعالة من قبل السلطات المعنية لحماية المواطنين الفلسطينيين، مما يزيد من مخاوفهم بشأن سلامتهم وأمنهم في أراضيهم.
إن الاعتداءات المتكررة من قبل المستعمرين الصهاينة على الفلسطينيين تعكس سياسة الاحتلال الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، والتي تهدف إلى تهجيرهم من أراضيهم وإضعاف قدرتهم على البقاء.
يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل عاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الفلسطينيين، خاصة في ظل تزايد الاعتداءات التي تستهدف المدنيين الأبرياء.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:18 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت سلطات جنوب أفريقيا عن توقيف 6 أشخاص، من بينهم الناشط البيئي المعروف جون هيوم، وذلك في إطار تحقيقات موسعة استمرت 7 سنوات. التحقيقات قادتها وحدة "الصقور" المتخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة، وكشفت عن شبكة دولية متورطة في تهريب قرون وحيد القرن إلى دول جنوب شرق آسيا.
وفقاً للنيابة العامة، استخدمت المجموعة تصاريح مزورة مخصصة للتجارة المحلية، مما مكنها من الحصول على نحو 964 قرناً من وحيد القرن، وهو ما يعادل حوالي 15% من إجمالي عدد أفراد وحيد القرن الأبيض الجنوبي، قبل تهريبها خارج البلاد.
مثل المتهمون أمام المحكمة الابتدائية في بريتوريا، حيث وُجهت إليهم تهم متعددة تشمل الاحتيال، السرقة، غسل الأموال، انتهاك قانون التنوع البيولوجي الوطني، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالجريمة المنظمة.
أثار الناشط جون هيوم جدلاً واسعاً في عام 2017 عندما قام بإطلاق مزاد إلكتروني لبيع قرون وحيد القرن.
الاعتقالات تمثل انتصارا حاسما في معركة جنوب أفريقيا ضد الجرائم البيئية العابرة للحدود.
تم الإفراج عن جون هيوم بكفالة بلغت 100 ألف راند (نحو 5400 دولار أميركي)، في حين تراوحت كفالات باقي المتهمين بين 2000 و10 آلاف راند (ما بين 110 و540 دولارا)، وسط شروط قانونية صارمة. ومن المقرر أن تُستأنف جلسات القضية في التاسع من ديسمبر/كانون الأول 2025.
كان الناشط جون هيوم قد أثار جدلاً واسعاً عام 2017 حين أطلق مزاداً إلكترونياً لبيع قرون وحيد القرن، مدافعاً عن فكرة أن تنظيم التجارة القانونية قد يسهم في الحد من الصيد الجائر. وفي عام 2023، باع محمية "بلاتينوم راينو" التي تبلغ مساحتها 7800 هكتار إلى منظمة "الحدائق الأفريقية".
رغم إعادة فتح السوق المحلية في ذلك العام، فلا تزال التجارة الدولية بقرون وحيد القرن محظورة بموجب اتفاقية "سايتس" الدولية. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد القلق العالمي من الجرائم البيئية، حيث شهد عام 2024 مقتل 516 من وحيد القرن في أفريقيا، مما يعكس الحاجة الملحة إلى تعزيز إجراءات مكافحة التهريب وحماية الحياة البرية.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:06 مساءً -
بتوقيت القدس
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، غارات جوية جديدة على العاصمة اليمنية صنعاء، في أحدث تصعيد عسكري ضد اليمن. وقد استهدفت الغارات محطة شركة النفط بشارع الستين ومحطة حزيز الكهربائية، مما أدى إلى دوي انفجارات قوية هزت المدينة.
وفقًا لقناة المسيرة الفضائية ووكالة الأنباء سبأ التابعة للحوثيين، فإن العاصمة صنعاء تتعرض لعدوان صهيوني متواصل. وقد أفاد مصدر بوزارة الدفاع التابعة للحوثيين بأن دفاعاتهم الجوية تمكنت من تحييد معظم الطائرات الإسرائيلية، مما أجبرها على مغادرة الأجواء.
في الجانب الإسرائيلي، نقلت إذاعة الجيش عن مصدر أمني لم تكشف عن هويته أن سلاح الجو الإسرائيلي يهاجم صنعاء حاليًا. كما ذكرت القناة العبرية 14 أن الهجمات جاءت بعد ادعاءات بأن الحوثيين أطلقوا صاروخًا على وسط إسرائيل، مما زاد من حدة التوترات بين الجانبين.
تأتي هذه الغارات في وقت يشهد فيه قطاع غزة المحاصر عدوانًا إسرائيليًا مستمرًا، حيث ارتكبت قوات الاحتلال جرائم إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مما أدى إلى مقتل الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
دفاعاتنا الجوية تمكنت من تحييد أغلب الطائرات الإسرائيلية المشاركة في العدوان على صنعاء وإجبارها على المغادرة.
الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل انتهاكاته ضد الفلسطينيين، يرفض الاعتراف بحقوقهم في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
تتزامن هذه الأحداث مع تصعيد الحوثيين لهجماتهم على أهداف إسرائيلية، حيث يستخدمون صواريخ وطائرات مسيرة، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة بشكل عام.
العدوان الإسرائيلي على صنعاء يعكس سياسة الاحتلال في توسيع نطاق اعتداءاته، مما يثير القلق من تداعيات هذه العمليات على الأمن الإقليمي.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:04 مساءً -
بتوقيت القدس
تظاهر المئات في مدينة سالونيك شمال شرقي اليونان، اليوم الأحد، تضامنًا مع غزة، وتنديدًا بحرب الإبادة الجماعية التي تواصل دولة الاحتلال ارتكابها ضد الفلسطينيين منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
انطلقت التظاهرة من ميدان "البرج الأبيض"، حيث شارك فيها أعضاء من نقابات عمالية وكوادر شبابية من أحزاب يسارية وطلاب جامعيون وأكاديميون، مما يعكس التضامن الواسع مع القضية الفلسطينية.
رفع المشاركون لافتات كُتب عليها عبارات مثل: "إسرائيل القاتلة" و"أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لفلسطين"، مما يعبر عن استنكارهم للجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين.
كما قام المتظاهرون بوضع مجسمات لأطفال مكفنين أمام مبنى القنصلية الأميركية في سالونيك، في إشارة إلى مقتل الأطفال الفلسطينيين على يد جيش الاحتلال في قطاع غزة المحاصر.
الشعب الفلسطيني ليس وحده.. جميع العمال والشعوب يجب أن يتوحدوا في جبهة واحدة من أجل السلام والحرية.
دعا المحتجون المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، إلى التحرك وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي إزاء المجازر الإسرائيلية التي وصلت إلى حد الإبادة الجماعية.
تخلل المظاهرة أيضًا توزيع منشورات تدعو إلى الوحدة بين جميع العمال والشعوب من أجل السلام والحرية، مما يعكس روح التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.
من المتوقع أن تشهد العاصمة أثينا، خلال اليوم، تظاهرات مشابهة في عدة مناطق من المدينة، مما يدل على استمرار الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:02 مساءً -
بتوقيت القدس
قررت القوى الوطنية والإسلامية، ومؤسسات الأسرى، وشؤون اللاجئين، ومركز القدس، والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، تنظيم فعاليات جماهيرية في مراكز المحافظات، بالإضافة إلى ثلاث فعاليات مركزية في شمال ووسط وجنوب الوطن. تأتي هذه الفعاليات تأكيداً على وحدة شعبنا وأهمية قضية الأسرى وجثامين الشهداء المحتجزة كأولوية وطنية.
عُقد اجتماع موسع اليوم في مقر منظمة التحرير بمدينة رام الله، حيث تم التحضير لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال في السابع والعشرين من أغسطس من كل عام. وقد أكد المجتمعون على أهمية توجيه رسائل رسمية إلى المؤسسات الدولية والحقوقية للقيام بمسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال.
شددت القوى المشاركة على ضرورة الضغط لتسليم جثامين الشهداء لدفنهم بما يليق بكرامتهم وتضحياتهم. كما تم التأكيد على إبقاء ملف الجثامين مفتوحاً على جدول الأعمال الوطني والشعبي، إلى جانب ملف الأسرى، في ظل استمرار حرب الإبادة ضد شعبنا بدعم أمريكي وتواطؤ دولي.
احتجاز جثامين الشهداء جريمة بشعة وفاشية متواصلة يمارسها الاحتلال ضد شعبنا.
أعلنت الفعاليات أنها ستعمل على إشراك سفارات دولة فلسطين في مختلف الدول ضمن هذه التحركات، وتفعيل القضية على المستويات الجماهيرية والرسمية والبرلمانية والقانونية. كما تم التأكيد على أهمية تغذية ملفات جرائم الاحتلال لدى المؤسسات الدولية، وخاصة جريمة احتجاز الجثامين.
دعت القوى الوطنية جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في الفعاليات المقررة وفاءً للشهداء وتقديراً لتضحياتهم، ولتشكيل حالة ضغط شعبي وجماهيري على الاحتلال. وأكد المجتمعون أن احتجاز جثامين الشهداء هو جريمة بشعة وفاشية متواصلة يمارسها الاحتلال ضد شعبنا.
أشار المجتمعون إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثامين مئات الشهداء، بينهم 85 أسيراً استشهدوا في زنازينه منذ السابع من أكتوبر، فيما يظل مصير آلاف الشهداء مجهولاً. هذه الفعاليات تأتي في إطار الجهود المستمرة لمواجهة الاحتلال وكشف جرائمه.
الأحد 24 أغسطس 2025 5:00 مساءً -
بتوقيت القدس
أفرجت إسرائيل، يوم الأحد، عن 13 أسيراً فلسطينياً اعتقلتهم في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023. وقد تم احتجاز هؤلاء الأسرى لعدة أشهر في ظروف قاسية تفتقر إلى المعايير الإنسانية.
وفقاً للبيان الصادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تم نقل الأسرى المفرج عنهم من نقطة عبور كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى، حيث سهل الفريق الطبي تواصلهم مع عائلاتهم للقاء بهم ولمّ شملهم.
منذ مارس/آذار، ساعدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إطلاق سراح 255 معتقلاً فلسطينياً، من بينهم 5 معتقلات، حيث تم لم شملهم مع عائلاتهم في غزة. ومع ذلك، لا تزال اللجنة ممنوعة من الوصول إلى المعتقلين لدى إسرائيل.
تشدد اللجنة على ضرورة إبلاغها بأسماء الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم والسماح لها بزيارتهم، وفقاً للقانون الدولي الإنساني الذي يتطلب معاملة المعتقلين معاملة إنسانية وتوفير ظروف احتجاز لائقة.
إطلاق سراح 13 معتقلا ونقلهم من نقطة عبور كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى.
لم يتمكن الصحفيون من الحصول على تصريحات حول أوضاع المعتقلين خلال فترة اعتقالهم، لكن بعض المعتقلين السابقين أفادوا بأن العديد منهم يخرجون من السجون وهم يعانون من سوء التغذية وإصابات نتيجة التعذيب الجسدي.
تستمر إسرائيل في الإفراج عن أسرى فلسطينيين بين الحين والآخر، رغم أن الاعتقالات لا تزال مستمرة منذ بداية الحرب على قطاع غزة، حيث اعتقلت إسرائيل آلاف المواطنين وسط تكتم شديد.
أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن المعتقلين يتعرضون لظروف احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم. هذه الظروف تضاف إلى الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ 7 أكتوبر.
منذ بداية العدوان، خلفت العمليات الإسرائيلية 62 ألفاً و686 قتيلاً، و157 ألفاً و951 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
الأحد 24 أغسطس 2025 4:52 مساءً -
بتوقيت القدس
يعقد وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً طارئاً غداً الإثنين في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، لمناقشة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس حيث تتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من الدول الإسلامية.
يرأس الاجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي يشغل منصب رئيس الدورة الحالية للمجلس. وقد أصدرت الخارجية التركية بياناً أكدت فيه أن الاجتماع سيبحث الإبادة الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى قرار الاحتلال بتوسيع عملياته العسكرية في غزة.
في سياق متصل، أعلنت منظمة التعاون الإسلامي عن نيتها تنسيق المواقف والجهود المشتركة لمواجهة القرارات والخطط الإسرائيلية التي تهدف إلى ترسيخ الاحتلال والسيطرة الكاملة على قطاع غزة. هذا الاجتماع يأتي كاستجابة للجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين.
الاجتماع يهدف إلى تنسيق المواقف لمواجهة الإبادة الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
تسعى الدول المشاركة في الاجتماع إلى وضع استراتيجيات فعالة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية، وتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها. كما سيتم مناقشة كيفية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات التي تطرأ على الساحة الفلسطينية.
من المتوقع أن يخرج الاجتماع بقرارات تدعم حقوق الفلسطينيين وتؤكد على ضرورة إنهاء الاحتلال. كما سيشمل الاجتماع دعوات إلى المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين في غزة.
الأحد 24 أغسطس 2025 4:48 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن العدالة والمساءلة عن الجرائم الكبرى التي ارتكبها النظام المخلوع بحق السوريين، وخاصة مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية، هي حق لا يسقط بالتقادم. جاء ذلك خلال استقباله مجموعة من الناجين من مجازر السلاح الكيماوي في دمشق.
أوضح الشرع أن ملاحقة المتورطين في هذه الجرائم تظل أولوية وطنية لا تقبل التساهل، مشدداً على أن تلك الجرائم ستبقى شاهداً على معاناة السوريين وإصرارهم على نيل الحرية والكرامة.
في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة الشرقية، التي وقعت في 21 أغسطس 2013، أودت بحياة أكثر من 1400 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء، نظم السوريون فعاليات جماهيرية في عدة محافظات، حيث رفعوا صور الضحايا وطالبوا بمحاسبة المتورطين.
محاسبة مرتكبي مجزرة الكيماوي حق لا يسقط بالتقادم.
وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان، نفذ النظام المخلوع 217 هجوماً بأسلحة كيميائية منذ بداية الثورة عام 2011، مما ساهم في تعميق مأساة المدنيين وتهجير الآلاف منهم.
في 8 ديسمبر 2024، أكملت الفصائل السورية المعارضة سيطرتها على البلاد، منهية بذلك 61 عاماً من حكم حزب البعث، بما في ذلك 53 عاماً من سيطرة أسرة الأسد، وسط مطالب شعبية متزايدة بتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.
تسعى هذه المطالب إلى اتخاذ إجراءات قضائية وطنية ودولية تضع حداً للإفلات من العقاب وتكرس ثقافة المحاسبة، مما يعكس تطلعات الشعب السوري نحو العدالة والمساءلة.
الأحد 24 أغسطس 2025 4:29 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت جماعة الحوثي، يوم الأحد، أن العاصمة اليمنية صنعاء تتعرض لعدوان صهيوني، حيث أفادت التقارير بأن الغارات الإسرائيلية بدأت في وقت مبكر من اليوم.
وذكرت قناة المسيرة الفضائية ووكالة الأنباء سبأ التابعتان للحوثيين أن الهجمات الجوية تسببت في دوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
في المقابل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني لم تسمّه قوله إن سلاح الجو الإسرائيلي يهاجم حاليا صنعاء، مما يشير إلى تصعيد في العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
هذا التصعيد يأتي في وقت حساس حيث يعاني اليمن من أزمات متعددة، بما في ذلك الصراع الداخلي والاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
العاصمة صنعاء تتعرض حاليا لعدوان صهيوني.
تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين قد اتهموا في السابق دولة الاحتلال بشن هجمات على أراضيهم، مما يزيد من التوترات في المنطقة.
لم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول الأضرار أو الإصابات الناتجة عن هذه الغارات حتى الآن، ولكن الشهادات تشير إلى أن الوضع في العاصمة قد يكون خطيرًا.
تستمر الأوضاع في اليمن بالتدهور، حيث يواجه الشعب اليمني تحديات كبيرة بسبب النزاع المستمر والأزمات الإنسانية.
الأحد 24 أغسطس 2025 4:28 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت مدن أستراليا اليوم الأحد موجة احتجاج واسعة، حيث خرج آلاف المتظاهرين للتعبير عن غضبهم الشديد إزاء المجازر المستمرة في قطاع غزة، ولإظهار تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. تصدرت مدينة ملبورن المشهد في مظاهرة نادرة هي الأولى من نوعها، حيث انطلقت مسيرة ضخمة من أمام مكتبة ولاية فيكتوريا باتجاه البرلمان، وسط أجواء وصفت بأنها الأكبر منذ عقود.
امتلأت المسيرة بالأعلام الفلسطينية، وحمل المتظاهرون لافتات تندد بما يجري في غزة، ووصفت الأحداث بـ"الإبادة"، ولافتات أخرى استنكرت قتل الأطفال. كما رفع شبان صوراً لصحفيي الجزيرة الذين استهدفتهم دولة الاحتلال في غزة، مكتوباً عليها "الصحافة ليست جريمة". ولم تغب الهتافات التي طالبت الحكومة الأسترالية بتحرك عاجل، من بينها الدعوة إلى طرد السفير الإسرائيلي ووقف صفقات السلاح.
تدفق المحتجون إلى قلب مدينة ملبورن، وبدأوا السير بخطى موحدة نحو البرلمان، وسط إغلاق الشرطة لعدد من المحاور الرئيسية لتأمين المسيرة. وامتلأت الشوارع الرئيسية بعشرات الآلاف من المشاركين، وأكد المنظمون أن حجم المشاركة تجاوز كل التوقعات، معتبرين الحراك صرخة ضمير جماعية ضد ما يتعرض له الفلسطينيون.
لم تقتصر المشاركة على النشطاء فقط، بل شاركت عائلات كاملة تحمل صور أطفال قتلوا تحت القصف. وأوضحت سارة عبد الله، من اللجنة المنظمة، أن المظاهرة جزء من حراك وطني يشمل كافة الولايات الأسترالية، مشددة على أن رسالتهم واضحة: "كفى صمتا دوليا أمام الإبادة الجماعية في غزة".
أشار الناشط الحقوقي جيمس كولينز إلى أن ما شهده اليوم يعكس تلاحماً غير مسبوق بين الجاليات العربية والمسلمة وبين المجتمع الأوسع في أستراليا، مؤكداً أن العدالة لفلسطين قضية إنسانية بالدرجة الأولى. وفي تصريح للمتظاهر آدم باك، أكد أن قرار بنيامين نتنياهو باحتلال غزة وسط صمت عالمي سمح بحدوث هذه المهزلة دون محاسبة.
المتظاهرون أعربوا عن استنكارهم للدعم الأميركي المقدم لإسرائيل خلال عدوانها على غزة.
علم فلسطين يرفرف في شوارع أستراليا خلال مظاهرات تضامن مع غزة.
كفى صمتا دوليا أمام الإبادة الجماعية في غزة.
تنديد بالهجمات التي تستهدف مستشفيات غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
قالت إيمان علي، طالبة جامعية وعضو اتحاد طلاب من أجل فلسطين، إنها شعرت بأن وجودها واجب أخلاقي، مؤكدة استمرارها في المشاركة بالفعاليات المقبلة. كما جاء تصريح ممثل نقابة الصحفيين الأستراليين أندرو أكثر حماسة وغضباً، حيث أكد أن النقابة تدين التجاوزات الصارخة، مشدداً على أن "الصحافة ليست جريمة".
شكلت الاحتجاجات رسالة تضامن وطنية واسعة مع الفلسطينيين، حيث لم تقتصر المسيرات على ملبورن بل امتدت إلى سيدني وبريزبن وأديلايد وبيرث وكانبرا. تجمع المشاركون بالساحات الرئيسية قبل انطلاقهم في مسيرات متزامنة رفعوا خلالها شعارات تطالب بالعدالة للفلسطينيين وإنهاء الحصار على غزة.
أكد المنظمون أن هذه الموجة جزء من خطة مستمرة تشمل التواصل مع نواب البرلمان والهيئات الحقوقية الدولية. واعتبر أحد المنظمين، حسام أحمدي، أن الهدف هو الضغط من أجل موقف أسترالي أكثر وضوحاً وحزماً تجاه الانتهاكات في غزة.
مع وصول المسيرة إلى مقر البرلمان في ملبورن، ارتفعت الهتافات، وألقى عدد من النشطاء كلمات طالبوا فيها الحكومة بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية ووقف الدعم العسكري لدولة الاحتلال. ويرى مراقبون أن هذه المسيرات الضخمة لم تعد تضامناً رمزياً فحسب، بل دخلت النقاش العام الأسترالي والضمير الجمعي.
رفع صور المراسل الشهيد أنس الشريف خلال المظاهرات في أستراليا.
الأحد 24 أغسطس 2025 3:44 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن جيش الاحتلال، يوم الأحد، عن خطتين رئيسيتين تهدفان إلى تعزيز مناوراته العسكرية في مدينة غزة. تأتي هذه الخطط في وقت حساس، حيث أبقى الجيش بعض وحداته متمركزة في الضفة الغربية لتعزيز الدفاعات هناك.
وفقًا لمصادر عسكرية، سيبقى لواء المظليين ووحدات أخرى في الضفة الغربية خلال شهر أيلول/ سبتمبر، وهو شهر يتزامن مع بداية العام الدراسي والعطلات، مما يزيد من حساسية الوضع الأمني في المنطقة.
في المقابل، بدأت أربعة ألوية من جيش الاحتلال بالسيطرة على مناطق محيطة بمدينة غزة، حيث تعمل الفرقة 162 في جباليا شمال المدينة، بينما تنتشر الفرقة 99 في حي الصبرة وحي الزيتون جنوبًا.
كما شرع الجيش في أعمال هندسية لإقامة مناطق إنسانية جنوب المدينة، تشمل تجهيز مستشفيات مؤقتة بالتعاون مع منظمات دولية، مع توقع مغادرة نحو نصف مليون نسمة عند بدء عمليات الإخلاء.
خطط الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال المدينة تثير مخاوف واسعة من تفاقم معاناة المدنيين.
تشير التقديرات إلى وجود نحو 20 محتجزًا على قيد الحياة لدى حماس، مقابل 28 يُعتقد أنهم قضوا، فيما لا يزال مصير اثنين مجهولًا. الحالة الصحية للمحتجزين الأحياء صعبة للغاية.
من جانبهم، أفاد شهود فلسطينيون أنهم شاهدوا جنود الاحتلال ينتشرون داخل مدينة غزة، لا سيما قرب مبنى كان يضم سابقًا مدرسة، مما يعكس تصعيد العمليات العسكرية في المنطقة.
تثير خطط الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال المدينة مخاوف واسعة من تفاقم معاناة المدنيين، خاصة بعد الإعلان رسميًا عن حدوث مجاعة في قطاع غزة مع استمرار الحرب منذ ما يقرب من عامين.
الأحد 24 أغسطس 2025 3:40 مساءً -
بتوقيت القدس
مع إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي من قبل منظمات الأمم المتحدة، بات من الواضح أن المجاعة قد حلت في قطاع غزة. إن التجويع الذي يمارسه الاحتلال يعد جريمة إبادة جماعية، حيث لا يمكن لأحد أن ينكر الأثر المدمر الذي خلفه العدوان على حياة السكان.
منذ بدء العدوان، فرض الاحتلال حصاراً خانقاً على قطاع غزة، مانعاً إدخال الطعام والدواء والوقود، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. وقد لجأ السكان إلى طحن الأعلاف المخصصة للحيوانات لصناعة الخبز، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشونها.
وفقاً للتصنيف، فإن غزة تعاني الآن من المرحلة الخامسة، وهي مرحلة المجاعة، حيث يواجه ما لا يقل عن 20% من الأسر نقصاً كاملاً في الغذاء. وتظهر الإحصائيات أن سوء التغذية الحاد يتجاوز 30%، مما يهدد حياة الكثيرين.
تأثير التجويع على الجسم الفلسطيني يتجلى في تلف الأعضاء، حيث يبدأ الجسم باستهلاك الدهون ثم البروتينات العضلية، مما يؤدي إلى انهيار الجهاز المناعي. تتعرض الأعضاء الحيوية للتقلص، مما يسبب مشاكل صحية خطيرة مثل الفشل الكلوي.
التجويع جريمة إبادة وجريمة حرب، يمارسها الاحتلال منذ اليوم الأول للعدوان.
تظهر الأجساد الهزيلة بشكل واضح، حيث تصبح الوجوه شاحبة والعظام بارزة. الأطفال يعانون من توقف النمو، بينما النساء يتعرضن لانقطاع الطمث. هذه الأعراض تشير إلى اقتراب الوفاة نتيجة تدهور الحالة الصحية.
التجويع لا يؤثر فقط على الجسد، بل يمتد إلى الأبعاد النفسية. يعاني السكان من الانفعالات الشديدة والغضب، مما يؤدي إلى تدمير البنية المجتمعية. الأمهات يشعرن بالذنب لعدم قدرتهن على توفير الطعام لأطفالهن.
تشير الدراسات إلى أن فكرة الهوس بالطعام تسيطر على السكان، حيث يحلم الأطفال بالطعام ويعبرون عن جوعهم من خلال الرسم. هذه الظاهرة تذكرنا بما حدث في غيتوهات النازية، حيث كانت المجتمعات تعاني من نفس الأعراض.
في ظل هذا الوضع الكارثي، يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك لوقف هذه الجريمة التي ترتكب بحق سكان غزة. إن التجويع ليس مجرد أزمة غذائية، بل هو اعتداء على الإنسانية.
الأحد 24 أغسطس 2025 3:16 مساءً -
بتوقيت القدس
أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أن 54.5 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن قرار حكومة بنيامين نتنياهو احتلال مدينة غزة لم يُتخذ لأسباب أمنية. هذا الاستنتاج يعكس التوترات السياسية الداخلية في إسرائيل، حيث يسعى نتنياهو للحفاظ على حكومته في ظل تهديدات من وزراء بالانسحاب إذا تم التوجه نحو اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 61 بالمئة من المشاركين يرون أنه لا يمكن إعادة الأسرى جميعا من غزة إلا من خلال اتفاق يتضمن إنهاء الحرب. وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من ظروف قاسية.
علاوة على ذلك، أعرب 68 بالمئة من الإسرائيليين عن اعتقادهم أن حكومة نتنياهو لا تملك خطة واضحة لإنهاء الحرب على غزة. هذه النتيجة تشير إلى حالة من عدم الثقة في القيادة الإسرائيلية وقدرتها على معالجة الأزمة الحالية.
54.5 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن قرار احتلال مدينة غزة لم يُتخذ لأسباب أمنية بالدرجة الأولى.
منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكبت دولة الاحتلال جرائم إبادة جماعية، حيث خلفت الهجمات الإسرائيلية 62 ألفا و686 شهيدا و157 ألفا و951 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تشير التقارير إلى وجود أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
تتجاهل دولة الاحتلال النداءات الدولية لوقف العدوان، بما في ذلك الأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية. هذه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة تثير قلقا دوليا كبيرا، ولكن يبدو أن الحكومة الإسرائيلية مصممة على مواصلة عملياتها العسكرية.
تاريخيا، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو الاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967. هذه السياسات تعكس استمرار الاحتلال العسكري والتجاهل للحقوق الفلسطينية.
الأحد 24 أغسطس 2025 3:02 مساءً -
بتوقيت القدس
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مدينة بيت لحم، حيث شهدت المدينة حالة من التوتر والقلق بين المواطنين. وقد تمت الاقتحامات من خلال المدخل الجنوبي لبلدة الخضر، حيث تواجدت وحدات خاصة من جيش الاحتلال.
تمركزت بعض قوات الاحتلال عند قاعة الفينيق، بالقرب من مخيم الدهيشة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان. وقد أفادت مصادر محلية بأن الاقتحام جاء في وقت مبكر من اليوم، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
خلال الاقتحام، قامت قوات الاحتلال باعتقال الأسير المحرر إياس بسام الفراحين من داخل مطبعة تعود لوالده. وقد تعرض الفراحين للاعتداء بالضرب أثناء عملية الاعتقال، مما أثار استنكارًا واسعًا بين المواطنين.
اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت لحم واعتقلت الأسير المحرر إياس الفراحين.
كما استولت قوات الاحتلال على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة على واجهة المطبعة، بالإضافة إلى جهاز لابتوب، مما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الممتلكات الفلسطينية.
وفي سياق الاقتحام، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت، ولكن لم يتم الإبلاغ عن إصابات بين المواطنين. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس حيث تتزايد الاعتداءات على المدن الفلسطينية.
تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات الاقتحام والاعتقال، مما يثير القلق بين الفلسطينيين ويزيد من معاناتهم في ظل الاحتلال العسكري.
الأحد 24 أغسطس 2025 3:00 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد مواطنان وأصيب آخرون مساء اليوم الأحد، نتيجة قصف مدفعي نفذه جيش الاحتلال على خيمة نازحين في مخيم القادسية غرب مدينة خان يونس، حيث كان النازحون يحاولون البحث عن مأوى آمن بعيداً عن العدوان المستمر.
كما استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون جراء قصف مدفعية الاحتلال لمنازل المواطنين في محيط شارع القايض بحي الصبرة جنوب مدينة غزة، مما أدى إلى دمار واسع في المنازل وخلق حالة من الذعر بين السكان.
تأتي هذه الاعتداءات في وقت يعاني فيه سكان قطاع غزة المحاصر من ظروف إنسانية صعبة، حيث تفتقر المنطقة إلى الموارد الأساسية مثل الغذاء والدواء، مما يزيد من معاناة المواطنين.
استشهد مواطنان وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، بعد قصف مسيرة للاحتلال.
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في مختلف المناطق الفلسطينية، حيث لا تتوانى قوات الاحتلال عن استهداف الأحياء السكنية والمخيمات، مما يرفع من أعداد الشهداء والمصابين.
تدعو المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات وحماية المدنيين الفلسطينيين، الذين يتعرضون لاعتداءات متكررة دون أي رادع.
إن تكرار هذه الهجمات يعكس سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من قبل الجهات المعنية لحماية حقوق الفلسطينيين.
الأحد 24 أغسطس 2025 2:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت حركة حماس، يوم الأحد، أن مصادقة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على خطة احتلال مدينة غزة تأتي في إطار محاولاته لعرقلة أي اتفاق مع الوسطاء. وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تعكس إصرار نتنياهو على عدم التوصل إلى حلول سلمية.
في بيان رسمي، أوضحت حماس أنها كانت قد وافقت على صفقة جزئية وأبدت استعدادها للتفاوض على صفقة شاملة، إلا أن نتنياهو يرفض جميع الحلول المطروحة. وأشارت الحركة إلى أن هناك اعترافات من قبل مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تؤكد أن نتنياهو هو العقبة الرئيسية أمام إتمام صفقات التبادل ووقف إطلاق النار.
كما أضافت حماس أن تصريحات المتحدث السابق باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، تكشف عن ممارسات نتنياهو في المماطلة والكذب، حيث كان يضع شروطًا جديدة كلما اقترب الاتفاق من الإنجاز. وأكدت الحركة أن الاتفاق على وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لإعادة الأسرى، وأن نتنياهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى الأحياء.
نتنياهو هو المعطل الحقيقي لصفقات التبادل ووقف إطلاق النار.
في سياق متصل، صادقت حكومة الاحتلال هذا الشهر على خطة للسيطرة على مدينة غزة، ووصفتها بأنها 'الحصن الأخير لحماس'. ومن المتوقع ألا يبدأ تنفيذ هذه الخطة قبل بضعة أسابيع، مما يتيح للوسطاء فرصة استئناف محادثات وقف إطلاق النار.
من جهة أخرى، توعد وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس بالمضي قدمًا في الهجوم على غزة، رغم القلق الدولي والاعتراضات الداخلية. وأكد أن مدينة غزة 'ستسوى بالأرض' ما لم توافق حماس على إنهاء الحرب وفق شروط الاحتلال، وإطلاق سراح جميع المحتجزين.
الأحد 24 أغسطس 2025 2:36 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت مدن أسترالية عدة مظاهرات حاشدة غير مسبوقة، حيث خرج عشرات الآلاف للتنديد بحرب الإبادة والتجويع التي تتعرض لها غزة. المظاهرات التي جرت في مدن مثل بريزبان وسيدني وكانبرا وهوبارت وبيرث وأديلايد وملبورن، تمثل واحدة من أكبر الحشود في تاريخ البلاد.
المتظاهرون عبروا عن دعمهم لفلسطين، مطالبين الحكومة الأسترالية بوقف تجارة الأسلحة مع الاحتلال وفرض عقوبات اقتصادية عليه. في مدينة بريزبان، أفادت الشرطة بأن نحو 10 آلاف شخص شاركوا في المظاهرة، داعين الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد الاحتلال.
في سيدني، انطلقت مسيرة من حديقة هايد بارك بمشاركة آلاف المتظاهرين، وانتهت في حديقة بلمور. كما شهدت كانبرا مظاهرة شارك فيها حوالي ألفي شخص، بينما تجمع الآلاف في هوبارت لدعم فلسطين.
مدينة بيرث شهدت مشاركة نحو 25 ألف شخص في مظاهرة تطالب بفرض عقوبات على الاحتلال لإنهاء حصار غزة. في أديلايد، تجمع الآلاف أمام البرلمان، هاتفين بشعارات تدعو للحرية لفلسطين.
الأستراليون مصدومون من بيع بلادهم قطع أسلحة للحكومة الإسرائيلية.
في ملبورن، خرج أكثر من 100 ألف شخص في مسيرة دعم لفلسطين، وفقاً لمنظمة غير حكومية، بينما أعلنت الشرطة مشاركة 10 آلاف شخص. المتظاهرون أكدوا على ضرورة إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة.
أحد المشاركين، غُل دمرجي، صرح بأن الاحتلال يرتكب مجازر غير مسبوقة في غزة، بينما قالت سِبل قوتش إن الضمير الإنساني لا يتحمل مشاهد الفظائع والجوع الناتج عن سياسة التجويع الإسرائيلية.
التقارير الدولية تشير إلى أن المجاعة قد تأكدت في غزة، مع توقعات بامتدادها إلى مناطق أخرى. الاحتلال أغلق المعابر منذ مارس الماضي، مانعاً أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم الوضع.
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، متجاهلاً النداءات الدولية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 157 ألف آخرين.
الأحد 24 أغسطس 2025 2:22 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
زار سفير فلسطين في الرياض, مازن غنيم, مقر صحيفة "القدس" اليوم الأحد, واطلع على سير العمل في أقسامها المختلفة, معرباً عن تقديره للتطور اللافت الذي تشهده الصحفية ومنصاتها الرقمية في الشكل والمحتوى.

الأحد 24 أغسطس 2025 2:18 مساءً -
بتوقيت القدس
بعثت أمينة أردوغان، زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، برسالة إلى ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدعوها فيها للتواصل مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطرح قضية الأطفال في قطاع غزة. جاء ذلك في سياق معاناة الأطفال الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
في الرسالة التي نشرتها الرئاسة التركية، أعربت أمينة أردوغان عن أملها في أن يمتد الاهتمام الذي أبدته ميلانيا ترامب تجاه الأطفال الأوكرانيين إلى الأطفال في غزة، مشيرة إلى أن العالم يشهد صحوة جماعية للاعتراف بحقوق الفلسطينيين.
ذكرت أمينة أردوغان أنها استوحت فكرة الرسالة من رسالة سابقة لميلانيا ترامب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أوضاع الأطفال في أوكرانيا، مما يعكس أهمية القضايا الإنسانية في السياسة الدولية.
تأتي هذه الدعوة في وقت يعاني فيه قطاع غزة المحاصر من أزمة إنسانية خانقة، حيث تشير التقارير إلى أن واحداً من كل أربعة أطفال في القطاع يعاني من سوء التغذية الحاد، وهو ما يمثل تهديداً حقيقياً لحياتهم.
وفي ظل هذه الظروف، وصف خبراء من آلية مراقبة الأمن الغذائي الوضع في شمال القطاع بأنه مجاعة، وهو ما يزيد من الضغط على دولة الاحتلال للسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
أؤمن بأن الاهتمام الكبير الذي أبديتموه تجاه 648 طفلا أوكرانيا، سيمتد إلى غزة أيضا.
كما أظهر مرصد عالمي للجوع أن مدينة غزة والمناطق المحيطة بها تعاني رسمياً من المجاعة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات.
في سياق متصل، شهدت العاصمة النمساوية فيينا مظاهرات احتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث طالب المتظاهرون بوقف إطلاق النار وإفساح المجال لدخول المساعدات الإنسانية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل ثماني حالات وفاة جديدة، بينهم طفلان، بسبب المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع عدد ضحايا المجاعة إلى 281، بينهم 114 طفلاً.
أكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن وضع سوء التغذية في غزة أصبح أول حالة مؤكدة رسمياً للمجاعة في منطقة الشرق الأوسط، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي.
الأحد 24 أغسطس 2025 2:16 مساءً -
بتوقيت القدس
قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، هدفًا في جنوب لبنان، حيث ادعى أنه مستودع أسلحة تابع لحزب الله في بلدة دير كيفا. هذا القصف يُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال ولبنان، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية البلدة بصاروخين من نوع "أرض-أرض"، دون أن يسفر القصف عن إصابات.
في وقت سابق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال اغتالت شخصًا يُزعم أنه عنصر من حزب الله، كان يحاول إعادة بناء البنية التحتية للتنظيم في منطقة عيتا الشعب. وقد استهدفت الطائرة المسيرة محيط منزل في حي أبو لبن في عيتا الشعب.
رفض الاحتلال مقترح المبعوث الأمريكي توم باراك لإنهاء الحرب في لبنان، بعد لقائه مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في باريس. بينما وافقت دولة الاحتلال على بعض المقترحات، إلا أنها رفضت أخرى، مما أضعف الاتفاق برمته.
أعلنت دولة الاحتلال عن موافقتها المبدئية على الوقف التدريجي للقصف والاغتيالات، والانسحاب من عدة نقاط في جنوب لبنان، بالإضافة إلى إنهاء قضية أسرى الحرب. ومع ذلك، وضعت الاحتلال شرطًا رئيسيًا، وهو أن تبقى القرى المدمرة قرب الحدود خالية من السكان.
إسرائيل تعمل بخبث على زرع بذور الفوضى في الداخل اللبناني، مستغلة الانقسامات حول سلاح حزب الله.
تسعى دولة الاحتلال إلى إنشاء منطقة عازلة تضم المصانع والصناعات اللبنانية، ولكن دون وجود سكان مدنيين، مما يعكس نوايا الاحتلال في ترسيخ هذه المنطقة. من جهة أخرى، نفت مصادر سياسية لبنانية التقارير التي تشير إلى أن الاحتلال يطالب بالسيطرة المباشرة على القرى الحدودية.
أكدت مصادر دبلوماسية أن باراك طالب الاحتلال بالانسحاب من عدة نقاط في جنوب لبنان، في إطار مفاوضات تهدف إلى تشجيع الحكومة اللبنانية على تركيز نزع السلاح. ومن المقرر أن يعود المبعوث الأمريكي توم بيرك إلى بيروت الأسبوع المقبل لمواصلة المناقشات.
في الوقت نفسه، كشف موقع أكسيوس أن الإدارة الأمريكية طلبت من الاحتلال تقليص العمليات العسكرية غير العاجلة في لبنان، دعمًا لقرار الحكومة اللبنانية ببدء نزع سلاح حزب الله. وتشمل الخطة الأمريكية وقفًا مؤقتًا للهجمات غير العاجلة.
قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني السابق، إيلي الفرزلي، إن "إسرائيل تعمل بخبث على زرع بذور الفوضى في الداخل اللبناني، مستغلة الانقسامات القائمة حول سلاح حزب الله". وأوضح أن هذه المناورات تهدف إلى تفجير مواجهة بين الجيش والمقاومة، مما يهدد وحدة الدولة واستقرارها.